رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع عشر

سيلين .
يمكن أكون أول أنسانة تنطفي فرحتها بغيرة أخوها و خطيبها وزوجها المُستقبلي، كلنا أحنا البنات ننتعش بالسعادة و نفرح مِن هالأثنين يغارون علينا إلا اني بهاللحظة مختنگة منهاا و أريد هالليلة تمضي على خير بدون أي مشاكل و السبب! لا أخوية يطيق ويبلع خطيبي و لا خطيبي ودود ويااه
-جَوهر: أستغفرالله وأتوب إليه
-لُبيد: صدق الله العلي العظيم
-جَوهر: لا شافك الله
-لُبيد: و لا شافك
-منحط
-جحش
-حيوان
-تاج راسك.

-يعني النعااال أكيد
-لا اني لُبيد تحطني تاج على راسك
-أي هوَ النعال
-هههههههههههههه
و گدر لُبيد يستفز جَوهر بَس لحد الآن متمالك نفسه ويضحك بضحكة مصطنعة، حچى الليَّ اسمه خطيبي و هوَ ياكل و شمرله كلمة ما وراها غير الشر.
-لُبيد: أييي سيسي مارجعتيلي خبر شوگت حابة نسوي العرس أنتظرت هوايَّ
خزرته بعصبية أريده بَس يسكت و يسد الموضوع.
-سيلين: بعدين نتناقش لُبيد حاليًا مو وقتهاا
-ليش حبيبتي ماكو غريب
-لُبيد!
-عيونه.

-كافي أذا مُمكن
-ليش شمسوي؟
حچى جَوهر بنرفزة.
-جَوهر: جاي تگلك الموضوع بينكم بعدين تتناقشون بي ليش هاي الملحة الزايدة لُبيد!
-لُبيد: لا تدخل صديقي اليويو
-هه
-جَوهر أذا عندك شيء أحچي بوجهي لا تخاف ما أفلش معاني وجهك الحِلو
أنشحن الجو بالتوتر و الشباب كلهم صاروا حذرين بگعدتهم لأن ماكو ضمان ما هسه يگومون لُبيد و جَوهر و واحد يگطع الثاني، أردف جَوهر ببرود بكلمات أستفزازية.

-جَوهر: قابل شعندي ويَّ شخص أيده ملطخة بالدم
أرتفع حاجب لُبيد الأيمن و ملامح الشر بدأت تظهر رويدًا رويدًا على وجهه.
-لُبيد: قاهرك شغلي الواضح
-مِن قيمته النعالية و أنقهر منه
-ههههههههههههههههههههههه يقصف عود ههههههههههههههههه
رجع حجي حسن الصحن مِن أيده و نهض مِن مكانه صار بين المسافة الصايرة بينهم و يحاول يهدأ الوضعية الليَّ صارت عبارة عن توتر و حقدد صار يدور بينهم.

-حسن: عيب يا شباب أحنا جايين هنا نغير جو لا تخربوا بخلافاتكم السخيفة
-لُبيد: هوَ حاقد اني شكو!
-جَوهر: Gross
مسحت وجهي بقلق و أيدي على گلبي بعد كلمة جَوهر الليَّ شمرها على لُبيد، أضظريت أدخل و ألا هذا الحديث راح تكون نتائجة سيئة و ماتعجب أي أحد هناا.
-سيلين: جَوهر لُبيد أذا مُمكن تغلقون الموضوع مثل ما گال حجي حسن جايين نغير جو مو نفتعل مشاكل، أذا أكو شيء بينكم فَ ياريت تبقوا خاص ماتظهروا هنا گدامنا.

-جَوهر: عجيب!
-سيلين: شنو جَوهر؟
-شلون متقبلة أنسان مثله
-عيب جَوهر يبقى خطيبي
رجع ظهره بأستقامه متچي على الكرسي الجالس عليه وعيون تبث غضب راح ياكلنا وياكل كلشي موجود هناا بَس لازم نفسه ما منفجر حتى شريان الغضب الليَّ بجبينه برز، سحبت نفس ومسيطرة على ثباتي المعروف، ضرب الميز مال الأكل جَوهر بخفة وهوَ يوجهلي السؤال.

-جَوهر: خطيبج! أدري بي خطيبج أدري بَس قنعني بجواب مُقنع شلون تقبلتي أنسان مثله؟ لِچ هذا حتى مو شكول واحد وحدة تحبه، شلون قبلتيها على نفسچ تربطين روحچ ويَّ شخص مثله!
وگف لُبيد ماشي بأتجاه جَوهر وصاروا گدامه ماهر و حسن مانعينه يوصل اله رفع أصبعه بوجهه وهوَ يحذره.
-لُبيد: لاااااا تعلي صوتك عليهااا مشكلتك ويايَّ.

وگف جَوهر و هنا شاهر بسرعة صار گدامه و إيديه أرتفعت الصدره مثبتهن لا يطفر على لُبيد، أحس رجليَّ ماتت بعد ماشالتني هذا كله و اني گاعدة ماگدرت حتى أگوم مِن مكاني مِن القهر الطحن گلبي طحن و اني أشوفهم بهذا الحال وهاي الحزازيات
-جَوهر: أختي مو لعبة عندك ولااااا ما ألهاا أحد و تدخلهاا بعالمك القذررر مثلك
-لُبيد: ههههههههههه ديلا عيني الملاك أستقر
-مو مثلك.

-صح مو مثلي بَس حاول تراجع نفسك و أذكر شضام وره هذا وجهك البريء
دار وجهه جَوهر متجاهل كلامه الغريب! و موجهلي الكلام الگطع أنيااط گلبي، إصعب شيء مِن تنجبر تمشي بطريق انتَ بدايتك مجبور عليه و حتى النهاية مو بيدك و المقابل ما فاهم ولا يدري بالليَّ جاي تمر بي.

-جَوهر: سيلين عندچ وقت تنقذين نفسچ مِن خليفة و أبنه انتِ ماعندچ فكرة هذااا الأسمه خطيبج شنوو مِن عالم أسود داخل بنصه، سيلين بحيااتج ما راح تعيشين بسعادة ويااه لأن هوَ بحيااته ما راح يترك هذا العااالم وهذا الشغلل يمشي بدمهههه.

بلعت غصتي و يا خجلي مِن أخوية لا اگدر أكسر بي و أنطي بي گدام الموجودين و لا اگدر أنطي ب لُبيد الليَّ اني أعرف جزء مِن حقيقة دخوله لهذا العالم القذر و السيء، العالم نفسه الليَّ بسببه دائمًا الأنسان الأحبه يسمع كلام جارح و مايبين ياخذه بضحك و أستهزاء.

أستصعبت بهاللحظة ويامن أوگف و اگوله أي حقك و أي كلامك صحيح عشت بمشاعر ما بين نارين، نار حماية أخوية الليَّ حرگتني مِن سنين و نار الشخص الگدامي واگف يكتم بأذية الكلام الدا يتوجه اله.
-حسن: شبيكم تخبلتووووو لُبيد جَوهررر؟
-شاهر: الواضح تخبلوو و نسوا الگدامهم أنسانة عندها مشاعر و مُمكن تتأثر و تتأذه بهاي الحزازيات مالتهم
-ماهر: سيلين مو طفلة جَوهر حاول تتقبل علاقتها ويَّ لُبيد.

محد حچى غيرهم لا شروق و لا ريسان الليَّ أخذين وضعية المشاهد المُستمع وگاعدين بَس عيونهم تشاهد، نهضت مِن مكانها مينا شگد عيب منهاا گدامها صارت هالمشكلة المخزية.
-مينا: رايحة شوف زُها اتأخرت عن أذنكم
-شروق: روحي ماما روحي.

هستوها أبتعدت عن ميز الأكل ورجليها لافت تريد تروح للمطبخ و وگفت بصدمة و هنا نسينااا كلشي و نسيناا مشكلة لُبيد و جَوهر الليَّ صارت مِن دخلت زُها وجها مطعون طعن و دموعهاا مانازلات بَس يلمعن بعيونهاا.

أتثبت نظرات ريسان ناحيتهاا لأن حالها ما چان طبيعي مثل ما طلعت مِن يمنا أول مرة و ميناا لزمتها ساندتهاا، دفع لُبيد الولد مِن گدامه وراحلهاا يركض مُجرد وصل يمهاا وگعت بين أيديه و طلعت شهگة مِن عمق قلبهاا حسيتها شگته شگ گد ما چانت قوية
-لُبيد: زُها؟ شبيچ خوية شصايرر.

نهض مِن مكانه ريسان بسرعة رافع على حيدر منطي الأبوه و أجه بخطوات سريعة كنبص گدامهاا گاعد و وبوجهه علامات التساءل عن وضعهااا المُريب و الليَّ قلق كُل الموجودين.
-ريسان: زُها!
متت قهر عليهاا مِن رفعت أيديها لوجهاا تناشغ منشغ بدموعهاا تريد تحچي بَس تغصغص بالكلام مختنگة، تخبلووا لُبيد و ريسان بَس يريدون يفتهمون شيء وشبيهاا
-لُبيد: بَس على كيفج ويَّ نفسج حبيبتي.

نزلت أيديها مِن وجهاا الصاير خريطة مِن الدموع و عيونها أنچبدت چبد حمررر و هنا الصدمة أعتلت وجهي و وجوه كل الموجودين مِن بلغتنا بصوت يگطع الگلب ويَّ جملتها رجعت الدموع غرگت عيونها.
-زُها: حرگوا أول حلم الي، حرگوا تعب سنيني، حرگوا گلبي بكلشي بنيته مِن سنين، راح كل تعب السنين و راح حلمي صار رماااااااااااد
-ريسان: مطعمج!

هزت براسها غاصة بدموعهاا للمرة الثانية ضمت وجهه بصدر مينا المصدومة وبَس دموعها تشرح حالتهااا، الكل دخل بحالة صدمة محد چان متوقع يصير هيچ و محد يعرف أذا خليفة وره هذا الشيء لو شخص ثاني؟
گومها ريسان ساندها و وجهه أنطعن طعن بالقهرر عليهاا مد أيديه يمسح بدموعهاا.
-ريسان: يتعوض كلشي زُها المُهم انتِ بخير
حچت زُها بصوت مبحوح واضح مِن الخنگة الليَّ هيَّ بيها.

-زُها: تعبي ريسان تعبي راااح، انتَ أكثر واحد تعرف شنوووو يعنيلي هذا المطعم دمروا حلمي
-أرجعه الچ و حگ دموعچ هاي أرجعه و أحسن مِن قبل بَس أهدي
أبتعدت عنه تمسح بدموعها و تحاول تقوي بنفسها، اني ليش أحب هالأنسانة؟ لأن ما تتقبل الهزيمة بسهولة مهما صار وياهاا و لا تخلّي أحد يكسرها بسهولة، سحبت جنطتهاا وطلعت مِن الشقة بخطوات سريعة مبقية كلشي وره ظهرهاا ركضت وراها ميناا لاحگتها.

-لُبيد: يااااا كلب سواهااااااا
-شاهر: أحتمال مو أحد أحتمال تماس كهربائي أو مِن هذا
باوعله لُبيد و عيونه تجدح جدح و كأنما فاهم مِن وره هذا الموضوع، دخل ريسان جوا الدقيقة طلع لابس جاكيته وبأيده مفتاح السيارة.
-ريسان: رايح للمطعم اني أكيد راحتله زُها
-لُبيد: أنتظرني جاي وياك
طلعوا هم الأثنين سريع يتراكضون وراهاا و جَوهر حط على حيدر بحضن شروق و هوَ يگلها.
-جَوهر: اني هم رايح يمة خلّي أبني يمچ.

هزت راسها شروق بدموع مقهورة على الليَّ صار ويَّ زُها، أشرلي جَوهر بمعنى تجين ويايَّ هزيت براسي سحبت جنطتي وطلعت ويااه و حجي حسن وماهر و شاهر هم أجوا ورانا، الطريق كله صفنة تأخذنا وصفنة ترجعناا.
-سيلين: تتوقع خليفة وره حرق المطعم؟ لأن زُها لعبت عليه وصارت شريكة وياه
-جَوهر: كلشي توقعي مِن هذا النذل
-أذا هوَ عساااا بنار تحرگ گلبه مثل ما حرگ گلبهاا الهاي اليتيمة والله تگطع گلبي عليهاا.

-أذا طلع خليفة ريسان ما راح يسكتله
طبگت حواجبي بأستغراب.
-ليش هالگد واثق!
-شبيچ سيلين مو تدرين بمعزة زُها عند ريسان و شگد علاقتهم قوية
صفنت ساكتة ما أقتنعت بالجواب و جَوهر حسيت ملامحه تغيرت و كأنما انترست ندم لأن حچى هيچ گدامي و حاول يسدهاا بهذا الجواب الغير مُقنع.

وصلنا للمطعم و ياريت ما واصلين و لا شايفين الليَّ شفناه، نزلنا مِن سياراتنا و عيوني دارت على زُها الليَّ لازمينهاا لُبيد و ريسان و هيَّ مفرفحة تشيلل بروحهاا و ترگعهاا بالأرض تريدد تتخلص مِن قيودهم وتدخل جوا و بَس دموعهااا المُستمرة تنزل.

أرتفعت أنظاري على النار و رجال الأطفاء معبين المكان يحاولون يخمدون هالنار بَس مدا اتطفى لأن الحريق مشى بكل المطعم و رفضوا رفع قاااطع أي شخص يوصل للداخل لأن الوضع خطر مِن الداخل
الغريب! زُها ماخذه حذرها بكلشي لأن عندها هالمطعم خط أحمر و مهتمة بي حتى أكثر مِن نفسها فَ مُستحيل يكوون تماس كهربائي راح يكون قمة الغباء أذا صدگنا بهيچ سبب.

الدخان صار يخنگ و النار شكلها مُرعب و مخيف الدرجة تقبض الگلب بمنظرهاا، و النار بعدهاا تمشي بي و تلتهتم كلشي داخله و خارجه، كلشي بدأت تلتهبه النار يتقوس ويموع، و مر وقت طويل مو قصير تقريبًا يلا گدروا يطفونهاا بَس كلشي أدمر وراح.

الناس الليَّ چانت ملتمة كلها أطشرت بقينا بَس أحنا و جماعة الإطفاء يكملون بباقي شغلهم، وگعت زُها گدام مطعمها الليَّ مِن فخامة و جمال الى رماد أسود، و اتأكدت حرگوا گلبها بهاي فعلتهم
-لُبيد: يرجع أحسن مِن قبل زُها كافي فدوة والله مردتي گلبي بدموعج خوية
-ريسان: كلشي يهون أحنا وياچ زُها
-زُها: گدام عيون راح كلشي
-يتعوض.

-لُبيد: صدگ چذب زُها و حگ الخلقج أرجعه الچ أحسن مِن قبل بس كااافي تنزلين دموعج الغالية هاي
-زُها: تعبي تفهم شنو تعب السنين برمشة عين يروح منك
-نعيد كلشي خطوة خطوة، اتأكدي الدنيا الليَّ تكسرك اليوم باجر تقويك
بقت صافنة بملامح خاوية و بَس دموعها تنزل بهدوء، بينما مينا ما أسمع بَس صوت شهگاتها و ماهر واگف گدامها يحاول يهدأ بيها و يطمنها كلشي يرجع المُهم هنَّ بخير و ما بيهن شيء.

مشى جَوهر دخل جوا بعد ما طفوا النار بالكامل و سيطروا على المكان بالأمان بَس بدون ما يلمس شيء لأن أجت الشرطة تحقق بالموضوع، وگفت زُها بكل صلابة و قوة تاركة الضعف وره ظهرها تتناقش وياهم و سلمتهم الكاميرات المصورة مِن خلال جهازها لأن رابطة كاميرات المطعم بجهازها.

بَس للأسف ما وصلوا الشيء واضح يوصلهم للفاعل لأن أتببن الحريق فعلة فاعل مو قضاء و قدر بعد الفحص وره أيام، الكل غادر المكان بقينا بَس أحنا وهيَّ بعدها واگفة صافنة للمطعم الليَّ تحول هيكل والله العظيم مِن يمي تگطع گلبي بالقهر لأن مطعمها الليَّ يدخله راح يشوف تعبها بي مزروع زرع بكل لمسة داخله
-زُها: الليَّ سواها يدري هالمطعم مِن نقاط ضعفي و حرگه علمود يحرگ گلبي بي.

-ريسان: منو مايكون راح يدفع ثمن هذا الشيء
-جَوهر: مو بعيدة ما يكون أبوك
قوس شفايفه ريسان و أتملل بنظراته بدون ما يباوعله رد عليه.
-ريسان: أبوية أبوك أخوية صديقي أي شخص سواها بَس ينعرف يدفع الثمن
-جيد
مديت أيدي گارصته بكتفه و همستله.
-سيلين: عفية جَوهر عيف الأستفزاز مو بوضع وحال يسمح بهيچ شيء
-جَوهر: ما جاي أستفز مو بعيد يكون خليفة
-أعرف هاي النقطة بَس لا تبقى تستفز بولد خليفة
-تخافين عليهم ينزعجون!

-ميهمني بَس مالنا خلگ مشاكل
-سيلين تحسسيني اني جاي أسوي المشاكل
-بالنسبة الليلة؟ أي جَوهر دا تحاول تتمشكل ويااهم
باوعلي صفح بطرف عينه ماعاجبه كلامي لان حچيت الحقيقة، گوا قنعوا زُها لُبيد و ريسان ترجع للبيت لأن وگفتها و وجودها گدام المطعم ما راح يفيدها بشيء و لا يرجع الليَّ راح
-ماهر: مينا يلا تعاي خلّي نوصلج ويانا اتأخر الوقت
خطية ردت عليه مختنگة ودموعها تمسح بيهن مِن خدودها ويرجعن ينزلن.

-مينا: و زُها!؟
-الله يعوضها ان شاء الله
-امين، يلا أصعدي
-بعتذر منك بَس أمي ما بتقبل أرجع هيك وقت لحالي مع شباب
-لعد شلون ترجعين!؟
-باخذ تكسي
-سيلين: تجي ويانا اني وجَوهر
-ماهر: تمام
صعدت ويانا و هم الحجي و شاهر وماهر صعدوا بسيارتهم، أتوجهنا للطريق الليَّ بي بيتهاا و طول الطريق مردت گلبي بَس تبچي و مقهورة على صديقة عمرها
-مينا: الله لا يوفقهم ياررب حرقة قلوبناا تطلع اليوم قبل بكرا.

-سيلين: الظلم بعمره ما دام شگد ما طال فَ اطمئني يجي يوم و يرجع حق هاي الجريمة الليَّ سووها
-جَوهر: مينا
رفعت راسها هيَّ گاعدة وره و اني بصفهاا.
-مينا: تفضل
-راح اسئلچ شيء بَس حاب يبقى بينا لا تحچين حتى ال زُها
-شو هوَ؟
-هم لاحظتي شيء غريب بهذا الأسبوع!
أستدارت عيونها بغرابة مِن سؤاله ورجعت جاوبته.
-لا
-حاولي تضغطين على ذاكرتج يمكن نستفاد بشيء
-مافي وحياة الله كلو طبيعي و مُمتاز بمطعمنا.

-هم شفتي أشخاص غريبين دخلوا للمطعم
-المطعم كل يوم مئات الناس تدخلو
-لا ما فهمتيني مينا أقصد ناس لاحظتي فد حركات غريبة عندهم فد نظرات أو تصرفات شبيچ أفهمي
-لا مافي شيء الزباين الليَّ بيجوا لعندنا منيحين ماعندن هيك حركات غريبة
هز براسه و أكيد كل هاي اسئلته واضح وراها شيء بعقلي أو شكوك لامسته، وصلنا مينا گدام باب بيتهاا و رجعنا راجعين نجيب أبن أخوية مِن شقة شروق.
-جَوهر: اني نازل أجيب على حيدر و أجي.

-سيلين: نازلة وياك
خطف نظرة مني و هز براسه، نزلت لأن ما أريد يلتقي ب لُبيد وحده صعدنا للطابق الموجودة بي الشقة دگينا جرسهاا الثواني أنفتح طلع لُبيد مِن وره الباب و ملامحه كلها مغيمة بالحزن و ماحچى شيء بَس فتحلنا الباب و دخل جوا.

دخلنا وراه اني و جَوهر المكان الصالة زُها حاضنتها شروق ونايمة على رجلها و بَس صافنة، نحرفت عيني للجهة المقابلتها ريسان گاعد و بحضنه على حيدر نايم، بقيت واگفة و وجَوهر هم وگف تحسه متحير شلون يسحبه مِن حضنه
-سيلين: حبيبتي زُها الحمدُلله على السلامة و ان شاء الله العوض مِن الله كلشي يرجع المهم سلامتج
حركت برموشها بهدوء وبروح مميتة.
-زُها: شكرًا الچ سيلين
-ريسان: الطفل نام تاخذوا لو تبقوا هنا.

-جَوهر: طبعًا أخذه
أستغربت مِن جواب أخوية مو لأن گال ياخذه بَس نبرة صوته مال شخص ينتر بجوابه نتر، رفع أيده ريسان يمسح زاوية فمه بهدوء وهز راسه بدون أي تعليق أضافي، رفعه مِن حضنه و نهض مِن مكانه متقرب بخطواته گدام جَوهر وبين أيديه علي.
-ريسان: أنتبه عليه
-جَوهر: منين!
-كلشي.

رفع أيديه حطه بين أيدين جَوهر و أبتعد بدون ما يباوعله، ودعناهم وطلعنا و قبل لا ندخل بالمصعد صاح ورايَّ لُبيد وبنفس اللحظة باوعت الأخوية أستغفر بغضب، رفعت أيدي الكتفه.
-سيلين: رجاءً جَوهر
-جَوهر: ما أدري بيچ سيلين ما أدري
عضيت شفتي ساكتة لأن ماعندي جواب منطقي اله، رجعت مستدارة راجعة للواگف منتظرني.
-ها لُبيد!
وگف بطوله الفارع و كتف أيديه ببعض يباوع بوجهي.
-لُبيد: ما قصدت أضوجج اليوم مني
-بَس ضجت.

-سيلين اني متفهم حبچ الأخوج بَس هذا مو منطق توگفين وياه حتى بالأخطاء
-بَس أخوية ما غلطان
-لا والله!
-لا تسوي نفسك ما تفهم شيء لُبيد! انتَ فاهم كلش زين جَوهر ماعنده علم بهااي الحقيقة كلهااا و لا يعرف سُر موافقتي بهااي العلاقة
-جاي أحس علاقتنا مسببتلج عائق بحياتج
-لأن هيَّ فعلًا عائق
بهتت ملامحه مِن جوابي و بلع ريگ هاز براسه.
-عائق!
-لا تقنعني عاجبتك وضعيتنا هاي؟
-لا
-خلاص لعد.

أتقرب مني واگف ونزل المستوا طولي عيونه صارت تنبع مشاعر مختلطة و أردف بهدوء.
-لُبيد: تحسبين الف حساب للحچاية الليَّ تطلع منچ ويَّ أخوانج بَس! مِن توصل يمي تدوسين وتدوووسين وتدوسينن بالكلام و واجبي أسكتلج
-لأن أخواني
-و اني!
ماجاوبته أنطيته ظهري مختنگة مِن وضعيتنا وعلاقتنا المالهاا نهاية ونهايتها مجهولة، همست و اني أمثل الصلابة.
-أتمنى بيوم يخلص هذا الكابوس لأن تعبني
-أنزلي الأخوج أكيد منتظرج.

عفته وره ظهري نازلة ال جَوهر الليَّ صاعد بسيارته منتظرني، صعدت بدون ما أحط عيني بعينه، هوَ هم ماحچى شيء و لا علق بشيء، شغل السيارة و أنطلقنا راجعين البيتنا، طول الطريق ساكتين ضامة أيديَّ مِن البرد.
-جَوهر: بردانة
-سيلين: أممم
مد أيده للتدفئة الليَّ بالسيارة شغلها و رجع مُستمر بالسياقة تحمحم وهوَ يگول.
-ما أقصد اليوم أحرجج گدامهم
-مو مشكلة
-بَس للأبد راح يبقى رأيَّ كما هوَ بخصوص لُبيد حتى لو تزوجتي.

هزيت براسي ساكتة لو شما أسوي هسه و احچي ما يفيد و لا راح تتغير نظرته أتجاه هذا الموضوع، وصلنا للبيت فتح الباب الخلفي مال السيارة نزل أبنه النايم حَبيبي مثل الملاك.
-جَوهر: أقفلي السيارة وياچ اني داخل بسرعة لا يبرد وطفي التدفئة مالتها
-تمام.

سويت مثل ما طلب طفيت التدفئة و قفلتها و دخلت جوا طلعت سمارا مِن المطبخ ببجامة طويلة لون أسود و بلوزة شتائية لون أبيض بأيدها كوب هالفترة وضعها تحسن وصارت تگدر تمشي طبيعي و نسيت اگول طول هالفترة داخلة دورة تعليم اللغة العربية لأن راح تبلش تشتغل ويانا بالشركة
-سمارا: هاي
-سيلين: گاعدة
صفنت تباوعلي و أكيد هاي الصفنة صارت معروفة علمود تجمع الجملة بطريقة صحيحة و تنطقهاا، رفعت أصبعها تأشر على نفسها.

-اني صرت گاعد لا لا اني بقيت گاعدة أنتظر انتِ
-و أخيرًا انتِ مو انتَ
-ههههههههههههههه أتعلم
صعدت الغرفتي وهيَّ ويايَّ تسولف لأن الاستاذ گايللها بالممارسة بالكلام راح تتقوى اللغة عندچ.
-سمارا: ما شفت جَوهر
-سيلين: دخل الغرفته ب أبنه
وگفت فاتحة عيونها مبتسمة.
-علوش
-أيييي اليوم أجت مروة خالته و جابته وياهاا و جَوهر گالها اليوم يبقى عندي والصبح أرجعه بين ما يرتب وضعه هالفترة و يرجعه اله
-وينه!

-مو گتلچ عند أبوه
ضربت جبينها مثل الناسية.
-نسيت شبيك
-شبيك؟
-أقصد شبيچ
-الصبح شوفي لأن نايم
فتحت باب غرفتي مبتسمين اني وياهاا و أثنينا غابت ابتسامتنا مِن وجوهنا مِن شفناا خاتون داخل غرفتي؟ طبگت حواجبي بأستغراب و متفاجئة مِن وجودها داخل غرفتي!
-سيلين: خاتون!
نزلت عيوني الايدها شايلة مبخرة و ريحة الغرفة تخنگ ريحة بخور ما أعرف شنو تگتل گتل، أبتسمت بوجوهناا بأرتباك الثواني رجعت طبيعية.

-خاتون: بخرت البيت و گلت أبخر غرفتج بطريقي
رفعت حاجبها سمارا بأستنكار.
-سمارا: ماشفتك تبخر اني طول اليوم بالبيت
خزرت سمارا الليَّ عاكسة حقيقة كلامها و أجت بخطوات سريعة ضربتهاا بخفة على كتفهاا.
-خاتون: شنو لِچ تچذبيني ماناقصني غير هالزعطوطة
-انتِ الزعطوط مو اني
-سيلين: اني ما أحب البخور ياريت مرة ثانية ما تدخلين غرفتي بدون ما تاخذين موافقتي.

-خاتون: ناقصني والله كملت بعدد ما أفتر ب بيتي براحتي لأن جنابجن ما تقبلن دووولن
عافتنا وطلعت شبيها هاي؟ هزيت بأيدي و لعبانة نفسي مِن البخور لأن مو كلش أحبه و أطيق عطره رغم هيَّ بخورها الليَّ تستخدمه تجيبه كله مِن الخليج و معروفين الخليجين شگد البخور و العطور عندهم شگاگية
-سمارا: عجوز چذابة
-سيلين: تسويلي سحر هههههههههههه.

عقجت وجهاا بعدم فهم و أتقربت مقدمه راسها إلى وبأيدها الكوب أرتشفت منه رشفة و سئلت بنبرة مستغربة.
-أش يعني سحر؟
-ماتعرفي!
-لا
-عمل شيطاني سيء
-أحااااااا
-أييي
-خلّي نسوي منه
فتحت عيوني شامرة جنطتي و هيَّ ضحكت بشيطانية تتغامز بحواجبها.
-المنو لِچ؟
-للعجوز ونطلعها مِن هذا البيت
-و رب العالمين مو يحاسبنا ما يصير يا عيني
-ها
-أيييييي
-بعد سؤال
-اسئلي.

وگفت كدام المراية مالتي أنزع بحجابي و أكسسواراتي وهيَّ گعدت على السرير مخلية أيده وره ظهرها و أيد بعدها لازمة هالكوب الماعافته مِن أيدها، رافعة شعرها كباية و أظافرها الطوال بارزات بطريقة أنثوية ضاربتهن صبغ لون أزرق غامق
-سمارا: يصير نسوي مِن هذا شسمه اوف نسيته ذكرني
-سيلين: قصدچ سحر؟
-أيييييييي
-شبيه!
-يصير أسوي ويرجع حَبيبي
-لا انتِ فقدتي عقلج هسه اني شورطني و حچيتلج عن السحرررر
-هههههههههههههه.

-خبلة مو طبيعية
-باجر أداوم وياكم
نزعت الكب الصاير جوا الحجاب و احچي وياها.
-أي قسم أبالج
-التصميم
هزيت براسي، فتحت خزانتي سحبت بجامة نوم دخلت للحمام غيرت ملابسي وطلعت وهيَّ بعدها گاعدة و قلقتني بصفناتها هاي بَس لا تچفص سالفة السحر گدام أحد و تگلهم سيلين حچتلي عنها وهسه عبالهم اني أسوي سحورة.
-سيلين: هييي سمارا سميرررة
-سمارا: yes!
-مو تحچين الأحد عن سالفة السحر
-يا سحر؟

أبتسمت رافعة حاجبي معناها دا توضحلي نست السالفة، سمارا بنت ذكية و تگدر تلعب بالعقل اذا حطت الشخص براسهاا، أندگ الباب وگفت وراه لا يطلع أيسر أخو سمارا هذا أحيانًا يجي كله بنصاص الليالي شارب السم و ما مستفادين شيء منه لا هوَ ويانا بالشغل و لا هوَ عايش بأستمرار هنا اذا يجي للبيت بَس علمود يقهر أخته ويروح لأن يجي مدفوع مِن أبوية و خاتون
-سيلين: منو؟
-جَوهر: اني جَوهر.

فتحت الباب دخل شاف سمارا گدامه أبتسملها وهيَّ ردتله الأبتسامة رفع أيده ماد أصبعه بحركة ال Okay و هوَ يشجع بيهاا.
-أيييي هذا اللبس مو ذاك المخزيتنا بي
-سمارا: لأن بردت لبست هذا شتسموه أنتم!
-سيلين: لبس محتشم
-سمارا: أيييي حتى اني جهزت لبس مهتشم باجر ألبسه
-ولچ محتشم محتشم شنو مهتشم
-محتشم صح!
-أييييي
-جَوهر: عفية لأ بالشركة أتخزى وياچ أذا تلبسين ذاك اللبس
-سمارا: شنو معنى تتخزى!

-جَوهر: يعني أنحرج و و ننفضح بين العربان
-شنو يعني عربان!
كتمت ضحكتي هيَّ صدگ تسئل عن الكلمات و المصطلحات الليَّ نحچيهن لأن مو هالگد بيهن و جَوهر كاتم ضحكته ويايَّ لأن يشوفها تسئل بأهتمام تريد تتعلم.
-جَوهر: يعني ناس مِن العرب عربيين
-سمارا: حِلو حبيت أستخدمها
-شتستخدمين!
-مِن يصير شيء عيب اگول ننفضح بين العربان
-لازم گلبي منچ بَس شسوي
-سيلين: هههههههههه تتعلم تتعلم حتى لغتها متحسنة عن قبل مدا أتشوفهاا.

-جَوهر: أي صح اوگفي خلّي نجربها
راح گعد گبالهاا أحس بطني نشگت مِن الضحك عليهم.
-جَوهر: سمارا راح اسئلج كم سؤالها اذا عرفتيهن أنطيج ألفين دولار
-سمارا: okay
-بَس جاوبيني بالعربي
-أييي
-شنو معنى گبر حتى گبر
صفنت بوجهه و عيوني تراقب ملامحها العادية مرت دقيقتين و صاااحت بصوت.
-عرررررفتتتتت
-شنو؟
-يعني قلب حتى قلب
-شني! وين الربط
كمكت فمي المعاني ملامح جَوهر شلون صارت و غير يسكت عنهاا لا رجع يسئل بيها.

-زين أتحداج تعرفين شنو يعني صخونة مال حصونة
-أحاااا أحاااا واو واوووو
-هاي شبيهاا نرعصت
-واو يعني الحصان يصخن مثلنا الله الله جَوهر حبيتتتت
-خلف الله عليچ تقارنين بينا وبين الحيوان
-سيلين: جَوهررر ههههههههههه اخ هههههههههه عيفهااا وين تعرف هيَّ الهاي المصطلحات مو زين منهاا دتحاول تضبط الباقيات
-جَوهر: مو هيَّ عراقية لازم تضبط مصطلحاتناا باجر مِن تداوم وشاهر وماهر هناك غير يسوها مضحكة گدام أمة الأسلام.

-سمارا: أضربهم چلاق أوصلهم للحلاق
أثنينا صفنا بجملتها أحنا مانحچي هاي الجملة قلص عيونه جَوهر يباوعلها بشك.
-منين متعلمتها هاي
وهيَّ بكل صلافة جاوبته.
-مِن حَبيبي المسيحي
-گومي لِچ انعللل أبوچ لابوووو حبيبج و تحچيها بوجهي
-هوَ گالها على أبوك لأن گتله قبل مِن نلتقي مايقبل گال أضربه چلاق أوصله للحلاق.

ركضت الها بسرعة أگرص بيهاا و جَوهر راد ياكلهاا هيَّ بريك و ماعندها فكرة جَوهر يغار على الكل حتى اذا وحدة تمشي بشارع يمكن هم يغار عليهاا.
-سيلين: احممممم سمارا احمممممم
-سمارا: ماحچيت غلط
-أيي اييييي بَس يلا كافي اليوم گومي نامي ورانا گعدة لازم نگعد بكل نشاط لأول يوم بالشغل
هزت براسها و نزلت مِن سريري وصلت يم الباب ودارت وجهه دزتلنا بوسة بالهوا وطلعت نازلة الغرفتها، أستداريت ال جَوهر الگلبها الخلقته.

-سيلين: لازم تكون عندك فكرة هيَّ عقليتها مو مثل عقليتنا
-جَوهر: ختولي الچلبة عبالك صاحبها و گاعدة تسولف وياه
-وهيَّ فعلًا تعتبرك صديقها لا تخرب علاقتكم بسبب غيرتك
بقى ساكت وصافن گعدت بصفه أيدي طبطت على ظهره.
-سيلين: ماگتلي ليش أجيتني
-جَوهر: ردت احچي وياچ بموضوع ماخذ عقلي هالفترة
-أسمعك حياتي
-نطلع للحديقة!
-بارررردة
-لبسي جاكيت و أنسوي شيء دافي نشربه و نگعد لأن تعرفين شگد أحب هدوء الليل عقلي يهدأ وياه.

-تمام يلا
-لبسي حجاب لا هذا الحيوان أيسر يجي
-صار عيني صار
جر خدودي باسهن وطلع گدامي نازل، سحبت حجاب لفيته فوگ شعري لافته بطريقة تدفيني لأن الجو يموووت برد يخلي سن يضرب بسن ولبست جاكيت فوگ ملابسي و نزلت جوا للمطبخ و وبقيت صافنة أذا أسوي گهوة ما راح ننام و أحنا ورانا شغل قررت أسوي حليب و وياه كاكاو.

طلعت علبة حليب و علبة الكاكو حطيت مي بالغلاية بين ما صار مثل ما أريد سويت الحليب و الكاكو سوا وصبيته بفناجين حاطتهن بصينية وطلعت للحديقة، باوعتله گاعد بنفس المكان الليَّ متعود عليه دائمًا يگعد بي.

نفسه المكان الليَّ تجمعه بي ذكريات صديقه ريسان دائمًا چانوا يگعدون بهذا المكان وشگد يجي نص الليل لو هسه الجو يزخ ثلج هم يگعدون بي، حطيت الصينية على الطبلة چان مغمض مِن سمع صوت حركتي فتح عيونه، نطيته فنجانه
-جَوهر: شكرًا حبيبتي الحلوة
-سيلين: يدلل حَبيبي الحِلو ابو حيدورتي.

أكثر شيء يخلّي يبتسم مِن قلبه مِن أحد يصيحله بأبو أسم ابنه لأن جَوهر عنده أبنه شيء جوا خط أحمر و تعب بين ما كبره وهسه غصب عنه مبقي يم بيت خواله لأن ماعنده شخص ثقة يأمنه عنده
-ماتتخيلين شگد هالطفل روحي بي أشوفه هدية مِن ربي الي
-و تستاهل هالهدية انتَ ياروحي
-و إبنچ هم لأن تعبتي ويايَّ وانتِ تعتنين بي
-قطعة مِن روحي الاب و أبنه
گرص خدي بأبتسامة و رجع يشرب بالحليب ضحك وهوَ يگول.

-شنو سيلين مسوية حليب تضحكين علينا قابل اني على حيدر
-مو شوف الگهوة تسهر و اني ما أريد أسهر
-صح
-يلا سولفلي ترا أنعس و أعوفك و أنام
چانت أبتسامة على ملامحي بَس أختفت مِن شفته جر نفّس بحسرة صافن بالأرض بملامح حزينة.
-جَوهر: أكو شخص دخل حياتي بَس
-بَس شنو!
-غريب
-شلون يعني؟
-تذكرين مِن تُركان خطفتج علمود تجبرني أروحلها للبيت و مِن أجيت هناك بقت تلح أذا أكو شخص بحياتي أو لا
-أي أذكر.

-و گتلج وقتها صدگ أكو بنية بعقلي ما گاعد تنشلع مِن عقلي رغم شفتها بَس مرة وحدة
-هم أيي بَس گتلي ماتعرف أسمها و لا أي شيء و حتى مارجعتوا ألتقيتوا
-بالضبط لأن اني شفتها بولاية ثانية مو هنا
-رجعتوا ألتقيتوا؟
أبتسم بهدوء و هز راسه بعيون مليانة سعادة.
-أي ألتقينا و لو تعرفين شلون ألتقينا عبالك بالأفلام و المسلسلات
-هههههههههههه أوف شلون سولفلي صار عندي فضول أعرفها و أشوفها.

مسح وجهه وقلت أبتسامته تحسه مختنگ مِن الموضوع بَس مُجبر يحچيلي عنه ويخفف الكتمان الليَّ داخل صدره الماكله أكل.
-تعرفينها
-صددددگ!؟ منووو منوووو أصدمني
رفع راسه وحچى بخفوت وهدوء قاتل.
-تبارك
-تبارك؟
-أي مِس تبارك الموظفة مالتي هيَّ نفسهاا البنت الليَّ ألتقيت بيها بميشغان و كل تفاصيلهاا بقت بعقلي محفورة.

بصراحة أنصدمت ما توقعت و لا واحد بالمية تطلع هيَّ نفسها رغم جمالها المُميز بَس ماشكيت بشيء لأن ماكو شيء گدامي يخليني أشك، طبطت على أيده مبتسمة.
-سيلين: تفاجئت
-جَوهر: مو مثلي سيلين مو مثلي مِن شفتها گدامي والله بيومها گلبي راد يطلع مِن مكانه أول مرة بنيه تعجبني الهاي الدرجة
-يعني انتَ حاليًا مُعجب بيها!

-حاليًا؟ شتحچين انتِ هه اني مِن أول ماشفتها صرت ما أنام اذا ما أتخيل عيونها الشيرازية بمخيلتي، مايمر يوم اذا ماتجي أبالي و أگول هم راح نرجع نلتقي بيوم
-زين جَوهر ما فهمت انتَ ليش أحسك ما فرحان بلقاءكم
-لا مو هيچ سيلين الموضوع أكبر
-شلون؟
-ما أخفي عنج چنت سعيد بهاي الصدفة الليَّ رجعت جمعتنا بَس أنطفت سعادتي بذاك اليوم
-يا يوم؟

-چان عندي عشا عمل بمطعم و هناك ألتقيت بيها هيَّ چانت بفترة أجازة مِن تأذت برجلها اذا تذكرين و هناك شفتها ويَّ شخص ما أدري شصار بحالي نار وشبت بيَّ بَس ردت الوفد الليَّ ملتقي بيهم يخلص شغلي وياهم و أروحلها و صدگ مِن راحوا رحتلها و أنصدمت طلع الولد صديقهاا
-عادي جَوهر الأغلبية عنده أصدقاء هسه انتَ و اني مو عندنا صديقات و أصدقاء مِن أيام الجامعة و أصدقاء عمل
-المشكلة ما وگفت على شغلة الغيرة سيلين
-لعد!

-اني جبرتها و وصلتها للبيت لأن ماعجبني ترجع ويَّ صديقها و هنا الصدمة
-صدمة شنو جَوهر خوفتني!
سكت اللحظة و تحس الجواب ثگل بلسانه، بلع ريگه ورجع يكملي.
-قبل لا نوصل للبيت عيوني مراقبتها أيديها يتراجفن عبالك وحدة مخطوفة وتضمضم بيهن تخفيهن عني، لا ضحكة و لا كلمة زايدة ظهرت منهاا، گلت يمكن تحسست مني لأن حرجتها و عاندت اني أوصلها، بَس مِن وگفت گدام البيت هنا چانت الصدمة بالنسبة الي
-غير أفهم شنو!

-بيتها سيلين بيتهاا نفسه بيتچ الليَّ چنتي تجهزينا انتِ و لُبيد
صفنت بوجهه بملامح جامدة طابگة حواجبي بصدمة و عدم أستيعاب ما مستوعبة كلماته الليَّ ظهرت بيتي! و أحس بأنفاسي بدأت تثگل.
-بيتي!
-أي بيتچ
أحس بكلامه نزل مثل الصاعقة على راسي وزلزل عقلي بي، أحس بگلبي وگع بأيدي شدا أسمع اني؟

-جَوهر: ماتتخيلين بهالليلة شنو مِن أفكار صارت بعقلي وراها تقصدت أدخل للبيت بَس چان كلشي بي متغير أتذكر كل لمساتج داخله و هاللمسات كلهاا ماكو الها أي أثر
-يعني ذيج الليلة مِن أجيت سئلتني عن البيت نفسها الليلة الليَّ صار بيها كل هذا
-بالضبط
-بَس البيت أنباع بلغني لُبيد.

-ماچنت متأكد الى أن دخلت بوسط بيتهاا بعذر و دققت بالموضوع و بالصدفة شفت أوراق ملكية تثبت البيت بأسمهااا و مشتريته مِن مرة أسمها ماسامعة بحياتي و لا مار عليَّ
أحس مي بارد ونزل على گلبي مِن گال مشترية البيت مِن مرة مو مِن رجال لأن چان أنهاررريت لو طلع لُبيد و هنا لو طالع هوَ لا اني و لا جَوهر نقتنع صدفة.
-سيلين: عادي جَوهر هوَ لُبيد گال بعته مِن زمان و يمكن المرة باعته على تبارك.

-تمام أجي وياچ بهاي النقطة و نقتنع بيها بَس ليش البيت بأسمها مو بأسم أهلها؟ و هيَّ تگول أهلها عايشين وياها
-عادي شسالفة هيچ أمور طبيعية
-تمام هم أتفق وياچ ما أظلمها لأن يعز عليَّ أظلمها و أتهمها
-أييي.

-بَس اني مِن رجعت للسيي مالتهاا و دققت بي و مكتوب الجامعة الليَّ تخرجت منها و أكيد الجامعة بنفس الولاية الچانت عايشة بيهاا، دزيت شخص يستفسرلي عن وضعها و هناا خابت كل أمالي تمنيت لو اني الغلطان و لا هيَّ تمنيت اني الظالمها
-ليش؟ شنو عرفت
-أمهااا متوفية سيلين و عندهااا أخت و أبوها مِن رجال الأعمال المعروفين بَس حسب ما صديقي بلغوا خسر كل أملاكه بسبب مجهول محد يعرفه
-وين تريد توصل بكلامك جَوهر!

نهض مِن مكانه متنرفز و يعصررر براسه عصرر وجهه أحتقن مِن العصبية الكاتمهاا.
-جَوهر: جاي تچذب عليَّ و تگول أهلها مسافرين ههه و لا مو بَس هيچ مِن تچذب تخليك تصدگ انتَ الظالم وهيَّ المظلومة عندها قدرة عجيبة و أمكانية بالچذب
-لا تتسرع يمكن لأن وحدها تخاف تگول عايشة بيت لحالهاا هوايَّ بنات هيچ علمود الأمان
-مُمكن هذا العذر الليَّ حاطة الها اني مِن يوم الليَّ عرفت بيها مچذبة بهاي النقطة لهذا اليوم.

-ما أحسها بنية مُخادعة و اذا تلاحظ هيَّ ما تدخل بشيء و لا تسئل عن شيء يخصنا أشوف همها الوحيد شغلها وشفتها شگد شاطرة
-و أختها وينها؟
-هههههههه شسالفة جَوهر أحنا شدخلنا بيها حياتها الشخصية هاي يمكن تشتغل يمكن مسافرة
-هم صح
-انتَ شنو الليَّ مضوجك حاليًا؟
-خايف تطلع مُخادعة
-تحبها!
أستدارت عيونه ناحيتي مستغرب مِن سؤالي.
-شنو مناسبة هذا السؤال؟
-والله عاد كلامك يبين شگد مهتم الأمرها.

-لا ماكو أي حب بَس ما أدري البنيه بعقلي مزروعة و أخاف أتقدم خطوة وياها بسبب شخصيتها الغريبة
-برأيَّ ما نتعمق بالشكوك المُبالغة انتَ دورت وراها وكلشي صح ماعدا هيَّ خفت حقيقة أهلها و يمكن لو اني بمكانها هم أسوي نفسها علمود الأمان
-بَس ماحچت عندها أخت
-يمكن ما تحب تحچي!
-مُمكن
-هسه انتَ حاچيلها عندك طفل!؟
-لا.

-شفت لأن شفته شيء شخصي بيك وبحياتك و هيَّ هم نفسسسسس الشيء لا تصعب الموضوع اني أحبها والله ما أحسها أنسانة شريرة
-ما أهتمت مِن عرفت عندي طفل
-لأن تحسبك مديرها لا أكثر
-حتى مِن سئلتها اني وانتِ ما ملتقين تگلي لا وهيَّ نفسها مِن ألتقينا صرنا وجه بوجه بَس غريب ما تذكرني
-لقاء قصير، نظرة مُمكن تكون أقل مِن دقيقة، ضعف ذاكرة جدددددًا طبيعي راح تموتني بشكوووكك.

-يعني ما أزيد بشكوكي أتجاها اني مصدگ كلشي شفته و خصوصًا شغلة البيت لمن شفت العقد و التاريخ يلا أقتنعت بَس گلت ليش بأسمها هالشيء لعب بعقلي لا أكثر بَس مِن دورت وراها عرفت السبب
-هسه شنو يعني الليَّ أفهمه على حيدر راح تصير عنده ماما
-لاااا وين رحتي بتفكيرج اني مُجرد أعجاب لا أكثر أتجاهه
-و جائز يتحول العشق
-ما أدري دايخ بشخصيتها مُحيرة، بَس أحبها بنفس الوقت مرحة و تضحكني دائمًا خصوصًا مِن تچفص.

غمزتله مبتسمة.
-مبين مسحول منها؟
-لا
-واضح عود
-شكرًا سيلين
-على شنو
-لأن سمعتيني
-مابينا هذا الشيء و حاول ماتتعب عقلك بالتفكير لأن انتَ ما مأذيها بشيء علمود تخدعك بيوم مِن الأيام و لا عندها غاية وياك.

هز براسه بأبتسامة بيها نوع مِن القلق بسبب موضوعها ودخل جوا، بقيت بمكاني أفكر بكلامه كله اذا تبارك داخله علمود غاية شنو مُمكن تكون غايتها و أسبابها؟ و ليش جَوهر ليش مو غيره! معقولة لُبيد يكون اله أيد هف لاااا سيلين لا تشكين بي بَس هالمرة شعليةة هوَ حلفلي باع البيت بعد شكوو طردي هالأفكار مِن عقلج و قابل شعنده ويَّ أخوية.

أخذت الصينية مالتنا ودخلت جوا غسلت الفناجين وياها ورجعتهن المكانهن وصعدت الغرفتي أنام، حطيت راسي على المخدة و تفكيري ب لُبيد لأن دائمًا أيشوف أفضل أخواني عليه و شگد ما الفكرة تقهرر و تنزف الگلب دم ألا اني برأيَّ الليَّ دا إسوي هوَ الصح.

الثاني يوم گعدت مجهزة نفسي و نزلت الكل مجتمع و على حيدر گاعد بصف أبوية لأن يموت عليه حفيدة الأول ويوكل بي و خاتون نفس الحالة هم نقطة بيها حظ يحبون هالطفل و ما يكرهروا وهم وره سبب تزويج ملك و جَوهر
-سيلين: صباح الخير يا جماعة.

ردوا عليَّ وگعدت بصف جَوهر الگاعد يشرب شاي وعيونه على أبنه تحس بنظراته مخترقتهم و تراقب بيهم يخاف لا يأذوا بشيء أو يظهر منهم أي تصرف خطأ، باوعت المكان سمارا بعدها ماطالعة يلا مايحتاج أروحلها لأن گالت باجر راح تلبس شيء مُناسب مو مشلتح مثل عادتها
-جَوهر: اني راح أخذ على حيدر الخالته و أطلع للشركة انتِ جيبي سمارا وتعالن
ردت أرد عليه علمود اگله تمام بَس رفع أبوية راسه بوجه مليان علامات زعل و ما قابل.

-حامد: ليش ترجعه؟ مثلًا وين گاعد عند الغريب شبيك جَوهر
قلب عيونه جَوهر ماعاجبه رد أبوية و وگف يعدّل بهندامه وربطة عنقه.
-جَوهر: أمن بالغريب و لا أمن بناس داخل بيتي
-لاااااا تتجاوز حدودك
-أبني و بكيفي محد اله حق يدخل
-حليمة: قابل راح نأذي شنو شو انتَ ماتعرف تحچي
-رجعي بذاكرتج الجوابي مِن ثواني مابيَّ حيل أرجع أكرره و كلشي يصير أنتم مو أمان
-صوچ حامد الليّّ مكبر راسك ومسلمك كل شغلة و ماله.

-بدون أبنج أو بوجوده اني راسي هوه هوه
أبوية چان لابس روب رجالي و بأيده كوب الشاي دا أيشربه غص مختنگ بسرعة أنطته أمه مي، بقينا نباوع اني و جَوهر عليه مانعرف شنو سبب حالته وفززنا كلنا مِن صااح و هوَ يباوع وره ظهورنا.
-حامد: شنوووووو هاااااي لِچ سمارا
و خاتون رفعت أيديها الصدرها فاتحة عيونها بصدمة وهيَّ تگول.
-حليمة: ياااا ساتر يارب.

أستدارينا اني و جَوهر على المصيبة الليَّ ورانا وفتحت عيوني على لبسها و أخوية غمض عيونه بنفاذ صبر.
-سيلين: هاي شنو سمارا؟
-سمارا: شنو مو گلتولي لبسي مهتشم
-محتشم محتشم
-أي مثل ماطلبتوا لبست
-صدگ تحچين! هذا محتشم
چانت لابسة طقم كامل لون رصاصي تصميمة مِن تنورة قصيرة فوق مِن ركبها بشويَّ و جاكيت قصيرة بقصة مستقيمة و جواها لابسة جواريب شفافة باللون الأسود و كعب سادة أسود.

-سمارا: أشوفه مهتشم مقارنةً بلبسي قبل
-بَس التنورة ما مقبولة سمارا
-بعدين
-شنو بعديننن شلون تروحين بهيچ لبس؟
-عادي
أبوية حط أيده على راسه جزعان منهاا و هوَ يگول.
-حامد: اني تعبتتتتت مِن هاااااي البنت راح تجيبلنااا العار بيوووووم گدام النااااااس
-سمارا: هههههههه نو عمو نو راح يگولون شلون ستايل حِلو لابسة هههههههههههههه.

تضحك تستفز بيهم و اني أخزر بيها تسكت بَس مايفيد وياهاا، رفع أيده جَوهر و أردف بنبرة معاكسة الملامحه.
-جَوهر: سمارا أطلعي بدلي هذا اللبس و ألبسي شيء طويل
-سمارا: ما اگدر
-وليشششششش!
-طالعة حلوة
-أستغفرلله يااااااا ربي على هذا الأبتلاء
أتجاهلت الكل ما مهتمة وركضت ال على حيدر شالته مِن مكانه تكمز بي وتبوس بي و هوَ يرجع يبوسها بخدها يضحك.
-سمارا: علوش اسئلك سؤال وعلى جوابك راح نحسم القرار اوكي بيب!

هز براسه وهيَّ تقربت وگفته على الكرسي بَس لازمته بحذر لا يوگع لأن هوَ مشاكس بحركاته.
-شوفوا راح اسئله على لبسي اذا گال حِلو أبقى بي و أذا لا أغيره
-جَوهر: مِن كل عقلج! وين يفهم هالطفلللل
-سمارا: انتَ أسكت بليز
-حامد: لو مخليني گاتلها ومتخلص منهاا مو أحسن
-حليمة: أستهدي بالله
-سيلين: ترا زين لبست جواريب جوا التنورة هيَّ عندها عادي تطلع بدونهن و عادي تطلع مشلتحه أحمدوا ربكم لابستلها جاكيت بردن طويل.

صيح أبوية بوجهي.
-حامد: وهذااا لبسسسسس هذا؟
-بالنسبة العقليتها أي
ضرب الميز مال الأكل بغضب و حليمة تهدأ بي عشتوا شهل الحنية الليَّ بين الأم و الأب وهم أثنينهم نفس الطينة، اني متيقنة سمارا اذا الشخص يحچي وياها بهدوء و يعلمها شوية شوية راح تگدر تغير لبسها ويصير مقبول بَس هم بكل مرة ياخذونها بالغلط و المسبات. الصيااح وهيَّ هنا تعاند وياهم
-سمارا: شوف علوشي شنو رأيك اني طالعة حلوة بهذا الطقم!؟

وگف جَوهر وراها يأشرله عود گول لا بَس هذا منو أبوه!؟ ضحك بخباثة اله و هز راسه الها بمعنى أي، وهااي صارت تطفر وصوت كعبهاا زرف أذني تضحك وترجع تحضن بي وشلعت خدووووده شلع بالبوس.
-سمارا: I love you so much Ali Haider.

أستسلموا للأمر الواقع و غصبًا عليهم بقت بملابسها، أخذ جَوهر أبنه وطلع يوصله البيت خواله و اني أخذت سمارا وطلعنا صاعدين بسيارتي، سمارا چانت عندها سيارة وسحبها أبوية منها مِن عرف علاقتها بذاك الولد وحتى قبل چانت تطلع وتطب وتسافر بَس هم عادوها وشدوها وياها بسبب علاقتها الليَّ لليوم مانعرف الولد وين أختفى بالضبط!
-سيلين: متحمسة للشغل
-سمارا: Of course my dear Celine.

نزلنا گدام الشركة سلمت السيارة للحارس مال البوابة و دخلنا جوا، أباوعلها عيونهاا ركزت بتصميم الشركة بأنبهار و هيَّ تهمس بشفايفها بكلمة واو .
دخلنا للمصعد و ويَّ دخولنا الداخلة دخل ويانا بنفس اللحظة رجل خطى بخطوات رزنة و واثقة بملامحه جَذابة حتى سمارا صفنت بي مبتسمة، شعره الكثيف عالي بسبب كثافته ولحيته محلقها بشكل خفيف وين شايفته هذا؟

عصرت ذاكرتي بَس مدا أذكر بَس اني متأكدة شايفته أستدار بثگل ونبرة مليانة ثقة ملامحه الجَذابة حادة وملفتة هسه لُبيد لو يعرف مركزة بي هالگد يغرد بالفرنسي على گولت ريسان، واضح ينتمي مِن نفس طبقتنا بسبب لبسه و شخصيته مُشابهة الشخصية شبابنا
جسدة متناسق بعضلات مشدودة مِن تحت أكمام السترة الليَّ لابسها الرسمية و توحي للقوة و اللياقة بدون أي مُبالغة الرجال يمووت يموووت بشخصيته.

-Excuse me am I bothering you by standing here
-سمارا: yes
فتحت عيوني ضاربتها مِن گالها وگفتي بيها أزعاج و تگله أي ببساطة و هوَ حتى ما زاعجنا، أستدار بكل جسمه ناحيتنا طابگ حواجبه.
-What s wrong with me standing here miss
-سمارا: سيلين
حكيت طرف حاجبي يا خوفي يطلع يفهم عربي وننفضح بَس شكله مايوحي أجنبي و هاي أنطلقت.
-سيلين: هممم
-نضحك عليه شويَّ شنو رأيج بليزززز
-اتأدبي سمارا عيب
-شكله He looks handsome.

حچتها بهمس بيني وبينهاا سحگت رجلها بكعب حذائي وهيَّ دفعتني بألم وحق الله صرنا فلم كوميدي مِن وحدة صارت تدفع بالثانية و الرجال صافن بيناا.
-سمارا: انتِ وحدة...
تريد تكمل و ما أشوفهاا غير تزحلگت بسرعة مد أيده لازمهاا صرت ألطم و أردح بصمت و أصلخ بخدووودي مِن الفشلة و البهذلة الليَّ صرنا بيهاااا و الطامة الكبرى هنا طلعت مِن طلععععععع يحچي عربي ولاااا عراقي فوگاهااا ولكم ويايَّ يباوووووووووووووووو.

-سلامات عيني أنتبهي
دفعته سمارا واگفة تعدل بشعرها وتباوعله بغضب و اني أريد الأرض تنشگ و تبلعني بطني خبطت مِن الفشلة الوگعنا بيهاا.
-Do you speak Arabic fluently
-yes
-خبر سيء للأسف
طگطگ رقبته بهدوء و هوَ يجاوبها بعيونه الحادة وعلى شفته أبتسامة.
-للأسف
-أسمعني
-أسمعچ
-اني عبالي أمريكي انتِ و.
-انتِ؟
-انتَ أقصد Sorry لغتي مو قوية
-واضح
-شلون؟

رفع حواجبه و رفع أرنبة أنفه بأبتسامة وأنفتح المصعد طلع بدون ما يجاوبهاا، هوَ طلع منا وسمارا طبگت أيديها وغمته مِن وره تغلط عليه بالأمريكي
طلعنا احنا هم لأن هوَ صعد النفس الطابق الليَّ صعدنا اله، شفته واگف وعيونه تدور، دارت عيونه الجهتنا شافنا واگفين أجه النا يتساءل موجه كلامه الي.
-عفوًا أذا ما أتعبج يا آنسة وين مكتب الأستاذ ريسان خليفة!
-مو بهذا الطابق
-چا خربطت وين بالضبط؟ لأن ناسي.

-ليش انتَ جاي هنا قبل!
-أكيد
-و لا صغرًا بيك ما شايفتك قبل هنا نعرف بعض شي؟
-ألتقينا مرة بَس أتوقع ماتذكريني بحفل الأستاذ عبد الرحمن
-صح هسه ذكرت بَس ما توقعت عندك معرفة ب ريسان
-أصدقاء عمل مِن سنين طويلة
-أهلًا وسهلًا
هز راسه بأمتنان دليته على مكتب ريسان و رجعت السمارا المرة تتغزل بشخصيته و مرة تغلط عليه ليش تغلط؟ ما أعرف، دخلنا المكتبي وهيَّ تعصر برجلها الليَّ سحگتها خطية.

-سيلين: لِچ مو قصدي بَس انتِ چفصتي و هوَ طلع يحچي عربي الحمدُلله ما كملتي چفصاااتج
-سمارا: ما عرفنا اسمه!
-مدا أتذكره بَس ملتقية بي قبل بحفلة
هزت براسها وبديت بكم شغلة بين ما يجي جَوهر ويتفق ويَّ سمارا ب أي قسم يناسبها هيَّ تريد التصميم بَس ماوضحت تريد الخارجي أو الداخلي لأن بي عددة أقسام.

زُها اليوم ما مداومة حقها الليَّ صار وياها البارحة مو شيء سهل تحتاج كم يوم ترتاح بيهن وترجع تقوي نفسها، مرت نص ساعة ضبط و أنفتح الباب بدون أي استأذان چان جَوهر و وجهه مخطوف لونه
-جَوهر: سيلين!
أستغربنا مِن ردت فعله وشصاير ليش حالته بهذا الشكل خصوصًا بعد ما عيونه دارت على مكتبي بطريقة يتفحصه بيها أذا اكو شخص غيرنا أو لا، ذب نفس بأرتياح.
-سيلين: خير جَوهر!؟
-جَوهر: شفتي كنان! بلغني رايح يجي للشركة.

-كنان؟ منو تقصد
-شبيچ سيلين كنان طاهر الليَّ ألتقينا بي قبل سنة بحفلة عبد الرحمن
-خرررب أي و أخيررررًا ذكررررت أسمه
دخل للمكتب ساد الباب وراه و يباوعلي بتساءل.
-يعني شفتي
-أي ألتقينا بالمصعد
فتح عيونه و الصدمة أعتلت ملامحه.
-و حچيتوووووا؟
-شبيك جَوهر ليش متوتر هيچ!
-جاوووبي سيلين
-ماحچينا هوايَّ و هوَ اصلًا صعد المكتب ريسان.

بهتت ملامحه و هوَ مامستوعب جوابي، مسح وجهه وبسرعة فتح الباب وطلع يركض مثل الطلقة، طلعت ورااه أريد أفهم شكو يركض بكل ماعنده سرعة كأنما يريد يلحگ شيء مُهم بالنسبة اله
بنص الطريق وحجي حسن لاگاني صاح وراه ماراد عليه و مِن شافني أركض وراه فحطاانة صاح موگفني.
-حسن: شكووو سيلين شبيه جَوهر
-سيلين: م. ما أدري بَس هذا نسيته شسمه
-منو! أهدي بابا شبيكم انتِ و أخوج
-كنان طاهر تعرفه
-أييي صديقنا شبيه!

-أجه للشركة و جَوهر مِن عرف موجود هنا ما أعرف شبيه تخبلل وصعدد المكتب الريسان مِن عرف رايحلة
-بَس ليش!
-ما أعرف الله يخليك ألحگ عليه لا يسوي شيء غلط فحطتتت مدا اگدر الحگ عليه
هز براسه وركض على الدرج مشيت وراه صعدت بخطوات سريعة و حسن يركض مراكض ما الحگ عليهم، هذا الطابق تحول بي ريسان و زُها مِن فترة، صرنا گدام مكتب ريسان، رفع أيده حسن واگف و مأشرلي ما أطلع أي صوت.

چان صوت جَوهر مفرفح يحچي ويغلللط عليه و كنان طاهر يجاوبه بهدوء عكسه.
-جَوهر: أطلععع مناااا كنان لااااا يجي ريسان و أيشوفك
-كنان: چا خوية انا شكو جاي هنا غير علمود أبو الريس
-كاااافي كنان
-ليش كافي نطيتك فرص هوايَّ ما أستغليتهاا
-لااااااااا تطلعني مِن طووووووري
-جَوهر مو كافي عذاب!
-لاااا مو كااافي لااا تغشم بروحك كناااان.

طبگ حواجبه حسن و هوَ يستمع الحديثهم بملامح مافاهمة سبب هذا الحديث المشحون بالتوتر، أشر للسكرتيرة تنزل جوا لأن اصواتهم واضحة بقينا بَس اني وحسن نتسمع عليهم، بَس الثواني ضاعت أصواتهم و حسن بسرعة فتح الباب و دخلنا، فتحت عيوني مِن المنظر الليَّ گدامناا!؟

جَوهر لازم كنااان بغضب مِن مقدمة ملابسه و كنااان نفس الشيء و ما أحس غير جَوهر شمر بوكس بنص وجه كنااان و ذاااك گووووم أقبض أيدك و وجه ضرررربة بنص بطن جَوهر صرررخت مرعووووبة مِن الموقف
-سيلين: لاااااااااااا.

ركض حسن يحاول يفاككهم بَس هم صاروا أمالخ بينهم و بين هالهوووسة دخلوا شاهر و ماهررر يحاولون يبعدونهم عن بعض بَس محد گدرلهم واحد طلعععع قهررره مِن الثاني بسببب مجهووول! سبببب محددد فاااهمة، أحس برجليَّ بعد ما تشيلني مِن الأصوات و الغلط الليَّ صار بينهممم.

دگات گلبي صارت مامنتظمة و سريعة بشكللل خلاني أنرعب و أبلع ريگ بشفايف يبست و جفت مِن الهبطة، دارت عيوني المفتوحة مدا أستوعب هاي الهوسة و المشكلة شنو وراهااا
ما أشوف غير خطوات ريسان دخلت الداخل المكتب و عيونه تسلطت بأتجاه كنان و جَوهر، أنشحن الجو أكثر بالتوتر بعد ما جَوهر عيونه لمحت ريسان گدامه وجهه انگلب أصفرررر يبلعم وعيونه نظراتهن صارت ما تتفسر ويحاول يلتقط بأنفاسه الطبيعية.

و هنا كنان مُجرد لمح ريسان ضحك بأنتصار و أنفه وفمه يتجارن دم و هوَ يوجه كلامه اله.
-كنان: و أخيرًا أجيت ريسان خليفة و أخيرررًا
رد عليه ريسان بتفاجئ و ملامحه مصدومة مِن منظره هوَ و جَوهر الليَّ لازمينهم الشباب.
-ريسان: كنان! جَوهر! ليش هيچ حالتكم
-كنان: أجيت أبلغك بموضوع
-جَوهر: كنااااااااان
-حسن: جَوهر شبيك!
ملص نفسه جَوهر وحاجبه ينزف مِن بين أيدين حسن و وگف گداام كنان رافع أصبعه بوجهه يحذر بي.

-جَوهر: لاااااا تدخل بشيء ما يخصك كناااااان
-كنان: يخصني
مالحگنا نفتهم شيء مِن هاي المعارك الطاحنة الليَّ صارت و أذا بمصيبة ثانية وگعت على راسنا وجمدتنا بأماكنا و كل ظني أحد مِن الموظفين خابرهم بسبب الشجار الليَّ صار بَس لااا الصدمة الليَّ منتظرتنا چانت أقوى، و التوتر بالغرفة أتصاعد أكثر مِن دخلوا الشرطة و طوقوا المكان و الضابط وگف گدام جَوهر وبلغة ب لغة البلد الأمريكية.
-الضابط: أتفضل ويانا يا سيد.

و جَوهر هم تفكيره عباله بخصوص مشكلته هوَ و كنان و واحد مِن الموظفين مبلغ عنهم بَس أعتلت ملامحه الصدمة و الدهشة فاتح عيونه بنص غضبة الليَّ تصلب شرايينه مِن بلغه الضابط و صعقه وصعقناا وياااه ب.
-جَوهر حامد تم تقديم شكوى ضدك بسبب أنتَ مُتهم بتعنيف الآنسة تُركان أيلياس بالتعنيف، تفضل ويانا رجاءً بدون أي مشاكل.!

الفصل التالي
بعد 10 ساعات و 31 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب