رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي كاملة
لنبدأ عالم قَوارع وادي الألغاز أفتح عقلك جيداً للتركيز معنا عزيزي القارئ
• أوّه نَعمْ! سَيكُونْ هُناكَ دِمّاءْ
فِي سِنينٌ وَعِرة تَملئُها الغُبار. وايامٌ تراسُها
قسوة الأقدار
حكايةٌ غَير مُعتادة. تُربَط بِها أصفادُ القلادة والغموض ياخُذ دَورهُ بالريادة!
فَهل ستسيرُ الأمور في اتجاهها الصحيح؟
ام ستعَمُ اللعَنةُ والفاحشة بأغصَانِها تَشيح!
هُنالِك فِي وادٍ مُغُبر. عن العُنُف يُعبر
الغِلِّ والحقد من انوفهُم يخرجُ يَكاد
قلوبٌ بالهَمِّ مُثقِلة
فَهل سَتطلُب المُساعدة. ام ستبقى قُلوبٍ عاقرة! وحَولَ نَفسُها تدور الدائرة؟
وجُفونٌ لا ترى ألنَومُ. غائِرة
واعيُنٌ تلهَبُ بِها النار وتتأجج
وبعضَهُم يتَهَزَمُ بالحِجج!
وادي يَحكُمهُ الأسياد
اسياد فِي المياه العَكرة تَصطاد
والغازٌ يَحلُ بِها الفساد. فهَل الذي سَيحصلُ قِتاد!
وهَل القُلوب تَصحُ مِن الرُقاد!
ام هُناكَ ضحايا يغُطي عليهُم السواد
فَهنَاك شَخصٌ هُوَ مِن اشدُ الأنداد
والنارِ تُشَعل في قلوبهِم ولا يوجد لها إخماد فَيصبَحونَ رَماد.
فكُلٌ إصبَعهُ عَلى الزناد.
فَهل يُصيبون بعضهُم بتهورٍ وافناد!
لِ يَعمِي اعينهُم الاسوداد
فَتأتي تِلكَ القويةُ تَحزُم الإباده
وفي قلوب الجميع تعلن القِيادة
فَمن هيَّ هَذهِ الغادة؟ ذاتُ افواةٍ حَادة!
ام ستبقى الحَربُ بينَهُم هَوادة؟
مقتطف
في عالم الجريمة يكون الهُمس أقوى مَن الصُراخ.
صرخات كاتمة تليها كلمات هامسة، أنفاس تُلتقط ب عذاب بطيئ. دماء مُتناثرة حول المكان، يدان ترتجفان بقوة هائلة أمسكت الحائط ليلتصق دماء يدها على جدرانه.
أتثبتت نظراتي على المكان بحالة وَجَل "خوف". خصوصًا الأرض إلى أنملت باللون الدم الاحمر القاتم، بلعت ريگي و أني أهمس بصوت خافت. لازم أطلع منا أييي أييي.
احچي ويا نفسي ك المجنون، هسه إذا لزموچ و وگعتي بين أيديهم ينقرأ عليچ السلام، أبتعدت مَن مكان ثباتي بخطوات مُتعددة ك عدد أصابع يدي، ولا زال هوَ مرمى على الأرض بدمائه.
طلعت أتخنس بحركاتي خايفة لا أحد يشوفني وگفت بالباب، عيوني تدرس المكان ما لمحت أحد بيهم لأن هذا مكان الكراج و بالعادة ما يتواجدون بي.
ركضت بأتجاه الباب مال البيت فتحته بهدوء و نبضي ببلعومي صار أثر الذعر إلى تعرضت إلى داخله بي، صرت أركض و أركض كأنما عندي سُباق و لازم أفوز بي و حياتي على المحك و بس هذا السباق إلى ينقذني.
أيدي مُلامسة لهجة قلبي بكُل ما عندي قوة
و سُرعة مُستمرة أركض ما أتوقفت و لا ثانية إلى أن صرت بنهاية الشارع التابع لهذا البيت غلقت عيوني بأرتياح مُربك بعد ما اتأكدت ماكو أحد لاحگني لأن البيت صاير بالزوايا الأخيرة.
گعدت جوا الشجرة الموجودة و أني دا التقط أنفاسي بصعوبة مُميتة. رجعت ظهري بأستقامة عليها، نبضات قلبي ما مُستقرة أثر إلى تعرضت اله مَن ساعات قليلة أتوقفت أنظاري على " أيديَّ المُلطخة بالدماء ".
مسحتهن بالتراب الموجود حولي لعبانة نفسي بسبب منظرهن أجتني لحظة أدراك معقولة مات؟ أييي أييي اني موته، شفتي ترجف عضيتها أسيطر على ذاتي مَن الأنهيار و الخراب ما أريدهن يحاوطني بالوقت الحالي.
باوعت البشرة أيدي أختفت و أستبدل لونها صار عبارة عن " دم و تراب ممزوجات ببعض"
نهضت مَن مكاني بسُرعة قرفانة أمسح ب ملابسي إلى صارت عبارة عن قذارة تلعب نفسك منها مُقززة.
رفعت راسي للشارع بتعب و أتجحظت عيوني ب رعُب و أني دا أشوف سيارتهم جاية بأتجاهي مَن بعيد بلونها الأسود دگيت صدري و حچيت بلا وعي " أجاك الموت يا تارك الصلاه ".
نزلت جوا الداخل الأشجار. المكان بي قليل بيوت و كُل بيت بعيد مسافة عن الثاني مو قليلة، نعل براسكم و راس أهلكم إلى خلفوا أمثالكم إذا يلزموني هسه يقطعوني قطع ويشمروني للكلاب ويخلونها تترحملهم.
خفيت نفسي بأحد الأغصان الموجودة خوفاً منهم لا ألزم و تنتهي حياتي و أني انسانة تحب الحياة، فاتت سيارتهم متجاوزتني رجعت أمشي بضياع وين أروح هسه؟ ما أندل شي هنا بهاي المنطقة الله لا يوفقكم.
غيرت مسار طريقي ومشيت مسافة تقريباً ساعة كاملة أتوقت رجليَّ و أني المح بيت من الخشب موجود گدامي، أبتسمت متناسية وضعي و المصيبة إلى اني بيها الله أحب هيچ بيوت أحسها مليانة دفو، دافئة بالحُب.
الباب مفتوح قليل منه قررت أدخله بين ما أمن على نفسي من هل السُفهاء، أسرعت بخطواتي ما أستغرق مني الكثير من الوقت واني أصير بوسطه. صارت أنظاري تتنقل الجو يگرص تگرص بالبرد.
جانت مشتغلة تدفئة وفد دافي البيت نعست و اني واگفة، حقي صارلي يومين مانايمة و لا شايفة النوم شلون يكون دورت الحمام حد مالگيته ماكو أحد بي غريب!
غسلت معكمشة وچهي بقرف رجعت للداخل ادفي بنفسي أرجف برد، خوف، قلق من المجهول عبالهم يوگفون بوچهي إلا أفحطكم أولاد السُفهاء.
أتصلب جسمي بحركته و أنفاسي مع بعض من سمعت صوت طبكة الباب. صوتي أنبلع و خنست مثل الفارة من دقائق أبيع بطولات
و هسه طبكة باب دخلتني بحالة وَجَل منو هذا! . أكيد أكو أحد عايش هنا لعد منو فاتح إلى گدامي جُن الخلفني.
قويت نفسي أشوف منو إلى دخل أستداريت بملامح جامدة رمشت برمشات عشوائية مُستغربة ماكو أحد! . مُستحيل أكون اتهيأ اني سمعت الصوت.
أتقدمت أدور ماكو أحد، الشكوك دبت بداخلي و بدأت تلعب بعقلي متأكدة أكو أحد هنا رجعت للحمام فتحت ال مي متقصدة بحركتي نزلت عيوني للأسفل، شهگت من أنحطت أداة حادة حول رقبتي بقيت جافلة بمكاني.
شجعت نفسي هالمرة و أشوف منو إلى ورايَّ حتى مراية ماكو أشوف من خلالها أستداريت بهدوء و أيده ملتفة حولي طبكت حواجبي بتعجُب و بنفس الوقت عطت بصوتتت عالي.
-لااااا لااااا
-شتسوين هنااا
خفيت تعجبي و أستغرابي بظهوره گدامي قلبت عيوني مبتسمة بخفة.
-أووف بس أمنية حياتي أعرف حظي وين گاعد عبالي يطلعلي فد شخصيةة شلون إلى بالأفلام و نعيش مغامرات ويا بعض تالي تطلعلي أنتَ أوووف منك يا حظي شمسوية بحياتي ياربي و أيصير كُل هذا.
السلاح مال الصيد لأزمه بأيده والأيد الخ السكين، شمرها يم مكان الزبل و بقى بس السلاح رفع أيده مغطي قسم من ملامحه ويباوعلي بالنظرات المُعتادة.
-جاوبي على گد السؤال، كافي ثرثرة زايدة
رقصت حواجبي ألعب بأعصابه مع أبتسامة خبيثة على ثُغري.
-ألعب دومينو
-عاجبني ألعب دومينو براسچ شنو رأيچ؟
أتوسعت أبتسامتي أكثر بخباثة و نظرات التلاعب السيئة بيناتناا مُستمرة.
-ليشش راسي! . راس أبوووك موووجود يسوي واهس باللعب أكثر
ألتمست الغضب بنظراته إلى أخترقتني هز رأسه بتوعد مُبهم.
-تعااالي
-عشتوووو عشتووو، أني آخر عمري واحد أمثالك يتأمر عليَّ هيهيهي ما عاش
سحب خُصلة من شعري إلى أغلب خُصله
" شيب " و هذا الشي عن وراثة، لفها حول أصبعه.
-شسويتي هالمرة و أنهزمتي؟
تغيرة نبرة صوتي طابكة حواجبي من تصرفه جاوبته بصوت مُغلف بهدوء.
-قتلت واحد
تغيرت كُل ملامحه تدريجياً بعد سماع جوابي أردف بعدم تصديق.
-موووتي مووووت؟
أتوقع أي، و ممكن ما مات ما أدري
تحركت شفايفه يردلي الكلام، و أثنينا عيونا أتوجهت أنظارها ناحية الباب إلى دا ينطرق طلعنا أثنينا أتوقفت وعيوني أتشخصت من سمعت الصوت المألوف هذول هم شوصلهم لهنا؟
صرت أبلعم و أني دا اتخيل فكرة يسلمني ألهم خرطت العافية بتوتري و هوَ ما مهتم يباوع للباب بعدم أهتمام و ك الجُليد.
-راح تسلمني الهم؟
أبتسم مُلامس أنفه بأحتكاك هادئ و أردف.
-نسيتي إلى بينااا؟
-يعني شنووو أفهم من كلامك بالوقت الحالي
-امم نسيتي اني وأنتِ أعداء
-لا ما نسيت
-ولازم هم ما تنسين عمره العدو ما ساعد عدوه
-خسيس
ما أهتم لأي كلمة تطلع مني و أشرلي ناحية الباب بشماته.
-يله نطلع أكيد ينتظرونچ
-انتَ بلغتهم مو
أييي.
أنطيته ظهري مختنگة بأنفاسي نزلت دمعة وجع و خذلان من جديد مني، هذا مو أي شخص هذا نفسه بيوم من الايام كان يحميني من الخطر ويطلعني منه اليوم هو بنفسه يسلمني ألهم، يسلمني للخطر إلى محد سلم منه لا أني ولا هوَ ولا غيرنااا.
جهزت نفسي أسلمها للموت، بَس بهذا اليوم تغير كُلشي و أنقلبت كُل الأوزان و صار شي ماتخيلته يرجع يصير، و لا متوقعة راح أرجع أعيش نفس الحادث و اني أشوف البيت بدأ "سَعير النار يتأكله بوحشية والنار الحمرة لونت المكان".
فصول رواية قوارع وادي الألغاز
- رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل