رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والثلاثون

زُها .
-شروق: لاااااا عاااااد زودتيهااا وصارلي فترة ساااكتة الچ! ة رُها.!
واگفات فوگ راسي هيَّ وبراء الليَّ واگفة و تباوع بنظرات حيرة بيني وبين شروق، ترزل و تررزل ودمهاا محتررگ حرگ بحيث صارت ترجف رجيف اللحظات خفت بداخلي لا يصير بيها شيء
وجها صار ينتفض دم لأن سولفتلها عن كلشي صار ويايَّ بهالفترة ألا موضوع أمي المخجل بعدني ما فاتحته، گعدت وهيَّ تضرب على فخذ رجلها محترگ گلبها ومتشعوطة تشعوووط.

-براء: انتِ تعرفين صارلنا يومين لا نهارنا نهار يا زُها و لا ليلنا ليل؟
-شروق: ما تفهممم ما تفهممم موتتني هالبنت أووويلي على گلبي أووويلي
-براء: حجي حسن و ماهر ما بقوا مكان ما دوروا بي عليچ و ماحچوا بالموضوع خوفًا عليچ و لو ما راجعة اليوم چان بلغوا الشرطة
رفعت راسي و التعب شاگ حلگي و جسمي ومتربع بي.
-زُها: ليش منو بلغهم؟
فز گلبي مِن شروق خزرتني وعاطت بيَّ بوجهي متنرفزة.

-شروق: منوووو يعني؟ غيررر أحناا أجينا هنااا البيتج و مالگينااا غير أغراضج بنص الشاااارع، شدتسوين بنفسچ زُهاااا؟
مارديت جواب ألها و تمددت خلگي صاير بخشمي و أكو شعور محاوطني بَس مدا أعرف شنو هوَ بالضبط دايگطع بأعصاب عقلي تگطع.! هوسة الدنيا كلها متجمعة و گاعدة بنص راسي، نحرفت عيني بنظرتها أتجاه براء بسبب سؤالها.
-مو غريب ريسان يتواجد قريب مِن المكان الليَّ خطفوچ منه؟

رفعت حاجبي بعلامة أستفهام وملامح خاوية و اني براسي شيء واحد و ماكو غيره لازم اتأكد منه بأقرب وقت و أقرب فرصة، ملّت بزاوية فمي بمعنى ما أعرف بشيء و ما مهتمة اله ولا الرجوعه.
-زُها: ما يهمني بَس گال رجع علمود زواجج
سكتن أثنينهن يباوعلي بشك و اني أتذكر جوابه الأول و احنا تركض ورانا العصابة و حالنا يفطسسس و چان جوابه يختلف بأول مرة عن جوابه الجاوبني بي ثاني مرة.

و شروق لا زالت شايطة مِن عندي و مِن تصرفات ريسان الليَّ صارت تقسم عليه تقسم، أتفهم خوفها، شعورها، عصبيتها و مِن سابع المُستحيلات أزعل منها أو أشيل بگلبي وخاطري بسبب كلامها هاي شروق مو أي شخص بالنسبة الي
زفرت نفس طويل و گلبي صارت تنبع منه نغرات تبزز بي وتعصره عصره رفعت أيدي لازمته أمسح بهدوء عليه و اني جملة صديق رامز معلگة بنص عقلي أمچ الليَّ حطت أيدها ب أيد رامز و أتفقوا يخطفوني.

أمي ما مكفيهاا كلشي سوته زادت ما نقصت بأفعالها حتى بعد ما تركت البيت مالتها و طلعت منه، صخرة ونايمة على صدري بثگلها ما تنزاح، مكسورة و مهضومة منها الدرجة ما أتوقع أكو شيء بالدنيا راح يجبر خاطري وكسرتي بيوم منها
كعدت عدل و نزلت دموعي بسرعة مسحتهن لمحتني شروق نهضت مِن مكانها گاعدة يمي حاضنتني الصدرها وهيَّ تمسح على شعري.
-شروق: شوووگت ترتاحين يا بنيتي
حچيت و اني الكلمة تطلع مني أثگل مِن الحديد.

-زُها: أمي
-شبيهاااا هاي العااااارة؟
الغصة صارت تلعب ببلعومي حرگته حرگ ودموعي أخذه مسارها بسببها هالمرة أريد أصرخ أريد أطلع الليَّ بگلبي منهااا و مِن سوالفهاا.
-هيَّ صاحبة الفكرة
گعدت براء يم رجليَّ و أيديها حاضنه أيديَّ طابگة حواجبها.
-براء: يا فكرة؟
أبتسمت بفشلة وبنص دموعي.
-هيَّ الليَّ أقترحت على رامز يخطفني تخيلوا يعني! ههههه يخطفني و يتزوجني وغصبًا عليَّ و على خشمي.

شهگت شروق شهگة عالية ولاطمة على صدرهاا و مبعدتني عنهاا فاتحة عيونها بكل وسعهن وهيَّ ما مصدگة و لا مستوعبة كلامي.
-شروق: لاااا ياربي لااااا ولكم هااااي مو أم هااااي مصيبة و تمشي على الارض!
نزلت دموعي ببطء بدون هستيرية شگد ما تحارب تخفي دموعك بَس لا بد بالأخير تنزل غصبًا عنك و ما تگدر عليها.
-زُها: للأسف عمة
حچت براء وهيَّ بعدها طابگة حواجبها.
-براء: يعني كلشي صار مِن تدبيرها هيَّ؟

-زُها: ويمكن لو ما موقف ريسان و وطلعته گدامي اني هسه متگطعه بين أيديهم
عضت شفايفها شروق بعصبية وهيَّ تتحلف بأمي.
-شروق: والله لو أشوفهاا أخ بَس أاااخ
بَس ما كملت كلامها و هيَّ تلزم أيد براء ساحلتهاا وياهل ما أعرف ويننن بقيت مستغربة وين ماخذتها؟
-شروق: گومي براء گومي
-براء: وين عمة؟
-الهاااااي العاااارة
-زُها: شروق عوفيها لا تدوخين نفسچ بيهاا.

ماردت عليَّ و حتى براء مالحگت تحچي شيء أخذتها وطلعن مِن بيتي بدون ما أعرف و لا أفهم شيء بَس الليَّ عرفته رايحة الأمي فيحاء.

بقبت بمكاني مدة ما يقارب الساعة أصفن منا و منا أحاول أجمع الأحداث بعقلي و أربطها، سحبت جهازي دا أشوف ميكائيل و ميساء مستفقدين أختفائي أو لا و المفروض اذا عندهم علم چان لازم يجون بينقذوني.! و وين الحماية الليَّ علساس هذا المخفي حاطهم إلى مِن بعيد لبعيد؟ أكو طبخة دا تنطبخ بَس ما معروفة مكوناتها الأساسية.

باوعت القائمة الأتصالات چانت مِن براء و شروق و حجي حسن و ميساء بَس.! ميكائيل ما متصل ابدًا و لا مكالمة منه جايتني؟ هزيت براسي متوعدة للموضوع اني هذا المخفي بديت ما أرتاح الكُل لعبه.

طلعت مِن أفكاري على الألم الليَّ رجعلي يوم بعد يوم ديقوه أكثر و يأذيني بشكل مُبالغ، زحفت زحوف الباب الحمام و أتصارع و أتلاوه ويَّ كمية الأذية، وگفت منتهية فتحت المي إغسل و هاج ألم ظهررري ويَّ أسفل بطني نزلت دموعي بغزارة و ما متحملة كل هذا العذاب، بچيت بصوت عااالي وروحه مفرفحة.

تخربطت داخل الحمام وجسمي كله أنهد حيله، بصعوبة وگفت أغسل و جمدت بمكاني و أني أشوف نفسي دا أتنرف و الأرضية صايرة عبارة عن بقع دم؟ بلعت ريگ برعب وخوف و اني أشوف هل المنظر گدامي
قويت نفسي و اني ماعندي أي قوة وجسمي مِن فوگ لجوا يتراجف ويرتعش بطريقة مخيفة، غسلت مغيرة ملابسي كلها وطلعت مِن البيت متوجهه للدكتورة بسبب وضعيتي المُزرية و الليَّ ساءات أكثر مِن قبل.

وصلت للمستشفى وطلبت لقاء الدكتورة دخلت ألها وبديت أشرحلها كل حالاتي الليَّ تعرضت ألهن وشنو واجهت وشرحتلها طبيعة الألم و المكان بالضبط، چانت تسمع إلى بكُل تركيز وبدون أي مقاطعة خصوصًا مِن لاحظت عندي أنتفاخ بالبطن.

و چان طلبها غريب ورعبني أكثر مِن طلبت مني شغلات لأزم أسويهن مِن سونار و تحاليل دم، هزيت براسي ساكتة و عقلي أتشوش بأسلتها مِن ناحية الشهرية و أعترف بهل اللحظة گلبي چان يتراجف خوف وصرت أشك عندي مرض مو سهل.

طلعت منها مكملة الإجراءات وسويت التحاليل بَس بلغوني يومين يلا تطلع دقة التحاليل لازم تكون أكيدة ويتأكدون مِن كلشي خصوصًا أكتشفنا شهريتي مخربطة و الألم و النزيف مالتها مو مال شهرية طبيعية بَس أنطتني مسكنات بين ما يطلع التحليل و نتأكد مِن كلشي.

عكست مغيرة مسار طريقي متوجهة بأتجاه بيت ميساء و ميكائيل و محملة بأسئلة وياريت الاگيلها أجوبة صادقة بدون أي تفرمت و تلاعب بيهاا. تنفس براحة تقريبًا الألم خف عندي بَس النزيف لا زال
نزلت واگفة گدام الباب طارقته الثواني أنفتح و وطلعتلي ميساء بعيون دم و وجهه مايگصه لا الطبر و لا السيف مِن شدة غضبهن صايرات بالطول و مبينة متعصبة مِن فد شيء.

رايده أفهم سُر سكوتهم هذا بخصوص خطفي؟ يومين ضبط اني مختفية وين الحماية التابعين للمخفي؟ الليَّ حسب كلامهم چانوا دائمًا ورايَّ و خطوة بخطوة.! تغيرت ملامح ميسو وهيَّ تسأل بنبرة مليانة تفاجئ.
-ميساء: زُها؟
-زُها: أمم أي زُها ليش هذا الأستغراب؟
طفرت مِن مكانها وطيف أبتسامة تسلل المبسمها بفرح حضنتني بكل قوة وهيَّ تگول.
-الف الحمدُلله
-شبيچ ميسو؟
أبتعدت عني تحچي بنرفزة بَس مو عليَّ على الليَّ صار ويايَّ.

-شنوووو شبيه؟ لِچ انتِ غيررررر مخطووووفة؟ شلون گدرتي تتخلصين منهم؟
رفعت تك حاجبي بحيث حتى جهة عيني تشنجت واني أباوعلها بتركيز واراقب بحركاتها، معنى هذا كلامها هم عندهم علم بخطفي! وبكُلشي صار ويايَّ.
-زُها: شلون عرفتوا؟
-ميساء: خلّينا ندخل جوا نتفاهم لأن عقلي خابط خبطط.

حچتها مِن بين أسنانها ودخلنا جوا و أول مادخلت عيوني صارت تتراقب بنظراتها الدواخل البيت أدور على ميكائيل بَس.! مالمحت اله أي وجود و ميساء لا زالت متنرفزة وروحهاا تبث عصبية و نزفزة، أعرفها و أعرف أطباعها هذا حالها وراه شيء و شيء مو عادي
نزعت جاكيتي الجلد شامرته على القنفة و و أيدي على خصري متمثلة و مصطنعة بالقوة بَس مِن أجي الحالي الحقيقي اني كلي متخدرة مِن التعب و الألم، أشرتلها براسي سألتها.

-زُها: وضحي؟ يومين اني بيد العصابات و ماشفت شخص بيكم گدامي؟ شركاء أحنا لو اني غلطاانة؟
مسحت وجها الطگع أحمر وجاوبتني.
-ميساء: لا ما غلطااانة
-أحتاج تفسير!
-الحماية الچانوا وراچ لگيناهم مخلصين عليهم
رمشت بعيوني بثگل ما مستوعبة كلامها وجوابها الليَّ أشبه بالقنبلة.
-مقتولين؟
جاوبتني للمرة الثانية بجواب اثگل.
-أييي قاتلينهم قتل و خنگ مو بالرصاص
-بَس شلون؟
رفعت أكتافها بعصبية.

-ما عرفنا و ميكائيل مختفي مِن البارحة و مِن خلال هاي الفعلة عرفنا انتِ واضح مخطوفة لأن مِن أجينا البيتج لگيناهم على طريق بيتچ مو بمسار ثاني
لزمت راسي و عقلي بدأت الأحداث تشد عليه أكثر و أكثر شدا يصير؟، رجعت عليها سألتها.
-زُها: ميكائيل وين بالضبط هسه؟
-ميساء: ما أدري زُها صدگيني ما فاهمة شيء و فكرت رايح ينقذج يعنّي ميكائيل ما شفتي ابدًا؟
-لا شفت الإضرب منه.

باوعتلي بنظرة عدم فهم أبتسمتلها صفح وقالبة عيوني.
-منو قصدچ؟
-ريسان خليفة
-نعمممممم!
-نصدمتي مو؟ إي نعم حقچ لأن صدمتي مو افضل منچ و مدا أفهم ريسان شوصله قريب مِن مكان خطفي أكو طبخة ميساء و احنا مدا نفهمهاا
-الليَّ أعرفه ريسان مسافر؟
-أممم علساس يعني هذا الشيء الليَّ انتشر و الكل مقتنع بي
-وضحي؟
-واضح زين ريسان ما مسافر و لا طلع خارج أمريكا
-الغاية؟
-الجواب مو يمي
-دوختيني زُها
-ضروري أحچي ويَّ ميكائيل.

-هوووو وينه غيررررر يرجع مختفي مِن البارحة لليوم ومدا يرد عليَّ
-خاف عند عمو المخفي؟
-عمو؟
-مانعرف أسمه و لا شيء يخصه و گلبي دا يلعب منه هذا
-هم صدگ
-شوفي ميساء اگدر أشاركج تفكير خطر حاليًا بعقلي!
رفعت عيونها تباوعلي بعلامة أستفهام وتقربت مني بملامح تحتاج تفسير.
-أكيد زُها بَس شنو الليَّ أبالچ
-تساعديني بخطوة وحدة؟
-وهيَّ؟
-أحتاج أدخل الغرفة ميكائيل
تغيرت ملامحه العادية الى ملامح صدمة.

-غرفة ميكائيل؟ أخوووية اني؟
-شكو صرتي ثولة لعد أكو غيره عندچ؟
-لا بَس ميكائيل اذا كشف هذا الموضوع ما يعديها على خير
-ضروري ميساء أفهميني كلش ضروري
بقت ساكتة و متخوفة مِن موضوع دخولي الغرفته رجعت تتساءل.
-ميساء: ليش تريدين تدخلينها زُها؟
-زُها: بدون لف ودوران أخوج وراه شيء و أبسيط شيء موضوع خطفي ماشفت منه أي ردت فعل أو موقف
-لا بالعكس ميكائيل أكثر شخص خاف عليچ و حتى أتصل بالمخفي و بلغه كلشي.

-أهاا؟ گلتيلي أتصل بالمخفي وبلغه؟
-شنو ما مقتنعة دا أحسچ؟
-أي والله يا ميسو ما مقتنعة بكُل هذا اللعب و أكو شيء بعقلي لازم أكشفه و ضروري أدخل الغرفة ميكائيل
-مُستحييللل لا ما اگدر
-ضروري دا اگول!
-ما اگدر هذا الشيء ما راح يعجبه الأخوية
-شلون هسه أحطها هيَّ و أخوها و أضرب راس براس ليشششش مدا تفهمين؟
-ميساء: خلّي ننتظر ميكي يرجع و نفهم منه اذا ما أنطى جواب مُقنع اني حَ أحط أيدي بأيدچ
-وشوگت يجي المصون؟

-ما أعرف گتلج ميكائيل مختفي مِن البارحة
هزيت براسي بتفهم لأن أعرف ميساء و أطباعها لهيچ واضح ماعندها فكرة عن اختفاءه و لا دا تطلع أعذار، گعدت بتعب وعيونها تباوعلي مِن جديد رجعت متقربة مني.
-ميساء: شلون صارت صحتج؟
-زُها: سويت التحاليل
أتثبتت نظراتي عليها بدون لا أحسسها بشيء وجها أنقلب وصوفر.
-إي؟ يعني شصار طمنيني؟
-ما صار شيء بَس عندي مشاكل صحية و أنتظر التحاليل تطلع بعد يومين بلغوني
-ها خير ان شاء الله.

-أكو شيء ميساء؟
-لا بَس بالي يمچ
سكتت صافنة بيها و ما مقتنعة بأجوبتها، واني گاعدة وبنص تساؤلي عن شكوكي بكلشي دا يصير دگ جهازي رفعته چان حجي حسن ، فتحت خط مجاوبته.
-زُها: هَلا حجي
-حسن: وينچ انتِ؟
-يم ميساء
-جاي.

سده بوجهي و چان واضح روحه صايرة بخشمه منو احاچي أو أشوفه روحه طافرة النهر النيل، بقيت مسترخية و ميساء سوت النا مشروب و عقلها وذهنها شاردين مبينة دا تفكر بأخوها بَس اذا اني رجعت لعد ميكائيل وين مختفي؟
ربع ساعة وأجه حسن فتحت الباب اله ميساء بَس هيهيهي وداعًا للطافة مالت حسونات.
-حسن: شيسموهاااااا هاي؟
-ميساء: صوتج مُمكن؟
دار عليها خازرها و هيَّ رجعتله نفس الخزرة.
-حسن: لو سمحتي ميساء لا تدخلين.

-و أذا تدخلت شتسوي يعني؟
زفر نفس بنفاذ صبر و عيونه تشع غضب أتجاهي.
-بابا لا تدخليننن هسه اني متدخل بينچ. بين أخوچ؟
-لا
-لعد لا تدخلين
-بَس اني أريد أدخل
-صبررررر أيوب يا اللهي
-يلا لا تبچي ما راح أدخل
-فضلتي عليناااااااا
-لتصيح! مو انتَ حجي وحاج بيت الله
سكت عنها مستدار ناحيتي خازرني، قوست شفايفي هسه شنو وشلون حَ أخلص مِن رزايله و كلامه كله.

و المشكلة احنا شگد صلفين و وكل واحد السانه شطوله وراعدين الدنيا بأفعالنا وسوالفنا بَس حجي حسن نخاف منه و محد يتجرأ يجادله لو يگله كلامك خطأ لأن ببساطة هوَ ما يحچي شيء غلط ويانا و هيچ احنا غصبًا علينا نسكت ونتقبل كلامه وناكل تبن وياااه.
-حسن: أي آنسة زُها؟
-زُها: أحم هلو حسونات
-خابرتني براء بلغتني لأن جنابج ضاربتني بعرض الحاايط
-لا حشاك شسالفة بَس چنت يم الدكتورة
بهتت ملامحه و أردف بنبرة قلق واضحة.

-دكتورة؟
خطيت بخطوات قريبة منه رافعة أيدي مطبطبة على كتفه مبتسمة.
-لا يظل بالك
-محتاج نحچي
-تمام
أستداريت الميساء الواگفة تباوع علينا و تخزر ب حسن بينما هوَ ابدًا ما باوع عليها و مشتت أنظاره بغير أشياء، سحبت جاكيتي لبسته و لزمت جزلاني موصيتها بطريقة غير مُباشرة.
-زُها: مثل ما أتفقنا ميسو؟
-ميساء: أتفقنا زُها
-حسن: على المصيبة مو!
-ميساء: عاقلات أحنا.

باوعلها بطرف عينه وطلع گدامي يهز بأيده ما عاجبته الوضعية كلها و ميساء تباوع وراه هم هزت بأيدها تمثل حركته.
-ميساء: شبيه هذا
-زُها: أش لِچ ألا حجي حسن
ضحكت وطلعت وراه ماشية و گلبي يدگ سريع سريع لدرجة دا أحس أسمع النبضاته بَس لازم أسولف وياه ويرشدني بأفكاري، طلعنا مِن البيت وسياراتنا أثنينهن مصفوطات.
-حسن: خلّي نروح لأي مكان نشرب شيء بي ونسولف
-زُها: Okay.

كلمن صعد سيارته و أتفقنا هوَ يمشي گدامي واني وراه علمود يدلني على المكان و فعلًا مشيت وراه و بنص الطريق دزتلي براء رسالة كاتبتلي شروق ملخت أمج تملخ وحتى دمهاااا طلعته بسرعة وگفت السيارة مصدومة مِن كلامها
و باثناء وگفتي أنصل حسن وعيوني بعد مبحلقة بالرسالة مال براء جاوبته مصدومة.
-حسن: ليش وگفتي
-زُها: ها!
-شبيچ بنتي؟
-لا لا ماكو شيء بَس براء دزتلي رسالة وصدمتني
-ليش شنو مضمون الرسالة وصدمج هيچ.

-شروق متعاركة ويَّ أمي فيحاء و حتى دم مطلعه منهااا
-ها يعني أمج نعلسسست مو؟
-الواضح أي يا حجي
أختفى صوته و رجع يتحمم و اعرف چان دا يضحك لأن مايطيقون أمي و لا أسلوبها وتصرفاتها بالمختصر لا هم يطيقونها ولا هيَّ تبلعهم وتطيقهم.
-حسن: يلا بابا عادي عركة حبايب
-أمي وشروق حبايب هه دخيلك گول غيرها
-ماعلينا بيهن خلينا مكملين طريقنا.

غلقته منه وبقيت ماشية وراه أكيد امي أستفزتها هم لهيچ شروق مدت أيدها عليها وضربتها بَس يا خوفي تروح تقدم شكوى عليهاا هاي النقطة قلقتني، وبعد مدة زمنية وگفنا گدام مكان نحچي بي بهدوء، نزلنا راكنين سياراتنا بأماكن مسموح بيها لأن هنا بأمريكا القوانين صارمة و الكلشي قانونه الا المافيات عندهم مثل المي.

گعدنا اني وحسن و محتارة شلون أفتحله مواضيعي الليَّ لا واحد ولا أثنين، طلب إلى عصير و اله گهوة و مد أيده لگدام على الطاولة شابكهم ببعض ورفع حواجبه أشرلي بمعنى أسمعج .
-حسن: أي زُها
-زُها: أي حجي
-اني وانتِ شنو دائمًا بينا متواجد وعلى اساسه علاقتنا قوية؟
-الصدق
أبتسملي براحة هاز راسه وهوَ يگول.
-أسمعج معناها
-حسن اني ضايعة
-مُمكن أكو حب لهذا الضياع.

-كلشي لخبطة و مدا الكف أي راس خيط للمواضيع و الأحداث الليَّ دا تصير ويايَّ
-فضفضي بابا وعلى هالشارب يطلع شيء بينا
أجه النادل بأيده صينية بيها الگهوة و العصير قدمهن النا و راح رجعت مركرة ويااه و هوَ حاط عيونه و أذنه ويايَّ و منا بديت احچيله كلشي دا يدور بعقلي.
-زُها: حجي اني دا أشك ريسان اله أيد بشغلنا
-حسن: قصدچ بينچ وبين ميكائيل وأخته؟
-أي
-شلون؟

-ليش ريسان أستقتل ما أمشي بشغلي ويَّ ميكائيل؟ ليش خيرني بين علاقتنا لو أنتقامي؟ ليش ترك الشغل بالوقت الليَّ اني حطيت أيدي بأيد ميسو وأخوها؟ أكو شيء غريب مدا أفهمه شگد حاولت أفهمههه
-بَس ريسان مسافر زُها
حچاها بكُل ثقة و متأكد مِن جوابه ضحكت مستهزئه.
-ما مسافر حجينا
-شلون؟
-اني چنت مخطوفة و بين أيدين رامز و مِن واحد مِن كلابه راد يستغلني طفرت منهم و بالصدفة ألتقيت هنااك بريسان تقنعني هاي صدفة؟

نزالت ملامحه العادية و أستبدلت بملامح الصدمة فاتح عيونه ما مصدگني.
-ريسان هنااااا؟
-أتمنى مدا تمثل عليَّ؟
-لا و روح أبوية كلشي ما أعرف كل الليَّ أعرفه هوَ مسافر
-ريسان نقذني منهم و هناك ألتقينا بَس مُستحيل أثق أو أصدگ صدفة اني مو طفلة لو عقلي غبي ومايركز و لا يربط
رفع حاجبه يتساءل.
-وين تريدين توصلين بكلامج؟
-ريسان هوَ المخفي نقطة نهاية السطر.
-المخفي؟ منو هذا.

-الليَّ سقط سبع زعماء بعقله ودهائه و الليَّ جاي يشتغل مِن بعيد لبعيد ويانا
-بَس ريسان يكره سوالف المافيات
-ههههههههههه
-ليش الضحك زُها؟
-شكلك ناسي دا نحچي عن أولاد خليفة
-وضحي أكثر مُمكن أقتنع مثلچ
-مو شرط أكون مقتنعة بَس شكوكي تگول 90% المخفي هوَ ريسان
-فهميني بلا.

-ريسان ما سافر موجود طول هالأشهر هنا هاي نقطة، النقطة الثانية قبل فترة تخربطت واني عند ميساء و سمعت ميكائيل يسولف ويَّ المخفي و المخفي چان يسأله شخصيًا عني؟ ورافض اللقاء بينا؟
-أي؟
-شغلة ريسان يترك الشغلة بَس علمود اني دخلت بشغل أنتقامي هاي أعذار مو منطقية و لا مُقنعة
-صح كلامج
-اني دا أستنتج هاي الأفعال بناتج واحد فقط
-هو؟

-المخفي ريسان، ريسان دا ينتقم مِن خليفة و ماد أيد العون النا مِن بعيد لبعيد بدون لا تنكشف هويته
-بَس لُبيد هم مختفي
-المخفي مو لُبيد و أراهنك همات
رجعت ظهري مسترخية لوره و بإيدي كلاص العصير أشرب بي وصارت عيوني تراقب بملامح حسن الليَّ أعتلتها الصدمة و التساؤلات عن حقيقة هذا الشخص المجهول .
-حسن: ما أخفي شيء عنچ بَس كلامج بي وجهة نظر زُها
-زُها: بَس يبقى السؤال اذا كان ريسان ليش متنكر هوية المجهول؟

-ما أدري دخت
-مو گد دوختي و صراعاتي الليَّ دا أعيشها هالفترة
-شناوية؟
-راح أبقى وره الموضوع و اتأكد اذا شكوكي صحيحة أولا، طلبت مِن ميساء تسمحلي أدخل الغرفة ميكائيل بَس رفضت بسبب خوفها مِن أخوها
-لعبكم خطر ملاحظين لولا؟
-جدًا
-تلعبون بالنار و ما مهتمين
-شلون أصارحك دا أشك ريسان و ميكائيل لاعبينها بينهم و مِن زمان على شغل مو مِن اني تعاونت ويَّ ميكائيل
-مُمكن.

-وخصوصًا شغلة العراب ريسان لاعبها صح ليش ما بقى موضوع الأقتحام و التبليغ بأسم أسكندر أو غير شخص ليش بالضبط شمرها براس العراب؟ لأن ببساطة اني شغلي ويَّ العراب وراد يبعده عن طريقي
-صدگ چذب شنو شااايلة مِن عقل انتِ؟
-كلشي عامض حسن ماكو شيء واضح حاليًا فقط شكوك و توقعات ماعندنا الدليل الكامل الليَّ يثبت صحة شكوكي كلها
-مِن التقيتوا حچيتوا انتِ وريسان؟

-تمالخنا و صديقك هذا بحياتي ماشايفة شخص مثله متناقض و ما مفهوم الهاي الدرجة
-ليش؟
-سألته بالمكان المحبوسين بي شرجعك؟ و جوابه چان انتِ و رجعت گدام بيتي سألته و جوابه عرس براء
-ههههههههههههههههههه خرب روحك ريسان
-عليك الله هرموناته مو أضرب مِن هرمونات الحامل؟
بقى يضحك حسن ويأشرلي بأيده عود أكثر و أكثر.
-أخ منك ريسان.

بقيت ساكتة و هوَ كل شوية ضاحك حتى خلاني أتعجب شبيه دا يضحك حسن بهاي الطريقة؟ بَس ألتزمت الصمت الدقائق راحت ضحكته ورجع يسألني عن صحتي.
-حسن: وصحتج زُها؟
-زُها: أنتظر التحاليل
-شوگت تطلع
-گالوا يومين
تغيرت ملامحه و كأنما گلبه هم صار يلعب مثلي بَس ما حاول يبين شيء علمود ما يقلقني ما يعرف اني قلقي والخوف الليَّ بداخلي حاليًا يغرگ بلد بأكمله.
-زُها: رامز عنده طفلة
-حسن: شنووووو؟

-واحد مِن قنادرة گال لأن باليوم الراد يتزوجني بي أجاه خبر مسوية حادث بَس أسفي الشديد بنته بالزنا والحرام
-و انتِ شنو متخيلة شخص مثل رامز يعرف للحلال و الحرام
-لا طبعًا بَس هالطفلة دا أحس مِن تكبر حَ تعيش مشاعر سيئة وحياة صعبة
-فعلًا لأن ضحية بين أب و أم مثل الحيوانات.

بقينا نسولف و نتناقش بخصوص رامز وخطفه و ميكائيل واخته و عبرنا الريسان بَس چانت كل شكوكنا هيَّ شكوك و ماكو دليل قوي يگدر يثبتها حقيقية ألا بحال حصّلنا أدلة تفيدناا
وبقى الموضوع بينا اني وحسن الليَّ دگ صدره إلى وگال بظهرج اني لأن قسم قسم يكسر الظهر ماعنده علم بشيء عن سوالف ريسان وحاله مِن حالنا، معناها هنا صدگ أبو الريس لاعبها صح ويعرف أول المشكوكين بيهم هوَ حسن بسبب صداقتهم القوية.

-حسن: شوگت زواج براء؟
-زُها: بعد أربع أيام
-ربي يسعدها هالبنيه شايلة أخلاق ماشاء الله
-فعلًا متمنية تعيش بسعادة
-ماتعرف بحقيقة أبوچ مو؟
-و مُستحيل احچيلها و الراح يتعاقبون أمي و خليفة
بقى ساكت ما يگدر يگلي أنسحبي لأن الخاسرته هوَ أبوية مو رجل عادي و لا شيء ما عليه القيمة و ما يسوا، نهضنا مِن أماكنا طالعين مِن المكان و گلت خلّيني أروح البيت شروق أفهم الليَّ صار هناك.
-زُها: سلملي على خالة بثينة هوووايَّ.

-حسن: باقيات بَس تدزن سلام ولا وحدة خيرة أجتها
-ساحلتني الدنيا و تكفخ بيَّ
-هيَّ مشتاقة الچ و للبنات سوولكم جية عليها و تگول حتى الهداية ما أنطيها الا يجن بنفسهن
ضحكت منتعشة أحب هداياها الليَّ تجيبهن مِن الخليج كلها راقية و فخمة و حسن مِن عائلة الله رازقها بَس هوَ باقي بالشركة علمود أصدقاءه و الا بكُل بساطة يگدر يفتح شغل خاص بي خصوصًا خواله مِن التجار الليَّ بالخليج أسمهم وشغلهم واسع و معروف.

-زُها: تدلل علينا حبيبتي
-حسن: أنتبهي النفسچ زُها هذا رامز شغلته عكره واضحة
-حاليًا سافر أنشوف بَس يرجع شيريد يسوي و مذا ميكائيل هم شغلي بعده ما خلص وياااه لان ميساء حتى ماتعرف شيء عن المخفي حالها مِن حالي
هز براسه بدون ما يرد جواب أضافي و حمدت ربي ما أكلت رزايل منه هوايَّ وكلمن صعد سيارته بَس تفاجيت النص الطريق ولمحت سيارته ورايَّ اتصلت بي أضحك.
-زُها: ههههههههههه ها أجيت حسون.

-حسن: شو گلبي ما أنطاني تروحين وحدچ لا هالناقصين يطلعون مراقبينچ
-خاااب فدووووة وحق الله انتَ تااااج راسنا وراس الخلفنااا
-خففي لواكة ههههههههه
-أموت بالواكة وياااك
-وريسان؟
-هوَ يتلوگلي
-سدي المكالة كملي سياقة يلااا
-ماعرفتوا شيء عن لُبيد
-لا
-أوووف الحقير مشتاقتله و بالي عنده ويت مختفي صارلة كم شهر؟
-هذا الله يعلم بيا زاوية دافن روحه المشكلة حتى خليفة ما يعرف شيء عنه.

خففت سرعة سياقتي متفاجئة لأن الليَّ نعرفه و متعودين عليه لُبيد مِن يختفي يكون بسبب شغلة ويَّ أبوه العار.
-زُها: معقولة؟
-حسن: أي والله حتى سيلين ماعندها علم بشيء
-هيَّ هاي المسكينة شوگت صار عندها علم شالع گلبها لُبيد
-زُها لازم ترجعين للشغل
-يا شغل؟
-الشركة غير؟
أبتسمت بتلاعب و اني أفكر بالشيء الليَّ محضرته للعار خليفة، وگفت گدام شقة شروق و بعدني بالمكالمة ويَّ حسن.
-زُها: تدللون
-لأن محتاجينج.

-مِن عيني بيب
-اني رايح
-ما تنزل الشروق؟ والله أخبث عليك
-شمحصلين منچ بَس المصايب تدرين بنفسچ لولا؟
-بعد أمي فيحاء شتتوقع يعني؟
-لو مثل أمج مِن زمان طفرت منچ
أبتسمت نازلة و الجهاز على أذنيّ منطلقة بالكلام وياه و وين ما ردت أدخل للعمارة الليَّ بيها الشقق ومِن ضمنهن شقة شروق وگفت سيارة و وگفت خطواتي وياها مِن نزل منها ريسان بلبسه الرسمي غير عن اللبس مال الصيد الليَّ شفته بي أخر مرة.
-حسن: هذا مو ريسان؟

سويت نفسي ما شايفته و همهمت بصوت خافت.
-زُها: أممم يمكن
-نازلة
غلقت الاتصال منه و أسرعت بخطواتي قبله علمود مايلحگ عليَّ و صرت وره البوابة ضامة نفسي أباوعلهم مثل البايكله بوكة بَس يعجبني أباوع، ضحك ريسان بمُجرد ما شاف حسن گدامه، لطمت على شفايفي مصدووووومة و اني أشوف حجي حسن سمطططط ريسان براشدي فر وجهه فررر بي بحيث مِن الصدمة حتى ريسان جمد بمكانه.
-حسن: أبن الكللب
-ريسان: تاج راسي مشتاقتلك
-ريساااان؟

عته مِن مقدمة قميصه حسن بعصبية و هذا ابن العار يتمضحك ما مهتم حتى للراشدي الليَّ أكله.
-ريسان: بعدين نتفاهم خلّي الحگها شو شافتني وطفرت بنت أركان
-وبيا وجه لاحگها؟ شنو تلعب عليهاا
-ألعب؟
-يوم تعاي ويوم ما أريدچ البنيه مو لعبة عندك ريساااان
-أدري
-لعد شكو هالتصرفات شكبرك بعد تصير؟
-حسن بعدين أوضحلك كلشي
-أكل
-مو انتَ حجي وحاج بيت الله
-أنعلللل أبوكم لابو حجيكم
-حجي هسه تصعد وبعد ما الحگ عليهاا.

-شرايد منها شو بَس القهررر البنيه ماكلته منك
-سودة بوجه أبوية علساس اني عايش بالعسل مِن وراها هاي أم المصايب
دفعه حسن متنرفز و اني ركضت للمصعد صاعدة لا يلحگني اني أعلمك ولك اني زُها تفتت گلبي هيچ و تلعب ويايَّ الا أطلعلك گلب ثاني بصف گلبك هذا يا أبن العاررر، بسرعة دست المصعد للطابق الليَّ بي شقة شروق و گلبي يرعد رعد مِن التوتر و الأرتباك، مُستحيل هالمرة أتقبله.

أنفتح المصعد وأمشي بخطوات سريعة دگيت جرس الشقة و اهز برجلي أريده ينفتح بسرعة و عيوني تباوع ورايَّ لا يلحگني آنفتح الباب و حتى ماشفت منو فتحه دخلت بسرعة وسديته ورايَّ أتنفس سريع باوعت چانت براء الواگفة مستغربة.
-براء: زُها؟ شبيچ
-زُها: أبن العااار ورايَّ
لطمت على صدرها فاتحة عيونهاا.
-راااامز؟
-لا الثاني
-خليفة؟
-لا قربتي أكثررر
-لعددد منو متگليلي هم هذولي اعدائج.

شمرت نفس أسيطر على نفسي و ألم أسفل بطني رجع يتكرر همستلها بخفوت.
-زُها: ريسان
ضحكت فرحانة تصفگ بأيديها بسرعة رفعت ايدي غميتهاا لطش بنص وجهاا.
-براء: ريسان؟ هَلا هَلا بي
-همداچ
عفتها داخلة لجوا وايدي على مكان الألم بَس عيوني تدور على شروق چانت گاعدة گدام الشاشة مال التلفزيون باوعتلي صفح و فتحت عيوني و اني أشوفها خذها بي أثر ضربة هاي أكيد هيَّ و أمي صارن لحم ويَّ بعض.
-زُها: مساء الخير.

ماردت عليَّ، گعدت مثل العاقلة يمها و أسوي نفسي بريئة لعل وعسا گلبها يليّن عليَّ لزمت أيدها مبوزة.
-شوشو شبيچ ويايَّ
-شروق: و تسأل بنت العااارة و الخاااايسة
-هاي شنو شبيه خدج؟
مشيت أصبعي خفيف على بشرة وجها، و رفعت أيدها نزلت ايدي حاضنتها بين أيديها حضنتني الصدرها بحنيتها المتعودة عليها و الليَّ علمتنا عليهاا دائمًا.
-شروق: بردت گلبي بيهاا اليوم
-زُها: شسويتي؟
-ملختها تمللخ
-وهيَّ هم أملختج مو.

-بَس بخدي و داعتج لعب بيهااا لعبة الطوبة هالعايقة
ضحكت الطريقة كلامها ما مهتمة الشيء غيرها، فزيت مِن مكاني على دگة الباب، رجعت حاضنه شروق وبراء راحت تفتح الباب بَس شروق بعدها ما تعرف منو الليَّ جاي هسه همات حَ ياخذ نصيبه منهاا
مُجرد سمعت صوته و هيَّ فزت بلهفة أشتياااق وعيونها صارت تبث و تطلع قلوووووب مِن فرحتها دفعتني مبتسمة.
-زُها: تدفعيني علمود أبن اخوچ العار؟
-شروق: حبيب عيون عمته هذا.

تحچيها الكلمات و الفرحة واضحة بصوتها و مُجرد دخل بطولة الفارع گدامنا قلّبت عيوني ما مهتملة لوجوده الليَّ گدامي و ركض عليهاا حاضنهاااا بحضن خلاني الحقير أبتسم لا أرديًا بَس بدون لا يشوفني، صار يبوس ويحضن بيهاا بوس وحضن أشتياااق، و هاي شروق العيارة باعتني بسرعة علمود الأستاذ ريسان، حضنت وجهه تبوس بخدوده وهيَّ تگله.
-شروق: حبيب عيوني حبيب روحي، أبني ودنيتي انتَ.

لزم ايديها يقبل بيهن بكُل حُب و أحترام و أبتسامته ماغابت عن شفايفه و هوَ يباوعلها، سحبت وحدة مِن المجلات مال الأزياء الگدامي غطيت وجهي بي علمود ما ينتبهون إنّي مركزة وياهم
-شروق: ماترجع بعد؟
ما اگدر أشوف شيء بَس أسمع الأصواتهم و ما اعرف شكو اني هم منتظره جوابه و گلبي يدگ دمام بي، سحبت نفس مِن گاللها.
-ريسان: أنشوف الوضع شروق الشمس.

يا ابن اللذين هذا لقبي انييي مطلعته الشروق شكو دا يستخدمه والله ما اقبل بَس گرصت نفسي و سيطرت على نفسي ما أرد عليه لا هسه يگول بَس تريدلها حچاية لو موضوع تسولف بي ويايَّ، أبتسمت كاتمة ضحكتي مِن أشتغلته شروق وشعلته شعللل لأن خلص وقت المباوس و الأحضان.
-شروق: كافي ريسان مللتنا كل فترة مختفي
-ريسان: أشغال
-ماكو أشغال تبعدك هيچ؟

نزلت شويَّ مِن المجلة الليَّ بين أيديَّ و عيوني تباوعلهم، أبتسم حضن وجها وهوَ يگولها.
-أشغالي مختلفة عن المعتاد
بقت صافنة شروق بوجهه ما فاهمة شيء منه بَس اني هالجملة ما عبرت عليَّ عبور عادي و الها تفسير واحد ماكو غيره سحبت جهازي دزيت رسالة ال ميساء أستفسر منها اذا ميكائيل رجع للبيت أو لا و شروق وريسان بعدهم يسولفون مرة يتعاركون ومرة يرجعون أصدقاء.

دزيت الرسالة ال ميساء و أنطيت جهازي ميوت علمود أذا جاوبتني مل يطلع صوت ويخلّي يشك بحركاتي، گعدوا وهوَ عين عليَّ و عين على شروق بدون ما يسلم حتى و اني مسوية نفسي مااااااا شايفته و لا دايرتله باااال
-شروق: وين چنت؟
-ريسان: مسافر
هههههاااااي شگد يضحك ولك ابن خليفة عليمن دا تضحك انتَ گال مسافر گال، رجعت شروق تستفسر منه وبراء جابتله مي أخذه منه بأبتسامة.
-ريسان: شكرًا براء
-براء: تدلل خوية.

گعد الكل و بمكان واحد و اني ماخذه وضعية المُستمع و المشاهد ما نطقت ولا بحرف بَس أذني وياهم و عيوني عليهم.
-شروق: فهمنا ريسان
-ريسان: شنو أفهمج أمي
-وين مختفي
-بقاع الهامور
ضربته على كتفه تخزر بي.
-لا تستچلب
-رحت ال مُراد هاي الفترة چنت گاعد عنده
تغيرت كل ملامحنا شگد اله معزة بگلبنا هالأنسان و أتمنى بيوم لو أنشوفه هنا بينا، بلعت الغصة الليَّ أحتلتني بذكره، وشروق نزلت دموعها بقهر.
-شروق: شلونه؟

أبتسملها ريسان بخفة و حتى هوَ ما عاجبه وضعية أخوه وبعده هذا بَس يكون بعيد عنا أفضل مما خليفة يستخدمه المصالحه و يدمره مثل ما سووا ويَّ لُبيد ودمر رابط الأخوة بينهم وطشرهم.
-ريسان: يسلم عليچ
-مايجي؟
-لا.

هزت براسها و كأنما متوقعة الجواب منه هذا ماكو غيره، و هنا شروق صارت تستفسر أكثر عن رجوع ريسان وهوَ يگلها علمود زواج براء و حتى سالفة أنقاذة إلى ما فتحتها أستغربت مِن تصرفها؟ و حتى ما فتحت الموضوع كله وياه، نهضت مِن مكاني داخله للمطبخ وگفت أشرب مي و الف فكرة أبالي، شربت المي بسرعة مِن شفت رسالة ميساء كاتبتلي.
-ميساء: أي رجع وراكم انتِ و حسن بساعة.

هزيت براسي مقوسة شفايفي باوعت للساعة ريسان ما صارلة هوايَّ مِن أجه و ميكائيل راجع ورانا بساعة يعني الوقت حيل مقرب بينهم، دخلت براء مبتسمة و طلعت حلويات فرحانة برجوع ريسان.
-براء: شبيچ شاردة مِن الرجال
-زُها: اني؟
-أي
-ما بالعته
-بَس هوَ عين عليچ و عين على شروق
تأفأفت بملل لان شبعت مِن هالتصرفات مال المُراهقين و اللعب هذا كله، مشيت واگفة يمها مسوية كيكة بالبرتقال أخذت قطعة أكل بيهاا و هيَّ تسولف.

-براء: راح تبقون هيچ؟
-زُها: مُمكن نسد الموضوع؟
-ماعندچ فضول تعرفين شچان ديسوي قريب مِن مكان خطفج
-عندي بَس ما راح أخذ منه جواب صريح وشفتي كلامه ويَّ شروق أتركيها ورايَّ أنشوف وين يريد يوصل بلعبة
هزت براسها و حولنا سوالفنا عن موضوع زواجها وتجهيزاته تقريبًا مكملة كلشي و ماباقي غير أيام أنزف هالقمر الأميرها، طلعت تقدملهم الضيافة بَس اني بقيت ساجنة نفسي بالمطبخ مو گادره أتقبله بوضع طبيعي.

مرت دقائق ورجعو براء تمشي وفرحانة و الضحكة شاگة حلگهاا، وگفت يمي تلعب بأصبعها بحلقتهاا مبتسمة بهدوء.
-براء: اني سعيدة زُها
حضنتها مبتسمة الأبتسامتها وفرحتهاا.
-زُها: تستاهلين
-أعتز بمواقف ريسان ويايَّ
-أمممم.

دگ جهازها باوعت للشاشة چان مصطفى عافتني وطلعت تحچي وياه يمكن بغرفتها، زفرت نفّس بحسرة وسحبت كرسي گاعدة عليه و عقلي حَ يطگ و ينفجر گد ما حمل مدا أفهم شيء، كملت أكل القطعة الثانية و غسلت ورجعت گعدت بمكاني أيدي جوا خدي وصافنة بحياتي
مرت ربع ساعة اني وحدي گاعدة و فزيت بخفة مِن دخل بأيده الصينية مال الضيافة و وگف يغسل بالمواعين مالتهم الليَّ أكلوا بيهن، كملهن غسل ونشفهن ورجعهن الأماكنهن.

لزمت جهازي مسوية نفسي غاطسة بي، بلعت ريگ و رجفة سرت بجسمي مِن لزم الجهاز مِن فوگ أيديَّ الليَّ لازمته و وجهه قريب مني همسلي بأبتسامة.
-ريسان: بونسوار آنسة زُها
سحبت أيديَّ مِن فوگ أيده طابگة حواجبي و أباوعله بطرف عيني.
-زُها: بونسوار
-مشتاقلچ تدرين؟
-صلافة عندك تدري؟
أبتعد عني بدون لا ينطق حرف صب مي بكلاص وشربه صحكة وحدة و هوَ يگول.
-أثنينا صلفين.

ماتناقشت و لا تعبت نفسي وياه وعفته وحدة بالمطبخ وطلعت و اتفاجئت شروق خطية نايمة متمددة على القنفة، نزلت المستواها بوستها و أخذت أغراضي أريد أرجع البيتي عود ردت أفهم شصاير بين امي وشروق مِن براء بَس براء دخلت تحچي ويَّ خطيبها وبعد ما طلعت و ما حبيت أسببلها أزعاج.

و بنص تفكيري سمعت رنة جهاز جاية مِن المطبخ واضحة تعود الجهاز ريسان، لأن بَس هوَ بالمطبخ، مشيت على أطراف أصابعي أحاول ألتقط شيء منه و مِن أتصاله، وگفت و بَس صوت همساته الواضحة ما واضح شيء بصورة واضحة بَس كل الليَّ گدرت أسمعه هوَ ريسان مِن گال للمتصل.
-ريسان: ضروري هسه؟
و ما أعرف المتصل شنو رد عليه ورجع ريسان طالع مِن صمته ومجاوبه.
-تمام ربع ساعة ويمك.

بسرعة رجعت للصالة شمرت اغراضي متراجعة أروح و لا شيء گعدت بگعدة عادية و لا عبالك نفسي الليَّ رادت هسه تروح، طلع مِن المطبخ رفع راسه تفاجئ بگعدتي هذا يمكن عباله رحت، رفع حاجبه و الجهاز مالته بين ايديه.
-ريسان: راح تبقين هنا؟
-زُها: نعم أكو مشكلة؟
-لا مُجرد سؤال يا آنسة
-باقية
-اني رايح لأن طرأ إلى شغل
-وشعلية؟ ما أتوقع سألتك.

بهتت ملامحه بسبب أسلوبي القاسي و الجاف وياه أنطيته ظهري ما مهتمتله ما رد و لا رجع حچى شيء طلع مِن الشقة بدون أي كلام، بسرعة نهضت مِن مكاني بَس سمعت طبگة الباب وركضت ماخذه اغراضي طالعة وراه نزلت مِن الدرج مو مِن المصعد بَس أحس گلبي وگف يلا وصلت لجوا.

جان هستوا منطلق مِن گدام البوابة و أكيد ما راح اتسغبي و أخذ سيارتي لأن اذا لمحها حَ يعرف اني الليَّ ماشية وراه، مشيت لگدام بسرعة أدور على تكسي و مِن حسن الحظ لگيت تكسي فارغة، صعدت بيها و مبلغته يلحگ السيارة الليَّ بعد مسافة بينا و فضلت تبقى هالمسأفة بينا علمود ما أشدد أنتباهه بشيء.

دگت السيارة مشي و مشي بالساعة الكاملة و حتى السائق حسيته نزعج مِن طولة الطريق و اخيرًا وگف بمكان يبدي بشارع طوووويل فارغ وگف سيارته و نزل منها عيوني تتلصلص بمراقبة و لأن احنا مطفين الضوء مال السيارة فَ كلشي ما شاف مِن عندنا.

نزلت مِن التكسي دافعه الأيجار لصاحبها وراح لأن ماقبل يبقى ينتظرني، مشيت لگدام وراه بحذر و أتنفسس سريع امشي بوسط الشارع فارغ هندسة مابي ذرة بشر و لا ضوء غير ضوء القمر الواضح بالأرضية
وگفت بنص الشارع و عيوني صارت ما أتشوف شيء غير الظلام هسه لو طلعت عصابة و خطفتني وتاخذ اعضائي هم محد يعرف بسبب جحيم هذا المكان و خلوته وهدوئه، أسمع الصوت همسات خافته.

و مدا أفهم شيء منين دا يجي الصوت بَس مدا اگدر أركز منين بالضبط.! مشيت خطوة وحدة وجمدت بمكاني مِن لمحت خيال خطف مِن ورايَّ و گلبي وگع بين رجليَّ بسبب هول الموووقف الليَّ نحطيت بي بَس هاي جيتي للأسف خالي ببلاش و ماگدرت أحصل مِن وراها شيء لأن اللعب بينا چان صعب بكشف أوراق بعض.!

تبارك .
-سيلين: سمااااارا لااااااااا
صوت سيلين وهيَّ تصرخ بأسمهااا هزني هززز و شگ طبلة أذني و اني أشوفهاا ركضوا هيَّ و أخوانهااا بكل خووف و ذعررر محتلهمم، بينما سمارا منهاااارة وكأنما دياخذون روحهااا منهاااا يريدون يلزمونهااا مايگدرون فقددددت عقلهااا وجهااا صار عبارة عن قطعة دم دم بحالهااا.

رجف جسمي وكل جزء بيَّ و اني أشوف و اركز بالليَّ بين أيديهااا.! صورة مطشرة بعضهاا بين أيديهاا وبعضها مطشرة بالأرض و قميص سمائي ملطخ بالدماء بَس الدم چان يابس وصاير مثل لون الزنجار بي، وگع گلبي بأيدي و اني فزيت بفزع على صوت سمارا وهيَّ تطلع صرخة مِن إعماااق قلبهااا بصوت رج المكان رجف بأسم شخص أول مرة أسمعه.
-سمارا: أروووووووون لاااااا لاااااااااااا.

تصرخ بصريخ يشگگ حنجرتهاااا و يريدون بَس يسيطرون عليهاا مدا يگدرون عليها البنيه تهسترت بشكل مخيفف وفااااتحة عيونهااا و كل صوت تصرخه أكثر و أقوى مِن الليَّ قبلهااا
-حيّان: خرررررب بأروااااحكم شنو هااااي!
أباوع ال سيلين واگفة جامدة بمكانها وبَس دموعها وصدمتهاا تشرح وضعهااا، و جَوهر و حيّان يريدون بَس يسيطرون على سمارا البنيه أجتها قووووة أنهياار أول مرة أشوفهاا بحياااتي نزلت دموعي ويَّ دموعها.

گوا سيطروا عليها و باثناء مدا يهدون بيها و يحاولون يفهمون شكو وشنو دايصير؟ وگعت بين أيديهم فاااقدة وهيَّ قابضة بين أيدها صورة بكل قوة، رفعهاا حيّان شايلهااا وطلع بيهاا بخطوات سريعة ما أيشوف شيء گدامه.

طلع جَوهر يركض وراه دخلت زمن فاتحة عيونها برعب مِن الليَّ صايرر، ركضت سيلين بأتجاه مكان سمارا و أيدها تتراجف صارت تلملم بالصور، ركضن بخطوات سريعة أفهم شنو هاي الصور و منو هذا الشخص وشنو قصة هذا القميص؟

أتسعت عيوني احنا الثلاثة اني و زمن وسيلين و احنا أنشوف صورة الولد شاب شگد ما أمدح بجماله أقصر و الليَّ ذبحنااا ذبح بهاي اللحظة هيَّ طريقة موتته البشعة، شاگي ظهرررره مبينة بأداة حااادة بحيث مفتوح فتتح، مِن الرعب الليّ رجفنا شمرت سيلين الصور بطريقة مخيفة تتراجف
-زمن: بسم الله، يا اللهي شنو هذا.

صرنا نبلعم مِن الخوف شهل الجريمة؟ نزلت دموع سيلين بغزارة مغرگة وجهااا، ما أحس غير ندفعت مِن گدامهاا باوعت چانت خاتون خازرتني بحده و مبعدتني مِن گدامها أستغربت مِن ردت فعلهاا لأن وجها چان صاير كركم وعبالك أنلزمت بالجرم المشهود.

صارت عيونها تتنقل بين الصور الليَّ تشرح شكل الجريمة بالتسلسل، معدتي قلّبت مِن كل المنظر و الصور المضمونها مگطعين الولد ومثلين بي بطريقة ترعبك وتهزززك هزز، ركضت للحمام اتقيء ما تحملت منظر الصور كلهااا، غسلت وجهي أتراجف مِن ساسي الراسي، ومنظرهن علگ بذهني منو هذا؟

طلعت مِن الحمام و الهوسة و الخبصة بعدهاا داخل البيت حامد و خليفة بَس يصفنون و فيحاء مصدومة بالليَّ شافته و سيلين منهااارة ويَّ أنهيااار سمارا الليَّ طلعوا بيهاا وبعد ما عرفنا شيء عنهاا.

ذكرت على حيدر عفته وحدة ركضت للصالة مالگيته أنخمش گلبي بخوف واني منا الخوف چان راكبني بسبب الليَّ صار، ركضت طايرة للمساعدات اسئلهن عنه و الحمدُلله وحدة مِن المساعدات متلاحگة الوضعية وصاعدة بي فوگ بَس هالشيء ما برد گلبي وصعدت فوگ أشوفه، فتحت باب غرفة جَوهر چانت گاعدة هيَّ وياه و تحاول تخفف ضغط التوتر و الخوف عليه.

حضنته الصدري بخوف و هوَ سودة عليَّ حاضني بكل قوة خايف حقه صوت سمارا چان موو شيء عادي للمسامع الشوغة مبينة بنبرة صوتهااا، بوسته بخده و اني اهدأ بي راسمة أبتسامة تطمن گلبه.
-تبارك: لا تخاف أمي
بقى ساكت و لازم بملابسي بكل خوف، ماگدرت أتركه وحده طلبت مِن المساعدة تنزل جوا و اني بقيت وياه، گعدته بحضني و هوَ لازال الخوف متملكة حاضني، مسحت على شعره بهدوء.
-حَبيبي على ماكو شيء اصلًا انتَ بطل ما لازم تخاف.

رفع عيونه مدمعة ويهز براسه لا، رجعت حاضنته ونمرد گلبي عليه فوگ قهررر سمارا هسه قهرر هالطفل، بقيت ساكتة و عقلي يفكر منو اله أيد بهاي الفعلة؟ وليش خاتون أنصدمت مِن شافت الصور و القميص؟ وهذا الشخص منو؟ أوووووووف عقلي أندااااس بالتفكير.

مرت ساعة و على حيدر غفى ثگلت أنفاسه نومته بمكانه مغطيته و نزلت جوا أفتهم قصة هالولد الليَّ أمثلين بي تمثل و اني أنزل سمعت الصوت خاتون و حامد دا يتمالخون بالكلام و واحد يشمرهاا براس الثاني.
-حامد: منووووو دزهننننن ماكووووو غيررررچ
-خاتون: احجي عدل ولك اني امك لا أفرگ حلگك فررررگ
-اذا لا انتِ و لااااااا اني منوووو دزهنن وماكووو شخص يعرف بهاي الحقيقة غيرنااا اني ويااااچ
-شوف جماعتك الليَّ سوهاااا.

-مو تدرينننن تخلصت منهم وره الجريمة علمووود سلامتنا
-لعدد منو هااا حاچيني منو يعرف بهاااي الجريمة غيرنا؟ و صور أرون حبيب سمارا و قميصه الليَّ چاااان ماعندنا أي علم بيهننننن شجااابهن وشوصلهن اليوم النص بيتناا
فتحت عيوني بكل قوة حسيتهن حَ يطلعن مِن محجرهن و اني أسمع الحديثهم النكسسس و إعمالهم الشنيعة و المفرقة قاتلين الولد بطريفة تشگ الگلب برعبهااا وخوفهاا؟ رجعت مركزة ويااهم و أسمع الإفعالهم العااارة.

-خاتون: لاززززم تعرف لاززززم تعرف منو الليَّ يعرف بكل هذااا لا توگع روسنااا بمشكلة و مانگدر نطلع منهااا
بقى حامد يباوع بوجه امه العجوز و الشيطانة بحيرة وصاروا يتراجفون مِن الموضوع و خايفين ينكشفون و روسهم تنداس بالقنادر، نزلت أمشي بهدوء وهم مُجرد لمحوني صاروا يحاولون يبينون نفسهم طبيعين و خاتون تمثل المحبة أتجاه سمارا.
-خاتون: شريدون منهاا شيريدوون هالبنيه و لا شافت الراحة بحياتهااا.

-فيحاء: عجيبة هالجريمة؟ شلون گدروا يسون هيچ
دارت عيون خليفة تتنقل بين خاتون وحامد و فيحاء بنظرات ما مفهومة و هوَ يگللهم.
-خليفة: هذا حبيب سمارا مو؟
-خاتون: يوه يمة خليفة شنو حبيبها طفلة چانت وضحك على عقلهاا و مِن زمان عافته
-بَس ليش يدزونه السمارا اذا علاقتهم منتهية؟
-والله يا يمة ما أدري وليش گاتلينه بهل الشكللل حسبي الله ونعم الوكيل.

و اني مركزة بينهم لمحت طيف أبتسامة على شفايف خليفة الكلب و مبين شمتان وفرحان بَس الشنو؟ بالضبط؟ ما فهمت و مو بعيدة يكون هوَ وره هذا كله رفع راسه مرة ثانية يباوعلي خزرته بحده وبقرف خليته ينزل عيونه غصبًا عليه و فيحاء مركزة بيَّ رفعتلي حاجبها بمعنى شكو؟ لبستهاا مامنطيتها أي أهمية.

دخلت زمن لازمة سيلين الليَّ عيونها مگلوبة دم ومنتهيات مِن البچي الدرجة اسم الله عبالك عزيز ميت عندهاا، وهيَّ تگعد خزرت خاتون بخزرة بلعتهاا العافية، شنو هل البيت الغريب؟
وگفت فيحاء تعدل بشعرهاا و أجت تمشي بأتجاهي راسمة أبتسامة خفيفة على شفايفها لزمتني مِن أيدي وتحچي بلباقة مسمومة طالبة مني.
-فيحاء: تبارك ماما عادي تجين ويايَّ للحمامات أحس نفسي تعبانة أخاف يصيرلي شيء وماكو أحد يمي.

عرفت وراها ملعوب مو خالية شهل العيارة الزايدة الليَّ تخليها توصل هيچ مراحلة؟ طلعت وياها هازة براسي و مشينا بأتجاه الحمامات، تمشي گدامي أباوعلها
جسمها مفصل تفصام وحلوة كلش حلوة مهتمة بنفسها اني الاربعينية مو هيَّ، أشك مِن تمشي هيَّ و زُها سوا مُستحيل يخطر على بالهم أم و بنتها و متأكدة راح يفكرون هنَّ أخوات.

دخلت للحمام و اني بقيت واگفة منتظرتها تطلع و عقلي يفكر بسمارا شنو حالتها؟ وشلون صارت مردت گلبي بمنظرها اليوم شلون حَ تتخطى الليَّ شافته، مرت دقائق وطلعت فيحاء مبتسمة بوجهي أبتسمتلها مجاملة گوا عني و خطيت خطوة أريد أمشي سحبتني مِن أيدي بقوووة حسيتهاا ملختها تمللخ.
-فيحاء: أسمعيني لِچ!
نزلت أنظاري على ايدها شلون قابضة على زندي بقوة.
-تبارك: ويايَّ؟
-أييي
-خير؟
-عيونج ذني أفكسهن اذا باوعتي الزوجي بعد.

-أي واحد منهم؟
رفعت حاجبي بتحدي و هيَّ طبگة حواجبها مستغربة مِن جوابي و أسلوبي.
-شنو أي واحد شبيچ انتِ؟
-قصدچ خليفة؟ أوف استغفرلله سامحني ياربي نسيت انتِ زوجة عمو خليفة مو عمو حامد
صارت تبلعم و ملامحها كلهاا بهتت بخوف، رجعت شدت قبضة أيدها عاصره أيدي عصر.
-فيحاء: أنتبهي الكلامج مرة ثانية و لا تلعبين بهذا اللعب بعدچ طفلة
-تبارك: تدللين مدام فيحاء.

دفعتني وطلعت تمشي سريع گدامي ضحكت بنص قهري على سمارا و اني أشوف الخوف شلون أنزرع بين عيونها بمُجرد عبارة مشفرة و ماوضحت الها اني كاشفة خيانتها هيَّ و حامد ضد خليفة
رجعر ماشية وراها راجعة وين ماگاعدين وسيلين حاضنتها زمن تتراجف بعدهااا متت قهرر بهل الليلة، أخذت جهازي اتصلت ب الأستاذ جَوهر يطمني عن سمارا.
-جَوهر: ها تبارك
-تبارك: مرحبا أستاذ بَس بالنا يم سمارا
-تكمل المهدئات الليَّ نطوها الها ونرجع.

-شلون صارت؟
أسمعه ذب نفس بحسرة وجاوبني.
-تعبانة
-الله يساعدها
-تبارك
-أتفضل
-شفتي كلشي بغرفة سمارا مو؟
-أي
-مُمكن طلب منچ؟
-أذا اگدر أكيد
-أول مرة تكونين عاقلة ويايَّ
عضيت زاوية فمي لأن دا احجي بهدوء وياه و السبب مبين تعبه بصوته تحمحت و اني اگله.
-تبارك: شنو طلبك استاذ
-جَوهر: كلشي موجود بغرفة سمارا وصلها اريد تصعدينا الغرفتي
-هااا؟
-ما تگدرين؟
-لا لا مو هيچ بَس خاف مايقبلون ألزم شيء.

-گولي هذا طلب جَوهر وسدي حلگهم لا تبقيللللي فاهية تبارك
-عمت عين عدوي اذا اني فاهية
-ديلااا لعد شوفيني شطارتج
-شتنطيني؟
رد بنبرة ما فاهم الكلام مالتي.
-ما فهمت؟
-اذا سويتلك طلبك شنو تنطيني
-بكيفج
-وعد ما تتراجع شنو أطلب تسوي؟
-أذا تگليلي ننفصل أفلشش البيت فوگ روسكم
-لا
-ها يعني حابة وجودج ويايَّ؟
-لا طبعًا
ذب نفس متنرفز و صاح بنبرة مكتومة.
-روحي تبارك روحي لا تخليني أنفجر بنص المستشفى و أطلع ضيم گلبي منچ.

-تمام أستاذ بَس عفية طمني عن سمارا بالنا يمها و المدام سيلين تعب وضعهاا عليهاا
-أنتبهوا على سيلين شغلة ساعة و راجعين
-تدلل.

سديته منه ورجعت عليهم سولفتلهم عن وضع سمارا وزاد بُكاء سيلين بالزايد و زمن تخبللت تريدهاا بَس تهدأ، بينما خاتون و حامد والباقين ملتزمين الهدوء و الصمت، سحبت نفسي بهدوء مِن گدامهم و أسوي الليَّ گال عليه جَوهر دخلت للمطبخ اخذت كفوف شفافه خاف بصماتي تنطبع بشيء ويشمروها براسي كافي مصايبي.

دخلت بسرعة للغرفة لگيت كلشي كما هوَ و الخوف مِن منظر الصور رجع تجدد داخل گلبي يعني مِن صدگ المنظر يدب الرعب داخل الأنسان خصوصًا شلون فاتحين ظهره فتح
سحبت الكارتونة مال البوكس گدامي و طلعت الكفوف مِن جيبي لبستهن وبديت ألملم بكلشي موجود وصعدت اركض الغرفة جَوهر ضميتهن و نزلت شامرة الكفوف بالزبل وغسلت أيديَّ راجعة يم الوجوه الليَّ تقرف بَس مجبورة أتحمل هالقرف كُله.

وفعلًا مرت ساعة گلوبنا بين أيدينا اني و البنات وندعي ربي يهدأ سمارا لأن حالتها الليَّ شفناها مُستحيل تكون عادية لو ترجع طبيعية عبالك شخص فقد عقله والله يلوم الليَّ يلومها
كملت الساعة ودخلوا علينا جَوهر وحيّان شايل سمارا الليَّ مغمضة عيونها مثل الطفلة و وجها كله شاحب و شفايفها بيض بهتانه، ركضت خاتون عليها تريد تلزمها.
-خاتون: سمارا حبيبتي
بَس الليَّ صار دفعها جَوهر بخفة أيده خازرها ومبعدها عنها.

-جَوهر: عوفيهااا
-شبيك جَوهر؟ ترا حفيدتي
-هه أي ندري حفيدتج
أشر جَوهر ال حيّان لفوگ وهوَ يگله.
-جَوهر: حيّان أصعد بيها الغرفة سيلين لا ترجعها الغرفتها
-خاتون: بَس ليش؟
بقت تباوعلهم متعجبة و احنا هم صفنا بتصرفهم ليش ما يريدونها تبقى بغرفتها بَس ما أهتمينا بگد أهتمامنا السلامتها وراحتها، صعد بيها حيّان و خاتون زاعت روحها بالاسئلة تريد تفهم ومحد معترف بيها و لا مهتم الها.

صعدت سيلين وره حيّان تركض و دموعها تچوي بخدهاا تمسحهن ويرجعن ينزلن و زمن وياهاا بقيت اني واگفة بصف جَوهر و هل الأربعة واگفين گدامنا، تحمحم خليفة و هوَ يباوعلي ويباوع ال جَوهر بتركيز و گال الزوجته.
-خليفة: يلا حبيبتي نروح تأخرنا هنا
-فيحاء: صح كلامك الحمدُلله على سلامة سمارا
سلموا وطلعوا نزع جَوهر سترته لازمهاا بأيده ويحك بشعره بتعب مدري شبيه گلبي الزمال أستخطاه و گتله بصوت هامس.
-تبارك: تعبان؟

رفع راسه طابگ حواجبه وهزه بتعب.
-جَوهر: هدت حيلي حالة سمارا
بقيت ساكتة و خاتون واگفة بعدها هيَّ و حامد يباوعون علينا عبالك فلم، رجعت خاتون تتعارك ويَّ جَوهر و هنا كلش داست ببطنه و چفصت چفص بالكلام.
-خاتون: شنوووو أنتوا مالكم رداد تمشوووون بكيفكم؟ لا تحترمون جدة و لاااا أب!
باوعلها جَوهر وروحه طالعة، رد عليها بنبرة هادئة عكس نبرتها العالية.

-جَوهر: الوحيد الليَّ بهذا البيت باقي يحترمكم هوَ اني فَ أنتبهوا زين مني لو فقدتوا أحترامي نصير مو خوش
-خاتون: تهددد وووووولك جَوهررررر؟
ما أعرف شبيهاا هيچ منفعلة و بَس تريد تسويلهاا مشكلة يمكن علمود تغطي فعلة جريمتهااا السافلة و المنحطة، مارد عليها جَوهر أتجاهلها و صعد يمشي بهدوء ورزانة على الدرج وگف بنصه مستدار ناحيتي وهوَ يگول عناد بيهم ما اعرف شنو غايته بَس صفني.
-جَوهر: تعااي حبيبتي.

رمشت بعيوني هذا دا يحچي ويايَّ؟ لو شنو شدايصير؟ خزرني أجي اله و اتزحزح مِن مكانه، مشيتله بخطوات أبينلهم اني مسيطرة بَس اني حَ اوگع مِن طولي ونبرة كلمة حبيبتي تدگ براسي و گلبي، صرت بصفه لزم أيدي وكملنا صعود الدرج
بَس أختفينا عن أنظارهم سحبت أيدي مِن عنده خازرته ورافعتها بوجهه بغضب.
-تبارك: لا تسوي هاي السوالف بعددد خوش أستاذ؟
تنفس نفسسسس طويل وقرب حنكة حاطه على أكتافي بتعب.

-جَوهر: تبارك اني تعبان لا تزودينها عليَّ
-تبارك: حقك القُبلة الأيطالية بعدها مأثرة بيك
-شنو؟
گرصت روحي لِچ لزمني نفسج ليششش تخزين نفسچ يارررربي تحمحت و اني أرد عليه.
-مِن المستشفى قصدي اكيد تعبااان أستاااذ
-أي سمارا تعبتنا يلا هدأت و لازم گلبي هسه مِن تگعد و اني ما رايد الها تاخد مهدئات تأثر عليهاا
-صح أستاذ
-سويتي الليَّ گتلج عليه
وگفت گدامه مرقصة حواجبي اله و بوجهي أبتسامة.
-تبارك: شتگول؟

-جَوهر: أوف منچ شگد تحبين تلعبين بأعصابي
-يلا حَ أستخطيك اي كملت كلشي و تلگاه بغرفتك
صار قريب مني و وجهه بوجهي المغص صار ببطني و بلعومي بقربنا هذا.
-مُمكن؟
-تبارك: شنو؟
مارد و لا فهمني شرايد بسرعة طبع بوسة خفيفة بخدي و أبتعد بَس مو كُلش و هوَ يگول.
-جَوهر: قُبلة شكر لتعبج مدام تبارك
أبتعد عني مِن طلع حيّان و اني مثل المطي بقيت واگفة مصدومة، مسحت وجهي مِن شفت حيّان وگف يمنا وضايج يحجي بضوجة وعصبية.

-حيّان: منو هذا أرون؟
-جَوهر: شخص چانت تحبه سمارا ويحبها
-وين المشكلة؟
-مسيحي و قبل هوايَّ صارت مشاكل و سمارا تأذت بسبب هاي العلاقة و أكثر مِن مرة لزمتها تريد تشرد وياه و تترك كلشي
-لأن مسيحي رفضوا؟
-لا
-لعد؟
-يدورون ماديات و مصالح
- أرواحهم
بسرعة ضربة جَوهر على ظهره خازره.
-ألساااانك حيّان
باوعلي حيّان وعبالك چان ناسي وجودي گدامهم لهيچ فشر على أهله، حك شعره بأحراج وخجل مني.

-حيّان: أعتذر نسيت براغي الساني بالسيارة
-جَوهر: هنَّ دومهن منسيات مو أول مرة
-عادي المُهم اني محد شگ حلگي
-حيّااااان!
-سكتت
-أمشي نشوف موضوع هذا أرون
-وين؟
-تعااال ويايَّ
أخذه جَوهر ودخلوا الغرفته الليَّ حطيت بيها الشغلات الليَّ وصلت إل سمارا، وصار عندي فضول أريد اعرف شديسون جوا بَس على حظي أنغلق الباب و ما شفت شيء و لا سمعت.

وصرت أحوص ليش دخلوا جوا وليش هيچ يتهامسون لازم لازم أعرف، رجعت قريب مِن غرفة جَوهر لازگة أذني لزگ بالباب و أحاول أسمع شيء بَس إتبسمرت بمكاني و اني أسمع الصوت ضررربة واحد منهم ضرب الثاني و ما جان شقة أبدًا؟ و جَوهر صار يحچي بعصبية مكتومة.
-جَوهر: شلوووووون أتسووووووي هيچ حيّاااان لو ميتة بسببك البنيه.

طبگت حواجبي ما فاهمة شيقصد جَوهر بهذا كلامه؟ وعن أي بنيه دا يقصد؟ رجعت لازگة أذني بالباب و أتسمع عليهم.
-حيّان: لعد أفضللل ما تبقى عايشة بوهم و مضحوك عليهاا
-هوَ شنوووو مضحوك عليهاا انتَ واااعي لليَّ سووويته لو لاااا
-أي واعي سمارا أنضحك عليهاا و ما چان يحبها راد يستغل ثرووتهااا لا أكثر
-لعددد شلون سويت نفسك ما تعررررف شيء و تسأل عنه؟ وحتى مِن شفت سمارا بيوم السبااااق مثلت ما تذكرهاا و لا تعرفهااا.

-و ما مچذب اني فعلًا مو هالگد معرفتي بيها بَس هذا الشخص عرفته بعدين عن طريق لُبيد
فتحت عيوني و أيدي على گلبي أنسطرت سطررر لُبيد؟ شجاااب لُبيد ال حيّان؟ رد عليه جَوهر بنبرة عدم تصديق.
-لُبيد؟
-أي لُبيد وصلي كل هذا بيوم مِن الأيام لأن الولد انقتل گدام عيونه و بأمر مِن خليفة و حامد
-خليفة؟
-أي خليفة يعرف بكلشي
-بَس ليش گتلوا؟ هم مو هددوا يبتعد عنهااا.

-مو المرحوم ساقط الله لا يرحمه الطمع عمى عيونه و لعب وياهم وأكلها بالأخير
-ولُبيد ليش وصلك كل هذا؟ حيّاااان بَس لا متوورط بشي وياااه؟
-ما متورط بَس
-بَس شنو؟
-مالك علاقة
سمعت صوت ضربة ثانية و مبين الأخوة أشتدت بينهم و أثنينهم أصواتهم بدأت تعلى.
-جَوهر: شنوووو مالي علاقة ولك أبني هذااا مجرررررم
-حيّان: لا تحچي على صديقي جَوهر
-صديق شنووووو بابا تعرف لُبيد شنوووو.

-أي أعرفه وحق المعرفة و بالنهاية كلكم راح تتندمون على كلشي سويتوا ويااااه
-شتمسللللت حيّاااااان
-تقبل أحد يحچي على ريسان؟ لا تگلي احچي چذااااب روحك بريسااان و ما تتحمل أحّد يحچي عليه
-وتجيب ريسان ال لُبيد؟
-لا ماكو مقارنة
-لعد أكرمنا بسكوتك و تعال فهمني شنو غايتك تدز السمارا خبر موت حبيبهااا!
-غايتي واضحة أطلعها مِن عالم الأوهام و الخيال مالتها وكافي منتظرة شخص ماحبهاا و لا بيوم بادلها نفس المشاعررر.

-تصرفك غلط
-لا مو غلط
-لاااااا تخبلني حيّاااااان؟
-خلّي ينتهي هذا التعلق
-كسرتها بفعلتك ترا؟
-مِن تفهم الحقيقة راح تكره الأيام الليَّ أذت نفسها بي علمود هيچ شخص مثله
-و لُبيد شنو موقعه ما فاهم
-وصل كلشي إلى علمود سمارا ما تبقى مخدوعة و عايشة بالأحلام
-خررررررب و أنتوووووا منووووو وتقررون شلوووون تعيشششش فهمووووني.

بقى ساكت حيّان و ما أعرف فعلًا تصرفهم خطأ يبلغون سمارا بهاي الحقيقة البشعة؟ لو الليَّ سواا صح؟ بَس البنيه تأذت بهذا التصرف و عاطفيًا هوَ خطأ بَس عقليًا مِن نفكرله بي وجهة نظر بَس ما أنكر حيّان صدمني بفعلته و تصرفه هذا وضجت منه ياريت لو مبلغها بطريقة تكون اهدأ و أقل أذية.

رجعت الغرفتي يم على حيدر و أصفن بالموضوع ياربي ليش و لا شخص بينا مرتاح؟ تمددت يم على حاضنته الصدري وراسه على أيدي و عقلي تعب تعبب كلشش مِن التفكير شنو سُر لُبيد؟ وهيچ حيّان ما قبل على كلام جَوهر عليه.

و اني أفكر فزيت مِن مكاني مرعوبة على صوت سمارا تصرخ بأنهيااار و صوتهاا رجع تااارس البيت يگطعهااا الگلب تگطعععع، سحبت أيدي مِن جوا راس على حيدر وطلعت و ويَّ طلعتي ركضوا حيّان و جَوهر بأتجاه غرفة سيلين دفروا الباب دفر ودخلوا قبلي و خاتون وحامد كلهم صعدوا على صوتها.

وگفت أباوعلهم مِن بعيد ما عنديّ الجرأة الليَّ تخليني أتقرب منهاا أنهار وياها والله مو بيدي، لزموها حيّان و جَوهر يحاچون بيها بَس البنية منتهية بَس تصرخ ودموعها تااارسة وجهاا و تصرخ بأسم أرون
وجزعناات بهل الليلة بالقهررر و الدمااار الليَّ عشناه و عيون جَوهر تجدح جددح أتجاه حيّان ما قابل بتصرفه، سمارا ماتنطي مجال للتفاهم و لا للكلام منهااارة البنيه على الأخير.

و دموعهااا الليل كله ماوگفت و تضرررب بوجها و بدون ما تخاف مِن الأذية و لا تهتم النفسهاا و لا لعيونها الليَّ و رمت، وعاشت سمارا أصعب فترة و عشناها وياهااا لأن ما أجتازت الموضوع و لا تقبلته بسهول.

الثاني يوم الصبح طلعنا اني و جَوهر للشركة بَس سيلين ما داومت و حتى وجها تعبان مالها خلگ شيء مو مثل كل يوم بطاقتها وحيويتهاا، وصلنا للشركة و تلگانا حسن بَس مِن شاف أخلقنا شلون مگلوبة سكت و وجَوهر شرحله الليَّ صار
-حسن: لا اله الا الله.

عفتهم واگفين يسولفون ورحت صاعدة أدور على ماهر گلبي طگ منه بَس يتهررب مني و ما وفى بكلمته ويايَّ، دخلت المكتبة بدون لا سلام و لا كلام چان يتزقنب و اني گلبي مفرفح على أختي.
-ماهر: خير؟
-تبارك: ماكو خير وانتَ بالدنيا
-هاي شبيها؟
-شنو أتفاقنا ماهر؟ ملاحظ نفسك تتهرب مني احچيلي اختي شنو بيهاااا شضاااااامين عليَّ؟
-شضامين؟ گتلج ما صارت فرصة
-و سبحان الله الفرصة كل هاي الفترة ما صارت؟ مو؟

-أتوقع كلنا مشغولين ما يحتاج هذا الكلام مدام تبارك
-ههههههه أوه أوه مطورين مدام و صاير محترم ما عرفتك والله
-كافي أطلعي تبارك لا يجي جَوهر
-أقسم بالله لو ما اختي ما أتردد و لا ثانية احچيله كلشي
-و لأن اختج يمنا راح تسكتين ماشي!
رفع حواحبه و هوَ يأشر و يأكل على كل كلمة، طلعت مِن عنده روحي مفرفحة و دموعي بعيوني مختنگة ولكم بَس صوتها خلوووني أسمعه ليش دا تعذبونوني فوگ هذا العذاب النفسي الليَّ دا أعيشه.

مرت الأيام يوم بعد يوم و سمارا نفس وضعها لا أكل و لا شرب عايشة على المغذيات الليَّ ينطوها الها و البيت كئيب الدرجة و أكتشفنا چانت هيَّ الليَّ مسويتلنا جو وحتى حيّان هادئ و ماله خلگ نفسه يطلع الصبح يرجع بالليل مِن غير ملامة جَوهر على فعلته
-سيلين: فدوة بنات شنسوي والله گلبي انتهى بالقهر عليهااا
-زمن: شنسوي سيلين مابقينا شيء ماسويناا البنيه مدا تتقبل الوضع حقهااا ترا.

بقيت ساكتة ما أعرف شنو احچي اگول يستاهل هيچ تأذي نفسها لو ما يستاهل لأن چان طامع بيها و ما حابهاا، زفرت نفس بحسرة و اني اوكل علي، بدوا البنات يسولفون عن بنت خال زُها زواجها باجر و دازه الهم دعوة عزيمة.
-سيلين: خجلانة منها مالي خلگ اروح لهيچ لأي مكان
-زمن: عيب منها سيلين و لو نقنع سمارا تروح ويانا.

-سيلين: سمارا؟ هه شتشوفين حالتها زمن؟ لا أكل و لا شرب و بَس تبچي و عازلة نفسهاا و حاطه صور و هداية آرون بحضنهاا و على گلبهاا هاي تقتنع تطلع مِن قوقعتها؟
-تبارك: أنطوها مجال تتقبل الموضوع براحتها خصوصًا هيَّ متعلقة بي و مشاعر التعلق صعبة الانسان يتخلص منها و أصعب تكون مِن مشاعر الحب.

نزلت دموع سيلين و غريب هالبنيه شگد تصفني و كأنما هيَّ السبب كل يوم تگطع روحها تگطع بالبجي و حتى اخوانها يستغربون مِن وضعها و ماتترك سمارا و لا لحظة الا مِن تنام.

الثاني يوم گالوا عيب و زحمة مِن براء لأن عازمتنا كلنا و زُها أصرت نجي، جهزنا أنفسنا و گفت آغير ملابس على حيدر فدوة أبني و حَبيبي الليَّ خلاني أحس بمشاعر الأمومة و اني ما حاملة و لا أبن بطني ونطفتي، لبسته رسمي مثل أبوه خصوصًا هوَ يقلد شكو شيء يسوي أبوه
أنفتح باب غرفتي ودخل جَوهر عطره سابقه وگف بصفي مبتسم الأبنه، حضنه الصدره و واحد يبوس بالخ يخلوني أبتسم لا أراديًا.

-جَوهر: هسه البنات تدوخ تدوووخ بجمال وليدي
سحبته منه خازرته و أعدل بربطة عنقه العنونه.
-تبارك: لا تحچي هيچ شنو البنات تباوعله أستاذ اني ابني محد تباوعله غيري
-يطلع مثل أبوه أحتمال
رفعت حاجبي بدون ما أباوعله و لو بيدي الزمة هسه أخنگه شاگ الحلگ و هوَ يگول طالع على ابوه عود شوفوني البنات مستچلبات عليَّ.
-تبارك: أحتمال أبوه يعشق هاي السوالف بَس على حيدر لا مايطلع هيچ
-اني؟
-أمممم
-ماعندي سوالف بنات اني.

-شابعين مِن هالكلام
-اسألي الشباب عني
-ما يهمني
-صح ما يهمج بَس أذاناتج دخنت وراح تحرگ علينا الغرفة
حضنت على ضامة وجهي بي مبتسمة هذا شلون كاشفني الله ياخذ تصرفاتي ويدفنهاا هنَّ و خليفة سوووا بگبر واااااحد، أبتعدت ملبسته حذائه وطالع يخبلللل اروحله فدوة هالفصعون المهون عليَّ عذابي بهل الحياة هاي الفترة.
-جَوهر: سمارا ما قبلت تروح مو؟
-تبارك: أي شگد حاولنا ما قبلت للأسف
-لعد منو راح يبقى وياها؟
-حيّان.

سكت الثواني و رجع يسأل يتأكد مِن جوابي.
-شگلتي؟
-گلت حيّان الراح يبقى وياها رادوا البنات يروحون بَس ما قبل و گاللهن اني ابقى يمهاا
تخيط حلگه ما يگدر بعد يحچي و لا يفضح أخوه گدامي رغم اني إعرف بكُلشي بَس ما بينتله شيء، باوعت أدور على جهازي بالغرفة ماموجود يمكن نسيته جوا عفتهم واگفين هوَ و على حيدر و نزلت جوا بفستاني الطويل وتسريحة شعري ومكياجي.

دخلت للصالة واگفة بنصها أدور عليه وين راح هذا؟ نفشت الصالة نفششش مدالاگي، تأفأفت بضجرر وين خليته اني؟ أتذكر اخر مرة چان بأيدي و هنا چنت واگفة، عضيت شفتي السفلية و أفكر وين حاطته
سمعة الرنة صوت جهازي أي والله هاي بَس الليَّ بسمرني بمكاني و خلاني أبلع العافية و گلبي يصير بين رجليَّ مِن شفت سيلين دخلت و بإيدها جهازي مبين بَس لونه مو كُله بَس اني اعرف لون جهازي و اعرف للنغمة مالته مِن شخص يتصل عليَّ.

و معدتي خبطت ويَّ بطني مِن شفتها داخلة و عيونها تريد تاكلني أكل بنظراتهااا وبدون أي تفاهم و لا كلام شمرت الجهاز بنص صدررري شهگ متوجعة مدفوعة لوره و فاتحة عيوووني بكل وسعهننن التصرفهاااا.! و كل نظراتها چانت أتجاهي كلهاا خيبة مردت روحي و كرهتتني بنفسي بهااي اللحظات؟
-سيلين: جهااازج مو؟

حچتها بخنگ و رفعت الشاشة حاطتهااا بوجهي، جمد الدم بعروگي و الساني تلعثم بالكلام تخيطت تخيطط و اني أشوف للشاشة ولليَّ المتصل گدااامي.! بهتت روحي كلهاا و بعد رجليَّ ما شالتني و اني أشوف المتصل لُبيد.!

الفصل التالي
بعد 10 ساعات و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب