رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

سيلين ، قبل ثلاث سنوات .
جو كئيب يخنگ بأنفاسي حتى الهوا أحس بثگله بهاللحظة، أشياء دا تتگوم فوگ أنفاسي و تخنگ بروحي وصدري. أرتفعت أنظاري للغرفة الليّ محبوسة بيها مِن أسبوعين ضبط أخر توقع مُمكن أي بنيه تفكر بي تنحبس بهيچ مكان!

رائحة العفن مختلطة برائحة الرطوبة القديمة بهذا المكان تحديدًا، خطواتي كلها تتراجف حشرت نفسي بأحد الزوايا گاعدة حاضنة نفسي أدفيها، عظامي صارت تطگطگ مِن البرد القارص، قشعر جسمي و تقززت مِن كمية اللعبان النفس و القرف مِن شفت الفئران تفتر حول هذا المكان محبوسة بنص غرفة عبارة عن أوساخ، رطوبة، فئران.

و بكل مرة أشوفهن يقتربن مني أطفر مِن مكاني أصرخ مثل المجنونة، جسمي مِن الطول للطول يرتعش برهبة وخوف رفعت راسي للصوت الليّ أجه مِن الباب و هوَ ينفتح، بلعت ريگ مِن شفته أبوية.! أي أبوية سببب كل هاي حالتي، دخل بطوله و صلابته و طغيانه واگف گدامي، أردف بصوت غليظ وثابت مامهتز و لا مهتم المنظري المخزي گدامه، واگف جامد مثل الحديد مابي أي ليوّنه.
-حامد: شقررتي؟

سحبت نفس ضاغطة على أسناني و عقلي و گلبي يگلولي لو أخواني يعرفون بهذا حالي شنو راح يسون؟ راح يقبلون أختهم الصغيرة تكون بهذا الحال و هذا العذاب بس للأسف بهذا الوقت الأثنين مو يمي و الأهم كان بالنسبة إلى جَوهر بس أسفي على نفسي مسافر مِن أربع أشهر و ما يعرف شيء عن حالي، نزلت دمعة مني متوسلتله بنظراتي الليّ ما غيرت شيء.
-سيلين: ما أتزوج أبن خليفة لوووووو تذبحني
قهقهه بصوت عالي وهوَ يگول.

-تمام بابا تبقين هنا لحد ما تعقلين ويرجع عقلج الراسج وتوافيني بقرارج الليّ هوَ الموافقة على هذا الزواج
رفعت أيدي ضاغطة على صدري إحس بعد ما أشم الهوا گد ما أختنگت وينك جَوهر وينك؟ خوية تعال وشوفني شلون أندست بالرجلين، نزلت دموعي مِن الظلم الليّ دا أعيشه و أني أشوف نفسي صرت صفقة بين أبوية و خليفة و ليش؟ لأن ببساطة مصالحهم أهم و هاي الطريقة الوحيدة.

وگعت گدام رجليه أتوسل بي أصرخ بصوت مبحوح و أحس بحنجرتي تجرحت أثر صراخي.
-بابا الله يخليك لاااااااا تسوووووي بيّّ هيچ أبوووووس أيدك لاااااا تخليني أتزوج شخص مااااا أحبه.

سحب أيده الليّ لازمتها دافرني بنص بطني برجله وگعت لازمة بطني أتلاووووه ويَّ الألم الگطععع روحي، عافني وطلع غالق الباب ورراااه أصرررخ مِن العذاب و مِن الألم مال جسمي كله، بس ما سمعت أي صوت غير صوت نقنقة الفئران و قطرات المي الدتوگع مِن السقف، و كأن هذا المكان الوحيد الليّ ديشاركني كل أحزاني، صررخت باچية بشوووووغة ودموعي تشرح كل حالتي الحزينة.

مرت الساعة و الساعتين و اني نايمة بنفس مكاني ودموعي تنزل بهدوء بدون أي صوت، رفعت أيدي للأرض أكتب عليها وروحي متلوعة بألمها. ما راح أخليهم يكسروني حتى لو موتوني هنا ما أتزوج شخص ما أحبه و خصوصًا أبن خليفة هذا.

ورجعت تمّر الأيام يوم بعد يوم و ماكو أي نتيجة و هنا شهر كامل كمل و اني داخل هذا المكان عايشة بدون أي رحمة يشمرولي الأكل كالكلب ويقفلون الباب عليَّ، رفعت أركبي الصدري أقوي بنفسي بس شسوي الگلبي الينزف بصمت.

بهذا اليوم أتفق العالم كله على سلب الأمان مِن حياتي و مِن روحي، و هذا اليوم صار أخطر مِن الأيام الليّ قبلها و أخطر مِن الحيوانات الليَّ حولي، رفعت راسي للباب وعيوني مورمة مِن گد البچي، نهضت مِن مكاني أتعثر بمشيتي مِن أذني لقطت أصوات أبوية و خليفة و هم يحچون بصوت خافت وره الباب.
-حامد: ما تقبل صاررر شهر هناااا معاندة راسهاا يابس و خايف جَوهر يرجع و يعرف كلشي.

أجه صوت الشيطان خليفة و هوَ يگله بعدم أهتمام ورحمة وكل قساوة.
-خليفة: سيلين راح تتزوج لُبيد سواء قبلت أو ما قبلت، ماكو شيء اسمه تريد أو ما تريد هههههههه عندنا الف طريقة تخليها توافق مثل الحبابة
شعور الغلّ، الحقد، الأهانة، أحساس المذلة كلهن ركبن على صدري و گلبي و اني أسمع أبوية شلون يخطط الدماري و البيعي اييي أيي دا يبيعني بأيده ويهيني، بلعت ريگ بصعوبة و أهمس بخفوت.

-سيلين: يا الله ساعدني شنو هاي المصيبة، يا الله اني شمسوية بحياتي و يريدون يعدموني بالحياااة و اني عايشة
أريد اوگف ما اگدر أيديَّ اثنينهن صارن يتراجفن بقوة مُخيفة وحرارة جهنم شبت بجسمي
دموع، رجفة مسيطرة بكل جسمي، ظلام محاوطني بالكامل، عناد، غضب، نار تلمع بلونهاا بوسط هذا الظلام كلها متجمعة ويايَّ، أنسانه دا تنغصب و تُنساااق القدر هيَّ ما تريده ورافضته.

وللفجر أنفتح الباب فجأة، گوا فتحت عيوني و عظامي تون عليَّ مِن البرد ماكو حتى غطى أدفي نفسي بيه، وگف گدامي بملامح كلها مغضبة و قاسية كالحجر، وحچى كلماته النبتت بنص گلبي و كأنما إسهام ونبتها بنصه.
-حامد: اليوم راح تروحين ويايَّ بعد ما الج حق الرأي بالقرار اليوم راح تتزوجين لُبيد خليفة.

شهگت فاتحة عيوني و أهز براسي برفض، أريد اوگف ما اگدر مِن كثر التعب و الرعب و الخيانة الليّ عشتهن ماگدرت أوگف على رجليَّ و لا أساعد نفسي بچيت بصوووت عالي رافضة كلشي.
-سيلين: ياااااابه مااااا اريدده ليشششش ماتفهمني حرررررام عليك.

مد أيده لزم فكي يعصر بي صرت أسمع صوت أسناني، وروحي محترگة معقولة هذا أبوية! والله ما كان هيچ بيوم مِن الأيام، هسه الواگف گدامي هذا مو أبوية لا لا عيوني رافضة تشوف هاي الحقيقة شهگت بنص دموعي و موت جسمي كله وشل حركتي مِن گال.
-حامد: موافقتج لو تدفنين جَوهر بأيديج أختاري؟

عيونه تشع بغضبهن أتجاهي و أذني صار بيها طنين مِن الليّ سمعته يضحي بأولاده.! بس علمووووود الطمععع العمى عيووووونهم، ماگدرت احچي و لا أدافع عن نفسي و لا عندي حل ثاني، عادي يگدرون يدفنوني بالحياة و يگولون الأخواني ماتتت ويخلونهم يصدگون فعلًا أنتهت ورقتي مِن الحياة.

صرخت و حچيت وضررربت وجهي ملخت روحي تملخ گدامه بس ما أهتز و لا بذرة و بعد ما يأست وفقدت كل الأمل أنطيته موافقتي بكل شرارة مختارة دماري على حياة جَوهر
وطلعوني مِن هذا المكان مرجعيني للبيت و الليّ يگتلك خاتون تعرف بكلشي و أيدها بأيدهم، سمارا ماموجودة مسافرة، دفعني الداخل الغرفة بأيد كلها قسوة، غصبًا عني جهزت نفسي أسمي يرتبط بأسم شخص أكرهه و الليّ يگتلك و الليّ يموتك شغله وياااهم مثل قذارتهم.

وبلعت كلشي بس علمود سلامة أخوية جَوهر، دخلت خاتون تباوعلي مبتسمة برضا وگفتني تعدل بفستاني الليَّ حاسته كفن مو فستان عادي.
-خاتون: مِن الأول وصيري حبابة هيچ
رفعت عيوني تباوعلها بعتب بس شحچي ماكو فائدة بالكلام ويَّ هيچ بشر وحشى البشر منهم، نزلنا جوا و أنصدمت بكمية الناس الموجودة شوگت لحگوا اجوا! نزلت عيوني بأنكسار و خذلان منهم.

أمشي بخطوات ثگيلة وأقوي بنفسي وادعي يطلع حلم بس هذا مو حلم هذا واقع مرير دا أعيشه، عيوني جمرت مِن رفعت نظراتي و الناس تباوعلي و لا عبالك أنسانة گدامهم لا مثل السلعة المبيوعة وينظرون الها.

دارت عيوني منحرفة للجهة الثانية وشفت الراح يصير خطيبي المستقبلي گاعد گدام الشيخ الليّ حيعقد النا ببدلة سوداء وظهر مستقيم بملامح باردة، برود يشبه الرخام البارد، گعدتني خاتون بصفه و بدأ الشيخ يعقد النا بكل كلمة تطلع منه أحسه يسحب بروحي مني.

ضميت أيديَّ مثبتتهن برجليه أخفي رجفتي، عيوني بالأرض و أتمنى تبلعني و لا هذا الموقف و الشعور الدا أعيشهن بهاللحظة، طلعت شهگة مني على أثرها الكل لاحظها وگف ابوية ورايَّ يمثل يطبطب على ظهري بس هوَ كان يقسي بلمساته محذرني ما أخرب شيء.

بدأ الشيخ ياخذ موافقتنا و بكل كلمة منه أشبه طعنات دا انطعن بنص ظهري الدم جمد بعروگي كارررههه كلشي، فزيت مِن أفكاري مِن لُبيد نزل المستوا أنصى عيونه تشرح شيء ثاني ومثل دا يعدل بحذاءه تكرمون و همس بزاوية فمه بدون ما أحد يلاحظ بس گدرت اقرأ شفايفه شدا تنبهني
-لُبيد: أذا مجبورة أرفضي لا توافقين.

هه أرفض؟ نار مخفية داخلي تتلوى بين القسوة و الواجب الليّ عليَّ، شدّ فكه وعيونه تباوعلي بثبات رفعت عيوني بسرعة منه و رجع مستقيم بگعدته، أخذوا موافقتنا و تم العقد بشكل شرعي ورسمي بينا وصرت بأسم لُبيد خليفة
كلمات نزلت على گلبي مثل الجمر
الدنيا بعيوني صارت تلف مالها أي معنى
أبوية و خليفة ربحوا.!
و الكفوف تصافحت
و الضيوف وگفوا يتباركون النا.

رفعت عيوني المدمعة على أبوية المبتسم فرحان و كأنما رابح شيء كنز لأول مرة بحياته، أبوية الليّ باع بنته بضمير مرتاح، دارت عيوني بهدوء على الگاعد بصفي يباوعلهم بملامح جامدة ويرمش بعيونه بهدوء، و هنا تأكدت دخلت عالم ثاني.

شغلوا موسيقى و مِن كل عقلهم وگفونا يريدونا نرگص، بلعت ريگ أرجف وبرودة تصلبت بكل جسمي مِن مد أيده إلى موگفني قريب منه نزلنه للنص قشعرت مِن كفوفه صارت تلامس بأيدي همس بأذني مقترب وهمس بنبرة تساءل.
-لُبيد: ليش أيدج باردة؟
ماجاوبت الخنگة شگت للوزة مالتي شهگت فاتحة عيوني مِن قربني اله أكثر.
-أبتسمي سيلين
-ليش مثلًا مِن السعادة الليّ اني بيها لازم أبتسم.

رفع عيونه على الموجودين و هوَ واضح يغصب بروحه غصب يبتسم ورجع يباوع بعيوني.
-مثلج مجبور
-و هسه شرايد مثلًا؟
-أبتسمي
-ما أريد
-أبتسمي لِچ
-و أذا ما أبتسمت
-خليفة و حامد يشوفونا نجوم الظهر على أصولها
ابتسمت مجبورة لان فهمت مقصد كلامه و صرنا نمثل گدام الكل أحنا سعداء و زواجنا برضا مِن الطرفين و قبل لا ابتعد عنه شد أطراف أصابعه على خصري و هوَ يبوسني مِن خدي رجف كل جزء مني و هوَ يگول.

-لُبيد: أثنينا مجبورين و أثنينا راح نمثل هوايَّ بس أريد أنبهج على شغلة
كزيت على أسناني احچي وياه بنفس همساته.
-سيلين: أبتعد عني لا تلزگ خنگتني
-عطرج طيب
-عطرك خايس
-ههههههههههههههههه
فتحت عيوني مِن صار يضحك مِن گلبه بحيث الناس كلها صارت تباوعلنا صرت أبلعم مِن الموقف و وجهي بوخ، ضرب جبينه بجبيني.
-لا تتوقعين حياة وردية ويايَّ مِن هسه اگلچ لأن اني داخل عالم عبارة عن سواد بسواد.

-يعني شتشوف؟ اني أنتظر شيء مِن شخص مثلك يشتغل بالمافيات و اللعبان النفس
-كلماتج حادة عكس ملامحج ونعومتج
قلّبت عيوني أريده بس يعوفني أختنگت الدمعة صارت تلالي بطرف عيني، رفع أيدي مقبلها و هوَ يگول.
-لُبيد: لا تخافين. بس أمشي بالمسرحية.

نبرة أنسان مجبور بس لازم يتصنع القبول بكل هذا، أبتعد عني، و عشت ست أشهر روحي تعبانة مالي خلگ الشيء و حتى جَوهر مِن رجع وعرف بالخطوبة الليّ تمت صارت مشكلة شكبرها شعرضها بينا هوَ و أبوية
و أنجبرت أحل النزاع و اگله اني موافقة برضاتي لأن أحبه ورايدته و ماعندي مشكلة بشيء، رغم يعرف لُبيد يشتغل ويا أبوه و زعل مني فترة بس ماگدر ورجعت علاقتي بي بس لليوم خاطرة ثگيل بهذا الموضوع اذا ينفتح.
الحاضر، s.

رجعت الواقعي الحقيقي و مستذكرة كل لحظة عشتها بالماضي ما ناسية شيء، تحركت أريد أبتعد عنه اني شدا أسوي بنفسي يا الله قيدني بحضنه مانعني شاغت روحي وصرت أرافس واني بين أيديه مِن لكفني بعضه بخدي.
-سيلين: لااااا تستهتر لُبيد
-لُبيد: أحب هذا الخد هوَ وعطره
-لا تچذب اني ما أحط عطر الوجهي
-لعد وين تحطين؟ خلّيني أشم لأن أحب عطرج
-معليك
-أووف ليش قاسية ويايَّ
-يمة يمة لا تسوي نفسك فقير و انتَ أبن خليفة.

-أنعل أبو الساعة الصرت بيها أبن خليفة
باوعت المنظرنا واگفين گدام باب بيته و الشارع فارغ و هوَ حاضني بكل قوته عبالك أريد اشرد منه و لا كأنما اني برجليَّ أجيته بس أعترف وحسيت جيتي لهنا خطأ ما أريد أبين مشاعري اله بعده گلبي ملچوم مِن كلشي حتى مدا أفهم شلون علاقتنا تطورت بهذا الشكل مدا أفهم اني شلون مشاعري وگلبي صارت لهذا الأنسان
-لُبيد
-حياته
-أحنا واگفين گدام الباب
-تريدين ندخل جوا
-أمممم.

-ها لِچ منعولة گولي مشتاقتلك و أريد انام بحضنك
-ترا كُلش اور بتفكيرك ولسانك وسخ و لا تستعدل
رفع راسه ومثبت فكه على كتفي مبتسم و عيونه تلمع بالحب أتجاهي.
-بس تحبيني
-لا
-تموتين عليَّ
-لا ما أحب المجرمين
-چذابة بنت چذاب
-هفف هسه شنو تدخلني جوا لو أروح.

أبتعد عني رافع حاجبه و لا زالت الأبتسامة مزينة محياه، فتح الباب ودخلت جوا بس مو نفس البيت الليّ علساس نتزوج بي وجهزناه سوا و جهزته أجباري عني مِن كنت كارهته، هذا بيته الثاني گعدت أشمشم بالبيت و عيوني تتفحصه هذا مابي أمان ابو نسوان يتنفسسس نسوان وكل سالفة مكسرة عنده هذا أعترافه إلى بأحد لقاءاتنا
-لُبيد: شنو تشربين
-سيلين: بَس مي.

هز براسه يمسح بوجهه وطلع مِن الصالة الگاعدة بيها الدقيقة رجع بأيده كلاص مي حطه بأيدي وصفنت مِن شفت أيده ترجف تحركت شفايفي أريد اسئله بس لصمني على حلگي و سحل گلبي ذهابًا و أيابًا مِن گال.
-بس يمج أرجف
-چذاب
-وروح أمي
سكتت اخذت المي أشربه و كُلي أرتباك و توتر مِن نظراته ردت أرجعه بقى بالمي قليل أخذه مني شربه.
-أطيب مي
-چذاب
-لطشت بعد شيطفيهاا
-لا تتجاوز
-صار عيني صار مِن هالعين قبل هالعين.

بقت عيوني الوكحة تباوعله و تتفحص كلشي بي بتركيز لاحظت أيده مو طبيعية مثل الثانية بلا وعي لزمتها طابگة حواجبي بأستغراب.
-سيلين: شبيها أيدك؟
-دچوني
-يمااااا
-أي
-منو؟
-أبوية
فتحت عيوني بصدمة هذا مِن كل عقلة! رجعت أستفسر منه.
-دا تلطف جو لو صدگ ابوك لُبيد
-والله أبوية شبيچ لأن خسرته شغل ههههههههههههه.

هزيت بأيدي ماكو عاقل لا الأب و لا الأولاد، گلبت خلقتي عليه و على نفسي شنو هالتناقض الدا أعيشه مرة أريده و مرة لا، بحياتي ما گتله أحبك أو أريدك و لا مبادرة بشيء لا أتصال ولا لقاء و لا رسالة دائمًا هوَ الطرف الليّ يبادر بكلشي
فزيت مِن ذهني الشارد على حضنته ولمسة أيديه ال أيديَّ، أردف بهدوء وعيونه ثابتة بعيوني.
-لُبيد: سيلين
-سيلين: أسمعك.

-تگدرين تشرحيلي شنو الليّ أبالج؟ مرة تسمحيلي أتقرب منج و مرة تنفريني، يوم تبينين تقبلج إلى وثاني يوم ترجعين مثل الصنم ويايَّ شرايدة انتِ احچيلي
رفعت عيوني بنظرات مرتبكة بسبب كلامه الصحيح، حچيت بهدوء متصنع.
-أحنا مجبورين نمثل مو هذا كلامك إلى بالخطوبة مالتنا؟
ضحك بخفوت و شد قبضة أيديه على أيديَّ أكثر.
-أدري مجبورين اني مو غبي و ما أفهم الليّ صار بس تقنعيني كلشي تسوينه ويايَّ مفروض عليچ؟
-أممم.

-النظرات ما تنفرض لا تضحكين على نفسج و لا تحاولين تضحكين عليَّ سيلين، الرجفة هاي الليّ بايدج مِن الزمج هم ما تنفرض صوتج مِن تتوترين بقربي هذا كله محد يگدر يفرضه عليچ
نهض مِن مكاني مختنگة لأن كلشي صح كل كلمة منه صح و ماكو شيء چذب هاااي الحقيقة الليّ دائمًا ناكرتهاا، رجع سحبني مِن أيدي مگعدني على رجله، رفع أيده يمشيها بهدوء على خدي ويسحب بهالحسرات.
-احچيلي أسمعج.

سحبت نفس و أحاول أخفي رجفت گلبي بس أرتباكي فاضحني گداامه ماكو مهرب.
-مدا أعرف شنو أحنا لُبيد انتَ نفرضت عليّّ و اني نفرضت عليك أخاف و أرجع الف خطوة مِن أفكر أتقدم وياك خطوة و أطور العلاقة بينا، مرات أحس أرتاح وياك و مرات أخاف منك و مِن عالمك
-يعني؟
-ما اگدر أتقبلك وانتَ بنص هذا العالم الأسود
-تخافين مني!
هزيت براسي لا و نزلت دمعة ضياع مني.

-لا. بس أخاف مِن مشاعري وياك، أخاف مِن الشعور الليّ يطلع مني أتجاهك ما أريد أنسحب الشيء ما أعرف نهايته يعني مرات أريدك و مرات لا
-بس اني أحبچ بكل المرات
بلعت ريگ و زادت دگات گلبي ويَّ جملته ورجع كمل كلامه.
-لُبيد: أحبچ بدون ما أفكر شنو راح تكون نهايتنا، أحبچ حتى لو نجبرت عليچ بيوم مِن الأيام، أحبچ حتى لو كل العالم صار ضدي وضدج.

رفعت أيدي اللحيته بلا وعي متسرسحة بكلامه ناسية كلشي ورايَّ، أردفت بصوت يرجف.
-لا تحچي هيچ لُبيد تخربط كلشي براسي و گلبي
أبتسم بس هالمرة أبتسامته مو مال نصر لا مُجرد ابتسامة نابعة مِن قلبه بحنية و أذية.
-تلخبطي و تخربطي يمي لأن الواضح الليَّ بينا مو مفروض لا هاي مشاعرنا و ما أريد أعيشها وحدي بس اني أريد نعيشها سوا.

نزلت نظراتي عنه و وجهي گد ما بوخ أحسه تعرق صرت بس أبلعم و دگات گلبي أسمعها لمساته كلها دا أحس بيها، قربني اله أكثر ما يفصلنا الا القليل وحچى بنبرة صوته الصارت دافية.
-مو مطلوب تعترفين اني فاهمج بس لا تبقين تتشردين مني
رفعت راسي اله بنظرات نصها خوف و أشتياق بنفس الوقت و تغير كلشي عشناه بهالساعة الگعدناها مِن گتله.
-ما راح أتقبلك بيوم اذا تبقى بهذا الشغل.

قوس شفايفه و غابت أبتسامته الثواني رجع ضحك بضحكة مال شخص گلبه أحترررگ، بعدني عن حضنه ورجله و وگف طابگ حواجبه يعصر بأيده خفت اللحظة مِن شفت كل خلقته نگلبت و الغضب تصلب بشرايينه ماباقي شيء و ينفجر أردف بهدوء عكس ملامحه
-لُبيد: تمام سيلين
-شنو نهايتنا صارلنا ثلاث سنوات مخطوبين.

-ماكو نهاية بينا، و اذا على الزواج هذا طلبج مخليتني أطلع أعذار گدام أبوية و بكل مرة أجل الزواج بأعذار مني و أحط السبب بيَّ مو بيچ، و شغلي وياه ما أعوفه سيلين
-هذا أخر كلام عندك؟
-أممم
نهضت مِن مكاني أعصابي تلفانه و فايرة ماكو إي حل لهاي العلاقة لا هوَ يترك شغل أبوه و لا اني اگدر أتقبله بنص هذا العالم الأسود كله أجررررام و شغلات بعمري ما راح اگدر أتقبلها بيوم مِن الأيام.

طلعت مِن بيته بدون أي كلام زايد ويااه لأن راح تنختم بمشكلة وعدم تفاهم بينا، صعدت سيارتي راجعة للبيت و الطريق كله دموعي تحرگ بخدي تعبتتت مِن هالحااالة و هالعلاقةة.
دخلت للبيت أمشي بهدوء ما أريد أحد يشوفني صعدت بسرعة للغرفة و أول ما فتحت الباب جمدت بمكاني مِن شفت جَوهر گاعد داخل غرفتي! بلعت ريگ وسرت بجسمي رجفة خوف، أبتسمت بوجهه بدون ما أحط عيوني بعيونه.
-سيلين: جَوهر؟ شتسوي بغرفتي
-جَوهر: أنتظرج.

رجعت أبتسم و گلبي صابه خفقان مِن نظراته دخلت سادة الباب ورايَّ حطيت جنطتي على الميز وسن يضرب بسن.
-خير ان شاء الله محتاج شيء؟
-وين چنتي شوفي الساعة
-عند لُبيد
تغيرت كل ملامحه و نهض مِن مكانه يحاول يسيطر على غضبه.
-هوَ مو مسافر؟
-رجع
-شتسوين رحتيله؟
-هههههه شبيك جَوهر لُبيد خطيبي
-اني لليوم ما مقتنع بهاي الخطوبة
-ليش حَبيبي.

-انتِ و لُبيد؟ شجابكم على بعض سيلين! انتِ أنسانة نظيفة بعيدة عن خليفة و أولاده شوصلج يمهم و قبلتي بواحد مثل لُبيد أيده بنص الدم
-لا تحكم عليه بهاي الطريقة
-يعني الليّ يشتغل ويَّ خليفة شنو تريدينه يصير؟ احچيلي شضامة انتِ
حضنته بسرعة أغطي ملامحي الليَّ حتفضحني.
-اوف جَوهر شبيك تشك بأظافرك يعني شعندي قابل مو گتلك الرجال اني مقتنعة بي
-مايناسبج
-لا يناسبني
-راح تتندمين.

سكتت بالعة الغصة الليّ تكومت ببلعومي، باس راسي و هوَ يبادلني الحضن بحنية أيديه شوية وطلع ساكت مِن يمي بس ملامح وجهه كلها أعرفها و فاهمتها و مفسرتها هوَ ما مقتنع و لا قابل بشيء
غيرت ملابسي ونزلت جوا أشوف سمارا الليّ مِن يوم الحادث لهذا اليوم ما تقبل تحچي شيء و تتهرب مِن اسئلتنا عجز جَوهر ياخذ منها أجابة و يريد بس يعرف منو الليّ سوا وياها هاي الدگة الناقصة بس ماكو أي جواب منها.

دگيت الباب و دخلت ويَّ دخولي ضمت شيء جوا الغطى مالتها بتوتر بس ما حسستها لاحظت شيء، گعدت يمها اطمئن عليها.
-سيلين: شلونج اليوم سمارا
رفعت راسها و تضحكني لا أراديًا مِن تريد تجاوب بالعربي تاخذلها صفنة لمن تمخمخ الكلمة بعقلها يلا تنطقها هزت براسها.
-سمارا: بخير
-رجلج هم تأذيج أيدج شلونها؟
-زين
-قصدج زينات أحسن
-أييييييي.

تمددت بصفها مغمضة عيوني تعب الدنيا كله على أكتافي بهاللحظة، فزيت مِن أعصار أفكاري على أيدها الدغتني بكتفي.
-سمارا: شبيك انتَ؟ انتَ زين لو لا
سحبت حسرة شگت صدري.
-سيلين: مو زينة تعبانة اني حيلل تعبانة سمارا
-ليش شبيك سولفلي يا گلبي
-مبارك حافظتلي بس كلمة گلبي
-شبيك ويايَّ
-خااب شبيج سمارا لحيتي بكلمة شبيك حسيتني رجال وعنده شوارب.

ضحكت تهز براسها لا عود لتفكرين هيچ، و الإصعب اني مدا اگدر أشارك أحد همي وحزني كلشي كاتمته بگلبي محد يعرف الحقيقة كلها، بقيت گاعدة يمها مرة ترطن أنكليزي و مرة عربي و مسويتني ولد وتحچي ويايَّ
غابت أبتسامتها مِن بدون قصد رفعت الغطى و طلعت الصورة الليّ ضامتها جوا الغطى لزمتها بايدي كانت صورة الشخص الليّ تحبه، رفعت نظراتي الها وجها غيمت عليه غيمة سودة وسلبت أبتسامتها.

-سيلين: لشوگت سمارا مو حچينا قبل فترة
ألتزمت الصمت ما منطيتني أي جواب و لا حتقتنع بسهولة و أنُ هالحب كله خطأ بخطأ، عفتها وطلعت اذا احچي هم ماكو أستفادة بكلامي و لا تغيير، دخلت للمطبخ أشرب مي و أخذتلي صفنة بس فزيت على صوت ضربات قوية عقدت حاجبي مستغربة شنو هذا الصوت!

طلعت مِن المطبخ و أذني مركزة على مصدر الصوت هذا الصوت جاي مِن الممر الليَّ بي غرفة سمارا، ركضت ناحيته وگفت خطواتي مِن لمحت أيسر واگف گدام الباب و يضرب بي و الواضح سمارا قفلته و ما أعرف شلون شالت نفسها و قفلته بهالسرعة
مسحت وجهي و ريگي يبس مِن شفت السكين بأيده رجعت عيوني أستدارت بأتجاه الدرج اذا ينزل جَوهر ما يرحمه.
-سيلين: أيسر؟

وگف عن ضرباته الحادة بالباب و أستدار بظهره ناحيتي ركل الباب برجله بدفرة و أجه يمشي سريع وين ما واگفة اني علساس حيرجفني خوف هذا الفاشل، صااح بوجهي.
-أيسر: لاااااا تدخلين
عكمشت وجهي بقرف منه رفعت أيدي دافعته مِن گدامي و گلبي يدگ سريع خوفًا على سمارا منه مو عليَّ لا توگع بين أيديه، رفعت حواجبي أباوعله بأستنقاص.
-وضربتها شنو الفائدة؟
-لااااا تدخلين.

تثاوبت بنعاس وراسي مصدع للنخاع خرب بغيرتكم اذا عندكم غيرة تريدلك شريف يريح گلبك ماكو، أبتسمت بهدوء و عدم أهتمام.
-أنطيك نصيحة؟
-لا
-حتى لو رفضت لازم تسمعها، الرجال مِن يضرب المرأة هذا مو أنتصار و لا قوة اله بالعكس هذا الشيء مِن يسوي هوَ بأيده يسقط بأخلاقه و رجولته و أنسانيته و أذا سقطن ذني الثلاثة فَ سلامًا عليه يصير مثله مثل الحيوان.

تجحظت عيونه فاتحهن بصدمة و أكيد فهم كلامي الشنو أقصد، رفع أيده يريد يضربني بس سبقته بحركة سريعة ونزلت راسي ضاربة أيده مِن جوا بالعكس أنضربت بالحاايط، رجعت أستقاميت بوگفتي ودافعته عني
بس الحيوان انچلب مثل كلااااب الشووووارع، . صرت أبلعم مِن شفته شكله تحول الملامح تخوف و كافلة تدب الرعب بداخلك معقولة جَوهر ما سمع كل هذا معناها طالع رجع رفع أيده يريد بس يلزمني.

قبضت كف أيدي و رجعتله أيده بضربة بحيث أجه كف أيده لطششششش بنص خلقته شااغت روحه خلته يطفر مثل القرد، شمر السكين وگعد لازم وجهه يتلاوه گبر هم حاسب نفسه رجال وضربة بنت خلتى يگعد هالگعدة، حاچيت سمارا ما تفتح الباب و صعدت فوگ تاركته أكيد شارب مبين مِن عفونته الشميتهاا.

زُها .
-مينا: شوفي شوفي هذا الحِلو
-زُها: شوگت نخلص مِن سوالفج هاي
-أريد رجل
-مِن تلگين شوفيلي أخو أبن عمه ابن خالته أبن عمته أبن الجيران ياخذني وياج و يسترون علينا
-أي والله يا زُها أحنا كبرنا بعد
-أريدلي روسي
-أريدلي عراقي
-أريده عطره يفوح ورااه ويسحللني بي
-أريده داايح علمود نديح سوا
-مِن توصل يمج تشتغل عنده الغيرة
گعدت تضحك وتطگ بعلچهاا خرب بحظج مينا شوگت تبطلين هالعادة المُستفزة.

-الرجال اذا ما عنده غيره على حبيبته و مرته هذا ما أشتري بفلس
-أممم
سكتت صافنة و أفكر شلون أخلّي شخص مثل خليفة يوقعلي الليّ رايدته و المشكلة أعرفه ما يوقع شيء اذا ما يقراه بدقة، أفتريت بالكرسي الگاعدة عليه وصفنة تاخذني وصفنة تجيبني
-مينا: اگلچ
-زُها: گولي
باوعتلها و سئلتني بأهتمام.
-عود تنوراتي صدگ قصيرات الليّ ألبسهن؟
-أي
-اوووووووووف
-ليش تسئلين؟
-هيچ هيچ رايحة أكمل شغلي.

طلعت شاردة مني ثواني.! هاي بس لا تأثرت بكلام ماهر بذاك اليوم مِن مزق تنورتها بالتصنيف، ما أعرفها تهتم لهيچ أمور و أول مرة تسئل، طلعت مِن مكاني أستفقد أحوال المطعم وتغيرت ملامحي مِن شفت جَوهر و سيلين داخلين المطعمي!
صرنا واحد مقابيل الثاني مدت أيدها سيلين تسلم عليَّ.
-سيلين: مرحبا زُها
مديت أيدي مصافحتهاا و مرحبه بيهم هيَّ و أخوها.
-زُها: أهلًا و سهلًا
-جَوهر: شلونج زُها؟
-أهلًا تمام.

هز براسه بأمتنان و گعدنا، قدمت الهم الضيافة و أحنا الثلاثة ساكتين كسر حاجز الصمت بينا صوت سيلين مِن بدأت تحچي بالموضوع.
-سيلين: أحنا جاينج بموضوع زُها
عدلت گُذلتي ورجعت ظهري لوره ببرود وثقة.
-زُها: أممم گتيلي موضوع
-أي
-موضوع شنو؟

دارت بعيونها الجَوهر و هوَ أشرلها بعيونه بمعنى احچي منطيها الأشارة الخضراء، عفت كلشي و مركزة الطريقة نطقها للأحرف بكل سلالة و أنسانة متكلمة و شخصيتها تجنن حقه لُبيد يوگع و بعد ما يگوم.
-سيلين: اني ما أجبرج على شيء و لا راح أقدملج عروض مغرية كالباقين بس جدًا محتاجينج ويانا بالشغل و أنسانة صاحبة موهبة مثلچ ما حابة تضيع مِن أيدينا
-أمممم
-جَوهر: شگلتي زُها؟
-أفكر.

قلبت عيونه ماعاجبه لأن حچيتها أجر بالكلمة متقصدة و مابينت الهم اني رايده هذا الشيء همس بكلمة لگطتها بسرعة لأن واضحة بحيث حتى سيلين ضربته مبتسمة تريد تغطيها.
-تربية ريسان شتوقع منچ
-نعم؟
-خير؟
-حچيت شيء؟
-مثل ما سمعتي
ضحكت ضحكة أستفزازية.
-هالگد ريسان رافع ضغطك و زاعجك جَوهر
-هههههههههههه يزعجني اني؟ ويرفع ضغطي خاف قصدج العكس
غمزتله مبتسمة نصّ أبتسامة.
-قصدي واضح.

-سيلين: أحم جَوهر زُها اذا ممكن تتركون موضوع ريسان أحنا جايين بموضوع ثاني
-جَوهر: ههههههههههه تدللين حبيبتي
أتجاهلته و صرت احچي ويَّ سيلين على الرغم علاقتي بيها مو بذيج القوة بس ماشايفة منها شيء و الأهم هيَّ كلشي ال لُبيد.
-زُها: صدگ سيسي شوگت ناوين تفرحونا بزواجكم أنتِ و أخوية طولتوا
تغيرت ملامحها و أختفت حتى أبتسامتها بينما جَوهر رفع حاجبه و أعرف بيه ما يطيق لُبيد.

-سيلين: أن شاء الله بالوقت المُناسب
ضحكت ضحكات فرح و أحررگ بگلب جَوهر.
-زُها: يلا عيني يلاا أستعجلوا نريد نرگص و ندبچ
-جَوهر: مِن حوره اخوج تدبچيله
-شعليك؟
رجعت أغيض بي عمدًا و أرفع بضغطه.
-زُها: صدگ سيلين شفتي لُبيد لِچ غير أخوية ميتتت مووووت على شوفة هذا الوجه
أبتسمت أبتسامة خفيفة و جَوهر ما باقي شيء و يطگ.

-لِچ عيني و شنو سيلين أحسج انتِ و لُبيد بينكم تناسق مو طبيعي تخبلووون تموووتون تشگون راس كلمن ما رايدكم سووووا ياروحي أروحلكم فدوة اني
-سيلين: شكرًا حبيبتي زُها
-زُها: شكرًا شنو يمعودة دگومي گومي نطيني حضنه
وصدگ وگفتها حضنتها بصعوبة حابسة ضحكتي على شكل جَوهر شلون صار و انگلب أحمررر همست السيلين و أحارب بضحكتي.
-أعتذر اذا أحرجتج بس أخوج يستاهل أغثه.

ضحكت مِن فهمت قصدي، و جَوهر ألصم على حلگه لصم و بعد ما حچى سويتله ميوت مِن الرئيسي، و مر وقت سيلين تشرحلي عن الشغل و الليّ رايدينه مني هزيت براسي مفتهمة كلشي، نهضوا مِن أماكنهم مودعيني طالعين مِن المطعم
ويَّ طلعتهم ردت أرجع و وگفت سيارة ريسان نزل منها، توزعت نظراتي بينه و بين جَوهر و سيلين لزمت گلبها لأن تخاف يتعاركون بينهم، و الخاطر سيلين ركضت ال ريسان رغم ما طايقته مِن أخر مرة بس مجبورة.

-زُها: ريسان؟
مارد عليه و عيونه أتثبتت على جَوهر الواگف واحد يريد يموت الثاني بنظراتهم، الدقائق مرت أحنا على نفس وگفتنا سيلين ما أعرف شدا تهمس الأخوها الليّ مو قابل يزحزح مِن مكانه
-سيلين: جَوهر يلاا اتأخرنااا جَوهررر
مارد عليها و أجه يمشي بأتجاه ريسان الواگف بكل ثبات ويباوعله ببرود وياريت جَوهر ساد حلگه و صاعد سيارته ولا جامعة حديث وياااه.

-جَوهر: أشوفك صرت زين و تمشي براحتك و لا كأنما طلقتين نيمهن بصدرك خليفة
-ريسان: مالي خلگك جَوهر روح منا لا تعرف شسوي
-شتسوي؟
أنخمش گلبي لازمته بأيدي مِن واحد صار مقابيل الثاني ومايفصلهم الا شيء قليل و أني وسيلين وجوهنا صارت كركم على حاله مِن التوتر.
-أفلش وجهك الحِلو هذا
-ههههههههههههه هههههههههههههههه ههههههههههههه.

فتحت عيوني شبيه هذا تسودن جَوهر! اخته تسحول بي و هوَ يا جبل ما يهزك ريح، همست الريسان مبين عاقل اليوم بلكي يمشي بكلامي.
-زُها: ريسان خلينا ندخل جوا
قوس شفايفه و عيونه على جَوهر الليّ دا يحاول يستفزه بأسلوبه و زاد الطين بله مِن چفص بشيء أحنا كلنا ماحچينا بي گدام ريسان.
-جَوهر: صاير حِلو يمكن لأن دمي صار داخل جسمك
طبگ حواجبه ريسان بعدم فهم و أردف.

-ريسان: شبيك بابا متعاطي شيء انتَ؟ شنو دمك بجسمي شتحچي انتَ
-أوه ما گالولك الولد
-شيگلولي؟
-زُها: جَوهر انتَ مو چنتوا رايحين
-سيلين: أيييي أيييي يلا جَوهررر أمشي كااافي
هز براسه ساكت و أستدار يريد يمشي بس لزمه ريسان مِن معصم إيده قابض عليه بقوة ورجع سائله.
-ريسان: ما وضحتلي شتقصد بكلامك؟

ضحك مفلت أيده منه و مشى بأتجاه سيارته هوَ و أخته صاعدين و منطلقين مناا، بقى ريسان يباوع وراهم و بعقله علامة أستفهام مِن كلام جَوهر المُستفز.
-زُها: شتسوي هنا ريسان؟
طلع مِن صفنته ورجع صفن بوجهي.
-ريسان: سؤال زُها
-جواب ريسان
-مِن چنت بالمستشفى هم أحتاجيت دم؟
صفنت بصيغة سؤاله الليّ توضح هوَ لگطها بس ماعنده دليل يثبت الليّ بعقله صحيح، بلعت ريگ مبتسمة.
-لا
-متأكدة؟
-أي
-زُها؟ لا تچذبين.

-أحتاجيت دم أكيد بس المستشفى دبروا لأن انتَ زمرة دمك تتطابق بس ويَّ أمك الله يرحمها
-و ويَّ جَوهر هم
-صدگ؟
سويت نفسي ما أعرف رغم اني صدگ ما كنت أعرف الا بالمستشفى بذاك اليوم عرفت، و هوَ عيونه تباوعلي بشك.
-ريسان: أي
-شبيك ريسان قابل جَوهر شجابه عليك حتى و لا وصل للمستشفى
بلع ريگه يمسح بوجهه و أتقرب مني سئل بنبرة هادئة كلها أهتمام وعيون تتساءل بلهفة و تشويق.
-يعني ما أجه للمستشفى و لا وصل.

گلبي تگطع على نظراته أخاف احچي الحقيقة و يصير شيء و أخاف ما احچيله و بعدين يعاتبني و يزعل مني حرت بهاللحظة شنو أجاوبه.
-أجه بس مرة وحدة
-هااا
-أييي
هز براسه ورجع صاعد بسيارته وگفه صوتي قبل لا يدخل الداخلها.
-ما گتلي ليش أجيت هنا؟
-ما أدري نسيت.

صعد بالسيارة و أنطلق ما أعرف وين رايح، لزمت جبيني عاصرته بين أصابع أيدي شنو سُركم يا ترى أنتم مظلومين الأثنين! لو أكو شخص بيكم أحتال على الثاني و خربت قوة علاقتكم
لليل رجعت مِن المطعم بعد ما وصلت مينا، دخلت للبيت و اسمع الصوت خليفة يحچي بهمس نزعت حذائي الكعب لا يصدر صوت منه و يخلّي ينتبه الي، وگفت وره باب الصالة أتسمعله فتحت حلگي وعيوني سوا مِن سمعته يحچي ويَّ وحدة ويتغزل بيها و يتفق وياها يلتقون.

أبتعدت مصدومة خليفة يخون أمي! و هوَ يموت عليهاا سولفوا عنه قبل عنده سوالف نسوان بس علساس مِن تزوج أمي بطل بس يبقى ذيل الكلب أعوج
صعدت للغرفة أركض لا ينتبه عليَّ صارت بوجهي براء عيونها صارت تتنقل بين وجهي وبين الحذاء الليّ لازمته بأيدي.
-براء: منين شاردة بهذا الشكل ههههههه
-زُها: مِن خليفة الزفت
-دا يخابر مو
فتحت عيوني و رحتله أركض شمرت الحذاء و لزمت أيدها احچي بهمس.
-تعرفين بي يخون ب أمي.

-اليوم أمس شدا تحچين انتِ
-بس ليش ماحچيتيلي براء؟
-ليش شحتسوين حياتي زُها؟ أمج ضدج دائمًا حتى لو گتيلها محتصدگچ
هزيت براسي صح ودخلت الغرفتي دخلت ورايَّ، شگد شعور مؤذي مِن عندك حقيقة و تحچيها الأمك بس ماتصدگك زفرت نفس بقهر و رفعت راسي البراء.
-زُها: و لا مرة صدگتني شگد أحب احچيلها بس ماتصدگني حتى مِن أتمرض تگلي تمثلين
برطمت شفايفها بزعل و گعدت يمي حاضنتني.
-براء: اني اصدگج.

غمضت عيوني مرتاحة بحضنها سبحان الله هالأنسانة شگد بيها قبول وراحة نفسية، كل شخص يشوفها يگول هذا الكلام مُجرد تباوع بوجهه عبارة عن نور يشع و ملامح بيهن قبول لا أراديًا گلبك يرتاح الها
يمكن لأن مؤمنة بالله و قريبة الربها ما تفوت أي فرصة تقربها الرب العالمين حتى الزيارة الأربعينية الليّ تصير بالعراق كل سنة هيّّ تروح هناك مِن أول يوم مُحرم الى أن يخلص الأربعين يلا ترجع.

-براء: خلّي نشوف محاضرة للدكتور أحمد الوائلي
صفنت بوجهه.
-زُها: منو أحمد الوائلي؟
-أنسان كلامه عبارة عن راحة نفسية
-و برأيج أنسانة مثلي تستحق أتشوف هيچ ناس؟
-ليش شبيچ؟ على الحجاب و اللبس اني عندي ثقة يجي يوم و تغيرين كل هذا
-ياريت لو بس على هذا و الحياة سهلة
-لعد؟

هزيت راسي برفض ناهضة مِن مكاني، اني أصلي بس أحس صلاتي ما مقبولة و لا أي شيء مني مقبول، أحس بروحي متروسة بالذنوب الثگيلة الليَّ ما تنغفر، حتى أخجل أدعي مِن رب العالمين و أخجل أسولف وياه بصلاتي نزلت دموعي بخجل مِن ربي و أتمنى يسامحني و يغفرلي ذنوبي.

الثاني يوم الصبح گعدت نزلت مِن وگت شفت بنت قتيبة ميرا گاعدة ويمها المساعدة مُجرد شافتني ضحكت و أجتني تركض رفعتها مِن الأرض مبتسمة الملامحها الحلوة ماخذه نص مِن أمها و نص مِن أبوها، حضنتني بأيديها الترفات كزكزت عليهاا
-زُها: فدوة شنو هالشعر الحِلو شنو هالحضن الحِلو.

وهيَّ تتمايل بروحها وتدلل شبعتهاا بوس و ماخذه راحتي قبل لا تگعد أمها و تاخذها مني لأن ما تقبل تتقرب مني، جمدت ملامحي مِن دخل قتيبة مِن برا و مبين كان يلعب رياضة مِن ملابسه
أبتسم بوجهي و ميرا صارت تريد تنزل علمود تروحله نزلتها راحتله ركض شالها.
-قتيبة: صباح الخير زُها
-زُها: صباح النور
-مِن زمان ما شايفج
-مشغولة بالشغل
-فد يوم أجيب ميرا و نجي نتغده يمج تستقبلينا
-أكيد اهلًا و سهلًا.

أبتسم و عيونه ما شلعهاا مني و عيوني على الدرج لا تنزل شيرين مو خوفًا منها بس ما أريد المشاكل و بكل مشكلة تصير بنتهم موجودة هذا الشيء حيطبع بذاكرتها هوَ ذاك اليوم و متت عليها الف موته مِن سمعت شيرين تگول ال قتيبة ما أريدها و كرهتهاا.

أخذ بنته و مشوا جوا، اني بسرعة أشرت للمساعدة ندخل للمطبخ و المساعدات فد يفرحن مِن يشوفني وياهن لأن أمي تعاملها زفت وقاسي وياااهن و ميعجبها العجب و شيرين حيل جاف أسلوبها وياهن ما تهينهن و لا تصيح بس أسلوبها بارد گد الليّ تريده منهن
و أثنينهن ميفهمن عربي أضطر احچي أمريكي وياهن علمود يفهمني، جهزنا سفرة الريوگ سوا و اني أبالي مخطط لازم اليوم خليفة يوقعلي على الأوراق.

نزل الكل و هم متفاجئين مِن وجودي لأن نادرًا أتريگ وياهم، گعدنا كلنا وناس مشنفة و مالها خلگ مِن الصبح و ناس وجوها مبتسمة مثلًا أمي و شيرين مالهن خلگ و يباوعن بطرف عينهن بس خليفة و قتيبة يضحكون و يسولفون و ميرا خالقة جو حِلو بينهم وبراء گاعدة بهدوء مبتسمة بوجه الكل.

نسيت اگول خليفة نقطة ضعفة البنات يموت عليهن و بنفسه كان أمي تخلفله بنيه بس ماحققت رغبته، و أمنيته اني أتقبله و أتقرب اله شگد حاول ويايَّ بس بكل مرة أنفر منه ما اگدر أتقبل شخص غير أبوية
-خليفة: بابا زُها اليوم ما مداومة
رفعت عيوني مبتسمة لأول مرة اله.
-زُها: تعبانة اليوم
-بس لا مريضة؟
-لا ضغط عمل
رجع يكمل بأكله و هوَ يسولف ويايَّ.
-لو تنضمين النا للشركة أفضلج بنتي
-أمم وشغلي عمو.

-مو صديقتج هاي شسمها السورية؟
-مينا
-أيي مينا هيَّ تستلمه و انتِ كل فترة روحي عليه وشوفي
شگد لوتي و ملعب الحيوان يريدني أشتغل جوا أيده بشركة نصها مِن فلوس أبوية، حولت ملامحي الملامح متحيرة و ما أكون بسهولة أقتنع علمود ما يشك بشيء.
-ما أعرف عمو اني أحب شغلي
-شغل الشركة أحلى، مهندسة أفضل مما گاعدة تطبخين هناك
حچاها بنبرة استهزاء هه بسيطة، رفعنا روسنا كلنا على صوت شيرين.

-شيرين: ما فهمت عمي يعني تريد زُها تشتغل وياكم بالشركة؟
-خليفة: أي بابا
أحتقن وجها متغير شكلهاا و أكيد السبب هوَ لأن قتيبة يشتغل بهاي الشركة، بقت ساكتة و عيونها تخزر ب قتيبة الليّ مشغول يوكل ببنته رجعت گالت.
-شيرين: برأيَّ زها لو تبقين بشغل المطعم أحسلج شمفهمج بالشركات انتِ
رفعت حاجبي مبتسمة هاي تريد تستصغر مني لعد الحقد وين واصل و لأي مرحلة.
-زُها: حُبي شيرين اني خريجة هندسة خاف يعني نسيتي
اني مهندسة.

خزرتني ساكتة كملت ريوگ أخذت كوب شاي و طلعت للحديقة گاعدة شوية و أجت براء يمي گعدت.
-براء: والله مبينه شيرين ناويتها عليچ نية گشرة أنتبهي
-زُها: لا تگليلي هم تعرفين بموضوع قتيبة
-أي
-بربج براء؟
-أي
-و ما تحچيننن
-ليش احچي كلامي لا يقدم و لا يأخر انتِ بعيدة عنهم مو مشكلتج اذا قتيبة عنده مشاعر أتجاهج و لا ذنبج مِن يتمالخون بينهم
-أكيد مو ذنبي بس بنتهم تفطر گلبي وعيونج
-الله يهديهم.

غمضت عيونها تسحب نفس براحة، مرت نص ساعة أحنا گاعدين بمكانا و براء و گفت.
-براء: أروح أجهز نفسي لدوامي
-زُها: يعني انتِ تداومين بروضة أطفال محد يحچي عليچ و اني مطعم بكبر روسهم أمزقينه تمزق لعنة الله عليهم
-ههههههههههه لا تحسديني زُها
-لا والله مو أحسدج و لا استهزأ بيچ بالعكس كل انسان يشتغل بمكان هو يحبه و نفسه بي بس مليت منهم بكل مرة يستهزئون بشغلي
-هم الخسرانين مو انتِ لا تهتمين أمي
-أحبچ.

نهضت مِن مكاني حضنتها ما حابة تاخذ فكرة أو تفهمني غلط بس أمي و لا مرة أستصغرت بشغلها و لا تحچي عليها بشيء الا اني معاديتني عداوة العدو، دخلت جوا تجهز نفسها و اني بقيت واگفة بمكاني أباوع وراها مبتسمة
سحبت نفس أخذت الكوب مالتي ودخلت جوا حايرة شلون أحلها و هنا ربي فدوة الأسمه شمرلي فرصة ذهبية اگدر أستغلها، سمعت قتيبة يحچي ويَّ أبوه.
-قتيبة: هاي الأوراق أريد توقيعك بيها
رد عليه خليفة بتساءل.

-خليفة: تخص شنو
-مشروع ال لازم توقيعك يلا نگدر نبدي بي
-تمام عوفهن بمكتبي هسه طالع بس أرجع أدققهن و اذا كلشي لوز أوقعهن
-بس أستعجل ما نگدر نتأخر أكثر منطينا فترة محدودة نكمل شغلهم بي
-أنطينياهن
طلعهن قتيبة حطهن بأيده، رفع رجل على رجل و لزمهن يقرأ بيهن غضب الله عليك ان شاء الله هيچ رجال يدقق ويقرأ بهذا التركيز ماشايفه بحياتي، لزم الأوراق فتحت عيوني مندهشة بحركته مِن حسبهن كم ورقة شنو مِن عقل شايل!

هز براسه و گال.
-خليفة: باجر أسلمهن الك خليني أدقق أكثر بيهن حطهن بمكتبي مِن أرجع أكملهن
-قتيبة: ماشي بس لا تتأخر
ضميت نفسي مِن شفتهم طلعوا وقتيبة عكس للمكتب مال خليفة الخاص حط الأوراق داخله و رجع طلع، طلعت أمشي على أطراف رجليَّ لا أحد يلچحني صعدوا بسياراتهم و طلعوا، رجعت للبيت أهز كتف فرحااانة هاي فرصتي.

بقيت أنتظر گاعدة وحدي و براء طلعت و امي هم طلعت بقت بس شيرين طلعت للحديقة هيَّ و بنتها، هسه وگتها أخطي الخطوة الليَّ أبالي، صعدت أركض الغرفتي طلعت الأوراق السلمهن إلى لُبيد مِن ريسان و أخذت الورقة المحتاجة توقيع هذا السفيه أبن السفيه.

ونزلت بنفس النشاط أركض دخلت المكتب خليفة و المشكلة أكو كاميرات، الأوراق على الميز مخليهن حطيت الورقة بنصهن و أخذت وحدة منهن لأن هوَ حسب عددهن، و قبل لا أطلع حذفت كل تسجيلات الكاميرا بسرعة مِن مكانهم
طلعت گلبي يدگ سريع و أيدي ترجف عبالك مسويتلي جريمة و لا كأنما دا أخذ شيء مِن حقي، ضميت الورقة الليَّ تخص أوراق قتيبة و رجعت گعدت منتظرة اليوم يمر أحر مِن الجمر.

لليل كلش رجعوا الكل و الوضع طبيعي، و اني بس أوزع أبتسامات بوجه خليفة و أمي الداخلة بوضع أستغراب و منذهلة مِن تصرفاتي، سحبتني مِن أيدي على جهة.
-فيحاء: شبيج اليوم؟
-زُها: شبيه؟ أمووووت فديتني
-زُهااا
-عيونهااا
-شنو هاي تصرفاتج أتجاه خليفة
-مو انتِ تريدين مني أتقربله و أقوي علاقتنا لو اني مشتبها؟
تغيرت ملامحه مبتسمة طبطبت على كتفي.
-أكيد
-أي ماما لعد ليش مستغربة دا أحاول أنطي فرصة
-و موضوع ريسان.

-يووه صار ماضي خلاص إقتنعت هوَ أخوية و مشاعري خطأ
فتحت عيوني متفاجئة مِن حضنتني و تطبطب على ظهري.
-عفية عليچ بنتي أولاد خليفة ما يستحقون وحدة مثلج
-أمم أي صح ما يستاهلوني أستاهل تاج راسهم كلامج كللللله صح الصح
عافتني وراحت فرحانة هزيت بأيدي زهگانة مِن تصرفاتها و كلامهاا هيَّ تعرف كلش زين اذااوگع أولاد خليفة أول مِن يمدون نفسهم گدامي و يلزموني و هيَّ تريدني أعوفهم.

أنتظرت خليفة يولي للمكتب مالته لطششش ابو النسوان السفيهه، حلگي تشنج گد ما أبتسمت و جاملت اليوم أختنگت مِن الوووووضعية اني زُها مِن شوگت أجاامل و أتحملل هيچ وضعية اوععع أيعععع
ضربت الساعة بالعشرة بالليل و خليفة أتوجه للمكتب و هنا عشت الرعب الحقيقي و التوتر معدتي تقلصت مِن الخوف لا يكشف الورقة الرسمية الليّ اني حاطتهاا و يروح كل تعبي هباءً منثورًا.

دگات گلبي كانت أعلى مِن كل صوت ظاهر بهاللحظة، خطيت بخطواتي الترجف الداخل المكتب و هوَ يقرأ بيهن رفع راسه اتفاجئ مِن وگفتي گدامه.
-خليفة: ها بابا محتاجة شيء؟
بلعت ريگ ساحبة نفس عميق أهدي نفسي و ما أفضحهاا.
-زُها: لا بس أريد أشاركك بموضوع عادي؟
أبتسم فرحان بتقربي هذا الغبي مدا يعرف دا العب لعبة خطرة ويااه اذا يلزمني بيهاا ما أضمن نفسي أعيش أكثر.
-أكيد عادي بس خلّي أشوف هاي الأوراق قتيبة كرع راسي بيهن.

هزيت براسي، و هوَ رجع نزل أنظاره للأورق الليّ گدامه لزم القلم و يقلب بيهن ورقة ورقة، راح أنخرط و اوگع مِن وصل الأخر ورقة الليَّ هيّّ مالتي، مِن التوتر أيدي تعرقت و أحس الحرارة كلها بجسمي شبت رغم برودة الجو، رفعت أيدي للبلوزة مالتي أسحب بيها گد ما أختنگت و أحتريت أريد أتنفس
كمش الورقة المطلوبة خليفة ما يعرف شنو هاي و شنو داخلها رفع راسه بسرعة أبتسمت بوجهه بخفة.
-خليفة: بس دقيقة.

مي بارد و وگع على گلبي مِن ما قراها بالكامل و لزم القلم خاط بي توقيعه! صوت أحتكاك القلم بالورقة و نقطة نهاية السطر خلاص خلصنااااااااااا، سفطهن كلهن سوا و حطهن بجهة رفعلي أيدي ماشرلي بمعنى تفضلي گعدي
-تعاي بابا اگعدي
بابا بعينك يا كلب والله الا أندمك على كلشي خسرتنياااه گعدت و داخلي لهيب مِن النار تريد تاكله.
-زُها: أجوني سيلين و جَوهر المكان شغلي و طلبوا مني طلب غريب!

چذب مو غريب بس لازم أمثل عليه علساس آني مصدومة و متفاجئة مِن طلبهم علمود تمشي عليه اللعبة.
-شرايدين؟
-گالوا عندهم مشروع و محتاجيني بي، و ما أعرف عمو اني مترددة أدخل بالشركة وياكم
-ليش بنتي بالعكس الشركة شركتج
-يعني هيچ رأيك؟
ضرب أيد بأيد بحماااس و هوَ يأكدلي بكلامه.
-أكيد و تزداد سعادتي بوجودج لأن انتِ ذكية و تعجبيني.

رفعت حاجبي بأخر كلمة حچاها ما حسيتها راحة منه أبدًا بس غلست عنها، هزيت براسي و نهضت مِن مكاني أفكر شلون راح أخذ الأوراق، حضنته لعبانة نفسي منه بس مجبورة.
-شكرًا الك عمو و اذا رجعت للشركة محضرتلك سُبرايزات تنبهر و ما تنسااهن طول حياتك
مبتسمة أبتسامة نصر، أبتعدت ردت أطلع وصاح ورايَّ.
-زُها
بلعت ريگ و أستداريت راجعة اله.
-عيني
سحب الأوراق الليَّ وقعهن حطهن بأيدي، گرص خدي الزباااالة يبوس بأيده.

-نطيهن ال قتيبة بطريقج
لك لااا هيچ هوايَّ على گلبي اليوم الفرص تتراگع عليَّ، أخذتهن وطلعت بهدوء أمشي و بخطوات ثابتة بدون أي تبعثر بطريقي و داخلي يغلللي أريد أصرخ، ابچي، أضحك. كل مشاعري تلخبطت
رجفة خفيفة زارت جسمي و اني أتذكر أخر نظرات مِن أبوية سودة عليَّ نزلت دمعة قهر على خدي، مسحتها مو وگت دموع هسه وگت اللعب و هاللعبة حطلع منها أما ربحانة أما ميتة ماكو خيار ثالث.

صعدت بسرعة اخذت الورقة مالتي و رجعت الورقة الأصلية و نزلت بسرعة قبل لا يلاحظ هذا العجوز تصرفاتي ويشك بكلشي، باوعت شيرين بصف قتيبة گاعدة تسولف ويااه هف لا مو وگتها، فزيت گلبي واگع ببطني على صوت خليفة ورايَّ
-خليفة: ليش واگفة.

ملت براسي و أشرتله ببراءة بعيوني على شيرين و أكيد هوَ فاهم كلشي بس يسوي نفسه غبي و مو فاهم هز براسه أخذهن مني ودخل جوا، أنطاهن ال قتيبة و بهل اثناء مِن رجع يشوفهن رفع راسه الأبوه و بلعت العافية هنا مِن گاله.
-قتيبة: هاي ما موقعة ناسيها يمكن
-خليفة: لا شلون أبني وقعتهن كلهن
-شوف بعينك.

النفس أريد النفس أختنگت حوگع مِن طوووولي يا الله أنقذني مِن هالمصيبة الليّ أني بيها، وگفوا أثنينهم يدققون بيهن و خليفة ملامحه كلها أستغراب لأن هوَ متأكد وقعهن كلهن
-خليفة: اني متأكد وقعتهن كلهن
-فيحاء: هههههههه خليفة شنو بديت تخرف
باوعلها بطرف عينه حتى ما ضحك حسيت تفشلت بمكانها أخذهن منه و رجع للمكتب وقعها ورجع سلمهن اله و مِن گعدنا كل شوية گايل.

-خليفة: اني متأكد وقعت كلشي موجود شلون هاي بدون توقيع!؟
-قتيبة: عادي تصير لا تكبرها شغلة تافها
الثاني يوم طلعت بوجهي للمحامي و سلمته كل الأورق و خلال فترة أشتغلي كلشي و صار كلشي رسمي و بعد أكبر شارب وراس ما يگدر ينكر حصتي بشركة خليفة و حامد، سلمني كلشي و هسه صار دوري أقدم السُبرايز الخليفة
طلعت جهازي أتصلت بسيلين مبلغتها.
-زُها: اني موافقة أمد أيد العون الكم باجر جاية للشركة.

غلقته منها و وبلغت خليفة وهنا طارر طاررر بالفرح خطية مايعرف باجر حينصدم صدمة عُمره، أجه اليوم الليّ أدخل بي هاي الشركة، دخلت و اني ويايَّ خليفة سئلنا عن الشباب گالوا مجتمعين بقاعة الأجتماعات أتوجهنا الهم.

و كل الموظفين منو يشوف خليفة وجهه يجمد و يضرب اله تحية السلام، شنو ذولي هالگد يخافون منه بس حقهم وجهه مسلوبة منه الرحمة ويخووف ابو شوارب، الباب مفتوح طلعت بنيه من القاعة و گالت هسه كملوا الأجتماع و جَذب مسمعي أصوات الشباب و هم يضحكون وگفنا اني وخليفة و هم ما منتبهين علينا.
-حسن: ولكم البارحة الحارس مال العمارة الگاعد بيها يگلي انتَ ليش ترجع متأخر حسسني هوَ مرتي و اني ما أعرف.

سيلين گاعدة بالرسمي الأسود الليّ لابسته تضحك و بأيدها كوب گهوة حتى بضحكتها هادئة هاي لو اني الا أفضحهم فضيحة بضحكتي.
-سيلين: اليوم هوايَّ ضحكتوني بليز عاد خلوني أشرب گهوتي لا أموووت
حچى ماهر بأستهزاء.
-ماهر: لا لا لا تموتين و تكسرين گلووووبنا الشركة تحتاجج نديح اذا رحتي ويديحون أهلنا ورانا
-هه دمك خفيف عود
-بالخدمة
-شاهر: ماهررر شسالفة أمك شوگت ترجعك والله مللتني مِن شخيرك بالليل.

فتح عيونه ماهر و أشرله على نفسه.
-اني أشخررررررر؟
-أي و الزهرة أم الحسن تسطرني سطررر
-حسن: هذا مو شخير هاي هاونات تضرب عليك بالليل ههههههههههههههاااااااي
-جَوهر: كافي أسكتوا راسي مصدع
-حسن: و احنا شعلينا
-شاهر: شلون بلاا نبطل نضحك
-ماهر: يلا يلاااا شاهر ويايَّ احااا احااا
-أحوو أحووو أي خوية أييي ساعدني حيللل حيللل ولك حيللل الطم أييي ولك أييي ولك على الوجه على الوج أحووو احااا.

سيلين غصت بالگهوة غاصة بالضحك و جَوهر وجهه انقلب أحمر دم مِن الضحك على حركاتهم و حجي حسن عيونه دمعت عليهم حركاتهم تموووت ضحك مِن تگابلوا أثنينهم
-جَوهر: كافي بشرفكم مالي خلگ اضحك تعبان
-سيلين: سينما ببلاش ههههههههههههههههه اخ قلبي.

كلهم هدأت أصوات ضحكهم مِن لمحوني اني و خليفة واگفين، نهضوا مِن اماكنهم و وقتيبة هم وياهم بس كان ماخذ وضعية الصامت يضحك بصمت، دخل خليفة گدامي سلم عليهم بينما سيلين ردت السلام مِن وره خشمها وضحكتها كلها غاابت
هستوني أريد أدخل أنضم الهم و فززني الصوت الليَّ ورايَّ مِن صاح.
-لُبيد: شلونهم الشباب الطيبة
دفعني بأصبعه و هوَ عيونه عليهم مبتسم بمكر و همس.
-دخللي خاب شبيج واگفة مثل الصنم
-زُها: ولك.

دفعني للداخل و غلق الباب مال القاعة جيت اوگع على وجهي خااااب اذا أعضه ألا أشلع وذرة لحم منه، لا ستوب قابل اني مچلوبة اوععع ايععع، سلمنا عليهم، بس لا لُبيد سلم على جَوهر و لا حتى جَوهر سلم عليه الى أن دارله لُبيد يتغامزله.
-لُبيد: شلوووووونه أخو خطيبتي
-جَوهر: هَلا
-بس؟ هيَّ هاي تربية حامد السگط جنها تربية خليفة
-خليفة: السانك لُبيد
-شبيه
-ألزمه
-ماينلزم ساقط مثل أبوية
-راح أقندرك بابا ألزم روحك.

-ما ينلزم وداعت شواربك
سكت عن أبوه و دار وجهه شاف سيلين واگفة رفعة حاجبها مطنكرة تباوعلهم ما عاجبها شيء.
-لُبيد: لِچ هااا خطيبتي
-سيلين: ها؟
-حسيت بيچ مشتاقتلي و أجيتج
-أحساسك طفي و بعد لا يحس
-اخخخخ جرحتي قلبي العفطي
-خليفة: كافي لُبيد نريد نحچي دخلت اخذتنا حاصل فاصل شبيك أبني
-تغار مني لأن النسوان صارت ما تگلبك و تگلبني الي
-سيلين: لا والله؟

دزلها بوسة بالهوا و تحسه كيف بنبرة صوتها الواضح عليها الغيرة، الضحكة شگت حلگه
-لُبيد: بس عيوني ما أتشوف غيرج وداعت صماخ جَوهر
-جَوهر: اني شكو ولك؟
-حلفت بالعزيز
هز بأيده جَوهر و اشرلي ماد أيده يصافحني.
-جَوهر: أهلًا زُها
مديت أيدي أريد أصافحه و لُبيد صار بنصنا مانعنا نتصافح.
-لُبيد: أحترموووني
-جَوهر: و شمسوين شبيك انتَ؟
-تحط أيدك بأيدي أختي
-واذا؟
-مالزمت أختك قبل الا بعد ما عقدت عليها بالشرع
-وشدخل؟

-رجولتي تنهان اذا واحد لزم أختي
-و منيلك الرجولة انتَ؟
فتحت عيوني و سيلين نفس الحالة لزمنا گلوبنا لا لُبيد يفلش شكو شيء موجود هسه على روسنا بس أخذها بضحكة ورد عليه برد أقوى.
-لُبيد: اني و انتَ أولاد عم و هذا القبق على هذا الگدر
-شاهر: يلا شباب كافي انچبوا تشاقينا لا تطوخوها
-ماهر: أتفق
-حسن: أتفق تربيع.

كسروا المشاحنات الشباب الواگفين و بعدوهم عن بعض سلموا عليَّ بعد وگت غير رجليَّ راحت مِن الوگفة بس يلا هوَ لُبيد أنطانا مجال نتنفس سوا تسجيل دخول سريع
گعدنا كلنا و الباقي مستغربين مِن وجودي بينهم، أعزائي أنطوا مجال ما نستعجل، عيوني صارت تدور بين لُبيد و سيلين واحد يخزر بالثاني و هوَ يأشرلها بحركة السكينة على رقبته و هيَّ ترجع ترجعها اله.

مِن لاحظوا ولمحوا جَوهر منتبه عليهم و مخلي كل تركيزه وياهم أثنينهم تأدبوا و گعدوا عاقلين ضحك لُبيد بوجه جَوهر.
-لُبيد: اني و أختك نعبر عن حبنا و أشتياقنا بهاي الحركات لا تستغرب
-جَوهر: سد حلگك و اختي الها أسم
-صح أختك سيلين هيَّ خطيبتي.

نفخ جَوهر يستغفر و لُبيد منتعش بأستفزازه اله، حجي حسن عيونه راحت گد ما يخزر بي و يريده يسكت لأن اذا تبقى الوضعية هيچ ما نأمن ما يگومون يگطعون بعض بس يلا خلّي لُبيد و لا ريسان أهون عاد
-خليفة: اليوم أنضم النا عضو جديد بالشغل سيلين و جَوهر عندهم خبر بس الباقين لا
-حسن: منو تقصد؟

دار وجهه إلى خليفة مبتسم ونهض مِن مكانه وگف وره الكرسي الگاعدة عليه اني و حچى بصوت خشن ونبرة سلطته سابقه حضوره گدام الكل، نهضت مِن مكاني واگفة و هوَ بكل ثقة مال بأيده أتجاهي.
-خليفة: أقدملكم المهندسة و المديرة لقسم ال...
-زُها: ثواني
قاطعته كلمتي المتكونة مِن خمس أحرف مو بس قاطعته كأنما حطيت سكين يقطع كل الصمت الصار بهل الثواني.
-قدمني بشكل صحيح عمو خليفة.

ألتفتت كل الرؤوس ناحيتي و على وجوهم علامات أستفهام بينما خليفة شد حاجبه بعدم فهم! سحبت جنطتي طلعت منها كل الأوراق شمرتهن گدااامه و گدام الكل
-خليفة: شتحچين انتِ زُها و هاي الأوراق شنو؟
-شوفهن بنفسك
أخذهن كلهن يقرأ بيهن و لُبيد عيونه تباوع بحذر ناحية أبوه بملامح مشدودة بحيث تحسه جاهز يطفر مِن مكانه مُجرد بس يلمحه يحاول يأذيني.

بقى خليفة يقرأ بالأوراق وجهه كله تغيررر مو نفسه خليفة الليَّ يضحك مِن دقائق انقلبت الطاوولة عليه و كلشي صار ضده شمر الأوراق بوجهي ويصيح.
-شنوووووو هذا زُها؟
نهض جَوهر بسرعة مِن مكانه هوَ وحسن سحبوا الأوراق يقرون بيها و فاتحين عيونهم مصدومين، حچى جَوهر موجه كلامه ال خليفة.
-جّوهر: الأوراق كلها رسمية، توقيعك موجود، كلشي قانوني.

أبتسمت متقربة منه ك الملكة بخطوات ثابتة و نظرات الأنتصار تنبع مِن عمق عيوني، ملت بشعري على جهة و أردفت بهدوء.
-زُها: أسمعني زين خليفة قانونيًا اني حاليًا مالكة نسبة مِن الشركة مثلك مثل حامد، مِن اليوم ورايح ماكو شيء يصير بدون موافقتي تعاملوني ك شريكة أقل ما مسموح، مِن اليوم ورايح اني شريكتك مو موظفة أو شخص يشتغل جوا أيدك مفهوم!
سحبت الأوراق لاطشتهن بوجهه و بنبرة ظهرت مني مُعلنة الحرب.

-زُها: أقراهن زين وركز
-خليفة: لعبتي عليَّ
-و العب على أكبر راس اذا حقي عنده
-اللعبة الليَّ سويتيها يا زُها تجاوز بحقي و الثمن غالي عليهااااااا
-اللعبة انتَ بنفسك وقعت عليها و اني طبقتها بيها شيء؟ لا طبعًا.

بلعت ريگ مِن نظراته الليّ نگلبت و وگف لُبيد بحذر و كأنما كان متوقع كلشي حيصير بهل الدقائق، أبتسم خليفة أبتسامة بدون أي صوت، دار لُبيد واگف قريب منا كلش نظراته تتوزع بيني وبين أبوه، وبحركة سريعة مثل سرعة البرق خليفة سحب سلااااح لُبيد الليَّ بخصره دااافعه وسحبنييي خانگني حط السلاح بنص راسي مِن وره
الكل أتجحظت عيونهم ركضوا يريدون يتقربون النا و هوَ صاااح بيهم.
-خليفة: لااا تقتربوووون.

-جَوهر: شجاااي أتسوي عووووفهاا للبنيه فقدت عقلك؟
-مو اني الليَّ يلعب ويايَّ أدفن الليَّ يلعب ويَّ خليفة و هوَ عااايش
-لُبيد: عوفها لا تسوي شيء تندم عليه
-خليفة: هههههههههههااااي ما أندم على شيء اني وليدي
-حسن: خليفة لااا تتسودن علينااا عوف البنيه
-ماهر: عوفها لا الموظفين يلاحظون الليّ دا يصير و ننفضح
-قتيبة: شجااااااااي تسووووووي.

ما أهتم لأي حرف منهم و هم وجوهم صارت تنگط خووف وقلق خايفين عليَّ لأن يعرفونه هوَ ابنه ما رحمه يرحمني اني؟ بس عود هزني؟ خوفني؟ دب الرعب بداخلي؟ كل هذا ما هزني و حچيت بصوت عالي كله ثقة و ما مهزوم عكس صوته المهزووم.
-زُها: عيب خليفة تهدد شريكتك بالسلاح مو خوش أستقبال
گلبي خبط ببطني مِن گال.
-خليفة: انتِ مو شريكة انتِ ثغرة خطرررة صرررتي بنص طريقي و لازم أقضي عليهااا اليوم قبل باجر.

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 50 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب