رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والعشرون
تبارك .
أرتعَاب، رهبة أحتلن جسمي بهاي اللحظة، صرت أحس بمسمع أذني فصل عن كل الأصوات و صوت واحد بَس الليَّ صار يتردد بأذني تتزوجيني لو ينسلب كلشي منچ بهل الليلة! هذا الموقف چنت مِن سابع المُستحيلات أتخيل نفسي أنحط بي، چنت دائمًا حاطه أبالي أنكشف بَس ما تخيلت أنحط بهيچ موقف رخيص و منين!؟ مِن أكثر شخص چنت اگول عنه مختلف غير عنهم.
أضطربت دگات گلبي و أنفاسي سوا مِو هول الصدمة الوگعت عليَّ، محد شهد على هالليلة غير سواد الليل، عيوني صارت تفتر بهدوء بنص هالعاصفة تدور على مهرب و ملجأ يضمني مِن هالشخص
مسحت دموعي بأيدين يتراجفن و ريگ يبس مدا أستوعب شيء، رفعت حواحبي أمنع دموعي ترجع تنزل و أستداريت لليَّ واگف بظهري، الشخص الليَّ اليوم أنتزع قناع البراءة الليَّ چنت مخدوعة بي و أثبت كلام أبن خليفة هوَ الصح.
-تبارك: متأكد هذا خيار مو تهدد يا أستاذ جَوهر؟
بنبرة قاسية و خاوية مِن كلشي و بكل برود رد عليَّ.
-جَوهر: شنو الفرق؟ بالحالتين واحد منهن راح يصير.
صفنت بملامحه أبلعم و أحاول ما أبين ضعفي و أنكساري اله، مُستحيل يكون كشفني أشتغل ويَّ لُبيد لأن لُبيد ببساطة مخطط الكلشي بدقة، مثلًا الرقم الليَّ يتواصل بي ويايَّ دائمًا يخلّيني أحذف الأتصالات و المحادثات الليَّ تصير بينا و حتى الأسم ما مخلّيني أسجله بأسمه بغير أسم السبب! تجنبًا لا جَوهر بيوم ياخذ جهازي ويشوف كلشي
-أستاذ رجاءً أذا چنت دا تمقلبني أحب اگلك مقلبك جدًا رخيص.
نزلت للأرض أخذ جنطتي الواگعة و أحس بالنبض مال گلبي صار ببلعومي و رجليَّ رجل تطخ بالخ مِن الخوف، أستقامين بظهري أريد أمشي بأتجاه الباب و شهگت فاتحة عيوني مِن سحبني بكل قوة مِن معصم أيدي، عيونه صارت بعيوني تجدح غضب وشرار، عيونه نفسهن الليَّ چنت اگول نظراتهن يقلقني.
-وينننن مِس تبااااارك؟
-البيتي
-لاااا تتلاعبين ويايَّ
-منو لاعب هههههههه انتَ تخبلت رسميًا
-كاااافي تمثلين
-تمثيل شنو؟
حاولت أسيطر على هدوئي و ما أخلي عصبيتي وفقدان عقلي يصيرن نقطة ضدي، بلعت ريگ مِن مد أيده الثانية الشعري أبتعدت عنه مانعته يلمسه، أبتسم بنص غضبه.
-شكلج مايوحي حقيقتج حاليًا، ضحكتج دائمًا تنطيني سعادة الدنيا كلها، هوسة كلامج و خربطته تنسيني كلشي و تخليني أبتسم لا أراديًا
-بديت تتجاوز حدودك ويايَّ أستاااذ.
-أش، بَس انتِ شسويتي؟ طلعتي أنسانة تركيبتج عبارة عن چذب بچذب، أنسانة وره هالملامح الحلوة وجه مُخادع، دائمًا أنتظرت منچ تبرريلي أفعالج و چذبج بَس انتِ شسويتي؟ زدتي ما نقصتي ليش تبارك اني بشنو أذيتج؟ و تأذيني هالگد؟
أحس بالنفس ضاگ بصدري و گلبي صار ينزف قهر على عتابه ويايَّ، وهذا كلامه يدل على شيء واحد هوَ كاشفني؟، نزلت دمعه مني بألم و حزن و اني أجاوبه بجواب مابي أي منطقية ولا صدق.
-ما خدعتك.
دفعني مِن گدامه و عااااط بصوت هز جدررران هذا البيت الدرجة أحتضنت نفسي بخوف منه.
-لِچ لااااااااا تچذبين كاااااااافي تچذبين كاااااافي
همست بخفوت وصوتي يتراجف.
-خلّيني أروح الله يخليك
تغيرت معالم وجهه و هوَ يرجع يقترب مني واگف طابگ حواجبه بأستفسار و جَدية كلامه زادت خوفي الليَّ بداخلي.
-ليش خلص شغلچ ويايَّ؟
-شغل شنووو أستاذ؟
أبتسم تك خد بأبتسامة تنبع شر ولعوبة، رفع إيده يرجع بشعره لوره بنرفزة و وجهه أنصبغ أحمر دم.
-شنو عبالج غبي وتخدعينه بسهولة؟
-هوَ شكو شكوو خبصتني خدااااع و خداااع لا تبقى تحچي بالألغاز
ما أعرف شنو عندي مِن قابلية و اني بنص دائرة الخطر و لا زلت اچذب و أحاول إقنعه و أمثل ما فاهمة شيء و اني والله وبالله بهل اللحظة لو أنذبح ما يلاگون بيَّ قطرة دم مِن كمية الرعب و الذعر الليَّ محاوطاتني، ضحك وهوَ يگول.
-أكثر شيء يعجبني بيچ هوَ تغليسج و شلون تتصنعين الغباء بموهبة ما شاء الله عليچ
-كافي إستاذ رجاءً!
-ليش تريدين ترجعين خاف أهلج ما يقبلون؟
حچاها بأستهزاء فت گلبي فت بنبرة صوته، وبكل صلافة جاوبته.
-أي
-ههههههههههههههههه ماشاء الله على قابليتج بَس مو چنهم أهلج تأخروا مِس تبارك وانتِ بنيه وحدج!
-شعليك بأهلي أستاذ؟
-برريلي وريحيني
-شبرر!
تقرب مني و أحس خلاص گلبي وگف مِن همسلي بصوته بهمس بنبرة تتساءل عن.
-شنو غايتج مِن دخلتي الشركتي؟
-شبيك أستاذ؟ مو أنتو چنتو طالبين موظفة بمكان الموظفة مالتكم
-ها يعني هيچ تگولين؟
-أي
أحس النفس ضاگ بصدري مِن كل الجهات، حتى صوت أنفاسي صرت أخاف أطلعه مِن الشخصية الواگفة گدامي، هز راسه بهدوء و أشرلي بأتجاه القنفة الجلد الموجودة باللون الأسود.
-أتوقع هاي كافي عليچ ترتاحين بيها الليلة
-مافهمت؟ شنو الليلة.
-راح أنطيج أخر فرصة قبل ما أسوي الليَّ براسي، أخذي راحتج بالتفكير و الصبح راجعلج أسمع منچ الجواب السؤالي و ديربالج تتلاعبين أكثر.
أنطاني ظهره يريد يطلع مد أيده المكان تطفية الأضوية، مديت أيدي فوگ أيده بدون أي وعي ورجفة خوف سارت بكل جسمي مثل الكهرباء ما أتحملللل الظلام إكرهه يخنگني مِن أتواجد بمكان دامس روحي تطلع و أجبر نفسي أتعود بَس ما تعوووودت على شيء عذاب الطفولة لليوم ملازمني، أرتفعت أنظاره عليَّ طابگ حواجبه بعصبية.
-تبارك: أترك الأضوية
-جَوهر: ماله داعي
-الله يخليك لا تطفيهن أخاف مِن الظلمة.
أنطيته ظهري مِن نزلت دموعي مِن جديد شنو هالحياة الليَّ ما بيها عدالة و تخلينا نتوسل على أبسط و أسخف الأشياء، سمعت طبگت الباب و صوت القفل مِن قفلة
گعدت بالأرض محتضنة نفسي أتراجف ودموعي تزيد ما تنقص تچوي بخدي مثل النار، شلون احچي الحقيقة؟ شلون أضحي ب إختي و اني مِن أشهر طويلة صارلي أحارب كلشي علمودها، شلون احچي حقيقتي شنو و أختي بين أيديهم! شلون اتجرأ أخاطر بهيچ خطوة؟
عصرت راسي بين أركب رجليَّ ضايعة بطريق ماله نهاية، شريط حياتي وعذابي كله نعاد عليَّ بهالليلة، صرت أناشغ مناشغ بدموعي و گلبي نغزات صارت بي مِن القهر، اني والله وبالله ما عاجبني كلشي دا أسوي و لا عاجبني أخدع جَوهر و أتلاعب وياه.
يا ترى هسه لُبيد أستفقد اختفائي؟ راح يدور عليَّ؟ مسحت وجهي بحقد كلشي بسببه هوَ السبب الرئيسي بهاي اللعبة، اني دخلت لهذا الطريق و ورطت نفسي بي بسببه هوَ دمررني بَس علمود مصااالحة.
نهضت مِن مكاني بخطوات مبعثرة و رجليَّ تتراجف تعب و أرهاق و قهررر، وگفت گدام الشباك بعيون ذبلانة بگد ما بچيت حتى راسي صرت ما أحس بي مِن الألم، أرتفعت نظراتي للشارع بهدوء و وگفت بأستغراب مِن شفت جَوهر گاعد داخل السيارة گدام البيت وصافن بصفنة تحسه غرگان بيها، أيده جوا حنكة ومغطي فمه و عيونه صافنة ب الفراغ الليَّ گدامه بملامح باردة وذبلانة.
مسحت وجهي أتنفس سريع و گلبي يرجع يحقد عليَّ بمساومته الرخيصة ويايَّ، شگد چنت خايفة منه و لُبيد يحذرني منه بَس ما مُستحيل توقعت يقدملي هيچ عرض عبارة عن رخص و اساءة بحقي
دارت عيونه بهدوء بأتجاه الشباك الواگفة گدامه اني، شافني واگفة فكرت راح يباوعلي بنفس نظرات الحقد بَس الليَّ صار چانت نظراته ما مفهومة وطالت بوجهي المدة زمنية، أحس أنخمش گلبي بتوتر مِن نظراته، بسرعة أبتعدت مِن گدامه راجعة گاعدة بمكاني.
نولد الفجر و اني عايشة بين ضياع و تحير بأمري و مصيبتي ما أعرف شنو أسوي أحس بعقلي جامد، ماعندي العذر الليَّ يقنعه و ماعندي حيل غير أثبت على موقفي و أرفض أي أتهام يوجهه الي، فزيت مِن مكاني مِن أنفتح الباب وصدر صوته.
دخل بطولة أباوعله بطرف عيني ضامة أيديَّ الصدري اهدأ بنفسي، گعد گدامي و مبين هوَ النوم ما مار على عيونه واضح مِن عيونه وملامحه التعبانة، شمر الجهاز على الطبلة الليَّ بينه وفزز كلشي بيَّ بكلامه و خلاني أوصل مرحلة كلشي ينبلع ويايَّ، أردف بهدوء.
-جَوهر: إي مِس تبارك شقررتي؟
-تبارك: قررت تطلعني منا و تنهي هل اللعبة السخيفة
-صلافة
-نعم؟
-أول مرة أشوف هالصلافة القوية عند أنثى
-أستاذ شبيك انتَ شبيك؟
-كافي أنتزعي قناع التمثيل أكيد تعبج
-الواضح مجربة لهيچ تحسه مُتعب
-أنطيتج وقت تفكرين بي شقررتي؟
-ماعندي شيء احچي الك
-هذا أخر كلامج يعني؟
-أي
سحب جهازه الليَّ أول ما دخل شمره صار يفتح بي و نبضي أحسه صعد البلعومي مِن ملامحه البريء الليَّ تحولت الملامح شر وترعبك غصبًا ما عليك.
أرتجفت بمكاني و اني أسمع الصوت نقرات أصابعه على شاشة الجهاز، نبض قلبي بعنف وذعر مِن رفع عيونه ببطء و أردف بنبرة باردة بَس حادة مثل حدة السكين الجديد.
-جَوهر: تمام. أذًا وصلنا للنقطة الليَّ تنهي كل هاي المجاملات و التمثيل
-تبارك: تريد تهدد مِن جديد؟ وفرلي مجهودك بالتهديد هذا الغير شيء أستاذ ما تخوفني بهذا كلامك
-أكو فلم حِلو شفته مِن يوم شنو رأيج تشوفينا ويايَّ متأكدة راح يعجبج.
نزلت أيدي عاصرة ملابسي بيهاا أسيطر على نفسي و على أنهيااري، نهض مِن مكانه گعد بصفي و فتح الجهاز، ياريتني ميتة و لا شفت الليَّ بالفيديو، هاي اني أييي اني مِن حطيت الكاميرا بالفازا الليَّ بمكتبة، أحس بگلبي حتى نبضه صار ينبض ببطء ويَّ أنفاسي الليَّ أختنگن بيهن وصرت بصعوبة أجرعهن.
-جَوهر: حِلو الفلم؟ أممم شفتي شلون موظفة المدير شلون تشتغل ضده بَس المشكلة النهاية ما واضحة ولازم المدير يفهم منها لو شتگولين
-أستاذ
-أش أش
رفع أيده الفكي لازمه بَس برخاوة و أقترب حاط وجهه بوجهي.
-جَوهر: چذبت شكوكي و صدگت خداعج
نزلت دموعي بهدوء و نار وجت بگلبي شلون راح أواجهه بهاي اللحظة.
-أستاذ جَوهر
-چذبت خوف گلبي منچ وبكل مرة اگول ما تقصد بَس طلعتي تخدعين بيَّ
-بَس.
-صدگت هالنظرات و گلت العيون ما تخدع بَس؟ شسويتي خدعتيني
سكتت ماعندي أي جواب الكلامه، أختفت كل الأجوبة و الساني نشل عن الكلام، بَس دموعي ونظراتي چانت تشرح حالتي، نهض مِن مكانه مبتعد عني لازم جبينه متخبللل ضرب أيد بأيد بأسف.
-والله ما ظنيتج هيچ ليش تبارك ليششش!
-چنت أ. أرتب بالمكتب
-ههههههههههه صح صح صدگت مِس تبارك
مد أيده لجيبه طلع منه الكاميرا الليَّ نطانياها لُبيد، غمضت عيوني متسللة دموعي على خدي.
-جَوهر: ليش!
-أحيانًا الحياة تجبرك تدخل طريق مر طريقك و أتسوي أشياء بحياتك ما چنت مفكر تسويها
-شنو الليَّ جبرج؟
أبتسمت بنص دموعي ياريت اگدر أبوحلك بكل الحقيقة يا أستاذ جَوهر بَس للأسف موقفي وظروفي أقوى، وگفت دايخة لزمت بالحايط أسيطر على نفسي.
-جَوهر: ماشفت تصوير الكاميرات صارلي فترة و البارحة مِن شفتهن ما بقى عقل براسي ولچ ليششششش؟ بَس فهميني مأذيج اني؟
-لا
-لاعب عليچ؟
-لا
-خطأت بحقج؟
-لا أستاذ.
-لعد ليش تأذيني هالأذية؟
-مجبورة
ضرب الطاولة الليَّ گدامه بأنهيااار دافعهااا لطش بالحاايط و يحچي بصياااح.
-شنووووو الليَّ جبرج فهمينييي و منوووووو دازج عليَّ
-أعتذر منك سؤالك ماعندي اله جواب.
ما أحس غير دفعني على الحايط وبحركة سريعة قبل لا ظهري يصطدم بالحايط حط أيده وره ظهري حاميني، نزلت دموعي أكثر رغم كلشي سويته وياه ألا ما زال لحد هاللحظة يخاف عليَّ مِن الأذية بَس أدري بأذية گلبه و گلبي ماكو شيء يوصفهن.
نزلت عيوني ما عندي الجرأة أحطهن بعيونه، بَس أصوات أنفاسنا العالية واضح وسط هذا الهدوء الليَّ أحتل المكان، همس بخفوت ويحاول يفهم مني.
-جَوهر: ما ينطيني گلبي أذيج وداعت أبني.
-تبارك: أتمنى تتفهمني
رص على أسنانه و أردف بعصبية مُبطنة.
-شتفهممم بَس گليلي وانتِ داخلة جااااسوسة الشركتي تريدين تأذيني؟
-ما أذيك
-لعددد شكو دااااخلة؟ منو دازج؟
-ماعندي جواب ألك
-طبعًا ما عندج لأن انتِ وحدة چذااااااابة مخاااااادعة.
أحس بكلامه سچين ونبت بنص گلبي، سحبت نفس و اني مرتاحة لأن ما عرف ويَّ منو بالضبط أشتغل لأن لو عرف أختي تروح مني بعد و أضيع بينهم، مو مُهم أذا عرف اني أحد دازني عليه، فزيت مِن أفكاري على سؤاله.
-جَوهر: تبارك
-نعم!
-منو انتِ؟ ليش دخلتي الشركتي و تقربتي الي؟ أو اوگفي اني أعرفج على نفسج، أسمج تبارك قيصر، والدج أحد رجال الأعمال المعروفين بولاية خسر كل أملاكه بسبب لعب القمار، أمچ متوفية مِن عشر سنوات، عندچ إخت وحدة، درستي بجامعة ال، بَس يبقى السؤال أختچ وين؟
أحس أنصفعت بنص وجهي و اني مبحلقة عيوني عليه شلون يعرف كل هذا؟، رفعت أيدي الرقبتي بتوتر أريد احچي و وگفني تركيزه.
-جَوهر: دائمًا مِن تتوترين ترفعين أيدج الرقبتج تهدأين بنفسچ
رديت عليه بنص صدمتي وتعجبي مِن المعلومات الليَّ يعرفها.
-تبارك: شلون تعرف كل هذا؟
-أمممم معقولة فكرتي جَوهر غبي الدرجة يصدگ بكلشي؟
-لا
-ليش چذبتي بخصوص أهلج؟
-ماردت تفكر اني وحيدة
-بَس انتِ وحيدة.
نزلت دموعي على جملته انتِ وحيدة و فعلًا اني وحدي بهذا الطريق لا أب و لا أم الليَّ ينطوني مِن حيلهم ويساندوني اني وحدي بهذا الطريق دا أحارب علمود أختي، بلعت غصتي الحرگت بلعومي.
-أي صح وحيدة اني
-أختج وين؟
-ما يخصك بهذا الشيء أستاذ
صفن بعيوني صفنة طويلة الثواني رجع سأل.
-مهددة انتِ؟
سكتت لا اگدر اگول أي و لا اگدر اگول لا، أبتعدت مِن گدامه گاعدة على القنفة و الرجفة ملازمتني.
-تبارك: شراح تسوي بيَّ؟
-فهميني بَس فهميني شنو الليَّ جبرج تدخلين هيچ لعبة؟
شگد تمنيت بهاللحظة أحچيله كلشي كاتمته بَس ما اگدر ما اگدر احچي شيء أعترافي يجيب أخرتي و أخرة أختي اني متورطة ويَّ أبن خليفة مو ويَّ شخص عادي
-تبارك: مجبورة، هم أمروني أنفذ الليَّ يريدونه
-شنو رايدين مني؟ ليش دخلوج النص شركتي؟
رفعت أكتافي أمثل و صوتي يتراجف.
-ما أعرف هم گالو مِن نوصل لليَّ نريده نبلغج بي.
ضحك يهز بأيده ما مقتنع بكلشي احچي، سحب الطبلة گعد گدامي، مد أيده الرجليَّ فزيت بخوف، نزلهن للأرض.
-بلغوج توگعيني مو؟
-ما فهمت؟
-تخلّيني أحبچ، تخلّيني إتعلق بيچ
-أي
-ما سويتيها!
-ما أريد ألعب بمشاعرك
-طلعتي هم تعرفين تفكرين
-راح تموتني؟
-شتگولين انتِ؟
-گالو عنك تخوف
-تشوفيني أخوف؟
-أي
بهتت ملامحه و صار يبلعم، غمض عيونه الثواني فتحهن ورفع حواجبه أشرلي بملامح حادة.
-جَوهر: خلّي نطلع منا
-تبارك: وين؟
فلش گلبي مِن بدون أي أهتمام و خلاني إموت ألف موته واني بمكاني.
-نتزوج مِس تبارك
بحلقت عيوني جافلة بمكاني و نبضي صار يتردد بين گلبي و بلعومي بصدمة.
-ش. شنو؟
-تصيرين زوجتي
-أجباري؟
قوس شفايفه وعيونه ثابتة بأنظارهن أتجاهي.
-إي أجباري
-لا تخليني أكرهك!
-بَس أني كرهتج مِن اللحظة الليَّ عرفتج بيها جاسوسة
-هههه ما يهمني و زواج ما أتزوجك مو بكيفك هيَّ
-لا تجبريني يطلع مني شيء رخيص؟
-علساس ماطلع هذا وجهك بعد مايگدر يخفي شره لا تنسى نفسك ساومتني لو أتزوجك لو تسلب مني كلشي
-أسكتي
-ها ضوجتك قذارتك؟
-كافي تبارك
-ليش كافي مو هذا كلامك؟
سحبني مِن أيدي موگفني و عيوني تخزر بي بحقد، ما اگدر أنسى تهديده الرخيص شلون شمره بأذني مثل القنبلة.
-تبارك: وخرررر أيدك
-جَوهر: انتِ غلطتي راح تدفعين ثمن هالخطأ
نزلت دموعي أتراجف ما أريده، ما أريد هذا الزواج ما أريد أصير تحت رحمته.
-أستاذ جَوهر عاقبني بكلشي بَس.! لاااااا ما أريد هذا الزواج
-ليش شبيه و ما تريديني
-مااا أريدك
-مو مشكلة اني أريدج
-شلون تتزوج وحدة ما تحبك؟
-ما أريد حبها لأن ما أثق بي أكيد راح تمثل بي وتخدع مثل ما خدعتني قبل
رفع كفه ومد أبهامه يمسح بدموعي نترت أيده بغضب.
-لااااا تلزمني
-لعد يلا جهزي نفسج نروح نعقد
-ما أريدك
-تمام
-كرهتك
-مشاعر مُتبادلة
-راح أدعي عليك ليل ونهار
-عادي
-راح أشوفك نجوم الظهر شلون تصير
-ماكو مشكلة.
-انتَ هم خدعتني
-أقلتًا ما لعبت وياچ مِن خدعتج، ماچذبت عليچ و لا لعبت بمشاعرج
-بَس اني ما لعبت بمشاعرك؟
-لعبتي
-أستاذ جَوهر
حچيتها بصوت خافت بأنكسار.
-ع. ها شرايدة احچي بسرعة
-رايدني زوجة لو سجينة تكون بين أيديك؟
-أريدچ تحت كلشي المُهم بأسمي
رجعت لوره متخبلةةة و أحس بالدنيا ضاگت بيَّ و كأنما كل الأبواب نغلقت بوجهي.
-هذا أنتقام!
-مُمكن
-أستاذ
-سمي الليَّ يعجبج
-أذا تزوجتني بهاي الطريقة راح أكرهك طول عمري!
-مو مُهم
-صدگني راح أكون كابوسك مو شيء ثاني
-عادي اني متعود على الكوابيس مو شيء جديد عليَّ بالحياة
أتوسلتله بعيوني يتراجع عن قراره بَس على مايبدو فعلًا تغير مصيري بهذا اليوم، سحبني مِن أيدي مطلعني مِن البيت يسحووول بيَّ تسحوووول صعدني بالسيارة شمرني شمررر، غصيت بدموعي و أغضغض بشهگاتي وينه لُبيد وينههه ليش عافني بين أيديه، أنفاسي ضاعت بين شهگة وشهگة.
صعد بالسيارة و يتعامل ويايَّ كأنما عدوته مو ضحية صارت بين أيديهم، دار بوجهه ناحيتي ضرب على الستيرن مال السيارة بأثنين أيديه يصيح.
-جَوهر: كاااااافي تبچين كااااافي
-تبارك: ما أريدك أفهم!
-أستغفرلله
لف بنظراته مرة ثانية بَس چانت نظرات باردة مو نظرات شخص حاب فعلًا.
-جَوهر: عليمن تبچين؟ ليش كل هاي الدموع؟ لعد مِن خدعتيني ولعبتي بيَّ، گلبچ وضميرج ما أنبنج؟
-ما چااااانت النية و لا قبللللت ألعب بمشااااعرك أفهمممم عاااااد
-اتأخرتي
-ما أريدك
-يابه لا تريديني شلون گاتل روحي عليچ هسه اني
-لعد شكو متزوجني؟
-علمود أكمل بحثي بحقيقتج و أشوف منو الليَّ وراج و جاي تخفين أسمه
ضغط على البانزين وطار بالسيارة، عيوني تراقب ببعد المسافة وكل ما دا نبعد أحس بروحي تنسحب مني على البطيء.
-خلينا نتفاهم مُمكن.
-جَوهر: لا لأن حتى لو هسه گلتيلي إسم الشخص الدازج عليَّ قراري ما راح يتغير اليوم نتزوج
-ليش؟
-الخدعة تبقى خدعة
-و أذا مجبورين؟ تفهم شنو شخص ينجبر؟
-فاهمة و عايشة
-لعد ليش مدا تتفهمني؟
سكت ما نطاني بعد جواب، وكمل سير السيارة بسرعته، رجعت جسمي لوره منهاارة جسديًا، عقليًا، نفسيًا، مشينا بمسافة طويلة و عقلي تعب مِن التفكير ماكو إي طريقة تقنعه وتخلّي يتراجع عن قراره.
-تبارك: باجر شتگول لليَّ بالشركة تزوجت موظفتي غصب عنها؟
-جَوهر: لا برضاتها
-هه
مارد بعد بقيت ساكتة صفنة تاخذني وصفنة تجيبني، الثواني رجعت بشريط ذاكرتي الكلام لُبيد مِن گال مُمكن هاللعبة تغير كل حياتج و مصيرج، يعني هوَ چان يدري و مُمكن عارف راح نوصل الهاي مرحلة، معقولة هوَ خدعني؟ و ما راح ينقذني مِن جَوهر بيوم؟
وگفت السيارة مكان، دارت عيوني ببطء و تملل و كره للمكان، نزلت دمعتي مِن شفته نفسه البيت الليَّ قبل أجينه اله و عقدوا أصدقاء جَوهر بي! بلعت ريگ مِن شفت نفسي وصلت للنهاية، شهگت جامدة بمكاني مِن نحطة فوهة سلاح بخاصرتي، أستدارت عيوني المفتوحة بكل صدمة عليه.
-جَوهر: مسحي دموعج و خليچ طبيعية لأن لو شافج مجبورة ما راح يعقد النا
-تبارك: أمين يارب.
نزل مِن السيارة وسلاحه بخصره، ثواني! اني شنو دا إشوف؟ هذا جَوهر نفسه لو أنسان ثاني؟، لزمني اللعبان النفس و الدوخة أريد أفتح عيوني و أركز ما اگدر، أشوف الدنيا صارت تغوش گدام نظري
أنفتح الباب و كأنما يعرف بوضعيني، بأيده بطل مي غسل وجهي وشربني مي، و أبتعدت عني سامح للهوا يضرب بوجهي، أردف بنبرة أهتمام ما گدر يخفي.
-جَوهر: بَس نعقد أخذج تاكلين أدري بيچ مِن تبقين بدون ريوگ تتخربطين.
-تبارك: المفروض توكلني قبل لا نعقد لأن بعد العقد راح تنسد نفسيتي وشهيتي
-فاهمج مِس تبارك أدري بيها راح تنسد مِن السعادة
نزلني مِن السيارة لازمني رفع أيده يريد يعدل ملابسي المخربطة نترتها مني باعدته مصدگ روحه الحيوان، كره العالم كل تكوم بگلبي أتجاهه، صرت أشوفه عدو الي
مشيت گدامه وهوَ يأشرلي أحاول أبين نفسي طبيعية، وگفت بنص الطريق سائلته.
-تبارك: مثلًا شلون نتزوج و ماكو شهود؟
-جَوهر: حليتها.
طبگت حواجبي بشك و بأستغراب أبلعم مِن هيئته الواگفة گدامي، كملت طريقي دگ الباب و هوَ يإشرلي.
-لا تبخلين بالأبتسامة
-سد بوزك
فتح عيونه عليَّ مصدوم بجوابي عباله راح أحترمه بعد مثل قبل والله أذا ما شوفتك نجوم الظهر على تصرفاتك هاي ما أطلع اني تبارك.
-هاي عليَّ؟
-أي عليك بعد سوي باي للشخصية الليَّ چنت أمثل بيها وياك راح أتشوف شخصيتي الحقيقة
-شوقتيني
-راح تكرهك عيشتك
-هههههههههههه
-أضحك أستاذ أضحك وراك بچي.
سكتنا أثنينا مِن أنفتح الباب وطلعنا الشيخ سلم عليه جَوهر و بلغة و هوَ يأشر عليَّ.
-جَوهر: نفسها البنيه الليَّ حچيتلك عنها
-الشيخ: إهلًا وسهلًا
دخل گدامنا و اني بقيت واگفة بمكاني اتساءل شحاچيله هذا؟ راد يدخل جَوهر مِن شافني وگف.
-جَوهر: ما تدخلين!
-تبارك: شحاچيله عني
-گتله يريدون ياخذونها فصلية و اني رايد أنقذها
-فصلية؟
-أي
-لو گاتلتك وماخذيني فصلية أقبل.
أنطاني ظهره ما مهتم و يحرك بأكتافه العريضة مِن جوا السترة الليَّ لابستها و أردف بجملة هشمت گلبي وحرگته حرگ.
-جَوهر: ماله داعين تگتليني لأن گتلتيني بخداعج وچذبج
دخلنا أثنينا للداخل وعقلي يسئل منو مُمكن يكونون الشهود؟ بَس اتفاجئت مِن شفتهم أثنين شباب ما أعرفهم و أول مرة أشوفهم گاعدين گدامنا منتظرينه، گعدنا بأماكنا و روحي ذبحتها الخنگة ذبح مِن هذا العقد.
ربع ساعة بَس! و تغير كلشي ما أحس غير الشيخ صار يسألني عن موافقتي، الغصة صارت تصعد وتنزل ببلعومي، نزلت عيوني بهدوء و أنطيت موافقتي بهذا الزواج، رجع أخذ قبول الموافقة مِن جَوهر، و ويَّ كل كلمة منه يخنگني أكثر، وهيچ بكل بساطة تم العد وصرت زوجته شرعيًا!
طلعت مِن البيت منهاااارة براكين كاتمتهااا كلهااا نهاررررت بهل اللحظة وگعت بالأرض أبچي بصوووووت، ما أحس غير أحتضني ضامني الحضني، ابچي مِن گلبي وروحي محترگة منه و مِن فعلته.
-جَوهر: كافي تبارك
حچيت مِن بين دموعي رافضة كلشي صار.
-تبارك: ما راح أساااامحك.
گومني مِن مكاني مصعدني بالسيارة و رجع يحچي ويَّ الولد الليَّ چانوا شاهدين على عقد زواجنا، جف مدمع عيني و أحس بروحي طفت بعدد و وهوَ الچان السبب بتغيير كلشي صار وراح يصير بالمستقبل!..
مسحت دموعي السزز اني أعلمك يا جَوهر أبن حامد، رجعت ظهري بأسترخاء أريح جسمي و أرخي مِن الضغط الليَّ تعرضله مِن البارحة لليوم، سحبت هوا مِن نسمات الهوا الليَّ دا تضرب بوجهي.
رجع صعد للسيارة ما باوعلي و لا حط عينه بعيني، أنطلقنا طالعين مِن هذا المكان ما أعرف وين متوجهين بالضبط بَس كل الليَّ أعرفه صاب عقلي هدوء خوفه الگلبي، طول الطريق عيوني تباوع عليه وترمش بهدوء، بمشاعر فارغة و روح خاوية مِن كلشي
-تبارك: وين رايحين؟
-جَوهر: للفندق
بلعت ريگ و كأنما شمر عليَّ شعلة نار چوت گلبي، فزيت مِن مكاني لازمة راسي المصدع.
-فندق شنو؟
-غير الليلة زواجنا
-كاافي رخص!
-أممممم ليش مو صرتي زوجتي وين الرخص بالموضوع
-مصدگ روحك على فكرة
-رايحين البيتج
سكتت أي هاي فرصتي أوصل كلشي ل لُبيد هوَ الوحيد الراح ينقذني مِن جَوهر، رجعت گاعدة عدل و متأملة بي، طول الطريق ساكتين الى أن وصلني الباب البيت و قبل لا أنزل دب الشك بداخلي هذا ليش عافني بسهولة؟ ليش ما أذاني؟ بأذية أكبر مِن هاي الأذية شنو غايته الحقيقية بهاي الزواج؟
رجعت المكاني ما نزلت و وجهتله سؤالي.
-تبارك: أي وبعدين شراح يصير؟
-جَوهر: هذا الشيء اني أقرره مو انتِ؟
-زواجنا راح يبقى سُر؟
-بالوقت الحالي أي بَس ذني الأيام و بعدها أعلن عنه
-مجنون
-مجنون ولا مُخادع شنو رأيج؟
-لا تسوي نفسك بريء!
-أسمعي
-أي؟
-و لا اگلچ لا ما أخسر وقتي ويَّ أنسانة مثلچ أنزلي مِن سيارتي أذا مُمكن.
سلمني جهازي سحبته منه و نزلت بنرفزة مِن عنده، هوَ شخط السيارة رايح، بسرعة فتحت الباب و ركضت الداخل البيت أدور بعيوني على لُبيد و كلي أمل الاگي گدامي، صرت أدخل غرفة غرفة و أصيح بأسمه.
-تبارك: لُبيد وينك؟ لُبيددددد.
صرخت بأسمه بأنهيار وگعت على أركبي منهاارة بدموعي وقلة حيلتي، رجعت ما مستسلمة أدور عليه بَس للأسف كأنما كلشي چان مخطط اله و هنا فقدت أخر ذرة مِن الأمل الليَّ عندي مِن شفت رسالة بظرف گدامي محطوطة على الميز، مشيت بخطوات سريعة سحبتها أفتح بيها بأيدين تتراجف، بديت اقرأ بيها و أضلاعي نغرست بنص گلبي و اني أشوف المكتوب.
تبارك اني رايح بمُهمة ما أدري أذا راح أرجع منها عايش أو لا، بَس اتأكدي هالمُهمة مُهمة، لو صارلي شيء أختج راح تستلمينها مِن ماهر، خليچ حاليًا ماشية بالليَّ مخططيله و اذا ألي رجعه نتفاهم، لا تحاولين تتصلين بيَّ لأن جهازي راح ينغلق.
اقرأ بالرسالة و أهز راسي برفض، حاوطني أحساس البيت الليَّ سقفة وگع عليه، أخر أمل مات عندي فقدته، أحس بگلبي ما أنقسم نصين لا والله تگطع الأشلاء، نزل سيل الدموع متجدد على ملامحي بضعف و كسرة جنح، ماعندي شيء بعد أتمسك بي و ينقذني، صابني الفراغ الليَّ يصيب الأنسان بعد ما أستسلم غصب عنه.
مرت كم ساعة اني على نفس الحال وصافنة بالفراغ الليَّ گدامي، حد ما اندگ جرس البيت نهضت ماشية بأتجاه الباب و الرسالة بين أيديَّ، فتحت الباب رافعة عيوني بكل هدوء، جمدت بمكاني مشلولة بمكاني مِن شفت الشخص الواگف گدامي أخر شخص چنت أتوقع أشوفه گدامي ويوصل لهنا!
سيلين .
مدا أفهم شدا يصير؟ أخوية مختفي مِن البارحة، زُها وجودها بدأ يقل داخل الشركة، و حتى الموظفة تبارك ماكو مختفية؟، شمرت الملف مِن أيدي دايخة، أنفتح الباب دخلت سمارا تتأفأف.
-سمارا: وين جَوهر؟
-سيلين: شصاير سمارا
-هذا قتيبة مدا يعجبه شيء، التصميم الثالث دا أقدمه الع وهوَ ميعجبه
-ما أعرف وين جَوهر مختفي
-هففففففف.
نزلت دموعها مغثوثة ما أعرف شنو قصة قتيبة وياها رغم تصاميمها مابيهن شيء، دگ جهازي چان جَوهر أه و اخيرًا الأستاذ حس على نفسه، فتحت خط عليه.
-سيلين: وينك انتَ جَوهر؟
أستغربت مِن نبرته التعبانة و يحچي گوا.
-جَوهر: تعبان اني سيلين
-شبيك؟
-تگدرين تجين للبيت؟
-جاية
غلقته منه و نهضت مِن مكاني بقلق على أخوية و الله يستر هسه مِن يشوف على حيدر باقي بالبيت عند أبوية الليَّ منعني أخذه.
-سمارا: شبيه؟
-سيلين: ما أعرف يگول تعبان رايحة أشوفه
-تمام هبيبي أنتبه النفسك كويس
هزيت براسي وطلعت مِن الشركة نازلة جوا، صار بوجهي ماهر.
-ماهر: ها سيلين وين رايحة؟
-سيلين: للبيت
-خير أن شاء الله؟
-لا ماكو شيء بَس علمود على حيدر بقى بالبيت و جَوهر ما يقبل تعرف بعد الوضع
-ها بَس وين سمارا؟
-ليش؟
-أريد أتناقش وياها علمود الشغل
-فوگ بمكتبي.
هز براسه ودخل بالمصعد صاعد الها فوگ، طلعت مِن الشركة وصفطت سيارة شاهر أستغربت راجع متأخر، نزل مِن السيارة بَس شكله تعبان سلم عليَّ بهدوء.
-سيلين: شبيك شاهر أحسك تعبان؟
-شاهر: إهلًا سيلين، أي مانايم زين
-أممم أنتبه النفسك
-أن شاء الله، لعد انتِ وين رايحة؟ هيچ مستعجلة
-للبيت.
هز براسه و ما سئل عن السبب، جابوا سيارتي وصعدت متوجهة للبيت، و هذا لُبيد أتصل بي كله مغلق عقللللي راح يشخط مِن وراااه، أوووووووووف ياربي، طلعت هالكلمة مِن عمق قلبي تعبر عن ضوجتي مِن تصرفاته.
وصلت للبيت أول مادخلت صارت المساعدة گدامي سألتها عن جَوهر گالت فوگ بغرفته هوَ و على حيدر، صعدت فوگ اله دگيت الباب ودخلت، چان متمدد نايم و أبنه بصفه يلعب بشعره أبوه، رفع أصبعه على حيدر يأشرلي على أبوه عود أسكتي لا تطلعين صوت بابا نايم
-سيلين: يصير نگعد بابا؟
-علي حيدر: No.
فتح عيونه جَوهر مبتسم وجمدت بمكاني مِن شفت أخوية شصاير بحاله؟ أبتسمت بخفة أنتظره يفسرلي الليَّ صاير وياه، عيونه دم أخترعت مِن منظرهن.
-جَوهر!؟ شبيها عيونك
گعد منتچي على تاج الجرباية، و حضن أبنه الصدره يبوس بي، مد أيده الجهازه أتصل بالمساعدة تجي تاخذه تنزل بي للحديقة، صعدت داخلة للغرفة أخذته ونزلت جوا، سديت الباب وراهم وركضت عليه گاعدة گدامه
-يمةةة جَوهرر شبيك؟ شصاير يا حَبيب أختك انتَ.
سحب نفس ثگيل مصاحبته حسرة مِن گلبه، أول مرة أشوف إخوية هيچ متأذي.
-جَوهر: سيلين طلعت كل شكوكي صح
-ما فهمت عن منو تحچي؟
رفع عيونه ناحيتي عيونه الليَّ صايرات قطعة حمرة مچبودات چبد، أول مرة أشوفه بهذا الشكل و هوَ شايل كل هذا القهرر، وكأنما شيء بداخله مكسور.
-تبارك طلعت جاسوسة
رمشت بعيوني بثگل و كأنما وگع شيء على راسي خلاني ما أستوعب الليَّ صار، ضرب بقبضة أيده على حافة السرير مالته.
-سيلين: تبارك!
-أختصرها الچ، البنيه ما دخلت عن طريق الصدفة دخلت بتخطيط جاسوسة الي، كل شكوكي چانت على حافة الإختفاء و بديت أثق بيها بالكامل بَس قبل يومين مِن فتحت كاميرات مكتبي شفتها تحط بشيء داخل مكتبي ما أهتميتله بالأول بَس مِن رجعت ركزت بي شمرت شيء داخله، رحت النفس المكان وطلعت كاميرا تخيلي لإي مرحلة واصلة شگدددد غبي اني وهيچ ضحكت عليَّ
-على كيفك جَوهر مُمكن عندها سبب؟
-كااااافي تدافعين عنهااااااا.
-مو قصة دفاع بَس جربت تحچي وياها وتضغط عليها يمكن تسولفلك؟
هز أيده بأستهزاء و صوته مختنگ.
-واجهتها و أعترفت جاسوسة بَس ما أعترفت منو دازها ولا أعترفت شنو الليَّ جابرها لأن هيَّ تگلي مجبورة
أحس الكلام ضاع مني شلون أواسي كسرته هاي و هوَ يحبها ويموت عليها موسهل عليه يتقبل الموضوع بكل بساطة.
-سيلين: شصار بعدين؟
-جَوهر: تزوجتها عقدت عليها الصبح.
فتحت عيوني ما مصدگة الليَّ سمعته! جَوهر عقد على تبارك؟، طلعت الكلمة مني بصعوبة.
-تزوجتها؟
-أمممم
-بعقلك شيء أبني؟
-هذا أقسى عقاب اگدر أنزله بيها
-ولك شلووووون تسوي هيچ جَوهر؟
-ما گدرت أذيهااا، دموعها حرگتني حرگ سيلين
گعدت بصفه مقتربة مني لازمة أيديه أخوية منتهي، متدمر دمااار بعمري ما توقعت يتأثر على بنيه بهذا الحال! أول مرة أخوية يسمح الگلبه يحب بنيه و يعشقها الهاي الدرجة.
-جَوهر انتَ مو هيچ شلون تجبرها عليك؟ جبرتها مو
-أي
-خرررب صدگ تحچي! شلون تسوي هيچ؟
رفع عيونه الحمر عليَّ و القهر يتلامع بيهن.
-تحاسبيني على هاي الفعلة؟ وهيَّ؟ اني نيتي وياها چانت نظيفة ليش جازتني هيچ؟
بلعت ريگي و أحس بنفسي الخنگة بدأت تستوطن گلبي وصدري مو دفاعًا عنها اني هم زعلت منها على خداعها الأخوية لأن ما يستاهل كل الليَّ صار بَس كلمة مجبورة ذكرتني بنفسي وموقفي
-وينها هسه جَوهر شسويت بالبنيه؟
-بيتها.
بدأ يحچيلي كلشي صار بينهم، أبتعدت عنه ساحبة جنطتي صاح ورايَّ.
-وين رايحة
-رايحتلها
ماحچى شيء، نزلت مِن عنده عقلي رسميًا راح يوگف مِن كل هالمصايب الليَّ دا توگع فوگ راسنا، الله لا يوفقك يا خليفة العار، ما أعرف شدخله بَس كل ما أنغث أتحسب و أدعي عليه.
صعدت سيارتي متوجهة البيتها و ما أخذت أي عنوان منها لأن بالأساس بيتها نفسه الليَّ علساس بيتي بالمستقبل، طول الطريق عقلي مرة يفكر بأخوية المنتهي و مرة بيها هسه شنو موقفها شعور أنك تنجبر توافق بزواج انتَ ما رايده شعووور مايحس بي غير الليَّ مجربة، مثلي فاهمة حاليًا شعورها حتى لو هيَّ سيئة.
نزلت گدام البيت و دگ گلبي بأشتياق لهذا المكان ولهذا البيت، وگفت گدام الباب مترددة، ما أعرف أذا جيتي مناسبة أو لا بَس رايدة أفهم منها أكثر، دگيت الجرس بأيدين تتراجف بتوتر وبقيت واگفة منتظرة تفتحلي الباب
مرت دقيقة تقريبًا و أنفتح الباب، أختفت أبتسامتي مِن الأنسانة الواگفة گدامي، أنسانة شبه ميته، عيون ممرودة مرد گد ما باچية وناطة برا، شرايين عيونها منتفخة بخط أحمر.
-تبارك: مدام سيلين!
حچت وهيَّ صوتها يتراجف و مبحوح كسرت گلبي بحالتها ما أعرف ليش هالبنت صعب أحقد عليها.
-سيلين: مرحبا تبارك
-أهلًا
-تستقبليني؟
-تفضلي
دخلت خطواتي لهذا البيت و عيوني أرتفعت حول زواياه و هنا گلبي نعصر عصر و الخنگة أستوطنت بلعومي مِن شفت كلشي داخلة متغير ماكو شيء مِن لمساتي باقي، مِن فرش و أثاث و نواعم كلشي كلشيي بالمختصر متغير، طلعت مِن أفكاري و حياتي السابقة و رجعت على الجثة الواگفة ورايَّ.
نزلت عيوني على أيدها شايلة بيها ورقة بيضة، مِن شافت نظراتي عليها ضمتها وره ظهرها بملاح جامدة أستغربت مِن ردت فعلها بَس گلت يمكن شيء خاص بيها.
-عادي نحچي تبارك؟
-عادي تفضلي
گعدت و حايرة شنو احچي وياها وشلون أفهم منها شيء، طبگت الورقة الليَّ بأيدها وضمتها بجنطتها المشمورة بالأرض و أجت گعدت گدامي تمسح بوجهه، منزلة عيونها بخجل مني.
-سيلين: ليش منزلة عيونج تبارك؟
-تبارك: أتوقع عرفتي بالليَّ صار.
-و هذا السبب الليَّ خلاني أجي هنا
هزت براسها ساكتة، أنخلق صمت بينا العدة دقائق و كسرته اني بسؤالي.
-راح يكون سؤالي مختلف عن أخوية الچ، بشنو هددوچ؟ شأخذوا منچ وهيچ جازفتي؟
لمعت الدموع بعيونها بدون ما ينزلن.
-أختي الچبيرة
شگت گلبي بنبرة صوتها وهيَّ تنطيني الجواب و مثل ما توقعت ماكو أنسان يسوي شيء برضاته وقناعته.
-أختج؟
-أي
-منو؟ يعني منو الليَّ جابرج هالشخص عدو الأخوية؟
-ما أعرف صراحةً أذا هوَ عدو أله أو لا.
-تگدرين تحچيلي؟ و اني وعد ما أوصل شيء ال جَوهر
مسحت دموعها الليَّ نزلت وشخصية تبارك المرحة المتعودة عليها مطفية تحچي بروح ميتة وبهدوء قاتل، ضحكتها الليَّ تعودنا بكل مرة تلاگينا مختفية.
-لا
-لهل الدرجة الوضع صعب؟
-و أكثر، الدرجة باقية بحسرة أسمع صوتها، فترة مرت طويلة و اني مشايفتها و لا سامعة صوتها غير مرة و أختي مريضة قلب مدام سيلين.
غصت بأخر جملة بغصتها بَس تحارب تقوي بنفسها، وگفت گدامها أحاول أقنعها بهدوء، لأن متأكدة كبت بينها وبين جَوهر، ما اگدر ألوم جَوهر ك رجل راح ياخذ موقف مِن أنسانة خدعته وچذبت عليه.
-سيلين: ليش ما تحاولين تحچين كلشي ال جَوهر متأكدة راح يساعدج
-تبارك: مدام سيلين انتِ ما تعرفين اني شنو و ويَّ منو متورطة، اني صارلي أشهر مثل اللعبة بين إيدين هذا الشخص.
رفعت حاجبي مستغربة و عيوني تراقب حركات جسدها توضح شگد مبينة خايفة مِن هذا الشخص.
-يا ترى منو هذا الشخص الليَّ داب الرعب بداخلج الهاي الدرجة؟
صفنت بعيوني بنظرات ما فهمتها و فاجئتني مِن ردتلس بجواب غريب.
-تبارك: أتمنى مايجي يوم و تعرفونه
سكتت أراجع بكلامها بعقلي هيَّ ليش هالگد مرتعبة منه؟ و ليش دا تگول أتمنى ما يجي يوم وتعرفونه، هل مِن المعقول أني أعرفه؟ الدرجة اتأذه لو كشفته بيوم؟
-تمام تبارك براحتج اني ما أضغط عليچ بَس زواجكم غلط انتِ و جَوهر راح أحاول أخلي يحررج منه
-تسويلي فضل ما أنساه
-ما تحبين إخوية؟
هزت راسها ب لا.
-لا، ما عندي أي مشاعر أتجاهه
تگطع گلبي بهاللحظة مسكين حَبيبي جَوهر هوَ ميت عليها بَس هيَّ ماتبادلة كل هالمشاعر و الطامة الكبرى الليَّ سواها زادت الطين بلة لأن متأكدة مثل ما كرهت لُبيد مِن جبروني عليه هيَّ حاليًا هم تكره أخوية مثل هذا الكره.
طلعت منها و عاصفة أفكار بداخلي ما أعرف شلون تنحل هالمصيبة و منو هذا الشخص الراعب هالبنت هالگد يا سافل ويا حقير معيشهاا هالعذاب كله و أختها وين الله يعلم وشلون عايشة بدون أختها، اني أكثر أنسانة أتفهم موقفها بعيدًا عن غلطها بَس شخصنا علمود أخته أو أخو يسوي كلشي و مستعد يدفع دم گلبه و لا تتأذه شعره منهم.
رجعت للبيت ضروري أخلّي يحررها مِن هذا الزواج لأن مو حل هذا، صعدت اله على نفس گعدته گاعد، مُجرد لمحني نهض مِن مكانه بسرعة و أجاني بخطوات سريعة لازم أيديَّ وبكل لهفة سئل.
-جَوهر: شفتيها؟
-سيلين: أي
-شلونها
-مو زينة منتهية جَوهر شمسوي بيها انتَ؟
-ما سويت شيء والله سيلين بَس واجهتها بالحقيقة وتصرفي الغبي مِن هدتتها لو تتزوجني لو أسلب منها كلشي.
-هاي أخلاق رجل مثقف، دارس؟ واعي؟ عنده طفل؟ انتَ مو صغير جَوهر تشوف هيچ تصرفات تليق بيك؟
-ردت أخوفها علمود تحچي
-وخلللصت الحلول بالكرة الأرضيةء؟
أبتعد عني متندم على هذا تصرفه، يمسح بوجهه الليَّ أنصبغ مِن جديد.
-كااافي تلوووووميني عبالج سهل الليَّ عشته؟
-فاهمة مو سهل بَس تصرفك ويَّ البنت خطأ فوگاها عقدت عليها
-حيررررتني
-جَوهر
-ها سيلين.
-انتَ بالأساس دا أحس ردت عذر بَس علمود تاخذها الك، لأن شخص ثاني چان نفر مِن كمية الخداع و الچذب الليَّ وجهته اله تبارك، بَس گول انتَ رايدها فعلًا بَس طريقتك چانت خطأ
تنفسق بعمق و صدره يصعد وينزل بأنفاسه و كأنما دا يحارب بشيء داخله، و هنا طلعت منه نبرة شخص خسر نفسه مو نبرة أنتصار أردف بهدوء مجاوبني.
-إي أريدها
-بَس أتذكر انتَ قتلتها نفسيًا جَوهر و بمكان ما تنطيها الفرصة تحبك هيَّ كرهتك اليوم.
-لعبت عليَّ؟
-تبارك أنسانة خطأت مثلها مثل أي شخص لأن مجبورة لك بابا مهددينها بإختهاااااااااا
شفت عيونه وشفت الصدمة الليَّ أخترقتهن، شفت ملامحه شلون جمدت و أنشلت، أنكسرت بدلًا عنه و اني أشوف حالته شصار بيها سودة عليَّ، وجهه صار بعد ما يتفسر، والصدمة الليَّ أعتلت ملامحه أذا روحي وياه.
-جَوهر: أختها؟
-أييي حسب ما أستفسرت منها
-وبعد سيلين شنو گالتلچ احچيلي كلشي.
-ما حچت شيء نفس كلامها وياك بَس الليَّ عرفت واگعات بين أيدين شخص خطر الدرجة يا جَوهر البنت تحچي وتتراجف خوف وهيَّ تحچي عنه
-منو هذا؟
-ما معروف ماقبلت تحچي شيء يخصه لأن تگول الوضع خطر
هز براسه ساكت ويفتر بالغرفة مثل المجنون يعض بشفته السفلية و كأنما التفكير الليَّ حاوطه مدا ينطي أي حل يحب هالمشكلة، فتح خزانته طلع منها ملابس و واضح يريد يطلع.
-وين رايح جَوهر!
-ألها
-عوفها.
رفع عيونه على حدة كلامي وياه بأستغراب ومصدوم مِن نبرة صوتي.
-ليش سيلين؟
-خليها ترتاح، أنطيها المساحة الليَّ تفرغ بيها حزنها وكسرتها
-كسرتها؟
-حَبيبي ما أجاملك بَس تصرفك كسرها
لزم قمصلته لفها بين أيديه وشمرها بكل قوة بظهر الباب بنزفزة و عصبية.
-سيلين: شنو قرارك بخصوص زواجكم؟
-جَوهر: أريدها اني أفهمينيييييي سيليننن
-بَس هيَّ ما تريدك جَوهر.
أصفر وجهه و حسيته راح يوگع بطوله تقربت منه لازمته أيديه صارت تتراجف لزمتها مسيطرة عليها بين أيديَّ.
-هيَّ گالتلچ ما تريدني؟
-أي و تريد تتحرر مِن هذا الزواج
-مُستحيل
-شنو المُستحيل؟ تجبرها عليك؟ مو أطباعك هاي حياتي جَوهر
-ما اگدر أعوفها والله
-و الحل!
-أجيبها هنا و أتزوجها رسميًا و علنيًا گدام الكل
-و أختها وشغلها؟
-أختها وعد أدور عليها و أحاول أوصل الها
-والشغل؟
-بكيفها هيَّ تبقى لو أتركه ما أجبرها.
-راح تسمع كلام يضايقها بالشركة
-أشگ حلگه الليَّ يحچي عليها
-جَوهر واقعنا ما راح يتقبل مدير شركة و موظفة بسيطة و بالأكثر الكلام راح يصير على تبارك الأفضل تستبعدها عنه علمود ما تنقهر البنيه ويزيد قهرها وضيمها فوگ الضيم اليَّ هيَّ بي
-تمام
-جيبها بالأول هنا عرفها على العائلة و جهز نفسك لليَّ راح يصير
-باجر أجيبها
-ليش مستعجل؟
داز نظراته عني و كأنما يتهرب مِن كشف الحقيقة.
-سيلين: احچي لا يكون صرت أناني صدگ؟
-جَوهر: لا والله وداعت أبني لا، بَس ما أريدها بعد تبقى وحدها تُركان صار عندها خبر اني أريد تبارك و خايف عليها تأذيها
-غير انتَ ما گعدت راحة أويلي منك خبلتك هاي أم عيون الشيرازية لا بقت هدوء لا صخام و لا لطام فشلتناااا رجال ثلاثيني رجعتك تراهق صدگ چذب
و إخيرًا شفت طيف أبتسامة ظهر منه مرسوم على محياه، هز براسه ساكت، أنفتح الباب و دخل علوش ركض بأتجاه أبوه وضعه الصحي كلش أحسن مِن قبل.
-جَوهر: وليدي.
گعد بحضنه و واحد يمطك بالثاني بالبوس، أبتسمت المنظرهم وطلعت تاركتهم وحدهم، راسي يا يابه، وگفت أتصل بهذا الثاني الراح يجلطني مو علساس يجون هوَ و أبوه يتحدد زواجنا وين أختفى؟
زُها .
ماگدرت أتهرب منها هالمرة لأن أجتني للبيت، و عيونها تباوعلي بغرابة، بسبب تهربي منها كل هالفترة، ريسان بعد ماشفته حتى اذا صاد ورحت للشركة ما ألتقي بي ما أعرف هوَ يتقصد يضم بروحه عني، أبتسمت الها بصعوبة و عقلي يتذكر كلشي صار.
-براء: زُها شبيچ؟ صاير شيء وياچ؟ زعلانة مني
-زُها: لا
-لعد ليش صارلي فترة أحاول أتواصل وياچ ماتجاوبيني
-مشغولة بشغلي ويَّ ميكائيل اسفة.
رفعت حاجبها الأسود الليَّ رسمته مثل رسمة السيف و حچت بنبرة غيورة.
-هاي ميكائيل و أخته بعدهم ما صارلهم فترة و أخذوج مِن عندنا
-لا والله براء مو قصة شيء بَس صدگ مشغولة وحجزت هالفترة للعراق ذني اليومين نسافر اني و حسن
-توصلون بالسلامة وربي يسهلج شغلتج بحق فاطمة البتول
-أمين، أممم أي شلونكم انتِ ومصطفى
أبتسمت بخجل و خدودها ولعت بالخجل صايرات ورديات، صارت تطگطگ بأصابعها خجلانة.
-براء: الحمدُلله بخير كلش زينين البارحة عزموني على العشا وتعشيت يمهم
-الله يهنيج
-زُها اني كُلش سعيدة وياه، ما تتخيلين شلون كلامه حِلو ويايَّ و شلون تصرفاته حنونة أتجاهي يتعامل ويايَّ مثل الأب مِن يتعامل ويَّ بنته
-يارب يكون عوضج بهل الحياة
-أمين
هزيت براسي ساكتة و عيوني تتهرب مِن نظراتها المتوجهة بغرابة عليَّ، نهضت مِن مكانها گعدت بصفي و حضنت أيديَّ بين أيديها.
-براء: شصاير زُها ليش ما تخلين عيونج بعيوني؟ داحس غلطانة وياچ بدون لا أنتبه
حضنتها أغطي دموعي ما أريدها تحس على شيء وطلعت العذر شامرته براس ريسان.
-زُها: ريسان نهى صداقتنا و.
حچيتلها مختصر علمود أخليها ما تفكر أكو شيء بسببها، أبتعدت عني و أكيد لسعتها الصدمة مِن تصرفاتنه الجنونية.
-تشاقين؟
-لا والله يا برو هوَ خيرني لو أنتقامي لو صداقتنا
-فاجئني ريسان بتصرفه.
-أقدر خوفه عليَّ بَس هوَ لو چان بمكاني صدگي وثقي راح يختار نفس أختياري
وگفت ماشية للمطبخ أسوي شيء النا نشربه وهيَّ أجت ورايَّ، ندگ جرس بيتي راحت براء تفتحه ضحكت مِن سمعت صوت مينا العالي و لا تعرف تحچي بهدوء.
-مينا: لك وينك زُها
-زُها: أنا هون حبيبتي
دخلن أثنينهن للمطبخ و ما أحس غير مينا ضربتني بكفي و ضربة صدگ مو مال شقة الكلبة.
-لِچ اااخ ليشششششش.
-مينا: هي مشان ما تتركيني كل هالفترة مشان هديك الليَّ أسمعها ميساء تضرب منها لأخوها
-براء: يبو يبو ميكائيل و ميساء كلها ما بالعة وجودهم
تخصرت مينا لازمة السچينة ورافعتها بوجه براء مقلصة عيونها.
-شو وليك لا يكون انتِ كمان بتحبيهم؟
-براء: منو اني؟ هههه لا طبعًا اني أحبچ بَس الچ تؤبري قلبي والله
كتمت ضحكتي شلون براء تحچي ورافع حواجبها تهز براسها لا و بصعوبة حابسة ضحكتها.
-زُها: مينااااا الله يساعد الليَّ ياخدج أوعععع أيععععع شهل الغيرة
-مينا: لك هوَ وينو وينو هالصايع العما بقلبو العمااا
-دايح تلگينه
-يؤبرني الدايح بحبو
-يؤبرو عداكِ ميناااا هوَ شعرفتي وقبرتي
-يؤبريني بتاج راسي أبن عمي
رفعت أيدي غميتها ورجعت أكمل بالكابتشينو الليَّ سويتها، كملتها وهنَّ يسولفن، حطيتها بصينية وطلعت للصالة گاعدين، كل وحدة أخذت كوب وگعدت.
-مينا: لك صحيح براء أيمتى جوازتك.
-براء: بعدنا بَس أن شاء الله ما نتأخر بَس نكمل تجهيز بيتنا بَس مشكلة الأسعار غالية
-زُها: تاخذون أيجار لو مُلك؟
-براء: أممم ما نگدر للمُلك حاليًا، ناخذ أيجار بين ما رب العالمين يرزق مصطفى وناخد بيت النا
-والله لو تقبلين نساعد بَس انتِ معاندة
-ابدًا والله و لا أقبل مو كافي مصاريف الخطبة كلها منچ ماقبلتي ندفع شيء
-تستاهلين و ما سويتلج شيء اني أشو خطوبتج چانت هادئة وعائلية.
-مينا: هلا فيحاء و خليفة لسه ما بيعرفو مو؟
-براء: أي
-مينا: انا منك بتزوج و بحط سيارة عرسي قدام بيتن و فاجئهم بأحلى مفاجئة
-زُها: سكتة قلبية تصيب أمي مو جلطة دماغية هم
-مينا: لك ياررررريت لو...
سكتت عاضه شفتها بخجل وهيَّ تذكرت الليَّ دنحچي عنها هيَّ أمي.
-بعتذر نسيت هيَّ أمك
-زُها: اني أمي ماتت مِن زمان.
أثنينهن توجهت أنظارهن عليَّ، ووگفت ما مهتمة للموضوع، أمي مات كلشي بگلبي أتجاهه مِن يوم عرفت ألها أيد بمقتل أبوية، دارت عيوني على الباب مِن أنطرق مِن جديد.
-زُها: منتظرات أحد؟
-مينا، براء: لاااا
مشيت متوجهه للباب فتحته و أنصدمت بالگدامي رامز؟
-زُها: انتَ؟
-رامز: مرحبا
أجه صوت مينا مِن رايَّ تلعلع بصوتها تلعلع.
-مينا: يخرب بيتك ولك شو عم تعمل هوووون؟
رفع أيده بأبتسامة يلوحلها شگد أستفزازي هذا الشخص.
-رامز: هلو مينا
-أوعععع أيععععععع شو هالشكيلات
-هههههههههه لطيفة
-زُها: خير رامز شتسوي هنا؟ و منين جبت عنوان بيتي؟
-مِن أمج
-و أمي منيلها العنوان؟
رفع أكتافه بمعنى ما يعرف، مالحگت أفكر شلون أمي عندها عنواني و أحنا واگفين نزل شخص صاحب توصيل سلمني باقة ورد عمي والله حتى كرهت الورد بسبب هذا المجهول لا يقبل يطلع نفسه و لا يقبل يعرف على نفسه، تغيرت ملامح رامز بأنزعاج وسحب مني باقة الورد بخبال.
- رامز: منيننننن هذا؟
-زُها: مِن خالتك
-زُهاااااا
-لا تعلي صوتك لا أقندرك ولي منا
سحبت باقة الورد مِن عنده وسديت الباب بوجهه، صار يدگ بالباب مثل المجنون و يصيح نبح ونبح و يمكن الجيران طلعوا هددو بالبوليس يلا أتوكل مِن باب بيتي، شمرت الباقة بالحاوية مال النفايات لأنّ للصراحة لعبت نفسي منه دام هوَ لمسها والبنات واگفات يباوعلي بتعجب.
-زُها: شبيچن
-براء: هسه ضمها الچ زُها
-وطُز.
-هوَ شنو الطُز وين الليَّ يخوف وعالمه خطر مواجهته شبيچ متخافين؟
-لا
-گلبك ميت أشك والله العظيم
-مُمكن
دخلت الغرفتي تاركتهن ورايَّ و أيدي على گلبي ما أعرف شبيه مقبوض، غيرت لبس البيت اللبس رسمي لأن أريد أطلع للشركة بلغوني محتاجيني بالشغل، هالفترة هاملة الشركة لأن عقلي مهوس و وقتي ضيق، كملت تجهيز وبخبخت بعطري وطلعت، براء و مينا بعدهن گاعدات و وجوهن مصفرة خايفات مِن رامز الحشرة
-زُها: رايحة للشركة.
-براء: ورامز؟
-شبيه أبن الشوز
-خاف واگف منتظرج
-عادي
أشرتلهن نطلع وذني لا زالن خايفات مِن عنده حقهن يعني يخافن أذا هوَ شكله عبالك وحش ويخوف، طلعنا مِن بيتي وهنَّ يتلفتن.
-براء: هسه يگطعنا
-مينا: بيقوصنا كم رصاصة وبيروح يا أمي
-زُها: متأثرات بالمسلسلات.
باوعت مِن كل الأتجهات ما موجود منقلع، صعدت بسيارتي و هنَّ ويايَّ، وصلت براء ومينا للمول يستوقن و اني توجهت للشركة، نزلت گدامها مسلمة السيارة للبواب ياخذها الكراج الشركة، ودخلت للداخل، الموظفين تروش بنص الشركة، صعدت المكتبي و قبل لا أدخل المكتبي طلعت سمارا مِن مكتب ريسان مبتسمة، بلعت ريگ ما أعرف شبيه نار شبت بگلبي، بسرعة دخلت للمكتب مالتي و دگات گلبي ما أعرف شبيها كافي زُها عوفي تخيلاتج أكيد علمود الشغل هوَ يحب ينطي تحفيز للناس يكملون بشغلهم ماكو شيء مِن الليَّ أبالج.
گعدت گدام مكتبي أفور و أحس الحرارة صارت تبث حتى مِن أذاناتي، دخلت السكرتيرة الليَّ بيني وبين ريسان بلغتني بالشغل المتراكم و لازم أوقع كم ملف، غير كون عقلي يبقى بمكانه و يركز بالشغل
و اني دا أتنناقش ويَّ السكرتيرة أنفتح الباب بحيث البنيه تراجعت بوگفتها لوره مِن الخوف مِن دخل علينا رامز بعيون ناطة و واضح مانسى موقف الصبح، أشرتلها تطلع، طلعت خطية تركض لعد شگول على نفسي سنين وسنين بخلقتي الكللب.
-زُها: نعم رامز؟
لزمت الملف أدقق بي و أوقع بالأوراق الليَّ بداخله، قوست شفايفي مِن ضرب الميز بقوة.
-رامز: زُهااااااا
-نعم!
-الورد منين
-شمعرفني واحد فارغ مثلك تلگاه يطنطن عليَّ
گعد على الكرسي يتنفس سريع رغم الوشوم الليَّ تارسته بَس دمارات أيديه ورقبته برزت بشكل مُخيف، رفع أيده الليَّ متروسة وشوم و أكسسوارات ضرب الميز بخفة.
-راح الاگي
-ياريت و لا تنسى تعرفني عليه صراحةً رامز عندي فضول أعرفه.
-أشلعععععع عيووووونه
-خلّي أشوفه بالأول يمعود بعدين شتريد تسوي سوي
سحبت جنطتي طلعت المُبرد مال الأظافر، رجعت ظهري لوره بأسترخاء وراحة أبرد بأظافري ما مصبغتههن همزين عندي صبغ بالجنطة طلعته و گعدت لابسته لبسة القندرة، فتحت الصبغ باللون الليَّ إعشقه أسود وبديت أصبغ أظفر أظفر
أباوعله بدون لا ينتبه وعيونه ثابتة عليَّ، كملت أيد وحدة و بديت بالأيد الثانية و هوَ لا زال صافن شبيه هذا؟
-رامز: زُها.
-زُها: نعم رامز
-شوگت نتزوج
-مِن يحطونك بالگبور
-ههههههههه أحب ردودج
رفعت عيوني أباوعله، ركزت بي شايل عيون شخص واضحة شنو غايتها و هذا الهوس الليَّ عنده هوس أنسان مريض نفسيًا.
-اتفضل أطلع أريد أكما شغلي رجاءً
-ليش هيچ تحچين ويايَّ؟
-لأن ما أحب أجامل وهذا مقامك
تنفس بقوة بحيث صوت أنفاسته وصل المسمع أذني، وأخذ شهيق طويل كأنما دا يحاول يبلع أعصابه او شيء هاج بخلاياه.
-رامز: سؤالي جَدي زُها لا تستهزأين.
-زُها: مدا أشوف أستهزاء انتَ سألت و اني جاوبت
نهض مِن مكانه و كل ظني راح يروح وينقلع بَس جمدت بمكاني بملامح بتوتر خفيتها بملامحي العادية مِن أجه وگف ورايَّ، حاوط الكرسي مالتي بأثنين أيديه و صار يحركه بهدوء همس بهمسة عاشق متعطش شهل اللعبان النفس بَس أي نعممممم هذا چان شكله وحقيقة نبرة صوته.
-تدرين شكد أفكر بيك؟
-ما يهمني
-هالگد تكرهيني
-اليوم أمس شگد قديم بابا
-بَس أني أحبچ.
قررررررف يا محمد قرررررف ما أعرف شلون گاعدة لحد الآن عاقلة و ما ذابحته ومقندرته.
-رامز انتَ ما تحب، انتَ مُجرد تريد تمتلكني بسبب هوسك بالأشياء الليَّ تريدها
دار الكرسي و خلاني بأتجاهه، ضيق عيونه بمكر وهوَ يسأل.
-رامز: تحبين أحد؟
-زُها: لا
قربت وجهه و يحرك بانفه مثل الليَّ يشمشم ك الكلب، رفعت أيدي مقابيل وجهه أعيق حركته أتجاهي لعبانة نفسي و اريد اتقيء مِن تصرفاته الرخيصة.
-شوگت تتنازلين؟ وتطخين راس.
-بالأحلام لا تفكرلها
مُجرد ما حسيته راد يتقرب أكثر بحركة سريعة سحبت المبرد حطيته بنص رقبته بكل حدة ضاغطة على أسناني بغضب و هوَ جمد حركته عايقة بسبب المُبرد الليَّ ترأس شريان رقبته.
-زُها: أطلععع منااااا
-رامز: عنيفة
دفعته بكل قوة مأشرتله بأتجاه الباب يطلع و جسمي كله صار ينتقض بدون ما أبينن اله.
-أطلعععع رامز لااااا أستدعي ال سيكيورتي ويشوفون شغلهم وياااك.
ضرب الكرسي مالتي بكل قوة موگعة وطلع مِن المكتب، رفعته معدلته گاعدة و دگات گلبي عبالك سباق بينهن، الله ياااااخذك يا حيووووان يااااا مُقرررررف يا أبن العااااق
لزمت راسي اهدأ بنفسي، أهدي زُها خيولي لا تغثين نفسچ بتصرفاته مو شيء جديد عليچ، رجعت أحاول أشتغل بعقل صافي وتركيز بَس للأسف أستفقدت هذا الشيء بسبب أعصابي الليَّ تلفت، دخلت السكرتيرة مبلغتني أكو إجتماع ضروري حاليًا وطالبيني بي.
هزيت براسي شربت مي وطلعت أمشي بخطوات مبنية على الرزانة و الأتزان، و أحاول أصفي عقلي، دخلت الغرفة الأجتماعات الكل چان متواجد مِن أكبر منصب الأصغر منصب.
-زُها: مرحبا
ردوا الكل و عيوني تباوع للطرف الأيمن الگاعد ما رد و لا أهتم لك حتى شفايفه ماتحركت و لا عيونه دارت عليَّ، تجاهلته و الحظ صارت گعدتي گدامه ديلا علساس منو هوَ و هيچ أشيله أهتمام والله يا الله، گعدت بكل شموخ مبتسمة و ما مهتمة الكل وجودة.
-أي شباب خير شنو مناسبة هذا الأجتماع
جاوبني جَوهر الليَّ ما أعرف شبيه وجهه ما يگصه السيف.
-جَوهر: حالنا مِن حالج
-لعد منو صاحب فكرة الأجتماع؟
جاوبني هالمرة حجي حسن بملامح عادية و مبين همات ما يعرف شيء.
-حسن: ريسان.
ماعلقت و أنطيت أذان الطرشة، وياريت ما أجيت للشركة و لا حضرت هذا الأجتماع بسبب الخبر الليَّ تلقيته بهذا اليوم، عدل گعدته ريسان و عيونه صارت تباوع على الكل ألا عليَّ ما باوعت؟، بلعت ريگ بهضم مِن تصرفه، وثبتت عكس أيدي على طاولة الأجتماع و بأيدي الثانية القلم أنقر بي بهدوء عليها، و هنا أستحلت الصدمة وجوه الكل حتى قتيبة الچان گاعد، فلت القلم مِن أيدي واگع مِن شمرة كلامه بنصنا و هوَ يبلغ الكل بقراره الليَّ صعقني وربط لساني عن الجواب.
-ريسان: أحب أبلغكم. هذا أخر أجتماع إلى وياكم
أنگطع النفس بصدري و أحس القاعة كلها ثگلت بيَّ، فجأة تغير كلشي و إحس نسجنت بمكان مابي ذرة هوا، تحركت العيون الجالسة كلها بأتجاهه بملامح مرسومة عليها علامة أستفهام؟، همسات صارت تتوزع بين الموجودين ألا گلبي دا أحسه حَ يوگف، كمل كلامه و هوَ ينطق قراره بكل هدوء عكس البراكين الليَّ بداخلي، شمر ظرف بنص الطاولة گدام عيون الكل و هوَ يگول.
-ريسان: اني ريسان خليفة أقدم أستقالتي مِن أدارة الشركة للأبد و خلال أسبوع مسافر مِن أمريكا!..