رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن

نبعة گلتلي أطفي الأضويه إلى بره وياويلي اذا نسيت بنص الهوسه والعركه مالتهم اني بس اتذكرت گمت اطفيهن گبل لا أنسى بس طلعت من الباب إلى وره البيت لان اخوتي اذا شافوني مايقبلون اطلع هيج وقت وبالأخص وهذول مستحلين البرا كله.

طلعت ايدي على گلبي امشي على اطراف اصابيعي ماريد اصادف احد مدري شلون دارت عيني وشفت من بعيد صفوة وفداء ما اعرف شني يتهامسوون فضولي يعوفني اعوفهم واروح؟ طبعاً لا.

مشيت على كيف من وره النخل خطوة وره خطوة صرت قريبة عليهم فتحت اذاناتي اريد بس الگف شنو يحجون ماكو يبسبسون تبسبس اتقربت اكثر وحتى النفس گاطعته مخليه ايدي على حلكي واسمعه يگلها بهمس.

فداء: لازم نشوفلهم صرفة هذول مو مال عيني واغاتي عبالج انسى من گدامي اليوم ويطكون بأبني؟ لو انسى من هذاك ابن العار يمد ايده عليَّ وانا عمه وتاج راسه.

وهي تتلفت وتجاوبه بنفس الهمس
صفوة: معليك عوفهم يمي اني اطلع حگگ وحك ابني من حلك السبع اندمهم لو اخر يوم بعمري هل العارات المسوين روحهم زلم بروسنا امده الوكت الذبنا عليهم.

فداء: معدلة ام أسعد.

عضت اصبعها وتگول
صفوة: الا اطلع روحها بأيدي انحرها گباله والوع گلبه عليها اخلي يتمنى الموت ومايلوحه.

فداء: عوفينه بموضوعنه هسه شنو راح تسوين خلي عندي علم.

اتلفتت منا ومنا وابتسمت ابتسامة خفيفة ورفعتله شيء جان ضامته بردانها احس جسمي جمد من الصدمة رفعته اله ابتسمت ابتسامه خبيثه وگالت.

صفوة: شوف هذا العمل لو يموته لو يسودنه.

هوَ هم جاوبها بأبتسامه
فداء: منو من عدهم؟

كزبر جسمي اتقربت منه اكثر لزكت بي وشاورته وما گدرت اسمع ضليت الوب الوب دخلوا للمشتمل وسدوا الباب واني احس كلهم راح يضيعون مني سامعه بالسحر وسامعه شيسوي بالعالم وهسه عدنه سحاره ببيتنا شسوي وشگول.

دخلت جوه مخي فاصل عنهم كلهم حجيت كل شيء لدُجى لان اني ما جاي اعرف شنو اتصرف مخي طافي بهاي السوالف وگعدنه ثنينه حايرات بالمطبخ الأضوية مطفيه وبس اني وياها هنا الباقين كلهم بالأستقبال ونسمع صوت ضحكهم وشقاهم.

دُجى: ما سمعتيها تقصد احد معين؟

مَياسة: ما ادري بس تريد تسوي تحديد الكل.

دُجى: شلون؟

مَياسة: دُجى لا تفهين هو گال الها منو من عدهم؟ يعني ممكن يقصدونا كلنا وممكن احد معين بكل الحالات راح يطيح حظنا.

دُجى: خلي نتحرك قبل لا يسبقوننا بخطوة لازم نكول لمحراب وللولد كلهم حتى المَوتور خلي يديرون بالهم.

مَياسة: همه يردون حجه عليهم وساعة شيطان كل شيء يصير.

دُجى: اذا اتهددت حياة احد من عدنا طبهم مرض يستاهلون.

مَياسة: بس ما راح يهتمون وانتِ تدرين ما اعرف نگول لنبعة زين؟

دُجى: اگلج اسكتي المرة ضغطها كل شوي صاعد لا تطكها جلطة بمكانها تخاف من هاي السوالف.

حچينا هواي ودُجى گالت خليها عليه عفتها وراها لان اعرف بروحي بس ادخل بسالفة اخربها رجعنا بالأستقبال گعدنا وليال تباوعلنا مضيگه عيونها حست عدنا شيء.

گعدنا يمها رجعنا والولد شوي وصعدوا فوگ يم المَوتور البيت هدء كل واحد راح لغرفته واني باقيه افتر بالبيت عبالك جني ما تغمض عيني ضايجه مختنگه الساعة ب 2 ونص فركت وجهي وگمت من مكاني فتحت الباب بخفة علمود لا يگعد احد.

طلعت بالحديقة اخذت نفس عميق احسها مكاني المفضل شكد ما اختنگ هنا اتنفس رحت ورا البيت گعدت بالمرجوحه وهيه تاخذني وترجعني وراسي منتچي على الحديده وفكرة تجيبني وفكرة تاخذني.

فجأة حسيت بصوت خطوات وراي اخترعت گمت مفزوعه مخليه ايدي على گلبي.

مَياسة: يمممه.

التفتت چان يطلع أسعد يباوعلي مضيگ عيونه
أسعد: وغمه شفتي جني شني.

مَياسة: ماكو فرق.

گلتها ورجعت گعدت بمكاني هادئه حتى مالي خلگ اعاركه حسيت بي اجه گعد بصفي وصافن على السما
مَياسة: خير؟

أسعد: اليشوف خلقتج وين يشوف الخير.

مَياسة: اكلك انتَ شتريد؟ امشي روح لبيتكم شكد مزعج.

أسعد: عاجبني اگعد هنا.

مَياسة: بس اني ما عاجبني!

أسعد: مو مهم.

مَياسة: انتَ غثيث تدري بروحك؟ حرامات انتَ ابن عمي ولد عمي كلهم حبابين بس انتَ مدري منين طلعت يمكن لاكينك بالشارع وانتَ صغير ولزگوك بينا.

فتح عيونه خازرني وشال ايده يريد يطگني بسرعه فلتت قبل لا يتحرك ووگفت بباب بيتنا.

مَياسة: شني عود تريد تطگني ايدك اكسرها ابو العرگ.

وهو شال اصبعه يهدد ويحچي بحركه
أسعد: بنت الكلب الگفج وين تطيرين بعدها بطول زري ولسانها بطول النعال وعلى اسودنج.

مَياسة: لا شافك على تعرف على انتَ وتحلف بي؟ يلا ولي منا يلا من تشوفني غير طريقك انوب لا اني الاسودنك.

ضل يلوب بمكانه ويعض بأصبعه واني منتضرته بس يتقرب حتى اطبگ الباب وادخل قرب خطوة چنت اباوعله بس والله العظيم بهذيج الساعة حسيت شيء غريب ومو طبيعي بوجهه عبالك وجهه اتمدد شلون المراية المعووجه وصوته وهوه يحجي صار غريب وخشن.

أسعد: تعالي اذا ما طيحت حظج ونعلت ساسج ولج گبلج حطوا راسهم براسي وسودنتهم.

چنت اسمع صوته شفايفه ما تطابق الحجي عبالك الصوت مو منه من غير مكان رگضت للباب بسرعه وجسمي كله يرجف قبل لا افوت التفتت نظرة اخيرة بس ما چان موجود أسعد ماكو حتى صوته اختفى.

دُجى.

ما گدرت انام لا عيني تغمض ولا روحي ترتاح كل شيء سولفته مَياسة ينخر بدماغي لو يموته لو يسودنه ضل يدور الكلام براسي مثل رصاصه ما ترضى تطلع.

ادري اذا احجي لمحراب راح يضحك ويگلي متأثرة بمسلسل تركي
واذا لمرتاد راح يگول هاي سوالف النسوان عوفينا من هل خزعبلات
واذا حتى رحت للموتور يمكن بس يباوعلي ويمشي ما يصدگ ومُهران نفس الوضع حافظتهم على الغيب واعرف تفكيرهم.

بس اني آمن آمن لان شايفة بعيني بيوم من الأيام جارتنا ام ثائر
چانت مرة بيتها عامر وولدها يشتغلون وعايشه حالها حال روحها چنت اروح يمها لان مرة چبيرة وحيل احبها چانت كل فترة تجيب اوراق واشياء ثانية تشوفهن لنبعة ونبعة تگلها هذا سحر واتلاحگي روحج بس هيه مثل وضع جماعتنا ما تهتم.

لحد ما يوم من الايام انگلبت حياتها ضلت تصرخ الليل كله وتحلف تشم ريحه لحم محروگ ما تروح من خشمها محد صدگها حالتها اتدهورت ضلت تسوي شغلات ما يستوعبها العقل وضلوا يسمونها المسودنه لحد ما يوم لگوها منتحره بالحمام وميته.

واخذ عائلتها كلها. اخذ اولادها واحد بحادث واحد اختفى واحد انسجن ضلم وبعد سنه بالضبط انحرگ بيتهم والناس كالت قضاء وقدر بس اني اعرف السحر موجود. واللي ما يؤمن بي هذا اول ضحية.

نفضت كل هل افكار من راسي ما اريد افكر بشؤم سحبت جهازي من على الشحن ودخلت على رقم بَسمة.

كتبت الها.

الصبح خابري امي گليلها اريد دُجى تجيننا واقنعيها بكل طريقة ولا تسأليني ليش من اجي اسولفلج.

دزيتها بسرعه ونمت گعدت الصبح بانزعاج الشمس داخله من الشباك على غرفتي بس الغيم مغطيها مثل عيون تباوعلي من بعيد تنتظرني شنو راح اسوي فتحت عيني على صوت جاي يتنقل جوة البيت وريحه الجاي تارسه البيت بقيت على فراشي بس عقلي ما هدأ عيوني بالسگف فزيت على فتحه الباب وسمعت صوتها غمضت عيوني.

تهاني: گومي.

دُجى: وين اگوم؟

فتحت عيني ببطئ انتظرها تنطق وتگلي روحي لبَسمة حجت وهيه تفر بأيدها وتخزرني.

تهاني: تروحين لصاحبتج محراب منتضرج بالباب يوصلج بسرعه لا تخلينه يتأخر لا يضوج لو ما موجود جا علمتج شلون تديحين ام الشوارع.

ابتسمت وگمت متغاضيه على كلامها السم رحت سبحت على السريع ومشطت شعري وجففته لبست البشت والشال والصاية
نزلت والبيت جوة هدوء مَياسة نايمة ردت اگعدها تروح وياي بس تطيح حظي ألا نومتها طلعت بالحديقة الجو يخبل الطيور على الشجر وصوتهن يجيب الطاقة الأيجابيه والخضار إلى تارس المكان.

صارت عيني على الجهه الثانيه من الحديقة بنات عمي فداء گاعدات على الميز ومخليات رجل على رجل لليوم ما جمعني حديث بيهن ما اعرف هنه نفس اهلهن لو لا.

ما اهتميت ولا سلمت عبالك ما اعرفهم عبرتهم وهمه يخزرون بيه بحقد عبالك ماكله ورثهم فتحت الباب ومحراب لگيته ايده على خده وطاكها صفنه صعدت بالمقعد الامامي بس صارت عينه عليَّ باوعلي بضوجه.

: - صدگ جذب صارلي ساعة واكف.

: - ميخالف حبيبي ما يطير نصك يلا
هز ايده ومشت السيارة واني فكرة تجيبني وفكرة تاخذني شسوي ومنين ابدي يارب صفيها ودليني شنو اسوي ما بيه حيل اضيع واحد من عدهم اموت.

باوعلي مضيگ عينه وبسرعه رجع عينه على الدرب
: - امسحي حلكچ لا امسحه بالكشن.

خليت الشال على حلگي
: - من الله محمرة شبيك كل شيء ما مخليه.

: - وووولج امسحي.

نتر يباوعلي ويباوع للدرب همزين التنت مايطيح سحبت كلينس ومسحته خفيف على شفايفي وشلتها بوجهه مسويه روحي ضايجه
: - هاك شوف وين الحمره؟

باوعلها وباوع لحلگي ما راضي بعده ما مقتنع واسمعه يدردم
: - وين ينكدرلجن.

اني اضحك عليًَّ بگلبي ادري بي صدگ ما مخليه شيء بس يكابر خرب الزلم شكد قشامر صفت السيارة بالباب نزلت وسديت الباب حيل وهو يصيح.

: - كسررر كون.

: - بأيد حبيبتك الماعرفت تربيك عدل.

: - طولان لسانچ چنچ؟

نزل من السيارة واني بعدني واكفه ياجبل ما يهزك ريح
: - شوي واجي عليج ما اطول عود هم چلبي ما اوصيچ.

: - والعباس ابطل شني شوي صارلي هواي ما شايفتها تعال المغرب.

: - شني شبع هيه؟

: - حباب حباب عليك الله.

ابتسم يتلفت وباس راسي ويجرجر بحجابي منا ومنا
: - صار وين اكدر ارفضلج طلب انا.

: - انتَ اخ صالح.

: - لاتجذبين انا اخ دُجى منو صالح يلا لچ ادخلي خلي اروح.

ضحكت ورحت دگيت الباب خفيف واجاني صوت نعسان مال وحده تجر بروحها گوة
: - جاااايه.

: - و وجع افتحي الباب.

ومحراب يهز بأيده ويگول
: - استلم عود هاي مشتاقتلها.

بس فتحت الباب ودخلت هوَ شخط السيارة وراح عايف بس الدخان وراه باوعتلها كفشتها متر وبجامه تراكها وحده صاعده وحده نازله غميتها وهيَ ضحكت وسلمت عليَّ.

بَسمة: ليش ما جبتي مَياسة حرام عليچ.

دُجى: نايمة اذا اگعدها تنفيني من بيت رجاح.

دخلنا جوة البيت هادء ومتروس صور اهل البيت صارت عيني على جسام لابس دشداشه سوده مثل كل مرة ومخلي مخده جوه راسه ويتصفح بجهازه دكيت الباب بخفة وهوَ صارت عينه عليَّ اتفاجئ بعدين ابتسم وگعد وهوَ يگول.

جسام: اويلي عرض محراب هنا اليوم.

ابتسمت بخجل ما اعرف شجاوبة وهوَ يضحك
جسام: شلونچ؟

دُجى: الحمد الله شخبارك انتَ؟

جسام: الله يسلمج يلا طالع انا اخذن راحتجن.

بسمة: ابقى عليمن طالع احنه نگعد بالغرفة مالتي.

هوَ ما گال باطل رجع گعد بمكانه
جسام: همزين ما بيه حيل اطلع.

رحنا لغرفة بَسمة سدتها وگعدت گبالي تتثاوب ردت ادفرها
: - شنيهههه هيووو جايتج تنامين.

فتحت عيونها عدل وعدلت گعدتها
بَسمة: لا صحصحت معليچ غرديلي شنو صاير يلا.

دُجى: بعدين اسولف الج بَسمة حبابه اريد اخوج زين العابدين اريد.

ماخلتني اكمل كلامي وهي فتحت عيونها كل حيلهن وشهكت
بَسمة: يمه ولج تحجينها بوجهي چا شني من صلافة شايله شفتيني مكرنه واقبل تحجين هيچ بأخوي گروني يلمعن؟

دُجى: ولج سدي حلگج بس اريد احاجي والله بعدين اسولفلج كل شيء سوالف يحبها گلبج هم.

بَسمة: تلگينه گاعد فوگ بالسطح على أيدج اليسره.

دُجى: روحي گليله اريد احاجي.

بَسمة: تالي عمري تسويني زاجل؟

هزت ايدها وگامت واني افرك بأيدي شلون راح ابدي وشگله إلى اعرفة على زين العابدين هوَ يعرف كل شيء بدون مبالغة أي شيء ينسأل هوَ محضرله جواب حسيته راح يفيدني ما اعرف ليش وبنفس الوقت خايفة بردة فعل اخواني اذا عرفوا اتصرفت هيج تصرف وحجيت وياه من وراهم محراب يموتني.

عدلت حجابي وگفت بالباب منتضرتها نزلت تسحل بروحها وصلتلي فحطانه
بَسمة: يگول انزللها اذا تريد لو تريد تصعد بكيفها.

دُجى: لا عليمن ينزل اني اصعد بس تعاي وياي مو وحدي.

بَسمة: اريد اسوي الغده مرة معدلة مو مثلج اني
دُجى: دضلي خلي اشوفن يا زوج يسولفلج.

صعدت قبلي تنافخ صعدت وراها اصعد بايه وره بايه كملنا الدرج صار بوجهي باب خشب مفتوح ريحه التراب والشمس إلى تارسه المكان والهوى البارد إلى يضرب وجهي.

وصوت العصافير كل شيء چان حاضر بكل ركن المكان مفروش ما عبالك سطح فراش متخذ ركن السطح وعلى مخاد بيجيات واكو طاولة خشب مرشوشه ماي وعليها شمعه نص مذوبه ودولكه ماي وكتب واقلام.

بس راحت عيني على زين العابدين گاعد على حايط السطح وبأيده سبحه سوده يفر بيها وعيونه مو على الشارع على السما مثل إلى ينتظر جواب من ربه مو من البشر لابس دشداشه سوده مفتوحات بدايه ازرارها وشعره نازل بأهمال على جبينه.

شواربه مرسومات خفيف ولحيته مرتبه عينه زاحت من السماء واستقرت علينا ابتسم ونزل ينكث بأديه ودشداشته ضليت واگفه بالباب ثواني رجليه ثگيله ما اعرف شلون ابدي وشنو اكله.

زين العابدين: تعالي خوية ليش واگفه.

سحلتني بَسمة من رداني جرجرتني بقه يباوعلي واني اباوعله التفت على بَسمة يهز ايده ويگلها
زين العابدين: هسه هاي شوكت تبادر؟

دُجى: احم شلونك؟

رجعت ابتسامته
زين العابدين: الله يسلمج شلونچ انتِ؟

دُجى: الحمد لله.

زين العابدين: تعالي استريحي.

راح گبالي گعد على الفراش متربع ومستمر يفر بسبحته دوخني رحت بخفة گعدت گبالة بس بعيد عنه
دُجى: تگدر تساعدني بشغلة؟

باوعلي بتركيز
زين العابدين: أمريني.

فركت اديه اخذت نفس وگتله
دُجى: تعرف بالسحر يعني تثق هوَ موجود لو لا.

عگد حاجبه مستغرب ويلعب بلحيته
زين العابدين: السحر موجود ومذكور بالقرأن شعندچ ويا سولفيلي اسمعچ.

اخذت نفس عميق وسولفتله كل شيء سمعته وشافته مَياسة من البداية للنهاية ما نقصت ولا زيدت اريد بس الحل واريد راسي يهدء وهوَ ساكت ما قاطعني يسمعني ويوزن كل كلمة وبَسمة وي كل كلمة احجيها تشهك وهوَ يباوعلها بنظرة يسكتها.

زين العابدين: الخوف اول باب يفتحه الشيطان يوسوس يضخم يطغي السحر مذكور بالقرأن ونعرف هوه موجود بس همه ما يفلحون الله يگول
وما هم بضارين به من احد إلا بأذن الله.

دُجى: يعني شسوي هسه؟ اضل ساكته اخاف احد ينأذي.

زين العابدين: لا تسكتين بس لا تخافين الخوف إذا چنه نغذيه يكبر ويضيعنا بس إيمانچ هو سورچ هوه يحصنچ.

أكو آيات لو تواظبين عليها تصير مثل الدرع لا سحر ولا شر يوصل الكم.

سورة البقرة من ترجعين اقريها جزء جزء مو شرط بيوم واحد المهم تنتظمين بيها لأنها طاردة للشيطا آية الكرسي بعد كل صلاة وخصوصاً قبل النوم المعوذتين والفاتحة وسورة الإخلاص تكرريهم ثلاث وتنفثين بيهم على چفوفج وتمسحين جسمچ.

والدعاء هذا رددي قبل النوم دائماً
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

أعيذكِ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة هاي الأدعية مو بس تحميچ لا هاي ترتب روحچ تنظفها.

بقي ساكت شوية واني هم ساكته مستمره اسمعله واخزن معلومات حتى كلهن اسويهن من ارجع.

زين العابدين: تعرفين شنو أقوى من السحر؟ يقين الإنسان بالله إذا گلبچ متعلّق بالله مستحيل شي يخربج لا سحر لا خوف لا شر بس حتى ترتاحين اكثر جيبي ماي وملح واقري عليها الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين سبع مرات وغسلي بيها عتبة الباب وانثري منها بأركان البيت وگولي.

اللهم احفظ بيتنا ومن فيه واجعله آمناً من كل سوء ومكر وكيد.

واتذكري من تسوين هيج مو لان خايفة بس لأن تثقين بربچ وتسلمين أمورچ إله بيج ما بيج اترسي نفسج بذكر الله وبمحبة محمد وآل محمد وما راح يلوحچ شر صدكي.

حجه هواي هواي وعلمني كلش هواي شغلات اسويها وهواي أدعيه كلهن حفضتهن وكلهن راح اسويهن اسوي اي شيء بس كون محد منهم يلوحه شر نگدر نگول ارتاحيت والقلق انزاح نوعاً ما.

سَنابل.

راسي تعب من التفكير الأيام تمر وماكو شيء يتغير ماكو خبر عن تَسنيم المَوتور يجي تالي الليل جايب اكل وينام والصبح ما الكاه و يگولون يدورون عليها بس ما الها أثر واني كل ما يحجون هيج احس روحي تطلع من جسمي قطعة من روحي هاي شلون هيَ ماكو واني گاعده ما بيدي شيء أسوي؟

لازم اطلع وين ادورها وين اندل مايخلوني اطلع يگلولي ترجعين تنخطفين وانوب نلگه اختج وانتِ مخطوفة ويخوفوني ويخلوني اگعد واسكت يمكن باعوها؟ يمكن لگوها؟ يمكن ميته واني انتظرها؟

چانت الساعة ب 12 بالليل وصوت خفيف بالبيت چنت گاعدة بمكاني وعيوني تنسد خفيف گمت افتر وعيوني على الساعة ما اگدر اسكت بعد ما أكدر اتحمل.

سمعت صوت المفاتيح وصوت طبگه الباب يعني اجه فتحت الباب وصار بوجهي بس حالته خوفتني.

شعره مبعثر عيونه حمر وازار قميصه مفتوحات ولازم سترته بأيده يمشي ويترنح منا ومنا اول ما دخل بس شافني فتح عيونه وسدهن خفيف شال ايده يمسح عيونه وانوب گال
المَوتور: انتِ منين؟

سَنابل: لو يهمك چا عرفت.

لميت اديه الصدري وگفت گباله حسيت بي ناصب عليه گلت امشيها ويا
المَوتور: اللهم صلِ على محمد وآل محمد شو تعاي اكرصج خاف جذبيه منين اجيتي ياهو جابج؟

يحچي ويفرك بعيونه وكلامه متقطع نصه مفهوم ونصه لا هسه استوعبت هذا سكران يا غبية واني واگفه عبالي ناصب عليه البطرانه رجعت ليورة ورفعت اصبعي اهدد بي.

سَنابل: شوف اذا وصلتني اموتك.

هز راسه بدوخه وغمض عيونه
المَوتور: تموتني ام طبرة.

عرفته يقصد الطبرة إلى بحواجبي گالها وراح على التخم شمر روحه وذب الستره بالگاع ونايم على وجهه ويون ما ادري شيسولف كل شيء ما افتهم من كلامه اتقربت على افرك بأيدي وكفت فوك راسه.

سَنابل: ما عرفت شيء على أختي؟

المَوتور: تؤ بس ما ضل شيء راح اوصللهم.

سَنابل: هسه انتَ صاحي لو لا حدد موقفك حتى اعرف شحاجيك!

رفع راسه يباوعلي عيونه حمر
المَوتور: امم اصحى منچ شبيچ؟

سَنابل: اي واضح، تعبت اني يمته تلگاها؟

المَوتور: الگاها الگاها بس استچني انتِ ما مرتاحلچ.

هزيت ايدي ورحت گعدت بمكاني مخططه بس ينام اخذ المفتاح واطفر هذا مبين يضحك عليه تالي عمري انام بمكان بي واحد سكران شلون آمن على روحي وياه اطلع ادور اختي واذا ما كدرت الكاها ارجعلها لو تموتني ارجع لمكان دماري واخليها هي ترجعها.

مر وقت مو طويل واسمع صوته يحچي وحده اتقربت اكثر واسمعه يحچي بصوت ناصي محروگ گلبه.

المَوتور: اخذوج مني گبال عيني يا بعد روحي شگالت روحچ گلتي اخوي ما عرف يحميني منهم
گلتي اخوي مو كفو وين صرتي هسه منو مشط شعرج كم ليلة برد مرت وانتِ وحدچ كل يوم افز من نومي تايه ادور عليچ وما الگاج شوكت اوصلچ شوكت اعتذرلچ واعوضج على كل لحظة حزن مريتي بيها يا خوية.

هوه يحچي واني گلبي يتگطع حاس بأحساسي بس اخته وينها فتحت الباب خفيف بدون ما يحس بيه موجوده ولمحته بعده نايم على وجهه بس بأيدة صورة صغيرة يحچي وياها كمل كلامة بنبرة خبيثه جمدتني بمكاني.

المَوتور: وداعة عينچ كل واحد اله ايد بروحتج عني راح اشرب من دمه راح اشرب من دمهم نقطه نقطه راح اخلي روحهم تطلع گدامي اكسر كل ضلع بجسمهم ضلع ضلع واطحن چفوفهم إلى مدوها عليچ واطفي عينهم إلى شافوج بيها.

ما يكفيني موتهم لا الموت رحمة الهم راح اعذبهم كل يوم و كل دقيقة يا بعد روح اخوچ يمته اخذج اضمچ بروحي يمته يمته يرتاح گلبي المتلوع عليچ يا لوعة سنيني.

يحجي صوته مبحوح ويخوف متناسي كل شيء ضل يشرح طرق اجرامية وگفت عقلي وخلت جسمي يرجف هذا تفكير بشر طبيعي! لازم اطلع منا راح اتخبل ما اكدر بعد عايشه ويا مجرم اني شهالأفكار اتخيلت يسوي بيه مثل ما جاي يكول مادري شصار بيه.

رجعت اكعد بمكاني بس الخوف يلهب بصدري المفتاح بعده بالباب وهوه ما حاس هاي فرصتي بخطوات مترددة كمت فتحت الباب كل حركه اخاف يسمعها مشيت على أطراف اصابيعي.

عيني على ضهره مستمر يسولف وي الصورة ويعصر بيها حيل انوب يبوسها ويخليها على گلبه اديه يرجفن.

فتحت الباب شوي بس صوته وهوه جاي من جوه خلاني اتجمد
المَوتور: يا بعد اخوچ.

گلبي صارت دگاته اعلى ودموعي حرگت عيوني تركت الباب يطلع صوت خفيف وطلعت من البيت بحذر رجعت شعري وره اذاني وباوعت للشارع بعدني واگفه بالباب مترددة الجو بي بروده والهوى عالي اباوع للمكان إلى اني بي كله بنايات هواي.

خطواتي ثگيله واني امشي بسرعه احاول ابتعد منا احاول اختفي بين الدروب قبل لا يحس بيه بس الشارع مو فارغ ابداً
أصوات السيارات تارسه المكان واكو هواي ناس يمشوون فجأة حسيت بنظرات تلاحگني رجعت اتلفت وراي عيوني تدور بكل زاوية الهوى يلعب بشعري.

والبرد يگرص خدودي حسيت بخطوات مو بعيده تتبعني چان اكو مجموعة شباب عيونهم صارت عليه وضحكاتهم القذرة بدت تتعالى شگد غبيه اطلع من ضياع اطب بضياع.

: - وين رايحه وبهالليل؟

: - تعالي يمنا لا تخافين.

حسيت ضيعت روحي من طلعت من هناك سحبت نفسي ومشيت اسرع ما رديت بس حسيت بخطواتهم وراي وصوتهم يقرب وهمه يحجون بكلام قذر مثلهم.

رگضت اسرع وصرت بدربونه ضيگه الحيطان مليانه شخابيط وريحه معفنه تضرب بخشمي بس اهون من وجوههم الوصخه.

من درت عيني انصدمت من شخص واگف بنص الطريق يباوعلي ويضحك وبأيده سچين.

اتجمدت رجليه ثگلت راسي يدور وراي هذول من هذيج الصفحه وگدامي هذا القذر ما بقه غير خيار ركضت وعيوني راحت على الشارع العام السيارات تمشي سريع والهورنات تعلى.

فكرت استسلم واترك هالعالم الموت ممكن يكون ارحم من هالحياة ركضت بكل قوتي دموعي تنزل رگضت صوب الشارع صوب السيارات صوب الموت وگفت على طرف الشارع ضوه السيارات على وجهي المبلل بالدموع كل خطوة تخليني اقرب للنهاية إلى نويت عليها.

كل سيارة تمر احسها تشجعني تدفعني ترحب بروحي اللي قررت تترك هل جسد وتتخلص من هل عذاب.

غمضت عيوني تايهه كل شيء صار غامض واحس انشال الخوف من گلبي بهاللحظة ما احس بشيء الدنيا كلها تدور براسي.

ميرار.

: - راح نحسب لل 3 ونكسررررة.

اجه الصوت من ورا الباب
: - واحد...
: - اثنين...

ضليت اصرخ بدون وعي ومخليه اديه على اذاناتي ماريد اسمع
: - خنجر وينك تعاااال.

رگضت للغرفة وسديت الباب بسرعه دفعت الصوبه وگعدت وراها اتنفس من خشمي حتى صوت نفسي ما ينسمع
ثواني وسمعت صوت دفعه الباب الرئيسي وطيحته كل شيء يتزلزل البيت انگلب گلاب صياح صوت ضربات الأحذية مالتهم بالگاع واحد يضرب الباب بشيء صلب ويصيح بصوت يرعب.

: - خنجر حسان هارب من حكم ومتهم بجريمة قتل انتَ تحت الأعتقال الرسمي حالياً واحنه نملك أذن التفتيش والمداهمه.

كمت احوس ادور شيء اسد بي الباب بس الصوبه موجودة هنا وثكيله والباقي بس جودليات يا الله سترك خنجر وينك.

وفجأة اتسلل الأذني صوت خنجر يصيح صوته طاغي
: - عوفوها هي تعالولي يلا.

فتحت الباب مفرفحه روحي صار بوجهي خنجر شعره مخربط عيونه حمر ويتنفس حيل يخزر بيهم ضليت اردد بدون وعي ما اعرف شسوي.

: - خنجر خنجر راح ياخذونك.

وهو يخزرني ويصيح
: - ادخليييي معليچ سدي الباب عليچ.

عيوني ضلن يغوشن اتقربوا 5 منهم كلهم لابسين عسكري ومغطين وجههم وسلاحهم موجهينه على خنجر كلهم واحد منهم صاح بصوت رج البيت.

: - ايدك على راسك يله.

چنت متجمده ودموعي يطيحن بدون وعي چان خنجر بعده لازم بأيده العلاكة مال الاكل ويباوعلي حاير ويأشرلي بمعنى طبي من شافوه ما استجاب لحجيهم كل شيء صار بسرعه مدوا اديهم عليَّ جتفوه وخلوه بأديه گلبچات حديد.

حسيت روحي تنسحب واني أشوفه بهالمنظر وهوَ يباوعلي بنظرة ضيعتني فوگ ضياعي نزل عينه للگاع واحس گلبي انمرد.

واحد منهم باوعلي واني دموعي يجرن گال للحرس
: - منو هاي؟

واحد منهم گله
: - هيه جانت بالبيت قبل لا يجي هوَ وتصيح وتدافع علي.

اتقرب عليَّ رجعت وره اريد اطبگ الباب وي ما رجعت بعدني ما طابگته خله رجله يمنعني اسد الباب اتقرب اكثر خازرني واسمع خنجر يصيح.

: - ولكم لا توصلونها خرب انا شغلكم وياي مالها غرض هييييه.

باوعلي من فوگ ليجوة متغاضي على كلام خنجر وحجه بنتر
: - اسمچ؟

لگيت روحي اجاوب بدون ما افكر
: - رهف. رهف جاسم.

ما ادري ليش چذبت بس خفت بيت فداء مقدمين عليَّ دعوة واذا كلت اسمي يعرفني ويرجعني الهم باوع لخنجر وباوعلي وصاح على العساكر.

: - يلا شيلوهم ثنينهم.

حجاها وطلع قبلهم وخنجر وجهه احمر يريد ينفجر بس يسب ويغلط عليهم بعدها كل شيء صار بسرعه اتقرب واحد منهم لف حديدة الكلبچات على ايدي چنت ارتعش حسيت ببرودتها تكرص ايدي وثگلها يخرمش جلدي.

: - لا تتحركين ونزلي ايدج.

صاح بيه وهوَ يشد الكلبچه ثبتها بأيد خنجر الثانيه وگام يسحبنا سحب خنجر يعض على شفته.

: - الله اكبر ولكم هيه المطلوبه لو انا مو انا المطلوب يابه هذا انا يمكم فكوهاااا خلوها تروووح بنيه تدخلونها مراكز ماعدكم عرض انتم.

يحجي محتركه روحه بس ما بيده يسوي شيء واني بس دموعي ينزلن مقهوره على حاله وعلى روحي
: - مو انتَ إلى تقرر.

: - خالتك التقرر.

ركبونا بسيارة عسكرية كلها ريحة جكاير ومعدن محترك من الشمس الدرب يخنك والشوارع نايمه خنجر گعد گبالي مقيد مثلي يباوعلي يحاول يهديني بعينه ما گال شيء بس يباوع ويعصر بأيده باوعت لشفايفه همس.

: - اسف.

گالها ومال راسه عاجز تايه واني مثل وضعه واكثر اكو واحد جان القائد مالهم ما ادري شنو رتبته بس كلهم شنو يكلهم يسوونه يخابر ويصيح.

: - اريد السجل مال عائله جاسم كللله عندي.

هنا گلبي وگع وعيوني غوشن گلت رحت بيها ما گدرت اتنفس حركت ايدي بوجع وكلت بصوت ناصي.

: - گتلك اسمي رهف شتريد بعد؟

ما باوعلي بس گال
: - الچذب بوكته يكلفج هواي بس معليج خليها عليَّ.

وخنجر صاح بي يريد يهجم عليَّ
: - هوه شني جاي تكلك اسمها رهف گوة هيه؟

وهذا يجاوب ببرود يخوف
: - اي يابه رهف هاي هيه.

فجأة وكفت السيارة فتحوا الباب ونزلنه سحبونا سحب صوت الكلبچات وهي تحتك وتضرب وحده بالثانيه وصوت صياحهم أوامرهم خطواتهم كل شيء يكول انتِ انتهيتي.

عيوني تنزل دموع بدون صوت ما اگدر امسحهن وعيوني غوشن كل شيء ديصير ضباب اتقربت على جتف خنجر خليت وجهي بي ومسحت عيوني بي منا ومنا نزل عيونه يباوعلي يتحسر محترك گلبه.

: - عليچ ابو فاضل سهليها عليَّ راح اموتن.

هزيت راسي وهو اتقرب كلش وهمس
: - ليش جذبتي؟

گلتله ودمعتي بعدها متعلگه برموشي
: - خفت. يرجعوني الهم.

غمض عينه ما گال شيء شوي وسمعته يهمس
: - شمسويلچ وتفضلين السجن والتشرد على العيشه وياهم.

: - تصدگ من اگلك حتى السجن ما بي ناس تشبههم.

: - اصدگ والله اصدگ باعي مرمره ما لازم تبقين هنا ركزي وياي انا لا اعرفج ولاتعرفيني خوش سوي روحج انا خاطفج.

: - شنو يمته خطفتني لو تموووت ما اگلهم خطفني انتَ مسودن تريد تزيدهم عليك عايزك؟

راد يكمل وشافهم سدوا البيبان ونزلوا كلهم اجو بأتجاهنا ضل يحجي من بين اسنانه محترگه روحه
: - ولج خرب أخذي الحچي.

اتقربوا علينا وسحبونا الهوى يضرب بوجهنا باب المركز جبير حديد وصوت فتحته اوضح من كل صياحهم يسحبون بينا سحب ويوزعون أوامرهم وخنجر يغرد عليهم.

صوت واحد صاح بيهم
: - اخذوه لغرفة رقم سبعه والبنيه لغرفة رقم ثلاثة بسرعة.

چنت اترجاه بعيني بس هيهات خنجر يباوعلي من بين زحمة المكان والناس ويعض بشفته بقهر وانفصلنا سحبوني لغرفة ضيگه ما بيها شيء بس كرسي حديد بنص الغرفة وگباله ميز كزبر جسمي من شفت دم يابس بالگاع.

گعدت على الكرسي روحي خاوية مستسلمة لكلشيء يصيرلي بس اريد ارتاح كل ما تصير عيني على الدم إلى بالگاع روحي تكش حسيت روحي راح اتقيئ معدتي موتتني.

انفتح الباب بهمجيه وصوت الحديد من انفتح خلاني ارجف لا شعورياً طبگت اديه على بعض مثل چنت انتظر شيء يأذيني.

دخل نفس الشخص إلى چان برا كعد كدامي على الكرسي ما گال شيء بالبداية بس عينه عليَّ گصتني كص رفعت عيني چان لابس البدلة العسكريه رتبته تلمع على اكتافه نظراته تفتر عليَّ مثل إلى يقره كتاب.

: - رهف جاسم مو؟

بلعت ريگي ونزلت راسي بس ما گدرت اجاوبه حسيت روحي مثل المحكوم وينتظر حبل مشنقته غمضت عيوني ريگي ناشف جنت خايفه وميته الف موته ضرب الميز بكل قوته وگام ساند اديه ثنينهن عليَّ ويباوعلي.

رفعت عيني ببطئ جسمي كله يرجف
: - سيدي.

رجع ضرب الميز مرة ثانيه غمضت عيوني
: - اسب سيدددددج هسه هم مضلومة مو؟ وچنتي ببيته دخلتي بالغلط سولفي يله احب اسمع هاي القوانه شاردة وي مجرم مطلوب للعدالة وهارب من حكم اعدام وگاعدة ببيت على الف دعوة مبينه كلش خوش تربية مال جاسم.

بس يصيح حتى ما اگدر افكر شجاوبة أذني ضلت تصفر وظهري احسه انلزگ بالكرسي.

: - گالولي ابوچ متوفي بس واضح تربيتج زبالة مثلة.

فگيت عيني بصدمة معقولة مشت سالفة رهف جاسم وماكشفني بلعت ريكي بخوف منتضرته يسألني أي شيء حتى اجاوبة ما دام عبر هاي السالفة فركت اديه وهمست.

: - ما اعرفه هوه بس ساعدني.

ضحك ضحكه طويلة وبلمحه بصر شال ايده وضربني على وجهي وگعت من الكرسي للگاع عيوني غوشن ما اگدر افتح والدم اخذني مادري من حلكي لو من خشمي وهوَ دنگ صار بمستواي ورفع وجهي عصره بين أيده احس وجهي اتكسررر تكسر ما احس بي وهوَ يصيح.

: - مجرم يابشر مجرم وين اكو مجرم يساعد غير تجذبين عدل.

شال ايده وگبل ما اتنفس حتى نزلت ايده بضربه ثانيه خلت الدنيا تفتر طاح راسي عالجهه الثانية واحس الحراره تطلع من خدي وجسمي كله متبنج.

رفعني عالكرسي ثبتني وقيدني ويتوعد الا يخليني احچي الحقيقة إلى ما اعرف شنو هيه باوعلي بخبث وابتسم.

: - النتل ما يرحم وانتِ ترفة بس من ايدچ.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 19 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب