رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والأربعون والأخير

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والأربعون والأخير

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والأربعون والأخير

زُها .
-فيحاء: شنووووووووووو!
نزلت كلامه مثل الصاعقة علينا أني و أمي، رعد گلبي بقوة بالعة ريگي وصافنة بوجهه مِن قوة صدمتي بسبب كلامه أحس حتى الكلام أنبلع ولساني ضاع، نحرفت نظراتي عليه بأستغراب وعيوني سألته بمكان لساني عن الليَّ دا يصير؟

بينما هوَ جالس بأسترخاء وبكُل برود مبتسم وعيونه بعيون أمي، نظرات التحدي صارت تتلاعب بينهم، فزيت مِن عاصفة الأفكار الليَّ لازمتني على أيد أمي الليَّ ضربت الطاولة بقووة وخلت صوت الضربة يرن بالمطعم رن وبأسنان حادة رجعت تكرر سؤالها.
-فيحاء: شنوووو خطوبة؟ تخبلتووووووا؟
رفع أيده لربطة عنقه وصار يتلاعب بيهاا بحركته المعتادة وأبتسم بوجها وبعيون تتحداها.
-ريسان: بالعكس عاقلين.

صفنت بينه وبين أمي معقولة كُل هذا تمثيل؟ و مُمكن سمع كلامي وياهاا لهيچ دا يحاول ينقذني؟ هذا المنطق الوحيد الليَّ أجه أبالي و التفسير الوحيد الليَّ فسرت بي سسبب تصرفه!
رفعت نظراتي اله للمرة الثانية بَس بنظرات مشوشة مِن الموقف أعترف بهذل حالي بهاي حركته! رفعت راسي السؤال أمي الصارت تحچي وتصيح بنص المطعم.
-فيحاء: احچي زُهاااااا هذا الكلام صحيح؟

ردت أسحب أيدي مِن أيده بَس هوَ لازمهاا بكل قوة و حاضنهاا حضن بين كف أيده و گلبي خفقان و أتفعل بي أريد أسيطر على نبضه ماگدرت، تنفس سريع
و اني گدامي حل واحد يا أما أنهي هاي اللعبة بجوابي يا أما أمشي بيهاا و أثبت كلامه صحيح، بلعت ريگ بمشاعر أرتباك دا أحاول أخفي.
-زُها: أي صحيح.

نصدمت حتى مِن نفسي وذاتي شلون طلع مني هيچ جواب لأول مرة أجاوب على شيء اني ماعندي أي فكرة عنه ولا فاهمته مِن جذوره، أتسعت عيون أمي بغضب وصدمة ما مصدگة الليَّ صار
عيون ريسان لمعت بأنتصار و أبتسامة نصر زارت ثغره.
-ريسان: وهسه اتأكدتي فيحاء؟
هزت راسها أمي رافضة الفكرة كُلهاا وهالمرة ضربت الطاولة بأثنين أيديها وهيَّ تگول.
-فيحاء: مُستحيلللل أصدگ هذا الشيء ريساااان زُهااااا!
-وريسان: و لا تصدگين شنو يعني!

نطت عيونهااا وصارت تشع شع بالعصبية أتجاهنا، رجعت تحچي ويايَّ و تحاول تقنعني وتتلاعب بعقلي.
-فيحاء: راااااح تتندمين زُهااااا
-زُها: خلّي أتندم على قرار طالع مني و لا منكُم
سحبت جزلانهاا لازمته بأيدها وعيونهاا تتطافر بنظرات الشر عليناا، أبتسمت بنص عصبيتها وهيَّ تگول.
-الخميس أذا صارت هاي الخطبة أخليچ تعضين أصابعج ندم يا زُهااا
-ههههههههه عضيتهن مِن زمان يا ماما.

طلعت مِن المطعم وهيَّ بقمة أنهيار أعصابهااا، سحبت أيدي منه ناترتهاا نتر و وگفت بمكاني أمسح بوجهي تمثيلل أكيد تمثيل ماكو شيء حقيقي، أستداريت ناحيته وهوَ لازال گاعد بمكانه.
-زُها: أييييي أستااااذ ريسااان؟
-ريسان: شبيها آنسة زُها حديد
-هسه تشرحلي شنووو هالمسرحية الليَّ سويتهاا گدام أمي لااا ومحدد موعد الخطبة واني كلشي ما أعرررف انتَ بعقلك لووووو لاااا؟
وصدمني أكثر وثار أعصابي أكثر و أكثر مِن جاوبني.

-مو مسرحية
نهض مِن مكانه واگف گدامي رافع حاجبه.
-نعمم؟
-شنو لازم عاجبج تتزوجين رامز؟
-أيععععع أوععععععع شنو هذا الشوز و أتزوجه
-متأكدة؟
-شنو؟
-رامز مو أبالج؟
-شعليك؟
فتحت عيوني بصدمة مِن سحبني مِن زندي بقووة لاطشني گدامه.
-لا تگولين شعليك
-ليش أذا أريد أختار شريك حياتي تدخل شنو؟
-أييي أدخل
دفعته مِن كتفه مبتسمة رافعة حاجبي.
-ههههههههههههه لا تروح زايد بخيالك.

رجع سحبني مِن معصم أيدي ولكم هذا شبيه اليوم متخبل عفته بالشركة مابي شيء وباااااارد مثل الثلج.
-زُها: شسالفة ريساااان!
-ريسان: وين أكو غبي يقبل تعبه يروح الغيره؟
ألزمي روحچ زُهاا لزميهااا، طبگت حواجبي أمثل ما فاهمة شيء.
-ما فهمت؟
-فاهمج اني لا تسوين نفسچ ما فاهمة شيء
-وين فاهمة يمعود
-علينا بنت أركان
-وداعت راس خليفة
-لا هايهية صدگتج حلفتي بأغلى شخص على گلوبنا.

خفيت أبتسامتي ومسوية نفسي ضايجة مِن تصرفه لك يلاا تلحلح و احچي الليَّ بگلبك مو شليته وطيحته لحظ گلبي، غيرت نبرتي للجَدية أحاول أفهم تصرفه أكثر.
-ريسان
-گلبه
تحمحمت ما أخلي گلبي يردح گدامه وحولت ملامحي الملامح وحدة منزعجة مِن تصرفه.
-شنو الفلم ريسان؟ انتَ ليش هيچ حچيت گدامها الأمي تصرفك غلط على فكرة و حَ تحطنا بموقف محرج
-لا مو غلط
-فهمني لعد!

تقرب مني أكثر هالمرة ورفع أيده الشعري لازم الخصلة مال الشيب الليَّ بشعري ونظراته عليهاا الثواني غيرت مسارها وحطهن بعيوني.
-أريدچ إلي
-شبيك ريسان صاير عندك هوووس السيطرة و التملك؟ شنو تريدني ألك لااا لااااا مو منطقي انتَ اليوووم
-جدًا منطقي
ضحكت بسخرية مبتعدة بَس رجع ساحبني مثبتني بمكاني.
-ريسان: أثبتي
-ريسان!
رفع أيده لربطة عنقه وهاي الحركة جايبة راسي وتخليني أدوخ بي لا أراديًا.
-أي زُها.

-أكيد كُل أنسان عنده قصة بحياته بَس مو معناها نجبر أشخاص علمود يكونون مِن ضمن هاي القصة
رفع أيده حك أرنبه أنفه مبتسم ورجع رفع عيونه و خلى گلبي يردح ردح.
-انتِ أصلًا قصتي الليَّ ما چنت فاهمهاا و اتأخرت يلا فهمتهاا وفهمت قيمتها بحياتي
كلامه؟ نبرة صوته؟ عيونه؟ كُلها غير عن المعتاد، أجتاحتني مشاعر غريبة هالمرة بيناا.
-واعي الكلامك ريسان؟
-أكثر مما تتصورين
بلعت ريگي الليَّ نشف وسألته بنبرة هادئة.
-شتقصد؟

-أقصد الليَّ سويته مو تمثيل و لا حتى لعبة خاف أبالج يعني علمود أنقذج مِن رامز و أمج
سكت الثواني و كأنما دا يحاول يرتب كلامه بحذر بدون لا أفهمه غلط ورجع يكمل كلامه بهدوء و و لا أراديًا صارت أيدي على گلبي الليَّ حَ يطلع مِن مكانه مِن همسلي وعيونه بعيوني.
-ريسان: اني فعلًا چنت نااوي أعرض عليچ الزواج
-أكيد مدا تستهزأ وتضحك على عقلي مو؟
-ليش اني شوگت مسويها؟ و لا مرة بحياتي استهزأت بشيء يخصج.

رفعت حواجبي أضحك بأرتباك ويمكن بين عليَّ لأن دا أنصدم بريسان خليفة هذا هوَ لو غيره؟ صرت أركز بنظراته و اتجرأ أكثر بَس علمود ألتمس الحقيقة مَن عيونه أذا چان دا يمثل لو يحچي الحقيقة بَس مالقطت ولا ألتمست ولا ذرة كذب بكلامه
-خليك واضح ويايَّ
-واضح وكحل عينچ
-ليش تريد نتزوج و ليش بهذا الوقت تحديدًا؟
-الخميس أوضحلج أكثر
-وتريدني أنتظر لبعد يومين؟
-الليَّ يريد الحِلو يصبر على مُره مو هيچ يگولون؟

-مو خبرة بالأمثال مثلك أعذرني
-شبيَّ وما تقبلين بيَّ زوج؟
-وشبيَّ أقبل بزواج اني ما فاهمه ليش مِن الأساس يصير!
-أخخخ منچ بنت أركان
-خليك متأخخخ وكُلشي ما موضحلي يالغااامض
گرص خدي بخفة وهوَ يبتعد.
-الخميس
-و هوَ منوووووو گالك اني موافقة؟ لا تفرض رأيك عليَّ ريسان أنتبه لأسلوبك وتصرفاتك
حچيتها بحدة لأن فعلًا أستفزني ونرفزني بأسلوبه هذا.! رجع عليَّ يهز راسه بيأس.
-ريسان: شوگت تبطلين هاي العصبية؟

-زُها: شوگت تبطل هذا برودك؟
-صدگ شنو راح تلبسين مِن فستان؟
-الشنو؟
-الخطوبتنا
-راح أمووووتك
-قابل
-لااااا تستفزني
-تصيرين أحلى
أريد أجاوبه و أفلش وجهه بَس قاطعني صوت جهازه الليَّ دگ وقطع كُلشي، طلعه رافعه يشوف منو المتصل وجاوبه، وحسب ما فهمت مِن كلامه الأتصال مِن الشركة، غلقه ورفع راسه.
-ريسان: لازم أرجع للشركة
-وموضوعنا!
-راح تفهمين كلشي بَس خلّي أبالج ماكو شيء أسمه تمثيل ولعبة.

تركني واگفة بمكاني وغادر المطعم، گعدت لازمة راسي الليَّ نفر فر بتصرفاته وكلامه، گال أريدچ ألي؟ و گال اني چنت ناااري أعرض عليچ الزواج، هاي التصرفات كُلها تدل الشيء واحد بَس أريده بنفسه يسولفلي عن مشاعره.!
زفرت نفس بأنزعاج و داخلي جزء منه سعيد وجزء حزين، أنسحب الكرسي الليَّ گدامي وگعدت مينا.
-مينا: ولك شو عم يصير هون؟
-زُها: أوف مينا أسكتي حتى اني مدا أفهم شيء.

-لك لك سمعتي الليَّ انا سمعتووووو ولك عم يقلك بدياكِ لألي؟ ولك قلك كان نااااوي يعرض عليكِ الزواج ههههههههههههههههههه ما عم صدق!
تحچي بحماس وفرحانة ومبينة چانت تتنصت علينا و إلا شلون سمعت كُل هذا.
-وانتِ تتنصتين علينا لِچ
-ولك موووو مُهم المهم فيييي عناااا خطبة الخميسس لك يؤبرني الليَّ بدو يصير عروس
-بلا سخافة
-لك سخافة شووووو خلاص خلاص حُب حياتك حَ يصير لألك شوووو بدك أكتر مِن هيك!
-بدي الحقيقة.

-حقيقة شو؟
-يعترفلي بكامل مشاعره مو ينگط بيهن تنگط شعندي مِن گلب بعدد ويتحمللل أكثررر
-هون أييي حقك بَس تذكزي هوَ قالك الخميس بتعرفي كامل الحقيقة خليكِ أخذه الموضوع ب CaIm
-يا هدوء مينا يا هدوء وما باقي غير يومين للخميس شلحگ بي؟
-خلاص لا تتوتري بنلحق ان شاء الله.

تأفأفأت بأنزعاج ما أعرف أذا أحد مثلي أولا بَس أكره بعض الأمور الليَّ تصير بيهاا سرعة و ماتلحگ الشيء، طلعت مِن المطعم متوجهة الشقة شروق لازم احچيلها كُلشي و ترشدني للتصرف الصح و أذا كلامها ما قنعني أشوف حسونات.

ومسافة الطريق كملتهاا و وصلت نزلت متخردلة ما أعرف شبيَّ وليش هيچ دايخة نسطرت سطر، دخلت للعمارة داخلة المصعد و أگرط بشفتي گرط واني أفكر بكلامه و أعترافه الغير مُباشر، وصلت للطابق الليَّ بي الشقة ضغطت على جهاز الجرس
وبقيت واگفة أنتظرها تفتح الباب دقيقة و أنفتح الباب ومِن شكلهاا مبين مسوية حملة تنظيف أشرتلي بتعب وفحطانة.
-شروق: أدخلي وهمزين أجيتي
-زُها: حَ تحطين كُلشي براسي مو؟
-أدخلي بنت العاارة.

-دخلت أعصابج
دخلت وياها مبتسمة و گلبي يرعد رعد، نزعت حذائي ورفعت بنطلوني القماش لركبتي ومشيت وياهاا حافي.
-شروق: صارلي ساعتين أشتغل و ما مكملة عفية شقة شگد تاخذ وقت
-زُها: رغم مو چبيرة
-قابل أنظف بَس مِن فوگ
-لا طبعًا
-يلا ويايَّ.

هزيت براسي نزعت السترة الليَّ لابستها وصرفنت أردانات قميصي وبلشت شغلل وياهاا و أشبها بهاي النقطة ما أحب التنظيف الليَّ سطحي هيچ أريد الشغل مِن گلبي، فتحت الموضوع وياها و أحنا نمسح بالتحفيات وهيَّ داخلة بعالم كُله هواجس غير عن عالمنا الواقعي.
-شروق
-ها زُها
-أريد نصيحتج بموضوع
-أيي سولفي.

گعدت فوگ القنفة الموجودة بملامح متحيرة وحضنت التحفية بين أيديَّ بقوة، مِن شافت شكلي وملامحي وشلون داخلة بحالة ضياع عافت كلشي بأيدها وأجت گعدت يمي تباوعلي بأستغراب.
-شروق: شصاير زُها
-زُها: اليوم أجت أمي للمطعم
-لا هَلا شتريد؟
-تگلي رامز راجع خاطبني منهاا وأجت تقنعني بي
-وبالشوز مالتج وعلى حلگهاا
-مو الهلدرجة شروق!
-لعدد ما تبطل عيارتهاا وهذا المُجرم شوگت نخلص منه ورموا گلبي
-مو هنا المشكلة شروق الشمس.

-لعد؟
-أجه ريسان و أحنا گاعدين وسوا شغلة لو أحلم بيهاا منا الالف سنة ما توقعت تتحقق بهاي الطريقة
-شسوا؟ گتل أمچ
-هههههههههه لا
-لعد طردها أكيد
-هم لا
-لعد خلاهاا تتراجف بكلامه
-هم لا
ضربتني على كتفي وهيَّ تسبني.
-بنت العاااارة لعد شسوووا هالسكوتي
-أخخخ ياشروق لو تعرفين شسوا
-غير تحچي شلعتهاا المرارتي
-گدام أمي بلغهاا الخميس بأفتتاح مطعمي حَ نخطب اني وياه
-ريسان؟
-أييي أييي و.

بديت احچيلها كلشي صار بالمطعم بدون نقص وزيادة وهيَّ الضحكة شگت حلگهاا واني أسولفلهاا مرة أفرح ومرة أضوج لأن ما فهمني كُلشي و ما أشوفهاا غير رفعت أيدها قريب مِن فمهاا بالحركة مال الهلهولة وهيَّ تهلهل بكُل فرح.
-كلللوووووووووششش كلللوووووووششش
-عزا شروووق الجيراااان
حچت وهيَّ تضحك فرحااانة يمكن حتى أكثر مني.
-خلّي يسمعووون خلّي يسمعووون و أخيرًا البااارد بررررد گلبي و گلبج بعددد سنين.

-يوووه شروق والله عندچ سوالف اني هسه حايرة
-بشنو لِچ؟
-ما أعرف مِن صارت صدگ دا أحس نسطرت
-انتِ تريدينه يحچيلج كلشي مو؟
-بالضبط
-دام ريسان گالج الخميس يعني الخميس حَ تعرفين كُلشي
-و اني شنو أنخطب بدون ما أفهم شيء
-عيارة زايدة لا تتعايرين گتلتي روحج علمود يصير الچ هسه مِن صارت صرتي تحچين هيچ بنت العاارة.

-اني گتلت روحي؟ وينننن گتلتهاا شو مخلصتهاا أشمررر بهالثگل و أرجع لوره وما محصلة شيء وأضمضم بمشاعري مِن مُراهقتي لليوم
-أقبلي وريسان راح يحارب الدنيا لعيونج أبني و أعرفه
تمددت على رجلهاا وصارت أيدها تتلاعب بشعري بهدوء وأحس نعست بَس صرت أسولفلها عن توتري ومشاعري أتجاه الموضوع ودگ جهازها گالت هذا ريسان جاوبته و أذني وياهم لأن فتحت المايك.
-ريسان: ها يمة
-شروق: هَلا أبني
-رايد منچ تخدميني بشغلة
-گول؟

-أريد تقنعين زُها بشغلة
-شنو الشغلة
بدأ يسولفلها عن موضوعنا وهيَّ هم سوت نفسها ماتعرف الشيء وتفاعلت ويااه بالكلام و ردات الفعل والله وطلعتي لعوبة و مو هينة يا شوشو، إلا أن نفتح الموضوع الأساسي الليَّ لازم تقنعني بي.
-ريسان: باچر لازم نعقد شرعًا
-شروق: و ليش ماتقنعها انتَ
-تعاند يمة تعااند شالعة گلبي بعنادهاا
-وهيَّ موافقة بالخطوبة هاي؟
-ما أدري ما أخذت جواب صريح منهاا.

-لعد شلون تريد تسويهاا ريسان و البنية ما منطيتك جواب شو صاير تتصرف مِن كيفك
-يمة هيَّ مال دروب غير تمووووت عليَّ و أموووت عليهاا ليش مثلًا ما توافق؟
فتحت حلگي وشروق مدت أيدها سدته لا وخنگتني خنگ صرت أرافس مرافس وهيَّ مبتسمة وتحچي وياه.
-شروق: وهازال؟
-ماضي و أنتهى و مُستحيل يرجع
-وين تلحگون بذني اليومين تجهزون للخطبة؟
-نلحگ نلحگ يعني مثلًا زُها ماعندها فستان لو ماتعرف تحط مكياج وتجر كُحلها هذا؟

-ولك و التجهيزات
-يمة لا تسدينهاا بوجهي
-خوش روح هسه اني أشوفها و احچي وياهاا
سدته منه و شالت أيدها مني سحبت نفسسس بصوت عااالي أوزعه بصدري.
-زُها: خنگتينييييي
-شروق: چان فضحتينا
-هذا أبن اخوچ تخبل رسميًا
-خبله كُحلج
حچتها وهيَّ تتتغامز باوعتلها بطرف عيني خافية أبتسامتي.
-رشديني شروق!
-تعالي
تقربت منهاا ضمتني الحضنهاا وأيدها بشعري تمسد عليه بحنية وهدوء.
-شروق: تحبين ريسان؟
-زُها: أعشقه
-تريدينه الچ
-مِن زمان.

-لعد ليش متخوفة
-أخاف بعقله يريد يتزوجني علمود ينقذني مِن أفعال رامز و أمي
-سألتي؟
-أي ونفى هذا الشيء
-لعد صدگي وثقي بكلامه و وافقي
-هيچ تگولين يعني؟
-زُها أذا هوَ بنفسه نفى الموضوع و وضحلج لا يلعب ولا يمثل يعني ريسان فعلًا هاويج ورايدچ
بقيت ساكتة و الموضوع بدأ ياكل بعقلي المشكلة ماكو جواب واضح منه، بقت شروق ساعتين كاملات تقنع بيَّ الى أن تقريبًا فعلًا أقنعتني.

بَس أنقهررت ومتت قهرر اني أنسانة تحب تعيش كُل لحظات الحياة، مثلًا شنو بنفسي أسوي وشنو أحب أشتري أشتري بدون لا أهتم للسعر ولا هاي الأمور، وچنت ومخططة بخطوبتي أصمم تصميم خاص للشيء الراح ألبسه و أرتب كُلشي بفخامة بَس هسه ما عندي غير يومين و مُستحيل اگدر الحگ بيهن الكُل هذا.

وشروق نشرت الخبر بين الأصدقاء وطبعًا حجي حسن يعرف بكُلشي حتى قبل لا اني أعرف، طلعت منها راجعة البيتي وبنص الطريق دزيت رسالة الريسان و كتبتله و أيدي تتراجف.
-زُها: أني موافقة بهذا الزواج و أنتظر بيوم الأفتتاح توضحلي كُلشي.
غلقت الجهاز وكملت سياقة بأتجاه بيتي أتفقنا اني وشروق باچر نشتري كم شغلة علمود العقد، وهنا تفكيري اتاكل اكل واني أفكر ب أمي وخليفة شنو مُمكن حَ يسون؟ مُستحيل يسكتون متأكدة.

ذبيت نفس بحسرة واني بنفس اللحظة أذكر قتيبة ورامز ونعصر گلبي عصر ليش كُلشي ضدي و مدا اگدر أفرح مثل أي بنية حَ تنخطب الحُب حياتهاا.!
نزلت گدام بيتي و بگلبي الف حسرة و وجع حتى بهذا الشيء مدا اگدر أفرح طبيعي، فتحت الباب ودخلت شمرت أغراضي و تمددت على القنفة الموجودة بالصالة، أجه أشعار رسالة على جهازي نهضت مِن مكاني سحبته ورجعت تمددت چانت رسالة مِن ريسان كاتبلي بيها.
-ريسان: شكرًا.

طبگت حواجبي مستغربة على شنو دا يشكرني مثلًا؟ رجعت كتبتله.
-على شنو؟
مرت دقائق ورجع كتبلي.
-على تحملج الكل هاي السنوات، ويمكن چنتِ متوقعة شيء واني سويت شيء ثاني واسف لأن خليتج تنتظرين هوايَّ بَس چنت ما اگدر أخطي خطوة إلا واني متأكد منهاا
-خلّي أبالك لا أمي ولا أبوك حَ يسكتون النا
-ما يهموني المُهم انتِ.

شفتها وبعد ما جاوبته بَس بقيت داخل المحادثة مبتسمة الكلامه و مِن أذكر التعرقلات و الأشخاص الليَّ ضدنا الخنگة تصير تذبح بصدري ذبح
دخلت الغرفتي مغيرة ملابسي وغسلت وحاولت أنام واهدأ عقلي لأن تعب مِن التفكير و ما أعرف شلون گدرت أغفى و أنام واني أحارب بكُل صراعاتي، الثاني يوم گعدت مِن وقت و قررت أترك كُلشي وره ظهري و أعيش اللحظة بلحظتهاا و ما يصير غير المكتوب للأنسان.

طلعت مِن البيت ورايحة الشروق أخذها علمود نروح سوا ولحد ما وصلت أتصلت عليها مبلغتها اني جوا منتظرتها وسديته، گعدت داخل سيارتي وعيوني تتنقل بالمكان الليَّ گدامي
أستدارت عيوني بأتجاه باب البناية و فتحت عيوني أضحك واني أشوف شروق طلعت و ورها البنات سيلين وبراء وتبارك وسمارا ومينا، فتحتلهن السيارة فرحانة بجيتهن وهنَّ يضحكن.
-زُها: شتسون هنا؟
-سيلين: نجهز العروسة عيني
-يااا.

-براء: عود ليش ماگلتيلنا تعالن ويايَّ هااا لازم تريدين تخلينهاا إلا بيوم الخطوبة يلا نعرف
-زُها: لا أبدًا مو هيچ
-تبارك: عود عبالها نضربها بعين
-زُها: أستلمني عاااد
ضحكن وهنَّ يگولن نشاقة وياچ و أشرتلهن سمارا بحركة سريعة.
-سمارا: يلا اتأخرنا
-سيلين: وين تكفي السيارة بنات خلونا ننقسم قسمين وبراء حامل خاف خطية تنحصر بينا
-براء: قابل بطني الحلگي
-شروق: هسسسه غير يفضنهاا.

-تبارك: اني اگول لو نروح اني وسيلين بسيارتها وسمارا وبراء ويَّ عمة شروق وزُها شتگولن؟
-سيلين: أييي أيييي عفية خوش فكرة
-شروق: لا موخوش فكرة أريدجن كلچن بسيارة وحدة يلا صعدن وسيارة زُها چبير حَ تكفي
ماگدرن بعد يحچن وصعدن كلهن و وحدة لازگة بالثانية يخافن على براء، أنطلقنا متوجهين نسوي Shopping والطريق كُله خلصنها سوالف وضحك.

أباوعلهن مِن الجامة ماعدا سيلين و تبارك تحس حتى بأبتسامتهن واضح الحزن و ما ألومهن وحدة خسرت أختها الوحيدة الباقية ألها بهالدنيا و وحدة نكسرت مِن حُب حياتها
وصلنا لأحد المولات الموجودة بالولاية الساكنينها أحنا وكلنا عيونه تباوع ال براء المتروسة سعادة ونخاف لا تطخ بشيء لو توگع بالأخير ملت مِن عندنا صاحت بيناا.
-براء: بالأشهر الأولى شبيچن عبالك بشهري وهيچ تباوعلي.

-زُها: لعد وين شايفين وحدة حامل أووي شبيچ فوگ ما نهتملج براء
ضحكت هازة براسها وكملنا طريقنا اني چنت أشوف زوجة قتيبة مِن صارت حامل بَس ما أتقربلها لأن ما تحب هذا الشيء، صرنا نفتر ودوخني تدووخ كُل وحدة تريد مكان بالأخير أقتنعنا و اتصافينا على أحد الأماكن.
-زُها: شنو هاي ولا حلوات
-سيلين: لا لاا يخبلن بَس انتِ يمكن لأن متوترة مدا تركزين
-لا و لا حلوات شوفي القماش يلعب ستين نفس
-أي صح.

-وشوفي التصميم يخزي أذا ألبسه ريسان يشرد مِن الباب
ضحكن البنات و خطية تبارك عايفة نفسهاا وتدورلي على شيء مُناسب تأفأفأت بملل.
-تبارك: يعني الأستاذ ريسان مالگى غير ذني اليومين
وكلنا فتحنا عيونا على چفصة سمارا.
-سمارا: يريد يهضن ويبوس
-شروق: هاي فالوتي البنية
-سيلين: همزين چفصتها گدامنا ولا گدام الشباب
-سمارا: ههههههههههههههه حقيقة
-زُها: عابتلج سمارا.

رجعنا ندور وطلعت روحي يلا لگيت شيء يعجبني بحيث لو بيدهن يهلهلن بنص المول لأن عجبني شيء، أخدت فُستان أبيض وفوگاه بشت فخم مطرز بتطريز فخم و أخذلي هذا الشال الأبيض الليَّ يلبسونه للعروس بالعقد
و البنات هم أخذن فساتين علساس العقد مالتنا سكتاوي بَس شروق لعبت لعب وگالت عاد بَس بينا احنا و المُقربين، كملنا مشترياتنا ورجعنا بوجهنا الشقة شروق و العقد گالوا بالليل وره العشا.

التوتر أحتلني كليًا ما أعرف شصارلي و البنات يحاولون يهدون بيَّ، دخلت للحمام خذت شاور اهدأ أعصابي ولازمة گلبي مِن أمي، نزلت دموعي بقهرر مختنگة سادة حلگي بأيديَّ مانعة صوتي يطلع
شگد بنفسي أمي تكون حاضرة هذا اليوم وشگد بنفسي هيَّ تجهزني وتفرحلي بَس ولا شيء تحقق، غسلت وجهي بالمي ولبست البرنص وطلعت لأن كُله بنات وشروق حذرت ما يجي أي واحد مِن الشباب إلا ويَّ ريسان
-براء: ها زُها كملتي!
-زُها: كملت.

بقت تباوعلي واني أحاول أخفي عيوني عنهاا بَس كشفتني.
-لا تنقهرين أعرف كُلش زين شنو القاهرج
-كملي تجهيز نفسج براء اني لازم أستعجل و أكمل ما باقي شيء
هزت براسها مِن شافتني ما حابة أطوخ بالموضوع و لا احچي بي، دخلت الغرفتي الموجودة بشقة شروق، أغراضي كُلها البنات مجهزاتهن إلى على السرير، نشفت شعري وبديت أرسم ملامحي ب ميك اب.

دخلوا البنات يمي هم يجهزون نفسهم وسيلين و سمارا صارن أمالخ مِن الروس بسبب فُستان سمارا.
-سيلين: سمارا جَوهر يذبحج
-سمارا: هلو والله
-تشلتح شنووو الحِلو بي؟
-ماعندك ذوق انتَ
باوعت ال فُستانها يجي للركبة ومِن يم الصدر مفتوح والردن مالته صلوخ مو كاملة، ضحكت ما أحب أدخل بهيچ أشياء خصوصًا سمارا متطبعة بأطباع الأمريكان، بَس سيلين و تبارك صارن يحاولن وياهاا.
-تبارك: اگلچ سمارا انتِ شوگت شتريتي شو ما شفتج اني.

-سيلين: ولااا اني شلون ما أعرف
-سمارا: جبتة مِن البيت
-تبارك: لعد و الليَّ أشتريتي؟
-ما عجبني
-سيلين: ياااا چذابة مو گلتي حِلو وعجبني لو لأن عود شوية مستور ما عجبج
-زُها: يابه عوفنهاا سمارا و الستر قصة مستحيلة هههههههههههه
-مينا: لك أتركوا البنت تلبس شو ما بدها شو دخلكن
-سيلين: طبعًا أم تنورة الطافرة تحسست لأن نفس الصنف
-مينا: أخرسي ولك.

رفعت أيدها سيلين غمتها تضحك وسمارا رفعت أيدها تأشر وتمووووت ضحك بتصرفاتهاا وحركاتهاا وهيَّ تفهم ييهن.
-سمارا: مِن أكبر بعد كم سنة ألبس مستور ها شگلتوا؟
-تبارك: بكيفج بَس ماعلينا أذا ترزلتي مِن جَوهر
-هبيبي ما يرزلني
-شنو هبيبج تأدبي عاد أحترميني اني زوجته.

حچتها بضحك طبعًا وبعد يأسن منهاا تغير رأيهاا وسوت الليَّ براسها ولبسته بَس يموت عليهاا مخصر تخصر على قالب جسمهاا، وگلبن غرفتي گلاب بأغراضهن، كملت شعري ومكياجي ودخلت للحمام لبست فُستاني هم صلوخ بَس راح ألبس فوگاه البشت
باوعت للساعة وبطني مغصتني مِن شفت ما باقي غير ساعة، طلعت مِن الغرفة مكملة و البنات دا يكملن، باوعت للصالة مال شقة شروق مجهزين بيها الضيافة بَس ما سوينا كوشة ومدري شنو.

بَس أريد أفهم شبيَّ أرجف حَبيبي وراح يصير إلى شكوو بعد هيچ متوترة، طلعت شروق متأنقة وحبيبتي طالعة شحلاتهاا، أبتسمت بعيون تلمع وهيَّ تباوعلي حضنتني تبوس بأيديَّ.
-شروق: شنو هذا الجمال زُها
-زُها: أوف شروق مترترة
-لا تتوترين
-خايفة
-منين؟
-مِن كُلشي ضدنا
-حطيهن وره ظهرج المخوفاتج.

هزيت براسي أقنع بنفسي وضربت جبيني ناسية أتعطر رجعت للغرفة سحبت البارفان مالتي بخبخت تارسة نفسي ترررس وما أعرف شلون الساعة هيچ مرت بسرعة بسرعة بدون لا أحس عليها ومحد تعشت گالوا وره العقد ناكل سوا.

ما خلتني شروق أطلع إلا يصير وقت العقد وهنَّ كلهن طلعن، فتحت الباب قليل أسمع السوالفهم، وچانت الأصوات الواضحة عرفت منو الجاي خالة بثينة وحسن وجَوهر وحيّان وماهر وشاهر وكنان هم بَس تفاجئت مِن عمو طاهر هم جاي بَس صوت الخوينس ماكو مختفي معقولة بعده ما واصل؟

رجعت للغرفة أفتر بيها وكُل شويَّ أشوف نفسي بالمراية خاف ماكو شيء عدل بَس كُلشي عدل ومضبوط، مرت ربع ساعة ودخلت شروق تجهزني لأن گالت راح نعقد وهالمرة صابني مغص بطني ومعدتي سوا
-زُها: يمة بطنيييي
-شروق: تدخلين للحمام؟
-يوووووه شروق يا حمام بَس توترت
-هههههههههه ديلا تعالي
-شروق!
-ها ماما
وگفت گدامها مختنگة خنگة مو طبيعية و الدمعة بطرف عيني سألتها بصوت مختنگ.
-ما أجه لُبيد؟
تغيرت ملامحها وذبلت بطريقة حزينة.

-لا
-تمنيت يكون موجودة بأهم يوم بحياتي
-ماتواصلتوا وياه؟
-ما يجاوب أحد مرة ينغلق جهازه ومرة ينفتح بَس ميجاوب أحد و دزيتله رسالة بلغته اليوم عقدنا اني وريسان بَس ما جاوبني
-أكيد راح يفرحلكم ويلا نطلع الكُل منتظرنا حبيبتي ماما.

هزيت براسي وغطت شعري بالشال الأبيض وطلعت وياهاا أمشي وبنفسي كلش بنفسي يجي ويكون مِن ضمن الموجودين وكُلشي ما أشوف غير الأرضية، گعدتني بصف ريسان وضحكت بدون صوت واني أباوع الحذائه يلمع أكثر مِن وجه خليفة.

فتحوا القران على سورة الفتح ما أعرف منو مِن البنات أحس تركيزي طفى مِن التوتر وجابوا المغطس غطسوا رجليِّ داخلة مي و ورد ومدت أيدها شروق عرفتها مِن مجوهراتها الليِّ لابستهن صارت توزع هيل بين أصابعي وهيَّ ويَّ كُل هيلة صارت تگول.

-شروق: اللهم صلِ على محمد و آل محمد، اللهي اللهي بحق الميامين الهدى مِن بني هاشم بخاتم النبيين أخي الوحي ابي القاسم، بمن صام بمن صلى بمن صدق بالخاتم بمن آثر بالقرص ثلاثًا و طوى صائم بمن ردت له الشمس ببابل والملا عالم، بحق البضعة الزهرة بحق بضعة الزهرة، بحق بضعة الزهرة وهيَّ ست النساء فاطم، بالمسموم بالمقتول ظلمًا تلعن الظالم بالسجاد بالباقر بالصادق بالكاظم بالمدفون بطوس و أبنه على العالم بحق العسكريين و المنتظر القائم اللهم بارك لهما وبارك عليهما و أجمع بينهما بالخير، اللهم صلِ على محمد وآل محمد.

الكل مركز ويَّ صوتها وسكونه وهيَّ تقرأ بالكلام الليَّ أول مرة أسمعه وشگد بي كمية راحة وطمأنينة، بعد ما كملت للأخير الكُل صلى على محمد و آل محمد
وودگ گلبي سريع مِن شروق گالت للشيخ يبدي يعقد، بدأ الشيخ يحچي أيات وكلام عن الزواج وهاي الروتينات المعروفة بكُل عقد وبدأ الشيخ ياخذ قبول الموافقة مني و مِن الأستاذ ريسان الليَّ ما سمعتله أي صوت غير مِن كُلنا صلينا على النبي.

-الشيخ: أبنتي زُها أركان مناف هل تقبلين بالزواج مِن موكلي ريسان خليفة نعمان على المهر المتفق عليه فَ أذا قبلتي قولي نعم انتَ وكيلي
رجليَّ صارت تتراجف رجيف مو طبيعي و دگات گلبي زادت ما أعرف شصارلي ما چنت أعرف أحيانًا توتر الخطوبة هيچ يسوي بالأنسان و الليَّ يشوف شخصيتي ما يصدگ اني زُها حديد اليوم وبهاي اللحظة دا أرجف برجيف ومشاعر ملخلطة.

لزمت رجلي شروق مبتسمة وهيَّ تهدي بيَّ ورجع الشيخ يكرر كلامه عليَّ علمود أنطي الموافقة وكسر التوتر سوالف حيّان مِن ضحكنا.
-حيّان: خااااب يلا احچي أريد اكل حلوياااات
-حسن: ههههههههههههه أسكت حيّان البنية متوترة
-عقدولي اني بمكانهاا بَس خلصونا
ضحك الكل وحتى الشيخ فدوة الگلبه روحه شگد رياضية وصار يضحك، بلعت ريگ ساحبة نفس طويل اهدأ بنفسي و ما اچفص بشيء وأنطيت موافقتي.
-زُها: نعم انتَ وكيلي.

صلى الشيخ على محمد و آل محمد ورجع يعيد نفس الكلام على ريسان وينتظر ياخذ موافقته و مِن أول مرة أنطاه الموافقة بصوته الهادئ والليَّ واضح عليه الأبتسامة.
-نعم وانتَ وكيلي
وبَعد عَقد قُرأنُنا
أبتسَم في وجهي إبتسامتهُ التي تأخذ قلبي
وقال: قَد نِلتُكِ.

كمل الشيخ العقد مالتنا و أعتلت الصالة ب أصوات التصفيق والمُباركات و الهلاهل، و شروق خبصت الجو خبص بالهلاهل بَس تفاجئت أكثر مِن ريسان طلع الحلقات و وگفنا واحد يلبس الثاني رفعت عيوني اله الأبتسامة تارسة وجهه ترس.
-زُها: ليش جايب حلقات؟
-ريسان: غير خطبنا
-مو گلت بالأفتتاح مِن بلغت أمي
رفع عيونه يباوعلي يضحك.

-متقصد گلتلها الخميس علمود خاف عندها خطة هيَّ وخليفة للخميس نكون أحنا سابقينهم بخطوة، باچر بالأفتتاح راح نعلن أرتباطنا وخطوبتنا گدام الكُل
فتحن عيوني مِن سحبني اني وفستاني وشالي اله وهوَ يلزم أيدي يقبلهاا.
-ريسان: بَس اليوم انتَ صرت إلى واني الك يحِلو
رمشت بعيوني مبتسمة ولا مصدگة هذا ريسان، وجهي بوخ مِن كلامه لا ويحاچيني بهاي الصيغة وووووولك يا گلبي أردح بعدد مابيها مجال.

لبسني الحلقة ولبسته الحلقة و اني أعيش أحلى اللحظات المنتظرة والكُل يتبارك النا ماعدا جَوهر بعده بعيد عنا، رفعنا رووسناا على صوت ماهر وميناا تمالخوا بينهم.
-مينا: بدي زلغط أهلهل
-ماهر: لا ما أقبل
-وانتَ شو دخلك
-زوجج المُستقبلي
-حيّان: زلغطي زلغطي وتزلغي جعل محد غيرج يزلغطلنا
-ماهر: اتأدب حيّان ولي هنااك يم أخوك
وعناد بي حيّان ماراح وصار يحرگ بگلب ماهر الراد يدگ على راسه ونفس الخباثة مال لُبيد مِن يخبث.

-حيّان: الله مينااا شنو هذا الجمال لك يؤبرني السوري
-ماهر: رااااح أسبك
-ولي لك عود مِن تصير زوجها وتعقد عليها الك حق تفتح حلگك
-تبارك: رجاءً گول بوز
-حيّان: ولعيووووون زوجة أخووووية سددد بوزك
-ماهر: ميناااا
قلّبت عيونها مينا تباوعله صفح وهيَّ الچذابة أصلًا ميتة بغيرته عليهاا.
-مينا: شو في؟
-كم مرة گايللج القصيررر عوفي موووو نعلتي شيب الخلفني.

-لما تلبسني الخاتم بيصير الك الحق تحاسبني هلا مادخلك فيي العمااا شو حشررري
-اني حشري مو؟
-كتير
-سهلة يا مينااا
وهنا لاصتهاا سمارا مِن رقصت حواجبهاا بخباثة و فتنت يم مينا وهيَّ تگلها.
-سمارا: مينا
-مينا: شو تؤبريني!
-هذا ماهر مِن كم يوم گلت أسوي جم وتعرفين شنو گال؟

أستدارت الها مينا مضيگة عيونهاا والولد وجوهم نحمست حمسس وهم يشوفون ماهرر صار يعضلهاا أصبع ويخزر بيهاا علمود تسكت بَس وين سمارا شيسكتهاا وفجرتهاا.
-مينا: أيي شو قال؟ أحكي لا تخافي
-سمارا: يگلي شتسوين بالجم يعني برأيج أهنا أحنا شنسوي بالجم؟
-ماهر: وانتِ ردتي تشرررررحيلي هاااا
-جَوهر: بَس انتَ سألتهاا يا فاشل لا تنكر الكُل چان گااعد
-ماهر: أصدقاء خ شبيكم ضدي.

أستدارت مينا تباوعله خازرته وهوَ بلع العافية مِن نظراتها.
-مينا: بتبقى نسونجي ما بتتغير
-سيلين: يتغير أذا فعلًا حبچ وما قبل على زعلج
كُل العيون و الأنظار تحولت عليهاا، حچتها بهدوء و كأنما الذكريات هاجمتهاا بهذا الموقف وما أستبعد ذكرت لُبيد لأن هم چان نفس الشيء وتغير علمودهاا
أبتعدت عنه ميناا ماتحچي وياه والشباب أخذوا تصنيف شلون لبسته ويتراجف منهاا وحسن يغمم بي.
-حسن: أمداك هيچ مرة مرجفتك.

-ماهر: بعد شنسوي الحياة تطلب حجي يوم الليَّ أشوفك تتراجق
وأستغربت ليش ميكائيل وميساء لحد الأن ما أجوا وفاتتهم الخطوبة رغم عزمناهم، وأول ما ذكرتهم اندگ الباب وراح حيّان فتحه ودخلوا يمشون سريع، غمض عيونه ميكائيل بأسف.
-ميكائيل: مالحگنااااا
-ريسان: للأسف
-زُها: ليش تأخرتوا؟
حچت ميساء بعصبية.
-ميساء: كُله بسبب صديقة ميكائيل طيح الله حظهااا
-ميكائيل: ترا البنية چانت محتاجة مساعدة خو ما تريدين أعوفها عيب.

-ختوووولي ما أحبهاااا
-حسن: هوب هوب شبيكم؟
-ميساء: أووووييي هم انتَ
-حسن: أيعععع هم انتِ لا هَلا
-عابتلك
-عابتلج
-مو انتَ حجي وحاج بيت الله
-مينا: أخرسي ولك انتِ أم الجلد ليش هيك عم تحكي مع حسونات
-ميساء: أوعععع هم السورية هنااا
-لك لو ما انا ما بتصير هالخطبة
-شروق: كافي ماما شبيكم واحد أستلم الثاني
-تبارك: بَس اني وزوجي عاقلين عمة شروق شفتي متعوب بتربيتنا.

-حيّان: طبعًا زوجج ما يحچي لأن بَس صافن بيچ عبالك اول مرة يشوفج
-جَوهر: وانتَ ليش ضايج!
-حيّان: زوجووووني لا أحرگ روحي
-شاهر: متزوج أحد لازمك
-ماكو نسوان
-قحط
-أشوفلي امريكيا
-كنان: لا أخذ عراقية يمعود الامريكية مابيها ضمان بَس تمل منك تضربك چلاق
ضحك عمو طاهر الليَّ طول هالفترة ساكت وبَس يضحك على سوالف الشباب.
-طاهر: أختاروا صح تعيشون سعداء أن شاء الله و لا تمشون وره الموجة لأن تغرگ بعدين.

-حيّان: هيَّ وينها لاگيهاا اني
-كنان: أي والله
-وانتَ كنان شوگت تزوج ترا عمرك طخ الثلاثين شناويهاا للأربعين؟
صار صمت وهدوء وحيّان مقلص عيونه يباوع ال كنان الليَّ أرتفعت أنظاره ال جَوهر السوا نفسه مايسمع شيء وال ريسان الليَّ خافي أبتسامته، تحمحم كنان وهوَ يگول.
-كنان: بعد وگت
-حيّان: هاااا گتلي بعد وگت
-سمارا: هيّان شعليك بالرجال
-حيّان: وانتِ شعليچ بالرجال تدافعيله بلا؟

أرتبكت سمارا مِن سؤاله و وجماتها نصبغت وردية، وقلّبت خلقتها عليه وهيَّ تگله.
-أذا اني معلية أذًا انتَ همات معليك تدخل بحياته الشخصية
واحد صار يخزر بالثاني الى أن صاح بيهم جَوهر يلا سكتوا بقى عمو طاهر يباوع السمارا طابگ حواجبه ومبتسم وأردف بتساءل.
-طاهر: انتِ سمارا بابا؟
أبتسمتله سمارا بلطف وهيَّ تهز براسها.
-سمارا: أي عمو
-ما شاء الله ما توقعتج بهاي الحلاوة.

أبتسمتله بخجل ولا عرفتهاا هاي سمارا؟ صايرة تخجل وكنان يحاول ما يباوعلها ويصد نظره عنهاا لأن گاعد گدامه جَوهر، طلعت مِن صفناتي بيهم على طبطة طبطت فوگ أيدي.
-ريسان: باوعيلي
-زُها: ها ريسان
حضن أيديَّ بين كفوف أيديه وهوَ يهمسلي.
-مرتاحة؟
-ليش هذا السؤال؟
-يهمني
-شعور غريب داخلي
-حتى اني
كمزنا أثنينا مِن حسن حط وجهه بنصنا مبتسم.
-حسن: مو هنا عيب
-زُها: صفي نيتك حجي
-ريسان: الحجي ناسي حاج بيت الله.

أبتعد عنا مِن أجوا ميكائيل وميساء يباركون النا حضنتني ميساء وهمستلي.
-ميساء: مُبارك حبيبتي زُها
-زُها: الله يبارك بيچ ميسو
-لا لا مبين مو تمثيل چنت شاكة تمثيل بَس هسه أنتهى شكي دباااع النظرات مُغرمة بيچ
-أش لا يسمعونا.

أبتعدت عني مبتسمة وتتغامز الحقيرة وحجي حسن يباوعلها بطرف عينه وهيَّ نفس الحالة ضحكت على نظراتهم، چانت لابسة فُستان بنفسجي جوا الركب وجوا ستريج شفاف أسود و المجوهرات مزينة رقبتها ومعاصمها و أصابعها بطريقة نازكة مو هوسة.

گعدنا كلنا وجرت السوالف وره شوية راحن البنات ويَّ شروق و خالة بثينة يجهزون العشا، بقيت وحدي بنصهم و أيد ريسان على أكتافي، أباوع الأيده الليَّ حاطها على فخذ رجله مزينتها الحلقة ورجعت أباوع الأيدي الليَّ لابسة بيها حلقتي.

و ما مصدگة دا أتخيل هذا حلم و اگعد للواقع وأشوف كُلشي موجود حاليًا گدام عيوني هوَ حلم.! بَس لا هذا واقع، بقت عيوني تباوع للشباب وجَوهر يخزر بِ ميكائيل عبالك عنده حرب المخازر وميكائيل يبتسمله بأستفزاز.
-زُها: لو بيدهم هسه يگومون واحد يگطع الثاني
-ريسان: منو تقصدين؟
-أصدقائك
رفع راسه مِن فهم قصدي يباوعلهم ورجع يباوعلي.
-انتِ هم تغارين منهم؟
-عليمن؟
-عليَّ؟
رفعت حاجبي بأستنكار.
-لا
-متأكدة لا؟
-أكيد.

-بَس الليَّ ما يغار ما يحب
-أممم وانتَ تغار؟
-أحترگ
أرتبكت مِن نظراته وهمسة صوته وهاي أول مرة أحس نفسي ماعندي رد جاهز اله بَس الليَّ اگدر اگوله گلبي صار يدگ سريع بطريقة حَ يفضحني گدامه، ردت أروح يم البنات بالممطبخ أشرد منه بَس لزمني مرجعني بدون لا أحد ينتبه علينا
-لا تشردين
-لا شبيك شنو أشرد
-لعد!
-بَس يعني ما متعودة عليك هيچ ودا أنصدم بيك
-تعودي
-شنو أتعود؟
-تعودي صرتي إلى وصرت الچ.

-والمصايب الليَّ منتظرتنا؟
-نحاربها سوا
طلعنا مِن همساتنا على صوت خالة بثينة مِن گالت.
-بثينة: تفضلوا يا جماعة العشا جاهز
نهض الكل مِن أماكنا واني رفعت أيدي أهفي على وجهي الحرارة طلعت حتى مِن جوا أذاناتي، گعدنا كلنا بَس أكيد الطاولة ماكفت النا كلنا قسم گعدوا على القنفات وقسم على طاولة الاكل.

بدينا ناكل وسوالف وضحك مُستحيل أنسى هذا اليوم شگد چان حِلو والكُل سعيد بي حتى جَوهر رغم خلافة ويَّ ريسان بَس أجه لخطوبتنا و الفرحة تنقرأ بعيونه رغم لحد الآن ما متبارك النا
-حيّان: شنو تضحكووون عليَّ حاطيلي محشي مال باذنجان وحدة؟ بربكم شتكفي وشتشبع
-شروق: كون أگص لسانك هذا الليَّ مفشلنا دائمًا.

أجه هوَ وصحنه صبتله أثنين ورجع المكانه ياكل بصفه ماهر وشاهر الليَّ لاحظته بَس يصفن وملتزم الهدوء ومشاركته بالكلام قليلة
كملوا وجايتلهم شروق تحلاية بعد الاكل وأول الغادروا كنان و أبوه ترخصوا منه وراحوا، بقوا الموجودين وره ساعة تقريبًا هم حسن راح هوَ و أمه وقبل لا يروح حضن ريسان بحضن قوي فرحااان و كأنما مالك الدنياا بأكملهاا.
-حسن: خاااب ما مصدگ عود صدگ سويتهاا
-ريسان: هههههههههه حققنا أمنيتك.

رجع حضنه مرة ثانية وهوَ يغمزلي.
-ديربالك على أختي أطيح حظك أذا تزعلهاا
-بعيني حجي
راحوا هوَ وأمه وبدوا الموجودين واحد وره الثاني يروح وگف جَوهر يمسح بشعره ويرجع ينزل أيده اللحيته يمسد عليهاا الى أن جابته رجليه گدامنا ومد أيده ال ريسان.
-جَوهر: مُبارك الكُم زُها وريسان
صافحة ريسان بهدوء وهوَ يرد عليه.
-ريسان: الله يبارك بيك
-زُها: شكرًا الك جَوهر.

ماطول بوگفته بَس حسيته يريد يحضنه ومتردد وماگدر يسويها وطلع هوَ وعائلته، وبعدها هم راحوا الباقين بقينل بَس اني وريسان وشروق، نزعت البشت مختنگة ما متعودة ألبسه و أحلى شيء كُلشي تم بهدوء لأن محد حچى شيء عن موضوع عقدنا بتوصية مِن ريسان وشروق لهيچ ماظهرت الوجوه الخبيثة الليلة وبَس الوجوه الطيبة حضرت
-زُها: أووف تعبانة لازم باچر هم اگعد مِن وگت علمود المطعم
-ريسان: أرتاحي.

-أيي هوَ لازم أرتاح راح أروح للبيت مالتي و.
-أبقي هنا الليلة ماتعرفين رامز و أمج شمخططين!
-فُستان الحفل وكلشي موجود بيتي
-نروح نجيبهن ونجي
-والله؟
-أييي
-okay
گلت الشروق راح نروح نجيب أغراضي ودخلت جوا بسرعة غيرت لبسي اللبس طبيعي وطلعنا اني وريسان بسيارته و كُل ما أباوع للحلقة الليَّ بأيدي أبتسم لا أراديًا وهوَ كُل ما يحرك أيده أباوعله وما مصدگة
-زُها: ماگدرت توصل ل لُبيد؟

-ريسان: لا مختفي حتى ميساء حاولت توصله مِن خلال أسكندر بَس ماگدرت تعرف شيء
تنفست بقهرر وين مختفي هالرجال صارلة فوگ الشهر شگد حاولنا ودا نحاول نوصله ماگدرنا نوصل الشيء يخصه، وصلنا گدام باب بيتي نزلنا أثنينا نمشي طلعت المفاتيح أريد أفتح الباب و وگفت خطواتنا اني وريسان مِن لمحنا ورقة مرمرية گدام باب بيتي ومغرگة بشيء أحمر
نزلنا لمستواها نباوعلها بدون لا نلزمهاا وريسان گال.

-ريسان: أنتظري عندي قفازات بالسيارة أجيبهن وأجي
-زُها: تمام
رفعت أيدي الرقبتي أتلمس بيها بهدوء وصافنة بالورقة ثواني ورجع ريسان بصفي لبسهن ولزمهاا وفتحت عيوني بكُل وسعهن واني أشوف رصاصة هم مغرگة بالدم وملفوفة بالورقة.
-دخيلك ربي شنو هاي؟
-ريسان: أممم بدوا بألعابهم
-دا أشوف حياتنا صارت بخطر؟
-وهذا السبب الچان مخليني مبتعد عنچ بَس ما اگدر أبقى دائمًا بهذا البعد
-شنو قصدك؟
-راح تتحملين ويايَّ الراح نواجهه؟

سأل سؤاله بنبرة جَدية و متأكدة بالخطر الليَّ صار داير مداير دائرة حياتنا، مسحت وجهي ومرجعة شعري لوره هزيت براسي.
-أتحمل ريسان
أبتسملي وأشرلي بايده الثانية الداخل البيت.
-أدخلي جيبي غراضج وتعااي انتظرج اني
هزيت براسي ودخلت جوا مهبوطة مِن الدم وريحته الزفزة بسرعة دخلت سحبت جنطتي حطيت بيهااا شغلاتي وفُستاني وكلشي أحتاجه باچر للحفل وطلعت شفته لازال بمكانه وصافن بالرصاصة الليَّ بين أيديه.

و مُجرد شافني ضمها بين أيديه و وگف أشرلي بأتجاه السيارة.
-ريسان: نمشي
-زُها: شنو أبالك ريسان؟
-خلّينا نروح هسه وبعدين نتفاهم زُها
أباوعله فتح جنطة السيارة ودخل الداخلها ما أعرف شيسوي بَس الليَّ فهمته ضم الرصاصة والقفازات نزعهن وشمرهن داخلهاا وأشرلي نصعد، صعدنا راجعين الشقة شروق وعقلي أنشغل بهذا التصرف أكيد و أمي وجماعتها وراه
وبنص الطريق ريسان أتصل ب ميكائيل وهوَ يبلغه.

-ريسان: أريد تشوفلي هذا رامز بيا حفرة ضام نفسه وأسحله
-ميكائيل: شصاير؟
-حاط گدام بيت زُها ورقة ورصاصة مغرگهن بالدم يهدد
-تم
سده منه و اني باوعتله بتساءل.
-مُمكن أمي وخليفة!
-ورامز وياهم.

سكتت لأن كلامه منطقي و اني أعرف بعد هاي الفرحة هوايَّ صعوبات حَ تواجهنا، وصلنا الشقة شروق بَس ماحچينالها شيء وكلمن دخل غرفته غارگ بأفكاره، نمت غصبًا عني الثاني يوم طلعت الصبح للمطعم قبل لا يگعدون علمود أشرف على التجهيزات و بعدها أرجع أجهز نفسي
بقينا أني ومينا نشوف أذا أكو نقوصات أولا وشعور الحمااس تارسني تررس و أخيرًا مطعمي حَ يرجع مثل قبل و أحسن ان شاء الله، كملت كلشي ورجعت أجهز نفسي ومخبوصة خبص.

طلعت فُستاني الليَّ ميتة ومُغرمة بي وكُله على بعضه فخاامة وذوقي لونه كريمي ومرصع بخرز باللون الذهبي يجي طويل تصميم گصته بشكل حورية البحر و مِن يم الصدر الگصة جاية مربعة، و وياه حذاء كعب ذهبي
لبسته واني ميتة بجمالي وشگد طالعة بي أموت لأن صممته تصميم خاص مِن فترة وقبل كم يوم وصلني، رتبت شعري ولبست مجوهراتي بَس ما كثرت لأن الفُستان ما يحتاجله كثرة مجوهرات.

أندگ الباب واني البس بالكعب مالتي طولة 9 cm لأن طولي ما شاء الله ما أريد أطلع نشاز و الليَّ ناقذني اني جسمي متروس مو ضعيفة حيل رغم ذيج فترة بداية مرضي حيل ضعفت بَس هسه لا رجع جسمي طبيعي
-زُها: منو؟
-ريسان: اني زُها كملتي؟
-بَس أعيد رسمة حمرتي
-صدگ تحچين؟ صارلج ساعتين بَس تتجهزين
-أوييي ريسان غير اني صاحبة المطعم لازم أطلع بمظهر يليق بيَّ
-أستعجلي لأن راح نتأخر
-تمام تمام بيب.

رجعت رسميت شفايفي بالحمرة ورتبت كُحلي أهم شيء هذا الجمال ولزمت جزلاني الصغير بخبخت عطري المُفضل وطلعت أمشي وصوت كعبي يردح ورايَّ، دخلت للصالة أمشي بظهر مستقيم ومبتسمة.
-زُها: اني كملت
-ريسان: ماتگليلي ش، شنو
بقى صافن بأطلالتي ونظرات الأعجاب بانت بعيونه، مرر أيده بشعره ورافع حاجب.
-هسه عرفت ليش ماخذة هذا الوقت كله
أفتريت حول نفسي مبتسمة و ألعب بشعراتي.
-زُها: شلون طالعة؟ مو أموت؟
-ريسان: تدوخين بجمالج.

ضربته شروق على كتفه تضحك.
-لا تدوخ ونبقى الليلة أمشوا گدامي ههههههههه
ضحكنا كلنا ومشينا رايدين نطلع مِن الشقة و وگف ريسان يتلمس بجيوب لبسه الرسمي الطالع يموووت بي، و همس بخفوت.
-ريسان: Oh shit
-زُها: شبيك ريسان؟
-نسيت شغلة طلعن گدامي أنتظرن يم المصعد هسه أجي
هزهزنا براسنا اني وشروق وطلعنا منتظري يم المصعد وشروق تتساءل.
-شروق: شنو نسى ريسان؟
-زُها: علمي علمج شوشو
نزلت أنظارها لأيديَّ.
-ما مصبغة أظافرج.

-هسه بالسيارة أصبغهن غير أبو الريس حرگنا
-وين تسيطرين
-أسيطر أسيطر
-أي والله تسيطرين رب السيطرتي على هذا ابو خشم اليابس هوَ وگلبه ماتسيطرين على صبغ اظافر
-مو؟
-صبغي بالمطعم لا تچفصين بفُستانج
-صار
دزيتلها بوسة بالهوا.
-زُها: أموووواح الخدج.

ضحكت تهز بأيدها وسكتنا مِن أجه ريسان وما سألنه شنو الناسي و مبين شيء مُهم، صعدنا بالمصعد نازلين جوا ورحنا بسيارته للمطعم والطريق كُله شروق تدعي ما يجون لا خليفة ولا فيحاء لأن ببساطة يخربون الحفل ومزاجنا ويروحون
-شروق: هاي العارة لو سوت شيء أسحلها گدام الكل
-ريسان: يمة أبوس راسج بدون فضايح
-انچب انتَ.

سكت ما قابل عليها تتمشكل بنص المطعم ويَّ أمي لأن أثنينهن ما يسكتن ولا ناقصات، وصلنا للمطعم، وطبعًا اني جهزت المكاني الخارجي علمود الناس لأن أريد أقص الشريط الأحمر ك بداية رمزية للأفتتاح
و أيدي راح تكون بأيد صديقة عُمري والليَّ تعبت ويايَّ طويل هالفترة وماعافتني ولا لحظة مينا صديقة المواقف بكُل مرة تثبتلي بمواقفها هيَّ الصديقة الصح و چانت واصلة قبلي و تتأكد مِن كلشي.

أبتسمت واني أشوف جمالهاا بفُستان أوف وايت وشعرها الويفي الأسود، وجهازها بأيدها تدقق بكُلشي، شروق وريسان گعدوا بالمكان الخارجي الليَّ جهزنا المعازيم قبل لا نبدي بفقرة الأفتتاح ورحت عليهاا.
-زُها: أييي متگليلي شنو هذا الجماااال صدقة لله شگد أحبه لأن يخلقلي بالناس الحلوة بحياتي
-مينا: لك شو هاد طالعة بتجنني
حضنتني واني حاضنتهاا بكُل حُب وهمستلهاا.
-بعدد تعب و أخيرًا حلمي رجعت أفتحه.

- بنفتحو وبنفتح عشرة مثلو
-الله لا يحرمني منچ مينا
-و لا منك تؤبريني
رجعنا نمشي بالمطعم ونستفقد صارت بيَّ حالة خاف أكو نقص رغم ماكو نقص بَس الهوس لعب دوره خصوصًا اني هوسي بالنظافة شيء ماله وصف، بدأت المعازيم توصل و أرحب بيهم مِن أصدقاء ورجال أعمال يربطنا عمل وياهم مِن خلال شغلي بالشركة.

و مِن شفت الوضع مُناسب و أجت فقرة قص الشريط گلبي صار يدگ سريع بفرح، رفعت ذقني و نرسمت أبتسامة خفيفة على شفايفي، والمعازيم صاروا كُلهم ورايَّ منتظرين أبدي الأفتتاح و بأثناء مدا أريد أتقدم خطوة سمعت همسات جاية مِن ورايَّ مِن شخص وهوَ يگول لليَّ بصفه.
-هاي البنية مو طبيعية
جاوبه الليَّ بصفه.
-ليش؟
-مطعمها صار رماد شلون گدرت ترجعه بهاي الفخامة والشغل مبين متعوب عليه جدًا أحييها.

-فعلًا مبينة طموحة وماكو شيء يوگف بعينها
زادت أبتسامتي واني أشوف تعبي ونجاحاتي دا يتكلمون بيهاا بهاي الصيغة والفخر، سحبت مينا بصفي والمقص بين أيدي حطيت أيدها فوگ أيدي علمود نفتحه سوا وهاي بعدنا ما فاتحينه وعيونها دمعت.
-زُها: لِچ ميناا مو وقتهاا صبري بربج
-مينا: لك عيوني دمعووو مِن العاطفة العماا بعين عدوك قديش بحبك انا
-أموت عليچ بَس خلّي نفضها الناس منتظرة.

هزت براسها تمسح بدموعهاا أويلس يالحساسة، قصينا الشريط الأحمر سوا و أنفتح باب المطعم الداخلي و أصولت التصفيق الحار و الضحكات أعتلت الجو
و دخل الكُل للداخل بقيت واگفة يم الباب أستقبل بالمعازيم و الليَّ يتباركون إلى و أحس وجهي تشنج گد ما أبتسما ألهم وضروري تكون اللطافة و الرقي بالتعامل وياهم، هلكت الى أن كملوا وبدوا يتصرفون براحتهم.

مجهزين كُلشي ومجهزين بوفية كامل يشمل هوايَّ أكلات وحلويات و مشروبات طبيعية خالية مِن أي كحول، والناس بنفسها تاخذ الليَّ يعجبهاا بطبقهاا
فزيت على لمسة أيد حاوطتني مِن خصري.
-ريسان: وين صافنة مدامتي
حضنت أيديه مرجعة راسي على صدره ومبتسمة بسعادة.
-زُها: اني كُلش فرحانة ريسان
-فرحان الفرحتج
توقف كلامنا على صوت وحدة سألت بتعجب وصدمة.
-هازال: ريسان زُهااا؟

وعناد بيهاا بقيت لازگة بأبو الريس علمود تفهم هذا مالتي صار إلى وتشيل عيونهاا عنه لا أفكسهن فكس خاف قبل ما چنت أگدر أسوي شيء لأن ماكو شيء واضح بينا بَس هسه لا صار خطيبي واني خطيبته، أبتسمتلهاا.
-زُها: أهلًا هازال
عيونها باقية صافنة ما مستوعبة الليَّ دا أتشوفه بحيث بقت مبحلقة بيناا الدقائق ساكتة و وجهاا صار أصفر، أبتسمت بأرتباك معقولة أمي ما مبلغتها شيء؟
-هازال: هَلا زُها
-خير وجهج نگلب أصفر انتِ بخير؟

لزمت راسها تبلعم و أشك حَ يغمى عليها مِن الصدمة.
-هاا لا ماكو شيء بَس شوية لعبت نفسي بالسيارة لهيچ تعبانة
-يا عيني لعد أكو عصير ليمون أشربي علمود لعبان النفس
-أييي أييي هسه
-أمواااح
بقت نظرات عيونهاا على أيدين ريسان المحاوطة خصري و عيونها دا تحاول تچذب الليَّ شافته، تقربت بخطوات طابكة حواجبها وعيونها تتنقل بيني وبين ريسان الساكت وحتى ما رد السلام.
-هازال: أنتوا مرتبطين؟

-زُها: ههههههههه ليش ماتعرفين حبي هازال؟
-شنو!
-اني وريسان البارحة عقدنا شوفي
رفعت أيدي الليَّ لابسة بيها الحلقة رفعت أيده هم حطيتهن لطششش گدام عينهاااا علمود تفهم مو مُلكها هذا الشخص وملكي اني وحدي
بلعت ريگها مبتسمة بعدم تصديق وعيونها نجرفت أتجاه ريسان الليَّ يباوعلها ك أي شخص طبيعي وغريب عنه.
-هازال: تشاقون؟
-ريسان: أعذرينا هازال ما عزمناج بَس چانت شوية عائلية وخاصة أن شاء الله بالعرس أول المعزومين.

-صدگ خطبتوا ريسان؟
-شبيچ هازال ماتشوفين أيدينا وتقاربنا؟
-زُها: هههههههههه أنصدمت حُبي حقها لأن الخبر مفاجئة صار
عيونهاا راح تنط وتطلع لبرا وهيَّ دا تسمع الكلامناا و أحسها حَ يوگف گلبهاا أثر الصاعقة الليَّ تلقتهاا.
-هازال: مُبارك عيوني شايفين كُل الخير بَس تفاجئت ما چان مبين تحبون بعض!
-زُها: حُبنا بالسر حياتي أحلى
-ااا والله؟ حِلو موفقين
-أموااح حياتي تسلمين.

أبتعدت عناا ماشية لطاولتهاا واگفة يم الشباب وعيونهاا علينا مِن شفتها صارت تحچي وياهم أبتعدت عن ريسان خازرته.
-زُها: مكيف بالوضعية هاا
عض شفته السفلية وعكمش أنفة يضحك.
-ريسان: ما تغارين مو؟ هههههههههه گولي والله ما أغار
-لا بالله!
-حرگتي البنية حرگ
-شنو خايف عليهاا؟
-لا ماعندي أهتمام لأي شخص يخصها والله يوفقها بحياتها
رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني ورجعت متقربة منه مضيگة عيوني.

-شوگت تفهمني باقي تفاصيل هذا الزواج؟
-أوف مستعجلة
-جدًا
-بعد الحفل
-أممم طالع حِلو
-مُمكن
-شنو؟
-أبوس كُحل عينج؟
-وره الحفل عود
ضحك هاز راسه متحلفلي واني طفرت مِن يمه اضحك أشوف المعازيم اذا محتاجين شيء، اني دا تعامل وياه بهاي الطريقة لأن عارفة بمشاعره و مو غبية ما أفهم هاي التلميحات كُلها بَس هيَّ كلمة لازم تظهر منه وبعد ماكو أي حدود بينا كُلها تنشاال.

مر وقت و الكُل مستمتع بالأجواء الهادئة، و أجه دور ريسان يعلن أرتباطنا گدام الكُل والغريب حتى بهاي الليلة لا أمي ولا خليفة ولا رامز شفنا ألهم أثر لا شكولهم ولا لأفعالهم.!
سحبني مِن أيدي وهوَ يهمسلي.
-ريسان: جاهزة؟
-زُها: أكيد
صرنا بنص گدام الكُل و گلبي يدگ ويدگ سريعع مِن الأرتباك السعادة الليَّ اني بيهاا، سحبني مِن أيدي گدام نظرات الجميع و عيونا أثنينا تلمع لمع بالفرحة.

بينما هوَ هادئ مثل عادته بَس ملامحه دا تبث سعادته لزم المايك منطي اله أحد الموظفين ولمني جوا جنحه و العيون كلهاا تباوع عليناا خصوصًا بعد ما حچى كلام يشدهم المعرفة السُر الوره هذا التقديم مِن الكلام إلا أن گال.
-ريسان: أمامكم و أمام كل الناس أعلن أرتباطي بالمدام زُها حديد و أحب أبلغكم أحنا خطبنا قبل يوم.

أعتلت التصفيقات مِن جديد و الهمسات تعالت مِن الموجودين بأنواع الكلام الى أن أستدار ناحيتي وطلع علبة مخملية قياس خاتم فتحهاا بهدوء، فتحها بهدوء وظهر مِن داخلها خاتم ألماس بتصميم دقيق أخذ گلبي يلمع تحت الأضواء
لبسانيااه مبتسم و تقرب مقبل جبيني وخدي سوا ويشم بشعري شم وهمسلي.
-يذبحني طيفج مِن يمر أبالي
عضيت شفتي مبتسمة ماعندي رد الكلامه الأخذ گلبي.
-ريسان الناس
-شعلينا بالناس
-لا تستهتر.

أبتعد عني يمسح بعيونه وهز براسه عود تمام، رجعنا منطلقين بالأجواء و عيون هازال عليناا أباوعلها مِن جوا لجوا، رحت يم البنات أشوفهن و على حيدر ما جايبينه جاية خالته ماخذته و تبارك وجهه مو هالگد فرحان گالتلها سيلين.
-سيلين: تبارك ترا خالته ليش هيچ ضايجة
-تبارك: ليش ما خليتونا ناخذه ويانا شوفوا الأجواء هادئة
-لا حبيبتي مو مال حفلات هيچ وخالته هم مِن زمان ما شايفته.

هزت براسها تقنع بنفسهاا ومبين كبر تعلقهاا ب على حيدر جدًا قوي، أجه جَوه. بصفهاا يسولف وياها ويقنعهاا بَس يرجعون يمرون عليها وياخذونه وهيَّ الدمعة بطرف عينهاا
-زُها: أهدي يا تبارك
-تبارك: أيي أيي هادئة يلا هايهية خالته و مِن حقه.

أبتسمت بوجهنا بَس عيونها تحچي ثاني، رجعت يم مينا الليَّ واگفة بصف سمارا و ميساء يسولفن ويضحكن وماهر گدامها يشمر عليهاا خزرات وهيَّ ترجعهن اله ببساطة لأن الست مينا فستانها مشلتح بَس سمارا اليوم فستانهاا زين زين مو ومثل مال العقد
مرت ساعات والحفل قائم وكلشي طبيعي وهازال مشت واگفة يم ريسان وحسن وميكائيل الواگفين سوا و لگطت أذني كلامهاا.
-هازال: ريسان عادي نحچي؟
سكت الثواني أجه صوته يسألها.

-ريسان: أكو شيء مُهم يعني؟
-أيي
-تمام
طلعوا للخارج بالمقدمة مال المطعم ومشيت بهدوء مسوية نفسي ما أدري بيهم وصرت قريبة مِن الباب و أسمع الأصوات حديثهم الليَّ دار وخصوصًا هازال چانت منهارة بالعصبية.
-هازال: شدا اتسووووي ريسان؟
-ريسان: عفوًا؟
-لا تسووووي نفسك مو فاهم شنووو خطبتوا ليششش انتَ مِن شوووووگت تحبهااا وتخطبهاا ال زُها
-بصفتج منو تحاسبيني؟

ضاع صوتها والمشكلة ما اگدر أتقرب أكثر و أشوف معالم وجهاا خاف يلاحظون وجودي.
-هه بصفتي منو؟ نسيت اني منو ريسان
-ما أتوقع بيوم صرنا حبيبين! ولا أتوقع صارت بينا علاقة! مشاعر مِن طرف واحد و أنتهت ليش جاي تبالغين بردت فعلج؟ و لا تنسين انتِ أنسانة متزوجة هازال عيب بحقج هاي التصرفات
-بَس اني.
قاطعها جوابه.
-رجاءً أتمنى الليَّ أبالج تشيلينه و تبقين صديقة عزيزة لا أكثر.

دخل مِن الباب وعيونه صارت ناحيتي، رفع حواجبه بيأس منهاا و رفع أكتافة بعدم مُبالاة، رجعنا داخلين جوا وعايشين فرحتنا ويَّ أحبابنا و اصدقاءنا و المُقربين، الى أن خلص وقت الأفتتاح و الكُل غادر
گعدت على الكرسي و أريد أنزع الكعب بَس أخاف لا تخرب أناقتي ولو الحفل خلص بَس ماگدرت، أجه وگف گدامي.
-ريسان: نطلع؟
-زُها: وين؟
-نسيتي؟
-تعبانة ريسان تعباانة
-عادي أشيلج
-لا شروق تفضحناا تگول نخطبوا و أستهتروا.

سحبني مِن أيدي موگفني واني اضحك بضوجة مِن التعب و أتدلل عليه.
-ريسان: يلا زُها
-زُها: تمام تمام
ردنا نطلع و خطينا كم خطوة و أجه أشعار على جهاز ريسان صورتين ضبط أتذكرهن چانن ونهضت سيلين مِن مكانها ويَّ ميساء رايحات بأتجاه البوفية ياخذن عصاير، ورجعت عيوني تبارع بجهاز ريسان الليَّ وصلتله مِن رقم مجهول.

بَس زادت دگات گلبي وقلقي و أحنا أنتظرناها تحمل وياريتهاا ما أنفتحت ولا شفنااا شنو داخلهاا و بنفس اللحظة صار صوت شيء نكسر رفعت راسي و إلا أشوف وگع الكلاص مِن أيد سيلين وعيونهااا مفتوحة بكل وسعهن وهيَّ تباوع الشاشة جهازهاا، أنفتحت الصورة و أتبسمرنا اني وريسان بمكاانه و أحنا نشوف مضمون الصورة.

و أحس گلوبنااا أنشلعتت مِن مكانهاا وطلعت لبرا و اني اقرأ بالكلام الجوا المكتوب وعرفت فرحتناا ما دايمة وأنتزعوا روحي بهل اللحظة واني اقرأ للمكتوب.
-ساعة ضبط تختار يا أما أخوووك يا أمااا حبيبتك زُها حديد!

تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
روايات الكاتب