رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والثلاثون

تبارك .
واگفة متبسمرة بمكاني و جسمي يرتعش رعش مِن فوگ لجوا، أحس حتى بأنفاسي ثگلت و صارت تطلع ببطء، والزاد عذابي النفسي و عذاب گلبي نظرات سيلين أتجاهي و دموعها التارسة ملامحهاا
ما مهتمة أعيش أو أموت اني انسانة باقية شبه عايشة بنص هذا الوادي و عذابه المحاوطني و الخانگني، بكل مرة أتمنى ينكشف كلشي و أخلص مِن هذا الحمل الثگيل الليَّ شايلته على أكتافي تعبت تعبتتتتت لدرجة مرات أستسلم الكلشي.

مسحت دمعتي الليَّ نزلت و عقلي ركز بشغلة وحدة هيَّ اني لُبيد ما مسجلة رقمه بأسمه و جهازي بي رمز مُستحيل تكون گدرت تفتحه وتشوف الرقم وتفتش بي
نزلت أنظاري للجهاز الواگع گدامي و أحس الحياة رجعتلي و الدم رجع الجسمي و وجهي مِن شاشة الجهاز چانت مفتوحة و الصورة مال الخلفية هيَّ صورة حيّان يعني الجهاز مو الي.! هذا مو جهازي هسه تذكرت حيّان لون جهازه مثللللي.

بَس معقولة سيلين ما أنتبهت لهذا الشيء؟ و ما عرفت الجهاز مو جهازي لو شنو مدا أفهم ليش هيچ تصرفت؟ ما زعلت منهاا و لا أنقهرت، زعلتني حالتهاا و تعبها الچان واضح مزروع بداخل عيونهاا ودموعهاا الليَّ مردت روحي و گلبي عليهاا.
-سيلين: ليششش ساكتة هااا؟
بلعت ريگ أسيطر على نفسي و مكان ضربة الجهاز بصدري تأذي بيَّ، جاوبتها أتصنع الوضع طبيعي و شكل أنسانة ما فاهمة شنو قصدهاا بالضبط.

-تبارك: عفوًا مدام سيلين عن شنو دا تحچين؟
تقربت مني بخطوات وصوت كعبهاا العالي يخبط بالأرضية أشبه بناقوس خطر دا يرسلي تحذيرات، و كل صوت يطلع منهاا يضرب بأعصابي قبل لا يضرب مسامع أذني.! وگفت گدامي ونظرات عيونهاا شلعته الگلبي، أردفت بصوت مختنگ ومبحوح مِن الخنگة.
-لا تسوين نفسچ ما فاهمتني تبارك! أسم لُبيد واضح.

نزلت للأرض ماخذه الجهاز و رجعت واگفة و أيدها تتراجف بصعوبة مسيطرة على نفسها وشفايفها ترجف ويَّ رجفة أيديهاا. حطته بوجهي والشاشة مطفية ماشافت شيء و دموعها رجعت تنزل أكثر و أكثر.
-سيلين: هذا شنوو؟ هااا فهميني تبارك فهمينيي؟ اني مدا اصدگ انتِ ولُبيد؟
بلعت ريگي بصعوبة مميتة وحلگي نشف، جاوبتها بهدوء مجبورة.
-تبارك: مُمكن تنتبهين الكلامج!
طبگت حواجبها بأستغراب وخازرتني.
-ههههه أنتبه الكلامي؟

رفعت حاجبي بحده مبتعدة عنها لأن ماكو ضمان ماتكشفني فعلًا.
-أي أنتبهي الكلامج و لا تتهمين بكيفچ
-شدا تحچين انتِ؟ الشخص الخاااااطف اختج خطيبي وحاااطة أيدچ بأيده تخدعوووون بأخوية شتريدين أصفگ الكُم؟
-للمرة الثانية أحذرج تنتبهين الكلامج
-مستحيلة انتِ تبارك!

أبتسمت بهدوء و گلبي دا يتصارع ويَّ نبضاته مِن الأرتباك و التوتر شوگت يخلص هذا اللعب كااافي خداااع و كااافي چذب و تمثيلللل تعبتتتت مِن هالقناااع، أخذت الجهاز منها بهدوء و كل حركاتي و أفعالي هادئة مغطيتها بثوب الثگل و عدم الأهتمام بَس علمود ما أتشك بشيء.

فتحت الشاشة مال جهاز حيّان حطيتها بوجها مبتسمة بخفة و روحي شاغت حابسة دموعي و اني أرجع أخدعهاا للمرة الألف ما تستاهل هالأنسانة كل هذا مني و لا مِن لُبيد، بلعت غصتي و نار تمشي بصدري.
-تبارك: متأكدة هذا الجهاز تابع الي؟ ركزتي بي قبل لا تتهجمين عليَّ؟
طبگت حواجبها و ملامحها تدريجيًا بدأ ينفك منها الغضب و تتغير متحولة الملامح مبهوته و متفاجئة و بَس دموعهاا لا زالن مستمرات ينزلن.
-سيلين: مو جهازج؟

-ركزي بالشاشة و صورتها راح تعرفين المنو يعود هذا الجهاز
حطيته بأيدها ما مطولة بالحديث وياهاا بَس أريد أشرد منهاا و مِن نظراتهااا، عفتهاا وطلعت مِن المكان كله أتنفس سريع و التوتر كله محتل جسدي بالكامل، وگفت ببداية الدرج قبل لا أصعدله ايدي على گلبي زفرت نفس براحة بَس لشوگت؟

عدلت وگفتي و متنفسة طبيعي مِن لمحت جَوهر و على حيدر نازلين مِن فوگ و مانتبهين لوجودي ببساطة مشغولين بالبوس مالتهم واحد يبوس بالثاني، رسمت أبتسامة على ملامحي ما أريد جَوهر يعرف بالليَّ صار بيني وبين سيلين
نحرفت عيني للصالة الواگفة بيها سيلين بعد ما طلعت منهاا و بالي بقى يمهاا هسه أكيد الف فكرة أستحلت عقلهاا و مشاعرها، وگفوا گدامي مبتسمين الأب و أبنه شايلة بين أيديه.
-جَوهر: لگيتي جهازج؟
-تبارك: لا.

-دورتي زين؟
گوا گوا سيطرت على نفسي ما أرفع أيدي و ما احك رقبتي و ما أشككه بتوتري لآن يعرفني مِن أتوتر أسوي هالحركة.
-يمكن بالغرفة شامرته حَ أصعد أشوفه زين بعد عندنا وقت مو؟
-أي.

هزيت براسي وتركته واگف صعدت أركض بخطوات سريعة بسرعة داخلة للغرفة سادة الباب ورايَّ و بعدني أتراجف مِن قوة الموقف الليَّ و گعت بي ويَّ سيلين، ربع ساعة مرت و اني بنفس مكاني و نفس وگفتي و عقلي متشتت، فزيت مِن أعصار أفكاري على صوت جَوهر و هوَ يصيح بأسمي.

نفشت الغرفة نفششش يلا لگيت الجهاز واگع جوا السرير أخذته و أخذت جاكيتي لابسته و جزلاني ونزلت جوا الهم چانوا الكل موجودين ماتعبت نظراتي و اني أثبتها على سيلين الواگفة صافنة و عيونها ترمش بهدوء بملامحها خاوية مِن كلشي
شگد تمنيت أروحلها بهل اللحظة و أحضنها و أعتذر منهاا على التعاسة الليَّ موجودة بحياتها، بَس.! ماگدرت و بقيت أمثل بعدم وجود أي شيء و هيَّ حتى عيونها ما حطتهن بعد بعيوني و لا حچت ويايَّ.

-زمن: حيّان أنتبه السمارا و خليك قريب منهاا
-سيلين: لو باقية وحدة بينا أفضل
-حيّان: روحوا بابا روحوا و گلبكم مطمن اني يمهاا
رجعت سيلين تحاول تريد تبقى يمهاا بَس حيّان رفض رفض قاطع وما سمح لوحدة تبقى للعلم لا خاتون و لا حيّان معزومين للعرس، طلعنا اني و جَوهر و زمن و سيلين اني صعدت ويَّ جَوهر و زمن ويَّ سيلين بسيارتها طلعن گدامنا.
-جَوهر: نسيت الهدية
-تبارك: هدية شنو أستاذ؟
-للعروس
-عززززززا
-شكووو؟

-نسيت أجيبلهااا هدية
-اني وانتِ واحد
-صدووووووگ؟
-لا كذووب هههههههههه
-لتقلد أستاذ
-أحبها
-شنو؟
-الصدوووگ مالتچ
غلست سويت نفسي طرشك و خرسة و كلشي ما أسمع و هوِ رجع اللبيت يجيب الهدية، لعد اني شگد عيب ناسيه أشتريلهاا وهيَّ البنيه رغم قلة لقاءاتي بيها بَس دُرة وتخبل خلقة و أخلاق
-علي حيدر: تبارك
-تبارك: عيونها و گلبهااا
صفگ بأيديه يضحك و هوَ يبوس بخدي ويحچي بحروف مكسرة.
-هلوه انتِ هلووووه.

-لك ماكو غيرك الهلو أبن الهلو هههههههههه
شلعت خدوده بالبوس و ماگعدنا عاقلين ألا لمن أنفتح الباب مال جهة جَوهر وصعد بأيده الهدية حطهاا گدامه و مشى أصبعه سريع غارسة بشعره و شغل السيارة منطلقين مِن مكانا، بَس الطريق كله خلصة جَوهر صافن و شارد بعالم غير عن العالم مالتنا.

بقيت مشغولة ويَّ علوشات و عين عليه و عين على أبوه الى أن وصلنا گدام باب القاعة و وسيلين و زمن هم نزلن ويَّ نزولنا و لحد الآن سيلين ما تحط عينها بعيني و مبين الموقف خلاها تحس بالخجل و الندم سوا
-زمن: اگلچ سيلين
-سيلين: أي زمن
-القاعة مختلطة؟
-أي
-لعد هم مو گالوا ملتزمين؟

-الولد حالته المادية على گده و أكيد ألأختلاط ما راح يسبب فد عائق للموضوع وتعرفين الأنظمة هنا فَ هم رتبوا الوضع و بدون شغلات مالها داعي أوووف كافي شمعرفني اني هوَ هذا الليَّ فهمته مِن زُها
-شبيج حبي شبيج معصبة هيچ؟
-مابيَّ شيء
عافتنا ودخلت جوا حتى جَوهر بقى مستغرب مِن تصرفات سيلين، باوع ال زمن يتساءل.
-جَوهر: شصاير ويَّ سيلين؟
-زمن: والله ما أعرف جَوهر صارلها فترة بَس أعصاب
-متواصلة ويَّ لُبيد؟

-لا و أتوقع هذا السبب بأنهيار أعصابها و نفسيتها
-أختيارها
حچاها بحدة و بوجه ما يگصه السيف، ماردت عليه زمن و دخلنا جوا القاعة و صح چانت مختلطة بَس مو الأختلاط الفوضى، كلشي مرتب مِن طاولات و ورود و ماچانوا عازمين هوايَّ ناس فقط معارفهم و الأصدقاء، وگفنا مِن أستقبلتنا العمة شروق وريسان وياها الليَّ بَس شاف جَوهر گلب خلقته أمووووت و آعرف شكو بينهم؟
-شروق: جَوهر.

نزل على وراحلهاا حضنها مقبل أيدها بأحترام وهيَّ تخبل ما شاء الله بياض يضوي ضوي و عيون زرگ و لا عبالك أخت العار خليفة فرق بينهم مِن السماء للأرض
-جَوهر: حبيبتي أمي مشتاقلج
بقوا بالدقائق يسلمون على بعض و يسألون عن أحوال بعض، سلمت عليها زمن وسيلين هم و بعدين اني تقدمت مسلمة عليهم بأبتسامة.
-تبارك: مساء الخير.

وگف ريسان بكل أحترام ولباقة خرب روحك خليفة معقولة هذا أبنك؟ شجاب العسل على الثوم ما أعرف، و الغريب ما مد أيده يصافحني وهوَ بمكانه القى عليه السلام بنبرة متروسة أحترام و تقدير إلى شخصيًا مع أبتسامة بشوشة نابعة مِن قلبه.
-ريسان: أهلًا وسهلًا مدام تبارك
-تبارك: أهلًا أستاذ ريسان
-شخبارج!
-مشتاقيلك.

رفع حاجبه مبتسم يهز براسه و عيوني نحرفت الشكل جَوهر الواگف يباوع علينا و ما عاجبه العجب و لو بيده يفلش الطاولات هسه فوگ روسنااا.
-يشتاقلچ كل مُحب ان شاء الله
أبتسمت الجملته الراقية و المحترمة، و على حيدر بعد ما أتحمل عاف أيد أبوه وركض على ريسان اله ضمه بكل قوة الحضنه يضحك و يبوس بي.
-ريسان: My dear son
-علي حيدر: عمو ريسان
-بوسة للسانك.

رجع يبوس بي وعلى يخلصهاا علينا بَس يضحك لو يحچي شويَّ ويسكت، دخلوا البنات گدامنا المكان طاولتنا و شروق أخذت على حيدر هم وراحت بقينا بَس اني وجَوهر وريسان الراح ياكلون بعض بنظرات عيونهم الحاقدة
بقيت مصفصفة صافنة بينهم شبيهم ياا؟ مستحيلة نظرات الحقد الليَّ دا تتلاعب بينهم! سأله جَوهر بنبرة داخلها أستغراب.
-جَوهر: مو سافرت؟
-ريسان: نعم
-أشوفك هنا؟

طگطگ رقبته ريسان بهدوء و أتقدم ناحيته بخطوات معدودة، و أبتسم بأبتسامة غامضة.
-ليش كابتن وجودي يزعجك؟
أبتسم جَوهر بزاوية فمه و هوَ يرفع حاجبه.
-وجودك و وغيابك واحد مو شيء ذات أهمية
تشنج فك ريسان و الأبتسامة الليَّ على وجهه بدأت تختفي تدريجيًا، عيون سيلين تباوعلهم مِن بعيد بقلق و كأنما فاهمة لقاءاتهم ماتعدي على خير بَس غريب! قبل بالشركة چانوا عاديين ولا يتمشكلون و لا يهتمون البعض شصار هسه؟

-ريسان: مثل وجودك طبعًا أحسنت جَوهر
بلعت ريگ مستغربة منهم لزمت أيد جَوهر مِن وراه أريد اخذه لا يسببون مشكلة و يخربون عرس البنيه براء، همستله بخفوف.
-تبارك: أستاذ خلينا نروح
أشرله ريسان بتك حاجبه ناحيتي ويضحكله بأستفزاز.
-ريسان: كلام خطيبتك صحيح
و مالحگ جَوهد يرد الجواب وطفشش بنصنا حجي حسن مبتسم خازرهم ودافعهم عن بعض وهوَ بالوسط بينهم.
-حسن: بعرس أحنا لا تنسون شباب
-ريسان: تدلل كابتن
-جَوهر: بأمرك حجي.

سحبني جَوهر مِن أيدي و مشينا عايفين حجي حسن ورانا هوَ وريسان و لو ما تدخل حسن أتوقع چان سببوا فوضى و مشكلة هنا الليلة وخربوا العرس كله، گعدنا ويَّ البنات على الطاولة و المعازيم دا تجي
أباوع ال جَوهر وجهه أنصبغ دم متنرفز و ريسان عاگد حواجبه و يسمع الحجي حسن الليَّ مبين دا يحاول يهدي الوضعية يا ترى شنو سبب خلافهم الهاي الدرجة؟، طبطت سيلين على أيد جَوهر وهيَّ تگله.
-سيلين: اهدأ.

ماحچى شيء و أكتفى فقط بهزة راسه بهدوء، و مِن بين وجود الكُل برزت بأطلالتهااا و تحولت العيون كلها عليهاا بسبب قوام ورشاقة جسدها و جمالهااا وحضورها القوي و الملفت للأنتباه زُها حديد ، تمشي بهدوء بظهر مستقيم و مشية ملياانة شموخ و قوة و العيون جارتهن بكُحلها الأسود.

مرتدية فستان أسود مفصل تفصل عليها وملفوف بنعومة على جسدها نازل بأنسياب هادى على كل طولهااا و الأكمام جاية مِن الكتف الى معصم الأيد منفوخ بطريقة ملكية كأنها أجنحة سوداء لأمراة تعرف قوّتها تمامًا وجزلان لون فضي مسيطرة عليه بين أصابعها و المجوهرات الفخمة مزينة رقبتهاا و أصابعها، بالمختصر طالعة تشگ شگ ويَّ الروج الأحمر الليَّ مثبتة على شفايفها.

تمشي بكل ثقة بدون ما تلتفت لا يمين و لا يسار و الأبتسامة مزينة ثغرها برزانة، جمالهاا يصرررخ صررررخ لو اني ولد ولاااا اسمح تروح مني هيچ قطعة، خصوصًا أنوثتها تعرف شوگت تبرزهاا و بيا مكان وبيا موقف، وگفت مسلمة علينا وعطرهاا يفحفح وراهاا وگدامهاا.
-زُها: أهلًا و سهلًا
-زمن: لك أووووويلي شنو هالجماااال
قلّبت عيونها زُها مبتسمة بغرور تضحك.
-زُها: مِن يوم يومي جميلة الجميلات.

-سيلين: دائمًا مُميزة بأطلالاتج زُها
طبگت أصابعها الأثنين زُها وباستهن بخفة ودزت بوسة بالهوا السيلين بكُل حب.
-زُها: فديتج زوجة أخوية
-زمن: هاي مو عدالة زُها يعني دا تخلينا نحس أنفسنا لبسنااا ستايل قديم و انتِ بكل مناسبة تطلعين تكسرين علينا
ضحكت زُها منتعشة وصارت تسوي حركات الدلال بصف البنات مرجعة خصلة الشيب الليَّ أميزتهاا مِن بين لون شعر النحاسي.

-زُها: بعد بعددد كملن ولچن أمووووت اتسرسححح أووووف تغزلنننن ترا المديح و الغزل جوي جوي ويغدي روحي الطاگهااا الجفاف
نهض جَوهر مِن مكانه مترخص ما أعرف وين راح و اني رجعت مركزة ويَّ البنات سوالفهن تغيرلك جو.
-سيلين: أمممم آنسة زُها الغزل يغذي الروح لو يزيدها بالغرور؟
-زُها: حبي اني جمالي و شخصيتي و أناقتي اثنين ما يتناقشون بيهن شتحجين أوووووي سيسي لا تصيرين زوجة الأخ الحية.

-لا لا اني دا احسچ اليوم غرورج دا يلمع أكثر مِن هاي المجوهرات الليَّ لابستهاا
-زمن: أويلي ولچن شوفن شوفن حمررة حمرة و فستان أسود ر المشية مشية ملكة وتمشي على العرس مالتهاا
تعالن ضحكاتنا و وزُها تغطي بفمها كل ماتضحك بغنج و دلع متت عليها و على شخصيتهاا ما متعودة أشوفها بهذا الشكل اصلًا اخاف منهاا بگد ما شخصيتها قيادية بالأخير ضربتهن بخفة و هيَّ تگلهن.

-زُها: أذا بقيتن تتغزلن أكثر لعدد شبقتن للسونيور مالتي
-زمن: هوَ وينه؟
عضت شفتها زُها مبتسمة و لا أرايًا أرتفعت أنظارها وين ماواگفين حجي حسن وريسان، أردفت بهدوء وعيونها ضايعة وتلمع وتبث قلوووب بغرام الشخص الواگف بهيئته الجَذابة.
-زُها: مُمكن يجي بيوم مِن الأيام و مُمكن لا.

و بهذا اليوم فهمت و عرفت زُها واگعة بغرام ريسان و هالغرام مو غرام و لا عشق عادي بمجرد ما تباوع بعيونها آتشوفهاا شگد غرگانة بي بَس ما أعرف اذا هوَ فاهم مشاعرها أو لا.!
و أحنا منسجمين بالكلام آتلاشت ضحكة زُها مِن مبسمها و ضحكتها كلها أختفت مِن دخلت أمها فيحاء و خليفة مثل الكلب يمشي بصفهااا و الأنظار كلها تحولت عليهم متفاجئين بجيتهم لهنا و حتى أهل العريس تفاجئوا و أنصدموا بجيتهم بدون عزيمة.!

وگفت زُها بهدوء و وجها صار مايگصه السيف بسبب مجيء هالحية أمها تحمحت بخفوت وهيَّ تترخص مِن عندنا.
-زُها: أترخص بنات
تركتنا وراحت عليهاا، بقت عيونا اني و البنات نباوع وراهاا و لهلكلاب الجايين واضح ونيتهم گشرة، وگفت گدام أمها بَس صوتها ما مسموع ما أعرف شدا تحچين يمها بَس چان مبين دا تحاول تفهم شيسون هنا وبهذا اليوم؟
-زمن: فيحاء شتسوي هنا مو ماقابلة بهذا الزواج؟

-سيلين: الله يعلم شنو الليَّ براسها و جاية تنفذه
-خطية براء بَس لا تخرب عليها فرحتهاا بأهم يوم الها
-وهذا السوسة الثاني شيسوي هنا؟
-تلگينها سحلته مِن سلسلته و جابته
-مقرفين.

بقوا البنات متضايقات مِن وجودهم و زُها بعدها واگفة تحچي ويَّ أمها محد أدخل بَس العيون كلها تباوع مِن بعيد بتركيز ناحيتهن الى أن تقدمت ام مصطفى زوج براء رحبت بيهم هيَّ وزوجها و المفاجئة فيحاء و خليفة أتصنعوا الطيب و سلموا عليهم بحيث حتى زُها بقت مصدومة و مامتوقعة هيچ تصرف.

بدأت اجواء الحفلة مال الزواج و كل شخص گاعد هوَ وعائلته بطاولة وحدة بَس و لا بنيه رقصت بَس نصفگ أما الشباب اصدقاء مصطفى هم الليَّ علگوا الجو
دخلوا مصطفى و براء يخبلون واحد لايگ للثاني متوجهين لمكان الكوشة منصة الخاصة بالعرسان الليَّ مصنوعة مِن الورد، أبتسمت بسعادة و اني أشوف نظرات العاشق العريس للعروسة وهيَّ نظراتها تنگط خجل، أما عيون زُها تركض بين أمها و بين براء و مبينة قلقة مِن شيء.

درت وجهي مبتسمة ولمحت سيلين صافنة بيَّ قلت أبتسامتي منزلة عيوني مِن نظراتها و جَوهر رجع گاعد منضم النا.
-جَوهر: عرسهم هادئ ما شاء الله
-سيلين: أي والله جَوهر شگد حِلو وعائلي أحلى شيء
و هوَ فعلًا چان هادئ مثل عرسانه ماعدا اصدقاء العريس ركصوا شويَّ و گعدوا، قوست شفايفي مِن اجه نعال برج خليفة واگف فوگ روسنا يضحك بضحكته التخزي مثله.
-خليفة: شلونهم حبايبي
-جَوهر: بخير.

مِن قوة الأحترام محد رد عليه غير جَوهر و مِن وره خشمه، طبطب على ظهر جَوهر و أحسه يضربه بقوة بَس يحاول ما يبين، شد فكه جَوهر بعصبية مكتومة.
-شنو الأخبار جَوهر
-شرايد خليفة؟
-ههههههههههههههههههه شبيك عيني عصبي شو هههههههههههههه شكلك ما يوحي أفعالك
-هوَ هذا المطلوب
يحچون بالألغاز و بَس الذكي يگدر يلكف شيء مِن محاوراتهم بالحديث، أرتفعت عيون خليفة للمرة الثانية على التوالي ناحيتي بنظرات قذرة و مو راحة.

-خليفة: شلونچ عمو تبارك!
سيلين مركزة بيني وبين خليفة و زمن لعبانة نفسهاا منه بينما جَوهر عيونه على كاس المشروب الليَّ گدامه ما رفع نظراته لا عليَّ و لا على العار الواگف بصفه، جاوبته ببرود عكس توتري.
-تبارك: بخير عمو
جفلت بمكاني و البنات و جَوهر كلهم أنصدموا الحركته السخيفة مِن مد أيده گرص خدي وباس اصابعه يضحك بقيت جامدة بمكاني أبلعم ومصدووومة للجرأة مالته.!
-فدوة الخدج.

ضرب الطاولة جَوهر بعصبية و وگف دافعة لوره بخفة بدون لا ينتبه عليهم أحد و مثل دا يحچي وياه طبيعي.
-خليفة: ههههههههههه شبيك عمو
-جَوهر: لا تتصرف تصرفات المُراهقين خليفة
وجهه نگلب دم وهوَ يخزر بي و يحذره ما يكرر تصرفه السخيف هذا، رفع أيده خليفة منتعش بإنتصار وعبالك متقصد يسوي هيچ حركات علمود بَس يغث جَوهر.
-خليفة: تدلل أبني بَس أعصابك اني أشوفها مثلها مثل بنتي.

-مو بنتك فَ لا تتصرف برخص گدااامي لا ما تعجبك النهاية
همهم خليفة يضحك.
-غيرتك قوية جَوهر
-سيلين: لو سمحتوا كافي أتوقع احنا بحفلة زواج مو حلوة نوجه العيون علينا
-خليفة: حبيبتي عمو و أخيرًا سمعنا صوتج وين ضامته تشبهين الكتكوت هههههههههههههههههاااااي.

كلهوا اتقيئوا قرف منه و مِن حركاته و كلماته، دار ناحية سيلين و نزل المستواها خلاني فاتحة عيوني بتعجب وهوَ يبوسهاا بخدها بطريقة مو مال شخص نظيف و نيته نظيفة بسرعة سيلين دفعته عنهاا خازرته وعيونهاا حَ تطفرر مِن محجرهن.
-خليفة: يلا جهزيلي نفسچ سيلين عمو بعد زواج براء زواجج، لُبيد ما باقي شيء و يرجع.

حچى هالكلمات و غادر طاولتنا بعد ما لعبها النفسنا وخلى عصب يضرب بعصب بتصرفاته الوقحة و الدنيئة، رجعنا نحاول نبين طبيعين لأن وجوهنا صارت مايگصها الطبر، و للأسف جَوهر بقى مطنگر طول الحفلة و عيونه بكصته و ما يتحاچى.

دخلت مينا جاية متأخرة و بفستانها القصير هلو هلو هسه ماهر الجلطة ما تلحگ حتى تدزله تنبيه، مرت ساعات و احنا نشاهد و نحاول نستمتع بالحفل و چانت حفلة الحمدُلله هادئة و بدون أي مشاكل أو فعاليات اكشن، باركنا ال براء و مصطفى نتبارك الهم و طلعنا قبل لا ينتهي الحفل علمود سمارا.

دخلت على حيدر الغرفتي لان نام بنص الطريق و الباب أنفتح ورايَّ دخل منه جَوهر وگف منتظرني أغطي على و بمُجرد ما كملت سحبني مِن زندي متخبللل خلاني أبلع العافية و اني أشوفه مثل المجنون دخلني للحمام فاتح المي و يغسل بوجهي وخصوصًا المكان الليَّ بخدي الليَّ لاحته ايده خليفة
يجيب مي ويغسللل واني مثل الأطرش بالزفة مفاهمة تصرفاتااته هاي و أعصابه الشاااايطة للسماء، بلل ملابسي و شعرري نترت أيده خازرته.

-تبارك: شبيكككككك أستاااااذ
-جَوهر: غسسسسلي خدج تباااارك
-ليش؟
-غسلي گتلج
-ترا غرگتني بالمي شغسل بعد؟
-لا ما نظف تعاي نغسله بصابون.

سحبني لگدام لاطشني گدام المغسلة مال المي و هوَ ورايَّ ظهري صاير لطش بصدره و رجليَّ مدري شبيهن تعوقن مدري أرتبكن ويَّ گلبي بسبب وگفتنا، مد ايديه الشعري رفعه بكل أهتمام وطابگ حواجبه بأنزعاج سوالي مثل الكباية دائرية ونزع السترة شمرها خارج الحمام و فتح أكمام قميصه رافعة و مِن كل عقله دا يسوي الليَّ براسه
-أستاذ شدتسوي؟
-نغسل
-وشبيه اني و أغسل؟
-توسختي
-قصدددك اني وسخة؟

سكت ما جاوبني ضربته بقوة على كتفه خازرته بعيوني.
-تبارك: لا تسكت أكرهك مِن تسكت
-جَوهر: تعاي شو بلا
سحبني بحركة سريعة زارعني گدامه و اخذ مِن الصابون السائل الموجود رفعة لوجهي يغسل بي على كيفه.
-تصرفاتك أور ترا!
-أممممم
-تشبه المخابيل بأفعالك هاي
-أمممممم
-يلاا كااافي حَ تخررررب بشرررتي
-خلّي أغسلها زين شبيچ اثبتي
-ولك ما اثبت عوووووفني
صرت اتصااارع وياااه وحتى شعري يمكن تلطخ بالصااابون.
-خرررب لِچ اوگفي
-ما.

-تباااارك
-ههههههههههههههه أستاذي المجنون
لزگني لزگ بالمغسلة خازرني و رفع أيده على شفته يأشرلي.
-أش خليج عاقلة
-اني مو عاقلة
-حبابة
-شتريد؟
ثبتت نظراتي الداخل نظراته و گلبي يرعد رعددد بدگاته رفع أيده متسللة لوره ظهري مثبتني و ايده الساني تمشي بطريقة دائرية على خدي.
-ليش تحبين تنرفزيني؟
-تصير حِلو هههههههههههههههههه
ضحكت مِن گلبي و مِن كل عقلي مُستمرة، خزرني و هوَ يحاول يخفي أبتسامته.

-يعني بَس مِن أتنرفز إصير حِلو بعينج؟
-لا ويلاا كاافي أستهتااار
مارد عليَّ وماعافني الا لمن غسل وجهي كله أحس طلعلي جلللد ثااااني بغسلته هاااي، لزم المنشفة ينشف بوجهي و مبتسك بقناعة ورضا تام وهوَ يگول.
-جَوهر: هسه تمام كملنا
-مِن عقلك؟
هز براسه و الأبتسامة شاگة حلگه.
-أحمدي ربج ما كسرت أيده
-يبوووو يبووووو
-أي والله يبووووو
-بللت فستااااني
-نزعي
-نعم؟
-شبيچ؟ نزعي يعني غيري.

-كلامك مو راحة مثلك لهيچ نيتي عبرت للقارات
-أممممم
بقى واگف و لاطش بيَّ ما اگدر أتحرك لا منا و لا منا متقيدة.
-تبارك: بَس وخر أريد أطلع
-جَوهر: أمممم أطلعي منو لازمج
يحچي بخباثة و ينرفز بيَّ و هنا تبخرت كل اجواءنا مِن لطشني بخبر معلومات بنص وجهي وهوَ يهمسلي.
-جَوهر: جُمانة قيصر مِن مواليد 1995 درست بجامعة ^^^^ مِن أب عراقي سامرائي و أم عراقية مسيحية الأصل مريضة قلب مِن عمر صغير و الى الان.

فلتت أيدي مِن ثباتها و هوَ يشمر معلومات أختي كلهاا بنص وجهي معلوماتهاا نفسها الليَّ حاولت شگد ما اگدر ما أخلّي يوصل الهن، بلعت ريگ وجسمي تشنج أثر صدمة كلامه أردفت بتلعثم.
-تبارك: منين جبت هاي المعلومات؟
-أمممم يعني فعلًا هاي أختج
ماگدرت أجاوبه الخنگة ذبحت بلعومي دفعته مِن گدامي بكل قووووة اريد أطلع بَس سحبنييي مِن أيدي مرجعني المكاني خازرني بعيونه الليَّ نظراتهن تخوفني دائمًا.

-جَوهر: عليمن جاي تتسترين؟ اختج عند منو وهيچ خايفة تبارك؟
أرتجف جسمي كله مِن الطول للطول خوفًت عليها مو خوفًا عليَّ و دموعي نزلت بقلة حيلة، بنفسي أنطق الأسم و أخلص مِن كلشي، حچيت بخنگ وعيوني بعيونه.
-تبارك: ياريت اگدر أحچيلك و أطفي نار گلبي اني دا أموووت.

رخت قبضة أيده مِن زندي حاضن وجهي بين ايديه و يحاول يفهمني يگدر يساعدني بسسسس الحقيقة محد يگدر يساعدني اني متورطة ويَّ شخص لاعب ويَّ الكل مثل ما لعبني مثل اللعبة بكيفه و وصلني لداخل هذا البيت.
-تبارك
-كافي تضغط عليَّ كاااافي.

دفعته ناتره ايده مِن وجهي وأمسح بدموعي، صرت أدفع بي بكل ماعندي قووة و گلبي محترگ حرگ طلعته مِن الغرفة و قفلتهااا منهااارة، گعدت وره الباب حاضنه نفسي و أيدي على حلگي شگدد بعد لازم أتحمل وكعن أيديَّ لوره ظهري بأهمال وتعب وقلة حيلة
وگفت دموعي بوسط عيوني مِن أندگ الباب وعبالي جَوهر بَس أستغربت مِن سمعت صوت سيلين وهيَّ تهمس بخفوت مِن وره الباب.
-سيلين: تبارك گاعدة؟

بسرعة وگفت أمسح بدموعي و أجر النفس بتعب راسي حَ يطگ مِن الوجع لميت شعري عدل وفتحت الباب بعيون مجمرة.
-تبارك: أتفضلي
صفنت الثواني بحالتي و خلقتي بَس ما كثرة اسئلة و أردفت بصيغة سؤال طالبة مني.
-نگدر نحچي؟
-أي.

هزت براسها داخلة الداخل غرفتي و عيونها حاملة نظرات الندم هه عليمن هوَ المفروض اني أخجل منچ مو انتِ يا مدام سيلين، سديت الباب و مشيت وراهاا بروح ميتة و منتهية بالوجع، وگفت گدامي تفرگ بأيديهاا بتوتر و عيونها عليَّ غرگانة بالدموع.
-سيلين: ما أعرف أذا أعتذاري راح يصحح الموقف الليَّ بينا أولا بَس اني فهمتچ غللط اني اسفة تبارك كلش اسفة ما أعرف شلون هيچ سويت.

نزلت دموعها بتعب وكل شهگة تطلع مِن صدرها تشگه وتفتحه وتطلع منه.
-تبارك: أنسي كلشي صار
-مسامحتني بهاي السهولة؟ ما تعاتبيني ما تگولين ليش هيچ تصرفت هيچ؟
-لا ما راح اسئل ألا بحال انتِ حبيتي تسولفيلي.

هزت راسها بدموع ومشت باتجاه الشباك واگفة و عيونهاا ارتفعت لمنظر السماء و كأنما أجتها فرصة چانت منتظرتها تطلع شكو شيء بداخلها بحيث مِن بداية الكلام النهايته هيَّ تحچي و الغصة والخنگة بصوتهاا گطعن أنياااط گلبي وكشفت الليَّ حاملته هالبنيه مو شيء سهل.
-سيلين: اني و لُبيد أبن خليفة نخطبنا أجباري، مُستحيل چنت أتوقع و لا أتخيل اني أكون ويَّ شخص مثله
خذت زاوية گاعدة بيها وصافنة بكلامها.
-تبارك: ليش؟

-مِن عمر ال 19 ما اعرف 18 سنة و خليفة سلب منه كل براءته و خيره كل هذا استبدله بأنسان عديم الرحمة، وحش، ما يهتم الشيء حياته عبارة عن دم و أجرام، دائمًا أسمع عنه أنسان متسلب منه كلشي و حتى هيئته تدب الرعب بداخل البشر الليَّ يلتقون بي
-ليش وافقتي؟
نزلت دموعها أكثر بَس بهدوء و گلبها دا يتشلع ويَّ عذابههاا الليَّ معيشينها.
-أخوية.

طبگت حواجبي بعدم فهم الليَّ أعرفه مجبورين بَس ما سولفلي لُبيد الأسباب بالضبط.
-أخوچ؟
-أي أخوية جَوهر هددوني بي دمرررني بي وهم بكل مرة يستغلوووني بأسمه
رمشت بثگل وجسمي وعقلي صابتهن صاعقة يعني هم بنفس الأفعال و التصرفات مستخدمين الكل الصالحهم؟ سيلين أستغلوها بأخوها و اني أستغلوني بأختي؟
-سيلين: أكيد راح تگولين ليش ما بلغتي جَوهر هوَ يتصرف
-تبارك: يعني!

-هههههههههه الكلام سهل بَس صدگيني مِن تجين تطبيقين الفعل راح تلاحظين شگد أشواك گدامج بالطريق و مو كلشي نگدرله لأن حياتنا مو النا حياتنا الأهالينا الليَّ دا يستخدمونه ورقة رابحة الهم لا أكثر.

وقبق راسي أحسه راد يطير واني أسمع القصتهاا ويَّ لُبيد صارت تحچيلي كلشي و بكل كلمة تطلع منها تغص بييهاا كاسرينهاا للبنيه كسرة ما تنجبر بيوم مِن الأيام، وجعني گلبي و أنهاريت ويَّ أنهيارهااا و اني إشوفهاا أنتهتتت تضرب على گلبهااا بقوة و تحجي بخنگ ودموع.
-سيلين: ما اگدررررر ما اگدررررر أطلع الليَّ بگلبي الأحددد.

گعدت بصفهاا ميتة قهرر و گلبي ودموعي ينزفن عليهاا ناسية مصيبتي و حياتي و ظروفي و ألتهيت ابچي على عذابها و مصايبهاا.
-تبارك: سيلين حبيبتي على كيفج ويَّ نفسچ
ضمت وجها بصدري تشهگ و تناشغ بتعب وگلب تعبان مِن كلشي محاوطهاا.

-اني شكيت بيچ لاااااان كلشي يوحي أنتووا بينكم تعااون ما آتحملللل كسرتي مِن لُبيد اذا طلع يشتغللل ضد أخوية و مدخلله جااااسوسة راح اتفشلللل گدام عيون جَوهر راح يگلللي هوَ هذا الليَّ كسرتي كلمتي علمووده هوَ هذا إلى كل ما احجي تدافعيله تبااااارك اني تعبااانة اني راح أموت بين ناررر لُبيد و جَوهر اني خايفة خاايفة يجي يوم ويخذللني.

بلعت الغصة الليَّ تكومت ببلعومي و روحي انتهت و اني أشوف حالتها.! هاي شكوك وهيچ سوت بيهاا لو فعلًا بيوم كشفت الحقيقة شنو حَ تكون حالتها؟ رجعت تحچي وتغصغص بدموعها.
-سيلين: أعتذر على وقاحتي وياچ
-تبارك: لا تعتذرين عفية
-ماركزت الجهاز مو الچ بَس لأن لونه مثل جهازج عبالي الچ ماگدرت أفكر و اتسرعت بالحكم عليچ
-كافي عيوني انتِ گومي ويايَّ.

گومتها والذنب محتلني اني و لُبيد سبب حالتها التعبانة هااي ما تستاهل سيلين كل هذا اللعب و التعب الليَّ هيَّ بي، دخلتها للحمام غسلت وجها والرجفة تتلاعب بجسمهاا بحيث ساندتها و البنيه تتراجف بسبب الكتمان وبنص أفكاري اجه أبالي اذا لُبيد چان المتصل على حيّان معناها هوَ رجع يفتح خطه؟
-تبارك: حاولتي تحچين ويَّ خطيبج لُبيد؟

-سيلين: مجرد طلعتي مِن يمي اتصلت و مِن جهاز حيّان طلع مغلق، مرتب وضعه الواضح يتصل گد شغله و يغلق الاتصال
-هااا
سكتت واني هم سكتت أفكر يعني معنى هذا الشيء هوَ دايفتح جهازه گد خدماته و دايشوف كل رسالة توصله بَس متجاهل كلشي.! شدا تلعب لُبيد خليفة؟ وين تريد توصل بأفعالك ولعب بينااا؟ شنو غايتك و أهدافك بالضبط و كلنا لعبت بيناا مثل ما تريد؟

-تبارك: اسفة على كثرة اسئلتي بَس جربتي تتأكدين مِن حيّان وربط اتصالاتهم؟
-سيلين: سألت وحلف بروح أمي ما متواصل وياه مِن زمان و أستغرب مِن اتصاله اليوم
هزيت براسي ساكتة و شحچي و شگول ما أعرف اني كلش بدأ موضوع اختفاء لُبيد يغثني الدرجة الكره و بكل يوم يوصل الكلام الطرف الساني ال جَوهر و أتراجع خطوة لوره لان اتذكر الليَّ عندهم هيَّ أختي.

طلعت سيلين مني وهيَّ تتعذر على تصرف بألف أعتذار بينما هيَّ ماتعرفها دا تزيد عذابي بنقاوة گلبها و نظافته اتجاهي و اني ما أستاهل تعتذر مني لأن بكل مرة اچذب عليهاا و أطلع أعذار جدد أسكتها بيهاا.

بَس خوفي مِن حياتي حاليًا بدأ يتكاثف خصوصًا جَوهر عرف كل معلومات اختي جُمانة و اذا صل المعرفة عداوة أبوية و خليفة هنا حَ يربط كلشي و أوگع بيهاا بدون أي تمهيدات ولا أعذار راح يعرررف اني واختي چنا عند خليفة قبل و يربط موضوع بموضوع ويوصل الحقيقتنا اني و لُبيد ولعبناا الليَّ دنلعبه وياه.

مر الليل و عيني طاير منها النوم ليش لُبيد يريدني أوصل للخزنة الليَّ داخل غرفة جَوهر؟ هاي الملفات شنو بيها بالضبط؟ وهالگد صايرة معارك وحروب عليها؟ مِن جهة لُبيد و مِن جهة خليفة؟ و مِن جهة جَوهر الليَّ دا يحارب علمود ما يوصلون الهن و هاي اذا فعلًا چانت الملفات هاي كلها داخل غرفته مو بمكان ثاني!

مانمت غير ساعتين و للصبح فزيت على بوسات عشوائية بوجهي عرفته منو بالضبط ضحكت وضميته الحضني وصوت ضحكته الليَّ تنعش يومي تارس غرفتي.
-علي حيدر: اني جوعان تبارك
يجر بالكلمة جرر جريت وجههه أبوس بي و نزلت مِن مكاني مأشرتله.
-تبارك: هسه أسويلك احلى ريوگ.

أخذت ملابسي اليوم عطلة ماعندي دوام ودخلت للحمام غسلت وغيرت لبسي وطلعنا اني وياه نمشي أيد بأيد وگفت جامدة بمكاني مِن لمحت سمارا تمشي بهدوء و بشكل مخيف وحالة يدب بسببها الگلب بالرعب
تمشي بخطوات محسوبة وره خاتون الليَّ دا تمشي و ما حاسة عليها لأن دا تخابر و وصلت البداية الدرج و وگفت رجليها ماممنتبها لليَّ وراها و لا شنو مُمكن حَ تسوي سمارا وهيَّ بهاي الحالة، سحبت على حيدر وره ظهري ما أريده يشوف شيء.

جسمي صابة نوبة توتر و أرتباك ياربي البنيه مو صاحبة و حالتها النفسية تعبانة حتى ما واعية لليَّ اتسوي و مِن بعيد لمحت حيّان يمشي و عيونه بجهازه ما منتبها الكلشي دا يصير دعيت ربي بَس يرفع عيونه و أيشوف المصيبة الليَّ تريد تسويهاا سمارا لأن وجهاا صار ما ينگط غير الشر و الحقد أتجاه خاتون!

و فزيت بمكاني مرعوبة و سمارا رجعت لوره مرجعة أيديها مِن جَوهر صاااح بأسمها بأنتباه و واضح فهم المخططها الرادت اتسوي.
-جَوهر: سمارا!
وگفت سمارا بمكانها و حيّان شطح راكض عليهااا بقلق وهوَ يباوع المكانها و مكان خاتون الليَّ أستدارت بمجرد سمعت صوت جَوهر طبگت حواجبها وهيَّ أتشوفها وراهاا.
-خاتون: سمارا؟
تلافوا الموضوع جَوهر وحيّان وهم يسحبون سمارا الهم مبعدينها عن خاتون.

-جَوهر: علساس نطلع اني وياها بَس اجت گدامي لهيچ صحتلهاا
هزت براسها خاتون ونزلت جوا يمكن لو ما متلاحگينها چان خاتون ودعت الملاعب أو تكسرت بَس هالشيء مو بصالح سمارا هاي خبيثة شريرة اذا أشتكت عليها ما راح تطلعهاا الا وهيَّ مساومتهم ومحققه الليَّ تريده.!
نزلنا جوا و لگيت تُركان گدامي گاعدة بفستانها الأزرق و هيَّ شلون مو حلوة هه محد سلم عليها و لا عبرهاا.
-تبارك: حياتي نطيني توست مِن يمك.

الأنظار تحولت عليَّ و اني عيوني مثبتتها على جَوهر أي يعجبني ألعب هذا اللعب وياهاا أستمتع بي، بينما جَوهر صار ما يندل دربه مِن الصدمة.
-جَوهر: توست؟
-اي حَبيبي
-حيّان: هاي شنهي هاااي
ضحكت زمن تتغامز وفرحااانة وسيلين خطية مبتسمة بتعب وصافنة علينا بدون ما أتشارك.
-زمن: حيّان سد حلگك
-حيّان: أنطيها توست عيني أنطيهااا.

أبتسم جَوهر واخذ مِن السلة منطيني أثنين حطهن گدامي و لآن هوَ گاعد بصفي فَ صرنا نتهامس واحد يرفع و واحد يكبس.
-جَوهر: تريدين عسل؟
رمشتله بعيوني ببراءة مبتسمة.
-تبارك: شسوي بالعسل و العسل گدامي
رفع حواجبه گوا وحق الله حابس ضحكته و عيونه العنونات حَ يطگن ضحك.
-جَوهر: لا هيچ هوايَّ على گلبي
-هاي شنو جَوهري اليوم طالع تموووت صدقة لهل الوجه.

چان لابس تراك سبورت رياضي و يابه هوَ الرجال يشگ الگلب بجماله اني شعلية.! دارت عيوني على تُركان عيونهاا حتطفر النص الصحونة مالتنا وهيَّ تشوفنا.
-انتِ هم طالعة حلوة أم عيون الشيزازية
-ههههههههههههه حَبيبي ههههههه شگد كيوت انتَ
-حيّان: الزززززززگة كيووووت؟ لِچ تبارك
-جَوهر: سد بوزك
حچت عجوز البين و ما عاجبهاا تصرفاتنا.
-خاتون: أحترموا نعمة الله
-حيّان: سمعتوووا؟ الذبانة أنزعجت ههههههههههههههه.

-حامد: حيّان الزم السااانك؟
-حيّان: أنچب حامد
المشكلة لسانه فالت و يچفص وياهم و يتجاوز وهم اقوى شيء عندهم يتعاركون وياه و مايگدرون يسون غير هالشيء.
-خاتون: كااافي عاااد زودتهاااا
-حيّان: لا تنبحين عندنا طفل بالبيت يخاف مِن الكلاب السائبة
-حامد: الساااانك أخر مرررررة أحذررررك!
-ها ماشاء الله واو كثرة الكلاب السائبة
-تُركان: عيب حيّان لا تنسى هم أكبر منك و يبقون أهلك و.

-حيّان: سددددي بوزج محد طالب رأيج عزيزتي
وجها صار ينطي الوان مِن الفشلة و الغريب هالمرة جَوهر و لا أدخل ولا سكته تركه على هواه تحت مقولة شيسوي خلّي يسوي، رجعنا ناكل و الواضح أستاذ جَوهر عجبته التمثيلية مالتنا گدامهم، حط گدامي قطع جبن مقصصات القطع و وياهن زيتون و كوب الشاي حطه گدامي.
-جَوهر: يلا كملي أكل علمود نطلع اني وياچ و على حيدر
باوعت ال تُركان بطرف عيني و أبتسمتله.
-تبارك: تدلل
-أروحلچ فدوة.

-لا اني أروحلك فدوة
-لا اني
-ههههههههه عيني اني شنو انتَ
-حبيبتي أم عيون الحلوة و المُميزة اني أروحلج فدوة
-أوووويييي فدوة قلبي لا يتحمل كل هذا اللطف
تقربت منه أريد أفطسسس ضحك على سوالفنا التفحط و التخزززي وهمستله.
-تبارك: استاذ مو كأنوت زودنا السعرات الحرارية؟
-جَوهر: أممم لا زين
-لا أشوف زودناها ايععع نفطسسس
-تُركان يحتاجلها زيادة بالسعرات الحرارية
-ها هيچ تشوف يعني؟
-أي.

رفعت أيدي حضنت كف أيده گدام عيونها الراح تگطعني وتنعل أبوية.
-تبارك: شلونها لمسة أيديَّ بذمتك؟
-جَوهر: أذوب
-عمت عين العدو طلعت تسرسح بسرعة
-بَس وياچ
-يمااا قلبي يمااا
-أبقي لازمة أيدي
-خاف تسرسح علينا كلش شلون نلزمك بعد شد روحك بليززز
-لزميني انتِ
-ههههههه أستاذ
-عيونه مدام تبارك عيونه
-أوف لا ال مِس احلى
-كلشي يلوگلچ
-اووووي عابتلك لتخجلني
-عابتلي؟
-غير ميانة بينا جَوهري.

أتسعت أبتسامته و كبرت أكثر على كلمة جَوهري .
-تبارك
-هممم
-ليش ما تدخلين عالم التمثيل
-أي والله خوش فكرة
-تطلعين أفلام و مسلسلات أسطورية
-صدووووگ؟ تشوفني انجح
-لعد رب الليَّ ضحكتي عليَّ تمثيل ما تگدريله!
-أستاذ ترا انتَ مو ملاك لتسوي نفسك اللطيف البريء الماكو منه حالك مِن حالي
-ما أدري شگلج
-أستاذ عطرك حِلو
-شكرًا مدام
-ماگتلي گدامج؟ حچاية ترا هيَّ.

قرب راسه إلى أكثر وهاي گعدتنا كلها گاعدينها ونتهامس وهم گدامنا ضاربينهم بعرض الحااايط ما مهتمين الهم و تُركان على تمثيلنا مال اليوم اشك لازم تروح تشوف نفسها أذا ضربهاا سكري.
-جَوهر: صاحب العطر گدامج
-لا أريد العطر شسوي بيك
-شبينا عيني ما نعجب
-أستاذ تذكر لو ما تذكر
-شنو؟
-مِن گلتلي بَس تصعدين الشغلات الليَّ وصلت السمارا شتريدين أسوي.

صافن وغارگ بنظراته و اني عبالك بالعة رايديوا أسولف و ما مهتمة و أيدي حاضنه ايده.
-أتذكر
-أي هسه اني اريد أطلب منك طلب
-أطلبي
-وعد تسوي؟
-أي
-أخذني ال جراند كانيون
-تشاقين؟
-ليش؟
-أختنگ مِن هيچ أماكن
-ماعندك ذوق يموووووووت أمنيتي أروحله
-لا شوفي غير مكان عندي
-وليش يعني؟
-فوبيا مِن هيچ أماكن
-معلية أريد آروحله و بكيفك بعد.

سحبت أيدي منه مسوية نفسي مطنكرة و اني عشقي هاي الأماكن و الجبال و الطبيعة الليَّ تكون داخلها و ابو عيون المرزوفات قفل فد قفلة ما يأخذني لهيچ مكان و لا يوصل الهاا لأن جنابه عنده فوبيا منهن.

زُها .
واگفة قريبة مِن براء الليَّ أحتلها الأستغراب مِن وجود أمي اليوم بعرسها هيَّ و خليفة بَس حاولت أبذل كُل جهدي و أخليها ما تخرب فرحتها بهذا اليوم رغم واضح جاية تعكر مزاجنا و اجواءنا و بَس موقف اهل مصطفى چان مشرف و يخجل وهم رغم طردها الهم مِن نص بيتها الا هم أستقبلوها ورحبوا بيها لأجل عيون براء و عيوني
-زُها: لا تهتمين براء خليچ سعيدة بأحلى يوم بعمرچ
رفعت عيونها بنظرات قلقة مِن وجود أمي.

-براء: خايفة لا تسوي شيء گدام أهل مصطفى وتفشلني و تكسر فرحتي
-ماتسوي حبي رخي و خليچ فرحانة
-شلون متأكدة هيچ؟
-اني حذرتها
طبطبت على كتفها و نزلت مِن يمهاا أشرب شيء ريگي يبس و الألم شل حالي المفروض ذني اليومين اروح أشوف تحاليلي بَس انشغلت و ما گدرت اوصل للدكتورة، أخدت عصير بارد ابرد گلبي بي.

و ين هااي مينا تأخرت و بين ما اني دا أفكر بيهاا دخلت للقاعة بفستانها و السيقان ظاهرة بسرعة عيوني دارت للطاولة الگاعدين گدامها ماهر وشاهر و حجي حسن وريسان، ما چان منتبه عليها وديسولف ويضحك وياهم بَس مُجرد ما لمحها الشياطين صارت تتكامز گدام عيونه.
-مينا: اتأخرت عليكِ.

حضنتني بحضن يعبر عن أشتياقهاا لأن لقاءاتنا صايرة قليلة بسبب ظروفنا و شغل مينا الليَّ ماخذ اغلب وقتها، أبتعدت عني مبتسمة و تلف بشعرها بدلع.
-زُها: بَس أصبريلي هالفترة والله الا أخليج تتركين هذا الشغل
-ههههههههههه لك انتِ غيرانة لانو عم أشتغل عند غيرك
-بدك الحقيقة مينا؟
- أي تؤبريني
-أي ولله غيررررانة ما متحملة فكرة تشتغلين عند غيري و يتأمرون عليچ
-أتركينا هلا مِن هاد المرضوع، شو كيفها براء.

أشرتلها عليهاا مصطفى گاعد يمها و يسولفون وغرگانين بعالم الحب و العشق بينهم يخبلون و عيوني تلع لمع الفرحتهم ونظراتهم المنتصرة.
-مينا: يؤبروني قديش طالعين بيجننوا
بقيت ساكتة و عيوني على أمي الليَّ تباوعلي بحقد و مِن دخلت للقاعة نصدمت بوجودي الواضح عبالها بعدني يم رامز و هددتها لو سوت شيء وخربت فرحة براء راح أفضحهاا و اگول هيَّ الليَّ الها أيد بخطفي و أدخل القانون بينا.

طلعت مِن أفكاري على صوت ماهر الليَّ وگف گدامنا و معطب مِن لبس مينا.
-ماهر: مرحبا مينا
-مينا: أهلين ماهر
ماكمل كلامه و أستدار طالب مني يحچي ويَّ مينا على أنفراد.
-ماهر: زُها مُمكن احچي ويَّ مينا
-مينا: أي عادي قدامها مافي مشكلة
خزرها بحدة وهوَ يگول.
-الموضوع خاااص
-زُها: كافي لا تلعبوها النفسي بالمشاكل
-ماهر: ماتشوفينهااا؟
-مينا: يخرررب بيتك شو غليظظظط
-زُها: ماهر أوگفوا هنا وتناقشوا.

أبتعدت عنهم مسافة و هم واحد أستلم الثاني تمالخوا بينهم.
-ماهر: اني شنو گتلج ميناااا؟
-مينا: بتعيط عليَّ؟
-لچ موتيني شنو هذا اللبس.!
-شو دخلك؟ مين انتَ مشااان تدخل فيي العماااا
-مينا عزيزتي بَس فهميني شنو مشكلتچ بهذا اللبس؟ يعني ماكو غيره ولچ مو خليتيني أكل بروحي اكل بالقهررر راح أموووووت
-اي و بالناقص شو يعني مين انتَ مشان ما تموت كلنااا بنمووووت ماعليك خسارة.

خلته يشيل روحه ويرگعها و الشباب يباوعون عليهم مبتسمين بشماته على ماهر، ما اگدر أثق بي و آخلّي يتقرب منهاا لأن ماهر يتنفس نسوووان و مو بعيد يكون حطها براسه لأن ما نطته مجال
أجت شروق يمي تلوب تريد تكفش أمي الگاعدة و وحدة تباوع للثانية بحقد بَس أبدًا مو وگتها يتمالخن هنا و نتفشللل.
-شروق: راح أسكتلها علمود براء
-زُها: أي فدوة الروحج الحلوة أسترن علينا بَس اليوم عاد
-وين ريسان؟

أشرتلها بحاجبي عليه بدون لا ألتفتله، هزت بأيدها يأسة مِن علاقتنا ورجعت مركزة ويَّ على ماهر ومينا الواگفين واحد يكبس و واحد يرفع وأنختمت بعركة بينهم عافته مينا وراحت البراء تشوفهاا، سحلت شروق ماهرر تغصغص بي.
-شروق: شعندك وياها الدايح؟
-ماهر: شلعتههههه الگلبي
-شعندك وياها
ذب نفس بحسرة و عاگد حواجبه ضايج وروحه صايرة بخشمه.
-شعندي يعني
-احچي ولك
-ما أدري شروق ما أدري تعبتني
-بينكم شيء؟
-لا.

-لعد الصمه البوزك شكو تدخل بيهاا؟
-أحترگ مِن أشوفهاا بهذا اللبس
-زُها: ماهر؟
تغيرت ملامحه النبرة صوتي الجَدية و عدل وگفته راد عليَّ بخفوت.
-ماهر: نعم زُها
-شيل مينا مِن عقلك
-ما اگدر
-أذا تدور نزهه مثل الليَّ قبلها فَ غلطان لا يغرگ البسها و عبالك مِن ذني الليَّ قبل متونس وياهن ميناا غيررر
فتح عيونه بصدمة بسبب كلامي.
-لاااااا شسالفة زُها؟
-لعد؟
-أعرف ب مينا خوش بنيه و شنو بالضبط هيَّ بَس.!

-بَس؟ وضح ليش تگطم بكلامك
-هايهية أنسي زُها
أنطانه ظهره ومشى ضايج وشروق هم ما حابة تقربه الها و سبب رفضنا هذا كله لأن ماهر سُمعته زفت بالعلاقات ومجرد يصادق للنزوه لا أكثر و حتى ديسكوات يدخل ومرة سمعت يشرب ببعض الأحيان.

رجعت عيوني على براء المبتسمة و الفرح ينشاف بعيونها طالعة بفستان عرسها مثل الأميرات، ضحكت المينا وهيَّ تأشرلها سحگي رجلي مرة شروق گالت اذا العروس سحگت رجل بنت ما متزوجة تتزوج وراهاا ومدري صدگ لو خرافات اني ما أثق و لا أصدگ بهيچ شغلات
-فيحاء: فرحانة الها مو!
-فيحاء: طبعًا
-انتِ وره كل هذا لا عبالج ناسيتهاا الچ
-و الدليل حطيتي أيدچ بأيد رامز
-عينج الصلفة هاي الها يوم و تنكسر.

رمشتلها بعيوني عود خوش أخذت خليفة وطلعوا مِن القاعة مال العرس، تنفست براحة مايهمني شيء غير هالعرس يخلص على خير، وبدأت فقرات الزواج مِن وقص سلوا وقصوا الكيكة و إشتعلت الاجواء بالاخير أهل مصطفى و اصدقاءه علگوهااا وسولفهم حفلة وزفة تليق بيهم
طلعنا مِن القاعة بعد ما خلص العرس و براء ومصطفى توجهوا لبيتهم بادين بداية جديدة شگد دعيت بهل الليلة يكون فعلًا العوض الهاا ويعوضها عن الأيام السودة الليَّ شافتهن.

وصلنا براء البيتها برفة رنانة و شروق أدت واجبها وياها ك أي أم توصي و تنصح بهذا اليوم، حضنتها قبل لا أطلع مبوستها.
-زُها: أتمنالج السعادة براء
مسحت دموعها مبتسمة.
-براء: شكرًا على كلشي وصلي سلامي ال ريسان
طلعنا منهاا وكلنا فرحانين الهاا، وصلت مينا البيتهاا وطول الطريق اخذته تسب وتفشررر على ماهر لان مينا هم بيها خيط فالت مِن تتعصب لسانهاا يصير زفررر وفالت، كملت الطريق بأتجاه طريق شقة شروق.

و بنص الطريق و صارت الأضوية مال السيارات تتوجه بأتجاهي، رفعت راسي للجامة سيارتين ماشيات ورايَّ وشروق ما حاسة صافنة بغير عالم، معقولة رامز رجع؟ أذا مو هوَ لعد منو ذولي الليَّ لاحگيني؟ بقيت مسيطرة على هدوئي لا أحسسهم و لا أحسس شروق بشيء.

ومالحگت حتى أضيعهم واني اشوفهمم سدوا الطريق عليَّ و شخطوا سياراتهم گدامي شهكت شرووق بصوت عااالي و ريحة السيارات صارت تتصاعد بالجو، لطمت شروق على صدرهااا فاتحة عيونها بفززع.
-شروق: دخيلللللك ربي
-زُها: أهدي شروق.

اگلها أهدي و اني گلبي راح يوگف خوف عليهاا لا يسولها شيء بقيت ثابتة بمكاني طفروا مِن السيارات أول سيارة طلعوا منهاا ثلاثة نازلين و السيارة الثانية نزل منهاا الكلب السااافل رامز و وياه واحد كلهم شايلين أسلحة و موجهينهاا باتجاهنا.

جمز الدم بعروگي بدون ما يصدر مني أي صوت و لا تظهر مني اي حركة غبية تجيب نهايتنا، وگف رامز النعاال گدامي بوشومه و لبسه الخزي مثله رفع سلاحه حطه براسي وشهگة شروق العالية طلعت بصوت عالي.
-رامز: وين تروحين يعني
-زُها: ها رامز خيسة رجعت مِن السفر؟

وبعده ما مجاوب و عيوني أنفتحت بكل وسعهاا و أني اشوف للسيارات الليَّ حاوطتنااا وشخطت بقووووة، هااي سيارة ريسان؟ و سيارة حجي حسن و السيارة الثالثة چان بيها شاهر وماهر نزلوا منهااا و كل الغضب متصلب بشرايين وجوهم مثل الطلقة هجم ريسان ناحيتنا.

أندفعت لوره بحركة سريعة وخفيفة مِن ريسان بدون اي مقدمات و وحط بوكس بنص وجه رامز موگعة لوره، بلعت ريگي بتوتر مِن انشحن الجو بالخطر و العيون صارت ما تبثه غير الكراهية بينهم و العداوات ولعت و أشتعلت بينهم.
-ريسان: وأخيرًا لزمتك
فتحت عيوني مِن ريسان أنطاااه بوكس ثاني بنص خشمه الليَّ انفتحت بي نافورة دم وگع رامز لوره بعدم السيطرة و ريسان ما مهتم لا اله و لا لزلمه الشايلين السلاح و موجهينا عليه.

ضحك رامز بحقارة و أستفزاز رغم حالته وخشمه الليَّ اتوقع أنكسر، لزمت گلبي بحذر و عيوني تراقب بنص هالهوسة و الشحنات الصارت بينهم، بقت نظراتي على زلم رامز وأسلحتهم واني وره ريسان حاطني.
-رامز: ههههههههه ريسان خليفة زمان والله شنو هذا الترحيب حَبيبي.

وگف رامز گدام ريسان و حجي حسن لازم شاهر و ماهر الليَّ بصعوبة لازمهم ويدفع بيهم لوره، مسح الدم الليَّ بكفه إيده يضحك والدم حتى داخل اسنانه دخل، رجع دفعه ريسان مثل الوحش لزمه ساحله مِن ياخة قميصه و أنطاااه كله بنص راااسه رجع لوره يتبعثر بخطواته
-زُها: أحاااا حركة أقيمها 10/10.

همستها بيني وبين نفسي بأعجاب وجماعته لعب گلبي منهم لا يسون شيء و يأذون أحد راد يهجم للمرة الثالثة ريسان وقطعت طريقة واكفة گدامه بَس ثواني شدا أشوف اني؟ هذآ ريسان الهادئ؟ الليَّ بردة مطيح حظي؟ اني بواقع لو حلم؟
-زُها: كااافي ريساااان لا تنسى هم شااايلين سلاح
سحبني مِن أيدي لصدره لاطشني و فحيح انفاسه تضرب بوجهي بعصبية شريان جبينه راح ينفجر مِن قوة الأعصاب الداخل بيهاا.
-ريسان: أصعدي بالسيارة زُها.

-تتأمر؟
-مو وقتهاا!
همستله همس علمود ياخذ حذره.
-لا تنسى رامز وجماعته مسلحين و احنا ماعندنا أي سلاح
-أممم
-هاا شگلت؟
-عطرج عجبني شسمه؟
بقيت مبحلقة عيوني هذا شبيه؟ اني وين دا احچي وهوَ وين! رفعت حاجبي خافية أبتسامتي.
-ريسان؟
-أصعدي للسيارة لا شروق هسه تتخربط شوفي شصار بحالهاا
-مو قبل ما أنتوا تصعدون
شهگت جافلة ومفتحة عيوني مِن شالني ومشى بيَّ الداخل السيارة حطني بيهاا بهدوء و اني اتمااالخ وياااه.

-فيحاء: ووولك ريساااان
مارد عليَّ وجاب شروق صعدهاا وسد البيبان وشروق راح يوگف گلبهااا مِن الخوف و الرعب الليَّ أحناا بي، فتحت حلگي و عيوني سوا مِن ريسان رفع أيده و أشر للشباب بحركة الهجوم و ذولي عبالك چانوا منتظرينها أحر مِن الجمر و ما أهتموووا للخطر و للسلاح الشايلي جماعة رامز.

بقى حلگي مفتوح لمفاتن العضلات الليَّ طلعت و هم يستلمونهم و ما أعرف شعندهم مِن حركات قتالية قيدوا الاسلحة كلهاا بين أيديهم و ماهر يضحك مثل الشيطان وهوَ يسحل واحد منهم نام فوگاااه ودگ دگ ضررررب.

أباوع الريسان نزع السترة مالته شمرها على السيارة و أستلم رامز زلغه تزلغغغغع بالضرب ينطي الضربة و مايلحگ يلزم المكان وتجي الضربة الثااانية و حسن لازمله واحد و نايم على صدره دگ ضرب و تعنيفففف وشاهر ما يفرق عنهم مثل حالتهم تحسهم اليوم طلعوا ضيم گلوبهم بهاااي المشكلة سگطوهم تسگط
-شروق: أيييي اييييي ولكم حيلللل حيلللل بعد ايدي منعوهم حتى مِن الخلفةةةة هالكلاااب.

بَس ما نحس غير البوليس صارت فوگاهم وطوقت المكان كله نزلوا مِن سياراتهم و تلاكفوهم كلهممم للمركز مال الشرطة و رامز و ريسان واحد يريد ياكل الثاني مثل الذيابه و أنتهى بيهم المطاااف بنص مركّز الشرطة.

دخلت للمركز وراهم و حايرة شلون هسه أطلعهم منا و المشكلة و لا واحد بيهم بقى حتى حجي حسن شمروا وياهم بالسجن خوش ليلة نسهرها اليوم بالسجون. ، خابرت كنان لأن رفضوا ابلغ جَوهر گالوا علساس ماناقصة وكافي عليه موضوع سمارا و نفسيتها، أجه كنان للمركز و شروق ويايَّ ماتقبل ترجع للبيت.
-كنان: صدگ چذب ولكم شمسوين بيهم؟
-حسن: كنان تطلعنا لولا؟
-ولكم شطلع واحد أثنين اذا أنتوا أربعة.

يضحكوون ما مهتمين و وريسان ساكت طابگ حىاجبه غير عنهم وعيونه عليَّ، أتقرب مِن كنان و هوَ يگله.
-ريسان: كنان عوفنه هسه، أخذ شروق و زُها منا وعادي نبقى الليلة هنا
-ماهر: وحگ حامل لواء كربلاء غيررر أموووووت ولكم شنو تخلوني ليلة بالسجن؟
-شاهر: السجن بَس للزلم شبيك ماهر
-حسن: منو ضاحك عليك هذا؟
زُها: أخوان شدعوة عليكم طلعتوا عنيفين هالگد
-كنان: ريسان شنو حَبيبي شتاكل انتَ كاسر فچ رامز؟
-ريسان: بَس؟

-چا بوية شتريد أكثر؟
-حرامات
-شروق: عفية عفية بأولادي رفعتوا راسي
-ماهر: ولدج راح يخيسون بالسجن طلعووونا مناااا
-حسن: كافي تصرخ مثل النسوان.

عفناهم اني و كنان ورحنا نحاول ويَّ الضابط و كنان دخل معارفة علمود يسهلون طلعتهم بَس الكلاب رامز و جماعته صعبوها و رفعوا شكوى على ريسان و باقي الشباب و عود أهتموا؟ لا والله و لا أهتموا و لا هزوا شعره منهم و ماهر عناااد بيهم صار يضحك ومتقبل ينام بالسجن و ناموا كلهم بالسجن طلعنا مخلينهم الليلة بالمركز بين ما نلاگي حل وزرگت رامز وجماعته شكوى هم لأن هم الليَّ تعرضولي.

وگفت يم سيارتي تعبانة و ألم ظهري و أسفل بطني بدأ يهيج عليَّ و شروق ضاجت شلون ريسان و الشباب بقوا بالسجن الليلة، وصلتهاا للشقة مالتها و ماگدرت أروح البيتي نزلت وياها و أخفي بألم روحي الدا يگطع و ينخل بعظمي.

الثاني يوم ماگدرت أتحمل طلعت الدكتورة و الأعراض صارت تخوفني ساعة بعد ساعة دخلت الها و رجعنا نتناقش و التحاليل مالتي گدامها، عين على الدكتورة اللليَّ دا تحاول تشرحلي وضعيني بطريقة ما ترعبني و عين على ملف تحاليلي.

و هنا طلبت أسوي سونار مِن جديد و تحاليل جديدة و الليَّ هبطني و لعب بأعصابي و نفسيتي مِن طلبت مني منظار للرحم و عشت إصعب الأيام وحدي وحتى الشباب طلعهم كنان وره يومين معالج مشكلتهم و ماگدرت أوصل الهم أعتزلت بنفسي بسبب خوفي وقلقي و الدكتورة چانت مركزة بكلشي يخصني بحذر.

وطولت أيام هالروتينات يلا گدرت أعرف اني شبيه؟ و شنو مرضي، نزلت دموعي بكسرة و اني أسمع الكلمات الدكتورة الليَّ مُستحيل أنساها طول عمري و لا انسى شعور الألم و الوحدة الليَّ عشتها و اني أسمع أكثر خبر هدمني و دمررر حياتي ما أنسى شلون بسمرتني بمكاني و جمدت كل حواسي وهيَّ تبلغني بأقسى ما زلزلت گلبي.
-الدكتورة: للأسف عندچ تشوّه خلقي بالرحم.!

الفصل التالي
بعد 10 ساعات و 35 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب