رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع

صمتٌ يسود المَكان، أعيُن تُناظِر بِتركيزٌ يوازيه القَلق! يَعلمون إن الأيادي التي تُطوق عُنقي أيادي لا تعرُف الرَحمة! يدٌ مُغطسةٌ بالدِماء و أسهَل ما عَليه فعلهُ تَحرير تِلك الرَصاصة المَحبوسة! لَكن! يُخسى أن يُرهِب قلبي شخصًا ك هذا و أنا الزُهاا.

صمت غريب! تحسه خربط أحوال الكل، ماكو أحد مِن الموجودين دا يتنفسون طبيعي و بحرية، أنفاسهم!؟ متقطعة، متسارعة، الليَّ كاتم أنفاسه مِن الخوف و القلق و الليَّ دا ياخذ نفس عميق يهدأ نفسه مِن التوتر الليَّ الكل وگع بي.

عيون لُبيد الگدامي ثابتة على السلاح البراسي، و نظراته تتوزع على أيد خليفة الليَّ لازم بيها السلاح و على وجهي، وجوه الشباب الواگفة أنخطف لونهاا و هم يحاولون يحچون بهدوء ويَّ هذا الشيطان الواگف، رص فوهة السلاح براسي و دگ گلبي بنبضه سريع بَس لا زلت ثابتة على موقفي و ملامحي الطبيعية
-قتيبة: يابه!
-خليفة: ها حبيبي ها عيني
لُبيد: يلا شمنتظر فضها عاد ورانا شغل.

خزروا الولد على حچايته و رجعوا يحاولون يحچون ويَّ خليفة ضربني ملل مِن وگفتنا تأفأفت و اني احچي.
-زُها: رجليَّ تعبت مُمكن اگعد و كمل وگفتك انتَ عود
نبضي طوق صدري بشكل مُخيف مِن نزل سلاحه بهدوء النص ظهري ورجع رفعه الراسي، أي شخص ما يگدر يتحرك مِن الواگفين أقل حركة يسوي الليَّ براسه
صرت أشوف هاي اللعبة جمعت هوايَّ شغلات
تحديّ
خوف
كره
حقد
غضب
أستغلال
خيانة
خداع.

وهنا تغير كلشي مِن بكل هدوء سحب أيده المطوقة رقبتي ونزل سلاحه! بدون أي دراما زايدة أو مطولة خصمها و أبتعد عني صاير مقابيلي بملامح واضحة بغضبها بس يحاول يخفيهن تحت أثر ضحكته، طبگت حواجبي بأستغراب كنت عارفة ما يسوي شيء و لا يأذيني بس ماتوقعت بهالسهولة ينسحب!
صار يضحك مثل المختل عقليًا ضحكات طويلة وعالية كافلة تزعج عقلك، ركض قتيبة بسرعة وگف گدامي ومخليني ورااه.

بينما خليفة گعد مترأس المكان شمر السلاح ال لُبيد، ونقر بأصابعه على الطاولة يضحك.
-خليفة: مُبارك بابا زُها
رفعت حاجبي بتساءل هذا واضح ضافني القائمة اعداءه، مسحوا الولد وجوهم الليَّ أنتهت مِن التوتر و گعدوا يتنفسون براحة بس لحد الآن محد فاهم شيء و طبعًا خليفة غطى كلشي بكلامه.

-خليفة: حبينا نسوي فعالية اني و بنتي زُها هههههههههههههههه أكيد عندي علم بكلشي و اني وياها اتفقنا لا تخافون يا شباب، زُها الها حق بالشركة لأن أبوها شريك بالماضي ويايَّ
هالمرة حواجبي أرتفعن أثنينهن مِن كمية الچذب الدا يسطره، و أكيد و ولا واحد أقتنع بالشيء الحچاه بس أخذوا على گد عقله المختل هذا، و لا زال قتيبة واگف گدامي سحبت نفسي مِن وراه گعدت بمكاني و هوَ أجه گعد بمكانه بس كله توتر و قلق أستغفرلله.

نهض مِن مكانه لُبيد وعيونه ناطة تخزر ب خليفة، طلع مِن القاعة بدون ما يحچي و عيون سيلين وراه، ذبت حسرة بجزع و صار نقاش بخصوص الشغل الى أن كملوا طلع الكل بقينا بس اني وخليفة، رجعت ظهري بأسترخاء أباوعله بطرف عيني مبتسمة.
-زُها: عجبك السُبرايز مو عمو؟
-خليفة: راح تدفعين ثمن كلشي سويتي زُها
-هههههههههههه
رفع أنظاره على صوت ضحكتي و أبتسامة ساخرة وگعت مِن زاوية فمه.

-تتصرفين طبيعي وانتِ أخذتي الليَّ تريدي عاشت أيدج والله
-حقي عمو حقي
ضرب الطاولة بأيده بكل قووووة و أرتجت الملفات الموجودة عليهاا أثر الضربة.
-لااااا تلعبينننن بالكلام ويايَّ زُهااااا، لعبتي ويايَّ و صدگتج بكل بساطة
-لأنك غبي
فتح عيونه على جوابي شاد فكه خازرني خزرة اذا يخزرها الأنسانة ضعيفة شخصية تمووت بمكانها، قدمت أيديَّ لگدام شابكتهن ببعض.

-زُها: خليفة انتَ رجل مافيات خطر مندس بكلشي قذر تجي هسه تعاتب بالخداع؟ مو غريبة هاي
نهض مِن مكانه ماباقي شيء و ينفجر مشى طالع و وگف يم الباب قبل لا يطلع أستدار ناحيتي رفع أيده و بنبرة تهديد گال.
-خليفة: هاي عيونج الحلوة راح تبچي دم.

طلع و غلق الباب وراه شمررت نفس بعد كل هذا التوتر الليَّ عشته، نهضت مِن مكاني اعدل بملابسي وطلعت أتبختر بنص الشركة أمشي ما أعرف أي شيء بيها هنا، صارت گدامي موظفة سئلتها عن مكتب سيلين و ب إي قسم بالضبط أخذتني الها، دگيت الباب بأدب وفتحت الباب مديت راسي.
-زُها: تستقبليني مدام
غابت أبتسامتي مِن شفتها تمسح بعيونها و مبينة دا تبچي، أبتسمتلي بدون ما تحط عينها بعيني.
-سيلين: أهلًا زُها تفضلي.

مشيت بخطواتي گعدت گدامها و أباوع الها بتركيز.
-زُها: انتِ بخير
-سيلين: أييي أيي ماكو شيء
-هف أكيد لُبيد وره هاي الدموع
-أكو غيره يعني!
-ليش متعاركين؟
رفعت راسها صفنت بوجهي صفنة مطولة و هزت براسها.
-لا بس مدا يقبل يترك شغلة ويَّ أبوه
-مِن كل عقلج!
طبگت حواجبها مستغربة مِن نبرة صوتي.
-أي؟ حقي أريد حياة هادئة مو رعب أعيش بي طول عُمري
-أكيد مِن حقج بس أخذيها مني لُبيد ما يترك الشغل ويَّ خليفة.

-و انتِ ليش دخلتي بألعاب خليفة! كلنا نعرف الليَّ صار مِن شوية كلشي حقيقي بس خليفة ما يريد يبين شيء
-أخذيها قاعدة حبيبتي سيسي، الليَّ يخدع بالخطأ يجي يوم و يتكسر راسه بالخداع بس بالحق
-شصاير!
-لا تدوخين راسج اني وهذا المختل نتصافى
-اممم براحتج بس أنتبهي النفسج تعرفين بي شگد أنسان خطر و مستعد يسوي كلشي و أبسط مثال أبنه وصل للموت بسببه.

-گومي گومي يمعودة شوفيني شركتي و كلكم تحترموني اذا أحد بيكم يسوي خطأ ينطرد ترا
حچيتها بضحك و هيَّ وگفت تهز براسها تضحك دارت يمي ضربتني بخفة ضربة مال وحدة فاهية هاي لو اني أضرب أكسر ظهر الواحد.
-سيلين: لِچ شنو تطردينا غير أبوية همات شريك هنا و مسلمنا كلشي اني و جَوهر
-اوف حمودة نسيته
-حمودة؟
-أدلعه يمعودة
-وخليفة شتدلعي؟
-خوخة
-لا لتلعبين نفسي مِن الخوخ
-خليفو
-برج خليفة أحسن.

-وضيفي وياهن المختل عقليًا لأن مو صاحي
-شلون گدرتي تلعبين على شخص مثله؟ وتاخذين حقج هيچ؟
-الله وكيلج لعبت وياه و گلبي ببطني حتى ضغطي زين ما صفر مِن الهبطات
-بس أهنيج گدرتيله
-بس ما راح يسكت
-أكيد الصاعقة النزلتيها عليه مو سهلة
-أييي
-بس ما فهمنا شصاير بالماضي بين أبوج و خليفة أول مرة أعرف أبوج اله أسهم داخل هاي الشركة
-بعدين سيلين.

طلعنا اني وياها نمشي بالشركة و هيَّ بصفي تسولفلي وتدليني بالأقسام و منو مدير كل قسم الى أن وصلنا القسم المحاسبة المسؤؤل عنه حجي حسن بس شافنا أبتسم بإبتسامته المريحة.
-حسن: أهلًا بنات
-زُها: رجاءً اوگف عدل گدامي
رفع حاجبه يباوعلي بطرف عينه و بصعوبة حابسة ضحكتي لا وعايشة الدور اني.
-وگفنا عيني تفضلي مي چاي گهوة شتحبين تشربين
-حاليًا نفسي مسدودة.

-سيلين: حجي وين شاهر تذكر قبل فترة مِن گطع نفسه يريد بس زُها ترجع و يمدح بعقلها و أحترافها بالشغل
-حسن: جَوهر كلفهم يستلمون المراقبة على تطبيق التصاميم و گاعدين عنده بالمكتب يفهمهم علمود ما يچفصون بشيء
-أي والله هذا الشغل مُهم مو مال تچفيص لازم يكمل لأن ورانا بعدد شغل الأستاذ خلف و هذا فد حقنه بأختياراته
-زُها: أتركوا الي
-حسن: هَلا والله أجت أم المهمات الصعبة.

-سيلين: متفقين على كلشي مِن ناحية التصاميم و التخطيط و الألوان و كلشي بالمختصر بس هذا يريد شغل دقيق مع العلم هذا شغلنا بس هوَ حقنه
طلع ويانا حسن مكملين طريقنا و بنص الطريق وگف يسئل عن بنيه أول مرة أسمع أسمعها.
-حسن: سيلينا شنو تبارك ما داومت؟
-سيلين: لا خطية اتصلت عليها بعدها ماتگدر تمشي صاير تورم عندها غريب! ما توقعت لهل درجة
-سلامتها
-زُها: منو تبارك؟
-سيلين: موظفة عندنا.

هزيت براسي و طلعت مِن الشركة مغادرتها هاي شلون دا يشتغلون هنا ابدًا مو جوي و لا أحب هاي الأجواء اني جوي مطعمي و هدوئه شجااابني هناا ياربي شلون اتحمل هالوضعية، صعدت سيارتي و أنطلقت بنص الطريق متوجهه للمطعم و أجاني أتصال لبست سماعتي علمود أسيطر.

رفعت الشاشة كان ريسان بوزت وجهي ضايجة منه نطيته رفض مو شوگت مايعجبه يريدني و شوگت ما يعجبه ينفرني اني زُها ما أمشي بمزاج أحد، رجع يكرر أتصالاته مرة، مرتين، ثلاثة، أربعة، بالخامسة قررت أجاوب و احچي وياه بحدود
-زُها: نعم ريسان!
وگفت السيارة على جهة مِن أجاني صوته تعبان و يحچي بصعوبة و بس يكح وكحته قووية، أمدااك يا گلبي بسرعة ترجف عليه و تخاف عليه مِن كلشي، قويت نفسي و أكمل طريقة كلامي الرسمية وياه.

-ريسان: وين انتِ زُها؟
-بطريقي للمطعم
-تگدرين تجيني.!
-ليش
-اني تعبان
-شبيك؟
-ما أدري گعدت الصبح ما اگدر أشيل نفسي مِن فراشي
-اتصل على واحد مِن الشباب يجي عليك ريسان
-وانتِ؟
-شبيه اني
-ماتجين
-لا أعذرني عندي شغل مُهم
سكت الثواني و اني نفس الحالة سكتت ما أريد بكل مرة أروحله أركض و أعودة على هذا الشيء، رجع صوته واضح.
-تمام موفقة بي.

سده مني قبل لا اني أسده شنو وضعك بس فهمني! بقيت گاعدة بالسيارة الربع ساعة واگفة بيها بالطريق و عقلي يگلي تأدبي بنتي و كملي طريقج و گلبي الجحش يگلي خطية روحيله ماكو أحد بالبيت لا يصير شيء اله، واخخخخ أختنگتتتت مِن الصراع الليَّ عشته بهاللحظة
و القرار النهائي أحترمت نفسي و كرامتي و كملت طريقي ماشية للمطعم و خابرت على لُبيد يروحله.
-لُبيد: ها زُها
-زُها: احم اگلك لُبيد تگدر تروح الأخوك
-منو بيهم؟
-ريسان.

-شبيه
-مرضان سودة بوجه خليفة
-روحيله انتِ اني جاي أشتغل
-مو اني هم عندي شغل وداعتك و ما اگدر أروحله
-چذااابة
-صدگني حلفت بداعتك مع الأسف عبالك اني چذابة لا لا ما مقبولة منك
-تخيلي هسه أروح و الگى هازال هناك
-ها؟
-ايييي بعد تعرفينها ام رجلين الفالته
-شو هاي أستچلبت مِن تزوجت
-هسه يلا أخوية حلى بعينها
-و هوَ منيله الحلاوة أخوك
-لعد شگو راح تنفجرين مِن الغيرة!
-يا غيرة شبيك شدا تحچي انتَ؟

مسحت وجهي بأرتباك و گلبي تشعوووط مِن تخيلت هازال صدگ وياه و بمكان وااحد، بلعت ريگ أخفي مشاعري، بس هذا ملعب و مايمشي عليه شيء، أردف بنبرة تلاعب.
-لُبيد: روحيله انتِ
-زُها: لا ما أروح عندي شغل يمعود
-بكيفج هسه أخابر هازال تروحله لأن اني بعيد عنه
-شبيك لُبيد؟ تقبل هسه رجال يروح يهتم بسيلين
-أشگه شگ و أحط بي ملح و أشمر راسه للچلاب
-شفت الشعور شلون مو حِلو
-بلا سيلين خطيبتي و حبيبتي انتِ شكو ويَّ ريسان؟
-اني؟

-لعد خالتي الشگرة
-صدگ عندك خالة شگره؟ شو ما شايفتها
-خرررررب
-ههههههههه ديلا لك يلااا روح الأخوك اليوم لعبت على أبوكم لا تخليني العب بيكم
-هددج مو
-أكيد
-أنتبهي النفسچ
-أمم اي هسه ما گتلي حتروح ال ريسان
-لا أخابر هازال تروح تهتم بي خطية أخوية مشمور مثل الچلب محد بحاله
-لتغلط عليه
-هههههههههههههه
-حباب لبودة قلبي روحله انتَ مو اني أختك و ما تردلي طلب
-صارت تلعب على الوتر الحساس
-ها شگلت؟

-زين ليش ما تروحله هازال بيتها قريب عليه
-تررررررا خبصتناااا بنعااااال شبيك؟ غيررر متزوجة شعندهاا رايحة البيت واااحد ما متزوووج
-ألززززززگة يا عمري
-ولي مو صوجك
غلقته منه فور دمي و يحرگ بگلبي، بسسسس وحق الله ما أروح اله و لا أوصل لباب الشقة بس خاف صدگ هذا يسويها و يخلّي هازال تروحله هففف، شوية و أجتني رسالة مِن لُبيد.
-لُبيد: رايحلة شمعتي.

أبتسمت و مي بارد نزل على گلبي، هسه اني ليش أغار على شخص ما مهتم الي! و اذا أهتم الساعة ويرجع نافرني، وصلت للمطعم بعد عاصفة الأفكار الأخذت حيز مِن عقلي نزلت أدور على مينا شفتها تحچي ويَّ واحد مِن الموظفين ركضتلهااا حضنتهاا أكمزز تكمزززز فرحااانة.
-زُها: كسرت رااااس خليفة كسررررته
-مينا: لك تؤبرني هالبنت شو قووووية.

گعدت طايرة مِن الفرحة و كل ما يجي ريسان ابالي وأتذكر نبرة صوته التعبانة أطرده مِن أفكاري، و بهذا اليوم خليت الأكل مجاني على روح أبوية
لوگت الغدة و دخلوا شاهر و ماهر علينا گعدوا حالهم حال الزبائن و مينا حاقدة على ماهر مِن ذاك اليوم، رحتلهم مكتفة أيديَّ ومقلصة عيوني أباوعلهم.
-زُها: اليوم يمنا
عدلوا گعدتهم و يحچون برزانة و ثگل.
-ماهر: أشتهينا ناكل مِن مطعمج
-شاهر: أي والله ميتين جوووع شعندكم نزلولنا.

هزيت براسي مبتسمة و خليتهم يجهزولهم الأكل، واني أمشي بالمطعم أشوف اذا أكو شيء مامرتب أو وسخ لأن عندي عقدة اذا إشوف المطعم ما مرتب لو بي ذرة وسخة أتخبلل وتلعب نفسي
طلعت مينا لزمتها بسرعة احچي وياها لا تتمشكل ويَّ ماهر.
-زُها: وين رايحة
-مينا: أكمل شغلي
-لا تتمشكلين ويَّ ماهر
-ومين هاد مشان أهتملو و أتمشكل معهُ تضرب شكيلاته
-أييي أيييي عفيةة أعرفج عاقلة اني مابيج خيط مِن خوالج.

مشت گدامي تفتر و تسئل الزبائن اذا محتاجين شيء و مرتاحين بأماكنهم أو لا، وصلت يم طاولة الشباب و لزمت گلبي هسه تفضحنا و المشكلة مِن تتعارك صوتها يصير عالي و مسموع بالمختصر تخزيناااا بي
-مينا: أهلين يا شباب
-شاهر: هلو مينا شخبارج
-منيحة انتَ كيفك شاهر وين هالغيبة ماعاد شفناك هون
-أي والله مِن زمان ما جاي هنا لأن شغل وماكو مجال
-بتنورنا.

هز راسه بأمتنان وياها لحد الان الأمور طيبة ايي عفية أستمري هيچ مينا بروح ابوج مالنا خلگ فضايح، أستدارت تريد تمشي و وگفها صوت الأرعن ماهر.
-ماهر: اگلچ ام تنورة
رجعت المكانها رافعة حاجبها وتباوعله.
-مينا: أسمي مينا مو أم تنورة يا غليظ
-شفت مكان يبيعون بي تنورات طوال و ذكرتج هذا الكارت مالتهم و العنوان روحيلهم يمكن يعجبنج.

قدم أيده لازم الكارت مِن كل عقله! قدمه الهت أخذته منه تباوعله ومزقته تمزق للكارت و هيَّ مبتسمة وگلبت تحچي بالعراقي.
-اني مو بحاجته بس مُمكن مرتك بالمستقبل تحتاجه
-اني مرتي أجيبها محتشمة مو سفردحي
-شاهر: احمممم احممم ماهر حياتي كمّل اكلك و سد بوزرك لا تچفص
-ماهر: شوگت عيد ميلادج؟
-مينا: شو دخلك
-بس ثبتي على لهجة يا عيني مو سطرتيني
-بجمالي؟

بقى صافن بوجها و هيَّ مبتسمتله بمكر و لو هيَّ ملامحها ناعمة وينها وين المكر بس تصير حلوة الحيوانة مِن تلبس ملامح الشريرة.
-ماهر: أي سطرتيني بكراعينج المطلعتهن
-شاهر: احممممممممم احممممممممممم
-وسم شبيك بس تحمحم
-اذا ماتسكت هسه يطلعونا چلاليق مِن مطعمهم
-فوگ ما ندفع الهم فلوس؟
-مينا: اليوم الأكل مجاني
-ماهر: شنو المناسبة
-مافي مناسبة هيك عجبها ل زُها
-لا ما أقبل اني ادفع ما أحب شخص يتصدق عليَّ.

-تمام المصاري بتعطيهن لالي
-ليش الچ مو الأكل مجاني؟
-ياررررربي لك انتَ شو مِن بشر تضرب منك لعقليتك
عافتهم و أجت تمشي تدردم و هوَ دار وجهه يباوعلها ويضحك بأنتصار مبين يتقصد يعصبها، وگفت يمي تريد تملخ روحهااا بس ماتگدر.
-مينا: شوووو هالرجال بيجلططط
-زُها: مو گتلج لا تتمشكلين وياه
-لك ما شفتي كيف بيتحرش فيي بالكلام؟
-خيولي تعالي نكمل شغلناا يللا.

سحبتها مِن أيدها و دخلنا للمطبخ، لبست الصدرية مال الأكل و بدينا نجهز بالأكلات الرئيسية لأن ماشاء الله المكان ما يخلى لأن أكلاته بالأكثر عراقية و هنا العراقين يرغبون هذا الشيء وهم الأكل حلال يختلف عن أكل الأجانب
-زُها: دا أفكر إخذ بيت أو شقة مدا اگدر اگعد بيت خليفة
-مينا: تعالي يمي.

صفنت و اني أسوي بعجينة البيتزا مينا حالتهم على گدهم مو مال اگعد عندهم وبيتهم صغير ما أريد أكلفهم و أزعجهم رغم أعرف هيَّ و أمها يفرحن بوجودي.
-لا أني مِن زمان البيت براسي
-ليش ماتگعدين عند شروق
-ريسان گاعد عندها
-الحُب و العشق قصدج
رفعت راسي خازرتها و أتلفت لا أحد يسمع شيء لأن عندي ناس عربية هنا يشتغلون.
-انچبي شنو هذا الكلام
-هسه قابل حاچية شيء ما موجود
-ميناا مُمكن تلصمين
-دخيلو الليَّ بيخجل انااا.

-خبلة أحلف عليچ
-شوگت تداومين بالشركة
-مِن باجر و مو دائمًا شوگت ما يعجبني
-ليش؟
-لأن اني شريكة مو موظفة و هم الأقسام كلها موزعينها بس هم ضروري أداوم
-زُها أني خايفة عليچ مِن هذا خليفو
صفنت وعقلي يعرف بكلشي، أعرف بنفسي لعبت لعبة مو سهلة و ما حتمر إلى بسلام.
-متوقعة كلشي لا تخافين
-مينا: زُها
-زُها: أمممم.

-لا تنسين عداوة رامز وياچ، هذا مِن أخطر الناس بالمافيات و مُمكن يكون أضرب مِن خليفة تخيلي يحط أيده بأيد خليفة ضدج تروحين بالرجلين!

نوضح!؟ رامز مِن التجار الليَّ يتاجرون بشغلات غير قانونية ويايَّ مِن أيام الثانوية مريض نفسي ضاربة هوس أتجاهي و هوس مِن الدرجة الصعبة، ريسان و لُبيد يعرفوا و دم أسنانهم، عداوته ويايَّ لأن ما أتقبله و مايحب چذاب مُجرد تجَذبة الأنسانة الصعبة الماتنطي مجال، يحب النساء الجميلات و بنفس الوقت يحب ياخذ الليَّ يريده و اذا شاف الشغلة صعبة يبقى يحاول حد ما ياخذها مُتملك مِن الدرجة الأولى و هذا حاله ويايَّ مِن سنين و هوايَّ تعرضلي و اذا عرف اني أحب ريسان ما أستبعد يقضي عليه لهاي المرحلة واصل، أضرب مِن تُركان المستقتله على جَوهر، قبل أشهر طويلة دز جماعته و كسروا مطعمي كله لأن هنته بأحد الحفلات الليَّ التقينا بيها.

وابدًا مو سهل وخطر شنتظر مِن واحد قتل أبوه و أخته بأيده! و أمه ساجنهاا و معيشها بعذاب نفسي، يحب يتلذذ بعذاب الناس و هذا يعتبره عنده أستمتاع و أنتعاش يريح نفسه بي مِن يأذي غيره مريض نفسي خطر .
رفعت راسي على شهگة مينا مِن فتحت عيونها وهيَّ تگول.
-مينا: معقولة الورد منه؟
-زُها: لا
-ليش لا؟

-أولًا هوَ مو شاعر و لا يگدر يكتب و لا يگدر يتقن هذا الشيء و لا يعرف يعبر ثانيًا مايحب الورد اذا تذكرين الهداية الكان يدزها إلى عبارة عن مجوهرات لا إكثر
-ما أعرف بس شو أجه أبالي
-مينا الليَّ يدز الورد شخص يعرفني حق المعرفة رامز مايعرف هاي التفاصيل عني
-شعرفج ما يعرف زُها؟
-ما مباحه اله بهيچ أمور
-اوووف لعد منو هذا والله موتني الفضول أعرفه.

-الفضول الليَّ بنفسي شنو الغاية مِن هاي التصرفات؟ لا تگولين مُعجب طوريلي عقلج أكثر
-صح والله بس مشكلة عقلي واگف بمكانه يفكر بس بالحب
-اليوم هم أجه ورد مو؟
-أي حطيته بمكتبج
-عجيب!
-ما گدرتي تميزين الخط؟ الليَّ يجي بالكارت
-لا الخط ما شايفته قبل أول مرة أشوفه و ما أعرفه و لا گدرت أنسبه الأحد.

بقت تصفن مثلي و احنا حايرين بهذا الأنسان المجهول منو!؟ و شنو غايته مِن هاي التصرفات بس إريد أفهم، مو حُب و لا إعجاااب أكو شيء ثاني أكيد، چان گلت ريسان بس ريسان زين منه ويطيق يباوع بوجهي بتصرفاته و مو خطه هذا بس طريقة التعبير كأنما قريبة الكتاباته.

بس ليش يعني يدز ورد بالخفاء اذا هوَ! عقللللي تعب كم شغلة لازم أفكر بيهااا، كملت شغلي وطلعت شفت ماهر و شاهر يريدون يطلعون مينا بس لمحتهم راحتلهم تركض وگفت گدام ماهر
-مينا: أدفع الحساب
-ماهر: غير مجاني
-لا الك مو مجاني
ضحك وطلع فلوس سلمهن الها وشاهر مشى گدامه و ماهر صف قريب منهاا ما أعرف شهمس الها خلاها وجها ينگلب دم أحمرر صارت تخزر بي و همست اله هم بخفوت ما اگدر أسمع شيء هز براسه يضحك وطلع لاحگ شاهر.

لليل كلش كملنا شغلنا و أخذت مينا وصلتها للبيت وكملت طريقي و بنص الطريق عيني أرتفعت بنظراتها للسيارة الليَّ تمشي ورايَّ اني لاحظتها مِن أول ما طلعت مِن المطعم بس ماردت احچي گدام مينا لأن تبقى مرعوبة وخايفة عليَّ كافي خوفها مِن خليفة و رامز
كملت طبيعي أسوق ما محسستهم اني شفتهم، الى أن وصلت البيت خليفة، دار بؤبؤ عيني لورايَّ أشوفهم بعدهم أو لا بس الصدمة أختفوا!

دخلت للبيت هدوء قاتم، صعدت الغرفتي بس گلت خلّي أشوف براء بالأول مشتاقتلها، فتحت الباب فكرتها نايمة بس الصدمة كانت غير، أنصعقت بمكاني و مشلولة خطواتي مِن المنظر الليَّ صار گدامي!

تبارك .
مرت فترة و اني بالبيت ما مداومة بسبب رجلي الليَّ كرهتني حياتي، طول هالمدة سيلين تتصل كل يوم تتطمن عني شگد حبابة ماعرف شجابها يم ذولي، بس جَوهر ما شفت منه أي أتصال ولا أي أهتمام!
طلعت مِن الغرفة و شهگت مرعوبة مِن شفت لُبيد گاعد وداير مدايره أسلحه و باقي بس بالجامة حتى التشيرت نازعة مِن طيح الله حظك على هذا المنظر اول مرة أشوف واحد مسلوب الخجل منه الهاي الدرجة
رفع راسه على صوت شهگتي.

-لُبيد: شنو شفتي بعبع
-تبارك: شنو هاي الأسلحة!
-مالتي
-هسه تطلع اتاجر بالأسلحة
-ياريت
-بعدين لُبيد شنو انتَ ما تخجل
-منين؟
-مني!
-لا معتبرج ماهر
باوعتله بطرف عيني و نظري أتشدد بتركيز عليهن هم أكيد شغلهم كله مافيات و غير قانوني قابل يشتغلون يوزعون ثوابات بأرواحهم، دخلت للمطبخ سويت شاي وطلعت أمشي رجلي اليوم أحسن وگفني صوته
-لُبيد: مرت فترة بالشركة تشتغلين و صار لازم تدخلين بالشغل الرسمي المتفقين عليه.

غمضت عيوني بنفاذ صبر و اني فاهمة الكلشي يقصده رجعت گعدت گدامه و الكوب بأيدي.
-تبارك: جَوهر مو سهل
-و انتِ مو سهلة تبارك قيصر
-يعني!
-يعني صار لازم تطبقين الليَّ أتفقنا عليه
-بس هذا أسترخاص النفسي
-مو أسترخاص هذا شغللل
-و يمكن جَوهر ما يحب البنات الليّّ مثل شكلي و لا ستايله و لا ذوقه
-صيري ذوقه شكو بيها
-شگدددد نذل انتَ
-أش لا تتجاوزين
-و تُركان
-راح تسببلج مشاكل
-و فرحان؟

-شعلية بيها اني هذا الموضوع المفروض جَوهر يترصده و يتخلص منه
مسحت وجهي شادة على أسناني مِن الداخل و أسحب بالنفس اهدأ بروحي.
-مدا إفهم انتَ ليش تريدني أوصل الخزنة جَوهر و أخذ الليَّ بداخلها
-لأن ببساطة جَوهر عنده أسرار داخلها توگع جيوش وترفع جيوش، و تكسر ناس أقوى مني و منچ و انتِ المفتاح الوحيد الراح يفتحهاا
رفعت حاجبي بسخرية على كلامه رغم الخوف اليدگ بگلبي.
-جاسوسة!

نهض مِن مكانه يمسح يأيديه و أستقام بوگفته وتقاسيم جسمه ما أعرف شلون تتحرك.
-لُبيد: مو جاسوسة انتِ سلاح متوجه أتجاه جَوهر، أستخدمي جمالج و ذكائج الضامته و أدخلي الأقرب نقطة توصلج الگلبه، خليه يثق بيج شگد ما تگدرين
أحس بأنفاسي صارت بطيئه أكو شيء داخلي رافض أذية جَوهر، رفعت راسي وعيوني تحرگني.
-تبارك: واذا حبني صدگ اني شنو موقفي؟ مو حرام اتلاعب بمشاعره
وبكل برود رد عليَّ.
-لا مو حرام
-بس.

قاطعني و هوَ يگول.
-خلصنا مِن أول خطوة هيَّ قبولج بالشغل هسه صار لازم تكملين باقي الخطوات و أمشي حسب ما مخطط، لا تتلاعبين منا و منا لأن تعرفين شنو الثمن
-و اذا لعبت عليك؟
-ماتگدرين، ماتگدرين تلعبين على شخص يعرف كل خطواتج ودارسها داخل الشركة
-شنو عداوتك ويَّ جَوهر!
ضحك ضحكة طويلة و لا كأنما نفسه لُبيد الليَّ أعرفه، الليَّ گدامي أنسان ثاني مصنوع مِن الشر و الصلابة.
-لا تدخلين بأمور مِن هذا النوع.

-شخصيتك تحير لُبيد
-حتى عالمي يحير
-شوگت تخلص هاي اللعبة بديت أمل منهاا
-بأيدج كلشي كملي الشغل و ببساطة تقربي مِن جَوهر سلميني الليَّ أريده و أطلعج مِن حياتنا و حياتج القديمة انتِ و أختج
باوعتله بشك اني ما أثق بي بس الجابرني أمشي وياه هيَّ أختي.
-لُبيد: هسه تگومين تلبسين أحلى ماعندج و ترتبين نفسج
-تبارك: الشنو؟
-سوي مثل ما گتلج و مِن تكملين تفهمين
-و اني أمشي عمياوي وياك!

قوس شفايفه بمعنى مشكلتج هاي مو مشكلتي شگددد سافل و حقيررر، رجعت للغرفة طلعت ملابسي أدور على شيء، رفعت راسي للباب مِن طرقه و هوَ يگول بشيء قذر ماگدرت أتقبله.
-لُبيد: ألبسي شيء شوية كاشف
شياطين البشر صارت تتكامز گدام عيوني هذا مِن كل عقله! صحت واني بمكاني.
-تبارك: مفتهم خطأ مجاية مِن الديسكوات
شهگت مصعوقة و عيوني مفتوحة مِن گال.
-هو انتِ هسه راح تدخلين ديسكو عيني متشوفين گتلج على لبسج.

لااااااا لااااااا عقل و لا ذرة عقل بقت براسي، ركضت مامهتمة الرجلي فتحت الباب و أول ما فتحته تفلللت بنص وجهه و اني أصيح.
-أنعللللل أبوووووووك لابووووو جَوهرررر لا بو حتى أبوووووووية الله يااااااخذكم يااااا أنذااااال
مسح التفله مِن وجهه يضحك راح أنجلططط يماا گلبي نعصر عصر مِن الموقف اني أدخل هيج أماكن! عيوني دمعت بس ما شفعتلي و أشرلي أدخل أكمل تجهيز.
-يلا كملي أنتظرج.

-لووو تموووووت ما ألبس لبس يخزززي ياااا مخزي وقذرررر و نااااقص غيررره وشررررف
دخلت سادة الباب طابگته بوجهه بقووووة و جسمي كله يرجف شهگت بدمووعي اني مو محجبة و لا متدينة دين كامل بس بحياااتي ما لبست القصير ولا طلعت جسمي گداام أحد و لا حتى دااااااخلة هاي الأماااكن كل حياتي، غصيت بدموعي أرجع أمسحهن ويرجعن يوگعن.

طلعت فستان طبيعي ك أي فستان عناد بي لبسته و فتحت شعري برمته مِن گدام و حطيت ميك اب خفيف وطلعت مِن الغرفة أمشي كان گاعد بمكانه و مغير لبسه مُجرد شافني تغيرت ملامحه خازرني
-لُبيد: اني شگلت؟
-تبارك: گلتلي تبوكة مشتهي أكل نعول و قنادر مِن أيدج الحلوة
-راااااح اگص السااانج الطوووويل هذا
-سويها اذا تگدر.

طلعنا مِن البيت و گلبي يدگ دگات الخفقان الليَّ تلازم الأنسان العنده هذا المرض، ديسكو! بحياتي ما خطر أبالي هيچ أماكن وين الناقص و الماعنده غيره وشرف ومكرن يدخللها و وين الزايعتها الگااااع تدخللها، و جَوهر! شيسوووي بهيچ أماكن ماتوقعتتت أشوفه بهيچ مكان شخصيته و أحترامه النفسه وللناس ماتخليني أشك و لا حتى 1% يدخل الهاي الأماكن
-لُبيد: راح أشرحلج كلشي لازم أتسوينه و لا تخطئين ب أي شيء.

هزيت براسي أسمع الكل مخططه و لعبانة نفسي و السيارة تمشي بينااا مرة عقلي يركز ويااه و مرة يفكر و مستصعبة فكرة أدخل هيچ أماكن أن شاء الله كل خطيتي برگبتك يا لُبيد يا أبن خليفة.

وگفت السيارة بأحد المناطق الموجودة بيها هاي الأماكن القذرة بقيت گاعدة أباوع للناس الطابة و الطالعة و أبلعم أعتلت الغصة بلعومي مِن شفت المناظر الموجودة ولعبان النفس، بس سرعان ماردت أفتح الباب و أنزل أبلش بشغلي، شخط السيارة لُبيد و ساق السيارة طاير بيهااا مدا أفهم شدا يصير
-تبارك: شكو لُبيد؟
-لُبيد: شكو
-ليش مشيت مو لازم أنزل هنا
-لا طبعًا
-ما فهمت انتَ شنو دا تلعب.

-لا بس چنت أختبرج تدخلين هاي الأماكن أو لا عندي قاعدة البنت التدخل هاي الأماكن لو تذبح نفسها گدامي ما أثق بيهاا.

بقيت مصفصفة بوجهه أبلعم شنو هذا مِن بشر كل مرة يدخلني بأختبار يوصلني مرحلة الأنهيار مرة السم الليَّ گال تحطي ال جَوهر و هسه هذا الشيء على شنو ناوي ابن خليفة مدا أفهم عقليته المافياوية هاي و لا حركاته الغريبة اني بأيد منو واگعة!؟ بكل مرة يخليني أفكر اني حرخص نفسي يرجع يصدمني بتصرف ثاني منه
وگف السيارة گدام أحد المطاعم المعروفة و الفخمة هنا، أشرلي عليه.

-لُبيد: جَوهر هنا جاي ويَّ وفد عازمهم علمود الشغل
-تبارك: اوكي! مدا أفهم اني شنو شغلي أدخل هنا
غمزلي بحركات مو راحة.
-راح تشعلين غيرة جَوهر حامد الليَّ معروف عنه ولا بنيه گدرت تجيبه للطريق لا بغيرة و لا ب أي شيء ثاني
-انتَ غبي لو صديق الحمار؟ تُركان تخبلللل وتمووووت وتشگ راسي وراسك وراااس أبوك بجمالهااا و هوَ نافر منها
-عادي الرجال مايجَذبة دائمًا الجمال
-لعد شيجَذبة يا حظي.

-يحب الصعبة و الليَّ ما تنطي وجه يسحللل روحه سحللل عليهاا
-رجعني للبيت أحس ما اگدر أسوي شيء
-نزلي لِچ يلااا گدامي
-الله يااااخذك يا لُبيد أبن خليفة
-هسه غير تنزل يا عيني شگد تحچين
-وشلون أخلّي يغار ترا اني وحدي مثلًا أتحرش بنفسي و أبوسها و أشعل غيرته
-لا هسه صديقي جاي وهوَ يشوف شغله
-نعمممممم
-نعم الله ضلوعج.

أريد الزم راسه أفلشه تفلللششش يارررربي، نزلت مِن السيارة وطبگت الباب بكل قووووة و گلبي محتررررگ و أسمعه يسب بيَّ ويصيح.
-لُبيد: أشتعللل ابوووووچ السگطططط
-و أبوك وياه
وگفت گدام المطعم أهدأ بنفسي يلا حبابة تحملي علمود أختج ترجعينها الحضنج بأسرع وقت، رفعت راسي معدلة وگفتي اليوم أخر يوم بأجازتي مِن الشركة يعني حتى لو سئلني عذري عندي.

دخلت للمطعم الليَّ بالبوابة رحبوا بيَّ همزين لابسة لبس يشيلني لاعبالهم أجدي ويحطوني بالمطبخ يخلوني أغسل مواعين يلا ينطوني أكل، كان لُبيد حاجز طاولة بأسمي دلوني عليها گعدت.

وعيوني صارت تتنقل بنظراتها أدور على جَوهر ماكو يمكن بعده ما جاي، طلبت عصير أبرد ريگي بي لأن نشف مرت نص ساعة اني على نفس الوضعية، دگ الدمام مال گلبي وسرت رجفة بأطرافي مِن دخلوا جَوهر و الناس الليَّ وياه تقريبًا ثلاث أشخاص، والموظفين رحبوا بيهم بكل ود و أحترام.

صارت گعدتهم على أيدي اليمنى، صرت أمثل ما شايفته و لا شيء ما مهتمة اله، طلعت جهازي أتصفح بي و الدقائق مرت مشنجة نفسي و رقبتي أحسها وگفت أعصابها، بلعت ريگ فازة مِن رجلين وگفت بصفي وصوت سئل بنبرة كلها تساءل.
-جَوهر: تبارك!
بعيدًا عن كلشي بس اني زعلانة منه! عود ليش مِن تمرضت ما سئل عني هاي هم عليها زعله لازم، سويت نفسي ما أسمعه وهوَ واگف بصفي رجع كرر أسمي بصوته الهادئ.
-مِس تبارك.

أي هسه يلا حبي فعليهاا، رفعت راسي راسمه ملامح الدهشة و التفاجئ على وجهي، أبتسمت بخفه و وگفت.
-تبارك: أستاذ جَوهر!
-شنو ما تسمعين؟
-لا
-أتوقع رجلج التعبانة مو أذنج مو؟
-يمكن
-أممم شلونج
-بخير
باوعلي بنظرات أستغراب مِن أسلوبي الجاف وياه لأن مامتعود عليَّ بهذا الشكل.
-شلون صارت رجلج
-بعد وگت أستاذ خاف صارت زحمة
-هههههههه ليش
-هيچ
ما أعرف شبيه ضجت و طنكرت و أختنگت صدگ مو تمثيل، رجع گال.

-جَوهر: هسه ليش گلبتي الخلقة غير نفهم شبيچ تبارك
-تبارك: نفهم؟ شنو قصدك أستاذ دا تحجي بصيغة جمع؟
-ما أقصد شيء طلعت مِن لساني بدون قصد
-تمام
-شتسوين هنا وحدج
-منو گال وحدي؟
توزعت نظراته بيني وبين الطاولة مالتي الواگفة گدامها.
-ماشفت أحد وياج لو منتظرته يجي؟
-أي منتظرته
-أهااا قصدج الراح يجي رجال؟
-لعد قابل مرة يا أستاذ
تغيرت ملامحه معبسة و هز براسه.
-تمام أخذي راحتج عيني.

عافني ورجع للطاولة مالته و لااااااا أهتم هيَّ هاي ردت فعلك بسسسسس! ااااخخخخ أخخخخخخ اذا ألزمك، گعدت بمكاني منتظرة الحيوان الليَّ المفروض هسه واصل، دقيقتين و وصل وأكيد لازم أتصرف بلباقة و ثقافة علمود جَوهر گدامنا ويشوف كلشي
وگفت مصافحة هذا الولد الليَّ حتى ما أعرف أسمه و لا منو بالضبط!
-أياد: انتِ نفسج الليَّ لُبيد دزني الها مو
-تبارك: أييي.

حچيتها بملل و گعدنا بس غيرت مكاني صرت گدام جَوهر علمود أشوف ردت فعله بس لازم أبقى مبتسمة طول الگعدة علمود يكون كلشي حقيقي، خطفت نظرة منه يباوع بأتجاهنا بطرف عينه و يحچي ويَّ ضيوفه
-أياد: ما تعرفنا
-تبارك: سد بوزك
-نعم؟
أبتسمت أباوعله و عيوني راح تطلع مِن مكانهن، ضحكت و ضربت أيده مِن فوگ القميص كازة على أسناني.

-ههههههههههههه شبيك؟ هههههههههه لا تصدگ بروحك ترا انتَ لُبيد استأجرك علمود تكملي شغلي ههههههه لا تعيش الدور ههههههههه تمام هههههههههه
حلگي نشگ گد ما أضحك چذب، و هذا يسولف ولازم أجاملة.
-عيونج حلوة
-لا تتجاوز حدودك و حير بروحك
-هههههههه ليش
-ههههههههه لان مُمكن أگوم أفلش وجهك و راسك سوا
-اف عنيفة
-هه جدًا
-أسمي أياد
-وشعليةة لا تقوي ميانة.

أنطلقت نظراتي مِن جديد على جَوهر خازرني بس سويت نفسي ما أشوفه، و مُستمرة أسولف و أتمضحك لعبانة نفسي مِن هاي الشخصية الدا أصنعها و أمثلها حسيت نفسي رخيصة مِن گاعدة ويَّ شخص و أحاول أجَذب الثاني بالغيرة، نهضوا ضيفوفه مِن أماكنهم مودعهم وغادروا المطعم، بقى هوَ گاعد لزم كلاص المي يشرب بي وعيونه ثابتة علينا.

ضحكت فرحاانة هالمرة مِن شفته عاف مكانه و أجه عليناا وگف گدامنا يباوع بيني ويين هذا أياد تحمحم و دار وجهه عليَّ مبتسم و أشرلي بحاجبه عليه.
-جَوهر: ما عرفتينا عليه مِس تبارك
-تبارك: صديقي
-اوووووووه
-أييي
-أول مرة أعرف عندج أصدقاء شباب
-لا عادي.

لا عادي؟ لا بربج تبارك لتچفصين وتفضحين نفسج، دارت عيونه مرة ثانية يباوعله مِن فوگ لجوا بنظرات مال واحد هسه اذا يلزمه يخلّي يسلمهاا، ورجع يباوعلي هم، حسيت رقبته مثل المروحة كل شويَّ دايرة بمكان.
-باجر ترجعين للشغل مو
-أيي أستاذ
-الوقت اتأخر و عندج دوام لازم ترجعين
-لا لا بعد هستوها بدأت السهرة
رفع حواجبه فاتح عيونه.
-سهرة؟
-ههههه اي غير صديقي مِن زمان مشايفته
-تمام تبارك
بلع ريگه خازرني و اني أتبسم بوجهه.

-جَوهر: شوگت ترجعين
-تبارك: بعدني
-تسمحيلي اگعد وياكم مو؟ اذا مو موعد غرامي
حچى و سئل بتساءل و أعرف بيه دا يسوي هيچ علمود يكشف اذا اني مرتبطة أو لا، كمز هذا أياد عايش الدور و سئله بهدوء.
-أياد: عفوًا منو انتَ؟
-جَوهر: خلّي صديقتك تگلك
-تبارك: مديري بالشغل
سلموا على بعض و أياد سمحله يگعد ويانا طبعًا مو كرم منه بس هاي الخطة كأنما لُبيد يعرف بكلشي ومخططله بدقه، گعدنا كلنا احم شو هذا حِلو مِن يغار!

-تبارك: أستاذ شعجب ما رجعت للبيت أكيد همات وراك شغل ليش متعب نفسك
-جَوهر: لا مو تعبان
-أياد: أول مرة أشوف مدير هيچ متواضع
غلس عنه و مر وقت جَوهر گاعد على أعصابه، مدا أقتنع كل هاي غيره وعليَّ؟ نو اني كل تصرفاته مدا أرتاح الهن، نهضنا مِن مكانا طالعين علمود كلمن يرجع البيته بس بقى واگف جَوهر.
-جَوهر: يلا تبارك
-تبارك: شنو
-أوصلج للبيت
-أياد: لا اني أوصلها
-جَوهر: لا اني، أبوها يرتاحلي و يأمن أرجعها بأيدي.

صفنت أريد أفطسسسسس ضحك أبوية اني؟ هههههههههههههههه ويأمن ب جَوهر مستحيللللل، يلا نلعب بأعصابه شوية.
-تبارك: شكرًا الكم اني أخذ تكسي
-جَوهر: شبيچ انتِ تكسي شنو؟
-أياد: لا تكسي شنو هاي سيارتي صافها هنا يلا تبارك
مد أيده يريد يلزم معصم أيدي و جَوهر وگفه حاط أيده بصدره.
-جَوهر: أني أوصلها تگدر تروح انتَ حبيبي.

هذا الأثول مُجرد شاف نظراته الليَّ ماتبشر بخير و ماباقي الا القليل ويعلسه سحب نفسه و ودعنا رايح بقينا بس اني و جَوهر واگفين دار وجهه يباوعلي بملامح عابسة.
-تعااي
-تبارك: ما
وگف داير وجهه أحسه شوية ويلطم.
-شبيج تبارك
-اني أرجع وحدي
-لا ترجعين ويايَّ
تقدمت بخطوات واگفة گدامه و عيوني بعيونه، هاي شلون يحطون عيونهم بعيون البشر راح أوگع وعلي، گوا سيطرت على نفسي أبتسمت ببراءة و عفوية.

-تبارك: أستاذ انتَ ليش مهتم الي
-جَوهر: لأن موظفة تخصيني
-هاي ويَّ كل الموظفات هيچ انتَ؟
-أي
-ما ملاحظتك
-وهسه لاحظتي؟
-بس ويايَّ
تهرب مِن اسئلتي اللوتي و غير الموضوع.
-يلا أصعدي بالسيارة اتأخرنا وعندنا دوام
-أستاذ بعد وگت
-وين تريدين تروحين لا تخبلينيي
-أشتم هوا أحب أتمشى بالليل
-عود بعدين
-لا هسه
-أستغفرلله تجلططط هالبنيه
-تگدر تروح أحد جابرك؟
مسح وجهه يستغفر و رجع وگف گدامي يحچي بهدوء.

-جَوهر: أريد أوصلج علمود أطمن و أرجع للبيت اليوم تعبت بالشغل
-أرجع
-تبارك
-ها
-شنو هذا العناد؟
-أستاذ شدعوااك عناد شنو
-عندج مِن لهجة الخليج؟
-أي لأن عشت هناك كم سنة
-جيد
-صح
-صيري حبابة يلا
-اني حبابة والله
-فدوة للحبابة
أبتسمت لا أراديًا على جملته يلا كافي طلعتها الروحه خلّي أروح وياه، مشيت وياه للسيارة صعدت و طول الطريق ماجمعنا أي حديث الا مِن صار هوَ يتحرش بالكلام.
-جَوهر: انتِ أهلج مو ما يقبلون بكلشي؟

-تبارك: ايييييي لعد شنو
-لعد شلون سمحوا تطلعين ويَّ ولد!
-صديقي
-يعني عندهم عادي تصادقين؟
-لا بس هذا هم يعرفوا
-ماعجبني
-شنو
-صديقج
همست بخفوت و نبرة ناعمة.
-ليش؟
بقى ساكت و جبينه تعرق، وأيديه مثبتهن على ستيرن السيارة.
-جَوهر: عنوانج
نطيته العنوان طبك حواجبه بأستغراب و اني أنطي العنوان.
-تبارك: أكو شيء؟
-لا.

هزيت براسي بس ما أرتاحيت الملامحه الليَّ تغيرت، الى أن وصلني الباب البيت نزلت و گلبي ما مرتاح مِن عيونه أرتفعت للبيت تباوعله و أردف.
-جَوهر: هذا البيت مُلك لو أيجار؟
-تبارك: مُلك أخذنا مِن فترة
هز براسه وخلقته گلها نگلبت معقولة يعرف هذا البيت تابع ال لُبيد!؟، و قبل لا أسد الباب تشكرت منه.
-شكرًا الك تعبتك
-ولو.

سديت الباب و هوَ أنطلق بسيارته، دخلت جوا للبيت ماموجود ابن خليفة العار، الثاني يوم جهزت نفسي وطلعت للشركة، بعد مرور وقت المسافة بين البيت والشركة وصلت و أول مادخلت البنات ركضولي يحضنون بيَّ فرحانات.
-هيفاء: شتاقينالج تبوكة
-أميمة: إي والله مكانج فارغ بينااا
-تبارك: اني أكثر مشتاقتلكم بنات
صعدنا المكتبنا نسولف ونضحك اني و البنات فرحانات برجعتي.
-أميمة: تبارك صاير عندج خدود
هيفاء: لا ضعفانة تبوكتي.

-تبارك: هسه حيرتني أثبتن برأي
-أميمة: لا صايرة تموتين
-هيفاء: خاف متاكلين اليوم أخليج تاكلين وتلحسين حتى الصحن
و أخذني حديث يتونسن بي و الموظفة الثالثة ماموجودة گالن بالحمامات، بديت بالشغل و أكيد لازم أروح للمتعجرف جَوهر، أخذت دفتر الملاحظات و مشيت المكتبه دگيت الباب هستوا مبين جاي لأن ديعلك بسترته أشرلي براسه أدخل، بس ملامح وجهه دبت القلق بگلبي مو كالعادة و الليَّ زاد قلقي مِن بلغني.

-جَوهر: أي موعد اليوم عندي ألغي
-تبارك: عفوًا بَس ليش؟
-عندي شغل مُهم
-تمام أستاذ
-تگدرين تطلعين
باوعتله متفاجئة مِن أسلوبه معقولة هذا نفسه الليَّ البارحة وصلني للبيت! هزيت براسي وطلعت، كلي أستغراب و اسئلة مِن حالته، رجعت للشغل وصادفتني المدام سيلين سلمت عليها و صارت تسئل عن رجلي، واني اعصابي ما أعرف شصار بيها.
-هيفاء: اليوم شكو كلها صايرة طگه ونص
-أميمة: خو تبارك أجتنا تضحك هسه عنفصت علينا.

-تبارك: ماكو شيء
-لا حبي صايرة عصبية
-مووووو عصبية شگدد تلحنن شو رجعن الشغلجن يللاا
مرت ساعات جَوهر ما طلبني و لا طلع مِن مكتبه حتى الشباب مِن يدخلون مايطولون عنده لأن الواضح هوَ مدا يتقبل أحد، الوقت الغدة طلع و رأستًا أجه المكتبي حتى البنات أستغربوا شلون يحچي.
-جَوهر: جهزي نفسج طالعين
ما أنتظرني حتى أجاوب، بلعت ريگ بتوتر.
-أميمة: ماتحسونه مو طبيعي؟
-هيفاء: اتأكدي عمري مو تحسين.

نوب ذني بحچيهن خلني بلعت العااافية، جهزت نفسي وطلعنا ومو ما أعرف وين رايحين بالأساس، نزلت جوا منتظرته أجه شاهر و حسن سلموا عليَّ.
-حسن: أن شاء الله صرتي أحسن
-تبارك: الحمدُلله أستاذ حسن
-شاهر: وين رايحة تبارك؟
رفعت أكتافي بمعنى ما أدري.
-أستاذ جَوهر طلب مني
-أهاا أحتمال حاب يطلع يشتغل بمكان مفتوح هوَ اليوم جَوهر ما أعرف شبيه حتى ويانا مطنكر
-حسن: ضغط هالفترة بالشغل يمكن تعبان منه
-شاهر: يمكن.

بقينا أحنا الثلاثة نسولف الحِلو بيهم مرحين حتى ماهر مرح بعيدًا عن حقارته وخباثته بس هم شلة اذا تگعد وياهم تموووت ضحك و تونس، أنفتح المصعد طلع منه جَوهر رفع حاجبه مِن شافنا واگفين
-جَوهر: يلا تبارك
-حسن: وين رايحين
-مختنگ مِن الشركة أريد أكمل الشغل برا تجون؟
أثنينهم هزوا راسهم برفض متعذرين.
-لا عندنا شغل روح انتَ.

هز براسه وطلعت ورااه أمشي كل رجل شطولها يسوي الطريق شبختين لا چذب بس يمشي سريع واني أركض ركض ما ملحگه عليه وصلت للسيارة أيدي على گلبي فحطانة و فوگاها ينتر بالكلام.
-جَوهر: شنوو هذا تبارك
-تبارك: شنو؟
-ليش تمشين بهذا البطئ
-لا أمشي سريع أستاذ بس انتَ تمشي سريع والله
احچي و إجر بالنفس أنفاسي ما مستقرة هم فحطانة و هم خايفة منه.
-ما ماشي سريع
-تمام
-شنوووو تمام؟

زهگت روحي خزرته طلعها الروحي مِن الصبح لحد الان هذا بس لا عباله مالكنا لأن مشغلنا عنده.
-أستاذ جَوهر مُمكن أفهم شكو؟
-و تسئلين؟
-لعد شلون اعرف اذا ما اسئل
-وليش تخزررررين؟
-ما خازرة
-لا خزرتي شنو تچذبين عيوني؟
وگف مناقشتنا الحادة صوت رجل مِن وره ظهري و هوَ موجه الكلام ال جَوهر.
-ريسان: شبيك تتعارك ويَّ البنيه جَوهر؟
فتحت عيوني بتفاجئ مِن شفته ريسان أبن خليفة! مسح وجهه جَوهر و أيديه يرجفن بتوتر.

-جَوهر: لا تدخل انتَ
أنشحن الجو و كأنما منتظر شرارة صغيرة تشعل الليَّ بينهم، ضميت أيديَّ بجيوب الكوت الليَّ لابسته أخفي رجفتهن.
-ما أحب الليَّ يعلي صوته على بنيه أنتبه
حچى جَوهر بعصبية سريعة يمسح بجبينه و كأنما ديحاول يضبط نفسه و أعصابه أول مرة أشوفه بهذا الشكل وهاي العصبية.
-شعلللليك؟
أتجاهله ريسان و دار بعيونه يأشرلي بعيونه بمعنى اهدئي لأن الواضح ملامحي بدأت تفضح خوفي بسبب التوتر الدا أعيشه.

-ريسان: انتِ زينة يا آنسة؟
بعدني ما رادة و حچى جّوهر متخبل بحدة و هوَ يباوعله.
-جَوهر: لا تسألها يا أخي لا تنبص رووحك بالنص
-أدخل و شتسوي؟
-لا تسوي نفسك الوصي مالتها
-أمم مبينة تخصك أكثر مِن اللازم
غمزله بغموض صرت أباوعلهم ما فاهمة شيء و ريسان أبتسم أبتسامة ما مفهومة.
-جَوهر: أي تخصني
-تدلل بس مرة ثانية لا تعلي صوتك لا عليها ولا على أي بنيه
-شتسوي هنا انتَ؟

حسيت بحلگي نشف نظراتهم تخوف، أستدار ريسان مبلغة بخبر صعقه و صعقني ويااه.
-ريسان: أتعود بعد راح تشوفني كل يوم گدامك لأن رجعت للشركة
أعتلت الصدمة ملامح جَوهر و جمد بمكانه و عيونه أتسعت كأنما ما مستوعب الليَّ حچاه ريسان اله، راحله يمشي بخطوات متقرب منه و طابك حواجبه بعدم فهم
-جَوهر: قصدك رجعت تشتغل هنا؟
-ريسان: أيي
هز براسه و ابتعد مأشرلي أصعد بالسيارة، صعد گدامي و اني جامدة بمكاني أبتسملي ريسان بلطافة.

-ريسان: تحملي
صعدت بسرعة بالسيارة دخيللللك ربي شدا يصير!؟ طلعنا مِن يم الشركة وريسان يباوع ورانا، بينما جَوهر تحسه غرگ بأفكاره.
-تبارك: وين رايحين
ما رد عليَّ و بقت عيونه گدام الطريق سرحان بأفكاره الى أن وصلنا گدام بيت دارت عيوني عليه ما مفتهمة شيء، نزلت و كل ظني بتفكيري هذا البيت بيته و يريد يشتغل بي براحته، لبست جنطتي أم السيرين بأكتافي
-جَوهر: جاهزة؟
-الشنو؟
-أمشي.

أشرلي بأيده بأتجاه الباب، أچذب اذا اگول ما خايفة و جسمي كله صار يتراجف مِن الطول للطول، دگ الباب طلع منه رجال وجهه نوراني سبحان الله سلم عليه جَوهر و ما أسمع شيء منهم و لا سمعت شمنتظرني و ياريت ماصعدت وياه ولا قبلت أمشي و أجي هنا
-جَوهر: تعاي تبارك.

مشيت بخطوات مبعثرة، و عيوني تتلفت بالمكان الغريب هذا، دخلنا للداخل البيت عبارة عن ريحة طيبة ترد الروح مال بخور و صوت القرآن مسموع قشعر كل جسمي، عافنا الرجال بغرفة وطلع، حچيت بصوت يرجف.
-تبارك: أستاذ جَوهر شنسوي هنا
سحب نفس طويل واگف گدامي وشمر القنبلة بوجهي بدون ما يرمش حتى، رفعت حواجبي مبحلقة عيوني و الصدمة ضربت وجهي و گلبي دگ ويَّ كلماته
-نسوي عقد.

-عقد شنو؟ للشغل يعني مدا أفهم شعلية شغلنا بهيج مكان!؟
أرتديت لوره بصدمة شاگة عقلي و تلعثم لساني بحروفي فاتحة عيوني مِن سطرني بجملة!
-جَوهر: أجينا نسوي عقد بس. مو عقد شغل، عقد زواج شرعي بينا اني وانتِ.!

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 35 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب