رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع والثلاثون
: - ومنو يعقد عليها بنظرك؟
صفن يفكر أنوب اخذ نفس يباوع لعيوني
فُرات: حامي المواطنات مثلاً؟
ميرار: مُهران؟
هز راسه أي وعدل گعدته
فُرات: اي شتگولين انتِ؟
ميرار: لا شبيك فُرات ما يصير.
فُرات: وليش ما يصير؟
صفنت أفكر بسؤالة صدگ ليش ما يصير
ميرار: مو هيه تخاف منه من زمان وهوَ هم يتعارك وياها اني مو گايلتلك چان يتردد علينا من گبل وبيناتهم حزازيات يعني تفضل تضل عد عمامها ولا تاخذ مُهران.
احچي بگطع النفس وهوَ عبالك جاي يختبرني
فُرات: ها حلو زين مُرتاد لو مُهران اختاري واحد منهم منو مناسب الها.
ميرار: هسه همه ضالين علينا منو گلك يرضون؟
فُرات: مالچ شغل احنه احفاد رجاح ما نعوف مرة تايهه بزمانها ويلطشون بيها العارات وما نكسر ضهرهم متأكد الف بالمية أي واحد من الولد راح اگله عقد وتحمي بي بنية راح يرضى بدون أي نقاش حتى بدون لا يعرفها منو.
ميرار: مسوينها گبل؟
فُرات: ما صاير ويانه موقف يتطلب چا سويناها.
باوعتله بخزر مخليه أديها على خصرها
سَنابل: ابو كافل مو چنك ماخذ راحتك زايد؟
فُرات: تاج راسي شمالني اتسودنت أخذ عليچ بس قصدي قبل لا أعرفچ لو صاير وياي هيچ موقف ما اتردد.
سَنابل: ما اقتنعت مو انتَ گلت واحد من عدنه يعقد عليها ما گلت واحد من الولد.
فُرات: ام كافل الورد گلت واحد من عدنه بس ما حددت منو.
باوعتله ما عاجبها ودارت وجهه هز ايده يدردم عليها صفنت بحيرة هسه اذا همه قبلوا هيه راح تقبل؟ او هيه بوضع يسمح الها تفكر اصلاً؟
ميرار: شلون اذا ما قبلت؟
فُرات: حاچيها اقنعيها گليلها محد يوصلچ ولا احد يمر بعرضتچ من عمامچ العارات بعد تصيرين يمنه وما راح يتغير شيء بحياتچ وشوكت ما تريدين تتطلگين وتروحين بدربچ محد يمنعچ.
ميرار: هسه منو راح يعقد عليها؟
فُرات: ما ادري بس أقنعيها مو مشكلة أي واحد غير محرَاب مسودن مَياسة هذا يگعد يون على راسنا وهاي ترجمنا بالطابوگ.
ميرار: تگوم نرجع الها والله بالي يمها فُرات ما مأمنة.
فُرات: صار يا بعد روحي بس اول اكلي وارتاحي تعبتي.
ما أنطاني مجال اجاوبة وگام من مكانه گام للمطبخ ربع ساعة واجه بأيده صينية أكل خلاها على الطبلة وگعد بصفي يسوي لگمات صغار ويوكلني ما يخليني أكل لوحدي.
ميرار: اموت عليك
شال گلاص الماي يشربني ومسح حلگي بالكلينس
فُرات: فدوة اروح لوجهج يا بعد وجهي.
هوَ گال يا بعد وجهي واني ضليت اكح الماي وگف بزردومي دگ على ضهري بخفة بس راحت الكحه گلي بهدوء
فُرات: جنچ سامعتها قبل؟
ميرار: لا ما سامعتها هسه سمعتها منك.
باوعلي بشك أحسه يريد يرگعني بالگاع
فُرات: خير إن شاء الله، گومي أرتاحي شويه حتى نرجع ونحل هالموضوع بالي يم البنية.
ميرار: اني ارتاحيت والله گوم خل نروح حباب.
فُرات: گومي يا بعد عين الحباب.
گرص خدي وگام قبلي أخذ السويچ من الميز وطلع شغل السيارة وگلي الحگه بس گمت أجت سَنابل عدلت حجابي من الصفحتين توصيني على روحي وعلى بَرائه.
سَنابل: هذا قضاء الله وقدرة ديري بالچ على روحچ وكافي بچي هوَ راح لرحمة ربه صيري قوية وقوي البنيه وياچ الأبو عزيز بس الله اليعلم شنو البگلبها هسه لا تعوفينها عليچ الله.
ميرار: صار والله بعيوني.
أبتسمت وباستني دگلي هورن وطلعت بسرعه سدت الباب وراي فتحت الباب الأمامي وصعدت وسديته بس مشت السيارة أتصل وحول المكالمة على سماعات السيارة حتى يركز اجانا صوته بسرعة من اول رنة.
مُرتاد: ها الزعلان
وبدون لا سلام ولا كلام جاوبة عينه بالدرب
فُرات: انچب ولا تمسلت تعال أريدك بمنطقة وجيب أخوك الچبير الغبير وياك.
مُرتاد: صاير شي؟
فُرات: صاير
مُرتاد: نجيب سلاح لو نجي بطرگ روحنا؟
فُرات: عايز لسلاحك انا الخايس گتلك جيب صخامك وتعالو لوحدكم.
مُرتاد: يلا جايين.
سدة منه واني اريد بس نوصل گلبي لاعب منهم گرايب وما بيهم واحد يشفي الگلب هسه عرفت ليش عمو فاضل چان ما مرتاح وأمنها عندي مو عد أخوته لو خوالها.
وصلنا يم بابهم ماكو ناس ببابهم قليل كلش ما چنها فاتحه فُرات وصاني احاچيها وافهمها الموضوع مركزة ويا وهوَ يگلي شنو اگلها بالحرف الواحد هزيت راسي خوش مفتهمه كلامة ونزلت مغشية وجهي بالحجاب مثل ما گلي نزل وراي دخلت جوة وهوَ واگف بالباب يم الزلم.
دخلت للهول لگيت بَرائه بنص نسوانهم صافنة بس الدموع تجري وهنه وحدة ترفع و وحدة تكبس وحدة تگول.
: - چا بعد الچان گاضها مات وبيبيتها بالمستشفى وهيَّ بنية حديثة ولوحدها تلعب شاطي باطي اذا ما اخذناها.
: - اي خية چا احنه نعرفهن هاي السوالف بس انتم موجودين ستر وغطة الها.
: - اي چا محمد شبي صحيح معوق ونص عقل بس يتراهمون عاد تصير بأسم زلمة تقوم بواجبه.
اسمعلهن وفاكه حلگي هذني صاحيات عود، أتقربت على بَرائه گعدت يمها أمسح بوجهه وهنه يردن ياكلني بعيونهن گومتها من ايدها اريد اخذها من يمهن وهيَّ مثل اللعبة بأيدي وبعدني توني اريد أطببها للغرفة وهاي صاحت أديها على خاصرتها و وجهه ينگط سم.
: - شني انتِ ماخذتنا حاصل فاصل عرفة ولفة تاخذين بنيتنا من نصنا شهالدياحة؟
ميرار: اعوذ بالله من الخبث والخبائث، مو طبيعي الخبث إلى بكلامچن ويا بنية فاتحة أبوها بعدها ما خلصانة سبحان من شال الرحمة من وجوه وگلوب البشر.
: - تربية شوارع من حچيچ.
ميرار: راح اكبر عقلي وأتجاوزچ بأخلاقي خالة.
دخلت ودخلتها وياي للغرفة وسديت الباب وأسمعهن يدردمن
: - هيَّ هنا وأخوها برا ماخذينا فلاحة ملاچة ياهمه هذول منين جابهم المرحوم؟
: - خية مادري بس ثگال وراهم خوش فلوس أبو حسن گال هوَ أخو هاي الگملة شال الفاتحة كلها كلهم رتب و واصلين وعدهم فلوس ما تاكلها النار چا هيَّ حظوظ.
استوقفني كلمة كلهم رتب همه وينهم الرتب بس مُهران وبالگوة، طلعت الها ملابس وگوة خليتها تگوم تسبح طلعت للمطبخ بين ما تطلع من الحمام سويت الها صينية اكل بس مو من اكل الفاتحه هيَّ ما ماكلة راح يأذي معدتها.
طلعت من الحمام وگبل رجعتها للغرفة ما اريدها تلتقي بيهن ويسمنها بحجيهن عايزة هيَّ نشفت شعرها ومشطته وهيَّ جامدة ما تنطي أي ردة فعل رحت جبت صينية الأكل وسويت لگمة قربتها يم حلكها دارت راسها.
ميرار: حبابة اكلي بس باعي رجفتج حيلچ راح.
نزلن دموعها تنود وتحاچيني صوتها مبحوح
بَرائه: ماريد اريد بس أبوي حبابه وين عافني يمهم وين مو يدري محد إلى خلافة ضليت بأيدهم راح يموتوني.
ميرار: ياهو يموتچ شحدة اليوصلچ؟
بَرائه: خايفة.
ميرار: اني يمچ والعباس ما أخلي أحد يأذيچ بربر اكلي لا تشلعين گلبي بعد روحي.
شهگت ودنگت تبچي بقهر حالها يبچي
بَرائه: اريد أبوي مشتاقتله هواي ما متعودة افارگة هالگد.
عفت الأكل من أيدي وگعدت يمها حضنتها وهيَّ لگتها فرصة ضمت روحها بحضني تبچي حيل وخرتها أمسح بوجهه وهيَّ تشهگ
ميرار: هوَ هسه يم الأرحم مني ومنچ لا تقهرينه بدموعچ وبچيچ هوَ يحتاج دموعچ لو دعائج هسه؟ رب العالمين ضامله بالأخرة الشيء الأفضل اله واخذه يمه لان يحبه ربي يرحمه برحمته الواسعة ويصبر گلبچ لا تبچين والله گلبي يتگطع عليچ.
بَرائه: حتى البچي ما جاي يبرد نار گلبي لو ابچي عمري كله ما اوفي اله ميرار أبوي هذا أبوي.
مسحت دموعها ابچي وياها ما ادري يا كلمة تهديها
ميرار: تشلعين گلبي وگلبه بدموعچ والله.
تعبت من البچي وعيونها ورمن اتمددت نامت على رجلي أيدي بشعرها وهيَّ مغمضه عيونها بس أدري بيها گاعدة اكلت شفايفي بقلق شلون أفاتحها ما أدري خايفة من ردة فعلها وبالأخص بهالوقت مسدت على شعرها بهدوء وگلتلها.
ميرار: انتِ تثقين بيه لو لا؟
رفعت راسها باوعتلي وهزت راسها أي
ميرار: وتدرين بگرايبچ يريدون يزوجونچ مدري ياخذونچ؟
عصرت ثوبي حيل مغمضة عيونها
بَرائه: اكتل روحي ولا اروح وياهم حيوانات مو بشر ذول حتى بيبي ماكو وتوگف بوجههم.
ميرار: بَرائه احنه نوگف بوجههم اني وأخوي صدگي محد يوصلچ بس اريد منچ شيء واحد.
عگدت حاجبها ومسحت عيونها باوعتلي بمعنى شنو هوَ
ميرار: توافقين ونعقد الچ على أبن عمي
بَرائه: شنوو؟
گعدت على حيلها تريد تستوعب شنو سمعت واني لزمت أديها احاچيها
ميرار: انتِ أمانة عمو فاضل وعمو فاضل مغرگني بفضله أقل شيء ممكن اقدمة اله أخلي يرتاح بگبرة لو اموت ما اعوفچ بأيدهم بس ما إلى حق أتصرف ما دامني ما أقربلچ طاوعيني وخلي نخلصچ منهم!
لزمت راسها بين أديها بوجع وتردد
بَرائه: شتحچين انتِ ميرار شتحچين بحال زواج اني.
ميرار: ترا مو زواج ونسة عقد مؤقت بس نطلعچ منهم وناخذچ من عيونهم ونخرب كل مخططاتهم و وعد يمته ما تردين العقد ينفسخ وتروحين بدربچ بس ثقي بيه بَرائه والله محد يأذيج وكلشي مؤقت.
باوعتلي تهز براسها لا سادة اذانها وخرت اديها وحاجيتها وفهمتها غصب بالحچي الگلي بي فُرات حتى تفتهم شنو تسوي ريگي نشف بالساعه اني بس اقنع بيها وهيَّ تباوعلي بحيرة مسحت دموعها وگالت
بَرائه: خايفة ميرار والله أخاف من البشر.
ميرار: لو مكان يخوف اني أوديچ بي؟
هزت راسها لا تبچي بس أقتنعت بالفكرة تخاف منهم حيل تخاف تقهرني رضت بالغريب يحميها من أهلها لا سألت منو راح يعقد عليها ولا سألت شي ثقت بيه ويارب ما أخيب ضنها.
دگ تليفوني فتحت خط أجاني صوته
فُرات: ها حبيبتي شنو الوضع؟
ميرار: كل شيء تمام هسه شنو نسوي؟
حچه بحيرة
فُرات: هذول يريدون يعقدولها على ابنهم وياخذونها من باچر لازم نتصرف بسرعه ميرار گليلها سوي روحچ متخربطه حتى ناخذچ للمستشفى بسرعة.
هيَّ سمعت يعقدولها باچر وصدگ أتخربطت
ميرار: ياااا فُرات اتخربطت صدگ
فُرات: راح أحضر السيارة طلعيها.
سديته بوجهه وشمرت التليفون ميته من الخوف لبستها حجاب وعباية وطلعت أصيح عليهم طلعت وحده من النسوان صاحت عمها مدري خالها دخل يدردم شالها وهيَّ اديها مشمرات منا ومنا طلعت امشي وراهم لمحت سيارة فُرات بالباب فتح اله الباب الورة حتى يحطها دخلها وصعدت اني يمها والزلمة صعد گدام.
: - عيارة الله وكيلك مسوية روحها متخربطه على ابوها وهوَ عايش ما گلتله بيوم تعال نصالح عمامي وهوَ كلمة ما يرفضلها هيَّ موتته من القهر مبينه بس سهلة.
فتحت حلگي مصدومة شهالصلافة الشايلينها ما ادري وفُرات گوة كاتم عصبيته أستغربت شلون ما گطفة من الجامة عينه ع الدرب وهز راسه متحلف يگله.
فُرات: خير إن شاء الله كلة سهل.
دنگت اباوع لوجهه أصفر ومغمضة عيونها عبالك بغير عالم عدلت حجابها اطبطب على خدها ميته من القهر طبگت السيارة بباب المستشفى نزل فُرات اول جاب سديه وعمها شالها خلاها بيها ودخلنا بيها جوة فُرات وگف مادري شيحچي ويا الممرض وهوَ بس يهز براسة خوش يباوعله بتركيز عمها راح گعد على واحد من الكراسي البعيدة وطلع جهازة يگلب بي ما مهتم.
دخلوها لوحدة من الغرف واحنه گاعدين برا شويه ولمحت من بعيد مُرتاد ومُهران جايين بأتجاهنا العصبية مبينة بملامحهم فُرات بس شافهم اجه وگف گبالي صاير مثل السد سد الشاشة علية وهوَ منا چنه حايط.
ضليت مخليه أيدي على خدي استمع الهم بس ما اشوف
مُهران: شني الوضع؟
فُرات: كل شي جاهز چا اتانيك؟
مُهران: أستغفر الله يا رب العباد.
فُرات: انتَ تعقد على البنية.
مُهران: مُرتاد مو گنالة وأتفقنا ليش تضل تمسلت؟
فُرات: عاجبني انتَ مو مُرتاد.
صار سكوت واحد يباوع للثاني مديت راسي من ورة ضهر فُرات صارت عيني بعين مُهران وهوَ اتفاجئ بسرعة رخت ملامحة كلها مسح گصته ورجع عيونه بعين فُرات.
مُهران: أدري بيك تريد تسوي هيچ عناد بيه بس وسيف على ما اگدر أخلي وحدة غيرها بأسمي لو على گص الرگبة.
فُرات: وعلى التحلف بي أجنزك تحلم تلوح طرف ثوبها امشي أطلع برا مو وكت التهي بيك.
مُهران: من يصير مستشفى الخلفوك أطردني.
گالها وأبتعد عنهم انتچه عالحايط وطلع جكايرة يدخن وتلاثتهم واحد يخزر بالثاني اني مادري شجايبني بنصهم أحس راح يلوحني شرار منهم بس ما متأكدة بعدني.
طلعت الممرضه گالت المرضه صحت بس لازم ترتاح شويه، راح مُرتاد بصف مُهران وأتقربله ما تدري شيهمس اله هز راسه خوش ومُرتاد رجع بصف فُرات يسولفون بالهمس.
أتقرب وگف گبال عمها يحاچي بأبتسامة
مُهران: گوم نشرب شيء برا انا وياك عمي ليش گاعد لوحدك
رفع راسه بس شافة گام على حيله
: - سيدي نشرب انا وياك قصدك؟
هز راسه أي وحط أيده على چتفه يمشون سوه
مُهران: وياي وياي چا شعندي غير المواطنين انا.
هز ايده مستهزء ودار يحاچيني
فُرات: ما تشوفين الوطن دايح من ورة هل شكول الزفرة
ميرار: صحيح.
باوعلي وطول نظرته انوب هز راسه لا عاگد حاجبه أشرلي گومي گمت وگفت گباله عدل حجابي
فُرات: أدخلي يم البنية وگليلها راح ندخل لا تخترع.
هزيت راسي ودخلت الها وسديت الباب لگيتها لامة روحها لصدرها خايفة بس شافتني مدت إلى ايدها رحت لزمتها وگتلها راح يدخلون
بَرائه: ليش يدخلون؟
ميرار: ما ادري بس فُرات هيچ گال.
باوعتلي خايفة عدلت حجابها شويه واندگ الباب بخفة
فُرات: أدخل؟
ميرار: أدخل.
انفتح الباب ودخل فُرات اول واحد و وراه مُرتاد و وراهم ثنينهم دخل السيد اليعقد الهم راح يعقد الهم هسه هنا وبهالغرفة! احس عقلي بطل يستوعب مُرتاد مدنگ يكف برداناته ولا شال عينه عليها وهيَّ ترجف فُرات اتقرب يگلها بهدوء.
فُرات: خوية لا تخافين ما نضرچ احنه.
هزت راسها خوش دموعها تجري مُرتاد بدون ما ينطق كلمة كعد على الكرسي القريب والسيد يراجع الاوراق بأيده وصوته ناصي
السيد: بنتي تقبلين لو مجبورة؟
وهيَّ ترجف عيونها تدور بالغرفة باوعتلي طمنتها باوعتله وهمست
بَرائه: اقبل.
هز راسه خوش ودار على مُرتاد
السيد: وانتَ أبني قابل؟
مُرتاد: قابل بس أستعجل.
السيد: والشاهدين تقبلون تشهدون؟
گالها وباوع النا اني وفُرات حچينا بنفس الوكت
: - نقبل.
گلبي يدگ حيل أحس على يا ساعة يدخلون عمامها ويخرب كل شيء بس الحمدالله ما صار شيء والعقد تم ومُرتاد كل شويه يرفع راسة يباوعلي بنظرات ما اعرف افسرها هدوئه يخوف روحة طافية وهيَّ كذالك فُرات سحب نفس عبالك حمل وأنشال من اچتافه.
بس كمل العقد مُرتاد طلع من الغرفة كلها طالعة روحه مختنگ السيد حچه شويه ويا فُرات وراح أنوب وگف يحاچي ببرائه شنو تسوي وشنو تحچي وتتصرف وهيَّ مدمعة بس تهز براسها أي ما ادري ليش گال هسه نرجع لبيت عمو فاضل عبالي ناخذها ونشرد.
طلعت ساندتها فُرات گلي اوكفي يمها بين ما اجيب العلاج ثواني بس أختفى فُرات شفت سيارة مضلله طبگت يمنا نزل الجامة وشفته مُهران أشرلنا بركبته أصعدن.
ميرار: فُرات منتظرنا خاف ما يرضى؟
مُهران: لا هوَ گال وصلهن وانا جاي وراكم.
هزيت راسي خوش واخذتها وصعدنا ثنينا ورة حركت السيارة وهوَ يباوعلي من مراية السيارة ويدخن لحيته طولانه وشعرة طولان عيونه تارسهن الحزن باوعتله وهزيت راسي بمعنى شبيك رجع عينه على الطريق على ما وصلنا بباب بيت عمو فاضل.
نزلت بَرائه اول من ذاك الباب وتوني فتحت الباب أريد انزل وگال
مُهران: زمزم بس احاچيچ أنوب روحي
ميرار: مو بَرائه لوحدها.
بَرائه: لا اگدر أمشي اني يمته ما تجين براحتچ.
گالتها وسدت الباب ودخلت البيتهم دار على باوع لعيوني وزفر نفس
مُهران: مشتاگلچ وروح أمي
ميرار: تشتاقلك العافية عقيد شلونك.
مُهران: مو زين وسيف على مو زين أحس البيت يريد ياكلني خلافچ انا شلون خليته يطلع وياخذچ شلون.
ميرار: چا بعد شسوي غير أنتقلنا حتى اني اتعودت عليكم.
عقد حاجبه ومسح على لحيته
مُهران: عليك گولي مو عليكم.
ميرار: شنو ردت تگلي؟
مُهران: أنطيني أي شي منچ.
باوعتله ما فاهمة وهوَ گال
مُهران: اي شي لازمته أديچ
ميرار: ما عندي ما شايله شي شلك بي؟
باوع لوجهي حاير أنوب نزل عيونه باوع الأديه
مُهران: جيبي هذا البأيدچ زمزم
سويت مثل ما گال نزعت الگتر مال شعري الأسود من أيدي قدمتة اله أريد أشوفة شيسوي بي أخذة من أيدي مبتسم لبسة بأيده باوع الها وشال أيده على خشمة شمها وباسها مغمض عيونة أحس متت بدمي حسيت اريد أشمر روحي من الجامة.
ميرار: يا شجاي تسوي أحسك شارب عقيد
رفع راسة ونزل ردان بدلته العسكرية على أيده يخفي الگتر
مُهران: انتِ كلچ تسكريني بدون خمر يا بعد العقيد.
ميرار: أروح؟
مُهران: لا سولفي وياي خل أشبع منچ گبل لا يجي الحارمني منچ ويطشر شملنه.
ميرار: مو ما عندي سالفة
مُهران: تعبتيني انتِ واخوچ
ميرار: أسم الله عليك من التعب عقيد.
أبتسم أنوب رجع ضايج مختنگ
مُهران: شلون اخذچ منه شلون يگلي تحلم تلوح طرف ثوبها چا هيَّ بكيفة غير انتِ مالتي قبل لايجي هوَ.
ميرار: لا تحچي على ما أقبل ولاتحچي هيچ هم.
مُهران: زمزم لو الدنيا كلها تصير ضدي ما دام انتِ موجودة انا بخير شايفچ ديرة وأهل مو بنية كلها تروح ألا انتِ مريض بيچ انا مرض مالة علاج غيرچ.
يحچي ويعصر بأيدة عيونه حمر دم يباوعلي حاير
ميرار: بس اهدء عليمن معصب انتَ؟
مُهران: اريدچ وبنفس الوكت ما اريد أخرب ويَّ أخوي شلون حلها؟
گلبي يدگ حيل وهوَ عيونه تفتر على وجهي خليت أيدي على باب السيارة اريد افتحة
ميرار: خل أنزل
وهوَ بسرعه بعده يباوعلي ومد ايده قفل بيبان السيارة
مُهران: يريدون يحرموني منچ يريدون يسودنوني.
ميرار: جاي تخوفني عقيد
مُهران: خافي من الدنيا كلها ومني لا خليني أمانچ دوم.
ميرار: راح يجي فُرات خل انزل متانيني خاف
مُهران: انعل فُرات بهالساعة حتى بالمرگة راح يطلعلي شهالفلك هذا.
يحچي بضوجة عبالك جاي احچي على شريچته
ميرار: شبيك شدعوة ترا ما اقبل وخل يطلعلك بالمرگة چا هوَ اكو احلى منة چنه العافية وعلي.
خزرني ما راضي
مُهران: اشگ حلگج بالحسين لا تتغزلين بي گبالي.
ميرار: أحبه ما اگدر.
دار وجهه مني وطگ الستيرن بأيدة ضايج
مُهران: تحبين تشوفين گلبي يحترگ انتِ وسيف على تتعمدين تحرگيني.
ميرار: لا عقيد ما تستاهل تحترگ خوش زلمة انتَ.
أتبخرت عصبيته أبتسم وگال
مُهران: رحم الله واللديچ وانتِ هم خوش مرة.
ميرار: هسه أنزل؟
مُهران: اوكفي بابهم متروس زلم
گالها ورجع دار على قرب روحه وشال أدي على طرف شالي يغطي وجهي بي مركز ضلن طالعات بس عيوني باوعتله أستغفر وگال
مُهران: شلوون أضمچ بنص گلبي وأرتاح.
ميرار: هسه شلون عقيد ما انزل اليوم.
باوعلي وضحك بصوت احچي بعصبية بس عيوني طالعة مد أيده گرص خدي من فوگ الشال يباوع لعيوني
مُهران: ابو عيون الشهل.
صفنت بوجهه گلبي يدگ حيل أتذكرت مرة دُجى گالت أحس صراصر وفراشات ببطني وما فهمت قصدها بس هسه أحس فهمت من أسمع صوت ضحكته ونبرته بالكلام وأهتمامة إلى بكل صغيرة وچبيرة يجيني هيچ شعور وأطردة بسرعة.
مُهران: عفستي گلبي عفس بعيونچ عسل الدنيا كله متبدي بيهن.
ميرار: عفست گلبك؟
مُهران: اي، حلالچ هذا.
أبتسم ونزل من السيارة فتح إلى الباب بس نزلت سده مشى گبالي واني أمشي وراه خنكوني خنگ ما يبطلون هاي حالتهم يصيرون مثل السد وهمه كل واحد شگده حتى دربي ما أشوفه وصلنا لباب البيت قبل لا أدخل همسلي.
مُهران: ديري بالچ على روحچ، لا تحتكين بنسوانهم أبد هذني جنهن زلم وانتِ جنچ فصمة بكفخه وحدة تلگين روحچ بصف عمچ فاضل جنچ ما تشوفينهن واذا وحدة ضوجتچ بكلمة احنه بالباب.
ميرار: صار
اتلفت منا ومنا ورجع باوعلي وگال
مُهران: يا بعد وجهي و وجه عشيرتي طبي يلا لا أشرد بيچ.
دخلت وسديت الباب أحس گلبي يريد يطفر من صدري مسحت وجهي ودخلت للهول شفتهن المسمومات وحدة يم الثانية اتلكتني وحدة تگلي.
: - بت المرحوم راح ناخذها من الصبح لو هم ناوية تحطين روحچ ويانه؟
: - لا لا بتكم ومن حقكم أخذوها ما احط روحي.
هزن أيدهن ما عاجبهن ودخلت يم بَرائه للغرفة لگيتها تحضر بالجنطة مثل ما وصاها فُرات شايله سبحه ابوها والتربه مالته وصور صغار اله خلتهن بالجنطة دموعها تجري بس شافتني گالت.
بَرائه: ميرار شلون أعوف هالبيت شلون؟
ميرار: ما تعوفينه وعلى كل يوم نجيبچ وبس يهدء الوضع وتطلع هيلة من المستشفى محد يگدر يحاجيچ بعد ترجعين تستقرين بي.
بَرائه: مو خاف يبيعونه؟
ميرار: شحدهم شني ما الهم رداد؟
بَرائه: خايفة
ميرار: لا تخافين خلي نكمل البدينا بي ونخلص منهم.
هزت راسها خوش لبست عبايتها ولزمت الجنطة ترجف من فوگ ليجوة خابرت فُرات گتله
ميرار: تم سوينا مثل ما گلت وهسه؟
فُرات: هسه الچن الصافي.
سديته منه أقل الخمس دقايق واندگ باب الحوش وكلها تصيح متسودنين طلعت وهيَّ طلعت وراي شفت مُرتاد بالباب وعمامها متسطرين وفُرات من هل صفحة ومُهران من ذيچ الصفحة.
مُرتاد: شحاچي يابه أريد اخذ مرتي الكم شي يمنا؟
: - يا مرة ولك لا تسودني يمته اتزوجت؟
فُرات: باع هذا خالي وين نايم انتَ متزوجته صارلهم سنتين.
وهوَ أتخبل شگ دشداشته ويصيح چنه مسودن
: - أخ ولك فاضل حتى بعرس بنتك ما گايللنا؟ ولك شنو من أخو انتَ.
جاب اوراق من السيارة شمرهن بوجهه يگله
فُرات: شوف خاف تكولون جاي نجذب عليكم هسه بنيتنا وين؟
باوع للاوراق عيونه بگصته وصاح
: - ما ننطيها هسه يطلگها هسه لا احرگ بيوتكم عليكم.
كفكف رداناته وعض شفته متحلف
مُرتاد: دتعال لك.
أتقرب على زنگه من ياخته
مُرتاد: تحرگ بيوت منو لك هتلي
: - بيوتكم واذا ما طلكتها اذبحها
مُرتاد: مو تايهه الك وللخلفوك.
گالها وطگه بوكس بنص وجهه طيحه بنص الشارع وگب صياح النسوان يحشمن بالوادم وهذوليچ جنهم ثيران وهاجوا هجموا كلهم مُهران ركض ويا مُرتاد وأيده جنها كرك اليطكه ينومة بمكانة وفُرات حامي ضهرهم خاف احد يغدرهم وبرائه تلطم وتبچي.
اجه واحد من بعيد متحزم بدشداشته وشايل حديدة رفعها اجه يطگ راس مُهران من ورة وفُرات دار بسرعه لزمها بأيده صاير بظهر مُهران
فُرات: الزلمة بأيدة والمرة بحديدة يا خنيث.
شمر الحديدة بالگاع وزنگه من ياخته طگه كلة طيحه بالگاع شويه وسمعنا صوت سيارات الشرطه جايه من بعيد وهمه متمددين يجرون دم بالگاع ولدنا أبتعدوا على صفحه واحد يباوع للثاني نزلت الدورية
حاوطت المكان.
مُهران: أخذوهم ضيفوهم ضيافة حلوة
: - حاضر سيدي.
أتقربت الشرطه تشيل بيهم وهمه بعدهم يتهاددون ويغلطون ويفشرون أخذوهم وراحو وصياح النسوان طرش أذني حتى ملابسهن شكنهن
فُرات: لا تطلعهم ألا يتأدبون حتى ارضى عليك
مُهران: صار.
فُرات: يلا ولي لا تصير صاحبي.
اتقرب علينا اني وبَرائه واكفات وحدة بصف الثانية وأشرلنا نمشي وراه سوينا مثل ما گال وهيَّ دموعها ما وكفت صعدنا بالسيارة اني وياها ورة ومُرتاد كدام وفُرات يسوق وهيَّ عاصرة عبايتها وتهمسلي
بَرائه: خايفة رجعيني
ميرار: اني يمچ والله ماكو شي يخوف.
وصلنا للبيت بس نزلنا فُرات أشرلي أخذها وادخل لغرفة مُرتاد حتى يفهمهم لان إلى بالبيت كلهم يباوعون مستغربين عبالك كائن فضائي داخل عليهم فتحت باب غرفة مُرتاد ودخلتها وهيَّ ترجف ترجف
بَرائه: رجعيني ميرار رجعيني ما اعرف أحد غريبة.
أخذت الجنطة من أيدها خليتها بالگاع ومسحت دموعها
بَرائه: ما اريد اضل بغرفته ما اريد.
ميرار: ما تضلين بغرفته ياهو گلچ ضلي هسه شوي وأخذج بغرفة البنات ها؟
بَرائه: اي وين ما چان بس موهنا.
كعدتها اهديها وگعدت يمها عيوني تفتر على الغرفة صور لوزة معلگات بكل مكان شحلاتها صورة هوَ وياها هيَّ گاعدة بحضنه وثنينهم يضحكون الضحكة هاي إلى ما شايفتها بوجهه ابد بس بالصورة بكل مكان بالغرفة الها ذكرى على الميز العاب أطفال على الچرباية يم فراشة فرشة بنيات صغار وبالگاع بالزاوية حذاء مال بنات صغار وردي ويمه حذاء أسود ماله اتحسرت مقهورة الله يصبر گلبك.
بَرائة.
الغصة إلى بگلبي على أبوي مستحيل تروح شگد ما أسوي وابچي وأصرخ والطم ما تروح واصلة مرحلة ما اگدر ادخل على صورنا اني وياه ولا أستعيد ذكرياتنا أيدي ترجف بس اللزم الجهاز الغربة الجاي أحس بيها ما مارة على احد محد من أهلي محد بقالي جدتي هيلة بالمستشفى هيه والميت سوى على فراگ أبوي وأبوي راح وعمامي يريدون يذبحوني.
تعبت حيل شيء صعب من ما يكون عندك شخص تشكيلة والأصعب من تشوف أنك فقدت المقدرة تعبر عن اللي بداخلك وجودي هنا غلط كل شي يصير غلط بغلط وابوي يحب الصح ما يحب الغلط العازة تكتل مجرد شعور أن اني چنت ببيت أهلي ويمي ابوي وجدتي هاي چانت احلى ايامي لا گادرة اتخطى ولا گادرة اعيش طبيعي بوجود كل هل اشياء.
صح ما قصروا وياي بشيء ابد بس ابقى غريبة عليهم ويمكن فديوم يصير شيء يجي الحچي براسي لان لا سمعتي سمعتهم ولا أي شيء بيه يخصهم واليوجع گلبي اكثر أتزوجت بفاتحة أبوي من أنسان ما اعرفه بس حتى يخلصني من عمامي إلى همه من لحمي ودمي الغريب يحميني من أهلي.
ميرار صاحها أخوها وراحت اله ضليت گاعده لوحدي أصفن
مسحت دموعي وگمت للحمام موجود بنفس الغرفة فتحت المغسلة أغسل وجهي بس فتحت الماي نسيت روحي صافنة وأيدي جواه أنوب حسيت بوجع ينغز بگلبي وخرت أيدي بسرعه وشفتها منتهيه چنت فاتحه الماي الحار بمكان الدافي نزلن دموعي بقهر شسوي بروحي هسه اني.
طلعت من الحمام روحي تلوب من الوجع اريد بس شي الفه بيها لمحت على الميز باكيت كلينس ما فكرت راح يلزك واتعذب بالزايد رحت بدون تفكير اخذت كم وحده ولفيتهن على أيدي ميته نعاس و وجع بس أحس حتى ما مأمنة انام كلشي جمد بجسمي من حسيت باب الغرفة أندگ من ما سمع مني جواب دخل أيده على اليده مال الباب وعاگد حاجبة
مُرتاد: چا ما تگولين ها شمالچ؟
خليت أيدي ورة ضهري وگوة تطلع وياي الكلمة
بَرائه: نسيت.
هز راسه خوش ودخل يحچي ويا روحه
مُرتاد: هيه ألتمت.
ضليت متجمدة بمكاني والوجع أحسه ينهش بروحي أتقرب على واني رجعت ليورة حاشرة روحي بالزاوية أرجف باوعلي مستغرب وشال أيده اني هنا عقلي ترجملي راح يطگني خليت أيدي على وجهي وهو بسرعه گال.
مُرتاد: بس قميصي أخذته چان معلگ هنا.
وخرت أيدي وزفرت نفس باوعت وراي متعلگات ملابسة عاف القميص من أيده يباوع الأيدي بسرعه گال
مُرتاد: هاي شبيها أيدچ؟
خليتها وراي وعبرته رحت گعدت على الچرباية دايرة وجهي
بَرائه: ما بيها هيَّ هيچ
مُرتاد: يعني من طلعتي من بطن امج ايدچ ملفوفة بلادي؟
بَرائه: اي.
مُرتاد: مو صاحية.
اجه گعد بصفي ومد ايده يريد يجر أيدي يشوفها ما خليته
بَرائه: ما بيها شي عفية وخر
مُرتاد: غير أيدچ متعورة شنو ما بيها شي بابا بس خل أشوف.
بنفس اللحظة طفت الكهرباء وزختها مطر قوي الغرفه ضلمه ما بيها بس ضوه خفيف داخل من الشباك قطرات المطر تنگط على الشباك يطلعن صوت خفيف بدون ما احس حسيت كل شيء هدء بيه حسيت هالضلمه والمطر سحبن الوجع من صدري وروحي واگفه تسمع لهدوئهن.
فززني صوته من گال
مُرتاد: لا تخافين شغلت ضوة
باوعتله شغل فلاش تليفونه وخلاه على الميز
بَرائه: ما خايفة.
مد أيده وسحب أيدي بسرعه ركز عليها الفلاش يباوعلها عاقچ وجهه
مُرتاد: وين محترگة؟
بَرائه: عوفني عفيه ما بيه شي
مُرتاد: شعوفچ مسودنة انتِ گومي اخذچ للمستشفى يعالجونها.
بَرائه: لا والله ما اروح عوفها
مسح وجهه ونتر بية
مُرتاد: تلتهب ولچ تلتهب شهالبلوة يارب العباد.
بَرائه: ما مجبور روح أطلع
صفنت مستغربة شنو يطلع جا هيَّ غير غرفتة
بَرائه: قصدي اني أطلع.
گمت وجرني من طرف ثوبي گعدني بمكاني
مُرتاد: تموتين اذا استچنيتي شوية؟
أستغفر ورجع جر أيدي سحب كلينس شوية وهوَ لازگ
بَرائه: يمه راح أموت وخر عوفة.
عاف أيدي وگام هوَ والفلاش مادري شيدور بالكنتور رجع گعد بأيده علاگة بيضة صغيرة فتحها وجر ايدي واني اجر بيها رفع راسة خازرني
مُرتاد: ما تموتين بس أنطيني درب شمالچ ملگوفة؟
بَرائه: توجعني
مُرتاد: ما اوجعچ بس لا تجرينها بابا.
سكتت خايفة هذا شبي صوته عالي بس ينتر وأنوب هدوء الصوت مسموع طلع عصارة أخذ منها شويه بأيده وزعه على أيدي بمكان الحرگ ورجعها ويشيل بالكلينس على كيف بس يوجع حسيته يدگ بگلبي نزلن دموعي من الوجع گوة تطلع الكلمة مني.
بَرائه: جاي توجعني
مُرتاد: صيري سباعية
بَرائه: ماريدددد جاي اگلك توجعني مال سباعية هيَّ.
صحت بي بصوت عالي بدون ما أنتبه لنفسي مد ايده طلع مسدس من حزام بنطرونه خلاه بصفه اني هنا اليذبحني قطرة دم ما يلگه بيه مسح على لحيته باوعلي خزرني ورجع جر أيدي ونتر
مُرتاد: خلگي على گدي اذا ما سكتتي أحط چيله براسچ وأشتغل براحتي.
بَرائه: ترميني بي؟
مُرتاد: لا ارش عليچ ماي بي خايبة شمالچ غير مسدس هوَ.
بَرائه: عليك الله لا تكتلني
مُرتاد: چا هيدي وانا ما اكتلچ.
سكتت گاطعة حتى النفس وهوَ يشيل بالكلينس حسيته ملتئم ويا الحرگ شهگت وصحت
بَرائه: راح اموت وخر عوفة
مُرتاد: شگد رچيچه چا اذا من حرگ تموتين.
بَرائه: اموت من حرگ ولا اموت بطلقة وخر عوفني
مُرتاد: ترا هيَّ طلقة!
بَرائه: ترا تأذي غير تموت
مُرتاد: لا، هسه خلي أخلص واخليچ تجربين
بَرائه: لا بداعة أهلك
مُرتاد: أبد لا تحاولين ألا اموتچ اليوم.
يحچي وأيده تشيل بالكلينس شوي شوي أحسه جاي يلهيني
مُرتاد: گضيتيها راح اموت وراح اموت خل اموتچ صدگ
بَرائه: حجاية التنگال مو صدگ اموت
مُرتاد: اموتچ صدگ انتِ جبتيها لروحچ.
بَرائه: عوفني اني اموت موت الله مو انتَ تموتني.
عضيت شفتي بوجع حتى ما أصرخ سحبت أيدي ورجعها غصب
مُرتاد: ولچ بس أثبتي راح اكمل دوهنتيني
مسحت دموعي صوتي يرجف
بَرائه: مسوي روحه حنين وهوَ شايل على مسدس.
مُرتاد: مو حنين منيلي الحنية، ها اها خلصنا
كمل شيل الكلينس وباوعت الأيدي المكان أحمر مسلط الفلاش على ايدي غمضت عيوني بخوف من سمعت صوت الرعيدة
مُرتاد: أفتحي عينچ يالمسودنة انا هنا منين خايفة؟
فتحت عيوني اباوعله مستغربه وهوَ الضوه خفيف على وجهه لابس كلاو على راسة عاگد حاجبه حچيت بوجع
بَرائه: چا انتَ تصد الرعيدة؟
صفن بوجهي وهز أيده
مُرتاد: بالقرأن مدري شلونچ انتِ مو نضامية.
بگلبي هواي حچي اذا احچي يرميني سكتت ما جاوبته وهوَ خله دهن للحرگ وشد أيدي بالشاش وگام من مكانة رجع المسدس بحزامة وراح أخذ قميصة الأجه علمودة
مُرتاد: بس يخف المطر أخذچ لا تلتهب
بَرائه: ماريد اروح
مُرتاد: جاي انطيچ خبر ما أخذ رأيچ.
بَرائه: شبيك انتَ؟
مُرتاد: شبيه؟
بَرائه: اندري شو حجيك مال مجرمين
مُرتاد: كشفتيني.
بَرائه: ميرار وينها راحت عادي أطلع الها؟
مُرتاد: ما راحت تضل يمچ كلش عادي البيت بيتچ اطلعي شتسوين سوي.
بَرائه: ما اريد انام هنا
مُرتاد: هاي هيَّ نامي بغرفة مَياسة.
هوَ گال هيچ واني أحس اتنفست اشتعلت الكهرباء أخذت الجنطة مالتي وطلعت مادري وين بس المهم موهنا احس شفت اهلي كلهم من شفت ميرار بعدهيَّ موجودة وبصفها بنية شعرها قصير سرح مفتوح و وجهه بشوش بس شافتني أجت حضنتني ضليت باهتة بمكاني انوب شلت أديه حضنتها هم وخرت وعصرت وجهي بين أديها.
مَياسة: فدوة باع عيونچ لا تبچين بعد اني انومچ يمي خيروح مُرتاد.
ونزلت بنية ثانية هم نفس الشي ثنينهن يحچن وياي عبالك يعرفني صار الهن سنين طبعهن نفس طبع ميرار وهيَّ تباوعلي من بعيد أخذتني لغرفتها بيها جربايتين واشرتلي
مَياسة: هاي وحدة الچ و وحدة إلى وملابسچ خليهن بهذا الكنتور.
بَرائه: شكراً
مَياسة: جسر للحلوين.
حست بيه مستحيه ابتسمتلي وطلعت من الغرفه مخليتني براحتي شويه ودخلت ميرار تگلي
ميرار: اتأخر الوقت اني راح اروح باجر من الصبح أجيچ خوش؟
بَرائه: مو ما تجين عفية
ميرار: افا عليچ بس تصحين تلگيني بوجهچ.
باستني وطلعت خليت الجنطه بكبرها بالكنتور بدون ما افتح شي وسديته نزعت الحجاب والعباية واتمددت على الجربايه شلت الغطه وغطيت حتى وجهي أبجي ما ادري شلون تاليها وشنو هذا الوضع الأني بي.
مَياسة.
دخلت للغرفة لگيتها غاطه بالنوم عيونها مورمة يشرحن شگد باچيه أحس مخي بعده ما مستوعب مُرتاد اتزوج؟ فُرات سولف النا مقطفات عن السالفه وعرفت سالفه البنيه وحيل انقهرت للفجر ومُرتاد دگ باب غرفتي وكعدها ياخذها للطبيب على مود ايدها وهيَّ من الوجع ما جادلت لبست عبايتها وكامت تتلفت خايفة مادري شبيها.
اتمددت على جربايتي ما ادري شوكت غطيت بالنوم ما فزيت الا على دُجى تهز بجتفي
دُجى: گومي راح نتأخر.
فتحت عيوني بتعب ما شبعانه نوم أحس جسمي متكسر گمت سبحت وبدلت وطلعت أتريكنا و وصلنا مُهران للمدرسة بطريقة فد صايرة أكره المدرسه ودوختها بألف ياعلي يخلص الدوام أحس ما اريد أسمع أي صوت.
رجعنا ورحت للمطبخ لَيال وبيبي يصبن غده بيبي گالت
نبعة: جدة جا اخيتجن الجديدة وين؟
طكيت على راسي
مَياسة: يبو نسيتها.
هزت ايدها واني رحت للغرفه بسرعه لگيتها گاعدة على الجرباية وصافنه بالفراغ سلمت عليها واخذت ملابس ودخلت للحمام غيرت ملابسي وگفت گبال المراية اشيل بشعري
مَياسة: اتريكتي؟
بَرائه: لا شبعانه.
مَياسة: لا مو بكيفج هسه نتغده اني وياچ
بَرائه: ما اشتهي والله.
ما اهتميت لكلامها رحت للمطبخ صبيت النا صينيه اني وياها وگوة جبرتها تاكل كم لكمة بس كملنا راسلتني تَسنيم تگلي
تَسنيم: تعاي النا حبابة والله ضايجه لوحدي
مَياسة: اني هم ضايجه ومشتاقه الچن هسه اگول لمُرتاد يجيبني سوولي اكل جوعانه.
تَسنيم: نصيرلچ اكل بس تعاي نضحك عليچ.
استوعبت جملتي شكد سزز يعني هيه الصينيه گبالي شكد سزز يمته لحكت اجوع شلت الصينيه ورحت لمُرتاد ما گال شي بس كتله ضايجه اخذني گال بدلي بدلت وطلعتله منتظرني برا.
صعدت ومشت السيارة صفنت عيني على الطريق ما حسيت يمته طبگت السيارة يم بابهم ومُرتاد فتحلي الباب يأشرلي انزل نزلت أباوع على البيت ومُرتاد هم عيونه تفتر على البيت والمنطقة.
مُرتاد: السگط من زمان ناوي يطلع مننا ثاري
مَياسة: ليش طلع هوَ؟
مُرتاد: حقه يطلع يابه حقه امشي أدخلي.
مَياسة: ما تدخل انتَ؟
مُرتاد: لا كم ساعة وأجي عليچ خوش؟
مَياسة: خوش حبيبي.
ابتسملي اتقربت دكيت الباب طلع بوجهي فُرات بس شافني صاح
فُرات: لك باع منو ام البراغي
مَياسة: تستقبلون خطار لا.
فُرات: ايدج فارغة ما نستقبلچ اعذرينا
مَياسة: بس هل مرة شبيك خليني ادخل ابارك بيتكم.
ضحك وسوالي درب أدخل
فُرات: اتفضلي يابة.
ابتسمت ودخلت أجني البنات تلاثتهن يسلمن وتَسنيم تگلي
تَسنيم: لايگتلچ الفرگة خدودچ موردات
مَياسة: اي من الخير.
ضحكت ورحنا للمطبخ خليت جنطتي على الكاونتر واگلب بالجدورة والفرن وهنه يضحكن على مسويات كل الأكل الأحبه لحم بعجين وكبة وذرة وببسي وعصاير بس شفتهن رجعت جعت مرة ثانية شگد معدلات.
رتبن الصينيه ورحنه للهول احس جمد الدم بجسمي من شفت محرَاب گاعد بصف فُرات يسولفون ثنينهم صارت عينه على جر نفس بحسرة يباوعلي فُرات دفرة برجلة حيل
محرَاب: گايم أغسل واجي اكلوا انتم.
فُرات: لا تطول.
هز راسه لا وطلع برا درت وجهي رجعت للمطبخ أخذ جنطتي خليتها على الكاونتر گمزت من سمعت صوت خطوات قريبة وبسرعة انطبگ باب المطبخ درت وجهي واتفاجئت من شفتة محرَاب.
مَياسة: ليش سديت الباب؟
محرَاب: حتى اگلچ كم كلمة وخليهن ترچية بأذنچ.
كتفت أديه الصدري وانتچيت أسمعله باوعتله بمعنى احچي
محرَاب: شنو مشاعرچ تجاهي مَياسة؟
گالها وعينه بعيني أبتسمت بتعب وجاوبتة
مَياسة: چا مو تگول أعرفچ من نظرة عينچ؟
أبتسم بأستهزاء وهمس
محرَاب: تچذب عيونچ تچذب.
درت وجهي بملل وأخذت الجنطة من الكاونتر
مَياسة: ما راح ابرر الك اكثر لان عقلك قافل.
محرَاب: لا تحبيني مَياسة
بلعت ريگي أحس گلبي ينسمعن دگاته و درت علي
مَياسة: يعني أحب غيرك؟
رفع راسه خازرني عيونه حمر ومسح وجهه يستغفر
محرَاب: هيه جديدة عليچ قابل؟
مَياسة: تروح وترجع على نفس النقطة.
حك طرف خشمة وگال
محرَاب: ما ضل يهمني، مَياسة انا اكتشفت شيء
رفعت حاجبي ورديت بهدوء رغم الهوسة البداخلي
مَياسة: وهوَ؟
محرَاب: ما چنتي حب، چنتي نزوة.
ما حسيتها كلمة حسيتها سهم ونبت بگلبي، بقيت اباوعله ما مستوعبة هذا نفسه محرَاب إلى الدنيا كلها درت بي يحبني واني ما أحبه چا من حبيته طلعت نزوة؟
مَياسة: نزوة اني محرَاب؟
أبتسم وهز راسه أي
محرَاب: نزوة ولحظة طيش وغلط چبير.
حسيت كل شي صار ضيگ ويخنگني مادري شلون ضليت واگفة
مَياسة: واكتشفت هالشي اليوم لو من زمان؟
محرَاب: من زمان بس چان عندي أمل انتِ تفهمين بنفسچ قبل لا اجرحچ.
مَياسة: ليش هيچ تحچي محرَاب عود جاي تعاقبني بهالطريقة انتَ؟
هز راسه لا يحچي بكل برود
محرَاب: يشهد الله ما جاي اعاقبچ، الموضوع بكبرة ما ضل يهمني بس جاي اگلج حتى لا تعلقين روحچ بوهم وتشيليني من گلبچ لان لا انتِ إلى ولا انا الچ.
ويا كل كلمة يحچيها أحس گلبي يتگطع
مَياسة: يعني بعد كل شي هيچ استهانيت هيچ تسويني نقطة غلط وتمسحها؟
دنگ ما يگدر يباوعلي
محرَاب: شگد ما تنجرحين هسه احسن ما تبقين بوهم چنتي مخليته براسچ.
ضليت ساكتة شجاي يحچي هذا رفع راسة واتقدم كم خطوة وگف گبالي عود يحاول ما يجرحني بس والله كلامة يجرح
محرَاب: اذا بيوم من الأيام حسيتي ظلمتچ اتذكري انا طلعتچ من شي چانت نهايته اسوء.
رفعت راسي أباوعله دموعي اتجمعن بعيوني
مَياسة: چنت ما تغفى عينك الا تدگ بابي وتشوفني خاف گاعدة وحدي وضايجة خاف جوعانة وبيوم الأتمرض ليلك ما تنامة لحد ما تشوفني صرت زينة وتضل واگف بباب المدرسة من بداية الدوام لنهايته بالحر والبرد انتَ كل يوم تگلي احبچ و أموت عليچ كل هذا وهم ونزوة؟
صفن بوجهي عروگ رگبته بارزة
محرَاب: لا تذكرين ذيچ الأيام كل يوم بيهن يكسرني اكثر منچ.
نزلن دموعي ودنگت بسرعة ما اريده يشوفهن
مَياسة: چنت تگول أحارب الدنيا كلها لخاطرچ وهسه ما جاي تحارب غيري محرَاب.
محرَاب: ليش تبچين مَياسة الله ياخذني ليش؟
أيده رجفت صوت انفاسة صار عالي
مَياسة: لان انتَ كلشي واليوم جاي تهد كلشي.
رفع ايده يريد يمسح دموعي ورجعها قبل ما تلامس خدي
محرَاب: ما اريد اقهرچ مَياسة دموعچ ما تخلي عقل براسي لا تبچين لا تسودنيني انا قوي بكلشي ألا بيچ، أخذ قوتي وصبري بشوفة وجهچ ماريد أقسى عليچ أكثر والحسن گلبي انشلع مكانة أبتعدي عني ما اصيرلچ.
مَياسة: تكرهني؟
گوة طلعت الكلمة مني أباوع بوجهه نظراته تقهر دگ على گلبة حيل
محرَاب: منو يحبچ بگدي منو؟ بس انا شنو؟ ابن حرام والله أبن حرام وبت ناس مثلچ ما يصير تاخذ واحد مثلي ما يصير.
نزلن دموعي مرة ثانية وهوَ كل ما يشوفهن يتخبل
محرَاب: تحبيني اي تاخذين روحي بدموعچ اي وتسودنيني بقهرتچ اي بس المشكلة بنسب ما أختاريته المشكلة بوصمة ما تغسلها صلاة ولا عبادة.
غمضت عيوني من شال الأماعين ورگعهن بالگاع الگزاز اتناثر بكل مكان ما يدري شيسوي منهار يريد بس يطفي نار گلبة أجو يدگون بالباب والبنات يصيحن وأسمعه يجاوبهن من برا
فُرات: عوفوا خل يريح گلبة ما يأذيها.
گعد بالگاع فوگ الگزاز منتهي يحچي بقهر
محرَاب: عندي جهل بهالموضوع ما چنت ادري حتى عيشة مثل البشر ما يصير أعيش چنت فرحان والله فرحان انتِ البنيه الچنت ناوي اخطبها وبيوم سألت الشيخ يگلي ما يصير تتزوجها ولا بأي شكل حتى لو بغير دين مَياسة الله ياخذني لان خليتچ تحبيني عذبت گلبچ مثل عذابي انا.
صحيح غلطتي وشلعتي گلبي وروحي بغلطتچ هاي وكرهتج والله كرهتج بساعتها بس شفت دموعچ وشفت مرضچ لان تحبيني گلت صغيرة وطايشة اجيبها يمي وأفهمها الصح والغلط بس ما اعوفها لغيري.
أتقربت اريد بس أوصله كل خطوة احسها ثگيله ثنيت ركبتي گبالة ابچي أحس حتى الكلام ضاع وهوَ حتى نظراته ضايعة
محرَاب: كل ما احبچ آذيچ اكثر ردت اجرحچ حتى تكرهيني بس ما گدرت والله أنشلع گلبي احبچ بطريقة تخوف لدرجة اگدر أدمر روحي و أدمرچ وياي.
قرب راسه يباوع لعيوني وشال طرف حجابي مسح دموعي بي
محرَاب: أبن حرام بس حبي الچ أطهر شي بگلبي واكبر عقاب إلى شلون أعوفچ وانا ميت عليچ دخيلك يا رب العباد حلها.
أحس گلبي يرجف على گوة تطلع مني الكلمة
مَياسة: يصعب على فراگك هواي عزيز على انتَ.
هنا كل القوة الچان متمسك بيها راحت بلع ريگة جرني من طرف قميصي انردمت بصدرة حسيت أدي ثنينهن حاوطتني و دفن وجهه بچتفي دفعته ابچي واطگ بي متسودنه أريده يوخر أتجمدت من سمعت صوت شهگاتة يبچي حيل عبالك كل عمرة چان منتظر هاي اللحظة صوته هدم گلبي اترددت أرفع أديه وأحضنه واترددت أوخرة ضليت اشهگ ويا شهگته.
وبلمح البصر سمعت صوت الباب أنكسر وانجريت من ايدي طلعت برا المطبخ مسحت عيوني لان دموعي حاجبة الرؤيا شفته فُرات أتقرب على حضنه يطبطب على ظهرة ويحاچي بقهر
فُرات: محرَاب بعد روحي باوعلي أرفع راسك
محرَاب: موتني خوية موتني أريد ارتاح وعلي.
يحچي صوته مختنگ ضام وجهه بحضنه
فُرات: ولك شموتك انتَ راح تموتني شهالعشگ هذا؟
محرَاب: ما تصيرلي بعد خوية.
دار على مرته أشرلها بعيوني تاخذني وتروح وهيَّ سوت مثل ما گال أخذتني للأستقبال گعدت عالكرويته حتى الدموع أحسهن خلصن گلبي راح يطگ من القهر يعني صدگ هاي هيه بعد أنتهينا شجاي يحچي محراب شلون رهمها ما يصير منو لاعب براسه.
أجت ميرار حضنتني وتصبر بيه واني أحس أذني تصفر ما جاي أسمع غير صوته، احس باقي بيه بس النفس يصعد وينزل اقل الخمس دقايق وطلعه فُرات من البيت وطلع وياه ما ادري وين راحو وهوَ بهالحالة.
تَسنيم.
شويه واجه فُرات وجهه ما يتفسر أخذ مَياسة يوصلها لبيتهم مثل ما طلبت هيَّ ويوصي بيها لا توصل الأخوانها شيء من الصار وهيَّ تگله
مَياسة: ما احچي والعباس ما احچي بس گلي زين هوَ؟
فُرات: مالچ غرض بي هوَ اثول فاهم السالفه بالمكلوب.
خلت أديها على وجهه تبچي حيل
فُرات: زين لا تبچين أمسحي وجهج دخيلك يالحسين
مَياسة: أخذني للبيت عليك الله اخذني اختنكت
فُرات: اخذچ والله اخذچ كومي يلا
مسحت وجهه تهز براسها خوش گامت من مكانها فتحت الباب وطلعت برا أخذ السويچ وراح وراها وسد الباب
سَنابل: ياربي والله خطية شهالقهر.
تَسنيم: هيچ الحب يسوي؟
سَنابل: يشل الحال بس هوَ اتوقع فاهم غلط.
ميرار كامت تغسل وجهه وسَنابل راحت للجهال من سمعت بجيتهم بقيت گاعدة بمكاني صافنة ما مقتنعة اني متأكدة الله ما يضلم احد واذا ابن حرام شنو ذنبة يعيش هذا كله قابل هوَ أختار نصيبة لو أختار يكون هيچ وين العدل بالحياة.
للمغرب ورجع فُرات أخذنا اني وميرار جاب الها كتب مال سادس حتى تحضر روحها للامتحانات واشترالها أشياء بعد جابلي ملابس مدرسة وكتب وقرطاسية وكل شيء احتاجه حتى جهاز جديد أدرس بي والله يطيح حظي بأخلاقه هالرجال هسه هوَ شمستفاد مني غير رفع الضغط.
رجعنا للبيت تعبانين أخذت غراضي للغرفة وأجيت أنقل غراضي من التلفون القديم للجديد والحساب قفل وطنكر ما يفتح رحت للمنقذ
تَسنيم: الحساب مدري شبي قافل يگلي الرمز غلط وهوَ صح
فُرات: شو جيبي.
انطيته التلفونات ثنينهن ضل بالنص ساعة يحاول بي انوب گال
فُرات: عوفي انا هسه اسويلچ غيرة
تَسنيم: لا وعلى ماريد غيرة هذا عزيز على گلبي.
فُرات: خاب شلون راح ارگعها بالگاع هسه.
سَنابل: لا تصيح على أختي فُرات
أبتسم ودار عليها
فُرات: ام كافل حبيبتي صار هسه انطيها عيوني اذا تريد مو بس الحساب.
هزيت أيدي
تَسنيم: والله باهتين انتم
فُرات: ما اسوي چا اتسرسحي
تَسنيم: تاج راسي انتَ اني الباهتة.
أبتسم ورفع تليفونه يخابر
فُرات: ها وين انتَ قريب. يلا خوش تعال شغلة حياة أو موت.
ما عرفت منو خابر بس ادري بي راح يسوي إلى ابو گلب الحنين بچوا الجهال وسَنابل ملتهية جبتهم ثنينهم انطيت ملك اله اتمدد على الكرويته مخليها على بطنه يضحك ويلعبها واني شايله كافل أبوس بي مگزگزة عليَّ طلعت ميرار من غرفتها تنشف بشعرها چانت تسبح.
فُرات: اگعدي يم الهيتر لا تتمرضين بوية
ميرار: صار.
دنت الهيتر بنص الهول وگعدت تدفي أديها على وهوَ باس خدود ملك يضحك ويگول لميرار
فُرات: الشبه بينچن فضيع بصغرچ عبالك نسخة منها
ميرار: چا غير عمتها شعبالك.
فُرات: أحلى عمة بالدنيا وعلي.
تَسنيم: اني هم أحسن خاله ترا
فُرات: انتِ وعلى خايف منچ شراح تعلمينهم بس الله اليستر.
تَسنيم: أعلمهم بس يكبرون يشمرونكم بدار المسنين سهلة.
فُرات: كفيلچ الحسين فكرت بيها قبل لا تحچين بس يحبوني أبوهم انا ما يسونها شحدهم أكسر ضهرهم.
تَسنيم: ذبهم بالميتم قبل لا يكبرون ويذبونك بدار المسنين اتغده بيهم قبل لا يتعشون بيك علمودك جاي احچي هيچ اني.
فُرات: وأضل بدونهم؟
تَسنيم: اي چا شتسوي نيتك مو صافية.
غمني يضحك وكافل بس يبچي حرت ويا شايلته بأثنين أدي قربته خليته فوگ راس فُرات وهوَ رفع راسه باوعلي مستغرب
تَسنيم: لا تبچي حبيبي أسكت اتسرسح على گرعة أبوك
فُرات: انتِ اختبار من الله يشوفني أتحمل لو ارتكب بيچ جريمة.
تَسنيم: شوف سكت والعباس سكت أتسرسح حبيبي أتسرسح بعد روح خالتك.
اني احچي وهوَ صدگ بطل بچي ضحك بوجهي واني أسرسحه على گرعة أبوه وهوَ مدري شلون ساكت ومتحمل شوي واندگ الباب گال النا ندخل بالغرفة وگام يفتحه دخلنا وسدينا الباب وأنصدمت من سمعت صوته هوَ هذا الراح يسوي حسابي!
جسام: اويلي ريحة كبة ما ادري دولمة گلبي جاي يرفرف
فُرات: اشگ حلگ گلبك دتعال سويلي هذا شغلتك هاي بعد
جسام: يكلفك.
ميرار: يا هذا بُلبل
باوعتلها وهيَّ ضحكت
ميرار: هوَ گلبة يرفرف لان حس بي جهازچ مو على ريحة الدولمة.
تَسنيم: غير تسكت ماي زمزم
ميرار: سكتت عليچ الله سدي حلگچ لا تجفصينها يم فُرات.
رگصتلها بحواجبي اهددها شويه وصاح علي
فُرات: ابو السوم تعال شويه نسيت رمز الحساب.
ميرار باوعتلي وابتسمت عدلت حجابي ونزلت رداني وطلعت متوترة مادري شبيه يمكن لان السيد الربع ردن صاير يجفص ومو راحة لگيتهم گاعدين على الكرويتة ثنينهم واحد فُرات بأيده جهازي القديم وجسام بأيده الجديد بس شافني رخت عقدة حاجبه واتحمحم
جسام: عبالي تلفونك.
هز راسه لا وأخذ تليفوني من أيده قدمة إلى احط الرمز دگيته و وگفت على صفحه اباوعلهم ضل اقل العشر دقايق ما ادري شيسوي أنوب گال.
جسام: صار ما بي شيء بس النت ضعيف چان.
قدمة إلى مدنگ أتقربت اخذته من أيده وفُرات انطاني تليفوني الثاني يعض أصبعه متحلف چنه مسودن أخذتهن ورحت للمطبخ يم سَنابل لگيتها تغني وفاتحه قبق الدولمة تشم بيها
سَنابل: الله.
باوعتلها بخوف
تَسنيم: جاي تخوفيني اني شايفة هل حركة قبل دخيلچ لا
سَنابل: لا شمالچ مو الببالج بس مشتهيتها.
انتچيت على الحايط وأسمعهم يحچون
جسام: هذا واحد بالطلبات موديلها ليش مرتبطة؟
فُرات: شني؟ تعاااي وينچ.
اني ما منتبهه ياهو موديلي هذا شلون انتبه وشوكت لحگ رجعت طلعت مدلي أيده انطيته التليفون دخل على حسابي انوب على الطلبات وباوع لجسام مستغرب.
فُرات: هيَّ ممرتبطة بس حتى اذا مرتبطة ليش مرتبطة يعني شتگول انتَ؟
جسام: اگول سؤالة صحيح المن مرتبطة على أوضاع العراق؟
هز راسه أي ويحچون بنفس النبرة
فُرات: على الطلاقات الجاي تصير لو على الحكومة إلى تلعب بالطلاب؟
جسام: ع المستقبل المجهول؟ هوَ المرتبطة بي عندة وظيفة؟ يأمنلها حياة مثل ما انتم مأمنين؟ سمعته حلوة؟ مصاحبها بس هيَّ؟ تفكيره شنو؟ نهايتهم زواج لو لعب؟ يحبها لو يضيع براسها وكت؟ يتعارك وياها كل ما يشوفها حتى يسمع صوتها؟
فُرات: كافي اسكت مو انطيتك مجال خل اگله حضر عمامك
جسام: يله.
صفنت فاتحه حلكي هذوله شمالهم بسرعه گتله
تَسنيم: لا فُرات شنو السالفة بس طگة حضر وهاهيَّ
فُرات: اه هيچ تگولين.
جسام: لا تاخذ بحچي الجهال
صرت مؤدبة وباوعت لفُرات يعني جاوبة لا اني اجاوبه خزره وگله
فُرات: راح اشگ حلكك بالحسين ثلاثيني عود انتَ شو هم جاهل.
جسام: اي بعدني شباب چا تشوف روحك شايب بس تشد حيلك شوي تدخل ألاربعين.
مسح على لحيته
فُرات: جا شتريدني أخذ عمري وعمر غيري.
جسام شال عينه خزرني بادلته الخزره وهوَ أحسه يريد يگوملي على شنو ما ادري فُرات عينه بالجهاز ما ادري شيسوي ينقل منا ومنا شويه وقدملي الأجهزة ثنينهن وأشرلي أدخل دخلت جوة وزفرت نفس والله شاخطين أنخمش گلبي من سمعته رن جهازة جاوب وصار هدوء سمعت طيحه الجهاز من أيده وجسام يصيح على بحرگة
جسام: حاجيني ولك شبي محرَاب؟