رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل كاملة

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل كاملة

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل كاملة

ظنوا أن النهاية كُتبت
لكن الحقيقة لم تفتح صفحتها الأولى بعد
فهل تجرؤ على الدخول؟

هل سمعت ذلك الصوت؟
– لم يكن صوتًا كان نداءً
– نداء؟ ممن؟
– من شيء دفن طويلًا وآن أن يصحو
– أنت تخيفني
– إذاً لم تري شيئًا بعد
– من أنت بالضبط؟
– أنا من يحمل الحقيقة واللعنة معًا

اهلاً بك في رواية أبناء الشنار. اخرج إن لم تكن مستعدًا
هنا لا ينجو الطيبون والأشرار لهم وجوه كثيرة
ستشك في الكل وستحب من لا يجب أن تحبه
الهمس في الزوايا ليس ريحًا، والصمت في هذا المكان صراخ مكبوت
مستعدًا للنبش في الماضي و لوجه الحقيقة إذا انكشف بدم وخيانة وكراهية؟

فإن كنت ممن يجيدون القراءة بعينين لا ترمشان تقدم
وإن كنت تفهم أن أجمل الحكايات هي تلك التي تؤلمنا فاجلس وسأحكي لك

مقتطفات:

المشهد الأول

الليل هادء والسكون تارس البيت الضوه خفيف والهوى يدخل من الشباك بس هذا الهدوء ما دام هواي والكل چان ينتظر شيء بس مايعرفون شنو هوَ
من اول لحظة شفت بيها دخولة حسيت بشيء غريب هوَ مو مثل أي شخص عادي أشوفة كل مرة جسمه قوي ومبني بطريقة تجذب النظر والوشوم الغريبة تارسه جسمه بشرته داكنه وعيونه إلى يشعن بلون غريب بس نظراته اغرب شعرة كثيف ومبعثر نازل على عيونه وجهه خالي من أي تعبيرات گلبي دگ حيل واني اردد " هوَ هذا "

اتدنيت يمها همست الها بلهفة
: - منو هذا؟
ردت عليَّ بأبتسامة
: - ذاك. المَوتور
: - المَوتور شنو يعني؟
سكتت شويه وبعدين رفعت راسها جاوبتني
: - اسمه يوصفه، مثل عهد قطعة على نفسه يبقى هذا اسمه لحد ما يجي اليوم اللي ياخذ بي حقه وحق كل واحد انظلم واندفن صوته يسقط حق هل اسم

المشهد الثاني

چنت ارگض بأقصى سرعة وصوت دگات گلبي ينسمع الشارع فارغ وكل ما رگضت اكثر كل ما حسيته يلحگني اقرب واقرب كل خطوة چنت اخطيها چنت احس الموت قريب كل لحظة چانت تزيد خوفي
: - اوگفي لچ راح ارمي والله!

سمعت صوته من وراي صار اقرب وكل ما اقترب كل ما زادت سرعة خطواتي ما چنت اعرف وين اروح بس لگيت امل ضئيل گدامي الشارع الضيگ هذاك چان الوحيد إلى ممكن يحميني
رگضت الأحد الشوارع المظلمة واختفيت بين الحيطان المتفلشه گلبي ينبض بسرعة ما چنت اگدر اتنفس من الرعب سمعته يرگض گدامي واني اراقب من مكاني چان واضح راح يموتني اذا لگفني

وگف گدامي يتنفس بسرعه بس ما انتبه إلى واني ادري لو مشى خطوة وحده چان راح يلگاني بس چنت اعرف بلحظة وحده ممكن اغير كل شيء
شفت طابوگه چبيره مشموره بالگاع دنگت عليها لزمتها بكل قوتي حركت جسمي بسرعه وضربتها براسه بكل ماعندي قوة الصوت چان قوي شفته يطيح على الأرض ويغمض ودمه ضل ينزل من راسه

ما حرك نفسه وما طلعت منه أي كلمه كل شيء صار على الساكت والدم ترس الگاع
: - مات؟
همست واني اراقب من مكاني ما چنت ادري اذا هوَ حي او ميت واكفه بمكاني مصدومه ما اعرف شنو اسوي گلبي ينبض بسرعه بنفس اللحظة سمعت صوت سيارات الشرطه جايه من بعيد

المشهد الثالث

كل شيء ساكت حتى صوت نفسي ما اسمعه البيت مظلم والساعة يمكن اتجاوزت ال 3 الفجر كل شيء نايم بس اني بعدني صاحيه منتچيه على الباب وضهري يوجعني من كثر ما ضاغطته اباوع بزاوية البيت ومخي يوسوسلي

حسيت بشيء غريب نظرة مو طبيعية عبالك احد يراقبني گمت بهدوء خطواتي تجر اردد بيني وبين نفسي
: - اني اسمعك لاتضل ساكت
ماكو رد بس احساس إن اكو شيء موجود مايختفي صوت انفاسي صار عالي رجعلي نفس الشعور نفسه
: - انتَ جاي تراقبني مو كل يوم من اصحى احس بيك من اباوع بالمراية اشوفك مو وجهي تضحك وتسألني ليش بعدچ هنا ليش بعدچ تحاولين شتنتظرين؟

صوتي ضل يرتفع شوي شوي مو غضب بس خوف متحول الى انكسار گلبي يدگ حيل أحسه يريد يطلع من مكانة
: - انتَ مو حقيقي صح؟
بس ليش اذا سكت العالم صوتك يبقى واذا اختفوا الكل نظرتك تبقى عليَّ
انتَ شنو؟ ذنب؟ خوف؟ اني؟

وگفت على المراية باوعت لنفسي او شيء يشبهني بطلت اصدگ وجهي من حسيت إلى بداخلي مو اني بس اكو شيء ثاني جاي يشوف وياي كل خطوة اخطيها يضحك بس مو شماته
لا بس هوَ يعرف النهاية قبلي
گعدت بالگاع حطيت اديه على راسي دموعي بدت تنزل
: - اذا انتَ اني حاجيني واذا لا خلصني منك لان والله تعبت
الساعة رنت تعلن إن صارت بالأربعه الفجر البيت بعده ظلمة گمت وگفت أباوع لروحي بالمراية بس بزاوية المراية انعكاس ثاني اتحرك

فصول رواية أبناء الشنار

- رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الأول

- رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني

...
باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل