رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والثلاثون

زُها .
أحساس ثگيل بثگل الصخرة نزل تدريجيًا على صدري، بلعت ريگي بصعوبة و أحس حتى أنفاسي بعد ما اگدر أسيطر عليهن، أردفت بصوت وگلب تگطع لاشيلاء أثر صدمتي بكلام الدكتورة.
-زُها: شنو.! شنو تشوه؟
نظرات الدكتورة چانت كفيلة تهدمني و تهدم كل أحلامي و شعوري بهل اللحظة خصوصًا هدوئها البارد چان أقسى عليَّ مِن نظراتها العاطفية أتجاهي وزادت شوغة گلبي مِن بلغتني.
-الدكتورة: عندچ رحم أحادي
-ما فهمت؟

-رحمچ ما متكون بالكامل وعادةً النساء الليَّ عندهم هذا النوع مِن الرحم يواجهون صعوبة كبيرة بالحمل أو يصير شبه مستحيل يتكون عندها حمل
بلعت ريگي للمرة الثانية على التوالي و دموعي جامدة ومحبوسة بوسط عيوني حالي صار حال المشلول مدا اگدر أستوعب كلامها.
-يعني. يعني ما اگدر أصير أم بالمستقبل؟

سكتت الثانية و ثانيتين وثلاثة اوهيَّ مستصعبة ترجعلي الجواب وهالثواني كلهااا شگد أخذت مِن عمري واني أنتظر منها جواب بَس جواب واحد يبرد گلبي ينطيني أمل بالحياة.
-آنسة زُها عذرًا على خيبة الأمل لكن هيچ حالات الأحتمال ضعيف جدًا بيها خصوصًا بنوع مرضج الليَّ هوَ الرحم الأحادي و الحمل بي شُبه مُستحيل و أذا صار فَ يحتاج تدخلات علاجية طويلة و متعبة و معقدة و مُمكن حياتج تصير بخطر أذا ظهرت عندچ مضاعفات.

أباوع للمكان الگاعدة بي الرؤيا بدأت تحجب عندي و يتحول كلشي الضباب و اني أشوف أحلامي كلها صارت تتبخر گدامي بدون ما أسوي شيء، طفت كل الدنيا بعيني والخنگة ذبحت بلعومي ذبح شهگت بالنفس وأيدي على صدري.
-زُها: مِن شوگت دكتورة؟
-الدكتورة: مِن الولادة هذا تشوه خلقي يصيب أغلب النساء بَس أكو الليَّ وضعه طبيعي ويتعالج و أكو لا حسب نوع المرض
-و أصعب نوع مرضي مو؟
هزت راسها بأسف.
-للإسف أي.

نزلت دموعي بعد ما أنحبسن الفترة و حاربن ما ينزلن بَس نزلن ما تحملت كل هذا الثگل و القساوة مِن الحياة الليَّ بكل مرة أبلعها وحدي.
-دكتورة انتِ تعرفين شدا تگولين؟ انتِ دا تهدمين كل أحلامي ومستقبلي لا تقسين حتى انتِ ويايَّ أرجوج لا تقتلين حتى الأمل
نظرتلي بنظرات أذتني الدرجة ما تحملتهن ونزلت عيوني منهاا.
-اني اسفة زُها
-أكو علاج؟ لازم لاززم أكووو علاج انتوا مو دكااااترة لاززززم تلگووووولي علااااج.

احچي بدموع منهااارة متمنية منهاا بَس كلمة وحدة تنطيني ولو 1% يصبرني و يرجع يزرع أمل بداخلي و تنتهي كل أحلامي.
-الدكتورة: حاليًا ما نگدر نسوي شيء غير ننطي علاج يقضي ويساعد على تخفيف الآلآم الليَّ عندچ، العلاج الحقيقي أذا صار فَ راح يصير بحال تزوجتي وصار عندچ حمل و ما اگدر أنطيچ نسبة % راح تگدرين تحملين بالشكل الطبيعي بَس بنفس الوقت مُمكن اذا سيطرنا على الوضعية بفترة العلاج نگدر نگول يصير حمل.

-يعني أكو أمل أصير أم؟
سحبت نفس بعيون ماتحمل أي أمل و هاي نظراتهاا تموتني أكثررر.
-بالأشهر الأولى أحتمال الجنين يتهدد بالأسقاط و أذا العلاج نجح و أنتبهنا الكلشي بالطريقة الصحيحة راح تصير ولادة مُبكرة عندچ
-تدخل جراحي اني مستعدة أسوي العملية
-الرحم الأحادي نص رحم ما اله أي عملية تگدر تصلح المشكلة گتلج نوع مرضج مِن أصعب الأنواع.

سكتت خلص كل الكلام.! رجعت ظهري لوره منهاارة نفسيًا وجسديًا عصرت راسي بين أيديَّ بقوة أحاول أتقبل الموضوع و الحقيقة المُرة هاي، و أحلامي؟ و حرماني مِن حنان أمي الليَّ ردت أعوضه الأطفالي و ما أسمح يعيشون الليَّ اني عشته؟ و مخططاتي باچر چنت اگول بَس أتزوج ما راح أكتفي بواحد و لا أثنين ردت هوايَّ أطفال يعوضوني و أعوضهم كلشي راح مِن أيديَّ و نهدمت أحلامي وضاعت بهذا اليوم.

مسحت دموعي بتعب والغصة شگگت بلعومي حرگته حرگ، رجعت أتناقش ويَّ الدكتورة حول الموضوع و أستفسر أكثر منهاا، كتبتلي علاج علمود الألم و منظمات روتينية ومثل ما گالت ماكو علاج اله حاليًا ألا بحال تزوجت
طلعت منها أمشي بنص المستشفى و عيوني صافنة بروح مميتة همست بصوت خافت حامل كل خذلان الدنيا داخله.
-حتى حلم الأمومة نحرمت منه و طلع ما مكتوب الي.

طلعت مِن المستشفى وضايعة بطريقي، أخذت العلاج الليَّ كتبته إلى الدكتورة وصعدت سيارتي أمشي بنص الطرق و الشوارع و عقلي أعصار داخلة، مسحت سيل الدموع الليَّ نزل مِن عيوني بهدوء.

أباوع للشوارع ودا أحسها هيَّ السابقتني بالركض و اني ثابتة بمكاني وفراغ ياكل بصدري أكل وگفت مِن الأشارة صارت حمرة وبقيت صافنة الى كملت وصارت خضرة مشيت مكملة طريقي واصلة البيتي، دخلت و چان الأنهيار الحقيقي هوَ داخل غرفتي عشته بكل حذافيره و وجعه داخل هالجدرااان الأربعة.

شهگت بشهگة هزت گلبي ودموووعي نازلات بغزارة و وجع موتني تمووووت، نزلت مني دموع الحرمان، دموع الخذلان، دمووووع الكتماااان، ليششش ليشششش ياربي شسووويت اني شمسووووية بحيااااتي و أتعاقب بهذا العقااااااب؟

حطيت راسي على الوسادة مال سريري و أشهگ بدموعي أناشغ مناااشغ مو طبيعي الوجع الليَّ حسيته بهذا اليوم عبالك فتحوا صدري وسحبوا گلبي منه بدون أي تخدير و الوجع موووتني موووتني الدرجة نغزات صارت بگلبي شلعتهههه تشلعععع
چنت أحلم أصير أم
چنت أحلم أسمع كلمة يا ماما
چنت أحلم ألم الأحضاني طفل يشبهني
أشبع بي الحنان الفاقدته و الليَّ نحرمت منه
چنت أحلم اترس بيتي بالألعاب و ألعب وياهم.

چنت أحلم يدوخوني بطلباتهم و دلالهم
و اصير ما الحگ عليهم، بَس أحلامي ضاعت
رفعت راسي و عيوني متفخة مِن البچي ومچبودات چبد دم، طلع الحلم أكبر مني و الحياة أصغر مِن انها تحققلياه و ترحمني، وكلشي يتردد بعقلي، حضن نفسي وحيدة أيييي اني خلصت عمري بالوحدة تحملللت و واجهت كلشي وحدي، ضعفي، أنهياراتي، أذيتي كلهااا واجهتها وعشتهاا وحدي، أحاچي نفسي بدموع.

-قوية يا زُها لازم تبقين قوية بَس.! شلون الأنسان القوي يتحمل هيچ كسرة؟
صرخت بصووووت أحس أوتاري الصوتية تگطعتتتت صرخة نابعة مِن عمق قلللللبي، صرخة أنسانة نسلبت منهاا كل أحلامهاا وحياتهااا، تمددت بمكاني متغطية وجسمي كله يتراجف و الوجع ياكل بروحي أكل، أسمع الجهازي يدگ و الباب يندگ بَس ماعندي الحيل الليَّ يخلّيني أگوم و أشوف منو.

مرت ساعة كاملة و اني بنفس وضعيتي ونفس حالتي بَس جسمي يرجف مِن راسي الرجليَّ، رجعت دگاتت الباب تنطرق مِن جديد و بقوووة و فزيت و فز كلشي بيَّ و اني أسمع الصوته وهوَ يصيح بصوت عااالي.
-ريسان: زُهااااااا.

قوست شفايفي و ماسيطرت أكثر نزلت دموعي أكثر، أي هذا الرجال الليَّ چنت رابطة كل أحلامي بي، هذا الرجال الليَّ روحي ميتة بي وعاشقته عشق ماعشقته وحدة قبلي اله، هذا الشخص الليَّ شوفته ونبرة صوته تلعب بحااالي وكافل يغيرلي مزاجي بثواني.

كل الناس دا أتشوف حبه بعيوني ألا هوَ.! معقولة ماشاف لهفتي عليه بكل مرة يصير گدامي؟ معقولة ماشاف زُها الليَّ ما يهزها شيء و لا تتأثر بأكبر رجال بالعالم بَس بقربه غير؟ معقولة ما شاف تصرفاتي وكلشي بيَّ بقربه غير عن الباقين؟

مرت ساعة ثانية بنفس الوضعية و هوَ ما أستسلم ساعتين ضبط واگف گدام الباب يدگ بي و يتصل و يصيح بأسمي، نهضت مِن مكاني رجليَّ يتراجفن دخلت للحمام باوعر الوجهي صاير خريطة وعيوني شكلهن يخوف منتفخات بشكل مُبالغ مثل المورمات ولونهن خابط دم.

فتحت المي البارد أغسل بوجهي بَس ما أحس ببرودته كلشي بيَّ صاير عبارة عن نار لهابة تمشي بجسدي وتحرگ بي، طلعت مِن الحمام غيرت ملابسي و بصعوبة أحرك بروحي و أسوي الشيء، مسحت وجهي وطلعتله فاتحتله الباب.

و أول ما فتحت الباب عيوني اتثبتت على حالته.! أول مرة أشوفه بهذا الحال، عيونه تنبع قهررر على حاله و وجهه مگلوب گلاب حتى شريان كصته ناااط يريد يملح بشرته وينفجررر، أنفاسه متسارعة وصدره يصعد وينزل همس أسمي همس وهوَ أيشوف حالتي.
-ريسان: زُها؟
بلعت ريگ و أحاول أتماسك نفسي و ما أرجع أنهاار كدامه.
-زُها: أتفضل ريسان.

دخل دافعني بخفة أيده و أيده حاوطت أيدي لازمني بعيون قلقة سد الباب برجله و هوَ يسأل بنظرات متوزعة على ملامحي.
-شبيها عيونچ؟
-ماكو شيء
نزلت أنظاري مِن نظراتها متهربة منه بَس هوَ چان اله رأي أخر.
-لا تچذبين عليَّ
-ما اچذب
-حطي عيونچ بعيوني
-أذا مُمكن ريسان لا تضغط عليَّ أحتاج أرتاح
-و اني أحتاج تفهميني لا تخبليني زُها.

سكتت و سكوتي چان حامل كل جوابي، قشعر جسمي مِن رفع إيده ولامست أصابعة خدي يمسح بدمعتي الليَّ وگعت.
-ريسان
-يا بعد ريسان
-روح منا
-دموعچ هاي ذبحتن
-اني مو عدوتك شكو جاي البيت عدوتك؟
رفعت نظراتي اله اييي اني متأذية بتصرفاته، مهضووومة و متوجعة مِن كل مرة يتصرررف ويايَّ بتصرفات تخلّيني أشككك بمكانتي عنده، دفعت أيده مِن خدي مبتعدة عنه أمسح بوجهي بأيدين يتراعشن مرااعش.
-زُها: هههههه سكتت؟ أمممم ماعندك جواب مو؟

بلع ريگه ساكت و أول مرة أشوف هالنظرات منه، أباوع الأيده الليَّ أنقبضت بقبضة برزت منهاا الدمارات بشكل مخيف، عفته واگف ودخلت للداخل ما أدري شسوي ضيعتتت بين كل أفكاااري مدا أفهم هذا الرجال شنو الليَّ يريده بالضبط
وگفت خطواتي مشلولة مِن أجه صوته مِن ورايَّ.
-ريسان: هاي حالتچ چنتِ يم الدكتورة وبلغتج سبب مرضج
أستداريت عليه ببطء و مصدومة شلون عرف؟ سحبت نفس طابگة حواجبي.
-منين تعرف؟
-مو مُهم.

رجفت شفايفي و رجعت منطيته ظهري مكملة خطواتي و روحي مطحوونة طحن وگفت بالمطبخ أصب مي و أيديَّ تتراجف ما حسيته غير صاير بصفي و مد أيده فوگ أيدي عاصرهاا و كأنما يحاول يسيطر على رجفتي صب المي و يحرّك بأيدي مسيطر عليهاا.
-ريسان: ليش دائمًا تفضلين تعيشين الأذية و الوجع وحدچ زُها
-زُها: هه عجيبة اسئلتك ريسان خليفة
-حاقدة عليَّ؟
-ماتوقعت بيوم الحقد يدخل بينا الهاي الدرجة.

سحبت أيدي ناترتهاا مِن بين أيده بنتر وغضب يستفززني مِن يسوووي الشغلة ويرجع بكل صلاااافة يحچس طبيعي أوقح تصررررف أشوفه يظهر مِن البشر مِن يخطأ و يعرف هذا خطأ و يرجع يتصرف طبيعي و لا كأنما مسوووي شيء وقااااحة وقاااااحة منه وقررررررف.

أسمعه شمر حسرة بقهررر و بقى ساكت راااح يموتني بسكووووته هذا ويجلطنيييي، شربت المي صكة وحدة وطلعت للصالة و هوَ لاحگني مدا أعرف شيريد مني و دام عرف اني چنت يم الدكتورة معناهاا عرف مرضي شنو بالضبط.!
-ريسان: كافي تتصرفين هيچ زُها
-زُها: شعللليك بحياااااتي انتَ؟ شنو أريد أتصررررف اتصررررف مو مِن حقك تدخللل كااااافي تعبتنيييييي بتصرررفاتك.

بقى صافن بردت فعلي بَس اني فعلًا بعد ما أتحمل و لا طايقة تصرفاااته هاااي، تقرب مني يريد يحچي رفعت أصبعي بوجهه ودموعي ساااالت نازلة بغزازة.
-زُها: أش ماا أريد أسمع منك أي حررررررف
-بَس أسمعيني
-ما يحتاج
-أعرف زعلانة مني
-هه صدگ؟ يعني واعي الاخطائك وتعرف شگد تجرح وتزعل.

بقى ساكت وراح أتخبلللل مابقت ذرررررة عقل و لا صبر عندي دائمًا يلتزم الصمت سواء الحق وياه أو ضده يسكتتتت بكلشيييي ضعتتتتتتت بتفسيري التصرررفاته مدا أفهمه غاااامض الدرجة تعب عقللللي بأفعاله
-ريسان: حقچ
-أطلع مِن بيتي مدا اگدر أطيق وجودك أطلعععععععع.

صرختهااا بصوت عالي بوجهه منهااارة بدموعي دفعته بقوة بَس مو قوتي المعروفة قوة ركيكة تعبااانة كارررهته و كااارهه نفسسسسي و كلشي حووولي، وهوَ بَس سااااكت ما نطق و لا برررر لأي فعل مِن أفعاااااله
گعدت بالأرض تعبااانة ماعندي كل الحيل و القوة الليَّ تساعدني صارت گعدتي گدام باب المطبخ نزل المستواية گاعد گدامي.
-ريسان: اني أسف زُها.

أي هوَ ما يعتذز لو تموته و تگطعه الأشلاء و نادرًا تطلع منه هالكلمة ألا بحالات نادرة و الأشخاص محدودين، ريسان أنسان صعب صعب لدرجة يتعب العقل والنفسية بفهمه و مُمكن عقلك يدمر ونفسيتك تدمر وانتَ ما فاهمة و لا فاهم شخصيته.

مِن عشت وياهم لهذا اليوم هوَ بنفس الشخصية فرق العمر بينا ست سنوات بَس چان كلشي يسوي أكبر مِن عمره و كلشي يطبخه على البارد ما يخطي خطوة ألا وهوَ متأكد منهاا الصالحه، ولهيچ خليفة الوحيد مِن ولده الليَّ ماگدرله و لا گدر يحطه جوا جناحه مثل قتيبة و لُبيد، صح لُبيد عقله خطر و مرعب لدرجة يلعب بيك وانتَ ما حاس بَس ريسان مو أقل منه بَس ريسان يلعب كله على البارد و هدوئه طاغي الدرجة ما يخليك تشك بشيء مِن أفعاله.

رجعت ظهري لوره على الحايط لامة رجليَّ الصدري وصافنة بي.
-زُها: مدا أفهمك مرات أگول فهمته هايهية بَس تصدمني مِن تضرب توقعاتي
مد أيده لگدام عيونه يحرك بأصابعه بهدوء و ملامح خاوية، سوا حركة بشفايفه وهز براسه بمعنى كلامج صح.
-ريسان: الحياة تجبر
-مثلًا؟
رفع عيونه الثواني بعيوني ورجع نزلهن.
-نتخلى
-وترجع؟
-لأن أفشل
-بَس ويايَّ؟
هز براسه و وجهه يريد ينفجر بعصبيته بَس كاتمهاا، مسح وجهه يتنفس بصوت عالي ويتحسر.

-كل أذية أذيتچ بيها اني دافع ثمنهااا لا تتوقعين كلشي مر عليَّ بدون ما أدفع الثمن لا غلطانة زُها غلطاااانة
طبگت حواجبي ما فاهمة مقصد كلامه بالبداية بقيت ساكتة دا أحاول أفهم كلامه المشفر.
-شتقصد؟
نهض مِن مكانه متهرب مني و مايحط عيونه بعيوني بسرعة وگفت لازمته مِن وسط أيده و عيوني تترقب حركاته و طريقة تهربه مني ونظراته الصارت تتهرب مني وبَس يريد يطلع.
-زُها: مهددك خليفة؟

-ريسان: هههههههههههههه يخسى والله أسمحله يهددني
-لعد؟
رفع أيده طبطب على أيدي وهوَ يگول.
-أذا نريد شيء بالحياة لازم نتخلى عن شيء ثاني مو؟
-صح
-وهذا الشيء اني الليَّ سويته وياچ
-وضحلي ريسان مدا أفهمك
-اتأخرت
-أريد أفهم منك
-زُها انتِ أنسانة عظيمة مِن الطفولة
-شبيك انتَ شداتحچي ماكو ربط بحديثنا
-صح لأن دائمًا الحقيقة تبقى للنص مُبهمة
-لا تدوخني واني دايخة
-تمنيت أشاركج أوقات أنهيارج وانتِ طالعة مِن الدكتورة.

-شلون عرفت رايحة للدكتورة؟
-راقبتچ و فهمت كلشي مِن الدكتورة
سكتت عنه و سكتت أكثر عن موضوعي لأن عشت أنهياري وحدي وطفيت وحدي بعد ماعندي القوة الليَّ أرجع أعيش شيء مِن هذا، وبقت جملة أذا نريد شيء بالحياة لازم نتخلى عن شيء ثاني و متأكدة هالجملة مو عابرة و ألها تفسير و هالتفسير ما راح الاگي عند أحد غير شخص واحد
طلعت مِن أفكاري و عيوني راجعة عليه مركزة.
-زُها: تگدر تخلّي موضوع مرضي بينا ريسان؟

-ريسان: حتى شروق؟
-أي
-بَس أذا عرفت يمكن تزعل
-راح تتفهم بعدين
-تمام
-شكرًا
-زُها
-أسمعك ريسان
-أني يمچ دائمًا و لا تصدگين اتركچ بيوم
-هه أي صح جربناك قبل وشفنا قوة تمسكك ما شاء الله
-ما اگدر أبررلج حاليًا
-خلصت حياتك ما تبرر مو شيء غريب
-بَس.
قاطعته و اني أردله الجواب بكل صراحة بدون ما أجاملة.

-انتَ تغيرت ويايَّ، مو ريسان الليَّ أعرفه، ريسان الليَّ أعرفه مِن طفولتي چان دائمًا بظهري ويحميني و ما يبقيني بنص الطريق
رفعت أيدي مبتسمة بقهرر وگلب ينزف وجع وألم منه.
-أما الليَّ واگف هسه گدامي ريسان ثاني ودائمًا يترك أيدي بنص الطريق
تنفست بعمق مبتسمة و أشرتله ناحية الباب.
-زُها: تگدر تروح و زُها هم ماعادت زُها الليَّ تعرفهاا أطمئن، الليَّ يقسى راح يلاگي الأقسى منه.

بهتت ملامحه متفاجئ مِن جملتي الأخيرة و أبتسم بوجه نبع منه القهرر هازه براسه.
-ريسان: صح كلامج زُها حديد.

طلع مِن بيتي و گعدت متمددة بصالة بيتي كلشي صار اليوم دمرررني دماااار ومرت الساعة و الثلاثة و الأربعة طول اليوم بقيت بالبيت موطالعة ردت يمر هاليوم و اني مستعيدة نفسي، ما أعرف اذا اوقف حياتي و ابقى ساجنة نفسي هل هذا الشيء راح يساعدني مثلًا؟ لا غلط تعيش أنهيارك براحتك و تحزن و تبچي وتتگطع بَس بالأخير ما لازم تستسلم للحياة.

ماتقبلت مرضي بسهولة بَس تقبلت هذا نصيبي و مو كلشي نحلم بي نحصله، بَس ماچنت أتوقع الليَّ راح يصيرلي باليوم الثاني شيء مو بالحسبان و لا حتى فكرت بي بَس إجه بوقت غلط بوقت مو مُناسب.

كالعادة تعيش الأنهيار بينك وبين نفسك وتطلع مكمل حياتك وانتَ كاشخ و متأنق و متصنع القوة و الثبات، وزلزال گلبك يبقى بگلبك مكتوم، موضوع مرضي بقى ماطلعته حتى الأقرب ناسي و مِن واجهت ميساء حچتلي عن سبب خوفها بذيچ الفترة و أرتباكها لأن طلعت الدكتورة عندها شكوك بهذا المرض.

بَس ما بلغوني ولا حبوا يحبطوني ألا أخضع للتحاليل و يتأكدون وخليتها تنطيني وعد ما تبلغ أحد ويبقى بينا ما أريد أعكّر الناس و أقهرها طبعًا احچي عن الناس الليَّ تحبني لأن اذا نحچي عن الشماته ف أمي راح تكون أول الشامتين
-ميساء: نسيت اگلچ ميكائيل بلغني الشخص الليّّ انتِ طاعنته مِن نخطفتي مات
غمضت عيوني و اني أستذكر ذاك اليوم السكين؟ بسرعة باوعتلها اني شلون انسى هيچ شيء.
-زُها: السكين؟

-تلاحگ الموضوع ميكي لا تخافين ماكو أي دليل عليچ و ذاك كلب وفطس
-يعني ميكائيل رتب كلشي؟
-أي
رفعت حاجبي و هوَ شلون عرف المكان؟ الليَّ خطفني اله رامز؟ ميكائيل وريسان بدأت تنكشف ألعابكم، مسألة وقت و أحطكم تحت الأمر الواقع و بذيج الساعة أشوف شنو مُبرراتكم، طبگت حواجبي أبين ال ميساء عدم الفهم بَس طلعت هيَّ هم مو غبية وماماشية عليها كل هالدروب.
-زُها: تتوقعين ميكائيل شلون عرف وجودي هناك؟

رجعت ظهرها لوره و حاطه رجل على رجل والقلم بين أصابعها رفعت حواجبها بأستهزاء.
-ميساء: على مايبدو كلامج صحيح و ميكي و هذا المخفي دا يلعبون ورانا
-أمممم و أخيرًا أقتنعتي
-ما چنت مقتنعة بَس تصرف ميكائيل هذا خلاني اتأكد أكو شيء غريب لأن حسب بالبداية أول مالگينا الحماية مقتولين أحنا ماعرفنا مكانج و لا نعرف منو الليَّ خطفج بالضبط شلون هوَ وصل للمكان؟
-يعني؟
-يعني واضحة.

أبتسمت بأنتصار واني أشوف أفكارها مقاربة الأفكاري.
-زُها: وهذا الشيء يدل على حقيقة وحدة
-هيَّ؟
-المخفي چان متبع طريقي و شافهم مِن خطفوني و هوَ الليَّ بلغ ميكائيل و جناب المخفي هوَ الليَّ نقذني و بأختصار يا حبي المخفي هوَ نفسه ريسان خليفة أكثر مِن هيچ ربط ماكوووو
ضربت أيد بأيد تضحك.
-بالضبط
-بَس ليش خافي هويته؟
-يمكن ما راد يخلّيني أعرف هوَ ماد أيد العون النا لأن يعرفني راح أرفض.

-شوفي زُها اني بديت أقتنع ريسان شريف
-لا بربج؟ يعني قبل مو شريف
-ما أطيق لا خليفة و لا أولاده بَس أهاا يعني حاليًا بديت أنعجب ب ريسان
-عفوًا؟
-شنو؟
-تنعجبين شنو؟
-أووووووف يا حب المُراهقة بعده بگلبچ
-وزاد
-وحُبه ال هازال؟
تفاجئت منين تعرف هيچ شيء.
-منين تعرفين؟
-چان أكو تواصل بينا وسولفتلي كلشي مِن هوَ حاول يعترف ألها وهيَّ رفضت الموضوع كله.

ماعرف شبيه گلبي شب نار بذكر هذا الموضوع، حاولت ما أبين رجفة غيرتي بَس طلع الأمر مِن سيطرتي و لزمتني ميساء تهدي بيَّ.
-ميساء: هازال زبالة و مِن حسن حظه ال ريسان رفضت علاقتهم
-زُها: ليش هيچ دا تحچين عليها؟
-لأن أعرف جلد الحية الحقيقي
-مافهمت؟
-زُها عجيب ما تعرفينها وهيَّ قريبة خليفة؟
-أي امها أخت حامد وبنت عم خليفة
-الله يلغي هالقائمة مال الزبايل
-شتعرفين؟

-بابا هازال و أمها روحهن ودينهن الفلوس يلحسنهن لحسسس هههههههههه انتِ تعرفين هازال ليس رفضت ريسان؟ وما طورت علاقتهم؟
-ليش؟
-لأن بعقلها ما يملك ثروة بسبب انضمامه العالم أبوه وهيَّ ما يهمها شيء غير الثراء تحب تعيش بثراء تتافاخر بي مايهمها الأنسان الليَّ يحبها و لا يهمها شخص يحتويهاا
-هههههههههههه ريسان ماعنده ثروة؟
-بنظرها أي لأن ما تعرفه حقيقته أتوقع
-معقولة؟

-أييي زُها لأن ريسان خافي موضوع ثروته و الليَّ يمتلكه
گعدت لازمة راسي دوخني ودوخ كل شخص يعرفه بَس أريد أفهم شغلة شلون شخص مثل ريسان حب وحدة ملعبة مثل هازال؟ ذكي ريسااااان ذكي ماتمشي عليه ألعاب البنات الليَّ مثلهااا
-زُها: ما أعرف ميساء أبن خليفة دوخني
-ميساء: هم أولاد هذا الكلب كلهم يدوخون مِن لُبيد الريسان لهذا الچبير قتيبة
-قتيبة؟ لا زين هذا
-زين؟

رفعت راسي بتفاجئ على ردت فعلهاا وشلون ضحكت بأستهزاء وسخرية مِن الموضوع.
-شبيچ ترا قتيبة ما اتوقع اله ربط بشغل أبوه
-ههههههههههههههههههههههههههههههه
-هاااااي شبيچ؟ شتعرفين؟
-قتيبة أحد الناس الليَّ ماشين بشغل خليفة شعجب ماتوقعتي هيچ توقع؟
ما أنكر ما انصدمت لأن الليَّ چنت أشوفه غير و صدمتني أكثر مِن گالت.
-ميساء: مالاحظتي اختفاءه بكل فترة؟

-زُها: لاحظت مِن چنت بالشركة بَس توقعت چانت شغلة عناد بخليفة لأن بينهم مشاكل
-رقبته بيد خليفة بنتي
-مستغله مو؟
-أي
-بشنو؟
-بنته
جمدت بمكاني وكأنما لطشتني بكف بنص وجهي، نهضت مِن مكاني و أريد أستوعب كلامهاا ومعلوماتهاا الليَّ كلهن سربتهن مرة وحدة.
-ميساء انتِ منين تعرفين كل هذا
-ميكائيل سولفلي مرة
-و ميكائيل منين يعرف كل هذا؟
-ألا هاي النقطة ما وضحها الي
-عقلي مدا يستوعب.

-شوفي زُها قتيبة دا يشتغل بالأجبار والضغط مِن خليفة يعني هوَ بالماضي ما چان مشترك بشيء وياااه بَس مِن أجت بنته للدنيا الكلب العااار خليفة بدأ يستغله بهل النقطة و ورطة وياااه محد يعرف حتى لُبيد ماعنده أي علم بكل هذا
-شلون ما يعرف وهم شغلهم نفس الطينة؟
-لا خليفة عنده أكثر مِن شغل ماشي بي لعد شعبالج هاي ثروته مِن شغل واحد؟ لا عيني لا، مخدرت متاجرة الأعضاء، متاجرة بالأسلحة، متاجرة القاصرات.

بحلقت عيوني شاااهگة مِن عمق قلبي.
-متاجرة القاصرات؟
-أيييييي زُها أييييي خليفة خطر و دماااره وسقطوطة صعب صعب وراح نتعب الى أن نوصل للحلقة الأخيرة مِن نهايته
-كافي فدوة ميساء عقلي تعب صارلي يومين كلشي تجمع بعقلي أنطوووني مجال أفهمممم
-هاي حقيقة خليفة و حامد أيده بأيده و هوايَّ ناس مِن طبقتهم هاي حقيقتهم لعد هم ليش قتلوا أبوية و تخلصوا منه؟ لأن وگف بوجهم مِن كشف حقيقتهم.

وگفت دايخة بكلشي و ذكرت قتيبة چان رايد مني لقاء قبل فترة و ناسيته، لزمت الكوت مالتي و جنطتي و وجهي نار صارت تطلع منه.
-زُها: اني لازم أروح و أتمنى ماتبينين شيء الميكائيل عوفي الموضوع يمي
-ميساء: أكيد زُها
-ما أقتنعتي تدخليني الغرفته؟

بقيت ساكتة متحيرة و الفكرة ما مقتنعة بيهاا واضح لأن بالنهاية يبقى أخوها ماتگدر تطعنه وتشتغل مِن وره ظهره، هزيت براسي متفهمة موقفهاا و ما حبيت أحرجها أكثر، طلعت منهاا صاعدة سيارتي و منطلقة بَس وين ما أعرّف بالضبط.

طلعت جهازي متصلة على براء الليَّ بعد ماشفتها و لا تواصلت وياهاا مِن يوم عرسهاا بسبب مصايبي و شفتها متصلة عليَّ هم اليوم المفروض يكوونون سافروا شهر عسل وچان هذا الشيء هدية مِن شروق ألهم رغم رفضهم الصعيةب بَس هيَّ أصرت وزعلت بالبداية لأن رفضوا هالسفرة التركيا و مِن شافوها زعلت وصار بخاطرها يلا أقتنعوا المشكلة براء و مصطفى نفسهم عزيزة كلش بحياتي ماشفت هيچ أشخاص عندهم عزة نفسهم و كرامتهم أهم مِن كلشي.

-براء: وينچ انتِ بالي يمچ؟
چانت تحچي بقلق وضجت مِن نفسي خليتها تقلق وهيَّ بأجمل أيامهاا.
-زُها: حبيبتي برو اني أعتذر بَس أنشغلت شلونچ مرتاحة؟
-عوفچ مني انتِ شلونچ والله طول الوقت أفكر بيچ زُها
-بوسة لعقلك الليَّ يفكر بي
-انتِ بخير؟
-أكيد، أمممم شلونهم العرسان دا تعيشون أجمل لحظاتكم مو
حچت بخجل.
-الحمدُلله مصطفى كلش حباب ومددللني
-أووووي شبيچ خجلانة صار زوجج بعدد
-هههههههههههههه أخجل مِن احچي عن علاقتنا.

-شوگت سفرتكم؟
-گاعدة أجهز بأغراضنا چانت شروق چانت عندنا وأهل مصطفى كلش فرحوا بيهاا كلش رفعت راسي گدامهم
-حبيبتي شروق الشمس هاااي بعد
-أي والله ماقصرت و هسه گتلها دخلينا نلغي سفرة شالتني بگرصة فوخت گلبها بيهاا
-لا لتلغون السفرة حبيبتي براء روحوا و أتونسوا وهيَّ هدية ما يصير ترفضينها
-أحس تكلفة عليها وهيَّ قبل هاديتلي قطعة ذهب مكلفة
-معليچ هاي شروق تعطسس فلووووس.

-صدگ منيلهاا هاي الفلوس يعني هيَّ لا متزوجة لا عندها شغل
-عندها ريسان تقط بي
-هههههههههههههههه صدگ عود
-أي ريسان ميخليها تاخذ مِن غيره يگلها بَس فلوسي حلال مايقبل أحد ينطيهاا يگلهاا ذولاك فلوسهم ملوثة
-لعد شعجب مالها ورث مِن أهلها؟
-خليفة و أخوا أكلوا كلشي
-حسبي الله ونعم الوكيل بَس أخوها الثاني مو أحسن؟
-مقارنة بخليفة؟ أي لا بأس بَس هم عنده طمع هوَ و أولاده.

-الله يهديهم يلا زُها لازم أكمل تجهيز غراضنا و عفية لتگطعين بيَّ اني ينشغل بالي عليچ
-تدللين، براء أتونسي عليچ الله و لا تفكرين بشيء باعي روحي الجزيزة الأميرات تخبلللل تخبلللللل اني رايحتلها مرتين تنسين نفسچ بيهاا
-صدگ هالگد حلوة؟
-جربي تروحين وشوفي جمالها.

بقينا نسولف عن الأماكن الليَّ بتركيا أنطيتها كم مكان لأن اني رايحة التركيا أكثر مِن مرة و براء أول مرة راح تروحلها، غلقته منها و اني گلبي مطمن عليهاا ودعيتلها ربي يديم هالسعادة عليهاا وغصة تتكوم ببلعومي مِن أذكر موتت أبوية وشلون ورطوهاا وهيَّ طفلة.

شغلت السيارة بعد ما چنت راكنتها و كملت مسار طريقي محتاجة أبقى بمكان واحد أستجمع بي نفسي و أبدي بتعديلات وشغل مطعمي لازم يرجع ينفتح لأن طولت الفترة و خليفة السافل بعدني ما ناسيتله شلون حرگلي گلبي على تعبي و حلمي.

و أخذني طريقي مباشرةً الشقة شروق أحس محتاجتهاا أريدها طبطب على گلبي وتبرده بكلماتها الحنونة، نزلت مِن السيارة و الدنيا ليل تقريبًا ب 8: 00 بالليل، دخلت للبناية داخلة المصعد و اتفاجئت مِن دخل شخص بسرعة الداخل المصعد مبتسم چان كنان
-كنان: مساء الخير آنسة زُها
-زُها: يا مساء الخيرات
-شلونچ
-بخير شتسوي هنا؟
-أجيت أشوف ريسان
-هااا.

اني شلون نسيت ريسان أكيد عند شروق لعد وين يكون هزيت براسي مبتسمة بخفة وذكرت موقفه وفزعته للشباب.
-زُها: طبعًا كنان اني نسيت أتشكرك بخصوص مساعدتك للشباب أكيد تعبت يلا طلعتهم
-كنان: واجبي خوية
-بَس اني ما فهمت هم شلون عرفوا رامز ورايَّ
-حسن گال لامحينهم مِن انتِ طالعة مِن قدم الأفادة مالته للشرطة و رجعوا للكاميرات مال المكان چانت لاگطتهم
-وهسه شصار برامز وجماعته؟
-رامز بالمستشفى فچه
-فچه؟

-ههههههههههه فكه يالمثقفة
-يوه نسيت انتَ جنوبي
-على راسي
-أي كملي وشصار لأن اني نشغلت و ما تابعت القضية.

طلعنا اني وياه مِن المصعد نمشي بمستوا واحد ويسولف ويايَّ، كنان كلش محترم وفعلًا عنده شهامة ورجولة الرجل العراقي المحترم و مُستحيل تطلب شيء منه ويرجعك وخصوصًا مِن ناحية موضوع الصداقة يستعز بالصداقات بشكل مو طبيعي ويموت على حجي حسن وجَوهر وريسان لأن صديقهم مِن سنين طويلة وهم شكرتهم معروفة بشغلها الخاص و أبوه مِن رجال الأعمال المعروفين.

-كنان: گتلج رامز فچه مكسور و عنده رضوض وريسان ما مقصر حتى سنونه مكسرهن ضاربة بوحشية نصدمت منهااا
-زُها: هذا ريسان؟
-أي والله يا زُها تعاي أشوفج شكل رامز شلون صاير
طلع جهازه و دخل للاستديو القائمة الصور وطلع الصورة مصورة غير أنصدمت فاتحة عيوني بشكل وجهه شلون صاير مورم تورم بشكل يخوف الدرجة لعبت نفسي كل ملامحه متغيرة وكلها كدمات بنفسجية و ولافين فكة بَس طبة مرررض أبن الشوز خلّيني مرتاحة منه هالفترة.

-زُها: وجماعته
-كنان: بالسجن راح يتحولون للمحكمة بقضية الخطف
-بَس رامز ما نتأمل بي
-ليش؟
-طريقة بطريق خليفة ما راح يسمحون يبقى بالسجن
-صح كلامج لأن بالتصوير رامز مالگطوا بَس جماعته و الواضح چان منتظرهم بنص الطريق لأن السيارتين فارغات منه
-ما اتفاجئت.

دگينا الباب واگفين أثنينا، أنفتح چان ريسان مبتسم مُجرد شافني وشاف كنان تلاشت أبتسامته وبوز بوجهي، ما حاچيته و لا سلمت عفتهم ودخلت لجوا أدور على شروق وهمّ اسمعهم سلموا على بعض و أسمع كنان يسأله.
-كنان: شنو متزاعلين انتَ و زُها؟

ما عرفت شنو جاوبة لآن اساسًا ما ظهر أي صوت منه دخلت كبل للمطبخ عرفتها موجودة هناك، أباوعلها لافة شال متعصبة بي و رافعة رداناتها و واگفة تطبخ وريحة الأكل معبية المكان، مامنتبها عليَّ مشيت بهدوء كاتمة أبتسامتي ومديت أيديَّ دغدتها مِن وره كمزت جافلة بمكانهاا وشاهگة أيدها على گلبها.
-زُها: ههههههههههههههههههههه
-شروق: ياااا بنت العاااارة وگفتي گلبي
حضنتها أبوس بيهاا وهيَّ تدفع بيَّ.
-ولچ وخرررري.

-شبيچ ماتقبليننن أحضنج
-متشمين ريحة الأكل بيَّ
-لا والله ما بيچ ريحة غير عطر المسك صدقة لعطرچ
-تقشمر عليَّ بنت العااارة
-دعوفينا مِن العارة صايرة حلوة أوف شنو السُر دعلمينا نصير حلوين مثلچ لو نايمة على عليه خاف نصير أحلى منچ
-مِن القهررر مالتكم ولد العااارات نعلعلا نسل أمج و خليفة
-أوف شبيهم وياچ
بقت ساكتة و وجهه طگع أحمر مدا أفهم سبب الكره بينهم هم الثلاثة، تقربت منهاا أساعدها بالطبخ.

-زُها: أممم شروق معقولة تكرهين أمي لأن تزوجت خليفة
-وشعلية شلون أثنين هسه هم
-يزوعون بقرفهم أعرف وفاهمة بَس يعني انتِ حيل تكرهينهم
-لأن گلبي ملچوم منهم
-شسوولچ؟
-كافي سدي الموضوع زُها
-أحسچ تعرفين هوايَّ شغلات أحنا مانعرفها؟
-ليش هم منو يحبهم؟
-محد بَس مدا أفهم سبب كرهج القوي هذا
-ليش مو كافي الليَّ سوووا ب سناء؟

سناء زوجة خليفة الأولى أم الشباب قتيبة، ريسان، قتيبة، مُراد، وفعًلا شافت المُر بسبب خليفة و أمي و لهيچ ريسان و أخوانه يزوعون دم مِن أمي لأن كل مصيبة چانت تسويهاا بأمهم أكبر مِن الليَّ قبلهاا وهيَّ الليَّ أجت ضره عليهااا
-صح مو قليل الليَّ سوا بالمرة الله يرحمها
همستها همس بَس أذني لقطت شفايفها شنو گالت بدون ما تحس وهيَّ تگول بعصبية.

-شروق: كافي السوا خليفة بذاك التاريخ گدام ريسان الله يلعنه ويلعن الليَّ خلفته وجابته بهل الدنيا
تفاجئت شلون سبت أمها ويا تاريخ تقصد بي شروق؟ معقولة نفسه تاريخ 2004، 4، 4 الليَّ مرة شفته بدفتر ريسان؟ بَس بلعت سؤالي لأن متأكدة ما راح تبوح بحقيقة شيء خصوصًا اذا شيء يخص ريسان شخصيًا، سويت نفسي مافاهمة شيء وسألت بأستثوال أمثل.
-تاريخ شنو شروق؟
-يا تاريخ؟

الواضح ماچانت واعية لسانها شنو نطق وحتى ملامحها تغيرت مِن سألتها وبهتت كلهاا.
-انتِ گلتي هسه كافي السوا خليفة بذاك التاريخ گدام ريسان
-اني؟
-أي انتِ عمة
-مالچ علاقة هيچ زلة لسان
-دائمًا زلات اللسان تتبعهن حقيقة
-مو شرط
-لا شرط
-كاافي زُها شهل العناااد
-شروق اني بعده گلبي زعلان منچ لأن خفيتي موت أبوية وحقيقة قتله
نصت النار الليَّ دا تطبخ عليها و أستداريت بعيون شايطة بالقهرر و متلوعة تلوووع.

-شحچيلچ وشگلچ بنت خالچ سمممت أبوچ؟ بنت خالچ الليَّ تربيتن سوا بيت واااحد؟
سكتت لأن كلامها صح اني ابدًا ما ألومهم لأن ضموا عليَّ بسبب الموضوع حساس لأن براء مقربة إلى و أنسانة أحبها و تحبني مِن الصعب قول هيچ حقيقة بَس مِن أصفن مرات أنقهررر لأن ضموهاا عني و مِن حقي أعرف هذا كله
-زُها: انتِ هم مِن جوا لجوا مثل أبن أخوچ.

باوعتلي بطرف عينها و اني هم قلدت حركتهاا لأن مدا تنطيني أجوبة الاسئلتي وتخفي وتتكتم عليمن مدا أفهم، الله يرحمها خالة سناء شگد چانت انسانة طيبة و تموت على أولادها وضحت هوايَّ علمودهم و أحد تضحياتها چانت قبولها بزواج أمي وخليفة و ألا تنحرم منهم.

ما أنسى أمي شگد أذتهااا و لا ألوم أولادها بكرهم الأمي، ما أنسى الموقف الأساسي الليَّ سبب هالكرة مِن ريسان و أخوانه آتجاه فيحاء، بأحد المرات أتفقت ويَّ شخص ودخلته الغرفتهاا وخالة سناء چانت مخدرة.

يعني ما واعية الشيء و لا فاهمة و مجردتهاا مِن كل ملابسها و دخلت عليها الناقص شرف وغيره و خلته ينام بصفهااا و ما أعرف شنو چان نوع المادة مال التخدير الليَّ منطيته الهاا لأن مِن دخل خليفة عليهم چانت مبتسمة و أسفي على نفسي و على شعوري بَس هاي أمي وهاي أفعالها المخجلة اموت خجل و آتفشل بكل مرة بسبب أفعالها.

وبذاك اليوم خليفة ما رحم سناء و لا أفتهم شيء جنزهاا تجنز و حبسهاا الشهرر كامل بكل يوم يعيشهاا عذاب نفسي و جسدي وتعنيف و المخزي أهلها صدگوا العار خليفة و ما صدگوا أختهم الليَّ لو ماخذينها للفحص راح يعرفون مامتقربلها الشخص ومخدرة بَس عقليتهم مثل عقلية عمام أيلاف الله يرحمها.

ورادوا يقتلوها بَس خليفة ماسمحلهم وشغلها خدامة تحت رجلين أمي وعيشها أنواع العذاب اتذكر چانت حامل ب مُراد لأن حيوان بقى ياخذ حقوقه منهاا و چان يعنف بيهاا بشكل مرعب ويفزعله الگلب حتى صلخ بالمي الحار صلخهااا و هم هذا واحد مِن الأسباب الليَّ لعب بمراد خطية لأن خليفة شكك يكون مو أبنه وبكل نذالة سوا تحليل وأثبت أبنه و مايسميهاا غير الزانية.

هيَّ حبابة لدرجة چانت هم تحبني وماتكرهني رغم أفعال أميّ وياهاا و أنسانة دائمًا تحچي الحق والشخص الليَّ لگاه خليفة وياها الدازته أمي خليفة ما أعرف شنو سووا وياه و أختفى شگد دوروا عليه بَس فص ملح وذاب.

و أخ يا مراد العذاب الليَّ شااافه و مالومه يشرد منهم بسبب أفعالهم الناقصة وياه، و لُبيد حالف يرجع كلشي الأمي بيوم مِن الأيام لأن هم شهدوا على دمار أمهم كله، مسحت دمعتي الليَّ وگعت أحنا عشنا كم سنة بالعراق بعد زواج امي وخليفة بَس مو هوايَّ بَس بنفس الوقت چانن مِن أتعس السنوات الليَّ عشناها.

بَس حامد طالع قبلنا الأمريكا هوَ و أخوه فؤاد و أخته أم هازال كلش قديمين وسمارا ولادتها أمريكا هيَّ و حيّان بَس الباقين لا بالعراق و حتى حيّان كلش مختلف عن جَوهر بأسلوبه وعقليته بسبب تطبع أطباع الغرب بَس أهلنا كلنا چانوا أي واحد يشوفونا لغته موقوية يدخلونا تدريس لغة بَس سمارا ماگدرولها لأن عنيدة بشكل.

وحيّان لكف اللغة وصار أقوى منه مِن صار صديق لُبيد وصاروا نفس السوالف و نفس الأخلاق و التصرفات، و اغلبنا احنا أولادهم دراستنا أنلعب بيها لأن مِن طلعنا مِن العراق صفوفنا مختلفة و كل شخص صف و هنا نظام أمريكا مختلف و تعذبنا يلا گدرنا نتأقلم ويَّ الوضع و اللغة و خليفة يضغط عليناا بضغط كرهنا حتى أنفسنا خصوصًا اني بداية الصفوف الابتدائية و أجينا هنا.

بَس گدرنا ننجح بالأخير وبَس ريسان و جَوهر دخلوا الهندسة عن حب أما احنا الباقين كلنا دخلناها بالأجبار مِن قبل أهالينا يمكن و أكيد احلى شيء ربحنا هنا هيَّ صداقتنا ويَّ حجي حسن مُستحيل هالأنسان ما ينوصف هوَ مربحنا الوحيدة بهاي الدولة، الشخص الليَّ دائمًا نلتجأ اله بأصعب حالاتتنا ومأساتنا وحزنا ودمارنا.

طلعت مِن كل هاي الأفكار السوداوية و الماضي التعيس و الليَّ كلنا نكره ذاكرتنا مِن تسترجعه، ذبيت حسرة و شروق تشتعل دا أتسوي باستا بالدجاج و رفعت راسها مِن سمعت صوت كنان.
-شروق: هذا الصوت مو غريب عليَّ
-زُها: كنان ألتقينا اني وجاية گال جاي الريسان
-يلا نجهز العشا قبل لا يروح عيب نخلّي يطلع منا.

أبتسمت الكلامها و بديت نجهز الأكل سوا و بنص التجهيزات سألتني السؤال الليَّ خايفة منه و ما أعرف اذا اني گايلتلها رايحة للدكتورة أولا لأن دا انسى.
-شروق: ما گلتيلي شگالتلج الدكتورة؟
بلعت ريگ أخفي ارتباكي منها وأبتسمت الها أبين نفسي طبيعية.
-زُها: الحمدُلله التحاليل سليمة شويَّ مشاكل صحية و گالت لازم أنتبه و أنطتني علاج
لزمتني مِن أيدي تباوعلي بشك رافعة حاجبها.
-متأكدة.

-ههههه طبعًا لعد لو أكو شيء أكيد أبلغج تعرفيني ما أضم عنچ أمممم قابل اني مثلچ عيني
-انچبي زُها شكلج ما عاجبني و اني حافظتج
-تعبانة يا عيني شنو الواحد ما يتعب.

هزت براسها بَس مو كلش مقتنعة بكلامي و اني أسوي حركات وحدة دا تحچي بدون ما تچذب وما تريد تنكشف، طلعت تسلم على كنان ورجعت تكمل ويايَّ تجهيز نقلنه كلشي للصالة على الطاولة مال الأكل و وگفت مستغربة كنان و ريسان ليش دخلوا الغرفة ريسان و ما بقوا بالصالة؟

هاي نقطة تسجلت مِن ضمن النقااط الليَّ صارت ضد ريسان رجعت يم شروق لأن ماگدرت أوصل الباب الغرفة كملنا وصاحت عليهم شروق يجون، طلعوا أثنينهم و كنان يشاقة ويضحك كلش مرح بَس بثگل مو مثل طفگة حيّان و لُبيد.
-كنان: أويلي باستا بالدجاج
-ريسان: طلبتها منها يلا سوتها شروق صايرة فد مرة ويانا
-شروق: هوَ اني شايفتك و أطبخلك التريده ولك ريسان
-حقج ياست الكل و الحبايب حقج عليَّ.

بسرعة تتقشمر مِن حچاياته هه شوف منو يحچي و لا عبالك اني قبل چنت مثلها و أسامحه و أرجع طبيعي بَس مِن وصلت حدها يلا حطيتله حد و بعد ما تقبلت شيء منه، وگفت توزع بالأكل النا وشروق طبيعتها مِن تطبخ ماتحط أكله وحدة لا أكثر مِن أكله چانت مسوية ويَّ الباستا مال الدجاج كبة برغل مرگ وعاد أكلها ما ينشبع منه أكلنا شگد
-كنان: عاشت أيدج عمة الأكل طعمة و لا غلطة
-شروق: الف عافية أبني كنان.

اني ساكتة بَس اكل وعيوني عليهم بالأطرف لمحت غمزة كنان ال ريسان و تحمحم.
-كنان: اگلچ عمة شروق سؤال اذا مابي إزعاج الچ
رفعت راسها مبتسمة اله قبل لا يفجرها.
-شروق: جواب أبني
-انتِ حاليًا رسميًا دخلتي بعمر الحكمة لو بعدچ
-شنو عمر الحكمة؟
-يعني مِن الأربعين فما فوق يسموه عمر الحكمة هذا
-أي دخلته.

-شنو رأيج تأخذين حجي طه هم حجي وهم رجل أعمال وهم حِلو وخوش رجال و هم انتِ خوش مرة نجمع راسين بالحلال شتگولين عرض ما يتفوت
-ريسان: يابه هيَّ شروق غير مِن مواليد الزمن العثماني شتحچي انتَ
عضت شفتها بحرگة وهم ناصبين عليهاا ويتغامزون وشروق تشعووطت تشعووط.
-شروق: ولك هتلية مناعيل الوالدين اني شروق الناس تسولف بجمالي و جمال عيوني الدوخت الزلم بشبابي مِن صوبين
-ريسان: شسالفة شروق لا تحمين زايد.

-هاااا ولك هم گول اني مو حلوة؟
-غير تشگين بجمالج
-كنان: عوفينا منه عمه أبوي خوش رجال ويحب الصبح يشرب الگهوة ويسمع عبد الحليم حافظ
-شروق: يا قليل الأدب
-ترا والعباس بالحلال شبيچ يا عمة أبوي صح خمسيني بَس گلبه گلب عشريني
ضحك ريسان و هوَ يگله و يأشرله عليها شلون تخزر بيهم.
-ريسان: ترا هسه ننطرد مِن البيت
رفعت حاجبها شروق و اني مبتسمة الكلامهم وياها.

-شروق: هوَ أبوك غير ينام بالثمانية بالليل شلحگ أتونس وياه اريدلي رجال ويايَّ بسالفة بضحكة
-لا والله غلطانة عمة أبوي ينام بثمانية ونص اذا يعني ماعنده عشا عمل او شغل
-أنقلع ولك
-والله رجال عائلي ومحترم
-ريسان: صح عمي طاهر خوش رجال برأيَّ شروق لا ترفضين هيچ فرصة ذهبية
غصيت باللگمة وهيَّ تسأله بكل جَدية.
-شروق: أبوك يصبغ لولا؟
-كنان: أي وللله يصبغ ليش الچذب لأن يضوج مِن الشيب
-لعد ما يفيدني.

-چا انتِ أربعينية شتاخذين مثلًا عشريني بگد أبنچ
-أخذ الليَّ بعمري شبيه شو أخبل أحلى حتى مِن بنات هسه
-زُها: أحمم أحمم
رفعوا راسهم كلهم يباوعولي.
-شروق: ها ست زُها لازم ماعجبج كلامي
-لا وين اگدر اني ما يعجبني شحدي أصلًا
-عبالي
-لا عمة لا وين أكو بجمالج
-ديلا لا تصبغين.

ضحكوا الولد وكنان گالها چنت أتلاطف وياچ وهيَّ تضحك تگله أدري بيك، بقوا يسولفون عن شغلات عامة و بَس كمل أكل راح كنان بقيت بَس اني، ردت أروح بَس شروق ما سمحتلي وگعدتني أجباري غصبًا عني.
-شروق: أگعدددي
-زُها: شوشو لازم أروح عندي شغل شروق الشمس شسالفة يااا.

گعدتني لطشش بيهااا وخازرتني ماتريدني أروح و اني أريد أروح لأن ما اريد ابقى هنا وريسان موجود، رجع ريسان لأن طلع ويَّ كنان و گعد گدامنا لزم الريمونت يتصفح بالشاشة بدون ما يباوع الجهتنا، راسلت براء و گالت الصبح طيارتهم لعد عبالي اليوم طمنت عنها وشمرت جهازي وفاجئتني شروق مِن گالت.
-شروق: باچر عندي عزيمة
دارت عيون ريسان عليها بتساءل.
-ريسان: عزيمة شنو؟

-أريد أسوي ثواب الأبوية و راح اعزم بيت جَوهر كلهم و كنان هم خلّي يجي
باوعلها ريسان بطرف عينه مِن ذكرت أسم جَوهر.
-ريسان: شنو أجاج المرحوم بالحلم و گالج جوعان سويلي لحمة ودجاجة
-تستهزأ؟
-ماله داعي تعزمين سوي انتَ و أكلي ناكله اني وياچ
-تحاسبني ولك؟
-ما أحاسبج خلاص براحتج عزمي الرايدته اصلًا باجر عندي شغل
-أسمعني زين ريسان
عضيت شفتي و عيوني صارت تتنقل بينهم حچتها بحدة وغضب وهيَّ موجها كلامها اله.

-ريسان: ها عمة؟
-شروق: الضيف الليَّ يدخل البيتي حتى لو عدوك تحترمه دامه داخل بيتيّ تحترمه غصبًا ما عليك مو مِن أخلاقنا هاااي
-تدللين حبيبتي
نهض مِن مكانه وراح الغرفته ومبين ضاج مِن الرزالة و هيَّ هم ماچذبت خبر و لا أهتمت الشيء راحت خابرت جَوهر وبلغته باجر بالغدة كلهم يجون وحتى سمارا الليَّ وضعها تعبان طلبت يجيبونها، رجعت گعدت بمكانها طابكة حواجبها بعصبية.

-زُها: شروق هوَ ما قصده ما يريد خطار بَس عاد تعرفين العلة وين بالضبط
-شروق: كافي تدافعيله
-ما أدافعله دا أوضحلج تصرفه شنو سببه
-والله أستاذ ريسان دام عنده عداوة ويَّ جَوهر أحنا بعد نتگاطع بسببهم
-لا طبعًا، المشكلة مشكلتهم بينهم احنا مالنا دخل حبيبتي لا تضوجين أضوج مِن تضوجين حياتس أمي انتِ
حضنتها أطبطب على أيدها و أهدي بيهاا، بقينا گاعدين نباوع مسلسلات كل شويَّ گالبين على شيء و قبل لا تنام گالت.

-شروق: خابري هذا شاهر و تكه هم يجون
-زُها: هههههههههههاااي تكه قصدچ ماهر؟
-أي ونطيني رقم حسن أخابرة يجي هوَ و أمه، شگد عيب رجعت مِن السفر و لا واحد وصلها منكُم اني رحتلها و چانت مشتاقة الكُم
-حقها بَس تعرفين ماكو وقت اني حتى شغل الشركة تاركته
-ليش ما تداومين؟ مو حقج بيهاا وبهذا الشغل.

-مو جوي شغل الشركات شروق اني عالمي بعيد عن أدارة الأعمال و الشركات و شغل الهندسة كله، أحب عالمي الخاص المتكون مِن مطعمي و مطبخي و الزبائن مالتي
-والله ما أدري شگلچ أنتوا كلكم صلفين و ما تنگدرون كلمن دا يلعب بكيفه
-هاچ رقم حسن ليش ماعندچ؟
-مسحته بالغلط
أخذت جهازها سجلته الها و خابرته عزمته هوَ و خاله بثينه يجون باجر و دزيت رسالة الشاهر بلغته هم دزلي ملصق يرقص و كاتبلي.

-شاهر: أشكر المرحوم لأن مات لأن راح ناكل أكلات طيبة بثواب روحه
-زُها: شروق اذا شافت رسالتك تسويلك طيران بصفه
دزلي يضحك عفته و بلغتها بلغتهم گالت راح تنام تنعس چانت بالدعش بالليل و اني ماكو نوم طاير مِن عيني، بقيت وحدي بالصالة أفرفر بالشاشة مِن قناة القناة و ريسان بعد ما طلع مِن غرفته، نهضت مِن مكاني نزعت الساعة الليَّ بأيدي حطيتها على الميز ودخلت الغرفتي الليَّ بيت شروق.

أبتسمت مِن شفتها كالعادة نظيفة و كلشي مرتب بيها وعطر البخور يفوح بيهاا، أخذت مِن ملابسي الموجودة هنا غيرت لبسي وطلعت للمطبخ حافية اريد أسوي أسبريسوا مِن زمان ما شاربته، وگفت و فتحت المجر أدور على البُن مال الگهوة لگيته و بقيت واگفة أسوي بيها حد ماجهزته و صبيته بكوب و گعدت على الطاولة الليَّ بالمطبخ.

مُجرد صفنت أجه موضوع مرضي بتفكيري ودموعي تجمعت بعيوني بدون لا يوگعن، الموضوع صعب الدرجة مدا اگدر أتقبل حقيقة مرضي و دا أتعايش بالوضع كأنما ماعندي هذا المرض، سحبت جهازي الليَّ جبته ويايَّ أتصل برفيقة عمري مينا
ما أريد أضم عنها هيچ موضوع و بعدين تزعل مني و زعلها قوي الدرجة تتمرض منه اذا شيء يخصني، جاوبتني وهيَّ سودة عليَّ مبينة نعسانة مبين مِن صوتها.
-مينا: زُها.

حاولت أسيطر على نفسي بَس ماگدرت شهگت بدموعي بسكوت وايدي على حلگي أخاف لا أحد يسمعني، رجعت تحاچيني بنبرة كلها خوف وقلق.
-مينا: يا أمي لك زُها شوفي شو صاير؟ ليش عم تبكي
حچين بصعوبة و گلبي موتني نار نار تحرگ بي.
-زُها: تعبانة اني مينا تعبانة
غصيت بدموعي وصرت احچيلها كلشي صار ويايَّ وهيَّ مِن الصدمة بَس ساكتة و تسمعلي الى أن نهيت الموضوع بكلام نابع مِن گلبي.

-اني والله ما أستاهل كل هذا ليش مينا ليش؟ ليش دائمًا متأذية ومحرومة مِن أقل فرحة
ماجاوبتني و أتفاجئت أنغلقت المكالمة بوجهي رجعت أتصل بيها ما جاوبتني و أنطته رفض قلقت عليهاا اني شلون أتصل بيها بهيچ وقت أخ ياربي تندمت لأن خابرتها، و مرت نص ساعة كتبتلي جاية لالك زُها لتنامي حبيبتي مشان الله خليكِ قوية.

باوعت للساعة الوقت متأخر تخبلت هاي جايتني بهذا الوقت رجعت أتصل بيها ما تجاوبني و مِن شافتني الح بالاتصال دزتلي رسالة مرة ثانية كاتبة بيها لا تحاولي جاية أستسلمت التصرفها و بقيت منتظرتها وبالي يمها المشكلة شروق بعيدة شويَّ عن بيوت الكل و الوضع هنا بالليل ماكو أمان دائمًا قطاعين الطرق تارسين الشوارع خصوصًا أصحاب البشرة القاتمة دائمًا لازمين الشوارع ينهبون بالناس ويسرقون بيهم.

انتهت روحي يلا وصلت إلى فتحتلها الباب بعد ما شفتهاا مِن البلكونة نزلت مِن سيارة و بقيت مستغربة بالليَّ جابها هذا ماهر؟ شتسوي مينا وياه؟ أتذكر مِن أتصلت عليها چانت نايمة، حضنتني و وجهه مطعون طعن بالقهررر و گعدت تواسي بيَّ و تحاول تنطيني أمل
دخلنا الغرفتي و نمت على رجلها و كل تعبي طلعته الها واني أشكيلها مِن كلشي بهمس و الحمدُلله محد حس عليناا.

-مينا: ليكي زُها لا تيأسي رحمة الرحمن مابتروح عنا نحن البشر
-بَس الدكتورة ما أنطتني أمل مينا أذا أحمل بالمستقبل راح اتعذب أكثر اذا ما نجح العلاج
-بينجح بينجح خليك متفائلة شبنااا زُها؟ مابعرفك هيك
-گلبي يأذيني مينا
-يؤبرني قلبك انا سلامتك يا رفيقة روحي.

نزلت دموعي متجددة و هيَّ دموعها نزلت ويايَّ تمسح بدموعي بأطراف أصابعها و تاركة نفسهاا، صرت مثل الطفلة يمهاا ضامة نفسي بحضنهاا و أريد بَس ألمح الأمان و السكون بهل الليلة
أثنينا فزينا على صوت طبگة الباب، گعدت على حيلي طابگة حواجبي و مينا وجها أنترس علامة أستفهام.؟
-مينا: شو شروق بتقعد هلا؟
-زُها: لا شروق مو مِن عادتهها تگعد بالليل لأن نومها ثگيل
-لكان مين؟
-يمكن ريسان
رفعت حواجبها الأثنين متفاجئة.

-ليش ريسان هون؟
-أي
-طيب رجعي نامي ليش هيك أنشغلتي بالموضوع
-أي
-ريسان بيعرف بموضوع مرضك؟
-أمممم متفاهم ويَّ الدكتورة
-واساكِ
-ما سمحتله يتقرب مني
-أووووف منكم أوووووف فكرت بيكون أحتضنك و واساكِ ليش هيك
-چان بنفسه يسوي كل هذا بَس نفراني منه خلاه يرجع الف خطوة لوره.

مسحت دموعي وراسي مسطور سطر بالألم و طبگة الباب شغلت بالي، نزلت مِن سريري رايحة بأتجاه الشباك مال غرفتي واگفة بالأطراف ما أعرف ليش عندي أحساس أكو شيء غريب و قانوني بالحياة أحساسي بالشك دائمًا يوصلني للحقيقة و لا مرة شكي خيب ظني.

طبگت حواجبي و صافنة بالمنظر الليَّ لمحته نظراتي بأثناء مدا تراقب، هيئة غامضة و عبارة عن سواد بسواد لابس و على راسه القبعة و الشيء الليَّ شد أنتباهي هوَ وجهه مغطي بلثام بَس هاي الهيئة حافظتها مثل ما حافظة أسمي هذا الطول و ضخامة العضلات و الهيئة كلها تعود ال ريسان خليفة نزلت عيوني بهدوء على أيده شايل بيها جنطة حجم متوسط مصنوعة مِن الجلد.

بسرعة ركضت ساحبة مفتاح سيارتي و جهازي و مامهتمة الشيء ثاني طلعت ببجامة البيت و مينا تصيح ورايَّ بهمس.
-مينا: لك زُها وين رايحة؟
-زُها: مينا أبقي هنا انتظريني
-ولك ويننن؟ العماااا لا تجننيني.

مارديت عليها عفتها بشقة شروق وركضت نازلة جوا لازم أعرف شدا يسوي ريسان بهاي الشخصية المجهولة بَس ما توقعت راح آفرح بصدمة و أنصدم بصدمة ثانية ما متوقعتها أبدًا و لا حتى أجت بعقلي و لا بنسبة 1% وصلت لجوا وهوَ شخط سيارته وطار
بقيت واگفة بمكاني أذا الحگه بسيارتي راح يلاحظ و كلشي ما أستفاد، بقيت أمشي بشارع و أدور على تكسي و روحي رااااحت بالقهررر لأن سيارته بدأت تغيب عن عيني.

و بصعوبة لمحت تكسي بسرعة ولحگته و خبصت ابو التكسي خبصص و طلعت روحه و اني اگله يسرّع بالسياقة و بنص الطريق أجاني اتصال مِن ميساء جاوبتها و عيوني تراقب بالطريق أريد ألمحه وين صار الف شاااارع موجود وين ألگااااه شبعت قهررر بَس نقذني أتصال ميساء وهيَّ تبلغني.
-ميساء: مِن ساعة أجه أتصال ال ميكائيل و طلع و هسه اني وراه رايحة ماشية وراه خطوة بخطوة
-زُها: ريسان هم شفته و...

حچتلها كلشي و بقت مستغربة مٍن الصدمة وبنفس الوقت أثنينا نفس التفكير.
-معقولة راح يلتقون سوا؟
-دزيلي ويم رايحة انتِ ماكو غير توقع واضح ميكائيل و ريسان راح يلتقون.

سديته منها ودزتلي العنوان الرايحة اله و باوعت لأبو التكسي يباوعلي بملل و مبين لعبت روحه مِن المطاردة مالتنا و أنطيته العنوان الگالت عليه ميساء و المشكلة اني طلعت خالية مختلية لا فلوس لا شيء هسه هذا شلون أدفعله وصلنا للعنوان ميساء چانت طابگة بجهة و واگفة يم سيارتها نزلت الها بسرعة اركض.
-زُها: شايلة فلوس؟
باوعتلي بأستغراب مِن طلبي.
-ميساء: أي بَس ليش؟
-طلعت مستعجلة وهذا ابو التكسي يريد أجرته.

-أوگفي أجيبلج
راحت للسيارة مالتها فتحتها جابت جزلانها مطلعة مبلغ الأجرة ورجعتله دفعتها اله وراح منا رجعت ال ميساء كاتمة ضحكتها وهيَّ تباوعلي.
-زُها: شبيچ ميسو؟
-صدگ تحچين زُها جاية ببجامة البيت؟
-مستعجلة غير
-حقج
-وينهم؟
أشرتلي بحاجبها وخشمها صار أحمر مِن البرد و لابسة بنطلون جلد و بلوزه حمره و فوگاه جاكيته جلد، ميساء أكثر لبسها كله جلد.
-لحد الآن بَس ميكائيل موجود و ما معروف ويامن راح يلتقي بالضبط.

-ويَّ ريسان متأكدة
-أحتمال المجهول
-أي عمو المجهول
-هههههههه لعد أسمعي الخبر
-خبر شنو؟
-اني چنت يم ميكائيل مِن أجاه اتصال و قريت الاسم چان كاتب عليه المجهول و مِن بعد هالأتصال طلع لهنا.

ضربتني على كتفي تضحك، گلبت عيوني بملل يمكن لو اني و ميساء مانعرف الكل اللعب و ماعندنا عقل نفكر بي چان صدگ مشت علينا كل هل اللاعيب، وگفنا بجهة مايگدرون يلمحونا بيها، چان شارع طويل وشبه مهجور و المكان ظلام دامس بَس سيارة ميكائيل ومشغل بيها الضوء مال اللايتات الگدام مال السيارة
-زُها: تتوقعين المجهول ريسان؟
-أتوقع 50%
-كل الشكوك تدور عليه اني اگول 90% هوَ
-يوصل و أنشوف.

-لعد شكو يطلع بهاي الهيئة ودافن نفسه دفن
رادت تجاوب و سكتنا أثنينا خافين انفسنا أكثر عنهم مِن طبگت سيارة ثانية گدام سيارة ميكائيل، بلعت ريگ بحماااس و ترتر و اني منتظرة أشوف منو الراح ينزل منهاا ركزت بالسيارة و بهتت ملامحي بَس هاي مو سيارة ريسان؟
-زُها: هاي مو سيارة ريسان
-ميساء: تعرفينها؟
-أي أعرفها زين مو سيارته
-صبري نفهم زُها.

بَس لخبط عقلنا تلخبط و بقينا جامدين بأماكنا مِن نزل الشخص مِن داخل السيارة و أنفاسي تسارعت أكثر مِن شفته هذا ريسااااااان؟ بَس شلون وسيارته الليَّ طلع بيهااا؟
-ميساء: اگلج شو هذا ما مبين شيء منه خافي ملامحه شوفي هسه شلون نعرف منو أووووووف
-ميسو هذا ريسان
-لِچ يا ريسان شوفي مظاهر شيء منه
-أعرفه اني ركزززي زين بهيئة جسده و وگفته.

بقت تباوعلي ما مقتنعة ورجعت تركز بي يمكن أخذتلها خمس دقائق بَس تركز و تريد تتأكد مِن صحة كلامي بَس وروح أبوية أعرفه هذا ريسان اني اعرفه، رفع الجنطة گدام ميكائيل و هز گلبي هز بصوته وهوَ صوته يبرز بنص هدوء الليل الواگفين وسطه.
-ريسان: جبتلك كلشي تريده
-ميكائيل: ههههههههههه حيّ الله حضرة المجهول
-أترك هذا اللقب باللقاءات بينا لأن زُها واضح شاكة بلعبنا كله
-والواضح حتى ميساء بدأت تشك.

-أممم لا تنسى هنَّ صديقات أكيد وحدة عبرت للثانية عن شكوكهاا
-لشوگت تبقى خافي نفسك
-حاليًا ما اگدر لازم نكمل قسم مِن الشغل
-جبت الليَّ راح نسلمه
-أي.

رفع الجنطة بينهم و بقيت متفاجئة مِن ريسان غطس أيده داخلها ورجع طلعهاا عبارة عن دولاات بمبالغ ضخمة و ذهب مِن أنوااااع المجوهرات، بقيت جامدة بمكاني و اني أسمع الحوار حديثهم و ميساء چانت صدمتها أكبر مني صح مرات نشك بالشغلة بَس مِن تطلع صحيحة تصيبة صاعقة صدمة قوية بالشيء الليَّ متوقعينا.

و بعددد تعب أشهر طلع المجهول هوَ ريسان خليفة بَس بقى سؤال بنفسي ليش سوا كل هذا؟ ليش لعب ويايَّ كل هاي الألعاب؟ ليش وهمني أحنا أعداء و خلاني أموت بقهررري و اني أتخيل فكرة آتخلى عني و هوَ ما تخلى عني و چان ويايَّ خطوة بخطوة؟
-ميساء: عقلي يا الله ميكائيل وريسان؟
-مِن زمان گتلچ بَس ما صدگتيني
-ولچ مو هنا الصدمة
باوعتلها بعدم فهم مستغربة مِن ردت فعلها الصادمة و هيَّ تبلغني.

-ولچ زُها هوَ المجهول يعني هوَ الشخص المخفي الليَّ سقط السبع زعماء.! متخيلةةة
بقيت ساكتة و عقلي أحسه صار مو إلى بسبب مجموعة الأحداث الليَّ صارت، شدخل ريسان لهذا العالم؟ معناها ريسان دا ينتقم الأمه بالسكتاوي بسبب الليَّ سواه خليفة بالماضي وياهااا
-ميساء: أجت سيارة ثالثة زُها.

نزلنا راسنا گاعدين و بَس عيونا تباوع مِن گدام السياج الليَّ بينا وبينهم أستغربنا مِن مجيء سيارة ثالثة شنو عندهم شخص ثالث؟ بَس الغريب ريسان چان منطي ظهره و لبس نظارات نظارات بهذا الليل؟ شدا يصير؟ مدا أفهم كل عقلي لخبط تلخبط و أنفر فرررر.

بقت عيوني تنتظر الليَّ راح ينزل مِن السيارة الثالثة و كُلي اسئلة حول الوضعية كلشي دا يفاجئني والف سؤال صار بعقلي هم ريسان طلع المجهول وهم خافي نفسه و هم خايف أكشفه و كل هذا ماعندي أي جواب اله.

بَس بهتت ملامحي و رجعت طابگة حواجبي بصدمة فرت أذاناتي و أذانات ميساء مِن انفتح الباب مِن السيارة الثالثة الليَّ قابلتهم و نزل منها شخص ماتوقعته لا ابدًا ما توقعته ولا أجه أبالي، شهگت بشهگة شگت صدري وطيرت عقلي مِن مكانه و اني أشوف للشخص النازل مِن داخلهااا و متريش بلبسه و مجرهراته وحط أيده بأيد ميكائيل و هذا الشخص الطير عقللللي مِن مكانه و اني أشوفه گدامي هوَ العراااااااااااااب .!

الفصل التالي
بعد 10 ساعات و 20 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب