رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع عشر

كُل عام وأنتو بألف خير يا گلبي
جعلها سنة مُباركة علينا وعلى أمة الأسلام جميعًا، منورتنا قَوارع بسنتنا الجديدة.
زُها .
كل العيون أتوجهت مثل الأسهم أتجاه الباب بأستغراب وصدمة مِن الشخصين الواگفين بكل أريحة، محد چان متوقع رجوعهم ما عداي اني طبعًا بَس ما توقعت راح يلبون طلبي بهاي السرعة؟ و اني مِن أسبوع خاتمة تواصلي وياهم.

قوست شفايفي خافية أبتسامة الفرح و السعادة عن الموجودين، بينما ريسان لا زالت الصدمة مخترقة ملامح وجهه الليَّ بعدها متفاجئة برجوعهم، يا أهلًا و هَلا والله و نورت الساحة ب العقارب السود و أصحاب العقول المسموم ، أردف ريسان بعدم تصديق و حواجبه مرتفعة للأعلى.
-ريسان: مستحيلللل! أنتو حقيقة؟ ميكائيل؟ ميساء؟

أتقدم ميكائيل صاحب أكثر شخصية مُميزة مرت بحياتي، شخصية عبارة عن هالة مِن الثقة، قوية لأبعد الحدود، كما هوَ ما متغير منه أي شيء وزايد وسامة ما ناقص خصوصًا شعره المضروب بي المثل مثل ما يگولون، و الكاريزما الليَّ يمتلكها موضوع آخر، أبتسم أبتسامة جانبية بوجه ريسان و هوَ يسئله.
-ميكائيل: ماكو ترحيب!
نشوة سعادة أتسللت ملامح ريسان و هوَ يفتح أيديه اله.
-ريسان: مو بَس ترحيب أضمك بين الضلوع.

تحاضنوا حضن قوي بكل لهفة و أشتياق و الأثنين سعيدين بلقاء بعض بعد ست سنوات، ميكائيل و ميساء أبناء صديق خليفة الليَّ قتله غدر و جعل مِن موته موت طبيعي بتخطيطه و مسانداته الليَّ بظهره ضيع كل حقه بَس أولاده ألهم رأي آخر.

دخلت ميساء بلبسها المعروف العبارة كُله عن جلد مُستحيل تلبس شيء أذا مابي قطع جلد، عيونها الكبار ماخذات نص وجها، شعرها الأسود طولان واصل النص ظهرها أتذكر قبل سنوات چان قصير لأكتافها، رفعت أيدها وطبطت على ظهر أخوها و هيَّ رافعة حاجلها بأنزعاج مبينة ما طايقة وجود ريسان.
-ميساء: لا تروح زايد بالأحضان وتنسى هذا أبن عدونا.

أبتسموا هم الأثنبن بدون ما يناقشوها بالسبب، دخلت متقدمة بأتجاهنا و صوت كعبها يرن وراها بصدى صوته، شخصيتها مثل السيف الحاد، وگفت گدامي مقلصة عيونها تباوعلي.
-ميساء: شنو انتِ ما تتغيرين زُها حديد!
-زُها: يگولون ألا ميسو تتغير يلا زُها تفكر تتغير
أحتضنتني مبتسمة مسلمة عليَّ، لأن أحنا أساسًا نعرف بعض وصرنا صديقات مِن أيام الثانوية و حتى ميكائيل بعمر ريسان ضبط و أصدقاء ويعرفون بعض مِن الثانوية.

-مينا: العمااا كمان انتِ شو نحن ما بنخلص منك
أبتسمت مغمضة عيوني مينا تتخبل مِن ميساء لأن تغار منها والسبب لأن صديقتي و نوعًا ما قريبة عليَّ، رفعت أيدها ميساء غمتها.
-ميساء: هم انتِ لِچ السورية لزگة العلچ لازگة بالبنيه
حطت أيدها على خصرها مينا وصارت تغرد تغرد عليهاا.
-شو شو حكيتي عيدي لأسمع؟ لك انتِ مابتستحي لزقانة فيهااا هيَّ رفيقتي قبلك حفظي هل الشيء بعقلك
-لدوخينا بنعرف أنها رفيقتك.

خزرتها مينا و رجعت گعدت بمكانها خازرتني أوف شلون حتخلص بين غيرة مينا وبين أستفزاز ميسو الها، سلموا على الكل بسلام طبيعي لأن عندهم معرفة بيهم، الوحيد چان ماعاجبه هذا اللقاء و وجهه صار ما يگصه السيف هوَ جَوهر لأن مِن زمان يغار على ريسان مِن ميكائيل
لزم أبنه طابگ حواجبه بأنزعاج و حجي حسن عرفه وهذا الشيء خلاه يبتسم بطرف شفته تحسه منتعش بمنظر جَوهر و أنزعاجه منهم.

-جَوهر: سيلين سمارا يلا خلّي نروح تأخرنا
-شروق: بعد وقت حَبيبي وين ماخذ البنات خلينا متونسين حبايبي
-عندنا شغل يمة
-يعني ماتگدرون تگعدون بعد
-لا
هزت راسها شروق بتفهم و هوَ حتى ماسلم على ميكائيل و أخته طلع مِن البيت متجاهل وجودهم، تعقبت خطوات جَوهر عيون ريسان بقت تبارع وراااه ودار وجهه ذاب حسرة و أشر للشباب يگعدون.
-ميكائيل: أتوقع عندكم مُناسبة و أجينا بوقت غلط.

-ميساء: ميكائيل أحنا طول عمرنا أوقاتنا صح لا تخرب القانون مالتنا بهاي المجاملة
-ريسان: ما تتغيرين
-ميساء: ليش مثلًا أتغير؟
تحمحت أدخل بالنص لأن هيَّ ابدًا ابدًا ما تبلع ولد خليفة مِن يوم عرفوا حقيقة مقتل أبوهم كرهتهم ويََ أبوهم سفطتهم سفط مرة وحدة و الليَّ موگفها عن أذية الشباب هوَ ميكائيل.

لأن مقتنع بفكرة هم ما ألهم أي ذنب و الذنب ذنب خليفة العاررر مو غيره، بَس هيَّ لأن مدللة أبوها و متعلقة تعليق چبير بي هالگد شالت بگلبها بسبب أذيتها و العذاب العاشته بسبب خليفة.
-زُها: شووگت وصلتوا زيارتكم مفاجئة
-ميكائيل: مِن الظهر بَس چان عندنا شغل كملنا.

وگفت براء مترخصة وهم معرفتهم مو قوية بيها كلش لأن براء مِن الطفولة ما تختلط بأحد غيري، دخلت للمر الليَّ بي غرفتي و شروق وگفت هم مترخصة و طلع وياها شاهر ماخذ البنات الموظفات ويااه، بقوا بَس حجي حسن و ماهر و ريسان.
-حسن: غريب! شعجب رجعتوا ميكائيل
أثنينهم ميكائيل و ميسو خطفوا نظرة مني سربعة لأن ببساطة اني سبب رجوعهم جاوبته ميساء بكل برود و أصرار.
-ميساء: راجعين ناخذ ثأرنا.

رفع حاجبه حسن يباوعلها وملامحه بان عليها الأنزعاج.
-و أكيد تعرفين المذنب الحقيقي منو و ما تصيرين تتعثرين منا و منا مو!
-أكيد حجي.

نسيت أوضح. ليش مينا تفاجئت بيهم لأن مينا تخاف مِن ميكائيل و السبب مرة و أحنا راجعين مِن عزيمة أحد الأصدقاء وهوّ ويانا تعرضوا النه ذبابة عصابة دازهم خليفة يقضون على ميكائيل و هوَ سگطهم تسگط مثل الوحش و مِن ذاك اليوم صار عندها رعب منه و مِن ذكر أسمه لأن مِن يضرب لو يعذب فَ بگلب ميت متجرد منه شيء أسمه رحمة
-ماهر: اني أترخص.

وگف ماهر ما مهتم للموضوع و ليش أستغرب هوَ منو يحب خليفة و يهتم الموضوعه، وگفت مينا ساحبة جنطتها وعيونها تخزر بيَّ و ب ميساء.
-مينا: خذني معك
-زُها: مو گلتي أبات يمچ الليلة؟
-ماله لزوم.

باوعتلها بيأس وحق الله مرات أگول لو مرتبطة ومتزوجة ميغار عليَّ مثلهاا، ما أصادق أي بنيه بسببها لأن تزعل وتخبص الدنيا فوگ راسي، ابتسم ماهر و كأنما طلبها أنطاه ومنحه فرصة ذهبية عباله أخلي يحقق رغبته ويستخدم صديقتي مثل الليَّ عنده
طلعوا هم الأثنين ولحگتها طالعة وراها صحت بأسمها
و گفت يم السيارة وهوَ صعد سحبتها أهمسلها.
-زُها: مينا هم أجوا بطلب مني
حچت بوجه زعلان و ماطايق الوضعية.
-وشو دخلني
-لا تزعلين مني.

-ما بهتم أصلًا
-لا واضح تعلميني بيچ حطگين مِن الغيرررة
-أرجعي لضيوفك
فتحت الباب تريد تصعد لزمتها مانعتهاا دفعتها لوره ظهري بخفة و أنحنيت بجسمي داخل السيارة احچي ويَّ ماهر.
-زُها: ماهر
-ماهر: تفضلي زُها
-لا منا و لا منا تحطها گدام باب بيتها
-شگالولچ عليَّ أمشي و أخطف بالحلوات
-لا بَس گالولي أبو نسوان
-ظلمتيني
-ماهر!
-عيني قابل راح أكلها شفتيني مثلًا؟ قابل اني گتلها ألا أوصلج البنيه هيَّ طلبت مني.

خزرته بحده علمود يستوعب كلامي الليَّ دا احچي و ما يحاول يحقق الليَّ رايده.
-ما يهمني منو طلب انتَ أو هيَّ بَس كلامي واضح مفهوم!
-تمام زُها اطمئني صديقتج توصل بالسلامة البيتها.

أبتعدت و هيَّ صعدت مطنكرة مني، أنطلقوا مِن گدامي راجعين وعيوني وراهم هذا ماهرر فلاااااا أرتاحله، زير نساء أكشر يعني لُبيد شگد چان مسربت و مسربت و أبو نسوان فضيعععع بَس تاب ألا هذا روحه بالنسوان ماكو وحدة ما يعرفها و ليش أستغرب! و هوَ صديق لُبيد يا عيني.

رجعت لجوا الداخل البيت وسديت الباب راجعة يمهم گعدت و گبي يدگ بتوتر مِن ريسان الگاعد گدامي و يباوعلي بنظرات تطلب مني أستفسار الكلشي دا يصير بهل الساعة وهنا وجهلي السؤال ميكائيل.
-ميكائيل: زُها
-زُها: نعم!
توزعت نظراته بيني وبين ريسان و حجي حسن الگاعد صافن بينا.
-يعرفون!
-لا
عدل گعدته ريسان يباوعلي ويباوعله و أردف بنبرة أستفسار.
-ريسان: بشنو نعرف؟
-ميساء: راح ندگ أبوك بمية قندرة على راسه ورأس الليَّ وراه.

حچت الجواب بنبرة كلها حقد وغل و گلب كاتم غضبه كل هاي السنين، رفع حاجبه ريسان و هوَ يرد عليها.
-و زُها شنو موقعها بثأركم؟
-هيَّ تجاوبك.

تحولت الأنظار عليَّ و هوَ و حسن منتظرين جواب مني، خفق گلبي بتوتر ما خايفة مِن شيء بَس! الخطة الليَّ راح أدخللها خطرة و مُمكن تجيب أخرتي، أبتسمت بوجهم و اني اسيطر على أعصابي و حقيقة دخولي لهذا العالم بلعت الغصة مو علمود مطعمي، الحقيقة أكبر مِن كل هذا، عيوني صارت تحرگني حرگ
-زُها: أني أفهمهم.

هزوا راسهم ميكائيل و ميساء ونهضوا مِن مكانهم چانت زيارتهم سريعة بَس علمود يبلغوني صاروا بالساحة، و طلعت وياهم وحدنا و ميساء عاقدة حاجبها.
-ميساء: بعدهم ما يعرفون الحقيقة مو!
-زُها: أي
-ميكائيل: ناوية تحچين ألهم زُها مو
سحبت نفس بحسرة و أحس حتى الحسرة صارت تأذي بگلبي حقيقة مُرة صعب عليَّ أبوح بيها بَس مجبورة.
-زُها: فقط ريسان و حجي حسن
-ميساء: خايفة ريسان يخرب شغلنا كله
-ليش!
-ما راح يعجبه دخولج ويانا.

-اني عاجبني
-ميكائيل: تمام نتفاهم بَس يصيرلج مجال
هزيت براسي هم أنطلقوا بسيارتهم و اني رجعت للبيت گلبي ينزف دم مو بَس قهر، أول ما دخلت وگف گدامي ريسان عيونه صايرة بالطول، حچى بنبرة عكس ملامحه و كأنما دا يحاول ما يطلع غضبه بوجهي.
-ريسان: مُمكن توضحين شجاي تلعبين!
-حسن: اهدأ ريسان كلشي بالتفاهم ينحل خلينا نفتهم منها.

صرت أفتر أدور على جهازي لأن بي كلشي و عيوني صرت ما أشوف بيهن كل ما أتذكر شنوووو الليَّ داخله، سحبته مِن شفته مشمور على جهة و رجعت اله واگفة گدامه لازمة الجهاز بين أيديَّ و كلي أرجف أول مرة رجفتي تظهر گدام أحد بهاي الطريقة المأساوية.
-ريسان: شبيچ زُها ليش هيچ ترجفين؟

مارديت عليه و بعدني أتصفح بالجهاز مالتي أريد أطلعله كلشي وصلني المرحلة أحط أيدي بإيد أشخاص مثل ميساء و أخوها، رجفت شفايفي ويَّ رجفة جسمي الليَّ أحتلتني، رديت عليه مختنگة
-زُها: لا تستعجل لأن الليَّ راح تسمعه و أتشوفه ما راح يعجبك.

دخلت على الرقم الليَّ صارله فترة يراسلني و يبلغني ب أن أبوية ما مات موت طبيعي و لا مريض، أبوية مات مسموم على أيد خليفة و أمي ما صدگت بالبداية و گلت واحد دا يلعب بَس هدمني و كسر أضلاعي وغرسهن بنص گلبي بقسوة مِن دزلي تصوير الأمي و خليفة و هم يحچون بخفوت خوفًا لا أحد يسمعهم عن هذا الموضوع.

أبوية أنسان مِن نظافة گلبه و نقاوته الناس كلها تحبه چانت، اني صغيرة ما أتذكر كلشي بالضبط بَس الليَّ أتذكره لگينه أبوية ميت بفراشه و أمي نفسهاا أمي الليَّ شاركت بقتله قنعتني طول هالسنوات مات مريض، طفلة و تقتنع بكلشي شمعرفها بكل هذا؟ هم ما سلبوا منه بَس نص أملاكه هم سلبوا حتى روحه مِن الحياااة
وگعت دمعة مني نازله على أيديَّ، رفعت راسي حاطه المحادثة بوجهه و الرجفة بعدها تتلاعب بجسدي.
-زُها: أتفضل.

بقى صافن بحالتي و أنهياري الصامت بعدم فهم أخذه مِن أيدي طابگ حواجبه و بدأ يشوف كلشي و حجي حسن ويااه، أراقب بملامحهم بعيون مغوشة، ملامحهم الليَّ أخترقتها الصدمة مثل الصاروخ مِن يخترق الهدف، أنفتحت عيونهم و هم يشاهدون الفيديو الليَّ بي خليفة و أمي و فرحانين محتفلين بأنجازهم بقتل أبوية بَس الفيديو جديد مو قديم
-حسن: حسبي الله ونعم الوكيل.

أبتعد عن ريسان بعيون خبطت دم لعد شگول على حال گلبي؟ شگول عن قهري و اني أعرف أمي ماقدمت الأبوية غير الخيانة، التذمر، الكره، و بالأخير سلبت روحه مِن جسده بَس علمود تگدر تتزوج وتعيش الحياة الليَّ تريدها ويَّ عشيقهاا الليَّ هوَ نفسه خليفة صديقه
خدعوا وطعنوا بظهره بكل بساطة وبدون ما ترف أجفانهم بأفعالهم، رفع ريسان وجهه بملامح جامدة مثل الثلج، رفع الجهاز گدام وجهي وهوَ يسئل.
-ريسان: منو هذا الشخص؟

-ما أعرفه، مو مُهم منو عندي، المُهم وضحلي حقيقة مدفونة مِن سنين
ثواني! هوَ ليش ترك كل موضوع أبوية وركز على منو وصلي كل هذا؟ بلعت ريگ و صرت أبلعم الليَّ أفكر بي ما يطلع صح ساعتهااا راح أكرهه گد كرهي الخليفة و أكثر، لزمته مِن كتفه طابگه حواجبي بتساءل.
-زُها: چنت تعرف؟
-ريسان: شنو؟
-چنت تعرف أبوك و أمي هم سبب موت أبوية؟

بهتت ملامحه و هوَ حاط عيونه بعيوني، أبتعد عني يمسح بوجهه ساكت، جريته مِن مقدمة سترته بعيون جمررررت و گلب لأول مرة يخاف يسمع جواب ورافض حقيقته.
-زُها: چنت تعررررررررف ريسااااااان؟
-ريسان: أي.

غرگت عيوني وملامحي بدموعي الليَّ صارت تنزل مثل الشلال، أحس أنطاني صفعة مِن قوتها صار طنين بأذني و فصلت الثواني عن العالم العايشة بي، رمشت بثگل مبتعدة عنه بهدوء مدا أصدگ الليَّ سمعته، ضحكت مِن بين دموعي ما مستوعبة و لا مصدگة شيء
-خدعتني
لزمني مِن أكتافي يحاول يبرر موقفه، نترت أيديه مِن أكتافي دافعته عني.
-ريسان: حاولي تفهميني زُها لا تستعجلين.

-اني شگد غبية ههههههه ولك والله صدگ غبية ههههههه شلون نسيت انتَ أبن خليفة و عمره الدم ما صار مي
-لا تچفصين
-أچفص؟ تخفي جريمة أبوك و تگللللي أچفصصص
-ماااا خفيت شيء مِن كيفييي أفهمييييييي
عاط بوجهي فتحت عيوني مصدومة مِن ردت فعله و عيونه الليَّ خبطت دم، و كأنما الواگف گدامي هذا مو صديق طفولتي و لا نفسه الشخص الليَّ خلصت عمري كله وياااه، هذا مو ريسان الليَّ گلبي عشقه و حبه بيوم مِن الأيام
-زُها: خفيت.

صار حسن بنصنا يحاول يهدأ الوضع بينا بَس شيهدأ واني أنصعق بكل هذاااا؟
-حسن: زُها ريسان لا تتخبلون
رفع أيده ريسان يتوسلي اهدأ علمود يفهمني، بَس اني أحس عقلي صار ما يستوعب الصدمات الليَّ صرت أكلها، طلعت براء مِن الغرفة مستغربة مِن أصواتنا العالية و عيونها تحولت ناحيتي بأستغراب مِن حالتي و أنهياري، تقربت مني لازمتني و عيونها تتساءل.
-براء: أسم الله زُها شبيچ؟

شهگت بدموعي بخذلان مِن كلشي دا أعيشه، حچيت بغصة و دموعي مُستمرة تنزززل بقساوة و تچوي بخدي.
-زُها: خدعوني براء خدعووووني كلهمممم
-ريسان: ماااا خدعتج زُها إفهمييي خلّيني اوضحلج بَس أسمعيني الله يخليچ مُستحيل أخدعج بيوم اني تعرفين بمعزتج عندي
-حسن: دحچي انتَ ماتشوفهااا راح تمووووت
-ثواني.

ما أحس غير أنسحبت مِن أيدين براء يسحل بيَّ للحمام، بَس ماعندي الطاقة الليَّ تناقشة بشيء، فتح المي وصار. يغسل بوجهي و أيديه يتراجفن ويَّ رجفة أيدي، يباوعلي بقهرر و ويَّ كل دمعة تنزل مني يرجع يغسل بوجهي.
-ريسان: كافي تبچين
-انتَ و أبوك السبب بدموعي
-الله ياخذناااا
حچاها بگلب محروگ و سد المي، سحب المنشفة يمسح بوجهي بتركيز.

-مكياجج خرب يلا ميخالف، أكيد ساعات انتِ ترسمين بي بَس هالمرة تنازلي عنه و خلينا نحچي
-ماراح تصدمني بيك مو؟ اني أثق بيك ريسان فدوة والله گلبي ما يتحمل كل هذا الخذلااااان منكم، شوف حتى گلبي صار يأذيني مِن القهررر لا تأذيني انتَ هم.

بهتت ملامحه للمرة الثانية و عيونه نبعت خجل وندم مني، أنقبض صدري مِن هاي النظرات و عرفت وراها حقيقة أخرة راح تهشم گلبي وتاكل روحي أكل، أبتعد عني ساكت و نزلت عيونه للأرض مثل الشخص الندمان و الليَّ خافي شيء عني
-ريسان: اني اسف زُها
-شمسوي ريسان! ليش دا تعتذر مني؟
-تعاي.

سحبني مِن أيدي طالعة وياه بروح ميتة بَس الخوف ناغز گلبي ما أتحمل فكرة ريسان يبذر منه شيء سيء أتجاهي، ما أهتم لأي شخص شگد ما يتجاهلني و شگد ما يوجهلي كلام ما أهتمله أخر همي ألا هذا الشخص ما أتحمل منه كل هذا، وگفني بصف براء و وجهه أنطعن طعن طلعت الكلمة منه و كأنها أداة حادة أخترقت قلبي بوحشية.
-ريسان: اني الليَّ حطيت السم الأبوچ.

هنَّ خمس كلمات بَس هالكلمات أنشمرت بوجهي وشلتني وشالة كل حواسي، تقدمت اله لا أراديًا واگفة گدامه ورجليَّ بعد صرت ما أحس بيهن شدا إسمع اني؟ رفعت نظراتي لعيونه الليَّ نزلت دموعه ويَّ دموعي، سألته بهمس گوا احچي وبلعومي صار يحرگني حرگ.
-زُها: مو صحيح مو؟ الليَّ حچيته چذب، انتَ ما تسويها أني أثق بيك، انتَ ما تأذيني، انتَ صديق عمري وروحي ما تسويها اني أعرف بيك ماتخذلني.

بقيت واگفة بوجهه و أدعي الليَّ دا أعيشه كابوس و أفز منه، ما أريد كلشييي ما إريد غير إگعد و الگاااه كابوس، عقلي و گلبي رافضات كل الليَّ سمعته، سحب نفس و هوَ يبتعد عني يمسح بعيونه.
-اني سبب موت أبوچ زُها و أذا عندچ ثأر وحق تاخذينه مني
الدنيا صارت تفتر بيَّ، لزمه حسن ساحله مِن مقدمه قميصه يباوعله بعصبية و ما مصدگ إعترافه الخطير هذا.
-حسن: شتحچي هاااا ريسااااان واعي الكلامك لو لاااااا.

أردف بنبرة خاوية مِن كلشي.
-ريسان: أي
-ريساااااان تريد تحمي منووووو بشنوووو هدددك خليفة احچييييي
-صدگني ما أريد أحمي أحد اني الليَّ أنطيت السم ال أركان أبو زُها اني بأيدي خليته يشربه
أسمع ألهم و الدوران أخذني مِن مكاني وگعني على ركبي، ركضلي دافع حسن مِن گدامه و گعد گدامي يريد يلزمني دفعته حاضنه نفسي وهزيت راسي برفض ما مصدگة أييي شيء، رفعت عيوني بهدوء بنص هوسة عقلي و تشتته.

-زُها: بررلي! احچيلي الحقيقة كاملة! احچي شيء يبرد گلبي مِن نار حقيقتك، احچي شيء ما يخليني أشيل بگلبي عليك لا تكسرني هيچ، أبوية ما أذاكم ليش أذيتو؟
-ريسان: ما عندي أي تبرير أني سممت أبوچ
-لا لا ما تسويهاا ريسان أبوية يحبك والله متأكدة انتَ تحچي هيچ علمود تغطي على شيء هددوك مو!
-لا
-لا هددوك احچيلي اني راح اوگف ويااك والله ريسان لاا تضم عليَّ
-أكره أبوچ.

بهتت ملامحي و كلماته صارت تگطع بروحي، صاح بوجهه حسن.
-حسن: كاااافي ريسااااان تخبللتتتتتتتت شنوووو لزموا عليك وحطوهااااا براااااسك
وگف ببرود مثل قالب الثلج و يحچي بهدوء، و هنا زاد صدمتي أكثر بكلامه رفع أيده يأشر أتجاه صدره.
-ريسان: ثأر ابوچ تاخذينه مني، لا تحطين أيدج بأيد ميكائيل و القاتل گداامچ زُها
-حسن: كااافي تاكل نعللللللل
-زُها ركزي ويايَّ اني السبب حرمتج مِن أبوچ اني خليتج بدون أب.

غطيت وجهي اشهگ بدموعي و سچاچين تگطع بداخل گلبي.
-زُها: أطلع مِن بيتي أطلع ما أريددد أشووووووفك أطلععععععععع
-ريسان: أذا تحطين أيدج بأيدهم حتى اني راح أصير عدوچ مو بَس خليفة
دفعه حسن يطلع بي خارج البيت ويصيح بوجهه بَس هوَ ما مهتمله هوَ كل همه يخلّي التهمه براسه و يقنعني هوَ القاتل و رافض فكرة أحط أيدي بأيد ميكائيل و أخته، نهضت مِن مكاني برجلين يتراجفن طلعت أركض ورااهم صحت بأسمه بصوت مبحوح.

-زُها: ريسان
وگف صوت حديثهم الحاد صوتي هوَ و حسن و رجع إلى واگف گدامي صفنت بعيونه و مسحت أخر دمعة نزلت مني، قويت روحي المكسورة گدامه و اني هسه لو وگعت يلوموني مثل الكزاز الليَّ يتكسر وبعد مايرجع مثل الأول.
-ريسان: تفضلي
-زُها: أني متأكدة الحقيقة ناقصة
-ماكو شيء ناقص
-متأكد؟
-أييي
رفعت أيدي الترجف رافعة أصبعي و أحفر بصدره بكل قوة ما أتحرك مِن مكانه و واگف بكل برود عكسي اني الصرت كُتلة مِن النار.

-زُها: بما أنك ثابت على هاي الحقيقة إسمعني زين
-ريسان: أسمعچ
-مِن اليوم انتَ و أبوك أعدائي و راح أنتقم منكم أشدددد أنتقااااااام
-تمام
-أنسى چانت عندك صديقة أسمها زُها
-هذا أختيارج فَ أمشي بي للنهاية
-خليها أبالك قوة الصداقة الليَّ بينا تحولت لعداوة وراح تدفع ثمن كلشي.

أنطاني ظهره بدون ما يكمل ويايَّ الكلام صعد سيارته شخطهاا وطار بيهااا، بقت عيوني تباوع وراه ما مصدگة الليَّ شفته الليَّ حبيته طول هالسنوات يطلع هوَ سبب قتل أبوية؟
صعد حسن سيارته بدون ما يحچي وراح، رجعت الداخل بيتي بَس براء يمي أحس كلشي أتجرد مني و فراغ تكون داخلي گعدت صافنة بالسقف و عقلي يراجع كل الليَّ صار اليوم
-براء: زُها
ألتفتت الها ببرود أجتاحني بغرابة.
-زُها: ها براء.

-أكيد ما مصدگة كلامه مستحيل ريسان يسوي هيچ شيء إكيد هم لاعبين لعبة و وگعوا بيها وأنجبر يغطي عليهم ويحطها براسه
-بَس ريسان ماعنده نقاط ضعف ظاهرة
-شمدريچ ماعنده هااا؟ شمدريج ما أنلعب وياااه، لِچ زُهاا هذا صديق عمرج و حبيب گلبج سنين صارلج تحبينه و تعرفينه هسه تصدگين هيچ كلام منه؟
-شنو مُمكن يكون جابرة يلفق على نفسه هيچ تهمة بسببها يخسر صديقه عمره!
-الجواب عند ريسان.

بقيت ساكتة ومدمع عيوني جف گد ما بچيت بهالليلة مِن الألم والقهرر، ما ما گاتلني شيء و ما أنقهرت مِن فعلة أمي و خليفة القذرة بگد ما أنقهرت مِن الأنسان الليَّ أحبه شلون وگف گدامي وعيونه بعيوني ويعترف بموت أغلى ما أملك
-زُها
-نعم!
-ترا ميكائيل و أخته هم خطرين لا تنسين
-خطرين بالحق براء بالحق ما متلوثين مثل خليفة و حاااامد
-بَس أبوهم چان صديق خليفة و حامد شتگولين قتلوا بسبب الشغل بينهم لو شنو!

-محد يعرف بَس السائق الليَّ چان تابع الأبوهم هوَ إعترف خليفة الليَّ قتل أبوهم و مالحگ يكمل الباقي لإن مات، فَ مانعرف هوَ عارضهم بالشغل لو چان وياهم و أختلفوا بين بعض محدد يعرررف
-شراح تسوين
-أسوي الليَّ محد مسوي قبل و هذا أبن خليفة سهلةةة الأيام راح تثبت كلشي
-أتوقع رافض شغلج وياهم لأن هم خطرين و يعرف راح تكون حياتج بخطر
-طُز اني مو بحاجة أحد، أحمي نفسي بنفسي.

بقت ساكتة ما تگدر تتناقش أكثر لأن أخذت قراري، أني أعرف شلون راح أطلع الحقيقة منك يا ريسان و إعرف أذا الليَّ حچيته صحيح لو دا تحاول تحمي أحد، بعدني بصدمة شلون صار كل هذا
ريسان مُستحيل يكون غبي و مُستحيل يخطي أي خطوة أذا ما يدرسها بتدقيق، أكو شيء غريب! شنو هذا الشيء؟ الليَّ يجبره يكسرني بهاي الطريقة، بَس يا زُها شلون لو طلع كل كلامه حقيقة! وهوَ فعلًا الليَّ وره موت أبوچ؟

للصبح عيني ما غفت و لا نامت و لا شافت شيء اسمه نوم التفكير أخذ حيز مِن عقلي، غسلت وجهي بمي بارد و ما أحس ببرودته النار شابة بكل جسمي، بدلت ملابسي وطلعت ويايَّ براء باتت عندي البارحة وصلتها الدوامها و اني طلعت بوجهي البيت ميكائيل.

نزلت گدام بيتهم ما راح احچي أي شيء صار البارحة ألا اتأكد مِن حقيقة ريسان، أكو لعبة بعقله الليَّ خرب أربع عمليات مُهمة الأبوه ما راح يصعب عليه يتلقن هيچ دور أكو لعبة متأكدة، وطبعًا هاي الأربع عمليات لليوم محد يعرف بيهن غيره هوَ وحجي حسن.

وگفت گدام البيت واصلة ألهم نزلت مِن سيارتي و خطيت خطوة لگدام ورجعت بنفس اللحظة مِن شخطت گدامي سيارة، ضغطت على أسناني بنرفزة مِن بكل صلافة نزل مِن سيارته و لابس كاجول هالمرة مو رسمي كالعادة، هودي أسود و قمصلة مِن هاي المنفوخة باللون البيجي و بنطلون أسود و الساعة مزينة معصم أيده، گالب شعره لوره و لابس النظارات الشمسية، رفعت حاجبي مالي خلگه.
-ريسان: مُمكن نحچي؟
-زُها: ويايَّ؟

دارت عيونه حول المكان ورجع يباوعلي رفع أيده نزع النظارات طبگهن بين أيده.
-أكو أحد غيرج مثلًا زُها حديد
أتجاهلته و كملت خطواتي بَس وگفني مٍن گال.
-تعاونج وياهم راح يفتحلج طرق كلها مشاكل
-آخر همي
-لا تجيبين الأذية النفسچ زُها
أستداريت عاضة شفتي أسيطر على نفسي ما أفلش راسه هسه.
-شرايد ريسان!
-نحچي
-مابينا حچي
-بينا و هوايَّ.

أتقدم بخطوات و نظراته تدرس كل تفصيلة مني، باوعتله بطرف عيني و لفت نظري أيده الليَّ حاطها بجيب القمصلة.
-مابينا روح منااا يلااا إبن خليفة
-ميخالف
-أكرهك
-مقبولة
-ترا ألزگك بدعوة انتَ و أبوك أطيركم بيهاا
-لا اني خوش رجال والله ما أستاهل تدعيلي بالموزين
-مو سممت أبوية منيننن أجيت خوش رجاال؟
-زُها
-خيرررررررر!
-اني أسف.

زادت دگات گلبي وصار يرگع رگع مِن طلع أيده شهگت فاتحة عيوني ومعدتي صابها مغص صدمة مِن حط السلاح بنص وجهي و أشرلي بحاجبه.
-ريسان: أصعدي بالسيارة زُها
-زُها: ولك ريسان تخبللللت؟
-أصعدددي
حچاها بحده خازرني، بقيت واگفة بمكاني ما مهتمتله قرب فهوة السلاح حطها لطششش بنص جبيني.
-ما تهز شعره مني خليها أبالك
-يعني ما خفتي؟
-لا شو ما أخاف منك
-صوچي اني منطيچ عين
-شفت شلون
-شوفي زُها
-نعم
-هالمرة صدگ أسف مِن گلبي.

-يمعود خلصتها عليَّ مِن البارحة اسف ما اسف غير نفهم شكو
ما فهمت و لا أنتبهت الشي غير بلحظة وحدة تغير كلشي ما أحس غير أنضربت براسي شهگت بألم وصدمة فاتحة عيوني الأثنبن مِن تصرفه أختل توازني و وگعت مِن أيدي جنطتي و وگعت بين أيديه لازمني
رفعت أيدي بثگل لازمة راسي و عيوني تباوع للسماء صارت تفتر بيَّ و قبل لا أفقد وعيي بالكامل همس بأذني وهوَ يرفعني مِن الأرض.

-ريسان: والله أسف بَس مجبور أسوي كل هذا ماعندي غير حل
ضربته بصدره بَس قبضة أيدي چانت راخية لأن بديت أفقد وعيي و قوتي ما عادت شالتني، غمضت عيوني والضربة الليَّ براسي صارت تصل صلللل بالألم عليَّ
ما رجعت لوعيي ألا بعد وقت ما معروف شگد دام، فتحت عيوني واني وسط غرفة ماداخلها غير سرير خشبي و مرايا گدامي، على كيفي وبهدوء گعدت باوعت الراسي ملفوف بلفاف داير مداير بَس مو كله.

نزلت مِن السرير ولزمت بحافة الجدار مِن لزمني فجأة دوران غمضت عيوني أسيطر على وگفتي، أنفتح الباب و ايدين حاوطتني ساندتني عرفته مِن عطره ولمسة أيده بسرعة نترتهاا مني خازرته.
-زُها: وخررررر أيدك يااااااا سافل
-ميخالف اني سافل وغبي بَس تعاي أگعدي أرتاحي
رجع مد أيده يريد يلزمني بملامح قلقة هم نترتهاا باعدته عني.
-لااااا تلزمني
-لازم ترتاحين
-شكوووو جايبني هنااااااا
-طلعتي هوايَّ تصيحين
-و إكسر راسك همممم.

-أگعدي خلّي نتفاهم
-و أذا ما گعدت شتسوي؟ هم تسوي طرق الحيل مالتك؟ لو شنووو هااا
-ما أسوي شيء عادي نسولف و أحنا واگفين مو فد شيء صعب
-لعد شكو دا تگلي أگعدددي
-علمودچ لأن راسج متأذي
-ويااااا غبي أذاني؟
-اني
-يعني انتَ غبي؟
-لا طبعًا بَس أسايرج
-قصدك تاخذني على گد عقلي؟
-زُها كافي خلينا نحچي الوقت مو مِن صالحنا.

حچاها بجَدية و ملامح تحچي جَديته بالكلام، گعدت لازمة راسي و أباوعله بحقد مقهورة منه مِن شاف نظراتي اله غمض عيوني يستغفر بصوت خافت.
-ريسان: لا تباوعيلي بهاي النظرات
-زُها: لازم يعجبك أباوع القاتل أبوية بكل حُب
لازم أستفزه لازم أخلّي يحچيلي كامل الحقيقة لأن مدا أقتنع هوَ سبب موت أبوية، أبتسمتله بطريقة مستفزة.
-عبالي انتَ نظيف مو مثل قذارة أبوك بَس طلعت أنكس و أضرب منه.

-هاي كله لأن حطيت السم الأبوچ؟ لعد خليفة مسوي الأضرب مِن هذا
-هذا سم سم مو نكهة چكليت
-أكو فرق بينا اني و خليفة
-كلكم نفس القذارة و القرف شنو الفرق؟
-زُها
-أسمع!
-ركزي ويايَّ و أتمنى ما تعترضين على شيء
-أسمع بالأول و أقرر؟
-كلشي صار البارحة عبارة عن تمثيللل بتمثيللل و حجي حسن هم چان يمثللل ويايَّ
-صدگ والله شنو هاي تأثرت.

-زُها انتِ رايدة تسمعين الحقيقة فَ أسمعيها هسه و أحكمي أتمنى تتركين الأستهزاء و بلا ثرثرة زايدة
-ثرثرة لو سرسرة ههههههههااااااي
بقى صافن متعجب بتصرفاتي الحقير أريد ألعب بأعصابه قبل لا يحچي كل الحقيقة چنت حاسة أكو شيء خطأ لأن هوَ شايل عقلية مو قليلة و هذول أولاد خليفة ماتلاگي الغبي و الفاهي بينهم كلهم يخوفون بعقولهم
-ريسان: كملتي سوالفج؟

-زُها: لا بعدني بَس تمام حنطيك فرصة توضحلي شوف اني شگد حبابة و متفهمة
-أشكرج تفضلتي علينا
-ترا صدگ متفهمة اني
-واضح تفهمج نهيتي كلشي بينا نهيتي صداقة سنين بسهولة
-تستاهل
-تدرين بنفسج صايرة مُستفزة؟
-أموت و أعشق شيء أسمه أستفزاز
-أدري بيچ نسيتي نفسج بالثانوية شگد متعاركة بسبب أستفزازج و كل يوم شاردة مِن الدوام
-ما چنت أحب الدوام
-معجزة تخرجتي الحمدُلله وخلصنا مِن مصايبج.

عدلت گعدتي وتاركة كلامنا و مشاكستي مِن چنت مراهقة وصاحبة شقاوة ومشاكل بالمدرسة كل أسبوع دازين على أمي و تكب بينا وطبعًا هذا الشيء مو شيء واو واصلًا يخزي وغلططط بَس فترة مُراهقة مو دائمًا كلنا واعين بهاي الفترة و بالأكثر چان نفور أمي مني هوَ السبب بتعب نفسيتي.
-زُها: أسمعك ريسان
-ريسان: البارحة نجبرنا اني وحسن نسوي كل هاي التمثيلية
-السبب!

-أبوچ فعلًا مات مسموم و مِن تخطيط خليفة و فيحاء بَس أكو ضحية بهذا الموضوع
-انتَ؟
-لا
صارت عيوني تباوعله منتظرة الجواب منه و هوَ مستصعب الجواب يواجهني بي، ذب حسرة طويلة و جاوبني بجواب وگف الزمن عندي تمنيته هوَ بمكان هذا الشخص تمنيت ميتة و لا أسمع أسم الشخص، گلبي خبط بدگاته، مِن تحركت شفايفه و نطق الأسم الليَّ و لا توقعت 1% أسمعه و لا فكرررت بي بيوم مِن الأيام.
-براء.

الأسم صار يتردد بعقلي مثل مِن توگف بغرفة فارغة و مابيها أي شيء وتبقى تصيح و يتكرر الأسم عليك بالصدى، هذا حال عقلي صار بهل اللحظة، لا والله الدنيا مو بَس مالت بعيوني بهل اللحظة لا وگعت كلها فوگ أكتافي بثگلها، أبتسمت بخفة ما مصدگة جاوبته ولساني تلعثم بحروف أسمها.
-ب. براء؟
-أييي
نزلت مِن مكاني و جسمي كله صار يرتعش مِن قوة و هول الصدمة الليَّ ضربتني مثل الشرجية.

-ريسان والله عقلي تعب مِن البارحة لليوم الله يخليك فهمني گلي كلشي چذب
رفع أيده يحرك بأصابع أيده هاي العادة دائمًا يسويها مِن يريد الأنسان الليَّ گدامه يهدأ، أشرلي بيها اهدأ.
-ضحية براء ضحية أنتبهي زُها لا تظلميها.

النفس ضاگ بصدري أنطيته ظهري أمسج بدموعي الليَّ نزلت ياريته هوَ بمكان براء ياريته، ضغط صار على صدري الدرجة أذاني صرت أشهگ بالنفس بَس أريد أتنفس براحة و أقسى شيء عرفته بهذا اليوم هاي الحقيقة المُرة و البچت عيوووني دم.

-ريسان: خليفة و فيحاء هم السبب براء ضحية الجريمتهم جريمة قتل أبوج ، البنيه چانت صغيرة ما تفهم شيء و انتِ تعرفينها هادئة مِن طفولتها و شتحچي و شتأمر أمچ هيَّ تنفذ بدون ما تعترض على شيء، زُها براء ضحية لعبة هم خططولها مالها أي ذنب
شهگا بدموعي ضاربة على صدري.
-شلووون بَس فهمينييي شلووون عقل ما بقى برااااسي.

-چانوا منطينها علاج و هذا العلاج ما يخلّي الأنسان يدرك التصرفاته و أفعاله و أستخدموا يحققون غايتهم، وبذاك اليوم هم منطينها منه و للأسف أنطوها السم بخليط عصير و قدمته ال أركان أبوچ و واضح أبوچ چان يعزها هوايَّ لهيچ ما شك بشيء و خصوصًا مِن أيد أنسانة مثل براء
-كمل!
حچيت الكلمة وبلعومي أماسة صارت تشرح بي مِن الحركة الليَّ حصلتها بهاي اللحظات السودة.

-ما چنت أدري بكل هذا و لا عندي أي فكرة عنه صدگيني و روح أمي ابدًا ما أعرف بهيچ حقيقة و هيَّ براء بنفسها لليوم ما تعرف بشيء و لا عندها فكرة عن الليَّ سوته
-لعد شلون عرفت؟
-لُبيد
-لُبيد؟
-أي لُبيد عنده دليل ضد أبوية و هوَ سكران حاچي كلشي ومسجلة صوت وتصوير ودزه إلى بَس ماگدرنا نواجهج بهاي الحقيقة و السبب مِن عرفنا الضحية هيَّ براء ماگدرنا
-قبل شگد هذا الحچي؟
-سنتين
-سنتين؟ و اليوم يلا تحچيلي.

-لو ما المحادثة الليَّ شوفتيها إلى البارحة و التصوير مال خليفة و فيحاء الدازي الچ، اني أعتذر منچ چان ما حچيت وبقيت خافي هيچ جريمة، و أنجبرت أحطها براسي علمود هيَّ ما تعرف
-ليش ما تريدها تعرف؟
-مِن عقلج؟ تريدين أدمرها انتِ تعرفينها زين شنو هيَّ تموت بتأنيب الضمير.

گعدت بالأرض لامة رجليَّ الصدري و صافنة، ما أعرف شنو الليَّ أسوي اني بنص نار، أقسى شيء عرفته بحياتي بنت خالي قاتلة بَس ضحية بسببها خسرت أبوية خلوهاا تكون هيَّ السبب بكسر گلبي، لطخوها بجريمة سوتها مو بوعيهااا وذنب أنحط على ظهرها بدون ما تكون هيَّ مدركة اله! شسوووووي اني ياربي شسوووي
-ريسان: زُها.

رفعت راسي ببطء و روحي دا تحترگ بدون ما يطلع مني أي صوت، طلع صوتي مبحوح مِن الخنگة الليَّ اني بيها و كأنما طالع مِن قاع صدري مو فمي.
-زُها: شكو بعد؟ أكو شيء بعد تريد أنكسر بي؟
نزل بمستوايَّ گاعد گدامي، مد أيده بَس رجعها مالزمني وضمها بجيوب قمصلته.
-ريسان: فاهم موقفج وفاهم شعورج و أدري الموقف أكبر منچ بَس لا تضيعين نفسچ والبنيه بأنتقامج زُها و صفي عقلج وفكري للموضوع براحتج.

-ما أضيع نفسي شنو؟ أبوية مات بنص بيته مسموووم و بنت خااالي وصديقة الطفولة و الرابية وياهاا هيَّ القاتلة والضحية بنفس الوقت فهمنييي شلووون أرتبه براسي يلاااا فهمنييي!
سكت الثواني يبلع بريگه و ملامحه كلها قهرر.
-ما چانت واعية طفلة تفهمين شنو طفلة زُها؟
رجعت دموعي ماخذه مسارها.

-و أبوية؟ زين واني شنو ذنبي؟ و هوَ شنو ذنبه أذا أهل أمي باعوها اله! ما مهتمين الفرق العمر بينهم! ليش دائمًا الأنسان النظيف يدفع الثمن و يتأذه و القذر عايش حيااته.

-ما أعرف أذا فهمت سؤالج بالمطلوب بَس أحاول أجاوبج، الأنسان الطيب عايش على مستوى أخلاقي و ضمير و عنده قانون متبعه الخير يقابل بالخير بَس مِن نجي للواقع مال الحياة الحقيقة مابيها هيچ مبدأ ولا قانون، الناس أذا تقدملها الحب و الأحترام و الأهتمام الزايد راح ينطيك ظهره ويأذيك بدون ما يهتم
-و الظالم ليش دائمًا عايش مرتاح!

-بالعكس منو گالج مرتاح؟ هوَ يبين مرتاح بَس مو لأن أفعاله صحيحة بهاي الحياة بَس هوَ ما يحاسب نفسه مثل الأنسان الطيب، ينسى أذية غيره بسهولة بدون أي أهتمام و لا أي ضمير يحاسبه، يعتبر الطيبة غباء و الخبث هوَ الخير ببساطة عنده فراغ داخلي يحاول يملي بهاي الأفعال بَس مِن تجين الحياته هيَّ عبارة عن تعاسة بتعاسة و أيشوف الدنيا صراع يصارع وياها مو طيبة و لا أنسانية يعيش بيهن و أذا نولدت الراحة بحياته فَ هيَّ مؤقته.

صفنت بعمق كلامه و اني بنص هوسة عقلي، وگفت بمكاني أمسح بوجهي شلون راح أرفع عيني بعين براء؟ شلون راح أتعايش ويَّ الفكرة، سحبت نفس ناسيه عواطفي وين راح تروحون مني يا خليفة و فيحاء
رفعت حواجبي اهدأ بنفسي خلاص هيَّ مو ذنبها أييي أييي زُها مو ذنبها براء أذا تعرف تموت الف موته و ما تتحمل تسمع هيچ شيء الذنب ذنب امچ و خليفة مو ذنب هاليتيمة، صرت أقنع بعقلي و گلبي وكل نفسي بهاي الكلمات.

أستداريت اله بأيده جنطتي و جاكيتي لازمهن، أخذت منه الجاكيت ألبس بي بدون ما أباوعله أحس روحي طفت بكلشي، روحي الچانت أذا شافت طوله ترفرف عليه هسه طفت كلهاا و ما مهتمة الشيء
-ريسان: بعدچ بنفس قرارج؟
-زُها: أييي
-بَس راح تحطين نفسچ بخطر
-مو مُهم، اعتذرلك مقدمًا على الليَّ راح يصير بأبوك
-ما يهمني أبوية تهمنيني انتِ
-شكرًا
-ما راح تحچيلها شيء مو!
-أي
-و لا تحملينها ذنب مو ذنبها!
-أي
-ما راح تكرهينها.

-لا أحبها اني مُستحيل أكرها هيَّ دائمًا تلمني ب لحظات تعبي الحضنها
-باوعيلي زُها
رفعت عيوني الطافية و وملامحي الغيم عليها الحزن بطريقة طاغي الدرجة ما اگدر أبتسم حتى بالمجاملة.
-زُها: ها ريسان
-يا بعد ريسان ليش طفيتي هالطفية چنتِ مثل الشمعة ضاوية بضحكتچ
-مو سهل أتقبل كلشي و هوَ أجاني دفعة وحدة
-انتِ قوية
-كل قوة يمتلكها الأنسان دافع ثمنها
-راح تتجاوزين كلشي.

-اني ضايعة مدا أفهم شيء أحس حتى لو احچي محد حيفهمني
-أني أفهمچ، أسمعچ ب أي وقت أضمج بگلبي و كلامي
-أووووووف
-عيونچ الحلوة تستاهل دائمًا تضحك حتى لو الدنيا كلها ضدج اني بظهرج، أسف على البارحة أذيتج
-نزلت دموعك!
أبتسم بهدوء و بدون أي خجل مِن موقفه و بكل صراحة رد عليَّ.
-ريسان: ليش أذيتج سهلة عليَّ مثلًا؟
-انتَ أنسان غريب دائمًا تعرف شلون تخلّي كلامك يلامس گلبي بأحتراف
-أصدقاء لو أعداء؟

حچاها بتساءل مبتسم بَس عيونه حزينة و هوَ يشوف حالتي.
-أذا ما قدمتلي بعد صدمة و تمثيل أحتمال نرجع أصدقاء
شمر الجنطة عليَّ مبتسم و هوَ گالب عيونه ما عاجبه جوابي.
-ريسان: مو هيَّ بكيفج تنهين أموتج والله
-رجعني منين ما أخذتني.

تأفأف ما عاجبه طريقي الليَّ أريد أدخل بي بَس ما رجع يحاول يقنعني لأن يعرف هايهية قفلت مستحيل أتراجع عن قراري و خليفة راح أخذ حقي مِن نص عينه، طلعت مِن الغرفة أمشي و عيوني على البيت هذا البيت مو غريب عليَّ.
-زُها: هذا مو بيت حسن!
-ريسان: أي ليش ناسيته؟
-مِن زمان ما داخلتله و الأثاث و ألوانه متغيرة
-أمممم
-أكو شيء؟
-لا
-لعد شكو دا تبارع بهاي النظرات؟
-أممم ما حاطه كحل
-مالي خلگ الشيء.

-معقولة! زُها حديد تتخلى عن كحلهااا
-أذا گلبي يحترگ أتخلى عن هوايَّ شغلات مو بَس الكُحل
-حتى اني؟
-أذا سويت شيء يستحق التخلي أي
-لعد خليني الشيء الليَّ يطفي نار گلبچ مو الشيء الليَّ تتخلين عنه
-قُبلاتي الكلامك ريسان خليفة
-زُها
-ها ريسان.

بقى ساكت و أشرلي ننزل ماحچى شيء، نزلت وياه طالعين مِن بيت حسن وصلني للمكان الليَّ أخذني، الطريق كله أثنينا ساكتين حتى محد بادر و كسر الصمت، نزلني يم سيارتي سديت الباب بدون ما احچي قبل لا أعبر و اروح أستداريت متساءلة.
-زُها: انتَ ليش ضربتني؟ و مِن شوگت صاير تشيل سلاح
رفعت حاجبي أنتظر منه جواب.

-ريسان: أول سؤال جوابه لأن انتِ تعاندين زُها حديد و ما راح تسمعيني فَ أنجبرت أضربج أعتذر هوايَّ على هذا التصرف، أما بالنسبة للثاني أتركي جوابه لبعدين
-ما مرتاحتلك
-بَس أني أرتاحلچ
-براء البارحة الليل كله تقنعني انتَ ما تسويها، رافضة فكرة انتَ تأذيني لو تخدعني
-و لا راح أسويها
-انتَ الوحيد الليَّ بقيت ماخاذلني لا تخذلني بيوم ريسان.

عفته ورايَّ بسيارته و دگيت الجرس مال البيت طلعتلي ميساء مرحبة بيَّ و عيونها أرتفعت الراسي.
-ميساء: شصاير براسج زُها؟
-زُها: حادث بسيط
-سلامتج، أتفضلي
دخلت جوا چانوا مبين گاعدين هيَّ و أخوها و بادين بالتخطيط، عاف الأوراق مِن أيده ميكائيل و وگف ماد أيده يسلم عليَّ و عيونه هم صارت على راسي أوف منك ريسان هاي أذا شخص مايسمع كلامك تجبره هيچ لو أذاك شتسويله؟
-ميكائيل: أهلًا مِس زُها
-أهلًا بيك ميكائيل
-تفضلي.

گعدت ولازمتني دوخة مِن ضربة أبن برج خليفة، جابتلنا ميساء گهوة بَس ما گدرت أشربها بسبب الصداع الليَّ ملازمني، بدوا يشرحون كلشي، حط گدامه مجموعة صور تابعة لشركاء خليفة و الليَّ يشتغلون جوا أيده، رفع صورة حطها گدامي يشرحلي عن هوية الشخص.
-أسكندر، معروف عنه سفاح يذبح و يقتل ويجلد بدون ما يهتم الشيء، أحد رجال خليفة الخطرة نص شغله بأيده و النص الثاني بأيد لُبيد
-زُها: ما أريد لُبيد يتأذه.

أثنينهم رفعوا راسهم يباوعولي صافنين بكلامي، رجعت ظهري لوره بأرتياح.
-ميساء: بَس أكثر شغل خليفة هوَ ديمشي!
سكتت ما اگدر اگول عنده شغل ضده لان اني بنفسي ما فاهمة شخصية أخوية و لا شنو الليَّ بعقله.
-و أن يكن! لُبيد ممنوع يتأذه أذا أكو محاسبة اله فَ القانون راح يحاسبه
-ميكائيل: هذا ذكي مُستحيل يخلّي شيء وراه لو ينلزم بسهولة تربية مافيات
-زُها: كملي عن أسكندر نترك موضوع لُبيد حاليًا.

-ميساء: رجاءً أتركي عواطفج على جهة الليَّ يدخل بهيچ مهمات وخطط لازم يستخدم عقله ويترك قلبه
-غلطانة ميسو جدًا غلطانة مو زُها الليَّ تمشي وره عاطفتها بَس ألا لُبيد حطوا خط أحمر جوا أسمه بعدين أفهمكم ليش أتفقنا؟
-ماشي زُها.

-ميكائيل: أسكندر للأسف هم مو غبي و ما ينلعب وياه بسهولة بَس حسب ما عرفت مِن الناس الليَّ يخصوني داخلين وياه مِن فترة طويلة أكو بنات أثنين شاردات منه و لليوم يدور عليهن تابعات لعدو خليفة
طبگت حواجبي بأستغراب المعلوماته منو ذني البنات؟ وهالگد مهمات ألهم.
-زُها: لگوهن؟
-لا أختفن و لليوم يدور عليهن وحدة منهن مريضة قلب
-برأيك وين مُمكن أختفن وشلون گدرن يشردن مِن مكان هم مستلمي!

-وحدة منهن ذكية ولعبتها عليهم
-ميساء: مُمكن يفيدنا؟
-ميكائيل: ما أتوقع لأن هيَّ شغلة عداوة بين خليفة و أبوهن
-زُها: تمام نعوفهن نكمل بالباقي
-التقرب الأسكندر صعب بَس مو مستحيل
-ويعني!
-ميساء: اني راح أستلمه
-زُها: ميكائيل شلون تقبل أختك تتقرب مِن رجال؟ لأن أكيد أسكندر ما راح يبقى بَس يباوع بوجهه.

أبتسموا هوَ و ميساء، رفع أيده حاضنهاا و وهيَّ على وجهه أبتسامة خفيفة هذا حالها مِن يوم الليَّ أنقتل أبوها موته أثر عليها بشكل ملحوظ و ماعادت نفسها ميساء الليَّ نعرفها.
-ميكائيل: زُها انتِ الواضح بعدچ ماتعرفين ميساء
-زُها: مُمكن لأن الأنسان كافل يتغير بين يوم وليلة
-ميساء: حبي زُها اني الليَّ يفكر يلمس شعره مني تنكسر أيده وانتِ تخيلي لو سواها صدگ شيصير؟
باوعتلها بطرف عيني مبتسمة.
-يندفن
-بالضبط.

-ميكائيل: زُها
-أي؟
دارت عيونه ل ميساء ورجع دارهن عليَّ موجهلي مهمتي.
-ميكائيل: ميساء راح تستلم أسكندر و انتِ تستلمين العراب
باوعتله بنظرات غريبة منو العراب أول مرة إسمع بهذا الإسم سألته يوضحلي.
-زُها: العراب؟
-أي العراب هذا أمة تونسية و أبوه أمريكي بَس الكلب متقن العربية بقوة بسبب أعماله وهذا لقبه معروف بعالم المافيا
-وين الگاه؟
-أممم شوية المكان صعب عليچ
-وين!
-بارات، ديسكوات بالأكثر يتواجد بيهن.

قوست شفايفي صراحةً الموضوع مُقرف و بحياتي مداخلة لهيچ أماكن قذرة ماتلاگي بيها غير المافيات و أصحاب الأعمال القذرة و المُراهقين الليَّ ما وراهم أحد و مدمنين المخدرات والكحول، هسه فهمت قصد ريسان مِن گال الشغل خطر وقذر الليَّ راح تدخليله
-زُها: موافقة العراب مِن حصتي، شوگت نبلش!

سيلين .
-يلااا يلااا أحلى علوشة هسه راح ياكل هاي العمية يلا وليدي
أخذها مني ياكلها ويصفگ بأيديه عود شاطر، الحمدُلله وضعه تحسن هاي الفترة ألا كنان وضعه بعده مابي أي تطور و جَوهر ميت قهر عليه وحاط السبب بي يگول بسببي عرض نفسه للخطر، طلعت مِن تفكيري على صوته تحمحم، رفعت راسي واگف گدامي.
-جَوهر: اني ما أحبه بَس سويته علمودچ لأن أدري بيچ تحبينه.

باوعت للكوب الليَّ بأيده حليب وكاكو وبصفه صحن حاطلي بي بسكت دوائر ومغطي بالكاكو، حچيت بثگل أحسسه بخطئه و گلبي يتگطع عليه ما متعودة نبقى أيام هيچ زعلانين مِن بعض، أخذته منه و رديت بجفاء.
-سيلين: شكرًا الك أبو علي
-جَوهر: أممم رسميات
مارديت عليه، كمل أكل على حيدر و أخذه جَوهر غسله ورجعه الحضنه گاعدين المفروض السنة يكون بالمدرسة بَس ما گدرنا نسجلة بسبب تعرقلات صارت و أجلناها على السنة التجي.

خالته أجت مِن سمعت بالحادث وخطية فرفح گلبها رادت تاخذه يمها بَس جَوهر رفض و گالها بعد على يبقى عندي وهذا المتفق عليه هيَّ البنيه ما عارضت و گاللها جَوهر شوگت ماردتي اني أجيبه الچ أو انتِ تجين هنا تشوفينه
مال براسه على حيدر گدام وجهه ابوه يباوعله و جَوهر مبتسم اله أشرله بحواجبه.
-جَوهر: شبيك بابا
-علي حيدر: أم عيون هلوة وينها؟

طبگت حواجبي مبتسمة و ما فاهمة عن منو يقصد، رفع راسه جَوهر وطگها بضحكة مِن گلبه، صار فترة ما شايفته يضحك بهاي الضحكة.
-سيلين: عن منو دا يسئل علوش؟
-جَوهر: مِس تبارك
رفعت حاجبي بأستنكار مبتسمة و أخذت كوب الحليب أشرب بي مو طفل مصيبة شلون ركز بعيونها و هالگد طبعت بعقله، حچيت بخباثة مبسمرته.
-سيلين: الواضح أنسحل مثل ذولاك الناس
-جَوهر: لا بله؟
-عفوًا حچيت شيء غلط؟
-لا.

دار وجهه مني يبوس بأبنه ويشم بي شم وهذا بَس فاتح حلگه ويضحك يشبه حيّان دائمًا يضحك حتى لو شغله سخيفه يضحك بيها سخيففف هذا أخوية لأبعد درجة، وشعرله الكيرلي هم عليه لأن عندنا حيّان شعره كيرلي بَس يموووت عليه طاحظه شگد مشتاقتله
-سيلين: اني مشتاقة ال حيّان
-جَوهر: أتصلي عليه
-مدا يسد الأتصال أشتياقي اله، انتَ تعرف بيا ولاية هوَ؟
-أي بكاليفورنيا حاليًا گال فترة ويجي هنا
-بَس يجي اني أعلمه.

-ترا يجي عنده سباق مو يجي للبيت
-ليش مايجي يعيش يمنا هنا
-مايتحمل أبوچ و خاتون
-بَس إحنا أخوانه لازم يفكر بينا شنو ذنبنا ننحرم منه
-لا تزعلين سيلين هوَ هذا عالمه و تفكيره ما نگدر نجبره على شيء
-اني أعلمه هذا ابو شعر الكيرلي ألا أنتف شعراته بَس أشوفه
دخلت سمارا بأيدها قطعة كيك گعدت گدامنا تاكل بيها، مِن شافتنا نباوع عليها قدمت الصحن گدامنا بدون ما تتحرك مِن مكانها.
-سمارا: تريدون هبيبي؟

-سيلين: لا بالعافية
-جَوهر: سمارا انتِ مو داخلة يم أستاذ ليش تگولين هبيبي جنج على حيدر مِن يسولف شو نطقج للأحرف مدري شلونه حرف تدبري وحرف تچفصين بي
صفنت مثل صفنتها المعروفة مِن تريد تجمع الكلمات العربية.
-سمارا: هذا الهرف صعب
-هرف؟ قصدج حرف حرف منو تقصدين الحاء؟
-أييييييي
-والله أحس هاي كل قوتج بعد مستحيل تتطور عندج اللغة بَس يلا هم نعمة
-سيلين: يخبلل حچيها اني أموت عليه.

دزتلي بوسة تضحك، ودخلت علينا منبع السعادة و الراحة حليمة خاتون ، گعدت گدامنا بهيئتها الطاغية.
-حليمة: گومي جيبيلي مِن هذا الكيك
وجهت كلامها السمارا بَس سمارا طنشتها و لا كأنما تسمعها و هاي تخبلت ضربت على الكرسي الگاعدة عليه بعصبية شايطة للسما.
-مووووو احچي وياااااچ
ردت عليها سمارا ببرود أبرد مِن الثلج و رفعت الشوكة تأشرلها بأتجاه المطبخ.
-سمارا: انتَ گوم اني مريض.

-وشبيچ مرريضة كل ما أحد يگلج شيء گلتيله مريض همدااااچ الغبررررة لو الله ماخذج و لا منطيچ النااا
فزيت على صوت جَوهر عاط بيها خازرها.
-جَوهر: خاااااتون!
وهاي تخبلت أستلمتهم واحد واحد بالحچي و كأنما محملة بگلبها عليهم.
-حليمة: شوف جَوهر لا عبالك ساكتتلك خوفًا منك أكسر راسك والله بَس ساكتتلك بمزاجي
-سمارا: ههههههههههههههههه هم عندك مزاج انتَ.

-سدددي حلگج لِچ والله أن ما كسرت راسج فلااا أطلع حليمة خاتون بنت أبوية
وگف جَوهر ومبين لعبانة نفسي مِن سوالفها لأن مستحيل تشوفنا گاعدين برواق و راحة أذا ما تخرب گعدتنا، حط على حيدر بحضني و وگف گدامها أيديه بجيوبه وهيَّ گاعدة بمكانها تخزر بي و وجهه أنطعن طعن.
-جَوهر: شتسوين مثلًا؟ ها
قهقهت بضحكة مليانة خبث و عيونها الشرانية تباوعله متحديته.
-حليمة: بعدك ما تعرفني لو أحطكم براسي شسوي.

-أعرفج أعرفج كلش زين ما يحتاج تسولفين وتخسرين وقت
-لعد أنتبه مني
-شگد ما بيچ حيل سوي الليَّ تريدي بَس شعره منها لو تأذت إعتبري هذا البيت يتفلش فوگ روسكم
رفعت حاجبها وضحكة شرانية و مسمومة نرسمت على شفايفها.
-تزوجها لعد
غصت سمارا بالكيك الليَّ دا تاكله و رفعت عيونها فاتحتهن عليها مبين نصدمت بكلامها.
-سمارا: ما أتزوج اني.

-حليمة: و اني شنو أمشي على مرامج ست سمارا والله ثم والله بَس أنتظري هالفترة أذا ما زوجتج فلا أطلع حليمة خاتون
-سمارا: تطلع حليم هههههههههههههااااااي
عض شفته جَوهر يخفي أبتسامته و حليمة وگفت تغلط وتسب بيها حتى الفاط دنيئة وسوقية شمرتهن عليها و سمارا مقابلتها بضحكتها ونظراتها المُستفزة، عافتنا وطلعت أوي روحه بلا رجعه بَس مغثة
-سمارا: جَوهر
-جَوهر: ها سمارا
-انتَ مو وعدتني تعرف مكان هبيبي.

-خرررب بحبيبج گولي أسمه لااااا تگولين حَبيبي
-شكو بيها؟
-لاااااا وتگلي شكوووو بيهااااا
-سيلين: جَوهر صوتك
أشرتله على إبنه الگاعد بحضني شلون صافن ويباوعلهم، تغيرت نظراته و ملامحه مِن فهم قصدي وصار يحچي بهدوء وياها وهاي راسها هم يابس.
-جَوهر: سمارا مِن تحچين ما يصير تگولين حَبيبي وكلام غزل أحترميني عاد
-سمارا: مهترمتك والله
-أشتعللل حرف الحااااء
-تمام ما اگول هبيبي أگول قلبي عادي؟

ضرب وجهه جَوهر بعصبية وهاي مِن كل عقلها تسئل بي وعبالها شيء عادي.
-شنوووووو قلبي لِچ سمارا
-القلب أفضل مِن هبيبي
-لاااااا بله منو ضاحك عليچ انتِ بهاي المعلومة
-سيلين: هههههههههههه سمارا كافي احچي بأسمه للولد عوفي كلام الغزل
-سمارا: okay
-جَوهر: مالگيته ماكو أي شيء يخصه مختفي هذااا قندرتج ما أدري بياا مكان خاتل
صفنت بكلامه مقلصة عيونها و عافت كل الكلام وسئلته.
-سمارا: شنو يعني خاتل؟
-يعني ضام روحه
-ها.

طلعت جهازها ما أعرف شتكتب بي و رجعت حطته بصفها، بقى يباوعلها جَوهر بدون ما يفهم شنو معنى هاي حركتها.
-جَوهر: شسويتي؟
-سمارا: دزيتها للأستاذ علمود يفهمني بيها
أحس أختنگت مِن الضحك هاي كلش جَدية و تحچي مِن عقلها ومقابلها جَوهر الليَّ وجهه أنطعن أحمررر دم لأن فقدته أعصابه.
-راح تجلطينيييييي أكو واحد يدز للأستاذ تعال أشرحلي كلمة خاتل!
-اني
-خرررررب.

عاااط الكلمة بعياااط و گعد يتنفس سريع و هيَّ تباوعله مِن جوا لجوا ضامة ضحكتها ومسوية روحها فقبرة وهوَ يباوعلها بطرف عينه، گلت خلّي أغير الموضوع لأن سميرة خبيثة بالأستفزاز، أحنا عائلتنا البنات مو عصبيات بقوة بَس أستفزازيات، أما الشباب هادئيين شكليًا بَس هم ناررر بالعصبية و المثال أبو الجواهر.
-جّوهر: تعاي نشتغل سمارا.

بسرعة وگفت فرحانة لأن بدأت بالشغل الرسمي و أتثبتت بقسم التصاميم، جابت الحاسبة و الشغلات الخاصة بشغلها الخاص و گعدوا يشتغلون سوا هوَ يشرحلها كلشي بالأنكليزي علمود تفهمه أكثر لأن اذا ناقشها بالعربي للصبح يبقون الأخت بكل جملة تطلع كلمة تريد تفسيرها لأن ما تفهمها
-سيلين: جَوهر سؤال مُمكن تجاوبني عليه بصدق
رفع أيديه يرجع بشعره لوره وهز راسه بقبول.
-جَوهر: جواب حبيبتي
-انتَ وريسان ليش تضاربتوا بذاك اليوم؟

-هوَ أستفزني
-شلون يعني؟
-نزلت وراه أريد أتشكره على موقفه ويايَّ بَس چان رده إلى مُستفز
-شگال يعني؟
-يگلي شفقت عليك وطلعتك مِن السجن و ألا چان خيستك بالسجن
-أتوقع تقصد يستفزك لأن مِن أخذوك الشرطة أول شخص هوَ باشر يدور على دليل ينصف براءتك
-يمثل
-لا ما يمثل
-ما تعرفينه انتِ قبل گتلچ ريسان متلبس عدة أقنعة
-الليَّ دا أشوفه أنتو الكل متلبسين الأقنعة.

أرتفعت نظراته إلى و متفاجئ بكلامي وردي اله بَس هاي الحقيقة الليَّ دا أشوفها ناس دا تلعب وره ظهر ناس.
-جَوهر: شنو هذا الكلام سيلين!
-الحقيقة هاي
بقى ساكت ما أنطاني جواب و لا طلعني غلطانة رجع يشتغل ويَّ سمارا و كل شوية رافع راسه يباوعلي، رجعت ظهري و طلعت لعبة مال أطفال نلعب بيها اني وعلى حيدر.
-سيلين: جَوهر
-جَوهر: أممم
-انتَ ليش حسيتك نزعجت مِن شفت ميكائيل
-اني؟
-نعم انتَ.

رجعت منزلة عيوني على اللعبة كاتمة أبتسامتي ما أريدها تطلع هذا أخوية الليَّ مسوي نفسه يكره ريسان هوَ يموت عليه و ما يتحمل وجود صديق ثاني بمكانه، سويت نفسي ما مفتهمة شيء.
-جَوهر: لا غلطانة سيسي
ضربته سمارا على كتفه و الفطيرة تضحك الليَّ بگلبها على السانها.
-سمارا: لا تگول سيسي بَس لُبيد يگولها
-لا والله؟
-أي
-تدعبلي هناك لا أسبچ انتِ وياه.

نهضت مِن مكانها تعدل ببلوزتها، صايرة تلبس لبس بي حظ وطويل لبس مال شرفاء صح مرات تخربط بَس أحسن مِن قبل، تأفأفت بأنزعاج.
-سمارا: هذا اللبس المهتشم مُتعب أوووووف يخنگ
-جَوهر: كلشي مابي لا تدورين حجج سمارا
-سيلين: شبيچ سمورة حبي اصلًا شايفة مِن تلبسين لبس مهتشم و تطلعين للشركة سيدة أعمال رسميًا.

باوعتلنا بطرف عينها ما مقتنعة بكلامنا و مشت تريد تطلع وگفت قبل لا تطلع ورفعت أصبعها تأشر على راسها بهاي الحركة الليَّ نسويها مِن نگول بكيفنا.
-سمارا: ألبس بكيفي مو بكيفك أنتو و العجوز
-جَوهر: أمشي لِچ
هيَّ طلعت منا ودرت وجهي أضحك منزله عيوني أكمل لعب ويَّ أبن أخوية بَس أستغربت مِن أجتني رسالة مِن لُبيد كاتبلي بيها أگدر أشوفچ باجر بَس خارج الشركة.

صابني تفكير غريب و مستغربة مِن طلبه أول مرة يطلب هيچ طلب مني، أحنا اذا نريد نلتقي لو بيته لو بالشركة لو هنا بيتنا قليل كلش نطلع أماكن عامة والسبب شغله مايريد يأخذوني نقطة ضعف ضده
عدلت گعدتي و رفعت عيوني قبل لا أرد عليه ال جَوهر طامس بالشغل ما منتبه عليَّ، كتبتله.
-سيلين: أكو شيء؟
مرت ثلاث دقائق ورجع جاوبني لأن اساسًا ماچان باقي بالمحادثة.
-لُبيد: أي
-ضروري يعني؟
-شبيچ تحسسيني طالعة ويَّ صاحبج.

-أوف تمام دزلي اللوكيشن باجر و أجي
شافها ومارد أنطاني لايك على رسالتي شگد أكره هاي الشغلة مِن أحچي ويَّ شخص ويتفاعل بذني الأيموجيات، مارجعت دزيتله شيء بَس هوَ أول مرة هيچ تصرف يطلع منه مو مِن عادته هذا الهدوء
رفع راسه جَوهر و كأنما بلسانه حچي، نزلت عيونه على أبنه أشرلي مبتسم.
-جَوهر: نام
نزلت عيوني عليه ياروحي نايم، أجه أخذه مني و طلب.
-بَس أنومه و أجي عندي كلام وياچ
-سيلين: تمام جَوهر.

-بالحديقة مثل كل مرة عادي؟
-أكيد
هز براسه و ملامحه كلها توتر، طلع ب أبنه صاعد بي للغرفة مالته لأن هوَ ينومه وياه، طلعت للحديقة گدامه وسمارا ما أعرف وين أختفت، گعدت بنفس المكان الليَّ نگعد بي اني وياه، نسمات الهوا البارد تداعب ببشرتي بهدوء
حسيت أكو شيء غريب ب لُبيد خصوصًا هدوئه وترني، فزيت مِن أفكاري على الشال الليَّ نحط على أكتافي أبتسمت الأهتمامه.
-جَوهر: دفي نفسچ بي
-سيلين: شكرًا
گرص خدي بخفة.

-الرسميات أتركيها ما متعودة عليها خصوصًا منچ
لفيت روحي بالشال مدفية نفسي بي و هوَ گدامي واگف نرلت عيوني الأيده لازم بيها علبة جاية بالطول لونها إحمر، أشرلي نگعد وحطها گدامنا بالنص على الطاولة الموجودة.
-سيلين: شنو هاي؟ مبينة هدية
-جَوهر: أي
-أممم هداية و منين بله
-مِن المِس تبارك
عيونه عليها ما أنشالت بَس ما حسيته فرحان بيها، مديت أيدي الأيده أطبطب عليها.
-أحسك مو سعيد بيها؟

-بالبداية فرحت و عجبتني بَس مِن طلبت ذاك الطلب لعب گلبي منها
-طلب شنو ما فهمت؟
سكت اللحظات و صار يمرر أصبعه على حافة العلبة.
-طلبت مني دائمًا أخلّي ويايَّ
-و أذا؟
-شنو وأذا سيلين شغليلي عقلج! هاي البنت وراها شيء، مِن كم يوم رحتلها للبيت كلامها چان كله ألغاز ويايَّ
-يعني!
-ما أدري
-أفتح القلم و اتأكد أذا شكوكك صحيحة أو لا
صفن بوجهي و كأنما أنطيته الحل.
-يخرب!
-عادي نسوي جديد مثله مو فد شيء صعب.

-بَس أكو أختلاف بين القلم الليَّ هيَّ جابته وبين الليَّ نسوي أحنا
-هففف جَوهر حيرتني ترا
-حسيت الهدية مو حبًا بيَّ
سحب نفس بعمق و أول مرة أشوف أخوية هيچ هيچ متردد أتجاه شيء خصوصًا الأمور الليَّ تخص هاي البنت تحس حتى الحقيقة أذا سيئة هوَ يچذبها و هنا أدركت أخوية تعدى مرحلة الأعجاب و غارگ بهاي البنت.

طلع القلم و أيده زارتها رعشة بسرعة قبضها مِن أرتعشت يبلع بريگه، گادرة أحس بدگات گلبه الواضح صارت سريعة مِن رجع يفتح بالعلبة وطلعه مِن داخلها، رفعت حاجبي و تلاشت أبتسامتي بهدوء ذوقها مُقارب الذوق لُبيد أتذكر مرة ذكرلي و گال يحب هيچ نوع مِن الأقلام!

سكتت ما فتحت الموضوع ويَّ جَوهر و الشك دب بداخلي بَس أجلت كلشي بعقلي و رجعت مركرة ويَّ أخوية، بدأ يفتح بي قطعة قطعة و هوَ يفتش بداخله بكل تركيز طابگ حواجبه و و مثل السنارة الرفيعة لازمها بأيده صار يدخلها بداخل قطع القلم
-سيلين: ما أتوقع أكو شيء؟
-جَوهر: أصبري.

ما أعرف شكو اني همات توترت وياه و گلبي صرت ما أسيطر على دگاته خايفة لا تطلع شكوكه صحيحة و هوَ حابها، سحب السلبايه الليَّ تجي مثل الأنبوب بداخل القلم، فصخة تفصخ و النتيجة چانت هيَّ ماكو شيء و القلم نظيف
أبتسم بسعادة و عيون لمعت بفرح.
-جَوهر: سيلين نظيف نظيف ما بي شيء
-سيلين: ههههههههههه مو گتلك راح تموتني بشكوكك بهاي البنيه
-لأن تصرفاتها غريبة و غامضة.

مرر أيده على جبينه الليَّ تعرق، رغم الجو يگتل و يگرص بالبرد ألا هوَ حاله تبهذل مِن وره مِس تبارك.
-هاي شنو جَوهر هاي البنت شلاعبة بگلبك
-ما أدري والله سيلين وصلت مرحلة أريدها اربعة وعشرين ساعة گدام عيوني مُجرد تبتعد عني لو أبعد عنها أشتاقلها
-تزوجوا
رفع عيونه ناحيتي و اني مبتسمة لأن أعرف بي يكره شيء اسمه علاقات مِن الأساس.
-تقبل!
-ما أعرف.

-ما أحسها عندها مثل مشاعري تصرفاتها كلها عفوية ويايَّ ومخلصتها بَس تضحك و تچفص
وگفت أريد أدخل جوا و وجهتله أخر كلماتي.
-جَوهر انتَ ما تحب العلاقات لهيچ اذا تأكدت مِن البنيه وصدقها و گلبك مرتاح الها أعرض عليها الزواج و خليها يمك و اذا على موضوع أهلها متأكدة عندها سبب منطقي و مُقنع راح تخليك تقتنع بي
-ما أدري سيلين
-لا يكون خايف مِن ابوية و خاتون؟
قلّب عيونه بقرف.
-أخر همي.

طبطكت على ظهره أطمن بي لأن أخوية ضايع بخصوص هالبنت الليَّ طلعت بطريقة بشكل غريب.
-اتأكد مِن كلشي و اني وياك خطوة بخطوة
رجعت للبيت و ثاني يوم كلنا طلعنا للشغل و على حيدر أجت خالته اله فَ بقاه جَوهر عندها بگلب مرتاح لأن يثق بيها ولو ما جاية ياخذه يبقي يم شروق و لو تذبحه مايبقي عند أبوية و خاتون.

دخلت المكتبي عندي كومة شغل لازم أكمله اليوم و لازم ألتقي ب لُبيد و أشوف شعنده، الباب مالتي مفتوح، مرت تبارك تمشي هيَّ و الموظفة هيفاء وگفن گدام الباب ما منتبهات عليَّ
صفنت بيها والله شكلها بريء بَس جمالها جَذاب خصوصًا ملامحها منحوته نحت و فوگاها اليوم ضاربة الرسمي بالأسود هسه أخوية يصير ما يندل دربه.

سحبت الملفات ودخلت سمارا تناقشني بكم تصميم علمود الشغل كملنا تدقيق و أختيار اني وياها ورجعت المكتبها، مشى اليوم طبيعي و چان عندنا أجتماع ويَّ وفد الكل حضره
ماعدا زُها ما متواجدة اليوم حتى قتيبة رجع طبيعي للشغل بَس نظراته الريسان ما چانت عادية طول الأجتماع، كملت كل شغلي و دزيت رسالة ل لُبيد يدزلي وين أروحله الدقائق وصلي اللوكيشن طلعت مِن الشركة بدون ما أبلغ أحد.

وصلت للمكان چان كافتيريا هادئة مجموعة ناس گاعدين داخلها وريحة الگهوة معبية المكان، أرتفعت عيوني للطاولات الموجودة أدور عليه بَس ماشافته عيوني هالمرة.
بلعت ريگ بغرابة و دگ گلبي سريع مصاحب هالدگات أحساس غريب أستوطن صدري مِن لمحت خليفة . گاعد بكل هيئة مكروهه وطاغية منتظرني! أقتربت رجليَّ بخطوات مِن الطاولة الگاعد عليها و مُجرد لمحني أنرسمت لأبتسامة على وجهه
-سيلين: شتسوي انتَ هنا؟

-خليفة: أهلًا بچنتي شلونج عمو سيلين
-ويننن لُبيد!
-قصدج أبني لُبيد مو!
-مالي خلگك وينههه؟
رجع ظهره على الكرسي مبتسم أبتسامة وراها مصيبة وبكل برود و جشع رمى الجواب گدامي.
-موجود بَس مو بالحرية المعتادة لا حبيبتي عمو اليوم هوَ موجود بضيافتي بضيافة أبوه خليفة و تعرفون ضيافتي مِن أي نوع سابقًا جربتي ضيافة أبوچ مثل ضيافتي.

يقصد مِن سجنوني بذاك المكان علمود أقبل بهايدالخطبة، غمزلي بوقاحة و ضحك و رفع سيگارته المعروفة بنوعها سميكة وقصيرة نسبيًا الفمه ويضحك، سحبت الكرسي گاعدة گدامه و گلبي أنقبض بكلامه معناها الليَّ راسلني مو لُبيد چان خليفة
-سيلين: شرايد!
-خليفة: حبيبتي عمو انتِ عرفتي تعلبينها و وگعتي أبني بيچ
-شگد تمسلللت
-عيب عمو اني أبو خطيبج و انتِ معروفة بتربيتج و أخلاقج أحنا لعد ليش رغبناج لأن بنيه خلوقة.

سحبت نفس أهدأ بأعصابي هذا الشخص أولاده وارثين منه الأستفزاز الأصلي، نقرت بأصابعي على الطاولة مبتسمة.
-سيلين: انتَ و أبنك آخر همي
تقصدت احچي هذا الشيء ما أريده يعرف بحقيقة مشاعري، أتصنعت الثبات و القوة و ما أبينله ضعفي، بينما گلبي راح يوگف بالخوف و القلق على لُبيد الله يعلم هذا الكلب شمسوي بي و الشنو مخطط
-خليفة: مُمكن يتغير رأيج
-بخصوص!

قرب وجهه گدامي مبتسم أبتسامته الخبيثة و المنعولة مثله و همس بصوت ناصي بيني وبينه.
-أدري بيكم أنتو الأثنين جاي تطلعون حجج و أعذار علمود تأجلون العرس بكل مرة و منطيكم على هواكم عمو سيلين بَس لهنا وكافي نطيتكم فرص هوايَّ
-وانتَ واضح مصدگ روحك يا خليفة ومحسسني متفضل علينا ومخلينا خاطبين على حب
-عندي الچ شغلة سيلين عمو.

رعشة مرت صوب گلبي ورجليَّ بعد ما تحركن مِن مكانهن، مِن حط جهازه وفاتح التصوير گدامي و كل جزء بيَّ صار يتراجف، أنفتحت عيوني بكل وسعهن حسيتهن رادن يطلعن مِن محجرهن وصرت أرجف بطريقة جنونية و حيلي كله بااااد.

و أني أشوف معلگين لُبيد و مدخلينه بحاالة عذاب جشعة، شوفته گطعت گلبي وروحي الأجزاء و أشلاء، ما أشوف شيء منه ملامحه المدماية و جسمه العاري الليَّ مصلوخ صلخ بالتعذيب، نزلت دموعي وروحي صرخت قبل لساني و النذل الگاعد گدامي يساومني بمساومة بحياتي ما توقعت أنحط بيهاا.

-خليفة: عندچ خيارين تختارين واحد منهم، تقبلين بالزواج يصير بأسرع وقت لو أخليهم يعتدون عليه ويسلبون منه كل رجولتههه وشرفه خلال ساااعة كاملة أخليهم ينفذون كلشي، الخيار الچ عمو!

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب