رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع والعشرون

سيلين .
أنفتح الباب و أول ما رجليَّ دخلت البداية الغرفة كفختني ريحة عطر لُبيد التارسة المكان، بلعت ريگ و گلبي يدگ بقوة ونبضه ما منتظم شيء بداخلي خايف ويتراجف و ما أعرف شنو السبب! سحبت نفس و أيدي بعدها تنزف ما مهتمة ألهاا، صرت أحس بأنفاسي مسموعة داخل هالغرفة وصداها.

دارت عيوني بهدوء حول الغرفة، خطيت بخطوات قليلة أتجاه الخزانة الموجودة، رفعت أيدي الترتعش لازمة المقبض مالتها و أتنفس سريع، فتحتها بهدوء و عيوني تحفظ كل تفصيلة داخلها، داخل هالخزانة چان عبارة بدلات رسمية، قمصان باللون الأسود و الأبيض مرتبة بطريقة توضحلك صاحبهن ما يحب شيء إسمه فوضى و هوسة و قليل عنده لبس كاجول بالأكثر الليَّ شافته عيوني رسمي و قفازات جلد مرتبة بجهة وكوتات نوع رجالي طويل.

نزلت أنظاري للمجر الموجود فتحته الموجود مِن ضمن تصميم الخزانة الكنتور لاحظت مجموعة ساعات لا وحدة و لا أثنين تقريبًا چان عددهن ب 14وحدة مصطفات بصف واحد بترتيب، بلعت ريگ بتوتر و اني إشوف صندوق واجهته كلها مقدفة باللون الأسود محطوط بجهة مديت أيدي ناحيته وهيَّ لا زالت الرجفة داخلها.

بَس الليَّ صار هنا شيء ما متوقع، طبگت حواجبي بأستغراب مِن فتحت الصندوق و چان داخلة شريحة صغيرة سوداء شنو هاي؟ رفعت أيدي المجروحة و الدم تارسها لزمت الصندوق بيها و أيدي النظيفة طلعت الشريحة لازمتها بأطراف أصابعي مستغربة مِن وجودها ياترى شنو الليَّ بيها!

فزيت مِن أفكاري و الخوف كله متملك جسدي على صوت جهازي الليَّ دا يتصلون عليه، بسرعة رجعت الصندوق المكانه بَس الشريحة أخذتها ويايَّ و طلعت مِن الغرفة رجليَّ وحدة تطخ بالخ بالتوتر و الخوف الليَّ عشته بهل الساعة ما أتمناه العدوي، فتحت جنطتي الواگعة باوعت للشاشة چان جَوهر، سحبت نفس طويل ما أفضح نفسي گدامه.
-جَوهر: وينچ سيلين.!

قابضة الشريحة بين أيدي وعاصرتها على صدري ما أريد جَوهر يحس بشيء لأن مُجرد يحس أكو شيء غريب حَ يبقى يدور وراه الى أن يعرفه شنو بالضبط.
-سيلين: ها جَوهر وياك
-وين انتِ؟
-عند صديقتي
-هاا
-أكو شيء حَبيبي؟
-لا بَس خالة على حيدر راحتله للبيت و ردت أبلغج تفومين بالواجب وياها
-لا تخاف زمن هناك و هيَّ ما تقصر
-سيلين بيچ شيء؟
-لا ههههههههه شبيه بَس صديقتي تعبانة وضجت عليهاا
-سلامتها تحبين أجيج؟

-لا ماله داعي راجعة اني للبيت، حَ تجي وياك تبارك مو؟
-أي
-ننتظركم
غلقته متهربة لا يكشفني مِن صوتي الفاضحني و صرت أفتر بالبيت أدور على لابتوب أفتح بي هالشريحة و أشوف شنو الليَّ بداخلها، رجعت للغرفة أدور بيهاا و بكل زاوية أريد شكوكي اليوم تنتهييي بَس مالگيت أي شيء ضده ماعدا هالشريحة الليَّ أخذتها و ما أعرف شنو مضمونها بالضبط!

طلعت مِن البيت صاعدة سيارتي سحبت كلنكس أمسح بالدم و عقلي هوسة و صار يأذيني مِن كمية التفكير، أذا خليفة ما يعرف شيء عن لُبيد لعد شغل شنو الليَّ صارله اشهر مختفي بسببه؟
شغلت السيارة و أنطلقت ماشية مبتعدة عن البيت و الطريق اخذته عبارة عن هواجس ملاحگتني، اگول مثلًا القلم الجابته تبارك الأخوية هوَ صدفة؟ شغلة البيت هم صدفة؟ بَس هوَ وعدني ما يأذي جَوهر لأن يعرف يخسرني بذاك الوگت لو سواها!

تنهدت بحسرة و وصلت گدام باب بيتنا الواگفين مِن الجهتين حراس ضميت الشريحة بالجنطة و نزلت مالي خلگ و گلبي مقبوص ومعصور عصررر دا أحس الدنيا كلها صغرت بعيني و حتى نفسي هاي ماطايقتها، دخلت جوا چانت خالة على حيدر موجودة و زمن و خاتون گاعدات وياها.
-سيلين: السلام عليكم
جاوبتني مروة خالة على و أخت أمه الله يرحمها بأبتسامة هادئة.
-مروة: عليكم السلام أهلًا حبي سيلين شلونچ.

دخلت جوا مسلمة عليها أني احبها هالأنسانة كلش حبابة ولطيفة وطيبة و ما أنكر مساعدتها النا بخصوص على حيدر.
-الحمدُلله
گعدت يمهم بَس عقلي شارد و لا يم سوالفهم، جبرت نفسي أطلع مِن جو عقلي و أركز ويَّ كلام البنيه وعلى حيدر گاعد بحضنها فرحان بيهاا.
-زمن: شوف هذا الصايع باعني بَس شاف خالته
حچتها بالضحك و مروة تبوس بخدوده، يمكن خدوده لو عندهن ألسان چان صرخن بأعلى صوت عوووووفوني گد ما نبوووووس بيهن.

-مروة: هوَ لو باقي يمي و يشوفچن هم يبيعني علمودچن ههههههههههه
-سيلين: يگولون أذا راحت الأم الخالة تصير بمكانها وانتِ أمه الثانية العلوش
قلّت أبتسامتها و ضجت مِن نفسي لأن ذكرت أختها الله يرحمها بَس قصدي چان نظيف اتجاهه و مو قصدي أذكرها بشيء سيء.
-خاتون: لو ساكتة مو أحسن؟
-سيلين: كلامي واضح قصده لا تسوين بلبله منه رجاءً.

سكتت رافعة حاجبها وماعاجبها العجب تموووت على شيء اسمه فتنة و نفاق و مشاكل، رفعت راسها مروة لاصمتها بردها.
-مروة: بالعكس سيلين ما حچت شيء خطأ، خلّتني ما أحس بالغرابة حتى بعد ما اخذتوا على حيدر ورجع الأحضان أبوه
-زمن: حبيبتي مروة البيت بيتچ شوگت ما يعجبج تعالي و احنا كلنا بخدمتج عيوني انتِ و علوش مثل ما هوَ أبنه هوَ ابنچ هم.

لمعت عيون مروة بالسعادة بسبب كلام زمن، بقت تسولف ويانا تقريبًا الساعة و ترخصت لازم تروح بوست علوش وطلعت، شمرت الجنطة دمي يغلي غلللي مِن تصرفات هالعجوز.
-سيلين: شوووووگت تبطلين سوووالفچ هاااي؟
حچيتهاا بصياح و أعصابي مشدودة مدا أشوف شيء گدامي بقت تباوعلي مبحلقة عيونهاا.
-خاتون: تعلين صوتج عليَّ؟
-وليششششش ما أعلييييي هوَ انتِ مخلية أحترام للموجودين؟
حچت بحده خازرتني.
-أنتبهي الكلامج لا ألطمچ على حلگچ.

-هههههههههههههه بابا خلّي أحترام الكبرتج و شيباتج وعمرج والله عيب منو يجي يتجاوز وياااچ بالكلام ويهينج أنقهررر و اشفق عليچ
-طالع لساانچ!
-لأن شفت ضمه مايفيد وياچ و ويَّ أمثالچ
سحبت جنطتي و صعدت فوگ الغرفتي دخلت طبگت الباب بقوووة أمسح بوجهي منقهره.! ما أحب إقلل الأحترام ويَّ أي بشر بَس.! هم دا يجبروني أنزع كل أخلاقي وياااهم، أنفتح الباب و بأيدها على حيدر لأن جَوهر محذرها تبقي وحده ويَّ خاتون.

-زمن: شكو تريدين على هيچ زبايل؟
-سلين: نرفزززتني دائمًا تحاول تطلعنااا أحنا الغلط و تستنقص منااااا
بقت صافنة بوجهي مستغربة مِن أنفعالي المفاجئ لأن بالعادة أتجاهلها و ما أرد على سوالفها السخيفة، لزمتني زمن طابگة حوابها بأستغراب مِن وضعيتي كلهاا.
-زمن: شصاير سيلين؟
-سيلين: ماكو شيء مُجرد تعبانة
-وتعبج سببه غياب لُبيد مو؟
-ليش أكو غيره.

نزلت عيونها الأيدي وفتحت عيونها شاهگة، سحبتها بسرعة وتحچي بنبرة كلها خوف.
-شبيهااا أيدچ
سحبتها منها بملل مِن كلشي.
-مابيها شيء زمن جرح بسيط
-بشنو نجرحتي غيرر أفهم سيلين شبيچ اليوم؟
حسيت نفسي بديت أنكشف و ما لازم يعرفون شنو الليَّ وره حالتي، رخيت جسمي المشدود بسبب أعصابي و كلشي متشنج عندي.
-بالسيارة نجرحت بالغلط، صدگ زمن ما گلتيلي كملتي غرفة تبارك لأن جَوهر اتصل عليَّ گال جايين
-أي كملتها.

ذكرت حيّان ما شفته مِن أجيت وماشفته لا بالحديقة و لا داخل البيت بَس لا طفر منا؟
-سيلين: ما شفت حيّان وينه؟
-زمن: راح ال عمه شروق
هزيت براسي و وهيَّ طلعت بعد ما شافتني هدأت، سحبت ملابس بيت مِن ملابسي وغيرت لبسي الليَّ چنت لابسته، ضمدت أيدي بلفاف لأن الجرح چان شخط طويل و گعدت على سريري ساحبه نفس طويل، چان على يمي صعد گعد بقربي ساكت ونظراته البريئة تتنقل بين وجهي وبين إيدي.

-علي حيدر: What happened to your hand
-سيلين: نجرحت
-أوه
-أييي
-أريد تبارك
ضحكت بنص قهررري هذا فد مرة صاير سحبته مگعدته بحضني مبتسمة.
-شنو عيوني أستاذ على شو بايع الكل علمودهاا
-أهبها هلوة
-انتَ بَس لا تطلع تدور حلوات مثل عمك
صفن بوجهي مو كلش فاهم الكلامي بَس تفاجئت مِن حركته و هوَ يلزم أيدي المجروحه باسهاا ورفع راسه يباوعلي.
-علي حيدر: هسه تطيب
-سيلين: يخرب بيتي ولك منين متعلم هالسوالف؟
-بابا.

-أروحلك فدوة انتَ و أبوك
حضنته الصدري و هوَ هالمرة صار هادئ كلش الدرجة بقينا أثنينا ساكتين و ما بقى شيء و يتسجل بالدوام لأن راح يبلش الفصل الدراسي هنا بأمريكا، أنفاسه ثگلت وحركته قلت باوعتله چان نايم، نومته مغطيته و نمت بصفه، نحرفت نظراتي الجنطتي و لليَّ بداخلها وسرعان ما ذكرت شنو الليَّ بيها سحبت نفسي بهدوء مِن عنده.

نزلت مِن سريري ساحبه الجنطة و اللابتوب بأيدي، گعدت كدام الميز مالتي مال المرايا حطيتهن گدامي و گلبي يدگ يدك رررجيف، باوعت للساعة بعدها مو هسه يجون جَوهر وتبارك
حطيت الشريحة بالابتوب و بديت أحاول استكشف شنو الليَّ بداخلها بَس تمنيت ما أكون واصلة البيت لُبيد و لا واصلة الغرفته و لا ماخذه هالشريحة الدمرتنيي و بچتني دم بدل الدموع، بدأ يطلع التصوير بوضوح.

أنشلت حركتي و رصاصة ونامت بنص گلبي و اني دا أشوف الليَّ گدامي، أرتديت لوره بصدمة و عقلي و عيوني و كل جزء بيَّ رافض يشوف الليَّ گدامي!

غطيت فمي بإيدي مانعه صوتي يطلع و أنفضح، عيوني متووسعة بكل قوة و أحاول أسمح العقلي يستوعب الجريمة الليّّ دا أشوفهاااا! لُبيد گاعد گدام جثة مغرگها الدم تغرگ ما أتشوف شيء منه غير الدم مغطيهاا مِن راسها الرجليهاا؟، و الهدم گلبي أكثر الشخص الليَّ روحه صايرة بي گاعد ما مهتم ويضحك اييييي يضحك ويضحك بفرررح وسعاااادة و بأيده سچين حجم كبير مبين قاتلين الشخص بيهاا.

و أااخ على گلبي و أني أشوف گلب الجثة بجرأة و يضحك بصوت عااالي وماكو أي رحمة و لا ذرة تأثير بي، أتبسمرت بمكاني ماگدرت حتى أرمش و اني أشوف هالجثة الأكثر شخص چان عقلي يسأل عنه وين أختفى.! نزلت دموعي بأنهيارررر صاااامت و اني أشوف هالجثة هيَّ جثة عمي فؤاد أبوهااا السمارا.

شهگت بأنهياررر للمرة الثانية و عيوني ما مصدگة أي شيء بهاي اللحظة، وگعت على أركبي منهااارة، صرت أضرب على صدررري بَس اريد اشهگ النفس الطبيعي ما گدرت، أحس بصدري صار النفس ضيگ بي أكثر مِن ضيگة الگبر الليَّ نندفن بي.!

وگعت أيدي بموت و عقلي كله طاررر مِن رااااسي، ليش؟ ليششششش هذا لُبيد؟ هوَ قاتل عمي.! عمي الليَّ صارله فترة طوووويلة كلش طووويلة ما نعرف أي شيء عنه؟ شهگت أغضغض بدموووعي أكثر و اني أذكر سمارا حرموهااا مِن شكو شخص تحبه، حرموها مِن حبيبها و هسه أكتشف حرموها مِن أبوهااا وهيَّ تخلص الليل تنحب عليهم وتوووون بووووجع عليهمممم.

و الوجع روحي وشوغهااا أكثر هيَّ شكل لُبيد مو مال شخص مجبور و لا ملامحه تبين عليه مجبور على شيء، بقيت بمكاني گاعدة و دموعي مستمرة تنزل براكين و أنفجرت وووولكم بَس أريد أشاررررة تبين إلى سواااه اله مُبرر بسسسسس يا دين هذاااا ويا أسلام يحلل قتل شخص بهاااي البشااااعة؟

نهضت مِن مكاني جسمي كله ميت ويتراجف مِن الطول للطول حتى لو چان مجبور مو معذور القتله لهيچ نفس بهذا الشكل، نزلت دموعي مِن جديد محررتهن وبكل مرة ينزلن أزيد مِن الليَّ قبلهننن، و التصوير يخلص وينعاااد گدااام عيوني، شلون راح أباوع بوجه سمارا؟ و اني أبوية اله أيد بموت الشخص الليَّ تحبه و خطيبي و الشخص الليَّ أحبه أيديه ملطخة بدم أبوهااا؟

الحيرة أكلت عقلي أكل مدا أعرف شسووووي و هوَ حتى ما اگدر أواجهه لأن ببساطة مختفيييي، الغصة بلوزة بلعومي ذبحته ذبحححح، غلقت الابتوب ومطلعه الشريحة النحسة منه ياريت ما شفتچ و لا شفت الليَّ داخلچ، ضميتها بمكان محد يگدر يوصلها و طلعت للحمام أغسل بوجهي بَس فشلت أقوي نفسي و اسيطر على أنهياااري، ربع ساعة سجنت نفيي بالحمام أعيش وجع صدمتي وحدي و طلعت.

مِن ذكرت راح يوصلون جَوهر و خطيبته، غسلت مِن جديد وطلعت راجعة الداخل غرفتي باوعت الوجهي وشمرت المنشفة بقهرررر لأن مفضوووحة لو شگد أطلع مِن أعذار محد راح يصدگني لأن عيوني مچبودات چبد دم، تمددت أرجف برد و صدمة و عقلي يرجع يكرر بالمشهد الليَّ شفته بالتصوير.

نزل سيل الدموع متجدد على خدودي ويحرگ بيهن حرگ واني أحچي بداخلي بيني وبين نفسي، أذكر جملته الليَّ خلتني أحاول أنطي النفسي فرصة وياه هيَّ مِن گال بيوم يا سيلين اني مجبور على كلشي ما دخلت هذا العالم بأرادتي ، عصرت راسي بين أيديَّ متتت وجعععع مِن راسي و گلبي سوووا.

سمعت صوت خطوات كعب جاية مِن برا بسرعة ضميت وجهي بشعر على حيدر حاضنته الصدري و غمضت عيوني متلبسه قناع الهدوء و خافية الأنهيار، أنفتح الباب ر مِن الحركات و العطر عرفته هذا اخوية جَوهر، بوس أبنه و باس خدي وهوَ يهمس بصوت خافت.
-جَوهر: هاي شنو نايمين.

ماگدرت أرد عليه بشيء صوتي تعبان و مبحوح و تعبااانة الدرجة أذا شخص يگلي شبيچ؟ أنفجررر و أطلع شكو شيء بداااخلي، مجرد طلع مِن الغرفة رجعت دموعي منفجرررة سحبت الغطوة غطيت نفسي بيهاا مِن راسي الرجليَّ، و بگلبي كووومة حچي و أريده بَس يرجع و أسمع الكلشي منه مو مِن غيررره.! و بالحالتين اني ما راح اگدر أسامح هالمرة مهما كان العذر.!

لليل كلش يلا گدرت أستعيد نفسي و گعدت على حيدر گاعد قبلي ونازل جوا، ما موجود أيسر الزفت أخو سمارا لهيچ مالبست الحجاب و رفعت شعري بكابه ونزلت الهم عيب مِن تبارك أول يوم الها هنا عندنا و هسه أكيد خاتون مسممتها بالكلام تسمم.

ومثل ما توقعت عيون تبارك أول ما دخلت صايرات بكصتهاا و مبينة گوا لازمة روحها ماتگوم تچفص ببطنها و حيّان هم موجود، سلمت عليها و گعدت يمهم بَس ما عندي الجرأة أحط عيني بعين سمارا و الحقائق كلها أعرفها.
-حيّان: تمبل نوم
ملت براسي مرجعته على كتفه لأن گعدت بصفه.
-سيلين: أريد بعد أنام
-لا كافي شنو هاي خليچ يمنا خلّي أنفسناااا تفتح بربج ترا وجوه البعض تسد النفسية وتسوي حموضة بالمعدة.

هنا چان يقصد خاتون بَس شفر الجمل عود أحترمًا ال تبارك الگاعدة تخزر ب جَوهر و جَوهر رافع حاجبه ومسوي نفسه مدا أيشوفها و يلاعب ب أبنه
دخلت سمارا و الكل بقى صافن ردت أطم روحي مِن لبسها لااااا عود گلنا يا الله لبسهاا تحسن بَس هسه ضربت توقعاتنا بعرض الحاايط و اني أشوفها داخلة علينا بالشورت و بالكيمونة، فزيت على صوت أبوية يصيح.
-حامد: لِچ سماااااارا شلااااابسة.

عضت مِن قطعة الكيك الليَّ بأيدها و تباوعله بعدم أهتمام و جاوبت و اللكمة بحلگها.
-سمارا: ملابس! أكو شيء
-وهااااي ملابسسسي هااااي بنت القندررررة
-حيّان: الله سمارا لبسچ كلش حِلو أعتمدي
-حامد: حيّاااااااان!
-لا تصيح مالي خلگك
وگف جَوهر وسودة عليَّ حسيته أحتار يسكت منو ويبقي منو، راح ال سمارا الواگفة تاكل ما مهتمة الشيء و لا للفوضى الصارت.
-جَوهر: سمارا
-جَوهر: ها جوجو
-شنو هذا لبسج بنتي؟ شمتفقين احنا؟

-مِن أطلع ألبس لبس مهتشم محتشم
-ليش الأشكال بَس مِن نطلع
-شبيه مو هلو؟
-لا طبعًا و الخاطري أصعدي غيري
-حيّان: يضحكون عليچ غير طالعة تموتين خررررب شهل السيقاااان
خزرة جَوهر بحده و هذا عنده عادي عناد بخاتون و أبوية ديسوي كل هذا.
-جَوهر: حيّاااان شسالفة؟
-سمارا: هيّان
-حيّان: عيوووووووونه ال حيّان
عضت أخر قطعة مِن الكيكة الليَّ بأيدها و صارت تسولف و تحرك بأيديها.
-سمارا: لبسي بي غلط؟

-ابدًا غير راح يصير عندي أغماااء مِن لبسچ
-يعني ما أغيره؟
-لاااا ذوله يغارون منچ ويريدونج تغيرينه
-خاتون: لااا عاااااد طفح الكييللللل زودتهاااا
-حيّان: أنچبي خاتون
الكل سكت ملصوم بعد هاي جملته و جَوهر ضرب جبينه و زمن سوت روحهاا كلشي ما تسمع و مشغولة بالجهاز و تبارك صاافنة على الكوميديا السوداء حاليًا بنص بيتنا.
-خاتون: ألززززززم السانك ترا زودتهاااا
رفع أيده للباب و هوَ يگللها.

-حيّان: ماعاجبج؟ تفضلي الباب يوسع جمل
-سمارا: ههههههههههههاااااااي يس يس
تقرب أبوية واگف گدام حيّان و هوَ عيونه ما بيهن غير الشرار و واحد صار گدام الثاني لزمت گلبي لا يضربه لو يسوي شيء يخلّي يفقد عقله و ما أضمن شيسوي لان أخواني مِن يفقدون ما بيهم ضمان شيسون ما يسون.
-حامد: ليش رجعت لهنا أذا بعده گلبك شايل كره علينا؟
شدّ فكه حيّان و عيونه نظراتهن تغيرت و فعلًا ما چان ظاهر منهن غير الكره ألهم.

-حيّان: يعجبني
-لا تحچي بأستهزاء ويَّ أبوك حيّان لا تنسى نفسك
-اوگف اوگف شنو گلت عيدلي الكلمة الخامسة شنو!
-أبوك
-ههههههههههههههه أخ ههههههههههههههههههه نكتاتك بايخة
-أبقى أبوك و أسمك مربوط بأسمي
-چؤ لا تذكر هاي الكلمة و انتَ ما تعرف معناها
-الواضح مثل أمك ما تنسى الإفعال
-تدعبل منااا
-وووولك!
سحبه جَوهر مِن گدامه صاير بنصهم لأن بدأ الجو ينشحن شحن بينهم.
-جَوهر: مُمكن تسكتون و تحترمون الضيوف الليَّ عندنا.

هز براسه حيّان ساكت و نظرات عيونه تتوزع بين أبوية و خاتون، غير أبوية يسكت؟ لا عاف حيّان و هجم على سمارا ضاغط على زندهاا بقوة و يحچي مِن بين أسنانه.
-حامد: أمشييييي غيرررري هالللبس ال
و المشكلة سمارا الليَّ يتعامل وياها بهذا الشكل تعانده أكثر و لو ينجلط ما راح تمشي بكلامه و مثل ما توقعت چان ردها اله.
-سمارا: ما أغيره
رفع إيده يريد يضربهاا وركضت عليه لازمتهاا گوووا وهوَ يدفع بيَّ.

-سيلين: هسه هسسسسه تغيره بَس غيرووووا هالطبع ماتخافوووون الله أنتوا!
سحبتها منه بصعوبة و هوَ أنهدد علينا بالكلام وغلط وفشارر على سمارا و خاتون القندرة گاعدة و مبتسمة بشماته و كلشي يسوّي أبوية هوَ بسببها لأن صاير لعبة بين ايديها شتگله يگلها تم.
-سيلين: تعاي ويايَّ سمارا.

سحبت أيدها مني ناترتها و ما قابلة على شيء و مشت غصبًا عليهم گعدت بهذا لبسهااا الليَّ يفشل تفشلل وعندها عادي، بقيت واگفة محتارة ما أريدهم يأذونها يكفي الأذية الراح تسمعها بيوم مِن الأيام عن أبوها و الشخص الليَّ تحبه
-جَوهر: حيّان كافي لو سمحت
-حيّان: گلتلك مِن الأول ما اريددد أرجع أعيش ويَّ هل القناااادر بَس عاااندت ألا ارجع و هاااي النتيجة.

گوا گوا سكته جَوهر و رجع المكان صار هدوء هم لو ما أبوية و خاتون چان محد انزعج بَس الگعدة الليَّ هم بيها ما تخلص سلامات وبدون هاللعبان النفس.
-حيّان: أييييي تبارك شلونچ أعذرينا بَس عندنا جهال يحتاجلهم تربية مِن جديد
-جَوهر: أستغفرالله حيّان يمعود
-يلا سكتنا.

بقى يسولف ويَّ تبارك بشغلات عادية و مبين تبارك مرتاحة وياه بالكلام مِن خلال ما شافت عيوني و جَوهر أيده جوا خده وصافن بيهم بملامح مدري شلون أفسرها بَس الواضح ضاربته الغيرة لان هيَّ ماتسولف وياه هالگد، الى أن كمل العشا كلنا طلعنا للصالة مال الأكل گاعدين و العيون تلصلص مال خاتون علينا، شگد حاولت أطرد شكو شيء بعقلي بَس ماگدرت منظر موتت عمي البشعة و القاسية لا زالت عالقة بذهني.

كملنا عشا وطلعت برا أحاول آتصل ب لُبيد بَس مغلق كالعادة تأفأفت و گعدت صافنة، رفعت عيوني مِن أجت تبارك گعدت يمي وشال شتائي على أكتافها حاطته.
-تبارك: مُمكن اگعد
-سيلين: أكيد
أبتسمت بملامحها الحلوة وگعدت، صفنت بيها معقولة هذا الشكل و هاي براءة الملامح يطلع وراها شيء خطر؟ بَس چان أبالي فكرة وردت أختبرها بيها.
-صدگ تبارك هم تعرفين ترسمين أو تخطين
-لا ما أعرف
-اني أعرف أخط شنو رأيج نقضي وقت و نتونس سوا.

-ماكو مشكلة مدام سيلين
-صاعدة أجيب أقلامي الخاصات بالخطاطة و شغلاتي
هزت براسها مبتسمة و دخلت راجعة للبيت، صعدت الغرفتي طلعت القلم الليَّ لُبيد صممه إلى چان بي شبه للقلم الليَّ الهدته تبارك ال سيلين أريد أقيس نبضها بي اذا شافته أذا توترت معناها هيَّ الها أيد بشغل خليفة و لُبيد و اذا تقبلت عادي معناها ما ألها أي شغل ويا الأب و أبنه.
نزلت جوا أمشي سريع وگفني جَوهر بنص الطريق.
-جَوهر: سيلين وين رايحة!

رفعت الأقلام و الأوراق مالتي الليَّ جايبتهن خاصات بالموهبة الليَّ أمتلكها گدامه.
-سيلين: نخط اني و تبارك
-أوه الچنة و حماتهاا
-هههههههه تجي؟
-هسه أجيب حيّان و أجي
هزيت براسي خوش وطلعت إلها راجعة للحديقة چانت صافنة عيونها بالسماء مجرد سمعت حركتي فزت مِن مكانها.
-سيلين: اسم الله فززنج مبينة چنتِ صافنة
مسحت وجهه و عيونها بيهن أثر دموع بَس ماسألت لأن متأكدة ما راح أحصل جواب صادق منها.
-تبارك: أي صفنت شويَّ.

-تعالي نخط أسمچ
-الله
گعدت يمهاا و متقصدة أبرز القلم گدامها و عيوني تراقب بيها بحذر و گلبي يدگ سريع ويَّ عيوني التراقب بملامحها.
-تقربي مني علمود تصيرلچ فكرة أذا حبيتي بيوم تتعلمين
تقربت أكثر مني و اني أجباري مبتسمة و اتصنع بالأبتسامة بعد الليَّ شفته بالشريحة كلشي دا أسوي تمثيل و مِن غير نفس، حطيت الأوراق على الطبلة بترتيب گدامها و هيَّ مبينة عندها حاسة التركيز قوية واضح مِن ملامحها المركزة ويايَّ.

بالبداية أخذت قلم عادي أخط بي بالخفيف و احچي وياها و أعلمها بالخطوات.
-سيلين: لا اوگفي شو هذا القلم مو قوي خلّي أطلع الثاني
-تبارك: لا ليش خوش دايخط وخوش قلم
-لا لا ما مرتاحة بي شو.

سحبت القلم الجابة إلى لُبيد بهدوء مبتسمة و هيَّ مركزة بالتخطيط مال أسمها گلبي وجعني و اني العب وياها هيچ لعبة بَس مجبورة، حطيته بجهة أبرز بيها النقشات المحفورة داخل القلم و أنتظر ردت فعلهاا بَس! الليَّ صار صدمتني ردت فعلهاا و ما چنت متوقعة تصرفهاا الراح يظهر منهاا و هيَّ أتشوفه بين ايدي.

زُها .
أحيانًا المصايب الليَّ تنزل على الأنسان مؤمنة هيَّ أختبار مو عقاب بَس أختبار المصيبة الليَّ نوگع بيها ثگيل يصير على الصدر و يأذينا و يهلكنااا ويهلك كلشي داخلنا، أكو مصايب تعلم الأنسان الصبر و توضح للأنسان القوة لا بالأيد و لا بالصوت العالي و لا بالكلمات السامة الليَّ تنشمر على غيره القوة الحقيقية بثبات الأنسان على مصايبه بَس للأسف مو كلنا نگدر ننجح بهاي الأختبارات و نتقبلها.

بديت أسترجع وعيي و راسي مسطور سطر، أسمع الصوت همسات يمي داخل الغرفة بَس مدا أركز شدا يحچون و مجرد ما فتحت عيوني أختفت الهمسات و الچانوا يتهامسون هم ميكائيل و ميساء، گعدت بصف راسي ميساء لازمة أيدي وتتلمس بأبهام أصبعها بجلد أيدي.
-ميساء: خوفتينا عليچ شلون صرتي يا بعد عمري زُها
ريگي يابس و أحس بشفايفي يابسات و بصعوبة رديت عليها بسبب تعب جسمي و النحول الليَّ ملازمني.
-زُها: أني بخير.

-ميكائيل: شلون تحسين نفسچ أحسن ان شاء الله؟
-شبيه اني؟ ليش وصلت لهنا بالمستشفى؟
بقوا واحد يباوع بوجه الثاني و كأنهم متحيرين بالجواب، أبتسمت ميسو بوجهي تغطي ملامح القلق المتجذرة بملامحها و مسدت على شعري بإيدها.
-ميساء: مابيچ شيء بَس شويَّ تعبتي و جبناج للمستشفى
-أكيد ميساء؟
-أي بَس ضروري تسوين تحاليل گالت الدكتورة
-تحاليل شنو؟
-الدكتورة تحددهن.

سكتت ما مرتاحة لا لوجوهم و لا الموضوع التحاليل، نهضت مِن مكاني ولزمتني الدوخة بسرعة لزموني مگعديني و ميساء صارت تحچي بعصبية.
-ميساء: شكوووو تگومين؟ ترا بعدچ تعبااانة
-ميكائيل: ميساء؟
-شنووو؟
-على كيفج
-زُها: شبيكم مو على بعضكم؟
-ميكائيل: ماكو شيء بَس ميساء خافت عليچ لا أكثر
ما أقتنعت بالعذر الليَّ نطانياه و هزيت براسي أمثل مقتنعة و مصدگة كلشي دا يحچونه.
-التحاليل شوگت أسويهن
-ميساء: بأقرب وقت.

-زُها: خلّي نشوف الدكتورة
هزت براسها وطلعت گدامي تمشي أستغربت هاي شبيها ميساء؟ هالگد واضح خايفة و مِن شنو مدا أفهم، مرت دقائق و رجعت الحزن مغيم على ملامحها قلقتني بتصرفاتها.
-ميساء: الدكتورة طالعة صار عندها ظرف يگولون
-ميكائيل: مو مشكلة باجر نرجع الها مو زُها؟

بقيت ساكتة اني ما هامني شيء غير هم شبيهم هيچ خايفين عليَّ و متوترين دا يخلوني أشك عندي شيء خطر، هزيت براسي إي و ميكائيل كمل روتينات الخروج مِن المستشفى وطلعنا و أثنينهم ساكتين بَس وجه ميساء ما يتفسر و قبل لا نصعد للسيارة لزمتها مِن معصم أيدها مقربتها إلى و عيوني تتنقل بنظراتها بين ملامحها.
-زُها: شبيچ ميساء؟
-ميساء: مابيَّ شيء
-دباعي شكلچ شلون صاير لا تحاولين تستغبيني شوفي حالتچ هاي.

حضنتني تطبطب على ظهري بهدوء ورفعت أيدها تمسد مِن وره شعري وحچت مخنوگة بالكلام.
-ماكو والله بَس خفت عليچ لأن وگعتين بين أيدينه اسم الله عبالك ميتة
-صرت بخير كافي تبقين خايفة
-ماشي ماشي بَس ضروي تسوين التحاليل زُها
-أن شاء الله.

صعدنا بالسيارة و طول الطريق محد حچى شيء و اني التعب بعده غارس بنص جسمي، وگفنا گدام بيت ميكائيل نسيت اغراضي هنا باقية و سيارتي بَس ماقبلوا إروح لان چانت الدنيا فجر و ما أعترضت لأن تعبي تفوق عليَّ، فتحتلي ميساء غرفة الضيوف الليَّ عندهم تمددت بأسترخاء و حطت هيَّ غراضي بجهة وطفيت الأضوية وطلعت.

بَس النون انسرق مِن عيوني رغم تعبي و نعاسي بَس ماگدرت انام و هيچ مر الوقت الى أن باوعت للساعة بالسبعة الصبح، طلعت مِن الغرفة أمشي بالبيت الأضوية كلها طافية و بَس ضوء الصباح واضح داخله، ردت أدخل للحمام و أستوقف خطواتي صوت! صوت همسات جاية مِن الصالة.

تغير مسار خطواتي الچانت رايحة للحمام و أتوجهت بأتجاه مصدر الصوت الجاي مِن الصالة، وگفت مِن برا أسمع بتركيز و چان هذا صوت ميكائيل بَس ما فهمت ويامن دا يحچي بالأتصال، وزاد أستغرابي أكثر مِن الكلام الليَّ سمعته ومچنت لاحگة على كل المكالمة وصلت بالأخير.
-ميكائيل: لا صارت أحسن و هسه نايمة. أمممم أي. وين انتَ هسه بالضبط؟

أسمع الكلامه و كلشي ما مفتهمة مثل الأطرش بالزفة مثل ما يگولون حبايبنا، رجعت مركزة وياه بلگي إفهم الشيء.
-ليش رايح هنااك؟ بعيد ترا. هااا هم صدگ ديلا أنتبه النفسك ما گتلي شوگت نلتقي لأن عندي شغلات لازم أسلمهن الك.

معقولة يكون هذا نفسه المجهول؟ بَس ليش مهتم بالسؤال عني هالگد؟ ما أعرف شنو جاوبه بخصوص اللقاء الليَّ بينهم و ميكائيل غلق الأتصال بسرعة ركضت امشي على أطراف أصابع رجليَّ لا يلمحني و يعرف تسمعا عليه، دخلت للحمام وسديت الياب بَس مو كلش أريده أشوفه وين راح يروح أكيد راح ينام لعد وين يروح بهذا الصباح.

بَس أستغربت و تبحلقت عيوني فجأة مِن شفته سحب سترته الرسمية لابسها و أخذ محفظته وسلاحه وطلع، معقولة طلع يلتقي بي؟ وبهذا الوقت؟ بسرعة طلعت راجعة للغرفة سحبت أغراضي وطلعت وراه باوعت السيارته مشت بعد مسافة و صعدت سيارتي لاحگته.

مشيت ومشيت ومشيتتت هوايَّ وراه بَس ضرررربت الستيرن بقووووة مِن طلعت گدامي شااااحنة مِن هاي الكبار وگطعت كل طريقي وراااه و ضيعته، أنقهررررت لان متأكدة راح يلتقي بي واضحة، مارجعت البيتهم توجهت راجعة البيتي.

نزلت مِن سيارتي راسي مصدع و مشيت بأتجاه باب بيتي بَس فزيت بذعر و اني أشوف رامز گاعد گدام باب البيت و ماخذله زاوية مرجع راسه لوره ومطمور، رجعت مستدارة لعد وين سيارته؟ مبين داگ الباب و محصل نتيجة، فتحت الباب بحذر وهدوء لا يحس على شيء ودخلت طابگة الباب بهدوء هم.

و وبوجهي للحمام خذت شاور دافي، تمددت بالبانيو والمي دافي ردت أسوي كلشي بَس أستعيد نشاط جسمي الميت، بقيت داخلة و أيدي تمشي بالرغوة مال الصابون و أصفن، أحتقن بلعومي و اني أتذكر كلماتها، تمنيت بهاي الدقيقة لو عايشة شعور يتم الأم و لا شعوري الدا أعيشه وياها وهيَّ عايشة.

نزلت دموعي ويَّ المي مختلطات، طلعت مِن الحمام لابسة البرنص و بإيدي المنشفة أنشف بشعري، باوعت للساعة بالتسعة ونص الصبح يعني صارلي ساعة ونص بالحمام و اني ما حاسة على نفسي، دخلت للمطبخ أسوي ريوگ إلى جوعانة حيللل و الألم احسن أختفى عن قبل.

دزيت رسالة ال براء تجيني علمود نروح نشتري فستان عرسها ما باقي شيء الزواجها كلها أيام و متخوفة مِن أمي ما أريد تخرب فرحة هالبنت، دگ جهازي شفتها ميساء أكيد أستفقدت مكاني فتحت خط مجاوبتها.
-زَها: أي ميسو
-ميساء: وينچ انتِ گعدت مالگيتچ؟
-أهدي أهدي بَس رجعت للبيت الصبح
-غيرررر تگولين
-شفتچ نايمة
-شلون صرتي؟
-كلش زينة حتى ألم ماعندي
-بَس لأزم أسويهن للتحاليل
-تدللين كابتن
-زُها!

-ههههههههه أي والله أسويهن بَس مو هسه خلّي يكمل زواج براء بنت خالي
-أول مرة الاحظج تهملين نفسچ بهذا الشكل
صفنت بكلامها لان اني مو مِن النوع المُهمل بحق نفسه دائمًا مهتمة بصحتي البدنية و الجسدية و كل 6 أشهر أجيك بتحاليل عامة مهتمة حيل الصحتي بَس هاي اشهر صار تقريبًا 8 أشهر هملت هذا الشيء بسبب المصايب الليَّ و گعت فوگ راسي.
-زُها: أي صح كلامج بَس اخر فترة ظروف صارت و ماچان أكو وقت.

-المُهم لا تطولين حبابة
-مِن عيني ميسو
سديته منها متنهدة يا ترى شبيه اني؟ والدكتورة أكدت على هالتحاليل الليَّ لحد الآن ما عرفتها مال شنو بالضبط؟، دگ جهازي للمرة الثانية شفتها براء جاوبتها.
-زُها: ها برو
-براء: اگلج يماااا الحگيليي
-شكو!
-هذا رامز الوحش واگف گدام الباب ويباوع البيتج
-ميسويلج شيء تعالي
-لا لا شبيه شنو مرايدة نفسي زهاوي
-انتِ وين؟
-گدام بيتج وره الشجرات والله اخترعت مِن شفته.

-ترا رامز معلية بيكم هوَ يهمه شخص واحد الليَّ هيَّ اني
-أخاف منه شكله يخوف أضرب مِن ميكائيل
-طالعتلج
غلقت الاتصال منها أضحك هاي هيَّ ومينا يخافن مِن شكل رامز و حقهن شكله مال أشرار ويخوف، غيرت ملابسي وشعري بعده رطب مبللل لفيته بالمنشفة وطلعت و أول ما فتحت الباب مزروع گدام الباب واگف، قلّبت عيوني بملل مِن سوالفه القندرچية.
-زُها: شتسوي هنا رامز؟

رفعت أيدي ملوحه البراء تجي، أجت تمشي و وجها مبلوع خوف منه و حتى ما باوعت اله طارت طيور الداخل البيت، كتفت إيديَّ أباوع عليه.
-رامز: ليش ما تفتحين الباب؟
-نايمة
-هاا تمام، شلونچ
-شتريد رامز؟
-راح أجيب عمتي و نجي اني وياها
رفعت تك حاجب أباوعله هذا شدا يمسلت؟ وهاي منو عمته؟ أول مرة مِن بعد كل هالسنوات مِن المعرفة بهذا الشوز أسمع عنها.
-رامز: سكتي زُها؟
-زُها: منو عمتك؟

-ما تعرفينها عايشة بألمانيا و راح تجي علمود تخطبچ الي
-نعم؟ نعم؟ شنو گللت؟ عيد شو عيددد!
-أخطبچ
ضحكت متنرفزة مِن أسلوبه و واثق مِن كلامه اني راح أوفق بي الحيووووان الدماااغ سززز.
-زُها: شوگت تبطل أحلام عفية ملعبت نفسك؟ اني مِن يمي نفسي لعبت وقرررفت
-اني ما تلعب نفسي منچ و لا بالمحاولات وياچ
-لا تبقى تحجي وتحسسني هذا القرار الززفت مااالتك نازل بي وحي
-انتِ شنو مشكلتچ ويايَّ ليش ما متقبلتني زُها.

-عالج نفسك رامز عالجهااا
-أريد ارتب حياتج
-وانتَ منوووو و ترتب حيااااتي بكيفك؟
-صارلي سنين متحمل طبعچ و حدة لسانج ويايَّ لا تجبريني أطلع وجهي الحقيقي و وجه رامز الحقيقي تعرفينه مِن يطلع ما راح يعجبج
-طلعه
أنطيته ظهري أريد أرجع لوره و وگفني كلامه.
-ما أحب أذيج لا تجبريني أجبرج
-اني زُها و محد يگدر يمشي كلمته و أفعاله عليَّ و ما حاجه احچيلك شنو اني و انتَ تعرفني زين.

دخلت للبيت أتراجف بعصبيتي الكاتمتها ابن الكللب، متأكدة هذا كله وراه امي و خليفة ماكو غيرهم، بسرعة أجتني براء تباوعلي بتساءل.
-براء: شصار بينچ وبين رامز زُها
-زُها: يمسللت لحاله، تعاي نتريگ علمود نطلع سوا
-شوفي روحج حتى فكج يرجف مِن العصبية شصاير؟ شسوا ويااچ
-يگول أجيب عمته قندرته و يجي يخطبني
-شنوووو؟
-براء اني متأكدة مو بَس شك امي و خليفة وره رجوع رامز و هسه يريدوني أتزوجه.

گعدت لازمة راسي و الخنگة گطعت الاوكسجين عليَّ وين تريد توصل أمي! هسسسه مو طلعت مِن حياااتهاا مو كافي هذا الدمار الليَّ دا تسببه الي، تگطع گلبي مِن القهرر
-براء: أهدي زُها
-مليتتتت منهااا مليتتتتتتت ياريتهااااا ميتة ياريتهاااا
حضنتني و اني أرجف قهررر منها بدون أي دموع.
-كافي تأذين نفسچ هيچ
-تعبتني أمي وهيَّ السبب ب...

بلعت الكلمة و الغصة سوا ساكتة ردت اگلها هيَّ السبب بموت أبوية و ذكرت شنو باقي الحقيقة، غمضت عيوني اهدأ بنفسي و أبتعدت عنها أباوعلها مبتسمة بأنكسار.
-زُها: براء مُمكن سؤال؟
-براء: جواب
-انتِ هم تذكرين أبوية؟
صفنت بوجهي وعلى وجهه علامات الأستغراب مِن سؤالي بَس اني مِن گلبي أريد أسمع جواب منهاا.
-أتذكر بَس مو كلش يعني كلش هوايَّ
-أممم يعني ولاشيء ابدًا؟

-لا أتذكر مِن چان يلاعبنا بحديقة بيتكم و شنو يشتريلج يشتريلي
أبتسمت أبلعم بالغصة و دموعي ماگدرت أسيطر عليهن، مسحتهن ووگفت.
-صح
-زُها انتِ بخير؟ ليش سألتي هذا السؤال؟
-مجرد سؤال خلّي ناكل ونطلع اتأخرنا
هزت براسها مستغربة مني، گعدت نتريگ شگد چنت جوعانة بَس نفسيتي نسدت بسبب القهر الحصلته، رفعت راسي على صوتها المريح وهيَّ تسولف.

-براء: اني مستحيل أنسى الذكريات الليَّ جمعتني ويَّ عمو أركان الله يرحمه عاملني مثل ما يعاملج ودائمًا ما يفرق بينا، دائمًا چان يلعبني على ظهره رغم صحته ما تساعده، و أحبه أكثر مِن يرجع أذا طالع يجيبلي وياه حلويات هههههههه الله يرحمه دائمًا مِن أختم القران أهديله ختاميتي بثواب روحه.

أختنگت بدموعي أكثر و اني أسمع الكلامها أذا أرمش برمشي توگع دموعي، أبتعدت عن الطاولة واگفة ودخلت للغرفة بدون ما احچي گعدت وراه الباب سادة حلگي مفرفحة بدموعي، صارت تدگ بالباب.
-براء: اني اسفة زُها ما أقصد أذيچ.

مسحت دموعي سودة عليَّ سودة بوجه امي خليفة العارات الليَّ لعبوا ببراءتج و انتِ طفلة، مسحت كل وجهي و وگفت ارتب بحواجبي و أغطي ملامحي بالميك اب الليَّ حطيته، لزمت قلم الكُحلة مبتسمة، رسمت عيوني بي مثل قبل و أحلى، غيرت ملابسي و نشفت شعري ولابسة فوگاه القبعة و المناظر بأيدي طلعت الها مبتسمة.
-زُها: نطلع؟
-براء: انتِ بخير؟
-طبعًا بخير
-ما أعرف يمكن أذيتج بكلامي عن عمو
-خلّي نطلع برو تأخرنا.

هزت براسها و لزمت جنطتها بأيدها طلعنا اثنينا و السافل رامز ماموجود، خفةً وراحة.! صعدت بالسيارة و ردت أغير مزاجي لأن حَ يطگ مِن القهرررر الليَّ دا اعيشه، علگتهاا بأغاني هاربة مِن أفكاري بَس سرعان ما ذكرت براء ما تسمع للأغاني طفيها منحرجة منهاا
-زُها: أكو مكان أبالچ؟
-براء: أي صديقتي ماخذه منهم صاير بمول ال^^^^
-تمام.

رحنا للمكان الليَّ رايدته و نزلنا واصلين اله، دخلنا جوا چان عبارة عن فساتين أعراس خاصة بالعرايس فقط، بدينا نختار فستان بدلة عرسهاا وچانت رايدة شيء يكفي الميزانيتها المادية و ماقبلت أساعد بشيء لأن خطيبها ما يقبل تاخذ شيء مِن أي شخص و أحترمت هذا الشيء اني كلش مطمنه عليها لأن مصطفى خوش ولد ورجال يستاهل فعلًا بَس يبقى خوفي مِن أمي بحث آخر.!
-براء: زُها شنو رأيج بهذا؟ حِلو؟

أستداريت عليها ماشاء الله وجها يشع شع بالبياض وصافي مثل گلبها، تحس صفاء گلبها نابعها الملامحها بگد ما صافي، شايلة البدلة بين أيديها.

نزلت أنظاري للبدلة الليَّ رافعها بأيديها، لونها أبيض كلاسيكي وبي لمعة خفيفة وناعمة، تقربت منها أتلمس بقماشته حيل مريحة، الأكمام مالته عبارة عن دانتيل يغطي اليدين و الصدر و الأكتاف، مِن يم الصدر و الأكتاف مبطن مِن جوا بَس مطول الأيد بدون بطانه و هيَّ العرس مالتهم منفصل مو مختلط لان عائلة مصطفى مِن العوائل المحافظة
-زُها: أدخلي ألبسي خلّي نشوفه قياسج وشنو لازمه و الذووووق يفلش تفللليششش يابه.

ضحكت فرحانة بردت فعلي و راحت وياها الموظفة الغرفة القياسات بقيت واگفة وحدي و عيوني تتنقل بأعجاب بين الفساتين و جمالهن، وگفت گدام واحد منهن لازمة الردن و عقلي يفكر بشيء واحد يا ترى هم يجي يوم و ألبس منهن؟ و راح أكون لابسته الشخص يحبه گلبي لو شخص مجبورة عليه! هاي الاسئلة صارت تدور بعقلي.

وبنص تفكيري ذكرت مينا صارلي شگد ما شايفتها و لا حاچية وياها وهيَّ مختفية، طلعت جهازي أتصل عليها و عيوني تراقب مجيء براء.
-مينا: أهلين زُها
-وين مختفية؟
-عم أشتغل
-تشتغلين؟
-ليكي مشان الله لا تزعلي مني بَس انا كتير محتاجتو للشغل وبتعرفي مافي حدا غيري بيصرف بالبيت.

-أزعل؟ شتحچين انتِ مينا، اني اسفة لأن خليتج تشتغلين عند الغريب و مُمكن تسمعين كلام وأوامر، وعد بَس هالفترة أكمل مِن عرس براء و أرجع أصلح كلشي بالمطعم
-وليك العماا ليش عم تعتذري؟
-بسببي دا تتحملين شيء ما تحبينه
-مو صحيح هاد شغل و الشغل كتير منيح و المعلم الليَّ عم أشتغل عندو كتيرررر مهذب ورفيقتي معي
-تمام أنتبهي النفسچ
-انتِ كمان.

غلقته منها ميتة قهرر عليها أعرفها والله أعرفها ماتحب تشتغل عند غريب و يعجبهاا الشغل بَس يمي أخ منك يا خليفة دمرتلي تعب سنيني وبهذلتني، اجت الموظفة بلغتني أروح ال براء كملت، مشيت للمكان المتواجدة بي و وگفت مبتسمة و مبهورة بالأميرة الواگفة گدامي، تعلمت شغلة مِن عمه شروق دائمًا اذا شفنا شيء نگول اللهم صلِ على محمد و آل محمد علمود كلامنا وعيونه ميأذي أحد حتى لو بدون قصد
-براء: هااا؟

-زُها: تسأليني؟ طالعة تموتينننن تموووووتينننن صدقة لهذا الجماااال
رفعت ايديها مغطية وجها بخجل تضحك.
-عليچ الله يعني حِلو أخذه؟
-انتِ محليته مو هوَ
-ما تحسينه ضيق؟
-لا لا عادي مرتب لا تتلاعبين بي.

و أقتنعت بي دخلت للغرفة مال قياس تغير ملابسها و وبقيت أنتظرها حد ما طلعت سألنا عن السعر كان مناسب الحمدُلله خفت تنقهر و هوَ عجبها و ماردته يبقى بنفسها، دفعت المبلغ مالته و طلعنا مِن المكان و بأيدينه فستان أحلى عروسه.
-زُها: أه مشتاقة الشروق
-براء: تجين ويايَّ؟
-يلااا بَس صدگ ليش ما أجت وياچ؟
-تعبانة خطية ماخليتها تجي خصوصًا بعد ريسان عنها واضح مأثر عليها
-منو هذا؟

بهتت ملامح براء و عيونها ما مصدگة الليَّ دا أتسمعه ضحكت متعجبة.
-براء: شنو منو؟ شبيچ ولچ
-ما أعرف هيچ أسم للأسف
-ياااا
-صعدي صعدي شنو هالموضوع السخيف نحچي بناس ما نعرفهم
أخذت منها البوكس الچبير مال البدلة حطيته وره بالسيارة وصعدنا متوجهين الشقة شروق شگد مشتااقتلها و مشتاقة الأكلاتها و مشتاااقة الحضنهاا و الكلشي بيهاا
-براء: هسه ريسان وعدني قبل يجي بزواجي تتوقعين يجي؟

-زُها: منو هذا بنتي؟ دا تصدميني بالأسماء هاي
مدت أيدها الجهة گلبي تأشر عليه مبتسمة و بصعوبة كاتمة أبتسامتي على شكلها وهيَّ تگول.
-هذا حُب المراهقة و الشباب و ان شاء الله حُب الشيب همات
-ما أحبه مخربطة بالعنوان
-زُها
-أمممم
اختفت أبتسامتي و خفتتت سرعة سياقتي مِن سألت بأهتمام.
-مارجعتي حچيتيلي شصار عن موضوع مقتل أبوچ؟ لا تگليلي سبب خراب علاقتج بريسان هذا الموضوع؟
-لا
-لعد.

بقيت ساكتة شگلها كشفلي كل الحقيقة ثاني يوم و مو هوَ القاتل و چان يريد يحميج لا أكثر، تنهدت بحسرة.
-زُها: لا مو هوَ القاتل
-براء: لعد منو؟
-شخص غير متوقع
-لتحچين بالالغاز دسولفيلي
-حاليًا ما اگدر بَس ريسان چان اله سبب و وضحه إلى بذاك اليوم
-بَس ما عرفت منو الشخص الليَّ قتل ابوچ؟ ميخاف الله؟ رب العالمين يگول بكتابه الكريم و المقدس
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ.

-زُها: صدق الله العلي العظيم
-راح تحچيلي بيوم مو؟
-أمممم أذا گدرت أي
-شغلج ويَّ ميساء و أخوها هوَ أنتقامًا لموت أبوچ مو؟
-أي
سكتت ما زادت كلام و لا علقت بشيء، وصلنا گدام العمارة الليَّ بيها شقة شروق نزلنا صاعدين الها، دگيت جرب الباب و أنفتح أبتسمت ملتقية بيها بعد زمان شمرت نفسي بحضنهااا حاضنتها بكل قوووووة هيَّ هاي أمي الليَّ لمتني دائمًا بحضنها.
-زُها: شروق الشمس مشتااقتلج اني كلششس مشتااقة و الله.

حضنتني مبادلتني هالحضن الليَّ يرد الروح وتبوس بخدودي.
-شروق: بنت العارة هيچ تعوفيني
-حقج عليَّ حبيبتي بَس الظروف مبعدتنا
-أدخلن أدخلن شنو سوالفنا بالباب
دخلنا أحنا الثلاثة و سحبت نفس طويل أشم بعطر البيت هذا الليَّ عبارة عن ريحة بخور ومي ورد و صوت القران تارس زوايا المكان راحة نفسية، گعدنا وهيَّ تشوف بدلة عرس براء أحنا هنا بالأكثر نشتري فساتين الزفاف مو نستأجر
-شروق: كلش حِلو عاش الذوق والله.

-براء: هسه أنتو زدتوا فرحتي أكثر والله
حضنتها شروق تضحك وفرحانة الها.
-صدگ براء أجتج هدية اليوم وصلت مِن طلعتي
باوعتلي براء بأستغراب مِن الموضوع و حتى اني دخلت بحالة أستغراب منين مثلًا مُمكن تكون هاي الهدية؟ راحت شروق جابتها و طلعت حتى هيَّ ما تعرف لأن ما فاتحتها مبقيتها مثل ما مستلمتها، گعدنا احنا الثلاثة و كلنا فضول نعرف شنو الليَّ داخلها.

فتحتها براء بهدوء و هيَّ مترددة لأن مبينة الهدية ثمينة، و أنبهرت عيوني وصارت تطلع قلووووب مِن جمال الطقم الموجود داخل العلبة، طقم ألماس بتصميم ناعم عجبني الدرجة انغرمت بي متكون مِن قلادة، وأقراط تراچي و چان وياه كارت.

خجلت اخذه و اقراه و هيَّ الهدية مو إلى و براء ملامحها مدهوشة مِن هاي الهدية الثمينة لزمت الكارت تقرأ بي بملامح ماعرف شلون أفسرهن بَس كلهن أعجوبة و أستغراب خصوصًا هيَّ مو صاحبة علاقات قوية، بَس الثواني زارت الأبتسامة ملامحها، نبعت الضحكة مِن عمق قلبها.
-شروق: هاا منين؟
-زُها: غيررررر تحچي لِچ احچي فضوووولي بعد ما يتحملللل أبدًا أبدًا.

رفعت عيونها الليَّ صارت تلمع فرح وفرررررح كبير و الثولة هم نزلت دموعها.
-براء: هدية زواجي مِن ريسان
عوجت حلگي رافعة حواجبي أمممم، أنطتني الكارت اقرأ المكتوب چان كاتبلها بخط أيده أي هذا خط أيده أعرفه، أبتسمت لا اراديًا و اني اقرأ كلامه الها و متأكدة هذا الكلام طالع مِن نص صمصوووم گلبه.

مُبارك الزواج، أتمنى يكون بداية عمر جديد الچ و ينبني بيتچ كله بالسعادة و الفرح و أن شاء الله يكون عهد مكتوب بالصبر قبل الحب، هدية أخوچ الچ و أتمنى يعجبج ذوقي . وبالأخير خااط أسمه ريسان .

رجعتها المكانها فرحانة الها تستاهل كل هذا الحب و الأحترام منه، خلصت يومي ويَّ شروق وبراء نجهز للعرس لأن كلها كم يوم باقي و دخلت للمطبخ وياهن، باوعت على الطاولة كلشي يذكرني بيه أستغفرلله شوووگت ناوي تطلع مِن عقلي وبراء طايرة طيور بالفرح لان ريسان فرحها بكلمة أخوچ
-شروق: زُها
وگفت أسوي سلطة و گلبي مشتااق لمطعمي و الأكلاتي و الزبائني، رفعت راسي الها.
-زُها: ها شوشو
-أمج هم رجعت تواصلت وياچ؟
-لا ليش؟
-هيچ.

-شروق عادي اسئلچ شيء
-سألي
-انتِ ليش ماتطيقين خليفة أخوچ يعني شنو الليَّ بينكم؟
ماتوقعت سؤالي حَ يكون قوي هيچ الدرجة الكلاص وگع منها بقيت مستغربة و براء نفس حالتي صفنت بيهاا.
-براء: عمة انتِ بخير
نزلت براء المستواها تشيل بالكزاز و أول مرة أشوفها هيچ تتوتر، عفت كلشي مِن ايديَّ ورحت عليها.
-زُها: شبيچ شروق؟ حچيت شيء غلط.

هزت براسها لا وصفنت صفنة طويلة مبتعدة عني وطالعة مِن كل المطبخ و ما فهمت وين الخلل بالضبط؟ بسؤالي لو بالجواب مالت السؤال.
-براء: ليش هيچ صارت؟
-زُها: ما أعرف اني همات تفاجأت لأن خليفة العار و شروق علاقتهم مو شيء و حتى ما يلتقون و لا يسأل عنها و لا تسأل عنه
-أكيد مسوي شيء وياها و الا ماكو شيء يمنع أخ يسأل عن اخته و لا أخت تنفر مِن اخوها هيچ زُها.

-مُمكن ليش لا هذا خوخة كلشي يسوي علمود نفسه و مستعد يأذيها كلها
-خلّينا نروح نشوفها
وافقتها الرأي وطلعنا نمشي ندور عليها چانت واگفة يم البلكونة الليَّ تطل على الشارع وصافنة بعيونها الزرگ، أحس تندمت سألت هذا السؤال بَس ما چان قصدي بي مِن باب الفضول ردت أعرف شنو السُر بينها و بين خليفة الدرجة علاقتهم شبه معدومة أو بالأحرى معدومة كليًا.!
حضنتها مبرطمة بزعل عليهاا.
-زُها: اسفة زعلتي مني؟

رفعت أيديها تطبطب فوگ ايديَّ الحاضناتها.
-شروق: ما أزعل مِن بنتي
-هايهية خيولي السؤال
-مِن يجي وگته أسولفه الچ
-براء: أهااا و اني اگول زُها منين متعلمة هاي الكلمة مِن اسئلها شسء تگلي بعدين وبوقتهاا
أبتسمتلها شروق بَس الحزن واضح عليها مِن عيونها ببساطة حزن العيون ما ينخفي لليَّ يفهم، تعشيت عندها و وره العشا أترخصت منهن.
-شروق: صايرة ما تبقين عندي؟

-زُها: وداعتج يا شروق الدنيا جايبتني كفخات و تدرين حتى خالة بثينة لحد الآن ما شايفتها و لا حسن شفته مِن يوم الليَّ رجعنا مِن للسفر غير مرة يمكن ماعرف مرتين
-شروق: كلكم أطشرتوا
حچتها بغصة وخنگ ونزلت دموعها و هوَ فعلًا احنا كلنا أطشرنا ريسان محد يعرف شيء عنه، لُبيد مختفي مِن أشهر و أني الحياة تكفخ بيَّ و مدا أفهم شيء منها، مسحت دمعتي الليَّ نزلت على كلامها.

-زُها: لا تزعلين بَس حياتنا لليوم ما مكتوب بيها الراحة
طبطب على ظهري بتفهم بوستها وبوست براء وطلعت نازلة مِن الشقة و كل ثانية متنهدة بحسرة و اني أشوف وضعيتنا كل واحد بجهة بسبب خليفة شوگت نرجع ننجمع؟

صعدت السيارة راجعة للبيت اتأخرت بشغل مطعمي لازم هم أبدي بي بدونه ضايعة، أمشي بالشوارع و الظلام الدامس محتل الشارع الدا أمشي بي، أحس مرات أحنا البشر مِن نصفن و نبقى وحدنا تصير مواجهات قاسية و مؤذية بين قلوبنا و عقولنا و كأنما شخصية دا يتحاربون ويَّ بعض.

نزلت أقفل بالسيارة مِن وصلت البيتي و وگفت بهدوء أمشي و اني ألمح خيال ورايَّ، منو هذا؟ زادت دگات گلبي أكثر و اني أرجع أشوفه دا يتحرك و مبين يمشي، وگفت بمكاني ونبضي صار بلعومي مو خوف بَس أرتباك مِن الوضعية.! أستداريت بهدوء و مالحگت حتى اشوف شيء و هالشخص سد وجهي وخشمي بشيء حجب الرؤيا عندي و دوخة عبالك أنضربت بأبرة تخدير.

فقدت توازني واگعة مني أغراضي بالأرض و الثاني حضني مِن وره رفعوني مِن الأرض حاطيني بالسيارة، وين الحماية اليَّ حاطهم إلى المجهول؟، أستسلمت للظلام فاقدة الوعي
و مارجعت لوعيي غير مِن أنشمر بوجهي مي شهگت فااازة، أرتفعت أنظاري للمكان الموجودة بي بيت غريب! ما أتشوف شيء عبارة عن سواد بسواد، دگ گلبي بفزع و عنف و جمدت كل حركة أجزاء جسمي و اني أشوف للشخص الواگف گدااامي؟
-زُها: رامز؟

ضحك بشر و هوَ يسحب دخان مِن السيجارة الليَّ بين أصابعه و شنوها بالأرض يسحگ عليها بحذائه، رفع راسه متقرب مني ساحب كرسي و حطه گدامي گاعد.
-رامز: ما أذيج لا ترجفين هيچ زُها
-زُها: هه أرجف ومنك؟ وجه الشوز لا اوععع ايعععع الشوز تصاميمه احلى مِن خلقتك
-ما أريد أذيج بَس جبرتيني أسوي هالشيء
-يعني خاطفني و رابطني و تگلي ما أريد أذيج شگدد مرررريض نفسي.

رجع متقرب مني ولعبت نفسي مِن وجهه صار قريب مني لدرجة أنفاسه ضربت بوجهي رفع ايده يريد يلزم وجهي وبعدن راسي لوره رافض يلمس شيء يخصني.
-رامز: أني احبچ زُها ما ناوية تفهميني؟
-شهل القذارة
-قذارة؟ ههههههههههههههههه صح هيَّ الحياة كلها قذرة بَس اني صريح وياچ ترا و أول مرة أكون صريح ويَّ بنيه هالگد
-و انتَ شنو عبالك رامز؟ يعني الحب بالخطف و التهديدات و الأجبار؟

سكتت وصافن بوجهي ما أعرف ليش داخلي مايرتاح الكلشي بي حتى لو حچى شيء صحيح وبصدق مستحيل گلبي يستعطفه، بلعت ريگ رافعه حاجبي مأشرتله.
-زُها: شكو دا تصفن؟
-رامز: انتِ صح ملامحج جَذابة و حلوة بَس كل هذا ماعجبني
-لعد شعاجبك صارلك سنين كالكلب تطارد ورايَّ
-اييييي اييييييييي هوَ هذا الشيء الليَّ عجبني بيچ.

طبگت حواجبي مصعقوقة بحركاته مال المجانين و كأنما فعلًا شخص فاقد عقله على الاخير، رجع يضحك بخبااال وصوا ضحكاته كافل يدب الرعب بداخلي.
-رامز: هذا الشيء الوحيد الخلاني أرغب بيچ، انتِ ماتخافين مني، الوحيدة الليَّ ما خضعت إلى و لا خافت هذا الخلاني بكل يوم أنعجب بيچ
-گبر حتى گبر لعد صدگ مثل ما گالوا البزون يحب خناگه
-اني اسف زُها
-شبيك ترا زوعتنا العافية.

رمشت بثگل و هوَ يحچي كلماته الليَّ لعبن بحااالي وشلن گلبي و نبضاااته و كأنما شيء متجمع و انهجم هجمة وحدة بنص وجهي و هوَ يگول بنبرة شر مخالطها الفرح.
-باجر راح تصيرين زوجتي رسميًا.!

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب