رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

تبارك .
بقيت صافنة بي و هوَ يخطي بخطواته بأتجاهنا سبحان الله بحة صوته مثل جَوهر و خواته، كلهم أصواتهم مُميزة بهاي البحة، هوَ أعرف الرياجيل أصواتهم بالأكثر بيها خشونة وبحة بَس ما أعرف أحس بعض الأصوات تكون مختلفة.

مثلًا جَوهر گد ما تعمقت بصوته صرت أميزة مِن بين الآلآف الأصوات بسب! البحة الليَّ يمتلكها بأوتاره الصوتية و مُميزة بالنسبة الي، بالمختصر هالأخوة الأربعة و أطبگ سمارا وياهم نفس قالب البحة يمتلكون.

أستدار جَوهر بكامل جسمه بعد ما چانت عيونه تدور عليه، وصل عنده كلش گدامه و تحاضنوا بحضن قوي قوي لدرجة حسيتهم حَ يفشلون أضلع بعض، أبتعد جَوهر و السعادة غامرة ملامحه و بسرعة أنطاه كف على الخفيف ويحچي بعصبية بتمثيل يحذر بي.
-جَوهر: أطيح حظك أذا بعد تبتعد عني و عن خواتك هالگد مفهوم؟

أستدارت عيون حيّان المبتسم برهاوة ناحيتي و الخوذة لازالت معلقة بين أصابع أيده ورجعت مستدارة مِن جديد يباوع ال جَوهر غامزله.
-حيّان: راح أسكت و ألزم الساني أحترامًا لاول لقاء بيني وبين خطيبتك
-عليك الله؟
-وداعت أبوك المعفن
-انچب
-أشكرك أخوية أبو علي
-ماعرفتك حيّان؟ منيلك هالكتلة الحاملها مِن الأخلاق
تقرب منه أكثر عود يهمسله بَس بالأساس اني دا أسمع الكلشي بينهم.

-حيّان: جَوهر لا تفشلني گدام مدامتك لا أطلع خياساتك
-جَوهر: اكل تبن جحش منيلي خياسات اني؟
-أسولفلها عن تُركان
-شگد قديم انتَ تعرف كلشي
-زين تعرف بسالفة المسبح لولا؟
أرتفعت نظرات جَوهر باتجاهي و اني بسرعة سويت نفسي ألعب بشعر على حيدر و مسوية نفسي كلشي ما اسمع مِن همساتهم.
-جَوهر: برأيَّ سد بوزك
-سد بوزك؟ هاي منين متعلمها
-مِن خطيبة أبوك
-لازم مشبعتك سد أبوازه ههههههههههههههههههاااي.

ضحك ضحكته بصوت عالي و جَوهر يخزر بي، بلعت ضحكتي على منظرهم والله فد يضحكون.
-كافي حيّان بعدين لا تمثل گدامها أول و تالي راح تشوف حقيقة شخصيتك
-حيّان: مو عيب أصدمها مِن أول لقاء بينا شتگول علينا البنيه
-علينا؟ قصدك عليك انتَ
-أخلاقي بيها مشروع كامل يخدم الشعب ترا
-متأكد انتَ أخوية؟ خاف غيرك مبدلينك؟

-البارحة كله أدرب بنفسي و ألزم بلساني اگله لا تفشلنا گدام الناس و أرجع أدگه بالنعال و أوصي مو يطفر برغي منه
-أممممم بَس مو تطلع أحسن مني گدامها و تخرب بسمعتي
-أسكت يلا أسكت لدوخنا عاد خلّي أتعرف عليها
-هاي أذا ما طلعت سامعة كلشي
-بشرفك؟
-لا يغرك شكلها وحدة ملعبة هاي
-أخ امووووووووت
-راح أطيح حظك لا تنسى خطيبتي هاي يا غبي
-أهو نسيت بَس خرب بوجهك شگددد حلوة ماعندها أخت؟ أزوجها بالحلال ما أقيم علاقات.

دفعه جَوهر لگدام خازره و ذاك يضحكله بأستفزاز عزززا يشبه شخصية لُبيد! مُستحيل نفس الحركات و نفس طريقة الأستفزاز حتى مِن يتغامز بعيونه وشگد يضحك، وگف گدامي ماد أيده بأبتسامة مزينة ثغره.
-حيّان: مرحبا خطيبة أخوية اقدملچ نفسي حيّان
كتمت أبتسامتي ساحبة نفس أسيطر على نفسي ما أضحك بضحكة تفشلني وتخزيني بَس طريقة تقديم نفسه إلى وتعارفه تضحك، مديت أيدي مصافحته.
-تبارك: أهلًا حماي
-طلعتي مثل ما وصفچ جَوهر.

طبگت حواحبي بعدم فهم مو مافهمة كلامه بَس مِن أي ناحية واصفني اله، شكليًا؟ روحيًا، لسانيًا، خباليًا؟ لا اني عاقلة شنو خباليًا و الأستاذ شواصفني وشحاچي عني يم أخوه؟
-عفوًا ما فهمت؟
مالحگ يجاوبني الولد و ما أحس غير چفت علينه جَوهر ساحب أيدي مِن وسط كف أيده و يخزر بي و عليمن؟ ما أدري.
-جَوهر: حيّان البنات مشتاقات الك أمشي نروحلهن
-حيّان: سيلين زينة بَس أخ زمن اخاااف منهااا
-دمشي أمشي.

رفع أيده يباوع للساعة الليَّ بمعصم ايده و هز راسه برفض.
-لا ما اگدر راح يبدي السباق شغلة دقائق بَس أكمل أشوفهن
-خاف تطفر وبعد ما نشوفك؟
-زين شاربي بقندرة أبنك أذا طفرت
مُجرد ذكر على حيدر شمر الخوذة وطفرت علينا أبتعدت كامرة مهبوطة هطبنييييي، أخذ على حيدر شايله يبوس بي و يفر بي ويحچي بصوت عالي.
-حيّان: خاااااب عمو نسيتك خررررب وجه أبوك الأبيض شووو تعااال مشتاقلك تروووحلك فدوة خاتون الزرگة.

اخذه الحضنه يجعص بي جعص و على حيدر بَس يضحك و مرة يحچي عربي ومرة أمريكي و هذا حيّان رايح متسودن عليه ويعضعض بخدوده.
-جَوهر: شلعت خدوده شبيك حيّان
نزله للأرض و أثنينهم يضحكون رفع أيده حيّان يأشرلي ال على حيدر على أبوه.
-حيّان: گله بابا انچب انا وعمي انتَ مالك علاقة
-جَوهر: وووولك حيّاااان لاااا تحچي هيچ گدامه و تخرب تربيته
-أصبرولي راجعلكم ألا أخلّي يمشي ويفشر عليكم بجميع اللغات.

سحب جَوهر أبنه مِن أيدين حيّان ما قابل على كلامه، نعم يا سادة هذا أضرب مِن لُبيد طلع و مثل ما فسرت شخصيته أول ما شفته.
-جَوهر: ولي حيّان ولي
قرب أصابعه الشفايفه باسهن وشمرهن علينا عود بوسة بالهوا و يضحك.
-حيّان: وره السباق أشوفكم
أبتعد عنه راجع المكانه الأساسي الخاص بالسباق و جَوهر هز بأيده مبتسم.
-جَوهر: ما يتغير ابدًا
-تبارك: حلوة شخصيته
-أممم
-تخبل تخبل
-أمممم
-مبين مرح أحب هيچ شخصيات
-كافي زودتيها ترا؟

-ليش؟
-جاي تحجين عن أخوية ترا
-و أذا و أذا؟
-تبارك؟
-أمشي نروح يم خواتك أستاذ جَوهر زحمة نتمالخ هسه گدام الناس
-منچ مِن الشيطان مدام
-گول مِس تبارك
-راحت أيام ال مِس هسه صرتي مدام
-صدوووووووگ؟
-أمشي أمشي مو مال نتمالخ
-مو لو مو مو
-مو مو بَس أمشي
-لتصيح على الحلوات مثلي بليز
-تبارك!
-أستاذ شبيككك شبيككك؟
-كافي
-تمام
-أكرهه
-مشكلتك
تحركت شفايفه يرد يرد بنرفزة و أستوقف الملحمة مالتنا الأستاذ كنان .

-كنان: هااا هااااا شبيكم
حسيت بالإحراج مِن شفته واضح شافني اني و جَوهر نتمالخ، عدلت وگفتي خازرة جَوهر و هوَ يخزر بيَّ فوگاهاااا يعني؟، وگف كنان مسلم عليه و نزل المستوى على حيدر باسه.
-جَوهر: أهلًا كنان
-شنو تتمالخون؟
-لا يمعود وين نتمالخ اني وياها مانعرف الشيء أسمه أمالخ و مشاكل
-أمممم مالحگت على كنان لزمني صديق أعرفه هنا
-وره السباق شوفه لأن حتى البنات ما شافنه راح مستعجل راح يبدي السباق مالته.

-مو مشكلة ننتظره قابل شعندي هالخايس جابني أجباري
-صدگ انتَ ليش ما أجيت بخطوبتي؟
أرتفعت أنظاره عليَّ و هوَ يغمض عيونه مثل الشخص الليَّ نسى شيء.
-كنان: والله دايخ أعتذز مدام تبارك نسيت أسلم عليچ
-تبارك: عادي أستاذ كنان
مد أيده كنان إلى يريد يسلم عليَّ بَس لزمها جَوهر مقوس شفايفه و كنان ضام ضحكته عنه.
-كنان: ها؟
-جَوهر: السلام مِن بعيد يشكي مِن شيء؟
-أختي يمعود.

-يمعود شلك بهالكلاوات منين أجت أختك أبوها غير عن أبوك طاهر
-ههههههههههههه بلا شسم أبوها؟
-قيصر
اتلاشت أبتسامة كنان مِن وجهه مختفية ومابقى منها ألا خيط قليل وحچى بنبرة أستفسار غريبة.
-كنان: قيصر؟
-تبارك: أي أستاذ كنان أكو مشكلة؟

صفن بوجهي الثواني وهز راسه مبتسم و الغرابة حسيتها أستوطنت ملامحه الغريبة، وغلس عن كلشي يخصني ورجع يسولف ويَّ جَوهر و عيونه بكل مرة أرفع عيوني عليه الاگي يخطف نظرات مني شدا يصير؟ اني مُستحيل أعرفه أو ملتقية بي و حتى ماسامعة بي لهذا كنان طاهر وحتى أبوه مِن شفته بالمستشفى ماحسيت شايفته لعد شبيه هسه مِن سمع أسم أبوية أستغرب بهذا الشكل؟

كنان: حقك عليَّ بَس المشكلة تعبان مِن الحادث وصحتي تراجعت عن قبل بذيج الفترة و ها ها ذني الأيام يلا شويَّ بديت استرجع قوة جسدي و لو ما حيّان يلح أجي ماتشوفني هنا
رفع أيده جَوهر الكتف كنان ضاغط عليه.
-جَوهر: بالمناسبة كنان انتَ موقفك مشرف و ما راح أنساه طول حياتي انتَ مو بَس نقذت روح على حيدر نقذت روحي وياه
-حَبيبي جَوهر شتحچي انتَ؟ أبنك غير أبنا وعزيز علينا.

أبتسم جَوهر بسعادة و أمتنان منه و كملنا خطواتنا بأتجاه مكان البنات وصلنا يمهن چانن گاعدات على المدرجات كلمن أخذ مكانه و گعد و چان ما باقي شيء و يبلش السباق، سلم كنان على البنات مِن بعيد بأحترام و گعد بصف جَوهر مِن الجهة الثانية
ألا سمارا مارفعت راسها و لا ردت السلام لأن ببساطة چانت عيونها بالجهاز ما أعرف شدا تكتب، همستلي زمن بصوت ناصي.
-زمن: هم شفتوا حيّان تبوكة؟
-تبارك: أي
-الچلب الچلوب ماشفته.

-بَس تكمل المسابقة گال يجي لأن ما لحگ حتى ويانا بَس سلام وراح
-شلونه أخوية الثاني؟
-حباب ههههههههههه.

گرصت خدي بخفة تضحك شگد حبابة هالأنسانة، بينما المدام سيلين صافنة على مِضمار السباق الساحة الليَّ يصير بيها السباق مال السيارات و الدراجات و سمارا رجعت رافعة راسها رفعتلي أيدها تسلم عليَّ مبتسمة بَس ما سلمت على كنان لان دا يسولف ويَّ جَوهر ومِن خلال حديثهم الليَّ سمعته طلع حتى كنان نفس ماضيهم و دا يسولفون عن مغامراتهم بالماضي.

وگف على حيدر بيناتنه اني و جَوهر و أثنينا بسرعة لزمناه مِن ايديه لا يوگع، باوعلي جَوهر گالب خلقته عشتوووووا هاي كلها لأن مدحنا أخوه لا ويخزر بعددده، همستله بدون لا أحد ينتبه علينا.
-تبارك لا تخزر أستاذ
-جَوهر: أش
-صدووووگ
-شبيچ اليوم بَس تدورين مشاكل؟
-گول النفسك أستاذ مو شاطر بَس تشمر براسي المشاكل
سكتنا و واحد معنفص عن الثاني مِن المدام سيلين سألت بهدوء.
-سيلين: ما تحسون تأخروا؟

-جَوهر: لا بعد باقي كم دقيقة
-أمم تمام حَبيبي
بقت عيونه على سيلين تراقب بيها هيَّ خطية چانت مبينة مالها خلگ وتعبانة، نهض مِن مكانه مأشرلي أنتبه العلوشات وراح ألها تقدمت زمن يمي و هوَ گعد بمكانها، رفع أيده الكتفها حاضنها وهيَّ مبين التعب ينقرأ بوجها ذاك هوَ، حطت راسها على صدره معمضة عيونها و هوَ ما أعرف شنو يحچي وياها لأن اصواتهم ناصية و أصوات المكان چانت أعلى فَ ما لقطت أي شيء منهم.

و عيون جَوهر چانت واضحة شگد قلقة عليها و الحِلو بكلشي ما تركها و لا أبتعد عنها آلا لمن رسم الأبتسامة على وجها باسها بخدها وهيَّ حضنت وجهه باسته بين عيونه و رجع گعد يمي، بعيدًا عن كلشي بَس اعشق خوة جَوهر ويَّ أخواته خصوصًا هوَ و المدام سيلين خصوصًا شگد يدقق بأبسط تفاصليهن.

بدأ السباق و أعتلت الأصوات أكثر و أكثر مال المشجعين الليَّ كلمن عنده متسابق يشجع بي، وصار صوت زئير المحركات بشكللل عالي وهم يتجهيزون، بدأت و انطلقت السيارات الخاصة بيهم
أباوع ال جَوهر و كنان أعصابهم أنشدت و بدأ توتر اللعب يبين عليهم ومهتمين للسباق بشكلللل، على مايبدو الأساتذة هنا ما متخطين فترة المُراهقة مالتهم.

دارت عيوني على البنات يشجعننن بكل حماااااس و يحچن بصوت عااالي بتشجيععع و حماااس و توتررر، خصوصًا سمارا چنها الأمريكيات الواگفات قريب منهاا بحركاتها وترطن كله أمريكي و تصيح مرة تضحك مرة تصير عصبية و بصراحة مِن گد ما الأجواء تخبل و تندمج بيهاا حتى اني عشتهاا اليوم وياهم الطلعة وياهم ابدًا مو غلط وكلنا عشنا نفس المشاعر بهذا اليوم
-سيلين: هذا شبيه شبيهههه خرب ليششش حيّان دتخف السرعة عنده.

-جَوهر: شنو قابل ما تعرفين لعب حيّان
-زمن: هسسسسه راح يقلب الطاولة عليهم
و فعلًا چان حيّان لاعب ذكي و متمرس بلعبة، بحيث أنطاهم الأمان لمجرد وقت قصير و برمشة عين صار گداامهم وخلاهم يفرون بأذاناتهم، صاااح جَوهر بحماااس مفززني.
-جَوهر: لك يلااااااا يلااااااا خرررررب هذا شبيه راح يجلطنييي
-كنان: هذا الأثووووووول أخوك مو بَس جلطة حتى سكتة قلبية يسوووووي.

يحچون ودمهم محترگ حرگ و منا أصوات المشجعين ورانا و گدامنا، أحس دخت و أنسطرت سطررر منهم و على حيدر فدوووووووووة هم عايش بالجو ويا أبوه أبتسمت الشكله شيسوي أبوه هوَ يسوي مثله يارووحي شگد لطف هالطفللل.

عشنا ساعااات مِن التوتر و الأعصاب مِن صدگ هالسباقات تلعب بالعقل و الأعصاب و خصوصًا أصوات السيارات يضرب بالراس مِن قوته ومنا أصوات المشجعين الليَّ صايرة خبط بخط، ناس تصيح بتشجيع و ناس تصيح بسب وشتم وناس تصفق بتصفيق حار
وبعد ساعات و أخيرررررًا جرينا نفسسس طبيعي و ختمهاا حيّان بنفحيطططة بسيارته الرياضية داخل مِضمار السباق أعتلت الأصوات بالتصفيق، فتحت حلگي وعيوني سوا على حركته التفحيط الليَّ سواها.

و للعلم هذا النوع مِن السباقات كلش كلشش خطر بَس حيّان واضح لاعب قوي ومتمكن بقوة مِن خلال حركاته الچانت طول السباق مرافقته وسيطرته على كلشي لأن أقل خطأ اسم الله يجيب أجله و آنختمت النتيجة بفوز حيّان بأخذ المركز الأول.

وگفنا كلنا فرحانين اله، و أستمرت هاي الأجواء الوقت تقريبًا طويل لأن كرموا حيّان بجائزة يستحقها الى أن كمل مِن المكان و طلعنا ماشين كلنا بأتجاه سياراتنا نتتظره يجي گال كنان وهوَ يباوع للساعة بمعصم أيده.
-كنان: يلا شباب انا اترخص لازم أروح
-سمارا: وين!
صارت لحظة صمت بينا و حتى كنان أستغرب مِن نبرة صوتها الليَّ طلعت، أبتسم الها بخفة و هوَ يجاوبها.
-البيتي
-سمارا: انتَ مو صديق جَوهر؟
-أي يا آنسة.

-طيب تعال ويانا اصلًا جَوهر يقبل تجي تاكل عندنا ما يزعل
أباوع الجَوهر يمسح على وجهه و على ثغره خيط أبتسامة و البنات وجوهن نحمستتت حمسسس لأن سمارا مِن تحجي غصبًا ما عليك تخليك تضحك، هيج كتكوت بريء وعندها كلشي عادي خصوصًا أطباعها آطباع الأمريكان هنا، أما كنان ضحك بارزة أسنانه و نصب عليها.
-كنان: مو انا أكل هوايَّ
-سمارا: اني أنطيك هصتي عادي
-شگد كريمة يابه انتِ
-لا أسمي سمارا مو كريمة.

محد تحمل وكلهم أنفجروا بالضحك على سوالفها وهيَّ صافنة بيهم أحسها تگول وين اني بنص مخابيل ليش يضحكون بهذا الشكل، مسح وجهه كنان و هوَ يگلها.
-كنان: لازم أروح يابه عندي شغل
-سمارا: اوكي أنتبه النفسك وسوق بهدوء
عاد هنا جَوهر سحلها مِن جاكيتهاا شمرهاا بصف خواته و هوَ يدفع بكنان.
-جَوهر: ما ترووح
-كنان: بنت عمك تگلي أنتبه على نفسك ههههههههه
-ترا سمارا بيها خيط شبيك ماعليك بحجيهه
-عمي انا البيه خيط مو هيَّ.

-ولي يلا أصعد سيارتك
-غيرت رأيَّ أقبل عزيمتهاا
-كنااااان؟
-هههههههههههه أشاقة يخوي شبيك
-مو حِلو هذا الشقة مال أختك و بنت عمك أكرهه
-حقك عليَّ ابو على ماتنعاد، سلملي على حيّان أذا بقى هنا نلتقي
صعد سيارته مودعنا وبسرعة جَوهر دار على سمارا راد يحچي بَس الليَّ نقذها مِن رزالته هوَ صوت حيّان.
-حيّان: ووووووولكم هااااااااا
-جَوهر: وجع
-زمن: تعال تعال الچلوب
-نعم؟ عفوًا؟ أعرفچ تعرفينيييي
-سيلين: ولك حيّان؟

-حيّان: مرررررررت الغاااااالي
-زمن: چلب چلووووب
-شمسوووووووي كلكم دايرين عليَّ عساهااا بحظكم وبختكم
-جَوهر: صوتك حيّان شبيك!
-حيّان: اسف بَس خواتك يريدن يگتلني
-زمن: أي مو كلش تتراجف منه انتَ عمت عيني
طفر عليهن جرهن الحضنه و يبوووس بيهن ويضحك بصوت عالي يماااا دخيلك هذا شاااخط لا لا لُبيد فقير گدامه أبن العاررر وينه عايفني شمرني بنص تهلكة و أختفى.

-زمن: شووگت تبطل سوالفك شوگت ها؟ ماتگول أخواتي خلّي اسئل عنهن؟
-حيّان: انتِ عندچ رجل و سيلين عندها رجل تگلبني؟
أنتبهت ال سيلين تباوعله بعيون مدمعة ياررربي هالأنسانة شگد حساسة أتجاه اخوانها.
-سيلين: يعني شنو مثلًا و أذا أكو رجال بحياتنا تبطل تسأل عنه؟
أختفت أبتسامته تدريجيًا مِن ملامحه هوَ مبين چان يشاقة بَس يمكن لأن هنَّ مشتاقات، حضن وجها يمسح بدموعها وصار اهدأ يحچي وياها بحنية.

-حيّان: خاب اني وين الاگي بحنيتجن غير شايلات حنية أمي الله يرحمها حقجن عليَّ
-زمن: تضحك علينا
-أشتعلللل حاامد المعفن بنفط و كاز
-عيب حيّان يبقى أبونا
مبينة نحرجت مني مِن سب أبوه و والواضح علاقتهم مو شيء و مابطل حتى بعد ما زمن حذرته وصار يسب بأبوه.
-أنعللل أبوية لا تخليني أغرد هسه
-جَوهر: كافي حيّان
-حيّان: المهم اني ذاك البيت ما أدخله
-سيلين: لعد وين تروح؟ وشگد باقي هنا
-راح أستقر هنا
-والله؟
-أيييي.

-بَس ليش ماتجي يمنا تعيش؟
-ما أطيق خاتون ولا أبلعها بنت الكلب هاي
أستغربت مِن حقده عليها! و جَوهر ملامحه طبيعية رافع حاجبه و يسمع الكلام أخوه و الغريب هنا محد رده و غيرت الموضوع سيلين مِن رجعت تحاچي بخصوص موضوع گعدته.
-سيلين: لعد وين تگعد
-حيّان: أروح اگعد يم عمه شروق بين مالاگي بيت أو اخذ فندق
-جَوهر: لا هاي و لا هاي حيّان
-حيّان: أذا أدخل ذاك البيت ما أضمنلك نفسي.

سحبه بهدوء مِن بين خواته و راحوا عنا مسافة وگفوا أثنينهم يحچون بَس قلقتني و دخلت بقمة الأستغراب مِن تأشيرات حيّان و واضح دا يحچي بعصبية ويَّ جَوهر و حركات جَوهر توضح دا يحاول يهدأ الوضع.
-زمن: أعذرينا تبارك بَس حيّان شوية لسانه فالت و هوَ وخاتون و أبوية بينهم خلافات
-تبارك: لا عادي بَس لا تضغطون عليه
-سيلين: مو هوَ أذا يبقى هيچ يتهرب منهم هذا الشيء حَ يفرحهم خصوصًا خاتون.

-سمارا: العجوز لو تسمهولي أهط بيها چلاق
-زمن: سمارا هههههههههه تمشين وتنطي چلاليق للناس
-سمارا: يستاهلون هقراء
شويَّ و رجعوا جَوهر و حيّان بَس ملامح حيّان تحسها تريد تنفجر و بصعوبة مسيطر على نفسه، طيطب جَوهر على ظهره و هوَ يبلغ البنات مبشرهن.
-جَوهر: هايهية حيّان راجع البيته ويانا
ضحكوا البنات فرحانات بالخبر و بنص الهوسة رفع راسه حيّان يباوع ال سمارا طابگ حواجبه ونظرات ما مفهومة صدرت منه بأتجاها.

-حيّان: هاي سمارا؟ بنت عمي فؤاد؟
-جَوهر: أي
-أوووووه كبرانة
مد أيده صافحها سلم عليها و انتبهت علاقتهم مو هالگد قوية مثل علاقة جَوهر بسمارا، علاقة حيّان وسمارا كلش رسمية، صعد حيّان بسيارته وزمن وياه لأن گالتله خاف تچذب عليَّ وتطفر مناك و سمارا صعدت ويَّ سيلين و اني و علوشات ويَّ أبوه.

المشكلة ما أريد أروح وياهم للبيت لأن بصراحة لعبانة نفسي مِن جدتهم خاتون و مِن أبوهم القذر بعد ماشفته ويَّ زوجة خليفة وشكلهم بذاك اليوم و نظراتهم القذرة البعض يستااهل هالعااررر خليفة
يعني تحير وتصفن عليمن تباوع عالمهم عبارة عن طغيان، قذارة، غدر، حرت شطلع مِن عذر و أخلّي جَوهر يرجعني للبيت و اني أفكر نحضنت و وگع بحضني على يضحك حضنته الصدري ياربي نعومته تخلّيني أكزكز عليه.
-تبارك: انتَ ليش وكيح هااا.

-علي حيدر: اني أهبچ
-لك اني أمووووت على لسانك العسل هذا
-انتِ العسل
-يبووووووووو يبوووووو ماتحمل ماتحمللل الكلام الحِلو هذا
ناسية اني وين و ويامن صاعدة هالطفل ينسيني كل همومي بضحكاته، رفع ايديه العنونات يتلمس بجفني بهدوء ويرجع يباوع العيني الثانية.
-علي حيدر: عيونج هلوات.

حضنه أضحك أبوس بي ورفعت راسي مبتسمة شفت جَوهر مبتسم بَس عينه بالطريق مو علينا لأن دا يسوق، وخلصنا الطريق كله اني وعلى حيدر بهاي سوالفنا الى أن وصلنا البيتهم شگد أكرهه لأن داخلة يخنگ مابي أي روح، فتح الباب جَوهر النا نزلنا اني وأبنه، ركض على للداخل و اني وگفني جَوهر باوعتله مستغربة مِن لزمني مِن ذراعي.
-تبارك: أكو شيء؟

جمدت بمكاني مِن مد أيده المكان بلوزتي مِن يم صدري بسرعة نترت ايده و أعترف نيتي شطحت للقارات وفهمته خطأ.
-شنوووو هالسخافة أستاذ؟
-جَوهر: عفوًا!
-وين ماد أيدك؟
-ردت بَس أعدل بلوزتج مخربطة صايرة يمكن مِن لعبتي ويَّ على صارت هيچ
-لتچذب!
-طيب باوعيلها بنفسچ و اتأكدي بنفسچ اذا اچذب أو لا؟

خزرته ونزلت عيوني أباوع لبلوزتي اذا كلامه فعلًا حقيقي او دا يچذب بَس بهتت ملامحي متفشلة مِن طلعت صدگ منظرها متخربط، رفعت راسي اله وهوَ قلّب عيونه معاجبه العجب، رجع مد أيده مقربني اله لطشش.
-تبارك: شبيكككك أستاااذ؟
-جَوهر: خلّي أعدلها مثلًا شيريد يسوي الأستاذ يبوسج؟
-شحدددك علمود أكسرررك تكسررر
-عيب بابا شنو تكسريني.

مد إيده يعدل بيهاا و يعدل بالدكم مالتها مِن فوگ شو هذا يعاملني عبالك طفلة لا و النوب مِن يسوي الشيء يشمر كل تركيزة بي ويعددله كلش.
-تبارك: يلا صارت
-لا أوگفي بقت شويَّ
كملها و مد أيده الشعري يعدل بي مبتسم قرب اصابعه لخدي بسرعة بعدته، طبطب على أكتافي.
-جَوهر: لا تخافين اني ما أسوي شيء انتِ ما تبادليني موافقتچ بي
-و لا راح يصير شيء بينا خليها أبالك
-خلّينا ندخل تأخرنا تبارك
-اني ما أحب أدخل البيتكم.

-بسبب خاتون مو؟
-أممم ما أحبها و لا اگدر أسكتلها
-لا تسكتيلها
-صدوووووگ أستاذ؟
-أي بَس لا تتحرشين انتِ علمود مِن أوگف وياچ واگف بالحق
-اني فقيرة
-احم
-ما أعرف اتعارك اصلًا
-احمممم
-يگطعوني تگطع و ما أعرف أرفع أيدي و أدافع عن نفسي
-احممممممممممم
-خير؟
-ما أستغرب مِن الچذب الليَّ تلفقينه لأن انتِ معروفة شگد مخادعة.

بلعت غصتي مِن جملته وأحس الغصة الليَّ صارت ببلعومي خنگتني، أبتسمتله بنص وضعيتي الخنگتني وهزيتله براسي.
-تبارك: صح
-جَوهر: خلّينا ندخل جوا الجو بارد
مشيت وياه و الخنگة ذبحت صدري ذبح، كلمة مخادعة تأذي روحي و گلبي موبيدي، دخلنا جوا وصوت البنات جاي مِن الصالة دخلنا الها واگفات يسولفن و سمارا بحضنها على بَس حيّان ماموجود.
-جَوهر: لعد وين حيّان؟
-سيلين: دخل للحمام يسبح
-زمن: تفضلي حبيبتي تبارك.

هزيتلها راسي بأمتنان نزعت الكوت مالتي و گعدت بَس لا أبوهم و لا جدتهم موجودين، بَس ما طولت التفكير بيهم وهم يدخلون علينا وگفت غصبًا عني متحملة هالوضعية سلمت على أبوهم و خاتون ردت مِن وره طرف خشمها.
-حامد: لعد وين حيّان المساعدة بلغتني أجه؟
-زمن: بالحمام
-خاتون: و أخيرًا رجع عقله الراسه
-جَوهر: مِن زمان عقله براسه بَس گولي ما خربة غيركم
-فوگ ماندور مصلحته؟
-أبتعدي عن حيّان!

حچاها بحده و أنشحن الجو بالمشاحنات، تدخلت سيلين تغير بالموضوع و تسأل بيه.
-سيلين: صدگ جَوهر شو الشباب ما أجوا مو علساس يجون
-جَوهر: ماهر أمه مريضة و مشغول بيها و حسن أمه جاية جديد مِن السفر و باقي وياها و شاهر ما أدري عنه و لا الشباب يعرفون شيء عنه
-ياا خطية شبيها خالة أم ماهر
-ما أعرف بَس ماهر گال مريضة و ما اگدر أجي.

هزت براسها سيلين بتفهم و الدقائق دخل حيّان توزعت نظراته بين خاتون و أبوه، وگف حامد أبوه فتحتله أيديه وهوَ يرحب بي.
-حامد: هَلا بيك بابا مشتاقين
بَس الليَّ صار هنا حيّان تجاهل أبوه و خاتون ما حاچاهم و لا سلم عليهم، نگلبت عيون خاتون ووجهه أحتقن بتصرفه.
-خاتون: شنو ما تسلم علينا؟
-سيلين: خاتون رجاءً!
-هيَّ هاي تالية تربية الشوارع
-حيّان: سدددددي حلگچ سدددددي
-أعيد تربيتك والله
-دررربي رووحج بالأول.

دارت وجها خاتون تأشر ال حامد و الوضع كلش اشتد بينهم.
-خاتون: هم تسكتله؟ عبالي عقله راجع الراسه بَس رجعلنا صاير أضرب
-حيّان: كافي لدوخيني مالي خلگج، ساكتلچ لحد الأن احترامًا الخطيبة جَوهر مو لشكولج الزفرة
-أبن الزفررررررة هاي عليمن؟
-عليچ
-سهلة يا حيّان
-اني لو يهينوني بگد ما انتِ تنهانيت أحفر لنفسي گبر و أطم روحي بي
-حامد: كااااافي حيّان مو نطيتك مجال
-حيّان: ياريت تبقى ساكت لا يلوحك طشار ما يعجبك حامد.

أباوع السمارا حطت رجل فوق رجل مبتسمة بشماته و زمن و سيلين توترن مِن تصرف أخوهن امووووت و أعرف شمسوين للولد وهيچ متخبل عليهم؟، سحبه جَوهر يهدي بي وهذا متخبل عيونه تريد تطلع مِن محجرهن وهوَ يخزر بيهااا و ماعرفت شنو الليَّ بين حيّان و خاتون.!

مر العشا مرور الكرام و أحس الكل متقبد هسه اني لابيها لا عليها وتقيدت وياهم قلّبت عيوني بتملل مِن هالعجور رجعت تسأل عن أهلي و تغثني بكلامها بَس ما أهتميتلها لأن تعودت عليها.

و بَس كملت الأكل آصريت جَوهر يوصلني للبيت لأن اختنگت مِن جوهم المشحون بالتوتر و المشاكل، ودعتهم وطلعت وياه علمود يوصلني و الطريق كله أصفن و عقلي طلعتله شغلة أضافية هوَ موضوع كنان ليش هيچ اتفاجئ بأسم أبوية معقولة يعرفه؟ لأن ماكو تحليل ثاني.!
-تبارك: أستاذ مُمكن سؤال
-جَوهر: عوفي كلمة أستاذ والله فتيتي گلبي بيهااا
-يعني مِن نتزوج هم تگولين أستاذ؟

رفعت أكتافي مبوزة بمعنى ما أدري بَس لساني بعد أخذ عليه مدا اگدر اگله غير أستاذ.
-ما أدري تعودت
-تعودي هم تگولين جَوهر
-أسمك بي شوك
-أستغفرلله
-أستاذ
-احچي أمري لله
-الأستاذ كنان صديقك مِن شوگت
-مِن زمان كلش قديم
-هااا زين هوَ عايش هنا لو متنقل
-لا عايش هنا هوَ و عائلته ليش تسألين؟
-مُجرد مِن باب الفضول.

هز براسه ودرت وجهي للجامة أصفن لعد شبيه اليوم هيچ مستغرب مني أكو حلقة مفقودة و لازم أعرفها بَس شلون؟ و اني ماعندي أي علاقة بي و لا أعرفه، سحبت نفس بحسرة أحس مليت و تعبت مِن كل هذا اللعب شوگت يخلص كل هذا؟ شوگت ترجع أختي الأحضاني و أخذها منا و أبتعد عن كلشي.!
وگفت السيارة گدام باب البيت الساكنة بي نزلت بَس أستغربت مِن جَوهر طفى السيارة و هم نزل ويايَّ.
-جَوهر: لازم نحچي
-تبارك: بخصوص شنو؟
-ندخلوا جوا.

-وينن داخل واني وحدي أستاذ
وگف گدامي و قرب وجهه الوجهي، بقيت صافنة بدون أي تصرف يظهر مني بَس شيء بداخلي مدا أفهمه.
-نعيد أيام لقاءات شباك المطبخ شتگولين؟
-لا ما حبيت
-أمممم ليش!
-أحس قبل أحلى مِن هسه
-فعلًا.

درت وجهي أباوع للباب أتمنى هسه أفتح الباب و الاگي لُبيد راجع ويسولفلي هوَ صدگ خدعني؟ لو تصرفه اله مُبرر بَس الحالتين هوَ خدعني اذا طلع كلام ماهر صحيح و يكون لُبيد عنده علم بشغلة الكاميرات، مسحت وجهي و البرد يضرب بوجناتي عكس نار گلبي.
-شنو الموضوع أستاذ
-ماكو أتفضل؟

رفعت حاجبي بأستنكار هذا وراه شيء، هزيت براسي ومشيت گدامه فتحت الباب ودخلنا أحنا الآثنين للداخل، قبلت أدخله لان اعرف مستحيل يكون لُبيد هنا و خفيت كلشي يخصه يعني شگد ما راح يدور ما راح يوصل لأي شيء يوصله الباقي حقيقتها الليَّ دا أحاول اخفيها
-تبارك: أييي شنو الموضوع؟
-جَوهر: ما راح أطول عليچ بَس علمود أكون صريح وياچ حياتج بخطر
-صدووووووگ؟
-تبارك عوفي الأستهزاء مُمكن؟

-أي مُمكن ليش لا، بَس أحب اگلك اني اساسًا حياتي كلها بخطر و مابيها أي أمان
-لازم تتفهمين كلامي خاتون و أبوية و تُركان يريدون يتفقون عليچ
ما أنكر ما أنصدمت مِن كلامه تُركان فاهمة موضوعها بَس أبوه السافل و خاتون ليش؟ هاي كله لأن ما يريدوني عجيب هالبشر شگد يصفن!
-أي و المطلوب مني؟
-تجين تعيشين يمي
-مِن عقلك؟
-أيييي يمي راح تكونين بأمان أكثر أما تبقين هنا فَ خطر عليچ.

بقبت ساكتة و آفكر بكلامه المشكلة مو مشكلة حياتي بخطر لأن اني أساس حياتي بخطر و منها موضوع خليفة متأكدة هذا الشخص حَ يبقى ورايَّ و اخاف يراقبني و يوصل لهنا بَس الليَّ أعرفه خليقة مايعرف هذا البيت ال لُبيد بَس مو بعيد يراقبني ويدخل عليَّ هوَ و جماعته النص البيت.

بَس المشكلة اني شلون راح أعرف بعد أخبار لُبيد و هناك هوايَّ ناس بذاك البيت بَس الليَّ يخدمني مُمكن هوَ أستغل الفترة قبل زواجنا و احاول ألاگي الملفات الليَّ عند جَوهر و أعرف شنو قصتهن بالضبط! وليش هالگد لُبيد مستقتل عليهن ويگول بيهن الماضي و الحاضر و المستقبل، زين اذا هنَّ هالگد قويات ليش جَوهر مدا يستغلهن؟ خصوصًا أذا ضدّ خليفة مو المفروض يستخدمهن ويقضي عليه؟

طلعت مِن صفناتي على طگه أصبع جَوهر گدام وجهي.
-جَوهر: وين صفنتي؟
-تبارك: أفكر
-بشنو؟
-بعرضك
-أي وشقررتي
-ما أدري خلّي أفكر
-ماكو مجال للتفكير ضروري تقبلين
-أجباري؟
-تقريبًا
-تمام بَس انتَ حَ تخليني اني و أهلك المجرمين بيت واحد
-بَس محد يگدر يتقربلج و اني موجود
-هه علساس حَ تكون الحارس الشخصي مالتي
حچيتها بأستهزاء بَس هوَ اله رأي اخر وحچى بنبرة كلها جَدية.
-جَوهر: أصيرلج حارس شخصي مو شيء صعب مدام
-شوگت تاخذني.

-شوگت ماتحبين
-باجر أجهز نفسي
-تمام أمشي جيبيلي مخدة وغطى
-ها؟
-شبيچ
-ترا هذا بيتي
-و ترا أدري بَس ما راح أعوفج وحدچ
-لا تزودها
-ما مزودها بَس انتِ ماعندچ فكرة عن عمايل تُركان و أهلي
-تمام نام بسيارتك اني ما أقبل تنام بنفس البيت ويايَّ
-هيچ معدومة الثقة!
-ليش مِن شوگت بينا الثقة احنا؟ لا تجامل أستاذ أني وانتَ أي ثقة ماكو بينا
-باردة شبيچ تبارك
-وشسويلك؟ مو عندك تدفئة بالسيارة؟
-عطلت
-سبحان الله.

-والله اذا ما مصدگة روحي شوفيها بعينج
-گول وداعت أبني عطلانة؟
-وداعت أبني قبل يومين عطلت و ما صارلي مجال أصلحها
بقيت أفر بشفايفي مامقتنعة بالكامل و گلبي الحقير يگلي خطية ينام بالسيارة و الجو ميشاقة أبدًا، هزيت براسي.
-تبارك: أنومك بالصالة و أقفلها عليك أتفقنا؟
-جَوهر: شسالفة؟
-بكيفك بعد هذا الموجود
-واذا هجموا عليچ شلون أطلع اني
-أستاذ عوف الأفلام
-احچي صدگ ترا، شلون أطلع لو فعلًا سووها ودخلوا علينا.

-وشلون يدخلون يا ذكي و اني ما أفتح الباب
-يسون كلشي ويدخلون
-لا تحاول تنام عندي ينقفل باب الصالة ماتريد روح البيتكم
-تمام تمام أمري لله
عفته بمكانه ورحت للغرفة مال لُبيد بيها فراش زيادة سحبته ورجعتله للصالة شمرته عليه.
-تبارك: خليك عاقل علمود أبقى عاقلة وياك.

طلعت مِن الصالة وسديت بابها قافلته مِن برا مِن يمي ودخلت الغرفتي سديتها هم قفلتهاا كلشي يصير الزلم مابيهم أمان غيرت ملابسي و تمددت بفراشي حاطة مفتاح الصالة و غرفتي جوا راسي، وتعال أجرع سم خاتون كل يوم، حبيبتي جُمانة أتمنى تكونين بخير و الله دا اسوي كلشي و اتقبل حتى الأهانات علمودچ لا تعوفيني بيوم اني دا أتعب علمود ننجمع سوا، مسحت دمعتي الوگعت مِن عيني وجبرت نفسي أنام لأن عقلي تعببب مِن التفكير كل ليلة قبل لا أنام...

زُها .
-فيحاء: لِچ بررررراء
شهگت بذعر و اني أشوفهاا تدخل الداخل البيت بشر وعيونهااا ما بيهن ذرة رحمة، ساعدت نفسي اگوم مِن مكاني بَس أريد الحگ عليهاا بَس.! خطواتها چانت أسرع مني و دخلت على براء و مصطفى الواگفين
دخلت للصالة وراها أباوعلهم بخوف و گلبي دگاته صارت وحدة أسرع مِن الثانية و اني أشوف أمي فتحت عيونها وهيَّ تتنقل بنظراتها بينهم.
-فيحاء: هذاااااا شيسووووووووي هنااااا؟

أباوع ال براء وجها صار أصفر ما يتفسر مِن الخوف بهاي المواجهة، و صار قبق راس أمي و هيَّ تشوف مصطفى لزم أيد براء و وگف بوجها مواجها.
-مصطفى: كلامچ ويايَّ مو وياها
-لك وانتَ منو؟ فد حثالة وبيئة ضحكت على عقلهاااااا
-لا تتجاوزين مدام فيحاء
-أتجاووووز و اسحگ رااااسك بالقندرررة.

وجه مصطفى أحتقن الدرجة ماباقي شيء وينفجر بَس لازم روحه لو رجال گدامه چان فلشه تفلشش، نزلت دموع براء و هيَّ تباوعلها بنظرات عتب، طلعت مِن وره ظهر خطيبها تحچي وياها.
-براء: خلّيني أعيش حياتي.

شمرت الجنطة أمي متخبلة و تتراجف مراجف بالعصبية، تقربت منها تحاول تحچي وياها بهدوء، رجعت ظهري على الحايط لازمة بطني الليَّ تأذت مِن دفعتها القوية و أباوعلهن بلعت ريگ صافنة بتعاملها وياها، حضنت وجهه تحچي بهدوء وياها.
-فيحاء: ميناسبج ماما أجيبلج اغاته والله بَس عوفي
-يناسبني
-لا لااا ميناسبج مو مِن مستوانا هذا الشخص
-ما أدور مستويات.

-أفهمينيي بنتي شعاجبج بي؟ شو عشيرة گاعدين بيت واحد و حالتهم على گدهم ليش تشمرين نفسچ هيچ شمرة؟ انتِ بنت دلال و نسب لا تنزلين نفسچ الهذا مستوى
نرفزتني بشكلل بسبب كلامها و هيَّ تقلل مِن الولد مصطفى گدام عيونه و تترس بعقل براء الليَّ لحد الآن واگفة بهدوء تجاوبها.
-براء: اني و مصطفى خطبنا مِن زمان.

أنطتها مو بَس صدمة لا ضربة قاضية ما چانت متوقعتها منها ابدًا و مطمنة منها لأن تربيتها مثل ما تگول و ما تسوي شيء خارج عن قراراتها، أتسعت عيون أمي هازة راسها برفض ما مستوعبة و لا مصدگة كلامها الليَّ نطقته.
-فيحاء: شتحچين انتِ؟
-مثل ما سمعتي عمه
-مستوعبة كمية السخافة الليَّ دا تتلفظيها لولا؟
-ماكو أي سخافة هاي الحقيقة الليَّ چنت خافيتها كل هاي الفترة أتمنى تتفهميني.

تحچي ودموعها تنزل بغزارة والغصة تغصغص بيهاا، شهگت فاتحة عيوني مِن أمي هجمت على مصطفى مدت أيدها مِن مقدمة قميصه تسحلل بي وتغلللط وتسب بي.
-فيحاء: تطلگهااااااا وهسسسسسه
دفع أيدها مصطفى بقوة خازرها.
-مصطفى: بأحلامچ
رجعت على براء تصيح و تحچي وتريدهاا تعوفه وتطلگ منه، لزمتهاا مِن ذراعهااا تصيح بوجهه بحقد.
-فيحاء: نطقيهاااااا براء نطقيهااااا گليله يطلگچ
حچت براء بدموع منهاارة و تحاوص تتملص مِن أيديها.

-براء: مستحيل، اني أحبه
-شنوووو شفتي بي شنوووو شفتي، هذااا ما يحبچ ماما هذاااا غايته واضحة هوَ و أهله شافونا ناس الله منطيناا و هم فگر رادوا يستفادون بهذا الزواااج
بقيت بمكاني واگفة متقصدة ما أدخل مو خوفًا منها بَس أريد براء هيَّ الليَّ تواجها هالمرة و ما تسكت عنها مثل كل مرة.
-براء: كااااافي أسكتييييي كااااافي.

حچتهاا بصياح و بصوت مبحوووح منهااارة و هنا انفجرت بيهاا، شهگت بدموعها گطعت أنيااااط گلبي بحالهاا.
-فيحاء: تجازين رباتي وتعبي بيچ هيچ؟
-براء: هههههههه تعبچ؟ رباتج؟ ليشششششش هوَ منو سبب دمااااار حيااااااتي غيرررچ
رفعت أيدها أمي تأشر على نفسها بصدمة.
-فيحاء: اني؟
-أييييي انتِ خلصتييييي حياااااتچ تچذبين عليَّ و خلّيتيني أفكررر أميييي صدگ تكرررهني و ماتريدنيييي
-براء اني م.

-لاااااا تحچين لااااا تبررررين انتِ أذيتيني تعرفينننن شنووووو شعوووري و اني چنت بكل صلااااة أدعي امي تتقبلنييييي و أبچي على سجاااادة الصلاة شاكية الرررربي يهدددددي أمي عليَّ
أبتعدت أمي راجعة لوره و دموعهااا تنزل وحدة وره الثانية ما مستوعبة الليَّ دا يصير رجعت براء مكملة كلامهاا.

-براء: شسوووويتلچ اني شسووويت و تحرميني مِن أمي ليششش عيشتيني سنينننن بالخدااااع ليششش بكل مرة خلّيتيني أعيش بمشاعرررر أذت روحي ودمررررت حياااتي هذا مو حب انتِ ما حبيتيني أنتِ خليتيني أدفعععع ثمن گعدتي ويااااچ
لزمها مصطفى مِن شافها صارت تتراجف بأنهيارهااا بَس هذا الشيء ما منعهااا تطلع اليوم شكو شيء شايلته بگلبها على امي.

-براء: حاچينييي؟ اني بشنو أذيتچ؟ انتِ أنساااانة أنانية تأذين بنتچ الليَّ مِن دمچ ولحمج بيَّ اني!
نزلت دموعي بسبب كلامها الحقيقي، كلشي چانت أمي تقدمه البراء چان بنفسي تقدمه إلى هم، درت وجهي منطيتهم ظهري خافية دموعي و إسمع الباقي كلامهم، بَس الليَّ صار هنا فجع وهشم گلبي و اني أسمع أمي تردلها جواب هدمني عمرين لگدام.

-فيحاء: ما حبيت بنتي بگد ما حبيتج، عزيتج أكثر منهاا وفضلتچ عليهاا لأن أعتبرتج انتِ بنتي مو هيَّ
رفعت أيدي سادة حلگي أمنع صوتي يطلع و روحي شاغت بكلامهاا، أختنگت اريد اتنفسس طبيعي ماگدرت كلامها يشبه وجع السهم الليَّ يحطوا بنص الگلب بغدر.

-براء: محدد طلب منچ محددد ليشششششش ماعفتيني عند أميييي الليَّ حرررررمتيني منهاااا كل هاي السنووووات؟ ليشششش خليتيهاااا تمووووت واني بحسرة شوفتهاااااا شسويتييي بيَّ انتِ شسويتيييي دمرتينييييي
-فيحاء: هيَّ لو تريدچ چان وصلتلج ماما بَس...
-أسكتييييي كاااافي چذب كااااافي انتِ خدعتينيييي عيشتينييي بچذبة طوووووول هالسنوووووات
-شنو؟

-أمي بكل مرة چانت تريد توصلللي انتِ تهددينهااا وتطردينهاااااااا لا تحاولينننن تقنعيني انييي عررررفت كلشيييي وسمعتتتت صوتج وانتِ تهددين بيهااااااا
مسحت دموعي ونار گلبي أشتعلت بعد ما أنطفت، درت وجهي أباوعلهن، مصطفى لازم براء المنهارة بين أيديه و أمي واگفة وجهه ما يتفسر مِن الصدمات الليَّ تلقتهاا بهذا الصبااح.

ماگدرت تكمل سماع حقيقتهاا و عمايلهاا وطلعت مِن كل البيت عيونهااا صايرات بالطول و مصدووومة مِن كلشي، وگعت براء بين أيدين مصطفى منهااارة تبچي بصوت عااالي و هوَ يحاول يهدأ بيهااا بَس وجهه أنطعن طعننن بالقهرر عليها لأن فعلًا چانت حالتهاا مأساوية لدرجة تفللش الگلب بالقهرر.

صبيت مي بكاسه و أيديَّ تتراجف وبعدهن كلمات آمي يرنن بأذني نحفرن بگلبي حفررر، گعدت گدام براء أشربها بالمي بَس للأسف الأنهيار الليَّ دخلت بي أشبه ببراكين أنفجرررت وبعد مالهاا أي حل
ساعة كاملة على نفس الوضع، رفعها مصطفى منومهاا على القنفة و عيونه صارت دم مِن قهره عليهاا يمسح بدموعهاا و ترجع تنزززل مدا توگف قرب وجهه الوجها يحاچيها بهمس.
-مصطفى: براء مردتي گلبي كافي تبچين
ردت عليه مخنوگة بشهگاتها.

-براء: أذتني عمتي مصطفى حرمتني مِن شوفة أمي طول هالسنين ماتت أمي وبنفسها وبنفسي نلتقي ولو مرة وحدة
-الله يرحمها الملتقى يم رب العالمين أن شاء الله لا تسوين هيچ بنفسچ
-غصة بقت بگلبي شوفتها والله.

عفتهم ياخذون راحتهم ودخلت الغرفتي مصدعة گعدت گدام الميز مالتي أباوع بالمراية الوجهي وصافنة بالمراية، معقولة اني هالگد سيئة و كل الليَّ أحبهم هيچ نافريني؟ معقولة اني انسانة ما تستحق تحظه بالحب و الأهتمام بحياتها؟
مسحت دموعي الرجعت نازلة بهدوء وسحبت نفس قوووي اهدأ بنفسي طلعت للحمام غسلت وجهي بمي بارد بَس اريد روحي تهدأ و تبرد بَس للأسف أمي چانت بكل مرة تشعل الناررر بداخلي و ماكو شيء يطفيهاا.

للظهر كلش يلا براء بدأت تسترجع نفسها بَس تحسها بَس جسد بقت ردت أكسر كل هذا و أغير كلشي صار اليوم حضنتها مبتسمة.
-زُها: أييييي هسه بعد ماكو سبب تأجلون العرررس شنو رأيكم تقدموا؟
-مصطفى: جهزنا كلشي و الچان موگفنا هوَ الليَّ صار
-لعد بعد ماله داعي التأجيل شتگولين برو؟
بقت صافنة ترمش بعيونها بهدوء ما ردت جواب الحديثنا تقربت منها أكثر احجي وياها وفاهمة شعورها مو سهل تقضي عليه.

-زُها: براء اني أتفهم موقفج و مِن حقج تحزنين مو مِن حق أحد يمنعج بَس! ما فكرتي دا تأذين نفسچ اكثر منو يستاهل؟ انتِ مغلطتي بحق أحد هم الليَّ غلطوا بحقچ و كلشي حچيتي حقج هذا والله يلوم الليَّ يلومچ بَس يا حبي انتِ على أبواب فتح حياة جديدة و مستقبل جديد ويَّ شخص يحبچ و مستعد يسوي كلشي الخاطرچ، هايهية اتركي كلشي وراچ و أبدي جهزي لابتداء حياة جديدة ويَّ الشخص الليَّ تحبي
-براء: أن شاء الله.

وفعلًا بكلامنا اني و مصطفى الليَّ روحه مزروعة بيهاا وحابهااا حب ينشاف بعيونه گدرنا نخفف شويَّ عليهاا و شجعناهاا تبدي تجهز الزواجهاا و حددوا بعد أسبوعين ضبط زواجهم، طلعوا مِن يمي و عيوني تباوع المكفاهم مبتسمة ومتمنية الهم السعادة.

طبگت حواجبي بألم مِن صار عندي ألم قوي بأسفل بطني، سديت باب بيتي ورجعت أمشي بهدوء عاضه شفتي شنو هالألم ياربي، تمددت على القنفة أريح جسمي و أيدي على مكان الألم، دام هذا آلوضع الدقائق تقريبًا عشر دقائق يلا صرت أحسن.

نهضت مِن مكاني داخله الغرفتي ارتاح ومرت ألأيام الألم احيانًا يزورني بَس اغلس عنه و أجه اليوم الليَّ نطبق الخطة الراسمينها ونفلش عملية خليفة، جهزت نفسي لازم أطلع لأنّ ميكائيل و ميساء ينتظروني
طلعت مِن البيت قافلة الباب وصاعدة سيارتي وبنص الطريق خابرتني براء.
-زُها: أي براء
-براء: وين انتِ؟
-بطريقي البيت ميساء عندنا شغل ليش؟
-هااا
-أكو شيء؟ محتاجة شيء؟

-ردت اليوم نروح نختار بدلة عرسي لأن تعرفين أختيارها صعب
غمضت عيوني چنت واعدتها أروح وياها نختارها سوا، مسحت وجهي باعده خصلات شعري الواگعة لگدام.
-زُها: تگدرين تأجلينها على باجر؟
-براء: تمام
-لا تزعلين بَس الشغل مهم كلششس
-لا شسالفة ولچ شزعل هايهية باجر أنتظرج
-انتِ وين گاعدة؟
-يم عمة شروق أمچ طردتني مِن البيت
-شيء متوقع مو غريب
-المُهم صار عندها علم بكلشي بعد ما يهمني شيء.

-أنتبهي النفسچ براء لأن هدوء أمي بهذا الشكل مو شيء طبيعي
-شتسوي يعني؟
سكتت بالعة الكلام شگلها عندها عادي تقتل علمود مصالحها و شسوت بأبوية؟ سحبت نفس بحسرة مجاوبتها.
-زُها: ما أدري بَس أنتبهي النفسچ.

سديته منها وعندي قلق بداخلي عليها و على مصطفى لإن شغلة امي تسكت وتمررها بشيء عادي مُستحيلللل شمرت الجهاز بجهة و رجع يرن سحبته رفعت حاجبي بأستغراب هذا قتيبة؟ فتحت خط و المايك و حطيت الجهاز قريب مني لأن دا أسوق.
-قتيبة: مرحبا زُها
-زُها: أهلًا قتيبة تفضل
-اگدر أشوفچ؟
رفعت حاجبي مستغربة مِن طلبه و هوَ اصلًا مختفي مشايفته مِن زمان، قوست شفايفي بحيرة مِن أمره وطلبه.
-شيء مُهم يعني؟
-أي.

-تمام بَس اليوم ما اگدر عادي؟
-براحتج شوگت ما يعجبج
-قتيبة!
-ها زُها
چان صوته تعبان الدرجة واضح وضوح الشمس.
-انتَ بخير؟
سكت الثواني و مسمعي ويَّ صوت أنفاسه الليَّ دا يجرهن بحسرة تشگ الگلب.
-لا مو بخير اني زُها تعبان
-انتَ وين؟
-مبتعد عن المدينة
-وبنتك و شيرين وين؟
-شيرين عند أهلها صارلها فترة و ما جاي تقبل تخلّيني أشوف بنتي
-تمام قتيبة أحاول افرغ نفسي بين ماترجع لهنا نلتقي
-تمام زُها.

سديته منه و ميتة قهرررر رغم مالي ذنب بَس ليش كلشي دا يصير ويَّ الناس الليَّ أعرفهم اكون اني داخلة بنص الموضوع، تأفأفت بتعب و وصلت گدام بيت الشباب نزلت طاردة كلشي مِن عقلي بَس تعب جسمي الليَّ دا يصيبني فجأة مدا أفهم أسبابه، دگيت الباب فتحه ميكائيل دخلت جوا و أحارب بقوة ويَّ جسدي
صارت بوجهي ميساء طبگت حواجبها وهيَّ تباوعلي لزمتني مِن زندي تتساءل بعيون قلقة.
-ميساء: شبيه وجهج تعبان زُها؟

رفعت حواحبي أسيطر على وگفتي لأن رجليَّ صارت تتراجف بسرعة لزمتني ساندتني مدخلتني لجوا و ميكائيل فوگ راسي يحچي.
-ميكائيل: شصاير شبيچ زُها؟
-زُها: ماكو شيء بَس بعده تعب الليَّ صار بالعراق مأثر على نفسيتي
-ميساء: زُها انتِ حتى وزنج نازل وضعفانة! ملاحظة نفسچ
غلست عن كلامهم كله و ضغطت على نفسي أبين نفسي طبيعية و أكمل الشغل وياهم.
-ميكائيل: برأيَّ لا تجين زُها وضعج مو مال تدخلين هاي الأماكن.

-زُها: ميكائيل اني أحترمك بَس ياريت لو تسكت
-ميساء: بَس انتِ تعبانة؟
-مابي شيء إوووووف لا تلحووووون بالموضوع
بقوا واحد يباوع بوجه الثاني بقلق و ما مقتنعين بكلامي الليَّ حتى اني ما مقتنعة بي بَس دا أحاول أقنع نفسي بالأسباب وشگد حچوا ورادوا أغير قراري بَس قفلت
-ميكائيل: هوايَّ تعاندين زُها كلششس هوايَّ
-ميساء: صحيح
-و انتِ الثانية أضرب منها على فكرة.

جهزوا أنفسهم وطلعنا كلنا بسيارة وحدة، كلشي راح أنسوي بالقانون و أحنا گاعدين بسيارتنا بدون ما ندخل حياتنا بخطر و ميكائيل دوخني بهذا المخفي گال هوَ راح يساعدنه مِن بعيد لبعيد، مشت السيارة متوجهة للمكان الليَّ راح تتسلم بي الشحنة.

وگفنا راكنين سيارتنا بمكان محد يگدر ينتبه بي علينا و ميكائيل نزل مِن السيارة علمود يفتح التصوير بكلشي و اني و ميساء نشوف شغلنا، فتحت اللابتوب و وبثلي التصوير ميكائيل بجهازي، طبگت حواجبي بتركيز للمكان أولاد السفهاء ماخذين أحتياطهم بكلشي بحيث مجاميع مجاميع واگفين ينتظرون الشحنة تتسلم الهم و حسب ما گالت ميساء.
-ب2: 30 دقيقة تتسلم ألهم حسب ما سمعت مِن كلام العراب و أسكندر.

رفعت ايدي أباوع للساعة الليَّ لابستها هسه بالوحدة بالليل يعني بعد ساعة ونص لازم ننتظر، نزلنا راسنا بخفة و عيونه تباوع للمنظر الليَّ صار گدامنا
سيارتين نوع Van وگفن گدام المكان، الأولى نزلوا منها أثنين و واضح شنو هم و الشنو ينتمون و لإي نوع مِن العصابات و المافيات و الثانية هم نزلوا منها أثنين نفس أصناف الاولى شايلين بأيديهم جنطة سودة حجمها متوسط و عيونهم تتلفت بحذر.

-زُها: تتوقعين شنو يكون بهاي الجنطة؟
-ميساء: قذارة
-مخرات؟ بَس هاي الشحنة ما تخص المخدرات
-هم صدگ
بقينا اني و ميساء وحدة تبارع بوجه الثانية و نريد نعرف هاي الجنطة شنو داخلهاا بَس ما طولت اسئلتنا و احنا نشوف التصوير الليَّ فاتحة ميكائيل صار قريب على الجنطة وهم وگفوا بمكان أشبه بالدائرة بيمهم وحطوا الجنطة بنصهم.

واحد منهم مد أيده للسحاب يفتح بيها بهدوء و عيوني شددت كل تركيزهاا بي، فتحت عيوني بقوة و اني أشوفهم مدوا أيديهم ومطلعين مِن داخلها أسلحها مِن النوع الثگيل و بنفس اللحظة الليَّ هم واگفين بيها أجه شخص طويل القامة بطوله حط شيء جاي بالطول مو كلش مبين بَس مِن فتحه يلا بين و الصدمة الأكبر هيَّ الليَّ طلعة مِن داخله هوَ سلاح قناص.

أنفتح باب السيارة فجأة و دخل ميكائيل يتنفسس سريع و خشمه صاير أحمر مِن البرد ضم الجهاز بجيب الكوت و هوَ يگول.
-ميكائيل: ميساء طلعي الجهاز الثاني بسرعة
طلعته ميساء مِن جنطتها سلمته اله و هذا الجهاز چان بي رقم مجهول مُستحيل يگدر شخص يتعرف بي علينا و مِن خلاله دزينا تبليغ للبوليس انُ أكو شحنة غير قانونية نوعها متاجرة بالأعضاء.

طبعًا معلومة مُهمة.! أحنا نعرف و فاهمين مُستحيل خليفة و أعوانه يوگعون بهاي السهولة لأن ساندتهم مافيات خطرة بهذا البلد بَس الليَّ نريد نوصله هوَ نخليهم واحد يصير يشك بالثاني بالشغل الليَّ بينهم و بنفس الوقت هيچ عمليات مدفوعة الهااا دولاررررات ومبالغ ضخمة ضخمة الدرجة خسارتهن مو شيء بسيط بالنسبة الهم
-زُها: الرقم مجهول مو؟ محد راح يگدر يتعرف بي علينا.

ضحك ميكائيل بضحكة خطرة و حتى ميساء ما چان عندها علم بالليَّ سمعناه بهاي اللحظة.
-ميساء: ميكي ما تحچي؟
-ميكائيل: ما أعرف بالضبط الرقم المنو تابع بَس اني أستلمته مِن المخفي و حسب ما فهمني مِن البوليس راح يدقق بي و يبحث راح يعرفون الرقم تابع للعراب
صفنت بكلامه معنى هذا الشيء المخفي ما مخطط فقط يفلش الشحنة هاي ويانا لا مخطط يوگع بين خليفة و العراب.
-زُها: بَس هيچ اني حيخلص شغلي بسهولة؟

-ميكائيل: مُمكن بَس لا تنسين هذا العراب هم مو سهل ما راح يسلم راسه بسهولة ل خليفة و للقانون
-المخفي أنطاك الرقم معناها الذكي مالتنا موجود هنا بأمريكا
-صح اليوم وصل
-نلتقي بي؟
-رافض
-السبب!
-ما أعرف هذا الشيء هوَ متحفظ بي
قوست شفايفي وكُلي تساءل حول هاي الشخصية المجهولة شنو غايته يلعب ويَّ خليفة بهذا الشكل؟ معقولة عنده ثأر مثلنا؟ بَس الليَّ مدا أفهمه هوَ ليش ما يظهر نفسه؟

طلعت مِن قوقعة أفكاري على صوت ميكائيل و هوَ يبعد بالسيارة عن المكان الواگفين بي.
-زُها: شدا يصير؟
-ميساء: ميكائيل دز تبليغ عليهم ب أي دقيقة البوليس الأمريكي يحااوط المكان لازم نبتعد مسافة علمود محد يشك بشيء.

بعدنا بالسيارة و عيوني بالابتوب مركزة بالأشارات الليَّ دا تصير بالجو سديته مركزة بالگدامي، و كلناا متوترين و منتظرين البوليس يصطادهم، بلعت ريگ مِن رجع الألم أسفل بطني يتكرر بَس هالمرة أقوى، قبضت أيدي بقوة و أحس بالنفس صرت بصعوبة اجره، نزلت الجامة مختنگة أريد بَس نسمة هوا أشمها
-ميساء: زُها باردة.

جاوبتها بصعوبة بدون لا أحسسهم بشيء لان مجرد راح يفهمون وضعيتي بعد شبه مستحيل يبقوني هنا و اني أريد أعيش أنتعاااش خسائر خليفة العار.
-زُها: شو أحس الجو يخنگ خلّي شويَّ نتنفس طبيعي يمعودة.

سكتوا و تركيزهم كله بالعملية الليَّ ما باقي شيء ويفلشونها و يقتحمون المكان كله، دارت عيوني تباوع ال ميكائيل رافع حاجبي بتساؤلات أتجاهه و أتجاه الليَّ دا يخفي الواضح راح أنجبر أخطي خطوات مِن وراك علمود أوصل لهذا المخفي الخافي نفسه علينا.!

فزيت مِن أفكاري للمرة الثانية على التوالي و اني اسمع لضحكة ميكائيل وضرب أيد بأيد بحماااس درت بعيوني و أذا أشوف سيارات سيارات لا وحدة و لا أربعة سفطت مِن ظهر المكان الموجودين بي هالكلاب و نزلوا مجاميع مِن البوليس القانوني و الخاص بهاي المُهمات و أشغلت التأشيرات بينهم ومجرد وقت و حاوطوا المكان كله.

بَس ما هجموا و لا خطو أي خطوة غبية لأن منتظرين الشحنة توصل، صار الوقت المحدود و وفعلًا وصلت الشحنة و هاااج جنونا احنا الثلاثة و احنا نشوف للناس الصاروا ينزلونهم هم نااااس كلهم أعمارهم ما تتجاوز ال 25 سنة حتى أطفااااال.!
و ما أشوف غير تم الأقتحاام و البوليس صارت خطواتهم أسرع مِن خطوات الخيل بسرعة شغللل السيارة ميكائيل طافر مِن المكان صحتتتت عليه بعصبيةة.
-زُها: ويننننن راااايح؟

-ميكائيل: راح يصير أطلاق نااار
-بسسسس ماشفناااا شيء
-هسه الأخبار كلها راح توصل جماعتي موجودين
ضجت كلش منه مِن بعدنا مِن المكان رغم حاول يقنعني علمود سلامتنا و مانتأذه و فعلًا صار أطلاع النار يجدح جدددح بالجو و علگت بين المافيات و بين البوليس و دخلنا بقلق لا يكون شردوا و خطتنا راحت هباءً و ماكو أي فائدة.

وگفنا بالطريق و ميكائيل أتصل بجماعته الليَّ چان مخليهم جواسيس هناااك وملامحه كلهاا جمود وطابگ حواجبه بعصبية، حط الجهاز على اذنه يحچي بالأمريكي لان جماعته مو عرب، أشرتله يفتح المايك علمود اني و ميساء هم نسمع، زفر نفس متنرفز مِن طلبي و فتحه مثل ما طلبت.
-ميكائيل: Speak What happened
رد عليه واحد مِن أزلامه مجاوبه بنبرة وحماااس مملي سعادة.
-Yes sir the plan has succeeded.

-Are there any injuries among the victims
-No
-Have all of them been arrested
-yes
سد الاتصال منه ميكائيل بعد ما أستفسر منه عن كلشي و الخطة تم نجاحهاا ومثل ما خططنا، أبتسامة النصر زارت ملامحنااا وهاي كانت ضربة قاضية وتكسيرة راس الخليفة.
-زُها: بَس لا أسكندر أجوا و لا العراب؟

-ميكائيل: أثنينهم أجوا و بسيارة وحدة بَس چانوا واگفين بعيد ما متقربين للمكان و السيادتين الليَّ أجن نوعية فان نزلوا منها الليَّ شفتنهم ذولي تابعين ألهم
-ميساء: ميكائيل بَس الجو احترگ مِن طلعنا معقولة ماكو خسائر؟
-أكو إصابات مِن الطرفين و أكو أثنين مِن جماعة خليفة ودعوا الملاعب أما الباقي كلهم صاروا بقبضة القانون الأمريكي.

هزيت براسي متفهمة كلشي ورجعنا البيت ميكائيل بَس ميساء ما سمحتلي أرجع لأن چان وجه الفجر تقريبًا.
-ميساء: أبقي يمنا عود الصبح نطردج
-ميكائيل: صح زُها مو مال ترجعين بهذا الوقت البيتج
-زُها: شنو بَس لا عبالكم أخاف مِن هيچ شغلات؟
-ميكائيل: اني أخاف وانتِ ماتخافين
-زُها: صح.

ضحك يباوعلي بطرف عينه وسحبتني أجباري ميساء الداخل بيتهم رغم ما أريد ابقى بَس نحرجت منهم لأن تمسكوا ابقى يمهم وهم بجسمي تعبان ماعندي القوة اسوق سيارة و أركز، دخلنا جوا احنا الثلاثة
گعدت ولو ما الخجل مِن ميكائيل چان تمددت لأن جسمي كله بهت وتعرق نزعت الجاكيت محترة، عفتهم واگفين ودخلت للحمام اغسل بوجهي الخموووول دمرني، اندگ الباب و أجه مِن وراه صوت ميسو تسأل بنبرة قلق.
-ميساء: انتِ بخير زُها؟

تگلبت عيوني بتعب و نار أحس داخل جسمي مشتعلللة.
-زُها: لا. مو بخير
بسرعة أنفتح الباب ودخلت بوجه كله ملامح قلق لزمتني ساندتني شمرت كل ثگلي عليهاا و اسمع الصوتهااا تصيح.
-ميساء: ميكائيل ووووينك تعاااال
بعد ماگدرت أقاوم أكثر فقدت توازني و أيدين مِن وره لزمتني غمضت عيوني واسمع الأصواتهم واحد يسأل بالثاني عن حالتي و جسمي أحسه مات و أنتهى صرت ما اگدر لا أحرك أيد و لا رجل!

سيلين .
فتحت المجر الضامة بي مفاتيح بيت لُبيد هوَ قبل أنطانياه قررت أروح للبيت بنفسي و أدور يمكن الاگي شيء أما يثبت شكوكي أما يقتلها و تنتهي بمكانها و ما أكون ظلمته بشيء بتفكيري، خصوصًا أكو أشياء عقلي داخ بيها واني أربطها سوا.

باوعت للساعة ب 11: 00 بالليل و الكل تقريبًا نام و الأهم أبوية و خاتون علمود ما يسألون وين طالعة بهذا الوقت، نزلت أمشي أتخنس بمشيتي علمود ما أطلع أي صوت، شهگت فازة مِن صارت گدامي سمارا، بقت تباوعلي ما مفتهمة شيء مني، تقربت تحچي بهمس.
-سمارا: وين رايهة؟ رايحة
همستلها همس و عيوني تفتر بالممر الگدامي لا يجي أحد لزمتها مِن أيدها ساحبتها قريب مني كلش.
-سيلين: لازم أطلع عندي شغل سمارا ضروري
-هسه؟
-أي
-وينن؟

-شغللل شبيچ سمارا
-لا غلط تطلعين هسه شوفي الوقت
-سمارا؟ گتلج ضروري
-روهي روحي بالنهار
عضيت شفتي أريد أعيطططط عفتهااا ورجعت للغرفة هااي شيفهمهاا هسسسه لازم أطلع، بقيت للصبح گاعدة و قررت بالنهار أروح للبيت لأن يمكن چان أعتراض سمارا بي خير إلى مِن عارضتتي وچانت سبب برجوع قراري.

و الثاني يوم جَوهر بلغني گدر يقنع تبارك تجي هنا تعيش ويانا وفكرت راح تعارض وماتقبل و تشلع گلبه يلا توافق بَس صدمني مِن گال مو كلش تعبته بأقناعها، وگفت ويَّ المساعدة نجهز غرفة الها مِن الغرف الموجودة وزمن ويايَّ مستغربة.
-زمن: بَس ليش جَوهر يريد يجيبها هنا قبل الزواج؟
-سيلين: مو تعرفين تُركان مريضة نفسيًا ومهددة جَوهر بيها لهيچ خاف عليهاا
-أشتعللل ابو تُركان على هاي الخلفة
-الله يهديها.

-شيهدي بيهاا منتهية هاي
-حيّان: هاي شدتسون ولكم عينيي
دخل حيّان شايل على حيدر بَس طالع أسمر قاتم ويَّ على الليَّ مثل القطن بَس نفس الشعر الكيرلي.
-سيلين: نجهز غرفة ال تبارك
خفت أبتسامته بأستغراب هوَ مِن حقهم يستغربون بَس شنسوي الأفضل البنيه تبقى گدام عيونه و لا يأذنها وهيَّ وحيدة داخل بيتها.
-حيّان: تبارك؟

هم چذبت عليه و أنطيته نفس العذر الليَّ لقنياه جَوهر الشكو شخص يسألني أما خاتون و أبوية فَ گال عليَّ خليهم، هز براسه حيّان و أتقبل الموضوع طبيعي.
-زمن: حيّان
غمزتلي زمن مبتسمة وهيَّ تأشرلي عليه.
-حيّان: ها زمزم
-ماكو وحدة منا منا
-لا
-أوف لا تضم علينا شبيك حيانو
-والله ماعندي بعدين اني مالي خلگ اهتم لوحدة و أتحمل سوالفهااا و أجرعهن زين مني متحمل نفسي.

-سيلين: ليش اذا الأنسانة الصحيحة بالعكس راح تحب حتى سلبياتها
-حيّان: بابا انچبن أثنيجن مُمكن؟
كفخته زمن على شعره و بقى يلاعب ويهوس ويَّ على خبصونا خبص بَس أعترف رجوع حيّان لحياتنا ضاف نكهة جديدة وروح الحياتنا الجانت مُملة، دخلت خاتون قلّبت عيوني هسه لو تتعارك ويَّ حيّان و تسممه بكلامه لو راح تلزم موضوع تبارك.
-خاتون: هاي المنو الغرفة تجهزون بيها؟
-زمن: ال خطيبة جَوهر.

المشكلة وجها أستغفرلله ينگط شر شر مابي ذرة رحمة و لا طبيعة، دخلت الداخل الغرفة تباوع بملامح متفاجئة.
-خاتون: تبارك؟
-سيلين: أي و أذا عندچ كلام أنتظري جَوهر يجي و تفاهمي وياه بالنسبة النا ماعندنا أي جواب
عافتنا وطلعت وبسرعة ركضت على حيّان و اني أبلغه.
-سيلين: ولك حيّااان ولك
-حيّان: ولچ هاااا ولچ
-ولك أسمعنييي ولك
-ولچ أييي ايييي أسمعع
-ولك خاتون ولك
-شبيهااا نعال شبيهاااا
-ولك تريد تزوجك سمارا ولك.

-ولچ أحطهاا و أب، عليهاااا هيَّ و أفكارها ال
ضربته زمن بقوة على كتفه لأن السانه فالت كلش كلش.
-زمن: شنو هاللسان السزز
-حيّان: والله الزمها هيَّ وحامدد و أربطهمم و اب عليهم
-زمن: كافي حيّان أكو واحد يحچي على ابوه هيچ؟
-حيّان: ميت أبوية اني، اما هذا الموجود بقندرة ما أعترف بي
-چبح حتى چبح
-سيلين: المُهم ترا صدگ هسه حَ تسوي لعبة ويَّ أبوية ويتفقون عليكم انتَ وسمارا
-سؤال
-جواب
-هاي سمارا فاهية لو حوك؟

صفنا اني وزمن بجوابه.
-زمن: والله مدري شنگلك حيّان
-حيّان: احچلي عن شخصيتها لأن اني علاقتي مو قوية بيها و لا متعمق بيهاا
-سيلين: شوف هيَّ كلش دلوعة و تحب تدلل بَس طلعها طبعًا مو مُصطنع رباني
-حيّان: أوووووووف أخرب على الرباااااني
-زمن: مو هستوك ردت ت على خاتون لأن تريد تزوجك سمارا؟
-حيّان: كملن كملن هسه يجور يعجبني أتزوجها
بهتت ملامحي مِن طريقة كلامه و لزمته مطبطه على كتفه.

-سيلين: ديربالك حيّان سمارا مو لعبة و بنيه طيوبة و حبابة ما تستاهل ينلعب بيها انتَ ماعندك فكرة عن الليَّ عاشته و شنو دا تعيش، وجَوهر ما يرحمك لو أذيتها
-حيّان: ههههههههههههه شسالفة صدگتي أتزوجها؟ بَس لأن ما اعرفها كلش اريد تحچولي عنها اخاف اشاقيها وتزعل مني و مبينة هيَّ طيوبة
-أمممم تمام، هيّّ دلوعة بَس قوية و خصوصًا ويَّ خاتون تاخذ حقها منها مربع
-تعجبنييييييي هيچ بناااااات.

-زمن: خاب شبيك فضحتنا صوتك
-هيَّ هم مهندسة مو؟
-سيلين: هوَ منو بينا مو مهندس؟ أحنا و اولاد خليفة كلنا دخلونا بهذا القسم و الا ننحرم مِن دراستنا
-حيّان: بَس مراد أبن خليفة مو مهندس
-أي الوحيد الليَّ طفر منها و ريسان و جَوهر دخلوا هذا القسم مِن حبهم للهندسة أما احنا الباقي كلنا أجباري دخلونا
-خطيبج ما أتقبل اخو مراد؟
-لا.

هز براسه ساكت و موضوع مراد ياريت لو بيدنا شيء نگدر نسوي ونحله لا مراد يقبل بلقاءاتنا و لا لُبيد يقبل يجمعه لقاء بي، سحبت نفس متحسره وروحي متوجعة عليهم كله مِن راس خليفة النكسسس
شفت حيّان وزمن بقوا يسولفون، هسّه فرصتي أطفر منهم و أروح للبيت مال لُبيد، طلعت مِن يمهم جهزت نفسي اليوم مارحت للشركة بَس سمارا و أخذها السائق لأن البارحة ما رجع جَوهر للبيت باقي يم خطيبته وحتى على حيدر نام ويَّ حيّان.

غيرت لبسي بسرعة و تفكيري كله مشوش لازم أوصل للحقيقة قبل لا جَوهر يوصلها و تنبعر الوضعية، طلعت مِن الغرفة أمشي سريع وگفت گدام الغرفة الليَّ دايجهزوها ال تبارك و أثنينهم أخواني بقوا يباوعولي.
-زمن: للشركة؟
-سيلين: لا رايحة الصديقتي مريضة
-حيّان: حلوة؟
-سيلين: شگد صايع ابو الحلوات
-حيّان: لعدد شعندنا غير الحلوات نفقد عليهننن
-أضيفك القائمة ماهر وشاهر
-ولُبيد ويانا هم.

-لا لُبيد صار مؤدب مِن خطبني ابدًا ابدًا بعد ما تقرب الهاي السوالف
-بَس يبقى سقوطي و ابو نسوان هذا ماضيه
-أهوووو حيّان كافي اتأدب
ضحك يتغامز، رفعت أيدي غميته وطلعت نازلة جوا و وگفني صوت خاتون وهيَّ تحچي بالجهاز مبينة مكالمة مُهمة لان تهمس همس بالكلام، تقربت و اني أتلفت بأرجاء البيت لا أحد يشوفني مِن المساعدات ويروح يبلغها لأن مخليتهن شكو شيء يصير ويشوفنا يحطنا بحلگها.

-خاتون: جااااي اگلچ راح يجيبهااا النص بيتي
چانت واضح تحچي ويَّ امرأة مثلها مِن خلالها كلامها بَس حرامات ماگدرت أسمع شيء منها و لا مِن الطرف الثاني شنو دا تجاوبها.
-خاتون: أيييي. لا لازم تدخلين. شلون يعني؟ ما اگدر أذيها داخل بيتي راح يشمرون كلشي براسي ما اگدر أخاطر لازم تشوفين شغلچ انتِ. اييييي. لا هذا چان أتفاقنا تُركان. يلا يلااا هسه روحي لا أحد يسمعني.

سدت الأتصال بأرتباك وبسرعة إني أبتعدت طالعة مِن البيت شگددد نذلات ياربي و ما يخافه الله حلم يبقى بنفسچن تأذنهااا سهلة يا خاتون و تُركان و انتِ تُركان شگد چنت أستخطيهاا و عاذرتها بمرضهاا بَس مال تحط أيدها بأيد ناس مجرمين و ينهون حياة شخص ابدًا ما أقبلها و اني راح أشوف شغلي وياها مسألة وقت لا أكثر.!

صعدت سيارتي و أنطلقت البيت لُبيد، فتحت شاشة الجهاز أباوع للساعة چانت بالعشرة الصُبح بعدها، أسوق وداخلي مشاعر خوف ما أريد أنصدم بي و اني محذرته قبل لو فكر مجرد تفكيرررر واحد يأذي جَوهر اگلب قوة الحب الليَّ بينا ال صراع عداوات.

مسافة الطريق و وصلت نازلة گدام البيت، أمشي بخطوات ثگيلة و گلبي يرجف ويَّ خطواتي، مديت أيدي للقفل أفتح بي ودخلت، چان هدوء قاتل و يخسف الروح، خطيت بخطوات بأتجاه أحد الغرف الموجودة و صرخت بفزززززع فاااازة و گلبي حسيته وگف أثر الذعر الليَّ تعرضتله و اني أشوفه گدامي.
-سيلين: انتَ؟
-خليفة: هلو عمو سيلين مفاجأة حلوة مو؟
بلعت ريگ أتحارب ويَّ النفس هذا شدا يسوي هنا؟
-شتسوي هنا؟
-بيت أبني عمو.

-أعرف بيت أبنك مو غبية گدامك بَس شتسوي هنا؟ وشلون دخلت للبيت؟
-هههههههههههههههااااااي حلوة منچ هاي سيلين جنج نسيتي الگدامج منو؟ اني خليفة عمو حبيبتي
تقززت لعبانة نفسي مِن ضحكته وشوفته القبيحة گدام عيوني وبعدني اتساءل هذا شلون دخل لهنا؟
-خليفة: تعاي نگعد عمو عندي كلام وياچ
-سيلين: كلام شنو؟

ما أحس غير برمشة عين و بدون أي تمهيدات أندفعت بكل قوووووة ملطوووووشة بالحااايط صررررا بألم وعيون دمعتتت مِن قوة الدفعة، مد أيدع خانگني وهوَ راص على أسنانه بغضب.
-خليفة: لُبيد أبني ويننننننن؟

رافست برجليَّ أكثررر مِن صاررر يرفع بيَّ مِن الأرض و هوَ خانگني حسيتتتت بعد لهنااا و أنتهتتتت حيااااتي و ما راح اعيش أكثر لأن بهل اللحظة شفت الموت الحقيقي بعيوني و اني أستنجد إشم الهوووا، ما أحس غير نشمرت بالأرض
اأنفاسي متضاررربة و وصرت اكح بقووة لازمة رقبتي وأسحب بالنفسس وجسمي مِن الطول للطول يتراجف، رفعت عيوني اله مجمرة حقددد وغللل أتجاهه.
-سيلين: ساااااافل.

-خليفة: عيب عمو عيب بابا أبو خطيبج وزوجج المستقبلي
-الله يااااااخذة ياااا عار الزلم
-وين لُبيد؟
-شعرررررفني؟ مو هوَ ابنك و يشتغلللل الصاااالحك المفروض انتَ الليَّ تعرف بي وين موووو اني
رفع ايده و عيونه تجدح جدج بالغضب و ملامحه كاافلة چانت تدب الرعب بداخلك وهوَ يحچي.
-وشرفي وحق مِن خلق هذا الكون بأكمله أذا عرفت هاي لعبة منچ انتِ ويااااه علمود تأخرون زواجكم أدفنكم بأيديَّ و انتووووووا عااااايشين.

-تقسم بشرفك لك هوَ انتَ منيلك الشرف وتحلف بي؟
-وووولكم اني خليفة أسحگ روووسكم بالقنادر
-الك يوم و يسقط كل طغيانك هذا
-ههههههههههههههههههههههه أنتظروا و شوفوا شلون روسكم راح تنسحگ بقندرررررتي
-جهنم متشوقة الحضورك داخلها
مارد عليَّ عدل ملابسة وطلع مِن كل البيت، رجعت ظهري على الحايط و رجليَّ ممدودات بتعب و أيدي تمسح على رقبتي الله ياخذك يا عاار الزلم الله ينتقم منك.

مرت نص ساعة اني على نفس وضعيتي حاولت أرتاح مِن عملة هاللكلب ونهضت مِن مكاني أعدل بحجابي الليَّ تخربط، وگفت بنص الغرفة أباوعلها بيها شغلات تخص لُبيد، حرت منين أبلش و أبدي بيا جهة بالضبط؟
سحبت نفس طويل أذيه گلبي بدل ما يريحة ومشيت بأتجاه الميز الموجودة بي شغلاته مِن أوراق، أقلام، وهوسة مطشرة، بديت أدور بكلشي موجود داخل هالغرفة نفشتهااا نفشششش بَس.! مالگيت شيء و لا ذرررة شغلة توصلني الحل.

طلعت متوجهه للصالة أدور هم نفشتهااا نفشششش بَس مالگيت بيهااا شيء، دمعت عيوني بالقهررر، رفعت راسي بأتجاه الغرفة الثانية المقابيلي كلش، أبتلعت ريگ و صوت أنفاسي مسموعة ألهث بيها لهثث فحطااانة
تغير مسار خطواتي بأتجاه هاي الغرفة مديت أيدي للمقبض مال الباب بَس جمدت بمكاني مستغربة مِن الباب مال الغرفة چان مقفول؟، بقيت بمكاني صافنة شسوي هسه؟ لازم أفتحه وضروري أعرف شنو الليَّ بداخلها.

ركضت ركض للمطبخ سحبت سكين و رجعت للباب گعد گدامه و أحاول أفتح بي ليشششش قافلهااا ليششش شضااااام بيها لُبيد! صرت أحاول و أحاول بطرف السكين أدفع بالقفل للجهة الثانية بَس علمود ينفتح.

نزلت دموعي بألم مِن أيدي نجرحت بشخططط على طول أصبعي و ما آهتميتتتت بقيت مُصرة اليوم أفتح هاي الغرفة، بَس.! ياريت هذا الباب ما أنفتح و لا شفت شنو موجود داخل هالغرررفة.! بدل الدموووع بچيت دم.! روحي تملخت تملللخ مِن الداخل و أنصدمت صدمة ما چنت حاسبتلهااا حساب!..

الفصل التالي
بعد 05 ساعات و 23 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب