رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والعشرون

تبارك .
-لااااا تنزل الله يخليك أستاذ
لزمت أيده قابضة عليها بكل قوة و أتراجف مِن فوگ لجوا، مِن الخوف و الرعب والذعر الليَّ حاوطنا بهاي اللحظة يمكن چان بيني وبين الجلطة الدماغية شيء قليل، منظر مرعب داير مداير واگفين علينا و وجوهم تبث قساوة وعدم رحمة.

و هم موجهين أسلحتهم بأتجاه سيارتنا، بعضهم چان داخل السيارة و فاتح الجامة ومطلع أيده لازم بيها السلاح و البعض الثاني چانوا واگفين وشلون گدروا ينزلون بهاي السرعة مدا أفهم شيء
-جَوهر: أهدي
-تبارك: دوووس دووووس بانزين
-علمود يزرفون روسنا
-يمههههه دخيللج يالزهرة يا أم الحسن.

شديت على قبضة أيدي الليَّ لازمته مِن نص أيده مِن واحد منهم أتقدم بأتجاه باب جَوهر، بينما جَوهر يباوعلهم بكل برود كأنما متأكدة ما حَ يسوله شيء بَس چانت نظراته قلقة مِن شاف حالتي شلون تخربطت مِن الخوف.
-تبارك: حَ يموتوناااا
-محد يموتنا
-شوف الأسلحة
-عادي
-هسه يحطون وحدة بگلبك و وحدة براسي
-شو أكو تفرقة ليش مو أثنينا بالراس لو بالگلب.

نرفزني ببروده هذا طلع أضررررررب مِن أبن خليفة ريسان، شلته بگرصه مِن حرگة گلبي يمكن شلعت وذرة منه، بسرعة سحب أيده مني خازرني.
-جَوهر: خرب شبيچ!
-شهالبروووووود
راد يحچي و يفرگ على مكان الگرصة و أندگت جام السيارة مِن جهته، حلگي نشف و ريگي يبس، دارت عيوني بأنظارهم أباوع عليهم ذكروني بجماعة أسكندر نفس القرف، نزل الجامة جَوهر و الليَّ چان واگف گدامه ما يتقن اللغة العربية و أتضح جنسيته أمريكية.

و بكل هدوء ما أعرف مُصطنع أو فعلًا حقيقي بدأ الحوار بينهم بلغة البلد و لأن أعرفها فَ فهمت شنو طلب منه.
-Get out of the car
-جَوهر: Why!
-We need to talk
-Is it necessary to talk now
-yes
هز راسه جَوهر بقبول، فتحت عيوني بخوف مِن تحرك يريد ينزل رجعت لزمته مِن طرف سترته الليَّ لابسها و أبلعم.
-تبارك: ويننن أستاذ؟

نزلت عيوني على أيدي الليَّ لازمه بملابسه و دار بعيونه للصنم الواگف بعده بمكانه ورجع دار يحچي بخفوت وحذر.
-جَوهر: أنزل أتفاهم وياهم و أرجعلج
-لا لا أستاذ عفية ويننن نازل بلكي خطفوك!
-تخافين عليَّ؟
-لا أخاف أبقى وحدي بنص الشارع وتاكلني الكلاب
-لعد خلّي أنزل
-لا بشرف أمك المرحومة خليك ولك لاااا يخطفونك يمكن هذا كمين الك.

-شبيك تبارك مثلًا الكمين يگلولي بلل زحمة تعال أنزل نريد نحچي وياك و هناك ياخذوني ترا بكل بساطة يگدرون يسحبوني مِن نص سيارتي و ما يهتمون
-شو عندك خبرة بيهم؟
-أي
-شنو أي! بَس لا تطلع تشتغل وياهم
-شتگولين
-أستاذ معدتي خبطت ويَّ بطني بيمن أحلفك لا تنزل أخاف أبقى وحدي.

رجع هذا الكلب أبن الكلب دگ الجامة و حچى بنبرة مُبطنة بالعصبية و يأشر ال جَوهر ينزل وياااه، مد أيده جَوهر لازم أيديَّ مِن مكان الكفوف و حط كف فوگ كف يطبط عليهن و هوَ يحاول يهديني بعيون ما أعرف شنو أفسر نظراتهن.
-جَوهر: أنزل أتفاهم وياهم و أرجع
بلعومي صار يحرگني ما أعرف شبيه گلبي يدگ بكل قوة هوَ بسبب الخوف على نفسي لو شنو بالضبط مدا أفهم نفسي صايرة.
-تبارك: وعد؟
-وعد
-لا تتأخر.

هز براسه ونزل ماشي وياه سد الباب وقفل السيارة كلها عليَّ وگفوا گدام السيارة مالتنا مِن گدام و الحمدُلله بقوا گدام عيوني ما أبتعدوا بَس للأسف ماسمعت و لا حرف و لا گدرت اقرأ حتى الشفايف.

لأن ببساطة الملامح مِن الطرفين چانت مغضبة و محتده و واضح داخلين بمشاحنات بالكلام جدًا قوووووية و أتضح هالشيء مِن عيونهم الصارت تبث بينهم حقد و غضب، دامت وگفتهم تقريبًا بالثلاثين دقيقة و كل ما جاي يزيد خوفي أكثر لأن هالسافلين بعدهم رافعين الأسلحة مالتهم و موجهينها ناحيتنا.

يمكن ألف مرة حكيت وره رقبتي و حسيتها حتى تزلغت بگد ما متوترة مِن الموقف الليَّ واگعين بي أحنا، كملن الثلاثين دقيقة و جَوهر رجع الداخل السيارة صاعد و الأربع سيارات كلهن تحركن مِن أماكنهن و غادرن المكان! شدا يصير؟
بقت عيوني تباوع وراهم بأستغراب و تكونت علامات أستفهام بعقلي حول الوضعية، وهيچ بكل بساطة وبدون ما يأذونا راحوا! معناها جَوهر مِن گال هم ما جايين يگتلونا كلامه صحيح.

باوعتله بطرف عيني وبعدني مخلوسة مِن الرعب العشته، شغل السيارة بدون لا يحچي شيء و أنطلقنا متحركين مِن المكان الواگفين بي، طابگ حواجبه بأنزعاج و ملامحه ما تتفسر ما أعرف شنو وراهن.
-تبارك: أستاذ!
-جَوهر: أي تبارك أسمع
-تركونا ببساطة؟
-أي
-مدا أفهم شيء؟
-أحسن
-ليششششششش تحچي بهذا البرود
-صوتج يا بنت الشريفة صوتج
-طبعًا انتَ هسه تطلع أيدك بأيد ال The mafias
-تبارك
-نعم!

-شنو رأيج ترتاحين و تغمضين عيونج بين ما أوصلج للبيت
-ليش تتهرب مِن اسئلتي؟
-مو لازم تعرفين كلشي
-بَس اني وياك!
-و ما صارلنا شيء هاي هل راجعين لبيوتنا
سكتت بعد ما طولت و لا لحيت وياه الواضح شگد ما حَ اسئل راح يتفلسف بأجوبته و ما ينطي جواب حقيقي، بَس منو هالأزلام؟ و ليش طلبوا مِن جَوهر ينزل ويحچون؟ شتو الليَّ رايدي بالضبط؟ ما حصلت أي جواب لاسئلتي و لا حتى خيط يوصلني المعرفة شيء.

ركنت السيارة بعد مدة زمنية گدام باب بيتي الليَّ هوَ أصلًا مو بيتي بيت لُبيد، بدون ما احچي وياه و لا أباوعله نزلت مِن سيارته ردت أسد الباب مال الجهة مالتي و صاح ورايَّ.
-جَوهر: تبارك أوگفي
جاوبته بثگل أثگل مِن قنينة الغاز.
-تبارك: خير أستاذ؟
-راح أستعجل بالزواج
أنقبضن صدري و گلبي سوا ويَّ جملته، بلعت ريگ أتحارب ويَّ جرة آلنفس الموضوع يخنگني الدرجة حتى أنفاسي تتخربط.
-ليش مستعجل!
-ليش شعندنا مثلًا وباقين!

تقربت مِن سيارته أكثر متلبسة ثوب القوة و متلبسة النظرات الباردة، بَس هبطة الليَّ تعرضناله لحد الأن مسيطرة على جسمي.
-انتَ غريب تعرف بنفسك أو لا؟
-جَوهر: مِن أي ناحية مِس تبارك؟
-أولًا اني موظفة عادية بيني وبينك أختلاف شاسع وقوي وملحوظ و الكل ما حَ يتقبل الوضع بينا
-و ثانيًا؟
-ثانيًا شنو الغاية تتزوج وحدة تكرهك و ما تطيقك و مستصغرتك؟
-و ثالثًا؟

-ثالثًا تسد بوزك و اذا تريد تحچي ويايَّ احچي عدل و تترك الأستهزاء
-كملتي؟
-أي
-يلا للبيت الجو بارد لا تتمرضين ورانا دوام و ماكو أجازة عندنا شغل و عندنا مشروع لازم نجهز اله
-مُستفز
-مشاكسة
-مكروه
-محبوبة
-ماتنبلع
-تنبلعين بدون مي
-أبو وجهين
-مُخادعة
-مغرور
-متمردة
-ألا أندمك
-بَس أعرف منو الليَّ دازج أشوف شغلي وياكم أنتِ وياه
-تهدد؟
-لحد الآن اني ما مسوي شيء وياچ غيري يدفنج بالحياة وانتِ وعايشة بَس.

ماكمل جملته ودار وجهه مني يستغفر بصوت ناصي، أعرف بكلشي وفاهمة كلشي هوَ شنو و أعرف بكل تصرفاته الشنو تدل بَس مفعلة وضعية الأستغباء و حتى عن لُبيد ضميت فهمي هذا
و ما گتله جَوهر واضح مُعجب بيَّ علمود ما أخلّي يجبرني أستغل هالنقطة و ألعب بمشاعره و حَ أبقى أستغبي و ما ألعب بمشاعره حتى لو چان سيء لأن ما عندي أي مشاعر أتجاهه أنتقم منه بَس مو بلعب هاي المشاعر.
-تبارك: بَس شنو!

-جَوهر: سدي الباب مِس تبارك و أدخلي البيتج
-ههههههههههه
دار وجهه بملامح تفاجئ مِن ضحكتي و بنفس الوقت مستغرب مِن تصرفي رفع حاجبه وملامحه متجردة مِن أي أبتسامة.
-ليش تضحكين؟
-يعجبني
-مِن اگلج مُخادعة تضوجين شوفي أسلوبج شلون تغير حتى أحترام ما صرتي تحترمين
-أحترمك بَس گدام موظفينك بالشركة
-خاف صارت زحمة والله
-هاي شخصيتي الحقيقة ما اگدر أمثلك أكثر مثل قبل
-الجو بارد يلا أدخلي جوا.

-أستاذ ليش گتلت نفسك ويعني و اذا الجو يارد؟
-تتمرضين
-ما أصدگ أي شيء تحچي و أتسوي
-لا حبابة صدگيني اگلچ صدگيني مو راح أموووت يمعودة شوفي گلبي شلون راح يوگف لأن ما تصدگيني دصدگيني عااااااد
يحچي بأستهزاء و يمثل، گلّبت خلقتي ضايجة منه وسديت الباب مال السيارة وكملت خطواتي داخلة البيتي، دخلت للداخل و غصة تكومت ببلعومي ذكرت كلشي.

مِن چنت أدخل للبيت و الاگي لُبيد گدامي، دخلت برجهي الغرفته ما چان مبقي شيء بيها لا قطع ملابس و لا أي شيء كأنما الغرفة مهجورة و مو كأنما لا واضحة، طلعت منها مطحونة طحن قهرر، عندي أحساس هذا الشخص وراه أشياء ما يستوعبها العقل.

دخلت للمطبخ أشرب مي وخرب روحها للخنگة مِن تلزم الشخص تلعب بي لعب، فتحت شباك المطبخ إريد أشم هوا لعل تخف بَس أنصدمت و جفلت بمكاني مِن فتحته وشفت جَوهر راكن سيارته بجهة و گاعد داخلها گدام البيت؟، هذا شديسوي هنا!

رجعت للصالة سحبت جهازي اتصل بي بَس ترددت هسه عباله مستقتلة عليه و علمود احچي وياه عمت عين خليفة اني تبارك أستقتل عليك أبو عيون الطامسات، شمرت الجهاز و گعدت أهز برجلي ليش واگف! أكيد دا يفكر مُمكن الليَّ متفق ويايَّ يجي للبيت ماكو غير هذا التوقع و ألا شموگفة الليل كله.

جرت الساعة و الساعتين و الثلاثة و كل ما تمر ساعة إروح أشوفه لا زال بمكانه أو لا! يطلع بعده موجود، تأفأفت بأنزعاج مِن تصرفه ودخلت الغرفتي غيرت ملابسي لبست بجامة بيت و دخلت للحمام فرشت أسناني.

ورجعت تمددت مبقية الضوء مشتغل، غير عيوني تنام كافي تبارك بطلي طيبة گلب هوَ شطيح حظج غير طيبة گلبج وعواطفج المالها داعي، خلاص هوَ للصبح ماتلگينه غمضت عيوني و جبرت نفسي أنام بدون ما أفكر بي و لا أستعطفه گاعد بالبرد أكيد سيارته بيها تدفئه
للصبح گعدت أول ما فتحت عيوني ركضت الشباك المطبخ أشوفه موجود أو لا، فتحت الشباك بهدوء أتلصلص بعيوني و بقيت صافنة هم مِن لگيته واگف وغافي بالسيارة هذا مِن عقله؟

بديت أجهز نفسي للدوام و أتساءل شعنده قضى الليل گدام بيتي شنو غايته مِن هيچ تصرفات؟ طلعت مِن البيت أمثل ما شايفته لأن گعد، باوعتله بطرف عيني وكملت طريقي تاركته ورايَّ، أخذت تكسي و بنص الطريق أتصالاته صارت تتراگع ما جاوبته رجع يكرر الأتصال مرة و عشرة عفية رجاااااااال شگد يلح، بعد ما يأس مِن الإتصالات دز رسالة
-جَوهر: مُمكن تجاوبين مِس تبارك
كتبتله.
-تبارك: لا.

بعد ما جاوبني الواضح راد يطمئن اذا اني موجودة بالوجود أو لا، وصلت للشركة نزلت و ويَّ نزلتي نزل مِن سيارته الأستاذ شاهر، ماعندي العين الليَّ تنحط بعينه بسبب موقف البارحة، أسرعت بخطواتي للداخل قبل لا يشوفني
دخلت و ويَّ دخولي عيني لمحت تُركان دخلت بالمصعد صاعدة مبينة المكتب جَوهر، أدري شنو موظفة انتِ جاية بهاي الساعة الله ينطيني خلگج و واهسج بالمحاولات.

وماكو غير مصعد واحد أنجبرت أوگف أنتظر، نبض گلبي بتوتر و ملامح الزعل خيمت على وجهي مِن دخل الأستاذ شاهر و خاطي بخطواته بأتجاهي وگف بصفي مبتسم.
-شاهر: صباح الخير مِس تبارك
گلبي تگطع تگطع على حالته عيونه خابطة حمر و ذبلانة، صرت أحارب بدموعي ما تنزل يمكن لو غيره ما أهتمله بَس هالأنسانة ما يستاهل كل هذا، بلعت الغصة الليَّ أخترقت بلعومي و مسحت عيوني الدمعت.
-تبارك: صباح الخيرات أستاذ
-واگفة!
-صعدوا بي.

-هااا اوكي عيني
بقينا أثنينا واگفين و تندمت ما صعدت للطابق الليَّ بي مكتبي مِن الدرج، الثواني يلا خلى المصعد و گدرنا ندخل اله أشرلي بأيده أول شيء بمعنى تفضلي، أبتسمت بأمتنان ودخلت و هوَ دخل ورايَّ، ضغط على زر الطابق الليَّ بي مكتبي، بينما الصمت محتل المكان لا هوَ يحچي و لا اني إلا أني كسر حاجز الصمت بجملته.
-شاهر: مُبارك
غمضت عيوني بخنگ و أتصنع بالثبات جاوبته بهدوء بدون لا أباوعله.

-تبارك: الله يبارك بيك أستاذ
-فاجئتونا بالسبرايز مالتكم
أنبلع الكلام ويايَّ و ما أعرف شنو الليَّ أرده عليه ضاعت كل الحروف، و الليَّ نقذني هوَ مِن أنفتح المصعد وطلعنا منه، قبل لا أبتعد عنه حاچيته.
-أستاذ شاهر
-تفضلي
-أتمنى ما تفهم الأمور خطأ
-عادي مِس تبارك الحياة قسمة ونصيب ورزق بنفس الوقت
-و أتمنى ما تكون زعلان مني اني هوايَّ أعزك والله.

-بالعكس شكرًا الچ لأن ما جاملتيني بمشاعرج، و جَوهر خوش رجال أن شاش الله تنالون السعادة ويَّ بعض
-شكرًا الك
هز براسه مبتسم و أنطيته ظهري متوجهه المكتبي، سحبت نفس أدعي يتخطى كل هالمشاعر أتجاهي و ما يتأذه أكثر مِن هالأذية، دخلت المكتبي البنات بعدهن ما جايات لعد يمكن اني جاية مِن وگت لأن كل مرة هنَّ الگاهن گدامي.

حطيت جنطتي على جهة و نزعت الكوت و گعدت أصفن رغم عندي شغل لازم أكمله بَس مالي خلگ أحس بنفسيتي أستهلكت كل طاقتها، رفعت راسي على دگة الباب، چانت الكوبرا تُركان
-تُركان: انتِ هي
ثواني شگالت هي؟ و تأشر بأصبعها ماعاجبها اتجاهي، قوست شفايفي أتمالك أعصابي و نرفزتي، أشرتلها بحاجبي.
-تبارك: نعم!
-گومي
-ليش!
-دا أمرج
-Excuse me
-متسمعين شدا احچي!
-لا عندي خلل بالسمع.

سحبت الملفات الليَّ لازم أشتغلهن متجاهلتهن لا هيَّ بقت بَس تُركان ما تأمرت ونهت عليَّ، ما أحس غير أنسحب مني الملف وشمرته وراها بحيث الأوراق الليَّ داخله كلها تطايرت بالجو، عضيت شفتي و اگرص بفخذ رجلي ما أسوي شيء غلط.
-تُركان: لا تنسين نفسچ انتِ منو
-تبارك: منو!
-مُجرد موظفة عادية ساحلة نفسها على المدير
-صدووووووووووگ!

دارت عيونها للباب ورجعت أتقربت مني رافعة أصبعها بتهديد و بنبرة مليانة سم وحقد وجهتلي تهديدها.
-أبتعدي عن جَوهر و ألا.
رفعت القلم أتلاعب بي و أحچي ببرود عكس البراكين الليَّ نبعت بگلبي.
-و انتِ منو؟
-صديقته و حبيبته سابقًا
-هههههههههيهيهيييييهييييييي
طبگت حواجبها بأستغراب مِن ضحكتي الأستفزازية و زادت نظرات الحقد أتجاهي، عدلت وگفتها وهيَّ ترجع شعرها المايع و حركاتها الأنثوية.

-ليش دا تضحكين هيچ! هههههههه شنو عبالج أچذب
-ما يهمني الماضي المُهم اني حاضرة و مستقبلة آنسة تُركان
-ميحب غيري
-صدووووگ
-أنصحج تبتعدين عنه
-و أذا ما أبتعدت
-تتندمين
-ليش أندم!
-ههههههه لأن ما تعرفين جَوهر حامد الواضح
-تفضلي أطلعي برا مكتبي عندي شغل ماعندي وقت الهاي التفاهات.

نهضت مِن مكاني ما مهتمة الكلامها لأن بَس الغبي يصدگ كلامها لا ومقتنعة و مِن كل عقلها جَوهر يحبها اوكي هيَّ ما ناقصة بجمالها الليَّ يشگ شگ بَس شخصيتها زيروووووووووو، مُستحيل أكو رجل يتقبل بنيه بهيچ شخصية سواء جَوهر أو غيره أي أنسانة تهين نفسها و ما تبقي كرامة الها تحلم تلاگي شخص يحبها فعلًا وبصدق
نزلت للأرض ألملم بالأوراق و وگفت حركتي إو نگدر نگول شلت حركتي بكلامها الأخير الليَّ گالته.

-تُركان: الواضح ما تعرفين جَوهر مازوخي جسديًا
ضحكت بيني وبين نفسي على سخافة كلامها لعد شگد مريضة نفسيًا و واصلة مرحلة خطرة تتهتم هيچ أتهام بَس! علمود غايتها، وگفت أمسح بالأوراق مسطرتهن بترتيب مِن جديد و أحاول أمسح كلامها السخيف مِن ذهني.
-تبارك: اه تُركان اه
-تُركان: مسكينة دا يضحك على عقلج
-رغم مِن سنين تعرفين جَوهر بس للأسف واضح ما تعرفينه حق المعرفة
-إعرفه أكثر منچ
-خطأ
-شنو!

عيونها خبطت مچبودة ولو بيدها هسه تلزمني هنا تذبحني و تشرب مِن دمي.
-سواء جَوهر أو غيره الرجال بالمختصر يميلون للبنيه الليَّ تعرف قيمة نفسها و الليَّ توگفه عند حده لو حاول يتجاوز وياها حدوده، مو الليَّ تنزل مِن نفسها بَس علمود ترضي صدگيني وثقي ثقة كاملة النوع الثاني ما يهوونه و لا يعترفون بي، يعشقون إلى تشلع گلبهم و تشله شللللل و ما تعترف بيهم.

قهقهت بخفة و رجعت متقدمة بخطواتها وصوت كعبها يرن بالمكان.
-عود شنو يعني هسه تحاولين تبينين انتِ فاهمته أكثر مني تبارك؟
-اني؟ أمممم صراحةً لا بَس أعرف النوع الرجال لليَّ يستهونه
نطيتها ظهري أخفي توتري مِن ملامحها الصارت تخوف و حچيت بهدوء و اني أرجع المكتبي.
-تبارك: نصيحة بكيفج تعتبرينها مِن أنسانة أصغر منج أو مِن عدوه
-تُركان: واو اني تُركان أخذ نصيحة مِن خلگ موظفة؟
-أعتبريني عدوه.

خزرتني بحده و هيَّ تگول.
-انتِ بالأساس عدوتي
-ما يهمني، نصيحتي الچ. الليَّ يهين نفسه بعمره ما راح يلاگي شخص يحبه و يتقبله، دائمًا عزي نفسچ علمود تنعزين أضعاف هالمعزة. أممم وبالنهاية براحتج تتقبلينها أو لا
لمعت عيونها بدموعها بدون ما ينزلن طلعت مِن المكتب بدون ما تحچي شيء، گعدت ضايجة عليها ومنها، معقولة الحب هيچ يوصل الناس لهاي الدرجة مِن الجنون؟ هذا مرض هوس مو حُب طبيعي.

دخلوا البنات مسلمات و اتفاجئوا جاية مِن وگت، گتلهم عندي شغل وسديتها، فات جَوهر مِن يمنا و خطف نظرة مِن جهتي يتأكد مِن وجودي
بدأ الشغل و أحاول قدر المستطاع أكمل بي لأن لعبت نفسي مِن الأفكار، عقلي تعب مِن التفكير و أحتار بشنو أفكر بالضبط، طلبني جَوهر و تجنبًا للمشاكل رحتله أو ما چفتت للمكتب بحلقت عيوني متفاجئة لأن الدوام صارله هوايَّ مِن بدأ و تُركان لا زالت موجودة! گاعدة گدامه و هوَ ينافخ بعصبية.

-تبارك: نعم أستاذ طلبتني
-جَوهر: رافقي الآنسة تُركان لبرا
رفعت حاجبي أباوعله شنو رجل الحماية مالتها اني و أمشي وراها، بلعت كلامه و هيَّ عيونه نطت وصارت تدور بيني وبين جَوهر، نهضت مِن مكانها بغضب وطلعت بقيت بمكاني و هوَ يباوعلي بتساءل.
-نعم! ليش دا تباوع هيچ أستاذ
-جَوهر: مو گتلج رافقيها
-و شنو اني أشتغل عند تُركان لو عندك؟
-تمام.

عفته وطلعت تصرفه أستفزتني الحيواااااااان، طلعت مِن ممر المكتب و شهگت بذعر فاتحة عيوووني بكل قوة مِن المنظر الليَّ صار بوجهي، چانت تُركان واگعة و مثل حالة الصرع ملازمتهااا و جسمها كله ينشااال وينرگع كأنما شخص لزمته الكهرباء
خفت أتقرب منها و رجعت أركض المكتب جَوهر أصيح.
-تبارك: أستاااااذ أستاااااذ
رفع راسه مناظرلي بأستغراب مِن حالتي.
-جَوهر: شكو شبيچ؟

رفعت أيدي أشرله و تتراجف ويَّ جسمي أريد احچي ما اگدر أنبلع كل لساني.
-شسمه هذا تُ، تُركان واگعة أستاذ
مُجرد نطقت كلماتي طلع يركض گدامي و اني أركض وراه و هوَ يصيح وينهاا وينهاا و اني أرجع بأيدي أشرله حد ماوصل يمهاا نزل المستواها يحاول يسيطر على رجفتها القوية و المخيفة، صارت أيديها تنرفع وتنضرب بالأرض بكل قوة
نزع ربطته عنقه يحاول يسيطر عليهن بَس مدا يگدر يسيطر عليها وحدة، رفع راسه بوجه أنصبغ أحمر دم.

-جَوهر: ليشششش واگفة تعااااي ساعديني
-تبارك: علمود تجيني دفرة منهاا ماتشوفهاااااا
-أستغفرلله ركضي صيحي لوااااحد مِن الولد
هزيت براسي مر وقت عنااد والله خطية هالبنيه ليش هيچ حالتها، ركضت بأتجاه مكتب الأستاذ شاهر لأن هوَ أقرب واحد النا، وصلت للباب أجررررر بالنفس گوا و بلغته سريع ومختصر عن الليَّ صار و هم طار طيور بخطواته.

تگابلوا عليها أثنينهم شاهر لزم أيديها بكل قوة و جَوهر شدهن بربطة عنقة بَس علمود ما يسمحولها تأذي نفسها أو تضرب أيديها بالأرضية.
-شاهر: عندها صرع؟
-جَوهر: لا مرض نفسي مِن تنغث تجيها هاي الحالة تقريبًا مثل الصرع
-لا إله إلا الله
-ما أتوقع نگدر نسيطر عليها و ماعندنا معلومات عن مرضها لازم نأخذها للمستشفى
-يلاااااا.

رفعوها مِن الأرض وطلعوا بيها بخطوات سريعة متوجهين للمستشفى، جريت نفس طويل دخيلك ربي شنو هالمرض و ليش هالأنسانة هالگد متدمرة
رجعت المكتبي وجسمي يتراعش وگفتني يتلمسن بوجهي المگلوب أصفر وبعيون تتساءل.
-أميمة: شبيچ تبوكة!
-هيفاء: سودة بوجه العدو شبيه وجهج ليمونه صاير
گوا طلعت مني الكلمة و وحچيتلهم الليَّ صار، صارن وحدة تباوع بوجه الثانية يصفنن.
-أميمة: صح هيَّ حقيرة بَس ما أتشمت بمرضها الله يشافيها.

-هيفاء: أي والله على گولت ماما تگول المرض مابي شماته
بقيت أنتظر يرجعون وطولوا بحيث خلص وقت الغدة وهم ما راجعين، ما أعرف ليش عقلي صار يفكر بيها، أجت المدام سيلين تسئل عنهم وحچيتلها، حد قبل لا ينتهي الدوام بساعة رجعوا الأساتذة جَوهر وشاهر كلمن دخل مكتبه، وحرت اسئل منو بالضبط، فضلت أتحمل أستفزاز جَوهر و لا أوگف گدام الأستاد شاهر وأشوف نظراته إلى شلون تقهر.

دخلت المكتب الأستاذ جَوهر واگف ينزع بالسترة مالته و يحك بجبينه بتعب.
-تبارك: أستاذ شلون صارت تُركان!
رفع راسه يباوعلي بتعجب و أرتفعت حواجبه قليل و هوَ يباوعلي بدهشة مِن سؤالي.
-جَوهر: تسألين عن تُركان؟
-أي
-أممممم شعجب مِس تبارك
-تبقى أنسانة مثلها مثلي ومثلك
-وضعها صار أحسن و أجه أبوها أخذها
-ها حِلو الحمدُلله على سلامتها
-الله يسلمج
-بَس تأخرتوا.

-لأن أبوها العطل چان عنده شغل و ما قبل يجي ألا يكمله و أضطرينا نبقى يمها اني وشاهر
-معقولة! يعني بنته بهذا الوضع و ما مهتم؟
-عادي
-عفوًا شنو العادي؟
-هوايَّ أباء هيچ
-هم صدگ ليش اتفاجئ أبوية أضرب منه
همستها همس بيني وبين نفسي بقهر، دارت عيونه بنظرات ثابتة ناحيتي.
-حچيتي شيء؟
-لا
-المُهم لازم نبدي نجهز أنفسنا لهذا الأسبوع
-ليش شكو!
-نسيتي؟
-أي
قلّب عيونه ماعاجبه جوابي عابت لهل العيون، و ذكرني بالليَّ ناسيته.

-عندنا حفلة ذكرى تأسيس الشركة
-ياااااا نسيت عمت عينك ياااااا خ. خ. شسمه هذا خليل أي خليلللللللل
باوعلي بنظرات مو فاهم الكمية التمسلت مالتي واني بلعت العافية ويَّ تچفيصي مو بيدي أموت اذا ما اگول عمت عين خليفة أختنگ غيرررررر
-جَوهر: خليل منو؟
-صاحبي
-نعممممم؟
-شعليك؟
-عفوًا خاف ناسية انتِ زوجتي بالشرع
-زواجنا باطل لأن جبرتني
-شلج بهالكلاوات
-مو كلاوات اسئل و اتأكد مو رجل مسلم انتَ
-الظرف جبرج مو اني.

-والله كلاوچي أستاذ
-اگلچ
-گلي
-انتِ متأكدة اني المدير و انتِ الموظفة؟
و بكل ثول گتله.
-أي
-شو أشوف العكس
عدلت وگفتي و هوَ رافع حاجبه يباوعلي بملامح خزر، تحمحت و اني أجاوبه.
-شوگت نبدي بالشغل أستاذ مال الحفل
-مِن باجر
-منو المسؤول عن الترتيبات
-انتِ و الأستاذ شاهر
-اني و الأستاذ شاهر؟
-أكو مشكلة؟
-ها لا ماكو تمام
-باجر أبلغج و أشرحلج كلشي لازم تسوينه
-okay.

جر السترة ولبستها و سحبها قليل مِن يم الكف يباوع للساعة وصفگ أيد بأيد بحماس.
-جَوهر: خلص الدوام
-تبارك: بَس أكو شغل انتَ ما كملته اليوم أستاذ و ضروري باجر نسلمه
حك طرف خده بحيرة، رفع أيده الشعره يتلاعب بي بأطراف أصابعه وهز براسه.
-تمام نكمله
-ما فهمت!
-ماكو مشكلة تكملين الدوام بساعاع أضافية؟
-عادي
-تمام لعد جيبي كلشي عندج مِن شغل وخلّي نكمله
-أذا تعبان عادي أجي مِن وگت باجر و نكمله
-چؤ عادي
-تمام أستاذ.

طلعت راجعة للمكتب و الكل بدأ يطلع مِن الشركة بلغت البنات عندي شغل أضافي لازم أكمله، أخذت كل الملفات الليَّ لازم نشتغلهن و رجعت المكتبة حطيتهن على الميز، أتنفس سريع مِن التعب
-تبارك: ذني كلهن أستاذ
شهگت بأنجماد و أحس كهرباء زارت عمودي الفقري مِن أيده صارت وره ظهري و بهدوء يمسد عليه، بلعت ريگ بالعة العافية.
-جَوهر: ليش تتنفسين سريع!
أبتعدت عنه بملامح ما قابلة على تصرفه.
-تبارك: لأن أجيت أمشي سريع.

حط أيده بجيبه و فهم نظراتي وعدم قبولي لتصرفه.
-بعد لا تمشين سريع و أذا تعبانة روحي اني أكمل الشغل
-لا مابيَّ شيء
گعدنا أثنينا و الكل غادر الشركة، بدينا بالشغل و أحس حيلي أنهد ضربت التسعة بالليل و أحنا ما مكملين، هلللكت و النعاس بدأ يسيطر عليَّ أكثر مِن مرة غسلت علمود أصحصح وياه و ما اچفص بالشغل
رجعت ظهري على القنفة الگاعدين عليها و الدمعة بطرف عيني مِن التعب.
-جَوهر: أرجعي للبيت شوفي شگد تعبانة.

-تبارك: لا أكمل شغلي
-ههههههههه راح تبچين مِن التعب
-وانتَ ما تعبان
-لا
ثبتت عكس أيدي على حافة القنفة وكف أيدي جوا راسي مِن جهة صار، أباوعله مبين تعبان بَس مدا يشكي.
-أستاذ
-أممممم
-جوعانة
-هسه نطلب أكل
-ياريت
-شتحبين نطلب
-بكيفك المُهم أكل ناكل.

نهض مِن مكانه و غمض عيونه بتعب طلع الجهاز و أتصل يوصيلنا أكل ورجع يكمل بشغله بعد ما صار يحرك بجسمه لأن تكسرنا مِن الگعدة، مدة زمنية مِن الوقت و واحد مِن رجال الأمن الموجودين جوا بباب الشركة صعدلنا الأكل تشكره جَوهر بكل لطف و غلق باب المكتب حطه گدامي.

فتحت الأكل چانت علاوة عن بيتزا بالخضروات و فطائر باللحم و وياهم كولا ، تربعت بدون أي خجل حَ أموت جوع گعدت أكل ما مهتمة اله، أخذ قطعة مِن البيتزا ياكل بيها بهدوء و ضام ضحكته على شكلي الهمجي بسسسس مِن أجوع أتخبل أكل و أحسني بعد جوعانة و أريد أكل أكثر.
-تبارك: لأن جوعانة لا عبالك أكل هوايَّ
-جَوهر: ألف عافية مِس تبارك، أكلي براحتج
-اوووووووي صدقة لليَّ ما يهتم للبرستيج الأنثوي.

حسيت عنده سؤال بَس متردد يسئله، بقيت أكل و كل شويَّ خاطفة منه نظره الاگي صافن بيَّ حتى أكل ما أكل عدل.
-تبارك: أعرف بنفسي أموت بَس لا تصرف نظر هالگد تاليتك يگتلك الجوع أستاذ
-جَوهر: مُمكن
-أهم شيء بطنك و معدتك.

أشرلي بعيونه مِن غمضهن و فتحتهن بمعنى عود كلامج صحيح، أثنينا فزينا مِن أماكنا مِن أندگ الباب أحس اللگمة الليَّ دا أكل بيها وگفت بنص بلعومي مِن أنفتح ودخل منه بهيبة طول الأستاذ ريسان! بملابس رسمية و كوت فخم على أكتافه و ولابس القفازات الجلد باللون الأسود بأيديه.

توزعت نظراته بيني وبين جَوهر فددددد خجلت منه، يجبرك تخجل منه و تحترمه عكس لُبيد، أبتسمت بوجهه بأحراج و جَوهر يباوعله لا زال بنظرات مستغربة مِن وجوده بهذا الوقت بنص الشركة.
-ريسان: قاطعتكم
-جَوهر: اتفضل!
-أجيت أخذ غراضي لأن باجر مسافر
-أهااا
-أي.

أباوعلهم واحد واگف گدام الثاني و عيونهم على بعض عبالك عشاق اسفة شهل الوصف الخايس، بَس منظرهم غريب و يخليك غصب عنك تصفن بيهم، بينما اني گاعدة و أخو قطعة بيتزا لازمتها بأيدي و عيوني عليهم
-جَوهر: توصل بالسلامة ريسان
بقى ساكت وطولت بنظراته أتجاه جَوهر بملامح محتلها الجمود و خاوية مِن أي مشاعر، هز رأسه لهدوء بدون لا يجاوبه و طلع مِن الحقيبة الليَّ شايلها بأيده ملف باللون الأصفر سلمه اله.

-ريسان: هذا مشروع ال^^^^ بَس يرجع حسن كملوا سوا
-تمام
ما طول بالحديث وياه و حتى وقت وجوده يمكن چان ما يزيد عن الخمس دقائق، أستدار منطي ظهره بملامح محتده و الأنزعاج مزروع بيهن، طلع مِن المكتب بدون لا يزيد بالكلام بعد
گعد جَوهر يگلب بالملف و مرة يرفع حاجبه بأعجاب ومرة يرجع ينزله الى أن ختمه بأبتسامه خفيفة زارت محياه، وگف يمسح بوجهه.
-جَوهر: أذا كملتي خلّي نكمل شغلنا اتأخر الوقت
-تبارك: كملت أستاذ.

لميت الهوسة الموجودة على الميز و طلعت أغسل ورجعت اله، گعدت أكمّل وياه بَس إحس عقله مو مثل قبل لا يجي الأستاذ ريسان هسه صار يفصل و حسيته فقد تركيزه بالشغل، طلعت أرواحنا يلا كملنااااا، و طلعنا مِن الشركة.
-جَوهر: اني أوصلج
-تبارك: لا أخذ تكسي
سحبني مِن أيدي أجباري خازرني دخلني الداخل السيارة بهدوء و رجع دار صعد بمكانه.
-ب أي حق تجبرررررني!
-اني نهايتي على أيدج
-أمينننننننن.

شغل السيارة و أتوجه بالطريق الليَّ بي بيتي، و مِن طلعنا لحد ما وصلنا و لا واحد حچى هوَ گالب خلقته مدري شكو و اني مزعوجه مِن تصرفه لأن جبرني أصعد وياه.

وصلني للبيت بدون لا يحچي وراح و خلال هذا الأسبوع بدينا شغل اني وشاهر بترتيب الحفل چان بقاعة فخمة تمثلهم و كل الشعارات الليَّ لازم تنذكر بيوم الحفل جهزناها و الحمدُلله چان شاهر تركيزه كله ويَّ الحفل، و خلصناا كلشي بسلامات بَس حظناا طاح بالتعب لأن عيني معازيمهم كلهم مِن اصحاب الطبقة الطاگة للنعال.

جهزت نفسي للحفل بفستان يليق بالحفل و لبست على أكتافي جاكيت فرو طويل تقريبًا لنص طولي لأن باردة، طلعت مِن البيت و ويَّ طلعتي أجتني رسالة مِن أخر شخص چنت متوقعته فتحت الجهاز و أيدي صارت تتراجف مُجرد قريت الأسم و صدمتي أكثر بالرسالة مادازلي بيها غير علامة أستفهام؟

بسرعة أتصلت بي و گلبي يدگ سريع و عندي أمل يجاوبني بَس فقدت الأمل و ما طول مِن مالحگت و أنغلق الخط! بَس أريد أفهممم وينك حَ تخبلنيييي، أعصابي تدمرت بسبب هذا الشخص، صعدت التكسي و أتوجهت المكان الحفل
الطريق كله أتصل بي ويطلعلي مغلق وينك ووووينك بَس أريد أفهم، و هنا صارت عندي لحظة أدراك! شلون حَ أدخل للحفل و خليفة موجود بالحفل، رفعت أيدي الفمي محتارة و أفكر بطريقة يمر الحفل مرور الكرام.

وصلت نازلة و داخلي متدمر و متحير غير عن شكلي الخارجي و الثابت، دخلت للمكان و المعازيم بدوا يجون، وگفت بصف طاولة مِن ذني الليَّ يجي تصميمهن بالطول و عيوني تراقب بالموجودين
دخلوا البنات متأنقات وطالعات يموتن، رفعت أيدي مأشرتلهن يجن يمي.
-أميمة: لك شهالكيك ياااااابه
أبتسمت المدحها الشكلي و لو هيَّ ما مقصرة حتى بالأيام العادية.
-تبارك: حتى أنتن طالعات تموتن
-هيفاء: والله اني لو ما وزني ألا أطلع كسر عليچن.

تحچيها بالشقة هيفاء كلش محبوبة و أخلاقها حلوة، أجت وحدة مِن موظفات الشركة وگفت ويانا بَس عيونه ما أعرف دا تباوعلي بحقد وخزر.
-ولاء: شوگت يجون المدراء؟
-هيفاء: بعده الحفل ما بادي هسه يجون
-ولاء: اتأخروا
-لا ما تأخروا بعده الحفل بعد نص ساعة لا تبالغين
-أميمة: دسكتن بابا أسكتن خلوني أتغزل بهذا الجمااال لك فديته اني لليَّ لابس أسود
-ولاء: منيلهااا!

-هيفاء: هوَ انتِ منيلج الذوق علمود تقيمين تبوكات والله يا الله
أستغربت مِن حقد البنيه أتجاهي رغم ماعندي أي علاقة بيها، كلنا رفعنا روسنا مِن دخلوا عائلة حامد و أولاده و وياهم بنيه جمالها متوسط، محجبة و صاحبة عيون كبار أميزاتها، الها حضور خاص وقوة شخصية مبينه مِن رزانتها و حركاتها و خطواتها، عفت الكل و بقت عيوني عليها منو هاي؟ و ما سألت البنات عنها.

رجعنا اني و البنات نسولف و گلبي لازمته بأيدي مثل ما يگولون بسبب قدوم خليفة، و هاي ولاء غثتني ما أعرف شكو بَس تشمر بالحجي.
-ولاء: لو لابسة أحمر أحلى ليش لابسة أسود؟ ترا ماعندنا عزاء
-أميمة: وانتِ شعليج ولاء! تلبس الليَّ يعجبها
-لا هيَّ متقصدة شوفيها منسقة ويَّ الأستاذ جَوهر.

جَذبني كلامها لأن اني حتى ما ركزت بي و لا باوعتله درت وجهي بهدوء أباوعلها فعلًا لابس بدلة رسمية باللون الأسود و القميص أبيض، وساعة فاخرة ماركة مزينة معصم أيده.
-تبارك: الواضح ماعندج معلومة أغلب الرجال هذا لبسهم
-ولاء: لا انتِ واضح متقصدة
-ههههههههههه شنو مشكلتچ ويايَّ؟
-لا تسوين نفسج بريئة
-هيفاء: هوب هوب شبيچ ولاء؟
شايلة وجه وملامح مال مسموماااااات للنعال، رفعت حاحبي مبتسمة تك شو هاي نگرصت.

-ولاء: أييي أييي تضحك عود شوفوني عندي تك غمازة
-تبارك: عقليتج محدودة ولاء روحي تعالجي حبي
-تلعبين النفس لا تصدگين صديقاتج يجاملن بيچ
-اوكي بيب
-عيونج يلعبن ستين نفس وين أكو بنيه عيونها كل وحدة شكل
-عاجباتني
-بياضج مُبالغ و مو حِلو على البنيه هذا البياض
-عاجبني
-شعرج البُني عبالك وحدة شعرها محترگ ومطگعته بلون ثاني
-صدقة الشعري غير يفلش بجماله.

ما أنطيتها مجال تستفزني صرت اني الليَّ أستفز بيها ببرودي و هيَّ تخبللت.
-أميمة: ولاء شبيچ ترا عيب عليچ البنيه حتى مو يمچ
-ولاء: مخدوعات بيهاا أنتن
-هيفاء: شو دروحي هيچ
دفعتها بخفة طاردتها مِن الطاولة مالتنا، راحت وهيَّ تنافخ هوا بكل عصبية عجبب! حتى ماعندي أختلاط بيها، همداني وين العطلات مشمورات عليَّ هوَ هذا هم حظي.

رجعت الأجواء الحفل و الموسيقى الهادئة الليَّ مالية المكان و صار عندي مغص لعب بأعدادات بطني و معدتي مِن دخلوا خليفة و وياه مرة شابكة أيدها بأيده و والأستاذ قتيبة و وياه بنيه شابة، مستحيلللل وين راح أضم نفسي عنه بين هالجيوش الموجودة؟
بسرعة درت وجهي و صارت گدامي المدام سيلين، أبتسمت بوجهي بأستغراب مِن حالتي مدت أيدها الكتفي تتساءل.
-سيلين: انتِ بخير؟
-تبارك: أي مدام
-تعالي ويايَّ
-وينن؟

-أختي الچبيرة مِن يومين أجتنا و حابة تتعرف عليچ
ماگدرت أرفض طلبها معناها البنيه أم العيون الحادة هاي أختهم، هزيت براسي و البنات أميمة و هيفاء أستغربن لأن ما يعرفن شيء لحد الآن و لا يعرفن حَ أتزوج جَوهر، أشرتلهن بعدين أفهمجن و مشيت ويا المدام سيلين.

توحهنا بأتجاه طاولتهم چانن گاعدات هاي جدتهم خاتون الشيطانة و سمارا و أختها الليَّ ما أعرف أسمها و حتى لو ذاكرينه يمي فَ نسيته، قدمتني الها بأبتسامة وهيَّ تحضني مِن أكتافي.
-سيلين: زمن
رفعت راسها الليَّ أسمها زمن بأبتسامة و صدمتني بصوتها نسخة مِن صوت المدام سيلين.
-زمن: ها سيلينا
-زوجة أخونا المستقبلية.

نهضت مِن مكانها متفاجئة يمكن ما توقعت ما أعرف شنو أوووف تمسلتييي و لا يخلص، مدت إيدها مصافحتني و الضحكة مِن الأذن للأذن صدقة شو ذولة ينحبون هوَ و خواته.
-زمن: مرحبا تبارك اني زمن أخت جَوهر
مديت أيدي الها مصافحتها و عيوني تراقب بشخصيتها ولبسها الفخم و العبارة عن مجوهرات غالية متزينة بينهن.
-تبارك: أهلًا وسهلًا أتشرف بيچ مدام زمن
-گولي زمن
-سيلين: و اني همات بعد عيفي كلمة مدام گولي سيلين.

-خاتون: بعدها ما صايرة زوجته علمود تترك الرسميات
-زمن: أحنا قابلين عندچ أعتراض؟
حچتها بنبرة مُبطنة بحده أتجاها و أها منا فهمت هنَّ أبدوا ميتوالمن لا الجدة و لا الحفيدة.
-خاتون: كلمن يعرف مكانته و مستواه
و صدمتني بجوابها وياها مِن ردت عليها برد قوي الدرجة لو متوجه إلى بعمري وحياتي ما حَ أفكر احچي بالمستويات.

-زمن: و المكانه و بالفلوس و لا بالعمر تنقاس بعقلية الأنسان، و أذا نجي نريد نحچي عن المستويات يا حبيبتي فَ أخلاق الأنسان و أحترامه هذا أول شيء مُهم بالأنسان
حسيت الجو أنشحن بينهن مِن وحدة صارت تشمر على الثاني و وحدة تخزر بالثانية، و ما أعرف أضحك على شكل خاتون و وملامحها وجها شلون نطعنت طعننن لو أسكت
-تبارك: اني ا...
ما خلتني أكمل كلامي و هيَّ تقاطعني بنظرات حقودة و مسمومة.

-خاتون: لا تدخلين بعائلتنا و لا تدخلين بأشياء أكبر منچ
-سيلين: تبارك أختيار جَوهر و خلاص أتقبلي الموضوع خاتون
-زمن: و طبعًا فديته الإخوية الحب يعيشلس ذوقه طول العمر
-خاتون: تسونها عناد أدري بيجن
-زمن: لا غلطانة و تبارك بعد حَ تكون منا وبينا بالأيام الجاية و الليَّ يختاره جَوهر أحنا وراه لأن هاي حياته و هوَ إعرف بيهاا.

سحبتني زمن أيدي مبتسمة بعناد خاتون گعدتني يمها و فد خجلانة منها هذا أول لقاء النا و هيَّ و المدام سيليم ماكو فرق بينهن بالرقي و الأحترام، يحترمن الصغير و الكبير ماعندهن فرق ببنهم
-زمن: شوگت حددتوا الخطبة اني باقية هنا مطولة و أريد أكون متواجدة بخطوبتكم و زواجكم
-تبارك: بعدنا
-أستعجلوا لعد خلونا نفرح بيكم
-أن شاء الله
-خاتون: أهلج وين؟

حسيتها صابتني بسهم بنص گلبي وهيَّ تسألني عن أهلي، صرت أبلعم أريد أجاوبها و حتى البنات منتظرات مني جواب ماعدا سيلين عيونه بالكأس الليَّ گدامها، ما أحس غير نسحب الكرسي الليَّ كدامي و گعد بصفي جَوهر مبتسم.
-جَوهر: ها زمن تعرفتي على تبارك
دزتله بوسة بالهوا وهيَّ تگله.
-زمن: بوسة الك و الذوقك.

أبتسمتلها بسعادة و مد أيدي مِن جوا الطاولة لازم أيدي، صرت أبلعم منا سؤال جدته و منا تصرفه ردت أنفجرر و أصرخ بنص القاعة.
-جَوهر: يمكن سمعتج تسألين عن أهلها؟
-خاتون: أي
-أمها متوفية، و أختها مسافرة، أبوها منفصل عن أمها و محد يعرف شيء عنه وصلج الجواب الكافي مو!
-هاي منين جايبها؟
-مِن الجنة
-لا تبالغ مِن يسألون عن أصلها وفصلها وشناسبنا شنگول؟

-گولي أخذنا إحلى البنات لابنه، عراقية سامرائية أما الباقي الناس ما راح تسئل عنه لو انتِ ما نبشتي بي مو لو مو مو؟
سكتت بعد ما ردها بأجوبته، سحبت أيدي منه و تقرب هامسلي بصوت خافت.
-جَوهر: بعد أذا تسحبين أيدج أموتج
أبتسمت للوجوه المكابلتني ما أحسسها بشيء و جاوبته.
-تبارك: سد بوزك
-سدي انتِ
-طالعة عينك
-طالعة حلوة
-مِن زمان حلوة اني شنو هستوك شفتتني.

-لا مِن زمان انتِ حلوة بَس هالمرة غير شو أذيتي گلبي بجمالج و هاي العيون كلها تباوعلج
-ها يعني جمالي يأذي؟
-أوف كلش
-لعد خلّي يأذيك أكثر ويحرگك
-والله لو ما الناس گاعدة هسه
-أي؟
غمزلي بتلاعب وخبث.
-لا تباوعيلي هيچ
-وليش!
-نظرات عيونج مابيهن رحمة الگلبي
-أستر على روحك أستاذ
-ما اگدر وانتِ قريبة هيچ مني
-أستااااذ كافي عمت عين تربيتك شگد طلعت فاسق
-غير زوجتي و أتغزل بيها.

ردت أرد عليه بَس جمد دم عروگي و كل حركة بجسمي أنشللت عن وظيفتها و اني أشوف رجلين رجال وگفت گدامنا و بصوته المُقرف و النبرة الليَّ مستحيل أنساها طول عمري، جلى صوته و هوَ يوگف گدام طاولتنا أمسي علينا و صار الليَّ چنت خايفة منه.
-خليفة: مساء الخير!

العراق .
طلعنا اني و حسن مِن المطار طالبين سيارة توصلنا الى كربلاء، چانت رحلة مُتعبة مِن أمريكا للعراق، وگفنا بالشارع هلكانين بالتعب و يمكن أذا تحط روسنا على المخاد مانگعد منا لفد يومين.
-حسن: انتِ بلغتي عمامج جاية؟
-زُها: لا
-ليش!
-لا يگعدون يخططون عليَّ أتغدى بيهم قبل لا يتعشون بيَّ
-ذكية.

أجرنا سيارة و أتوجهنا المحافظة كربلاء الأصلي و أصل أبوية، طول الطريق أفكر شلون حَ يستقبلوني بعد كل هالسنوات، اني قليل كلش جاية هنا لأن مِن طلعنا لأمريكا چنت صغيرة حيل بَس ولادتي هنا.
-حسن
-حسن: ها يابه
-برأيك حَ يستقبلوني بالأحضان؟
-يا أحضان هاي زُها؟ أسف لقساوة كلامي بَس هم لو فعلًا مهتمين الچ چان سألو عنج! حاولوا يتواصلون وياچ.

سكتت مقهورة مِن هذا النفران الليَّ دا أحس بي و أحسني منبوذة، زين يمكن سألو عني بَس أمي سوت وياهم مثل ما سوت ويَّ أم براء
-برأيك هم هسه باقين بنفس العنوان!
-أهل كربلاء الأصليين ما يتركون بيوتهم فَ على الأغلب موجودين
-انتَ تعرفهم؟
-ههههههه وين أعرفهم ولچ اني أجيت وياچ علمودچ ما ردت تكونين وحدج و يستقون عليچ
-أووف حسن كلش بنفسي يطلع واحد يحبني منهم ومانافرني مثل ما گالت أمي لأن ما أذكرهم كلش.

-انتِ بَس عم واحد عندچ
-أي أخر مرة أجيت هنا سواله مشكلة لويصة ويايَّ علمود أملاك أبوية
-مادام كلشي بأسمج محد يگدر يأذيج أطيحلج حظهم والله
-أنشوف
وبعد ساعات دخلنا مدخل كربلاء و دگ گلبي بمشاعر مختلطة حزن وفرح و بنفس الوقت مشاعر الخوف محاوطتني خايفة أنطرد مِن گدام باب بيوتهم بَس بنفسي اني بنفسي أشوف أهل أبوية و أتعرف عليهم.

استأجرنا فندق كلمن غرفة و أخذت ملابس تناسب هذا المكان مالي خلگ أسمع كلمة بحقي، أخذت شاور و نمت لليل كلش يلا گعدت لمن حسن أتصل بيَّ لو تبقى ورايَّ أبقى الثاني يوم
-ها حسن
-حسن: بعدچ نايمة
-أي والله تعبانة
-دگعدي يلااا ننزل نزور و نتعشا
-و عمامي!
-باجر الصبح نطلع ألهم
-تمام.

سديته منه و گعدت غصبًا عليَّ غسلت وجهي وجهزت نفسي لابسة عباية خليجية ورفعت شعري بكب لأن الشال يزلگ لبسته فوگاه و يا الله شگد صارلي ما زايرة سنين يا أبو سنين، طلعت مِن غرفتي چان حسونات واگف بباب غرفته منتظرني.
-زُها: دا أتعبك ويايَّ
-حسن: خايبة شو أمشي وعيفي هالرسميات أختي انتِ أذا الچ ما أوگف ألمن أوگف
-فدوة.

أبتسمت بسعادة الكلماته ونزلنا طالعين مِن الفندق متوجهين للحرمين المقدسين، بنص الطريق ألتفتلي يباوع ألبسي.
-هم يقبلون تدخلين هيچ!
-ما أعرف بَس لبسي طويل شوفه و مطالع شيء مني شوف حتى مكياج ما مخلية
-يلا أذا ما قبلوا ينطونج منهم
-شينطون؟
-عباية
وگفت بمكاني متبسمرة أباوعله رافضة الفكرة مُستحيل ما اگدر ألبس شيء ملبوس عندي فوبيا و خصوصًا بالنظافة.
-لا حباب حسن ما أريدها
-قابل بكيفي
-يبيعون هنا؟

-ما أعرف تعاي نسئل بلا
مشيت وياه ندور على مكان يبيع عبايات و نقذنا رجال چبير بالعمر فدوه الگلبه و شيباته شگد بي قبول و حچيناله أحنا جايين زيارة مِن الخارج ما قصر وسهل الشغلة علينا و گال الحسن أشتريلها چادر صلاة تلبسه و بعد محد يگدر يحاچيها
و ماصدگت لوبيدي أطفر مِن الفرح ويني وين العباية بحياتي ما لابستها اني، أشترالي واحد و خربان ضحك عليَّ يگلي بنفسي أشوفج بالعباية أشوفج شلون تطلعين بيها.

-زُها: يووووه حسن أسكت عاد
-حسن: هههههههههههه يلا هاچ لبسي علمود نزور
لبسته فوگ الليَّ لابستهن و أحس أختنگت رغم الجو بارد لأن أجينا بالشتاء بَس شتاء العراق لاشيء گدام شتاء أمريكا هناك فَ چان الجو عندنا عادي بالنسبة النا اني وحسن
-ها شلوني حلوة عليك الله
-هههههههه إي أي الله يحفظج
-ويحفظك ويخليك تاج على راسنا وراس الخلفونا.

ضحك خجلان خرب شگد أحبه، بدأ يدليني على الطريق علمود ما أضيع و علساس حفظت شيء و هيَّ الأبواب كلها أحسها مشابهة البعض، دخلت للتفتيش و الحمدُلله عدت سلامات وطلعت داخلة الضريح الأمام العباس أولًا.

ما أعرف شلون أوصف الرهبة الليَّ أستحلت گلبي وصدري، وگفت بالباب وقشعرية أستحلت جسمي مِن منظر الشباك و الناس الصايرة هوسة و بَس تريد توصل للشباك، نزلت دموعي لا أراديًا ما گدرت رجليَّ تخطي للداخل و اني مليانة ذنوب و أخطاء
سحبت نفسي بهدوء ما تجرأت أدخل للداخل بسبب خجلي مِن الله و الأمام العباس عليه السلام، و بالأمام الحسين عليه السلام نفس الحالة ما تجرأت ألمس حتى أماكنهم المقدسة و اني مثقلة بالذنوب.

مسحت دموعي وطلعت و اني عيوني كل ثانية ملتفة عليهم شگد بنفسي الزم الشباك و أطلع شكو شيء بداخلي الفضفضة ألهم يگولون راحة الگلب المتعوب
وگفت بالمكان الليَّ أتفق بي حسن ويايَّ و عيوني تباوع للناس، الأجواء تخبل بالليل و عوائل گاعدة، سحبت نفس بحسرة أذى گلبي، رفعت راسي للسماء ورجعت أباوع القبب أهل البيت و جسمي كله يتراجف خجل و أحراج
أجه حسن بوجه مريح و عيون مبتسمة براحة، وگف گدامي.
-حسن: ها زُها زرتي.

-زُها: لا
-بسبب الأزدحام مو
-لا
أتلاشت أبتسامته مِن ملامحه بأستغراب.
-لعد؟
-أحس نفسي خجلانة مِن نفسي لا صلاة مُستمرة، لا حجاب لا لبس محتشم و داخلة أماكن مو زينة بيا وجه أدخل الهم و أزور
-شنو هذا التفكير زُها؟
-خلينا نروح حسن
خصمت الحديث وياه و مشينا، شفايفي ترجف و الغصة تصعد و تنزل ببلعومي، دخلنا المطعم نتعشا بي بَس نفسيتي كلها أنسدت ما أكلت غير القليل.
-حسن: لا تبقين ضايجة
-زُها: اني شوگت فرحت مِن گلبي.

-لو مخليتنا نسئل الموجودين بالعتبة
-شگلهم اني أدخل ديسكو و أجيت هسه أريد أزور
-اني مو ويَّ تصرفج وضده بَس انتِ مداخلة بأرادتج و بكيفج ظروفج حاكمتج
سكتت ماعندي جواب الكلامه بَس كل الليَّ أعرفه اني أنسانة مثقلة بالذنوب مِن الراسي الرجليَّ و خجلي ماسمحلي أدي أي زيارة عكس البشر النظيفة.

طلعنا نمشي بشوارع كربلاء الليَّ أول مرة مِن بعد سنوات أرجع أمشي بيها و حتى مو كلها أعرفها، حسن يعرف أحسن مني، أكلها لبلبي حار چان يجنن و الناس تأهل و تسهل بينا
الثاني يوم طلعنا المنطقة عمامي و كلي قلق مِن ردت فعلهم، نزلنا گدام العنوان الليَّ أعرفه چانت منطقة شعبية غير عن بيت أبوية الچان بالولاية، دگينا الباب و أعصر بأيديَّ بتوتر مِن الوجوه الراح تطلعلي.
-حسن: شنو ما موجودين.

يدگ بالباب ويدگ محد يفتحه حد ماطلع ولد يطلع عمره عشرين سنة هيچ شافنا ندگ بالباب وكفت بصف باب بيته و گال.
-الولد: خالي البيت فارغ
بقينا اني وحسن واحد يباوع بوجه الثاني، راحله حسن سلم عليه و بدأ يستفسر منه.
-حسن: ليش وين أهل بيته حَبيبي!
-شالو مِن سنة ونص تقريبًا للولاية
-ماعندك عنوانهم
-لا شلون ماعندنا عنوانهم غير چانوا جيرانه
-ولو أتعبك بَس محتاجة
-تدلل عيني.

أنطانه العنوان و أنطاه رقم عمي تشكرنه منه و أخذنه سيارة أجره طالعين للولاية للعنوان.
-زُها: ما چنت أعرف شايلين
-حسن: ما أعرف شگلج بَس هذا تعبج هيچ يا زُها انتِ تدرين بيهم مابيهم لا حظ و لا خير
-يجوز متغيرين يجوز عمة مِن عماتي تتقبلني
-رايحة تقهرين بروحج
درت وجهي للجامة وحررت سيل الدموع الليَّ چنت حابسته، أخاف كلامه صدگ ويطلعون كما هم، عندي عم واحد و عمات ثلاثة حسب ما أعرف بَس ما أتذكر شكل أحد بَس عمي.

مر وقت و وصلنا للولاية موصلنا الرجال كلش الباب البيت نزلنا، چان بيت ناس راقية مبينين و السيارات گدام الباب كلها مِن السيارات الراقية يعني حالتهم المادية مفولة
دگ الجرس مال البيت حسن الدقائق مرت أنفتح الباب طلع منها شاب يجي بعمر حسن سلم على حسن و عيونه بسرعة ركزت بيَّ رفع حواجبه بعدم تصديق.
-زُها؟ بنت عمي أركان لو أني مشتبه؟
-زُها: أي اني
-يابه كل الهلا والله نورتينا تفضلي تفضلي، تفضل خوية.

أبتسمت سعيدة و گلت هاي بداية خير دام هذا الولد الليَّ مدا أذكره منو بالضبط مِن أولاد عمي، دخلنا وياه جوا مرحب بينا بكل نفس طيبة، دخلنا الصالة الضيوف و حسن طابگ حواجبه تحسه ما مرتاح للوضعية، طلع الولد گال أصيح أبوية.
-حسن: هذا أبن عمج!
-زُها: يمكن أي
-شو زين ولو اوگفي ما أريد اگول زين و أطلع اني الزين.

بقيت گاعدة أعصر بايديَّ بتوتر و أعضعض بشفتي الراح تنگطم بگد ما متوترة أحس گلبي صابه خفقان مِن أنفتح الباب ودخل نفس الشخص الليَّ و لا مرة ألتقيت بي و چان زين ويايَّ عمي وائل .
دخل بعيون مبتسمة بَس مجرد لمحني گدامه أعتلت ملامحه الغضب و و أتلاشت ضحكته مِن وجهه، وبمكان ما اشوف بعيونه لمعة الفرح بجية بنت أخوه الوحيدة تبدلت الأدوار و لمعت نظرات الحقد داخلهن.
-وائل: انتِ؟
-زُها: أي اني عمو عرفتني؟

-ليش أكو واحد ينسى هذا الوجه الفگر
بلعت ريگ و حسن صار بصفي ما قابل عليه.
-حسن: أذا مُمكن تنتبه الكلامك
-وائل: منو انتَ؟
-زُها: أخوية وصديقي
-ههههههههههه ليش شنو أمج شوگت خلفت
-حسن: مو أبن فيحاء
-وائل: أهااا واحد مِن الجماعة الليَّ بيچ و بأمج
فتحت عيوني مصدومة، جسمي صار يتراجف بأنهياررر مِن كلماته البذيئة و طعنه الي.
-حسن: شنوووووو هذا الكلام أحترررررم نفسك
-وائل: هاي حقيقتها هيَّ و أمها.

-زُها: كاااااااااااااافي
صرختهاااا بصوت منهارة بدموعي و أني أسمع الليَّ مِن لحمي ودمي يطعن بشرفي شبقيناااا للغريب.
رفع أيده يريد يضربني لأن عطت بوجهه ولزمه أبنه و حسن دافعه لوره صاير گدامي و حاطني وره ظهره حاميني، اني صوجي اني خطأ مني أجي لهيچ بشر و اگول أمي يمكن لعبت ويايَّ مثل ما لعبت ويَّ براء بَس طلعوا نفس القذارة و الحقارة ماكو أي فرق بينهم، مسحت دموعي الليَّ نزلت بكسرة منهم.

-زُها: عبالي بيكم حظ و متغيرين بَس طلعتوا كما أنتو
-وائل: أطلعييييييي مِن بيتي بنت فيحاء ال
-ناقص غيره وشرف
عفته وطلعت بكل شموخ مِن بيته عبالي يگدر يهيني، بَس داخلي أتهشم و أني اسمع الكلماته القذرة عليَّ، طلعت إمشي بالشارع ما أدري وين بَس أريد أبتعد مِن هذا المكان، وگفت بنص الطريق مِن شفت اني أصلًا واگفة بالمكان الليَّ نولدت بي هاي منطقة بيتنا.

مسحت دموعي الليَّ مستمرة تنزل بغزارة و كأنما مو دموع الليَّ تنزل مِن عيوني عبالك صارن ينزفن دم مِن القهر و الكسره الليَّ تلقيتهن، وگفت مِن حسن يصيح ورايَّ
-حسن: زُها مو احچي ويااااااچ أوگفي
أبتسمتله بعيون تجدح بيهن الحرارة جدح و وياه أبن وائل الليَّ فتحلنا الباب و وجهه كله ملامح أحراج مِن تصرف أبوه و گال أسمه فضل
-فضل: أعتذر منچ نيابةً عن أبوية
-زُها: لا تعتذر
-ما أعرف شنو سبب كرهه الچ
-و لا أني.

هز براسه منزل عيونه للأرض منحرج و خجلان، مسحت وجهي أحچي بهدوء و صوتي تعبان مِن الخنگة.
-زُها: أريد أروح البيتنا
-حسن: ناقصج قهر بابا؟
-فضل: خليها خوية يبقى بيت أبوها
هز براسه حسن گوا عليه و راح فضل جاب سيارته حلف ما ناخذ سيارة و لا نمشي مشي، جاب سيارته صاعدين وياه و أتوجهنا البيت أبوية، شغلة دقائق و صرنا گدامه، الأنسان أذا يريد يموت ألف موته يجرب يرجع لذكريات مِن سنين و الأماكن چانت تجمعه بأحبابه.

طلعت مفتاح البيت ويايَّ بالجنطة مخليته هوَ و باقي أملاكي الليَّ أمتلكها هنا، فتحت الباب بأيدين ترتعش وگع مني ما سيطرت أخذه مني حسن يفتحه و گلبي ينبض ببطء
أول خطوة خطيتها و هجمت عليَّ كل الذكريات الليَّ أتذكرها داخل هذا البيت، مشيت بخطوات بطيئة وعيوني تتفحص كل زاوية بي، الحديقة كلشي بيها ميت و يابس، البناء صاير قديم كلش مقارنةً بالبيوت الموجودة.

هاي الحديقة شگد أبوية لعبني بيها هيچ صاير بيها؟ أخخ يااا يابه وين عفتني وعند منو ياريت لو يم ناس تستاهل تأمني يمهم و هم السبب ببعدك عني
-حسن: زُها.

رفعت أيدي مأشرتله اني بخير بَس إي خير ماكو عندي، دخلت الجوا الداخل البيت ضربتني برودة البيت وريحة الرطوبة الماكله جدرانه، وگفت گدام الغرفة الچانت ألي أمي ما خلتني أخذ منها أي شيء، كل ألعابي و ملابسي و اني بذاك العمر موجودة، الغبار تارس الغرفة ترس خنگني خنگ بَس ما أستسلمت و كملت أمشي وره الذكريات.

أرتفعت أيدي الفمي أمنع صوتي يطلع و اني أنهار بدموعي، هاي الغرفة نفسها الليَّ چنت أتعاقب بيها مِن أمي و تنقل عليَّ الساعات طويلة، الغرفة نفسها الليَّ أبوية لعبني بيهاا، طلعت شهگة مِن نص صدري بأنهياررر
-فضل: أستاذ حسن الأفضل نعوفها براحتها
-حسن: تمام.

طلعوا مِن يمي گعدت بالأرض مامهتمة لأي تراب لوث ملابسي ما مرت دقيقة وما هجمت عليَّ ذكرى جديدة مِن جديد و مرة تكون سعيدة و مرة مؤلمة و عذاب نفسي إلى مِن أستذكر كل تفاصيلها.

ساعتين اني گاعدة بالغرفة مال طفولتي، چان أكو صندوق صغير مشمور بجهة زحفتله زحوف رجليَّ بعد صارت ما تشيلني وأنهد حيلي أكثر مِن فتحته وشفت الليَّ داخله منديل مخطوط بي أسمي و أسم أبوية أتذكره كلش زين هذا أبوية سواه الي، شهگت بشهگات شگن گلبي سودة عليَّ يابه
طلعت مِن الغرفة أخذه المنديل بَس ماگدرت أخذ شيء الذكريات دمرتني و موتتني ألف موته، وصلت الباب الغرفة المات بيها أبوية، وأنسحبت مِن أيدي چان حسن.

-حسن: لا تدخلين ألها
حچيت بدموع و أنكسار وروح محترگة حرگ.
-زُها: خلّيني
-كافي بنتي شوفي شصار بيچ
-ما أريد أبيع هذا البيت ما عندي ذكريات تجمعني ويَّ أبوية غير ذكرياتي بهذا البيت
-هايهية ما أنبيعه بَس أهدي يا خوية
طلعني أجباري مِن البيت الليَّ عبارة عن بيت الرطوبة ماكلته لأن قديم و مِن سنين طويلة تركناه أحنا، جاب فضل مي نطلنياه غسلت وجهي أرتاح، عيوني صارت تأذيني مِن گد البچي الليَّ بچيته.

-فضل: انتِ ليش أجيتي هنا زُها؟
-زُها: أبيع أملاكي
-ليش؟
-محتاجه هذا الشيء
و مِن أخلاقه الرفيعة و المحترمة ما لح ويايَّ و لا أدخل بشيء ما يخصه.
-حسن: زُها اني مو گتلج گلت الشخص يشوفلنا الأسعار
-زُها: أي
-لحد الآن ماكو سعر قوي كلش
-فضل: يخوي لا توكل ناس هيچ، خلينا نخلي لافته للأماكن الرايده تبيعها زُها و أنتظروا كم يوم وشوفي الأسعار
-حسن: مو أحنا ما نگدر نتأخر هنا أكثر هناك عندنا شغل لازم نرجع.

-أقل الشهر أعتبروهن مبيوعات
-كلش هوايَّ
-لعد أحسن ما تبيعونهن بخسارة و أماكنهن مرغوبة
قنعنا نبقى هنا شهر و نسوي اللافتات نعلگهن بالأملاك الرايدة أبيعهن، قرررت أبيع كلشي هنا ماعدا بيت طفولتي ما أبيعه بقيته، الثاني يوم سوينا الافتات و حطينا رقم فضل علمود يخابرونه لأن أحنا ما نمتلك رقم عراقي هنا
-فضل: اگلج زُها
-زُها: تفضل فضولي
ضحك و أبتسمت الضحكته رغم أبوه لو يعرف ديساعدنه أكيد يلعب طوبة بي بَس ما أهتم.

-انتِ شايفة عماتي؟
-لا والله و لا اتذكرهن
-غير أمج الله يصلحها چانت مِن يجن الكم تطرد بيهن
بهتت ملامحي بسبب كلامه، طبگت حواجبي الليَّ أعرفه اني أهل أبوية يكرهوني بسبب كرهم الأمي.
-تطردهن؟
-أي وحق سبع الگنطرة
-يعني أذا اروحلهن يستقبلني؟
-وحدة هنا بكربلاء بَس أثنين ببغداد، الليَّ هنا مِن بلغتها انتِ هنا الشاهد ربي صارت تلوب لوب بَط تريد تشوفج ماشايفتج مِن الطفولة.

نزلت دمعتي بفرح ما يتخيل هوَ شگد خدمني بهذا الخبر، أبتسمت مِن بين دموعي الليَّ نزلت.
-زُها: أخذني
مرينا على الفندق غير ملابسي و أركض منا و أروح منا فرحاانة الگاع ماسايعتني يا فرحتني و اني الاگي شخص مني وبيَّ يتقبلني، نزلت جوا بكل حماااس و يارب هالحماس ما ينطفي و لا يكسرني، سحبت حسون على جهة أهمسله بهمس خجلانة مِن فضل.
-حسن: ها زُها
-زُها: خلّي ناخذ هداية البيت عمتي
-هسه يطلعون چلاب و تروح هدايانه.

-هههههههههه لا شوف ما سمعت فضل شگال
-سمعت سمعت بَس وحق شريفة بنت الحسن و حامل لواء كربلاء أطا طلعوا ما يستاهلون فلا أبقي الهداية ألهم أخذهن ويانا
-أي ما منبقيهن نتبرع بيهن للفقراء لله
ضحكنا اني وياه بصمت متجنبين صوتنا يطلع عيب مِن فضل و طلعنا سوا أخذنا مجموعة هداية مِن المحلات الموجودة بكربلاء، و گلبي رجع يدگ بتوتر خاف هم أنصدم بيها مثل وائل بَس الليَّ طمني كلام فضل گال هاي أطيب وحدة مِن عماتي.

بَس بيتها چان على أطراف كربلاء مو بداخلها، مشت السيارة هوايَّ حد ما وصلنا گدام بيت بسيط و گدام الباب أكو حديقة مِن الجهتين، طفل گاعد يم الباب يلعب بالبايسكل مالته مال الأطفال يطلع بَس شاف فضل ضحكله شاله فضل يبوس بي و أشرلي عليه.
-فضل: هذا حفيد عمتي بَس هذا عندهم
-زُها: حياتي الله يحفظه
دخل فضل گدامنا و اني وحسن وگفنا بالباب منتظرين إحد يطلع النا.

-حسن: على أتفاقنا أذا طلعوا ما يستاهلون نشرد احنا وهدايانه
-زُها: كافي حسن لا تضحكني
-دضحكي ضحكي
نبض قلبي بمشاعر ملخبطة و أني أسمع الصوت مرة تحچي ويَّ فضل و تسأل بي بنبرة أشتيااق ولهفة.
-نجود: وينهااا ولك وين بنت أخوووية ولك فضيلللل
-فضل: بالباب عمه.

مِن التوتر مالحگت لا أرتب نفسي و لا شيء و أنفتح الباب كله وطلعت منه أنسانة تجي بعمر عمه شروق بَس الليَّ صدمني و خلاني جامدة بمكاني حتى لساني نشل، انُ هالأنسانة الليَّ طلعت و وگفت گدامي اني نسخة مستنسخة منها و كلششششششش تشبه أبوية الدرجة ما تنوصف
لمعت عيونها السود بدموعها و أردفت بنبرة هادئة ودافية.
-نجود: زُها؟ انتِ زُها بنت أخوية.

بلعت ريگ وتوتر الفرح صار يرفرف داخلي و اني أشوف نظراتها أتجاهي عكس نظرات وائل، ما أنطتني مجال احچي شيء حضنتني بكل قوة بحضن قوي، حضن صادق، حضن أم مو عمه.
-يمهههه بنيتي يمههه يا بعد طولي يا بعد طوايفي كلهاا
-فضل: وهاي جبنالج بنت خالي أركان شوفي شگد كبرانة
دموعي ما أنطتني المجال الليَّ اگدر احچي و أعبر عن حُبي و فرحتي و مشاعري أتجاهه، رجعت ضمتني الحضنها تبوس بوجهي و تبچي بنحيب ما طلعت مني غير كلمة.

-زُها: عمه
-أروحلج فدوة يا بعل طولي، يشهد ربي مِن يوم الليَّ شفت صورتج ما فارگتي بالي وعقلي
-صورتي؟
-فضل: أحم أعتذر بَس صورتج مِن بعيد ألها لأن كلت گلبي علمود تشوفج
رحبت بينا بترحيب مِن كل گلبهااا، و دخلنا جوا وياها البيتها، بيت بسيط، دافي، ريحة البخور منتشرة بي، حياة حقيقية عايشينها بعيدًا عن المثاليات الليَّ أحنا عايشين بيها.

دخلوا حسن المكان الضيوف و اني دخلتني وياها للداخل و لازمة أيدي بفرح وهيَّ تصيح.
-نجود: وينچننن ولچن وينچن رقية فاطمة تعاااالن ولچن شوفن منو أجانااا تعالن شوفن بنت خاالجن
أنفتح أحد الأبواب وطلعن بنات أثنين لابسات كلبيات و وحدة تدفع بالثانية.
-رقية: خاااايبة وخري و الحسين اني أسلم أول
-فاطمة: لا و العباس اني أسلم أول اني الچبيرة
-اني عمري عشرينننننن
-و اني واحد وعشرين يعني أكبر منچ بسنة.

أبتسمت المداهرتهن و هنَّ يتسابقن بينهن، صاحت بيهن عمتي تعض بأصبعها تضحك.
-نجود: تعالن تعالن
أجم يركضن يضحكن و هيچ روحهن تخبل مرحة ذكرني بالموظفة تبارك مرحات مثل شخصيتها.
-فاطمة: السلام عليكم
-رقية: هلو
-زُها: عليكم السلام و هلوات.

سلمن عليَّ و عمتي ما عافت أيدي دخلتني الغرفة مال البنات بيتهم صغير بَس مرتب، گعدت وگعدتني بصفها تحضن بيَّ، و ما أعرف شلون أووصف سعادتي بهذا اليوم و اني أشوف مدى هذا الحب إلى اني و شلون أستقبلوني.
-نجود: گلبي طگ وحگ أبو راس الحار على شوفتج
-زُها: ما تتخيلين سعادتي والله
-رقية: أمي كل صلاة تدعي تلتفي بيچ
-فاطمة: أي والله و أحنا حبيناج بدون ما نشوفج مِن سوالف أمي عنچ وكبر حبها الچ
-نجود: وين مرت أخوجن؟

-رقية: بالحمام يمة هسه تجي هيَّ هم متحمسة تشوف زُها
أبتسمت اللباقتهن بالكلام و وين حسن خلّي اگله الهداية ما نرجعهن لأن طلعوا خوش ناس، طلعن عمتي و البنات ما أعرف وين، مسحت وجهي بأرتياح شاكره ربي ما خلاني أنكسر هالمرة لأن گلبي بعد ما يتحمل خذلان أكثر مِن الخذلان الليَّ تعرضتله.

وگفت أفتر بالغرفة أباوع بالشغلات الليَّ داخلها، كلشي مرتب مو هوسة رغم صغر مساحة البيت، بَس وگفت مِن لمحت باب مود داخل هاي الغرفة الليَّ واگفة بيها حاليًا
گلت أكيد غرفة عادية فاتحينها منا لأن البيت صغير لهيچ فتحوها، أنطيت ظهري للباب بَس وگفت رجليَّ مِن الصوت القوي الليَّ صدر مِن داخلها كأنما شيء وگع داخلها و صوت أنين جاي مِن داخلها، رفعت حاجبي بتساءل شنو هذا الصوت؟

رجعت مستدارة متقربة مِن الباب وبلعت ريگ مِن الصوت مال الأنين زاد أكثر مِن الصوت الليَّ صدر قبله، مديت أيدي للباب بتردد بَس شيء بعقلي يگلي فتحي وشوفي شنو هذا الصوت و متأكدة هذا صوت بشر مو صوت شيء ثاني، فتحت الباب و ويَّ فتحة الباب صرخت بفزع مِن شيء ضرب وجهي، رفعت عيوني بسرعة چانت حمامة باللون الأسود والمصيبة ما چانت لهنا؟، نزلت نظراتي الداخل الغرفة و أتسعت عيوني بتعجب! ، جفلت بمكاني ما مستوعبة المنظر الليَّ گداااامي؟..

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 15 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب