رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والثلاثون

زُها .
-أهدي براء على كيفج ويَّ نفسچ بَس خلّيني أفهم منچ
طبگت حواجبي بعدم فهم و هوَ صار يحاول بَس يريد يهديهاا بَس الواضح فشل بهذا الشيء، أنفاسي زادت ويَّ ملامحه الليَّ أعتلها معالم الصدمة وترستهاا.

نجرفت عيني أتجاه حسن الواگف وعيونه هم على ريسان يباوعله بأستغراب لأن وضعه كُله تغير، وخليفة رافع حاجبه يباوعله منتظر الكلام يطلع منه، بلعت ريگ مشجعة نفسي و سألته بهدوء بعد ما غلق الأتصال أو بالأحرى براء الليَّ قطعته مِن يمهاا.
-زُها: شصاير ريسان؟ شبيها براء؟

صمت دام الثواني و كأنما الشيء الليَّ سمعه صدمة الدرجة عجزه عن الكلام، أرتفعت أنظاره مِن جهازه الچان صافن بي و أتوجهت علينا بعيون تتنقل بنظراتها، وطلعت الكلمة بصعوبة منه.
-ريسان: مصطفى زوج براء
-حسن: شبيه الولد ريسان قلقتنا؟
بلع ريگ وعيونه خزرت أبوه بنظرات فهمتها و فهمت شنو الليَّ وراها، وهنا مرد گلبي مِن گال.
-أنخطف.

أتسعت عيوني و نزل الخبر علينا مثل الصاعقة، نخطف؟ و ما أجه أبالي غير وضعية و حال براء شنو هسه؟ وهيَّ وحدها ببلد كامل؟، أذني صارت تلتقط الأصوات حديثهم بينما عقلي سافر ألهاا.
-حسن: شتحچي ريسان؟ شنو نخطف
بقيت واگفة بمكاني وجامدة مِن أثر الخبر الليَّ تلقيناه، بينما ريسان سحب نفس متحسر ومرر أيده بشعره بعصبية و عيونه تريد تطفر مِن محجرهن وهوَ يباوع الخليفة.
-خليفة: خير بابا لا يكون عبالك اني خاطفة؟

-ريسان: براء بلغتني مصطفى مِن ساعتين طالع و بعد ما راجع و مِن محاولة تتصل بي مجاوبينها أشخاص ومبلغينها مصطفى عندهم
مسحت على صدري مختنگة و اني بدأ يتوضحلي منو وراهاا لأن مُستحيل أحد يگدر يأذيها هيَّ وزوجها غير أنسانة وحدة.! بلعت ريگ ببطء.
-زُها: وهسه؟
-ريسان: ضروري أسافر الها أفهم الوضعية مناك.

-حسن: أكيد نسافر الهاا قابل البنيه تبقى وحدها ببلد شكبره مثل تركيا و زوجها مخطوف لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
-خليفة: روحوا أولادي لا تعوفونها وحدها للبنيه
باوعله ريسان بطرف عينه و شاد على فكه و تحسه ب أي لحظة مُمكن ينفجر بوجهه بَس لحد الآن متمالك نفسه وضابطها، أستدار يحچي ويَّ حسن يبلغه.
-ريسان: شوفلنا صديقك الليَّ بالمطار خلّي يشوف أقرب رحلة لتركيا شوگت بالضبط.

هزهز راسه حسن بموافقة ولزم جهازه يتصل عليه ويستفسر منه لأن چان كُل همهم يسافرون ألهم و براء أول مرة تروح لتركيا و ما تعرف أي شيء هنااك و هسه متأكدة ضايعة، گلبي تگطع عليهاا تگطع بالقلق و الخوف.

سحبت نفسي بهدوء مِن يمهم و اني مقررة وين راح تاخذني رجليَّ، طلعت مِن المكتب أتراجف مِن الطول للطول صعدت المكتبي و الخنگة ذبحت صدري ذبح، متأكدة ماكو غير أمي فيحاء وراه لخطف مصطفى تريد تعذب البنيه و تنتقم منهاا لأن طلعت عن كلامهاا و ما عافته ولا قبلت تمشي بقراراتها.

دخلت المكتبي ماخذه أغراضي، فتحت جهازي لگيت أربع مكالمات مِن براء سودة عليَّ يا حبيبتي ما عندها أحد و أستنجدت بينا هه أستنجدت بنت عمتهاا الليَّ تريد تدمرهاا و ما مهتمة ألها
طلعت مِن مكاني و أول ما طلعت مِن الباب صار بوجهي ريسان واگف بطوله گدامي.
-ريسان: وين رايحة؟
-زُها: شغل
-وقتها!
-ضروري
-صديق حسن بلغه أكو رحلة اليوم التركيا بَس المشكلة مشكلة الوقت
لزمت أيده عاصرتها بين أيديَّ بعيون واثقة بي.

-مو مُهم الوقت ريسان المُهم لا تتركون براء وحدها هناك فدوة
نزلت نظراته على أيديَّ المتمسكة بي، هز راسه بهدوء وطبطب عليهن بهدوء.
-ريسان: أكيد تعرفين منو وراها ما يحتاج نستغبي زُها مو؟
بلعت ريگ مختنگة شگد الموقف يحفر الگلب مِن أهلك سيئين أو واحد منهم سيء تحس بالأحراج طول عمرك وتبقى تتفشل بكل فعل يسووا، هزيت براسي والكلمة طلعت بصعوبة ناطقها لساني.
-أمي.

-بالضبط لأن محد اله غاية ويَّ براء وزوجها ناس معتكفين بأنفسهم و ما عليهم بالرايح و الجاي
-رايحة ألها
-لاااااا
حچاها بنبرة شبه عصبية خازرني، تفاجئت مِن ردت فعله.
-شبيك ريسان؟
-لا تروحين
-مصطفى هيَّ وره خطفه ترا!
-و اني وانتِ ندري بَس لا تروحين زُها راح تغثج بالكلام وتجرحج.

ما سمعت منه وصرت ما أشوف بعيوني مِن عصبيتي الكاتمتهاا، نزلت جوا طالعة مِن الشركة وگفت ببابها منتظرة يجيبون سيارتي و داخلي يغللي غللي، أحس برجفة أيديَّ بَس ناري چانت أكبر مِن كُل هذا
جابوا السيارة مالتي صعدت و قبل لا أصعد أرتفعت وگفت مِن برا لازمة بالباب و أرتفعت عيوني للأعلى چان واگف و موجه عليَّ نظرات عدم أعجاب بتصرفي، سحبت نفس مِن عمق قلبي وصعدت السيارة منطلقة البيت خليفة.

ومسافة الطريق كله أسئل بنفسي سؤال واحد أمي وين تريد توصل بأفعالها هاي؟ بَس للأسف مالگيت أي جواب السؤالي، بلعت ريگي للمرة الما أعرف شگد مِن وگفت گدام بيت خليفة و شعور الذعر زاد أكثر داخلي، لازم أتصرف بسرعة قبل ما الوقت يفوت علينا و نخسر هالرجال وأخسر براء وياه.

نزلت متمالكة نفسي وبدون أي تسرع و تصرف غبي يعكس نتائجه السلبية عليَّ، فتحلي الباب الحارس و رطمت گلبي كل الذكريات بهذا البيت الحلوة و المُرة، صار شگد ما داخلتله مِن يوم الليَّ طلعت منه بعد ما دخلتله رجلي لأن ما مرغوب وجودي بقرب أمي
دخلت للداخل و سبحان الله نفس الخنگة تلزمني كُل ما أدخل لهذا البيت مُستحيل الگلب يرتاح بدخوله، أستقبلتني المساعدة بأبتسامة تسلم عليَّ و سألتها عنهاا بلغة البلد.

-زُها: Where is my mother
-المساعدة: In the massage room miss
Please tell her that I am here-
هزت براسها بلطف و أتوقع هاي المساعدة جديدة لأن أول مرة أشوفها هنا، گعدت بالصالة منتظرتهاا و أهز برجلي بتوتر و نفاذ صبر مِن الأنتظار، طلعت جهازي مِن الجنطة أحاول أتواصل ويَّ براء بَس لغيت الفكرة لازم ينحل كُلشي بدون ما أدخلهم بشيء.

المُهم ريسان وحسن يوصلون الها و فعلًا الوقت نحيسس بينا الولاية الگاعدين بيها وبين تركيا تقريبًا عشر ساعات و أكثر يلا يگدرون يوصلون، سحبت نفس متحسرة مِن الوضعية و أدعي ربي ما يأذون مصطفى بشيء لأن الولد مو ذنبه
أجت الموظفة سألتني شنو أشرب واني مو بحال كُل هذا رايده بَس ألتقي بيهاا طلبت فقط مي جابته إلى وبقيت بالنص ساعة اني گاعدة وحدي وهيَّ لحد الآن ماكو.

بديت أتملل مِن الوقت وگفت أريد خلاص أهجم على غرفة المساج المسويتها الخااصة بيهاا و وگفت خطواتي مِن دخلت بهيئتها المعتادة و لابسة البرنص الملكي مالتهاا، ضحكت و هالضحكة چان وراها شيء.
-فيحاء: أوه زُها غريب اليوم عندنا زيارة ماما
وگت بمكاني رافعة حاجبي بملامح مايگصها السيف و ببرود تعلمته منهاا بكل لقاء بينا ينصب ويكون عائق بعلاقتنا، أبتسمتلها واني راجعة گاعدة بمكاني.
-زُها: أممم تقريبًا.

ضحكت ضحكة خفيفة رافعة حواجبها الأثنين وعدلت البرنص مِن يم أكتافها.
-ليش جاية اليوم لازم أكو شيء مُهم خلاج تدخلين لهذا البيت مِن جديد
نهضت مِن مكاني و گلبي يدگ سريع شوفتهاا رجفتني قهررر واني أتذكر كل عمايلهاا والليَّ سوته بأبوية، تقدمت خطوتين لگدام ألها وعيوني مُباشرةً متحولة عليها.
-زُها: هوَ سؤال واحد وجاوبي عليه بدون لف ودوران.

فتحت العلبة الليَّ بصفهاا چان داخلها عبارة عن عسل ومكسرات أكلت منه وهيَّ تتصرف ببرود حرگ دمي حرگ.
-فيحاء: نسمع سؤالج ماما زُها
-ليش خطفتي مصطفى؟
وگفت أيدها عن الحركة وبقت صافنة الثواني مرت بيناا واني عيوني تراقب بحركاتها، بَس الغريب.! ما تغيرت ملامحها بالعكس أبتسمت أبتسامة خلت دمي ينغلي غلي أكثر و أكثر، أردفت بنبرة لعوبة.
-اه مصطفى؟ منو مصطفى هذا؟
-لا تسوين نفسچ ما تعرفينه.

-ذكريني بي يمكن أتذكره بحال راجعت ذاكرتي!
عضيت شفتي بعصبية.
-لا تلعبين ويايَّ!
رفعت نظراتها تباوعلي مِن فوگ لجوا بنظرة حسيتها تستنقص مني.
-شايفة روحچ شوفة!
-أني أعرفچ، أعرفچ كُلش زين ماكو غيرچ مُمكن يسوي هذا الشيء
-عجبتيني ذكية
رفعت حواجبي بقهرر.
-يعني صدگ انتِ وره خطفه!
رفعت حاجبها ببرود و گعدت تباوعلي و كأنما دا تحضر المسرحية ونالت أعجابها.
-شنو الغريب يا بنتي هسه و أذا خطفته؟ مثل ما تگولين.

أتسعت عيوني بصدمة مو مِن فعلتها لا مِن قساوتهاا وطغيانهاا وشلون شايفة الخطف شيء عادي وسهل.!
-زُها: انتِ واعية لتصرفاتج المريضة هاي لولا؟
-نعم واعية
-بَس براء ما سوتلچ شيء؟ ليش تحول حبچ الها الحقد؟ ما سوت شيء تستحق تأذينهاا بهاي الطريقة؟ مو چانت مفضلتچ و مفضلتهاا حتى عليَّ؟
قهقهت بضحكة رعبتني صايرة تخوف وهزت براسها رافعة أيدها تأشرلي.
-هاي قبل مو هسه حبيبتي زُها
-شنو؟

-براء مِن يوم الليَّ وگفت بي بوجهي صارت تستاهل كل ردت فعل تطلع مني أتجاهااااا
تقدمت كم خطوة ناحيتها و اني أحاول أتفاهم وياها، بَس أحس بأعصابي دا تتگطع.
-ما وگفت بوجهج البنيه! هيَّ بَس رفضت تتحكمين بيها ورادت تعيش الحياة الرايدتهاا هيَّ مو أنتِ أفهمي عاااد
وگفت ناهضة مِن مكانهاا و بعيون حاادة جاوبتني.
-فيحاء: مثلچ بالضبط
-زُها: ههههههههه مثلي؟ اني لو أعرف عندي أم مثل الأمهات فعلًا تحبني ما مشيت بكيفي.

-مو زين بقيتج يمي كُل هاي السنوات؟ و ما شمرتج بالشارع لو بدار أيتام؟ هوَ انتِ منو يريدچ
نزل كلامها مثل السهم الحاد ونومته بنص گلبي، اللحظة حسيت حتى الأوكسجين كله أختفى، تمالكت نفسي أكثر و أكثر لأن ضعفي گدامها راح يحسسها هيَّ المنتصرة واني الخسرانة، رفعت نظراتي ببرود عليها حابسة دموعي الصارت تحرگ بأطراف عيني.
-أي. صح كلامج والله الوحيد الچان رايدني أبوية بهاي الحياة.

عكمشت وجهه بقرف وكأنما ذكرت گدامها شيء فعلًا مقرف.! متتت الف موته بهذا تصرفهاا وگلبي نزف قهررر أكبر مِن الليِّ قبله مِن گالت بنبرة قرف.
-أبوچ؟ عفية زُها لا تذكرين يمي حتى أسمه
أبتسمت بسخرية الجوابها و مِن نزف گلبي بالقهر گلتلها.
-طبيعي ما تحبين هذا الأسم و لا تحبين ينذكر گدامج لأن انتِ الوحيدة الدمرتي
خزرتني شادة فكهاا.
-أنتبهي الكلامج
-و أذا ما أنتبهت؟ شتسوين مثلًا.

-أگص اللسانج الليَّ يتطاول على أسيااادچ
أقتربت منهاا أكثر و عيوني جمرت نار صارت أشتعلت شعللل صرت ما أحس بشيء غير بالحرارة الداير مداير محجرهن.
-شرايدة بالضبط انتِ؟
-خلّي براء ترجع لهذا البيت و يرجع مصطفى
-بَس هيَّ تزوجت!
-ما يهمني ما أعترررررررف بهذااااا الزواااج
-مُستحيل!
-معناها خليها تتحمل الليَّ حَ يصير
-مقتنعة؟
-ههههههههههههههه اني فيحاء ما أسوي شيء أذا ما مقتنعة بي
-صدگ؟ شنو لازم ببالج ما أعرفچ.

-لا تدوخيني عاد مصطفى لحد الآن بخير
-شتقصدين لحد الآن ثواني؟
رفعت حاجبي بأستفسار و أنتظر منها جواب.
-فيحاء: كلشي يعتمد على براء أذا طبقت شرطي يرجع مصطفى الأهله بدون أي خدش
صرخت بعصبية بوجهاا ما متحملة كمية القذاررررة الليَّ دتسويهااا.
-شرااااايدة منهااااا عووووفيهااا للبنيه
مالت راسها ببرود وهيَّ تبلغني.
-ترجع وتنفذ الليَّ اني رايدته بالحرف الواحد بدون أي أعتراض.

رجعت مرتدة لوره وعقلي صار يأذيني مِن أفعالها.
-لا مُستحيل أسمح براء ترجع الجحيمج هذااا
أبتسمت بخبث وهيَّ تگول.
-لعد خليها تودع زوجهاا
مسحت وجهي أهز براسي مبتسمة بخفة و أريد أموت بهاي اللحظة مِن سوالفهاا حتى گلبي صار يأذيني.
-زُها: أسمعيني زين
-فيحاء: أسمعج ماما
-ههههههههههههه ماما والله العظيم انتِ تضحكين
-احچي بدون مسلتة زُها.

-أذا مصطفى ما يرجع سالم هالمرة ال براء، هالمرة راح اوگف بوجهج ك عدوة مو ك بنت تابعة الچ
رفعت أيدها تأشرلي على الكرسي بمعنى اگعدي.
-فيحاء: أگعدي عندي أتفاق الچ يمكن يعجبج
-ماعندي أي أتفاااق ويَّ أمثالج
-لا تستعجلين بالرفض يمكن هذا الأتفاق ينقذ حياة مصطفى ويرجعه البنت خالج
ضحكت ورجليَّ صارت تتراجف مِن العصبية.
-شعندچ؟ بشنو رايدة تستفادين هالمرة؟
-شيء بسيط جدًا
-شنو؟

أبتسمت صفح وسكتت مادة أيدها تاخذ العصير مِن المساعدة الليَّ دخلت بهذا الأثناء.
-انتِ جاهزة تنقذين حياة مصطفى؟
طبگت حواجبي بأستغراب و ما فاهمة مقصد كلامها بالبداية بَس صعقتني وجمدتني بمكاني بشرطهاا.
-أي؟
-أسمعي شرطي و أذا وافقتي بي، مصطفى الليلة يرجع البراء
-شنو شرطج؟

رجعت مبتسمة هاي الأبتسامة الليَّ تقبض الگلب ومبين وراها مصيبة، سحبت كلنكس تمسح بطرف الكاسة مال العصير وعينها تباوعلي مُباشرةً و كأنما اريد تحفظ ملامحي.
-فيحاء: شرطي بسيط كُلش بسييط زهاااوي ماما
-زُها: أحچي و لا تضيعين وقتي
مالت براسها تضحك وبصوت هادئ طلع منها كلام ترس صدرري ذعررر وخوف وصدمة منهاا.
-تتزوجين رامز
أتسعت عيوني بذهوووول و مِن صاعقة الصدمة الليَّ ضربتني رجعت لوره بخطوات مبعثرة.

-زُها: شنوووووووو؟
-مثل ما سمعتي
ضغطت بين أسناني بقهررر و رديت عليها و اني أحاول أفهم الحجم اللعبة القذرة الليَّ دتسويهاا.
-انتِ فقدتي عقلچ شنو؟ شدخلللللل زواجي بهذا القندرررة رامز بأنقااااذ مصطفى؟
رفعت أكتافها بعدم مُبالاة وهيَّ تگول بكُل برود.
-لأن رامز رايدچ واني وعدته بيچ مِن زمان
-مااااااا موافقة
تقربت مني بلعت ريگ و گلبي رجف مِن نظراتها.

-مصطفى هسه بيد ناس بداخلهم رحمة بَس يگدر يصير بين ناس ماعندهم رحمة باتصال واحد مني
بلعت ريگ بصعوبة و الغضب يغلي بدمي.
-ليش تسوين كُل هذا؟
-الحياة تطلب
-هههههههههههههههههه طبعًا سوالفج تضحكني يا ماما
-اني أشوفها دائمًا تبجيج
أتلاشت أبتسامتي مِن ملامحي و اني أشوف الكمية الحقد داخل عيونهاا.
-مريضة انتِ والله مريضة ماكو أنسانة تسوي هيچ بَسسسس المرضى.

-يلا يا عيني يلااا لا تماطلين بالشغلة وتطولينها وخطية هسه بنت خالج باقية ببلد وحدهاا وضايعة بوسطة
بقيت ساكتة و أرجف مِن الطول للطول، دا أنهااار داخليًا عكس شكلي الخارجي، وبين صوت عقلي الليَّ يصرخ و يگول لا زُها أنتبهي القرارج لا تخضعين الهاي المجرمة و السفاحة هيَّ و أعمالها
وبين قهررري و عذابي على براء شنو ذنبهاا تروح شهر عسل علمود تتعذب وينفقد زوجهاا بهاي الصورة؟
-فيحاء: ها شقررتي؟

رجعت ملتزمة الصمت و و گلبي يدك بقوة تأذيني، بقت عيوني ثابتة عليها بَس عقلي دا يفكر بشيء بعيد كُل البعد عنهاا، رفعت راسي ببطء.
-زُها: أذا أوافق شوگت يرجع مصطفى؟
رفعت حاجبها بأنتصار و أبتسامة نصر زارت ملامحها.
-اليوم
و كُل هاي الأبتسامة الليَّ شفتها رجعت اختفت تدريجيًا بعد ما سمعت جوابي، أبتسمت بهدوء بوجها.
-زُها: ما موفقة على شرطج
-شنو!
-مثل ما سمعتي.

ضيقت عيونها بطريقة دبت الرعب داخلي بَس مثلت ما مهتمة الها ولا التصرفاتها وهزت گلبي مِن گالت.
-فيحاء: يعني أخلي يموت؟
رفعت راسي بثبات رغم العاصفة الليَّ دا تذبح بصدري بسببها.
-لا
أنطتني ظهرها الثواني رجعت راده عليَّ.
-فيحاء: لا تستعجلين بقرارج فكري بي زين حياة مصطفى بين أيديج
-واني شكووووووو ليششششش تدخليني بالنص دائمًا؟
-لأن كلشي بسببج
-بسببي؟ هاي حقيقة مُزيفة انتِ دائمًا تحاولين تخدعيني بيهاا.

سحبت جنطتي وطلعت مِن يمهاا بأعصاب منهااارة، ليش ليش دائمًا اني لازم أدفع ثمن كلشي.! نزلت دموعي واني ارجع السيارتي ما گدرت أسيطر على نفسي بسبب كمية الظلم الليَّ دا تتواجه منهاا أتجاهي
بقيت گاعدة بالسيارة اهدأ بنفسي ولاگي حل ما يأذي أحد بينا، عصرت عيوني بين أصابعي بوجع و الثواني طخت بعقلي فكرة، هم دائمًا يستخدمون ويانا طرق الخداع و النذالة شنو المانع أحنا ما نستخدمها وياهم؟

بسرعة سحبت جهازي متصلة بريسان هوَ الوحيد الليَّ يگدر يساعدني.
-ريسان: أي زُها
-زُها: أحتاج منك مساعدة
-ثواني زُها
چان يمه كلام موظفين وهوسة الثواني أختفى الصوت و أجه صافي.
-ريسان: مساعدة شنو؟
-زُها: شوگت تسافرون؟
-باچر لأن صارت شغلة و ماگدرنا برحلة اليوم
-نگدر نلتقي هسه؟
-وين!
-تجي البيتي
-تمام.

غلقته منه لأن الموضوع لازم أتفاهم بي وياه وجهاً لوجه وأتوجهت البيتي، أسرعت بالسياقة ومسألة وقت وصلت للبيت داخلة جوا منتظرته، تقريبًا مرت نص ساعة و أجه بمُجرد لمحت سيارته ركضت فاتحة الباب اله
بقى يباوعلي بأستغراب مِن وضعيتي، أشرتله يدخل وعيونه لا زالت تباوعلي مستغربة.
-ريسان: شبيچ زُها شصاير؟

قررت احچيله كلشي ويكون على علم بشروط أمي أخاف تسوي فد لعبة خطرة وتجبرني بيهاا أتزوج رامز لأن متأكدة ما راح تستسلم.
-زُها: چنت عند أمي
-أي
-و عرضت عليَّ أتفاقية
-أتفاقية؟ مال شنو
-علمود مصطفى
رفع حاجبه بتساءل.
-وانتِ شعليچ بمصطفى؟
-مِن الأخير ريسان امي خطفت مصطفى علمود شغلتين، الأولى رادت تنتقم مِن براء لأن طلعت عن كلامها و الثانية تستفاد مني
-الأولى فهمناها الثانية شنو الغاية؟ بشنو تستفاد منچ.

عضيت شفتي و گلبي يدگ سريع مِن ذاكرتي رجعت مستذكرة الليَّ سمعته اليوم، جاوبته بهدوء وعيوني بعيونه.
-زُها: عرضت عليَّ أذا نريد مصطفى يرجع بدون أي أذية أقبل الزواج مِن رامز
أنفتحت عگدت حاجبه كلهاا و ملامحه بهتت و معالم الصدمة أخترقت ملامحه بطريقة سريعة، بحيث صرت أتلمس الغضب مِن هدوء ملامحه، ذاك الهدوء الليَّ يسبق العاصفة.

أبتلع ريگه وسكت الثواني وهوَ لا زال صافن بعيوني، سحب نفس ورجع مرر أيده داخل شعره بعصبية، و أردف بنبرة مكتومة داخلها نار الغضب.
-رامز؟
هزيت براسي و لازمة گلبي مِن ردت فعله.
-أي
ضغط على فكه بقوة وعيونه كادت تنفجر، أنطاني ظهره مستدار و قابض أيده يسيطر على نفسه بَس واضح شگد ضرب على أعصابه.
-ريسان: و تريدچ توافقين مو
-زُها: شلون أصارحك و اگلك چانت ملامحها مال انسانة ضامنة موافقتي و تبخرت مِن رفضت.

-زين سويتي زُها لا تخضعين لأعمالها اني راح أرجعه للولد
-ما أتوقع الموضوع لهنا وخلص
أستدار بظهره ناحيتي يباوعلي بنظرات عدم فهم.
-ما فهمت!
-راح تحاول تضغط عليَّ أكثر و أكثر و أحتمال تجبرني وتهددني
ودگ گلبي بقوووة مُفرطة و اني أشوفه يقترب مني بخطوات و رغم اني طويلة طولي سبعينات ألا هوَ أطول مني ونحنى بظهره إلى وهمس بنبرة لعبت بعدادات گلبي.
-ريسان: ماكو أحد يگدر يجبرج وانتِ موجودة يمي.

رفعت عيوني للمرة الثانية عليه وبهل اللحظات أجتاحني أمان غريب رغم كل الفوضى الليَّ بينا، و كأنما وجودة الوحيد الليَّ ديحاول يرمم كُل الثغرات الليَّ أذتني بيهن أمي
أبتعد عني ومبين راجع لوعيه و هوَ يسألني بنبرة جَدية و واضحة.
-ريسان: هاي صفناتج ما أرتاحلها بنت أركان أستري علينا
-زُها: هسه شبيك ويايَّ شمسوية
-والله ما تجي منچ غير المصايب
-ترا أزاعلك ريسان دا تجرحني
أبتسم بنص وضعيتناا و توترنا وهز براسه.

-كلشي ولا زعلج يمعودة
طردت كُل الأفكار مِن عقلي و اني أحاول أركز بالموضوع المُهم لأن گلبي خفيف يم أبن خليفة، تحمحت واني أشرله.
-زُها: اني براسي خطة
-ريسان: الله يستر
-و أتوقع أذا نجحت الوحيدة الراح تساعدنا ننقد مصطفى منهاا
-شنو هيَّ؟
-تذكر مِن گلتلي لُبيد مسجل خليفة و هوَ يعترف بجريمته و شر أعماله بحق أبوية؟
حچيت الكلام بغصة لأن مو سهل عليَّ أستذكر هيچ شيء، هز براسه و نظراته صارت تركز ويايَّ أكثر.

-ريسان: أي؟
-راح نستخدم هذا الدليل ضدهم لأن أكيد هوَ هم اله أيد بخطف مصطفى ومساعدها بي
-بَس شلون
-نحتاج رقم مجهول
-موجود
رفعت حاجبي بتساءل وشك.
-منيلك؟
-مو صعب المُهم كملي
رفعت أيدي وره أذني احك بيهاا و اني أكمل.
-هوَ التسجيل عندك موجود؟
-أي
-حِلو
-كملي
رفعت راسي بعيون مجمرة وكرهانة هذا التصرف بَس مابقت أي حل بيناا.
-زُها: راح نبتز أمي فيحاء بي
تغيرت نظراته للتفاجئ و أقترب خطوتين مني واگف بصفي وهوَ يسأل.

-نبتزها؟
-أي راح نرسل التسجيل ألها مِن رقم مجهول و نحاول نفهمها عندنا أكثر مِن نسخة و أذا ما تستجاب ويانا راح نوصله للبوليس و للأعلام أذا ما ترجع مصطفى و طبعًا هيَّ ما حَ تشك بيَّ لأن بنظرها و تفكيرها اني ماعندي علم بشيء
أرتفع حاجبه الغليظ بأستنكار.
-وانتِ متأكدة هذا الشيء راح يأثر عليها؟
-تحبه الأبوك تسوي كلشي علموده هه
سكت الثواني ورجع گال.
-و أذا ما خافت؟

بلعت ريگ بتوتر و الفكرة ما عجبتني أذا فعلًا ما أهتمت فَ هاي مصيبة، تماسكت أعصابي الهاجت مِن الفكرة و أردفت بصوت يتراجف.
-نخليها تخاف
ضيق عيونه و هوَ يحاول يقرأ بأفكاري ويفهمها.
-شلون؟
سحبت نفس بعمق مبتعدة عنه و گلبي عاصرني عصررر بالقهرر و كأنما داخلة حرب و هالحرب وحدي بيهاا.

-بالبداية نرسل جزء صغير مِن التصوير بشكل متقطع وهذا الشيء راح يخليها تفهم أكو أحد يعرف بهاي حقيقتهم الدافنيها مِن سنوات و راح تحاول توصل النا بَس الرقم مجهول
بقى ساكت وصافن بحيرة مِن الخطة خفت لا يعترض عليهاا و يرفض نطبقها بَس لا هذا ريسان مو شخص ثاني، هز براسه موافق على كلشي وطلع مِن بيتي يجيب الرقم و التصوير علمود نبدي بالشغل.

ركضت الجهازي مِن سمعته يدگ و چانت براء گلبي نقبض ماعندي الجرأة أواجها وشحچي وشگول وشلون أواسيها و أمي هيَّ السبب
فتحت خط عليهااا و گلبي يدگ سريع، ألچم عليهاا و اني أسمع الصوتهاا الليَّ منتهي، أجتني نبرة صوتها. واضحة شگد مكسورة وضعيفة وتناشغ مناشغ بدموعهاا حچت أسمي وهيَّ مختنگة بدموعها.
-براء: زُ. زُها
غمضت عيوني بقوة و گلبي أنعصر بَس سيطرت على نفسي وما أزودها عليهاا.

-زُها: أهدي براء حبيبتي أهدي ريسان وحسن باجر يمچ ما راح تبقين وحدچ
رجعت مجاوبتني وهيَّ تبچي بأنهياار.
-خااايفة اني زُها خاايفة لا يأذون مصطفى
-لا تخافين صدگيني راح نرجعه بَس ثقي بينااا
وهنا أنهارت كل حواجز القوة بداخلي وهيَّ تگول.
-أذا صارله شيء أموت اني
عضيت شفتي غصبًا عني نازلة دموعي على حالتها وصوتها الليَّ منتهي.
-لا تحچين هيچ براء انتِ قوية المفروض ما تيأسين بهذا الشكل.

بچت بحرگة و گلبها متشعووط تشعووط بالقهرر.
-هوَ الوحيد الباقيلي، هوَ كل أهلي وحياتي ما أريد أخسره زُهاااا دا أمووووت وحدي هنااااا
حچت هالكلمات بنبرة مهضومة متت قهررر عليهاا و كرهت أمي أضعاااف مِن كرهي القديم، حاولت اهدأ بيهاا و أطمئن بيهاا بَس البنيه چانت بحالة أنهيااار و تعب مو طبيعي و حقهاا برمشة عين زوجها يختفي مِن گدام عيونهاا شيصير بحالها مثلًا؟

و مِن خلال كلامي وياها فهمت ريسان داز صديقه وزوجته يم براء هم هناك ساكنين بتركيا و ماتركوا براء، ساعة كاملة لا هيَّ الهادية و لا ريسان الراجع طلعت روحي و بصعوبة گدرت أحاول أقنعها راح يرجع و بأسرع وقت و أنجبرت أنطيهاا وعد علمود أبرد گلبها بَس ما أعرف اذا اني گد الوعد أو لا.!

سديته منهاا بعد ماوگع لساني بالكلام وياها، وبنفس اللحظة الليَّ غلقت الأتصال منهاا أندگ باب بيتي فتحته چان ريسان راجع و وياه كلشي نحتاجه علمود هالمُهمة
-ريسان: جبت كلشي نحتاجه
-زُها: قصدك الليَّ اني أحتاجه
باوعلي بطرف عينه وهوَ يطلع بيهن ويرتبهن.
-ليش لازم الشغل وحدچ راح تسوينه؟
-مو انتَ حَ تسافر باچر
وفاجئني مِن گال.
-ما أسافر
-وبراء؟ شبيك ريسان نسيت هيَّ وين؟ أذا هيچ مشغول اني أسافر.

-لا اني ولا انتِ نسافر، حسن وشاهر راح يسافرون الها أحنا هنا راح نشتغل فيحاء فهمتيني؟ وصديقي هناك هم راح يستلم الموضوع
زفرت نفس بحسرة.
-خايفة ريسان
-اني يمچ
رفعت راسي و الدنيا كلها مسدودة بوجهي و القهر ياكل بصدري اكل واني أتذكر براء وحالتهاا.
-زُها: براء تعبانة ريسان
-ريسان: حقها بَس أن شاء الله يرجع مصطفى خلال هاليومين.

هزيت براسي و گعدنا أثنينا نتناقش بخصوص الليَّ راح أنسوي، بقيت مركزة وياه و بكل حركة تطلع منه بديت أستكشف شخصيته الغامضة وشگد عنده خبرة بهاي الألاعيب، ويشتغل كلشي بدقة ومايخطي خطوة أذا ما ضامنها الصالحه
-ريسان: زُها ركزي ويايَّ هسه أهم نقطة ما لازم نخليها تشك الموضوع جاي مِن عندنا أحنا الأثنين لأن لو شكت بمقدار ذرة صغيرة مصطفى يروح بيهاا.

هزيت راسي بسرعة و گلبي يدگ بدگات تصعد وتنزل مِن التوتر لأن هيچ خطوة وهيچ لعبة مو سهلة خصوصًا ويَّ ناس أمثال أمي و خليفة.
-زُها: تمام شنو حَ نسوي أول خطوة؟

رجع ظهره لوره وسحب الابتوب مأشرلي أتقرب منه، گعدت بصفه وبينه مسافة قليلة وشغل الفيديو الخاص بأعتراف خليفة، چان صوت وصورة مصورهن لُبيد بطريقة ذكية، أعصابي تگطعت و أنهااارت واني أسمع الخططهم ضد أبوية نزلت دمعتي بقهرر والله أبوية ما چان يستاهل كل هذا.
-انتِ بخير زُها؟
فزيت مِن صفنتي ماسحة وجهي وهازه براسي.
-أي خلينا نكمل بأسرع وقت
-باوعيلي
رفعت نظراتي أبلعم وهوَ يشرحلي كلشي بهدوء.

-راح نقص جزء صغير بالبداية وهذا الشيء راح يخليهاا ترتعب بدايةً و تحاول تفهم شدا يصير وشلون أكو غيرهم يعرف بهاي الحقيقة
لا أراديًا أقتربت أكثر أباوع للشاشة مال اللابتوب و أحس بروحي مفرفحة منهم و مِن أفعالهم الشنيعة.
-أي جزء راح ندزه؟

بدأ يشتغل بالفيديو ويرجع يعيده علمود ياخذ جزء ذكي يگدر يفيدنا و فعلًا أختار الجزء الليَّ خليفة يعترف بي هوَ و أمي شلون خططوا المقتل أبوية أركان ، قص هذا الجزء ورجع قص الجزء الثاني مِن يشرح بي شلون الكلب خلوها البراء تشرب أبوية السم.
-زها: برأيك ذني كافيات؟
-ريسان: أكثر مِن كافي، وكافي لدرجة ما يخليها تنام الليل لا هيَّ و لا خليفة
-شوف اگلك ريسان
رفع راسه بهدوء وهوَ يگول.
-ها يا بعد ريسان أسمعچ.

مو وقت تصفنين زُها عوفي كلامه هذا وركزي بالشغل، غلست وسويت نفسي و لا اتأثرت و لا نسحللللت بكلامه.
-مُمكن أبوك يتذكر هاي گعدته ويعرف لُبيد الليَّ مصورة وهيچ يتأذه؟
-لا
طبگت حواجبي بأستغراب.
-شنو لا!
-لأن لُبيد مِن رايح للمكان چان خليفة مكثر شرب ومايندل دربه يعني مايتذكره و لا يعرف بي أجه بذاك اليوم
-حِلو لعد.

باوعت للشاشة للمرة الثانية طبعًا هوَ الكلب چان گاعد ب ديسكو وفاقد بسبب الشرب، صارت عيوني تراقب بحركات أبنه الگاعد بصفي، طلع جهاز ثاني جديد بالباكيت بعده و خط بي رقم مجهول.
-زُها: هذا الرقم المجهول الليَّ حَ نتواصل بي وياها؟
-ريسان: أي و ما راح يگدرون يوصلون اله لو شما يسون.

حچاها بثقة عالية وبدأ بالشغل، أخذت الوقت كُله ساكتة أراقب بعيوني لتحركاته، نزع سترته حطها على جهة ورجع يشتغل بحيث بقيت صافنة شدا يسوي هذا؟ ومنيله هالخبرة القوية بهاي الشغلات؟ بَس لا ليش تستغربين زُها الليَّ گدامج أبن خليفة.

نهضت مِن مكاني متوجهة للمطبخ وگفت أسوي شيء نشربه باوعت للساعة بدأ الظلام مال الليل يمحي النهار، سويت أسبريسو و هوَ اله گهوة چكليتية ورجعت يمه مقدمتها اله وگعدت، أخذت كوبي أرتشفت منه رشفة وحدة ورفع راسه يباوعلي
-ريسان: بلا زحمة مُمكن كاسة مي زُها.

هزيت براسي ورحت للمطبخ راجعة جبتله طلبه ورجعت أمشي حطيته گدامه وصفنت رامشة بعيوني بهدوء مِن شفته ماخذ الأسبريسو مالتي يشرب بي و تارك فنجانه، وبكُل صلافة أخذ مني المي يشرب بي واني بعدني واگفة بمكاني.
-ريسان: شكرًا الچ
-زُها: هوَ يعني عفوًا بَس أتوقع مخربط بين فنجاني وفنجانك
-لا ما مخربط
-هذا مالتي؟
-صار الي
-وانتَ مِن شوگت تجرع الأسبريسو؟
-مِن أكتشفت مفضلتي تحبه.

رفعت حاجبي خافية أبتسامتي لأن أشوف مو بوضع نصير خفاف بي.
-منو تقصد؟
-انتِ
قوست شفايفي وغصبًا عني وبكل أدب خفيت أبتسامتي و بينتله كلامه عادي بالنسبة إلى وبسرعة غيرت الموضوع واني اسأله شوگت ندز الأمي الفيديو وبدون ما أظهر أي توتر مني.
-زُها: شوگت نبدي؟
-ريسان: هسه.

كمل فنجانه و عدل گعدته وبدأ يجمع بكلشي ويرتبه، حط رقم أمي بالرقم المجهول والجديد ورسل الفيديو الها وكتبلها جوا الفيديو عبارة مجهولة، وغلق الجهاز بَس مو غلق كامل لا بَس الشاشة وحطة گدامنا منتظرين رد جواب ورت فعلها شنو راح يكونن.!
صرت أحسب ثانية ثانية و أحنا ننتظر منها الرد، وهيچ مرت ساعة كاملة وماكو أي جواب رغم ظهر عندنا هيَّ شافته وبديت أفقد الأمل أنها تتأثر لو تخاف.
-زُها: تتوقع خطتنا فاشلة؟

-ريسان: لا طبعًا زُها بَس حاليًا تلگينها هيَّ وخليفة داخلين رحلة بحث والخوف مسيطر عليهم
ومرت الثواني. و الدقائق والساعة و الساعتين وهم مارجعوا النا أي رد وفجأة أجه صوت أشعار على الجهاز الجديد، بسرعة باوعت ال ريسان متبادلين نفس النظرات و گلبي عبالك سباق خيل داخلة، رجعت هالمرة أتصلت اتصال، أبتسم ريسان بأنتصار.
-ريسان: خليها تدگ
-زُها: وبعدين؟

رجعت وصلت رسالة ثانية وهنا ريسان يلا سحب الجهاز وفتحه، وگفنا أثنينا نقرأ بالمكتوب داخل المحادثة.
-منو أنتوا؟
هاي چانت أول رسالة منها و الثانية راجعة كاتبة ما تجاوبون، بلعت ريگ مبتسمة بَس خنگة لازمتني واني أشوف نفسي دا اللعب ويَّ أمي هيچ لعب.
-زُها: الواضح بدأ الخوف والرعب يسيطر عليهم
-ريسان: بعد هاي مُجرد بداية
لزم الجهاز بثبات وبدأ يكتبلها رسالة تهديد وتحذير.

-ريسان: عندنا الأكثر مِن هذا بحال ما قبلتي تتعاونين ويانا كلشي راح يوصل للقانون و للأعلام
كتبها كاملة ودزها ورجع گعد ساند ظهره لوره بتعب وما طول الرد منهم بنفس الدقيقة رجعت دزت.
-فيحاء: شنو الليَّ رايدي؟ منو أنتوا؟
سحبت نفس بعمق و أيديَّ سرت بيهن. ك رجفة توتر مِن الموضوع.
-زُها: وگعت؟
-ريسان: بعد صبري
-شنو يعني
ألتفت اليّ و گال بهدوء.
-هسه أهم مرحلة شنو نطلب؟
سكتت أفكر و أحسب الكل خطوة دا نخطيهاا.

-نطلب مصطفى يرجع الليلة؟ لأن براء وضعها صعب ريسان و خايفة عليهاا
رفع أيده وسحب مِن القميص صاير جزء فوگ مِن الساعة وهوَ يگول.
-بَس مو بهاي البساطة
-ليش؟
-لازم نحسسهم أحنا نگدر نسوي كلشي و ماعندنا شيء فارغ نهدد بي
-شلون؟
أبتسك أبتسامة خفيفة بَس بيها شيء مرعب لدرجة خلاني أصفن بي وبشخصيته.
-ريسان: راح نرسل الجزء الثاني الليَّ بي شرح شلون ورطوا براء بهاي الجريمة.

هزيت براسي موافقته الكلام و رسل ألهم الجزء الثاني، ورجع مطفي الواي فاي كُله.
-ليش طفيته؟
-خليهم شوية يحترگون بالنار الليَّ شعلوها
بقينا گاعدين و عقلي تلاطشت بي الأفكار وخايفة لا يشكون بشيء ويأذون الولد بَس الواضح مِن رسائلهم الصارت تندز الرعب دب گلوبهم ورادوا بَس يعرفون منو الليَّ دا يدز بهل المقاطع.

وبعد عشر دقائق تقريبًا رجع شغل الواي فاي بهدوء و كأنما فاهم وعارف شگد لازم يخليهم يعيشون الخوف قبل ما يرجع يرد عليهم و أول ما فتحه و صارت الرسائل تزخ تزخ لدرجة ماتلحگ تسمع أشعار الأولى وتنزرگ الثانية
و الرسائل چانت عبارة عن، منو أنتوا؟ وشرايدين؟ ، وراجعة دازه أذا واصلين الهاي المرحلة معناها عندكم الأكثر علينا وچانت قمة الغباء هاي منهم لأن بنفسهم دا يعترفون هالأدلة صحيحة.

و أي؟ نجحت خطتنا و أحنا الليَّ كسبنا اللعبة بشروطنا، بلغهم ريسان للصبح أذا ما رجع مصطفى بحدود هالساعات هاي المقاطع يعرفون المنو بالضبط توصل. و مثل العاقلين و الخوف راكبهم وافقوا
نزلت دموعي بفرح و أذية مِن كُل هاي الأفعال، دخلت للحمام أغسل مو حلو منظري ابچي گدامه وطلعت چان واگف منتظرني يباوعلي بنظرات كلها قلق
مسحت وجهي بسرعة و أبتسمت أبتسامة خفيفة تعبانة روحي بيها.
-زُها: شنو راح أتسوي هسه؟

-ريسان: أتركي هذا الموضوع، انتِ بخير؟
-أي بَس تعبانة
وبدون سابق أنذار أقترب مني واگف گدامي حضن وجهي بين أيديه والغصة صارت تتمرجح ببلعومي شگته شگ ومركز بكل أنظاره وحواسه.
-ريسان: لا تتعودين تنزلين دموعج بسببهم
نزلت دموعي أكثر خايناتني.
-بَس كل دموعنا بسببهم لو هم زينين ويانا محد بينااا نزلت دموعه.

أبتعدت عنه وبعقلي هوسة أفكار، بلغنا حسن كلشي و گال يسافر بَس هوَ علمود يتأكد مِن سلامتهم ويرجعون سوا، و خلص الليل و أحنا منتظرين و ريسان مشتغل خليفة و فيحاء بتهديدات مُبطنة على البارد و هم أستقتلوا بقتال بَس يريدون يعرفونه بالضبط منو؟

وعرضوا عليه مبالغ ضخمة لدرجة صدمتني لعد شگد خايفين مِن أن تنكشف هاي حقيقتهم ويروحون بيهاا، وفعلًا للصبح وصلنا خبر مصطفى رجع و حسن سافر ألهم، خابرت براء تحچي ويايَّ وتبچي مِن فرحتها بَس للأسف چانت تعرف أمي الوراهاا لأن تگول محد اله مصلحة يخطفى ويعادينا بهاي العداوة.

و أما ريسان فَِ شمر خليفة و أمي على الشحن وخلاهم ما يعرفون ليلهم مِن نهارهم، و ما گدرت أرتاح ولا گلبي يتطمن ألا ما بعد وره كم يوم رجع حسن و جايب وياه براء ومصطفى و الحمدُلله ما متأذي و لا بخدش واحد.

سيلين .
شهگت متسعة عيوني جامدة بمكاني ومذهولة بحالة رعب مِن ردت فعله.! الليَّ خلتني بالعة الكلام و ما أسمع شيء غير الصوت عيااطة الليَّ رج المكان رج، برعب دا أعيش هاللحظات و اني أشوف عيونه الليَّ خبطت باللون الأحمر تباوعلي بغضب، رجع مفززني بصوته و هوَ يسأل بصوت مختنگ ويخوف.
-لُبيد: مننيننننن جبتيهن سيليننن شوووووصلچ ألهااااا.

مِن هول الموقف وقوته أچذب أذا اگول مدا أرجف خووف ورعب منه، بلعت ريگ للمرة الثانية على التوالي و أحاول أريد بَس صوتي يطلع مدا يطلع زارتني نوبة هلع دمررتني دمااار و اني أشوفه شلون بدأ يفقد عقله وتظهر شخصية ثانية بحياتي كلهاا ما شايفتها
-سيلين: لُبيد!

بصعوبة نطقت أسمه مختنگة و أريد أتنفس طبيعي ما گدرت و زادت رجفة خوفي مِن شال اللابتوب وفلشه بنص الحاايط، غمضت عيوني الثواني رافضة المنظر الليَّ گدامي وعيوني أنهمررررت بالدموع، غصبًا عني نززلت حسيت بعد ما عندي طاقة أتحمل أشوفه
رجعت فاتحتهن بعد ما مرت دقائق معدودة و هوَ بَس يفلش بالابتوب ما بقى شيء بي سوا وصل وصل صغيرة و ماكفااه ضربة صار ياخذ القطع مالته ويفلش ويكسر بيهن بأيديه.

قويت نفسي و مُصرة أفهم كلشي وليش هيچ هااج مثل المجنون، رفع أيده وهوَ يباوعلي وبدأت عيونه تذبل تدريجيًا فتحت عيوني و اني أشوفه بدأ يفقد توزارنه، ركضت عليه بكل ماعندي سررعة ولزمته ساندته، نزلت دموعي بخيال منه وعليه
-سيلين: لُبيد تسمعني لُبيد؟

وگعت للأرض على أركبي وهوَ بين أيديه بين الفاقد وبين الواعي و أخذت هاللحظات نص مِن حيلي و اني اشوفه يأشرلي على مكان المجر الموجود بالصالة، نزلت دموعي أكثر لأن ما فاهمته بالبداية وركضت للمجر أشوف شنو الليَّ داخله؟

و وگفت مشلولة حركتي واني أشوف علبة دائرية محطوطة بنص المجر وحدها وبقت جامدة أنظاري عليهاا، مديت أيدي الصارت ترجف ويَّ گلبي بطريقة تأذيني لزمتها بين أيديه أباوعلها وما فاهمة مال شنو هذا العلاج؟
رجعت عليه گاعدة بصفه و عيوني مدا تستوعب الليَّ دا أشوفه وشدا يصير؟ سحبهاا مِن بين أيدي و لزمهاا يحاول يفتحهاا بَس يفشل بسبب ضعف حركته.
-سيلين: ا. اني أفتحها بَ گلي هذا شنو؟ لُبيد راح أفقددد عقلي.

قبض أيده على صدره ويون ونين وصوت أنفاسه السريعة مسموع، طلعت حباية أجباري ورجعت الدموع تحفر بخدودي ليا مرحلة واصل؟ وشنو هاي العلاجات الليَّ دا تاخذها و تبلع بيهاا، غصب عني و بروح مفرفحة نطيته الحباية بلعها
أنيت بصوت مسموع و روح شاااغت لدرجة شوغتهاا موتتني، أنيت بتعب واني أشوفه لأول مرة بهاي الحالة روحي نمردت عليه مرد، مر وقت يلا بدأ وضعه يرجع طبيعي و يهدأ كل جسمه.

راسه على رجليَّ ومنتظرة منه بَس يرجع يفتح عيونه وأطمئن عليه، مرت ربع ساعة أضافية وبدأ يفتح بعيونه بهدوء وگعت دمعة مني واگعة على خدة بصمت مدا أتحمل وجع هذا المنظر، حچيت بخنگ.
-سيلين: لُبيد انتَ بخير؟ حاچيني فدوة لا تعذبني هيچ.

غصيت بدموعي أناشغ وهوَ لا زال بنفس الهدوء وبَس صافن بوجهي، نزلت دموعي أكثر واني أشوف عيونه لممعت بدموعهاا ونزلت، و أخ يا گلبي واني أشوفه بهاي الحالة، طلع صوته و أخيرًا وهوَ يگول.
-لُبيد: م. مو اني
-سيلين: شنو؟
رفع عيونه المدمعة و بملامح خاوية رد عليَّ.
-مو اني گتلت عمچ وروح أمي وغلاة أخواني اني ما گتلته
-شلون مو انتَ شلووووون فهمني؟ والفيديو وانتَ گاعد بصفه.

غمض عيونه بقهر وكأنما دا يحارب بشيء داخله، قبض أيده بقوة لدرجة عروگها برزت وصوته مبحوح مِن الخنگة المختنگهاا.
-هوَ هذا الليَّ يريده أبوية هوَ هذا مخططهم مِن البداية
-مخططهم؟ تقصد منو؟
-أبوية و أبوچ
جمدت بمكاني و دگات گلبي تسارعت أكثر و أكثر بطريقة مرعبة وعقلي مدا يستوعب الليَّ دا أسمعه، حچيت بتلعثم مِن الصدمة.
-أبوية.

هز براسه و شال راسه دايخ مِن حضني، إلا اني بقيت جامدة وگاعدة بمكاني مدا اگدر أتحمل و لا أجرع مرورة هاي الحقيقة، گعد گدامي مثل الجثة يباوعلي بهدوء.
-لُبيد: أسمعيني زين سيسي ما أعرف تصدگيني أولا بَس خلّي شيء واحد أبالچ الراح تسمعينه هوَ الحقيقة الكاملة، اليوم راح تعرفين جزء صغير مِن العالم الداخل بي اني
مسحت وجهي بتعب و أنهياررر.
-سيلين: ش. شتحچي انتَ؟

نزلت دموعي أكثر وبلا وعي أقتربت منه أكثر صرت ما أشوف بعيوني شيء گعدت گدامه حاضنه وجهه بين أيدي وجزء مني بدأ يرتاح لأن مو هوَ القاتل.
-احچيلي اني وياك مو ضدك
-لشوگت؟
بقت عيونه تباوعلي ومنتظرة جواب مني، سحبت نفس طويل بتوتر ونظراته قلقتني، نظرات طفل گدامي مو شخص داخل بنص هذا العالم وبنص الموت.
-سيلين: وياك اني لُبيد بَس احچيلي كلشي اني راح أصدگك انتَ ما تچذب عليَّ
-هه
-شبيك؟
-ضميني الحضنج
-شبيك لُبيد؟

-أريد أسولفلج كلشي واني بين أيديج تسمحيلي؟ حتى لو صوتي عصبية مني لا تبتعدين خلّيني متشجع أكملج هالحقيقة التاكل وتشرب ويايَّ
هزيت راسي بدون ما أرفض ولا سمحت للرفض يكون بينا محتاجة أسمع كلشي و شكوكي أريدهاا تنتهي اليوم وبهاي الساعات، حضنته بهدوء رافعة أيدي لخده أمشي بيها بهدوء و محتاجة بَس أطمنه علمود يحچيلي كلشي
بَس سرعان ما ذكرت الحبوب الليَّ بلعها سألته بهدوء علمود يتجاوب ويايَّ.
-سيلين: لُبيد.

-لُبيد: أممم
-شنو هذا العلاج؟
-مهدئات
جمدت حركتي صافنة بجوابه، طبگت حواجبي متعجبة ومصدومة.
-مهدئات؟
-الدكتور معينهن إلى أذا ما أخذ منهن أفقد أعصابي
-مِن شوگت؟
-مِن أول سنة نخطبنا بيهاا ما ردت أذيج بعصبيتي اني مو عاقل سيلين
-اش حَبيبي لا تحچي هيچ هيَّ عصبية و كلنا نتعصب عادي شسالفة لُبيد
حضنته ضامته الصدري أحاول أنزل الامان على گلبه و ما أحسسه بي نقص.
-هههههههه لا تجامليني ترا اني مريض نفسي.

-كااافي لُبيد شنو هذا الكلام؟
-مريض نفسي اني ماتشوفين الكل نابذني هههههههههههههه
نزلت دموعي على جملته الوجعت گلبي وروحي سوا.
-مابيك شيء كافي عفية لا تحچي هيچ انتَ عاقل مابيك شيء والله
-لا مريض حتى أبوية گال اني خطر على الكل لهيچ ما أتقرب منهم.

شهگت بشهگة شگت صدري وسيل الدموع رجع متجدد على خدي و اني أسمع لهدوء كلماته وهوَ ينطقهن، الدنيا هاي شگد چبيرة بَس بهاي اللحظة ماشفتهاا غير شيء عابر وصغير و واضح خليفة زارع فكرة المرض بعقله وبسببه ملتجأ للعلاج النفسي، قويت نفسي و اني أحاول احچي وياه و أوضحله هالفكرة غلط.
-أسمعني زين لُبيد حَبيبي انتَ باوعلي بَس شو باوعلي اني سيسي حياتك كلهاا باوعلي عفية.

احچي وصوتي كله يتراجف بَس أريده يركز ويايَّ بَس رافض يحط عينه بعيني وغمض عيونه رافض المواجهة بينا.
-لُييد: عمچ فؤاد أبوها السمارا و أيسر
بلعت ريگ متخوفة مِن سماع الحقيقة.
-شبيه؟
-بأتفاقية بين خليفة و حامد نهوا حياته
-ش. شنو؟

-فؤاد چان عنده لزمات عليهم و هذا الشيء بدأ يسبب الهم خطر و حاولوا بكل الطرق يتخلصون منه بَس هوَ ما چان غبي و بكل لعبة منهم يلعب وياهم ويخليهم يتخبلون و خاتون چانت دائمًا تحاول تصلح الوضع بينهم لأن بمعتقدها هذا أبنها ولازم أولادها يكونون أيد وحدة مو ضد بعض بَس فشلت لأن طمع حامد و فؤاد چان أكبر مِن مخططاتها.

بقت المشاكل بينهم و أثنينهم بعالم الأجرام، فؤاد غرگ بعالم الأجرام لدرجة نفر حتى مِن أولاده وبعد ما رادهم الليَّ يهمه هيَّ الفلوس و الدولارات الليَّ بنظرة تعيشه بسعادة
وبيوم مِن الأيام فؤاد سبب الخليفة وحامد خسارة بالشغل لإن چان يشتغل ضدهم و گدر يلعب عليهم وخسرهم مبالغ ضحمة لدرجة رادوا يفقدون عقلهم ومنا قرروا بعد لازم يگطعون طريق الحياة عليه.

أسمعله وعقلي مرة أحسه يستلم الكلامه ومرة يوگف و ما يستوعب الليَّ دا أسمعه.
-سيلين: تقصد هوَ چان يشتغل ضدهم؟
-أي اله شغله بَس نفس العالم و خليها معلومة عندچ سيلين عالم المافيات و الأجرام هذا مابي رحمة ومابي هذا أخوية وهذا أبوية و ما أبيعه علمود المصالح يبعون حتى أنفسهم
-وبعدين شصار؟

-وره فترة مِن التهديدات الليَّ صارت بينهم صاروا واحد يهدده بالثاني و واحد يخرب بشغل الثاني و اني أشك فؤاد عنده أنتقام قديم وياهم بَس ما عرفته شنو بالضبط
-أنتقام؟
-حسب الليَّ بين واضح بينهم ثارات قديمة بَس ماگدرت أستنجد شنو هيَّ بالضبط و لا لمحت الخيط وصل
-غريب؟
-أي فعلًا غريب لأن فؤاد چان حقده واضح و يفوح منه و بأخر مرة الخسارات الليَّ سببها ال خليفة وحامد طيرت عقولهم و هنا خططوا ينهونه هوَ وشغله.

-يعني؟
-گدروا يرشون واحد مِن زلمه الليَّ على تواصا وياه لأن بعد دگته الأخيرة وياهم خفى نفسه الفترة طويلة ما يقارب سنة كاملة و عجزوا يلگوله أثر بَس بعدها گدروا يوصلون اله وهنا دخلوني بالنص
بلعت ريگ و أحس بگلبي صابه خفقان مِن أسمع التكملة الحقيقة هاي كلهاا.
-سيلين: شلون يعني دخلوك لُبيد بالتصوير يبين انتَ الليَّ قاتلة!
-لأن مجبور أبين هذا الشيء
-مجبور؟

-شوفي سيلين اني أنسان مِن ساسي الراسي أخطاء و ماعندي ولا صح واحد بحياتي، عالمي مختلف، حياتي مختلفة
-و تفتخر بهذا الشيء؟
-لا
-فهمنييي لعد ماااا بقى عقل برااااسي
-مِن دزوا موقع فؤاد الأبوية و حامد كلفوني اني الليَّ أخلص عليه ولازم بأثبات و هذا الشيء مِن مخطط أبوية
-بَس ليش انتَ يعني مو غيرك؟
-لأن أبوية يجمع أدلة يستخدمها ضدي دائمًا بحال رفضتله طلب يعرف شلون يأذيني ويهددني بيهاا
-وضحلي أكثر لُبيد عقلي تعب!

-كل شغلة أسويها الأبوية هوَ يلزم دليل بيها ضدي يفكر للمستقبل يخاف أطعن بي لو أغدره يكون مجهز ضرباته قبلي
-بَس لحد الآن ما فهمت وجودك بمكان الجريمة الصارت ب عمي فؤاد ومنو قتله بالضبط انتَ لو.
-أسكندر
طبگت حواحبي بأستغراب مِن ذكره لهذا الأسم الغريب.
-منو أسكندر؟
-واحد مِن أعوان خليفة الخاصين بَس أبوية وحامد لليوم ما يعرفون مو أسكندر الليَّ قتل فؤاد و بتفكيرهم اني الليَّ طبقت أوامرهم
-دخت.

-اني لازم لزمات على أسكندر و أستغليته بيهاا وخليته بيومها يسلمني شغل ثاني أسوي بدون علم أبوية و هوَ يطبق أوامرهم و الفيديو الليَّ شفتي چان لازم يتصور ويندز الأبوية علمود يصدگ اني الليَّ نهيت حياة عمچ مو غيري
-بَس ما واضح انتَ الليَّ قتلته؟

-عادي گدرنا نفبرك فيديوهات تبين اني الليَّ قتلته و دزيناها الخليفة بَس التصوير الليَّ شفتي هذا چان حقيقي اني فعلًا لزمة الأدادة الليَّ نقتل بيها و ومثلت اني القاتلة بتصرفاتي و حركاتي علمود خليفة يقتنع أقتناع تام
رخت أيدي بصدمة مِن كلشي اللطش بعقلي و أبتعدت عنه تدريجيًا ماعاد عقلي يستوعب شيء دموعي أخذت مسارها بقهررر و اني أذني تلتقط لأعترافاته الخطيرة هاااي شنو مِن گلوب شايلين؟ شنو مِن عقول؟

-سيلين: خاتون تعرف بكُل هذا؟
-لُبيد: لا لأن تحب أبو سمارا وبلغوها أختفى ماله أثر ماتدري خليفة وحامد السبب بموته
-ليش ما حاولت تمنعهم؟
ضحك يهز راسه بيأس.
-لا تشوفين الأمور مِن جانب واحد سيلين يسحگون الليَّ مِن دمهم ولحمهم علمود مصالحهم
-وانتَ سكتت؟ ليششششش تقبل يلبسووووك هيچ تهمة؟
-أبوية لازمني مِن رگبتي، كلشي عنده ضدي
-بَس انتَ أبنه ودائمًا تنفذذذ بشغله؟
-غلطانة
نزلت دموعي منهاارة أعاتب و اسئل بي.

-ليششش غلطااااانة؟
-اني ورقة رابحة بيد أبوية مِن عمر ال19سنة حقق بيها غاياته و لا زال لهذا اليوم يحقق الليَّ يريده عن طريقي، هوَ الليَّ دربني على كلشي
وگفت بأستقامه و عقلي تعب مِن كل هذا اللعب.
-ولشوگت تبقى يستخدمك خليفة بهاي الصورة؟
-يمكم للموت!
تقدمت عليه خازرته بعد ماوگف دفعته مِن كتفه احچي بأنهيااار.
-لااااااا تفقدني أعصابي.

-شلون وصلتي للشريحة؟ ما أتوقع أبوية يصير غبي ويدزلج هيج شيء لأن يعرف راح تنهين الزواج كله
-اني أخذتهاا مِن نص بيتك
بقى صافن بوجهي مثل الليَّ تفاجئ وبهتت ملامحه.
-شتسوين رحتي البيتي؟

بقيت ساكتة بالعة الغصة الليَّ ذبحت لوزة بلعومي و أفكر أواجهة بشكوكي أتجاهه بخصوص تبارك لو أسكت و أخلي الوقت كفيل يكشفلي كلشي، اني باللحظة الليَّ ردت اصدگ مابينهم شيء ظهور اختها المفاجئ رجع كركب كلشي بعقلي خصوصًا لقاء خليفة و جُمانة.!

و النظرات الچانت بينهم مُستحيل هذا الشيء يكون شيء خالي ولا صدفة أكو شيء بينهم و شيء چبير بَس بنفسي راح أكشفه ويَّ الأيام ما أضمن لُبيد يلعب ويايَّ، اني مو غبية ولا يمشي عليَّ كلشي شنو هالصدفة لُبيد وجُمانة يرجعون بفترة وحدة؟ أذا چنت غبية فَ راح أصدگ هالصدفة.

الشيء الوحيد الليَّ هسه برد گلبي لُبيد مو هوَ القاتل عشت أشهر مِن العذاب بسبب تفكيري بهذا الموضوع و أبوية و خليفة ما أتفاجئ و لا أستغرب منهم هم نفسهم الليَّ خلوني أعيش بمكان أشبه بالسجن و الخرابة وعذبوني نفسيًا في سبيل أوافق بهذا الزواج.

-سيلين: رحت البيتك أدور عليك يعني ليش أروح و هناك لگيت أبوك و تعاركنا اني وياه لأن چان يدور عليك و. لا لحظة هوَ أبوك مِن أجيتوا الصبح النا گال چنت بشغل تسوي اله كل هاي الفترة مو؟
صفن بوجهي صفنة مطولة وهز براسه بهدوء.
-لُبيد: بالضبط
-لعد ليش تعارك ويايَّ وصار يهددني بذاك اليوم؟
-مسودن ماعليچ بي
رفعت حاجبي بأستنكار مِن جوابه.
-لُبيد؟

-شبيچ سيلين چنت صدگ أمشيله بشغل بَس أول فترة الليَّ أختفيت بيها ما چان على علم لأن صارت مشكلة بينا و ما بلغته بعدين يلا عرف
-الرقم المجهول
-يا رقم؟
-أكو رقم چان يراسلني ويحچي ويايَّ
رفع أيده حك وره شعره ورجع يحك بخده مثل المذنب.
-لُبيد: هذا اني
-سيلين: وليششش تتصررف هيچ؟
-چنت أشتاقلج و ما اگدر أفتح ذاك خطي
-السبب؟
-لأن ينعرف مكاني
-يعني انتَ ما سافرت الغير بلد؟

-بالبداية لا بَس بعدين أي سافرت لأكثر مِن بلد خلال هاي الأشهر الليَّ أختفيت بيهاا
نطيته ظهري ضايعة و محتارة بعلاقتنا الليَّ مابيها ولا نقطة وحدة أيجابية لا اني اگدر أنسحب مِن هذا الزواج و لا هوَ وياريت الشغلة شغلة مشاعر حب اگدر أدوس على مشاعري و أتحمل أذية گلبي و لا أورط نفسي ويَّ إنسان مثله.

بَس السبب الرئيسي و العائق و المربط أيديَّ ورجليَّ هوَ تهديهم إلى بأخوية جَوهر و تهديد العااار خليفة بأذية لُبيد شگد ما چان انسان على اخطاء ما أتحمل خليفة يطبق كلامه وياااه ويسوي الگال عليه
-لُبيد: سيلين!
رفعت راسي مستدارة ناحيته ومسيطرة على نفسي بَس بعدها شهگات بچياتي بصدري.
-سيلين: نعم؟
-بخصوص زواجنا
-ما يحتاج تجاملني لُبيد و أنتوا مقررين الكلشي و أتفقتوا ويَّ أهلي
-مو اني أبوية.

-ماكو فرق بالحالتين مجبرة على هذا الزواج
أرتفعت نظراته بهدوء بسبب أخر جملة طلعت مني و الثواني ذكرت هوَ دام عايش ب بيئة خلقها اله خليفة فَِ مو بعيدة سببتله عقد نفسية و العاار أبوه دا يقتنعه هوَ مريض نفسي وخطر على الكُل.

بَس اني شفت العكس.! ما شفته أذه واحد و يمكن چان يسيطر على نفسه بالعلاجات الليَّ ياخذها لهيچ دائمًا شگد ما جَوهر يحاول يستفزه يبقى هادئ لو يبقى يرجعله الأستفز بدون ما ينهار بَس اليوم غريب أنهاار گدامي وفززني مِن رطن هاي الأفكار كلامه.
-لُبيد: ما ماخذ علاجي لهيچ شفتيني بهذا الحال
-سيلين: توقعت
-بَس اني ما أذيج لا تخافين مني سيسي.

حچاها بفطرة ونبرة گطعته الگلبي، هزيت براسي ساكتة مختنگة و محتارة أطلع منا؟ لو أبقى عنده، المشكلة عقلي هوسة مدا اگدر أستوعب كلشي حچاه و مِن جهة الصدمات وحدة وره الثانية لحگني
أتقرب مني بخطوات بطيئة مبين ديقوي بروحه وهوَ ماعنده أي حيل صار گدامي ونظرات عيونه صارت تتوزع على أجزاء ملامحي.
-لُبيد: جهزي نفسچ الزواجنا
-سيلين: ياريته فعلًا زواجنا يا لُبيد خليفة.

نطيته ظهري وطلعت مِن بيته بقمة أنهيااري، صاعدة سيارتي وراجعة للبيت الفجرية، أخذت الطريق كله أبچي و ابچي بصوت عااالي بَس ماكو شيء دا يخفف ثگل صدري حتى البچي الليَّ يرتاح بي البشر ما أرتاحيت بي ولا خفف مِن عذابي.

سمارا.
-انتَ أوگف أبو شعر الهلوووووو
وگف بصف المصعد الراد يدخله ويصعد فوگ، أبتسمتله رافعة أيدي ملوحتله و هوَ لا أراديًا نرسمت أبتسامته على ملامحه، مشيت متقربة اله وصوت كعبي يرن بأذني.
-سمارا: هااي كنان
-كنان: أهلًا سمارا شخبارج
-الهمدلله الحمدُلله وانتِ
-هههههههههه انتَ
-ماكو فرق مو!
-لا شلون ماكو انتِ للنساء و انتَ للرجال
-دمشيهاا
رفع راسه يضحك مِن گلبه واني على ضحكته أضحك.

-هاي منين متعلمتها ولچ سمارا
-هيّان
-لا صدگ خربت صرتي تگعدين وياه يعني سلملي
-هباب هيّان
-صديقي
-ما أجيت تغديت يمنا!
-هههههههههههه ما ناسية
-لا
-شوگت تحبين أجي
-متل ما يعجبك انتِ تعال النا و لا تهتم
-ولچ بوية انتَ مو انتِ طيرتي هيبة رجولتي
-هههههههههههههههههههههههه Sorry أستاذ كنان
-يمعودة صدگ چذب ضحكتج فضيحة ههههههههه
-ههههههههههههههههههههه هلوة هلوة.

بقى يباوع منا ومنا لأن صوت ضحكتي شبه عالي مِن أضحك و عندي عادي ما أهتم لهذا الموضوع مثلهم، صار يمسح بوجهه يخفي ضحكاته بَس ما يگدر.
-كنان: عليچ العباس أخو زينب كافي ولچ
-سمارا: ههههههههههههههههههههههههه تمام.

دخلنا اني وياه للمصعد و وگفنا أثنينا بصف واحد، و الهدوء محتل المكان بَس بكل ثانية أضحك بصمت واني أتذكر شلون دا يتوسلي ما أضحك بصوت عالي بَس أجتني نوبة ضحك مو طبيعية و اني أتذكر اول لقاء النا بالمصعد وشلون تزحلگت بوقتها، لزمت بطني مدمعة ضحك وأضحك بصوت عالي ما مهتمة الشيء.
-هههههههههههه أخ هههههههههههههه زين ما رجلي راهت
-كنان: عمي كاافي أسكتي هاي شلون طلابة اليوم.

-هههههههههههههه كنان تتذكر مِن شفتك أول مرة؟
صفن بوجهي و على ثغره أبتسامة هز براسه وهوَ يگول.
-أي ردتي تضحكين عليَّ و ما أنسى صدمتج وملامحج مِن عرفتي اني عراقي مثلچ
-هههههههه وجهك صار أهمر هموري مِن الضحك هههههههااااي
-شنو نوب أهمر هموري
-أهمر شبيك؟
-أوگفي أفتهم عليچ ترطنين عليَّ بهالسوالف
-أهمرررررر شبيك
-هااااا أحمرررررر قصدچ
-أييييييي ههههههههههههه
-هههههههه فهمتج يابه الله يطيح حظك جَوهر
-ليش!

-هيچ ماكو شيء
وگف يعدل بشعره الهلو الحِلو و وعيوني تباوعله بدون خجل لأن اشوفه عادي هذا الشيء، مِن لمحني أباوعله أرتبك وصار يرجع يرفع بشعره الاسود، و اني بعدني واگفة لازمة الملفات أضحك.
-كنان: خاااب كافي سمارا شبيچ تباوعيلي
-سمارا: ليش ما تقبل أباوعلك؟
-وترتيني بيَّ شيء؟
-لا انتَ هلو
-رحم الله والديج والله
-شنو لازم أرد
-گولي و والديك
-انتَ هلو مثل أمك لو أبوك؟
-خاف تشوفين أبوية و تخيلين عليه.

-شنو يعني تخيلين؟
-يعنب تنعجبين
-واو لعد أبوك هلو أكيددددد!
أنفتح المصعد و هوَ وجهه صار دم أحمر مِن الضحك، صاروا گدامنا شاهر و ماهر سلموا عليه.
-شاهر: كنان صرنا ما أنشوفك وين هاي الغيبة؟
بقى صافن كنان بشاهر الواگف بَس الكُل ديلاحظ التغير الصاير عند شاهر ضعفان الدرجة باين بملامحه.
-كنان: شغل والله وتعرف الوالد شگد حاد بالعمل
-شاهر: صح
-خيرك شاهر؟
-خير يصيبك حَبيبي!
-ضعفان عن قبل؟
-ماهر: مسوي دايت.

-سمارا: الدايت الك أبو تنورة
فتح عيونه و شاهر غطى وجهه يضحك وكنان أبتسم ما فاهم شيء مِن لقب أبو تنورة ، خزرني.
-ماهر: أبن عمج حيّان و گرايبج لُبيد شتطلعين مثلًا متحدثة بجامع
-سمارا: أهسن منك غيور
-دروحي بابا روحي ما ناقصني غير الزعاطيط
-أهتررررم نفسك
-شاهر: أهترمها النفسك مثل ما گالت سمورة الأمورة
-سمارا: كنان تجينا اليوم؟
-كنان: ان شاء الله هاي الأيام أجي بَس بشرط
-شنو؟
-أريد طبخة مِن أيدچ.

بقيت ساكتة ورافعة حواجبي متشنجة، أي شبيچ دگوليله اني ما أعرف شكو سكتي، هزيت راسي مبتسمة و أشرتله بعيوني.
-سمارا: مِن عيوني
-ماهر: هلوووووو
-شاهر: اگلك شو هاي صايرة تحچي أحسن مِن عندنا؟
-خايب لعد كلهاا صارت براسها خير ألا اني وانتَ
-أمدااه الحظنا.

ضحكت على كلامهم وبقيتهم واگفين يسولفون وحسب ما فهمت كنان جاي يلتقي ب جَوهر بَس جَوهر ما مداوم، و رجعت الشغلي، وهيچ مرت أربع أيام ضبط الكل رجع الشغله طبيعي ماعدا تبارك تركت الشغل بالشركة لأن تريد تخلّي وقتها بين أختها المريضة و دراسة على حيدر.

دخلت للمطبخ و منتظرة كنان اليوم المفروض يجي و اتأكدت راح يجي مِن بلغ جَوهر، سيلين صارلها كم يوم هوايَّ دا تصفن و مدا أفهم الليَّ بيها و تبارك عايشة وقتها بين أختها و بين سوالف على حيدر.
-تبارك: لك أموووووت بأيديناتك اني.

رفعتهن تبوس بيهن والدوام مالته هذا الأسبوع حَ يباشر بي، وگفت بصف سيلين اليوم عندنا عطلة بالشركة وبيوم العطلة تقضي بالمطبخ تحب تطبخ رغم خاتون ما تقبل و تبقى تعيط علينا وتگول شغل الطباخة و المساعدات بَس منسمع ونطنش
-سيلين: هسه أكو وحدة تعزم واحد وتورط نفسهاا بهاي الورطة لِچ سميررررة
-سمارا: مو هوَ طلب مني عيب أرجعه
-يمة يمة ما عرفتج ولچ صايرة خوش مرة
-تبارك: ياريت لو زمن باقية هنا چانت مونستناا.

-جُمانة: صحيح حبابة هاي أختكم سيلين
أبتسمت سيلين ألهن وهيَّ تسمع المدح تبارك و أختها بحق زمن الليَّ رجعت البيتها، بقيت واگفة يم سيلين وهيَّ تسوي أكلات ويَّ الطباخة مالتنا والبنات واگفات يمنا بالمطبخ، حطيت أيدي على المعجنات أرتب بيهن.
-سمارا: هاي علمود أذا هلفوني أهلف بصدق مو چذب
-سيلين: نهجم بيتج يمة
-تبارك: ههههههههههههه سمارا صايرة النسخة العراقية الأصلية.

-سيلين: ههههههههههههه خليهاا يمعودة غير چانت لاعبة بينا لعب بسوالفهااا
-سمارا: سيلين گولي اني سويت هاي القطايف
-سيلين: ولي چذااابة
-مو خاف يخطبني هههههههههههههههه
حچيتها بضحك وهنَّ أصواتهن أختفت، رفعت راسي مبتسمة، رفعت حاجبها سيلين تباوعلي.
-سيلين: سمارا!
-سمارا: ههههههههه شتگولون نشاقة؟ أي اني أشاقة والله
-أمممم
ضحكت أخت تبارك وهيَّ تسأل.
-جُمانة: هوَ شنو اسمه هذا الولد؟
-تبارك: أسمه كنان صديق الشباب كلهم.

أتلاشت أبتسامتها وبقى شيء قليل منهاا وأردفت بنبرة مليانة تساؤلات و أستغراب.
-كنان؟
-أي حبيبتي جُمانة صديق جَوهر و الأستاذ ريسان
-هااا حِلو
بقت ساكتة وحضنت نفسهاا صافنة بالفراغ الليَّ گدامها و أختها صارت تباوعلها بأستغراب هيَّ وسيلين.
-تبارك: شبيچ جُمانة؟
-جُمانة: لا بَس أسمه ذكرني بمعرفة شخص قديم مرة رحت سياحة ال وهناك ألتقيت بشخص بنفس الأسم هههههههه و لهيچ ذكرته
-شو ماحاچيتلي عنه جُمانة.

-لأن ما ألتقينا بَس مرة وحدة بهذا المكان و بعد ما شفته ولا عندي تواصل وياه
-سيلين: شنو رأيج بالصدفة جُمانة تؤمنين بيها؟
سألتها سيلين وهيَّ تقطع بالفلفل البارد وعيونها بالسكين، تنهدت جُمانة بصوت خافت.
-جُمانة: مو دائمًا بَس ما نگدر ننكر أكو صدف حلوة بالحياة
حضنت تبارك على حيدر مبتسمة وهيَّ تبوسه بخده وتباوعله بكُل حب.
-تبارك: أحب الصدفة الجعمتني بهذا الطفل
-سمارا: و أبوه؟

خفيت أبتسامتي وهيَّ وجهه تغيرت ملامحه وخدودها صارت وردية مِن الخجل.
-تبارك: سمارا حيري بطبخاتج لا أكشفچ گدام كنان اليوم
رجعت مثل الهبابة أشتغل ويا سيلين علمود مِن يسألني ما أهلف چذب، كملنا كلشي وطرت الغرفتي أخذت حمام سريع و طلعت فُستان طويل هالمرة مهتشم مو مشلتح علمود ما يضوج مني جَوهر.

لبست فُستان جوا الرگبة طوله، و ردن مالته ظاهره فقط معصم أيدي، سويت شعري ذيل حصان، وميك اب خفيف بَس طوخت الحمره لأن أحبها طوخ و شمرت بوسة النفسي تعلمتها مِن زُها
رجعت طالعة للصالة و عيوني تدور حول البيت، و وگفت رجليَّ مِن لمحت حيّان طلع مِن البيت بطريقة غريبة.! و عيونه تراقب خاف أحد يلمحه، رفعت حاحبي بأستغراب أول مرة أشوفه بهيچ وضع.

دارت عيوني على الصالة الكل گاعد بيها و منتظرين كنان يجي، سحبت نفسي بهدوء طالعة وراه، نزلت مِن البايات مال الدرج و عيوني تدور عليه، الجو ليل تقريبًا ما يقارب چان وقت عشا، بَس بقيت بمكاني أدور مالگيتله أي أثر.

رجعت للبيت و بعقلي تساؤلات عن وضعيته الغريبة و الغير مألوفة عن السابق، وگفت بنص المقدمة مال البيت صافنة و رسمت أبتسامة على ملامحي مِن لمحت أخت تبارك طلعت و تمشي بهدوء و أيدها خطية على گلبها بَس قلقني وضعها مِن لاحظت شفايفها باهتة.

فزيت مِن نطبگ الباب ودخل حيّان يمشي طبيعي و لا كأنو نفسه الليَّ طلع مِن البيت بغرابة، طابگ حواجبه وبمجرد لمحني رسم أبتسامته المعتادة و دخل أيديه بجيوب الجينز الليَّ مِن الجهتين.
-حيّان: ها سمارا العيارة واگفة هنا
-سمارا: أنتظر ابو شعر الهلو
-فالوووتووووو
-وين چنت؟
-أشم الهواء النقي
سكتت ما مقتنعة بجوابه لو صدگ لعد ليش چانت وضعيته غريبة هيچ؟، أبتسمت ما محسسته بشيء.
-سمارا: سويت قطايف تنطيني رأيك بيهن.

-راح ننهجم اليوم بقطايفج
-يعني بمساعدة سيلين شبيك مو كلهن اني سويتهن
-ما نتسمم يعني؟
-لا
-نشوف
-أي حتاكل أصابيعك وراهن
-شطابخة النا متگليلي المفطح
-شنو مفطه؟
-مفطح بابا مفطح وليس مفطه
-شنو هذا
-أكله ما تعرفينها
-عرفني عليها
-مو هيَّ صاحبتي
-عندك؟
-شنو؟
-صاهبة؟
-لا
-أصير صاهبتك
-لا انتِ بنت عمي لعبانة نفسي مِن وجهج كليوم مگابلتني وگاعدة أحتاج وجوه جديدة ينعشوووووو القلبوووووو لهااا.

ضحكت على لطافة كلامه و أريد أجاوبه لأن أحب الكلام وياه دائمًا يضحكني و أثنينا أختفت ضحكتنا مِن صار صوت ضربة قوية كأنما شيء وگع؟ بَس هذا الشيء ما چان شيء عادي و لا ثگله طبيعي وصوت أنين خافت ظهر.
-حيّان: شنو هذا الصوت سمعتي؟
-سمارا: أي والله منين جاي؟

طلعوا جَوهر وتبارك وسيلين مِن الصالة يتساءلون عن سبب الصوت چانت وگفتنا صايرة بجهة، أبدًا ما خطر على بالنا مكان الدرج و بنص مشيتهم وگفت تبارك مقابيل الدرج، و أستدارت ببطء بعيون مفتوحة بكُل وسعهااا و صرخت مِن عمق قلبهااا بصرخة هزت گلوبناا وهزت جدرااان هذا المكاااان.
-تبارك: جُمااااااانة!

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 45 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب