رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

تبارك .
رمشت بثگل و ما مستوعبة الليِّ سمعته. أختي رجعت؟ زادت دگات گلبي ودموعي رجعت متسللة عبر خدي، سنة كاملة بعيدة عني سنة كاملة أخذت شگد مِن قوتي وشگد نهاريت بيها ما مرت ليلة أذا ما ذكرتها هيَّ وكل ذكرياتها وكلشي يخصها، سوالفها.! ضحكتها.! هدوئها.

مشيت بخطوات معدودة و مبعثرة بفستان زفافي و عيوني تدور عليهاا بَس تريد تلمحهااا، بعدت جَوهر الواگف بملامح مبهوته و مصدوم، صرت گدامها مبتسمة بنص دموعي، معقولة الليَّ دا أشوفه صحيح؟
فزيت وملامحي تغيرت مِن جَوهر سحبني مِن ايدي مبعدني مِن گدامها و حطني وره ظهره وإيده لازمه بأيدي، باوعلها مِن فوگ لجوا بنظرات طاغي عليها الشك، رفع حواجبه الأثنين وسألها بهدوء.
-جَوهر: أختها؟

تحركت مِن مكاني بَس أيدي مقيدة بأيده بقيت واگفة بمكاني و هوَ يحقق وياها بشك، دارت عيوني تباوعلها نفس الهيئة ونفس ذيج النظرات الحافظتهن، شگد ما عيونها كبار حيللل كبار وحلوات بَس الحزن دائمًا متلبسهن، رفعت حاجبها الغليظ وهيَّ تجاوبه بنبرتها الهادئة.
-جُمانة: عندك شك؟
-شنو الليَّ يثبت انتِ أختها؟

بقت عيونها تباوع أتجاه جَوهر بَس بنظرات مو عادية حسيتها شايلة حقد الدنيا كلها وحاطته بنظراتها، حچيت بتلعثم وصوت يتراجف أثر بُكائي وبعدني إتراجف أثر الصدمة الليَّ لحد الآن ما مستوعبتها.
-تبارك: أ. أختي هاي جَوهر
صارت عيونه تتنقل بيني وبينها بتركيز العدّة دقائق هز براسه و هوَ يزيل بنظراته عن جُمانة مطمئن.
-جَوهر: تمام لأن أكو شبه بينچن، تفضلي آنسة جُمانة.

بلعت ريگ و اني أشوفها تدخل للداخل و جَوهر غلق الباب وراها، رجفت شفايفي ويَّ رجفة جسمي همست أسمها همس بَس فهمتني.
-تبارك: جُ. جُمانة
تغيرت كُل ملامحها و نزالت ملامح العصبية و الحقد مستبدلة بملامح الحزن و العاطفة أتجاهي، رحفت شفايفها زعل و ما إعرف مني لو عليَّ، خيط لمعة دموع زار عيونها وهيَّ ترد عليَّ بخنگ.
-جُمانة: روح جُمانة.

ما حسيت بنفسي غير راكضة عليهاا وقبل لا أحضنهاا و أدفن نفسي بحضنهاا وگفت أباوعلها اتأكد اني دا أعيش واقع لو حلم؟ أييي أييي مو حلم و لا سراب مِن ذاكرتي وتخيلاتهااا
شمرت نفسي بحضنهااا أناشع مناشغ و ابچي بصوت مسموع ما مهتمة لأي شيء المُهم أختي، ما مفتهمة هاي دموع فرحتي برجعتها الليَّ صارلي شگد أنتظرها لو دموع وجع و أذية ومذلة عشتهااا بدونهااا.

حاضنتها بكل قوة و خايفة ترجع تختفي مامصدگة اني لحد الآن ما مصدگة، لفت أيديها عليَّ حاضنتني بنفس قوة حضني و ما أسمع بَس صوت شهگاتها وأنين دموعها حتى بدموعها هادئة عكسي وعكس شخصيتي وكلشي بيَّ
بچينا بهاي اللحظة بچي مال سنة كاملة و أحنا ساكتين وبَس دموعنا و تمسكنا ببعض يشرح مشاعرنا، بچينا بچي كل الليالي الليَّ نحرمنا بيهاا تجمعنااا، همست بأذني بصوت مبحوح ومختنگ.
-جُمانة: سامحيني.

رفعت راسي بسرعة أباوعلها و أهز راسي برفض و أيديَّ حاضنه أيديهاا بقوة.
-تبارك: لا تگولين هيچ جُمانة
رجعت سحبتني الحضنهااا و ما أسمع بَس الشهگاتها الليَّ شگت گلبي.
-اسفة لأن عفتچ تعيشين كل هذا العذاب وحدچ بسببي
-لِچ شتحچين انتِ؟ روحي تفداااچ والله المُهم عندي رجعتيليييي.

بقت لازمتني و تباوعلي بقلق خايفة عليَّ، خفت تنتهي هاللحظات مثل ما أنتهت أيامي قبل وياهاا، رفعت أيديها الوجهي تمسح بدموعي وعيونها متروسة دموع
ههههههه اني فرحانة كُلش فرحانة أختي رجعت يعني حَ أرجع أعيش دلالها و نعيش الأخت الچبيرة والصغيرة و اني الصغيرة الراح تدلل منهاا، نزلت دموعي بضعف بدون ما اگدر أسيطر عليهن.
-تبارك: لا تعوفيني بعد متت ألف موته بدونچ.

رجعت سحبتني الصدرها ضامتني الحضنهاا وأيدها تمسح على ظهري بهدوء، ضميت وجهي دافنته، أحس الكلام ضاع مني و مِن لساني و كُل الليَّ أتمناه ما تننهي هاللحظات للأبد.
-جُمانة: ما أعوفچ بنتي و أمي انتِ
برطت شفايفي بزعل ودموعي رجعت حفرت خدي، حچيت أغضغض بحروف كلامي.
-تعبت بدونچ
-يا أمي بعد ماكو فراق أهدي هاي اني گدامچ تبوكات ورجعتلچ
غمضت عيوني براحة و أمان بين أحضانها همستلها بصوت تعبان.

-خفت أتعود على غيابج و أعيش حياتي بدونچ
-جَوهر: تبارك!
أثنينا سكتنا رفعت راسي مبتسمة ناسية الليَّ سواه ويايَّ وناسية كل جرحي منه، آبتسمتله بنص دموعي أمسح بعيوني ويرجعن ينزلن أشرتله عليهاا بفرح.
-تبارك: هاي أختي جَوهر هاي أختي جُمانة الليَّ أنتظرتها سنة كاملة رجعتلي هههههههههه.

بقى واگف بملامح محتلهاا الجمود و عيونه تتنقل بيني وبين جُمانة بملامح تريد أستفسار لليَّ دا يصير، وجهه أنترس بملامح الأستغراب الليَّ أستوطنته
عفته ما مهتمة الهذا الشيء ورجعت أباوعلها أحاول أصدگ هذا واقع و فرحتي ماسايعتني و لا أبدلها بكنوز الدنيا، مِن قوة فرحتي أتمنى هسه أطلع بالشارع و أعيط يااا نااااس ياااا عالم أختي رجعتلي
رجعت لزمتهاا مِن أيديها و أكد كل كلمة تطلع مني.

-لا تعوفيني بعدد أتفقنا؟ اني والله أشتاقلج اني ماعندي غيرچ جُمانة انتِ كل عائلتي لا تعوفيني ما اگدر بدونچ، أشتاقلچ بكل يوم و ابچي عليچ واني أتذكر كل ذكرياتنا سوا، گلبي ما يتحمل كل هذا البعد
مسحت دموعها بأبهام أيدها و أبتسمتلي بتعب بملامحها الأحبهن هازة راسهاا وهيَّ تطمن بگلبي.
-جُمانة: هالمرة لو الدنيا كلها تصير ضدنا ما أعوفچ باقية يمچ لو مو خليفة لو الأكبر مِن خليفة ما راح يأثر علينا.

-ما أريد أرجع أعيش شعور هالسنة، أكرها الهاي السنة ما شفت شيء منهااا غير التعب، الحرمان، ودمار نفسي
ما أعرف و لا فاهمة رجوعها صدفة؟ لو مخططله؟ بَس هذا الشيء ما شغل بَس عقلي چان أكو شخص واگف ومنتظر الفرصة، فرحاانة وفرحتي ما أريدها تنتهي هاي أختي جُمانة أمي و أبوية هيَّ، فززني مِن عالمي الخاص وياهاا سؤال جَوهر و هوَ يوجهه ألها بهدوء.

-جَوهر: مُمكن توضحيلنا شلون وصلتي لهنا؟ و أتوقع أنتِ چنتِ عند أبن خليفة مو؟
تغيرت ملامح جُمانة وقلت ضحكة فرحتي واني عقلي صارت اسئلته بنفس اسئلة جَوهر شلون لُبيد تركهاا؟ وبهاي البساطة؟ هزت براسها جُمانة وهيَّ تجاوبه.
-جُمانة: صحيح كلامك
-أحتاج توضيح لو سمحتي
أباوعلها واني بعد منتظره منها تفسير مُستحيل لُبيد يسمحلها تطلع بهاي السهولة و شلون عرفت أحنا هنا؟
-تبارك: صح جُمانة شلون وصلتي لهنا؟

بقت تباوعلي بنظرات ما فهمتها بالبداية وطولت وهيَّ مُستمرة تباوعلي، نزلت عيونها الجيب الكوت مالتها ومدت أيدها الداخله طلعت منه جهاز وعصرته بين أيديها
رفعت راسي ال جَوهر الواگف الليَّ ذاب كل تركيزه ويَّ حركاتها ونظراته مليانة شك ناحيتهاا، أبتسم بخفة بنص تعبه الواضح بملامحه موجه كلامه الها.

-جَوهر: سكتي؟ أتمنى ما راجعة بلعبة جديدة مِن خطط أبن خليفة لأن ما يفيد لأن الحقيقة نفضحت فَ يعني أتمنى منچ ما راجعة تكسرين بأختج بسبب تهديداته أتوقع كافي الدمار العاشته على مدار السنة سنة كاملة مِن حياتها
كلامه حقيقي وبي وجهة نظر مُمكن فعلًا أجه دور جُمانة و لُبيد يريد يستغلها الصالحة مثل ما أستغلني بَس.! غثتني نبرة صوته المُستفزة.
-تبارك: أنتبه الكلامك و أختي ما تسوي هيچ لعبة ويايَّ.

-جَوهر: منتبه بَس لا تنسين هيَّ وين وعند منو چانت و أنتظر أختج توضحلنا لأن الوضعية زادت عن حدها آتوقع يا مدام تبارك
أستداريت ناحيتها لأن كلامه بي وجهة نظر، حاچيتها بهدوء بنبرة أستفسار.
-تبارك: جُمانة
-جُمانة: ها تبارك
-مُمكن توضحيلنا؟ لأن انتِ چنتِ عند أبن خليفة لُبيد الأيد اليمنى الخليفة العااار وخفاج طول هالسنة بدون لا أعرف و لا أفهم وين انتِ بالضبط
-المُقابل؟

رفعت راسي منهاا ناحية جَوهر الواگف يباوع عليَّ، أستصعبت الكلام لأن عندي خطأ أتجاه هذا الأنسان وهوَ جاوب بمكاني.
-جَوهر: المقابل تدخل الشركتي و تتقرب مني بَس ليش؟ وشنو الغاية مِن هذا الشيء لحد الآن ما أعرفه
رفع أكتافه بمعنى ما أعرف ورجع گال.
-هسه ما فاهم انتِ راجعة بلعبة لو شنو بالضبط؟ لو لعبتوها مِن ورايَّ وهم سويتوا لعبة جديدة؟ ما أستبعدها منكُم أنتوا الثلاثة.

عضيت شفتي بقهرر مِن كلامه أي حقه يفقد الثقه و حقه مايثق و لا بوحدة بينا ليش سهل الليَّ تعرضله مني؟ أذاني بكلامه بَس ضربتي أقوى مِن كُل هاي أفعاله اني كسرت گلبه و أذيته وخيبت أمله هوَ هوايَّ راد يساعدني بَس اني موقفي چان أصعب
-جُمانة: أكو شخص منتظر برا
بقينا اني جَوهر واحد يباوع بوجه الثاني بأستغراب، ضيگ عيوونه جَوهر بنظرات شك وهوَ يسألها.
-جَوهر: لُبيد؟
-جُمانة: لا.

رفع حاجبه وطبگ حواجبه مقلصهن، تقربت منهاا لازمتها مِن كتفهاا.
-تبارك: لعد منو جُمانة؟
-جُمانة: هوَ نطاني هذا الجهاز گال بلغيني أدخل مِن تشوفين الوضع مُناسب
-جَوهر: عن منو تحچين جُمانة؟
-راح أبلغه يجي
فتحت الجهاز كتبت شيء ورجعت غلقته ضمته بجيبها و مدت أيدها مقربتني يمهاا تمسد على ظهري مبتسمة.
-جُمانة: الشخص حباب هوايَّ
-تبارك: يعني اني و جَوهر نعرفه؟
-أي.

-جَوهر: وين أكو واحد حباب؟ إلا حجي حسن لان محد بينا ينجرع غيره
طبگت حواجبها بعدم فهم وسألته.
-جُمانة: منو حجي حسن؟
-جَوهر: الملجأ مالتنا
رفعت حواجبها ومايلة بزاوية فمها بمعنى واو وهزت راسها ساكتة.
-مبين رجال چبير الله يحفظه ويطول بعمره
-تبارك: لا ولچ بعده صغير بَس هوَ حاج بيت الله ويسموه حجي
تقربتلي تهمسلي همس مشاورتني.
-مؤدب؟
-ينگط أدب
-صدگ؟
-و الزهرة أم الحسن
-يعني مو مثل لُبيد؟

-لا هذا مؤدب و حباب مايلحگه هذا السربوت أبن العار
-متزوج؟
-لا
هزت براسها و رجعت أبتعدت مِن شافت جَوهر يباوعلنا أكيد سمعنا لأن قريب منه بَس سوينا نفسنا ما فاهمين، مرت كم دقيقة و الليَّ صار شخص أبدًا ما متوقعينه و لا حتى 1%، أنطرق الباب بطرقة خفيفة، أستدار جَوهر ناحية الباب ومشى بخطوات معدودة بَس سريعة تحسه بَس يريد يفهم الليَّ صار.

مد أيده للباب يريد يفتحه و وگف الثواني مسح وجهه بتوتر وجر نفس طويل وفتحه، بقت عيوني مركزة بكل حيلهاا تريد تلمح الليَّ واگف وره هذا الباب
دگ گلبي بدگات سريعة بتوتر وصدمة لازمت عقلي بهجمة قوية بحيث جمدت بمكاني بعيون متشخصة بسبب الشخص الليَّ دخل علينا، شخص دهش عقولنا بدخوله هذا.! وخلانا اني و جَوهر مصدومين صدمة العمر.

لا أراديًا عيوني إتسعت بكل قوة وجمدت ناحيته طالعة مني شهگة صدمة مِن نص صدري و گلبي، الليَّ دخل شخص مو عادي و لا توقعت مُمكن هوَ يكون السبب برجوع أختي؟
وگف بطوله وهيئته الليَّ أشبها دائمًا بهيئة الجبال القوية ببدلته الرسمية السوداء و ساعته الفضية المزينة معصم أيده، وبملامحه الهادئة الليَّ مُمكن تزرع الأمان بداخلك وبنفس الوقت كافلة توهمك بالخداع.

طلعت الكلمة مِن جَوهر بملامح أعتلتها الصدمة مِن وجوده گدامه بهذا الشكل.
-جَوهر: انتَ؟
رفع أيده الطرف حاجبه حكه بخفة ورجع نزلها مرجعها هيَّ و الأيد الثانية وره ظهره وعدل وگفته بظهر مستقيم، أبتسم أبتسامة جانبية وهوَ يباوع بعيونه.
-ريسان: مفاجأة حلوة؟
مفاجأة شنو؟ اني عقلي دايعيش حالة زلزال ريسان شوصله الجُمانة؟ وشلون عرف أحنا هنا؟ وگفت جُمانة بصفي تهدأ بيَّ همستلي بصوت ناصي.

-جُمانة: شفيج تبارك هذا الشخص ونعم الرياجيل لا تخافين
لساني نبلع بقيت واگفة وعيوني ثابتة على وگفت ريسان و جَوهر الباقية ملامحه مصدومة منه ثواني بَس.! وتحولت ملامحه للغضب وحچى بنبرة حادة ويااه يسأل بي.
-جَوهر: شتسووووي هنا ريسااان؟
جاوبه بنبرة ما بيها ذرة تردد و لا خوف واثقة الدرجة.
-ريسان: أجيت أرجع الأمانة الأهلها
-ريسان!
-نعم جَوهر؟
-جُمانة شوصلها يمك؟
-نحچي؟

رفع أيديه جَرهر و مدهن يعدل بياخة قميص ريسان و سترته بَس وجهه يريد يطگ وينفجر، حچى مِن بين أسنانه.
-أحچي أبن خليفة أحچي
-تمام أبن حامد
دخلوا لجوا وعقلي ضرب مدا يفهم شيء.! مِن الليَّ دا يصير، مشيناه وراه و أجتمعنا كلنا بمكان واحد و قبل لا ريسان يبدي يحچي سوا اتصال ما أعرف المنو بالضبط بَس الليَّ فهمته هيَّ بنيه عرفت هذا الشيء مِن خلال كلامه.
-ريسان: وين صرتي؟ تمام لا بعد ما حاچي بَس أستعجلي.

غلقه ورفع راسه و هوَ يبلغنا.
-ننتظر زُها جاية بالطريق
-جَوهر: زُها؟
-أي
-بَس شعليها زُها؟
-ما عليها و لا خصها و لا تعرف شيء بَس واني بالطريق دزيتلها رسالة مختصر عن الموضوع وطلبت مني ما أفتح الموضوع إلا بوجودها
رفع حواجبه جَوهر ويباوعله ما عاجبه كلامه.
-صدگ تحچي ريسااااان؟ ماتشوف الوضع الليَّ احنا بي و المصايب أبدًا مو وگت حنيتك
-شبيه العريس صاير عصبي
-ريساااااان خرب بأبووووووك.

-اني مزعلها هوايَّ مني ما اگدر أرفض طلبها
-تبارك: أستاذ ريسان مُمكن سؤال
-ريسان: أكيد
-ياريت تفهمني شلون أختي وصلت عندك؟ وشنو علاقتك بالموضوع؟ عفوًا منك بَس مدا أفهم شنو موقعك بكل هذا؟
أبتسملي بهدوء مجاوبني.
-زوجة صديقي القديم أن شاء الله راح تفهمين منظور الموضوع كله.

رفع حاجبه جَوهرر يباوعله صح مِن أكد على كلمة صديق القديم ما أعرف شنو سُر خراب صداقتهم! الهاي الدرجة، و مدا أفهم الأستاذ ريسان شوو مِن قوة صبر، برود، هدوء عنده و أحنا بهيچ وضعية تعبانة وييها كومة اسئلة يحتاج الها تفسير.
-جَوهر: غيررررر تجي الآنسة زُهااااا
-ريسان: گالت بالطريق
-أحللللف عليهاااا هسسسسسه گاعدة بنص السيارة وترسم بالكُحل وضاااربة الوضعية الف چلاق
-مِن حقها.

-انتَ شنوووووو ناااااصب علينااااا لو شنوووو؟
-يحتاج نسويلك مي وعسل لأن على ما يبدو حنجرتك تعبت
أستغفر جَوهر بهدوء وريسان يحچي بجَدية و نبرة باردة عكس جَوهر الصاير كُتلة مِن الغضب، مرت خمس دقائق أضافية و أنطرق الباب راح جَوهر يفتحه ودخلت علينا زُها بفستانها مال العرس و لأن طويل شايلته بأيدها مِن يم خصرها قليل رافعة الطول، و أيدها الثانية لازمة بيها تكّ حذائها و كعبة مكسور شمرته ضايجة وتحچي بأنزعاج.

-زُها: شنووووو هذا اليوووووم النحسسسسس
-جَوهر: خاف صارت زحمة زُها ما بقيتي بعد
-رجاءً جَوهر أخر واحد أفكر مُمكن يحچي هوَ انتَ
-وليش؟
-بهذلتنا تبهذذذل اليوم هسه لو مكمل العرس وشارد بيها مجال ماتسوا كشختي هاي و الحظ التعيس واني نازلة مِن السيارة نكسر
راحلها ريسان كاتم أبتسامته وهوَ يگلها.
-ريسان: هاي شنو زُها كعبج مكسور؟
-زُها: و انكسر گلبي وياه أحبه لهذا الحذاء
-لا تضوجين جَوهر يشتريلج أغاته.

-أكيد جَوهر راح يخسره لأن لو ما دگاته الناقصة هاي ماشفتنا بهذا الحال
عاااط بيهم جَوهر بعصبية وهم مِن عقلهم يسولفون على كعب وتاركين موضوعونا المُهم.
-جَوهر: أنتوووووووووا صدگ تحچون ولكم اني بياااا حاااااال هسه؟
-زُها: حَ ينجلط بيب
-ريسان: يمكن ضغطه أرتفع؟
-لا أتوقع سُكر ضربه
-لا هذا بالطريق
أشرلها تسكت و فعلًا سكتوا أثنينهم تاركين مُلاطفتهم و تغير كلشي بهل اللحظات مِن بدأ ريسان يكشف كلشي على مدار السنة.

-جَوهر: ريسااااااان يلاااااا احچي
لزمت أذنها زُها بنرفزة مِن صوته العالي.
-زُها: ماعت أذني يمعود
ضمتني الحضنها جُمانة وگعد الكل وطول هالگعدة صرت ما الحگ أنصدم بالصدمة الأولى وتلحگها الثانية و ما توقعت أكو شخص ذكاءه ودهاء عقله يتحدا ذكاء ودهاء لُبيد؟
-ريسان: تمام جَوهر اهدأ راح تفهم كلشي
گعد جَوهر متنرفز وعيونه متشخصة ناحية ريسان.
-جَوهر: احچي ريسان.

-ريسان: نبدي بداية دخولي للشركة اني مِن رجعت ألها ما چان يهمني لا الشركة و لا شغلها، رجعت السببين! السبب الأول المدام تبارك زوجتك و السبب الثاني شخصي يفضل أحتفظ بي النفسي لأن بعيد عن موضوعونا
ضيگت عيونها زُها رافعة حاجبها وهيَّ تباوعله بَس بقت ساكتة طول الگعدة و ما تدخلت و لا قاطعته چانت المساحة بَس للأستاذ ريسان وصرت أبلع بالصدمات.
-جَوهر: ما فهمت شنو ربط رجوعك ب تبارك؟

رفع نظراته ريسان ناحيتي و وگع گلبي بين رجليَّ مِن گال.
-لأن عندي علم لُبيد أخوية المسؤول عن دخولها النص الشركة
بلعت العافية و معدتي خبطت ومغص صار ملازمني، معنى كلامه هذا يعني ريسان چان يعرف كلشي؟ حسب تفسيري السياق كلامه! مسحت وجهي أسمح العقلي يستوعب كلشي أسمعه.! الكُل ملتزم الصمت ويسمع اله إلا جَوهر چان يدقق بكلشي الصغيرة و الچبيرة.

-جَوهر: وليششششش بقيت ساااااااكت طول هاي الفترة تطمطم الأخووووووك الكلب
-ما أطمطم جَوهر بَس چان لازم بالبداية أفهم منو هاي البنيه و شنو الليَّ مورطها ويَّ لُبيد و هذا الشيء أخد مني وقت طويل وتعرف بعقل لُبيد وسوالفه
-انتَ تعرررررررررف أخوك شمسوووووووي؟
-أذا تبقى بهاي العصبية شلون تريد تفهم كلشي؟
مسح وجهه جَوهر بعصبية و وجهه دم أحمر مصبوغ صبغ هز براسه مأشرله بصوت اهدأ عكس ملامحه.

-أنتوا تعرفون بشغله ويَّ خليفة بَس يبقى أخوية بَس ماگدرت أطلعه مِن هذا العالم لأن هوَ بنفسه ما يقبل يطلع منه
-و أحناااااا شعليناااااا بهذا الشيء؟
-ضروري تسمع لعد شلون تفهم؟
-لااااا عبالك راح أسكتله على هااااي فعلته و أول خطوة يفسخ خطووووووبته بسيلين
وگفت زُها ما قابلة على كلامه و معارضته بعد ما چانت ساكتة طول هالفترة.

-زُها: اني وحدة مِن الناس الليَّ اگلك حقك كلشي و شعورك أي أحد بينا راح يتعرضله لو چان بمكانك بَس.! لا تدخل سيلين بين مشكلتك انتَ و تبارك و لُبيد، أرحموا البنيه مو بكلشي حاطينها بينكم ومخلينها بين نارين
صرخ جَوهر منهاار بوجهاا.
-يااا ناااااار هاااااي فهمينيييي هيَّ سيلين بهذا الزواااج دخللللت النار برجليهااا مِن واحد مثل أخوووووكم.

-هيَّ صاحبة القرار تبقى، و مو مِن حقك تاخذ قرارات نيابةً عنها هيَّ انسانة بالغة وراشدة و واعية وراح تاخذ القرار بحكمة لأن سيلين أنسانة حكيمة بقرارتها
-ههههه اوگفي؟ أن شاء الله تريدون أسكت و ما احچيلها؟
نحرفت نظرات زُها أتجاه ريسان بنظرات كلها حيرة.
-أذا لزم الأمر أي
-مِن كل عقلچ انتِ؟
-تريد اختك تدمر؟
-لعدددد أخليهاااااا مخدوعة بهذااااا المجررررررم؟

-و أنتوا أنبياء يعني؟ شايفة بعينك قاتل أحد؟ لو الكره واصل أعلى مراحله عندك
سحب ريسان زُها الليَّ عصبيتها صارت تفور فور بَس هيَّ ما أستجابت الحركته ونترت أيدها منه تخزر ب جَوهر.

-زُها: علساااااس تسون أنفسكم ما تعرفون شيء و ما تعرررفون هوَ ما داخل هذا العاااالم بكيفه دكااافي كااافي مليتتتتت مِن هذا كلامكم عنه، لا أنتوا أغبياء و اگول ما عليهم عتب أغبياء بَس أنتوا مو أغبيااااااء و تعرفون لُبيد شنو چان وشلووون صار و لليوم محد يعرف حقيقة دخوله لهذا العااالم هوَ شنوووو تفهم شنو يعني عمر 19 سنة يدخل هذااا العاااالم!
-ريسان: زُها أهدي.

-زُها: وانتَ ريسااااااان گاعد وتسمعله شلوووون قابل بهذا الشيء؟
-بَس اخوية غلطان
-أي نعم غلطططط
-هايهية لعد
-وتحرمونه مِن سيلين؟
-محد اله علاقة بهذا الشيء سيلين هيَّ صاحبة القرار مو أحنا
نزلت دموعهاا وهيَّ تحارب چانت ما ينزلن، حچت مِن بين دموعها مختنگة.
-لا تعاقبوا بسيلين والله لُبيد يموت لو راحت منه
-جَوهر: هاي العلاقة مِن بدايتها غلططط بغلطط لو أفهم شعاجبهاااا بي.

مسحت دموعها ورادت ترجع تتعارك وياه بَس سحبها ريسان مگعدتها بمكانهااا خازرهاا.
-ريسان: إتركوا علاقة سيلين ولُبيد موضوعنا يختلف وأهدوا مو وگت مشاكلكم
-جَوهر: ياريت زُها ما تدخلين وتبقين بعيدة عن الموضوع
-زُها: وانتَ لا تحشرررر نفسك بينهم القرار قرار أختك خففلي مِن كرهك شويَّ وحقدك أبو گلب الأسود
راد يحچي ويرد عليها و كمزت بمكاااني مِن لإول مرة أشوف الأستاذ ريسان عصبي الهاي الدرجة.

-ريسان: كااااااااااافي زودتوهاااا
-زُها: راح أسكت مِن قوة الأحترام مو مِن قوة الخوف
سكتوا أثنينهم بعد محد حچى ولا فتح حلگه وهوَ خازرهم بغضب، غمضت عيونه بنفاذ صبر ورجع يكمل كلامه الليَّ قطعته عركة زُها وجَوهر وقبل لا يحچي أستدار ناحيتي.
-ريسان: مدام تبارك عذرًا منچ على الليَّ راح تسمعينه چنت مجبور على كل هذا و أشوفه الأنسب الچ چان.

هزيت راسي بتفهم وأيديه بأيدين جُمانة الليَّ ملتزمة الصمت وبَس تشاهد، رجعت تركيزي وياه و ويَّ كلامه.
-ريسان: چنت مخلّي شخص مراقب لُبيد وشخص ذكي بهاي الأمور صعب ينلمح و أذا تلاحظون اني حتى مِن يغيب أشهر طويلة أسكت بسبب هذا الشخص ينقلي أخباره، و بيوم مِن الأيام بلغني لُبيد طالع ويَّ بنيه المشكلة الشككتني بي هوَ چان واهم الكُل هوَ مسافر بَس هوَ ما چان مسافر وموجود هنا بأمريكا.

گلت بالبداية يمكن سيلين طالعة وياه و گاللها رجعت مِن السفر مثل كل مرة بَس مِن هذا الشخص نطاني مواصفات البنيه و حركاتها الليَّ مو طبيعية وياه و شرحلي مبينة مجبورة مِن ملامحها طلبت منه صور وهنا چانوا طالعين يشترون ملابس
مِن دز الصور أستغربت مِن شكلها منو؟ وشتسوي عنده؟ لأن متأكد لُبيد تاب مِن سوالفه قبل مِن حب سيلين وصار عنده نفور مِن كل النساء، عفته على تواصل مراقبة وياه و بلغني أخذها البيته.

الموضوع دوخني وحيرني مِن ركزت بالصور ونظراتها اله ما چانت طبيعية، بقيت ماشي وره الموضوع و مِن وصلي خبر دخلت للشركة فهمت أكو لعبة بالموضوع و هاي البنت أداة جاي يستخدمها لُبيد الصالحه
الصور الثانية بعيد ميلادك لأن بليلتها صار لقاء بينهم و هم ندزتلي الصور وصارت الوضعية يمي صعبة لأن ما فاهم هالبنيه شنو الجابرها وبالأخير الصور بالشركة و التسجيلات حصلتهن مِن الموظفة أميمة.

بهتت ملامحي وجسميّ كله صار يتراجف أميمة صديقتي؟ بلعت ريگ و كأنما السعت بنص وجهي بصفعه صفنتني سنة لگدام.
-تبارك: أميمة؟
-ريسان: البنيه تعبت بأقناعها و غايتها المساعدة مو طعنه الچ، هيَّ الليَّ حطتلي جهاز التنصت بجنطتج بدون لا تنتبهين ودزتلي الصور بيوم ما خليفة أجه للشركة و لو ما لُبيد يسحبج لداخل ذيج الغرفة چان مُمكن تنكشفين گدامه
-جَوهر: ريسان انتَ شجاي تحچي؟ واعي الكلامك.

-ريسان: أي جَوهر اني الشخص الليَّ دزيتلك الصور و تسجيل الصوت وردتك تفتح عيونك لأن تبارك وصلت أقسى مراحل العذاب بهاي اللعبة وچان لازم ينكشف كلشي
صارت لحظة صمت مِن عند الكل وصفنوا بكلامه جاوبه جَوهر الراح يطير عقله مِن راسه.
-انتَ؟
-اي اني
-جَوهر: وگفت ضد أخوك؟ علمود تبارك
بقى صافن الثواني ومسح وجهه بقهر.
-ريسان: لأن تبارك مظلومة و أخوية الغلطان.

بلعت ريگ أريد الحگ أتنفس ما اگدر يعني چان يعرف كلشي؟ نهضت مِن مكاني أمسح بدموعي.
-تبارك: يعني چنت تعرف كلشي؟
-ريسان: تقريبًا
-جَوهر: بَس انتَ شلون تعرف بأختها؟ شلون عرفت تبارك مهددة بيهاا؟
و الليَّ خفت أطلعه ل جَوهر طلعه ريسان اليوم وكشفهم واحد واحد.
-ريسان: ماهر
بسرعة جَوهر دار بعيونه ناحيتي و ملامحه مِن الصدمة أنتقلت الغضب خااام رجع مستدار الريسان وأردف بنبرة كلها أستفهام.

-جَوهر: ماهر؟ شدخل ماهر بينهمم؟
أخذ ريسان نفس عميق و كأنما فاهم شنو نتيجة كلامه هذا كله.
-ريسان: ماهر هوَ الليَّ كشفلي علاقة لُبيد و تبارك و هوَ الچان يحمي تبارك مِن بعيد لبعيد بدون لا يحسسها بشيء
-تبارك: بَس ماهر يكرهني!
أبتسملي وهوَ يگول.
-ريسان: ما يكرهج أكثر شخص چان يتعارك ويَّ لُبيد علمود يرجعلج أختج وچان ينقذج مِن أفعال تُركان
-شلون يعني؟

-مِن لُبيد نقلج البيته الثاني ماهر چان يتابع مِن بعيد و أكثر مِن مرة لامح جماعة تُركان قريب مِن بيتج
نزلت دموعي بقهررر لعد ليش چان يمثل عليَّ يكرهني و ما يطيقني و لا يهتم إلى و أتوسله توسل علمود يخلّيني احچي ويا أختي.! رفعت راسي بدموع.
-بَس هوَ چان دائمًا يعاملني بتعامل سيء و أخر مرة توسلتله احچي ويا اختي وهيَّ عنده يتهرب مني
فززني صوت جُمانة مِن ورايَّ.
-جُمانة: منو ماهر؟

طبگت حواجبي مافاهمة شيء ليش هيَّ ما چانت عند ماهر؟
-تبارك: ليش انتِ مو چنتِ عند ماهر؟
-لا ما أعرف هيچ شخص
رفعت حواجبي أستوعب كلامهم رجعت مستدارة ال ريسان اسئله.
-تبارك: أستاذ ريسان لُبيد قبل لا يختفي چان كاتبلي رسالة مبلغني بيهاا عنده شغل و مايعرف يرجع أو لا و أذا صارله شيء ماهر يسلمني أختي
-يچذب عليچ
-ش. شنو؟
-ريسان: لُبيد طول هالأشهر چان مسافر بجمانة يعالج بيها.

جمدت بمكاني صافنة ودموعي مأخذه مسارها، شدتني بوگفتي جُمانة وهيَّ تكمل.

-جُمانة: مِن شردنا بذيج الليلة مِن رجال خليفة وضعي چان تعبان و أتذكر فقدت الوعي بذاك اليوم، مِن رجعت لوعيي چنت بالمستشفى بَس وضعيتي بقت الأشهر تعباانة، أحتاروا الدكاترة شنو يسون ويايَّ يوم بعد يوم حالتي تسوء و چنت وحيدة بذاك المكان ما فاهمة شيء ماعدا لُبيد چان ويايَّ وهوَ يحاول يساعدني أسترجع صحتي وبكل مرة چان يگلي اني واعد أختج ترجعيلها ، بَس ماچنت أعرف شيء وحتى مِن اسئله منو انتَ وشنو علاقتك بينا ماينطيني جواب.

وبالأشهر الإخيرة وضعي الصحي تأزم الدرجة رجعت نمت بالمستشفى بعد ما قبلها صحتي چانت متحسنة، تعبت لدرجة صرت أشوف الموت كل يوم يزورني واني بالمستشفى، احتار وضاع ويايَّ لُبيد چان خايف يصيرلي شيء وسافر بيَّ لبلد ثاني وهناك گعد ويايَّ يهتم بيَّ وبعلاجي خصوصًا بعد ما خضعت العملية كبرى
عقلي تعب مِن كلشي دا أسمعه ليششش چان يخدع بيَّ؟ ليشششش سوه كل هذا وعذبني نفسيًا واني أفكر بأفكار سلبية أتجاهه.

-تبارك: يعني لُبيد واختفاءه كله بسببج؟ چان يعالج بيچ؟
-جُمانة: أي
-تعب عقلي والله
-ريسان: تبارك
رفعت راسي بثگل والدنيا تفتر بيَّ.
-تبارك: ها أستاذ
-أحنا تقريبًا فهمنا كلشي بَس الليَّ مافهمته و لا ماهر گدر يحچي انتِ شنو الغاية تدخلين للشركة وتتقربين مِن جَوهر؟
-تبارك: الملفات
ملامح جَوهر بهل الدقيقة كلها تغيرت و ريسان مايقل عنه و كأنما جوابي ذكرهم بشيء قديم.
-ملفات؟ يا ملفات تقصدين؟

-ما أعرف شيء عنهن بَس هوَ طلب مني أتقرب مِن الأستاذ جَوهر و...
بديت احچيلهم كلشي مِن أخذني لُبيد حد ما أختفى ما بقيت شيء ما حچيته حتى الخدع الچان يسويها ويايَّ، وجوهم نگلبت گلاب وشهگنا كلنا مِن ريسان وجه ضربة قاسية بنص ووجه جَوهر ركضت عليهم زُها صايرة بنصهم وتدفع بي وهوَ ما أعرف شصارله فرفح تفرفح وهوَ يصيح على جَوهر.

-ريسان: كله بسببك الناااااس صاروا يتلاعبون بيهمممم بسسسسسببك انتَ هم مسؤول عن دماااااار هالبنت
و الغريب بقى جَوهر ساكت وبَس عيونه تباوعله بغضب.
-زُها: شبيكم تخبلتوا ريسان شبيك؟
دفعهاا مِن گدامه متخبللل ومايشوف گدامه ورجع سحل جَوهر مِن مصدمة قميصه يعت بي عتتتتت وعيونه تشع غضب.
-ريسان: أذا أعرف أكو شخص ثاااااني مستغلينه بهااااي الملفات أدفنك جَوهررررر بأيدي أدفنك أنتَ وسنينك فهمتتتتتتتتتتتتت.

وهم بقى جَوهر ساكت و مو عادته هذا السكوت.! عفتهم ما مهتمة لهذا موضوعهم وسألته بصوت يتراجف.
-تبارك: لُبيد وين؟
-ريسان: حاجزة لأن ما يقبل يحچي كلشي و مِن واجهته بحقيقة أعماله و أفعاله ما سوا شيء غير سلمني اختج و گال رجعها الها
-بَس هوَ راد أنهي زواجي ب جَوهر؟
-ما إعرف شنو الغاية صدگيني يا تبارك أخوية راسه يابس ما يقبل يحچي شيء وحررررت بي ماحچالي غير الليَّ حچيته هسه و باقي المعلومات مِن ماهر.

-لُبيد يعرف ماهر حچالك كلشي؟
-أي و ماهر مِن سوا كل هذا لأن أخوي الغبي تجاوز حدوده بالضغط عليج وهذا الشيء ما تحمله ماهر وصارت مشاكل بينهم ومحدد فاااهم الليَّ بعقل لُبيد
ساد المكان بالصمت و كلنا رفعنا راسنا على صوت صفگات جَوهر بإيدين بصوت عالي وهم يحچي بهدوء عكس ملامحه الكادت تنفجرر مِن قوة غضبها.
-جَوهر: خطة قوية، كل شخص مقرب مني لاعب بظهري، خلصت اللعبة شباب و أنتهى كلشي.

نسحبت جُمانة مِن يمي تمسح بدموعهاا و وگفت گدام جَوهر بطولها بَس أيدها على گلبهاا و وجها بدأ يذبله التعب.
-جُمانة: خلصت اللعبة و كلشي أنكشف أتوقع هسه صار وقت تحرر أختي مِن هذا الزواج!
بهتت ملامح جَوهر وهوَ يباوعلها بعدم تصديق و أستيعاب مِن كلامها.
-جُوهر: مُستحيل ههه شنو أحررها؟
-انتَ تزوجتها أجباري؟
-أي
-لعد شنو الليَّ مخليك تكمل بهذا الزواج؟ حقيقة ونكشفت.

الخنگة ذبحت صدري ذبح و گلبي نعصر عصر بالقهر واني أشوف ملامحه شلون تغيرت و وضعه كل تغير وتخربط.
-ريسان: جُمانة تعرف كلشي اني حچيتلها و وفهمتها، وبالنسبة الزواجكم چان واضح و ماهر ضافلي معلومات أكثر عنه بأعتراف تبارك اله عن حقيقة هذا الزواج
-جَوهر: واييييييييي؟ شراااااايدين هسسسسسه؟
-جُمانة: رايدة أختي أستاذ جَوهر طلعوها مِن دائرة لعبكم و أستغلالكم
-أختج زوجتي بالشرع و القاااانون على أي اساس رايدتهااا.

-زواجكم لعبة و أنتهت
-لعبة عنددددكم مو عندددددي
شهگت بذعر مِن ركض ناحيتي وسحبني مِن ذراعي وجهه بوجهي.
-جَوهر: ما راااح تمشين بكلامهم مووو تبارك؟ احچي
-ريسان: لا تضغط عليها جَوهر
-جَوهر: أسكتتتتتتتتتت انتَ لااااااا تحچي
-هذا أتفاقها ويَّ لُبيد بحال رجعت أختها تاخذها وتسافر
-ههههههههه مو هيَّ بكيفكم وينننن تساااافرررر وينننن.

أحس بنفسي هسه فعلًا صرت بين نارين بين قرار أختي وبين شوغة جَوهر الواگف والراح يوگف گلبه بالعياااط.
-جُمانة: نسألها؟
-زُها: أتوقع زودتوها بالضغط على البنيه!

سحبت نفس أقوي بروحي الليَّ هلكت اليوم وتغاضيت عن نظراتهم كلهم المتوجهة ناحيتي، رجعت نظراتي تتجول بين أختي الليَّ حاربت كلشي علمودها و اليوم بدون سابق أنذار رجعتلي وبين الشخص الواگف الليَّ رغم كلشي صار بينا لا زال لليوم متمسك بيَّ بعيدًا عن أي خطأ بذر منا احنا الأثنين
-تبارك: اني ما راح أسافر هسه لازم أشوف لُبيد عندي هوايَّ اسئلة وجوابها بَس عنده
-جَوهر: شتررررريدين منه؟

نطت عيونه مِن محجرهن وهوَ يصيح وريسان لازمه صاير گدامه.
-ريسان: جَوهر كافي تخبلت شبيك؟
-ليششششش تريد تشووووووفه ليششششش شعندهااا ويااااه
-زُها: أحلف عليك يا جَوهر انتَ ما مهتم الكلشي صار القاهرك و الموتك غيرتك عاميتك عمي
سحبت جنطتها بعد ما قذفت كلامها بوجهه وطلعت مِن البيت حافي تاركة حذائها بمكانهاا، وريسان بدأ ينسحب تدريجيًا و قبل لا يطلع صاح وراه جَوهر.

-جَوهر: حسابنا بعده ما خلص و أخوك ما راح أسكت عن هاي فعلته أدفعه ثمنها
و ما خسر ريسان برده غير كم كلمة.
-ريسان: منك اله طلعوني خارج أنتقاماتكم
طلع مِن البيت و مابقينا غير أحنا الثلاثة اني و جَوهر و جُمانة الواگفة تخزر بجوهر و أيدها على گلبها مبين تعبانة مشيت ناحيتهاا لازمتهاا و كلي قلق عليهاا.
-تبارك: انتِ بخير جُمانة؟

هزت براسها اي وتبلعم بوجه أصفر لزمتهاا مگعدتهاا و هذا فستاني لعبهاا النفسي متقيدة بحركتي بي و أختنگت منه سحبت نفس متنرفزة.
-جُمانة: تبارك ليش باقية وياه؟
همستها همس بيني وبينهاا.
-تبارك: بعدين أفهمج شوفي وضعه شگد تعبان
خزرتني بعصبية وغمضت عيونها بتعب.
-ضربج؟
-لا
-تبارك؟
-ماغلط ويايَّ جُمانة غير جبرني على الزواج هاي غلطته الوحيدة
-وشمنتظره ليش ماتطلگين منه؟

بقيت ساكتة لأن بنفسي مدا إعرف و أفهم ليش أضوج مِن يذكرون موضوع الطلاق.! مسحت على صدري بتعب أستداريت أباوعله بَس مالگيته بمكانه، أستغربت وين أختفى بهاي السرعة؟
تمددت جُمانة گعدت بصف القنفة المتمددة عليهاا لازمة أيدها.
-عمليتج نجحت مو؟
-جُمانة: أي
حچت الجواب و عيونها تتهرب مِن نظراتي گلبي لعب مِن وضعيتهاا.
-أذا نجحت ليش هيچ تعبانة
-طبيعي.

سكتت ما مرتاحة للوضعية لازم ألتقي ب لُبيد ويفهمني كلشي دا أحس جُمانة ضامة شيء عني اني أختي و أعرفها وحافظتهاا ماضغطت عليهاا وبينت الها مصدگتها
مر وقت و هيَّ متمددة واني گدامها حاولت أستفسر عن سفرها هيَّ ولُبيد.
-تبارك: لُبيد چان زين وياچ؟
-جُمانة: أحسه أنسان غريب، حقر وياچ و اني حاول ينقذني و حتى صارت مشكلة بينه وبين الدكتور لأن الدكتورة بلغه مايفيدني أي علاج بعد
-شنو؟

حسيتها چفصت وهيَّ تحچي لزمتهاا وعيوني صارت تحرگني أحس اكو شيء غريب.
-جُمانة: تبارك
-احچي!
-ماسويت العملية لأن ماكو فائدة
-ش. شنو؟
-گلبي تعبان و ما أعرف أذا أعيش أكثر بعد أولا بَس أمنية وحدة چانت عندي وحققها لُبيد
صرت ما أشوف عيوني نحجبت الرؤيا عندهن، مسحت دموعي الليَّ ورافضة حقيقة كلامهاا.
-لا تحچين هيچ اني اعالجج هذا لُييد خيووولي ما اخذج لدكاترة شاطرة اني ا. أني اخذچ.

-أخذني لأشطر الدكاترة وحاول هوايَّ بَس كل الدكاترة أنطوا نفس النسبة عمليتي نسبة نجاحها ضعيف وتعرفين مشكلة القلب الليَّ عندي مو سهلة
صرت أرجف وفكرة نزرعت بعقلي يعني راح أخسر اختي رجعت گاعدة يمهاا حاضنه وجها التعبان.
-لا تخافين اني راح أدور على دكاترة شاطرة ويسولج العملية وتعيشين يمي كل العمر
-تبارك
-أش كافي لا تحچين شيء بعد
ضميتها الحضني إرجف مِن راسي الرجليَّ ودموعس تنزل بصمت حچيت مِن بين دموعي.

-تبارك: لعددد صارله أشهررر مختفي مو گلتوا ديعالجج
-جُمانة: سوا كلشي بَس العملية اني رفضتهاا عندي أحساس أموت بيهاا
-لاااااا تجيبين سيرة المووووووت
-تبارك ترا اني چنت شبه جثة متمددة على سدية المستشفى هوَ تعب ويايَّ صار يركض بيَّ مِن دكتور الدكتور ويگلي اذا صارلج شيء اختج تنهي حياتي
-ليش گلتي سويتي العملية؟
-چنت أريد امشي بهاي الچذبة بَس الواضح وضعي مايسمح و أنفضح.

زادت دموعي الليَّ دا تنزل بهدوء عكس نار گلبي الليَّ آشتعلت، مُجرد فكرة دمرتني بَس مُستحيل أتركهاا هيچ، غفت بين أحضاني وهيَّ أيديها حاضنتني بسلام، عدلت نومتهاا و أبتعدت عنها، بقيت واگفة أباوعلها و الخنگة دمرتني.

گعدت على القنفة الليَّ گدامها وراسي يريد ينفجر كلشي صار اليوم غير كل توقعاتي، بالبداية ريسان الليَّ متأكدة عاش صراع مؤذي بين أنقاذي وبين حماية لُبيد، وصدمتي بماهر الليَّ چنت أشوفه حقارته مِن حقاره خليفة و جماعته طلع غير عن كل توقعاتي
لو لعب لُبيد الليَّ لحد الآن ما مفهوم كله، يخدع بيَّ ويلعب ويايَّ ومافاهمة شيء عقليّ حسيته داااخ بكل هذا أخ منك يا لُبيد بشنو ورطتني وشنو غااياتك كلهاا.

فزيت مِن أعصار أفكاري على فتحة الباب رفعت راسي چان جَوهر و بأيده كيس مافهمت مال شنو، سد الباب و أجه يمشي باتجاهي حطه بصفي و أني مستغربة.
-جَوهر: أشتريت هذا لأن البدلة أكيد مقيدتج
رفعت حاجبي بملامح عابسة ما اگدر أتساهل وياه بكلشي.
-تبارك: ليش باقين هنا؟
-تحبين نرجع؟
-أي ما أريد على حيدر يبقى وحدة
-تمام
عضيت شفتي بأحراج و عيوني صارت تتنقل بينه وبين جُمانة وفهمني مِن نظراتي.
-جَوهر: أختج تجي ويانه.

-وخاتون و أبوك؟
-لا تهتمين الهم
-يمكن يتضايقون وما أريد احد يسمع اختي كلمة تجرح وهيَّ مريضة
-انتِ يمها
هزيت براسي بشفايف تتراجف و قهر يزيد ماينقص مِن أشوف ملامحه المقهورة و تعامله الجاف ويايَّ، أسلوبه يحسسك أنك ما مرغوب بحياته.
-راح اگعدها علمود نطلع منا.

هز براسه بدون لا يباوعلي وهاي التصرفات تقهرررني بَس بلعتهااا، گعدت جُمانة بالبداية ما قبلت تروح ويانا بَس بصعوبة قنعتهاا لأن ماعندي مكان اگدر أمنها بي الا مخبلة أرجع أبعدها عني
طلعنا مِن هذا البيت صاعدين وياه بالسيارة گعدنا اني وياها وره ضامتهاا الحضني وأيديها ضامتهن بين أصابعي.
-تبارك: الأستاذ ريسان وين يعرف مكانه؟
-جَوهر: ما أعرف.

هزيت براسي ساكتة ورجع الصمت مخيم السيارة ولازمة گلبي مِن رجوعنا للبيت وبهل اللحظة صار سؤال براسي واحد.
-ليش ما كملت العرس؟
-لأن كرهت التمثيل الليَّ بي ماكو شيء حقيقي لا مني و لا منچ
-بَس حطيت أهلك بموقف محرج گدام الناس
-مو مثل الأحراجات و المواقف الليَّ نحطينا بيها بحياتنا بسببهم.

قوست شفايفي ساكتة مافاهمة قصده و جانب مني مرتاح نكشف كلشي وجانب مني حزين مافهمت كل أفعال لُبيد و لا اختي مسوية العملية وباقية على العلاجات و مُمكن ب إي لحظة أخسرها وتروح مني
وبعد ساعات طويلة وصلنا گدام بيت أهل جَوهر والهدوء يرعب، فتحوا الحماية الباب و جَوهر شمر المفتاح مال السيارة للحارس الواگف يدخل السيارة، دخلنا وعيوني لا أراديًا راحت على الحديقة بعده كلشي موجود الزينة والترتيبات ماشايلين أي شيء.

ساندة أختي بأيدين وأمشي على كيفي لا أتعثر بسبب لبسي، فتح جَوه الباب و إول مادخلنا چان الكل گاعد بَس حيّان واگف بكشخة العرس بعده وصايرة إعصاب جهازه بايده و مُجرد شافنا خزر جَوهر واجع باتجاهنا يحچي بعصبية ماتوقعته عصبي الهاي الدرجة.
-حيّان: وينننننن چنتوووووا؟
-جَوهر: رجعنا
وعلى صوره العالي الكل طلع وبعدهم بملابس العرس و الكل وجوهم ماتگصها السيف وضايجين مِن تصرف جَوهر وكبت العيطة بينه وبين أهله.

-خاتون: هاااااي سالفة تسويهااا ولك جَوهر روح الله لاااا يوفقك
-سيلين: لا تدعين عليه بهذا الشكل خافي ربج!
-هههههههههههه أخاف ربي؟ لعد هوَ مِن سوا سالفته ناقصة وطلع وفشلناااا گدام القريب و الغررريب ما فكر بينااا؟ ما گال الناس راح تاكل وجوه أهلي اذا نيتك ماتريد العرس شكوووووو مسووووووي علمود ست الحسن هاااي
-جُمانة: هاي شبيها؟
الكل تحولت أنظاره على جُمانة ويقت نظراتهم مخترقتنا بأستغراب.
-حيّان: منو هاي؟

-تبارك: أختي جُمانة
صفگت أيد بأيد خاتون وهيَّ تصيح.
-خاتون: هلاااا هلاااااا وهسه جابتلي أختهاا وراح تحطهااا بنص بيتي
-جُمانة: شتمتلكون مِن حناجر شگد تعيطوون
-حيّان: ويص ويص
عرفته صار يقلد عليهاا لأن صوتها ناعم، بينما هيَّ ما أهتمتله ولا باوعت عليه، حچت زمن ومبينة ضايجة مِن تصرف جَوهر.
-زمن: هَلا بيها بَس تصرفكم جان غلط يا جَوهر وتبارك مِن طلعتوا منا بدون لا تنطون خبر الأحد أحرجتونا گدام الناس.

-سيلين: شگلتي؟ أختج؟
حچتها بنبرة تعجب لأن هيَّ تعرف جُمانة ووضعهاا.
-تبارك: أي أختي رجعت
بقت تباوعلي بنظرات تساءل ومصدومة، حرت شنو أجاوبها وشنو التفسير و المُبرر الراح أطلعه الهااا.
-خاتون: طلعوهن بررررررا بيتي طلعووووووهن
-زمن: خاتون شبيچ؟
صارت تشيل بروحها وترگعها وتصيح بكل كره وحقد ماتريدينا داخل هذا البيت.
-جَوهر: سيلين
-سيلين: ها حَبيبي
-صعدي تبارك و جُمانة فوگ
-خاتون: تعاااااندني؟

-حامد: عوفيهم يمة هوَ بعد صخم وجوهنا اليوم شنو الفايدة مِن كل هذا
-تبارك: جُمانة ماتگدر تصعد فوگ بسبب مرضهاا
-سيلين: مو مشكلة خليها ترتاح هسه بغرفة سمارا
-سمارا: أي هبيبي أخذوها البنت تعبانة
أبتسمتلها بأمتنان وغيرنا مسار طريقنا بأتجاه غرفة سمارا و مُجرد ما دخلنا للغرفة كبت بين جَوهر و أبوه و خاتون هم صايرين بارود و هوَ يجاوبهم مِن وره خشمه وهيچ أنتهت ليلة زواجي بصدمات و مأساة تعب عقلي و گلبي سوا.

- أم كعب المكسور أوگفي
-معليك
-لِچ زُهااا
-والله أشكيك الشروق معليك بيَّ
-ههههههههههههههه لا توگعين فستانج ماشاء الله قصير
-يسوا أبوك العااار
-صح يخبل عليچ
-القالب غالب صدقة الروحي
-خففي مِن ثقتج هاي فدوة الربج
-ما اگدر.

أمشي گدامه على الدرج وحظ حظي طاااح لأن المصعد بي عطل وشروق شقتها بالطابق السادس واني لاحذاء لا صخااام برجليَّ، گعدت بنص درج فحطااانة وهوَ گدامي وگف مبتسم الحقيررر ياخذ گلبي ويسطرني بحركاته هاي.
-ريسان: تعبتي
-زُها: معليك
رفع حاجبه و صعد باية صار گدامي و اني أتنفس سريع مِن التعب گعد گدامي مُباشرةً.
-معليك؟ وانتِ لاحذاء و لا تتنفسين طبيعي شنو مناسبة هذا العناد كله؟

رفعت عيوني للسقف مال البناية الليَّ احنا بيهاا أتهرب مِن نظراته ومسوية نفسي أباوع للتصميم بتركيز.
-حِلو تصميمها مو؟
-علساس أول مرة تشوفينها
مد أيده إلى متقرب مني لدرجة حتخربط مِن القرب الليَّ صار بينا.
-ريسان: يلا گومي گدامنا بعد طابقين
-تعبت والله
-أشيلج؟
-لا تتجرأ زيادة.

أبتسم أبتسامة واسعة شو هذا ما مهتم للحرب الصايرة بين جَوهر و أخوه وبين هالبنيه الوگعت بينهم هيَّ و أختها، وگفت عناد بي رغم تعبي بَس سويت نفسي و لااااا مهتمة و لا تعبااانة واني شويَّ و أصرخ مِن ظهري
-زُها: ما مهتم لليَّ صار
سوا حركة بشفايفه مال واحد زهگانه روحه ومتملل مِن الموضوع.
-ريسان: انتِ مصدگة جَوهر منهار لأن تبارك دخلت للشركة؟

-هههههههاااااي لا طبعًا عصبيته و أنهياره هذا كله هوَ غيره لا أكثر وخصوصًا الشخص المتعاونة وياه تبارك لُبيد وهم ماشاء الله كُتلة الحب بينهم ما تنوصف
-أعرف بي هوَ فاقد عقله ومعمي بسبب غيرته
-تتوقع يتركها؟
-لا
-أمممم ولُبيد
زفر نفس بحسرة.
-أخوية و مايهون عليَّ أنطي بي بَس الليَّ سواه غلط بغلط، أستغل البنيه أبشع أستغلال وبنفس الوقت صارله أشهر مختفي وتارك كلشي علمود علاج أختها حيرني هذا الولد.

-هسه انتَ ليش حابسة بيت حجي حسن؟
-أريده افهم غاية تصرفاته
-وبرأيك هيچ يرجع العقله؟
-ما أدري، أخواني كل واحد بعالم قتيبة يمشي تحت أوامر خليفة علمود بنته، لُبيد خسرته بعمر المُراهقة، مُراد أبتعد عن الكل وعايش بغير بلد بسبب خليفة
-طشركم خليفة
أباوعله و أحس قهره وصلني مِن گد ما بين بملامحه حتى ما إعرف شلون أواسي الموضوع صدگ يقهر أربع اخوان كل واحد بزاوية و مطشرين بسبب خليفة الشوز.

كملنا طريقنا صاعدين ورجليَّ صرت ما أحس بيهن صعدت ست طوابق هلكت لعد شروق شلون دا تصعد خطية، فتح الباب ريسان وأشرلي أدخل، دخلت حابسة تذمري مِن تعب اليوم
شمرت نفسي على القنفة مرجعة ظهري لوره و رجليَّ يأذني غمضت عيوني نعسانة، أباوعله واگف فوگ راسي.
-زُها: راح أنام
-ريسان: بعد وگت!
-تعبانة
-سلامتج.

باوعتله بطرف عيني عباله ناسيتله سوالفه الليَّ سواهن، نهضت مِن مكاني واگفة أعدل بشعري وسحبت جنطتي تاركته بمكانه واگف ومشيت باتجاه غرفتي هستوني أريد أدخل و أندگ الباب مال الشقة بقيت واگفة بمكاني منو جاي بهذا الوقت؟
اسمع لخطوات ريسان المتوجهة ناحية الباب و أذني مشددة مسمعها، أنفتح الباب بالبداية وصار صمت الثواني و اتفاجئت مِن الأسم الليَّ أنذكر.
-ريسان: هازال؟

مشيت بخطوات راجعة و أخذتني رجليَّ بزاوية أباوع عليهم، چان ريسان واگف وأيده على الباب متفاجىء بوجودهاا وهيَّ بنفس لبسهاا وكشختهاا واگفة گدامه، باوعت للساعة ب11: 20 دقيقة بالليل.
-هازال: مشتاقتلك ريسان
قوست شفايفي أكتم غضبي و أنزعاجي خصوصًا بعد ما گالتله مشتاقتلك بنبرة ما أرتاحيت الها وشتسوي هنا؟ الليَّ أعرفه هيَّ مسافرة؟

بلعت ريگ وجسمي شب نار مِن حضنته مِن رقبته وهوَ واگف ما مستوعب تصرفهاا الثواني بسرعة دفعهاا عنه مبعدهاا بأنزعاج.
-ريسان: أهلًا هازال
-هازال: ليش بعدتني؟
-لا تنسين نفسچ انتِ متزوجة
-هههههه زواج شنو ريسان اني راح أنفصل عن زوجي
بقى ساكت و ما مهتم الكلامها وهيَّ بكل وقاحة دخلت للداخل وعبالك بيت الخلفهاا تمشي بكيفهاا بدون أي خجل و حتى يعني ما أتذكر ريسان گاللها تفضلي؟

گعدت وعيونها تتجول على البيت و ترجع تبارع الريسان مبتسمة، تقرب ريسان يباوعلها بأستغراب.
-ريسان: هازال مو شويَّ الوقت متأخر للزيارات؟
-لا عمري تعرفني أني متعودة عليكم
رفع حواجبه هاز براسه بيأس منها، بَس يعني صدگ شيسويلها؟ انسانة عديمة الأحساس أكثر مِن هذا البسمار.
-هازال: عمة شروق نايمة؟
-ريسان: أتوقع اي.

-طبعًا احنا و لا واحد حضر زواج جَوهر أهلي كلهم مسافرين واني قبل يومين رجعت ونفسيتي تعبانة مشاكل اني و بلال زوجي وحاليًا وصلت للطلاق وياه
-ها
-و دائمًا انتَ أبالي بَس أخجل اتواصل ويااك أحب للقاءات الواقعية بينا أكثر
-أمممم
-ههههههههههه شبيك ريسان؟
-مابيَّ شيء بَس تعبان و أريد انام
-بعد وقت ترا ريسان أعرفك تحب السهر تذكر أيام قبل شگد چنا نسهر سوا
-صح قبل هاي حاليًا كلشي تغير
-حتى انتَ!
-مُمكن.

نهضت مِن مكانه وفكرت راح تنقلع لأن بساميره وصلتني وطخت نص عظمي الا هيَّ لا أحساس و لا شيء، فتحت عيوني مِن رفعت أيديها محاوطة رقبته وهمستله بدلع.
-هازال: مشتاقتلك ما مشتاقلي؟
رفع أيديه منزله أيديها مِن رقبته مبعدها عنه بأحترام وهوَ يجاوبها.
-ريسان: هازال كلشي تغير وهاي التصرفات مالها داعي و انتِ وزوجج حاولوا تحلون مشاكلكم بهدوء
-يا هدوء هذا ريسان؟ بكل مرة أنطي فرصة يرجع يكرر خيانته.

-ما أعرف بعد شيء يخصج هذا وشوفي المناسب الچ
عضيت شفايفي ويمكن گرطتهن گرط مِن نار غيرتي واني أشوفها تتقرب منه، شنو هالصلافة؟
-هازال: ريسان تبقى صديقي الوحيد الليَّ يفهمني و الشخص الليَّ بسبب غباء مني خسرت ح...
رفع أيده مقاطع كلامها وأردف محذرها ببرود.
-هازال لا تعيدين هذا الكلام الليَّ صار بالماضي أنتهى وتخطيته
-تخطيته؟
-أي
-بهاي السرعة؟
-الأنسان كافل يتغير بين يوم وليلة مو سنة و أكثر.

ضحكت بوجهه وحسيتها أنقهرت يعني مِن كل عقلهااا تريده يبقى ينتظرها وهيَّ بعد راحت تزوجت؟ وشافت حياتها، دگ گلبي بقوة و أحس نار الغيرة صعدت الراسي و اني أشوفها ترجع تتقرب منه للمرة الثانية.
-أنطي فرصة ثانية العلاقتنا ريسان
-هازال شاربة شيء؟
-ههههههههه لا شتعرفني أشرب؟
-كلامج مو مال أنسانة صاحية بصراحة
-ليش؟
-راجعي تصرفاتج
-بَس اني راح أنفصل و اگدر أكمل حياتي وياك ريسان اني قمة الغباء لأن رفضت مشاعرك بالماضي.

-وصارت ماضي
نطعن وجها طعن منين ما تجي يصدهاا و ماينطيها مجال أستسلمت وأخذت أغراضها وطلعت مِن الشقة، بَس هذا الشيء ماطفى نار غيرتي و نرفزتني الموقف ماعجبني و لعبت حتى نفسي منه، بهدوء سحبت نفسي بدون لا أحسسه بوجودي دخلت الغرفتي شامرة جنطتي بعصبية
و منظرهم يتردد بعقلي شلون أيدها تمشي على كتفه وترجع تنزلهاا المعصم أيده، لو مِن حضنته مسحت وجهي و عيوني ووجهي شبن نار حتى گلبي صار يأذيني مِن القهر.

گعدت أكل بأظافري اذا أحاسبه راح أبينله مهتمتله وغيرانه عليه واني ما أريد انحط بهاي الصورة گدامه، صح هوَ صدها بَس هالشيء ما خفف عني واني أكثر انسانة أنانية بالأشياء الليَّ تخصها
كافي زُها هوَ مو الچ لا تحطينا مِن ضمن الاشياءات الليَّ تعنيلج مشاااعرج مِن طرف واحد لا أكثر، غيرت ملابسي وطلعت للحمام أزيل المكياج الموجود بوجهي، زلته كله مابقيت ولا قطره وغسلته بغسولي الخاص.

وطلعت أمشي راجعة الغرفتي ما باوعت للصالة موجود أولا كملت روتيني الليلي ورجعت تمددت بسريري والمنظر شگد حاربت أفكاري اتخلص منه بَس ما گدرت، وبهل الليلة جبرت نفسي أنام بدون تفكيرررررررر وبالويلاه يلا گدرت
الثاني يوم الصبح گعدت مِن وگت لأن عندي شغل لازم اليوم أبدي بتخطيط شغل مطعمي صارله أشهر طويلة مُغلق، غسلت وفرشت اسناني ورجعت بدلت وجهزت نفسي بالكامل وبخبخت عطري وطلعت.

و ويَّ طلعتي نغلق الباب ودخل ريسان بأيده بوكية ورد عيونه تباوع عليه مثل الليَّ ما عاجبه وبأيده الثانية كارت صغير.
-ريسان: مو كأنوا تجيج هوايَّ باقات ورد؟
-زُها: معجبيني كثرانين
أخذتها منه و أخذت الكارت وهوَ يباوعلي صفح، فتحت الكارت وهالمرة أستغربت مو نفس الخط؟ الليَّ كل مرة يجيني ويا باقية الورد الچانت قبل توصلي بأستمرار.
-منين؟
-ما مكتوب أسم
-لعد شمكتوب؟

رفعت البطاقة گدامه عيونه و ماچان مكتوب شيء مُهم غير الى الآنسة زُها نزلت أيدي شمرتها على جهة هيَّ و الكارت.
-ريسان: الخط مو قوي ضعيف
-زُها: صح خطك أقوى
صفن بوجهي الثواني و مسح على محياه.
-شقصدچ؟
-ما أقصد شيء بَس انتَ خطك قوي مو لو اني غلطانة؟
-لا ما غلطانة.

أستغربت مِن أستغرابة المفاجئ و اني مِن حچيت هيچ ماچان قصدي غير شيء حطيت جنطتي بأيدي وردت أطلع و أجاني اتصال مِن كنان وهنا أستغربت أكثر مِن شفت اتصاله.
-زُها: هذا كنان
-ريسان: جاوبي
فتحت الخط عليه احچي وياه بَس نطاني خبر زفت مِن الصبح عكر كل مزاجي.
-أهلًا كنان
-كنان: هَلا يابه شلونج
-بخير وانتَ؟
-سمعيني زُها
-أسمعك
-رامز طلعوا مِن السجن و وره طلعته خليفة هوَ الليَّ متوسط بيهاا
-شنوووو؟

-أي والله هسه بلغوني وشلون طلع غريب الوضع وانتِ حتى ما متنازلة عن الدعوة الليَّ رفعتيها
-أكيد لعبوها صح شتحچي كنان هوَ خليفة غير طلع منها مثل الريش بقضية ريسان قبل
-اني گلت أبلغج تنتبهين و أتوقع رامز راح يخضع العملية علمود فكه
-تمام شكرًا كنان
غلقته متنرفزة ليش الچذب متنررررفزة بطريقة هسه لو يگلولي تگتلين رامز و خليفة ما أتردد و لا لحظة.
-ريسان: بلغج بخصوص رامز مو؟
-زُها: شمدريك؟
-لأن بلغني مِن البارحة.

-و ماگلتلي؟
-على كيفج زُها نسيت وچنت مشغول بسالفة جَوهر و لُبيد
-تمام ريسان
-لُبيد شارد مِن بيت حجي حسن
-شلون گدر
-مقشمر على خالة بثينه وطافر لأن حسن طالع وهسه خابرني بلغني
-إوف منك لُبيد أبو المصايب
عفته وطلعت نازلة وفوگ الضيم لابسة كعب و نزلت ست طوابق رجليَّ أنتهت لعبت نفسييي شوگت يصلحون هذا المصعد صارله يومين عطلان، بَس شعجب شروق اليوم ما گاعدة مِن وگت.

صعدت سيارتي و بقيت گاعدة بيها أريح اعصابي سحبت علكه مِن جنطتي حطيتها بين أسناني وشغلت السيارة منطلقة بأتجاه مسار طريق مطعمي مبلشة تصليح بي بمساعدة صديقة الروح مينا .

سيلين .
واگفة گدامها هيَّ وأختها وعقلي يتساءل شلون رجعت وبهذا الوقت تحديدًا؟ أحتاج تفسير بَس أحس بتبارك تتهرب مني بسبب نظراتها المتوترة شكيت أكو شيء غريب دا تحاول تضمه عني.

نامت أختها لأن البنيه وضعها الصحي مو شيء وتعبانة وطلعت بتبارك و صوت أبوية و خاتون بعدهم يتلاغون ويَّ جَوهر المنتهي مِن التعب النفسي وعاكس على ملامحه، صعدت بيها فوگ الغرفتها البنية هم منتهية وبصعوبة تمشي، دخلنا الغرفة جَوهر لأن أغراضها كلها نقلناها الغرفته.
-سيلين: راح أنتظرج برا غيري ملابسج تمام.

هزت براسها و وجها شاحب سودة عليَّ طلعت تاركتها براحتها و وگفت يم الباب، ذبيت نفس بحسرة أذت گلبي واني أسمع الصوت مشاكلهم بَس أريد أفهم شيريدون منه تعبوا، فوگ سوالفهم المكسرة وياه يريدونه يطلع البنيه وأختها منا
مرت تقريبًا ربع ساعة وفتحت الباب دخلت وراها نازعة البدلة و رافعة شعرها ولابسة ملابس عادية، رحت عليهاا حضنتهاا اني هالبنيه شگد أحبها و أشوف نفسي بيهاا مِن ناحية التضحيات.

-سيلين: اني كُلش فرحانة الچ لأن و أخيرًا رجعت اختج بعد عناء وتعب عشتِ
-تبارك: شكرًا سيلين
-أي سولفيلي شلون رجعت يعني الشخص الليَّ چانت عنده رجعها لو شنو مدا أفتهم الموضوع
رفعت أيدها تحك برقبتهاا و ما تحط عينها بعيني غريبة.! حتى فرحتها أحسها مكسورة.
-سيلين أختي رجعها نفس الشخص الليَّ أخذها مني
-بَس شلون؟
-خلص شغلة ويايَّ أتوقع
-بَس انتِ أتوقع مالبيتي طلبه مو؟
-أي
-شنو اسمه؟

رفعت راسها تباوعلي بنظرات ما مفهومة و سبحان الله الحيرة و الضياع واضحات بنظراتها وردتلي جواب صفني.
-أسمه ما راح يفيدچ بشيء سيلين
ضيگت عيوني بشك عليها وأحاول أطرد شكوكي مِن عقلي.
-لا يفيدني لأن واضح هذا الأسم مسببلج رعب بحياتج
بلعت ريگها بصعوبة ودارت وجها للجهة الثانية هاربة مني بَس اگدر أشوف رجفة أيديها.
-خلص الشغل الليَّ بيني وبينه ورجعها
-أهاا.

اني ليش مدا اصدگ كلامه معقولة لأن العذر مو مُقنع؟ لو اني شكوكي دا تتغلب عليَّ؟ خجلت أكثر اسئلة وياها، هزيت راسي بتفهم وطلعت عايفتها ترتاح
بقيت أمشي بخطوات بطيئة و عقلي تشوش تبارك ليش دا تخفي هوية هذا الشخص؟ معقولة خطر الهاي الدرجة وهيچ تخاف منه، هدأت الأصوات جوا وصعد جَوهر ملاگيني
يمشي عمياوي وعيونه صايرات بكصته لزمته مِن أيده موگفته.
-سيلين: جَوهر حَبيبي انتَ بخير؟
-جَوهر: ما أتوقع.

ما أحس غير ضمني الحضنه و شمر كل ثگله مال جسمه عليَّ.
-سيلين اني ضايع
-كلشي ينحل بَس تصرفك مال العرس كلش غلط جَوهر
-كرهت أكمله بالأجبار و ماكو شيء طالع مِن گلبها
-حقكم أثنينكم
-تبارك ضحية سيلين
صفنت بجملته ورجع كملهاا مِن گال.
-جَوهر: بَس گلبي مخذول منهااا ما جاي اگدر أسامحها بسهولة حتى بعد ما عرفت كل الحقيقة وعرفت هيَّ ضحية لأعمالهم و هذااااا ابن الكللللب ما راح يفلت مِن أيدي
-سيلين: منو تقصد؟

سكت و هالسكتة طالت وبَس صوت حسراته مسموع، رفع نفسه مِن حضني يمسح بوجهه وعيونه مقفلة بصعوبة فاتحهن.
-جَوهر: الليَّ چانت عنده أخت تبارك
-هوَ منو لا انتَ تحچي ولا تبارك
-سألتيها؟
-أي بَس تگلي اسمه مايفيدج و تگول شغلنا خلص
-بعدين أفهمج كلشي سيلين هسه لازم أرتاح
-تمام عيوني.

مشى مكمل طريقه بأتجاه غرفته فتح الباب ودخل غلقه وراه، مشيت الغرفتي مقهورة صارلنا ايام نركض ونجهز منا و منا و بالأخير ما تهنينه بالعرس أوف منك يا جَوهر هالبنت طيرت عقلك بحبهاا
نزعت حجابي غيرت لبسي وشمرت نفسي غاطسة بالنوم مِن گد التعب نمت بسرعة و ما گعدت الا ثاني يوم سحلت نفسي سحووول تعب العرس بعده بجسمي بَس لازم أروح لأن عندنا أجتماع ويَّ زبون جديد يخص الشغل.

جهزت نفسي و نزلت جوا چان الكل گاعد ماعدا تبارك و جَوهر بعدهم ما نازلين وزمن تحچي ويَّ زوجها لأن ذني اليومين راجعة البيتهاا خصوصًا المدارس راح تبدي، صبحت عليهم وگعدت، على حيدر گاعد بصف حيّان وعيونه على الدرج ضحكت أكيد منتظر تبارك تنزل
-علي حيدر: حيّان
-حيّان: انچب گول عمو
أخت تبارك الگاعدة بكل هدوء أبتسمت وهيَّ تباوع عليهم وخاتون تخزر بيهاا بَس هيَّ ما مهتمة الهاا وسمارا گاعدة بصفهاا.

-جُمانة: شنو أسمك انتَ أبو شعر الكيرلي
وهنا صار موقف صدگ يضحك حيّان أستلوت ما إعرف هوَ صدگ عباله وياه.
-حيّان: أسمي حيّان
-جُمانة: أقصد الطفل
-زمن: بممممممممممممم هههههههههههههههههه
-حيّان: يلا عادي وشنو يعني
-جُمانة: احم صح
-حيّان: عيني ابو الشعر الكيرلي گللها اسمك
-سيلين: اسمه على حيدر حبيبتي
-جُمانة: ما شاء الله كُلش حلو أبن منو هذا الطفل؟ لو أخوكم؟

كلنا صفنا بسؤالها الواضح ماتعرف شيء عنه و لا تبارك حاجيتلها بَس شتلحگ البنيه تحچيلها وهالعجوز قبل لا نرد جاوبتها بنبرة كُلها أستهزاء و سخرية.
-خاتون: ليش أختج ما حچتلج؟
-جُمانة: لا
-هههههههههههههههههههههههه لعد شنو گالتلج مِن رادت تتزوج
-جُمانة: گالت گعدت بيت السم ينبع مِن جواه ماصدگتها بالبداية إلا لمن دخلت شفته بعيني.

تلاشت ضحكة خاتون وحيّان ضحك فرحان بردهااا هاي جُمانة هم مبينة مو شويَّ شگد نعومة وصوتها ناعم بشكلل بَس لسانها ما يتلاحگ عليه رغم هدوئها المغري.
-خاتون: شقصدچ
رفعت حواجبها تأشرلها على على حيدر.
-ما گلتلي منو هذا الطفل أريدچ انتِ تعرفيني عليه لأن ما شاء الله شگد حبيتج خلقة و أخلاق
-سمارا: لا خلقة و لا أخلاق
-حامد: عيب بابا سمارا.

ماجاوبته سمارا وغلست عنه رجعت تاكل وخاتون قدمت أيديها لگدام وبعيون شر تبارع الجُمانة الليَّ مو أقل شر بنظراتها.
-خاتون: على حيدر أبن جَوهر يعني أبن زوج اختج
تغيرت ملامح جُمانة مِن ملامح تحدي الملامح تفاجئ، غطت ملامحها بأبتسامة وهيَّ واضح توهم خاتون بعدم الانتصار وماتريدها توصل اللذة الانتصار بمغثتها.
-جُمانة: ما شاء الله حياتي شگد حِلو و مؤدب الله يحفظه
-خاتون: عادي عندكم؟

-أكيد عادي وتبارك تعشق شيء اسمه اطفال أكيد ما راح تقصر وياه وتصيرله ماما لطيفة
عوجت حلگها خاتون ماعاجبها ضربت حيّان بعكس أيدي لأن اكل البنيه بنظراته وهيَّ تسولف همستله.
-سيلين: عيونك أكلت البنيه حيّان
-حيّان: شنو اكله و اكلها شو ما تستحين
-اتأدب شيل عينك عنها عيب مِن تبارك
-بَس والله شايلة عيون ماخذات نص وجها
-أممم الله يستر عليها صدگ حلوة عيونها
-خاب أنچبي هيَّ كلها حلوة
-طيح الله حظك ابو النسوان.

-نوب صلفة أخرب بالصلفات مثلها و المستهترات مثل سمارا
-ذوقك يحير
-يحتاجلي وحدة تجمع صفات الصلافة و الأستهتار سوا
-اش كافي عيب البنيه هسه عبالها نحچي عليها
-قصدچ أم ويص ويص
-ولك شنو هاي ويص ويص؟
-خرب بوجهج ما شايفة هاي النواصة التصيح ويص ويص تمثل اخت تبارك.

كتمت ضحكتي لان زحمة مِن البنيه گاعدة گدامنا ونحچي عنها، كملت ريوگ بسرعة و تبارك و جَوهر ويَّ طلعتي يلا نزلوا أثنينهم صبحوا علينا و على حيدر مُجرد لمحها نزل مِن الكرسي يركض عليهاا حضنهاا بكل لهفة وهيَّ نفس الحالة حضنته تبوس بي
أشرت السمارا نطلع لأن واضح جَوهر ما يداوم و الليَّ أكدلي هذا الشيء هوَ لبسه، طلعنا اني وسمارا مِن يمهم نمشي ونسولف.

-سيلين: اليوم عندنا أجتماع ويَّ الأستاذ خلدون رايد شغل خاص المطعمة لأن يريد يجدده
-سمارا: درست الموضوع قبل العرس بكم يوم صعب جدًا بأختياراته
-صح لازم نتحمله لأن هذا شغلنا
-زُها گالت تساعدني بالتصاميم بالإفكار
-حِلو لعد.

و أول ما أنفتح الباب الخارجي وگفت رجليَّ جامدة و گلبي ما إعرف شصار بنبضه مِن صدمتي إتسعت عيوني بالعة ريگي اليابس و اني أشوف لليَّ صاروا گدام عيوني مِن بعد أشهر طويلة رجعت شفته گدامي و هالمرة مو وحده جايني هالمرة الشيطان الچبير وياه لأول مرة ما إفرح بجيته و أحس بگلبي شايل عليه رمشت بعيوني و اني أشوف لُبيد و أبوه خليفة گدااام باب بيتنااا دا ينزلون مِن السيارة!

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 53 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب