رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

تبارك .
مالحگت أطفر مِن مكاني و أرتج البيت بالأصوات الليّ تعالت نتيجة الناس الدخلت الداخل البيت و أولهم جَوهر و حسن وشاهر و ماهر و متبعتهم المدام سيلين يتراكضون مثل سرعة البرق، وسرعان ما وگفوا مِن لمحوا سمارا الواگعة ك الجثة الهامدة تغيرت كُل ملامحهم و الصدمة معتليتهاا!
الثواني بس و أنقلب الهدوء الى فوضى و حتى المعازيم دخلوا يستفسرون شصاير بأهتمام، أردف جَوهر و عيونه عليها بصدمه فاتحهن.

-جَوهر: سمارا؟
سحبت نفسي بسرعة مِن مكاني بهدوء و أنضميت الكمية الناس الموجودة دون لا أحد يلاحظ، لأن اذا أبقى مختفية أكثر حيلاحظوون غيابي و اوگع بسين و جيم وتصير ثغرة شك ضدي، نزل جَوهر المستواها يقيس بنبضهاا وسرعان ما اتأكد منهاا عايشة رفع راسه للدرج ورفعت راسي ويااه بس عجوز البين أختفتتت!

طافرة ماكو بمكانهاا شبساع لحگت خرب شلون راحت مِن گدام عيوني، هز راسه بتوعد و مبين لكفهاا مو حادث قضاء وقدر أنما فعلة فاعل صااح بي ماهر.
-ماهر: جَوهر راسهااا ينزف شكوو گاااعد خليناا نأخذها للمستشفى
-سيلين: أييييي فدووة جَوهررر البنيه حتمووووت.

حچت كلماتها وصوتها يتراجف بس الغريب هيَّ همات عيونها صارت تتجداح بشرار الغضب مثل أخوها، بسرعة شالها وركض بيها طالع، الأسم جَوهر و الوظيفة حاير بالنسوان منو توگع شالهاا بس لا والله خطية هالسمارا وعجوز البين الله يعلم وين أختفت!

طلع وراه ماهر و سيلين بس حسن و شاهر بقوا يتلافون بالموضوع ويَّ المعازيم و ملامحهم كلها تعجب مِن الليّ صار، أرتفعت نظراتي ويَّ الصوت الليّ صدر كان رجال مبين خمسيني الشيب مرين شعره و لحيته بس بُنية جسمه واضحه قوية و مهتم النفسه و ما طولت بمعرفته و لا تعبت عقلي بالسؤال عنه.
-حسن: ها ابو جَوهر.

-حامد: شكو حسن؟ نزلت مِن السيارة و مالحگت إفهم أولادي شبيهم ليش طلعوا يتراكضون شصايررر و منو هاي الشايلها جَوهر؟
حسن: سمارا وگعت مِن الدرج
رفع حاجبه ورجعت ملامحه طبيعية وبعدددددم أهتمام! ماشفت أي إهتمام لعد هيّّ مو بنت أخو؟ عجيب أمر هالناس! صارت عيوني تدور على هالعجوز و كأنما الأرض انشگت و بلعتها.

بدأ ابو جَوهر حامد يستفسر عن الليّ صار و صار يحچي ويَّ الضيوف يتدارك الموضوع و تعذر منهم ب أن الحفل أنتهى حتى قبل يلا يبدأ لأن صاروا بوضع ما يسمحلهم و حتى صاحب العيد الميلاد ماموجود و أكيد الكل تفهم الظرف و غادروا الحفل بهدوء.

بقينا بس أني و سُندس هيفاء ما أجت و أستغربت لأن كانت متحمسة للحفل بس الله يعلم شطرأ الها مِن ظرف و منعها، گعدنا منتظرين و حسن و شاهر واحد يباوع للثاني تحسهم عارفين هذا مو حادث بس ماعندهم دليل
كلنا أرتفعت نظراتنا مِن دخلت الفاعلة العجرز و بكل وضع و عادي و طبيعي سلمت علينا و جلست بمكانها و لا كأنما بنت مثل الورد بالمستشفى بسببها ااخخخخ لو يحطوني بغرفة وياهااا أطلع كل قهررر هالدنيا بيهااا.

و بدأت تتساءل عن سبب صفار وجوهنا و هبطتنا الأثرها مزروع بملامحنا، الكلبه شگد كرهتهاا مِن صارت تتصنع الخوف على سمارا وتحاول تبين هيَّ شگد خايفة عليها ضربت فخذ رجلهاا فاتحة عيونهاا وهيَّ تگول.
-خاتون: يمههه بنيتي
-حامد: هسه أخذها جَوهر الله كريم ان شاء الله ماكو شيء
-بسررعة بسررعة خابر على جَوهر وشوف شنوو وضعهم خلينا نروح ورااهم.

باوعلها حجي حسن بطرف عينه ماعاجبه و كأنما حافظها حفظ ويعرف دا تمثل كلشي، أتصلوا ب جَوهر بس ما رد على أي شخص بيهم و رجعوا اتصلوا بسيلين همات ماجاوبتهم، وهنا أنزرع القلق بوجه العجوز و هذا حامد واضح فاهم امه وره كلشي بس يسدد الها.

دارت عيونه و قلص عيونه صافن بيَّ بلعت ريگ بتوتر و الف الحمدُلله حامد ما شايفني و لا شايف أختي هوَ بالأساس ماعنده شغل ويَّ أبوية بس الليّ خلاني أعيش بحالة ذعر و قلق نظراته الليّ طولت ناحيتي.
-حامد: منو انتِ بابا؟
سحبت نفس بهدوء و اني أجاوبه.
-تبارك: موظفة بالشركة
-ها ظنيتج صديقة جَوهر لو سيلين أولادي
-شاهر: موظفة جديدة مِن فترة بدأت ويانا
رفع حاجبه حسن ال شاهر مأشرله عليَّ اني و سُندس.

-حسن: شاهر وصل البنات لبيوتهن لا يتأخر الوقت و أهلهن ينشغل بالهم عليهن
طفرت سُندس و هيَّ تگول.
-سُندس: لا لا أستاذ عيب شلون نروح لازم نطمن بالاول عن البنيه وبعدين نروح
-صاحبة واجب و لا عرفتج
-تبارك: صح كلامها أستاذ و بعد وقت.

هز براسه ما معارضنا، بس بالنسبة إلى الوضع صار اسوء لأن بعد ما اگدر أطبق الليّ أجيت علموده و لا اگدر الاگي عرفة جَوهر و أقل حركة مني مُمكن توگعني بمصيبة و ما اگدر أخاطر، لهيچ الفكرة ماطبقتها و أنسحبت مأجلتها.

بقينا منتظرين بالساعتين الى أن رجعوا يحاولون يتصلون حتى ماهر ابو النسوان ميجاوبهم عبالك متفقين وين يلا جاوبهم جَوهر وبلغهم خطية سمارا صايرة عندها كسور بأيدها و رجلها، وراسها هم متأذي و ذكر الدكاترة ماقبلوا تطلع مِن المستشفى الا يتأكدون مِن سلامة دماغها و حاليًا دا تخضع للفحوصات اللازمة.

سحبنا كلنا نفس براحة و نهضنا مِن أماكنا متحمدين بالسلامة للعينتين الگاعدين، خرجنا مِن بيتهم وگفنا بالشارع نتراجف و عظامنا تطگطگ بسبب برودة الطقس.
-ماهر: يلااا بنات صعدن خلّي أوصلجن
-تبارك: لا لا اني هسه أخذ تكسي
-حسن: دصعدي يا عيني تكسي شنو
-ما أريد أتعبكم
-سُندس: دصعدي يمعودة وين نلاگي تكسي هسه تجمدناا
-حسن: هسه وگتها سيارتي تعطل اليوم خررب بحظك يا حسن
-ماهر: تجي ويانا؟ ومناك عود أشمرك على بيتك.

ضحك هاز براسه موافق، ركضنا كلنا صعدنا بالسيارة مال شاهر بس نريد ندفي أجسامنا، طول الطريق حسن و شاهر يسولفون عن الحادث بس نبرتهم تأكد هم ما مقتنعين هذا حادث بس مايگدرون يحجون بالخط العريض و كل ما شخص يروح زايد بالكلام الثاني ينقذه و يتحمحم علمود يتلافى الموضوع
لأن سُندس مركزة وياهم و أذنها صاغية بمسمعها ويَّ حديثهم، الى أن فاجئتني بسؤالها و جرئتها بالكلام.
-سُندس: أستاذ حسن عادي اسئل سؤال.

-حسن: جواب تفضلي
-أستاذ جَوهر يحب هاي البنيه الوگعت الأخذها للمستشفى؟
قوست شفايفي بفضول للجواب بس جانب مني ما عجبه تصرفها لأن نبقى موظفات مو مِن حقنا ندخل، أستدار حسن بجسمه ناحيتنا و توزعت نظراته بيني وبينها، قلص عيونه يباوعلها بشك وهيَّ غير تلصم لاااا شيلصمهااا
-حسن: ليش هذا السؤال؟
-سُندس: ههههههه أستاذ ليش دا تباوعلي هيچ يعني مُجرد سؤال مِن باب الفضول لأن شفته مهتم الها.

أجه صوت شاهر و هوَ يرد عليها ببرود.
-شاهر: شبيج يابه غير بنت عمه طبعًا يهتم الها
-بس يعني مو هيچ
أثنينهم بقوا متعجبين على صلافتها، ضربتها بعكس أيدي مبتسمة أغطي عن الفشلة الليّ وگعت نفسها بيها.
-تبارك: شبيچ سُندس قابل شدخلنا احنا هم عائلة بينهم يحبون يكرهون شعلينا
دارت وجها خازرتني بغضب.
-ما موجهه السؤال الج أتوقع؟
ردت أطيح حظهاا الحقيرة فوگ مدا أسد فشلتها بس وگفتني عيطة حسن.

-حسن: كاااافي لا تتعاركن كفيلجن الله و محمد نبيجن الزمجن هنااا أشمرجن مِن السيارة، وانتِ سُندس أبتعدي عن هيچ اسئلة عيب بابا
هزت براسها ساكتة و متفشلةة، سكت الكل و الهدوء أحتل السيارة، رفعت عيوني بملل و طبگت حواجبي بأستغراب مِن نظرات شاهر إلى بسرعة غير مسار نظراته مِن لاحظ اني أنتبهت، وگفنا گدام بيت سُندس نزلت و كملنا طريقنا وبنصه و شاهر وجهلي سؤال.
-شاهر: مِس تبارك بيتج وين صاير بالضبط؟

صفنت بسؤاله ذيج الصفنة الليّ يتسولف بيها و گلبي صار يداعب بي الخفقان، رفعت أيدي الرقبتي حاكتها بتوتر جيت أنهش اللحم مِن گد التوتر، بلعت ريگ مبتسمة ونبضي أحسه صار ببلعومي و احچي بهدوء تجنبًا لا أفضح نفسي.
-تبارك: أستاذ اني حابة أنزل هنا لأن رايدة أمشي شويَّ أغير جو
-هسه؟
-نعم أستاذ.

هز براسه ما مقتنع بس سكت انطيته عنوان مكان تقريبًا قريب على بيت لُبيد بس مو كلش وصلني اله و نزلت متشكرة منهم هم الأثنين و راحوا مكملين طريقهم، ذبيت نفس براحة معجزة گدرت أتلاحگ الوضعية و ما أنكشف
مسدت على كتفي حاضنه نفسي الجو يگرص تگرص و الهوا البارد يضرب بخدودي ثلجت بس مامهتمة مُستمرة أمشي لأن نار گلبي و جفوني غير عن هذا البرد كله.

أمشي خطوة وره خطوة و كل تفكيري ب أختي الأخذوها مني برمشة عين و بعد مالمحت أثر الها، خطواتي أحس بيهن أثگل مِن همي، ليش مكتوب علينا هذا العذاب! اني بنت المفروض هسه گاعدة دفيانة بين حضن أب و أم.

بس كلشي غير عن أحلامنا اني اليوم واگفة وحدي أحارب وباقية بين أيدين شخص ياخذني و يرجعني بكيفه و لو رفضت يعرف بشنو يهدد و يستغل نقطة ضعفي و كأنما حياتي مُلك الهذا العالم القذر مو إلى اني، عضيت شفتي السفلية أمنع دموعي تنزل بس ماگدرت نزلت بكل سهولة و أحس بثگلها گد ثگل وزن هالحياة.

ليش جُمانة تنسحگ بذنوب أبوية الهلدرجة! ليش كلشي ضدي وضدها! ليش اني مدا اگدر أنقذها و أنقذ نفسي مِن هالناس، بهل اللحظة لازمني أحساس غريب الدرجة أذه گلبي شهگت بدموعي ما مهتمة الشيء لليّ حولي و الورايَّ.

مسحت دموعي بأيدي الترجف و ترجع تنزل و كأن عيوني دا تبلغني خلَيني أبچي براحتي لا تمنعيني، رفعت راسي للسما الليَّ ما متولدة بيها غير النجوم بهذا الوقت و نزلت أخر دمعة مني طلع صوتي مختنگ خنگ و اني أهمس بكلماتي.
-يارب. يارب بس خلصهاا منهم، أخذ روحي و عمري حطه فوگ عمرها بس لا تتأذه.

شرارة تربعت بگلبي ماسحة دموعي، فتحت الجهاز اتصلت ب لُبيد منطيته العنوان يجي ياخذني وغلقته، ما مهتمة شلون و كيف وهوَ متصاوب هاي مشكلته مو مشكلتي، گعدت على جهة منتظره، مرت تقريبًا ربع ساعة و گفت سيارته گدامي، نهضت مِن مكاني و أحس هدوء البشرية و العالم كله سكن داخل جسدي.

صعدت بدون ما أنطق أي حرف و أنطلق ماشي، دارت عيني تنظرله يسوق بايد وحدة و ما أعرف شلون مسيطر و بدأ هنا بالتحقيق ويايَّ و على ملامحه الاسئلة.
-لُبيد: رجعتي مِن وگت شنو خلص الحفل بسرعة؟
-تبارك: أنلغى
-ليش؟
-بنتهم صار وياها حادث
طلعني مِن كل هدوئي مفززني بشخطة السيارة شهگت فاتحة عيوني و أيدي على گلبي الغبي راد يدخلنا بنص الحايط الليّ گدامنا.
-تبارك: يااااا غبي زين ما متنااا.

انفاسي عالية وسريعة مِن الهبطة و جسمي كله أنتقض برعب، بس الليَّ فاجئني ردت فعله مِن سئل بأهتمام و روحه شاايطه ما مسيطر على نفسه.
-لُبيد: شقصددددج منووووو بنتهم؟ قصدج س. سيلين
-لا
-لعد؟
-سمارا
ذب نفس مرجع راسه لوره مغمض عيونه عبالك واحد صار عنده هبوط مديت أيدي دغيته بكتفه.
-تبارك: شبيك لُبيد انتَ بخير
-لُبيد: شوگت صرت بخير اني شوگت.

همسها بينه وبين نفسه، فتح عيونه راجع الطبيعته، هوَ ليش هيچ مِن يسمع بأسم سيلين تتغير كل ملامحه و وضعه كله يتخربط.
-انتَ ليش مهتم للمدام سيلين!
خزرني ما قابل على كلامي.
-منو گال؟
-تصرفاتك هيَّ دليل أهتمامك
-غلطانة ما مهتم الها
-هه واضح
-شبيچ لِچ ليش تضحكين بأستهزاء؟
-لأن ما مصدگتك و وراك شيء انتَ
-وطبج مرض لا تصدگين
-قليل الذوق
-أم الذوق و لا تگعد و هيَّ مِن تغرد بألسانها لو بيدها حتى تشگگنا.

-لأن أنتم تستاهلون
-وانتِ شنو
حچيت بغصة بصوت مختنگ.
-ما أستاهل كلشي دا تخلوني أعيشه
بقى صافن بالگدام بدون ما يباوعلي، فتح باب السيارة و نزل منها رجعت دموعي الضعيفة تنزل أمداااهاا ما أريد ابچي بس مو بيدي، لزمت جبيني يأذيني و أمسح على رقبتي مختنگة الدقائق رجع واگف بصف جامة بابي أشرلي أفتحها، ضغطت على الزر و نزلتها شبيه هذا! حط التليفون گدامي باوعت للشاشة بس رقم بس ما ضاغط عليه أتصال.
-تبارك: شنو هذا؟

-لُبيد: ما مشتاقة الأختج؟
بالنسبة إلى هالكلمتين ما كانن عاديات الوحدة حالتها مثلي، صرت أحس بالأمل رجع إلى و أنزرعت جذوره مِن جديد بحياتي، هزيت براسي بنص دموعي.
-تبارك: ميتة على صوتها و شوفتها
نزل أيده حاط الجهاز بأيدي و ملامحه معبسه.
-لُبيد: ديلا كافي لا تبچين اني ضعيف گدام دموع النساء
مسحت دموعي المو راضية توگف و حچيت بجَدية ويااه.

-اني عرفتك ابو نسوان تدري شلون؟ مِن خطفتني و رجعت لوعيي تباوعلي بنظرات مو راحة حتى شكلك مو راحة
-تحچين الأخرس تدرين بروحج لو لا
-لا
-راح أعوفج تتصلين بس ممنوع تحچين حرف بس أسمعي صوتها و مو هوايَّ دقيقتين بس.

أبتعد عني سديت الجامة و هوَ وگف گدام مقدمة السيارة مرجع جسمه عليها و منتچي، لزمت الجهاز باثنين أيديَّ و كل ذرة بجسمي تتراجف، هوس مِن كلشي، قلق، خوف، شعور الذنب، كلهن نكمشن داخل صدري، مسحت وجهي مشجعة نفسي وضغطت اتصال مرة. مرتين. ثلاثة. و بكل رنة أسمعها نغزات تصير تلچم بگلبي.

بالرابعة يلا أنفتح الخط، نزل سيل الدموع متجدد يحرگ بخدي و اني أسمع الصوت أختي وحيدتي، شهگت بدموعي بحسرة عليها و على شبابها صوت وحدة بصفها صارت تحچي وياها وهيَّ تجاوبها، أحس بگلبي راح يطلع مِن مكااانه حتى أصواتنااا نحرمنا منهاا
الثواني صرت أسمع الصوت شهگاتها و تحچيلها شگد مشتاقتلي و تتمنى تعرف شيء عني، غصيت بدموعي على كل شهگة تطلع منهاا وشلون مفرفحة، بهاللحظة تمنيت بس لو أضمها الحضني.

ضربت على رجلي بكل قووووة مفرفحة وياهاا محتررگة روحي عليهااا و أثنينا صرناا أناشغ مناااشغ بدموعنااا و كأنها دموع أيتام ماعندهم أحد و ضاعوا بنص هالحياااة القاسية وسبتهم بقساوتهاا
نزلت أخر دمعة مني و لهيب النار أشتعل بصدري، سديته شمرت الجهاز بحضني مغطية وجهي ابچي بصوووت عالي و مسموع و هالمرة ما أهتميت أحد يشوفني و يسمعني اني دا اموت والله دا اموت ليش محد حاااس بنار گلبي يااااا ربي.

النار الشابة بگلبي موتتني و كل شهگة تطلع مني أحسها تشگ بصدري يلا تطلع أسهام وتنبت بنص گلبي بكل مرة، شنو الحل يا الله شنو الحل! كل وحدة بينااا محبوسة بسجن و ما تدري شوگت ينكتب الهااا الأفراج
فزيت على فتحة الباب و البرودة الصارت تضرب بأطراف أيديَّ، إسمع الصوته يحاچيني بس ماعندي القوة الليَّ تخليني أرد عليه التعب ينهش بروحي نهشش.
-لُبيد: تبارك.

جزء مِن روحي سحبوا مني و مارجعوا بعد، نزلت أيديَّ مِن وجهي، الرؤيا محجوبة گدااامي مِن گد ما عيوني غوشت بدموعي، مسحت وجهي بدون لا أباوعله، بقت عيني تباوع للشارع و شفايفي تتراجف، ما أضمن نفسي ما إرتكب جريمة بي هسه و أنعللل سلالته هوَ و أبوه
-لازم تعرفين شغلة تخص أبوج
دار وجهي بهدوء عليه بس جملته الليّ طلعت كانت مثل الصخرة الليّ نبتت بنص گلبي و ما رجعت أنشالت مِن ثگلهااا.

-لُبيد: ابوج قيصير جاي يدور على جُمانة و صاير تواصل بينه وبين أبوية مبلغة يطبق الليّ رايده ويااچ و يتنازل عن جُمانة و يدفعله شگد ما يريد
-يدفعله؟ شيدفع و هوَ غاااط وغارگ بالديون وياااه
-بس أبوج تنازل عنج.

جمد كل جسمي و الدم صعد الرااااسي، قبضت أيدي بحضني ضامتهااا البرد القاارص الليّ مِن ساعتين تجمدت بي هسه صرررت ما إحس بي عيوني جمرررت و اني أتخيل الفكرة، شديت بقبضتي على فستاني أسيطر على نفسي مِن الأنهيار.

سبب عداوة أبوية قيصير و خليفة هيَّ الديون و مو ديون عادية و لا مبالغ عادية لا ابوية مِن الناس المعروفة بثروتهاا بس خليفة لعب لعبته وياااه و خلاه يشارك بلعب القمار و خسره كلشي يملكه و المبالغ الضخمة الليّ صارت عليه ماگدر يسددها كلها و هنا وگعنا أحنا الضحية بين أيدين خليفة و خلانا ورقة رابحة اله ضد أبوية.

و هنا خليفة راد جُمانة بس علمود السااافل يفرغ غريزته بيهااا و يصورهاا الأبوية و يستغله أكثرررر ليش جُمانة مو اني؟ لأن ببساطة أبوية عنده جُمانة خط أحمررر هيَّ كل حياااته و نقطة ضعفه ما أهمه اني و لا بيوم أهتم الي، و أكثر مِن مرة خليفة راد يعتدي عليهاا بس الله وحدة كان الليّ يطلعهاا مِن جوا أيده.

بس.! الليّ صار بذاك اليوم الليّ شردنا بي و ذيج الليلة السودة، أمر جماعته بأتصال واحد يدخلون علينااا اني و أختي يعتدون عليناا و يمثلون بيناا و يصورون كلشي يسوا يسووا ويانا علمود ينشره بنشر عام و ينتقم مِن أبوية أشد الأنتقام لأن مايگدر يسدد المبالغ الليّ عليه و لا يقبل يسلم نفسه اله.

و مِن غير أسرار الماضي و هذا السبب الليّ دمرنا و خلاناا نوگع بين ايديهم احنا شردنا منه بس وگعنا بين أيدين أبنه، و أخذ هالنقطة و هالأسرا نقطة ضعف ضدي يستغلني بيهن أما أطبق كلشي يريده أما يرجعنا الخليفة و يشيل أيده مِن كلشي و نرجع النقطة الصفر
لِماذا الدَهرُ يسير بِنا
بعكس ما نُريد يا شقيقتي؟
ما ذنبُ هذا البُعد الذي بينُنا؟
ما ذنب هذهِ الدموع التي تتلألأ بأعيُنِنا؟
أحقًا نحنُ حَماماتٌ مُنكسرة الجِناح؟

مسحت أخر دمعة وگعت مني و أردفت بهدوء و وبرود.
-تبارك: قابلة
تغيرت ملامح لُبيد وشد فكه بغضب رفع أيده السليمة گدام وجهي خازرني.
-لا تخليني أفلش وجهج الحِلو هذا بنت السگططط، تنچبين و تگعدين عاااقلة و تبقين ماااشية بالخطة الليّ رسمناها
-شنو الفائدة؟
باوعلي بطرف عينه و لو بيده هسه يلزمني و يگطعني تگطع.
-شتمسلتين انتِ؟

-اني شكو دا أشتغلل و أضحي مو علمووود أختي، و ابوية يريدد جُمااانة مررررايدني أقلتًا هيَّ وياااه تكوون بأمان متأكدة يسوووي كلشي بس علمود يحميهااا فَ خليناا نخصم كلشي وسلمني الخليفة و رجع جُماانة
حچيتها مهضومة منو يتحمل يسمع هيچ شيء مِن شخص مِن دمه ولحمه لعد شگد مسترخصني و مو بعينه و لا مهتم إلى و لا لحياتي و كأنما غريبة عنه مو بنته!

-لُبيد: يمكن بيت جَوهر نسوا ينطونج مِن الكيكة مال عيد الميلاد ولهيج صرتي تخوطين بالحجي و تلوصين و تمسلتين يا عمري
طبگ الباب بقوة ودفر السيارة و أجه صعد بمكانه، شغلها و أنطلقنا مِن مكان ركنتنا، بنص الطريق وگف نزل ما أعرف شنو يجيب و اني صافنة بزماني و دنيتي و حچاية أيوية تغص وتبلع ويايَّ الثواني رجع بأيده گهوة حطها گدامي
-دفي نفسج بيها
-دفيت گد ما أحترگت.

أخذتها منه و هوَ رجع جاب وحدة ثانية لأن كل شغله بأيد وحدة ورجع صعد بمكانه شربها كلهااا و شغل السيارة مكملين الطريق للبيت، طول الطريق صافنة اني أعرف بأبوية شگد شااايل حقارة و ماعنده ضمير بس ما توقعت لهل درجة عقلي مدا يستوعب الليّ سمعته.

علي الرغم طفولتي وياه خلصتها عذاب بعذاب وياااه و امي المُنقذ الوحيد الي، مِن الطفولة عشت التفرقة بيني وبين جُمانة، عنده جُمانة هيَّ كلشي بالدنيا حتى اخطائها اذا خطئت بالنسبة اله صح، بس مع كل هذا ماكرهت اختي و اليوم روحي افرشها الها بس الليّ يقهرني كان دائمًا يطلعني بالصورة السيئة وهيَّ صورتها الحلوة، أكلت ضرب منه ضرب الحيوووان مِن ينضرب.

طلعت مِن عذاب الماضي و تفكيري بي وگفت السيارة و الگهوة بردت بأيدي ماشاربتهاا، نزلت بدون لا أنتبه هذا مو نفسه البيت و لا نفس الطريق، درت وجهي اسئلة.
-تبارك: ليش أجينا هنا و بيت منو هذا؟
وفاجئني بجوابه على أثره فتحت عيوني و أرتفعت حواجبي للأعلى
-لُبيد: بيتي.

تبخرت حتى دموعي شمعنى غير البيت، فتح الباب ودخلنا جوا أكبر و أحلى مِن القديم و كله مفروش و مأثثث بأدق التفاصيل و حتى مبين بي لمسات أنثى لأن أكو ترتيبات احيانًا بس احنا البنات نعرف الهن و الأماكنهن
-تبارك: أكو أحد عايش بي؟
-لا
-مدا أفهم ليش غيرت البيت صاير شيء؟
-أبوية مو سهل و ما أريد يخطط الشيء وانتِ داخل ذاك البيت هذا المكان أمان ومحد يعرفه راح تبقين بي
-وحدي؟

-تقريبًا بس اني كل ما تصحلي فرصة أجيج لأن اذا الزمج أو لمحج عندي راح يعرف جُمانة هم عندي
سكتت ما مقتنعة رغم كلامه واضح و حقيقي، بقت عيوني تتمعن بالبيت وگف گدامي و أيده وره ظهره و الثانية معلگة، رفعت حاجبي مستفسرة.
-لُبيد: خليتج تسمعين صوت اختج و خليتج تبچين براحتج و هسه حطيتج ب بيت يبعد عنج الخطر، بس انتِ مغلسة عن الشغل
-تبارك: يا شغل هذا؟
-اهااا تحبين تلعبين الواضح.

- تقصد موضوع الكاميرا الليّ لازم أحطها بغرفة جَوهر
-يحتاج هلهولة لأن فهمتي
-ماگدرت
-نعممممممم
-فكرت بعقلي وشفت الوضع مو مُناسب لأن الكل أتصدر المكان و صعب أفتر بالبيت و ادور براحتي، أقل خطوة مني أو حركة تنكتب ضدي
رجف گلبي بخوف بكلامه مِن گال.
-اني لحد هاللحظة زين وياچ لا قاسي فد مرة و لا ليين ويااچ، بس ديربالج تلعبين ويايَّ لا راح تتأذين
-مو بحال العب الليّ يهمني اختي وبس
-أنشوف يا تبارك قيصر.

طلع مِن البيت وعيونه تشع غضب، طلعت وراه صعدت راجعين للبيت القديم و ثاني يوم طلعت للشغل و ما اجوا لا جَوهر و لا ريسان بس الباقين مداومين و حتى ماهر وهيفاء طلعت مريضة و هل ما أجت للحفلة الگشرة هاي، كمل شغلي و رجعت للبيت جهزت أغراضي و أنتقلت للبيت الجديد بس الغريب طلب مني ما أتلاعب ب أي شيء موجود و أكو غرفة مقفولة قفل تام بحيث حطيت روحي بيها و ما أنفتحت!

مر أسبوع كامل بهذا البيت كلشي تمام، دخلت للشركة و ويَّ دخولي أستغفرت بنفاذ صبر مِن شفت تُركان هم گداااامي، صعدت المكتبي و هيَّ عفتها واگفة تحچي ويَّ حسن الروحه زهگت منها و أول ماوصلت صار گدامي قتيبة ابن خليفة بذني اليومين رجع و هوَ قبل مختفي عن الشغل وعلساس تركه بس الغريب رجعله.

دخلت للمكتب البنات موجودات گعدت بمكاني و أيدي على گلبي اليوم لازم يحددون موافقتهم أنقبل أو أرفض، أخذت الشغل المطلوب بعد ما أجه الأستاذ جَوهر الخلص هذا الأسبوع خشمه بكصته و بس يرزل و يحچي، دگيت الباب ودخلت مسلمته الشغل.
-تبارك: اتصلت بأصحاب المشروع الليّ بلغتني أحدد موعد وياهم بس انتِ ذيج الفترة نشغلت
-جَوهر: تمام.

حچاها ببرود و بدون ما يباوعلي أشرتله يوقعلي و صرنا نتناقش بس الغريب حتى كلامه محدود ويايَّ و مو مثل العادة هذا الاسبوع متغير تغير جذري بتعامله، أنفتح الباب ودخلت تُركان مبتسمة بس تلاشت أبتسامتها مُجرد شافت قربنا واني واگفة بصفه لقطت أذني صوته الهامس وهوَ يستغفر.
-أستغفرلله
سدت الباب و أجت تمشي مثل عارضات الأزياء گعدت ترفع بشعرها و تحاول تبتسم بس عيونها گصتني گص.
-تُركان: شلونك حَبيبي.

حچتها بغنج و دلع قرفتني مِن الرومانسية كلهاا، مارد عليها مسوي نفسه يشتغل بالحاسبة رجعت تحاجي و ما خسر غير كلمة.
-جَوهر: هَلا تُركان
-شلونك بيبي
-بخير
-مشتاقتلك بيبي
بوووووووياي غير گوا گوا لازمة ضحكتي على شكلهم هاي تحچي بدلع و أنوثة و هوَ جااامددد و جاااف بأجوبته، رفع راسه يباوعلي بنظرات خلتني اعضعض بشفتي ما اضحك نظرات تتوسلي أنقذيني، قلبت عيوني كاتمة ابتسامتي و على أثر تصرفي خزرني و هم ضام أبتسامته.

-تبارك: أستاذ محتاج شيء؟ قبل لا أطلع
-جَوهر: أي والله يا مِس محتاج فزعة بس الله يعلم بيهااا
نحرفت عيني على مصدر صوت تُركان مِن گالت.
-تُركان: بلا زحمة أريد كوفي
-تبارك: تدللين.

طلعت مِن يمهم غاااصة بالضحك والله خطية هاي لازگتله لزززگ شلون يتخلص منها ما أعرف، نزلت جبتلهم كوووفي على گولتها ورجعت صاعدة دخلت عليهم و أتصنمت بمكاني مِن شفتهم واگفين وهيَّ دتحاول تقترب منه و تبوسه بينما هوَ نتر أيديهاا مِن رقبته بخزر
-أعتذر دخلت بوقت مو مُناسب
حچى بصياااح فززني.
-جَوهر: ضيفي المداااااام گهوتهاااا لأن مستعجلةةةة.

گعدت بمكانها وجها محتقن و منفوخ مثل البالون شويَّ وتنفجر، وغير تجوز لو اني بمكانها على هاي الفشلات أطم روحي طممم، رجعت تتغزل بي و أحسها متقصدة، قلبت شعرها تتموع و جَوهرر واگف گدامهاا فكه يرجف والله شوفتهم بهالحال تخليني بصعوبة حابسة ضحكتي هوَ لو فعلًا الموقف يضحك لو اني تافهه
شربت گهوتها وطلعت و اني ردت أطفر بريشاتي و أطلع بس سبقني يمااااا وغلق الباب قافلة ضربت صدررري بايدي على تصرفه.

-تبارك: أستااااذ ليش قفلتهههه لاااا حباب أفتحه لا يجي أحد و يلاگي مقفول
-جَوهر: هوَ اني أريدهم يجون و أمنيتي ترجع تُركان بهاللحظة
-أستاذ ترا عيب هاي تصرفاتك والله عيب مو حلوة بحقك مو انتَ رجال ومؤدب و.
-مو مؤدب اني
-لا لا شلون ما مؤدب الأدب منك وبس
-ابدًا
صفنت هذا هسه أجيبه بدفرة بنص ظهره هم أحد يگلي ليش، عدلت وگفتي و ذبلت عيوني ببراءة.
-الله يخليك
-ماكو طلعة
-أستاذ سُمعتنا تصير بالأراضي
-خلّي تصير.

-أستاذ وعلى راح أنجلط
-ننجلط اني وياج
-أستاااااذ
-عيونه
-ياااااا أستااااذ راح تفضحناااا
-خلينا ننفضح
-يبووو يبوووو يااا حظج يا تبارك
-أي والله يبوو
-هههههههه أستاذ عليك الله خلّيني أطلع عليك الله
-ليش قربي يسببلج أزعاج؟
-لا مو هيچ بس.
-بس شنو تبارك؟
-انتَ المدير و اني موظفة عادية مو حلو منظرنا و موقفنا بهذا الشكل.

هز براسه بتفهم ما أعرف شنو هاي تصرفاته الغريبة و لا مكيفه بيهااا لأن ترعبني الوحيدة اني التصرفاته هيچ ويايَّ ويَّ الباقيات كله جَديات كلامه وسطحي، تحركت أريد أمشي و وگفني سؤاله.
-جَوهر: تبارك
تبارك: نعم أستاذ
-ما تحسين اني وانتَ ملتقين قبل؟
ملت بشفايفي بأستغراب مبتسمة هزيت راسي لأن فعلًا ما ملتقية بي بكل حياتي و ماعايشة بهاي الولاية قبل علمود نگول الصدفة تخلينا نلتقي بفد مكان عام هنا.
-لا بصراحة.

هز براسه ورجع گعد بمكانه ساكت عفته وسديت الباب ورايَّ، . أمشي بالممر وصاروا گدامي الشباب شاهر و ماهر سلموا عليَّ و كملت طريقي، و سؤاله بقى أبالي ليش سئلني هذا السؤال معقولة ملتقين بدون لا أنتبه! سؤاله غريب بالنسبة الي.
صار وقت الغدة نزلنا نتغده و يبووو يا هيفاء شگد تدقق بالرايح و بالجاي هذا شوفي لبسه هذا شوفي شكله، وهيج نخلص ريست الغدة، راحن گدامي بعد ماكملنا و اني بقيت گاعدة وحدي محتاجة أشم هوا.

بنفس اليوم أجاني خبر قبولي بالشغل و يافرحتي تعبتتتت كلششش تعبتتت و أخيررررًا، هلاااااا هلاااااا كلللوووووش، رجعت للبيت و بلغت لُبيد العكرة بس هذا يختفي فترة يلا يرجع يظهر تفسه.

بقيت أداوم طبيعي و كلشي تمام ماشي بالشغل ألا أن فاجئونا بتغيير بعض الموظفين بأمر مِن خليفة بس الحمدُلله لا اني و لا هيفاء غيروا أقسامنا ماعدا سُندس لو بيدي اگوم أدگ و ارگص لإن نشلعتت منه بس جابوا بنات اثنين جدد ويانا موظفينهن بالجديد لُبنى و أميمة و أثنينهن عربيات عراقيات لاحظت هنا بالأكثر عرب موظفينهم نادرًا الاگي شخص مو عربي
واگفة أسولف ويَّ أميمة عن الشغل و أجه صوت مِن ورايَّ.

-جَوهر: طريق بلا زحمة
أبتعدنا عن طريقة و كمل خطواته، بدون ما يباوع علينا، وهاي أميمة أكلته أكل بعيونها ضربتها على زندها.
-تبارك: أكلتي الرجال يمعودة شبيج
-أميمة: لِچ تبوكة يموووت شوفي الشخصية شوفي الكاريزما بحيااتي ما شايفة هيچ رجال
-دا احسج بالغتي شكله أقل ما يُقال عنه عادي شدعواج
-شدعواني شنو؟ و عااادي شنو صدگ ماعندج ذوق
-اوفف هسه عوفينا منه خلينا نكمل شبيج عندنا أجتماع مُهم اليوم.

بنفس اللحظة طلع أستاذ قتيبة مِن المصعد متوجهه المكتب جَوهر.
-أميمة: چان خيلت عليك بس حرامات متزوج
-ايعععع دكاافي شبيج لطشتي سوالفج كلها عن الزلم
ضحكت ساكتة، هيَّ كلش حبابة و طيوبة بس تموووت بالزلم هيفاء تصيحلها كله أم الزلم و شگد مصادقة تگول صداقات و حرامات مخربة نفسها بس بهل النقطة وشوية لبسها هم چنها سمارا مشلتح وفضيحة بس ما أنكر أم وگفات و گلبها نقي.

والله و أحنا بعدنا على وگفتنا وصايرين گدام المصعد الطالع و الطاب أنشوفه، قاطع حديثنا صوت المصعد مِن أنفتح و ظهر منه شخص طويل القامة بأكتاف عريضة بارزة، مغطي جسده بمعطف أسود واصل الركبه و لابس كفوف مصنوعات مِن الجلد، لون بشرته حنطاوية مائلة للون القاتم بشوية، يمشي و عيونه تدور حول الشركة بنظرات باردة و تتابع للأمام مكمل طريقه.

أثنينا أستدارينا على صوت هيفاء و نبرتها الودودة شلون طلعت بكُل حب و أحترام اله وهيَّ ب
-هيفاء: أستاذ ريساااااان!
فتحت حلگي و عيوني سوا ريسان أبن خليفة و أخو لُبيد! أختل توازني ما أعرف شبيه دخت لزمتني أميمة.
-أميمة: حبيبتي تبارك انتِ بخير؟

الدنيا صارت تفتر بيَّ ما أدري شصار بهاللحظة هيج فجئة أجتني هالحالة وصرت أرجف حسيت بنفسي بعد رجليَّ ماعاد تشيلني تزحلگت أيدي مِن كتف أميمة و ما أحس غير أنسدت مِن أيد ضخمة مِن وره
-ريسان: سلامات يا آنسة انتِ بخير!؟
-هيفاء: أكيد جاية بدون ريوگ تبارك ما توبين انتِ تعرفين بنفسج اذا ما تتريگين تتخربطين
گعدوني على أحد الكراسي الموجودة و هوَ يطبطب ظهري بخفة.
-ريسان: جيبلها اكل و مي خليها تستعيد نفسها.

يحچي بكل هدوء و الغريب هذا عكس لُبيد بكلشي، أنسان عنده كل اللباقة بالكلام و التصرفات مو مثل أخوه سبحان الله شگد أكو فرق، راحت أميمة تجيبلي اكل و مي و رجعت بأيدها وكلني و واگفاتلي هيَّ و هيفاء بين ما رجعت أستعيد نفسي وقوتي
-أميمة: فدوة لله مو زلمة يگلك جگليتاية
-هيفاء: أي والله عاد أستاذ ريسان مِن الناس الراقية حرامات خسرناه
-عززززا لا تگليلي شغله هنا قبل
-أيي بس تركه
-خرررب حظج أميمة.

-تبارك: واضح لبق ولطيف
وبنص الطريق وگف لأن صار گدامه أستاذ جَوهر وگفوا أثنينهم و تغيرت ملامحهم، و واحد خازر الثاني، ريسان باوع الجَوهر مِن فوگ لجوا و ما أعرف شهمسله و جَوهر ضحك بأستفزاز ورجعله الهمسة و لو ما تدخل قتيبة بينهم كان أكلوا بعض لحم.
ريسان أخذه قتيبة و أحنا بس شفنا جَوهر جاي بأتجاهنا صار طفارنا ماله والي، بسرعة ركضنا بس حظي الفكر أبن الفكر صاااح بأسمي.
-جَوهر: مِس تبارك.

غمضت عيوني بجزززع و بهتت ملامحي مِن صار يمي، أبتسمت أجباري.
-تبارك: أهلًا أستاذ تفضل
-الأجتماع بعد ساعة مو
-أي
-ماشي تعالي ويايَّ
-وينن؟
مال براسه صافن بعيوني، تلبكت مِن نظراته مِن حچى بنبرة هادئة.
-أخطفج
مِن شاف ملامحي تغيرت رفع أيده.
-جَوهر: أشاقيج أريد أروح القسم المحاسبة الحسن
-تبارك: أستاذ حسن المسؤؤل هناك يعني اني ليش أروح
-شنو نسيتي انتِ خاصة بيَّ؟

عضيت شفتي مِن الداخل والله وجهك الليّ ينگط براءة بي بوكس يخررب ويطشررر هالملامح كلهاا.
-لا ما نسيت
-تفضلي ويايَّ
مشيت وياه القسم المحاسبة و أريد ابچي مليتتت مِن هذا القرب أريد أخلص بأسرع وقت و أروح منا، شهگت مِن عثرت ورجلي ألتوت گعدت بالأرض لازمتهاات روحييي شاااايطة، نزل المستوايَّ لزمهااا وعطتتت عيطةةةة فزززت الموووته الليَّ بگبورهم
-تبارك: ايييييييي اخخخخخ رجليييي.

و هوَ أحتار منين يلزمني دموعي نزلت بألم ما اگدر حتى احرگهاا، دار گعد مِن الجهة الثانية يباوعلي بتوتر و خوف.
-جَوهر: بس گليلي منين تأذيج
-كلهااا تأذيني
-بس صوتج خرب
-ترررررا اني بشررررر مو رجل حديددددي
-هسه شكو تصيحين عليَّ؟
سكت أناشغ والله الألم ما ينحمل، شهگت مِن رفعني مِن الأرض بحركة سريعة و بدون حتى ما الحگ أرفض أو إسوي شيء، أيد لازمة رجلي بيهااا مِن النص و أيد مچلبة بي لا اوگع.

-تبارك: منو سمحلك تشيلني أستاذ
-جَوهر: لعد تبقين متأذية
كفختني ريحة عطره و قربناا هذا ما أعرف شسوا بحاالي، طردت الأفكار كلهاا مِن عقلي، طلعنا خارج الشركة و الموظفين كلهم يباوعون عليناا غطيت بهدووومي مِن الأحرراج نسيت حتى الألم، فتح الحارس الباب مال السيارة عود راد يحطني بالداخل و ما أحس غير راسي أنفشخ بمقدمة السياررة
بچيت متوجعة و أصيح.
-أستااااذ فشختني فشختنييي و العبااااس
-اسف اسف والله ما أدري.

حطني بالسيارة و سد الباب أحتار الزم راسي العنجر لو رجلي الموتتني بالالم خاااب أمدااااه حظي الما گعد بيووووم، ساق السيارة و الطريق كله خبصته خبص ساعة اصييح اخخخ راسي ساعة اخخخ رجلي
الى أن وصلنا للمستشفى ماخليته يشيلني و أمشي و أعرج دخلوني للداخل يسولي اللازم أخذولي أشعه الرجلي غير فضحتهممم فضيحة.
-تبارك: ووووولكم يبوووووووووو رجلي ووولكم ما اريددد أشعه عووووفووني
-جَوهر: لِچ تبارك كافي صوتج.

بدون وعي و روحي صايرة بخشمي مفرفحة لزمته مِن مقدمة قميصةةة خازرته.
-سدددد حلگك كله بسبببك
بقى مصدوم يباوعلي، أنطوني أبرة مُسكن حد ماطلعت الأشعة ماطلع عندي كسر أو شيء بس صاير ترضرض بيهاا، مر وقت يلا هدأت و طلعنا مِن المستشفى شو هذا كل دقيقة يباوعلي و يضمضم بضحكته، أمداااج تبارك گبر لفج خزيتي نفسج اليوم.

صعدنا بالسيارة ساعدني أصعد و قشعر جسمي مِن لمسة أيده الأيدي بسرعة سحبتها منه، رجعت ظهري لوره بتعب خابروا علمود الأجتماع.
-جَوهر: جاي بالطريق
سده و التفت إلى يسئلني.
-أوصلج البيتج
-تبارك: لا لا عندنا أجتماع مُهم صارلنا شگد منتظري لازم يشوفون المجموعة مال التصاميم اليوم
-بس انتِ تعبانة تبارك
-صرت زينة أستاذ
-متأكدة؟
-أي.

هز براسه و انطاني العلاج الليّ نطانياه الدكتور و اني كله چذب بس ما أريده يندل بيتي، وصلنا للشركة و البنات تلگوني يتساءلن عن الليّ صاير بخوف.
-أميمة: خاب شبيج اليوم ساعة تتخربطين وهسه رجلج
-تبارك: سولها اللازم
-هيفاء: أخذي أجازة و أرجعي للبيت حبيبتي شوفي وجهج اصفر
-ما اگدر بنات أفهموووني لازم أسجل كلشي يخص هذا المشروع مرتين احنا مأجلين الأجتماع ما يصير.

هزن راسهم بتفهم و بديت أجهز نفسي للأجتماع، أجوا أصحاب المشروع الليّ لازم يشوفون التصامي واليوم يقررون كلشي، أتوجهنا كلنا للقاعة مال الأجتماعات و بدأ النقاش و هالمرة حتى قتيبة موجود.

و بدوا يظهرون التصاميم بالشاشة الكبيرة الموجودة و المجسمات دام الأجتماع تقريبًا ساعتين كاملات أحس رجلي أنتهت كل شويَّ گاعدة و واگفة و الكل لاحظ ترعبلي و بهذلتي الى أن كمل و أتفقوا على كلشي و اني واگفة اسجل بدفتر الملاحظات كلشي مُهم
ودعوا الزبائن و وبعد ما تحملت رجلي صارت تصيح و تسريح عليَّ كلهم وگفوا فوگ راسي وجهي تعرق مِن الخجل و الأحراج.
-شاهر: خير شبيها رجلج
-شاهر: شبيج تبارك الصبح مابيج شيء.

-حسن: البنيه وجهه انگلب كركم
-جَوهر: عثرت و احنا جايين القسم المحاسبة و أخذتها للمستشفى صاير ترضرض و ماقبلت ترجع للبيت أتوقع زاد الألم بسبب الضغط عليها
-قتيبة: ما يصير بابا رجلج تتأزم أكثر
عضيت شفتي أريدهم بس يوخرون و أتنفس طبيعي كلهم ملتمين عليَّ، مد أيده شاهر الي.
-شاهر: گومي أوصلج للبيت
بهتت ملامح جَوهر ورفع أيده يمسح بذقنه بهدوء، بقى صافن بوجهي منتظر جوابي الشاهر، بلعت ريگ بأرتباك.

-تبارك: لا شكرًا استاذ اني أروح
-لا مايصير تروحين وحدج مو جَوهر؟
رفعت عيوني الجَوهر الواگف يباوعلنا و أيد شاهر بعدها ممدودة إلى هز براسه و حچى بجفاء.
-جَوهر: أي
-سيلين: حبيبتي تبارك خلّي يوصلج شوفي حالتج و باجر لا تجين للشغل بين ما تتحسنين
هزيت براسي ماعندي عذر بعد كلهم أتفقوا على نفس الكلام، وگفت رافضة الزم بأيده.
-تبارك: اني أمشي أستاذ أگدر
-شاهر: براحتج.

طلعت وياه متوجهين البيتي تحت أنظار جَوهر الليّ ماشال عينه علينا و لا ورانا، أيدي على گلبي و يمكم خمسطعش مرة قريت الفاتحة لأم البنين ما يكون لُبيد موجود بالبيت، ماهر الحيوان يعرف بكلشي ليش ما أنقذني مِن الموقف و هوَ وصلني شگدد حقير هذا الأنسان
نزلني گدام باب بيتي بعد ما أنطيته العنوان ونزل ويايَّ.
-شاهر: أسندج خاف ماتگدرين تمشين تبارك
-تبارك: لا اگدر أستاذ
-مو گايلج گولي شاهر.

-م. ما اگدر بعد تعودت والله
تشكرت و عيوني باوعت الگدام الباب الحمدُلله سيارة لُبيد ماكو، دخلت للبيت و نبضي ببلعومي عشت حالة توتر الله لا يعيشها العبد، نزلت دموعي گاعدة وره الباب أكره نفسي بكل مرة و اني أمثل عليهم وأخدع بيهم.

نهضت مِن مكاني أعرج شمرت الجنطة داخلة الغرفتي و بملابسي تمددت ظهري مِن التعب صاير عصة، و ألم رجلي تضاعف، گعدت لازمتها أناشغ مناشغغغ، زحفت للجنطة طلعت العلاج الليّ نطانياه الدكتور أخذت منه و نمت دموعي بعيوني مِن التعب و گد ما بچيت غفيت وجسمي كله ثگلان على روحي كرهانة كلشي.

زُها .
طلعت مِن المحامي بعد ما شرحتله كلشي و ماباقي غير خليفة ضروري يوقع على الورقة علمود يصير كلشي رسمي و اگدر أتصرف بعد بالليّ أريده، وصلت گدام شقة عمتي شروق، نزلت مِن السيارة وصاروا گدامي أطفال أثنين يلعبون كرة قدم أجانب لوحولي بأيديهم مبتسمين دزيتلهم بوسة بالهوا اضحك.

نقطي ضعفي الأطفال لو يصيرون عندي عشرين طفل ما ابچي و لا أگووول تعبت و مقررة اذا أتزوج بيوم الا أخلف هووايَّ يملولي البيت بضحكاتهم و وكاحتهم الحلوة، صعدت بالمصعد للشقة ودگيت بابها
أنفتح الباب كان ريسان مُجرد شافني قلب خلقته عابت أي والله، لبسته و ما سلمت عليه دخلت و لا كأنما شايفته گدامي، خاف مفكر اني أركض ورااه، نزعت الشوز مالتي ومشيت حافي أتصرف مثل عادتي و طبيعتي.

-زُها: شروووووق الشمس أين انتِ مشتاااقتلچ
وگفني جوابه بنبرة صوته الهادئة.
-ريسان: ما موجودة
اتجاهلته للمرة الثانية مطنشته و دخلت للمطبخ، طلعت مُن مربت الجزر الليّ أتسويها أعشقهااا و طلعت توست گعدت أطلع مِن العلبة و أدهن بالتوست مربة و أكل، أبتسمت مِن لمحته دخل للمطبخ يباوعلي بطرف عينه.
-ريسان: السلام لله مو العبادة
-زُها: عفوًا ويايَّ؟
-أي
-ماله داعي
رفع حواجبه وطبگهن ماعاجبه.
-أهااا هيچ تشوفين بعني
-طبعًا.

-ماشي يا زُها حديد
-تقلد
-شفايتلج أشبهج ب زُها حديد روحي أقري عنها وشوفي شنو هالأنسانة
طلعت مِن المطبخ أتبختر بمشيتي خلّي أنشوف يا ريسان أبن خليفة وين تريد توصل بهذا غرورك الصلب، شفلت التلفزيون و گعدت أكل بالتوست الليّ بأيدي سويت اثنين، الثواني أجه گعد بصفي بنفس القنفة، وات! هذا ريسان لو اني دا اتخيللل
-ريسان: احم
ماجاوبته و لا بينت اله بلفت أنتباهي عيوني على التلفزيون.
-احمممممم
-مي؟
-لا.

-لعد شكو دا تحمحم عيني
-أنطيني وحدة
-شنو؟
-عندج أثنين توست أريد وحدة
-گوم سوي النفسك
-مريض اني
-شعليةة بيك
-صايرة خبيثة زُها
-الحياة تطلب الخباثة مثل خباثة أبوك مثلًا
-بلغني لُبيد وصلج الظرف
-أممم
-شسويتي
-اليوم عند المحامي طلب مُجرد يوقع خليفة بعد كلشي يتم مثل ما أريد
هز براسه منتعش بالخبر و ملامحه مبتسمة فررحان حتى أكثر مني، صار عندي فضول أعرف شلون حصل هيج أوراق مُهمة مِن خليفة.
-زُها: عادي اسئل؟
-ريسان: أكيد.

-شلون حصلت هاي الأوراق و تعرف أبوك شگد صعب و ماينلعب عليه
-هههههههههه
-والله
-أحنا تربيته و تربيته نفسها اليوم تطبقت عليه
-آي لايكت ات
-نفسج
-بس لحد الآن ما فهمت شلون أخذتهن
-برأيَّ أستحق تكافئيني
وگفت ما ناكرة معروفة هذا و فتحت أيديَّ، لأن واضح ما راح يفشي بهيچ سُر بسهولة
-شنو المكافأة؟
-طبخة مِن طبخاتج.

هزيت براسي دخلت للمطبخ أغم بگلبي كاافي لا تستهتر و تفضحنا أستقر حباب بداعت أبوك أستقر لا تفضحني و تخزيني گدامه.

طلعت خبز صااج عفته على جهة، وصدر دجاج قطعته المكعبات صغيرة و عزلته هم بجهة، طلعت فلفل أخضر، بصل قطعتهن همات سوا و طلعت الطاوة ضفت زيت وحمست البصل و الفلفل سوا و مِن ذابن شويَّ ضفت الدجاج فوگاهن هم حمسته مِن بدأ يتغير لون الدجاج نصيت النار وضفت البهارات المكتونة مِن فص ملح مهروس و فلفل أسود و كركم و ملح و ملعقة معجون حمستهن كلهن سوا الى أن تجانست المواد ويَّ بعض و أستوا الدجاج، جبت الخبز حطيت داخلة جبن موزاريلا كمية قليلة و وياه الحشوة ورجعت حطيت بالنهاية هم جبن قليل لأن ريسان مو هوايَّ يحب بالأكلات، كملتهن كلهن و كبستهن بالكابسة، حطيتهن بصحن مزينته ببقدونس، وسويت الصوص ناكله وياه عبارة عن ماينويز و كچب.

كملته كله على الأخير و سويت عصير طبيعي برتقال و جزر صفيته وصبيته بكلاصات قابل بس هوَ ياكل اني هم ميتة جوع عيني، حطيتهن بصينية وريحتهن ترست ريتي حطيتهن على الميز مال الأكل أجه و يسوي بوجهه حركات شلون مِن نشتم ريحة طيبة گعد راد يمد أيده ياكل قبلي ضربته.
-زُها: بالچذب أنتظرني ترا اكل وياك لا عبالك وحدك
-ريسان: لعد وين رايحة انتِ
-أجيب مي.

مشيت بسرعة للمطبخ جبت مي و گعدنا ناكل هستونا حاطين اللگمة بحلگنا و أندگ الباب، عقدت حواجبي بأستغراب.
-زُها: منتظر أحد؟
نهض مِن مكانه و هوَ همات متفاجئ.
-ريسان: لا بس خاف الشباب
مشى يفتح الباب و اني الوچ بالأكل فدوووة الأيديناتي شگد شاطرة و أكلي طيب يا أخي، وگفت اللگمة بنص بلعومي غاصة بيهاا مِن سمعت صوت هازال رفعت راسي للساعة شفتها بثمانية بالليل
-هازال: لا تگلي سويتيلي أزعاج هههههههههه.

-ريسان: أهلًا هازال ماتوقعتج انتِ
-ههههههههههههه سُبرايز
-اتفضلي
نفخت بغضب مرجعة الأكل مِن أيدي يعني مابيها مجال لازم كل ما أجي هنا هيَّ تجي كأنما موقتتها لو مراقبتني، دخلت بلبسها المعروف و التنورة طافرة للولاية العاشرة بأمريكا، غابت أبتسامتها مُجرد شافتني و حچت بصدمة.
-هازال: زُها؟
-هاااي حُبي
-شنو شتسوين هنا؟
-زُها: شنو شفتي شبح و هيچ نصدمتي حبيبتي بعدين بيت عمتي طبعًا تلاگيني هنا شوگت ما يعجبني.

كسرت صدمتها بضحكة متصنعة و بأيدها بوكية ورد و كارتون بيتزا وعصائر حطتهن على الميز و ملامحه انقلبت بوجودي، والله فلا اگوم و لا أروح مثل المرة الفاتت
-ههههههههه لا شبيج بس ماتوقعت اشوفج هنا
-أممم اشتاقيت الشروق و أجيت بس للأسف مالگيتها لأن مسافرة و ريسان حب أطبخله لأن جوعان
دارت وجها عليه و هوَ صافن بملل علينا.
-هازال: ليش مِن خابرتك ماگتلي جوعان؟
-ريسان: لأن ما چنت جوعان.

-جبتلك بيتزا مِن هاي الليّ يحبهاا گلبك
رفعتها گدامه تضحك، هذا شبيه أحسه متشنج و متقيد بتصرفاته گدامي! هز براسه بأمتنان.
-ريسان: شكرًا هازال، زُها ما قصرت
-هازال: واضح هسه بديتوا خلونا ناكل سوا
أنضمت النا و ماعرف شبيهاا بتصرفاتها يعني حتى قبل ما كنت الاحظهاا بهيج تصرفات خفيفة هسه فد مرة، اكل ساكتة وعيوني عليهم هوَ ابدًا ما باوعلها بس مِن اسئلة عن شيء يجاوبها مختصر، رجعت تباوعلي بغمز.

-أي زُهااوي شنو ماكو منا منا
-زُها: ما فهمت؟
-حُب
قوست شفايفي أباوعلها نظراتها ذيج هيَّ واضحة متقصدة تسئل هيچ اسئلة، أبتسمت أعدل بشعري و أشرب بالعصير الطيب مالتي لك فدوة الايدي.
-لا
-شعجب ولج يعني وحدة بحلاوتج و شخصيتج لحد الان لا أرتباط و لا زواج
ردت أجاوبها بس سبقني ريسان و هوَ يجاوبها.

-ريسان: زُها أنسانة طموحة تحب تشتغل و توسع شغلها و تتعب على نفسها حاليًا مو مِن أولوياتها و لا أهتماماتها الأرتباط و الزواج
قدمت شفتي السفلية بأعجاب بكلامه هذا ريسان لو ضاربي أبرة مغيرته لهل الدرجة، تفاجئت مِن كلامه و لحقها بغمزة متلاعبة، هزيت براسي مأيده كلامه.
-زُها: صح لسانك يا أبن زوج أمي الحبيبة.

بقت هيَّ كل شويَّ مسولفه ويااه و فاتحة موضوع صرعتني صرررع ماتسكت و لا لحظة حتى ريسان صار يختصر الأجوبة وياها غير تحس غير تگول حچيت شگد خليني الصم لا ماكووو، رجع الباب مال الشقة هم اندگ، أشرتله اني گايمة
وصلت يم الباب فتحته و اتفاجئت وضحكت بنفس الوقت مِن شفتهم الشباب كلهم حجي حسن و شاهر و ماهر و لُبيد، بس تلاشت أبتسامتي مِن شفت أيد لُبيد، و انصدمت بجيته گدامي حچيت بخوف
-زُها: لُبيد شبيهاا أيدك؟

-لُبيد: لك هاي منو هنااااا شمعتي
ضربة حسن كافخة علابية.
-حسن: سئلتك عن أيدك خففلي اللواگة شويَّ
-شاهر: عمي جوووعانين شوفوووا جاي أشم ريحة اكل
-ماهر: أي وحگ حامل لواء كربلاء و مبين مِن ريحته طبخ الحلوة بنت الحلوة زُها
-لُبيد: تاكلووووون نعوووول مگطعة لااا تتغزلون بأختي
أجه صوت ريسان مِن ورايَّ يضحك فرحان بجيتهم تحاضنوا كلهم سووا و لُبيد يصيح.
-وولكم أيدددي خررررب بلشت خليفة ال.

دخلوا كلهم و بالي بقى يم أيد لُبيد غلس ماجاوب هايهية فهمت يعني أكيد بسبب الشغل المدسوس ويَّ خليفة قابل أكو غيرها شوف وين دازه و هيچ اتأذه، كلهم وگفوا بباب المكان الگاعدة بي هازال، حسن عوج حلگه بملل، وشاهر و ماهر قلبوا عيونهم بملل هم بينما لُبيد بسرعة دارت نظراته بيني وبين ريسان، رفعت أيديها لوّحت بأبتسامة تسلم عليهم.
-هازال: هااااي
-شاهر: ماي
-ماهر: چاااي.

سلموا عليها و گعدوا و الاكل الليّ اني سويته مال شخصين بس بيتزا جابتها هازال نسلوهن نسللل ماكلينهن كللهن لا اني أكلت و لا هازال و حتى ريسان بس يضحك عليهم.
-ريسان: ولكم شنو جايني جوعية ماتاكلون ببيوتكم
-حسن: اني أمي بالخليج تدري بيهاا
-شاهر: اني تعرف ماعندي أحد مخلصها يم بيت ماهر خالة توكلني و تكسب أجر بيَّ
-ماهر: اليوم امي طردتني لأن جبتلها بدل البهارات ملح وديحتني.

-لُبيد: اني رجال عزابي ما إلى غير الله و الحمدُلله
وگفت هازال مترخصة تريد تروح و لُبيد ضربها بوحدة.
-لُبيد: هازال شلونه زوجج
-هازال: الحمدُلله
-گليله خلّي يلزمهن زين
أبتسمت بعدم فهم و مافاهمة مقصد كلامه.
-مافهمت يلزم شنو
غمزلها بتلاعب.
-رجليج لا يروحن يزلگن بمكان محد يگدرلج بي
خفت أبتسامتها بعد و كأنما فهمت المقصد، نهض ريسان وياها موصلها للباب ورجع گعد.
-ريسان: لُبيد عيب كلامك ويَّ البنيه.

-لُبيد: ليش عيب شو مِن چنت تحبها و گاتل روحك عليها مامهتمة شكووو هسه ظاهرة هذا الأهتمام
خزرة ريسان بغضب وطگطگ رقبته بهدوء.
-لا تفتح الماضي البنيه تزوجت بعد
-حسن: و المتزوجة المفروض تلزم نفسها حَبيبي ابو الريس زحمة جيتها الك و انتَ رجال أعزب
بقى ساكت لا گالهم كلامكم صح و لا گالهم خطأ، أبتسملي لُبيد.
-لُبيد: دعوفوا هاي ام رجلين الفالته شوفولي هذا الجمال خرب بروحج فيحاء
-زُها: ولك ليش تغلط على أمي
-أكرهاا.

سكتت و متفهمة سبب الكرة الليّ بينهم و لا مِن المستحيل يجي يوم يتغير، أتثبتت عيوني على ماهر وشاهر ساكتين مو مثل العادة ضميت أبتسامتي لأن يسموني صگارتهم الوحيدة الليّ مٍن يشوفوني يخنسون هالخنسة
-زُها: لُبيد شوگت رجعت مِن السفر؟
-لُبيد: اليوم.

ويَّ جوابه أجت رسالة أنفت ضوء جهازه و عقدت حاجبي مستغربة بالصورة الموجودة بخلفية جهازه و بنفس الوقت الأسم لمحته وعرفت المرسل منو بالضبط فتح الجهاز دقيقتين تقريبًا صافن و ملامحه كلها تغيرت حتى أرتبك و نهض مِن مكانه.
-اني لازم أطلع
-ريسان: ما شفتك زين صارلي أشهر ما شايفك لُبيد
-لُبيد: أرجعلك بس هسه لازم إطلع
-حسن: غير اجينا كلنا سوا و نرجع سوا
-لا اني مستعجل.

طلع مِن يمهم و طلعت وراااه لاحگته أمشي سريع سابقة خطواته و گفته يم الباب.
-زُها: رايحلها؟
-لُبيد: أي
-مو ما تحبها؟ و نخطبتوا أجباري؟
گرص خدي بخفة مبتسم.
-لو ما أحبها ما أخلّي صورتها خلفية الجهازي علمود تبقى گدام عيوني دائمًا.

طلع يركض رايح الهاا، يا سرسري واگع چفي ابو الحُب، سديت الباب ورجعت يم باقي الشباب الگاعدين جوا، بقوا ساعة يمنا وراحوااا بقينا بس اني وريسان و الوقت اتأخر لبست جاكيتي و ولفيت الوشاح على رقبتي
بس اللحظة رجع ريسان نفسه، نفس النظرات تباوعلي بحقد وغيظ و متجاهلني مدا أفهم شدا يصير، طگيت بأصابعي علمود ينتبه الي.
-زُها: مدا أفهمك
-ريسان: مو لازم تفهميني
-اذا تكرهني شكو دا تساعدني؟
-ما مساعدج مُجرد حقج رجعلج.

قوست شفايفي أمنع نفسي ما أعيطط بوجهه و أكطعه بأسناني، أخذت إغراضي و طلعت، شنو هذا التناقض اليوم العاشة ويايَّ مرة يصير طبيعي و يحاول يتقرب مني بالكلام و مرة يصير ضد أفكار هازال علمودي و هسه رجع نفرني!

سيلين .
ألتقت أعينهما فَ تلاشت كُل المسافات
و أرتعشت القلوب كما لو أنها
لم تفترق لحظة!
و كأن الشوق الذي حملته أرواحهم
في صمت
إصبح لغة واحدة تهمس فيما بينهم
ها قد عدنا لبعضنا لتبدأ الحكاية مِن جديد .
گلبي على جهة گلبي يرتعش بتوتر و اني أشوفه وگف گدامي بطوله الفارع، همست بخفوت ما مصدگة رجعت شايفته بعد طوووول هالفترة كلها، السما كلها مرصعة بالنجوم بهاي الليلة وكأنها شاهدة على هذا اللقاء.

بكل خطوة يخطيها تزيد دگات گلبي بمشاعر ملخبطة فرح و حزن حضن وجهي بين ايديه مبتسم أبتسامة كانت كافلة تمحيلي كل تعب هالأشهر المريت بيهن، رفعت عيوني بخجل محاوطني مِن كل الجهات وهمست بخفوت.
-سيلين: لُبيد!
مارد عليه غارگ بنظراته و عيونه الليّ ذبلت، رفعت أيديه أتلمس بأصابع أيده، حسيت بشعور كهربائي أجتاح أجسادنا، همس بصوت مبحوح ومختنگ.
-لُبيد: مشتاقلج يا حبيبة لُبيد.
وها قَد جاءَ دَور زمَن السُكوت.

و إبتدأت مَرحلةُ تصفية الحِسابات
سَكتت المَدينة و رَفعت الحَربُ رأسها
غُلِقت أبوابُ الرَحمة و أفتَتحَت أبوابُ الدِماء.

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 14 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب