رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع عشر

طلعنا من البيت متوجهين للمدرسه گوة على روحي اطلع وامارس يومي بشكل طبيعي واني بهالوضع أي جهد أسوي أحسه انجاز كل شيء متخربط دُجى لازمتني من أيدي ونمشي قريب جاي نوصل وسمعنا صوت من ورانا يگول.

: - صاروخ اللهم صلِ على محمد وآل محمد.

درت وجهي وصار گدامي ولد لابس نضارات راكب بسيارته ومنزل الجامه بس التفتت نزع النضارات ويباوعلي بتلاعب أخذت نفس ردت اعبره وأسكت بس من أنطاني گلبي.

مَياسة: كون يطيح على راسك الصاروخ ويفلشه بحق محمد وآل محمد.

هز راسه مبتسم
: - لا يابة لا تخربين روحچ بهالأفكار العنيفه ما تلوگلج.

مَياسة: خاب تريله ما بيها ارقام كون وتسحكك انتَ وامثالك.

جرتني دُجى من أيدي ومشت تسحل بيه لحد ما دخلنا للمدرسة ومادري شبيه خلصت الدوام كله ضايجه ومتنرفزه من الموقف.

خلص الدوام ورجعنا للبيت نسحل بروحنا اتغدينا و كل وحده راحت لغرفتها نحضر دروسنا حسيت دايخه مالي خلگ سديت الجنطه وگمت طلعت يمهم أبوي على الجربايه متمدد وملفلف وگاعدين يمه مُرتاد ومُهران معصبين حيل.

مُهران: فشلتنه بويه فشلتنه بسوالفك وحق محمد شني يسوي بيكم مستاهلين بس اريد افتهم شلون دنت نفسك ما فكرت ما گلت عندي بنيه باچر تطلع بيها؟ انا بعدني متعجب شلون بقاكم تشموون الهوى لو انا منه اكتلكم بنفس الدقيقة بس أحنه واگفين بعينه.

معاذ: يابه جذب شمالكم انتم كل شيء تصدكونه انا ابوكم تجذبوني؟

مُرتاد: اي نجذبك انتم تجذبون وسوابقكم تشهد والمَوتور ما يچذب لان ما يهابكم بروح الحسين كافي كبار انتم اصحوا على روحكم شكبرها عليك ولدك بطولك يحاچونك؟

معاذ: ما يفيد الحچي غاسل عقولكم غسل مايفيددد.

مُهران صفگ أيد بأيد وطلع من البيت كله معصب ومُرتاد ضل گاعد يحاچي بي ويحاول يهدء روحه.

مُرتاد: كافي بويه ارحمنا بس انتَ بقيت ما نريد نضل لا ام ولا ابو احنه كبار نتحمل طبنا مرض بس مَياسة صغيرة ما تتحمل تموت بويه تموت وساعتها انا اموت وراها هيَ وفاة امي بعدها ما متخطيته لا تچملها.

معاذ: يعني ما هامك انا والصار بيه الهامك بس اختك؟

مُرتاد: مادامك انتَ الغلطان مايهمني و كلكم ما تهموني بگدها.

رجعت لغرفتي وسديت الباب گلبي يدگ حيل گعدت على الچربايه ودموعي تنزل وحده وره الثانيه لو تعرف اختك شجاي تعيش.

لو تشوف الخراب إلى بداخلي چان شسويت عايشة بصراع بين احچي واريح گلبي وبين كلام دُجى من تگلي لا تحجين بدون دليل لان محد راح يصدكج وراح تطلع منها مثل الشعرة من العجين.

اني الدليل منين اجيبه وهيَ حتى ما جاي تطلع من غرفتها! كل يوم اضل گاعده للصبح عسى ولعل تطلع وأصورها.

بس ما جاي تطلع أبد والحاجه للبخاخ جاي تموتني من ما ترشه جسمي كله يضل يحكني أحس عقلي يطير بعيد.

شكد اسأل نفسي شيصير لو ماخذه كلام لَيال من گلتلي
الفضول سم شيصير لو متصرفه بعقل بدون ما أطلع وراهم وأخليهم يحسوون بوجودي.

بس ما يفيد الحچي بعد كل شيء متخربط واني بس احاول اتنفس واللزم نفسي قبل ما اغرگ اكثر.

اندگ الباب مسحت وجهي وگمت فتحته طلعت لوزة گبالي عفتها ورجعت على الچربايه وعفت الباب مفتوح كارهه حتى روحي.

أجت گعدت بحضني تمسح بوجهي وتحاجيني ببرائه
لوزة: ليش تبچين تريدين ربع؟

مسحت وجهي ما اريد شيء يبين عليَّ طفلة هيَ تبقى تفكر
مَياسة: ما بيه شيء ياروحي ما جاي ابچي.

لوزة: خاف تريدين تتزوجين؟

ابتسمت غصباً عني وطگيتها بخفة على أيدها
مَياسة: منيلچ هل سوالف منين تجيبينها؟

لوزة: ما ينرادلها شيء صرت جبيرة بعد راح اكول الأبوي ميسو تريد تتزوج اخلي يشوفلج رجل.

گالتها وگامت مطلعتلي لسانها تعيب وتركض تصيح وتفتر
لوزة: ميسو تريد رجل ميسو تبچي تريد تتزوج.

گمت اركض وراها اريد بس الگفها دخل محراب شافها تهوس فوگ التخم وهوَ بعده بالباب وهيَ اتلگته تگله.

لوزة: تريد تتزوج ولك تريد تتزوج.

باوعتله متفشله وخزرتها اريدها بس تسد حلكها اتقربلها مضيگ عيونه گعد على التخم وشالها باسها وكعدها على رجله يشيل بشعرها من وجهها ويحاجيها بصوت ناصي يسايرها.

محراب: هيَ گلتلج تريد تتزوج؟

هزت راسها اي فكيت حلكي مصدومة بيها وهوَ هز راسه ومد ايده على جيبه طلع محفضته سحب منها خمسه خلاها بأيدها.

محراب: وبعد شگالت سولفيلي تريد تتزوج منو؟

رفعت اكتافها ما مهتمه وتگله
لوزة: ما ادري انه انتَ دورلها رجل.

گالتها وطفرت من حضنه تركض للشارع تشتري وهوَ يمه مخده على التخم شالها شمرها عليَّ وگام على حيله.

محراب: الصلفة بت الصلف تريدين تتزوجين ولج بكد النعال بعدج وينج وين هاي السوالف هيَ هاي دراستج؟

مَياسة: اهو يابه تتبلى عليه شبيك انتَ تصدك بحجي الجهال جاهل مثلهم انتَ؟

حسيت لساني فلت باوعلي فاتح عيونه وحرك روحه يريد يجيني واني طكيتها رگضه طلعت للحديقة واسمع صوته وراي.

محراب: انا جاهل ولج انا جاهل؟ بس اوگفي يكونچ مرة.

وگفت بعيد عنه فحطانه گوة أجر النفس
مَياسة: بس اوكف اوضحلك أصبر لا تتقرب.

ما اهتم لكلامي واتقرب عليَّ متحلف ولزمني من زندي يهز بيه
محراب: كم مرة كتلج يا بشر لسانچ گضي ولاتحچين حچي ماصخ ما تفهمين بالحچي انتِ؟

نترت ايدي منه متنرفزه
مَياسة: واني كم مرة اگلك لا تلزمني بهالطريقة ما تعرف الحلال والحرام انتَ شگدك شكبرك؟

محراب: بعدهاا يا محمد بعدهاا روحي منا امشي طبي لا تراويني وجهج.

مَياسة: اي اطب قابل ميته على شوفة وجهك.

باوعلي مستهزء
محراب: تروحين فدوة لوجهي خاب ام الرجوله.

مَياسة: لا رجل واحد شدعوه رجوله شسوي بيهم.

حچيتها ومشيت ادخل جوه وهوَ بعده يباوعلي مصدوم خازرني هزيت ايدي ودخلت جوه رحت للمطبخ ادور شيء اكله نزلت دُجى تتلفت دموعها تارسه عيونها وترجف حالها كله متخربط گمت الها مخترعه.

مَياسة: شبيج دُجى يا حاجيني ياهو وياج؟

وهي ترجف من فوك ليجوة وتردد
دُجى: راح تگله راح تگله.

مَياسة: لمنو شتگله؟

مسحت وجهها وتردد
دُجى: امي امي راح تگول لمحراب راح تگله شلون بيه شلون راح تدمر أخوي.

مَياسة: دخيلك ياعلي تعالي اكعدي.

كعدتها على الكرسي غسلت وجهها وانطيتها ماي تشرب وهيَ على فد شهگه.

مَياسة: شبيج دُجى شتگله شضامة؟

باوعتلي عيونها حمر من البچي
دُجى: طلعت روحي تهاني راح تدمرنا اخوي يموت مَياسة يموت وينه هوَ محراب وينه؟

مَياسة: راح ادفرج بس حاجيني شصاير شتگله؟

هزت راسها بنفي اكثر من مرة وأجت ليال استغربت وضعها تباوعلها بقلق.

ليال: شبيچ حبيبتي ياهو وياچ؟

اتحمحت وگامت من مكانها
دُجى: ما بيه لا يضل بالكم بس جنت مختنكه.

گالتها وگامت صعدت فوك بس تتلفت تدور بعيونها على أخوها
ليال: شبيها؟

مَياسة: ما ادري ما فهمت شنو تقصد تگول محراب اذا عرف يتدمر وتهاني راح تدمرنا شنو يعني شلون تدمرنا.

ليال: اوف من تهاني وبلاويها.

مَياسة: اني ما اشوف الها أذية بس على بنتها.

ليال: وهذا سبب كلش كافي.

رجعت يم أبوي تغيير ضماده وتوكله واني گلبي ما انطاني اضل بمكاني أحس دُجى بيها شيء و وراها شيء جبير مجبورة تسكت عنه.

رجليه اخذتني لبيتهم فوگ بدون ما احس ما ادري منين أجتني هل جرئه تهاني اذا حست بيه هنا تشمرني من فوگ شيء بداخلي يگلي ارجعي.

متوترة گلبي يدگ مثل الطبل بعدني ما داخله وسمعت صوت همسات جايه من الممر دنيت روحي على الحايط واسمع صوت تهاني ودُجى يتهامسن ودُجى تحاجيها بصوت مبحوح.

دُجى: تهاني ما اگدر والله اختنگ!

تهاني: اسكتي ولا كلمة! اذا ما تريدين كل شيء ينهدم على راسج وراسنا تروحين تگولين لمحراب مثل ما كتلج غصباً عليج رضيتي لو مارضيتي.

دُجى: تعبتيني هلكت ليش هيچ تسوين؟

تهاني: لان انتِ الوحيدة إلى يصدگ بيج واذا فلتت منج كلمة زيادة غير إلى علمتچ عليَّ ساعتها اخلص منچ بأيدي.

حسيت نفسي دخت عقلي ما مستوعب شنو الشيء إلى دُجى لازم تگوله لمحراب وبشنو جاي تهددها تهاني وهيچ مخوفتها وليش هيَ هيچ مستعده تخلص من بنتها! بقيت متجمده بمكاني ما اعرف انزل لو اصعد وما سمعت غير دُجى تگول.

دُجى: ما راح تگدرين تگولين راح يكرهج أكثر.

تهاني: ما يهمني هوَ بدون شيء كارهني من وراج.

حسيت بيها راح تنزل درت وجهي ونزلت على اطراف اصابيعي حتى لا تحس بيه وبوجهي لغرفتي نمت على الچربايه وشلت اللحاف اتغطى غطيت حتى راسي.

گوة صحيت ثاني يوم من التفكير ما نمت عدل عيوني منفخه وراسي يوجعني لبست على السريع واخذت جنطتي وطلعت ويا دُجى مثل كل مرة حسيت كل خطوة اثكل من الثانيه وهيَ ما تحط عينها بعيني.

وصلنا قريب من المدرسه ونفس السيارة وگفت و الولد نفسه نزل الجامه وصاح بصوت عالي.

: - هلا بهالصباح اتأخرتي اليوم.

دُجى سحبتني من ايدي وصاحت بي
دُجى: خويه شتريد كل يوم ورانا؟ كف عننا اذا اكول الأخوتي عليك ما يعدونها.

طلع راسه من الجامه مبتسم ويگلها
: - لا يابه شمسوي هسه انا.

مَياسة: دمشيننا خلي يولي البسي ما عنده اهل يربونه.

ضحك ودار راسه
: - صيري اهلي انتِ وربيني.

دُجى جرتني ومشينا نريد ندخل وسمعت صوته
: - لا تضلين تشردين مني ترا يوم الج ويوم عليج.

سَنابل.

تمر الأيام واني عايشه بتناقض بين كلام تَسنيم إلى يرن براسي
كافي تخدعينه وبين ضميري إلى يأنبني بكل لحظة تمر احس اديه مربطه وما جاي اگدر اتحرك من مكاني منتچيه على التخم گلبي يدگ حيل افكر بحل افكر بطريقة تطلعني منا بدون أضرار.

تَسنيم: شمالچ؟

سَنابل: ما ادري أحس راح يصير شيء.

وهيَ تجاوبني ببرود
تَسنيم: اتأكدي حبيبتي لا تحسين هوَ شوكت ما صاير شيء.

نفخت بملل وگامت من مكانها
تَسنيم: كومي خلي نسوي شيء ناكله جاي ببالي اشوف فلم تعبت من كأبة البيت.

گمت وراها للمطبخ شعلت الأضويه وهيَ شعلت الطباخ وخلت الجدر على النار خلت الزيت والذره وريحتها بسرعه عبت المكان وهي تحرك بالخاشوكه وتگول.

تَسنيم: اوف ريحة الشاميه تخلي الواحد ينسى همومة صح؟

هزيت راسي اضحك ويا ضحكتها هاي اول مرة اشوفها هيچ من يوم الأجت من الخطف بس معتزله على روحها وتبچي جبت صحن حطيتها يمها والشاميه بدت تفرقع.

سنابل: انتبهي لا تحترگ.

تَسنيم: ويجي الشمر يحرگنا.

سنابل: شكد مضلوم وياچ.

كملت وخلتها بالماعون واخذناها ورحنا للصالة طفت الأضويه وكعدنا بالگاع بس ضوه التلفزيون مشتغل تَسنيم حاضنه المخده واني متغلفه بالبطانيه مطلعه بس راسي البيت بارد.

سنابل: لا انجبي لا تطلعين رعب اخافن!

رگصتلي بحواجبها وتاكل وبأيدها الريمونت
تَسنيم: اني ما استمتع اذا مو رعب تتذكرين شلون جنت اخليچ ما تنامين الليل؟

سنابل: اي شكد حقيرة وهسه شنو جاي تعيدين امجادج ما كفاج قبل؟

تَسنيم: اسكتي خلي ادور اش شكد تحجين.

استمرت دور ومركزة بكل حواسها ويا التلفزيون انفتح الباب دخل المَوتور باوعلنا مستغرب وهيَ باوعتله ورجعت نضرها للتلفزيون وحچت بدون اهتمام.

تَسنيم: تعال فلم وشاميه لا تصير معقد.

سد الباب ونزع السترة خلاها على التخم ويگلها متنرفز
المَوتور: اي يابة ساعة معقد ساعة شمر انتِ شمالج بس گليلي؟

تَسنيم: ميخالف لا تصير نفسية.

باوعلها بطرف عينه
المَوتور: خاب سوادين ما طلعتي على أختج.

تَسنيم: اي مثال للهدوء والسكينه اختي تتخلى على الجرح يشيط.

أجه گعد قريب علينا ومركز ويا التلفزيون يريد يشوفها شنو تطلع طلع جكارة ورثها وخلاها بين شفايفه طلعت فلم وهوَ يگلها.

المَوتور: مال جهال هذا ما يخوف انطيني انا اطلع الج الا اسبوع ما تنامين شرط.

تَسنيم: لا مشكور ما تقصر عوف هذا على گدي.

گام وگف اتقرب عليها وسحب الريمونت من ايدها
المَوتور: لا انتِ خشنه ما تخافين مبينه جيبي.

تَسنيم: هوَ انا من الشمر ما خفت وهوَ واگف گبالي اخاف من فلم؟

وهوَ يهز راسه خوش اشتغل الفلم وضوه التلفزيون يلعب على الوجوه وهوَ رجع گعد وعيونه تتبع كل لقطة بالشاشه وباللحظة إلى طلعت شخصيه تخوف بالفلم ضحك يباوعلنا مضيگ عيونه.

صار صوت صرخه قويه جايه من الفلم تَسنيم طفرت من مكانها مخترعه صارت وره ضهر المَوتور وتحاچي بخوف.

تَسنيم: بروح اهلك احميني.

وهوَ يوخر من كدامها متعمد حتى تشوف الفلم
المَوتور: تگليلي الشمر بعد؟

تَسنيم: لاااا.

المَوتور: گولي التوبة گولي انتَ تاج راسي.

تَسنيم: ما اكول بس طفي شمالك والله اضل اتحلم هوَ منا بيتك مسكون وانتَ الجني الجبير مالهم.

المَوتور: يعني بعدج مستمره؟

باوعتله تريد تبچي من شافها هيچ ابتسم بتعب وطلع من الفلم وهيَ أخذت نفس ورجعت گعدت بمكانها تنود تنود.

المَوتور: چا مو نچرة وما اخاف!

تَسنيم: يمعود اني اباوع افلام رعب مال جهال ومن اكملهن أحس روحي شخصيه لان خلصتهن وماخفت.

المَوتور: مالچ شغل انا اقوي گلبج ما دامچ هنا.

تَسنيم: مشكور بس كفني شرك كل شيء ما رايده منك.

باوعلي وهز ايده يأشر عليها
المَوتور: اختج مجلوبه صوچي نقذتها بس ترا لو ما علمودج جا عفتها يدمغون عليها.

حچاها وشال أيده حك طرف حاجبه بأبهامه ما ادري ليش أتذكرت البنيه إلى شفتها بالزيارة چنت دائماً من اباوعلها من بعيد تسوي هاي الحركه وين صفى بيها الوكت شصار بيها هسه؟

سنابل: تَسنيم تتذكرين البنيه الشفناها بالزيارة!

عدلت گعدتها وابتسمت
تَسنيم: اي خطيه چانت خايفه حتى من عدنا وين صفى بيها الوكت هسه!

المَوتور: شبيها؟

درت عليَّ اسولفله بدون اهتمام
سنابل: قبل لا ننخطف چنه بالزيارة نزور وهناك شفت بنيه خطيه كسرت گلبي شفت تَسنيم بيها چانت لوحدها محد وياها وتدعي وتبچي من كل كلبها و وجهها متروس أثار ضرب وحالها حال.

حچه متنرفز
المَوتور: عمت عين أهلها وعمت عين أخوها وينهم عنها!

سنابل: ما عدها يمكن لان ضلت هناك ولا احد يمها ولا احد مر بيها لو سأل عليها بس مرة اخذتلها ريوگ وگلتلها ميرار انتِ تذكريني بتَسنيم وضياعها ما اگدر أعوفج لان جانت تتهرب مني.

باوعلي فاتح عيونه حيل وبلع ريگه شمر الجكارة بالگاع گام من مكانه
المَوتور: عيدي أسمها شنو گلتي!

رفعت راسي عليَّ مستغربة
سنابل: ميرار هيَ گلتلي أسمها ميرار.

تَسنيم: شبيك تعرفها؟

أيده ضلت ترجف يروح منا ويجي منا يلوب مد ايده على راسه مشى خطوتين يرجع ورا احس الدنيا كلها دارت بي واحنه نباوعله مستغربين ردة فعله وضعه كله انگلب فتح اول دگمه من قميصه يريد يتنفس ويردد.

المَوتور: دخيلك يا على دخيلك.

ميرار.

دخلت لغرفة النوم التعب أخذني اتمددت على الفراش وشلت اللحاف اتغطى وحسيت التعب كله بدأ ينسحب من عندي بين النايمه والگاعدة حسيت بحركه خفيفه بالبيت صوت خفيف ما اكدر احدده بس واضح إن شيء جاي يتحرك قريب!

مسحت عيوني أحاول أصحصح رفعت الغطه وگمت من فراشي گلبي يدگ حيل هوى البيت صار ابرد او يمكن الخوف إلى خلى جسمي يگزبر حركه خفيفه وگفت وره الباب وحچيت.

ميرار: منو بالباب؟

سمعت صوت نفس مخنوگ وضحكة مكتومة عبالك عتوي خانگينه جنت على وشك اركض وأطفر من الشباك لو ما جايني صوته.

خنجر: هذا اول اختبار الج اذا نجحتي بي تبقين واذا فشلتي نسحب الشقه منج.

فتحت الباب وصار بوجهي حاط ايده على الحايط ويضحك
ميرار: خبل! طلعت روحي.

خنجر: اقوي گلبج چا شلون تريدين تعيشين لوحدج.

صفنت عليَّ واني احاول اخفي خوفتي
ميرار: خليتني اجرب سكرات الموت واني عايشة ما تخاف ربك.

خنجر: غير ادربج خاف يطفر عليج حرامي شتكليله منو بالباب؟ الفاهيه.

ميرار: هسه الحرامي عايف الوادم كلها وجايني؟ ماغيرك الحرامي شتريد نص الليل ما تگول العالم تنام ترتاح لو هوَ هذا اليصير عنده شقة بعد يبتلي.

خنجر: اهو شيفكنا بعد جاهل ولزم خرخاشه.

گالها وعبرني يدردم دخل للبيت ضليت فاكه حلكي راح گعد على التخم مخلي رجل على رجل ولزم ريموت التلفزيون ويصيح.

خنجر: خرب شهالرفاهية ولچ طركاعة شتشتغلين تسليب تلفين مخدرات بالكبة وتبيعينها مشكوك بأمرج انتِ.

ميرار: شغل حلال عمي بس تريد الصدگ؟ اني هم مصدومة مثلك.

خنجر: شلون؟

رفعت اكتافي ما ادري ورحت گعدت گباله
ميرار: يعني شوف ما ادري بس أحس اكو شيء غلط بس ما ادري شنو هوَ جاي تفهمني؟

باوعلي مركز وياي
خنجر: أشرحيلي شنو الجاي تحسينه وانا ارتب افكارج.

عدلت گعدتي وضليت اشرحله
ميرار: الشغل الأشتغله ما يطلع كل هل فلوس إلى ينطيهن إلى عمو فاضل ليش جاي يزودني وهوَ حتى حالته ما تسمح وشوفة عينك الشقه مال اغنياء هم شنو السالفة؟

صفن مستغرب
خنجر: مالچ شغل انا باچر اصيرلج المحقق كونان، باعي شجبتلج.

مد أيده على جيبه مبتسم طلع منه نستله ام البطريق سبق وإن كتله أحبها شمرها بحضني واني مدري شبيه دمعت عيوني التمت عليَّ المشاعر من كل الجهات اني شگد ما بيه جاي أبتعد عنه واحاول ابطل تفكيري بي بس أفعالة تجبرني.

ميرار: الله خنجر شكررراً.

طلع وحده من جيبه الثاني اله فتحها ياكل بيها
خنجر: عليمن يمعودة شمالچ دمعتي هيه نستله جا شكد صارلج ما ماكله عمي ادعيلي اعيش و اوكلج الله يخليني خيمة للعراق.

نرفزني شلت المخده إلى بصفي شمرتها عليَّ وهوَ يضحك
ميرار: الفگر بربع هيه بربع.

سكت مبتسم بس يهز برجله ما مرتاح اعرف هاي حركته من يقلق هوَ اني اعرف الجواب بس سألته يمكن حاب يحچي.

ميرار: شبيك؟

خنجر: أسولف؟

ميرار: أكيد.

ضل يهز برجله صوت التلفزيون مشتغل ناصي الضوه داخل من الشباك ضارب على وجهه وظله مكسور على الحايط وهو يهز برجله متوتر عيونه تعبانة وحركاته ثگيلة عبالك شايل الدنيا على أكتافه الصالة دافية بس گلبي برد من حزنه من گال.

مسح وجهه وانتچه مقهور
خنجر: مختنگ احس روحي غرگان بالذنب ما اصفن أكول لو ما مرتكب هذيچ الجريمة وابوي ما مسجون من وراي چا هوَ هسه بعده وياي مو جوه التراب أحساس الوحدة موتني يتراوالي بكل شبر بالبيت احسه يعاتبني.

حسيت شعورة وصلني موقفه صعب وحقه انگلبت حياته من ورا التسرع
ميرار: لا تلوم نفسك كل واحد ويومة وابوك الله يرحمه انكتب اله يموت بهالطريقة ما تگدر تغيير قدر الله لا تحمل روحك اكثر من طاقتها وخلي ذكراه برحمة ودعاء مو باللوم.

خنجر: بس لو ما كتلت هذاك ابن الكلب جا ابوي بعده عايش.

ميرار: لا ولا تفكر بهالطريقة ترى الموت ماله علاقه بشنو سويت او ما سويت ابوك يومه اجه وانتهى عمره بالسجن مثل ما الله كاتبة وانتَ صح غلطت بس بالأخير سويت هيچ لان دافعت عن شرف بنية واتسرعت اي بس احنه مو معصومين.

مو انتَ السبب لا تبقى تعاتب بروحك ما راح ترجعه هيج بس راح تحرگ نفسك اكثر خلي ابوك يفتخر بيك من مكانه مو هيچ تقهره خلي هذا تفكيرك يتحول لدعاء وصدقه اله.

بلع ريگه يباوعلي بتركيز
خنجر: يعني هوَ يحس بيه ويسمعني اذا احاجي لو اعتذر منه؟

ميرار: اكيد يحس بيك ويسمعك روح الميت تبقى قريبة من إلى يحبهم لا تفكر بالأعتذار بس اعتذر بدعاء اعتذر بصدقة اعتذر إنك تعيش صح وتكون رجال ابو راضي عليَّ ترى هاي الطريقة الوحيدة إلى تخلي روحه ترتاح ويفتخر بيك.

خنجر: انا اصلاً ما مقتنع هوَ مات هاي هيه يتخيلي بكل مكان ابوي حنين هواي ما ينسي شگد ما اقنع عقلي الگه روحي ادوره بكل غرفة بالبيت.

ميرار: راح يم رب العالمين وهالروحه هي الخير إله ولو باقي بالدنيا ممكن يسوي ذنوب يتحاسب عليها ويزيد من ميزان سيئاته ماكو شيء يسوي رب العالمين لعبده إذا ماكان خير إله ذكر نفسك أن هو دائمًا بمكان أحسن وخلي نفسك بمكانه تخلي بدنيا فانية وتملئه ذنوب؟

لو بمكان يم رب العالمين والارحم من الدنيا ومابيها؟ أكيد يم رب العالمين هوَ مجرد أمانة چانت ورب العرش أخذ أمانته الإنسان ما إله حق يطالب بهالشيء بس مع ذلك معذور من باب الحب والمودة إلى بينكم وشلون تقنع عقلك برحيله تدري؟

خنجر: شلون؟

ميرار: اقراله ادعية واشياء انتَ صح تذكرة وتحزن عليَّ بس هم بليلة القدر تذكره؟ تقراله جزء من القرأن؟ أو الأقرب هاي الايام المباركه إلى فاتت؟

يعني هسة واحنا گاعدين أي شيء بسيط اي كلمه ترفع وتغير الموازين هو راح صح بس بقى اثره بگلبك وبگلب محبينه وهالأثر حتى تحافظ على لازم تجدده وتذكره زيارة عاشوراء؟ تدري بثوابها للحي قبل الميت؟

شحال لو تقراها وتهديها إله ومو بس هو اذكر الكل وياك أكو ناس أهلها ناسيها أكو ناس تعبت وربت وعانت شگد ومع ذلك اولادها ميذكروها و الافضل من تدعي تگول للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وبالأخص الذين لم يذكرهم ذاكر ولم يزرهم زائر يارب لأن وبكل طبيعة البشر ييجي يوم ونصير حالنا حالهم.

ظل ساكت فترة بعدين باوعلي وعيونه حچن قبله
خنجر: فكرة وجودج هواي جاي تهون عليَّ وكلامج بلسم لجروحي شكراً لان انتِ موجودة بحياتي بهالوقت وهالظروف بالذات لو ما انتِ جا ما لگيتها ولا عندي شيء اعيش علمودة ميرار انتِ نعمة والله نورتي حياتي.

ابتسمت أعصر بأيديه
ميرار: شنو السالفة ابو الخناجر ما بيناتنا شكر المهم هسه شنو راح تسوي بموضوعها.

خنجر: ما ادري حاير ومحمد حاير لا اگدر اظهر روحي واروح اخطبها لان ثاني يوم راح حنان ام السحورة تغيير مكانهن ولا اكدر اضل بمكاني وانتظرها تضيع مرة ثانيه انتِ شوري عليَّ شنو اسوي انتِ تفهمين عقول النساء والرجال والاحياء والاموات.

صفنت افكر وهوَ هم صفن عصرنا مخنا عصر نجيبها منا ونخليها منا ما نعرف شلون نرهمها.

ميرار: هيَ شنو السبب إلى ما يخليها ترضى تنطيك بنتها؟

خنجر: لان ما عندي فلوس ولا اهل.

ميرار: زين قبل وفاة ابوك الله يرحمة ليش ما قبلت؟

خنجر: ما ترضى تموت مني حتى قبل وفاة ابوي لان تشوفني واحد مسربت مهتلف الدنيا تافله بوجهي.

ميرار: فعلاً.

خنجر: احا؟

ميرار: زين اني شفت علاقتك بالعم فاضل زينه يعني وهوَ هم جان صاحب ابوك وخوش رجال ليش ما تاخذه وتروح تخطبها؟ شايفة من يسولف بالدين؟ يخليها تگبعها وتنطيها الك اخذلك كم شيخ وروح لعمامها الأمها وين ما چان.

خنجر: هوَ انا مسويها قبل بس چني راح ارجع أسويها عسى ولعل.

ميرار: اي لا تستلم انتَ گدها.

خنجر: فدوة لمحمد احبج وعلي.

صفنت بوجهه باهته اتخربطت مشاعري وأوضاعي كلها بقيت بس ارمش انوب أستوعبت.

ميرار: حبتك حيه كون.

گام من مكانه يضحك
خنجر: يلا تصبحين على خير عود الصبح أجيج هم.

ميرار: لا خنجر باوع لا تخلي العين عليه الناس تشوفك تدخل وتطلع شمدريهم بعلاقتنا راح يطلع عني حچي مو حلو وانحط بمواقف اني في غُنى عنها.

باوعلي مثل الأستوعب وابتسم
خنجر: والله مرات انتِ تفكرين بشغلات انا ما مفكر بيها.

ميرار: مو چنك هواي صبغتني اليوم؟

خنجر: اي والله حسيت مو مال مدح انتِ مال دمغ.

گالها وراح للباب واسمعه يدردم
خنجر: ناس مال دمغ مو مال دلال.

ميرار: بيك خير وتدمغني مثلاً؟ غير اكسر راسك وفنك تحجي.

دار عليَّ ويحچي منفعل
خنجر: اي والله عمي تسوينها ياهو يگضج سلف ما يگضج ام شردة شعجب ما گلتي افشخك؟

ميرار: ما يمي طابوگ.

طلعت وراه خطواته على السيراميك مطلعه صوت خفيف يضحك و والتفت غمني و راح صوته اتلاشى قبل ما اسد الباب ضوه الممر دخل شوي وبعدها أختفى بس ريحته بقت بالمكان كأن حضوره ما فارگني.

مسحت وجهي اريد ارجع ميرار القديمة أحس اتغيرت هواي أحسني مو اني ماعرف شلون كل شيء بيه صار يختلف عقلي صار يركض بمناطق ما چنت افكر بيها.

رجعت لفراشي نعسانة كلش جسمي ثگيل سحبت اللحاف عليَّ واتوسدت المخدة لحد ما غلبني النوم واخذني بعيد.

صحيت على دگات الباب القوية گمت مخترعه من مكاني شنو اليوم يوم الخرعات العالمي لو ادري ضاله بالشارع اشرفلي عاد محد يفلش عليه الباب من صباحيات الله.

غسلت وجهي وطلعت فتحت الباب الشعور مريح الشبابيك مفتحه ريحه البيت منعشة والبردات يطيرها الهوى والشمس تارسه البيت من كل زاوية.

فتحت الباب صاروا بوجهي بَرائه وعمو فاضل و وياهم مرة چبيرة بالعمر شكلها مال هذني عجايز قبل امهات دگه الحنچ والحنه باوعولي مبتسمين واني بعدني صافنه عليهم.

ميرار: اهلاً وسهلاً اتفضلوا.

فاضل: اجينا نتريگ يمج اذا مابيها ازعاج؟

باوعت الأيديهم شايلين علاليگ بيهن ريوگ ومسواگ وصمون.

ميرار: يا عمو شنو السالفة عين غطى وعين فراش البيت بيتكم.

دخلوا مبتسمين والمرة الچبيرة إلى بعدني ما عرفتها منو تگول
: - معدلة بعد طوايفي.

گعدوا بالصالة والحجيه خليت الها كرسي گعدت عليَّ لازمة عوچيتها
برائه أشرتلي بمعنى تعاي للمطبخ حسيتها المنقذة لحگتها للمطبخ وهيَ سبقتني بأيدها العلاليگ.

لگيتها تدور على القوري تريد تسوي الچاي بس شافتني اجت حضنتني تضحك.

بَرائه: مشتاقتلج حقيرة.

ضحكت فرحانه بيهم
ميرار: ولچ شنو السالفة هوَ البارحه اجيت هنا.

بَرائه: جا عبالج نعوفج؟ كل شويه واحد يسويلچ تسجيل دخول بعد صرتي من عدنه.

ميرار: أكلج هاي الحجيه منو؟

بَرائه: هاي جدتي ام بابا اجت النا البارحه وجاي نسولف وابوي هواي مدح وحچه بيچ وهيَ حبتچ ويانا ودگت رجل الا تشوفج وتجي تتريگ يمچ اليوم.

ميرار: اووي فدوووة.

بَرائه: عائلة وكلها طيحتيها بحبچ عمي حضوض شوي من بختج وأحتل العالم.

ضلينا نسولف بالشغل ونخطط شنو نسوي بعدين وهيَ اخذت القوري خلت بي ماي وخلته على الطباخ واني بديت احضر بالصينيه خليت الأجبان والعسل والزيتون والگيمر كله بمواعين وحضرت الكوابه والشكر.

ريحه الچاي ترست البيت وسوالفهم وضحكهم ترس الصاله بَرائه شالت صينيه الچاي والكوابة واني شلت صينيه الريوگ اول مرة أحسني ام بيت يارب ما أخربها.

أخذناهن خليناهن على الميز وصحنا ألهم أجت الحجيه تتوچه على عوچيتها گعدت عالطاولة وعمو فاضل هم صفنت على السفرة خاف ناقصها شيء.

فاضل: اگعدي حبيبتي عاشت أيدج.

بعدني هسه أريد أكعد وسمعت الباب يندگ عمو فاضل راد يكوم يفتحه.

ميرار: لا عمو أستريح اني افتح.

گلتها ورحت فتحت الباب طلع گدامي مهران مكتف اديه الصدرة بس شافني شال ايده يمسح على شواربة وحچه وعينه بعيني.

مُهران: صباح الخير.

خزرته ما أدري شنو أسوي الوقت مو مناسب للكلام وهوَ مترهي
ميرار: عقيد عفيه روح منا.

مُهران: لا يابة ليش تطرديني؟

اتلفتت اباوع منا ومنا وهوَ عينه تدور ويا دورة عيني
مُهران: منو جوة شمالج عيونج طايرة؟

ميرار: عمو فاضل الأشتغل ويا وأهله روح عقيد قبل لا يحسوون زحمة منهم والله.

انتچه على الحايط مبتسم بتلاعب يلعب بأعصابي
مُهران: ما اروح انا عاجبني أبقى هناه.

باوعتله بيأس ما ادري شنو اگله احسه بأي لحظة يدخل لو بأي لحظة يجي أحد ويشوفه.

حط اديه بجيوبه يباوعلي
مُهران: لا تعاينيلي هيچ، اروح بس بشرط.

ميرار: شنو هوَ؟

مُهران: بعدين أجيچ.

باوعتله مستغربة طلبه وشگد ماخذ راحته
ميرار: على أي اساس؟

خله عيونه بعيني خزرني وجاوبني منفعل
مُهران: سبق وگتلج وأرجع اكررها ألف مرة كلها تضرج الا مُهران يابة احچي وياچ وأروح.

صوته صار عالي شويه حسيت راح يجوون سديت الباب نص سده
ميرار: أي خوش بس روح.

گلتها وطبگت الباب گلبي يدگ حيل وأسمع صوته حچه بصوت ناصي يحچي ويا روحه.

مُهران: لا تسلمها تراب على گولتها الوطن والمواطنين برگبتك صدگ چذب.

ما احب كلامة من يصير هيچ احس ما اعرف اجاوبه ولا اتعامل ويا ولا احب هيج ولا هوَ الياخذ الحچي ويكف ولا اني الأعرف شلون اخلي حد الهالموضوع اخذت نفس ومسحت وجهي رحت گعدت يمهم.

فاضل: منو دگ الباب؟

جاوبت واني أطلع بالصمون أحطه كدامهم
ميرار: وحدة غلطانة بالشقة عبالها شقة أختها.

هز راسه ما مهتم بس بَرائه باوعتلي مضيگه عيونها واني مادري شبيه حتى أيدي ترجف حسيتهم اهلي وضامة عليهم بدينا ناكل والحجيه كلتلي.

: - وين أهيلتج يمه؟

باوعتلها حسيت الغصه خنگتني ما ادري شنو اكول الها واني بنفسي ما أدري بلعت ريگي أعصر بأصابعي.

ميرار: متوفين الله يرحمهم.

: - الرحمه الروحهم خلفوا بنية مثل الورد وعافوها وحيدتها.

فاضل: كافي يمه شني السالفة أحنه نصير الها اهل.

ميرار: ما قصرتوا انتم صرتولي اهل ودخلتوني لبيتكم وساعدتوني هواي بدون مقابل.

أبتسم يهز براسه وسمعت صوت الباب اندگ مرة ثانيه غمضت عيوني بقلة صبر وگلبي يدگ مُهران رجع.

فاضل: انا افتح هل مرة.

گالها و وخر الكرسي وگام يفتحه أتوترت حسيته راح يدخل بأي لحظة ويتعارك ويخرب الدنيا بس الحمدالله خابت توقعاتي ودخل خنجر يضحك ويگول.

خنجر: شميت ريحه الچاي وانا بهذاك الفرع واجيت.

فاضل: من يومك جوعي.

صارت عينه على الحجيه والحجيه باوعتله مضيگه عينها ما تشوف زين وهو فتح عينه مصدوم وصاح.

خنجر: بوووويه حجيتي هيله؟

وهي ضحكت وبنفس الوقت نزلت دمعتها
هيله: ولكم انه بحلم لو بعلم هذا انتَ نفسك خنيجر المسربت الدايح؟

خنجر: ها حلو بديتي تطعنين بشرفي.

ضحكوا ثنينهم واتقرب يبوس راسها وهي جرته تبوسه من خده بكل حيلها وتحچي بحنية.

هيله: ولك وين اختفيت ماتگول عندي جدة اسأل عليها هلبت يغزر بعينك شكد اطيتك ارباع.

خنجر: لا جدة لا تچذبين ما چنتي تطيني چنت ابوگج.

طكته على زنده وهوَ گعد عالطاوله مبين حيل جوعان صبيتله گلاص چاي حطيته گباله وقربت الأكل كدامة.

خنجر: عاشت ايدج بعد راسي.

حجاها مبتسم باوعتله تايهه بس بسرعه اتداركت الوضع ورجعت لمكاني متوترة عجيب كلمة منه تدهور احوالي وتلعب بگلبي هيچ؟ شوكت اصحى على نفسي.

ضلوا يسولفون ويحچون بأيام قبل وشلون مخلص طفولته يمها لان أمه ميته من هوَ وصغير حسب الفهمته وهيَ كل شويه تبوسه وتبچي كمل اكل واتحمحم وحچه بجديه يباوع عليهم.

خنجر: انا معتبركم اهل الله شاهد واليوم جايكم بطلب اذا رضيتوا خير على خير واذا شفتوا الموضوع بي صعوبة عليكم اعتبروني ما حچيت ولا جبت طاري.

هيله: احچي يمه وليدنا انتَ مو غريب ولك ربيت بحضني.

دار عليها مثل إلى جاي يشتكي الها
خنجر: يمه انا عاشگ هالبنية صارلي سنين وانتِ تدرين وشاهده على حبي الها جبت عمري كله حلمي احصلها وهسه لگيتها ما اريد اضيعها مرة ثانيه ونور محمد هل مرة اموتن انا لوحدي محد وياي غير ميرار تروحون وياي ونخطبها بلكي يرضون من يشوفونكم؟
واذا ما رضيتوا عادي وعلى لا تنحرجون دوم.

باوعتله مدمعه عيونها وطگته على زنده تحچي معصبه
هيله: شكد ما تستحي شني هل رسميات؟ وليدي انتَ ماي عيوني اروحن اخطبها الك وازوجكم وانه الممنونه واصلاً خير البر عاجله شتگول فاضل؟ گوم النا هسه.

حچتها وگامت مخليه عبايتها على راسها وعمو فاضل هم گام من مكانه مبتسم.

فاضل: هاي هيه يابه يلا امشوننا نفرح بوليدنا ابن الغالي خلي نحچي بيناتنا وياهم ونتفاهم وانوب اجيبلك مشية العالم كله يحچي بيها.

گام وياهم مستحي حيل يمسح بوجهه
خنجر: والله ما تقصرون، يلا ميرار گومي راح نوصل وانتِ صافنه.

حچاها بضحك أبتسمت وگمت من مكاني أيدي على گلبي اريد دكاته تخف والرجفه تروح رحت للغرفه غيرت ملابسي ولبست حجابي عدل أجت بَرائه وراي تحاجيني بقلق.

بَرائه: يا ميرار شبيج؟

ميرار: ما بيه حبيبي أمشي يلا منتضرينا.

باوعتلي ما مقتنعه لگيتهم متانينا بالباب طلعت وياهم خطواتي ثگيله مشينا وكل شوي عيني توگع على خنجر إلى يضحك فرحان مثل الطفل اخذنا سيارة وصوت هيله تدعي وعمو فاضل وخنجر يضحكون وخنجر رجفه ايده تشرح كل شيء هوَ يرجف عليها واني ارجف عليَّ حيل كارهه روحي وشعور مؤذي ما محسبتله.

مد راسه للحجيه يحچي بضحكه متعوبه
خنجر: يمه انا گلبي متطمن هل مرة بس مختنگ بنفس الوكت.

هيله: خليها على الله و عليه مالك شغل وليدي.

وصلنا لباب بيتهم نفس المنطقه إلى اجينه الها اني ويا هذاك اليوم سحب نفس متحسر مثل إلى رايح يشوف قرار مصيري وهوَ فعلاً هيچ بالنسبة اله.

نزلوا كلهم ومشيت وراهم أحسني غريبة بشكل وماعرف شنو موقعي هنا بس ما أكدر اكسر بخاطرة احس أي موقف يأثر بي وقبل ما اوصل لعتبة الباب سمعت رجال واگف گبالهم يحاجيهم.

: - وعليكم السلام على منو تدورون؟

باوعناله كلنا بنفس اللحظة وخنجر اتجمد بمكانه.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 38 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب