رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

تبارك .
-نعمممم؟
رفع حاجبه الأيمن ماعاجبته ردت فعلي، اوكي اني صح أجيت هنا علموده و أنطلب مني أتقربله بس مو بطريقة تخليني أرخص نفسي لهاي الدرجة! و مُستحيل شخص مثله يثق بموظفة ما صارلها غير ساعات داخل هاي الشركة لا تبارك شغلي عقلج حبابة و لا توگعين بالفخ
أبتسمت بأبتسامة تمثيلية راسمتها على ملامحي الليّ حتنفجر.
-تبارك: أستاذ ما فهمت كلامك ممكن توضح.

-جَوهر: مثل ما سمعتي و أضاعفلج الراتب بحال نقبلتي هنا و اذا ما نقبلتي تاخذين حق تعبج ويايَّ
وگفت و أحس ضجت مِن أسلوبه كأنما دا يحچي ويَّ أنسانة تلهم الفلوس لهم و ما تهتم الكرامتها و شخصيتها و بعيدًا عن مهمتي الليّ أجيت بيها هنا بس ما أعرف ليش أنقهرت مِن الموقف تحسست الدرجة صرت ما أثق ببشر لأن منو ألتقي بي يساومني و يستخدمني أداة لأجل مصالحه الشخصية و ما يهتم لشيء ثاني.

الغصة أخترقت بلعومي و عيوني صارت تحرگني أستداريت منطيته ظهري أردفت بنبرة عكس نار گلبي.
-أستاذ اني جاية هنا أشتغل و أحصل رزقي بتعبي مو أدور لعب و أرخص بنفسي رجاءً أنتبه الكلامك ويايَّ لأن غير مقبول
-امم ليش؟

طبگت حواجبي مستغربة و متعجبة و بعده يسئل مِن كل عقله هذا، درت عليه أسيطر على أعصابي الليّ حتنفجر و أطشر ملامح وجهه هذا تفكيره عباله اني مثل الرخيصات الليّ يعرفهنّ بحياته و شامرات أنفسهن عليه أمثال هاي الشفتها برا تُركان
-عفوًا شنو ليش؟
-ليش عندج قرار الرفض العرضي
-واعي الطلبك؟

صفن بوجهي الثواني نظراته تشبه الشرار الليّ تصير بوسط الظلام، رفع أيده الشعره يمشط بي بأطراف أصابعه بهدوء و زاد جنوني أكثر مِن گال.
-شگد ما تريدين أدفعلج
-أستاااااذ جَوهر مو كأنوا طوختها زايد؟
-انتِ ليش متسرعة المفروض تفتهمين نوع طلبي ليش عقليتج فكرت بشيء رخيص
-و شتفهمني شنو حبيبتك مؤقتًا شايفني بايعة نفسي علمود الفلووس
-حشاج عيني مِس تبارك أهدي، طلبي مساعدة إلى و أستفادة الچ.

أبتسمت بأستهزاء كلهم نفس الكلام يگولون مساعدة و أستفادة و مِن أجي للحقيقة محد غيري واگع بيها و ماكل نعلل سحبت نفس أسترخي لا اچفص بكلشي ومحد يخسر غيري.
-فهمني
-أكيد شفتي البنت الليّ التقينا بيها برا
-قصدك هاي الحلوة ام المجوهرات الفخمة؟
-أي بالضبط
-شبيها
-أسمها تُركان و أريد أخلص منها
-و اني شكو؟
-ساعديني تبارك.

-بس أستاذ جَوهر اني أول يوم أشتغل هنا شنو الدافع الليّ يخليك هيچ تخطي خطوة أتجاهي و تدخلني بموضوع شخصي يخصك
أعتلت الحيرة ملامحه الثواني أبتسم أبتسامة مكر صفح.
-بهاي مساعدتج راح تثبتيلي انتِ گد أحط كل أولوياتي وشغلي بأيدج أو لا
-بس هذا مو مقياس
-بالنسبة إلى مقياس
-بس يا.
رفع أيده مقاطع كلامي ما سامحلي أكمل جملتي.
-الچ كل الوقت بس مو هوايَّ أنتظر جواب منج.

نهض مِن مكانه بكل برود و ارتياح أخذ الملفات بأيده سافطهن و مشى بخطوات بعده بنفس الخطوات رجع مقترب مني و هوَ يتعمق بنظراته بملامحي.
-جَوهر: بالمناسبة نسيت اگول شغلة
-تبارك: شنو؟
-عيونج حلوة و الراح يغرگ بيهن هاي نعمة اله مو عذاب.

وجهي بوخ مِن كلامه ختم كلامه بهاي الجملة و طلع مِن قاعة الأجتماعات، گعدت بمكاني منهارة أعصابي كللهم نفسسسس الطينة و القذارة ماكو شريف وخير بيهم، كلشي عندهم مساومات و صفقات و منووو هاي قندران تُركان منين ظهرتلي بهذا الوقت خااف ناقصني مصايب زادتهاا.

طلعت متوجهه المكتبي و ضيعته ما ادري شصار بعقلي و الشركة چبيرة أدور و أدورر مالگيت المكتب ضيعت حتى بيا طابق نزلت دموعي بقهرر و كأنما چنت رايده حجة و عذر و أجتني الفرصة، وگفت بجهة ودموعي مُستمرة هسه وين الاگي رفعت راسي على صوت شاب يسألني.
-شاهر: تبارك؟
مسحت دموعي بسرعة ورحتله أهرول.
-تبارك: أستاذ شاهر عفيةةة همزين لگيتك ضيعت مكتبي و الشركة چببرة مدا الاگي
أبتسم بهدوء يهز براسه وكتف أيديه وحدة فوگ الخ.

-و تبچين لأن ضيعتي المكتب
-أي ضجت
-عادي لأن أول يوم الچ تتعودين مع الوقت
-شكرًا هوايَّ انتَ كلش حباب والله
-ههههههههههههه انتِ هم حبابة وطيبوبة مبينة
أبتسمت الكلامه و مشيت وياه وصار يرجع يشرحلي أماكن الشركة و كل طابق على شنو يحتوي و منو بي بالضبط و خلاني فعلًا أحفظ و بعد ما أضيع دربي بيهاا، تشكرته ودخلت للمكتب البنات الموظفات موجودات مِن شافن حالتي المبهذلة نهضت وحدة منهن تسألني اذا صاير شيء.

-هيفاء: بيچ شيء تبارك
-تبارك: لا بس ضعت بالشركة و أختنگت
احچي و صوتي يرجف مهضومة مِن كلشي بهاللحظة أتمنى بهل الثواني أحد يلمني الحضنه بس مُستحيلل يتحقق هذا الشيء لأن ماعندي هذا الشخص.
-ههههههههه ياا لِچ حتى اني اول ما أشتغلت هنا و كم أسبوع يلا تعودت
-أي هم گال أستاذ شاهر
رفعنا راسنا أثنينا على الموظفة الثانية و فاجئتني بكلامها الوقح و نظراتها.

-سندس: ما شاء الله بسرعة قوت ميانتج ويَّ أستاذ شاهر و المدير مِن أول يوم طلبج عنده وضعج فوول وتوب
-هيفاء: سندس عيب هذا الكلام
-ما حچيت شيء كذب بس خلّي تديربالها الليّ هنا مايهتمون الشيء ياخذون اليردونا ويشمروها
غثتني كلش غثتني بكلامها السخيف مثلهاا أبتسمت بوجهه راده عليها.
-تبارك: شنو مجربتهم لو عندج سوابق وياهم وهالگد تعرفينهم؟

فتحت عيونها مصدومة مِن ردي الها هه عبالها أسكتلها وهيَّ تحاول تهيني و تستصغرني، خزرتني ماقابلة.
-سندس: مو صوجج صوج الليّ ينصحج هوَ أنتن العربيات دائمًا مكروهات
-علساس انتِ أجنبية شو زرگة و تخرعين و ما گاعدة راحة
-احسن مِن عيونج تك و تك
-مُميزات كل مِن يشوفهن يتغزل بيهن ليش غاثاتج هسه
-هيفاء: عيب يا بنات صلوا على النبي.

عفتها لبستها مالي خلگها مبينة أم مشاكل و مو راحة مِن لبسها و مكياجها عبالي حبابة بس طلعت سافلة الدرجة و محد غيري الحباب، عقلي إنحفر و أنفر بطلب جَوهر ما مرتاحة اله معقولة يكون شاك بشيء! بس اني ما ظهر مني شيء يخليه يشك بيَّ بس طريقة كلامه و نبرته و نظرات عيونه يسون مغص مِن يحچي وتحسه كاشفك و يگلك اني مو غبي و ماتلعب عليَّ بسهولة.

ضروري مِن أرجع للبيت أبلغ أبن خليفة العار بهذا الشيء لأن ورطني عسااااك بورطة ماتطلع منها يااا رب فدوة أستجاب الدعائي، رفعت راسي على صوت الناده أسمي.
-جَوهر: مِس تبارك
وگفت و عيون هيفاء و سندس علينا.
-تبارك: نعم أستاذ
-تغديتي؟
-لا ما أشتهي
توزعت نظراته بيني وبين الگاعدات أشرلهن بأيده.
-جَوهر: بنات أنزلوا تغدوا.

نهضن مِن مكانهن نازلات جوا دخل الداخل المكتب و گلبي صار ببطني يلعب مِن غلق الباب و أتقدم بخطوات باتجاه مكتبي.
-أستاذ ليش غلقت الباب؟
-علمود نحچي براحتنا
-شنحچي؟
-انتِ مو ما متريگة و گلتي دايخة ليش هسه ما تشتهين
-نسدت نفسيتي
-السبب؟
-بدون سبب
-مايصير هيچ انتِ الچ اول يوم و شغل متكاثف صار عليچ لازم تاكلين
-لا عادي مابقى شيء و أرجع للبيت
-بعدنا مطولين يلا گدامي تنزلين تاكلين.

أحس صدگ صار عندي هبوط مِن أنفتح الباب و دخلت مدام سيلين بأيدها أوراق و مجرد شافتنا رفعت حواجبها بتساءل.
-سيلين: أوه جَوهر؟ شتسوي هنا
-جَوهر: احچي ويَّ الموظفة الجديدة
-بخصوص شنو؟
-الشغل
رفعت نظراتها عليَّ مبتسمة و رجعت دارت علىَ جَوهر بنظرات ما گدرت أفسرها و شنو تقصد بيهن.
-سيلين: تبارك وين هيفاء
-تبارك: نزلت تتغده
-وانتِ ليش بعدچ مو جوعانة؟
-جَوهر: هسه ناقشتها تگول لا.

-لا ما يصير الشغل هم يريد قوة جسد مو فقط قوة عقل حتى العقل يتوقف اذا ما أكلنا زين. يلا تعالي ويايَّ اني همات بعدني
ماگدرت أرفض و طلعت وياها نازلين جوا للمكان الليّ يقدموو بي أطباق الغده أخذنا اكل ردت أروح اگعد يم هيفاء بس ماخلتني و گعدت وياها بنفس الطاولة و جَوهر ما أعرف وين أختفى.
-سيلين: أكلي ليش تصفنين
-تبارك: دا اكل مدام
-بيچ شيء؟
-اني؟ لا لا بس تعبت اليوم
-حقج والله
-الشغل مُتعب.

-بالبداية چنت رايدتج ويايَّ بس اتفاجئت جَوهر طلبج وياه ههههههههههه
صفنت ما مستوعبة الليّ حچته يعني هوَ طلبني بنفسه ايييي هسه وضحت أكو ملعوب بالشغلة و بطلبه گلتها اني مُستحيل تكونّ صدفة و كلشي يمشي مثل المي الصالح لُبيد شعنده مِن حظ قابل وهيچ يصير بصفه.
-بس هوَ كلش عصبي ما أعرف اذا حتحمل هذا الشيء أو لا ياريت لو بقيت وياچ
-جَوهر عصبي بس گلبه طيب و حنون على الناس الليّ يحبهم.

رفعت راسي مِن شفته هوَ و هاي تُركان دخلوا للمكان وهيَّ لاطشة روحهاا لطش بي بينما هوَ لو بيده يريد بس يتبخر منها و يطفر، دارت نظرات سيلين عليهم بس نظراتها چانت عادية و كأنما متعودة على الوضعية
-تبارك: كلش حلوة
-سيلين: صح
-انتِ هم حلوة وشكلج مريح للعين
-ههههههههههههه.

ضحكت و خدودها أنقلبوا لورد جوري وردي خجلانة مبينة خجولة اذا أحد يتغزل بيها و فعلًا أكتشفت هذا الشيء بالأيام الجاية ومع معرور الوقت، خلص وقت الأكل و الأستراحة و كلمن رجع الشغلة و هاي سندس بس تدردم، كملت ساعات الدوام و الكل بدأ يطلع لبيوته مخلصين دوامهم، طلعت مِن الشركة و ويَّ طلعتي طلع أستاذ شاهر وحدة يمشي بس مثل الليّ يعرج هسه يلا أنتبهت
-تبارك: خير أستاذ رجلك بيها شيء
-ماهر: لا ماكو شيء حادث بسيط.

-سلامتك أستاذ
-الله يسلمج تبارك گولي ماهر عوفي كلمة أستاذ
-لا لا شلون ما يصير أستاذ والله
-لا اني اگلچ يصير و عادي اصلًا ما أحبها
-يعني الكل ينادونك هيچ؟
-أي ما أحب هذا الشيء شاهر و بس.

هزيت براسي مبتسمة فدوة شگد حباب بس خاف يطلع مثل سندس ال snake و اطلع اني الوحيدة الحبابة بينهم، الشركة مِن الشركات المعروفة شغلها عن المطاعم و تصاميمها و وين ماكو مهندس شاطر و محترف موجود عندهم تصاميمهم مُبهرة و تفتح الحلگ و الأكثرية بهذا البلد يتمنى هم يشتغلولهم بمطاعمهم.

بس الليّ عرفته هم مو ويَّ أي شخص يتعاملون اذا مايدرسونها صح و ما يشغلون أشخاص ماعندهم خبرة أو ذكاء لأن مايحبون يطولون خلگ بهيچ شغلات، وشغلهم حسب الليّ عرفته عندهم فرع بالعراق هم مستلمي هناك منهم وبيهم و أتوقع مِن أقاربهم
وگفت تكسي صاعدة بيها و أنطلقنا طلعت جهازي أنطي العنوان الصاحب التكسي لأن كتبته بالملاحظات أخاف أنساه، نطيته اله و دگ جهازي چان لُبيد فتحت خط أجاوبه.
-تبارك: شنو موقتها.

-لُبيد: گتلج عيوني عليچ حتى لو بعيد عنج
قلبت عيوني بضجر و لعبان نفس.
-شرايد؟
-مِن توصلين للشارع الليّ بي بيتي خلّي ابو التكسي ينزلج ببدايته لا يوصلج يم الباب كلش
-ليش؟
-سوي مثل ما گتلج بعدين أفهمج.

غلق الخط و مثل ماگال مِن وصلت للشارع خليت ابو التكسي ينزلني ببداية الشارع نطيته أجرة مِن الفلوس الليّ نطانياهن لُبيد، بقيت واگفة وينه هذا شكووو مخليني واگفة واني حظي طايح اليوم بالشغل، عشر دقائق وصفت سيارة گدامي رفعت راسي شفته هوَ.

أشرلي أصعد صعدت وياه و دار السيارة راجع تحيرت بأمره شبيه هذا تصرفاته مو طبيعية، ألتزمت الصمت دا أشوف وين يريد يوصل الى أن دارنا مِن طريق ثاني يأدي البيته و نزلني گدام البيت نفسه، نزلت و اني اتساءل.
-تبارك: ما فهمت انتَ ليش غيرت مسار طريقنا و رجعتنا هنا
-لُبيد: أبوية جاي هناا و قبل لا يجي دائمًا يخلّي جماعتنا يراقبون الطريق لهذا السبب گتلج لا تنزلين بهذا الشارع
-تتراجف مِن خليفة.

-أي شنسوي بعد صگاري و صگارج
-تخسى شواربكم انتَ وياه
-أويلي يالسانج اذا ألزمه ألا اگصه و أشمره للحيوانات تتلذذ بي
لعبت نفسي مِن وصفه فتح الباب دخلنا و أحس بنفسي هالكااانة تعببب كبل دخلت للغرفة الليّ خصصها إلى و أشترالي كلشي أحتاجه مِن ملابس و أحتياجات كُل أنثى، شمرت الحذاء كل واحد بجهة و نزعت السترة شمرتها وياها الجنطة هم بالمناسبة اني فوضوية بالاسبوع مرة أرتب أشيائي، أكثر شيء أمي چانت تعاني بي مني.

أنسدحت على السرير شامرة نفس بالهوا بتعب يماااا ظهري خررب روحك خليفة، نحرفت عيني بنظراتها للباب مِن أنقفل عليَّ أكيد قفلة لأن ابوه جاي اله، هستوني مغمضة عيوني و طفرت مِن مكاني مِن سمعت للصوت أيي أيي هذا صوت خليفة أعرفه نهضت مِن مكاني راكضة للباب واگفة وراه أتسمع.

عضيت شفتي أكتم غضبي و نيران گلبي شبت مِن هذا الشخص، نفس الصوت المغرور و البارد، أرتجفت أنفاسي حقدًا عليه و أشمئزاز منه، أيدي غالقه بيها فمي لا يظهر مني صوت ومتصلبة بوگفتي و اني اسمع الحديثهم الليّ دار
-خليفة: شنو ماكو أتفضل وليدي
-لُبيد: شرايد جاي هنا
-ضحك بضحكته المقرفة و هوَ يگله شيء بعد أقرف لگطته مسامعي.
-لازم عندك وحدة مِن الحبايب
-لا
-شنو ما مشتاق الأبوك.

گبر حتى گبر الشيب تارس شعرك وسوالفك خسيسة مثلك لا و يگله عندك وحدة يعني شنو هذا يجيب نسوان هنا شنو هذا القرف دخيلل ربكم، صار كلام عادي بينهم الى أن فتح موضوع طالب منه شيء شنج جسمي و اني أسمعه يحچي بنبرة حقارة و خباثة.
-خليفة: أريدك تخلصني مِن جَوهر
رد عليه أبنه ببرود.
-لُبيد: ليش؟
-يلعب بعدادات روحه هذا
-لا تنسى أبن حامد شريكك و أبن عمك
-جَوهر بدأ يتجاوز حدوده
-مِن أي ناحية مثلًا؟

أختفى صوتهم و أسمع الصوت الباب أنغلق خررررب ليش أريد أسمععع ليش يريده يتخلص مِن جَوهررر شمسويله و هيچ حاقد عليه. رجعت گعدت بمكاني و أفكر ليش يريد يخلص منه لازم أكو سبب مر وقت بالثلاث ساعات تقريبًا و هوَ لا زال موجود.

بديت أغفي و بدون ما أدري نمت بگد ما چنت تعبانة و جسمي كله تعبان، ما گعدت الا بالليل كلش فتحت عيوني الدارت على الغرفة عبالك فاقدة الذاكرة الثواني يلا رجعت لوعيي اني وين وليش. نهضت مِن فراشي بس لا بعده قافل الباب لُبيد مديت أيدي للمقبض أنفتح يعني فاتحة و أبوه رايح.

طلعت أمشي أدور عليع دخلت للصالة شفته نايم متمدد أيده جوا خده و غافي وگفت گدامه سلاحه بصفه هسه اذا أفرغه براسه أحد يگلي ليش! طردت الأفكار الشيطانية مِن عقلي و رحت للمطبخ ما اگدر لا أشرد منا و لا أخطي خطوة غلط لأن كله محسوب عليَّ و أختي بين أيديهم.

شربت مي وطلعت خضروات أطبخلي شيء نظام أكلي صاير مسربت مثل الشخص العايشة وياه سويت شوربة خضروات و گصصت صحن فواكة بين ماكملت صبيتها گعدت اكل، فكرة تاخذني للشرق و فكرة تاخذني للغرب بقى عقلي يم طلب خليفة بخصوص جَوهر فزيت مهبوطة مِن طگه الأصبع بنص وجهي
-تبارك: يمااااا
-لُبيد: و غمةة شبيچ شفتي شبح
-لا الأضرب منه
سحب كاسة الشوربة مالتي بدأ ياكل بيها ورجع سحب الفواكة حطهن گدامه.
-أتوقع شبعتي
-ماعندك ذوق
-صح
-واضح.

رفع راسه و أتسللت أبتسامة بنص ملامحه اول مرة أشوفه يبتسم مِن أجيت لحد الان أسلوبه بس عياط وخايس و يتعارك ويايَّ، رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني.
-لُبيد: هم نعمة طلعتي تعرفين تسوين شوربة ليش مخليتني ذيج الايام أخسر مِن مالي
-ما أشتغل عندك ترررا زودتهااا
-انتِ ليش عصبية؟
-تصرفاتك ما تنطاااق.

سحب المنديل الليّ على جهة مسح بي حلگه و بعد الأكل عنه رجعت ملامحه خاوية مِن أي أبتسامة أو شيء ثاني، طبگت حواجبي بعدم فهم مِن مد أيده وطلع مِن جيبه علبه صغيرة حطها گدامي.
-تبارك: شنو هذا؟
و بكل بساطة چان الجواب هوَ.
-سم
-و اني شسوي بي؟
-أريد منچ تسوين شيء بسيط
رفعت راسي بعد ماچنت أباوع للعلبة الصغيرة الگدامي و أرتفع حاجبي بتعجب و اني أحاول أقره نوايا.

-شقصدك؟ يعني شنو هذا الشيء و ليش جايب هذا السم مدا أفهم
-أريد منچ تحطين هذا السم بشراب يشربه جَوهر
جمدت ملامحي ويَّ كل كلمة گالها بلعت ريگ بأرتباك مستعدة أسوي كلشي بس شغلتين ما أسويهن لو يدفنوني و اني عايشة ما أقتل روح و لا أرخص نفسي هالشغلتين يوجعلي گلبي ويعيشني بتأنيب الضمير طول حياتي اذا سويتهن، حچيت بتلعثم ما مستوعبة كلامه.
-دا تشاقة مو؟
هز راسه ببرود و عدم أهتمام.
-لا.

-انتَ مجنوووون شنوووو تريد تقتللل أنساااان
ضحك بخفة و دار مقترب بخطوات مني حد ماصارت المسافة بينا نفس المسافة الليّ تفصل بين الأمان و الهلاك، حط السم قريب مِن أيدي المثبتتها بالميز.
-سوي الليّ گتلچ عليه تبارك
صرررخت بوجهه أرجف، رجفة الغضب كلها مستحلة جسمي.
-تخبلتتتتت ماااا اسوي هيچ شيء مااا أقتل أنسان لوووو تذبحني هسه
-منو گال راح تقتلينه؟
-ترررا سم هذا سمممم
-هههههههههههههههههههه.

وگفت دموعي بنص عيوني شلون صار يضحك، سحلني مِن أيدي مگعدني بمكاني.
-تبارك: الله يخليك أعتقني مِن هاي المهمة
-لُبيد: مو سم هذا چنت أجربج
-تجربني؟
ترك كل الموضوع و بعد ماحچى بي و حول عن غير شيء.
-رجعتي نمتي و ما حچيتيلي شصار اليوم وياچ بالشركة شلون چان أول يوم
-زفتتتتتت
-ليش شوفة ابو الجواهر البريء ما غيرت نفسيتج
-هه بس لا هوَ المالديف و اني ما أعرف
-أحلى بعد شوفته ترد الروح
-مدا أفهم انتَ ليش چذبت عليَّ
-اني؟

-لعد ابوية
-يسطرج ابو ريشة اذا مچذب عليچ
-ترا گلت عن جَوهر ضخم و كرشه الحلگه و يخوووف شكله بالمختصر و نطيتني صفات تخرررع و بالتالي طلع غير عن كلشي حچيته
-شفتي شكله؟
-لا بس راسه
شهگت مِن أجتني كفخة طايرة على راسي.
-ترا ما تضحك لا تحاولين تصيرين أضحوكية
-أضحك عليك
-شو ماخذه راحتج بالحچي لا تنسين اني خاطفج و خاطف أختج المفروض تتراجفين مني
-ما اگدر أمشي الحياة كلها خوف و جَدية
-جَدية لو بيبيه
-شگد تافه.

-شلون شفتي جَوهر
-يخوف أكثر منك و الله
-لااااا لهنا و كاافي رجاءً لا تقارنين بينا اني أسمر و أشگ هوَ عبالك بيضة سلگ
كتمت ضحكتي خيولي شنو هذا و اضحك وياه نوب عليَّ ابن خليفة اتمضحك وياه والله يا الله، رجعت شعري لوره اتأفاف.
-تبارك: قدملي عرض
-لُبيد: أكيد ما قاوم عيونج تك و تك و طلب منج الزواج
-ياااا ربي على تفااااهتك
-صدگ قدملج عرض؟
-أي
-جَوهر؟
-يمعوود أي.

تغيرت ملامحه السخيفة الملامح شرسة و أستغراب مِن كلامي بنفس الوقت اني همات دا أحس أكو شيء غريب بطلب جَوهر بس الغبي تمشي عليه أكو لغز وين أكو مدير ينطي ثقته الموظفة مِن أول يوم ويأمنها على شيء يخصه شخصيًا بهل السهولة، نهائيًا الشغلة ما دخلت عقلي
-لُبيد: عرض شنو قدمه جَوهر
-تبارك: طلب مني أكون حبيبته مؤقتًا
-ألزززززززززگه يااااا عمررررري
-ها؟
-شگلتي عيني شگلتي؟
-كلام الملوك لا يعاد.

-شلون تريد أفلش وجهااا ببوكس
-قليل ذوق، جَوهر طلب مني أصير حبيبته علمود يتخلص مِن هاي وحدة اسمها تُركان
-منو منو؟
-شبيك لُبيد؟ كلامي واضح تُركان هيچ أتذكر اسمها لأن اجت للشركة اليوم
-ألزززززززگه ياااا حيااااتي
-شوو الزگه ما ألززززگه ترا ألزگك بالأرض
-و أمسحها بيچ
-هه
-احچيلي كلشي صار بالتفصيل اليوم و عوفي سخافتج على جهة.

بديت احچيله كلشي بالتفصيل مِن أول مادخلت للشركة و شلون التقيت بيهم بسيلين و بعدين جَوهر و الباقين حتى مشكلتي اني وسندس حچيتها اله وشلون أجت تُركان وشصار مِن حديث و نظرات بينها هيَّ و جَوهر هز براسه بعد ماكملت
-تبارك: بس تدري شغلة هاي سيلين كلش عجبتني شخصيتها شگد نازكة يااا عمرررري تروحلها فدوة انتَ و أبوك
-لُبيد: مِن الجدم للراس
فتحت حلگي على جوابه.
-واو
-خير؟
-شو ماحچيت عنها.

-ليش احچي عنها أخوها عدوي مو هيَّ
-دا تصفني لأن محد خالص منك و مِن لسانك
-لا البنيه سيلين خارج مخططاتي
-انتَ مو گلت الشركة شراكة بين خليفة و حامد ليش ماتدخل انتَ بنفسك وياهم هيچ مو يتسهل شغلك
-اني ليش ختاريتج لأن ذكية بس مرات أكتشف عندج خيط غباء ماعرف منين لاگفته يخليني أتمنى اشمرج مِن أعلى طابق بالشركة
قوست شفايفي و أفر بروحي بالكرسي الگاعدة عليه مقلصة عيوني بشك.
-شنو هالنظرات
-شنو رأيك بأستاذ ماهر.

-ساقط مثلنااا
-يعني مابيكم شريف
-لا
-جوعانة
-شگددد تاكليننن شبيج جايبج مِن المجااعة
-شبيك دا تصيح كام داون بيبي يعني شنو أموت نفسي مِن الجوع
دگ جهازه بسرعة سحبه مالحگت أشوف الصورة الليّ مخليها خلفية بالجهاز بس لگطت صورته مِن الحافة و صورة الشخص الثاني ماشفتهاا، طلع خارج المطبخ يجاوبه ما أهتميت أكيد مِن جماعته القذرين و السافلين مثله، ربع ساعة و رجع
-لُبيد: شنو قرارج بعرض جَوهر.

-تبارك: غير انتَ تبلغني لعد شكو مسولفتلك
رجع قاطعنا للمرة الثانية صوت دگة الجهازه بس هالمرة جاوبه يمي و فتح مايك غصيت بالتفاحة الدا أكلها مِن سمعت صوت أسكندر السفااح هذا.
-أسكندر: وينك انتَ
-لُبيد: بأرض الله الواسعة
-أستغفرلله
-لا تستغفر لان انتَ لو تسبح بمي زمزم هم ماتنظف و لا تطهر و لا تنغفر ذنوبك
-الله يحب التوابين
-خاااب أكل الله يحب التوابين مو يحبك انتَ برگبتك ألف جريمة.

-لُبيد انتَ ليش دا تأخر بشغلنا صارلك أسبوع كل يوم تگلي جايك و كلشي ماكو و تدري بأبوك اذا عرف مايمررها بسلام
-أبوية مشغول يطمطم بسالفته السواها ويَّ ريسان لأن تعرف القانون هنا مو سهل ومدخل جماعته يساعدوا
-ما يهمني هذا الشيء
-وطبك مرض
-لازم تجي البضاااعة متوقفة عليك هذا الاسبوع الشغل كله لاززززم يخلللص و محد يگدر يمررها غيرك.

سده لُبيد بوجه أسكندر و هوَ يسب و يتلفظ بألفاظ رديئه عليه صارت تزخ المسبات زخخ، رفع راسه يباوعلي خازرني، رفعت أكتافي بعدم مُبالاة علساس عود ما مهتمة و اني أرجف مراجف و اگول هسه يلزمني و يگتلني ويدفني بدون ما أحد يعرف
-روحي نامي
طلعت مِن المطبخ متوجهه للغرفة وباب غرفته مفتوح مايقبل أحد يدخلها نحرفت رجلي أريد ادخللها و طفرني صوته مِن صاح و هوَ داخل المطبخ.

-لُبيد: رجلج اذا دخلت الها أكسرررها و أحطها برگبتج
-تبارك: علسااااس ميتة عليهااا
دخلت للغرفة طابگة الباب، نعصر گلبي عصر فجأة و أختنگت گعدت وره الباب دموعي على خدي شيصير لو أمي ما ألتقت بأبوية و لا وگعت بحبه و لا اتزوجته! شيصير لو عندنا أب مثل الناس و يدافع عنه ويصير سند النا هوَ وينه ههه محد يعرف أراضيه وين بالضبط، شهگت بنص دموعي شهگه طالعة مِن نص گلبي بوجع مليت مِن كل هاي البهذلة العايشينها.

أندگ الباب وگفت أمسح بدموعي و أسحب بالنفس اهدأ بنفسي المنهارة، فتحت الباب منزل عيونه ويَّ فتحة الباب رفع نظراته.
-تبارك: شرايد؟
-لُبيد: ليش تبچين؟
-مِن السعادة
-أذا تبچين بسبب أبوج ما يستاهل
سكتنا أثنينا منزله عيوني أطگطگ بأصابعي بتوتر و هوَ مرجع كتفه على الباب ساكت، رفعت راسي احچي بصوت مختنگ.
-شنو أجيت بس توگف گدام باب غرفتي
-شقررتي بخصوص جَوهر
-مو گتلك انتَ نطيني الحل
-وافقي
-بهل السهولة؟

-لا شمري على الشحن فد فترة يلا بعدها وافقي، تبارك جَوهر مو غبي واضح مخليج تحت الأختبارات أحتمال جاي يختبرج يشوفج مِن ذني الشامرات نفسهن لو غير شيء أتوقعي كلشي منه مُمكن موضوع تُركان هوَ عذر علمود يعرف حقيقتج لازم تنتبهين الكل تصرف يبذر منج گتلج مو غبي و لا راح يوهبج الثقة بسهولة خليچ صعبة ويااه هوَ كل رجال مِن أيشوف وحدة صعبة يجي للطريق
-خبرة ما شاء الله
-شنسوي بعد الحياة تعلمك كلشي.

-بس هاي تُركان مبينة مو سهلة و خطيرة أحسها
-إحساسج بمكانه، هيَّ تحبه مِن طرف واحد و اذا اگلج مرتين حاولت تنهي حياته أحتمال ماتصدگيني
فتحت عيوني المدمعة بصدمة.
-شلون تحبه وشلون تنهي حياته؟
-ترا عادي تبارك احيانًا الحب الطبيعي يتحول المرض و هوس يأذي الطرفين
-انتَ مجرب الحب
-لا طبعًا
-عفيةة اي منو تگلبك خلّي بنات الناس مرتاحات مِن شكيلاتك
-اوف هالگد واضح عفطي
-جوابك بسؤالك.

هز بأيده غامني و دار راجع الغرفته بسرعة سديت الباب و أفكر أخطط شلون حتعامل ويَّ هذا جَوهر مبين مو سهل هم، نمت بهل الليلة والف تفكير يدور بعقلي، الثاني يوم جهزت نفسي وهالمرة تريگت يلا طلعت، أخذت تكسي توصلني للشركة أول مانزلت گدامها نزلت سيلين مِن سيارتها خرب شگد أنيقة هالأنسانة.

دخلت گدامي الداخل الشركة لاحظتها هيَّ الوحيدة مِن الرؤؤساء تجي اول وحدة دخلت وراها الموظفين يروشون بالشركة، صعدت بالمصعد وهيَّ هم ويايَّ صعدت أبتسمت بوجهي و بنبرة أحترام أردفت.
-سيلين: صباح الخير مُميزتنا
أبتسمت الكلامها اول مرة شخص يحترمني هيج و يحچي ويايَّ بهالطريقة المحترمة و الراقية.
-تبارك: صباح النور مدام.

عطرها يهفهف منها نزلت نظراتي على لبسها الفخم و أناقتها و اگول بگلبي شگد نازكة بوعت ل أيديها نحيفات بطريقة مرتبة وبيض لابسه أكسسوارات ناعمة مزينة أصابعها، بس باثناء ما عيوني دا تتفحص أيديها أتوسعن بكل حيللهن و رادن يطلعن مِن مكانهن مِن شفتها مرتدية خاتم مصنوع بطريقة خاتم نسائي يشبه الخاتم الليّ لابسه لُبيد! و نفس الزخررفة الليّ داخله!..

زُها .
مخطوط بخطة العربي القوي لأن هوَ مُحب للغة العربية و مِن الناس الليّ تكتب قصائد و أشعار بس مايظهرهن يبقى محتفظ بيهن فقط النفسه، بلعت ريگ و اني اقرأ بالعبارة المكتوبة
ليلة واحدة قلبت كل شيء .

وگفت على رجليَّ يرجفن شدا يقصد بكلامه هنا! عن أي ليلة يحچي و شصار بيها، رجعت أركز بالورقة مكتوب تاريخ و ممسوح بس باقي أثره 2004، 4، 4! شصار بهذا التاريخ، بقيت أتصفح بالأوراق و الغريب كل الأوراق تحتوي على نفس العبارة و التاريخ
سمعت صوت شروق تناديني بسرعة رجعته المكانه و كلشي قريته أنطبع بعقلي، طلعت مِن الغرفة وعقلي شارد بالليّ شفته.
-شروق: وين چنتي
بدون ما أباوعلها سحبت جاكيتي لبسته أرد عليها.

-زُها: بغرفتي
نظرتلي بشك بس ما حچت بعدت گذلتي عن عيوني رفعت أيدي أشرتلها على الباب.
-اني لازم أروح
-ما صارلچ هوايَّ مِن أجيتي زُها
-ضروري أطلع.

بوستها و طلعت مِن شقتها أهرووول أتجاه سيارتي، شغلتها و أنطلقت بس ما أدري وين رايحة عقلي صار بي أيرو، مستحيل يكون مشارك بشغل أبوه لأن أساس عداوة خليفة و ريسان هوَ عدم تقبله الشغله و مادخل بي و لا شارك بشيء يخصه ودائمًا ضده، فتحت شباك السيارة أحس النفس ضاگ بصدري بس أريد أتنفس طبيعي.

ما شفت نفسي ألا و اني راجعة للمستشفى، دخلت نفس الروتين حسن مگابل غرفة ريسان و حدة وگفت بصفه مكتفيه أيديَّ، عيوني تباوع لليّ گدامي.
-زُها: حسن ليش ما تروح للبيت شوف نفسك شصاير بيك
-حسن: و شسوي بالبيت و اني رويحتي گدامي
-أقلتًا أرتاح
-ما أرتاح ألا يرجّع يفتح عيونه.

هزيت براسي يأسه مِن أقناعه و عقلي بعده يفكر بالتاريخ بس ما اگدر أفتح الموضوع ويَّ أحد لازم اعرف هذا التاريخ يخص شنو بالضبط و ليش ريسان هالگد مكرره عنده بدفتر الملاحظات مو بدفتر ذكريات، أستدارينا أثنينا على صوت مينا سلمت علينا و عيونها على حسن تباوعله بتعاطف وترتني و وترت الولد حد ماگالها.
-حسن: شنو خوية مضيعة شيء بوجهي؟
-مينا: ليش ما ترتاح صارلك شگد هنا
-شنو زاعجج وجودي
-لا والله بس لازم ترتاح.

-زُها: هستوني دا اگله نفس الكلام بس مايقتنع
-مينا: ماما رادت تجي تعرفينها شگد تعز ريسان بس خطية گعدت ظهرها يأذيها
-يا حبيبتي سلامتها
و ما أشوف غير هاي أنهدت على اخوها الليّ عرفته مِن كلامها جاييهن للبيت و طالب فلوس منهن ورافضات ومتعارك وياهن بس بعد جيب الليّ يسددد حلگ ميناا اذا نفتح و حسن واگف يباوع عليها صافن بلسانها.

-مينا: گتله تنقلعععع لا أجيب البوليسسس هم يشوفون شغلهم وياك ويگلي تسطفلي شووو مابدك أعملي العمااا بقلبو
-حسن: أخرط عراقي و سوري سوتلهن مكس عظيم
-مينا: حقك حقك ماعندك مثل أخوية العاررر يخررب بيتوو شو بيخزي مِن بين الرجاال
-يلا عادي انتِ بمكانه
ضحكت و هيَّ ترد عليه چفصتلها چفصة أكبر مِن راسها.
-لك تؤبرني هالشبوبية يا حسن أديشك بتجنن.

گرصتها مبتسمة بأحراج هاي شبيها السانها فالوتي، أبتسم حجي حسن همزين يعرف طبيعتها، جانت جايبة أكل وياها بس محد اله نفس ياكل وبقى كما هوَ ساعة وصار الليل، وهاي مثل كل يوم ننتظر و ماكو أي تحسن بحالته.

دقائق مرت و صارت صوت قوي يعلنون بي بأتجاه غرفة ريسان، سرت رجفة خوف و ذعرر مِن منظر الدكاترة الصاروا يتراكضون بينهم، منظر هد گلوبنه گد ما مخيف صرت ما اگدر اوگف لزمتني ميناا الوجها اتحول أصفر مِن المنظر، صرنا بس نريد أحد يفهمناا شدا يصير و ليش الكل دخل الريسااان يتركضون بهاي الطريقة.

و ويّّ هاي الخبصة و هوستها دخل جَوهر يركض و عيونه تدور تريد بس تلمح أحد بينا يبلعم بملامح كلها قلق مجرد لمحنا اجه يركض و أيده ترجف لزم حسن بيهاا يحاچي.
-جَوهر: شكو حسن ليش هاي الهوسة كلهاا ريسان بي شيء؟
حسن أنتهى گوا رد عليه يحاچي.
-حسن: ما أعرف شيء فجأة كلهم ركضوا اله.

نريد بس شخص يبلغنا شصاير محد يقبل ينطي أي خبر و جَوهر أتخبلل أنصدمت مِن ردت فعله، طلع واحد مِن الدكاترة يركض لزمه جَوهر ما فرغه مِن أيده الا فهمه شصاير و الليّ عرفناه صارت عنده مضاعفااات.

گال هالجملة و ركض راجع للغرفة، أيدي على گلبي داخلة بحالة ذهول و جنون مِن الليّ دا أسمعه. ما سيطرت على نفسي و لا گدرت أقوي نفسي و اني أشوف أكثر أنسان يعنيلي بين الحياة و الموت و ما معلوم يعيش أو خلاص لهنااا و ينتهي كلشي
وگعت بالأرض روحي مبهوته ما اگدر أحرك لا أيد و لا رجل اجه جَوهر يركض و ميناا تخبللت أسمع الكلشي يحچوا بس ما اگدر احچي أحس أنشلت كل أطرافي و لساني و جسمي كله.

-جَوهر: وخرري هيچ مينااا بسرعة
رفعني مِن الأرض يركض بيَّ للطوارئ هذا أخر شيء أتذكره قبل لا أدخل بهيمة سودة تحتلني بالكامل و عقلي و گلبي كلهن چانن بمكان ثاني ويم شخص ثاني الليّ ممكن اذا أرجع أفتح عيوني أول خبر أسمعه هوَ خسرناه!
مينا .
صُراعات ما بَين مشاعرنا رهبه مع خوف شديد يصاحب كُل فردٌ هُنا، كُنا مُنتظرين كلمة واحدة فقط وهيَّ الإفاقة.

طلعت مِن يم زُها بعد ما سوولها اللازم الثواني المستشفى انگلبت گلاب بأهل ريسان خليفة و فيحاء و قتيبة و دخلوا شاهر و ماهر و وياهم سيلين الوضع زاد سوء و أتعالت الأصوات لأن محد يقبل ينطي خبر عنه
-حسن: أدررري شنوووو كلاب سائبة محدد بحالناااااا
-شاهر: شسالفة حجي اهدأ أكيد جاي يشوفون شغلهم
گوا لازمينا و الضخم الأمور تدخل خليفة مِن گال بنبرة يمثل مهتم و مؤمن يخرب بيتو.

-خليفة: مايصير غير القاسمة رب العالمين أولادي
دخيلك ربي هوَ گال هيچ لو حسن طفر مِن نص الشباب عليه يريد بس يلزمه و گووا سحلوا قتيبة واگف گدام ابوه صايرله مثل الدرع و حسن لازمي شاهر و ماهر بينما جَوهر أنطاهم ظهره و طلع مِن يمنا، طلعت ال نِرس و زرگ حسن الهاا يحاچيها بلغة البلد
-حسن: شبيه أخوووية ليش ماتنطونااا خبرررر عنه دخلتووا وبعد ماطلعتوااا؟
أتنفست بعمق و هيَّ تحاول تجاوبه.

-المريض صار بمرحلة حرجة جدًا أرجوا الألتزام بالهدوء كل دقيقة وثانية حاليًا مهمة
حچت بس هالكلمات ورجعت داخله جوا، درت وجهي أريد أرجع ال زُها الليّ أمها ابدًا ما أهتمت و لا دارت بال الها عفية گلب شايلة كُتلة قساوة و محطوطة، وگفت مِن طلع ممرض و بلغهم انُ يحتاااج الدم و ضروري شخص نفس زمرة دمه يتبرعله و هنا الحيرة أحتلت ملامح الكل.
-حسن: زمرة دمي ما تناسبه
-شاهر: و لا اني
-ماهر: و لا حتى اني.

-فيحاء: خليفة دمك مو مطابق ويَّ ريسان؟
-خليفة: لاا مثل دم أمه لُبيد و قتيبة مثل دمي
-قتيبة: والحللل شنووووو؟
كلنا أستدارينا على الصوت الليّ ظهر مِن ورانا چانت سيلين وهيَّ تگول.
-سيلين: جَوهر يگدر يتبرع اله أتذكر مرة گالوا نفس زمرة الدم و لا تنسون أمهاتنا يصيرن بنات عم
طفروا الشباب ثلاثتهم و هم عيونهم دارت المكان جَوهر الليّ أختفى.
-وينههه جَوهر
-مينا: أتوقع خارج المستشفى شفته طلع.

ركضوا هم الثلاثة و سيلين مشت وراهم و اني عفت زُها و انسحبت وراهم اريد أشوف ردت فعل جَوهر حيقبل أو لا، طلعنا مِن داخل المستشفى. چان واگف و هم كلهم داروا عليه حتى الولد أستغرب منهم.
-جَوهر: شبيكم؟ شصار على ريسان؟
و بدون اي مقدمات حسن سأله.
-حسن: تگدر تتبرعله بدم؟
صفن بوجوهم رفع أبهام أصبعه يأشر على نفسه و هوَ يگلهم بتعجب.
-اني؟
-ماهر: يا اخي أي انتَ لعدد شنحچي هسه تگدرر لووو لااا
-جَوهر: وليش تصيح؟

رادوا يتمالخون بينهم و صار بنصهم حسن و شاهر يرزلون بيهم.
-شاهر: ابدًا مو وگت تمزعط و مشاااكل الرجال بنص الموووت و انتم جاي تتمالخون والله عيب عليكم بالله الكريم
عافهم جَوهر و دخل لجوا بخطوات سريعة، أبتسمت بعز حزنا مهما صار تبقى الگلوب تحن البعضهاا و الله يصلح حالهم بيوم مِن الأيام لأن الليّ يعرف صداقة ريسان و جَوهر يچذب حتى عيونه اذا شافهم واحد يريد يقتل الثاني.

رجع الكل الداخل المستشفى و جَوهر أخذوا علمود يسحبون دم بس ما أعرف ليش خليفة حسيته انغث مِن مساعدة جَوهر الصديق روحه، و مرر وقت هيچ احنا واگفين حد ماردت ارجع ال زُها و لاگتني بنص الطريق ركضت عليها لازمتها لأن بصعوبة ساندة نفسها و تمشي عيونها دم صايرات.
-زُها: شصار ميناا شلونه
-مينا: شطلعج زُهاا ماتگليلي نااقصنااا توگعين يا حبي شو تعااي
-دا اسئلج شصار عليه؟

-ماصار نفس الوضع بس أحتاجوا دم وجَوهر الليّ تبرعله
صفنت بوجهي بملامح كلها دهشة.
-جَوهر؟
-أي
-ليش وخليفة و وولده محد أتبرع؟
-شبيج غير ريسان الوحيد دمه مثل دم امه الله يرحمها
بقت تصفن مِن بعيد أجت أمها و أول ما صارت قريبة منها سحبت زُها مِن جاكيتهاا تخزر بيهاا وتعت بيهاا.
-فيحاء: كااافي تمثيللل
-زُها: هههههههههههه شغاثج هسه أمثل أو حقيقة
-أرجعي للبيت يلاااا
-ميخالف
-زُهااااا.

بعدت أيدها عنهاا ناترتهاا هاي شبيها استغفرلله.
-مينا: خالة مو وگتها احنا بنص المستشفى
رجعت يم زوجها خليفة و زُها وجها أنطعن طعن بالقهر بس مثل العادة تكتم و تكتم، ناس گاعدة و ناس واگفة و منو تباوعله وجهه ما يگصه السيف كلها متوترة و قلقة، زُها ملتزمة الصمت بس عيونها صافنة بالفراغ الليّ گدامها بشكل مريب و مخيف خفت لا يصير بيها شيء، سيلين لازمة جَوهر و ما أعرف شتحچي وياه.

وبنص الوضع و حالتنا الصعبة أنفتح الباب و وطلعوا منه دكاترة أثنين و أول شخص طفر مِن بين الكل يسئل بلهفه و خوف هوَ جَوهر!
-جَوهر: طمنا دكتور؟
نزع الكمامة بوجه مُتعب و عيونه ذبلانة مبين تعبانين بالداخل طارت قلوبناا مِن قفص التوتر و الحزن الى قفص السعادة مِن گال.
-الدكتور: الحمدلله على سلامة المريض أجتاز مرحلة الخطر.

الدكتور عراقي و هذا الشيء سهل تفهمه علينا، ما احچي عن الأبتسامات الليّ نبعت مِن وجوووه الكل حتى خليفة الليّ هوَ سبب بوضع ريسان و الليّ ممكن چان يموت بسببه الفرحة نبعت مِن عمق ملامحه.

بدأ الدكتور يشرحلهم حالته شگد خطره بسبب أماكن الطلقتين الليّ چانن بصدره و أماكنهن شگد خطيرات و نسبة العيش بالحياة كانت أشبه بالمستحيلل خصوصًا بعد ما بقى أسبوعين ماعرف أكثر بدون أي ردت فعل، الدم رجع لوجوه الكل و الفرح يغني بينهم طايرين بالفرح حسن خطية حتى دموعه نزلت أكثر أنسان شفته متأثر عليه مِن بعد زُها.

عيوني أتثبتت على جَوهر الليّ سحب نفسه بهدوء مِن نصهم بدون ما يلفت أنتباه طلع مغادر المستشفى. و ما أنتظر حتى أيشوفه و أكيد اله أسبابه، أنتبهت للواگف شويَّ قريب مني هذا ماهر الأبتسامة شاگة حلگه و شفايفه ما أعرف شتلفظ بس ممكن چان يشكر الرب العالمين لأن أستجاب الدعائهم و رجعلهم صديقهم.

-شروق: گووومي كاافي نوووم
رفعت الوسادة الثانية حاطتها على راسي، الحمدُلله مر أسبوع و ريسان بدأت صحته تسترجعله بس ماوصلتله و لا دخلت مِن ذاك اليوم بعد رجليَّ ماخطت ذاك المكان المستشفى و الكل رجع عايش طبيعي، رجعت تسحلني مِن رجلي ضحكت مِن گلبي
-زُها: شوشو شبيججج خليني إشبع نووووم
-گومي ساعديني
حضنت المخدة الگلبي أباوعلها بنعاس.
-ليش شعندج
-راح يجيبون ريسان هنا.

فتحت عيوني طافرة مِن مكاني و ويَّ طفرتي وگعت مِن السرير على وجهي متزحلگه لزمت وجهي بألم.
-صددددگ تحچين عمهههه
-و عمعامه حتى گعدة ماتعرفين تگعدين حقج عقلج ماخذه الحب
نهضت مِن مكاني متوجعة والله تأذيت مو مبالغة ركضت أعرج للمراية أباوع الوجهي كلشي و لا وجهي مهتمة بي أكثر مما مهتمة الأمي بيوم مِن الأيام تتقبلني ك أي أم، درت عليها لازمة حنكي يأذيني.
-زُها: اليوم يطلعوا مِن المستشفى
باوعتلي بطرف عينها.

-أي هسه حسن جايبة إلى بالطريق
-ليش مو بيت خليفة
-أنعللل والديه اذااا وصللل هنااك
-ريلاكس عمي خلّي يجي هنا بس أعصابج
طلعت داخلة للحمام أغسل و گلبي مشاعره متضاربة يعني أكيد ما منتظره شيء منه بس ما رايده التقي بي اخر لقاء بينا أذاني ورفض قربي منه بعد ذاك الرفض ما أريد أهين نفسي أكثر رجعت الغرفتي غيرت لبسي ردت أطلع و لزمتني شروق طابكة حواجبها بأستغراب.
-شروق: وينن؟
-زُها: المطعمي
-ما تنتظرين ريسان
-لا.

-لعد منو گتلت روحهاا و گطعتها عليه مِن چان بالمستشفى شو عيارة انتِ
-مو اني هاي وحدة مِن شخصياتي
-أرجعي المكانج
-لا لا فدووووة عمه ما أريد نلتقي
أندگ جرس الشقة مغصتني بطني أكيد أجوا راحت شروق تفتح الباب و اني أنطيني بس مكان أطير اله، مسحت رقبتي بتوتر و اني منزلة عيوني العب بأظافري لسعتني لحظة صمت و تفاجئ مِن الليّ أجت.
-هازال: شلونچ عمتو شروق.

بلعت ريگ بتساءل هاي شجابها هنا، دخلن هيَّ وشروق و مجرد شافتني لامحتني گدامها قلبت عيونها بغرور ما عاجبها لأن محد تطيق الثانية سلمت مِن وره خشمها.
-هازال: شلونج زُها
-زُها: بخير
دخلت جوا للصالة و اني رجعت مانعتني شروق أطلع قبل لا يوصلون ريسان و حسن لهنا، گعدت ويااهن ماالي خلگ لشوفة الليّ گدامي بس صفنتني مِن گالت.

-هازال: اني والله چنت ويَّ زوجي بكندا رحنا الأهله لأن هناك سكنهم و ما أعرف بالصار ويّّ ريسان خالة فيحاء بلغتني
أردفت مصدومة وبلا وعي سئلتها.
-زُها: قصدج أمي اني؟
-أي أمج زُها
هزيت براسي جسمي كب ناررر وين تريد توصل أعرف بيها دا اتسوي كلشي عناد بيَّ وضدي، رجع الباب يندگ هوَ و الجرس و هاي سوالف حسن يحرگ الواحد حررگ ماتلحگ توصله و شروق تصيح.
-شروق: ولك سرسررري كسرت الباب مالتييي.

راحت هازال وراها مبتسمة الا اني بقيت بمكاني إيديَّ ترجف بسبب تصرف أمي زين البنيه تزوجت ليش دا تحاولين تقربينها منه اوووووووف. صابني فضول أشوف ردت فعله ماعرف غيرتي اخذتني برجليَّ لو گلبي الطايح الحظ يريد يتألم أكثر
مشيت بخطوات مبعثرة و أقوي بنفسي وگفت أباوعلهم مِن بعد مسافة أول مادخلوا مبتسمين أثنينهم بس تلاشت أبتسامة ريسان مجرد شاف هازال گدامه و بكل جرأة منها ركضتله حضنته گدام عيوني.

قبضت أيدي أسيطر على نفسي غلط اذا يظهر مني تصرف هسه و يتوجهلي سؤال بصفتج منو تغارين عليَّ؟ أبتسمت بنص نار الغيره الشعوطتني تشعوووط، أباوعله ما بادلها الحضن غير ايده على صدره بعدها عنه و حسن سانده مِن الجهة الثانية فز گلبي ويَّ نبرة صوته الميتة عليها زمان ماسامعتها.
-ريسان: أهلًا هازال.

وين ما فرت عيونه دايرة عنها أتثبت عليَّ بس الغريب الليّ صار هنا چانت ملامحه طبيعية رغم تعب المرض ألا مِن شافني تصلب داخللها الغضب خازرني، ترك أيد حسن و أجه يمشي بأتجاهي و بصعوبة يمشي. شنو يعني يريد يمثل كارهني لو فعلًا هوَ كارهني و ماطايق شوفتي وگف گدام عيوني مكحلهن بطلته مِن بعد غياب كل هالفترة، أبتسمت بتوتر و گلبي يدگ سريعع.
-زُها: الحمدلله على السلامة ريسان.

هز براسه بدون ما ينطق الحرف ويايَّ شنو يعني يستنكف يرد عليَّ و هازال رد عليها، الموقف قهرني و تجاهله هذا مدا أفهم سببه، دخل جوا و هازال تفتر وراه حسن وصله وراح لأن عنده شغل بالشركة، خلصت وقت يمهم و شروق تگلي متزوجة و لا تهتمين الها أدري المتزوجها ما استفقدها صارلها مِن الصبح لحد الان.

وگفت مترخصة منهم لأن لعبت نفسي مِن الوضعية ودعتهم وطلعت صدگ الزلم يموتون بتچوي گلبهم أمداااااكم، والله بنص الطريق و مينا حرگتني بالاتصالات گلت شصاير خلتتني حتى سياقتي أترعن بيهاا وگفت راكنة بنص الطريق.
-زُها: لِچ شكوووو حركتيني
أجاني صوتها تتراجف بعصبية.
-مينا: تجين تطلعين هذا الما مؤدب لاااا أكسر شكو شيء بالمطعم فوووگ راسه
-منو شبيج؟
-ماااهرررر
-شبيه شنو تعاركتوا
-لِچ يگلي تنورتج هاي امسح بيها طباخ أمي.

-يااااا
-الج عشر دقائق اذا ماتوصلين هنا ما مسؤؤلة عن الليّ يظهر مني
-هوَ ماهر منيله حبيبه
سدته بوجهي بدون أي تفاهم هاي مخبلة أتسويها و تلزمة تكسر شكو شيء فوگ راسه، أسرعت بسياقتي واصلة للمطعم نزلت امشي بخطوات سريعة باوعت للمكان الخارجي ماكو ماموجودين وينهم ذووولي، دخلت للداخل الزبائن متوزعين بالأماكن و العمال يأدون بأعمالهم.

دخلت المكاني الخاص و شهگت مِن منظرهم هوَ گاعد بكل أريحة بمكاني يضحك و هيّّ رافعة السكين بوجهه، ركضت عليها سحلتهاا مِن ذراعهااا.
-زُها: شبيكم تخبلتوووا ماهررر مينااا
-ماهر: هاي منين حايبينها مِن المصح العقلي ههههههههههههه
-مينا: شوف شووووف منوووو يحچي ابووووو النسوووووان ابو الحلوووووات
-شاب و مِن حقي
-لك تضررررب هيك شبوبية.

صرت بنصهم شويَّ و مينا تطفر عليه تخنگه و هذا أستفزازي يضحك بكل بروود عليها و هاي متخبلةةة.
-ماهر: هسه ماگتيلي هاي تنورتج تنطينياها لو لا
خزرته احاچي شبيه متخبل هذا.
-زُها: شبيك ماهر؟ شعليك بتنورتها يا عيني
-خطية شنو قحط قماش طافره هالگد
صاحت عليه مينا مِن وره ظهري و اني صرت ساعة أحمي بهذا ساعة بهذا.
-مينا: شوووو دخلك انتَ العماااااا.

-أمي مخلصة وصل مسح للطباخ دنطينياها شبيج مينا شگدد بخيلة انطيج اضعاف سعرها و أشتري وحدة أطوول
-مينا: وووولك شووووو دخلك
-زُها: كاافي شنووو هل اللطلطة ماهر شعليك بيهاا انتَ!
وگف يعدل بسترته يضحك ما مهتم الها شلون محترگة أعصابها أشرلي أجي وياه، سحبت السكين منهاا لا تسويلنا سالفة و گعدت غالقة الباب عليها طلعت وياه وگفنا بباب المطعم، أستدار ناحيتي مطلع مِن جوا السترة ظرف مقدمه الي.

-ماهر: لُبيد دزلج هذا الظرف و أكد ممنوع تفتحينا ألا وانتِ وحدچ
هزيت براسي خافيته تحت جاكيتي ودخلت جوا ما أعرف شنو مضمونه وشنو الليّ بداخله فتحت الباب دخلت لگيت مينا متمددة على القنفة الموجودة سحبت جنطتي ضميته داخلها زافرة نفس طويل
-مينا: هذا الصايع شو كان بدو منك
-زُها: و لا شيء، أوصلج للبيت
-ياا بيت لسه بالنهار
-أوف دخت
-بيچ شيء؟
-لا بس شويَّ تعبانة.

ساد الصمت بينا و كسرته بعد مرور دقائق منه مِن وجهت سؤالها الي.
-مينا: ابو الورد بعد ما شفنا ورد منه مختفي
-زُها: تلگينه ضربة الملل
-شو اشتاقيتله چنت كل يوم مِن يدز الورد اغلط عليه بكيفي بدون ما أحد يمنعني هسه على منو أغلط
-على ماهر.

ضحكت واگفة وطلعت تكمل شغلها، حكيت وره شعري صدگ شو هذا صارله فترة تقريبًا مختفي عاد والله ذواق بالورد الليّ يدزه، دقائق مرت و دخلت مينااا فاطسسسة ضحك و بأيدها بوكية ورد حطته گدامي.
-مينا: ههههههههههههههه اه زُهاا هههههههههههههه يمكن سمعنا و احنا نحچي عنه
-زُها: هاي شوگت وصل؟
-هسه والله هههههههههههههههههه.

وگفت اضحك على ضحكتها لزمت الباقة بين ايديَّ أشم بعطرها بنص أبتسامتي لمحت كارت داخلها حطيتها على صفحة و طلعت الكارت اقراه، أبتسمت بأعجاب على رقي الكلمات المخطوطة.
فراشة تحلقين في عالمي بلا قيود، رغم بعدكِ عني تبقين أجمل نسيم عابر مر في حياتي ذات الالوان القاتمة
-هذا مِن عقله شنو
اخذتها مينا مني تقرأ بيها وتتغامز.
-مينا: لا ويعرف يعبر
-بديت أنزعج مايطلع ويشوفني نفسه ليش باقي مجهول
-يخليج تتشوقين الظهوره.

-لا هذا متأثر بالأفلام و المسلسلات كله ورد و غزل و عود هوَ البطل المجهول
-هههههههههههههههههه حبيته
لليل كلش خلص دوام المطعم و كلها غادرت بقينا اني و مينا مثل عادتنا أسحلها ويايَّ غسل و تنظيف و تعقيم يلا أرتاح و هاي لو بيدها تلزمني تغطني بنص أدوات التنظيف
-مينا: هسسه وين زوجي الداايح
-زُها: يتغزل بغيرج و منتظر ينام على صوتهاا
-اوععع ايععععع
-هههههههههههههههه
-و انتِ تتوقعين زوجج المستقبلي وينه؟

-گاعد يتسامر ويَّ حُبه الأول
-شقصدج؟
رفعت أكتافي بمعنى ما أدري اصلًا حتى الجملة طلعت مني بدون تفكير، كملنا شغلل و غسلنا و طلعنا مِن المطعم غالقينا اخذتها وصلتهاا البيتهم و قبل لا تدخل گالت.
-مينا: اتأخر باجر يلا أجي
-زُها: ليش شعندج؟
-أخذ ماما للدكتور ظهرها مدا يتحسن
-تمام بوسيلياها.

دزتلي بوسة بالهوا و دخلت البيتها، كملت طريقي بس حرت وين أروح البيت شروق لو البيت خليفة! فضلت أروح البيت خليفة لان فكرة شوفته گدامي و هوَ يتجاهلني مؤذية، وصلت البيت خليفة أول ما دخلت صارت بوجهي زوجة قتيبة و بنتها ميرا، أجت بنتها تركض إلى حضنتها رافعتها مِن الأرض أبوس بيهاا و هيَّ بس تضحك صوت ضحكتها ملى المكان.
-شيرين: هم الچ عين تدخلين هنا.

أتلاشت أبتسامتي بسبب كلامها نزلت بنتها مبتسمة بخفة راحت الامها تركض، أتجاهلتها أريد أصعد و صحت بألم مِن جرتني مِن أيدي بقوووة ضاغطة عليها مخليةة وجهه بوجهييي
-زُها: أيدج لِچ لااااا أكسررر راسج بعديهاااا.

نترت أيدي منهاا خازرتها دفعتها أريد أصعد وصلت النص الدرج و أحس بشيء أنكسر و ويَّ كسرته أجه صوت صررخة الطفلة بنتهااا، درت بسرعة بظهري عليها واگعة فازرة و لازمة البنيه مِن أذنهاا تمررد بيهاا، ركضت مصدووومة سحبت البنت مِن جوا أيدها
-تخبلتي شيرررين طفلةةة
-مالج علاقةة بنتي و بكيفييي محددد يدخللل
نزل قتيبة مِن فوگ على أصواتنا مستغرب شدا يصير هاي شبيها وگف گدامنا يباوعلي و يباوعلها.
-قتيبة: شصاير هنا؟

نزلت دموع شيرين خلتني صافنة مبلوع الساني على تمثيلها وهيَّ تگله.
-شيرين: شدا يصير قتيبة ميرا بنتي لو بنت زُها
-قتيبة: بنتج بس شنو مناسبة هذا الكلام
-زُها ماتقبل تنطينياهاا
-زُها: شگدد چذاابة ياربي لِچ غيرر انتِ مديتي ايدج عليهاا و اخذتها منج
فتح عيونه قتيبة بكل وسعهن.
-قتيبة: ضربتها؟

-لا بس مردت أذنها بأيدها لأن وگعت الفازا و طبعًا هاي اذا صدگ بنتك وگعتها اذا تلاحظ الفرق بقياس الطول مال الميزا ميرا وين تگدر توصله؟
-تمام زُها أصعدي الغرفتج اني أتصرف
عفتهم و صعدت شگد نذلة و ما تخاف الله هم تمد أيدها على طفلة و هم تلفق على غيرهاا، كملت الدرج و وگفت على صوت همسات قتيبة وياها و هوَ يگلها.
-قتيبة: أعرف سبب هاي تصرفاتج لااا تطلعين مرضج بالطفلة.

-شيرين: ههههههه مرضي؟ و مرضي هذا بسبب منو هاا؟ مو انتَ نفسك مِن أتشوفها أحوالك كلها تتغير و تتخربط لك اني زوجتك ما تضحك ويايَّ مِن گلبك مثل ما تضحك وياها، لك انتَ لليوم گلبك وياهاا وماناسيهاا و تچذب عليَّ و على نفسك انك نسيتهااا.

عقدت حاجبي بأستغراب هاي عن منو دا تحجي و وقتيبة مِن شوگت حاب قبل ما أتذكر مرة حچى عن بنيه بحياته قبل لا يتزوج شيرين حياته مكرسها بيد خليفة اصلًا، هسه شعليةة زوج و زوجته شكو دا اتسمع، خطيت خطوة وحدة و أنشلت رجلي فاتحة عيوني بصدمة مِن الليّ سمعته و هيَّ تحاچي منهارة وتقسم عليه.

-شيرين: أحلف و أقسم وراس ميرا الماعندك أعز منها طلعت زُها مِن گلبك و عقلك. أحلف بعيون بنتك لليوم ماتذكرها و لا أكو أي ذكرى داخل گلبك الها و لا حتى ذرة مشاعر أحلف حبك الها مات و أنتهى!

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 43 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب