رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع والعشرون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع والعشرون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع والعشرون

هسه يريد يدور وجهه ويروح وانفتح باب الديوانيه طلعوا منه مَياسة ويوسف هوه مخلي أيده على چتفها ويمسح على راسها وهيه گاضه بأيده حيل وتسولف وياه القهر على وجهها بس ما اسمع شنو يحچون محراب باوعلهم التلفون طاح من أيده فاتح عيونه حيل ويوسف يباوعله بشماته على وجهه أبتسامة.

بسرعه سمعت صوت المَوتور التفتت اشوفه شايل أيده يأشر ليوسف
المَوتور: ها خالي شني؟

يوسف شال أيده منها واعتذر وسلم وطلع بسرعه بس الأبتسامة ما فاركت وجهه والمَوتور بس يخزر بي ويحچي وياه گوة
ومحراب بعده بصفنته شلون چن واحد ما مستوعب دنگ يشيل تلفونه من الكاع عفت إلى بأيدي وطلعت يمهم بالحديقة گلبي يدگ حيل.

مَياسة انتچت على الحايط روحها طافية والمَوتور راح بصف محراب يخزر بي ومادري شيحاچي ومحراب فرك وجهه حيل وصاح
محراب: بس احاچيها ما اسوي شيء وخر بس أريد اگلها ليش واروح ما تشوفني بعد وعلي.

المَوتور: مو وكتهااا أسكت امشي نروح.

صاحت عليَّ صوتها مبحوح گوة يطلع
مَياسة: لا عوفة عادي خلي يحچي شتحاچيني تعال.

دفع المَوتور من صدرة واتقرب عليها وگف گبالها يحاول يهدء روحه المَوتور طلع جكارة ورثها و وگف على صفحة يباوعلهم ويباوع للباب ومحراب ميت من القهر.

محراب: ليش هيچ هنت عليچ؟

رفعت عيونها اله تباوعله مدمعة
مَياسة: لا ما هنت ولا راح تهون والله.

باوعلها خازرها يحچي بصياح ما محسب حساب أحد
محراب: عزلتچ من بين الناس كلها گلبي چان لاعب بس گلت أعرف طبعها ما تكسرني ودرت انا احبنها أنطتني كلمة گالت ماريدة تالي اجي ثاني يوم الگاچ مخطوبة وهسه گاضه أيدة مَياسة تحچين صدگ انتِ والكافل راح اتسودن انتِ تعبي وأخذاچ بلا تعب!

باوعتله تعبانه ودارت وجهه تريد تدخل ماعدها طاقة للحچي وهوه واگف بمكانه صافن يريدها بس تنطق وكفت وشويه ورجعت التفتت عليَّ
مَياسة: كتلك من اول ما حاجيتني ما عندي مشاعر حب الك احبك حالك حال اخواني وعزيز على گلبي هواي والله بس ما كدرت اجبر روحي شسوي لا تنقهر انتَ، والله يعوضك بالأحسن مني.

محراب: وانا ما ردت الأحسن ردتچ انتِ.

دارت وجهه وراحت واسمع صوت بچيها التمت عليها من كل الجهات الأدمان وفقدان عزيزة گلبها وهسه زودها محراب واني ادري شگد تحبه ومتعودة عليَّ بس مثل اخوها اتقربت عليَّ خليت أيدي على أيده الترجف اهدئه واحاچي اريده يقتنع ويتخطى حتى لا يتأذة أكثر.

دُجى: محراب ياگلبي هاي هيه اقتنع صارت على ذمة رجال حرام حتى تحاجيها هيچ وهيه منا تعبانه وتدري بنفسيتها.

دفع أيده من ايدي ونتر عينه بعيني
محراب: وانا ياهو يفكر بتعبي ليش كلكم تفكرون بس بروحكم انتِ اول وحدة غدرتيني بحجه ما اريدك تنقهر وهسه روحي احسها جاي تطلع مو بس مقهور اتمنيت عايفيني بالشارع بذاك اليوم ومحد ماخذني كون عساني متت ولا هل عيشة الماتنراد.

گام المَوتور من مكانه حضنه يطبطب على ظهرة ويحاچي مقهور
المَوتور: انا يمك، لا تحچي هيچ تموتني شني بكيفك تريد تموت غير يدفنونا بفد گبر ولوعة زينب ختولي هسه شني هاي ام البراغي وموتت روحك الله يعوضك بالأحسن منها عليها الوسفة؟ شو هيه طگه ونص چنها انا بس لابس حجاب شعجبك بيها.

اتحسر يحچي بقهر
محراب: منين ما اجيبها ما تجي عدلة وياي.

ابتعد عنه يباوع لوجهه ويحچي بجدية
المَوتور: شتريد نروح لخطيبها ناخذه للچول ويرتاح گلبك؟

هز راسه لا ومسح وجهه
محراب: هيه حتى المحبة الگوة ما تنراد، يلا محتاج شيء؟

گالها وابتعد يريد يروح والمَوتور مشى گبله وصاح صوته يلعلع
المَوتور: محتاج شيء شني! انچب انا اروح وياك.

طلعوا واني گعدت بمكاني باهته گلبي يوجعني امسح بعيوني محراب طلع حاقد عليَّ ما ادري اذا تصرفي چان صح لو خطأ بوقتها بس اني جنت ادري بمَياسة تحب يوسف وجية محراب ما راح تسوي شيء غير تكسرة أكثر ويسمع كلام يغثه أكثر سويت هيچ علمودة ما ردته يشوف بعينه وينقهر بس الظاهر قهرته أكثر.

انفتح الباب مرة ثانية وصوت السيارة مشتغلة بعدها برا دخل محراب حك راسه يباوعلي واتقرب عليَّ گمت من مكاني أريد ادخل خاف يحاجيني بعد على الموضوع واضوج منه وصاح عليَّ
محراب: اوگفي.

درت وجهي اباوعله ضليت ساكته مكتفه ادية حاچاني مقهور
محراب: اسف والله ما ادري شلون حاجيتچ هيچ دُجى روحي انتِ لو شما تسوين، لا تشيلين بگلبج عليه اموتن وعلى مالچ شغل بكلامي انا امسلت مرات.

دُجى: ما اضوج منك والله لا يضل بالك.

هز راسه بتعب باس راسي وهمس
محراب: يابعد روحي فدوة لوچهج.

المَوتور صاح عليَّ من برا طلعله وسد الباب أحس گلبي ارتاح يلوموني من احبه وادافعله وما اقبل احد يحچي عليَّ واحسه اهلي كلهم ما شايفين حنيته عليه.

دخلت جوة ادور على مَياسة رحت لغرفتها لگيتها على الجرباية بالمكان إلى يمها إلى تنام لوزة بي حاضنه اللعابة مالتها على گلبها ونايمة ضامة روحها لصدرها اتحسرت مقهورة اتقربت غطيتها وبستها حيل گلبي جاي يتكطع الادمان اخذ حيلها وقررت باجر بس يگعدون احاچيهم لان الوضع بعد ما ينسكت عنه لازم يعالجونها.

جاي اطلع ولزمتني من ايدي وفتحت عينها تباوعلي عيونها حمر ومتروسه دموع حاچتني بغصة
مَياسة: اريدنها ما جاي تغفى عيني وهيه بالگبر اريد انومها بحضني واشم ريحتها العابها ملابسها ماكو شيء جاي يطفي شوگي اريدها هيه.

گعدت يمها بطرف الچرباية وهيه ضمت راسها بحضني تبچي حيل
مَياسة: والله جاي اموتن أحس دافنه قطعة مني گلبي يوجعني عليها احس نار ومشتعله بگلبي ماريد استوعب موتها احسها يم ابوها وهسه تجيني تركض تختل بحضني وتگلي نوميني.

مسحت على راسها صوتي يرجف دموعي ينزلن ويا دموعها
دُجى: ياروحي انتِ والله ادري مو سهلة بس هذا امر الله وهيه طير من طيور الجنه ماتت مظلومة راحت يم رب رحيم راح ياخذ حقها.

سكتت بس تبچي ضليت امسح على راسها واحاچيها على ما ثگل نفسها عرفتها نامت باوعتلها اللعابة على گلبها مچلبه بيها حيل وخرتها من حضني بخفة خليتها بفراشها وغطيتها خليت ايدي على گصتها أحس حرارتها مرتفعه شويه شربتها خافض حرارة وهيه گوة بلعته و ردت غمضت.

گمت طلعت وسديت الباب ادور على ليال لگيتها بغرفة بيبي تفرج بيها وتقيس الها الضغط البيت كله طافيه روحه، الهول بي خالة فضة نايمة من يوم الفاتحه لليوم هيه ما متيهتنه ابد حتى تنام هنا والولد جسام وزين العابدين ينامون بالديوانيه وبَسمة تجي وتروح تتردد علينا ما تبات لان تضل يم ابوها.

گلبي يوجعني واني اباوع على غرفة مُرتاد ضواها طافي والباب مفتوح اتقربت شويه ومديت راسي مُهران بالگاع گاعد متربع جكارته بأيدة منتچي على الكنتور ونايم على رجلة مُرتاد مغمض عيونه وبس شفايفة تتحرك ودموعة تطيح بحضن مُهران.

ومُهران كل شويه يشيل ايده يمسح بوجهه ويحاچي يصبر بي اباوع لوجهه شصاير بي راسه ملفوف وعينه زرگه و وجناته كلهن زلوغ وجروح كبران 100 سنة.

رجعت طلعت قبل لا يشوفوني وعيني تتنقل بالبيت شگد وحشه كل واحد ماخذله صفحه وحزنان بيها والأيام تمر كل يوم اسوء من الثاني جان كل ضني راح نتعود على فراگها بس كل يوم يمر نشتاگ الها والسوالفها أكثر ثاني يوم بس گعدت رحت دگيت باب غرفة مهران اكل بأضافري ومادري شلون احچي ومنين راح أبدي فتح الباب وعگد حاجبه مستغرب.

مُهران: شمالچ مَياسة مُرتاد بيهم شيء؟

هزيت راسي لا واحچي بهدوء
دُجى: لا بس اريد احچي وياك بسالفة، واتمنى تتفهم وماتعصب لان تدري الوضع ما يتحمل صياح ولوم ومايتحمل اسكت اكثر هم.

هز راسه أي يباوعلي بأهتمام
مُهران: احچي يابة.

اخذت نفس وحچيتله كل شيء من البداية للنهاية بس ما جبت طاري رواء لان ياخذون سلاحهم ويروحون يهدون عليهم اني اعرف سوالفهم خليت بس أسعد بوجه المدفع لان هوه ميت واهله مختفين كملت كلامي وهوه بعده بصدمته.

دُجى: هاي السالفة كلها، مُهران مَياسة جانت ضحية لا تعصب عليها ولا تلومها الأدمان اخذ حيلها لازم تتعالج تعبت.

مسح وجهه حاير و عبرني رايح لغرفتها رحت وراه گلبي يدگ حيل خايفة عليها خاف يضوجها فتح الباب وصارت عينه على مَياسة نايمة بطرف الجرباية بس شافته غمضت عيونها اتقرب عليها يحاچيها.

مُهران: مَياسة بابا.

فتحت عينها تباوعله بتعب ما تحچي شيء گعد بطرف الجرباية واباوعله أيده ترجف يباوعلها بحيرة شال ايده يمسح على راسها وهيه بسرعة ضمت راسها بحضنه تبچي وهوه حضنها أكثر يحاجيها ميت من القهر
مُهران: عمت عين اخوچ، ليش ضميتي عليَّ ليش شوكت ضامة علينا انتِ ليش سكتتي اله عساه بنار جهنم ليش ما خليتينه نكسر ظهرة وهوه عايش؟

مَياسة: خفت.

وخرها من حضنه يباوع لوجهه عيونه حمر يرجف من العصبية
مهران: منين خفتي ولچ شوكت مخوفينچ احنه مَياسة تحچين صدگ؟

هزت راسها لا تبچي
مَياسة: خفت تمنعوني من البخاخ واني روحي تروح اذا ما اخذه مهران راح اموت لو تجيبلي منه لو تخلصني من هل احساس راح اموووت.

حضن وجهه بين أديه وباس راسها ميت من القهر
مُهران: انا اعالجج بروحي، گومي بدلي گومي.

مَياسة: وين ما بيه حيل احس روحي مو وياي.

گام من مكانه يباوع للساعة إلى بأيدة مسح وجهه يحاجيها والقهر ترس ملامحه.

مُهران: گومي مَياسة لا تشلعين گلبي بابا مو تردين تخلصين؟

اتقربت اساعدها تگوم جبت الها ملابس تلبسهن وهوه گاعد مخلي راسه بين أديه والحيرة تارسه وجهه كملت ولبستها حجابها وهيه جنها لعابة بين أيديه منين ما اجيبها تجي وياي گام يشغل بالسيارة وصاحلها طلعت وراه، گلي اروح وياها ورحت لبابا عند وما رضى ضليت گاعدة بمكاني كاتلني القلق.

لحد ما أجت عيونها مورمة وبوجهه لغرفتها ما رضت تحچي شيء ومهران راح وراها يحاچيها بهدوء يقنعها تاخذ العلاج اخذته بصعوبة لعبانه روحها وطفى الضوة مال الغرفة وگلها
مُهران: عوفي الباب مفتوح لا تسدينه.

بس طلع حاجيته بقلق
دُجى: بشر شگلولك؟

باوعلي ومسح عيونه گوة يحچي
مُهران: المرحلة إلى هيه بيها متقدمة والدكتور گال هل اسبوع تبين عليها أعراض الانسحاب وصداع وقلق يمكن حتى تبچي وتصرخ وانطاني ادوية گال تنظم نومها وتخفف الاعراض بس الاهم ما نخليها لوحدها، ما چان لازم تسكتن اتدمرت مَياسة اتدمرت.

ضليت ساكته ما ادري شحچي خاف احچي واجفص بالسالفة وهوه وصاني عليها هواي وگلي لا تعوفينها لان جاي يخابرونه لازم يروح للدوام راح واني ضليت يمها وهيه بس مفتحه عيونها وصافنه بالفراغ حتى من احاجيها بس تباوع ما الها حيل تحچي.

صار الليل وگامت خالة فضة تجهز بالعشى وليال تساعدها رحت يمهن للمطبخ ليال گاعدة بالگاع تقطع بالزلاطه وخالة فضة هم بالگاع لان ما بيها حيل توگف تطبخ على البريمز وهيه گاعدة گعدت يمهن أساعدهن وهيه باوعتلي تحاجيني.

فضة: گومي يمة لا تدمرين أدياتچ كملت ما ضل شيء.

باوعتلها مقهورة هيه مريضة مو مال تشتغل بس ماخذة دور امهم هنا اول مرة اشوف خالة تحب ولد اختها مثلها
دُجى: لا اني ما عندي شيء اريد اساعدجن.

هزت راسها مبتسمه وهيه مخليه الطاوة على النار وخلت بيها الزيت يحمى مسوية كباب عروگ گمت غسلت أديه وگعدت اگلي بي وهيه تطلع.

ليال: ولچ لا تحتركين.

دُجى: شنو السالفة اول مرة قابل.

بهالاثناء دخلوا زين العابدين وجسام للمطبخ بدشاديشهم السود والچفيه على اچتافهم وحزنانين لحزننا سلموا واني نزلت راسي شويه وادخله بالطاوة حتى ما رديت السلام گلت هنه يردنه كافي وامهم تحاجيهم.

فضة: هلا يمة هلا بسورها ونورها.

زين العابدين: يمه سورها ونورها ميت من الجوع.

رفعت راسي اباوعله باوعلي وضيگ عيونه يباوعلي ويباوع لصينية الكباب الجاي اطلع بي رجعت دنگت راح أخذ نص خبزة من على الكاونتر حط بيها زلاطة من يم ليال واتقرب على المكان الگاعدة بي ثاني ركبته أخذ ثنين مخليهن باللفه ولفاها يحاچيني واني احس صوت دگات گلبي صار ينسمع لان صار هدوء.

زين العابدين: اخذنا من شغل أيدج ترضين؟

دُجى: اي بالعافية.

وهوه يباوعلي بنضرات مال واحد مسكين ردت ابجي
زين العابدين: خاف ما ترضين ارجعهن والله؟

دُجى: يا شنو السالفة اكله كله عادي.

رفعت راسي اشوفه عيونه صغرن مبتسم وگام منتچي على الكانتر ياكل بواهس واني من التوتر ما ادري شحچيت كلهم يباوعولي وامه تباوعلي وترجع تباوعله وهوه يأشرلها على اللفة.

زين العابدين: يمة راح اغص ومحمد تريدينها؟ ما انطيها لو بشدة هسه.

فضة: تعزها على امك؟

هز راسه اي ورجع ياكل
زين العابدين: اي غير جوعان.

جسام واگف يم الباب حاط ايده على خده ونضراته مال واحد يحقق حچه يباوعله وهوه ياكل ولا مهتم.

جسام: ها سيد چا مو جدك رسول الله خلي الله بين عيونك.

زين العابدين: جا السيد ما ياكل يموت؟

جسام: اكل اكل بس دير بالك لا يلگفك إلى ببالي وعلى ما تطلع منها بعد، مو كل مرة تسلم الجرة مولاي.

زين العابدين: فارغ انتَ تخترع شغلات وتصدگها.

يحچون بالالغاز ما نعرف حچيهم وجسام يفر بسبحته ويحاچي
جسام: حچي لسان وداعتك، مو جاي اشوفنك ترجف رجف.

زين العابدين: هسه چا نطلع واگضك جوعان هسه ما اكدر احاچيك.

جسام: سووله لفة ثانية يابة هاي خلصت خطية جوعان عمت عيني عليك ياخوية صارلك شكد ما ماكل وين چنت بمجاعة افريقيا.

وهوه صفن يباوعله انوب گال
زين العابدين: لا انا اسوي.

راح اخذ بعد خبزة وگعد ياخذ من الكباب الجاي أگلي بي واخذها يريد يطلع وجسام غطه وجهه بالچفيه وطلع گبلة حتى لا يجي يكتله ويصيح
جسام: يبووي مولاي دخيلك نزلت روسنا مو هيچ.

وهوه ما مهتم طلع وراه كاف دشداشته وياكل باللفة الثانية كملنا العشى ورتبناه بالصينية وأخذناه بالهول وخالة فضة كامت الهم واحد واحد ترزلهم وتجيبهم ياكلون غصباً عليهم.

گعدوا اكلوا كم لگمة گوة ورجعوا كلمن انزوة بغرفته من مهران دخل للبيت أمنت وصدگ صار الليل كلها نامت وصار الخايفين منه مَياسة ضلت تبچي وتصيح وهوه مقيدها وهيه تتوسل بي.

مَياسة: حباب مهران عليك الله بس هل مرة ما اگلك بعد.

هز راسه لا وطلع حباية يشربها الها
مُهران: اشربي من هاي هسه تصيرين زينة.

بچت تهز براسها لا
مَياسة: مو مثلة هاي مو مثلة.

شربها الها گوة وهيه حتى ضرب ضربته من الحرگه وهوه متحملها على ما تعبت وهدء جسمها يمكن الانطاه الها منوم بسرعة غطت بالنوم باوعتلها ميته من القهر اكل بأضافري بس دموعي ينزلن.

وهوه گاعد يم راسها ما وخر لحظة مگابلها باوعت للساعة
ب 10 ونص بيها مجال اروح لمحراب ما دام مهران يمها أمنت صعدت فوگ گلبي يدگ حيل وادعي ابوي ما يرفض لگيته گاعد بغرفته يگلب بجهازة رحت بسته بدون مقدمات هوه شال راسه مبتسم.

معتصم: ها حبيبتي حابتني اليوم؟

دُجى: يا جا غير اموت عليك.

معتصم: اوف اوف احچيلي شتردين؟

دُجى: اريد تاخذني لمحراب حباب بابا لا ترفض، والله ما نطول بس اشوفة.

هز راسه لا خازرني
معتصم: ما تروحين، بس لو اعرف شمسويلچ وهيچ تحبينه جا ارتاحيت.

دمعت عيوني وضليت اتوسل بي ساعة بعدين هز راسه مأيس وگام نزل يشغل السيارة ارتاح گلبي بدلت بسرعة ولحگته صعدنا بالسيارة وطايرة لان ابوي بأيدة ماخذني أشوفة احبه من يصير هيچ.

وگفت السيارة گدام شقة بشارع هادء كله اشجار وزرع ابوي باوعلي وگال يأكد عليه.

معتصم: ساعة هيچ واجي عليچ هاي اخر مرة دُجى اني مقدر كل شيء جاي تمرين بي بس مستحيل اتقبل تضلين تشوفينه كل مرة.

هزيت راسي خوش اسايرة لان بس اعانده هسه يرجعني نزلت وسديت الباب واتقربت ادگ باب الشقة دگه دگتين وفتحه محراب يباوعلي مغمض عين ومفتح عين بس انتبه ابتسم بتعب وابوي بس شافه فتح الباب حرك سيارته وراح عايف بس الدخان وراه.

محراب: اويلي باع منو جايني حبيبة گلبي.

دُجى: روحي انتَ.

سلمت عليَّ ودخلت افتر اول مرة ادخل هنا ريحة البيت دافية وبي هدوء غريب لاكاني ممر مو طويل ودخلت الأستقبال صغير بس مرتب بتخم ابيض مخلي المكان يضوي والميز الخشب بالنص مشمورات عليَّ گطوف جكاير وجداحات التلفزيون مطفي مبين ما مستخدمه هواي والمطبخ مفتوح عالأستقبال كاونتر خشب فاتح ومشمرات عليَّ مواعيين ما مغسولة وهوه دخل يحك براسه مستحي.

محراب: ترا كل يوم اشيل الهوسة بس اليوم ما بيه حيل.

دُجى: ولايهمك اختك موجودة.

محراب: والنعم.

ابتسمت بوجهه وبديت الم بالبيت واشيل بالهوسة وهوه دخل للغرفة مادري شيسوي شويه وطلع لازم ملابسة ومنشفه وحاچاني
محراب: راح اسبح واطلع حتى اصحصح ما اطول وانتَ لا تتعبين روحچ انا اشيلهن بعدين.

دُجى: دمشي لك عود صاير تحترمني.

ابتسم مقهور
محراب: ايباه اشتاقت تنكتل بس حتى انا اشتاقيت وعلي.

دُجى: يلا روح هسه نتعارك من تطلع شنو يعني.

هز راسه ودخل يسبح واني رحت دورت على المكناسه الكهربائية ولكيتها بنهاية المطبخ شغلتها اكنس بالگاع كملت انوب جبت وصله صغيرة امسح الميز بيها ورجعت جبت غيرها ولمعت التلفزيون والمرايات رحت للمطبخ غسلت الاماعين وذبيت الچياس بالحاوية سودة عليَّ گاضيها كله جاهز شلون راحت مني وما طبخت اله شيء جبته وياي يلا على الجايات.

ونظفت كل شيء بقن بس ملابسة ذبيتهن بالغسالة وشغلتها شعلت بخور وگعدت منتظرته يطلع نام بالحمام شنو خلصت كل شيء وهوه بعده ما ادري اني سريعة لو هوه بطيء.

شفت جهازة مشمور على التخم أخذته وفتحته اني اعرف الباسورد مالته هوه گايلي بي بس فتحته صار بوجهي فيديو باليوتيوب ومبين عايدة اكثر من مرة لحد ما غافي والجهاز منطفي شغلته وأحس گلبي انمرد من سمعت الشعر.

: - وين اهلي على ما دگوا الباب
ترا صحتي عليلة وگلبي مو زين
بسطنه وعلينه التمت الناس بعنا عقولنا بسوگ المجانين
تمنينا نموت بغير تعذيب وعلى المذبح يطغنه صارلة سنين
فض الازدحام وقلت الناس وما كدامنا بس واحد ثنين
يوصلنا السرة ويتأجل الموت يم رگابنا وتعمى السچاچين.

قفلت الجهاز ورجعته المكانه متت من القهر حتى نسيت ليش فتحته ما ادري شنو بأيدي وشلون اخفف وجع روحه لو بأيدي اشيل وجع گلبة الگلبي وهوه ما يلوحه شيء مسحت دموعي ودرت وجهي من سمعت باب الحمام انفتح وسويت روحي ملتهيه انظف سمعت صوته.

محراب: ها المعدلة.

رفعت راسي اباوعله جاي ينشف راسه بالمنشفه يباوعلي مبتسم
دُجى: ها گلبي.

گعد وگعدت قريب منه مخلية أيدي على خدي
دُجى: احچيلي شتسوي شلون تگضي يومك.

محراب: انام واگعد الصبح اروح للدوام ارجع العصر اسبح واكل وهم ارجع انام انوب يجوون يمي الولد لو انا اروح يمهم، وانتِ.

دُجى: هم مثلك.

هز راسه وسكت شوي انوب رجع يسألني
محراب: البيت شلونه مُرتاد شني وضعة؟

دُجى: مو زين مُرتاد الحزن أخذ حيله غرفته ما يطلع منها بس مگابل غراضها والعابها وصورها من الصبح لليل.

محراب: احم وميسو زينة!

ضيگت عيوني اباوعله وهوه طگني على راسي
محراب: لا تعاينيلي هيچ، ما انسى صداقتها قبل حبها.

دُجى: لا مو زينة هم مثل وضع مُرتاد محد بيهم راضي يستوعب.

محراب: سودة بوجهي.

دُجى: انچب.

ضلينا نسولف وهوه يسألني على البيت كله لحد ما يوصل لمَياسة ويرجع يعيد اعرفه يريد اسولفله عليها أكثر واني ما اگدر احسه ينقهر بالزايد شويه واجه ابوي سمعت الهورن برا سلمت عليَّ وگمت اريد اطلع گلبي يدگ حيل احس ما اريد اعوفه رجعت واگفه گباله واحاچي.

دُجى: اتذكر دائماً انتَ مو لوحدك اني يمك دوم وروحي فدوة لروحك لا تحس روحك وحيد أبد اصيرلك كلهم.

شال ايده گرص خدي
محراب: اروح فدوة لروحچ هنيالي بيچ.

بقيت اوصي بي ياكل وينام زين لان ضعفان وصاير جلد وعضم عافيته رايحه وهوه بس يهز راسه اي بزعته انوب طلعت الأبوي يباوعلي ما عاجبه ورجعنا للبيت اول ما دخلت لگيت مُهران غافي وهوه گاعد يم راسها وهيه هم نايمة ومغطيه حتى راسها اتحسرت مقهورة واني اباوع لحال كل واحد بالبيت محد بينا مرتاح.

المَوتور إلى ما يوم شفت دمعته كل ليلة يگعد گبال مكانها بالحديقة ومكان العابها للصبح يدخن ويدمع ويطلع وأسمعه يگول بصوت تارسه القهر حتى الچانت تذكرني بيچ راحت.

صفوة وفداء گلبوا الدنيا عليهم وما الهم أثر عبالك اتبخروا محراب وضعه للأسواء معزول عن العالم كله ضل حتى ما يجيني بس يخابرني يسأل عليه يشوفني زينة ويختفي ومَياسة يوسف يجي كل فترة يسولف وياها يحاچيها ويروح وأيام الفاتحة گضت وماضل كم يوم الاربعين لوزتنا والوجع گلبي امها ما اجت ولا وصلت شنو گلبها؟

كلها جاي تتعايش وتتناسى الا مُرتاد ومَياسة صاروا جلد وعضم كاتلهم القهر الأكل ما ياكلون الا گوة وبس مگابلين غراضها ويبچون ويعاتبونها چن هيه گبالهم قربنا ننفصل من غياباتنه بس راح مُهران وگال الهم چانت عدنة فاتحة.

واجه يحاچينا بعصبية ما يريد واحد يناقشه ويگول من باچر العندة دوام يداوم، والعنده شغل يشتغل مَياسة ما رضت تريد تبطل وگعد يحچي وياها بالساعتين على ما قنعت وگوة ومادري شلون راح تدبرها بهذا وضعها.

سَنابل.

مخلية أيدي على خدي ومگابلة تليفوني اكل بشفايفي بقلق الحيرة أخذت روحي واخاف يجيني أشعار منها گلبي يدگ حيل تَسنيم اجت خلت أيدها على رجلي التهتز تريد تهديني بس گلبي شيهوده.

تَسنيم: كافي هسه عليمن هيچ قلقة؟

سَنابل: ما راح تهدنا بحالنا ما راح تعوفنا مرتاحين وشوفي.

تَسنيم: كون الله ياخذها ونخلص.

سَنابل: اش تَسنيم لا تحچين هيچ حرام.

لطمت على رجليها بقهر عيونها مدمعات
تَسنيم: هسه شتريد لا واحنه يمها مرتاحين ولا احنه بعيدين عنها مرتاحين والله گلبي يوجعني كون اموت ولا ارد الها حاسبتها ام هيه هاي؟

توني اريد احاچيها وانفتح الباب دخل المَوتور وهيه دارت وجهها تمسح بعيونها وهوه التعب ماخذ حيله فراگ ليان تعبة فوگ تعبه هواي چان متعلق بيها ويحبها اصلاً البيت كله يحبها ومكسورين عليها.

عگد حاجبه مستغرب يباوعلها شمر السويچ على الميز واتقرب يحاچيها
المَوتور: شبيچ منو وياچ؟

دنگت عيونها تلعب بطرف ثوبها
تَسنيم: محد هيج ضايجه.

المَوتور: اي منين ضايجة غير اعرف؟

تَسنيم: هيچ والله.

باوعلي مستغرب يأشرلي شبيها مسحت وجهي وأشرتله بمعنى ما ادري چا شگله ومنين أبدي، گامت من مكانها ودخلت للغرفة سدتها وهوه گعد بصفي يحاچيني.

المَوتور: شبيچن احچي منين ضايجات؟

سَنابل: هيچ ماكو سبب.

هز راسه خوش وسكت مثل اليفكر انوب گال
المَوتور: گومن بدلن.

سَنابل: وين نروح؟

حك راسه ورجع باوعلي مقهور
المَوتور: معليچ بس گومي، انا اسف هواي هملتجن هل فترة بس تشوفين الوضع شلونه.

سَنابل: لا والله ما هاملنه وين اكو منك انتَ.

ابتسم بتعب ورحت لتَسنيم حاچيتها تگوم تبدل وهيه ما عارضت گامت لبست فستان طويل مال محجبات أسود وحجاب اسود شامرته على راسها تضحكني ما تعرف تغطي شعرها تطلع ركبتها تغطي ركبتها يطلع شعرها خنكتها البچيه رحت عدلته الها وگوة اقتنعت واني اتعودت البس بس صايات ومادري وين راح نروح ف هيه انسب شيء.

كملنا وطلعنا لگينا بعده ما طالع منتظرنه السويچ بأيدة يفر بي صارت عينه علينا باوعلي ورجع باوع لتَسنيم يگلها.

المَوتور: راح أطلعچ بوسي ايدي.

تَسنيم: ترا ابطل والعباس ابطل.

المَوتور: اتشاقة وحمس هاي شمالها دمشي.

مشى قبلنا يدردم عليها ويداهرها اعرفه يريد يطلعها من الجو إلى هيه بي وخنگتها وصلنا للسيارة صعدنا ثنينا ورا وهوه يدردم ما راضي.

المَوتور: سايق الخلفوجن؟

صعد وحركت السيارة وهيه تهز ايدها وتحاچي
تَسنيم: الله يخلق ومحمد يبتلي.

المَوتور: متأكدة؟

تَسنيم: طبعاً.

المَوتور: چا خوش هسه اعلمچ.

فتحت الجامة وطلعت أيدي منها مبتسمة الجو حلو دنيا الليل والناس قليل بالشارع والدنيا گمرة وهوه يعاينلي من المراية كل شويه ويبتسم ويا ابتسامتي رغم تعبة.

طبگ السيارة ونزل وأشرلنا ننزل نزلت اول ونزلت تَسنيم وراي وسدت باب السيارة وعيني انأسرت بجمال المكان ناس قليلة تمشي كل واحد بأيدة گلاص گهوة لو چاي يطلع البخار منه والمكان هادء مابي ضجة وباوعت گدامي اكو نهر وبي ابلام وبيهن غرافات مدلي أيدة يعاين لعيوني يريدني اروحله گلبي دگ حيل واتقربت لزمتها وهوه عصرها حيل وتَسنيم تخلي يدور وتغم بينا ما عاجبها.

أخذنا گعدنا ثنينا على الجرف ونزلنا رجلينا بالماي نضحك وهوه گال شويه ويجي باوعتلها متحسرة خانگتني البچيه.

سَنابل: شلون اعوفه وما اشوفه بعد والله اموت؟

ابتسمت ودارت وجهه تباوعله من بعيد واكف يم كشك يشتريلنا
تَسنيم: اتعودنا على هل مسودن.

سَنابل: اهوو شسوي هسه؟

تَسنيم: ما ادري استمتعي باللحظة هسه لا تلطمين.

نحرك رجلينا بالماي نضحك وهوه اجه من بعيد شايل علاگة گعد يمنا على الجرف بنصنا وباوعلنا منزلين رجلينا.

المَوتور: تتمرضن الماي بارد.

رفعت راسي اباوع للسما مبتسمه
سَنابل: عادي المهم أعيش اللحظة على گولتها.

المَوتور: لا تاخذين بحچيها هاي تسودنج.

فتح العلاگه طلع منها لفات أنطانه كل وحدة وحدة وعصاير أخذناهن من ايدة ناكل ونسولف وهوه ما اكل يكول ما اشتهي بس شرب تايگر.

المَوتور: المكان هذا عزيز علية وهاي تضحية چبيرة من جبتجن بي ترى.

باوعتله مضيگه عيوني
سَنابل: ليش عزيز عليك خاف جنت تجي بي انتَ وصاحبتك؟

المَوتور: اي مرات من نضوج نجي هنا.

عفت العصير من أيدي گلبي محترگ
سَنابل: طلگني لو اشمر روحي.

ابتسم يباوعلي بتلاعب
المَوتور: هسه مو ما تحبيني ليش تحترگين من اجيب طاري أنثى حتى لو چانت چلبة هم تغارين اهم شيء بيها تاء التأنيث.

انوب دار على تَسنيم إلى مندمجة باللفه يحاچيها
المَوتور: هسه لا هيه تحبني ولا تخلي عباد الله تحبني؟

تَسنيم: شحدها تحبك اگطعها تگطع هوه انتَ هم تنحب.

المَوتور: تموت عليه تعشگني بس شوفي وجهها ترا بس اليحب يغار؟

داروا عليه ثنينهم يباوعولي مثل اليحللون لشيء درت وجهي ضايجه وهيه صفگت أديها متحسفه.

تَسنيم: للأسف كلامك صحيح، يلا بعد الله يعينها هيه هاي الالله كتبها عليها شتسوي ترضى بقسمتها.

المَوتور: والعباس اشمرج والعباس.

تَسنيم: هوه احنه راح نگضيها مشامر.

اتعكر مزاجي ضلوا همه يتعاركون واني افكر صدگ عنده حبيبة ويجيبها هنا ويلزم أيدها مثل ما يلزم أيدي گلبي يعطب دغني بجتفي درت عليَّ خازرته وهوه متونس أخذ أيدي من حضني خلاها بين ايده انوب شالها خلاها على گلبه ويحاچيني بصوت ولهان.

المَوتور: اتشاقة وياچ لا قبلچ حب ولا بعدچ حب سُنبلتي.

تَسنيم باوعتلي فاتحه عيونها حيل واني گلبي دگ بجنون حسيته راح يطلع من مكانه جريت أيدي من أيده ارجف همزين هسه عباله ارجف من البرد مو من كلماته.

سَنابل: چا ياهيه الچانت تجي وياك هنا؟

صفن على النهر مثل اليتذكر انوب ابتسم يحچي مقهور
المَوتور: أختي، چنت اخذها وياي حتى للشغل لان ما عدها احد يداريها بس انا واول ما نجي اجيبها هنا نگعد على الجرف و اوكلها واللعب وياها وهيه مكيفة تباوع للماي وتصفگ وتضحك ضحكتها المشتاگتلها عيني.

وتَسنيم تاكل بشفايفها حچت محروگ گلبها
تَسنيم: سودة عليه الله لا ينطيهم كون ويعذبهم اضعاف عذابكم.

وهوه بعده صافن على النهر ويدور عينه على الأماكن مثل اليتذكرها
المَوتور: عود هم يجي يوم وأشوفنها؟

سَنابل: أكيد يجي انتَ بس خلي أملك بالله چبير.

المَوتور: چا يمته! العمر خلص خاف اموت يالله تدري عدها اخو اخاف تجيني بوكت تلگاني بس طاري بس انا مذممهم كلهم يحچولها شگد دورت عليها بس الوكت ما يجي عدل وياي ضيعني وضيعها لوعني ولوعها.

سَنابل: اسم الله عليك لاتحچي هيچ، هنيالها عدها اخو مثلك.

المَوتور: لا والله بس اني هنيالي بيها هيه عليمن هنيالها! لو بية خير چا لگيتها لو بية خير چا ما اخذوها گبال عيني هيه هسه حتى لو عرفتني راح تكرهني متأكد ما تريد اخو مثلي.

سَنابل: ما تكرهك والله شنو إلى بأيدك وما سويته علمودها؟

اخذ حسرة شگت گلبة وحچه بحرگه گلب
المَوتور: عساها بحظك وببختك رجاح عساك لا شفت الراحة ولا تتهنى ما اريد شيء بس اريده يمر بنفس الشعور مو أكثر منة.

تَسنيم: نوحد الدعاء؟

دمغها على راسها ويحاچيها
المَوتور: انچبي معليچ انتِ لا تدعين ثلثين الدعوة على الداعي.

تَسنيم: جا شمالك تدعي انتَ.

المَوتور: انا عادي.

تَسنيم: مثل الينصح على الصلاة ومايصلي.

ضلينا ناكل ونسولف كل شوية يكوم للكشك يجيب النا شيء مرة ذرة ومرة گهوة ترس بطننا ترس وفنها التگول ما اريد يشمرها بالنهر ما عدنه حرية الرأي وياه وهوه غير الموضوع ما يريدنه نضوج وغير مودنا كله وكف ورا تَسنيم وهيه ما حاسه بي وحچه بهدوء.

المَوتور: الله يخلق ومحمد يبتلي مو؟

رفعت راسها تباوعله وهوَ ابتسم بشر وقرب أدي يريد يدفعها بالنهر وهيه اتسودنت لا تگدر تكوم خاف يدفعها غفل ولا تگدر تگعد تخاف يدفعها هم.

تَسنيم: يمه راح اموت عفية شبيك وخر ما اريد اموت غرگانه.

المَوتور: گولي سامحني خلي اعفي عنچ.

رفعت راسها خزرته وهوه ادي وراها يريد يدفعها وحچت من بين اسنانها.

تَسنيم: سامحني.

المَوتور: گولي انتَ تاج راسي بسرعه راح اشمرج لو تلحگين لو ما تلحگين واحد. اثنين. تلاثه.

تَسنيم: تاج. تاج راس سَنابل.

قرب ادي اكثر متحضر يريد يدفعها وهيه صرخت بخوف
تَسنيم: والعباس اسب جدك وخر عني يما ولچ الحگيني چا انتِ تباوعين لو بعتيني علمود رجلج.

باوعتلها اضحك وهوه يغمزلي بمعنى لا تحجين ادري بي ما يشمرها يشاقيها بس هيه مسودنه.

سَنابل: ولك عوف اختي لا اطلكك.

باوعلي وابتسم و وخر عنها ينكت بملابسه وهيه تخزره
المَوتور: يلا عفيت عنچ بس علمود اختچ لا تطلگني بختچ بيها چا شمرتچ وفكيت من سوادينچ.

تَسنيم: عمي ترا اني ما چنت مسودنه من وراك صرت هيچ عاشرتك چن لبسني جني.

المَوتور: استمري، حياة العاقلين مو حلوة.

دنگ ضايج حك راسه و رد يحچي ويا روحه بصوت ناصي
المَوتور: هسه على أساس حياتك حلوة شگد تمسلت.

تَسنيم باوعتلي وباوعتلها وضحكنا ثنينا وهوه يباوعلنا مستغرب عباله ما سمعناه اتأخر الوقت واحنه أخذتنا السوالف ناسين روحنا باوع للساعة راح تصير بالوحدة بالليل نعسنا وگمنا نسحل برواحنا.

رجعنا للبيت والمَوتور شافنه دخلنا للبيت يالله حركت سيارته وراح گال رايح يشوف محراب اليوم ما شايفة شويه ويرجع بعدنا اول ما سدينا الباب الرئيسي وحطينا رجلنا بالحديقة درت وجهي على صيحة تَسنيم.

تَسنيم: أخ رجلي يا چلب هذا يايمه رجلي.

باوعتلها بس أريد افتهم شبيها وهيه كاضه رجلها بأيدها وتصيح موجوعه درت وجهي التفت على صوت الخطوات طلع من بين النخل ابن خالتهم مثل ما يسمونه جسام.

بأيده مصياده يباوعلنا عاگد حاجبه لابس دشداشه سودة وشايلها ولاف الچفيه على رگبته اجه يمشي بأتجاهنا وهاي انسردت عليَّ من شافت المصيادة بأيدة.

تَسنيم: وعمى العماك شني هاي حركات الجهال؟

رفع حاجبه ونتر
جسام: لا تغلطين لا انعل والديچ ما چنت أقصدچ عبالي المَوتور دخل مادري بيچ انتِ هوه انتِ منين اصلاً؟

وهيه فتحت عيونها حيل وصاحت مخليه أيديها على خصرها
تَسنيم: فوگ شينه هوَ اليغلط انوب اني انعل واللديك واللدين اليطلع وراك يا ما مؤدب.

استغفر وقبض على أيدة حيل ودار وجهه بس يريد يفترسها وهيه غير تسكت احط أيدي على حلكها اريد اسكتها بس محروگ گلبها عبالها متعمد ولان نعلها.

جسام: ولچ لا تغلطين خررررب حلگج سدددي.

تَسنيم: ادب سزز عود مسوي روحه سيد وچفيته خضرة عمي روح گض مصلايتك واگعد صلي وسبح مو تطگ برجلين البنات بمصيادتك وتسوي روحك ما تدري.

وهوه متخبل يلوب بمكانه لا يگدر يتقرب يطگها ولايگدر يعبر حچيها
جسام: امشي ادخلي جوة لا وروح الحسين اجي اشگ حلگج واشوفچ ويامن تحچين هيچ حيوانه.

تَسنيم: والله ما غيرك حيوان ما عاجبك انتَ اطلع البيت مال رجل اختي بكيفي اطلع اطب ما تأمرني انتَ.

جسام: خررررب خررررب اهلچ بنت الجلاااااب.

صاح حيل محترگ گلبة على اثر صيحته طلع اخو زين العابدين من الديوانيه يباوعلهم مستغرب انوب اتدارك الوضع راح گض اخو واني اگض تَسنيم اريد اجرها ادخلها.

تَسنيم: گض اخوك وخلي يتأدب ويبطل يطگ بالمصيادة ويسوي روحه ما منتبه لا والعباس افشخ راسه بيها انوب.

زين العابدين: شني السالفة خوية؟

لزم جسام إلى عايزه بس يلطم من الحرگه يريد بس يفلت من بين أدين اخو يحچي بحرگه گلب.

جسام: ولك بس هدني خلي خرب ابوك خرب بالجابك ورسول الله اموتك وخر عني خلي أدبها واشوفها ويامن تحجي هيج.

تَسنيم: أدب روحك اول بري رسول الله منك يا مُنحط.

جريتها حيل من أيدها اسحل بيها فوگ وأسمع صياحهم جوة ارجف گلبي يدگ حيل صعدنا ودخلتها سديت الباب بس دموعي تصب عوزنا مشاكل احنه عوزنا عراقيل هديت ايدها ودفعتها ميته من القهر.

سَنابل: شهالحچي ولچ انتِ ليش ما تكضين لسانچ بس گليلي تخلينهم يحجون بتربيتنا عايزين احنه عايزززين.

تَسنيم: شسوي لعد اسكتله؟ ما شفتي چلب ومچلوب فوگ ما هوه الغلطان حتى ما اعتذر هوه صاحب الزايد.

سَنابل: هوه انتِ انطيتي مجال يتنفس حتى انوب يعتذر؟

تَسنيم: والعباس وين ما اشوفة اطيح حظه هل حقير حرگ گلبي الخايس.

سَنابل: والعباس التحلفين بي اني الأطيح حظج وممنوع تنزلين جوة على ما يروحون سمعتي؟

تَسنيم: تمام.

راحت للغرفة ضايجة رحت غيرت ملابسي وغسلت مقهورة گعدت اكل بأضافري گلبي وجعني لان ضوجتها رحت لغرفتها لگيت الضوه مطفي شعلته وباوعت لفراشها مغطيه حتى راسها اتقربت منها وشلت الغطه منها حطت أيديها على وجهها ما تريد اشوفها وخرت اديها وشفتها تبچي خدودها وعيونها حمر جريتها من ايدها لحضني.

سَنابل: اسفة يروحي اسفة والله من خوفي عليچ ما اريد واحد يجيب طاريج بالموزين.

مسحت دموعها تحچي بغصة
تَسنيم: ادري ما جاي ابچي منچ اني ابچي على روحي ما جاي اعرف اتصرف ويا احد صح اجرح أي احد قريب مني احس كلهم نفس هذولاك الخطفوني شوهوا روحي والله خوفوني من العالم كلها احس كلها تريد تضرني.

سَنابل: سودة علية عمت عين اختچ كون من وراي عشتي أشياء ما لازم تعيشينها ما جان لازم اطلع و اطلعچ مناك بذاك اليوم الله ياخذني عبالي اخلصچ مادري هيچ راح يصير والله مادري.

شالت راسها من حضني وتهز براسها لا ومسحت دموعها ببلوزتها
تَسنيم: ليش انتِ العشتي قليل! اتحملتي شغلات جبال ما تتحملها علمودي مالچ شغل انتِ هم ضحية كله صوچ امي حسبي الله عليها.

سَنابل: هسه شنسوي بس گليلي؟

تَسنيم: ما ادري باوعي خلي يجي المَوتور وينام يالله نحاجيها ونشوف شتريد من عدنه هسه احس بأي لحظة يجي ويتسنط علينا.

سَنابل: خوش بس لا تضوجين حبابة كافي.

ابتسمت عيونها مورمة من البچي
تَسنيم: لا والله ما بيه شيء لا يضل بالچ.

سَنابل: اسم الله على گلبج.

ابتسمت ورجعت اتمددت بفراشها تباوع بجهازها افلام كارتون مندمجة اتحسرت بقهر بعدها طفلة وعاشت شغلات اكبر من عمرها بهواي ضليت گاعدة يمها خاف ترجع تبچي بس ارتاحيت من شفتها تضحك ويا ضحكتهم بالجهاز.

گمت طلعت وعفت باب غرفتها مفتوح رحت لغرفتنا حسيتها مخربطه نضفتها وعطرتها وغيرت الفراشات والوجوه مال المخاد وأحس ارتاحت نفسيتي ولو هيه نظيفة بكل وكت ما يعوفها تتبهذل بس فارغه ماعندي شيء أسوي سمعت الباب انفتح ابتسمت عرفته اجه.

سمعت شمرة السويچ على الميز ما يبطل هاي الحالة انوب دخل للغرفة عيونه دارت بالغرفة انوب استقرت عليه وگال بحماس.

المَوتور: يابوية مسويتلي ليلة حمراء چنچ؟

باوعتله ما فاهمه وهوه گوة بالع ضحكته
سَنابل: شنو؟

المَوتور: ماكو شيء شلونچ زينة.

هزيت أيدي وهوه راح للكنتور طلع ملابسة ودخل يسبح شويه وطلع بس بالكيمونية وبأيدة المنشفة ينشف بشعرة على المراية گمت اريد اركز بالوشوم إلى بجسمة اتلمست واحد على ركبته من وره كتابه ما مفهومه وهوه بس خليت أيدي كزبر جسمة وغمض عيونه وهمس.

المَوتور: اشتعلت عشيرتچ واحد واحد.

دار عليه وبسرعه طوق خصري بين أديه صار وجهي بصدرة گلبي يدگ حيل وهوه عيونه اتجولت على انحاء وجهي وگال.

المَوتور: ليش تتحرشين انا هم أتحرش ترضين؟

سَنابل: لاا شبيك بس ردت أشوف الوشم.

المَوتور: شوفي يلا شنو تريدين.

سَنابل: چا عوفني.

المَوتور: ما اعوفچ شوفي وانتِ هيچ.

بلعت ريگي مرتبكه بس فضولي اقوى مديت أيدي على ركبته اتلمسها بأصابعي وصافنه اريد وشم بي مفهموم لو مألوف ماكو كلهن غريبات ولا ينفهمن بس يأسرن العين ولايگات ويا شخصيتة الصراحة.

سَنابل: هسه هذا شنو يعني؟

وخرت أيدي من ركبته يلا فتح عيونه يباوعلي بذبول واني گلبي أحسه يريد يطلع من مكانه وهوه همس
المَوتور: بوسيني وانا اگلج شني يعني.

باوعتله وصعدت روحي ابوسه بوسه بريئه بخده خليت شفايفي على خده بسته و وخرت بسرعه وهوه عصرني من خصري حيل وگال.

المَوتور: ما أقصد هيچ.

سَنابل: چا شلون؟

قرب وجهه من وجهي اكثر يباوع لشفايفي وبسرعه أخذ شفايفي بين شفايفة يبوسني بلهفة حسيت رجليه بعد ما تشيلني ادفع بي ما يندفع من حس بيه اختنگت يالله ابتعد خلاني أخذ نفس باوع لعيوني ابتسم ورجع عادها مثل اول مرة مثل العطشان دفعته من صدرة ارجف وهوه أبتعد وشال أيده يمسح بأبهامة على شفايفي بخفة أيده.

سَنابل: شسويت والله ما تستحي خرب.

اهتز صدرة يضحك وگال
المَوتور: انا لو ما ادري بيچ تغدين تراب بين أديه ما اوصلچ تحبيني مثل ما حابچ سُنبلة؟

سَنابل: لااااا.

باوع لوجهي خليت أيدي على حلكي خاف يعيدها وهوه ضحك وباسني بخدي وهمس يم أذني.

المَوتور: لا تحبيني ميخالف حبي الچ يكفينا ثنينا خوش؟

احس فراشات طايرة بگلبي بس ما اريد أنطي امل واني اعرف نهايتنا شنو ما حچيت شيء بس مررت أديه على رگبته وحضنته حيل حسيت بجسمة اتصلب بادلني الحضن ودگات گلبه واصلتني واني أحس گلبي جمر ما ادري شلون راح افارگه ما ادري شلون راح ابتعد عنه مشى بيه للچرباية نام ونومني يمه حاضني على گلبه ورفع الغطى غطاننا ثنينا خليت راسي على صدرة واتنهدت بس هنا أحس روحي مرتاحة صدگ.

المَوتور: شبيچ سُنبلة شبيچ يا گلبي؟

رفعت راسي اباوع لوجهه ورجعت ضميت روحي بحضنه أكثر
سَنابل: ما بيه شيء.

شدد حضنته عليه أكثر وكل شويه يبوسني براسي ويمسح على شعري أحسه طمنني حتى بدون ما يدري السالفة شنو ثگلت انفاسه عرفته غفى رفعت راسي اباوع لوجهه مديت أيدي امرر اصابعي على رموشه خرب گلبي راح يطلع من مكانه حتى وهوَ نايم حلو.

ضحكت على تفكيري وشلت ايدي نزلت من الجرباية بهدوء وأخذت جهازي سديت باب الغرفة عليَّ ورحت لغرفة تَسنيم لگيتها بعدها مندمجه بافلام الكارتون بس شافتني طفته واجت گعدت بصفي تباوع دخلت على حساب امي لگيتها نشط وبس شافتني فتحت دزتلي.

: - بعدني عد كلامي بس تلعبين بذيلچ اجي افضحچ واخزيچ گبالهم كلهم يومين الچ بس يومين وتجيبين هاي الچلبه الوياچ وترجعن إلى مثل الحبابات.

دموعي نزلن وكتبت الها
: - حرام عليچ عوفينا بحالنا منين طلعتي چننا خلصانين منچ.

سكتت شويه ورجعت كتبت
: - هاي هيه مثل ما تريدين، يگضن اليومين وصورچ وكلشي يندزن على اجهزتهم واحد واحد.

شمرت الجهاز من أيدي ارجف وتَسنيم راحت اخذته وحذفت المحادثه وگعدت گبالي تاكل بأضافرها.

تَسنيم: لازم نروح شوفيلچ حل لازم تتطلگين بهاليومين سَنابل هاي تسويها وتعرفينها ما تصعب عليها.

شهگت ابچي ودرت وجهي مقهورة
سَنابل: ليش سهله عليه أعوفه! والله أحس روحي اتعلگت بي اريد اگضي عمري كله وياه تَسنيم شلوون دليني شسوي.

تَسنيم: ما يستاهل ولا عايزة ضيم إلى بي مكفي نجي نزيده بهمومنا وفضايحنا! يعني اتخيلي فضيحته گدامهم من تدز الصور الهم واحد واحد شلون يحط عينه بعينهم ومرته وأختها هيچ وهوه معاركهم كلهم علمودنه! حتى لو مجبورين حتى لو مو بأيدنا محد يقتنع راح تضل وصمة عار تلحگه وتلحگنه جاوبيني هيچ تريدين نجازي وهوَ طلعنا من بين وحوش وخلانا بنص بيته؟

سكتت افكر بكلامها بس دموعي تصب وراح فكري الهذيچ الأيام المرة العشتهن يمها من يوم وفاة اخوي امي استولت علينا ضلت تدخلنا الأماكن مو زينة وتَسنيم طفلة والله طفلة چنت ارضى بكلشيء حتى لا توصل الها ولا تلوث فكرها چانت تجبرني البس ملابس تخزي وتطلعني گدام اليسوى والمايسوى ادوس على روحي علمود لا اخلي اختي بمكاني روحي چانت تطلع على البطيء چنت كل ليلة ادعي الله ياخذ روحنا لو ياخذ روحها ونخلص.

علي ما يوم سمعتها تخابر باعتنا لواحد من چلابها مقابل فلوس عقل ما ضل براسي أخذت تَسنيم وشردت بليلة ضلمة وبوجهي لكربلاء هناك شكيت همومي كلها ودعيت من كل گلبي الله يفرجها علينه وما طلبت بس نعيش طبيعي بدون ما احد يعرض بينا مثل السلعه.

وبس طلعنا من كربلاء اجتنا عصابتها أخذونه لمكان مهجور احنه ومجموعه بنات ضوگونا المر انواع التعذيب انواع الضرب تَسنيم عقل ما ضل براسها اتسودنت كل شيء شافته چبير على عقلها وعلى أستيعابها لحد ما طحت فاقدة من الضرب وصحيت لگيت المَوتور بوجهي خلصني وخلص أختي صحيح لگيتها جسد بدون روح ومنتهكين برائتها بس همه الغلطانين مو هيه ودوم اقنعها هيچ.

وهسه يالله گلت اخيراً يا سَنابل ضحكت الچ الدنيا وراح تعيشين بين اختچ وبين رجال كفو يخاف الله بيچ وگلبچ يهواه وطلعت إلى أحس كل شيء مثل الحلم ما اتوقعت تلگاني ما اتوقعت.

دموعي ينزلن بدون صوت وهيه تبچي وياي حسيت ريگها يبس من البچي گمت افتح الباب اريد اجيب الها گلاص ماي بس فتحته صار المَوتور بوجهي گلبي دگ بخوف ما ادري سامع كلامنا لولا؟

ميرار.

شمرت إلى بأيدي واتناوشت حجابي خليته على راسي گلبي يدگ حيل رحت فتحت الباب ارجف صار بوجهي لازم التلفون ويرگص بحواجبه باوعتله نظراتي متوسلة اريدة يحچي وأريدة يسكت باوعلي گوة گاض ضحكته ورافع أدي بأستسلام.

خنجر: راح ابچي شبيچ حسستيني بالذنب والله معليه انا.

ميرار: احچي خنجر ترى اموت.

خنجر: مستعدة؟

ميرار: أي انطق.

خنجر: كولي يا الله يا محمد ياعلي.

ميرار: شبيك ترا مسلمة مو ملحدة وتريد تدخلني للأسلام احچي شلعت گلبي.

باوع للجهاز ورجع باوعلي ضحك حيل وحچه بحماس
خنجر: ناجحه الذيبة اخت الذيب.

ميرار: چذااااب بلا.

أخذته من ايدة مقرب على أسمي وشفت صدگ ناجحه وانوب درجاتي عاليه نزلن دموعي فرحانه وهوه يضحك عليه.

خنجر: ماكو هيچ فرحانه تبچي حزينه تبچي جوعانه تبچي ولچ شمالچ انتِ ملعوب بأعداداتج.

ميرار: والله فرحت يمه عبالي راسبة.

خنجر: ترسبين وانا مدرسج مو عيب؟ هاچ باعي شجبتلج بس مو تبچين عليچ ابو فاضل ترا انا اكلها اذا بجيتي.

طلع نستله ام البطريق من جيبه باوعتله أضحك
ميرار: والله تحرجني بأخلاقك ولك شنووو انتَ.

خنجر: هاي اغرائات حتى تضلين تحترميني گدام مرتي بعد كم يوم كون من أصيح عليچ ترجفين رجيف.

ميرار: ارجف من الضحك غير.

خنجر: بس گبالها شبيچ ببيت عمي فاضل عود اغلطي أمان هذول ستري وغطاي.

ميرار: اوكي احاول بس ما اوعدك.

خنجر: المهم شرف المحاولة، يلا راجع للشغل اجيت اشوف وجهج من ترسبين واضحك عليچ عود بس طلعتي ناجحه حرامات.

ميرار: يا چذاب والله اذا راسبه غير تبچي وياي هوه انتَ تعبت اكثر مني روحه و ردة ونساتل وتدريس والدنيا اختبصت.

خنجر: وعلى اجيب النه ملاية هنا بنص البيت وتنعى النا ونبجي ونلطم سوية ونصيح يبوووي لو راسبة.

ضحكت وهوه غماني وراح يدردم مدري شماله عبالك ماكلة عشاه يمه گلبي ارتاح هم وانزاح أحس انجاز جبير من نجحت وضروفي جانت مدري شلونها بفترة الامتحانات والفترة القريت بيها حمدت ربي وشكرته ورحت صليت صلاة شكر فرحانه.

اتلاشت فرحتي من اتذكرت مكالمة مهران يبو هسه يجيني مطنگر ويلعلع ويجرحني واني فرحانه ويروح فرحتي وين أضم روحي.

گمت اخذت جهازي واگلب بي حايرة منين جاب رقمي وحسابي!
معقولة مهكرني خفت وگلبي دگ حيل شگد ما چان هوه مراقبني بس ما يعرف بس الشغلات إلى اني سامحتله يعرفها ابسط شيء تلفوني حساباتي كلهن مو بأسمي مادري ليش هل خوفة عندي منه يمكن لان بالدولة واخاف يكشفني جنت عند بيت فداء ويرجعني الهم بحجة أهلچ يمه اموت غير.

شويه واندگ الباب حيل خليت حجابي على راسي وگمت باوعت من الفتحة مال الباب شفته گبالي بملابس الدوام وحواجبه معقودات مسح وجهه ورجع يدگ بالباب.

ميرار: منو؟

مُهران: عود ما جاي تباوع من الفتحة أفتحي لچ.

فتحته گوة لامة ضحكتي وهوه يباوعلي بخزر ضايج حچيت عود اريد أضيع السالفة حتى ينسى.

ميرار: عقيد نجحت باركلي.

رخت عقدة حاجبه وعله شاربة مبتسم
مُهران: الف مبروك منها للأعلى، فخور بيچ بگد الدنيا.

ابتسمت ما ادري منين نزل عليه الخجل
ميرار: شكراً.

مُهران: جبتلج هدية بس نسيتها بالبيت ما عبالي ينزلون النتائج اليوم.

ميرار: شنيه؟

مُهران: من اجيبها تشوفينها، هسه جيبي تلفونچ وامسحي الستوري ولا تنشرين شيء الچ مرة ثانية و ما جاي افرض عليچ جاي اطلب منچ.

ميرار: اي ليش حتى كلشي ما طالع مني بس أيدي.

مُهران: حتى لو مايصير، الدنيا مو امان ولد الحرام تارسين البرامج بلا نشرتي شيء ومن خلال نشرچ عرفوا عايشة لوحدج كفيلج الله يحددون موقعچ ويدخلون عليچ عصابة انا وين انطي وجهي! وانتِ مگروصة ما ترضين اخليلج سايق ولا حارس ماتخلين بالي يرتاح انتِ لو تشوفين الأشوفة چا ما تلوميني على خوفي.

ميرار: بس محد عنده حسابي شبيك.

مُهران: الأحتياط واجب، مثل ما انا جبته غيري يجيبه.

هزيت راسي أي ضايجة
ميرار: خوش هسه امسحه بس ترا مو لان انتَ گتلي لان اني ضجت منه كافي.

ابتسم وهز راسه خوش
مُهران: ميخالف بابا، شعندچ اليوم وين تروحين؟

صفنت افكر انوب ابتسمت واني اتذكرها واتذكر سوالفها
ميرار: اروح لفرح صارلي هواي ما شايفتها.

باوعلي ضايج ما راضي
مُهران: استغفرالله رديناااا اجيبها منا ترجع منا.

ميرار: اي چا واذا.

هز راسه وانتچه على الحايط مكتف اديه الصدرة
مُهران: يلا روحي بدلي خلي اوصلج شوية وارجعج.

ميرار: اني اروح عقيد ولا تاكلني وتشربني ناجحه خليني اشوف حياتي.

مُهران: لا تناقشين لا اشعل العقيد واهله بهالساعة، لو تنبت نخلة براسچ ما تروحين لوحدچ.

ميرار: ما اروح بطلت.

مُهران: زمزم!

ميرار: اخر مرة وبعد ما تگلي اوصلچ ولا تگلي احميچ ومدري شنو خوش؟

مُهران: عود خوش ميخالف.

خزرته ودخلت أبدل ياربي شگد مستفز لا ينعرف يحچي صدگ لا ينعرف يستهزء رحت للغرفة فتحت الكنتور وطلعت صاية جديدة اول مرة راح البسها عاجبتني و وياها حذاء رياضي لبستها ولبست حجابي وطلعت ألبس بحذائي وادعي بگلبي بلكي نساني وراح والله يوترني قفلت الباب وخليت المفتاح بجنطتي ونزلت طلعت من البناية ادورة بعيوني ما لگيته اتنفست براحة اتحققت دعوتي ونساني.

كيفت گلت اروح لوحدي الجو يرد الروح مغيم وبي ريحة مطر الهوى يلعب بوجهي رفعت راسي اباوع للسماء اباوع للطيور يطيرن وحدة ورا الثانية منظرهن يرد الروح ضلت عيوني تتبعهن نزلت عيوني مبتسمة وكملت طريقي مشيت مسافة مو طويلة وحسيت بسيارة طبگت بصفي باوعت سيارة عالية سودة طبگت بصفي نزل الجامة نزع نضارته أشرلي بركبته أصعدي وگال.

مُهران: يحلوة تعاي وين مدرعمة؟

درت وجهي أكمل طريقي وهوه وراي يمشي بالسيارة على كيف
ميرار: عقيد عفية لا تتحرش عيب عليك.

مُهران: ما اگدر دخت، من شفتچ تيهت دربي حتى نسيت وين رايح گلت أذا ما رضت تصعد وياي ادعمها.

ميرار: طفي الكلاوات عقيد هاي عود انتَ حامي الوطن چا شبقيت للمواطنين ما تگلي.

مُهران: خيولون انعل ساس اهلهم بهالساعة تعبوني.

ميرار: اني منهم يعني تعبتك؟

ابتسم يباوع لعيوني ما يرمش
مُهران: انتِ اول تعب يرتاح بي گلبي.

باوعتله وضيگت عيوني مشيت للسيارة فتحت الباب وصعدت واحاچي
ميرار: بطلهن.

مُهران: احاول.

ميرار: طفي التبريد هيه باردة ترا.

هز راسه لا ويسوق عينه على الطريق
مُهران: انا محترگ.

ميرار: چا اني بردانه شذنبي؟

دار عليَّ وانوب رجع عينه عالطريق
مُهران: حلو صايرة تگولين چا، منتبهلج چنتي كله لعد هسه صرتي من جماعتنه صدگ.

ميرار: چا لعد ثنينهن اگولهن وأحبهن.

مُهران: بس العرج البغدادي مبين بيچ.

سكتت عيني عالشباك اباوع للسيارات ما خليت لافته ما قريتها وهوه يدخن جكارة ورا جكارة لحد ما وصلنا طبگ السيارة قريب من البيت ونزلت بابهم مفتوح وهوه نزل منتچي على السيارة بابهم مفتوح مثل كل مرة لوحتله بأيدي قبل لا ادخل وهوه ابتسم وأشرلي ادخلي.

درت وجهي ودخلت لگيت حنونة تباوع من الشباك وفاتحه عيونها حيل بس شافتني لطمت على صدرها وگالت.

حنان: عزا بعينچ هذا منين جبتي؟

عگدت حاجبي مستغربة انوب عرفت قصدها على مُهران ابتسمت وگلتلها.

ميرار: تريدينه! اخذي ابد والله ما يرجع.

حنان: ولچ شنو طول شنو جسم شنو جمال وفوگ كل هذا رتبته اكبر من راسي عليچ الله رهميني وياه.

تحچي كل عقلها موتتني ضحك مسحت عيوني المدمعه واگلها
ميرار: هوه هم انتِ ذوقة بسرعه يجي وياچ للدرب بس البسي جلد النمر واطلعيله وهوه يدوخ ما يتعبچ.

خلت ايدها على وجهها مبتسمة چن رسمت احلامها گدامها
حنان: صدگ تحچين؟

ميرار: قابل اجذب عليچ؟

ضلت گاعدة يم الشباك تتأمله وايدها على خدها مبتسمة هزيت أيدي ورحت لغرفة فرح بابها مفتوح شفتها گاعدة وگدامها اشياء مال حياكه تلهي روحها بيهن بس رفعت راسها وشافتني گامت سلمت عليه مبتسمة.

فرح: يا بذاته صحبتچ نص ردان صارلچ شگد ما مبينة.

ميرار: ولچ غير ملتهيه بالامتحانات همزين خلصت ونجحت.

فرح: أوووي گلبي نجحتي! ما ضاع تعب رجلي سر سعادتي فدوة لعينه.

ميرار: امداچ انتِ ورجلج شگد شايفة مسودنين مثلكم ما شفت.

فرح: تموتين علينا تختنگين بدوننا وعلي.

حضنتني وباركتلي فرحانه وگعدنا بغرفتها گامت فتحت الشباك يدخل النا هوى وگعدت تسولفلي على احلامها ويا خنجر وشنو مخططه تسوي ببيتهم وشلون تعوضه عن كل شيء.

فرح: هواي تعب وانشلع گلبه لخاطري والله راح أنسي كل شيء بس نصير لبعض يارب يسهلها علينا.

ميرار: تستاهلين التعب يا گلبي حتى انتِ تعبتي انتِ تعوضينه وهوَ يعوضچ.

صفگت بحماس تضحك
فرح: وانتِ نتبناچ تصيرين بنيتنا الله اتحمست.

ميرار: يبووووي عمي اني اتبناكم بس فضوها اني راح اتزوج وانتم بعدكم.

دغتني بجتفي مضيگه عيونها
فرح: ها ميرار هاااا لگيتي الأمة داعيتله؟

ميرار: أضحك عليچ شمالچ، داعية عليَّ مو داعيتله.

فرح: دروحي وعلى داعيتله اني لو زلمة والعباس ما افوتچ.

ميرار: دخيلك ياربي.

ضحكت وگامت جابت النا صينية بيها عصير وكيك بصحن ضلينا ناكل ونسولف وهيه بس تحچي بخنجر وتسألني عليَّ وعيونها يطلعن قلوب واني اسولفلها على كل تحركاته حسيتني جاسوسه بس يلا اهم شيء هوه سامحلي أسولف حياته الها.

فرح: ولچ والله خفت ذاك اليوم گلت هم راح يكتل هذا الچلب وهم يرجع وينسجن من وراي والله هل مرة اكتل روحي ما بيه اتحمل بعد.

ميرار: انجبي اسم الله، اني منتبهه اله كلش ارعن بالسلاح.

فرح: متهور ومتسرع ومايفكر بالعواقب يسوي اليجي براسه.

ميرار: يلا ميخالف المهم يحبچ انتِ بعدين توبي منه.

فرح: يايمه اني اعشگه وعلى أضن بيوم عرسنا يوگف گلبي واموت من الفرحه وتنتهي قصتنا.

ميرار: اسم الله وسطر ما عندچ حچايه بيها خير.

فرح: اوي تخافين عليه ها؟

ميرار: چا شلون غير فريحه انتِ.

فرح: يا بعد روح فريحه.

الوقت اتأخر واخذتنا السوالف ونسيت مهران برا عزا بعيني سلمت عليها وطلعت بسرعة وهيه ضايجه ما ترضى وخنگتني الضحكه من شفت حنونة بعدها بالهول مخليه أيدها على خدها وصافنه عليَّ بنفس گعدتها يا يابة يا مُهران لو تدري الا تطم روحك.

طلعت وهيه سدت الباب وراي باوعتله بعده على وگفته بس بأيدة جهازة يگلب بي بس شافني طفاه وضمه بجيبه وحاچاني.

مُهران: بعد وكت زمزم چا نمتي جوة.

ميرار: نسيتك.

مُهران: عمت عيني عليه شگد مضلوم وياچ.

گالها بضوجه وصعد صعدت كل شوي ادور عليَّ والضحكه خانگتني اتذكر نضرات حنونه اله وكلامها وهوه يباوعلي مستغرب اخر شيء ما گدرت باوعت بوجهه وطگيتها ضحكة وهوه دار المراية على وجهه يباوع خاف بي شيء وعاگد حاجبه مستغرب.

مُهران: دخيلك يا ابو فاضل اتسودنت البنية شبيچ ولچ؟

هزيت راسي ماكو شيء بس بعدها الضحكه گاضتني
مُهران: وجهي بي شيء!

ميرار: لاااا.

هز راسه خوش وسكت يباوعلي ويبتسم كل شويه يدور عليَّ والشارع كله سيارات كلت راح نسوي حادث ما بيها مجال.

ميرار: عينك على الدرب عقيد راح نموت.

مُهران: متونس بضحكتچ.

ميرار: عود من نندعم ونتكسر خلي تفيدك ضحكتي.

ضحك وباوعت لضحكته شلون حلوة گلت فاتت حنونه حرامات ما شافته وهوه يضحك چا صار بيها خفقان رجليها بالگبر وتموت على الزلم بس هيه بعدها حلوة صدگ أحسها ذوقه خاف افاتحه بالموضوع ويشمرني من الجامة.

باوعلي وحاچاني متسائل
مُهران: چا شوكت يعرسون ونفك مو طولوها؟

عرفت قصدة على خنجر
ميرار: امها ترضى تريد الا عرس فخم ومهر عالي وهوه على گد حاله صارله قرن يلم بالمهر وهسه تقريباً ما ضل شيء وراح يخطبون بس كون امها ما تسويلهم سالفة.

مُهران: استغفر الله اجت حچايه بطرف لساني.

ميرار: احچيها.

مُهران: لا اخدش برائتج.

ميرار: جا ضل ساكت.

هز راسه خوش وقربنا نوصل و وعبرت السيارة قريب على بيت عمو فاضل لمحت باب بيت خنجر مسدود شعجب بعده ما جاي لو هوه هنا چا هسه مشرع الباب ويطب ويطلع من بيته لبيت عمو فاضل گلبي لعب.

السيارة تمشي ضيگت عيوني أريد اميز وفتحت عيوني مصدومة من شفت خنجر طايح بالشارع على الرصيف بملابس الشغل مغمض عيونه ويصب دم من راسه.

ميرار: اوگف وگف السيارة وگفها.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب