رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الأول
أصحابُ الظَلال
عالَم تموت فيه القِلوب قبلَ أن تُنطق
و تُشترى الأرواح بثمنٍ مِن الدَم
العدوات؟
في هذا العالَم ليسَت لحظاتِ غضَب
أنها حكايات تُروى بالرصاص و تُختم بالصمت
لا أحَد يثق بأحد.!
حتى المرآة تُتهم بالخيانة؟
الأشقاء يفتشون في أعيُن بَعض عَن نوايا القتل.
كُل تحالُف مؤقت و كُل ضحكة مشروطة
مَن يدخلُ هذا العالَم لا يعود كما كان.!
أما أن يتحَول الى ذئب لا يعرف الرَحمة؟
أو. فريسةً تموت ألف مرّة قبل أن تُدفن
في قانونهم؟
لا أحد يخرُج مِنه إلا بثمَن و الثمن يكون هوَ!
في مجالِسهُم؟
تُدار الصفقات على جثث الأبرياء
و توزّع الولاءات كَما تتوزع الطَعنات خلف الظهر.!
كُل مِن جلس مَعهُم خرَج ناقصًا
أما بلا قَلب.
أما بلا ضَمير؟
أحدهُم قال ذات مرة جُملة: كنّا بشرًا حتى خُيطت أرواحُنا بخيوط النار.!
صُرنا سُمًا لا يُشرب بَل يتوارث.
نحنُ الغيم الأسود الذي لا يُمطر.
نحنُ اللذينَ يبتسمونَ حين يُذكر الفقد
نعيّش في مابين؟
بَين الصفقة و الرصاصة.!
بَين الوعد و الخذلان؟
بَين الطيبة و الهاوية!
أحد الولايات المتحدة America.
كانت القاعة تُشع ب بريق أخّاذ تضيئها ثريات كرستالية فخمة تتدلى مِن سقف مُرتفع بنقوش ذهبية دقيقة تعكس الأضواء بتناغم ساحر، بينما الجدران؟ مكسوة بستائر مِن المخمل العاجي، نوع مِن الأقمشة ذات اللون الفاتح يشبه العاج يميل الى البياض، فاخر بالنعومة عند دمجهُ مع العاجي يُحاكى مظهرًا راقيًا، ناعمًا.
أما المدعوون الرجال؟ فَ كانوا ببدلات سوداء مُصممة خصيصًا لهم، ساعاتهم تلمع تحت الأضواء. يتحدثون بأحاديث خافتة حول أستثماراتهم و أعمالهم الكبيرة، بينما النساء؟ كُل واحدة تُحفة فنية متحركة، فساتين بتصاميم دقيقة مركزة تحيط بأجسادهنَّ ب أنسيابية مُذهلة. عطورهن الفاخرة أمتزجت بالهواء تاركة أثرًا في كُل خطوة يخطونها.
هُنالك رجل جالس وحده لا يشارك و لا يضحك ك الباقي، كان يراقبها بصمت، نظراته تائهة مابين الماضي، الحاضر، و الواقع الذي يصفعه بقسوة. قلبه.! يخفق بطريقة يعرفها جيدًا معنى هذا الشيء هوَ ماگدر يتجاوزها لليوم و لا حاول بيوم مِن الأيام يتخطى موضوعها.
ينظر لها و يتساءل كيف وصلنا لهذا الحال؟ عيناه بدأت تشبه لوّن النزيف و هوَ يرى يدها في يد غيره.! ذاكرته تسترجع الكُل الذكريات الليّ بينهم لكن للأسف تبقى الحقيقة الوحيدة هيَّ
حُبه مِن طرف واحد و لا أحد يستطيع نكرانها.
قلبه يغرق في بحر الاسئلة هل هيَّ سعيدة؟ هل أختارت هذا الرجل لأنه الأفضل؟ و هكذا أستمرت الاسئلة تدار في عقله الكاد أن ينفجر، و كأن الحقيقة نفسها كانت صعبة عليه أن يصدقها. لنصف هذهِ اللحظات ونخطها بعبارة ب أن أصبح كُل شيء ذكريات و لم تعد القصة كما كانت، غادر قوقعة أفكاره على صوت مألوف المسامعه.
-ما أتوقعت أشوفك بهذا المكان و تحديدًا اليوم؟
مسك كأسة و أرتشف مِن المشروب الليّ بداخله، دار عليه مبتسم أبتسامة مُزيفة بينما رائحة الكراهية بدأت تفوح بينهم. عيونهم صارت تبث حقد أتجاه بعض، سحب نفس طويل و أتحدث
-الحياة قصيرة يا صديقي و الواحد ضروري يستمتع بيها.! حتى و أن ما أجته دعوة لأي مكان و زمان أمشي على مبدأ أدفر الباب برجلك و أدخل و إلا شنو رأيك انتَ؟
بخفة رسم ضحكة هادئة على محياه و أقترب منه أكثر.
-تريد الصدگ لو المجاملة؟
-شتصرفلنا المجاملة صديقي؟ غرد بالصدگ و الصراحة ولو انتَ عندك فوبيا منهن بس نمشيها
-برأيَّ المشكلة بالناس هم مصدگين أنفسهم أذكياء و علساس يحسبون حساب للخطوة الليّ يخطوها و محد گدهم يدخلون الأماكن شوگت ماعجبهم بدون ما يدفعون الثمن و هالشيء مايعجبني.
أعتلت حواجب الآخر بالرفع لأن كان فاهم و واضح هوَ المقصود ويَّ آخر كلمات نطقها، الثواني أختفت ردّة فعله و رجع طبيعي متسلسل وياه بالكلام بحيث سلمه الرد بنبرة كلها هدوء لكن أشدّ حذرًا
-أمم و برأيك الثمن شنو؟ يعني حسب ظنك و ظن عقلك العبقريّ يا طويل العمر
أخفض صوته الواگف و أتكلم بنبرة معاكسة النبرة صوته الليّ صدرت مِن دقيقة، نبرة حادة تحمل تهديد مُبطن غير مُباشر
-الليّ يعجبك
طگطگ رقبته بهدوء و جاوبه.
-مثلًا؟
أرتفعت أنظاره حول زوايا القاعة و رجع تركيزة وياه، أردف بصوت خشن مزروع داخله الخبث.
-مثلًا حياة تمثل حياتك تنتهي جذورها أو ليلة طويلة ما تنساها أخليها تنحفر بذاكرتك هيَّ و أعمالها و تاريخها
ضرب فخذ رجله الثاني يضحك بقوة، بقى صوت ضحكته يرن مُستمر وره كل ثواني يرجع يتكرر الى أن بعدها ظهر أثر الكلمات أشبه ب لغم تم نسيانه في الأرض. خصوصًا بعد ما شمر الكلام بوجهه بدون أي خوف أو تردد.
-و مشكلتك تبقى غبي بأفكارك لأن الواضح ناسي شيء مهم يا بهيم
رفع تك حاجبه خازره و كأنما وحش و يريد يفترس ويصطاد فريسته.
-شتقصد؟
قدم أيديه لگدام صدره و رجع رجعهن لوره يسترخي.
-ناسي بعض الفرائس سامة.!
شدّ فكه الواگف بنرفزة بانت على ملامحه و السبب.! هوَ أسلوب الرد الليّ أتلقاه حسسه بالأهانة و الأستصغار و بينله شگد هوَ غبي.! و قبل لا تقوم الحرب العالمية الثالثة بينهم و يسوء الوضع و يقلبون المكان الى حلبة مصارعة دخل للجو أحد الأصدقاء الحاضرين هذا الزفاف مانع حدوث الفوضى
مِن هذا الشاب و ما دوره في هذهِ الحكاية؟ لنتابع أيها القارئ.
صديق مُشترك بين الطرفين ، أبتسم بوجوهم التنفض غضب و حشر روحه بنصهم يحاول يهدأ الوضع الصار ملاطم. همس مِن بين أسنانه بغضب مكتوم متحذر لا أحد يسمع لو يلاحظ و الفضايح تصير تزخ عليهم مثل المطر
-حسن: يا شباب مو وگت أستعراض عضلاتكم أجلولياها و لا وگت مشاااكل ترا أرواحناا صايرة بخشومنا يلاا حبايبي اگعدوا عاقلين يلاا وليداتي.
يحچي وياهم عبالك صدگ أولاده وحاير بيهم، أردف الگاعد بكُل أريحة وثقة كاملة تامة داخل كلماته.
-أكيد كابتن شتشوفني صاحب مشاكل؟
-هه لا أبدًا وينك وين المشاكل و حتى مو انتَ نفسك التلحگ المشكلة لو صارت بنص البحر شسالفة وينك وين هالدروب رجال فقير انتَ
حك وره أذنه مبتسم بتلاعب.
-لا طبعًا مو أبو مشاكل بس الليّ يتحرش بيَّ يتلقى الرد، بس ردت أذكر بعض الناس سمعت شغلة يگلك أحلى الورد يأذي شگد ما تهتم بي لا يغشك شكله الحِلو راح يأذيك لأن أشواكه تلعب دورهم فَ خلّي ينتبهون الشوك أذا ألتهم أيديهم مشكلة.
-اله علاج؟
-هه للأسف Noooo لأن الشوك الليّ نعرفه بهذا الورد يختلف عن غيره.
نهض مِن مكانه بعد ما ختم حديثه الكان عبارة عن كلام ما مفهوم و كُتلة مِن الألغاز المشفرة، دارت نظراته أتجاه العدو بالنسبة اله.! توزعت نظراته ناحيته و أتثبتت بنظرة أخيرة قبل لا يبتعد. عيونه تحمل وعدًا، وعدًا أن هالمواجهة ما أنتهت رفع أيده مأشرله الهم لقاء اخر.
أبتعد عنهم بخطوات، واقف بجانب طاولة قريب منهم يراقب بطرف عينه. هنا بدأ الوضع يزداد سوء على رغم صوت الموسيقى و الضحكات المتناثرة مِن الموجودين، إلا هوَ بقى مواصل لعبته المُعتادة الهدوء الظاهري و العيون الماتفوت أي تفصيلة.
تنهد حسن بحسرة و عيونه تتنقل بين هالأثنين الليّ بالنسبة اله هم أصدقاء روحه ما يگدر يسحب أيد و يبقي أيد، و للأسف داخل بدوامة حيرة بسببهم و صاير بين نارين بينهم. السبب الرئيسي هوَ عداوتهم الغريبة.! أو نگول المجهولة الأسباب لهذا اليوم و لهل اللحظة، هوَ الوحيد العارف كلشي و شنو أساس هالمشاكل و العداوات عجز يحلها بينهم و و يخلّي الگلوب تتصافى
-حسن: يا أخي أنتم مِن شنو مخلوقين؟
أجاه الجواب على سؤاله مِن الواگف بجهة أيده اليمنى.
-مِن دم ولحم شنو هذا السؤال الغبي حجي حسن؟
صفگ أيد بأيد و هوَ فاتح عيونه راسم ملامح الأندهاش على خريطة وجهه بطريقة تمثيلية.
-صدگ؟ و لااا أدري يمعوووود تدررري عباالي مخلوقين مِن غير كوكب ههههههههههههه، طبعًا أشكرك على هاي المعلومة هههههههههههههههههههههههه معلومة خطيرة ما شاء الله تدري شنو أتمنى عقلك عندي ههههههههه هسه هالمعلومة أذا نعرفت راح تغير أحوال الدنيا و تحل مشاكل الناس المستعصية اول مرة شخص يحثني عليها أشكرررك أخوية تعبتك
-تدلل حجي قابل شعندي غيرك أحبل أجيب.
-انچب لك الصاااايع الداااايح حظك أطيحه و أنعللل سلالتك كلهااا وأكسررر راسك لشووگت تبقون بهذااا الحااال؟ الى متى هالمهززلة؟
-صوتك يا عيني مو انتَ حجي و حاج بيت الله مِن شالك على هاي أخلاقك السوقية و الطايح حظهاا
-ترررا أسبك و أسب صوتي و أخلاقي وياك
-سبهن
رفع أكتافه بعدم أهتمام و يعني احچي لوحدك للصبح ما أهتم، أشرله براسه للجهة الثانية.
-بعدنا بالبدايات ليش مستعجل لو خايف على حبيب گلبك أعتررف.
أحتدت ملامحه أكثر زايدة عصبيته بسبب أستفزازه بس كتمها متجاهل كلامه، بنفس اللحظة أتقدم أحد النادلين الليّ بالحفل بأيده صينية وگف مقدم المشروب و أردف بلغته.
-النادل: This cup is a gift for you from Mr Risan.
رفع راسه للأفندي الدزله المشروب، أتبادلوا النظرات، عبارة عن نظرات شك أردف بصوت لاذع.
-جَوهر: Please let him know that his taste in gifts doesn t match.
توتر النادل وصار يدور بعيونه بطريقة تبين توتره مِن نظراته وصوته الواضح عليه علامات الشك خصوصًا بعد ما رفض الليّ قدمه اله، غادر المكان و بنفس اللحظة صدى صوت ضحكة جاية منين؟ هه أكيد مِن أبو المصايب الليّ تحسه سوالهم عقدة بتصرفاته. تزحزح مِن مكانه و عيونه تلمع بمكر، وگف گدامهم يعدل بهندامه يضحك و يتغامز.
-ريسان: صرت تشك بكلشي؟ لو لأن تدري مسوي أشياء كافلة تخليك ترجف بهذا الشكل بخوفك.
ضحك تك خد مايل بزاوية فمه للأعوجاج.
-جَوهر: مو خوف عزيزي ريسان بس مِن تعرف وتفهم النوع الأفاعي التتعامل وياها تصير حذر بكلشي.
ب أبتسامة خبيثة على محياه.
-و حذّرك هذا راح يفيدك تتوقع؟ لأن ممكن بالمرة الجاية الهدية شيء مختلف صعب رفضها
فتح عيونه جَوهر و الغضب تصلب داخل شرايينه لأن كلامه صار بقصد تهديد واضح.
-تهدددد ريساااااان؟
رجع عكس أيده على الطاولة، رمش بعيونه بطريقة غصب غصب عنك تستفزك و ما هذا يا هذا مُستفز يستفز ب مُستفز؟ شنو النتيجة.!
-يعجبني.
صمت ثقيل يخيم بينهم و بس صوت الموجودين مسموع، العيون و الأنفاس تجدح خبث، بين تعداد الوقتت ظهر صوت مِن خلفهم كان كفيل يخليهم هم الثلاثة واحد وره الخ يستدارون للخلف.!
صوت أنثوي ذات بحة عراقية مُميزة معروفة أصولها، دامج البحة و الحنية معًا، لم يكن هذا الشيء مرضًا بل كأن حنجرتها أحتفظت ب بقايا الحنين داخلها و أغلقت عليه، أهيَّ حقًا ك أسمها سيلين أم كما يقولون ما خُفي أعظم.!
مرتديه فستانًا رمادي مائل الى الأخضر الزيتوني، يُعانق الكتفين بأكمام طويلة مِن الحرير، يشع بلمعة خفيفة، أحد الأكتاف مطرزة باللون الأسود الداكن يمتد ك أغصان الليل الصامتة. أما الخصر يخفي القماش ما يريد مِن ستره و يظهر ما يليق أن يعلن.
أبتسمت بوجه الكل، دار بؤبؤ عيني ناحيته ثابت، صاير شعلة مِن نار الغضب و أذا ما تدخلت ما أضمنه هسه ما يگوم المكان و يگعده فووووگ روسناا.
-سيلين: جَوهر؟ ريسان؟ مو وگت مشاكل عيوني
هز براسه الأقرب الها دمًا و عيونه تجدح جدح أتجاه ريسان الواگف يباوعلنا بعدم أهتمام، كأنما گدامه مسرحية ويشاهد بالمختصر مفعل وضعية العدم إلا مُبالاة لحد الان.! حچى أخوية و هوَ يتصنع البرود عكس نار العصبية المستوطنة گلبه ودا تاكل بي.
أتقدم حضني مِن أكتافي واگف بصفي و الأيد الثانية يفر بالسبحة الحاضنها بكف أيده و يفر بيها ويرجع يحتويها، و هوَ يأكد كل كلمة كأنما شخص متقصد ويريد يغور و يستفز ويحرگ گلب شخص ثاني.
-جَوهر: أكيدد أكيدد لازم نفرررح اليوم، أهم شيء الفرح و أذا ماكو فرح ماكو متعة هذا عرس بنت عمتنا مو يا شباب؟
وضحك بصوت مسموع، طبكت حواجبي بعدم فهم مدا أفهم تصرفاته.! شنو المغزى مِن هيچ تصرفات. لزمت كف أيده الثاني الليّ لازم بي السبحة ضغطت عليه علمود ينتبهلي، قربت وجهي اله بحجة أريد أهمسله بأذنه، حچيت بهدوء و نبرة حازمة تخلّي يرجع لوعيه لأن خفت يخربون الأجواء هنا بعد معروفة لقاءاتهم بشنو تتميز
-الواضح أنتم ما تگدرون تمررون لقاءاتكم بسلام؟ لأن بكل مرة لازم مشكلة ما تعبتوا جَوهر.
صفن بعيونه و عيوني مقابلته مترقبة جوابه، تحركت شفايفه يريد يجاوبني بس مالحگ يرد و لا لحگت أسمع. رفعنا روسناا على مصدر الصوت و أذا هوَ.!
-حسن: أي وداااعتج يااا سيلينتي عارررات ما ألهم چاره
أتسعت عيون جَوهر بنرفزة تشنج فكه عفية فك اربعة وعشرين ساعة مشدود و متشنج، بس مو لأن غلط عليهم لا لا لأن ناداني بسيلينتي شلون سمعني هذااا؟ و اني چنت دا أهمس همس بحروف كلامي.
هذا ألا عنده أذانات طول متر و سمعنا ماكو غيرها، عافني جَوهر وراحله لزمه مِن كتفه وبدأ بعادته صار يگرص بي تگرص و ما يگرص گرصة عادية لا تحسه يفر بيها فرررر ويريد يشلع جلدك مِن كل گلبه و حجي حسن فحطط ضحك عليه.
-شبيه أبو گرصة هههههههههههه أجتمعوا علينااا بيت ابو الگرريص أخخخخ خرررب وجهك الأعوووج ووولك أيدي
-خيررر شنو سيلينتي؟
رد عليه مختنگ مِن الضحك و عيونه تلمع تحسسهن صارن يبثن قلوب للخارج بسبب سعادته، حتى اني أستغربت يعني شنو الشيء الليّ خلاه هيچ فرحان ربت على كتفه مبتسم و گال.
-لك مِن فدوووة العلي و طلع...
-شكوو؟
-ابو الگريص خلّيني أكملل
-شو احچي
و هوَ جر خده بووووسة شفطه شفطط و يحاچي بحماااس.
-لككك طلعتتت بعددك محاافظ على عررج الغيرررة أخ أويلي أويلي لك سااافل ماعررفتك اخخخ لك فرررحت فرررح بعرس أمي و أبوي ماا فررحان هيچ.
رفع عيونه جَوهر يباوعله بجزع، كمكت فمي بأيدي لأن عرفته راح يفجرهاا.
-ليش مثلًا أمك و أبوك أستوردوك عن طريق البلوتوث و خلوك أتشوف عرسهم شاشة وصوت؟ لوو سووا المنكر و خزوونا اذا صدگ گرة عينك
-وووولك تحچي على عرررررضي، تررررا ما تضحك لا تصيررر تافه لو تمووووت ماتحچي سالفة تضحك و اشگ حلگك اذا حچيت على أمي بعدد
-و انتَ حچيت على أختي؟
-بسسس هااااي أمي
-وهااااي أختي تفهممم شنو أختي مو وحدة مِن الشارررع.
-ووولك هاااي أمي تفهم شنووو أمي يعني العرض يعني الشرررف يعني ال.
قطع نقاشهم الليّ يموت ضحك ريسان و هوَ يگول.
-ريسان: دوختوووونا عاااد ديلااا علساااس أمك مريم العذراء و انتَ أختك زليخة تتعاركون عليهننن
-انچب انتَ ريسانوووو بس انتَ مرتاح ماعندك أخت
غمز جَوهر الحسن مأشرله بطرف حاجبه.
-جَوهر: ليش ماعنده لعد و زُها؟
-بنت زوجة أبوه
-بس ربت وياه هوَ و أخوانه يعني بمثابة أخته.
هم منسجمين بالحديث و هوَ صارت عيونه تشع غضب كز على أسنانه موجه كلامه الهم.
-ريسان: شايفين الليّ يجيب أسمها بعد على السانه شسوي؟
-حسن: شتسوي؟
-أسوي وصلتين أمسح بي شوارع أمريكا بنية لا يمكم و لا الها دخل بيكم شكووو مدخلينها بنص تفاهاتكم وسوالفكم المكسرة
-بركاتك سيد
-شبيك ويايَّ يلاا تعال ما اخليها بنفسك تعال فعل وضعية الأنحناء اخذ بركاتي اتبارك بيها.
ما حاچاه و رجع هوَ و أخوية يتمالخون بينهم و جَوهر مِن كل عقله يغار عليَّ مِن حسن خزوونا بصوتهم.
-جَوهر: بطللل سوالفك حسن بطلهننن مو انتَ حجي وحاااج بيت الله مِن لا شافك الله شكوووول حجاج انتَ
-حسن: أووووي نزوووول داده
-وووولك حسسسن
-أهووو شيسكت عجيز البين بعددد عجيززز و انفتح حلگهاا شيسده.
سكتوا بعد جداال ماتعرفه هوَ صدگ او چذب.! رجع حسن يتغامزله يضحك و القصد چان بكلامه لأن عايشين ببلد أجنبي، و هنا كلشي مختلف خصوصًا الليّ يعيش هنا أو يجي بعمر صغير بالأكثر أنطباعاته راح تصير مثل الأجانب، ك تفكير، مفهوم الحرية، أنفتاح زايد، الحياة هنا كلها تختلف ومباح بيها كلشي خصوصًا الأجانب هنا عندهم عادي ما يهتمون عكس بعض العرب المتواجدين هنا مِن عراقيين، لبنانيين، سوريين، و يمنيين و بعض الدول العربية.
رُبما سَنجد هناك مَن يتجَسد عِراقهُ وسط الغُربة
و رُبما سَنجد مَن سَيتعايش مَع أطباعِ الغُرب
عدلت حجابي مِن أطراف وجناتي خاف شعري طالع لا انسحل و أحتضنت أيد أخوية الليّ تحسه هوَ و ريسان هسه أذا تنطيهم الأشارة الخضرة مستعدين واحد يقضي على الثاني بدون أي تردد تحمحت.
-سيلين: مو دا نحچي ويااكم
حچى ببرود و أستفزاز يثير جنون المجنون الگدامناا متقصد.
-جَوهر: چانت مُجرد محادثة بين أصدقاء قدماء لا تخافين.
أكد على كلمة قدماء بس وين هل مِن الطبيعي و المُمكن ينتهي النقاش بسهولة و بسلام؟ لا طبعًا وگف ريسان و صار يغرد علينا مثل البلبل الفتان مد ألسااانه أمتاااار مو متر واحد.
-ريسان: شگلللت؟ قدماء؟ لك قشمرررر بالأول خلّي يصير عندك تارررريخ مشررررف بي حظظظ يلاااا تحچي كلام أكبر منك.
رفعت حاجبي بأستنكار خازرته لأن أحسه أتعده حدوده زيادة عن اللزوم و أصواتهم بدأت تعلى و الناس صارت تلاحظ تجمعنا و أصواتنا، وجهت سؤالي اله.
-شوگت تنتهي هل اللعبة؟
رفع حاجبه يقلد حركتي و بتسلية مُزيفة رمقني بنظرات استهزاء، زفرت نفس طويل و أدعي الصبر، أي نعم هذا الشخص اذا المقابل ما عجبه نظراته تصير ما تخلوا مِن هالحركات عبالك گاتلين أبوه. جاوبني و هوَ يمثل بأيده حركة السقوط بالأشارات.
-عود مِن يسقط أخر لاعب Miss سيلين.
سكتت متحملة عليه و أدري الليّ بينهم ما ينتهي بسهولة.! أتمنى بيوم أعرف سبب خراب صداقة عُمر لا أمس و لا اليوم صداقة 15 سنة بينهم. شنو الليّ صار؟ و ليش هالعداوات؟ مِن أشخاص يتفدون بعض بأرواحهم الى أشخاص مستعدين يقتلون بعض غريب.! و ماكو أحد فاهم شيء منهم غير شخص واحد حسن صديقهم الروح بالروح و مثل مانگول التوأم الثلاثي مالهم.
درت وجهي شفت ريسان طلع مِن القاعة ما أيشوف دربه عيونه بگصته، زفرت نفس براحة عاد لا يبقون بمكان واحد، جَوهر رجع الطبيعته بس ملامحه تحچي شيء ثاني.! وحسن ما أدخل و لا علق بشيء مثل كل مرة ما يخسر غير هالكلمات.
-حسن: غاسل أيدي منهم هالسرسرية.
تركتهم واگفين و مشيت بخطوات أتجاه مكان العروس الليّ هيَّ بنت عمتي هازال ، أستوقف خطواتي و هذياني بيني وبين نفسي نقاش بين أثنين أبتسمت مِن عرفت منو بالضبط أگدر أميز أصواتهم، وگفت بالخفية أباوعلهم بدون ما يشوفوني.
-اگلك وين ريسان؟
-وينه؟
-فدوووووة لله و فدووووة الأمك الخلفتك و ورطتنااا بيك شگددد مركز
-دحچي يمعووود.
-ما أدري شكو سئلتك، بس مِن دقائق شفته يتشاحن ويا جَوهر الخيخة و رحت للحمامات عفتهم واگفين و الحچي بينا چنت متوازي كلللش رحت أركض شو رجعت مالگيتهم
أتقرب منه و هوَ يباوع البنطلونه ضام ضحكته.
-احچي الصدگ لحگت على روحك لولا؟ علمودك اني خاف تحتاج نبدلك الملابس لا تفشلناا بفعلتك و تنزل روسناا و يگولون ابنهم سواها على روحه
كشولت ملامحي بقرف شگددد مقرفيننن، ضربه على راسه.
-أحد گالك اني طفل و أسويهاا على روحي؟ شو مادري شلونك
-كلشي أتوقع منك
-هسسسه ويننن ريساااان
-دخيللللك ربي، دخيللك يااا محمد، دخيلللك يااا على يا أبو الحسنين، دخيلللج يا الزهرة أم الحسن دخيلللج يا أم البنين دخيلللك يا موسى ابن جعفر الكاااظم دخي...
قطع تكملته و هوَ يگله.
-عدد الأئمة المعصومين كلهم وفضهااا.
-مو انتَ ما تدري هسسسه يجي أبو جحفة و يبقى يسئل عنه و يگطعععع مِن رواتبناااا مثل كل مرررة مِن مااا يلگاااه، أبنه يختفي و أحنااا نبتلي و المسلوگين مو أنسلللگت روحي منه و مِن ريسااان المشلوووع گلبه و شالع گلبنااا وياااه
-خليني محافظ على أخلاقي هنّ كم حسنة ضامهن
-منيلك حسنات؟ شلوون تجمع بدووني يااا خاين
-مالك علاقة جمعتهن، خااايب لو تدري أمي شتسوي بيَّ ليلية
-شتسوي؟
-خااايب ليلية تسحلني مِن فراشي الدافي و تجبرني أصلّي وياها قيام الليل و مِن أكمل تگعد تريد تدگني بالنعال و تتوقع عليمن؟ ابن أبوووك اذا عررفت
-عليمن؟
-يعني انتَ أبن أمك مو أبوك لأن ماعرفت
-راح أغرد
-تگلي والله اني مرة مؤمنة صالحة خلّي أدگك بنعالي كم دگة جائز تتعدل و ترفع أيدهااا و تدعي ربي عددددل ذيلللللة ووولك امي معتبرتني حيوووان عنده ذيللل و ترجع تدعي ربي عدددل أخلاقه تخللليني أجررر زياااجة دفننن.
-شاهر: لو هسه تسبح بمي زمزم أخلاقك العفطية ما تتعدل هوَ غير تمشي ويايَّ و ويا الشلة التعبانة
-ماهر: أخلاق الدايحين و المسربتين ينضررب بيهاا المثل ما أدري شبيهاا الناس ويا أمثالنا و أصنافناا
-أيييي وحگ حااامل لووواء كربلاء أمك ما تفهم وطاردة النعمة غيرر ونسة أحنااا
-خااايب يا نعمة؟ گوووول نقمة هوَ أحنااا غير جازعين منا و مِن سوالفنااا خليني لازم الساني لا أطلع خياساتنااا
-اگلك مهوررري
-گول شاهر المشهور.
رفع أيده أشرله بدون لا أحد ينتبه على وحدة أجنبية الشعر أصفر ولابسة فستان وردي ياكل ويشرب عليها بس شنو مشلتح كللش وتتمايل بنفسها بس منو هاي ما أدري.
-لو خيروك بيني وبين أم الشعر الأصفر شتختار؟
-وينهاا؟
-ولك أم الوردي المشلتح والمخلع المطلعة أغراض الدولة كلهاا يلاااا شتختار؟
و بدون أي تفكير ماهر رد عليه.
-أكيد أم شعر الأصفر انتَ منو؟ أعرفك تعرفني.
فتح عيونه شاهر الواضح كان أباله يختاره لأن هم زوج مايفترقون دائمًا ويا بعض.
-أياااا طوووط أبن الطوووط خررررب علك الساااني لأن ردت أغلط على أبوووك ووولي عني لا أتفللل على صداقتنااا
-خاايب مِن كون ساااعة الكشرة العررررفتك بيهااا
-هززز ولك هزززز.
-انچب لك كافي هاي الكشخة كلفتني مدار أربع ساعات ألبس قميص و أنزع بنطلون الا أن أقتنعت، و الرزانة و الثكلل عبالك بسهولة أقتمصتهن؟ لا لأن ما موجودات بقاموسنااا بس مجبورين نتحمل أكثر مِن طاقتناا هاي التعليمات لا بعد محد يحترمنا اييي وحگ حااامل لواء كربلاء.
وگفوا أثنينهم قالبين الشخصية ثانية مستقيمين بوگفتهم بكل أحترام و لا عبالك نفسهم الليّ مِن دقائق خرطوا الإول و التالي شوف الثكل شوووف الأناقة أحااااا، أجوا يمهم ناس سلموا عليهم و بقوا واگفين يحچون وياهم، أبتعدت مكملة طريقي.
أمشي و الابتسامة ما اگدر أسيطر عليها كل ما أتذكرهم سوالفهم تضحكني و حركاتهم ومحد صكارتهم غير وحدة.! گرصت نفسي لا أضربها چراقية بنص القاعة و يگولون شبيها مخبلة لو عقلها بي خلل تمشي وتضحك وحدها بليززز الزمي نفسج و لا تخزينهاا وگفت يم العروسة.
-سيلين: محتاجة شيء هازال؟
دارت وجهه مبتسمة بس عيونها تتساءل.
-هازال: لا شكرًا بس ريسان شنو ما أجه؟ ما شفته.
-أجه بس ما أدري وين راح، انتِ ليش تعزمين ريسان؟ ما أتوقع ماعندج فكرة عن وجوده شيسبب؟
-شنو ليش؟ صديقي ويايَّ بالعمل أكيد أعزمه، ألتقوا هوَ و جَوهر مو؟
هزيت أيدي بملل و جزع لعبانة نفسي مِن هالحالة.
-رادوا واحد يفترس الثاني بس الحمدُلله سكتوا بالأخير تدرين الشيء الغريب جَوهر سكت عن كلام ريسان الأخير.!
-يا كلام؟
-هيچ عوفينا منهم عاد خلونا نتونس عرس لو ساحة قتال.
گعدت أسولف وياها عن الديكور مال الحفلة و التجهيزات بس هيَّ رجعت فتحت الموضوع و شرحتلي شلون ما حابة عداوة جَوهر و ريسان لأن عبارة عن مشاكل ماكو راحة ألهم و لا ألنا، وگفت محتاجة أروح للحمام أخذت جنطتي و أتوجهت طالعة بأتجاه الحمامات و قبل لا أدخل المكان الخاص بيهن جَذب مسمعي صوت همسات و هل همسات واضحة الرجال بسبب خشونة صوته وخنگته بأثناء الكلام.
أخذتني رجليَّ مغيرة مسارها المكان مصدر الصوت، كان بعزلة تقريبًا وگفت أتسمع بس الليّ صار نصعقت بالدا إسمعه.! دخلت بمود أستغراب و اني أسمع صوت ريسان هذا؟ أي والله صوته و وياه صوت حجي حسن يحچي وياه زين هذا شوگت طلع ما لاحظته جوا بالقاعة حتى ريسان عبالي طلع بعد مايرجع، رجعت مركزة الحديثهم الدار بينهم
-حسن: بشنو تفكر؟
أبتسم ريسان أبتسامة باهتة و كأن الفرح بعيد عن گلبه و دنياه.
-ريسان: ماكو شيء بس أفكر شوگت تخلص هالليلة
رفع أيده على كتفه، يباوعله بنظرات عاطفة و ألم على حالته لأن ريسان واضح شگدد متأذي حاچاه بنبرة ملامة و عتب.
-ليش تعذب بروحك ريسان هااا؟ انتَ اصلًا شجااابك لهنااا
رفع راسه اله صفن بوجهه و حچى بصوت گوا طلعت منه الكلمات منتهي.
-هيَّ عزمتني ههههه عزمتني أشوفها تنزف الغيري
طبك حواجبه بعدم فهم و ملامحه صارت مال شخص مامقتنع بكلام المقابيله.
-بس شلون يعني هيَّ عزمتك؟ بس جَوهر گال محد عازمك و انتَ أجيت وحدك و حتى مِن حچيتوا جوا ما بينت اله معزوم ماشفته شلون صار يحچي
هوَ ذكر أسمه لو عيونه صار يتطافر منها الشرار و ملامحه تحولت الملامح غضب تشع شعع.
-جَوهرررر وقندرررتي خووووش؟ منووو هوَ و أنطي تقرير نعززمت أو لاااا أمشي وياه بغبائه.
حسن يسد بحلگه بايده بگله خزيتهاا، و اني أيدي على حلگي فاتحة عيوني ريسان يحب هازال؟ شلوون و مِن شوووگت؟ أخذت دقائق مِن الوقت أستوعب الليّ سمعته بعدها رجعت أباوعلهم ريسان ما بقى غلطة ماغلطهاا على أخوية شووف شووف المغثة شلون يحچي عليه و هم كانوا أصدقاء روح بروح. هسه مال أروح و أضربه بجنطتي التموووت برررراسه، هدأت نفسي وهم مديت أذني أسمع للباقي والله اني فضوولية عيبي الوحيد هذا أموووووت اختنگ أذا ما أروووي فضولي و عندي أحساس هذا فضولي بيوم مِن الأيام يدخلني بتهلكة ومصيبة.!
-حسن: چنت تگدر تتعذر الحضور منها و تطلعلك عذر و لا هالعذاب
تنهد بحسرة و هوَ يعدل ربطة عنقه يحاول يسيطر على ذاته ونفسه بس أيديه ترتعشش صوته مختنگ خنننگ أعترف عصر گلبي مقهورة عليه همداية أني و أنقهر على واحد مثل ريسان.
-أدري اگدر و أدري بكلشي بس حسيت أذا ما لبيت طلبها راح أكون هارب مِن الواقع أريد أشوفها للمرة الأخيرة يمكن هذا الشيء يساعدني و يأكدلي بعد كافي لهنا أنتهت أخر ذرة أمل
-وشناوي تتصرف؟
وهالمرة الحسرة الطلعها حرگت گلبي هيچ مال شخص كل هموم الدنيا بگلبه و شگدد ما يتحسر ما يرتاح حسيته خطية رغم خباثته بحيث أذتني قبل لا تأذي أردف بنبرة تحمل الأنكسار و الحذلان بهدوء.
-ببساطة أباركلها بهدوء و أطلع منا اممم وداع هادئ بدون أي دراما تعودت على الخذلان اني تعودت مِن الصغر تعودت الشيء الليّ أريده ما أحصله و لا أربح بي دائمًا جزاتي الخسارة، المهم لا تشيل هم حساني
حضنه يطبطب على ظهره.
-مِن حيلي على حيلك يارويحتي انتَ.
تغير كلشي و قلبي خفق بجنون و خوف جسمي كله أتشنج بحركته و أني أسمع صوت ضحكة جاية و خيال يتقدم بأتجاهم بحيث ريسان رفع راسه يباوع بدون ما يرمش، و هنا عيوني تبحلقت مِن شفت الشخص الليّ ضحكته أدت الى شدّ أعصابهم هوَ جَوهر.
غمضت عيوني الثواني ورجعت فتحتهن أتفضل و أستلم راح تعلك بينهم، شلووون بس أريدد أفهممم شلوووون يسمحون هل الأثنين ينجمعون ويَّ بعض وبمكان واحد؟ هازال لو ماعازمته كلش أحسن، أباوعلهم و أيدي على گلبي أوووووووف أخوية مُستفززز لدرجة يخليك تفقدد أعصابك و ريسان مو أقل منه
-جَوهر: وداع هادئ.! ههههههههههههههههه تدري شنو تمنيت أصدگك بس أخاف أحرجك هههههههههههههاااااااي.
بدأت عيون ريسان تضيق بغضب و أشتعلت بنظرات حادة و ملامح مشدودة بغضبهن و كأنها قنبلة على وشكّ الأنفجار، أصابع أيده أنقبضت بقوة و هوَ يشمرله خزرات.
-ريسان: احچي بأدب و لااا تخليني أنسى أحنااا وين و اسحگ راااااسك بالقندرررررة.
أنشحنت الأجواء بالعداوات مِن جديد رجع جَوهر يستفز بي ماااا يسكتتتت يارربي يدورر المشاااكل بروووح يموووت اذا يمرر اللقاء بدون مشاااكل.
-اه ريسان شنو رأيك نبلش و أنشووف منو يسحگ راس منو؟
بلعت ريگ أرجف و گلبي يدگ حيلل حيللل حابسة أنفاسي وخوفي بداخلي مِن جاوبه ريسان بجواب خلاني أرجف أكثر.
-والله لأخليك عبرررررة لغيرررررك، والله لأخللللي سقوووطك مثل الليلة السقططط بيهاااا ذااااك الأسد ياااا بكر أبووووك
رفع أصبعه أخوية يأشر عليه.
-واااحد خااااين انتَ خاااااين
-هه لنفترض خاين مثل ما تگول بس أذا قارنة خيانتك ويَّ خيانتي منو الأقوى؟
-انتَ واااحد
فتح عيونه ريسان بكل وسعهن حسيتهن راح يطلعن مِن دائرتهن مِن نعته بجملة كلها مسبة رديئة و مخزية، صرت أضرب و أملخ بخدووودي يماااا گلبي راح يوگف ما أنتظر شيء و هوَ يهجم عليه طافر مِن مكانه برمشة عين ساحلة مِن مقدمة قميصة و هم واحد لزم الثاني مِن مقدمة القميص يعتون ببعض و يتمالخووون بينهم گومووووم ريسان أنطي ضربة بوكس بنص وجه جَوهر و ذااااك رجعه اله وصار المالخ.
حسن صار بنصهم يريد يفاككهم عن بعض ما يگدرلهمم أنقلبوا وحووووش هائجة، عاط ريسان بصوت جهوري خلاني أنخلس خلس و اني بمكاني.
-ريسان: ووووولك انتَ أكثرررر بشرررر طعنييي بظهرررري انتَ السببب بكللل دمااااري ولك شلوووون هنت عليك الله لاااا يوفق...
قاطعه صوتي، خفت بهل اللحظة مِن دعوته. خفت لا يكون المظلوم مو الظالم، خفت لا أخسر واحد مِن أخواني بسبب دعوة مظلوم گلبه محترگ. مشيت سريع بأتجاهم و أتعثر بفستاني لأن طويل بس ما أهتميت المهم أوصللهم صرت بجهة مادة أيديَّ أبعدهم عن بعض ما مهتمة لأي تلامس صار بينا و لا واعية المهم عندي أخلص مِن كل هذااا نزلت دموعي بتوسل أتوسله بعيوني.
-سيلين: لااااا تدعي عليه لااا تدعي و انتَ گلبك محترررگ أحلفك بروحها الأمك ريسان لا تدعي
رخت قبضة أيده مغمض عيونه و بس صوت الأنفاس مسموعة صدره يعلى و ينصى بأنفاسه، بس الصار تعيس الدرجة أذانا كلنا مِن جَوهر بكل برود أنطاه كلام هشم گلبه تهشم بهل اللحظة.
-أغدررررك أعددااال المرررة مرتين، و أعداااال العشرررة مية مثل ما غدرررتني أرجعلللك الغدررررة إضعاااف و أضوگك طعم الغدررر شلووونه و أسلللب الراحة و النوووم مِن عيووونك هااي مثل ما سلبتهنن مني
فاتحة عيوني على كلامه، حچى ريسان مبتسم أبتسامة تعبر عن أكثر مِن معنى بس مدا أفهم شيء.! رد عليه و كلماته عبارة عن كلمات عتاب.
-أحلف عليك ما تحس بوجع گلبي، ولك اني صويحبك يا خاااين الزاد و الملح ياااا عزيز أمي تغدرني هالغدرة؟ هسه لو ماخذ روحي و لا هاي دگتك الناقصة، المفروض انتَ تحميني مِن الغدر مو أتساهم بي.
دفعه مِن گدامه و أخوية عيونه خبطت خبططط دم، أموت و أعرف سبب هالكراهية و ليش أثنينهم يحچون بالغدر؟ صار سنتين ضبط على هذا الحال عجزت أفهم الأسباب، مسحت دموعي و حسن ترك الحفل كله وغادر المكان. جَوهر واگف صافن، أتقدمت اله و عيوني و گلبي وعقلي كلهن ذني يتساءلن.
-سيلين: أتمنى ما تطلع مأذي گلبه مثل ما گال
أتحرك مِن مكانه مقترب مني حضن وجهي يمسح بدموعي.
-جَوهر: لا تدخلين سيلين هذا واحد يخبط بالكلام عنده عقد نفسية
-بس كان صديقك؟؟
-وانتِ گلتيها يعني شيء بالماضي مو بالحاضر، هذا الأنسان متلبس عدة أقنعة خدعني بيها.
عافني واگفة ودخل جوا تاركني باسئلتي، رحت للحمام غسلت و اهدأ بنفسي و كل ثانية صافنة بالليّ صار أخر كلام حچاه ريسان اله معنى متأكدة، عدلت مكياجي ورجعت للقاعة جوا للحفل شفت ريسان واگف بجانب والده الليّ تجمعه قرابة ويَّ والدي يصيرون أولاد عم وصداقة قوية يعني مو غريبين عن بعض.
گعدت أنفاسي متضاربة بعدها الرجفة بيَّ مِن الهبطة، رفعت أيدي على گلبي مِن صار يأذيني امسح عليه بهدوء، نزلت أنظاري على الأيد الليّ نمدتلي لازمة مي رفعت عيوني و بقيت مستغربة مِن تصرفه المفاجئ.
-ريسان: تفضلي
بقيت مصفصفة مفهية بوجهه لا اني الماخذته و لا اني الرافضته رجع گال.
-دخيللل الله لا تصفنين أخذي هيَّ مال فهاوة ترا أموت مِن الفاهيات
-مو فاهية اني بس هبطتوني.
أخذته منه و بسبب حالة الذعر التعرضتلها شربت ال مي دفعة وحدة و فحطانة عبالك أحد راكض ورايَّ، و هوَ لا زال واگف يباوعلي.
-سيلين: شكرًا
-انتِ بخير؟
-شنو الليّ بينكم انتَ و جَوهر؟
-جوابج ماله ربط بسؤالي.!
-أي اني غلست عن سؤالك
رغم تعب ملامحه ألا ما گدر يخفي أبتسامته، بس ما مفهوم هذا التعب بسبب زواج هازال؟ أو أكو أشياء ثانية كانت كفيلة توصله لهاي المرحلة؟
-أم تغلوسة صايرة تعرفين لدروب العراقيين وتحچين بمصطلحاتهم ذاك اليوم چنتي ظفايرج وانتِ تفترين علينا تلعبين
-الليّ يسمعك أكبر مني بعمرين
رفع عيونه للسقف الليّ بي الثريات صفن صفنة مطولة و مِن رجعت احچي وياه رجع يباوعلي رافع حاجبه.
-جاووب.!
-شعلليج؟
-شنو هذا الأسلوب ريسان؟
أنطاني ظهره و مشى متجاهلني، ضربت رجلي بالأرض دمي يغللي منه، حاولت اهدأ نفسي ورجعت أعيش أجواء العرس بس بقيت بمكاني مالي خلگ الشيء و بس عيوني تراقب بالناس جَوهر مادري وين أختفى، و فعلًا ريسان سواها وبارك ال هازال بكل هدوء متمنيلها السعادة و الموفقية بحياتها الجديدة وهيَّ فرحتها واضحة وتعزه هواية مكيفه بي.
خلص العرس و وقت الحفل طلعت أريد أرجع للبيت تعبانة بشكل دگ جهازي بنص هوسة أصوات الناس، وگفت بجهة أرد، فتحت خط شفايفي تحرگت تريد تنطق وجمدني الصوت الليّ وصلي كان كفيل يخلّي عيوني تتوقف حتى عن الرمش و جسمي أنتفض بخوف.
بدون ما احچي شيء سديته بسرررعة وركضت على سيارتي بدون ما أنطي خبر لأحد، شغلتها و أنطلقت أسوق بجنون إريدد بس أوصللل. نص ساعة يلااا وصلت نزلت عايفة باب السيارة مفتوح، كل ما أقترب أكثر أتجاه الباب يزيد خفقان گلبي أكثر و البرد صارر ينهش بجلدي نهشش بسبب قوته.
البيت الگدامي عبارة عن شموخ جدرانه متلبسها السموم، دفعت الباب بأيدي كان مفتوح دخلت و رجليَّ خيووووط صارن و اني دا أسمع للأصوات الجاية و صوت ثاني يحاچي بتوووسل ركضت على أثر الصووووووت و ياريتني ما واصلة و لا شفت الليّ شفته بهل الليلة.!
نعم أيها القارئ ما توقعاتك لهذهِ الفقرة؟
-هل انتِ مُستعدة؟
-مُستعدة أن أحترق لكن لا أعود كما كنت
-سيؤذونك و يكسرونك؟
-فَ ليجربوا لست زجاجًا، أنا رماد نُفِخ فيه فَ عاد جمرًا لا يطفئ
-وهل ننتصر؟
-ننتصر حين لا نُهزم داخليًا، حين نكمل الطريق حتى و لو كان كله شضايا
-وهل يغفرون لنا كوننا صمدنا؟
-لا أحد يغفر للقويات، لأنهن يذكرن الجميع بما لا يستطيعونه
-لماذا نحن؟
-لأن الحياة أختارتنا أما أن نكوّن وقودها أو شراراتها
-أتعنين أننا سنبقى هكذا؟
-لا، ذات يوم سنصبح النصل لا الجرح
-هل للحياة قلب؟ أم أنها أداة قتل تتنفس
-أنها مذبحة متقنة نسجت فيها أرواحنا ك كبدش فداء
-و إي ذنب أقترفناه؟
-أننا ولدنا في الجانب الخطأ مِن الوجود
-وماذا بعد؟
-نُكمل السير على أشلاء أنفسنا، نلبس الصمت ك درع و البرود ك درج أخير قبل الجنون.!
حيث لا تسكن الأرواح إلا الخوف.! بين الأزقة المهجورة و المباني المتآكلة كانا يركضان و كأنه سباق، أنفاسهما المتقطعة تختلط بالهواء البارد، بيما أحداهن عيناها تلتفت يمينًا و يسارًا و كأن الظلال مِن يطاردهما، أما الأخرى؟ جسمها يرتجف لكن ليس مِن البرد فقط بل بسبب ألم مرضها المُزمن، العرق يتصبب مِن جبينها، تتعثر بخطواتها الى أن ترأس بها الحال فاقدة القدرة على الأكتمال جلست متعبة.
-أصبري فدوة، يلا يلا حبيبتي انتِ ما باقي شيء و نطلع مِن هذا الجحيم بس خليج قوية وعد والله وعد ما أخليهم يتقربون الچ بس لااا تعوفيني
همست بصوت واهن ممتلئ بالألم و النفس تتصارع وياه يلا تلتقط أنفاسها.
-اني تعب. تعبت م. ما اگدر أقاوم بعد، روحي انتِ يمكن تنجحين و تنقذين نفسچ، اني م. معروفة نهايتي ما أطول بالدنيا ب. بس انتِ گدامچ الحياة.
لمعت عيونها بالدموع بينما اني أحارب ويا نفسي علمود ما تنزل مني دمعة ضعف، حضنتها الصدري أرجف و كل ذرة بجسمي تتراجف، كاتمة غصتي الصارت تصعد و تنزل ببلعومي مختنگة منهاا
-أش كافي لا تعيدينها، بقيت وياچ بكلشي شلون تريدين أعوفچ هاا؟ انتِ مِن دمي و روحي انتِ وصية أمي الما أفرط بيها لو أعرف أسوي كلشي و أخسر نفسي بس تعيشين قابلة.
الرياح تشهق مِن خلال فتحات موجودة بأعلى السقف الگاعدين جوا، بدأت تتوضح صوت خطوات تقترب مِن مكانه، حبسناا أنفاسنا كاتمين أصواتنا نتحارب ويا الهوا الليّ نتنفسه و أسمع الكلامهم الخلاني أموت الف مووته. أحتضنت أختي الگلبي أكثر و هيَّ تموت على البطيء بين ايديَّ، حچى واحد منهم
-سمعت شيء؟
-ما أدري وينهننن؟ وينن راااحن؟
-خلّي ندور المكان كله و كل زاوية هنا ما يهمني شگدد نتعب ذني الأخوات لازم نلگاااهن خاصةً المريضة هوَ طالبها بالأسم
-بس ليش هاي والله الصغيرة أحلى منها
أجاني صوتها تهمس قريب مِن أذني جسمهاا ينتفض خوف ورعب منهم.
-راح ي. يموتوني
-أش أسكتي ماكو أحد يتقربلج أهدي.
أختنگت و أني حابسة حتى أنفاسي أحسهن دليل يخلنهم يلزمونا. غمضت عيوني راجعة بشريط أحد ذكرياتي ويا أمي، أمي الليّ إصلها مسيحية كردية و أستسلمت بعد ما حبت و أتزوجت أبوية و ياريتها ما أتزوجته و لا بيوم مِن الأيام عرفته دمرت حياتها و حياتنا بهذا الزواج و حتى أهلها تبروا منها.
ولع قلبها ب حُب اسمه، حُب أهل البيت عليهم السلام دائمًا أشوفها تقرأ كتب عنهم و متعمقة بيهم، مرة مِن المرات سمعتها تقرأ شيء و ثار فضولي بسبب الكلمات المُميزة رغم سنوات عمري القليلة، و كأن قلبها أنولد مِن جديد و داخلها أكو عطش جاف ما أرتوى إلا بحبهم وبهذا الطريق.
نادِ عليًا مُظهر العجائب
تَجِدهُ عونًا لكَ في النوائَب. فَ كُل همًا
و غمًا سينجلي بولايتك
يا على يا عليي يا على يا على .
گالت بس توگعن بشدة أستنجدن برب العالمين مِن خلال هذا الدُعاء، فزيت مِن شريط ذكرياتي و لساني لا أراديًا صار يردد بهل الكلمات بدون أي صوت و كل ما يخلص أرجع أكرره، مر وقت و أحنا على حالنا، گلوبنا تنبض بخوف وقلق خايفين لا أحد يدخل علينا و أنروح بيهاا هاي الأفكار صارت محاوطتنا و حاضنتنا و ماكو بتفكيرنا غيرهاا، ركزت مسمعي أختفت أصواتهم و حتى صوت خطواتهم صار ماله أي أثر.
باوعت الأختي مغمضة عيونها جبينها يتصبب، رفعت أيدي قريب مِن خشمها و خايفة لا مالاگي نفس و تروح مِن بين أيديَّ وهيَّ متلوعة و متبهذلة بمرض القلب بس حست بيَّ فتحت عيونها بتعب لزمت أيدها
-لا تخافين يمج اني
-راحوا؟
قوست شفايفي بمعنى ما أدري، عيونها صارت تذبل، قررت أطلع و أشوف الوضع أذا راحوا أو لا. لازم نطلع منا و نكمل طريقنا، بعدتها عني مخليتها يم الحايط مرجعة ظهرها أنتهيت أحس بروحي تنسحب مني و اني أشوف حالها
أقوي بنفسي علمودها أريد بس تخلي عندها أمل أنقذها و ما أسمح توگع بين أيديهم هل الأنذال، تحركت أريد أمشي لزمتني تسحب بالنفس تشهگ بي.
-و وين رايحة وينن لا تروحين.
نزلت على اركبي حاضنة وجها يابعد حالي شصار بيها.
-بس خلّي اتأكد راحوا
تحچي بصعوبة نزلت دموعها مثل الشلال.
-لا لا لا تروحين، هم ما يرحمووون والله ما يرحموون يذبحونج بدم بارد أذا لزمونا حلم بعد نطلع منااا
-أنتظريني هنا.
سحبت أيدي منها بسرعة درت وجهي أضم بدموعي الليّ نزلت مسحت وچهي وگفت بطولي المهدوده قوته، أمشي بخطوات حذرة صرت وره الشباك الموجود متكسر الجام مِن النص وباقية بس الأطراف مِن الجوانب، قربت عيني بحذر للجهة الثانية لأن الگدامي ما أشوف شيء أريد اتأكد فعلًا راحوا لو هذا كمين النا.!
ركزت و أدعي ربي نخلص مِن هالليلة الليّ أحسها صارت أطول ليلة مريت بيها مِن بعد ليلة وفاة أمي، بدوا هم و جماعتهم يصعدون السيارات التابعة الهم وسيارة بعد سيارة تمشي وره بعض، معقولة خلصنا منهم؟ نجينااا خلاص؟
رجعت الها مبتسمة و فرحانة علمود نطلع منا بس سرعان ما وصلت الها أتلاشت أبتسامتي و بهتت ملامحي، شامرة أيديها مِن الجهتين بطريقة مخيفة و كأنما دا تتنازع ويا الموت.! عيونها ماتگدر تفتحهن كلهن، ماگدرت أمشي وگعت على اركبي خانتني قوتي ورحتلها أزحف زحوف بس أريد أوصل و ألزم بأيدها، لزمتها و عيوني رافضة كلشي اتشوفه.
-تسمعيني؟
لا ردّ.! حضنتها الصدري، دموعي رجعن نزلن بقلة حيلة أصعب موقف يتعرضله الأنسان مِن يكون صغير بالعمر بس يتحمل اشياء فوق طاقته، عيونه أتشوف اشياء مالازم أيشوفها، المفروض بهذا العمر يكون بنص عائلة منسجمة ويا بعض محبة البعضها محتويته مو مثلي سبب ضياعه هوَ أهله.!
كل شعور سيء محاوطني بهاللحظة ماكو شيء يگدر يرجعلي الأمل بالحياة شهگت بنص دموعي مِن سمعت صوتها التعبان يحاچيني.
-أذا ما ط. طلعنا منا الليلة و رحت يم ماما راح اگلها انتِ أحسن أخت بالدنيا رغم صغرج بس أحتويتيني وصرتيلي الأخت الچبيرة
رفعت عيوني خازرتها بقساوة و گلبي ممرود مرد أرجف مِن خسارتها و شوف هيَّ شدا تحچي؟ و هوَ اني شعندي غيرها و أخسرها لااا ياربي
-ماكووو روحة، ماكووو انتَ تبقين ويايَّ أعالجج والله أعالجج بس لا تعوفيني.
ذبيت نفس أذه صدري و رجعت ما مستسلمة و لا فكرت أستسلم نهضت مِن مكاني واگفة و وگفتها ويايَّ بس منتهية هيَّ ماعندها قوة و لا حتى 1% ميتة بين ايديَّ شبه عايشة، دارت عيوني على المكان الليّ أحنا بي وطاقتي بدأت تستنزف بس مجبورة أقوي نفسي.
مشيت بخطوات ثگيلة و أسحل بيها سحلل بس أريد نوصل للباب الخارجي و نطلع مِن هذا الكهف الخنگنااا، ألهث بأنفاسي و اني ك أي بنية عادية وطبيعية بُنية جسمي ما راح تكون قوية مثل بُنية جسم الرجال و اگدر الكلشي، أمشي بيها و كل كم دقيقة اوگف أجرر بالنفسس و أقوي بروحي علمود اگدر أكمل.
طلعنا مِن هذا المكان الى أن صرنا بالشارع الرئيسي وبدأ ينزرع الأمل بطريقنا، بس الثواني هالأمل أختفى و أتبخر و كسر جزء مني مِن أختي وگعت مني و حتى اني ماگدرت أسيطر عليها و ألزمها وگعت بالأرض كأنها جثة هامدة تخبلللت.
گعدت يم راسها حاطته على رجلي و عيوني تباوعلهااا احاچيهاا ماتحاچينييي يبست شفايفي و جسمي صار مثل الخشبة اليابسة، الخوف صار مثل السچاچين التنبت بنص الگلب مِن قربت أيدي الخشمها تهت بنص الدنيا. لاماكو نفس و أكون خسرة وصية أمي الوحيدة؟ حاولت أمنع نفسي مِن الأنهيار، تحول وجها الملامح شاحبة و كأنما خلاص تركت الحياة.! صارت تدگ براسي أصوات غريبة بس ما أهتميتلها متجاهلتها أريد بس أعرف عايشة لو ميتة.! همست بأسمها بشفايف ترجف وسن يضرب بسن.
-جُمااانة.!