رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والعشرون

مينا .
نزلت مَن سيارة رفيقتي كنت عندها مشان عيد ميلاد أخوها الصغير سلمت عليها ومشيت، وقفت قدام بيتي لأفتح باب بيتي ونطيت مثل القطة مِن مكاني على أثر صوت ورايَّ، بحس قلبي كان بدو يوقف بسبب الصوت الصار ورايَّ.
-مينا: العمااااا بقلبك هاااد انتَ يخرررب بيتك
-ماهر: خوفتج!
-وقفت قلبي
-دخيلو لقلبك انا
-شن حكيت ولك؟
-مين انا؟
-أي لكااان ميننن الشبح؟

مشي لقدام وقف قدامي مبتسم شبو هاد ليش هيك عم يبتسم و شو عم يعمل هون قدام بيتي بهل الساعة، بَس كيف عرف عنوانو لبيتي؟ لك شبكِ يا بنت غير قبل وصلك هون مرة.
-ماهر: شلونچ مينا
-مينا: منيحة
-و انا كمان منيح والله
-بَس انا ما سألتك كيفك!
-سهلتها الچ
-منيح طلعت بتفهم شوي
-مُمكن تحچين عراقي علمود أحس بالأنتماء
-وليش! لا يكون مابتعجبك لهجتي
-تعجبني وتعجب الخلفني
-لكان أخرس
-شوفي مينا
-نعم!

-جاي احچي بأدب وياچ ولازم لساني يمچ فَ احچي ويايَّ بنفس الأحترام لأن والله لساني فالته براغيه
-و شو أعملك في حدا ضربك على أيدك لتجي لهون!
-المُهم اني أجيت أعزمج على خطوبة جَوهر
-اه! جَوهر نفسو صديقو لريسان!
-أي
-مين خطب!
-بنيه موظفة ويانا
-فرحتلو بيستاهل بيعجبني
-عفوًا؟
-شو!
-شنو يعجبج؟
-شو دخلك؟
-كافي أسكتي اني صوچي أجي لهنا
-أي والله
-مينا شبيچ ويايَّ!

-انتَ الليَّ مابعرف شن قصتك! بكل مرة بتشوفني فيها لازم تساويلك مشكلة
-مو انتِ تچفصين بمصارين بطني
-تمام خلاص بتقدر تروح
-تجين للحفل؟
-مابعرف
-مُمكن أطلب منچ طلب
-بنشوف بالأول شو طلبك
-مُمكن أذا قررتي تجين ماتلبسين تتورة قصيرة
-وشو دخلك لا يكون مصدق حالك بمشي بكلامك؟
-ترا زحمة تمشين ومطلعة سيقانج للرايح و الجاي
-ولك وانتَ شووووو دخلك
-والله يحترگ گلبي شبيچ.

خفيت أبتسامتي والله زُها لو تسمعه هيچ يحچي تشگه لحلگه و حتى وگفتنا هاي ما يعجبها تشوفها، رفعت حاجبي.
-مينا: ليش يحترگ گلبك شنو اختك اني!
-الله لا يگولها اختي شنو شبيچ مينا؟
-لكان شو؟
-أثبتي على لهجة
-تمام احچي
تنفس بعمق و جبينه متعرق هذا ماهر؟ مسح على لحيته و رجع مال بجسمه متقرب مني بدون لا يطخني.
-شنو گلتي بخصوص طلبي!
-ماعجبني
-خرررب ليش!
-اني أحب التنورات
-أكو طوال ترا شكو لابسة ذني الطافرات للمعدة.

-ليش تچذب وين طافرات للمعدة ماهر
-والله طافرات للمعدة مو صوجج صوچ الكرن المخليچ تطلعين هيچ
-الكرن ما عايش ويانا و ما يدخل بلبسي
-هوَ مبين كرن
-أخرس لا تحكي هيك على أخي
خزرته مستدارة منطيته ظهري هاد كيف هيك بيتجرأ يحكي، ردت فوت للبيت وأنسحبت مِن أيدي مُجرد صرنا وجه بوجه شال أيده مني يعتذر.
-ماهر: اسف اسف مو قصدي أتصرف هيچ
-مينا: ماهر شبيك؟
حسيته متوتر وكل شوي ماسح وجهه رغم برودة الجو بَس جبينه متعرق.

-ماكو شيء عيني اني أترخص
تركني واگفة وصعد سيارته وراح، هزيت بأيدي مجنون، دخلت للبيت أكيد أمي هسه منتظرتني لأن متنام ألا ارجع للبيت و مثل ما توقعت گاعدتلي بالصالة منتظرتني بَس چانت الساعة ب11: 00 بالليل و هيَّ محذرتني ما أبقى لهيچ وقت.
-خديجة: اني مو گتلچ لا تتأخرين
-مينا: ليكي أمي صحيح انتِ حكيتي هيك بَس والله نسيت نفسي مع البنات
-ألا أخابر زُها و أشكيلها منچ.

كعدت يمها و گلبي نعصر بهاللحظة مشتاقتلهااا هوووووايَّ، ملت براسي على كتف أمي.
-هالحقيرة مشتاقتلها
-أن شاء الله ترجع وتنور عيونچ بشوفتها
-چنت حابة نحتفل براس السنة سوا
وگفت أمي لازمة ظهرها الليَّ ما بقى دكتور ما رحنا عليه و العلاج مافاد الها مُجرد أصرف مصاري هيك بدون أي فائدة.
-مينا: أخذتي علاجج ماما
-خديجة: أي والله بَس الألم زايد ما ناقص بكل يوم.

-خلاص بعد راس السنة بنروح للدكتور الليَّ رفيقتي عطتني عنوانه
-ها؟ لا لا أجليها
-بَس ليش!
-مو هسه مينا
باوعتلها بشك ليش رافضة؟ منو أصلًا يتحمل هيچ ألم و يرفض يعالج نفسه بَس الواضح عرفت سبب رفضها، نهضت مِن مكاني ساندتها أمشي بيها للغرفة مددت بمكانها وطلعت بسرعة الغرفتي فتحت الصندوق الليَّ ضامه بي المصاري مجمعتهم مِن شغلي قبل لما كان المطعم شغال وراتبي منيح.

بَس.! مثل ما توقعت نص المبلغ مفقود، سحبت نفس أعصابي بدأت تتمرد عليَّ دا تاخذ مني وتنطي الأخوية السخيف، لتزمت الصمت لأن مريضة و ما أريد أزيد قهرها و تتمرض أكثر بَس اني شنو ذنبي أشتغل وظهري مكسور ويجي ذاك السافل ياخذهن بدون أي تعب وقهرر.

لزمت جهازي شامرة الصندوق على جهة هوَ شباقي بي أمي مخلصته سلت وسلت المبلغ الباقي حتى مايكفي مراجعة للدكتور لأن هنا كلشي غالي، اتصلت ب زُها بَس ماجاوبتني، تركتها و اني أفكر لازم الاگي شغل بين ما يرجع المطعم لان بدات مصاريي تخلص و أفلس
دزيت رسالة لرفيقتي الليَّ كنت عندها بالعيد ميلاد عرضت عليَّ اشتغل وياها بمطعم بَس عاملة دزيتلها موافقتي ما اگدر أبقى بدون شغل لأن أساس حالتنا على گدنا.

تمددت على سريري اتصفح بالجهاز و دخلت القائمة الاشعارات بالأنستغرام فتحت حلگي وعيوني سوا مِن شفت ماهر دازلي فولو مِن أربع أيام بَس ما منتبها عليه، أي تعال الله جابك ماعندي شيء ملل خلّي أبحوش بحسابك، باوعت لليَّ متابعهم 500 شخص.

و مِن ضمنهن چانت زُها هنا الحجچي لكان بحوش بحسابها ولگاه و هيَّ زُها كل الليَّ متابعتهم ما يتجاوزون أصابع الأيد ك أشخاص مقربين أما الباقي تحب أتابع ناس مثل شغلها أصحاب مطاعم و شيف مِن نساء ورجال سواء أجانب أو عرب هذا جوها متابع غير هالأشخاص حتى ريسان شگد واگعة بحبه و غرگانه بي بَس ما متابعته.

دخلت لقائمة المتابعين مال ماهر و طول ما اني أتصفح فاتحة عيوني بتعجب عزززززززا لك العمااااا شو هالنسوان؟ مسويلة جمعية نسوية بالفولو بينه وبينهن يخرب بيتك العما العمااا أيععع أوعععع
شمرت الجهاز و غيرت ملابسي وغسلت ورجعت لسريري و أني أفكر آروح للحفل أو لا، بالأخير قررت أروح خصوصًا بعد ما گعدت الصبح و لگيت مسج مِن سيلين عازمتني.

ماطلعت مِن البيت بقيت أسوي ماسكات و عناية الوجهي علمود أطلع أموت و بكل شغلة أسويها اتذكر زُها المختفية چنا دائمًا نسوي هالشغلات سوا لأن هيَّ تعشق شيء اسمه أهتمام و عناية بالنفس تنتعش بيهن
طول اليوم اني مغلسة على تصرفات أمي و ما أريد أحرجها بسؤالي و اني أعرف للجواب بَس والله گلبي ميت قهرر على تعبي هذاك الحيوان يلعب بالأقمار ومخلصها شرب ويصرف بالمصاري عليهن و اني الحظي طايح.

خلص اليوم وبديت أجهز نفسي للحفل و أمي ماتگدر تروح لأن ظهرها وبصعوبة تمشي، وگفت گدام ملابسي شنو ألبس أكثر شغلة تدوخ باربي دخيلك، مِن تيابي كلها لمحت فستان طولة لجوا الركب و أكمامه طويل أي هذا مُناسب لهيچ حفلة
لبسته مجهزة نفسي ورفعت شعري بذيل حصان وطلعت اخذه تكسي لعنوان بيت جَوهر، طول الطريق أفكر بزُها وين مختفية مو مِن عادتهاا هيچ تختفي! وصلت گدام البيت دفعت الأجرة ونزلت، المعازيم دا تدخل للداخل.

خطت رجليَّ تريد تدخل لجوا و گفتني السيارة الليَّ وگفت چانت سيارة ماهر و وياه شاهر، نزلوا منها و مسلم المفاتيح تبع السيارة للحارس الواگف، لمعت عيون ماهر مِن بعيد و شاهر ما بعرف شو عم يهمسلوا وضحكوا هم الأثنين.
-شاهر: مرحبا مينا
-مينا: أهلين شاهر
-هاي وين مختفية مشتاقين
-تؤبرني والله بتشتاق مكة لشوفتك
-امين يارب.

دخلنا جوا و ماهر ابدًا ما حچى ويايَّ رحبت بينا سيلين و أختهاا طالعات بيجننو بجمالون، وقفنا جنب طاولة جابوا لألنا شيء نشربه خالي مِن الكحول.
-سيلين: شنو هالحلاوة مينا
-مينا: تؤبريني ما بنوصل لجمالك
-ماهر: صح طالعة حلوة
-شاهر: أنتبه مهوري
صاروا يحچون بالألغاز وسيلين مبتسمة ومبين فاهمتهم الا اني مو هالگد فهمت عليهم لأن كلامهم بالألغاز.
-ماهر: شاهر طالع تموت گلبي راح يوگف مِن جمالك.

-شاهر: أخ قلبي الصغير لا يتحمل
-شنو هاي عيونك اليوم
-شبيهن؟
-سطرني سطر
-الله يسطرك بجاه النبي
-حتى شعرك طالع حِلو
-حَبيبي والله
-حتى خصرك دوخني
-كاافي اكل نعل مو رحت زايد لا أطيح حظك
-تدري أموت عليك مِن تحچي
-لعبت نفسي بَس تمام كمل ما أخليها بنفسك
-سيلين: أحاچيج يا بنتي و أسمعچ يا چنتي، ماهر تقريبًا ينطبق عليك
-ماهر: والله انتِ شريفة بعلي تفهمين بدون تعب هنيااال لُبيد عليچ أحسدددده.

قلت أبتسامتها مُجرد ما ذكر أسمها وهزت براسها متحسرة ودارت عيونها تباوع للموجودين و كأنما ماهر فهم سبب حزنها بهاي اللحظة
ترخصت مِن يمنا لأن أجوا ناس تعرفهم و شاهر هم ما أعرف وين راح بقينا اني وماهر وحدنا واگفين.
-ماهر: مينا
-مينا: شو!
-شكرًا لأن مارفضتي طلبي
-قصدك تبع التنورة؟
-أي
-و لا أبالي لك ههههههه لك انا لبست هذا لانو عجبني ونسيت طلبك أصلًا.

رفع حاجبه مختفية أبتسامته و هز براسه يطبطب بأصابعه على الطاولة.
-مو مشكلة المهم ما لبستيها
-بالجايات ألبسها
-شبيچ؟ شنوووو مشكلتج بالقصيررر
-صوتك! وبعدين شو دخلك فيي يا حَبيبي!
-مايصير مينا مايصيررر
-اني هاد لبسي مِن زمان
-غيري
-مشان شو؟
صفن بوجهي متحير بالجواب و صار يشوفني بطرف عينو.
-علمود نفسچ محد يستاهل يشوفچ بذاك اللبس
-بفكر عود
-هاا
-شو هاد العصير مو طيب ليش هيك
-أجيبلج غيره!
-ما بتعبك؟
-لا.

-خليني روح معك شو رأيك
-تعالي
لزمت جزلاني نريد نتوجه للبوفية مال الأكل و المشروبات و وگفنا صوت أنثى ناعم و هيَّ تصيح بأسمه، ملامحه بهتت و هوَ يشوفها گدامنا أستغربت مِن تصرفه وشلون أرتبك، تقربت منا البنت حاضنه كتفه مبتسمة.
-ريتا: وأخيرًا لگيتك
-ماهر: اه ريتا؟ شتسوين هنا
-ههههههه شبيك شنو شسوي نسيت أبوية صديق عمو حامد وهوَ عزمنا
-صح نسيت
-صارلك يومين مختفي و لا دا نطلع ليش؟

دارت عيونه الليَّ نترست نظرات أحراج مني ما أعرف مِن موقفه مبينه حبيبتو.
-ماهر: شغل ريتا مو تعرفين لا حسن و لا زُها هنا و بالأكثر واگع براس الموجودين
بقت تسولف وياه و مبينة علاقتهم قوية كلش خصوصًا أرتياح البنت وتناسقها بالكلام وياه، عفتهم وكملت طريقي للبوفية مال الأكل لزمت الصحن مالتي وصرت أخذ مِن الأكل المتنوع هنا ما مبقين شيء ما مسوينا ماتشتهي الأنفس مِن أكلات رئيسية و مقبلات وسلطات.

أخذت مِن الفطائر الدائرية و وياها باستا و مشروب طبيعي و گعدت على أحد الطاولات أكل و عيوني على ماهر و الليَّ واگفة وياه، تنفست بعمق خيولي لتضوجين نفسچ مينا مبين ابو نسوان مِن حسابه، دارت عيوني أريد أشوف العروس بَس لحد الآن ما طالعة غريب! المفروض تكون هسه موجودة؟

تبارك .
رجعت لا أرداديًا بخطواتي لوره بحيث ظهري ألطش بالمراية الليَّ ورايَّ، مو خوف منه بَس أرتباك و خوفًا لا أحد يجي و يگدر يفتح الباب ويشوفنا بنص الغرفة اني و هالنذل، بلعت ريگي الليَّ يبس خازرته بحقد، عيوني جمرت مِن شوفته مُستحيل أسمحله يعيش لذة الأنتصار أو لذة يشوف ضعفي گدامه.

تزحلگت نظراته مِن فوگ لجوا بقلة أدب و قذارة، و أبتسامحة وقحة مرسومة على محياه، عض شفته يهز براسه بهزات عشوائية معدتي خبطت منه.
-خليفة: طالعة فاتنة بجمالج
قويت نفسي أسيطر عليها و أنفاسي السريعة أهدي بيها.
-تبارك: أختصر شرايد؟ بلا مسلتة زايدة
-شبيچ عيوني!
-خليفة!
-مايصير هيچ جمال يصير معصب ليش ليش هالرجفة هاي
-غير يغرد ويفضها وجه الشيطان
أشر على نفسه فاتح عيونه و إبتسامته الصفرة لازالت موجودة.

-لا عمو لا كل هذا الجمال و الإناقة و الفخامة گدامج تنعتي بالشيطان؟
-لك منو ضاحك عليك؟ غير چنك حشرة
-أمممم تبارك اه اه يا تبارك قيصر
صرت أبلعم منه و مِن المسافة الليَّ بينه، خليفة مو أنسان عادي و لا اللعب سهل وياه.
-تقنعيني قابلة ب جَوهر محبتًا بي؟

صفنت بوجهه الدقائق هذا مو لازم يفهم كلشي و لا حتى يوصل الخيط معرفة السبب وجودي اليوم هنا، لأن متأكدة لو حس لو فهم شيء راح يعرف لُبيد وره كلشي و اني ما يهمني لُبيد تهمنيي اختي الليَّ عنده، وخليفة ما راح يسكت راح يسوي كلشي في سبيل يحسس جَوهر بشيء وتزيد شكوكه أتجاهي.
-تبارك: ما مجبورة أشرحلك طبيعة علاقتي بي
-جَوهر مو سهل
-أنقلع برا عزيزي.

تقرب مني بخطوات زايدة وحاصرة المسافة الليَّ بينا، جسمي صار يتراجف مِن الطول للطول و عيني على الباب لااا يندگ و هوَ مقفووول، رفع أيديه مثبتهن بالمراية الليَّ ورايَّ بدون ما يطخني مو مِن نبع الشرف طبعًا
أنفاسه قريبة مني بشكل يقلب معدتك ويحسسك تريد تتقيء و همس بنبرة سامة.
-شبيچ تبارك ليش متشنجة هيچ بجسمج رخي حبيبتي
-أكلللل نعووووووولة لك
زادت رجفة جسمي و رجفة گلبي وياااه.
-هاي ليش!
-تعرف بنفسك غريب!

-صح مُميز
-قصدك مقندر
وبحركة سريعة وبدون لا أنتبه و لا أي تمهيدات رفع أيده لفكي عاصرة بين ايده الخشنة.
-أسمعي لِچ لعب لا تلعبين ويايَّ
-وفددد نعااال و العب وياااك
-والله حلوة انتِ الواضح متوارثات الجمال مِن أمجن المسيحية.

عكمشت وجهي بقرف وگلبي مدا يهدأ يدگ و يدگ بكل قوة كأنما نبضاااته صار بينهن سباااق، أرتفعت زاوية أنظاري للباب و رجعت أباوع للسافل الگدامي، شهگت فاتحة عيوني مِن مد أيده كرص خدي بخفة ورجع باس أصابعه، نترتهااا بسرعة مدمعة.
-تبارك: حيوان أيدك هااااي أذا مديتهااا بعد أكسرهاا و أدحسهااا بحلگك مرة ثااانية
تغيرت ملامحه العصبية و لانت بشكل رعبني أكثر منه، رفع حاجبه المهلس مبتسم أكثر وغمزلي بنظرة مو راحة.

-أوف أوف جوي جوي العنيفات و الوكحات أستمتع بيهنن
-حقك
-مو!
-لأن يهينن بيك و بأمثالك فَ تعشقونهن
رجعت أحتدت ملامحه أكثر مِن قبل شهگت مِن سحبني مِن زندي وقبض عليه بقوووة حسيته حَ ينفصم بين أيديه و هوَ يجچي مِن بين أسنانه.
-ويننن جُمااانة؟
-ليش مستقتل عليها؟
-احچي!
-بگد بنتك يالشايب يالخايس يالسافل يالمنحط
-أجيب راس أبوچ بيها و أكسر عينه.

ضغطت على أسناني أحسهن راح يتفلشن مِن قوة الضغطة الكلللب المنحططط بعده يريد يسوي الليَّ أباله.
-الله ياااااخذك ياااا خليفة
شدد قبضته أكثر آنيت بألم وروحي شااااطت وشااغت.
-تتحديني!
-هيهيهييهييي لك اني أتحده گبور بأكملها لو طلعت تحجي مو تريد ما أتحدا شخص نذل وسافل مثلك معيش الناس بتهديداته
-راح الگاهااا و أكسر عينچ و عين أبوچ
-عمت عينك و عين أبوية وياااك.

رجع خازرني و رفع أيده عصر فكي للمرة الثانية، عيوني صارت تحرگني مِن كد ألم القبضة القابضها عليه.
-خليفة: ليش دخلتي للشركة!
-تبارك: أشتغل يمعود
-هههههههه وتتزوجين جَوهر!
-نحب ونعشق بعض يمعود
-لا صدگتج
-طبك مرض و مرضين عساااك ماصدگت حسبي الله بيك يالسافل
-راح تتندمين تبارك
-أنقلع لك حَ اتقيىء بوجهك مِن شوفتك هاااي، الله يساعد الليَّ معاشرك
-بسيطة
-برا
-الزمن راح يشهد بينا و باقي وراچ أشوف لعبج وين يوصل
-برا.

-اگلچ شغلة؟
-لا
-ما أخب يبقى شيء بنفسي
طبگت حواجبي بأستغراب و عيوني تباوعله بعدم فهم مِن نبرة صوته الليَّ تغيرت، أبتعد عني يعدل بربطة عنقه، وبهل اللحظة ما إعرف شلون أجه أبالي أستاذ ريسان نفس الحركة سبحان الله حتى طريقة حركات الأصابع شلون تتغير نسخ منه، وگف گدام المراية يعدل بيها.
-شنو رأيج تتنازلين
-ما فهمت!
-تتنازين عن جَوهر و نتزوج اني وياچ انتِ و أختچ بنفسي
-أحلف عليك مشتهي يندحس كعبي بحلگك ويشگه شگ.

-أموووت بالصلفات
رفعت تك أيد وفكي كله يأذيني، غميته مِن گلبي المحترگ.
-مااالت عليك و على نفسك الخاااايسة الليَّ تخليك تباوع البنات بگد بناااتك ساااافل
-شنو رأيج جَوهر يصير عنده علم بحقيقتج؟
-ههههههههه ديلا لعد متسويها أستعجل.

صارت عيونه تتحده نظراتي، نظراته نفسهن المتجردات مِن كل رحمة و مابيهن غير الشر و القذارة المتصلبة بعروگه، ما أحس غير لطشنييي على الحااايط بكل قوة وبدون أي رحمة أحس بظهري أنقسم النصيننن.
-تبارك: أبنلكللللب عوووووفني
-خليفة: أش
-إبن الحيوووووان أبن الزنااااا
نزلت دمعتي بقهررر ونزف گلبي دم و اني صرت أحس بلمسااته صارت تتطبع بجسمي، أنقاسي صارت تتكسر مثل الزجاج مِن يتكسر و كل ثانية صارت تمر أحسه دهرر.

صارت تقسى لمساته و أيده الثانية ساااد حلگي بيها، نزلت دموعي تحفررر بخدودي و تچوي بيهنن و اني يزيد قررفي و قهررري و دماااري بلمسااات أيديه المبينة متعووودة على هالقررررف، روحي أحسهاا نسحبت مني بهاي اللحظات.

رفعت أيدي أدفع بي و اناشغ بدموعي، رفعت إيدي لگدام و بعكس إيدي بكل ماعندي قوووووة وحقد أتجاه هالخسيس أنطيته ضرررربة بنص معدته بحيث ما طول وهوَ يطفر لوره لازمهااا و يون بألم، وجهه إنطعن طعن رفع عيونه تبث شرار مِن الغضب.
-خليفة: بنت الكلللللللللب.

صارت عيوني تتنقل بزاوية الغرفة أريد شيء أحمي نفسي بي، ثبتت نظراتي علم التحفية الموجودة ركضت عليهاا مخليته يتلاوه بالألم و زدت الألم ألمين عليه، رجعتله بجسم كله يتراعش مراعش و مِن قوة الرجفة الليَّ ملازمتني صارت تتزحلگ مِن أيدي بَس ما مهتمة و بكل قووة نومتهاا براااسه.

شمرتهاا مِن أيدي مِن شفته وگع بالأرض، مسحت أيديَّ بسرعة و اني أشوف بدأ الدم يتصبب على جبينه، ركضت للباب فتحته بسرعة وطلعت ألهث بانفاسي أمشي سريع، الله لاااااا يوفقك عسااااااك بالموت لوووعته الگلبي تلووووع الله ينتقم منك و مِن أبوووووية
دخلت للحمام الليَّ گدامي گوا شايلة رجليَّ فتحت المي أبچي بصوت عالي مختنگة رجع نعاااد ذاك اليوم وهجمت عليَّ كل ذكريات ذاك اليوم مِن رادو أزلامه يعتدون علينااا.

أخذت مي أغسل بأيديَّ و المي يوگع مني مدا اسيطر، گعدت بالأرض أهدي بروحي التعبانة مِن كلشي، تعبتتت والله تعبتتتت و اني أركض وحدي و الكل يريد يستغلني المصالحة
مرت دقائق على هذا الحال و ذكرت لازم أطلع منا لأن لازم أكمل هاي الحفلة و مالازم أحد يشوف الليَّ صار بغرفة سيلين و هذا الكللب لازم يطلع منهاا، غسلت بسرعة و أرجع أقوي بنفسي.

طلعت مِن الحمام و عيوني تتلفت بالطابق الليَّ اني بي لا أحد يصعد ويشك بشيء، أيدي على گلبي معصور عصر، ثگل الجبال كله على أكتافي صاير أمشي و إمسح بوجهي متأكدة أذا أحد شاف خليفة بالغرفة راح الشكوك تتوجه ناحيتي
و أول ما دخلت رجيَّ الباب أتسعت عيوني بصدمة وتساءل وين أختفى؟ ماموجود بكل الغرفة و نقاط دم موجودة على الأرضية، أفترت عيوني داير مدايرها ماله أي أثر هالشيطان وين أختفى!

بسرعة غلقت الباب قافلته و ركضت الجنطتي الليَّ بيها كل أغراضي نفشتها نفش وطلعت منهاا قطعة ملابس چنت جايبتهن للأحتياط وركضت للدم گعدت أمسح بي لا أحد يشوفه، كملته ولفيته صح لعبان نفس بَس إتحمل هاللعبان النفس بالمقابل مايشكون بشيء.

رجعته للجنطة ضميته جوا الملابس الباقية چان قميص أسود يعني ما يبين بي كلشي وغقلت الجنطة، نرلت أخذت التحفية رجعتها المكانها و فتحت القفل ورجعت المكاني واگفة أكيد راح يجون البنات لإن راح تبدي الحفلة
مرت نص ساعة اني أحاول أسترجع نفسي و ما أفكر بشيء، سمعت للأصوات الجاية چانت أصوات البنات، أنفتح الباب دخلن أميمة و سيلين مبتسمات، رسمت أبتسامة مغطية ملامح التوتر و الرعب الليَّ عشه بهالساعة ونص.

-سيلين: طبعًا أحنا طولنا يلا صعدنالچ لان الضيوف بدأت تجي و ردناج تسترخين شويَّ و تبقين وحدچ ترتاحين
-تبارك: مو مشكلة
طبگت حواجبها بنص أبتسامتها و هيَّ تتقدم بأتجاهي بعيون تتفحص بوجهي.
-بيچ شيء؟
-لا مدام
-أولًا گولي سيلين ثانيًا مبينة باچية مِن الكُحل الليَّ تالف
-أميمة: ليش تبچين حبي تبوكة؟
-تبارك: علمود أهلي.

حضنتني أميمة و وجهي بوخ أحراج گدام سيلين هاي الأنسانة طيبة و أموت الف موته مِن أشوفها زينة ويايَّ و تدافعلي و بالمقابل راح يجي يوم تنصدم بيَّ و بخطيبها و ما أعرف شلون حَ تكون بينا المواجهة أحنا الثلاثة! بَس الليَّ أعرفه راح تنكسر منا و نخيب ظنهاا و أمالها.
-أميمة: أن شاء الله يجون بالعرس
أحتقن بلعومي وصار يحرگني حرگ.
-تبارك: أممم
-سيلين: يلا بنات خلونا ننزل أخوية جَوهر منتظر جوا بالصالة يلاا يلااا.

طلعنا أحنا الثلاثة نمشي و اني بنصهن بَس أحس بنفسي ماخذيني يدفنوني مو أحتفل بخطوبتي فزيت مِن أفكاري على همسات سيلين الي.
-أحسچ تعبانة
-تبارك: هوايَّ
-ليش ما أكلتي مرجعة الأكل كما هو!
-ما أشتهي الشيء
-ليش متاكلين حبيبتي تبارك ترا جَوهر بنفسه وبأيديه جهزلج الأكل الدزيته الچ لأن گال اذا متاكل تتخربط
اردفت بعدم تصديق متفاجئة مِن كلامها.
-هوَ جهزلي الأكل؟
غمزتلي تضحك و استمرينا نمشي.
-أي عيني أي.

بقيت ساكتة ما منطية ردت فعل أو علقت على تصرفه، بقت عيوني تدور بالبيت على خليفة و عقلي يگلي دكافي تبارك هسه يلاگيله حل ويسد شيء ما راح يفضحج بينهم.
-أميمة: لِچ تبارك الأستاذ جَوهر طالع يموووووووت شنو فخامة شنو قيافة شنووو اناقة
-سيلين: غير أخوية يموت مِن زمان أصلًا هنيالهااا بي تبارك
-أي والله يا مدام سيلين الأستاذ مَن يوم يومه ما يتعيب خصوصًا هوايَّ موظفات بالشركة راغباته
-بَس أخوية ثگيل.

هنَّ يسولفن و اني صافنة بمصايبي ما مهتمة لحديثهن و لا حتى عندي فضول أشوف جَوهر مِن گلبي أتمنى أغمض عيوني و أرجع أفتحهن ويطلع كلشي كابوس دا أعيشه التعب هد حيلي ونساني طعم السعادة الحقيقية
نزلت بخطواتي على الدرج نازلة و عيوني صافنة بي رفعتهن مِن لمحت أقدم شخص واگف گدام الدرج كلش، چان جَوهر بالبداية ما عيرتله أي أهتمام بَس ما اعرف شلون و ليش صفنت بي و اني نازلة و صفنتي دققت بأدق تفاصيله.

متأنق على الأخير ببدلة سوداء رسمية شكلها كان كافل يوحي للفخامة و الثراء الليَّ عايش بي و يعبر عن ثراء عائلته وحياته كلهاا، القميص أبيض ويلمع بياضه ومنسق وياه ربطة عنق سادة باللون الأسود، و الليَّ جَذبني البروش الرجالي الليَّ لابسة بجهة صدره، و معصم أيده مزينه بساعة فضية بارزة بأيده، ما إنكر ما جَذبني منظره الراقي و الفخم خصوصًا شعره الرافعه بطريقة مرتبة و ذقنه المخففة قليل بطريقة أرتب مِن قبل.

وصلت گدامه سلمتني سيلين اله و طلعن هيَّ و أميمة، لزم أيدي مقبلها مثل الليَّ بالأفلام بَس! أحنا مو بالأفلام و أكثرية الرجال الليَّ أمثال عائلة جَوهر يتعاملون هيچ بهاي الطريقة ويَّ السيدات، قشعر جسمي مِن ملمس شفايفه بجلد بشرة أيدي
-جَوهر: سندريلا
-تبارك: تبالغ أستاذ
-أكو ناس جمالهم ينعجب
-مثل تُركان!
-و أكو ناس جمالهم يسطر و يحترم، وانتِ مِن النوع الثاني
-أممم كلامك حِلو بَس للشخص الخطأ.

تجاهل كلامي و مبين ما عجبه و غير الموضوع اللون الفُستان و هوَ يمدح أعجابه بي.
-هذا اللون لايگلچ مو بَس حلوة طالعة بي بجمال ساحر و مُهيب
سحبني مِن أيدي مقربني عليه صرت أرجف مِن القرب و بعدها لمسات خليفة جسمي مقشعر مِن قذارتهن.
-جَوهر: هم رجفت شبيچ!
-تبارك: خلّي نطلع أستاذ
-مو أغار
-شبيك أستاذ منين تغاار؟
-أغار مِن العيون الراح تباوع الكل تفصيلة بيچ.

-أستاذ ترا سندريلا مِن طلعت بذاك اليوم ماجابت بَس راس الأمير و عافتله تك حذائها ورجعت
-سندريلا الكل نعجب بيها بَس الچانوا موجودين عجبهم جمالها
-و الأمير؟
-عجبته روحها
-واو شوگت يجيني أمير مثله
-گدامچ
-لا انتَ مو ستايلي
-ليش عيني شبينا
-مو كأنوا تاخرنا؟ عيب مِن الخطار
-خلصتيها بَس تشردين مني
-أستاذ
-أممم
بؤبؤ عينه دار على كل تفاصيل ملامحي، عضيت شفتي مِن توتري.
-جَوهر: أخ
-تبارك: شبيك أستاذ
-لا تعضينها
-شنو هيَّ؟

-العاضتهاا
-كافي أستحي على نفسك عمت عين تربيتك
-ليش هذا العبوس مدام
-أستاذ عليك الله عليك الله لا تگلي مدام
-مو مايصير صرتي مدام بعد
-لا ابقى گلي مِس اني أحب ال مِس ما أحب المدام
-ليش تحبينها؟
-ها؟
-أعترفي
-مو خطية خاف نطلع و تصيحلي مدام و بعد محد يگلبني عبالهم متزوجة صدگ
-خااب لعد هسه شراح تسوي نلعب؟
-اني أعتبر هذا الزواج لعبة
-اني العكس
-بالنهاية رأيَّ الليَّ يمشي
-خلّي نطلع أذا أبقى أكثر تجلطينيي
-نعسانة.

-شنو؟
-أنعس
-تبارك عوفي سوالفج مو وقتهاا هسه الناس منتظرة لا تستفزيني حبابة
-اگله أنعس يگلي تستفزيني
-أوف منچ
-أوف منك
-يلا
-دايخة اني
-كلشي مابيچ
سحبني مِن أيدي بدون لا يأذيني و أيده وره ظهري حاضني بيهاا، عباله اچذب بَس صدگ دايخة ومعدتي تأذيني يمكن لان ما ماكله و هوَ عباله أكلت.
-تبارك: أستاذ
-جَوهر: و لا كلمة
-أحسك مستعجل أشوفك نجوم الظهر لا عبالك ناسيتلك شلون ساومتني ألا أطلعهاا مِن عينك
-ميخالف.

-عبالك ما أسويها؟
-لا تسوينها أدري بيچ
-مِن نتروج كل واحل بغرفة متفقين
-ميخالف
-حطلي مخدات ناصيات على سريري لأن اني ما أنام على عاليات
-صار وبعد
-ما أريد أشوفك داخل غرفتي ابدًا
-تدللين
-و مو تجيني نص الليل تطلع أعذار و تچذب بَس علمود تنام يمي ترا ذني كلهن بالمسلسلات شايفتهن
-هوَ جاي أشوفج كلش متاثرة بيهن تبارك
-بَس عادي إقبل على حيدر ينام يمي أعشقه هذا
-شوگت تعشقيني الي!

-أوف أسكووووت عيني شنو اعشقك أستاذ مو زين مني قبلت بيك
-مو بلا
-إي وين أكو وحدة تتزوج واحد أبيض مثلها
-حرامات ما صرنا مثل الحليب و الچاي
-للأسف أثنينا بقينا حليب
-نسوي تان
-بَس انتَ سوي
-أتفقنا
-شنو هاي شوگت نوصل للحديقة وين صايرة بنيويورك
-خليچ عاقلة
-شقصدك؟
-سلامتج بَس قصدي واضح
-أستاذ لا تنسى اني جاسوسة عليك
-و انتِ لاتنسين اني كشفتچ وباقي وراچ
-يبووووووو
وگف بسرعة خازرني و عيونه تتنقل بيني وبين المعازيم.

-لِچ صوتج
-شبيها اليبووو مالتي؟ لو تلف الدنيا كلها ماتلاگي مثلها
دخلنا للحديقة و المعازيم كلها أتجمعت مصفقة النا حسسوني أخذين عشرة بالاملاء و ديصفقون النا هه الوصف خايس مثل خليفة.

الجو مليان بالأصوات منها أصوات الموسيقى و منها اصوات المعازيم الليَّ عيوني صارت تتنقل بينهم كلهم مِن كبار رجال الأعمال المعروفين هم ونساءهم، الطاولات كلها متزينة بورود أوف وايت و بنصها صايرة الشموع هاي الشموع مال ألزم جَوهر وخليفة و أحركهم بيهن اوف كافي أريد هالمسلته تخلص لأن تعبت
-زمن: شهل الكيميا الليَّ بينكم.

خطية ماتدري أخوها ابو وجه البريء جايبني سحل وجبر هنا، وگفنا بأماكنا و الناس قسم منها تباوع ناحيتنا همسلي متقرب مني و هوَ يشد أيده على خصري كمزت بمكاني خازرته.
-جَوهر: أبتسمي لا تبقين معبسة هيچ
-تبارك: شيل أيدك
-بالحلال
-تشيلها لا هسه اگلب هاي الأجواء لفوضى و أخليكم علچ بلسان معازيمكم
-صلفة
-شيلهاا
-و أذا ماشلتها؟
-والله أفضحك لا عبالك أشاقة أستاذ!

نزل أيده مني ورفعها يمسح وجهه بعصبية و هذا جَوهر بَس يتعصب لو يخجل وجهه ينصبغ دم و أذاناته تنصبغ ويَّ وجهه و هسه نفس الشيء صار
أجت عمة جَوهر شروق سلمت علينا وشبعتني بوس وهيَّ تتغزل بيَّ وجهي ولع مِن الخجل.
-شروق: ولكم مناعيل مِن فترة بالمكتب تگلولي موظفة ومدير وهسه دا تخطبون شگد لوتية
قوس شفايفه جَوهر يباوعلي بطرف عينه.
-جَوهر: ما چان أكو شيء رسمي.

-راح أسكتلك لأن أختيارك يخبل، حبيتها الهاي البنيه هم نعمة واحد منكم راح يتزوج راح تشيبون و كلشي ماشايفين منكم
أبتسمتلها بخجل كلامها شگد حِلو وهيَّ كلها مريحة للقلب، أجت براء بنت خال الآنسة زُها سلمت علينا شگد نازكة و ماشاء الله وجهه يشع شع بصفاءه و وياها مرة چانت زوجة خليفة عرفتها مِن يوم الحفل گالوا عنها.

و الغريب هيَّ و شروق وحدة ما طايقة الثانية بحيث شروق حتى ما خسرت نظرة عليها و لا أهتمتلها و مُجرد سمعت صوتها وهيَّ تسلم علينا عكمشت وجها ضايجة.
-فيحاء: حِلو أختيارك جَوهر
-جَوهر: شكرًا مدام فيحاء
حضنتني براء تسلم عليَّ و فيحاء طبگت حواجبها بأستغراب مِن معرفتنا واردفت بنبرة متساءلة.
-فيحاء: شنو تعرفن بعض؟
-براء: أي تعرفت عليها بالشركة مِن رحت لزُها
-ليش خطيبة جَوهر موظفة بالشركة؟
-جَوهر: أي أكو مشكلة؟

-هههههه لا ماما الله يسعدكم بَس تفاجئت فرق كبير بينكم
ما أحس غير شدني مِن خصري مقربني اله بحيث راسي الطخ بصدره و جمدت بمكاني مِن باسني بخدي گدام الكل.
-فعلًا أكو فرق بينا و الفرق واضح هيَّ عبالك حورية طالعة مِن الجنة
وجهي صار يبث حرارة وجسمي كله شب نار هذا شبيه تخبل! ضحكت فيحاء و إصلًا السم واضح بوجها و مبين ماعجبها المقامات الليَّ بينا مثلها مثل خاتون الله يساعد زُها عليها شلون بالعتها.

-فيحاء: خطيبتك كلشي بيها مِن نوع واحد شنو ههههههه
-جَوهر: ما فهمت؟
-عيونها كل عين لون، خدها بي تك غمازة ههههههههه
-هوَ هذا الجمال الليَّ أبحث عنه
-ما أنكر جمالها مُميز
حچت هيچ لان بكل كلامها چان عبارة عن أستنقاص مني بَس جَوهر ما نطاها المجال و لا فسحلها المجال تكمل لصمها لصم بأجوبته، عافونا الكل بقينا اني وياه و لا زال ضامني الحضنه.
-تبارك: أستاذ راحوا
-جَوهر: أي أدري
-يلا أبتعد
-بَس شويَّ.

-ملاحظ نفسك دا تستغل الفرص هالفترة
-لعد أنتظر رحمتج عليَّ؟
-أحتمال
-ماگلتيلي شلون طالع اليوم بخطوبتنا
-تخزي
-والله؟
-ليش يهمك رأيَّ!
-أكيد يهمني لعد ليش اسئلچ
-أممممم
-ها؟
-يعني لا بأس أنطيك خمسة مِن عشرة
-لا بربج!
نترت إيده بدون لا أحد ينتبه و أبتعدت مسافة عنه، لوو تموووت ما اگلك طالعة تمووووت و تخطف القلوووب بجماالك وشخصيتك.

و اني واگفة و العيون كلها علينا لمحت ماهر واگف يخابر وعيوني عليَّ يسولف ويَّ المتصل و يهز براسه بَس جانت ملامحه ما تتفسر و مبين متعصب بحيث مبين سد الخط بوجه المتصل بدون ما يودعه ورجع واكف يم شاهر بملامح ما يگصها السيف
أستغربت مِن وضعيته و فضولي بدأ يتساءل ويريد يعرف شبيه! بدأت أجواء فقرة تلبس الخواتم بعد ما سيلين بلغتنا و برج خليفة مختفي مِن الأجواء بعد أحسن مالي خلگ شوفته توغف على گلبي.

جابوا الخواتم و الغصة صارت تتلاعب ببلعومي هايهية يعني! راح أصير رسميًا گدام الكل بأسمه، رفعت أيدي الترجف برجفة خفيفة امسح بيها رقبتي و عيونه صارت تباوع على حركتي
وگفت سيلين بأيدها صينية الخطوبة الحاطين داخلها الخواتم مالتنا اني و جَوهر.
-سيلين: زينتها بأيدي الكُم شنو رأيكم؟
حضنها جَوهر باس راسها واضح شگد يحبها ويموت عليها وخصوصًا علاقتهم أحسها مُميزة، رفع أيده مقبلها بأحترام.

-جَوهر: أيدچ شتلمس تصير القطع ثمينة
-سيلين: أووووي فدوة شگد أحبك جَوهر
-تعبتج ويايَّ هاي الأيام
-أذا الك ما اتعب المنو اتعب شنو السالفة هوَ دا اتعبلك لان حيّان غاسلة أيدي منه ميتزوج
-خابرته علمود الخطوبة گال أجي بَس لحد الان ماكو!
-وانتَ صدگته؟
-لا
-زمن: دايح بالسباقات وين تلگونا اله خلگ النا
حچتها بزعل و مبينة زعلانة مِن أخوهم حيّان بحيث حتى عيونها دمعت حضنها جَوهر وهوَ يطمن بيها.

-جَوهر: لا تزعلن منا مو تعرفن أطباعه
-زمن: هسه أوكي فهمنا ميطيق خاتون و أبوية زين أحنا شذنبنا؟ بالسنة مرة يتصل علينا و نسمع صوته
-جَوهر: هوَ بَس خلّي يجي و أنشوف بعد منو يخلّي يطلع
-سيلين: يلا يلا شباب خلونا نلبس الخواتم الناس منتظرة و ماباقي شيء الأحتفالية راس السنة.

زادت خنگتي مِن فسحوا المجال و الناس كلها تحولت أنظارها علينا صارت رجليَّ تتراجف و النفس ضاگ بصدري أحس حتى المكياج الليَّ حاطته ماگدر يخفي ملامح أنكساري مِن هذا الزواج
قدمت سيلين الحلقات مالتنا، لزم جَوهر حلقتي بملامح خاوية مِن أي مشاعر و حتى ملامح فرحته الليَّ لمحتها بالبداية اختفت لزم أيدي الصارت قالب ثلج عصرها بين أيده بعيون متفاجئة مِن برودتها بَس ماگدر يحچي شيء لأن العيون علينا.

أجت الحلقة الصغيرة تلمع بلونها لبسانيها بهدوء و كل مايمشي بيها على إصبعي خنگتي تزيد عبالك لبسوني كفن الموت مو حلقة خطوبة، حسيتها قيد وقيدني، لبسته الحلقة بمشاعر خاوية و متجردة مِن كلشي و حتى مالبستها عدل نزلت أيدي وهوَ كمل لبسها
أعتلت أصوات التهاني مِن قبل الموجودين و مجبورة أرسم أبتسامة مُزيفة بينما داخلي شيء دا ينكسر نزلت دمعة مني حرگت خدي حرگ بسرعة مسحتها لا أحد يشوف ضعفي و أنكساري بهذا اليوم.

مرت الوقت و الناس لا زالت موجودة حسيت نفسي تعبت مِن الوگفة و الهوسة.
-جَوهر: شبيچ تبارك؟
-تبارك: تعبانة
قوتي خانتني بسرعة لزمت بأيده اسيطر على نفسي، لمني بأيديه مِن صارت عيوني تغوش بعد ماگدرت أسيطر أكثر رفعني شايلني گدام الكل سندت راسي على صدره بنعاس و أسمعه يگول.
-جَوهر: خطيبتي تعبانة أعتذر منكم
و الكل طلب منه ياخذني للداخل علمود أرتاح دخلني لجوا للبيت و هوَ يلوم بيَّ لأن ما أكل.

-خبلتيني والله خبلتيني ليش متاكلين
بقيت ساكتة ماعندي القوة الليَّ احچي بيها صعد بيَُ الغرفة ما ركزت المنو تعود هالغرفة مددني على السرير والدنيا كلها تفتر بيَّ و كأنوا ضربني دوران هلكني هلكو أسمع الأصواتهم الصارت داخل الغرفة.
-جَوهر: سيلين مو گتلج ضروري تاكل؟
-سيلين: هيَّ ما أكلت والله
-أستغفرلله
-اهدأ جَوهر
-شهدأ ماتشوفينهاا شصاررر بيهااااا.

-اهدأ حَبيبي هسه بَس تاكل تصير أحسن ان شاء الله نازلة أجيبلها أكل
أختفت أصواتهم ورجع گعد يمي يمسح بوجهي بايده و يرجع يمسد على أيدي، فتحت عيوني گوا أشرتله لعبت نفسي حسيت حَ اتقيء.
-جَوهر: شبيچ!
-تبارك: الحمام.

گومني مِن مكاني ساندني دخلني للحمام الليَّ داخل الغرفة صرت اتقيء بَس بدون أي شيء أحس روحي طلعت بهل اللحظة عذااااب بعذاااب معدتي تگطعت تگطع و بطني أنسفطت ويَّ ظهري أحس أنتهيتتت مِن الألم وجسمي كله يتراجف مبهوووت ويَّ روحي
فتح المي جَوهر وصار يغسل بوجهي بهدوء ساكت ما أعرف شلون تحمل كمية اللعبان النفس مالتي، سحب المنشفة ينشف بوجهي عيوني ذبلت و جسمي مابي أي قوة حضنته سانده نفسي و همستله بوجع.

-تبارك: تعبانة اني أستاذ جَوهر
-جَوهر: بيَّ و لا بيچ بابا
نزلت دموعي و هوَ يبعد بشعري الخنگني و ملفوف على رقبتي حچيت بغصة.
-اني والله ما أستاهل كل هذا العذاب
-خلاص تبارك أهدي
طلعني مِن الحمام راجعين الداخل الغرفة گعدني منتچية على تاج السرير مد آيده نزعني حذائي حطه على جهة وغطاني يدفي بيَّ، أرتفعت نظراتي للغرفة مبينة غرفة رجالية مابيها أي لمسة نسائية.

و الليَّ أكدلي و عرفت الغرفة المنو تتعود هيَّ صورة على حيدر وجَوهر موجودة على الميز الگدامي معناها هاي غرفة جَوهر الليَّ چنت أحلم أدخللها!
دخلت سيلين بأيدها الأكل نطته ال جَوهر وطلعت سادة الباب وراها، أخذها منها حطها بجهة واجه عليَّ عدل گعدتي و حط مخدة ثانية وره ظهري رجفت شفايفي بقهرر مِن أهتمامه هذا.

أخذ الصينية و گعد بصفي أخذ مِن الأكل وقربه الفمي أشرلي بحواجبه و ملامحه مطعونة صعن ما فهمت قهرر لو ألم لو عصبية مُبطنة.
-جَوهر: يلا تبارك أكلي علمود تسترجعين نفسچ
ماعاندت بشيء صرت شيطنيني أكل و بنفس الوقت الجوع چان غلاب و ماعافني الا لمن خلاني اكل شكو شيء موجود بالصحن.
-تبارك: شبعت
-ألف عافية.

رفعت حواحبي اقيس بقوتي الليَّ بدأت تدريجيًا ترجعلي بَس مو بالكامل بعدني أحس بجسمي مبهوت وميت، مد أيّده گدامي و هوَ يگول.
-تغسلين؟
-تبارك: أي بَس عادي اني أروح وحدي اگدر
-تگدرين!
-أي
-طيب
أبتعد عني و اني نزلت واگفة اقوي بنفسي دخلت للحمام غسلت وطلعت أعصر بايديَّ.
-استاذ شكرًا الموقفك
-ماسويت شيء، شلون صرتي؟ أخذج للمستشفى؟
-لا ما يحتاج بَس أحتاج أرجع البيتي
-أبقي الليلة هنا.

صفنت بوجهه و بطلبه الليَّ طلبه مني بأهتمام هزيت راسي برفض و اني أرجع بشعري لوره.
-تبارك: لا ما اگدر و اني صرت أحسن أگدر أعتمد على نفسي
-براحتچ.

طلعت مِن الغرفة مالته و أنفاسي مضطربة، توجهت الغرفة سيلين أغير ملابسي اختنگت بهذا الفستان وثگله دخلت بسرعة جنطتي باقية بمكانها نزعت الليَّ لابسته و لبست ملابس عادية أحس بجسمي هسه يلا تحرر، سديت الجنطة مضبضبة أغراضي و وگفت حركتي و بؤبؤ عيني وگف صافن بالحلقة الليَّ بين أيدي تلمستها بإصبعي نازعتهاا مدا اتحمل ثگلها عليَّ.

شمرتها بجنطتي و طلعت أمشي نازلة و ما أعرف اذا هوَ بعده بغرفته أو لا، نزلت بهدوء و وگفت بنص الدرج مِن أحد الأبواب الليَّ بالطابق الجوا انغلقت، أستغربت مِن الصوت الليَّ صدر، كملت طريقي نازلة بَس رجعت واگفة جامدة بمكاني مِن صار صوت ضحكات أنثوية
فضولي أخذني باتجاه الأصوات الجاية بالهمسات، دخلت بالممر الجاية منه الهمسات، و گلبي يدگ سريع وگفت گدام باب منه طالعة الهمسات و ياريت ماشفت الليَّ شفته.

قربت أذني مِن الباب و هيَّ تلتقط بصوت مسموع للجوا، حرت شلون أشوف منو الليَّ بالداخل، نزلت المستوا المقبض مال الباب بَس لمحت أصوات خطوات جاية بسرعة ركضت ضامة نفسي اني وجنطتي إتنفس سريع و أيدي على حلگي كاتمه أنفاسي
مرت دقيقتين أختفت الأصوات مبين ذني المساعدات دا يشتغلن و يفترن بالبيت مديت راسي مِن الحافة بدون لا أحد ينتبهلي ردت أرجع اضم نفسي و اتسعت عيوني بكل قوة حسيتهن راح يطلعن مِن محجرهن.

و اني أشوف أم زُها فيحاء طالعة مِن الغرفة تعدل بفستانها بطريقة توضح هيَّ چانت داخل هالغرفة ويَّ شخص! بَس ما طوّلت اسئلتي و لا علامات الأستفهام الليَّ نزرعت براسي و اني اشوفه للشخص الليَّ طالع وگعت جنطتي مِن أيدي و اني أشوف الليَّ طلع مِن الغرفة وراها هوَ.!؟

زُها .
واگفة گدام قبرها و عيوني شلال عليها تصب، لحد الآن منظرهاا وهيَّ تشهگ أخر أنفاسها مدا يروح مِن بالي، نزلت دموعي أكثر على شبابها الراح بسبب عادات و تقاليد أخذت روحها البريئة بكل برود
أبتعدت عنها و عيوني تتنقل بين المقابر الموجودة، صعدني حسن بالسيارة المستأجرها وتوجهنا للمستشفى، عمتي مِن يوم موتت أيلاف الله يرحمها بالمستشفى ضربتها جلطة دماغية و عباس هوَ و عمامه صايرين ملاحم.

و حتى الناس الكبار تدخلت بينهم علمود يحلونها بَس عباس يحلف ألا يگتل الليَّ گتل اخته، چان عبالنا فضل الليَّ بلغ عمامها بَس طلع الولد بريء مِن الأتهام و هم چانوا جايين البيت أخوهم يريدون ياخذون أيلاف مِن إهلها بَس الحظ بيومها أخوها مطلعها للساحة مال بيتهم يسولف وياها و يعاتبها على خطئها
-حسن: زُها برأيَّ خلّي نرجع هاي السفرة تعبت نفسيتج
-زُها: و عمتي؟

-كاافي زُهاا شوفي شصار بنفسچ صارررلچ يومين بدون أكل و تلووومين بروحچ و نفسيتج ملعوووب بيهااا
نزلت دموعي بَس مو بسبب كلامه بسبب اني دا أحس بالذنب مدا تتروح مِن بالي لا نظراتها و لا ملامحهاا و لا صوتهاا الضعيف الچان ينقرأ بي الندم
-حسن: زُها!
-زُها: مدا تروح مِن بالي حسن ردت إنقذهااا ماردتهاا تندفن جوااا التراب
-كافي بابا حبيبتي شوفي شصاير بحالج
-شنو صار بخصوص الليَّ قتلها؟

-مشردينه أهله يخافون لا ينقتل على أيد أخوها
-زين أخوها أذا قتله ودخل سجن منو حَ يبقى العائلته؟
-صح كلامج بَس اخته راحت ظلم بين رجليهم الله وگيلج اني الغريب وميت قهررر عليها شحال گلب أهلها
-حسبي الله بذاك الشخص هوَ سبب كلشي.

نزلنا گدام المستشفى و أسحل بروحي سحل صارلي يومين لا نوم و لا أكل، چانت بَس فاطمة گاعدة گدام باب غرفة أمها و عيونها دم حضنتهاا تناشغ بدموعها الله يساعد گلبها أختها راحت تفرهد بين أيدين الوحوش و أمها على حافة الموت لأن وضعها خطر
-فاطمة: فدوة زُهاا فدوة خلّي يسون شيء ما أريد أخسررر أمي
-أن شاء الله مايصير غير الكاتبة رب العالمين.

گعدتها وروحي مطحونة طحن على حالها مِن غير الفضيحة الليَّ صارت بين الناس و الكل عرف أيلاف انقتلت قتل و كلمن ماخذله صفحة يحچي بكيفه رغم گالوا علساس أخوها تعارك ويَّ وعمامه ورادوا يقتلوا وصارت بيها بَس مو الكل أقتنع بالسبب.

و مرت اليوم و اليومين و الاسبوعين و ماكو شيء جديد الأ وره الأسبوعين عمتي رجعت لوعيها بَس للأسف صار عندها شلل نصفي وفكها انعوج أثر الشلل الليَّ صابها و عباس ماشايفينه و رجع مر أسبوع و هنا تغير كلشي چان حسن يوصلني للمستشفى طول هالأيام ويختفي و مِن اسئله انتَ وين يگلي موجود.

ألا لمن أجه الوقت و أعلنوا بي الخبر عباس أخذ ثأر اخته ملاگي الشخص الليَّ قتلها يصير ابن عمه اللح و قتله، بَس عمامه ألصموا و ماگدروا يگولون سالفة أيلاف يخافون ينفضحون بالمنطقة و سمعتهم تصير بالأرض و الصموا بعد ما تدخلت الناس الكبار بينهم و حلتها تقريبًا بدون أي دم بَس انتهى المطاف بطرد عباس مِن العشيرة و أتبروا منه كل عمامه وعشيرته
-زُها: ويننن راح يروحون حسن ويننن؟

-حسن: مالچ علاقة يمي و عيب عليَّ لو عفّتهم ينامون بالشارع
-شراح تسوي!
-عندي بيت ببابل راح أخليهم يرووحون هناك يگعدون بي و عندي صديق هم يشغل عباس وياه و هايهية
-خاف عمامه يأذوا ويرجعون ياخذون ثأر أبنهم؟
-أخذوا تعهد منهم و محد راح يلاگي مكانهم.

و فعلًا فتح الموضوع حسن ويَّ عباس الليَّ رفض بالبداية يتقبل مساعدة الحجي بَس بالويلاه يلا قبل و بدوا ينقلون اغراضهم و أشتغل على نقل مدارس أخواته لفترة لان أنشلع گلبه و الحمدُلله تم نقلهم بأمان مِن كربلاء ال بابل بَس چانت كسرة أيلاف بعيون الكل و عمتي گالوا يبدون بعلاج فيزيائي لعل يفيدها.

بقينا اني وحسن بكربلاء نكمل شغلنا و طول هاي الفترة كل ما حسن يفتح الموضوع اني أغلقه لأن ماچان إلى هلگ الشيء، وبالنسبة الفضل فَ هوَ ما حب أيلاف مُجرد چانت عاجبته و لأن بنت عمته ويعرفها صارت اله رغبه بيها و للأسف ما شفته مِن بعد ذاك اليوم
-حسن: أكو واحد راسلني علمود بيع أملاكچ.

كعدت بصفه أستفسر منه عن الشخص و أذا السعر يستحق أو لا و چان موافق على الأسعار الليَّ احنا عارضينها و حتى ماناقش اذا ننزله مِن السعر بقينا مستغربين اني وحسن.
-زُها: معقولة هيچ زنكيل هذا؟
-طبعًا لعد شكو يشتري بهيچ أسعار خيالية وضخمة
-تمام خلّي نلتقي بي و نتفاهم وجه لوجه أفضل أختنگت مِن هاي جيتي و نفسيتي تعبت أريد اكمل كلشي ونرجع لأمريكا
-بَس تطول شوية شغلة الأوراق ونقل الملكية
-اوووف لا تگولهاا حسن.

-جَوهر خطب
فتحت عيوني ما مستوعبة الليَّ دا اسمعه.
-خطب؟
-أي
-منو؟
-ال مِس تبارك
-البنيه أم العيون الملونة؟ الموظفة العندنا
-أي نفسها
-وشاهر؟
-ماهر يگول يعني زين تقبل الموضوع لأن البنيه حاچية وياه و موضحتله وجهة نظرها
-جَوهر يعرف بمشاعر شاهر؟
-لا ماعنده أي فكرة و لو يدري چان مستحيل خطبهاا، جَوهر يموت على شاهر مستحيل يختلف وياه علمود بنيه
-شاهر حباب ما يستحق هذا الوجع الله يرزقه ببنت تطيب خاطره و گلبه
-أمين.

-و يرزقك الك وحدة تطيب گلبك
سكت عني ما رد و لا كأنما دايسمع الشيء وبسرعة غير الموضوع و أكيد اله أسبابه الليَّ مخليته يكره هذا الموضوع كله، الثاني يوم طلعنا نلتقي بالرجال الليَّ حَ يشتري كل أملاكي و هذا الشيء خلاني استغرب لأن أملاكي مو كلهن بمنطقة وحدة بَس هوَ رادهن كلهن مِن عرف بينا عارضينهن.

ألتقينا بيه چان ولد شباب و وياه محامي مابي شيء يجلب الشكوك بَس اني عقلي ما اعرف ليش دا يشك بي و گلبي ما مرتاحله.
-الزبون: هسه كلشي تمام أستاذ حسن
-حسن: أن شاء الله بَس احنا نريد نخلص بأسرع وقت لأن عندنا سفر
-ولا يهمك عندي واسطة و أشخاص إعرفهم بالدائرة ان شاء الله نحاول نستعجل بنقل كلشي
-زُها: مُمكن سؤال؟
-الزبون: تفضلي أختي.

-انتَ شلون عرفت بكل أملاكي رايده أبيعهن وهنَّ بمناطق متفرقة؟ مو منطقة وحدة و اگدر اگول مِن خلالها عرفهن كلهن
-هههههههه اني بالأساس ما اعرفهن كلهن بَس مِن خلال حديثي ويَّ الطيب الاستاذ حسن عرفت عندچ بيت و يَّ الأراضي الرايدة تبيعينهن
دارت عيوني على حسن اتأكد مِن كلامه هزلي براسه حسن يأكد صحة كلامه.
-حسن: صح كلامه
هزيت راسي بتفهم ورجعت مستدارة مكملة أستفسار وياه.

-زُها: وهاي الأراضي و البيوت الليَّ تشتريهن كلهن الك؟
-لا اني أشتغل عند شخص مِن التجار المعروفة و هوَ دائمًا يشتري بيوت و اراضي الليَّ مواقعهن مرغوبة علمود شغلة
سكتت صافنة بكلامه معقولة دا يحچي صدگ؟ ومدا يلوف بكلامه خصوصًا المبلغ الليَّ صار جدًا جدًا ضخم و مُستحيل أنسان عادي يگدر يشتريهن كلهن مرة وحدة بهذا السعرر، المُهم أرجع مطعمي منو ما يكون اني اخذ المبلغ و أرجع هناك أبني حلمي مِن الجديد.

اتفقنا على كلشي بَس للأسف طالع أيام سفرتنا بسبب التعرقلات الليَّ صارت ورحنا اني وحسن خلال هالفترة البابل البيت عمتي نطمن عنهم بَس للأسف للمرة الثانية الحزن لا زال طاغي عليهم و عمتي ماكو أي تحسن بحالتها.

وكل سفرتنا هنا بالعراق طولت شهريت ونص ضبطط يلا كمل كلشي هاي وعود الشخص الليَّ بعتله عنده واسطة، و بدينا نجهز أنفسنا راجعين لبلدنا الثاني أمريكا بَس نفسيتي بعدها تعبانة و الموضوع هلكني نفسيًا لأن ماگدرت انسى أي شيء عشته خلال هاي السفرة.

دخلنا المطار و بقينا گاعدين نتظر النداء الرحلتنا الى أن نادوا بموعد رحلتنا توجهنا مكملين باقي روتينات السفر و يمكن لو ما حسن ويايَّ أتبهذل وگفلي وگفات ما أنساهن اله طول عمري، صعدت بالطائرة بأماكنا منتظرين يكمل كلشي شويَّ و بدأت الطائرة تطلع مِن المطار معلنة طيرانها و راجعين منين ما أجينا.

سيلين .
واگفة و أسمع التذمر خاتون على جَوهر و تبارك و كل ما تريد زمن تردها أخزرها لأن اعرف حَ تصير مشكلة بينهن و ننفضح گدام الناس.
-خاتون: مِن هسه يمشي وراها الأغم
-زمن: زودتيهاا عااااد!
-سدي حلگچ انتِ لا اشگه الچ
-جربي وأشوفج النسوان شتخلف
و الزاد جنون خاتون هوَ لبس سمارا المشلتح عضت أصبعها وهيَّ تشوفها واگفة بصف شاهر تسولف وياه و چان أكو مسافة بينهم اذا احچي الحق مالازگة بالولد.

-خاتون: شوف شوف بنت العاااااق شلابسة
-سيلين: شوگت تتقبلينها؟ بعدين سمارا مِن زمان هذا لبسها مو فد شيء جديد و هيچ متعصبة منه خاتون
-بنت القندرة مطلعة الزنود للزلم
أستغفرت بصوت ناصي أنافخ شيخلص هالليلة الليَّ محد سعيد بيهااا، وشكو سالفة عوجه صارت بيهااا چانت بداية سنة ماتنسى بكل تواريخ السنين الليَّ مرت.
-خاتون: يلاا ما يجي جَوهر لزگ جوا خو ما لزگ يمهاا.

محد جاوبتها لبسنا كلامهااا لأن شما نحچي وياهاا ولا تقتنع و لا تسكت، ما أشوفها غير عافتنا وراحت باتجاه سمارا عبالنا راح توگف يمهم بَس فتحنا عيونا بخجل و أحراج مِن سحبتها مِن أيدها بدون ما تترخص مِن الولد شاهر وجابتهاا وگفتها يمنا و سمارا تنفض غضب.
-سمارا: انتَ منوووو سمهلك؟
-خاتون: أم الزلم شعندچ واگفة وياه و تتمضحكين بنت العاق بنت الكلبه
رفعت أيدها سمارا تأشر عليها.
-انتَ أم الزلم مو اني.

تبحلقت عيوني و عيون زمن و عيووووون خااتون الراح يطفرن مِن مكانهنن مِن نعتتها ب أم الزلم و رادت تهجم عليهاا سحبت سمارا وره ظهري و عيوني تتلفت على الموجودين.
-سيلين: لا تفضحنا رجاءً
-خاتون: بسيطة يا سمارا أذا ما شگيت حلگچ هذا
-سمارا: شوف شوف شلون صرت أخاف.

ترفع ايدها گدامها و تمثل تتراجف و تضحك بأستهزاء، يا يابه وطلعت أرواحنا بين ما خلصت هالحفلة الگشرة، ودعنا المعازيم اني وزمن أنشلعت گلوبنا لازم تضحك وتسولف و تجامل وتسلك لليَّ يسولف ويانا
فضت على الأخير ورجعنا داخلين جوا دورت على جَوهر و تبارك مالگيتهم خابرته أستفسر منه وين أختفوا هيچ.
-سيلين: وينكم جَوهر؟
-جَوهر: بالطريق راجع وصلت تبارك
-شلون صارت؟
-أحسن.

اتصاله چان قصير غلقته و أبوية و خاتون متحملين عليه و متأكدة هسه بَس يرجع راح يتلگونه بمشكلة و مثل ما توقعت مُجرز دخل صار الحچي ثگيل وياااه.
-حامد: وين چنت؟
حچاها بحدة وغضب.
مارد عليه جَوهر وصعد الدرج صاعد الغرفته و كمزنا اني وزمن و سمارا على صوت أبوية الچان عااالي ورج المكان رج.
-مو احچي ويااااااااااك جَوهررر أبن الكلللللب.

أستدار جَوهر بهدوء وبرود ونزل بخطوات أبرد مِن الثلج وگف گدامه و أيديه لوره رافع حاجبه.
-جَوهر: وصلت خطيبتي البيتها أكو مشكلة؟
-أنعللللل أبووووك لابو خطيبتك فشلتنيييي گدااااام الناااس
-ليش مثلًا!
-عفت الحفلة للنص و بعددد ماشفناااااااك
-ويعني!
-جَوهرررررر أبن السگططططط
-ريلاكس يابه مو زين عليك
-هاااااي البنت اني ما رايدهااا و لا راااايد توصل لهذا بيتي
-شعليه بيك المُهم اني رايدها.

شهگت بشهگة عالية مِن أبوية جر جَوهر مِن مقدمة قميصه و صوت عالي صار يرج داخل البيت و الأجواء أنشحنت بين أبوية و بين جَوهر.
-حامد: ليش ألا هاااااي فهمنييي!
-أحبها
-شحبيتتت بيهااااا موظفة عاااادية الف وحدة مِن العوائل الليَّ مثلنا تصيرررر بمكانهاا
-ما رايد الألف وحدة اني رايد هالوحدة الحابها گلبي حاولوا تتقبلون الواقع
-خاتون: لك لا أهل لااا نسب لااا عائلة بيهاا حظ شعجبك بيهاااا فهمني.

-جَوهر: كلشي بيها يعجبني عسا ما تكون مِن الشارع محد اله دخل بيَّ
-وسُمعتناااااا ولك تخبلللتتتت شنووووو
-خاتون ليش أحسج تغارين مِن تبارك؟ ترا عيب انتِ وين وهيَّ وين أستحي على شيباتج
-ولك اني خاااااتووووون الروس كلهااا تركعلي إغار مِن خلگ طفلة
-قصدچ بَس راس أبوية لأن محد خاضع لا ألچ و لا القوانينج داخل هذا البيت.

عافها هيَّ و أبوية بنص صدمتهم و صعد فوگ بكل رهاوة ما مهتم الهم و خاتون جامدة بمكانهاا مِن تصرفه و كلامه وشلون يدافع عن تبارك والله اني مِن يمي طرت طرررررت بالفخرررر وينهااا تبارك تجي تسمع و أتشوف شلون واگف ضد الكل علمودهاا
غمزتلي زمن ضاربة بسمار الأبوية و خاتون و طبعًا متقصدة لأن أبوية شگد ما خاتون عذبت أمي ما چان يدافع و لا يفتح حلگه خاضعلهات خضوع العبد.

-زمن: تعجبني الزلم الليَّ تدافع عن نسوانها و ما تقبل بكلمة تنگال ضدهم هيَّ هاي الزلم سواء گدامها أو بظهرها يدافع عنهاا و مايقبل بحرف يسيء الها الله يرحم ماما ماتتت و هيَّ ما شايفة هذا الشيء
شمرت كلامها بوجوهم وصعدت الغرفتها فوگ بقينا اني وسمارا الگاعدة عود شنو مهتمة؟ لو خايفة؟ گاعدة ورجل فوگ رجل تلعب بأظافر إيدها و مبتسمة بشيطنة فرحانة بأهانة جَوهر ألهم.

عفناهم كلنا و كلمن طش الغرفته نزعت حجابي و وگفت مثل كل ليلة أتصل ب لُبيد و يطلعلي مغلق عقلي راح أفقده مِن تصرفات هذا الشخص حتى ماعندي أحد اسئله عنه ريسان سافر و قتيبة اصلًا مختفي محد دا يشوفه حتى خطبة جَوهر ما أجه الها و لا حضرها
ما أجاني نوم رغم تعب جسمي مِن ركضة هاي الأيام بَس لزمني أرهاق، نزلت جوا أمشي بهدوء و همسات أبوية و خاتون جاية مِن مكتب أبوية الموجود هنا داخل البيت.

لفت خطواتي و أمشي على أطراف أصابعي لا أحد يحس بشيء اني دائمًا تجَذبني تجمعات أبوية و خاتون لأن مُستحيل ما التقط منهم شيء مُهم و صادم، وگفت بحافة الباب أتسمع ألهم چان مفتوح قليل مِن الباب.
-خاتون: أولادك جاي يتمردون علينااا!
-حامد: بسبببچ انتِ
-بسببي؟
-أييييي نعم بسببچ دائمًا مخليتني أمشي وراااچ صاروا محددد يحترمنييييي و لا يحتررررم شيباااتي.

رفعت حاجبي مبرزة شفايفي يمكن اني الوحيدة الليَّ لحد الآن معترفة بأبوية رغم كسرته إلى بَس أذكر رب العالمين شلون أوصى بالأهل، بينما جَوهر تمرد عليهم بعد ما كسروا بزواجه الأول و زمن مِن زمان ماتسكت عنهم و أما حيان هذا بحث أخر ما يعترف بأكبر واحد و حتى أبوية يصيحله حامد لا بابا و لا يابه و لا بوية
-خاتون: اني هاي البنت لازم أبعدها عن طريق جَوهر
-حامد: عوفيهاا يمه لا يستودن عليناا.

-ما أعوفها ما أريدها تدخل البيتي عروسة الحفيدي
-شتسوين مثلًا؟
-مثل ما سوينا بحبيب سمارا راح نسوي بيهاا
حبيب سمارا؟ معقولة يطلع كل كلام سمارا صحيح؟ وهم وره أختفاءه للولد، و تبحلقت عيوني بصدمة وطنين صار بأذني و اني أسمع الكلامهم الليَّ وگف شعر راسي و شلني بمكانه.
-حامد: قصدچ نگتلها مثل ما گتلنا أرون حبيب سمارا بنفس الطريقة؟
قهقهت بسمانية و هيَّ تحچي بصوت خافت يخوف مِن يمي دب الرعب داخلي.

-بالضبط بنفس الطريقة و هيچ تختفي و محد يلاگي أي أثر الها!
-بَس شلون! جَوهر ما جاي يعوفها وحدها
-خاتون: خليها عليَّ راح أطلب مساعدة تُركان بالموضوع متأكدة هيَّ ما راح ترفض لأن غايتنه وحدة
-الشريحة مال التصوير الليَّ بيها موت أرون وينها؟
-عندي.

أبتعدت بسرعة ماشية سريع لا يلاحظون وجودي ويعرفون سمعت كل جرائمهم وخططهم لازم أبلغ جَوهر كلشي و يحمي تبارك مِن خططهخ القذررررة مثلهم لا ويريدون بدخلون تُركان الليَّ حَ تعتبر هالفرصة طبق مِن ذهب و أنحط گدامها.

صعدت الغرفة جَوهر فتحتها باوعتله چان حاط أبنه بحضنه و غرگانين بالنوم، دخلت أله غطيتهم عدل ما متغطين زين وطلعت إفتر أمشي وحدي بالممر مال الطابق الثاني، گلبي تگطع و اني أستذكر كلام سمارا عن أرون حبيبها شنو موقفها أذا عرفت الولد نقتل قتل!

دخلت الغرفتي أفتر و اكل بأظافري هاي الشريحة لازم أوصل ألها، معقولة أيسر أخو سمارا هم اله أيد بقتل هاي آلنفس البريئة؟ لا ليش أستغرب لأن ببساطة تربية خاتون ونفس سفاهه و القذارة
ليلي كله ما نمت خوفي على تبارك ماخلاني أغمض عيوني خصوصًا هيَّ گاعدة وحدها بكل بساطة يگدرون يدخلوها و ماچان أكو حل ثاني غير الليَّ أبالي لازم أعرض الخطة على جَوهر، منين تتلگاها هالمسكينة.

لفيت حجابي أريد أطلع اليوم عندنا أجتماع مُهم لازم يكمل و لازم احچي ويَّ جَوهر بأنفراد بدون لا أشكك أحد بينا مدا اگدر أوصف كرهي و قرفي الخاتون و أبوية
شلون گلوبهم سمحتلهم يقتلون شخص بَس لأن حب وحدة مِن بناتهم و مِن الطبقة الوسطى؟ لعد مو بعيد و متأكدة ناوينها فعلًا يجيبون أخرة تبارك مثله.

نزلت جوا و عيوني تدور على أخوية و حظي الفگر مالگيته و چان طالع، گعدت اتريگ بصمت و خاتون تنافخ شلون جَوهر مدا يخلي أبنه عندها و مأمنه يم زمن هالفترة و ممنوع موصيها يبقى وحده يم خاتون
-خاتون: بسيطة جَوهر اني مو خاتون اذا ما كسرت راسك اليابس
قلّبت عيونها زمن متملله منها ورجعت توكل بعلي حيدر ياروح عمته، طلعنا اني وسمارا بَس چانت ضايجة و ما عرفت شبيها ألا لمن صعدنا و بالنص الطريق يلا حچت.

-سمارا: منهرجة منحرجة مِن شاهر شفتي العجوز شلون أخذتني مِن يمه و أهنا أحنا واگفين سوا
-سيلين: عادي أعتذري منه اليوم بعدين شاهر انسان راقي و متفهم و يعرف طينة خاتون
-ما يزعل؟
-لا أبدًا
هزت براسها مقتنعة و قررت بَس نوصل تروحله تبررله الموقف لأن فعلًا عيب و زحمة مِن الولد، أباوعلها طلعت جهازها وتكتب ما أعرف المنو.!
-شدتسوين سمارا
-أكتب مسج
-المنو؟
-أرون
بقيت ساكتة بالعة الكلام شلون دا تراسله و الرجال ميت!

-ليش رجع تواصل وياچ
-No
-لعد!
-كل يوم أدزله رسالة علمود مِن يرجع يشوف اني شگد أهبه و ما ناسيته
-سمارا
-ها هبيبي
-أهله بعد ما شفتيهم أبدًا؟
-لا أختفوا ويَّ أختفاء أرون
سكتت أفكر اذا خاتون و أبوية نهوا حياة الولد لعد أهله وينهم؟ هم البارحة ما ذكروا شيء يخصهم و لا جابوا سيرتهم وين أختفوا الناس؟

وصلنا للشركة داخلين كبل القاعة الأجتماعات و جَوهر و ماهر وشاهر موجودين و تبارك واگفة بصف جَوهر يتناقشون بالملف الليَّ گدامه نزلت أنظاري ويَّ نظرات جَوهر الايدين تبارك والواضح أنتبه عليها خالعة الحلقه مالابستها.

رفع شاهر عيونه يريد يحچي و عيونه صارت عليهم وبسرعة نزلهن شدا يصير؟ شهل الحركات الغريبة! أنفتح باب القاعة ودخل قتيبة غير عن العادة الأبتسامة مزينة ملامحه و واضح لأن صفتله الساحة وريسان ماعاد موجود
-قتيبة: مرحبا
ردوا الكل عليه ماعدا ماهر لبسه مارد عليه مِن مشكلتهم بذاك اليوم، گعد بكل أريحة و سمارا تباوعله بطرف عينها و تعيب عليه خفيت أبتسامتي لأن حركاتها تضحكني.
-قتيبة: نبدي.

هزوا براسهم وبدوا يتناقشون و تاركين كل مشاكلهم الشخصية على جنب وشددوا تركيزهم وأنتباهم بهذا الأجتماع المُهم، و هالمرة قتيبة حتى مشاركة سمارا عجبته و ما علق ب أي تعليق سلبي ضدها مثل كل مرة
و هذا الشيء طبعًا أسعد سمارا لأن كل مرة تشبع قهر مِن تعليقاته السلبية ورفضة و هوَ منصبه مو شيء عادي هنا بالشركة فَ مُستحيل كلشي يمشي بدون ما يكون اله خبر.

مرت الوقت و أخيرًا خلص الأجتماع حتى ريگي يبس مِن النقاش، طلعوا الكل و مالحگت أطلع وره جَوهر لان استوقفني صوت قتيبة وهوَ يصيحلي.
-قتيبة: سيلين
وگفت بمكاني قريب مِن الباب و أستداريت ناحيته.
-سيلين: أتفضل قتيبة!
نهض مِن مكانه ما أنكر رغم سلبيته و أسلوبه ويَّ ريسان ألا هوَ أنسان يكنلي كل الإحترام و يحب لُبيد هوايَّ.
-قتيبة: زاد فضلج بَس صارلي فترة أحاول أتواصل ويَّ لُبيد و ماجاي أوصله تعرفين شيء؟

-لا أخر مرة دزلي رسالة كاتب بيها رايح بشغل وراح يختفي فترة بَس ما فهمت وين بالضبط
-مو چان لازم زواجكم يصير بالفترة الليَّ فاتت حسب كلام أبوية!
-أي بَس لُبيد غير مسار كلشي
-مشتاقله الأخوية
حچاها بنبرة صادقة و فعلًا واضح شگد مشتاقله بَس المشكلة لُبيد ما يهتم الشيء و مِن يختفي فضل منه يبلغ مرة مِن المرات اتذكر أختفى ست أشهر ومحد يعرف عنه شيء غير الكلب خليفة لأن چان دازه الروسيا علمود شغله القذر.

-سيلين: اني خايفة عليه مِن شغل أبوك الليَّ كلنا نعرفه شنو بالضبط
-لُبيد الأيد اليمنى الأبوية لا تخافين ما راح يجازف بي لإن هوَ مشيله كل شغله
-هه قصدك جرائمه؟
-منو گال أخوية مُجرم؟
-لعد شرابطه ويَّ أبوك قتيبة؟
-هذا السؤال جوابه عند لُبيد
-اني تعبتني تصرفات لُبيد هاي
-بَس هوَ حيل يحبچ سيلين
-الحب مو كافي وحدة أبو ميرا.

عفته واگف بمكانه و طلعت هالمرة مُستحيل امررها الك مرور الكرام يا لُبيد سهله ترجع مو ما ترجع تعبتتت مِن كُل تصررررفاتك و أعمااالك هاااي
مشيت بخطوات سريعة المكتب جَوهر لازم أبلغه اليوم قبل باجر، فتحت الباب وذبيت نفس فحطااانة و اخيرًا لگيته وحده گاعد و صافن، مُجرد لمحني طلع مِن قوقعة أفكاره الچان واگع بيها.
-جَوهر: ها سيلين
-سيلين: مُمكن نحجي؟
-أكيد
-أسمعني بدون لف ودوران و أماطل بالكلام.

-أي؟ شكو شبيچ سيلين؟
-أبوك و خاتون دا يخططون يطلعون تبارك مِن حياتك
-فاهم تصرفاتهم
-لاااا ما فهمتني
طبگ حواجبه بغرابة مِن نبرة صوتي مثبتة أيديَّ على مكتبة أتنفسسس سريعع.
-جَوهر: لعد شتقصدين؟
-سيلين: أبوية و خاتون دا يخططون يدخلون تُركان بخطتهم و ينهون حيااااة تبارك جَوهر يموتونهااا
أتسعت عيونه و ملامحهه زال منهن كل شعور و ما بقى بيهن غير ملامح الصدمة الليَّ أعتلهن بعمق.
-شدا تحچين تبارك
-تبارك؟

-أقصد سيلين العفو
ابتسمت بنص موقفنا و الجو المشحون الليَّ أحنا بي، مديت أيدي الكتفه أطبطب عليه.
-هاي شگد حالها يابه و واصل مرحلة تخربط بالاسماء وتلفظ إسمها
-ما أعرف سيلين رغم أعرف بيها داخلة حياتي بخطة و وراها شيء بَس ما گدرت أكرها أخاف عليها بگد خوفي على أبني
-أنقذها معناها
نهض مِن مكانه يمسح بوجهه بعصبية مكتومة و وجهه أنصبغ دم على حاله ضرب الميز بعصبية و شرار يتطافر مِن عيونه.

-جَوهر: شكوووووو مدخلين تُركااااان؟
-ببساطة خاتون العقل المدبر، و أبوية الليَّ راح يغطي على كلشي يسوا و تُركان راح يخلونها تغطس أيديها بالدم
-أذا هذا الشيء صح معناها هم أعلنوا الحرب ضدي مو ضدها
-مو بَس هيچ جَوهر
رفع راسه و رجعت محتلته علامات الأستفهام، طگطگت أصابعي واني أنطي الخبر الثاني.
-آرون حبيب سمارا هم الليَّ قتلوا
-شنوووووووو انتِ منين تعرفين كل هذا!
-البارحة سمعت بالليل.

ضرب الميز للمرة الثانية بإعصاب فايرة ودم صار يغلي غلي بأفعالهم.
-سيلين: لهيچ لازم تسوي شيء انتَ
-مثل شنو؟
-جيب تبارك تعيش يمنا
-مِن عقلچ؟
-أي، يمنا راح تكون أمن و اقرب و السبب الرئيسي بالشغل راح تكون ويانا و بالبيت هم ويانا ما تغيب عن عيونا شنو رأيك
-ما أعرف سيلين ما اتوقع هاي المسودنة تقبل
-هههههههههههه عزا جَوهر شنو هذا اللقب؟
-والله مسودنة و أبتليت بيهاا شفتيها حتى حلقتها ما لابستها.

-مِن تتقبلك هيَّ بنفسها راح تلبسها
-ألا انزع الحلقة مالتي هم
-طلعت انتَ المسودن
-لعد هيَّ شنو فوگاها ريشة طلعنا مِن الأجتماع اگلها وين حلقتج تگلي بلعتها
-هههههههههههههههههههههه
-تضحكين على جروحي
-والله سوالفكم حلوة أووووي كزكزت
ذب نفس مصاحبته حسرة مِن گلبه.
-جَوهر: أشوفها لحد الآن حاقدة عليَّ بسبب مساومتي الها
-سيلين: حقها، لأن غلطتك مو بسيطة وسهل التسامح عليها.

-والله اني ماردت أسويها وداعت أبني حتى لو رفضت أموت و ما أتقربلها بالحرام بَس! ردت أخوفها هاي نيتي چانت
-غلطت انتَ جَوهر و غلطتك چبيرة كلش و ما راح تسامحك عليها تبارك بسهولة لو اني بمكانها هم أخذ نفس الموقف
بقى ساكت و بَس صوت حسراته واضحة الثواني رفع راسه.
-جَوهر: أستعجل بالعرس أفضل.

ردت أرد عليه و اگله لا تضغط عليها بَس انفتح الباب بكل قوة و دخلت الموظفة أميمة بدون حتى ماتدگ الباب و وجها أصفر صاير و صارت تكمز تكمززز گدامنااا، أستغربنا مِن وضعيتها و تتراجف مِن الطول للطول، ركضت عليها لازمتها وجَوهر ويايَّ نحاول نفهم شكوو! وشصاير و ليش وضعهااا بهذا الشكل.
-جَوهر: شكو أميمة شصاير؟
تلهث بأنفاسها بكل سرعة و كأنما شخص يركض وراها و أيديها تتراجف.
-أميمة: أستاذ شاهر
-شبيه؟

-دا يتصااارع ويَّ شخص شايل سلاح گدااام، فدووووووة أستااااذ الحگ لأن سلاحه ب أي لحظة يتوجه عليه ويمووووته و تبارك دخلللت بنصهمممم.!

الفصل التالي
بعد 05 ساعات و 00 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب