رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والثلاثون
زُها
عيوني باقية متسعة و عقلي وگف.! مُستحيل الليَّ دا أشوفه؟ و شدا يصير مِن وره ظهري كُل هاااي الفترة؟ خدعوني؟ لو شنو المُبرر الهاي التصرفات؟ و الصعقني أكثر وجود العراب بينهم؟ شيء مُستحيل چنت أتوقعه و لا خطر أبالي و لا فكرت بي بيوم.
برودة زارت أطرافي و كُل جسمي ما أعرف برودة شعور الخيانة منهم؟ لو برودة الصدمة الليَّ اني بيها هسه.! و الليَّ زرع الشكوك أكثر ب أن أكو لعبة هوَ تصرف ريسان.! ليش بقى منطي ظهره و خافي ملامحه ولبس النظارات؟
فزيت مِن أفكاري وتحليلي للأمور على صوت ميساء الليَّ نبرة صوتها توضح شگد مصدومة و مامستوعبة المنظر الليَّ گدامنا.
-ميساء: زُها؟ دا اتشوفين لو عيوني بيها خلل؟
-زُها: لا كُلشي حقيقي ميسو.
-العراب داخل وياهم.! هه يعني كلشي يمكن چان تمثيل ويخدعون بينا
-حبي هذا أسمه مو تمثيل هذا أنقلاب سووا أخوچ و أبن زوج أمي
-مدا أستوعب
رادت تهجم و تطفر عليهم بسرعة سحلتهاا منزلة روسنااا وهاي صارت ترعد رعد بلسانهااا.
-ميساء: عووووفيني
-زُها: ميساء لا تتهورين وتفضحينا أذا شافونا هسه مُمكن ما يكملون هذا اللقاء و لا حَ نفهم شيء.
أباوعلها عيونهااا صارت تشع غضب و أعصابها أشتعلت بسبب تصرفهم الليَّ لحد الآن ما فاهمينا.
-لِچ زُها أخوية بنص أثنين عقللللي مدا يتقبلهممم وخصوصًا العرررراب؟
أعترف أنشل تفكيري بهذا السؤال ريسان و ميكائيل و العراب شيسون ويَّ بعض؟ زين مو مِن خربنا شغّل خليفة مِن فترة چان الرقم تابع للعراب علمود يوگعون بينا و بين خليفة شنو الليَّ أختلف هسه؟
رفعت شعري لوره أتنفس سريع و أريد بَس شيء يفهمني هاللعبة كُلهااا.! لعقت شفتي بحيرة و لازمة ميساء لا تتهور و تطلع گدامهم وتخرب كلشي.
-أصبري ميساء لا تخربين كلشي
-لِچ بَس شووووفي شلووووون واگفين وشلوووون أيد ميكائيل بأيد القندرة العرررراب
-شايفة شايفة كُلشي يا حبيبتي بَس أذا هسه تطلعين گدامهم مُستحيل نفهم شيء أرجوج حافظي على هدوئج.
حاولت أهديها علمود ما تچفص بشيء و رجعنا مركزين وياهم و ريسان لازال بنفس وگفته منطيهم ظهره و ميكائيل هوَ الليَّ دا يتفاهم ويَّ العراب
ودار الحديث بينهم حديث چان جدًا غامض بحوارته، حچوا بلغة ما فهمتها و لا عرفتها لأي دولة تابعة بحيث كلمة وحدة مل فهمت منهااا مثل الأطرش بالزفة.
و زاد أستغرابي أكثر مِن ميكائيل رفع الجنطة الليَّ تحتوي على الدولارات والمجوهرات سلمهاا الأيد العراب.! و ختام الحديث چان هوَ العراب طلع مِن جيبه ورقة مقدار قياسها گد كف الأيد سلمها اله ورجع السيارته مغادر المكان
-ميساء: شنو هاي الورقة؟
-زُها: ثواني ليش العراب ما أهتم الوجود ريسان؟
-أني أعلمهم
رادت تطفر و تروح عليهم رجعت سحبتهاا للمرة الثانية هلكتني برعونيتها وعصبيتهاا دگيتهاا دگ يلا ثبتت.
-كافي عاااد ميساء
-لِچ اني أتخبلللل مِن اللعب ويايَّ لاااا و أخوية يعرف شگد أكره هالنقطة
-بَس أصبري راح نحاسبهم بَس مسألة صبر خلّي نفهم شنو راح يحچون ونفهم هالورقة شنو بيهاا
-ما اگدر
-ميسااااء لا تجننيني
-أووووف شلون متحملة شلووون و انتِ دا تشوفين كُل هذا
-ما أحب أستعجل أحس الأستعجال غباء للأنسان ويخسره بعض الأحيان.
باوعتلي بطرف عينها مامقتنعة بكلامي رغم صحته ورجعنا مركزين ويااهم، أستدار ميكائيل و ريسان هم نفس حركته صاروا واحد گدام الثاني، مد أيده ميكائيل سلم الورقة اله وشال اللثام و النظارات مِن وجهه وهوَ يگله.
-ريسان: أتوقع بعد العراب ما نحتاجه أخذنا الليَّ رايدينا
-ميكائيل: هوَ محتاجنا مو أحنا اصلًا
صفن ريسان بالورقة صفنة مطولة مِن خلالها ميكائيل لفتت أنتباهه.
-وين صافن أبو الريس؟
-بموضوع زُها.
-أي واحد منهم؟ مرضها لو هاي اللعبة
-الأثنين بصراحة ميكائيل
-مقهور عليها الهاي الدرجة؟
-مقهور مِن نفسي لأن ما واسيتها و لا وگفت وياها و لا بواحد منهن
-الله كريم ريسان انتَ الدكتورة تفاهمت وياها مو؟
-أمممم
-وشگالت؟
-المُستقبل هوَ يحدد مِن تتزوج
-ندورلها رجل؟
طبگ حواجبه ريسان وقلّب عيونه ما عاجبه كلام ميكائيل الليَّ أبتسم بتلاعب.
-ريسان: دور الأختك
-ميساء: وووولك اني شعليةةة أبن العااااار.
بسرعة سديت حلگهااا فضحتناا وخزتنااا.
-يمعودة ميسو صوتچ شبيچ اليوم
دفعت أيدي خازرتني.
-طالبة منه رجل اني؟
-لعد اني الطالبة رجل مِن اخوچ؟
-يمسلتوووون
-أتفق
رجعت مشددة أنتباهي و تركيزي ويااهم اريدهم يحچون شيء عن موضوع العراب علمود أفهم شنو صلة الربط بينهم.
-ميكائيل: هههههههههههههه ميساء أخاف أنطيها و كل يوم يجيني رجلها مگتول منهاا
-ريسان: وزُها اذا تگلها أمشي يمين عناد تسويها وتمشي باليسار.
-هسه شنو ريسان شنو راح نسوي للعراب؟
-خلّي نروح البيتي وهناك نتفاهم
-تمام أمشي
طبگت حواجبي بأستغراب بيته؟ مُستحيل يكون يقصد بيت عمة شروق بَس منيله بيت؟ بسرعة أسرعنا بخطواتنا اني وميساء وصعدنا سيارتها لاحگينهم بَس مِن بعيد البعيد، ميسو تنافخ بعصبية و اني حتى أنفاسي هادئة مِن الصدمة الليَّ تلقيتها بهل الليلة
-ميساء: تعرفين عنده بيت؟
-زُها: لا
-لعد وين گاعد؟
-عند عمة شروق شنو نسيتي؟
ضربت الأستيرن مال السيارة بعصبية وهيَّ تگول.
-مابقوا عقل بالرااااس هالأثنين
-خففي سرعة ما أريدهم ينتبهون علينا صيري وره السيارات الليَّ دا تمشي وهيچ مانلفت الأنتباه
-و لا تگليلي اليووووم ما تواجهينهم؟
-نواجه.
وهيچ يلا هدأت وسكتت، بقينا ماشين وراهم متبعينهم بَس مِن بعيد لبعيد لأن متأكدة أذا لمحونا راح يسولهم فد خطة تغير كُل مسارهم وأتيه علينا الحقيقة كُلهاا، تقريبًا بال 45 دقيقة أحنا مُستمرين ماشين ورااهم.
الى أن وگفوا گدام بيت عادي وطبيعي ك أي بيت موجود بالولاية الگاعدين بيها، طفت الأضوية مال السيارة ميساء علمود ما يلمحونا ونزلوا أثنينهم و عيونهم تحسها تراقب كُل خطوة وكُل حركة دخلوا الداخل البيت وأحنا لازلنا داخل السيارة
-ميساء: يلاااا يلااااا ننزل
-زُها: أصبري يا بنتي
-والله مووووتيني بهذاااا الصبر يا صبر هذا بابا اني دمي محترررگ لأن نلعب علينااا وانتِ مامهتمة و ماخذة وضعية البرووود.
-مو برود بالعكس دمي محترگ أكثر منچ بَس ريسان و ميكائيل مو سهلين العصبية و التسرع مايفيدنا بشيء
-وشوگت ناوية ندخل عليهم الصبح؟
أشرتلها ننزل مِن السيارة و أباوع النفسي ب بجامة البيت و بالشبشب مال البيت و شكلي يضحك بَس چنت مستعجلة، مشينا مسافة واصلين الگدام البيت رافعة أيدي الوجهي أمسح بي بتوتر و گلبي يدگ بسرعة مو طبيعية مِن هالمواجهة و مِن الليَّ راح أكشفه.
وگفت گدام الباب كُلش وميساء عيونها وملامحهاا كلها متحلفتلهم، رفعت أيدي دگيت الجرس بهدوء و رجعت خطوة لوره ثابتة بمكاني، و أتوقع سبب تأخرهم لفتح الباب هم ما چانوا متوقعين أحد يجيهم بهيچ ساعة.
عيوني تتنقل بين الباب وبين ميساء الواگفة تعصر بأصابع إيدها بعصبية، چك. أنفتح الباب بهدوء وشويَّ شويَّ بدأ يظهر الشخص الليَّ مِن وراه، بدايةً ملامح هادئة فتحت الباب بَس أول ماوگعت عيونه علينا جمد بمكانه و أحتلت ملامحه صدمة مو طبيعية بحيث حتى لون وجهه تغير و الأرتباك مِن المكشوف بان.
-ريسان: زُها؟ ميساء؟
تقدمت بخطوتين لگدام صايرة گدامه وبنبرة هادئة بَس مشتعلة نار أردفت وعيوني بعيونه.
-زُها: سُبرايز مو! شنو ما متوقعناا
مسح على ثغره و لا زالت ملامحه الصدمة مستوطنة ملامحه الصارت ما تتفسر، بلع ريگ يحاول يتمالك نفسه وعود مايريد يفضح ذاته وهوَ كلشي أنفضح يا حضرة المجهول، حچى بهدوء.
-شتسون هنا؟
تقربت منه أكثر بدون أي خوف بَس گلبي الزمال ما أعرف شبيه يتراجف كُل ما أيشوفه، مُباشرةً خزرته واني أرد عليه.
-نفس السؤال الك
-ما فهمت زُها؟
-شلون گدرتوا تخدعونا بهاي اللعبة؟ شنو عبالكم أحنا أغبياء مثلًا؟ لو كلشي يمشي علينااا
وبأثناء ما دانحچي طلع ميكائيل و أول ما لمحنا اني وميساء فتح عيونه و صدمته صارت ما تقل عن صدمة ريسان بوجودنا گدامهم.
-ميكائيل: يا ساتر زُها! ميساااء؟
-ميساء: الليَّ بي خير صدگ اليوم يستر على نفسه
-ريسان: أسمعوا بنات أنتوا ما فاهمين الموضوع صح
قاطعته بقهرر ودمي يغللي غليي وبعده مصمم أحنا ما فاهمين شيء.
-زُها: أش أش ريساااان أحنااا شفنا كلشي
توزعت نظراته أتجاه ميكائيل ورجع صافن بيَّ طابگ حواجبه الغليظة والسميكة.
-شنو شفتن؟
-شفنا الجنطة وشفنااا الدولارات و المجوهرات الليَّ سلمتوهااا للعراب وشفناااك شلون تضمضم بروحك منه
-ميكائيل: مو گتلك النا يوم ويكشفنا لأن مايمشي عليهن شيء
-ريسان: بنات!
انفجرت ميساء بوجهه وهيَّ تعيط بيهم.
-ميساء: ديلااا يلاااا كااافي لا بنات و لا شيء وانتَ ميكائيل ماتوقعت هذا الشيء منك تخدعوووونا وتلعبون عليناااا و لا متفقين وياااامن ويَّ العراب لعد ومخاااطرة زُهااا نسيتوهااا؟
و مِن شدّة عصبية ميساء أحتاروا شلون يصلحون الموقف بينا لأن چااانت عبارة عن نار لهاابة واگفة گدامهم و الموضوع أذاهاا بشكل لدرجة حتى أخوهاا ما نطته مجال، تقدم ميكائيل يريد يلزمهاا دفعته خازرته.
-ميكائيل: ميساء أسمعيني حبيبتي الموضوع مو مثل ما متصورته
-ميساء: لاااا تحچي شيء! كلشي واااضح وضوح الشمس، لعبتوا مِن ورانا و شفنااا كلشي بعيونه أكثر مِن هيچ دليل؟
هيچ الوضع مابي فائدة عصبية ميساء ما راح تفيدنا بشيء وگفتنا هنا كلهاا غلط بغلطط، دفرت الباب برجلي بَس مو دفرة مخابيل وسحبت ميساء ويايَّ للداخل داخلين الوسط البيت.
ماركزت باللبيت و لا أهتميت الشكله و لا الاثاثة بگد أهميتي يتوضحلي كلشي لأن لعبت نفسي مِن الغموض الليَّ عند ريسان شنو عايفني وشنو يشتغل مِن جوا لجوا بشغلي، أستداريت وهم ورانا هوَ و ميكائيل.
-زُها: بدون لف ودوران و لا تماطلون بعد كلشي أنكشف شنو علاقتكم بالعراب؟ شريك؟ لو دا تستفادون منه؟
طبگت حواجبي بأستغراب مِن تصرف ريسان و اني أشوفه مشى بأتجاه الطاولة الليَّ عليها لابتوب مفتوح و الشاشة ضامة مجموعة صور ما چانت واضحة ألا مِن تقربتلها بخطوات، هوَ گعد واني واگفة مركزة بيها.
-ريسان: للأسف ما چنت متمني تكشفون الموضوع قبل ما نكمل شغلنا بَس.!
-زُها: بَس نكشفتوا
-أممم
-ننتظر توضيح
-العراب عدونا
-واو عدوكم وتسلمونا مبالغ ضخمة و مجوهرات قيمتهاا لا تعد و لا تحصى
-ضروري.
-هاي شنو هاي ريسان أول مرة أشوف الأعداء بينهم هيچ لغة حُب متبادل ماشايفتها قبل عند أحد
رفع أيده الليَّ لازم بيها الورقة الليَّ سلمها العراب ألهم حطها گدامي وجهي و أشرلي بحواجبه.
-أخذيها و أقري داخلها.
رفعت حاجبي ساحبتها و عيونه رجعت تباوع اللبسي بسرعة نهض مِن مكانه ما باوعت وراه وين رايح و ميكائيل يحاول يفهم ميساء، فتحت الورقة بهدوء طابگة حواجبي اقرأ بيها چانت عبارة عن مجموعة أسماء منها أجنبية ومنها عربية
فزيت مِن تفكيري بيهن على جاكيته نحطت فوگ أكتافي وهمسلي بصوت بَس اني وياه نسمعه.
-ريسان: لبسيها الجو بارد.
هزيت براسي قابلة لأن فعلًا باردة و القماشة الليَّ لابستها نوعية قماشها مال نوم خفيفة، حطيت الورقة على الطاولة و لبستها، سحب كرسي گعدني بصفه و أشر الميكائيل و أخته يجون، كلنا أجتمعنا حوله وهوَ و ميكائيل بدو يحچون كلشي.
-ميكائيل: زُها قبل لا تتواصلين ويانا علمود نرجع هنا وتحطين أيدچ بأيدنا ضد خليفة اني جامعني شغل ويَّ ريسان و هذا الشيء محد يعرفه حتى ميساء.
رمشت بثگل مِن كلامه وميساء بحلقت عيونها تباوعله رجع يكمل و عقولنا صارت تضرب أخمااس بأسداس.
-أحنا على مدار السنتين ونص تقريبًا نشتغل على موضوع الزعماء الچانوا شركاء ويَّ خليفة، عددهم سبعة و أسقاطهم مو مال شغل ليلة ولا أسبوع و لا شهر ولا سنة كلفنا الوضع سنتين ونص دفعناااا دولارات بگد شعر راسنا و أكثررر بَس علمود نلزم عليهم لزمااات تنهي مسيرتهم
-وبعدين؟ شلون گدرتوا توگعونهم؟
رفع راسه ريسان الليَّ چان ماخذ وضعيّة الأستماع.
-ريسان: چنا نشتري أزلامهم المقيمين على أعمالهم
-ميساء: شلون يعني؟ شلون گدرتوا تشترونهم وهم بعالم المافيات عندهم الولاءات مُهمة أقل خطأ بالخيانة ينهي حياتهم
-الولاءات مُجرد مثالية بعالمهم
-زُها: يعني؟
-ريسان: يعني ببساطة لو قدمتي مبالغ ضخمة أكثر مِن الليَّ يستلموها بشغلهم وياهم بكُل بساااطة يبيعونهم ويبيعون أنفسهم.
-و أنتوا شلون جبتوا كُل هاي المبالغ الضخمة؟
واحد صار يباوع بوجه الثاني و عيوني تراقبهم بحذ، ضرب ريسان فخذ رجله بخفة.
-ريسان: عادي اني وميكائيل تساعدنا بالموضوع
-معقولة؟
-شنو؟
-ما أعرف دا تصدموني أنتوا بَس لحد الآن ما فهمنا موضوع العراب ويااكم!
-ببساطة العراب حاله مِن حال الباقين جاي ندفعله مبالغ ضخمة علمود نوگع خليفة و شركاءهم.
-لعد واللعبة الليَّ سويتوها بيوم ماصارت شغلة الشحنات وردعوا توگعون بين خليفة و العراب؟
-ميكائيل: سويناها بَس للأسف العراب ذكي مو غبي وفلت منهاا و بقت الثقة بينه هوَ و خليفة
-ميساء: لعد شلون حاط أيده بأيديكم و ديخون بخليفة؟
-ريسان: ببساطة الطمع يسوي كلشي بعالم المافيات عزيزتي ميساء
-ميكائيل: شغلنا وياه مُجرد ينطينا معلومات بَس كل معلومة ألها ثمنها.
-زُها: شنو الليَّ يثبت؟ هوَ داينطي معلومات صحيحة و مدا يلعب وياكم؟
-ريسان: هنا دور أزلامنا ودورنا، نتابع، نراقب، نقارن المعلومات وكل خطوة يسويها العراب
-مثلًا؟
رجع ظهره بأسترخاء وجاوبني.
-مثلًا هاي الأسماء الليَّ جابها النا هسه قبل داخلين بسلسلة بحث عنها و چان لازمنا فقط نتأكد اذا هم فعلًا بدائرة خليفة لو مُجرد اسماء مُزيفة
-ميساء: أنتوا متأكدين مِن هذا العراب دايمشي وياكم مو ضدكم؟
-ريسان: ماكو ثقة بينا مُجرد شغل و أحنا حاسبين أحسابنا الكلشي أذا راد يلعب ويانا رأستًا راسه ينسحگ
-ميكائيل: العراب ذكي ذكي و ذكاءه مو قليل بَس نقطة ضعفه هوَ طمعه وهاي النقطة أستغليناهاا الصالحنا.
أعصابي أشتدت مِن كلشي دا أسمعه شلون گدروا يخططون الكُل هذا؟ و شلون لعبوها بدون لا أحد يكشفهم و اني مثل الثولة چنت أبتعد عنه علمود لا خليفة يأذي أذا عرف متفقين عليه طلع هوَ مشتغل خليفة مِن سنين وقبل لا اني أشتغله.
-زُها: دا أحس عقلي تعب مِن اللعب مالتكم و المراوغة أحتاج أسمع الحقيقة كاملة أريد كُل التفاصيل
-ريسان: زُها موضوعج اني أفهمچياه بعدين
-ميساء: و اني لازززم أفهم؟ شنووو بنت البطة السودة.
حضنها ميكائيل مِن أكتافهاا يهدي بيهاا.
-ميكائيل: ملاعبين وياااچ شغلج ويَّ أسكندر كله صح ومابي أي لعب ومراوغة
-و زُها و العراب؟
-هذا الشيء ريسان يوضحه الها مو مِن أختصاصنا وهسه خلّينا نروح أفهمچ كلشي هنااك.
أخذها أجباري وطلعوا مِن البيت طلع وياهم ريسان و اني ذبيت نفس بحسرة ما أعرف مِن الصدمات مدا الحگ حتى أنقهررر مِن شيء رغم خططهم مدروسة و جهنمية وما أنكر عجبتني بَس الليَّ ما عجبني لعبهم ويايَّ خدعوني، نحط گدامي كلاص مي أخذته بدون لا أباوعله شربته كله و أحسني بعد عطشانة.
-ريسان: بعد؟
-زُها: أممم.
جاب الدولكة مال المي كُلها حطها گدامي وصبلي كلاص ثاني شربته للنص وشبعت مرجعته، رفعت أنظاري عليه چان صافن بيَّ عاض شفّته السفلية بحيرة.
-كملي يا حضرة المجهول
رفع أيده على الورقة الگدامنا وهوَ يگول.
-ريسان: هاي أسماء زعماء، متصرفين، وعملاء أجانب وعرب وكل واحد بيهم اله شغله ومكانه وقيمته
-وليش دا أشوف العراب مُهم الكُم؟
-لأن يملك نفوذ بشغلهم أحنا بنفسنا مانگدر نوصللها أذا مو هوَ يدخل و أي خطوة بدون خبرته ما راح تنجح
سكتت اللحظات و اني أفهم موضوعه لهذا ابن الشوز العراب والجو متوتر بينا، كلنا فاهمين هذا اللعب چبير و خطورته يمكن تقضي حتى على حياتنا، رفعت راسي ولا زالت نظراته عالگة أتجاهي.
-زُها: واني؟ ما أتشوف لعبتوا ويايَّ.
-ريسان: مالعبت وياچ حاولت شگد وشكدد أفهمچ و أوضحلج الطريق هذا خطر و اللعب بي مو سهل بَس ركبتي راسچ وسويتي الليَّ تريدينه
-ركبت راسي؟
-أي ركبتي وجبرتيني اتأخذ قرار غصبًا عني و خيرتج بين أنتقامچ و علاقة صداقتنااا
-خدعتني
-ما خدعت جاي أوضحلچ كلشي
ضربت الميز متنرفزة و گفت شاااايطة بأعصابي تحركت اريد أمشي سحبني مِن معصم أيدي مانعني أطلع.
-ريسان: ماخدعتچ بَس ماچنت أگدر أخليچ على علم بكلشي زُها أتمنى تتفهمين موقفي
-لعببب وخداااااع هذا
-مُمكن حقچ
-مُمكن؟
-تمام حقچ بَس اني ما چنت مستعد أقربچ للخطر أكثر مِن هيچ، شبيچ مِن عقلچ خليفة ينضم شيء عنه ترا أغلب وگعاتهم چانت بسبب النسوان اعدائهم يدزوهن الهم بشكل متسلسل بدون لا يشكون بشيء
-وأستخدمتونا اني وميساء؟
-لأن ببساطة انتِ رايدة تنتقمين القتل أبوچ و مُستحيل تتراجعين چان لازم تخطين هيچ خطوة لآن لو كلشي احنا سويناااه راح تشكين بيناا
-انتَ ضد أخذ أنتقاااااامي مِن أبووووووك السفيههه؟
-غلطانة
ضحكت بقهرر ومدا اتحمل شلون چنت لعبة بين أيديه ويتصرف بيَّ بكيفه.
-غلطانة؟ ههههههه بلا شلون غلطاااانة.
-اني ردت أحميچ لا أكثر و مِن بعيد لبعيد السبب.! لو كشفتلچ نفسي وكشفت هويتي گدامچ ما رأح تحطين أيدچ بأيدي لأن تخاافين مِن خليفة يأذيني وهذا الشيء الليَّ خلاچ تختارين أنتقامج وتحطين علاقتنا وره ظهرج
-ماسافرت مو؟
-سافرت فترة أسبوعين يم مُراد ورجعت بَس چنت رايد أضيع شات و أخليكم تصدگون بسفري
-حجي حسن يعرف بشيء؟
-لا لأن أعرف راح ينضغط عليه لهيچ مانطيته خبر بشيء.
-لحظة؟ يعني هوَ مايعرف بشغلك القديم ويَّ ميكائيل؟
-لا
-ولُبيد؟
-محد يعرف شيء و لُبيد أخوية داخل بنص النار
-انتَ تعرف بموضوع قتيبة؟
-أكيد أعرفه لأن اني بنفسي كشفته وكشفت أبوية بشنو مستغلة
-لعد ليش ما تساعده؟
-أساعده؟ شلون أساعده واني أخوية يكرهني؟ شلون أساعده واني أشوفه يشتغل ضدي ويحفرلي حفر تريد توگعني.
-لا ما يكرهك قتيبة بَس يضوج أتوقع مِن موضوع الشغل لان خليفة دائمًا يمدح بعقليتك التجارية وناسي قتيبة وأكيد لاعب يعقله
-قتيبة ما يكرهني علمود شغل
-لعد؟
-بسببچ انتِ أخوية يكرهني
أحس لطشني بكف صفني.
-بسببي؟
أنطاني ظهره يشتغل بالابتوب بدون ما يباوعلي بهذا النقاش.
-أممم أي
-بَس يعني شدخلني بينكم؟
-ينزعج مِن قوة علاقتنا
-بَس ليش؟
-أكيد عندچ علم بسبب زواج قتيبة مِن شيرين مو؟
-إي.
-قتيبة يحبچ مِن زمان و بالطفولة ما أعرف ليش دائمًا مبتعد عنچ وعنده خوف يتقرب الچ عكسي اني و لُبيد و هذا الشيء سبب اله غيره مفرطة مِن عندنا طبعًا الغيرة بسببچ ما يحب نتقرب الچ و چان دائمًا اكثر شيء يتعارك ويايَّ و نتضارب علمودچ يريدني أبتعد عنچ و تحولت هاي الحزازيات مِن ذاك العمر الهذا العمر و بقى قتيبة ما يبلعني ولا يطيقني بسبب قوة قرابتي بيچ
-بَس ليش؟
-بتفكيره بينا شيء
-بَس أحنا مابينا شيء؟
وگفت حركته ويَّ جملتي و أستدار بهدوء رافع نظراته الليَّ ما گدرت أفهمها و دوخني أكثر مِن گال.
-صح قبل مابينا شيء
-ولا هسه؟
-أممم
-لعد شكو هالكراهية بين الأخوة صايرة؟
-أنزرعت الأفكار بعقله ضدي
-مأورين جدًا
باوعلي بطرف عينه ورجع مستدار وهوَ يگول.
-المفروض تفهمين العاشق الولهان ذاك مو اني
-يا عاشق؟ اصلًا أخوك يخوط بصف الأستكان
-صح.
-رجال متزوج وبينه وبين زوجته طفلة المفروض يلجأ يصحح علاقته بشيرين مو ينتظر شيء مني مُستحيل بيوم أتقبله
-صح
-ولازم يرجع العقله وينقذ زواااجه الطفلة مالهااا ذنب
-صح
نرفزني بردوده القصيرة و الباردة عطت بي دمي محترگ حرگ.
-وانتَ الثاااااني شبيك صح ماصح شكوووو هالتسليك معاااجبك كلامي لاااازم؟
-هاي فوگاها الك الله يا ريسان فوگ ما متفاعل وياها بالكلام ترزلك
-لا عبااااالك مسامحتك على أفعااالك هاااي وخداعك.
-ماخدعت غايتي أحميچ
-ما محتاجة حمايتك
-زُها؟
-بعدين تعال انتَ شتسوي قريب مِن المكان الليَّ نخطفت بي مِن أخذني رامز
بقى ساكت مشيتله واگفة گدامه و أتنفس سريع متنرفزة.
-زُها: ما تحچي ريساااااان؟
-چنت مراقبچ
-وعفتوني يوووومين بين أيدين رامز و كلااابه؟
-چان لازم بَس بقيت مراقب الوضعية
-شطلعتتت هااااي مِن جهة انتَ تراااقب مِن جهة رامززز مِن جهة الحمااااية الحطيتوهااا متگلولي منو اني؟
-انتِ زُها.
-صدگ؟ عبالي غيرهاا يمعود
-ههههههههههههه
-لاااااا تضحك واني دمي محتررررگ مِن أفعاااالك هاااي
نهض مِن مكانه واگف گدامي و اريد اكله اكل بأسناني هاي اني هيچ لعد هسه ميساء ما أضمنها ما كسرت ميكائيل وهوَ يحچيلها على كُل آلعابهم.
-ريسان: أهدي
-زُها: شهدأ مدا تلاحظظظ نفسك؟ طلعت صدگ تشتغل مِن جوا لجوا و وراك كووومة أسرار
-أمممم
رفعت حاجبي وبعقلي سؤال واحد، تقدمت بأتجاهه مقلصة عيوني أباوعله.
-اني معروف سبب أنتقامي مِن خليفة هوَ أبوية
-أي
-بَس انتَ شنو غايتك ويَّ خليفة ودا تنتقم منه ومشتغله على البارد؟ لأن انتَ ماعندك أي نقطة ضعف يگدر يستغلك بيهااا شنو غايتك مِن كل هذا اللعب؟
-صح ماعندي نقطة ضعف يستغلني بيها لأن ببساطة اني مظاهر نقاط ضعفي
-لعد ليش دا تنتقم منه؟
تغيرت ملامحه وصارت تنگط شر وعيونه تجدح جدح الدرجة واني واگفة بمكاني توترت مِن شكله الليَّ تغير بَس لازم أفهم سُر أنتقامه مِن أبوه.
-ريسان: اتأخر الوقت زُها
-ما جاوبتني؟
-هسه شروق اذا لاحظت اختفاءج راح يظل بالهاا
-مو دا احچي وياااك؟
-مُمكن ما تضغطين عليَّ؟
-أريد أفهم شنو السُر بينكم انتَ وخليفة؟
سحب سترته لبسهاا وجاوبني وهوَ يعدل بهندامه.
-مِن يصير وقته تعرفين، اليوم عرفتي هوايَّ شغلات
-ليش وهمتني عفتني وانتَ ما عايفني؟
-انتِ جبرتيني بأفعالچ ويباسة راسچ
-أييي أيييي حططط كلشي برااااسي وانتَ صايرلي مثل الحااارس الشخصي بالخفاء
-أتشرف.
-عليمن تتشرف؟
-أصير حارسچ الشخصي
-ما عرفناكم يا أولاد خليفة
-شنسوي بعد أبوية جايبلنا السُمعة
-لا عبالك مِن عرفت كُلشي راح أتزحزح مِن المُهمة
بقى ساكت مقوش شفايفه يفر بيهن ورفع أيده يمسح على محياااه رافع حاجبه.
-ريسان: العراب وصار بين أيدينا انتِ شتسوين بالشغل بعد؟
بلعت ريگ و گلبي نعصر عصر و اني اتذكر حقيقة مقتل أبوية و اللعب الليَّ سووا والورطة الحطوا بيها براء وهيَّ طفلة.
-أهدم خليفة مثل ما هدم حياتي.
-تمام زُها راح تعتبرين شريكة ويانا و تشاركينا الخطط بَس بشرط
-تتشرط؟
-ضروري
-شنو شروطك؟ أطربني ريسان خليفة
-خففي عناد علمود نكون شركاء متفاهمين
رفعت حاجبي وعيوني تشع تحدي ويَّ نظراته.
-مقصد كلامك تتحكم بيَّ؟
-لا مو تحكم طبعًا بَس نگدر نگول توجيه لتصحيح مسارج لأن عنادج صراحةً قوي و يمكن يسببلنا تعرقلات
-تمام بَس لا تخلون أبالكم تمشون كلامكم عليَّ لأن أكره هالصفة.
-زُها الوضع خطر وكلشي لازم يكون محسوبله بدقة اني موضدچ بَس أريد تكونين على علم بخطورة الشغل الليَّ أحنا بي
-أفكر
عفته ورايَّ مصدوم مِن جوابي الأخير وطلعت منتظرته يم الباب أكيد لازم يوصلني، الثواني طلع ساكت صعدت وياه بالسيارة يرجعني الشقة شروق و طول الطريق عقلي تعب مِن ربط كلشي صار.
و چانت الزبدة مِن هاي اللعبة واضحة هيَّ ما راد أدخل هذا العالم لأن خطر و ماراد خليفة يكشف شيء يخصني لأن لو عرف متعاونين ضده راح ياخذنا أستغلال بأستغلال و يستغل نقاط ضعفنا لهيچ ريسان مستعد يرهمني بالتخلي و لا يسمح الخليفة يستخدمني نقطة ضعف ضده
دگ جهازي باوعت للشاشة چانت مينا أكيد ظل بالها عليَّ لأن صارلي بالأربع ساعات طالعة، فتحت الاتصال مجاوبتها.
-مينا: ولك وينك انتِ؟
-زُها: جاية مينا.
-ليكِ انا رجعت للبيت لأن بتعرفي ما بقدر أترك أمي لحالها
-تعالي باجر شروق مسوية عزيمة
-أي بجي لأن عندي Day off بكرا
-تمام لعد
-شو صار معك؟ مافهمت ليش طلعتي هيك
-بعدين أفهمچ مينا
-طيب
ردت اسألها ماهر شيسوي جابها بهيچ وقت بَس سكتت لأن ريسان موجود و ما راح أخذ راحتي بالكلام وياها و لا اگدر أفهم شيء، غلقته منهاا وشديت الجاكيته مالته مدفية نفسي بيهاا وعطره يفوح منهاا، بسرعة نزلت مِن أنفي لا أفضح نفسي.
وبعد مدة زمنية وصلني گدام العمارة مال شقة شروق، نزلت مِن السيارة ونزعتهاا حاطتهاا بمكاني بقى يباوعلي بأستغراب.
-ريسان: چان بقيتيها
-زُها: ما يحتاج شكرًا
تهربت مِن نظراته وسديت الباب لا يسألني عن اغراضه الليَّ عندي السترة و الجواريب لأن ما رجعتهن اله وهوَ مارجع سألني عنهن ما أعرف اذا نسااهن لو خجل يرجع يطلبهن مني.
عبالي حَ يرجع للبيت بَس تفاجئت مِن صف السيارة و أجه صعد ويايَّ للشقة و الحمدُلله عنده المفاتيح چان شروق كشفتنا وطيحت حظنا بهذا الليل، دخلنا ساكتين و قبل لا أدخل الغرفتي صاح ورايَّ.
-زُها
رجعت مستدارة أباوعله بَس ما أنكر ضايجة مِن تصرفاته و الليَّ سوااه بَس مِن أرجع للواقع و للحقيقة هوَ دا يسوي كلشي علمود حمايتي.
-ريسان: انتِ بخير؟
-لا.
نطيته ظهري ودخلت للغرفة مختنگة مِن كلشي أريد أستقرار وسعااادة تريح گلبي بَس مدا الگاهاا أبدًا، تمددت بمكاني صافنة بالسقف و عقلي تتضارب بي الأفكار
حسيت بهاي اللحظة محتاجة ال كلام لُبيد حيل مشتاقتله وينه مختفي؟ الله لا يوفقك يا خليفة دمرت لولد مِن المُراهقة لهذا اليوم، نزلت دموعي بتعب مِن كلشي محد بينااا مرتاح و لا واحد بينا خلصااان مِن شر خليفة الكلب.
جبرت نفسي أنام وعقلي يهدأ، للصبح گعدت على صوت شروق فوگ راسي ونعم يا سادة شروق تگعد مِن الصبح و تفتح كل شبابيك الشقة و تشغل القران و البخور و الريوگ كُل هذا مجهزته
-شروق: صباح الخير حبيبتي
أبتسمتلها بنص نعاسي أموت على خلقتهاا.
-زُها: صباحو شروق الشمس
-يلا گومي غسلي مجهزة الريوگ
-تمام.
جبرت نفسي بصعوبة أگوم وعيوني تلزگ بعدها مِن النعاس لأن نايمة الفجر، دخلت للحمام غسلت ولميت شعري ولو هوَ قصير واذا ألملمه مو كله ينرفع رفعت بَس مِن الجوانب وطلعت للمطبخ چان ريسان گاعد وگدامه طاوة البيض و الطماطة أكلته المفضلة بالريوگ
-زُها: صباح الخير
-ريسان: صباح النور زُها
گعدت بهدوء وشروق صبتلنا الشاي و تحچي عن العزيمة تريد تاخذ ريسان علمود تشتري نقوصاتهاا وهوَ يهز براسه ساكت بَس يسمع الها.
-شروق: تاخذني لولا ريسان؟
لزم أيدها ساحبهاا يطبطب عليها وهوَ ياكل ويحچي وياها.
-ريسان: أخذچ ياست الحبايب واني الممنون
أتسللت أبتسامة سعادة لملامحها وهيَّ تباوعله بعيون تلمع، طبعًا شروق اذا تگللها منو أكثر واحد بالكون تحبينه الجواب يكون ريسان تموووت عليه يمكن لأن أكثر واحد يتواجد عندها ومتعلق بيها ومتعلقة بي
-زُها: أي شوشو شنو حَ تطبخيلنا اليوم؟
-شروق: قبل كلشي خو ما تريدين تطلعين اليوم؟
-المفروض أبدي بخطة تصليح مطعمي بَس اليوم واگع الخاطر عيونچ الزروگ
-ما أدري شلون انتِ بنت هاي العااارة فيحاء
أبتسمت الكلامهاا و بنفس الوقت الموضوع أحيانًا يحز بالخاطر مِن أهلك ناس سيئة وانتَ تختلف عنهم، نحرفت عيني على ريسان الساكت ومشغول ياكل مامهتم الحديثنا و أباوعله طير نص الطاوة بسرعة شلتهاا مِنْ گدامه وهوَ بقى صافن بتصرفي.
-زُها: عاااد بقيلي شويَّ
-ريسان: رجعيها زُها هسه انتِ غير مو كلش تحبينها.
-منو گالك ما أحبها اصلًا صرت أحبها وهسه هذا النص بقى الي
-شروق تسويلچ غيرها
-شروق: ماعندي خلصت بيض هنَّ خمس بيضات سويتهن الكُم
-زُها: ولاحظي شوشو الواضح أكل ثلاثة لأن طيرهااا وبقالي قليل
-ريسان: حرام عليچ تخليني جوعان
-حرام شنو؟ دشوف شگد ماكل منهااا.
بوز شكله و صار يباوعلي بطرف عينه شنو هذا ما يشبع مِن البيض والطماطة مستعد ياكل شگددد منهاا و لا يتمللل و لا يگول لعبت نفسي و لا يگول بعد لا تسون، عافني أكل الباقي رغم نيتي ما أكل الليَّ بقى بَس عناد بي أكلت الباقي بالطاوة و أحس ردت أنفجر مِن الأكل
-شروق: شوفوا أسوي برياني باللحم وبرياني بالدجاج
-ريسان: ليش أثنين واحد كافي؟
-لا جَوهر يحب برياني اللحم أكثر
-ماله داعي
-وشعليك يا أبني.
-أصلًا هاي كلاوات منچ مال ثواب الابوچ واضح رايده تجيبينهم هناا لأن مشتاقتلهم
-و اذا أريد أجيبهم شنو خايفة منك ولك؟
-لا
-يلا هاااك
-شنو؟
شمرت عليه دفتر وقلم وخلته يسجل كلشي رايدته مِن مواد طبخ و حسرة عليه يحچي اذا مارزلته بالأخير صار يسجل وهوَ ساكت وطلعوا يشترونهن، اني سويت تنظيفة سريعة للبيت و غيرت لبسي طلعت علمود علاجي بقى بيتي ولازم أخذه بوقته.
وخابرت براء أطمنت عليها و أذا وصلوا أو لا و الحمدُلله واصلين، أخذت شاور أسترخاء و ماتخلوا الافكار مِن عقلي أتجاه مرضي للمستقبل ما أعرف اذا راح اگدر أصير أم و أتخطى هالصعوبات أو يبقى حلمي بنفسي.
أموت قهررر وينزف گلبي دم بالقهرر الليَّ يحاوطني والشعور السيء الليَّ يحتضني أحس بالخنگة تصير تذبح ببلعومي ذبح، كملت حمامي ولبست وگفت أنشف بشعري لازم أرجع يم شروق أساعدها تقريبًا ساعة كملت كلشي ورجعت الشقتها أساعدها بطبخ الثواب...
سيلين .
مرت فترة و أحنا نحاول نخلّي سمارا تطلع مِن حالتها المُزرية مِن يوم وصللها خبر موت أرون لهذا اليوم بَس مدا تساعد نفسهااا وتعبت لساني و اني بكُل يوم أحچي و أقنع بَس ما يفيد، واگفين اني و جَوهر وحيّان گدام باب غرفتها راد يدخل حيّان وسحبه جَوهر مانعه وخازره بحده تفاجئت مِن تصرفه الغريب بالنسبة الي.!
-جَوهر: عوفها حيّان
-حيّان: بَس احچي وياها
-برأيَّ انتَ أخر شخص يفكر يوگف گدامها.
رفع حاجبه حيّان يباوع ال جَوهر و وجهه أنطعن طعن و اني كلشي ما فاهمة صرت بنصهم وهم واحد يخزر بالثاني.
-سيلين: شنو السالفة جَوهر حيّان؟
-جَوهر: برأيَّ اسألي هذا السؤال الأخوچ الثاني.
باوعت ال حيّان رافعة حاجبي بشك شبيهم أخواني واحد ماقابل على الثاني أول مرة أشوفهم بهذا الحال بَس ماتوقعت الموضوع يكون چبير الدرجة نصدمت مِن حيّان أخذني على جهة وسولفلي كلشي عن حبيب سمارا أرون گلبي تگطع تگطع و اني أسمع للحقيقة.
-سيلين: اوگف حيّان عيد شنو گلت؟
-حيّان: لُبيد الليَّ بلغني بكل هذا ودزه الي
-لُبيد تقصد لُبيد خطيبي؟
-أي.
ريگي يبس و أطرافي كلها صارت تتراجف، كل يوم دا أنصدم بشيء يخصك يا لُبيد شيتحمللل گلبي منك بعد؟ بيا وجه مِن ترجع تواجهني؟ مسحت دموعي الليَّ نزلت ودفعت حيّان خازرته على تصرفه الليَّ سوا ويَّ سمارا.
-حيّان: سيلين!
-سيلين: شلون تسوي هيچ هااا؟ شنوووو قلة طررررق تبلغهااا بهاي الطريقة البشعةةةة ولك حيّان البنيه لو ما لطف الله چااااان گلبهاا وگف مِن الصدمة
-حيّان: ليش تحبون الدراما؟
-دراما؟
-أيييييي دراما هاااااي لأن اول وتالي سمارا راح تعرف كلشي وأتشوف كلشي كاااافي تلوموووني
جريته مِن مقدمة قميصه خازرته وهوَ عيونه تتحداني بنظراتهن و مابيهن ذرة ندم بالليَّ سواااه.
-ماعرفتك گلبك صاير حجر لهاي الدرجة شمغيرك؟ لا يكون حاااط أيدك بأيد نسيبك؟
-شتخرررطين انتِ؟
سحبني جَوهر منه و گلبي مفرفح منه و عليه وعلى الجثة النايمة داخل الغرفة لا أكل و لا شررررب و لا حياااة كلشي نعدم عندهاا وبعد ما عاااشت طبيعي.
-جَوهر: كااافي حيّان أسكت
تحرك بخطوات بأتجاه باب غرفة سمارا وعاااط بي جَوهر ما قابل عليه.
-عووووفهااااا
-حيّان: لا تدخلون
ولبس كل كلامنا ودخل الها ردت أمشي وراه ولزمني جوهر الليَّ أبتلى بينا بلوووة.
-سيلين: أخاف يحچي شيء يأذيها هذا أخونا صاير بدون أي رحمة.
-جَوهر: بَس يبقى كلامه صح و حقيقة ما نگدر ننكرها
سحبني مِن أيدي بهدوء وگفنا يم الباب چان مفتوح و اگدر أشوف مِن خلاله و جَوهر ويايَّ، حيّان گاعد گدامها وهيَّ ذبلانة مثل الوردة، گاعدة ولامة رجليهاا الصدرها وهادئة مثل هدوء الليل الليَّ يصيبنا.
-حيّان: سمارا.
ماجاوبته بالبداية بقت ساكتة وبنفس وضعيتها رجع يكرر بأسمها مرة ومرتين وثلاثة وخمسة ما تجاوبه الى أن عتها مِن أيدهااا بقوة فززها مِن آفكارها وعالمهااا.
-مووووو احچي وياااااچ
-سيلين: لا هذا تخبل رسميًا
ردت أدخل ومنعني جَوهر مِن سحبني مِن معصم أيدي ما قابل أدخل بينهم.
-جَوهر: أسمعي وبَس سيلين
-شسمع؟
-أذا تبقى سمارا بهاي وضعيتها بحياتها ما راح تطلع منها خلّي يساعد على الأقل بهاي المُهمة ويطلعها مِن صدمتهاا.
-هه جَوهر انتَ واعي الكلامك؟ حيّان السبب بحالتها
-طريقته غلط بَس مو هوَ السبب بحالتها أهلناا هم السبب لا تنسين منو الليَّ قتل أرون
سكتت لآن كلامه صح و بقينا واگفين نستمع الحديث حيّان وياها وهوَ يضغط عليهاا تحاچي.
-حيّان: مو احچي وياچ هيييي سمارا
نترت ايدها منه خازرته و عيونها قطعة دم وحچت بصوت مبحوح بصعوبة يطلع.
-سمارا: عوفوني
-شنو عوفوووني شبيچ بابا وين عقلچ انتِ؟
بقى يلح ويلح وياها وحسيته متقصد يلح وياهاا بَس علمود تطلع الليَّ بداخلهااا و يخليها تطلع البراكين الكاتمتهاا.
-حيّان: سماراا سمااااارا باوعيليييي سماااارا
رفعت عيونها المخبوطات دم تباوعله وذبلان حتى جفن عينهاا.
-سمارا: گتلك عوفني ما تفهم انتَ؟
-سمارا انتِ أنسانة مُخادعة النفسها
بقينا اني و جَوهر واحد يباوع بوجه الثاني ما فاهمين مقصد أصل جملته هااي الا مِن صدمنا بكلامه وياها.
-حيّان: انتِ أول وحدة كشفتي حقيقة آرون وچنتِ تدرين بي يضحك عليچ و ما حابج بَس بقيتي وياه، انتِ بأيدج خلّيتي يستغلچ و أتذكري روحي راجعي ذاكراتج و اتذكري شلووون واجهتي قبل لاااا يختفي
شهگت مرعوبة وخايفة مِن صرخت بوجهه مگطعه روحهاا تگطع بالبچي وهيَّ تصيح وتتبچي وتحچي بكلام متكطع و گوا دا تلملمه بَس بأنهياررر.
-سمارا: أييييي ايييييي چنت أعررررررف بي و كاااشفة كلشي وكلشي واضح گداااام عيوني بَس.! شعوووور الوحدة والنقص الليَّ عندي سمحلي أتقبل شخص يضحك عليَّ شخص أستغلني ماديًا وصررررفت عليه دائمًا نقضي الليَّ خلاني اتقبل شخص مثل آرون وأتقبلت يستغللللللنيييي على حسااااب سعادتي وراحتي
-شگد مضحكة لعد مليتي نقصچ بشخص چان دائمًا مستفاد براسچ و مستغلچ.
نزلت مِن سريرها تتراجف و أباوع ال حيّان كل دقيقة متغيرة ملامحه يريد يلزمهاا بَس يتردد لأن چان راسم شيء بعقله هوَ يخليهاا تعترف بالحقيقة الليَّ ضمتها علينا كلناا، الحقيقة العكست كل كلامها الچانت تحچي بي عنه و كلنا عبالنا هوَ فعلًا حبها ورادهاا، وگفت گدامه ودموعها تنزل بغزارة.
-سمارا: اني وحيدة مِن طفولتي اني ماعندي أحد بَس جَوهر وسيلين يحبوني محددد يحبني الكل يكرهني ويحاربني و كأني ارتكبت جريمة بحقهم
دگت على صدرها بقوة وهيَّ تغصغص بدموعهاا.
-اني ما چنت غبية اني فاهمة كلشي بَس اني حبيته و تعلقت بي مااااا گدرت أتركه تفهمنيييي حيّان تفهم شنو يعني تبقى تدورررر على الأحتواء وتريد بَي ترتاح و أرون وهبني كلشي أرررريده بَس چان الثمن هوَ ماديًا دااافعه كلشي انييييي.
وگف حيّان گدام طولها هيَّ طويلة بَس حيّان أطول تقريبًا توصله الكتفه، عتهاا مِن زندهاا بقوة خازرهاا.
-وتخلّين شخص مثله يستغلج؟ وين عقلچ بَس فهمينييي شلووووون تسدين نقصچ بهيچ لعب وبقيتي مصدگة أحلامچ و أوهااامج وخااااطرتي بحياااتچ علموووده لِچ بابا هوَ الأخر لحظة ساومهمممم بيچ
رجعت تغصغص بدموعهااا وتشهگ بكُل شهگة تطلع مِن نص گلبهااا.
-سمارا: بَس اني حبيته.
-تحبيننن وااااحد يضحك عليچ لِچ بابا انتِ شنووووو ماعندچ كراااامة ماعندچ عزززززة نفسسسس
أبتسمت سمارا بخفة و هيَّ تگله.
-الحب مو أختيار
-قندرررررة والف قندرررررة برااااسچ وبراااااس الحبيتي والف قندررررررة بگلبچ الما عرف يختااااار
-موبيدي
-وجَوهر وسيلين بشنووووو قصروا ويااااچ؟ شنو موقعهم بحياااچ وتخلّين شخص مثل هذااا السافل الله لااااا يرحمه يضحك عليچ وفررررحانة تعرررف بحقيقته و بااقية وياااه.
رفعت عيونها التصب دموع و حچت بدموع گوا أفهم عليهااا بسبب بُكائهاا.
-يحبوني بَس ما يحتاجوني بالمستقبل كل شخص بيهم راح يأسس عائلة و تكون الهم حياتهم الخاصة بَس اني راح ابقى وحيدة
-علساس قندرررون راح يأسسلج حياااة وعائلة
-أعرف چان دا يمثل بَس چان عندي أمل يتغير بيوم مِن الأيام تأملت تكون أكو نهاية حلوة بينا.
ما أعرف ليش لمحت نظرات الوجع بعيون حيّان و هوَ يباوعلهاا و فعلًا كل مِن شاف سمارا يشبع قهررر و يحترگ دمه على حالتهاا، مسح وجهه وهوَ يگلها.
-غبية و أستغبيتي أكثر مِن شتريتي النقصج و راح تبقين غبية طول عمرچ اذا بقيتي بهاااي الحياااة ودافنة نفسچ علموووده
-انتَ ماااا تفهمنييييييي
-فاهمچ وفاهم تركيبتج كلهاا وفاهم شنو الوصلج الهاي المرحلة بَس للأسف سلمتي نفسچ وصرتي محطة أستغلال الشخص ما يستاهل دمعة منچ.
رفعت راسها وطلعت شهگة مِن صدرها بخذلان وهيَّ تگول.
-و اني دفعت ثمن كل هذا، حبيته و خسرته و خسرت نفسي وياااه
-شخسرررررتي نفسچ هاااا؟ وعليمن علموووود واااحد مايستااااهل كل هذااا لِچ بابا لا طيرين عقللي مِن راسي
مسحت دموعها سمارا وهيَّ تباوعله بغرابة مِن عصبيته.
-سمارا: شعليك؟
-حيّان: كااااااافي أسكتي
ماتحملللت أسلوبه و خباله وياهااا دفعت الباب ودخلت حاااطة سمارا وره ظهري خازرته.
-سيلين: أطلع برا حيّان.
رفع ايده و مد أصبعه يأشر على سمارا الضامة روحهاا وره ظهري وبَس صوت ونينهاا واضح.
-حيّان: فهميهااا الهااااي الغبية
-جَوهر: كافي زودتهاا أطلع برا
سحبه جَوهر مطلعه و هوَ عيونه مخترقه سمارا بعصبية خازرهاا هم طلعوا منا واني درت عليهاا لازمتهاا وگعت بين أيديَّ تذبح بصوت ونينهااا.
-سيلين: سمارا معليچ بحيّان
شهگت بدموعها تناشغ.
-سمارا: بَس كلامه صح ما حچى غلط اني كلشي غلطي اني غبية.
حضنتها الصدري ودخلت زمن مفزوعة أكيد بسبب الأصوات الليَّ تعالن و الحمدُلله لأ أبوية و لا خاتون موجود بهذا الوقت، گعدت گدامهاا زمن ما فاهمة شكو أشرتلها بعدين افهمج، طلعت وسدت الباب وراها.
-سمارا
-تعبانة اني تعبااانة سيلين روحي دا تعذبني مات بسببي
-مو صح هوَ مات بسبب طمعه.
ضمت وجهه أكثر بصدري تبچي بصوت عالي و چان هذا أخر أنهيااار نشوفه عند سمارا، گومتها للحمام دخلتها بالبانيو وفتحت المي شهگت مِن المي نزل عليهاا بَس حاولت أطلعها مِن وضعيتها الكئيبة الواگعة بيها
وبعدني مصدومة مِن الليَّ سمعته معقولة قصرنا باهتماما اني وجَوهر وياها الدرجة تقبلت شخص يستغلها ماديًا في سبيل ينطيهاا الحب و الأهتمام المصطنع؟ ليش يا سمارا ليششش مليتي نقصج بكذبة مالها نهاية ترضيج.
مسحت دموعي الليَّ نزلت على حالتهاا الليَّ تبچي الصخر و بديت أحمم بيهاا و أغسل بشعرهاا أباوعلها عيونها گلبت دم على حاله و ودموعهاا تنزل مختلطة ويَّ المي، تحسرت بقهرر و أحاول ما أبين بَس ماگدرت أخفي وجعي عليهاا.
طلعت مِن الحمام مطلعة الها ملابس و اول ما سحبت ملابس الها وگعت مجموعة صور چانت الها هيَّ و آرون غريبة الحيااة؟ شخص بجمال شكله مايحط عليه أنسان طماع، بَس يبقى السؤال أهله وين أختفوا؟ عندهم علم بموت أبنهم لولا؟
رجعت السمارا منطيتهااا ملابس تغير الليَّ عليها و غلقت الباب رجعت بسرعة أخذت شكو صورة تابعة ال آرون كاافي لهنا لازم تتقبل الحقيقة و تعيش حياتهااا، طلعت أركض الغرفتي شمرتهن بيهاا ورجعت الهاا بسرعة أخاف تبقى وحدها لا تسوي شيء بنفسهاا لان قبل سوتهاا ورادت تنتحر ما أستبعدهاا هسه تسوي شيء بنفسهاا.
اول مادخلت الغرفة وگفت صافنة واني أشوفها تطلع مِن الحمام تنشف بشعرهاا وگفت گدام المراية تباوع بشكلها وهيَّ مركزة بملامحها.
-سمارا: صاير عندي هالات مو
-سيلين: يروحن مِن ترجعين للحياة
هزت براسها و وبقت تنشف بشعرها، تقدمت عليهاا واگفة بصفهاا أحاول افتح مواضيع وياها علمود تحجي طبيعي.
-سيلين: تدرين منو عازمنا؟
رفعت عيونها ببطء وهزت براسها لا.
-سمارا: منو؟
-عمة شروق
-روهوا رحوا
-وانتِ؟
-ما أگدر.
-ليش سمورة الكل حَ يجتمع هناك عندها وتعرفين أحنا بَس عندها نجتمع كلنا
-روهوا بَس أنتوا أني بعدين
-أش ماكو بعدين
دارت وجها مني ضامة دموعهاا عني حچيت بغصة.
-أهتاج أرتاه أحتاج أرتاح
-سمارا؟
-قتلوا بسببي
-شعليچ انتِ؟ قابل انتِ گلتيلهم أنهوووا حياته هوَ لعب بحياااته انتِ مالج ذنب ياريت تبطلين تلومين نفسچ
-لو مستسلمة القرارها ما قتلوا بهاي الوحشية.
حضنتها وهيَّ مو قابلة تبطل بچي ولوم الملامة بحق نفسهاا و مخلية بعقلهاا هيَّ السبب بموته، گعدتهاا أمشط بشعرهاا و احاول أغيرلهاا جو.
-سيلين: ما گلتلج عندي خبر حلو الچ
-سمارا: خبر؟ يعني شنو خبر
-يعني أسولفلچ شغلة صارت
هزت براسها متفهمتني.
-شنو هوَ؟
-الأسبوع الجاي زواج جَوهر وتبارك حددوا اليوم و هذا الاسبوع كله لازم نجهززز الكلشي يخص العرررس
وأخيرًا گدرت تبتسملي ولو قليل مستفقدة هاي أبتسامتهاا.
-سيلين: هم كُل فترة يحددوا ويأجلوا لأن تطلعلهم سالفة بَس هسه لا هايهية بعد ثبت وزمن خبصتهم لأن صارلهاا فترة هنااا وجهالها مناك
بقيت ساكتة اني احچي بَس هيَّ مرة أحسها ويايَّ و مرة تفصل الغير عالم، صبغت أظافرها لان أعرف بيها تحب دائمًا تصبغهن و رحت فتحت خزانة ملابسهاا أختارلها شيء تلبسه رغم عاندت ما تروح بَس مو بكيفهاا كاافي طامة ودافنة نفسهاا داخل هالغرفة ومگابلة ماضيها و الحياطين مال غرفتهاا.
-سيلين: تعاي نختارا شتلبسين على العزيمة
-سمارا: گتلك ما أروه أروح
-مو بكيفج كافي سمارا لا تبقين بهذا الحال
بقيت ساكتة وگفتها بصفي و أباوعلها بعيون اهتمام مد أيدها الفستان يجي طولة جوا الرگبة و بردن نص ما عارضت المُمهم تتغير نفسيتها، خليتها تتجهز گدام عيوني صح كلشي بالغصب وضغطنا عليها بَس مرات الضغط مفيد للأنسان راح يكتشف هذا الشيء بمرور الأيام.
حطيت گدامها جنطة الميك اب مالتهاا الخاصة و جبرتها تحط شويَّ تغطي ملامح تعبهاا و بدأت تستجيب ويايَّ رغم بنص الشغلة تصفن بَس أفضل مِن كل يوم.
-سيلين: اني رايحة أجهز نفسي وانتِ بَس تكملين نزلي جوا يم تبارك وزمن هسه آكيد جهزن نفسهن بقيت بَس اني.
هزت براسها وطلعت مِن يمهاا متنفسة براحة وفرحانة گدرنا اليوم نقضي على جزء مِن عزلتها، دخلت الغرفتي أجهز نفسي و ويَّ دخولي أجت رسالة على جهازي رفعته ودگ گلبي بنبضه سريع و اني أشوف الرسالة مِن لُبيد كاتبلي بيهاا
-لُبيد: سيسي
أيديَّ صارت تتراجف و اني منظر مووووت عمي مدا ينشلع مِن عقلي و لليوم عقلي يسترجع نظراته و ضحكته وهوَ بصف جثة عمي فؤاد، شمرت الجهاز مِن أيدي ودموعي صبت بقهررر شسوووي ياربي ساااعدني.
الليَّ شفته بذاك اليوم مو مال شخص مخدري لو بي شيء ثاني؟ مال شخص واااااعي لدرجة أصحى مني اني الليَّ شفت كلشي، سحبت جهازي باوعت للتاريخ حسبت الجيته يعني على حسابي وكلام الزبالة خليفة وره زواج جَوهر بيوم يرجع.
رجع دز علامة أستفهام لان شفتها و ما جاوبته وهم غلست نفسيتي مدا اتتقبل الكلام وياااه، غلقت جهازي كله و حاولت أتناساه هالكم ساعة جهزت نفسي على السريع و طلعت مِن غرفتي، سمارا قبل كم يوم رجعت الغرفتهاا.
نزلت جوا شفتهااا گاعدة بين البنات و فرحانات بيهاا و على حيدر يكمز گدامهاا فرحان بيهاا وهيَّ مبتسمة بتعب، حيّان گاعد على جهة هم مجهز نفسه بَس أبدًا ما رفع راسه و لا باوعلهاا ألا هيَّ مِن بين الكُل عيونها ما أنشلعت عنه
-جَوهر: كملتوا؟
-سيلين: أي حَبيبي
أرتفعت أنظاره على صوتي و أبتسملي، أجه يمشي بصفي وجر خديّ ببوسة مثل العادة مايبوس طبيعي لا يعصر خدي عصرررر يخلّيني أكمزز.
-أوووووي جَوهررر هوَ هيچ.
-شنو تعزين بوسة خدچ عليَّ
ضحكت أباوعله صفح و طلعنا كلنا تبارك لازمة على حيدر الليَّ كُلش تعلق بيهاا و حتى صار ما ينام يم أبوه كله يمهاا و مِن تروح للدوام و نرجع أول ما ندخل للبيت يركض عليهاا وهاي السنة هوَ راح يكون بالمدرسة مشى جَوهر بأجراءات تسجيله
صعدنا اني وزمن و سمارا وحيّان بسيارتي و جَوهر وخطيبته و أبنه بسيارته، حيّان موجودة سيارته بَس گال.
-حيّان: مالي خلگ أسوق
-زمن: ديلا أصعد لوره يم سمارا.
-خاف ما تقبلين
-اختك الچبيرة اني ولك أحترمني
-انچبي اختي الچبيرة
غمته زمن تضحك وصعدنا كلنا بالسيارة زمن وسمارا وره و اني و حيّان بالگدام، أول ما صعدنا نسطرنا سطر بلغوة حيّان و هوَ يسطرنا بهل الأغاني الليَّ تطرب العقل وتزعجه، درت بمسار الطريق بأتجاه الطريق الليَّ يأدي الشقة عمة شروق.
ارتفعت نظراتي أباوع السمارا عيونها على الشارع وصافنة و حيّان يغني ويَّ الاغاني الليَّ مشغلها و زمن ويااه، ثبتت نظراتي بأتجاه الطريق منطلقين.
سمارا .
كلام حيّان كُله صحيح، بچيت؟ وجف مدمع عيني بَس ماكو فائدة، بَس يمكن زعل مني لأن ما تقبلت كلامه بدايةً وصار حتى نظرة ما يخسر عليَّ و يمكن نزلت مِن عينه بسبب تصرفاتي، غبائي، أخطائي.
وصلنا گدام البناية الليَّ ساكنة بيها عمة شروق، نزلنا كلنا فتحلي الباب بدون ما يباوعلي و أنطاني ظهره، نزلت وياهم داخلين لجوا بَس صار المصعد شفتات لأن ما يكفينا كلنا، دخلوا جَوهر وخطيبته و أبنه و وياهم زمن وبقينا اني و سيلين و حيّان
-حيّان: غير يكمل لو صاعدين الدرج أحسن
-سيلين: يتأخر الدرج مو مثل المصعد
-اذا عليَّ أسوي شبختين بَس أنتن تتعايرن حتى بمشيتجن
-عابت ألفاظك.
ضحك وحضنها الصدره يبوس بيهاا وهيَّ بَس تريد تتخلص منه لأن خنگها خنگ لا أراديًا أبتسمت المنظرهم وغصة أخترقت بلعومي ليش أخوية أيسر مو مثل جَوهر وحيّان؟
أنفتح المصعد ودخلنا داخلة ضاغطين على الزر وحيّان بعده يتلاغة ويَّ سيلين وهيَّ مرة تضحك مرة ترزله علمود يگعد عاقل، وصلنا للطابق الليَّ بي شقة عمة شروق، چان الباب مفتوح و هوسة السلام موجودة.
أول ماشفتني عمة شروق رفعت حواجبها مبتسمة و فتحتلي أيديها ماصدگت هالتعامل بسرعة حضنتهاا مغمضة عيوني بَس ما نزلت دموعي ما أريد أخرب ونستهم همستلي بصوتها الحنون.
-شروق: شلونها بنيتي؟
-سمارا: الهمدُلله الحمدلله
-تفضلوا
دخلنا جوا و الشقة صايرة هوسة لأن عازمة الكل طلعت زُها مِن المطبخ مبتسمة سلمت علينا و اول مادخلنا جوا صار گدامنا ريسان أبتسمت و اني أشوف هالعزيمة جامعة أكثر أثنين أحبهم جَوهر وريسان.
-ريسان: أهلًا وسهلًا
رحب بينا بأحترام و لباقة و گعدنا بَس هوَ و جَوهر محد سلم على الثاني.
-حيّان: هسه شنو هالشلة التعبانة الگاعدة بابا جيبولي لُبيد
-جَوهر: وشبينا أحنا عيني؟ لازم ما عاجبينك
-شوفتكم تلعب النفس و كلكم تبيعون ثگل
-أحسن منك
-منين أحسن مني خوب أكو فد أثنين عبالك شرايچ
تحمحم جَوهر خازرة يسكت بَس لاحظته حيّان يتقصد يخبث ويااهم، أندگ جرس البيت طلع ريسان يفتحه و جَوهر يهدد ب حيّان.
-جَوهر: سددد بوووزك
-حيّان: تبارك شگول عليچ العدوة مالتج وزعتيهااا على الكُل
رفعت راسها تبارك بَس حسيتها مو على بعضها مِن طلعنا مِن البيت، أبتسمتله مجاملة بدون ما تحچي و جَوهر عيونه عليهاا حسيتهم بيهم شيء بَس يحاولون ما يبينونه، نهضت مِن مكاني ويَّ سيلين رايحين للمطبخ يم عمة شروق و زُها ريحة الطبخ تارسة المكان
دخلت سيلين گدامي للمطبخ واني بقيت واگفة مِن شفت ابو شعر الكثيف دخل مبتسم سلم على ريسان.
-كنان: خو ما تأخرت عليكم
-ريسان: لا هسه بدوا يجون
-حسن أجه؟
-جاي بالطريق و شاهر وماهر وياه
هز براسه و دخلوا ما أعرف شبيه بقيت بمكاني واگفة، أجوا يمشون و وگفوا مِن شافوني، أبتسم كنان وهوَ يسلم عليَّ.
-كنان: شلونچ سمارا
باوعتله بطرف عيني و مارديت السلام وبمكان ما أرد السلام گتله بدون خجل.
-سمارا: مِن نعزمك عندنا ماتجي بَس مِن يعزمك ريسان تجي مو تفرقه؟
رفع أيده الحاجة يحك بي و ضام أبتسامته بَس ريسان ما فاهم شيء و لا أهتم غير الشغلة وحدة.
-ريسان: صايرة قوية بالعربي
-سمارا: بفضل الأستاذ
-وصايرة تعرفين تحچين هم ماشاء الله
أبتسمت الكلام دائمًا يشجع و ما يحبط الأنسان حتى لو كان يائس يزرعله الأمل دائمًا، عافنا ريسان ودخل للمطبخ مِن صاحولة، بقينا اني وكنان واگفين.
-سمارا: ليش ساكت؟
-كنان: أحسج تحققين ويايَّ وتخوفين بهاي نظراتج
-اني زعلانة منك
-عود ليش.
-لأن ما تاكل عندنا تخاف مِن خاتون مو؟
-هههههههههههه لا يابه
-لعد ليش ما تجينا؟
تقرب مني وگف گدامي بعد مسافة مو كُلش قريبة وحچى بصوت خافت.
-تريديني أجيكم؟
-أي
-بَس ليش؟
عكمشت وجهي بعدم فهم مدا اگدر أفهم الكُل الكلمات والكل النبرات.
-يعني ليش؟
-مو گتلچ اني اكل هوايَّ يا سمارا
-أنطيك مِن هصتي
-شگد تطلع حصتج تشبع يعني؟
-أي
-تمام هاي الأيام أجيكم هيچ متصافين يابه؟
هزيت براسي مبتسمة وعفته داخلة للمطبخ وگفت يمهن وعمة شروق مرة ترزل بالبنات ومرة تصير صديقتهن.
-زُها: شروق حسن خابر يگول أمي ماتگدر تجي معزومة يم صديقتها بَس هو حَ يجي
-شروق: براحته ماما
گعدت يمهم لأن كلشي ما أعرف و بَس ساكتة هنَّ يسولفن ويشتغلن مر وقت مليت وحدي گاعدة و بَس تبارك گاعدة يمهم، طلعت راجعة يمهم گعدت بصف تبارك الچانت صافنة و عيونها تباوع ال جَوهر بنظرات عتب.
أجوا الشباب حجي حسن و شاهر وماهر رحبوا بيهم و أجت صديقة زُها السورية، رفعت حواجبي مِن صدعت بسبب الأصوات العالية.
-حيّان: هااا حجي
-حسن: لا هلا
-مو انتَ حجي وحااج بيت الله
-أشتعلت روحكم الگشرة أولاد الشسمه
-قصدك أولاد القندرة مو؟
-شاهر: لا حجي حسن أخلاقه عالية مو مستواه هاي الأخلاق
طبطب حسن يضحك على ظهر شاهر و هوَ يگله.
-حسن: صويحبي
-ريسان: محد صويحبك غيري
-جَوهر: قصدك اني صويحبك مو حجي؟
-ماهر: لا يقصدك ولا يقصدك يقصدني اني
بقى حجي حسن يباوعلهم بحيرة ما يگدر يحچي و لا يسوي شيء لأن كلهم يباوعوله أكتفى بضحكته وهز راسه وهوَ يگلهم.
-حسن: كلكم واحد يلا أسكتوا
دار وجهه عليَّ مبتسم وهوَ يسألني.
-حسن: مستفقدينچ بالشغل
-جَوهر: راجعة هاي الأيام محتاجينهن بالشغل الهاي العبقرية
بدوا يشجعون بيَّ علمود أرجع و حتى ريسان وياهم، كلامهم نوعًا ما ريحني و خلوني أحاول أستجمع مني هالفترة.
-كنان: عمي أذا ماتريدونها انا أخذهاا
-جَوهر: ماننطيها
-عزمتني
-لا تچذب
-سمارا: لا ما يچذب
الأنظار كلها تحولت عليَّ و عيون جَوهر خزرتني ما قابل.
-جَوهر: شوگت عزمتي؟
-مِن ألتقينا
-حيّان: الززززگة مِن ورانا؟
-سمارا: لا هسه ألتقينا
-كنان: شگد نيتكم عاطلة بوية البنيه هسه شافتني وعزمتني
-حيّان: وانتِ بكيفج تعزمين بالزلم يحتاج نرجع نربيچ فشلتينااا
-ماهر: گرة عينكم يا جَوهر و حيّان
-جَوهر: سدوا أبوازاتكم.
-حيّان: عود سمارا ليش عفتيها كلها وعزمتي كنان؟
بقيت عيوني تباوعلهم اني أشوفه شيء عادي مدا أفهم ليش دائمًا عندهم نظرية مختلفة عن تفكيري ونظريتي.
-سمارا: عادي يعني
نزلت أنظاري و وخدودي أشتعلت نار و نقذني موقف البنات مِن دخلوا ينقلون بالأكل رفعت راسي وصارت عيني بعين كنان أبتسم بوجهي ودار وجهه يسولف ويَّ حسن.
-شاهر: أشكر المرحوم لأن راح ناكل أكلات طيبة بسببه
-ماهر: تحسسني مگطوع بيك شبيك ولك.
-أكلات شروق ما تتفوت
-بهاي أتفق وياك
-ريسان: ماهر ليش ما أجت أمك وياك؟
-ماهر: والله ريسان أمي صحتها صايرة مو شيء و تعبانة هالفترة الدكتور مِن نروحله گوا عليهاا
-سلامتهاا
-حَبيبي الله يسلمك
نهض مِن مكانه ريسان وگف يم الباب مال المطبخ لأن البنات جوا و حتى تبارك راحت وياهن.
-ريسان: يمة محتاجة شيء؟
-شروق: لا روحوا البنات كلشي ما محتاجات.
بسرعة مدت راسها زُها مِن الباب رافعة حاجبها باوعت عليه ورجعت تباوع للشباب.
-زُها: شنو مصدگين أنفسكم خطار؟
-حسن: عمت عيني تعبتي يابوووووية
-هههههههه فدوة أروحلك حجي بَس گول لزلم الخشنة تجي تنقل الاكل مو كافي احنا طبخنا
-حيّان: غير احنا خطار شنو تشغلونا اشو ما تستحون سرسرية
ضربة علابية حجي حسن يسكت بي وسحلهم كلهم للمطبخ ينقلون الأكل بَس كنان بقى گاعد وحاط على حيدر بحضنه.
-كنان: شو ما رحتب وياهم.
-سمارا: ما أعرف شسوي
-ماتعرفين تطبخين؟
-No
-هااا لعد شتعرفين تسوين!
-بَس أكل
-هههههههههههههههههههه
أبتسمت بتعب وبنفس الوقت أختنگت مِن التمثيل گدامهم، مدا يروح آرون مِن عقلي و لا الصور الليَّ شفتهن أحس بروحي تنسحب مني ببطء واني عقلي يرجع يستذكرهن، نزلت عيوني أخفي دموعي و وجسمي كله شب نار.
-كنان: انتِ بخير سمارا؟
رفعت عيوني المدمعة الليَّ چانت كافلة تغير ملامحه ويصفن بوجهي يتساءل.
-سمارا: أي
-ما أتوقع.
بقين ساكتة و طلعوا الشباب يضحكون مِن المطبخ شروق تصيح عليهم لا يوگعون الاكل لأن يتركضون عبالك اطفال، الطاولة مالة الاكل ماكفت فرشوا بالأرض وصرنا قسم بالأرض وقسم على الطاولة.
-جَوهر: يلا كنان تفضل، سمارا يلا بابا
وگفت اتنفس بنفس طويل اهدأ بنفسي ما رايدة أخرب گعدتهم بسبب نتيجة غبائي وتصرفاتي، أحنا البنات گعدنا على ميز الطعام و الشباب گعدوا كلهم بالأرض بَس چان المنظر كلش حلو.
-شروق: تبارك ماما ليش ما تاكلين
البنيه وجهه أصفر مِن شفتها لحد الآن و حتى مو مثل طبيعتها، ردت عليها بصوت خافت بصعوبة طلع منها.
-تبارك: دا اكل
-حيّان: أكلي تبارك أكلي الاكل مابي خجل شايفة هاي الأكلات كلهااا گدامچ بعد شويَّ مِن تنامين بفراشج وتذكرينهاا تعضين أصبعج ندم لأن ما أكلتي ويبقن بنفسچ.
هزت براسها مبتسمة بَس تحسها مثلي مجبورة تمثل و جَوهر أبنه گاعد على رجله يوكل بي وعين عليه وعين على خطيبته، بديت أكل و أباوع الكنان دا أشوفه صدگ ياكل هوايَّ لو يضحك عليَّ طول الگعدة مراقبته چان أكله أقل ما يقال عنه عادي و مو مثل ما گال.
تبارك .
معدتي ممغوصة مِن الصبح مِن شفت رسالة لُبيد الليَّ دازها مِن بعد أشهر جاوبني برسالة وحدة و چان مضمونها أذا ما تنهين هذا الزواج تحلمين تشوفين أختج جُمانة ، شلون أنهي وأحنا زواجنا تحدد بعد أسبوع؟ شدا اتسوي بيَّ لُبيد بيااا نار حطيتني.
طول الگعدة اني بالي مو وياااهم وبالي يم أفعال لُبيد مدا اعرف شسوي و وين التجأ بالضبط، كملوا أكل واني يمكن اذا أريد أحسب اللگمات الاكل مايتعدن الخمس لگمات أكلتهن
فزيت مِن أفكاري على صوت سيلين وهيَّ تسألني بهمس.
-سيلين: ما أكلتي تبارك؟
-تبارك: لا أكلت
-مماكله شيء شوفي صحنج
-شبعت والله
مالحت ويايَّ هزت براسها متفهمة و رجعت تسولف ويَّ البنات، وگفت جَوهر و فاجئني مِن جلى صوته بين الكل و أترخص منهم.
-جَوهر: اني وتبارك لازم نطلع عندنا شغلة نريد نكملهاا نترخص منكم
-حسن: براحتكم
-سيلين: تاخذون على حيدر وياكم؟
-جَوهر: لا يبقى يمكم
نهضت مِن مكاني واني أتصرف طبيعي وعلساس عندي علم بشيء بَس اني ماعندي علم بشيء و لا أعرف وين رايحين بالضبط، طلعنا اني وياه مِن يمهم نازلين جوا وگفت گدام السيارة بملامحي علامات الأستفسار عن طلعتنا.
-تبارك: وين رايحين؟
وجهه ما يگصه السيف و بدون لا يباوعلي أشرلي على باب السيارة.
-جَوهر: أفتحي الباب و أصعدي تبارك
حچاها بحدة و صعد بمكانه، مشيت بهدوء فاتحة الباب وصعدت بصفه الداخل السيارة، شغلها. شخطهااا بسياقة سريعة دخلني بقمة الأستغراب.
-جَوهر: أي ست تبارك!
باوعتله بطرف عيني و ماطايقته لأن حدد موعد الزواج وعلنه للكل بدون ما يبلغني وعبالك بَس عرسه وحده.
-تبارك: نعم؟
-واضح ماعاجبج عرسج بعد أسبوع
-و هوَ شوگت عجبني؟ علمود هسه يعجبني
-أهااا حِلو.
أنصبغ وجهه و أذاناته بالعصبية الكاتمهااا و هز براسه، يسوق بكُل سرعة و گلبي واگع بين رجلي مِن سياقته لا نسوي حاادث، بلعت ريگ واني أحاوب أتمالك نفسي ما أتعارك وياااه.
-تبارك: مُمكن تخفف السرعة
-تخافين شنو؟
-أتوقع اذا ما سامع السيارة مثل النعش
-أهاااا يعني تريدين أخفف لأن خايفة على نفسچ
چان يحچي بأستهزاء و عيونه بالطريق، بلعت ريگ متوترة و مرتبكة مِن تصرفاته الغريبة.
-تبارك: شبيك اليوم؟
-ههههههههههههههههههه اني لو انتِ الواضح چنتِ ماخذة كلشي بلعب
-عفوًا؟
-لااااا تسويننن نفسچ غبية لااااااا تسوينهاااااا
أطرافي رجفت خوف مِن عصبيته و گلبي يدگ أسرع ويَّ أنفاسي الصارت سريعة بَس كاتمتهن و بلعت العافية مِن ركن السيارة گدااام بيتي الچنت گاعدة بي و نزل فاتح بابي ساحبني بكل قسوة وعيونه تشع غضب
-تبارك: شنسوي هنا؟
-جَوهر: هسه تفهميننن.
سحبني مِن زندي وقبضته مرة ترخى ومرة يقبض بقسوة تأذي گلبي قبل لا تأذي أيدي، فتحت عيوني متسعة بصدمة واني أشوف مفتاح البيت عنده شلون أخذه واني ضامته عندي؟ طبگت حواجبي مستغربة مِن وجودة عنده.
-تبارك: انتَ شلون وصلت المفاتيح بيتي؟
-جَوهر: أخذته منچ
-قصدك فتشت أغراضي؟
-أييي عفية تعجبيني بهاي السوالف ما تستغبين.
فتح الباب ودخلني لجوا شامرني للداخل شهگت فاتحة عيوني و اني اشوف تصرفه الوقح و الصاددم بحقي؟ لو ما حاطه أيدي گدام الحاايط چان انلطش وجهي بنص الحاايط.
-تبارك: شنو هاااااي التصرفات شبيككككك تخبللللت
-جَوهر: أي والله ما بقيتووووا عقل براسي
-مُمكن تفهمني شكو؟
رفع نظراته الچانت كلهاا غضب و مليانات نار اللحظة أحتضنت نفسي مِن الخوف.
-جَوهر: أي تبارك مو كافي لعب لهنا؟ أحسچ تعبتي و اني تعبت ويااچ.
قويت نفسي و ارتب بأنفاسي ما أبينله ضعفي و خلاني أتبسمر وأنشل بمكاني مِن گال وهوَ يضحك بعيون كلهاا قهررر، حزن، حقد، عتب.
-جَوهر: ما مليتوا مِن اللعب أنتِ و أبن خليفة؟
طبگت حواجبي و گلبي صرت بعد ما أحس بنبضه صرت كلي اتراجف معقولة كشفنا؟ معقولة كشف كلشي؟
-تبارك: شقصدك شنو أبن خليفة أستاذ؟
-لااااااا تخلّينيييي أكرررررهج فوووووگ اللعبان النفس الليَّ عندي هسسسسسه أتجاهج.
كلماته سچين و تضرب بنص گلبي حاربت ما تنزل دموعي و لا أشوفه ضعفي بهاي اللحظة.
-كرهت أو حبيت هذا الشيء ما يهمني لا تتجاوز حدودك ويايَّ أستااااذ
شهگت مِن دفعني على الحااايط و نظرات عيونه دبت الرعب بداااخلي هذا مو جَوهر الواگف گدامي أضرب مِن ذاك اليوم هالمرة گدامي أنسان مختلف، رفع أيده الفكي ورجع نزلهاا يتنفس سريع
-جَوهر: نكشفتي تباااارة نكشفتيييي.
زادت دگات گلبي أكثر وجسمي صار يهتززز مثل غصن الشجرة بالهوا، مد أيده الجيبه و طلع منه صورة لطشهاا بنص وجهي چانت نفس الصورة الليَّ لگيتهاا بغراض لُبيد مال سيلين
-هاااي شنوووو هم صدفة لووووو مجهزة الچ چذبة هممم
-صورة المدام سيلين!
-صدگ؟ شايفتني أعمى ما أشووووووف منين جبتيهااااا
لا تگولين مِن سيلين لأن سيلين ماعندهاا أي معلومة عن هاااي الصورة.
أحس بنفسي تحاصرت مِن كل الجهااات مدا ايجي عذر برااااسي ضاااعت كُل الحلوووول وضاااع كلشي بهاااي الليلة و هالمرة فعلًا حقيقتي أنكشفت گداااام جَوهر وصرت بنارين مو بنار وحدة و هوَ يصعقني بكلامه و يدخلني بحالة صدمة
طلع مِن جيب الكوت ظرف مربع بقت عيوني معلگة بي و هوَ أيديه يتراجفن بآثناء مدا يفتحه.
-جَوهر: تتوقعين شنو أكو داخل هذا الظرف؟
ريگي يبس و بعد ماگدرت اوگف على رجليَّ و هوَ يگول بهدوء وبنبرة مغلفة بحقد.
-جَوهر: قوية خطتج انتِ و أبن خليفة، أممم جاسوسة وبعدها تدريجيًا استدرجتيني عاطفيًا و لعبتي بعقلي و گلبي
-شدا تحچي
-لعبتي دور الضحية بأتقان عفية عليچ تبارك، انتِ انسانة عبارة عن مُمثلة بارعة، دموعج، خوفج، كلشي تمثيل
-لا تحچي شيء تندم عليه
-ههههههههههههههههه هوَ منو لازم يندم؟
بقيت واگفة بمكاني بَس أريد اتأكد دا يختبرني لو فعلًا كشفتي و هنا أنشمرت مجموعة صور، شهگت مِن وحدة مِن الصور جرحت جبيني بحافتهاا و روحي أنسلبت مني و دگات گلبي كلهااا صارت ما منتظمة و اني أشوف للصور كلهااا چانت تجمعني ويَّ لُبيد؟ و الزاد موتي و عذابي و ثبت كلشي هوَ تسجيل الصووووت، صوووتي اني و لُبيد و احنا نخطططط ضدددد جَوهررر.
رفع أيديه جَوهر يصفگ مبتسم بعيون ما اگدر أفسر نظراتهن بَس الليَّ أعرفه چانن نظرات خذلان ومدموج بحقددد، نزلت دموعي و كلماته زلزت گلبي و اني أسمعه يكولهاا بكل حقددد وكره.
-جَوهر: خلصنا اللعبة تبارك، خلصت لعبتج انتِ ولُبيد، أنكشف كلشي، خلصت لعبتج يا جاسوسة أبن خليفة يا خسارة الفرص الحطيتهااا گدامچ، طلعتي مااا تستاهلين كل هذاااااا غداااااااارة مثل أبوووووچ وملعبةةة!