رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس

جسام: هذول ويانه علينا!

المَوتور: صوووتك.

گالها وأشرلنا نبقى ومشى قبلنا مد راسه وضحك ضحكته الطويله الماتنشاف بس بهيج مواقف ورجع دار علينه.

المَوتور: خلي نطلع يله هاي الشرطه راح يدخلون طلعوهن برا همه يكملون الباقي بسرعه لا ننلگف لا تصفنون.

جاوبه جسام وهوَ ينكث بدشداشته
جسام: وهاي يمعود فاقده ما اشيلنها استحرم انا سيد جدي رسول الله زحمه تعال انتَ ما تستحرم.

خزره وحچه ضايج
المَوتور: اي قصدك انتَ جدك رسول الله وانا جدي ابو لهب گولها شمالك مستحي.

جسام: لا حشاكم.

اتقربت على جسام احاچي
مُرتاد: طلقه براسي وطلقه براسك ويسد موضوعنه.

بلع ريكه يباوعله
جسام: يسويها؟

مُرتاد: ونص.

سكت ما حجه بعد بس يصفن ويضحك مادري شماله اتقرب للبنيه احنه مدنگين ما نباوع عليها لان يفكس عيوننا لو زلفت على وحده والستره مالته مشموره عليها مد ايده يتفحص نبضها وي اول لمسة رخت ملامحه.

المَوتور: الحمدالله.

وخر شعرها من على وجهها ولفها بالستره عدل ما خله شيء يطلع منها حتى وجهها وشالها بين اديه وهيه ضايعه بين اديه عبالك شايل بس الستره ويمشي بيها.

جسام: مو هيچ جفنتها يمعود اذا ما ماتت من الخطف هسه تموت مخنوگة.

المَوتور: خليني اچفنها الأمة مشتعلة برا اخليها فرجه للوادم؟

مُرتاد: وجهه نظر تنباس.

جسام: انا ابطل ما اسولف بعد احسن
المَوتور: تسوي فضل.

طلعنا وهوَ يمشي گدامنا شايلها الستره ملفوفه عليها وجهها مدفون بصدره وايده الثانيه سانده ضهرها بهدوء يناقض شخصيته
الساحه صايره خراب الشرطه منتشره بكل مكان وسيارات الأسعاف تارسه المنطقه.

بنات متخبلات من الخوف اطفال حالتهم خطرة جارمين بيهم اجرام طلعنا من وره البناية طفرنا كلنا واحد وره الثاني بحيث ما ننشاف انضم النا زين العابدين طفر مدري من يا حايط واجه يمشي بصفنا.

التفت على المَوتور مضيگ عيونه وهذا حاير يغطي بيها يجيبها منا ويحطها منا ويسب ويتوعد بيهم.

زين العابدين: الرقم الصعب مسلمها تراب چا مو كلهن خواتك.

المَوتور: خواتي شمسوي هسه انا؟ اعوفنها جوة حتى ترتاحون وخر من وجهي كلكم ما تعرفون تسولفون.

عافنا وراح مشه بيها بأتجاه السياره عگد حاجبه مستغرب
زين العابدين: شماله هذا؟

جاوبه يفر بسبحته
جسام: شني ما تعرفه تتخربط أوضاعه بكل مهمة نخلصها.

قاطعنا من يصيح علينه من بعيد يريد نجي نفتحله باب السيارة لان هوه شايلها مايگدر رحنه بأتجاهه.

زين العابدين: اليفتح الباب اله اخلي مُهران يخيسه بالسجن.

المَوتور: يابه ولوعة زينب اروح مشي شني تصعب عليَّ؟

زين العابدين: چا وسندريلا الشايلها.

وي ما جاي يسولف بدت تصحى البنيه مفتحه نص عين باوعلها وباوعتله گلنا راح تگلبها مناحه شو هاي لا بجت ولا انهارت مدت ايدها لياخه قميصه وصعدت روحها صار وجهه بركبته ومررت ايديها دفنت راسها بركبته.

وحضنته حيل تحتمي بي جمدنا بمكاننا والمَوتور اباوعله حتى جسمه كزبر ويستغفر بصوت ناصي حاير شيسوي سحبها من زندها يبعدها عنه بخفة وهيه رخه جسمها رجعت فقدت مرة ثانية.

جسام: يابه شني السالفه.

محراب: روح خويه بنص الخير مرتاح.

المَوتور: دفتحوووا النعل شلون يخلوننا نغرد بنص العالم.

اتقرب محراب فتح باب السياره و وخر وهوَ دخلها وسندها عدل وغطاها بالستره ورجع سد الباب وهيَ رجعت نامت مادري فقدت انتچه على السيارة متكتف.

زين العابدين: شني خويه؟

المَوتور: شني؟

زين العابدين: ضميتها المن خليها وي الباقيات خلي الشرطه تحقق بموضوعها.

المَوتور: واخليها شلون براسك مطي انتَ ما تشوفها فاقده؟

زين العابدين: ما يصير لازم يوصلون الأهلها همه يعرفون يفتحون بلاغ يدورونهم احنه شنعرف؟

حچه متنرفز
المَوتور: بلغوا شتسوون سووا وياكم انا بس تبقى يمي لحد ما تصحى وتحچي لو لحد ما يجي احد من اهلها انا اسلمها بأيدي الهم الباقيات صاحيات ما بيهن شيء بس هيَ فاقده وين اخليها يمرمطونها بالمراكز؟

وهذا صافن سرحان بكلامة
جسام: ما ادري اذا انتَ مسودن لو صاحي بس لو انا حرمة اتمنى اصحى والگه روحي يمك اويلي.

باوعله من فوگ ليجوة
المَوتور: ما ادور ولد بعد اخيك.

محراب: مو گتلك حلگك خلي بس للأكل سيد
جسام: خليتوا بيها سيد انتم.

المَوتور: رايح انا.

زين العابدين: وين والبنية وين راح تخليها لا تگلي تاخذها للبيت؟

المَوتور: لا شني شارب نفط، اخذها بالبيت هذاك مؤقت بين ما تصحى واعرف شني سالفتها وانتَ كمل وتعال.

محراب: اتوكل بالله ودير بالك.

المَوتور: مُرتاد تعال وياي اضحك عليك اضوج لوحدي.

مُرتاد: عد عيناك.

محرَاب: امداك مضحكة انتَ؟

مُرتاد: عادي اهم شيء يضحك چا هيَ الخوة وين تنراد.

ضحكنا عليهم عفناهم وصعدنا بالسيارة المَوتور يسوق وانا بالصدر والبنيه وره مالها صوت مشت بينا السيارة متوجهين للبيت مال التجمعات مالتنا بعيد عن بيت رجاح وهوستهم شكو واحد يريد يصفي راسه يروح هناك يفرمت عقله ويرجع طبيعي.

: - هسه شراح تسوي؟

باوعلي مستغرب
: - عليمن؟

: - علمود هاي المجطوله ورا.

: - شسوي نعوفها بالبيت تصحى تدلينا على أهلها نوديها الأهلها وكان الله يحب المحسنين شمالكم انتم مصعبينها.

: - شكد الحياة سهله بعينك.

: - لا وداعتك الحياة منتهيه بعيني عايش علمود شغلتين انا.

: - اعرفهن.

: - چا سد حلكك وانچب شكو تمسلت.

: - ينلام بيك رجاح وربعه.

باوعلي ابتسم ورجع يباوع للطريق
: - صارلهم هواي هادئين مخلصين شحن شني.

: - چا شمتاني أشحنهم.

: - والله خوش صاحب انتَ تعال انطيك بوسه.

: - استچن الا الشرف غالي
: - مو صوجك بوستي تنباع بالصيدليات.

وصلنا للبيت شمر عليَّ المفتاح نزلت قبله فتحت الباب ودخلت شغلت الأضويه وهوَ دخل وراي شايلها خلاها على التخم جاب گلاص ماي يرش على وجهها ويطبطب على خدها بخفة وعيونه مركزة وياها.

: - انترست حرام.

المَوتور: متروس وغاط من زمان.

: - يرادلك گعدة من گعدات زين العابدين وربعه ترجعك لوعيك.

المَوتور: ما يفيد يخوي.

: - يفيد بس انتَ مادري شلونك، ما الها نية تصحى؟

المَوتور: مادري ناخذها للمستشفى؟

: - لا اصبر هسه تصحى جارمين بيها الله ينتقم منهم باوع وجهها ما ينشاف من الزراگ.

المَوتور: حصتي هذول.

ضل ساكت گاعد على الكرسي المقابيلها ومخلي راسه بين اديه
: - اضل يمك اليوم؟

المَوتور: خلي نشوف الوضع.

سمعنا صوت خفيف متقطع باوعنالها جسمها ارتعش فتحت عينها ببطئ ما مستوعبه باوعلها بنظرة يهدئها بيها
المَوتور: بعدچ عايشه لاتخافين.

فتحت عينها الثانية رجفت شفتها مستعده للبچي حركت ايدها بخفة لزمت الستره إلى متغطيه بيها ضمتها على صدرها اكثر احنه دنگنا حتى ما تاخذ غير نظرة ولو مچفنها هوَ ما طالع من عدها شيء همست بصوت متقطع گوة ينسمع رفع راسه يباوعلها.

: - وين اني؟

المَوتور: بمكان محد يوصلچ بي.

دُجى.

وگفت جامده بمكاني وهوَ عيونه علينا خازرنه وبيبي يمه ولَيال تخرط بخدودها وتسويلنا بأيدها بسيطه بلعت ريگي وهوَ گام اجه بأتجاهنا يمشي ببطئ.

نبعة: عوف البنيات مالك غرض بيهن طالعات وي اخوتهن انتَ ياهو مالتك تتهادد.

رجاح: هيچ يصير بييتي وانا ما ادري؟ ملهى عندي هنا يطلعن بالليل ويجيبهن الفجر شمدريني بيهن وين راحن وين اجن هسه؟ اتسود وجهك يرجاح.

مَياسة: رحنه للمستشفى دُجى صخنت كلش واتخربطت واخذها اخوها واني مهران كلي روحي وياها لان لازم بنيه وياها ميصير وحدها وهاي السالفة.

حجتهن بنفاذ صبر ونترت اخر كلمتين هوَ بسرعة اتقرب عليها شايط وانطاها راجدي بنص وجهها وبعده يريد يكمل عليها اتقربت بسرعه صرت بوجهه مخليتها بضهري وهيَ تدفع بيه تتهادد.

: - لا تطگها لا تطگها طكني اني مو طلعت علمودي.

مَياسة: خاب دوخري خلي يطگني خلي هسه يجوون اخوتي واگول الهم اذا ما حرگوا البيت على راسكم.

رجاح: تهددني بيهمممم يابه والله انهيهم وانهيچ وياهم واشوفچ بيمن تتحامين بعد.

اتقربت بيبي بسرعه صارت گدامنا ثنينه هيه ولَيال يدفعن بي وهو يتهادد يريد بس يلوحنا ضامه مَياسة بضهري وهيَ تدفع بيه على ما جرتني حيل وخرتني من گدامها.

مَياسة: دوخري موتتيني شني هل نفاخه تحميني منه خلي يطگ شو.

اتكتفت وبقت واگفه تباوعله شلون يتهادد وهنه يكضن بي
لَيال: معليك بيها جدي جاهلة ما تعرف تسولف بس عوفها اني أادبها.

نبعة: دوخر وخر افادك افاد اخرس اكدرلك انه حاط عقلك وي هذني الجهال زلمة شگدك وشكبرك.

رجاح: سنين صارلي انه سنين صارلي احمي بهالبيت والله اذبحهن وماخليهن يخربن سمعتي اذبحهن خوش لوولاااا.

لَيال تعض لمَياسة بشفتها بمعنى لاتحچين اسكتي بس مَياسة شيسكتها الريل
مَياسة: دجاج لو خرفان احنه وتذبحنه تايهين الك؟

وهوَ اتسودن يريد بس يلوحها كض بيبي ولَيال ثنينهن دفعهن حيل واتقرب عليها هيَ من شافتها صارت صدك طفرت بسرعه اتسحبت تركض من بيناتهم جنها صرصره وصعدت فوگ ببيتنا تعرف مايصعد ومايكدر يركض وراها.

رجاح: انا الج اذا ما طيحت حضج انا معتب بنت الخايس.

وهيَ جنها بزونه تباوع من فوگ تتشمت مطلعه بس عيونها مسيطرة لان ما يصعد الها بس صار الما محسبيله كعد عمي معاذ يفرك بعيونه يباوع علينا يريد يفتهم السالفة شنو.

معاذ: شني يابه شكو شصاير ليش طالع صوتكم.

رجاح: بتك تغلط عليَّ ترضاها؟ اذا سكتت وماجبتها وطكيتها گبالي لا انتَ ابني ولا انه ابوك أدبها مو مديحها نفس ما مديح ولدك.

نبعة: واذا وصلتها يا معاذ لا انتَ ابن بطني ولا انه اعرفنك.

معاذ: يمه شني السالفه اذبحها جواك يابه صدگ جذب ولچ مَياااسة وينچ انزرعي گبالي بسرعة اذا اعيد كلامي تصير مو خوش.

صاح بيها صوت يخلس وهيه من سمعت صوت ابوها نزلت واني گلبي يرجف رجف عليها هسه يأذونها ومحد من الولد موجود ويسد حلگهم
دُجى: عمو والله ما سوت شيء طلعت وي اخوها مو بس ويانه ما چنه طالعين وحدنه!

رجاح: اسكتي حسج ما اسمعه.

اتقربت عليهم عادي ولا عبالك صاير شيء مبتسمه اصلاً
مَياسة: ها بابا صحتني.

بعدهيَ ما مكمله جملتها وطگها راشدي طاحت بالگاع من قوته رگضت عليها اگومها وبيبي تسب بيهم وتدعي مفرفحه ولَيال تجر بيها منهم لا يحولون عليها.

معاذ: اشك حلكچ لو اتطاولتي على الأكبر منج بعد هيچ مربيچ انه؟

رجاح: عفيه هوَ هذا وليدي رفعة راسي زلمة انتَ بس ولدك ما بيهم خير من رافگوا هذا المايتسمى سمم عقلهم اتسمم بيك ما بيك ابعدهم عنه ولاتخليهم يوصلونه خلي وحيد يبوس الأيادي.

كلنه باوعناله بأستهزاء نريد نرجعه للواقع المَوتور يبوس الأيادي المَوتور يگطعهن مو يبوسهن والكل يعرفه شنو.

معاذ: المَوتور؟

رجاح: اي المنعول لا بارك الله بي.

معاذ: بويه همه مو صغار وامنعهم واحدهم چنه حولي ومايسمعوون مني ولا يخلوني أجيبه بالطاري بس افك حلكي وكالوا اخوونه واليمسه يمسنا.

رجاح: سهله يمي مالك شغل انا ارجعلك ولدك.

معاذ: ما تقصر رفعة راسي.

رجاح: انتَ هم حرك روحك.

گالها وراح لغرفته يتوعد وعمي معاذ خزر مَياسة وراح لغرفته هم وهيَ بس گاعدة تباوع بعيونها حتى دمعه ما طاحت من عينها گعدت يمها بالگاع هيَ لامة روحها وضاله على گعدتها حضنتها ابوس براسها.

: - طگوج من وراي عمت عيني كون.

مَياسة: لا شعليج انتَ همه زبايل.

نبعة: اسكتي لا يرجعولج استري على روحچ.

مَياسة: سهله اذا ما خليت مهران ومرتاد يطيحون حظه اني مو مَياسة ودشوفي يفتر علينه چنه ابو لهب شيريددد.

خليت ايدي على حلگها اسد بي لا يرجعون ويطگونها هاي رعنه ما تسيطر على روحها.

لَيال: ولچ اسكتي ولاتفكين حلكج وتكليلهم وعلى يتذابحون وانتِ السبب.

صاحت حيل بقلة صبر
مَياسة: صايرتلي مسالمةة ما تشوفينهم.

لَيال: مَياسة!

مَياسة: اي چا شنو اني السبب شسويت هو اني غير چنه بالمستشفى چنت اتونس قابل؟

لَيال خزرتها وراحت لغرفتها بقت بس نبعة كوة مفتحه عيونها نامت وهيَ گاعدة بمكانها.

: - مَياسة مايصير تحچين هيچ وياها اختچ الچبيره وتخاف عليكم حقها.

مَياسة: چا ما سمعتيها شتحچي.

: - ميخالف شحچت هيَ؟ تخاف من العواقب علمودكم ماتريد المشاكل وتدرين بيها شكد تحبكم وتخاف عليكم ما حاجه احچي.

مسحت وجهه وباوعت للغرفة
مَياسة: هسه من اگوم اصالحها.

گومتها للمغسله اغسل بوجهها وهيَ تمشي بأيدي وين ما اخذها بدون روح متت من القهر يعني بدقايق اكلت راجدي من ابوها وراجدي من جدها وبدون سبب الله ينتقم منكم.

مَياسة: هديني ما بيه شيء عادي ترا.

: - نگعد نسولف ناكل ها؟

مَياسة: لا نعست كلش انتِ هم روحي نامي تعبتي اليوم واشربي علاجج عليچ الله لا تغلسين.

عرفتها تريد تبقى وحدها ما ضغطت عليها اعرف طبعها من تضوج
: - تمام صاعده روحي نامي گبالي يلا.

مَياسة: ديلا ودير بالچ لا تلگفج تهاني تعلگج من اذاناتج.

: - نايمة نومة اهل الكهف.

مَياسة: احب تبوسيني قبل لا تروحين بوسيني شمالج اجدي منج من حور بوستج هسه.

ضحكت عليها حتى وهيَ بهالحالة ما تگدر تسد حلگها وتسكت اتقربت عليها بستها بخدودها اريد اوخر وجرتني حاضنتني مچلبه بيه
مَياسة: الله حضنج دافي احسد رجلج من هسه حظه گاعد.

: - يمه دخيلك يا على ما احضنه استحي دوخري وخري انتِ تفسدين اخلاقي استغفر الله
دفعتها وهيَ وخرت مني تضحك ماشيه بأتجاه غرفتها وتلوحلي بأيدها اني هم صعدت بعدني بنص خطواتي على الدرج وسمعت صوت بچي جاي من يم الغرفة مالتها.

قلقت نزلت بسرعه امشي على كيف مديت راسي وصرت ورا الحايط شفت لَيال حاضنه مَياسة وتبچي وجهه صاير احمر من البچي تحچي محروگ گلبها.

لَيال: اني من خوفي عليچ وعلى الولد هيچ احجي وما قابلة على تصرفاتهم واحد بالمية ادري بيهم ضالمين بس شسوي انتِ گوليلي؟

مَياسة: ادري حبيبتي اسكتي يلا لاتبچين تعبتني والله هسه اني مكتوله مرتين ما بچيت انتن شبيچن ما اگلهم شبيچ كافي اصلاً اني إلى المفروض اعتذر منچ يالفطيرة.

ابتسمت عفتهن وحدهن انطيهن مساحة صعدت فتحت الباب ودخلت امشي بهدوء همزين محد گاعد دخلت لغرفتي وسديت الباب بدون ما اطلع صوت.

احس الصخونه بعدها تاكل بجسمي اكل گوة جبرت روحي گمت سبحت ولبست شيء خفيف احس حتى هدومي تخنگني طلعت من الغرفة رحت للمطبخ اسويلي شيء اكله حتى أشرب العلاج ما احب اضل مريضه وتهاني تدمغ بيه.

فتحت الثلاجه صافنه شنو اسوي شيء ينوكل بسرعه ايدي تنمد وترجع ما إلى نفس اكل شيء
اخذت نص خبزة فتحتها وقطعت بيها خيارة وشوي جبن وصبيت گلاص عصير وگعدت على ميز الطعام اگلت سميت بأسم الله وبديت اكل اول لگمة وسمعت صوت الباب ينفتح ما التفتت بس عرفته محراب.

دخل وسد الباب وراه بس شافني ضيگ عيونه عليَّ
: - لگفتج.

: - اجاك الموت يا تارك الصلاة.

أبتسم شمر سويچ السيارة على التخم واتقرب فتح الثلاجه اخذ منها تفاحه وسداها سحب كرسي وگعد مقابيلي يمسح التفاحه بملابسه.

: - يبو ولك اغسلها.

باوعلي مضيگ عيونه
: - عوفچ منها سولفيلي.

: - ها؟ شسولفلك.

: - وضعج سولفيلي.

: - شبي وضعي.

اتنرفز وطگ الميز حيل
: - دُجى لا تنثولين لا احطچ واكتلج هنا بالعباس ابو فاضل.

: - بس اهدء اخذ نفس عميق لا تخوفني لا ارجع اتمرض والله.

اخذ نفس يهدء روحه مسح وجهه وكمل كلامة
: - هادء يلا احچيلي منو وياچ انا اعرف احد جاي يأذيج ليش تضمين عليَّ ليش ما تحچيلي انا مو معلمچ ياهو يمسچ بحجاية تجين إلى وانا معتب اذا خليته صاحي اخت محرَاب انتَ وروحه بس الهوى يمر عليچ.

: - ما بيه شيء محرَاب والله لا يبقى بالك اني من يصير عليَّ شيء لو احد يحاجيني انتَ اول واحد اجي اله چا شعندي غيرك المن اروح قابل.

: - دُجى حچيتي حچي ما ينسي وانتِ مصخنه أمي مأذيتج ضاربتج؟

انصدمت ضليت ابلعم شحاچيه اني
: - امي؟ لا ما محاچيتني ليش تحاچيني شمسويتلها.

: - خرب راح ارگعها بالگاع ونور محمدد ليش تحرگين روحي.

: - يابه صوتك لا يگعدون شنيه هيه گتلك مابيه شيء حبيبي انتَ عادي هيه الصخونه تخليني امسلت مو شرط كل شيء احچي يعني صاير.

: - تعبان ميت ورايح انام بيچ بخت بس گاعدلج گعده منا وهيچ وعيني عليچ اريد اشوف سالفتچ شني.

: - چا بعد احسن اكيف شفايتلي تگابلني.

: - لوتية تكج ماكو.

راح الغرفته ينافخ وركع الباب وراه فلشه تفلش هذا كله واهلي نايمين نومة اهل الكهف صدگ كملت لفتي وشربت العصير جبت علاجي اخذت منه وفرشت اسناني ورحت لفراشي انام براحه عجيبة محراب وابوي هنا يعني اني بأمان وأميرة محد يحاچيني الراحه اجديها جداوة بغيابهم.

غمضت عيوني وغطيت بالنوم براحة بس ما استمرت راحتي بين النايمه وبين الگاعده حسيت على دفرة بنص خاصرتي شوغت روحي حسيت بطني انشلعت من الوجع تهاني واگفه فوگ راسي متخوصره.

: - شبيچ انتِ ما تعرفين تگعديني طبيعي؟

تهاني: فندق متختخه ونايمه گومي انزلي نبعة تريدچ.

: - اطلعي يله هسه انزل.

هزيت ايدي وگمت غسلت وخليت شال على راسي بس شمرته منا ومنا احتياط خاف احد منهم موجود ولو ادري لو احد موجود ما چان نزلتني.

طلعت للأستقبال محد موجود ابوي ومحراب بالشغل وتهاني مادري شعدها اليوم مخبوصه خبص حايره شتسوي تلبس الذهب وتنزعه وكل شويه مغيرة ثوب شكل عرفت اكو سالفة.

نزلت جوة بعدني الدرج واباوعلهم الكل مخبوص بيبي گاعدة على الكرسي توجه بيهن وليال ومياسة شنو تگول الهن يسوون ولوزة تلعب فوگ راسهن ومياسة تدردم مثل كل مرة.

مَياسة: هيه شنيه انتم تعزمون واحنه نبتلي شدعي عليكم بعد حتى دعوة ما بيكم شيسوي بيكم الله.

نبعة: ولچ اشتغلي وسدي حلگج مو هاي اخيتچ هلبت فكت حلكها وحجت الا انتي تحجين اكثر من ما تشتغلين اسكتييي.

لَيال: چا تريدينها كلها مثلي.

شافتني واگفه على الدرج اضحك عليها من بعيد اجتني تركض تصيح
مَياسة: ولچ منقذتي تعاي سووني بنكلادش.

: - هسه يسووني بنكلادش وياچ جا على راسي ريشه.

نبعة: تعالن گبالي ثنينجن.

رحت وگفت گبالها ومَياسة مچلبه برداني يمكن حستني صدگ المنقذ
: - بيبي شنو الوضع عزيمة شني؟ بمناسبتيش ومنو ومنو راح يجي.

نبعة: جدچ يكول وكت العشا تعرفون العزيمة ليش صارت وعازم گرابتنه كلهم همن ايدچن اريد البيت والطبخ ما يتعيب.

مَياسة: اذا بيت حمدان يجوون اني ما اشتغل.

نبعة: طبعاً يجوون چا شني اصلاً همه براس القائمه.

مَياسة: اگض القائمه وادگها بالنعال
لَيال لازمة قطعه قماش وتمسح بالجام مال الشبابيك وشاده الشال على راسها وخدودها مصبوغات حمر دم الشمس جايه عليهن من الشباك وتصيح عليها.

لَيال: مَياسة اش اتأدبي.

سكتت ما راضيه تدردم عليهم وترجع تنظف
نبعة: كملن شغل وحظرن روحچن هم.

مَياسة: اويلي لعبتنا.

بدينا نشتغل لَيال وبيبي لزمن الطبخ واني ومَياسة التنظيف رتبنا الصالة وفرشنا الفراش الجديد چان لونه وردي مخملي وكل ما نمشي عليَّ تتطبع رجلينا ومَياسة تصيح.

مَياسة: ولچ ليال لا تدوسين خرب.

لَيال: واطير يعني؟ اصيرلج سبايدرمان هسه لا تضوجين.

اجانه صوت بيبي من المطبخ تصيح
نبعة: ولچن صوتچن خبصتنه خبص اشتغلن واسكتن.

سكتنا كملنا الأستقبال ورحنا للديوان وهذا يهلك هلاك لان چبير وصاير ببداية الحديقة مالتنا طلعنا نمشي حافي على الثيل للأبد احب امشي حافيه عليَّ احس بشعور حلو يدغدغ رجليه.

فتحنا باب الديوان كفختنا ريحه الهيل والگهوة الطالعه منه چنه حايرين منين نبدي الديوان چبير وعريض السگف عالي مصبوغ نصه ابيض والنص الثاني مزغرف بزغارف عربية قديمة ومفروش بلون اسود راهم كلش وي الوضع.

مَياسة: اريد انام هنا احسني ملكه عوزني بس بساط احمر.

دُجى: اي وعلى ننام؟

مَياسة: علمود نبعة تشوي على اذاننا بصل يلا همي ايدچ.

بدينا نشتغل مَياسة تلمع بالطبلات واني انكث بالكوشات ولو كل شيء نظيف بس للأحتياط اكو طاولة خشبيه بالنص چبيرة ومنقشه التفتت للزاويه اكو كعدة خاصة كلها دلات وفناجين وسبح جدي متسفطات عليها وريحة الهيل والگهوه تارسه المكان بكل وقت.

كملنا اخر شيء إلى هنه البردات واخيراً ما نحس الأ انفتح باب الديوان چان حجابي نازل عدلته بسرعه قبل لا اعرف منو دخل مُرتاد ماد بس راسه مبتسم.

مَياسة: خرعتني يمه.

مُرتاد: ما ادري بيچن هنا.

مَياسة: يلا سامحتك.

ابتسم والتفت عليَّ يسأل
مُرتاد: شلون صرتي؟

دُجى: احسن الحمدالله.

مُرتاد: خوفتينا البارحه عبالنا ودعتي الملاعب.

دُجى: ديلا واذا احسن من الودعوا قابل.

مَياسة: اسم الله خاب بيش طالبها يريدچ تموتين هذا بينت نيته.

مُرتاد: اشاقيها عمي طالع يلا.

غماها مرة ثانيه وطلع طابگ الباب وراه حيل طگيناها ضحكه
مَياسة: احب اضوجهم شسوي.

دُجى: حقچ اني هم احبهم من ينطحون
مَياسة: بس انتِ تفتهميني.

شغلنا المبخره وطلعنا باوعت للساعه ب 4 العصر يمه فد نعسانه ما نايمة زين البارحه احس جسمي كله متكسر بيبي گالت النا نروح نبدل ونحضر روحنه.

مَياسة اخذت لوزة وطفرت ولَيال طفرت بريشاتهه هم رواء من نزلت لهسه هيه بغرفتها ما شفناها ابد ولا بيبي صاحتلها.

صعدت لبيتنا جاي ادخل الغرفتي صارت عيني على امي گاعدة وتگلب بجهازها بالصالة على حباية ونص
يعني رغم كل شيء بس ما اگدر ما انبهر بجمالها لابسه ثوب ماررني خياطه ثگيل وشعرها مسرحته ومفتوح ومكياج خفيف ولابسه ذهب هواي بس صارت عينها عليَّ گامت.

تهاني: ها كربوچ امداچ خدامة الهن صايرة.

دُجى: عجيب ترا انتِ گلتيلي انزل.

تهاني: سدي حلگج لا اجي ادوس ببطنج.

هزيت ايدي ودخلت لغرفتي فتحت الكنتور وصافنه على حايرة شنو البس صارت عيني على فستان كحلي بسيط وبي ورد صغار ابيض كلش حلو محرَاب جابه إلى من راح البغداد هسه اجه وگته.

سحبته رحت سبحت وطلعت على السريع لبست الفستان ومشطت شعري ردت اسرحه بس عليمن هوَ سرح شلته بأهمال خليت مسكارة وتنت وزعته على شفايفي وخدودي.

سحبت العطر ترست روحي ترس اخذت شال كحلي هم خليته على اكتافي بدون ما البسه
ورجعت نازله جوة صارت البنات بوجهي بالصاله مَياسة تمشط لوزة وملبستها نفس ملابسها مثل كل مرة.

لابسه ثوب احمر فخم وبي شغل بسيط كلش ومخصر على جسمها وي شعرها القصير وحمرتها الخفيفة طالعة كلش حلوة ولَيال لابسه نفسه بس لون نيلي رواء گاعده يمهن ممهتمه تبرد بأضافرها لابسه تراك عادي.

صارت عيني على مَياسة باوعتلي وصوفرت چنها مطيرچي
مَياسة: اويلي.

ضحكت ورحت گعدت بنصهن دحست روحي
دُجى: صارلنا شكد ما كاشخين.

لَيال: هاي احنه من الملل وصلنا مرحله نتكشخ لبيت حمدان وبيت كامل.

التفتت على بيبي گلتلها
دُجى: احنه عازمين منو ومنو؟

نبعة: تعرفينهم گرابتنا.

مَياسة: ياعلي يا ابو الحسن شكد اماعيين راح يصيرن.

دُجى: مركزة على اهدافچ.

التفتنا فازين من انفتح الباب بهمجيه دخل المَوتور لابس تشيريت نص ردان يريد يطگ من عضلاته والوشوم الغريبة تارسه زنده
دخل وراه مُهران بلبسة العسكري ورتبته إلى تلمع على كتفه ووراهم محراب ومرتاد شلت حجابي بسرعه خليته على راسي والبنات هم.

مُهران: السلام عليكم.

الكل: وعليكم السلام.

اتقربوا على بيبي كلهم باسوا راسها بس المَوتور بقه بمكانه متكتف يباوعلهم صاحت عليَّ.

نبعة: ما تجي تسلم عليَّ شني يطيحن دلاليعك؟

باوعلها مستغرب
المَوتور: احبكم اسبكم واسلم عليچ ما اتلوگ انا.

شهكت وضلت تعد وتصف عليَّ وهمه يگلولها
محراب: معليچ بي جدة يروحلج فدوة هذا العار.

مهران گاعد بصفها مدري شنو يشاورها وهيَ وي كل كلمة منه تشهك وتغلط وهمه يضحكون
مُهران: وعلى جدة شسولفلج مشيب راسنه.

نبعة: خايب وطلقة براسه وموته چا سلاحك المن رايده.

المَوتور: بيش طالبتني خوب موتي انتي جماعتج شابعين ماي ورد وبخور بالفتحه الثالثة.

يحجي بدون اهتمام وهيَ تلعلع اني ومَياسة ضحكنه بنفس اللحظة التفت علينا باوعلنا من فوگ ليجوة ودار وجهه گلت هسه يشمرله وحده علينه همزين سكت.

مُرتاد: بيش طالبها الخايس.

المَوتور: چا كافي عمر تفگه.

وهيه ضلت تنود تنود مخليه شيلتها على وجهها وتحجي وهمه كوة كاضين الضحكه.

نبعة: اخ يمه يثابت اطلع وشوف ابنك يدعي عليَّ بالموت.

بس جابت طاري ابو هوَ انگلب وجهه حسيته راح ينفجر بنفس اللحظة دخل جدي يصيح
رجاح: يا الله.

المَوتور: خاب لاشافك الله كون.

صارت عين جدي عليهم باوعلهم عيونه تتنقل بينهم وگال
رجاح: لافين عليَّ اليوم خير يا طير؟

المَوتور: ما ميتين عليك سمعت مسوي عزيمة مالتيش؟

رجاح: وانتَ شعلي...

مسح وجهه ونتر
المَوتور: لاااا تماطل بس گلي شجاي تسوي انتَ؟

رجاح: چا خوش اسمع عزمت الناس حتى عشيرتنا كلها تدري انا مسامح عمك فداء واليوم جايب عائلته وراجع من بغداد وراجع يعيش بيناتنه.

ميرار.

قرب عليَّ اكثر وشكله ما يبشر بخير اباوع للدربونه فارغه ولا نفر بيها لاضوه ولا باب مفتوح بس صوت دگات گلبي ينسمع رجعت روحي ليورة اكثر وهوَ يتقرب اكثر.

: - تعالي حبيبتي لا تخافين.

راحت روحي گلت هاي هيه انتهيت جسمي جامد كل شيء بيه يصيح اشردي بس حيلي بايد احس مستسلمة لكل شيء حجيت بصوت گوة يطلع عسى ولعل يعوفني بحالي.

: - عوفني اريد اروح.

: - انا اوديچ بس تعالي وياي شويه.

: - ترا اهلي منتضريني.

: - مديحينج مو منتظرينج تعااااالي.

باوعت بوجهه باهته وطگيتها رگضه بكل حيلي جسمي كله يرجف ماكو گدامي غير درب ضيگ يخوف يقبض الروح.

اظلم ولا بي خيط ضوه التفتت واني اركض وشفته يلحگني ويسب بيه يريدني اوكف سرعت خطواتي ودخلت بهاي الدربونه الظلمة ضميت روحي وره الحايط بحيث ما يشوفني چنت اجر النفس بصعوبه صدري يخرش.

سمعت صوت خطواته تتقرب اكثر حتى النفس گطعته مغمضه عيوني واردد يارب لاتعوفني يارب سترك.

: - شفتچ تعااالي.

ميرار: خرب بيك.

چنت ارگض بأقصى سرعة وصوت دگات گلبي ينسمع الشارع فارغ وكل ما رگضت اكثر كل ما حسيته يلحگني اقرب واقرب كل خطوة چنت اخطيها چنت احس الموت قريب كل لحظة چانت تزيد خوفي.

: - اوگفي لچ راح ارمي والله!

سمعت صوته من وراي صار اقرب وكل ما اقترب كل ما زادت سرعة خطواتي ما چنت اعرف وين اروح بس لگيت امل ضئيل گدامي الشارع الضيگ هذاك چان الوحيد إلى ممكن يحميني.

رگضت الأحد الشوارع المظلمة واختفيت بين الحيطان المدمرة گلبي ينبض بسرعة ما چنت اگدر اتنفس من الرعب سمعته يرگض گدامي واني اراقب من مكاني چان واضح راح يموتني اذا لگفني.

وگف گدامي يتنفس بسرعه بس ما انتبه إلى واني ادري لو مشى خطوة وحده چان راح يلگاني بس چنت اعرف بلحظة وحده ممكن اغير كل شيء.

شفت طابوگه چبيره مشموره بالگاع دنگت عليها لزمتها بكل قوتي حركت جسمي بسرعه وضربتها براسه بكل ماعندي قوة الصوت چان قوي شفته يطيح على الأرض ويغمض ودمه ضل ينزل من راسه.

ما حرك نفسه وما طلعت منه أي كلمه كل شيء صار على الساكت والدم ترس الگاع.

: - مات؟

همست واني اراقب من مكاني ما چنت ادري اذا هوَ حي او ميت واكفه بمكاني مصدومه ما اعرف شنو اسوي گلبي ينبض بسرعه بنفس اللحظة سمعت صوت سيارات الشرطه جايه من بعيد.

كل شيء ضل يرجف بداخلي طفرت فجأة وركضت الظلمه گدامي تقبض الروح وماكو غير صوت نفسي ونبضي التفتت على اليمين اجت عيني على باب حديدي مزنجر ومخلوع ومفتوح على النص بدون تفكير دخلت بي وسديت الباب بيدي قبل لا يلگاني.

ما چنه بيت چنه گبر مفتوح حياطينه متشگگه والرطوبه طالعة من كل جهه وريحه العفن تلعب الروح السگف متهدم نازل بنص الگاع بس ارفع راسي اگدر اشوف السما.

الگاع مليانه مرايات متكسره واوراق مشگگه ولعابات وهواي شغلات اكو درج حديد مزنجر واكو غرفة بابها مفتوح بيها ريحه شيء محترگ چنه احد چان هنا ومو من زمان.

ما اهتميت لشيء ضميت نفسي بالزوايه وگعدت مخليه راسي بين رجليه وحسبة تجيبني وحسبه تاخذني بچيت؟ ما اتذكر اذا نزلت دمعه بس كل شيء چان يتلاشى بداخلي.

رفعت راسي اتلفت وبعدين گمت بصعوبه كل خطوة امشيها من وره رعشه جسمي صعبه وصلت للمغسله المكسوره إلى صايره جوة الدرج فتحتها مايها ينگط بصعوبه بس بيها مديت ايدي اخذت بأيدي شوي رشيته على وجهي وغسلت اديه ووخرت.

الغرفة المفتوحه جذبتني احسها تصيحلي باوعتلها بيها فراش محترگ نصه بالنص مفروش وصفح أكو سطل تنظيف وأثاث مفحم جسمي متكسر ميته تعب ونعسانه وجوعانه وخايفة وكلهن.

بالي يم هذاك العار معقوله مات؟ وين اكو زلمة يموت بطابوگه صدگ جذب بعد احسن بلكي صدك مات ويخلص العالم من هيج نماذج.

مشيت ووگفت بنص الغرفة وصافنه ما اعرف شگد مر بس حسيت الجوع بلش يعصرني عصر والتعب الأحس بي مو طبيعي.

سحبت الفراش المحترگ على گدي گعدت عليها ببطئ چنت ابتعد عن المكانات المحروكه عبالك راح تعضني مديت رجليه وخليت راسي منتچيه على الحايط بتعب.

حسيت دموعي بدت تنزل مو من الخوف من كل شيء ما جاي اكدر افهم شنو صار وشلون وصلت هنا صوت الماي ينگط على المغسله كل شوي يقطع تفكيري.

ضربته وطاح ونزف وما اتحرك.

كل ما اغمض عيني تتردد هاي الجملة براسي كل ما اغمض عيني اشوف الدم اشوف عيونه قبل ما يغمضهن.

صرت مجرمة يعني؟ گمت ببطئ كل عظمة بجسمي تصيح فتحت باب الكنتور الخشبي چان خالي بي بس بطانيه حال الضيم حالها هيه حاره مال بطانيه.

ما گدرت انام ونويت اطلع من هنا بس يطلع الضوه بس الخوف موتني صرت اتخيل اشياء ما موجوده طلعت بره باوعت للباب مقفول شلون هوَ چان ما بي قفل ومكسور!

بلعت ريگي بخوف وفركت وجهي رجعت داخله جوه سمعت صوت خطوات جاي من فوگ رفعت راسي بسرعه دمعتي بعدها متجمدة بعيني عبالي جني بس اتفاجئت من صاح.

: - منو انتِ وشتسوين هنا؟

رفعت نظري بتردد بالظلمه وشفت شخص واگف على الدرج ما مبين منه شيء واضح لان ظلام باوعت للباب درت وجهي ردت اشرد جمدت بمكاني من سمعت صوت سحبة اقسام وهوَ وگال.

: - اثبتي بمكانچ لا اخسرچ حياتچ.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 31 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب