رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع والأربعون
القدر چان يتربص لفرح بأبشع صورة ممكن يتخيلها العقل بمكان چان المفروض يكون هوَّ الأمان والملجأ لأنسانه تعبت من الدنيا وظلمها بالليله المشوؤمة وبلحظة غفل عن كل الچانوا موجودين صار العطل بالسبلت إلى يشتغل بغرفتها شرارة وحدة چانت كافيه تشعل الغاز وبلحظات اتحول السبلت لكتلة نار انفجرت بالغرفه.
فرح الچانت غارگه بهدوئها وعالمها الخاص لگت نفسها محاصرة بالنار النار اكلت البردات وفراشها وذكرياتها الدخان الأسود تارس المكان وخانگ انفاسها الضعيفة قبل لا النار تلوح جلدها، فرح جانت تخاف من نسمه الهوى شبت بيها النار وهيَّ بوحدها ماكو درب للشردة ولا اكو إيد تنمد وتطلعها من وسط هالجهنم النار اكلت كل شيء ملامحها الحلوة وشعرها الچانت تحب طوله صار رماد بثواني محد سمع لوعتها إلا الحيطان التفطرت من الحرارة.
ماتت فرح بطريقة تهدم الحيل ماتت محروگة بالمكان الچنا نتأمل يكون طريق لشفائها.
هيله انتهت من البچي عيونها طفت واني أرجف ما ادري شسوي لبست عبايتها وطلعت تبچي ما تدري وين تروح لبست حجابي وعبايتي ولحكتها ابچي وين ما تمشي امشي وراها وگفت تكسي صعدنا وهيَّ سألتني على اسم المستشفى انطيته الها على حسب ما اتذكر ومشينا.
وصلنا والمشهد چان يهد الحيل ريحه الحريق تارسه الهوى تضيگ الصدر الحيطان البيضه الچانت تلمع صارت سوده متفطرة والشبابيك مكسرة.
نزلت من السيارة رجليَّ يرجفن سندت هيله لمحت فُرات يفتر عليهم يلوب واني بقيت بمكاني جامدة عيوني تدور شيء يخصها شفت العمال جاي يطلعون بقايا اثاث مفحم وسواد الحريق واصل للسما.
هيله: فرح. ولچ فرحته وينچ؟
دخلنا جوه لجهه الغرف شفت الممر إلى چنه ندخللها منه كله رماد وسواد وماي والمكان يخرع وفُرات واگف يم الضابط والمسؤولين.
فُرات: يعني شنو ما لگيتوا جثتها؟ شنو البقى منها؟
: - استاذ النار جانت قوية والسبلت انفجر فوگ راسها الغرفه اتحولت رماد والله الشفناه ما تتحمله العين بس الصار قضاء وقدر.
لزمة من ياخته يهز بي ويصيح بحرگة
: - ولك يا قضاء وياقدر التحچي عنه! امانة عايفينها عدكم امانه اذا السبلت ما خربان ومتروك شلون ينفجر شلون؟ النار أكلتها وانتم نايمين ما بيكم واحد بي خير وگدر يطلعها وداعة كل صرخة صرختها إلا اخليكم تعفنون بالسجون دمها برگبتكم وانا ما ارتاح إلا اطلع حقها من عيونكم.
هيله طاحت بالگاع بالممر دار عينه على صوت الطيحه باوعلنا وفتح عينه حيل شمر الزلمة من ايدة واجه يگومها وهيَّ بس تبچي
فُرات: شجابچ هنا يمه شجابچ مريضة انتِ
هيله: وصية عزيزي جابتني يا يمه يا عزيز گلبي.
باوعلها بقهر مسح وجهه وسندها گومها من الگاع طلعنا من المكان كله لان انترس شرطة صعدنا بالسيارة وطلع تليفونه يخابر شوي واجه مُرتاد وگفوا شويه يحچون بس ما أسمع شنو سندت راسي على الكشن مغمضة عيوني دموعي يجرن واني أتذكر سوالفها وضحكتها و وجهه الحلو الحرگته النار.
شويه وصعد مُرتاد ومشت السيارة ما ادري وين ماخذنا ضل يحچي ويَّ هيله ويصبرها الدرب كله وهيَّ تبچي وتگله
: - أعزازي كلهم دفنتهم ما أريدة الصبر ما أريدة.
سكت يتحسر يباوعلي من المراية كل شويه طبگت السيارة يم بيت فُرات وصوت بچي وصياح ميرار من الباب ينسمع نزلنا وهوَّ دگ الباب فتحته سَنابل دمعتها بعينها دخلنا جوة بس مُرتاد ما دخل راح.
شفتها گاعدة بالگاع عيونها منتهيه من البچي وبصفها تَسنيم وسَنابل روحها تلوب ما تدري شتسوي بس شافتنا گامت شمرت روحه بحضن هيله تشهگ وتشتكيلها.
ميرار: ماتت فرحة ماتت هم هيه عافتني شيصبر گلبي بفراگهم شيصبره ما بقالي شيء منه أخذها وياه.
گعدن ثنينهن بالگاع يبچن وميرار مفرفحه روحها تعاتبهم معاتب چن تشوفهم گبالها لطمت على عينها حيل فاقدة
ميرار: يا خوية يا بعد روحي الكسرتها.
رگضت الها لزمت إديها ابچي وهيَّ ضمت روحها بحضني
بَرائه: احسللها ترتاح والله أتعلعلت بالدنيا.
ميرار: واتعلعلت اكثر من احتركت يايمه سودة عليه عمت عيني شگالت روحها شلون عفتها اني شلون چانت تدري والله تدري.
فرفحت روحها ما تدري شتسوي وتبرد نار گلبها بس دخل اخوها اجه شبكها يريد بس يسيطر على حركتها وهيه تبچي وتصرخ
ميرار: ماتت فرح ولك ماتت.
شبكها حيل وهيَّ ترجف بحضنه لحد ما طاحت فاقده اتسودن جاب ماي يشمر على وجهه شويه وصحت وعلى نفس البچي والصياح تريد تشوف حتى لو جثتها وفُرات ما يرضى أخذ ميرار وراحوا للنجف سوولها گبر رمزي بصف گبر خنجر ودفنوا الباقي منها أجت حيلها مهدود عيونها تخوف من گد البچي وصوتها ما يطلع ومر اسبوع واكثر على وفاة فرح وهيَّ حالتها تسوء ما على لسانها بس اريد اموت وياهم.
احنه نروح ونجي عليهم كل يوم لحد ما بيوم گاعدين وبنص هذا الهدوء انفتح الباب حيل ودخلت حنان ماكو هيچ صلافة العلچ ما طايح من حلگها وملابسها مشرشحات وصياحها المصطنع ترس البيت وهيَّ تگول.
حنان: يبوووي راحت بنتي بسببكم شمرتوها بالمصحات لحد ما أحترگت يااا ظلام رجعولي بنتي.
البنات سكتن مستغربات وسنابل وهيله وگفن بصدمة ميرار من سمعت صوتها احس الدم صعد لراسها والنار الحرگت فرح بذيچ الليلة وجت بگلبها هسه وگفت بطولها صارت مگابل وياها وحنان رفعت اديها تأشر.
حنان: انتِ انتِ واخوچ السبب حرگتوها خاطر تخلصون من مسؤوليتها مو؟
بهاي اللحظة ميرار فقدت كل ذرة صبر عدها وبحركة محد اتوقعها هجمت على حنان دفعتها حيل طيحتها بالگاع وكعدت عليها تطگ بيها بكل حيلها على وجهه وذيچ ما مستوعبه الطگات منين جاي تجيها على وجهه على راسها ضلت تصرخ متهسترة.
ميرار: يا صلافة عينچ! وين چنتي من چانت تصيح بأسمچ وما تلگاچ وين چنتي من شمرتيها وگلتي هاي مخبله ما أريدها؟
كلهن يحاولن يجرنها منها بس هيَّ نزلت عليها قوة عجيبه بذيچ اللحظة وحنان تشيل اديها تطگ بميرار على وجهه ومحابسها اللابستهن كبار يعورن بس ميرار ولا اهتمت تطگ بوجهه وتخرمش بدون وجع گلب.
ميرار: اضربيني موتيني بس والله ما تطلعين منا سالمة يا نذلة.
ثنينهن وجههن يصب دم وميرار الحقد عمى عيونها اريد بس افرغ حنان من أيدها ما اگدر تدفعنا كلنا لزمت راس حنان من شعرها وضربته بالگاع بكل قوتها.
ميرار: هاي لان شمرتيها، وهاي لان ما زرتيها ولا رف گلبچ عليها بيوم! وهاي لان ماتت وهيَّ ما سمعت كلمة يمة بحنية من حلگچ القذر.
حنان: الحگوليييي ولكم راح تموتني هالمخبلة.
كلنا نجر بميرار ما تنجر ملختها تملخ لحد ما فُرات ومُهران دفعوا الباب مخروعين دخلوا على صوت الصياح مالهن بس شافوهن هيچ عيونهم اتوسعن بصدمة وفُرات بسرعه ركض شال ميرار بأيد وحدة ورفعها عن الگاع وحنان گامت تلم بروحها وتسب وتفشر حتى على فرح.
ميرار: الله يحرگ گلبچ يا حيوانة
شايلها وهيَّ ترافس بأيدة مثل الطير المذبوح تريد بس ترجع تلوحها وشعر حنان متگطع بأيدها ترجف.
وهيَّ كيفت من شافت ردة فعلها هيچ وزادت تدعي على بنتها وهيَّ ميته بدعاوي وغلط يگزبر البدن حتى خنجر ما سلم منها.
ميرار: عوفني فُرات عوفني
چان كاضها قوي بس من سمع حنان شلون جاي تحچي وتغلط لا يگدر يطگها ولاترضى تطلع ولا تسمع الحچي أيده ارتخت عن ميرار بقصد وهيَّ بس حست بأيد فُرات فكت عنها بأقل الثانيه هجمت عليها چلبت بخوانيگها.
ميرار: أموتچ والله أموتچ أشرب من دمچ اذا تجيبين طاريهم على لسانچ النگس مثلچ.
تخنگ بيها بأديها ثنينهن وذيچ انگطع نفسها وعيونها طلعن وبعده لسانها يغرد هيله ضلت تلطم وتصيح ولكم راح تكتلها فُرات عاض شفته يباوعلها شلون تخنگ وتطگ بيها أتدخل مُهران بسرعه صار بيناتهن لزم أدين ميرار مقيدهن ثنينهن وباوع لفُرات يخزر بي.
مُهران: صدگ تحچي؟
حنان بنص هل موقف چلبت بظهر مُهران حضنته من ورة بثنين أديها تبچي كلنا فكينا حلگنه بصدمه من طريقة الحضنه وهوَّ أتجمد بمكانة.
حنان: خلصني منهم بس انتَ شريف.
أدي الچانن لازمات أيدين ميرار ارتخت بصدمة وقرف من لمسة حنان المچلبه بظهرة وميرار چانت هاي الحركة بمثابة بانزين انصب على نارها مدت اديها بسرعه شالت المزهريه الثگيله الچانت محطوطه على الميز ورفعتها بأديها الأثنين فوگ راس حنان طفر فُرات بحركة سريعة لزم ايد ميرار وهيَّ بالجو وحاوط خصرها بايدة الثانيه سحبها لصدرة بقوة خلت المزهريه تطيح بالگاع وتتفلش.
ميرار: عوفني خرب عوفني اليوم إلا أفصل راسچ عن جسمچ يا ام الزلم.
مُهران نتر أديها منه بقرف وأشر على الباب خازرها يصيح
: - اذا لمحت خيالچ من يم هالبيت مرة ثانية إلا أخليها تكمل بذبحچ اطلعي برا لا بارك الله بذيچ الساعة الصرتي بيها أم.
فُرات حضن ميرار يمسح على چتفها ناسيهم كلهم شهگت شهگه طويلة وفقدت الوعي بأيدة من كثر التعب والقهر والضرب الانضربته فُرات شالها بسرعه ومُهران راح يشغل السيارة متدوهن وحنان بس شافتهم راحو واحنه نخوزر بيها طفرت بريشاتها تتوعد وأخر شيء صاحت.
حنان: فصلين صارن مو فصل واحد
هيله: اگطع النعال على راس الينطيچ ربع مشگك.
ضليت بگلبي النار على ميرار بألف ياعلي يالله أجو اجت تمشي على رجليها بس وجهه كله لزگات جروح وحاجبها مشگوگ ومخيطينه وفُرات رايحه روحه عبالك هوَّ الجاي يتوجع يحتار شيسوي يمسح وجهه لو يگض أيدها وعاقچ وجهه بألم أيده على چتفها.
گعدت بالهول مدنگة رحت گعدت يمها باوعتلي عيونها حمر دم وسندت راسها على چتفي هدوئها يكتل أخذت أيدها من حضنها خليتها بين أديه امسد عليها وأحاچيها بخوف.
بَرائه: ميرار حبيبتي انتِ زينة؟
ميرار: لا، أريد أموت.
حچتها بطريقه تكسر الگلب مررت أيدي على جتفها وحضنتها دموعي يطيحن على راسها وهيَّ احس حتى دموعها نشفن من البچي وصوتها راح من الصريخ ضليت أمسح على چتفها بدون كلام لان أدري ماكو كلام يواسيها هسه.
اجه مُهران شايل بأيدة صينيه مال أكل بيها مشاوي خلاها بالگاع واتربع گبالها سوالها لگمة وقربها من حلگها غمضت عيونها وهزت راسها لا ما ترضى تاكل.
مُهران: عندچ علاج بابا حبيبتي لازم تاكلين وتشربينه أنوب تنامين
بقت مغمضه عيونها وجهه مخطوف لونه صاير مثل ورقة بيضه بس ملامح التعب والضرب بدت تظهر زراك جوه عينها و وجناتها حمر ومُهران يحاول وياها بكل حنيه.
مُهران: لخاطري زمزم بس هاي حتى مفعول العلاج ما يوجع معدتچ.
فتحت حلكها أكلتها گوة شويه وتبچي
مُهران: يا بعد روحي.
بهاي اللحظة انفتح الباب مرة ثانية ودخل فُرات بأيده علاگه علاج من الصيدلية وبطل ماي وجهه تعبان باوع لمُهران وصاح
فُرات: وخر شني السالفة انا اوكلها عود صاير حنين؟
مُهران: فُرات لا تشلع گلبي هوَّ مشلوع عليها.
عض شفته واتقرب بعده من گبالها بأدي ثنينهن دفعه وگعد هوَّ بمكانه گبالها وحط العلاگه بصفه ويگله بعصبية
: - عرج ما يطگك.
ردت اگوم وچلبت بثوبي تأشرلي ضلي وهوَّ مدنگ يطلع الحبوب من الشريط وگال.
فُرات: ضلي يمها خويه شني السالفه لا تستحين اخيتنا انتِ وميرار ترتاح بوجودچ بس هذا الواگف چنه غراب خل يطلع برا ما نحتاجه.
بَرائه: صح
گلت هيچ وثنينهم باوعولي مسحت وجهي وگلت
بَرائه: يعني قصدي صح ميرار ترتاح بوجودي اي.
بقينا نروح ونجي اني وهيله ونرجع بالليل لحد ما خلصت اربعينها همه كل يوم يسوون ثواب على روحها وروح خنجر رجعنا بالليل للبيت سويت اكل لهيله وانطيتها علاجها ونامت مُرتاد ابتعد كلش مو مثل قبل علاقتنا صارت سطحيه اني فكرت يهيء الوضع للطلاگ.
بقت هيله نايمه وصوت شخيرها بأذني دنيا الليل وهدوء واني ما ببالي غير ميرار وكسرتها لحد ما سمعت صوت الباب يندگ خليت الحجاب على راسي و وگفت ورة الباب قبل لا اباوع من الفتحه أجاني صوته.
مُرتاد: افتحي هذا انا.
فتحت الباب بسرعه دخل وهوَّ يجر بروحه جر وجهه ذبلان وعيونه تعبانه حتى نبرة صوته چانت متغيرة سديت الباب وهوَّ گال.
مُرتاد: اجيت اشوف هيله شفتها ما بطلت بچي خفت عليها خوما صعد سكرها؟
بَرائه: زينه شربت علاجها ونامت، انتَ زين؟
مُرتاد: أي الحمد لله چا شبيه؟
رفع ايده مسح وجهه بتعب واني عيني ما فارگته أنوب گال
مُرتاد: يلا ماطولها نايمة انا هم راح اروح أنام تصبحين على خير.
مشى خطوة وحدة وداخ عبالك الگاع دارت بي ركضت عليَّ لزمت ايده بس طخيت چفه الحراره صعدت الچفي عبالك طاخه تنور
بَرائه: دخيلك ربي مصخن انتَ.
باوعلي وأيده بأيدي
مُرتاد: ماكو شيء بَرائه أنام وأصير زين
بَرائه: شلون تسوق وانتَ هيچ؟
مُرتاد: خايفة عليه؟
بَرائه: ولك اني خايفة لا تموت بأيدي ويگولون برائه كتلت رجلها عمي تعال فوت جوة والله هيله من تدري بيك مريض وعفتك تروح إلا تملخني تملخ.
سحبته من إيده بكل قوتي وهوَّ چان مستسلم يمشي وراي والدوخه مأثرة على دخلته للغرفه والسبلت چان ينفخ ثلج و بس گلوب النوم الأحمر مشتغل اتحمحمت وشغلت الضوه وهوَّ شمر روحه على فراشي رحت جبت اله اللحاف المنقش بورد شمرته عليَّ ولفيته عدل ضل طالع بس راسه وهوَّ فتح عينه بتعب يباوعلي ما مقتنع.
مُرتاد: گمطتيني بَرائه!
بَرائه: ميخالف ميخالف ماتعرف بهالسوالف انتَ
مُرتاد: ولچ اللحاف ثگيل راح اموت من الحر.
بَرائه: هيه هيچ تطلع الصخونه هيله تگول اصبر خلي اجيب الوصله والماي اسويلك كمادات لا تفتح اللحاف وعلى ازعل واعوفك ومحد يداريك.
مُرتاد: لسانچ يجرح وأفعالچ تداوي.
يباوعلي عيونه گوة مفتحهن الصخونه ماخذته عفته وركضت للمطبخ أطگطگ بالمواعين ترست طاسه ماي بارد و وصله بيضه رجعت اله وجهه صاير يخوف من الحمار والتعب گعدت على طرف الفراش بصف راسه وبللت الوصله وعصرتها وحطيتها على گصته.
وهوَّ فز من برودتها وغمض عيونه حيل
مُرتاد: أخخخ بيبو الماي ثلج.
بَرائه: اتحمل چا شسويلك غير اريد النار البراسك تطفى نام يلا.
الوصله بأيدي انشفها وارجع احطها وهوَّ يرجف جوة اللحاف سنونه يطگطگن اثر الرعشه جو الغرفة جان غريب بين برودة السبلت وحرارة انفاسة إلى تطلع مثل البخار گمت طفيت السبلت حتى تدفى الغرفة ورجعت يم راسه وهوَّ يهلوس.
مُرتاد: ما تطفين النار البراسي شلچ بهالحچي أدري بيچ تريدين بس تخلصين مني.
جمدت بمكاني والوصله احسها جمدت بأيدي وثوبي اتبلل لان تنگط على باوعت اله بخوف وهوَّ بعده مغمض ويحچي.
مُرتاد: ترديني اموت حتى تخلصين من هالورقة ومحد يمنعچ تفترين بالمحلات مو هيچ تردين؟
بَرائه: أسم الله سودة بوجهي لو رايدة موتك
مُرتاد: أخخخ ام المحلات
بَرائه: مُرتادددد.
مُرتاد: لا روحي افتحي المحل وبيعي للزلم وخلي مُرتاد يحترگ بدمة مو هذا الردتيه انتِ؟
بَرائه: شو مدري شلونك انتَ نام وأستر علينا.
رجعت بللت الوصله ورگعتها على گصته رگعه خلت راسه يطخ بالمخده حرك راسه بتعب وهمس
مُرتاد: راسي أنثلم
بَرائه: ميخالف لمصلحتك نام يلا.
سكت طالعة روحة واني طاحت عيني على اللحاف شفته مگمط بي عدل بس رجلي طالعات گمت من مكاني ودحستهن جوة اللحاف عبالك رجلين طنطل أنوب اني بس فكرت هيچ خفت منه مادري شبيه وثوبي عبالك سابحه بشط مو مسويه گمادات.
فتح عينه يكسر الخاطر
مُرتاد: شجاي تسوين جنچ جني؟
بَرائه: عمت عيني نام نام.
هز راسه بيأس ورجع نام الكهرباء طفت فجأة والاصوات هدئت سكون يكتل من الظلمة ما اشوف حتى ايدي وهلوسات مرتاد انتقلن إلى لعبن بعقلي لعب فتحت فلاش الموبايل والضوه صار يضرب بوجهه صار مرتاد عبالك صدك طنطل ممدود على فراشي طالع بس راسه من اللحاف شكله يفزز.
بلعت ريگي بخوف واتذكرت حچي هيله تگول الجني لو الطنطل لو تلبس ب ادمي جلدة يصير مطاط وما يحس بالوجع مثلنا اني بهاي اللحظة عقلي طار من الخوفة گلت خل اختبرة اذا عضيت أيده وما فز هذا جني ومُرتاد راح بخبر كان عمت عيني علي.
دنگت على كيف بكل حذر والضوه مال الفلاش يرجف بأيدي لزمت ايده الطالعه من اللحاف وبكل قوتي عضيت اصبعة الجبير.
ما أحس إلا فز يصيح بوجع مغمض
مُرتاد: أخخخ بَرائه وينچ چلب هذا چلب
بَرائه: ها ها.
بس سمع صوتي فتح عينه حيل واني خليت ايدي على گلبي
بَرائه: الحمدلله والعباس هذا انتَ! نام نام يلا المهم عرفتك مراد الصدگي مو تقليد عبالي الطنطل.
مُرتاد: انتِ بوعيچ! هوَّ الطنطل اذا شافچ غير يشيل نعالاته بحلكه ويطفر ياعلي وين أشرد وين أهج أخ أصبعيييي انگطم عضة چلااااب هاي.
بَرائه: استر عليه واسكت عفيه والله تگعد هيله تكتلني گوة نامت.
مُرتاد: ولچ أصبعي يا بوووية
بَرائه: عليك ابو فاضل اسكت
مُرتاد: أخخخخخ.
بَرائه: والله مو قصدي أسفه الكهرباء طفت وشكلك صار يخوف بالفلاش كلت خاف جني اتلبس بيك لو طنطل وهيله تكول الجني ما يحس ف اني كلت خلي اعضه واشوفه يحس لولا والحمدلله طلعت بشر.
گعد منتچي على الحايط شال شعرة عن جبينه أتحسر بوجع وگال
مُرتاد: يعني لو شاكة بيه ميت تذبحيني خاطر تتأكدين ها؟
بَرائه: لا اسم الله دجاجة ما اذبح اني مو انوب بشر بس العضه چانت وسيله دفاع عن النفس علمود اعرفك من عدنا لو من ذيچ الصفحه.
باوع الاصبعة مكان العضه صاير احمر مطبعات سنوني ورجع باوعلي احسه راد يسكتني بأي طريقة حتى راسي ما يجيب ويودي افكار اني چنت لازمة الفلاش ومدنگه مخليته بوجهه واحاجيه مد ايده على معصمي سحبني عليَّ وهوَّ بعده مسنود على الحايط طحت فوگه النفس انگطع بصدري صار وجهي بوسط وجهه.
مُرتاد: تعالي دامچ تعتقدين انا جني خلي أراويچ الجني شيسوي للبشر المچلوبين اليعضونه.
بَرائه: لا بداعة أهلك والله اعترف انچلبت بس من الخوف بس افهمني.
هز راسه لا وجهه محتقن وعيونه ذبلانه من الصخونه شال ايده مدها ورة راسي سحب شالي بأيده حطه بصف الدوشگ طاح شعري على متوني من رجع فتح القراصه شهگت وحاولت الملم روحي بس هوَّ جرني من صدرة ونومني بصفه على الدوشگ حط راسي على أيده وبسرعه سحب طرف اللحاف غطانا ثنينا.
بَرائه: والقران عيب عليك وخر وشالي رجعه انتَ مريضض يمكن مو بوعيك لا تخليني ازعل منك صدگ.
وهوَّ ولا يسمعني عبالك نار تطلع من انفاسه نزل راسه قرب وجهه من وجهي نظراته تفتر على ملامحي المصدومة بي وبثواني دفن وجهه برگبتي يمشي خشمة عليها ويشمها وهمس
مُرتاد: ريحتچ ترد الروح، بس خليني هيچ لا تتحركين راسي راح ينفجر.
چلبت بزندة ارجف حسيت بشعري صار جوة ايدة يتلمسة بأصابعه احس الدنيا دارت بيه مو هذا مُرتاد الاعرفه ولا هذا الاتفاق البيننا ملمس ايده على شعري وحرارة انفاسة برگبتي خلتني احس بغصة خنگتني دفعته بكل قوتي بأدين ترجف مال للصفحه الثانيه مال الدوشگ.
بَرائه: لا تسوي هيچ مُرتاد الله يخليك
مسح على عيونه وهوَّ يگول
مُرتاد: الله لا يخليني بَرائه الله لا يخليني المن خليتيني أبقى انا اعرف روحي مو ادمي.
گمت من مكاني مخترعه عثرت بطرف اللحاف دورت على شالي بالگاع واني اشهگ شلته وخليته على راسي بهوسه ما همني شلون صاير بس ردت استر روحي گباله صحيح حلال بس ما اگدر لان البيننا مؤقت ما لازم يشوف وگفت بزاوية الغرفة امسح دموعي بردن دشداشتي وهوَّ أستغفر شمر اللحاف وگام من مكانة اجه باتجاهي بيدة الفلاش يضوي على وجهي شال ايده راد يمسح دموعي دفعت ايده.
بَرائه: گتلي انتِ امانة برگبتي لحد ما تصفى امورچ ليش هسه جاي تفتح بيبان مسدودة؟
سحب نفس طويل وهوَّ يگول
مُرتاد: دومچ تبعديني هيچ وتسويني غريب وتذكريني بالأتفاق والطلاگ بَرائه صعبة والعباس صعبة چنت أشوفچ ببيتي كل يوم وهنا حتى ننام بنفس الغرفة وتداريني وتداوين جرحي وتسهرين عليَّ انا زلمة وعندي گلب الصخر يلين يم حنيتچ شلون بيه انا؟
بَرائه: ما چنت ادري تباوع عليَّ بهيچ نظرة چا ما وصلتلك.
مُرتاد: يا نظرة بَرائه؟
سكتت ما جاوبته وهوَّ باوع لعيني وگال
مُرتاد: انا مو غريب انا زلمتچ گدام الله والناس لا تفكرين هيچ ما اريد الچ السوء بس هيَّ روحي مالت الچ وهذا مو ذنب هذا حگ الگلب على صاحبة.
باوعتله بصدمة شجاي يحچي هذا احس لساني انربط ما نطقت حجايه وكلامة يرن بأذني مثل الصدى استغفر وشمر الموبايل بالگاع الغرفه رجعت ظلمة شلت الموبايل من الگاع ضويت عليَّ رجع اتمدد على الدوشگ ودار وجهه على الحايط ما اشوف بس ظهرة گال.
مُرتاد: نامي بَرائه أعتبري جني غلط بحقچ وهسه انطگ بوري وانطم وراح بحال سبيلة بس لا تبچين بعد كافي.
اجت الكهرباء واني بسرعه شعلت السبلت من الخنگه الحسيت بيها وهوَّ غفى ولا چنه مسوي شيء طفيت الفلاش وشمرت الموبايل گمت افرش فراش بعيد عنه بنهاية الغرفه وارگع باللحاف محروگ گلبي احچي ويَّ روحي اريد بس اطلع القهر البگلبي.
: - امداني اي والله امداني الف مرة اني شجاني وسهرت لو عايفته يحترگ بصخونته چا هاي جزاتي من داريته بالكمادات والعضات وتاليتها يجر شالي والعباس يا بَرائه انتِ ثوله لو عايفته برا وما فاتحتله الباب چا هسه نايمه ومرتاحه بس اني أجيب الضيم الروحي اني ما يسوى گلت عمت عيني.
مُرتاد: وامداني انا هم امداني الفين مرة لان متدوهن بوحدة مچلوبه تعض لو نايم ومغطي راسي ببيتنا چا هسه اصبعي بخير.
جمدت بمكاني اللحاف بأيدي باوعتله لگيته نايم على ظهرة يباوع للسگف يتحسر ويفر بأصبعه المعضوض.
مُرتاد: نامي بيبو نامي باچر أشتريلچ قفل لشالچ.
بَرائه: والله العظيم انتَ ما تستحي اني الصوچ بيه خفت عليك امداني.
غمض عيونه وابتسامة خفيفة على وجهه
مُرتاد: نامي يلا تعبتي صوچي وصوچچ واثنينا امدانا على هل ليلة الگشرة.
اتمددت واتغطيت لحد خشمي باللحاف ودرت وجهي للجهه الثانيه كل ما اغمض عيوني اتذكر شلون سحب الشال وشلون انفاسه بركبتي وارجع افتح عيوني واصيح امداني الظلمة بدت تخف وخيوط الفجر بدت تدگ شباك الغرفه ما حسيت على روحي شوكت غفيت.
ما گعدت الا على ريحه الجاي وصوت هيله مشغله دعاء الصباح وتطگطگ بالمطبخ الفتت شفت مُرتاد ماكو بفراشه گمت شلت الفراشات وطلعت اول ما دخلت للمطبخ شفتهم گاعدين هوَّ وهيله ياكلون كيمر وصمون حار وجاي وجهه بعده شاحب بس مبينه نازله صخونته بس شافوني سكتوا وهوَّ گللها.
مُرتاد: بكيفج بعد بس والعباس للصبح انا ارافس من الوجع.
هيله: ولچ بَرائه خايبة شمسويه بالزلمة؟! ولچ مريض وصخونته تكتل وانتِ بمكان ما تدارينه ناهشه لحمة يا يمه يا فشلتي من اهله.
بَرائه: يا يا والله مو هيچ ما متعمده عبالي جني.
مُرتاد: لا تچذبين انتِ كلتي خلي استفرد بيك ما دام مريض أخ احس سنونها دخلن بالعضم.
هيله: تستفردين بي؟! عزة بعينچ كون بنات تالي وكت ولچ يمه الرجال امانه بركبتج هيچ هيَّ.
ما اتحمل طكها ضحكه واني فاتحه حلكي بصدمه
بَرائه: ترا والله هوَّ استفرد بيه وو...
هيله: يمه دخيلك ربي راح اتخبل منكم واحد يذبها على الثاني شسويتوا بهالليل والكهرباء طافية؟
ضحك من كل گلبة واني اباوعله بحقد
بَرائه: جر شالي.
هيله: چا مريض ومهدود حيله وين بي حيل يجر شالچ لا يمه السالفة بيها أن مُرتاد احچي الصدگ؟!
مُرتاد: يمه انا چنت ما ادري بروحي عبالي مخده ردت اعدلها شو هاي طلعت بَرائه وشالها ووو.
حطت ايدها على راسها وصاحت
هيله: أشششش لا تكمل لا بارك الله بيكم ثنينكم صعد ضغطي صعد واحد يجر و واحد يعض والكهرباء طافيه يبوي.
ضحك حيل على ردة فعلها
مُرتاد: لا والعباس ماكو شيء
هيله: لا شافكم العباس لا شافكم.
شافها هيچ اخذ سويچه وفلت بريشاته ميت من الضحك عافني يمها وهيَّ تگوم وتگعد ترزل بيه على شنو ما ادري ارجع واكول امداني لان انكسر گلبي علي.
ميرار.
فتحت عيوني بنص ظلمة ما شفت منها بحياتي ما چان اكو صوت ولا ريحه كل شيء فارغ الهوى يضرب عضامي چن ابر مال ثلج تخترق جسمي برودة تموت الروح شفتهم خنجر وفرح چانوا واگفين بعيد والضوه المحاوطهم يعمي العيون خنجر چان لابس دشداشه بيضه ونفس ابتسامته التردلي روحي وبصفه فرح بس مو ذيچ فرح الضعيفه الچنت أشوفها هنا عبالك ملاك وشعرها اسود مثل الليل وعيونها تباوع لخنجر وتضحك وهوَّ حاضنها من خصرها وراسه على راسها.
رگضت الهم جسمي چان خفيف مثل الريشه ما احس بشيء بس اريد اوصلهم أشم ريحتهم واشوفها شلون مرتاحه بأحضانه بس قبل لا الزم طرف ثوبهم خنجر رفع ايده يبعدني ما يخليني اتقرب.
خنجر: ارجعي ميرار خوية
ميرار: ليش خنجر ليش! فرح فدوة گليله يقبل ياخذني روحي طلعت من القهر.
باوعلي ونظراته احسها تخترق روحي بيها حب الدنيا كلها بس بيها رفض الميت للحي أشر إلى بأيده على درب ظلمة وراي بس بنهاية الدرب چان اكو ضوه خفيف صار الهوى قوي يعمي العيون
خنجر: انتِ خيطچ بعدة مربوط بالدنيا وحبل حياتچ بعده ما انگطع يا بنية گلبي ردي لا تجين.
ميرار: ماريد أرد خنجر! اريد وياكم
فرح مالت براسها ومدت إيدها إلى مبتسمه واني من الفرح ضليت ابچي توني مديت ايدي جاي الوح إيدها وخنجر لزم ايد فرح المادتها وشد عليها جرها من ايدها وضلوا يبتعدون عن عيني يروحون بأتجاه الضوه صرخت بكل ما عندي بس فرح تلتفت هوَّ لا ردت بس اطفر وراهم بس فجأة حسيت بسحب قوي من وراي وشيء جاي يسحبني بقوة وأخر همس وصل لروحي حسيته مثل الوصية.
خنجر: ردي الأمانچ ردي لا تكسرين ظهرة بجيتچ لينه.
فزيت واني اصرخ بأسمه لگيت فُرات گاعد بصفي لزمني من اچتافي يهزني.
: - اسم الله يا بعد حيل فُرات انا هنا أگعدي بوية
ذبيت روحي بحضنه واني اشهگ ودموعي تنزل مثل المطر لزمت قميصه بأديه ثنينهن خايفة يختفي هوَّ هم.
ميرار: أخذ فرح أخذها وما رضى ياخذني
ضليت اسولف اله الحلم ونص كلامي ما مفهوم بسبب شهگاتي لمني لصدرة حيل مسح على راسي ويردد بآيات قرأنية تبرد النار البضلوعي.
فُرات: أششش أذكري الله بوية اتعوذي من الشيطان ميرار الموت والحياة بإيد رب العالمين واليوم شفتي خنجر وفرح بمكان احسن من دنيانا بألف مرة ربچ يگول ?وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى??همه هسه بدار الحق يم المايظلم أحد.
رفع راسي بإيده ومسح دموعي بأبهامه وباس عيوني
فُرات: الموت حق بنيتي وفرح شفتيها بالحلم مرتاحه هاي علامة من الله إن اتعوضت عن كل ضيم شافته بهالدنيا الله سبحانه راد يريحها من تعبها ويجمعها بخنجر لان يدري بگلوبهم الطاهرة انتِ هسه لازم تصبرين الصبر عظيم عند الله.
سند ظهري على الچرباية وشربني ماي من الگلاص إلى عالميز ومسح حلگي.
فُرات: من ردچ إلى راد تعيشين وتدعين اله راد تعمرين الدنيا بذكرة الطيب الأستغفار يا بوية والدعاء بس هذني يوصلنهم مو البچي والحزن گولي الحمد لله على ما أخذ گومي يا بعد روحي گومي نصلي حتى الله يبرد گلبچ أنطيني إيدچ.
مديت إيدي الإيده حيلي مهدود وأردد بگلبي
: - الحمد لله على ما أخذ والحمد لله على ما أبقى.
مشينا للمغسله وچان يمشي بهدوء عينه عليَّ لا أعثر وإيده ما عافت ايدي لحظه فتح الماي وشال شعري عن وجهي وبديت اتوضى بس طخ الماي البارد وجهي حسيت برودة الثلج البعضامي بدت تذوب بدفو وجوده و ذكر الله.
كملت وأتوضى هوَّ شغل ضوه الصالة وجاب المصلايات من الجرار فرش مالتي وحط التربة والسبحه والقرأن وفرش هوَّ گدامي لبسني حرام الصلاة وعدله وهوَّ يگلي.
فُرات: يلا بوية اتوجهي لربچ و ذبي حمولچ كلها بسجدتچ الله ارحم مني ومنچ بيهم اتذكري همه هسه بضيافته.
هزيت راسي خوش امسح بوجهي وهوَّ وگف على مصلايته كبر وصوته چان يرجف بخشوع يقره وعبالك بلسم ينزل على جروحي چنت اصلي وراه و ويَّ كل الله اكبر احس بثگل الجبال الچان على صدري يخف بس سجدت نسيت الدنيا كلها شميت ريحه التربه وحسيت دموعي تبللها حچيت ويَّ ربي كلشي عجز لساني يگوله شكيت اله بتعب گلبي ودعيت لخنجر بالرحمه والفرح بالفرح الماشافته بدنياها.
خلصنا وسلمنا حسيت الصالة انترست هدوء غريب التفت إلى مد ايده على راسي من فوگ الحرام وگال
: - تقبل الله يا بعد روحي
: - منا ومنك صالح الأعمال.
بينما چنه گاعدين على السجادة وبعدنا نسبح ونستغفر بصوت ناصي انفتح باب غرفه فرات بهدوء وطلعوا منها ملك وكافل هيَّ بثوبها الوردي وشعرها المخربط وكافل بتشيرته الصاير صفح من التگلب بالفراش.
التفت الهم وابتسامه دافية انرسمت على وجهه فتح إدي الهم وهمه رگضوا يتسابقون ياهو يوصل لحضنه أول حضنوه ثنينهم يضحكون
ملك: بابا
: - گلب بابا ودنيته كلهاااا.
يبوس بيها وهيَّ تدفع بوجهه تتبزز من لحيته تضحك وكافل عاف حضن ابوه وأجاني مسح بأيده الصغيره على عيني وعاقچ وجهه بالم
كافل: أواه عمه أواه؟
ميرار: لا يا گلب عمه.
باوعله مبتسم ويحتار شلون يغير نفسيتي گله
فُرات: بوسها كافل بوس عمه خلي تطيب
وهوَّ لزم وجهي بأدي ثنينهن وباسني من گصتي و وخر يشوفني صرت زينه لو لولا
: - يا بعد روحي.
اجت ملك هم وياه عافت حضن ابوها يتعاركون ياهو يبوسني وفُرات يگلهم بوسوا عمه شبگتهم ثنينهم وهمه گعدوا بحضني يرطنون نص حچيهم ما ينفهم گام فُرات شال مصلايته ومد ايده الهم.
فُرات: يلا بابا خلي عمه تنام وترتاح
راحوا ثنينهم كل واحد لزمة من ايد باوعلي وگال
: - انومهم واجي انومچ حتى لا يضوجونچ.
: - لا حبيبي روح نام انتَ ارتاح اني اصلاً نعسانه هسه بس اخلي راسي انام.
: - گومي يلا گبالي.
گمت من مكاني نزعت حرام الصلاة خليته بالمصلاية وشلتهن رجعتهن بالجرار درت وجهي وقبل لا ادخل لغرفتي التفتت على بعده گاضهم يباوعولي تلاثتهم.
: - نوم العافية حبيبة گلبي.
ابتسمت بوجهه حتى يرتاح گلبه وهوَّ ابتسم على ابتسامتي اخذهم ودخل للغرفه واني هم سديت باب غرفتي وگعدت على جربايتي صافنه بالفراغ مطفيه الضوه احس كل شيء ظلمة ويخنگ وشعور ما أعرف اوصفه كمت فتحت القفل مال الشباك متعمدة ورجعت گعدت بمكاني أهز برجلي وأگول هسه يجي فتحت شعري وخليت المشط على الميز.
ضليت صافنه على الشباك ساعة وساعتين لحد ما أيست گلت يمكن نساني ومل من عندي ومخي ضل يجيب ويخلي من يمه ثواني وحسيت البردة تتحرك گلبي فز قبل جسمي صوت خطوات قريب عرفته اجه انشالت البردة ودخل من الشباك للغرفة بكل سهوله لان أتعود وگف يباوعلي عيونه متروسة شوگ.
فتحلي أدي ثنينهن مبتسم ما سيطرت على رجفة جسمي گمت من مكاني وشمرت روحي بحضنه لزمت قميصة حيل من ورة اول ما خليت راسي على صدرة جفل واخذ نفس طويل شدد لزمته على أكثر إيديه انطبكن على ظهري بقوة خلتني احس ضلوعي راح تنطبگ بضلوعة.
نزل راسه يم أذني يهمس
مُهران: حارمني منچ بس لو يضمچ بقفص هم ألوحچ
ميرار: عبالي مليت مني
اول ما گلت هيچ ابتعد عني ولزم وجهي بچفوفه وعيونه بعيوني
مُهران: أمل من روحي ومنچ ما أمل، زمزمي حبيبة گلبي انتِ.
ميرار: مو اني صايرة سلبية و بس أبچي
مُهران: وانا موجود حتى أمسح دمعتچ لا تبررين حزنچ يمي انا حبيبچ اليقدس حتى حزنچ السلبية بيچ تسوى عندي العالم وإيجابياتهم.
ميرار: مُهران تدري شعري ما مشطته اليوم
مُهران: يا بعد حيل مُهران انتظرتيني أمشطلچ؟
لزم خصله من شعري النازل على چتفي وباسها هزيت راسي أي.
اتقرب مني أكثر سحبني من أيدي وگعد على طرف چربايتي وأشرلي أكعد بالگاع بين رجليه حتى يسيطر گعدت وهوَّ مد أيده على جيبه طلع مشط خشبي بده يمرر المشط بخصلات شعري الطويلة بكل هدوء.
مُهران: اريد كل شعرة براسچ تتعود على لمسة أيدي حتى اذا غبت شعرچ يذكرچ بيه.
ميرار: وشعندك تغيب وين تروح! والله ما أقبل
مُهران: انا اقصد غيبة الساعات التفصلنا وإلا انا بلياچ جثه تمشي عالگاع انتِ سجني وانتِ حريتي وين أروح منچ؟
سكتت وهوَّ قسم شعري ثلاث اقسام بتركيز وضل يظفر بي إيديه تتنقل بين خصلاتي بمهارة غريبة.
مُهران: من تفتحين ظفيرتچ الصبح أتذكري مُهران لاف روحه على روحچ هيچ.
لزمت أيده إلى جاي چانت تخلص طرف الظفيرة وضغطت عليها
التفتت رفعت عيوني اله.
ميرار: اذا هيچ عساني لا فتحت الظفيرة وعساها تضل لافة روحي بروحك للأبد.
ابتسم وقرب وجهه من ايدي باس باطنها حيل عبالك يختم ملكيته عليها
مُهران: خل اخذچ أشرد بيچ وخلي يولي فُرات ها؟
ميرار: لا يمه أخوي بعد روحي.
ابتسم وكمل الظفيرة للأخير بعدين سحبني من اكتافي ودارني عليه صرت مقابيله مد إيده مسح على خدي وباسني بوسه طويله وابتعد
مُهران: يا بعد وجهي.
دنگت ما احط عيني بعينه وأحس گلبي يوجعني ما جاي اگدر اتعايش طبيعي ولا جاي أگدر أنسى، نزل من الچربايه وگعد بصفها بالگاع مدد رجله وطبطب عليها بمعنى نامي واني ما جذبت خبر خليت راسي على رجله وجهي صار مقابيل وجهه مد ايده يمسح على شعري و على وجهي أصابعة خشنه بس لمستهن حنينة.
مُهران: ادري الفگد ما ينسي بيوم وليلة وادري الفراغ العافته بگلبچ چبير بس الموت حق يا بعد حيلي و كلنا ضيوف بهاي الدنيا لا تعذبين روحچ ذبلتي زمزم جاي تموتيني وانا اشوفچ هيچ وما بيدي شيء وأسوي.
غمضت عيوني ودموعي نزلن على رجله
ميرار: مو بأيدي ما يروحون عن بالي أبد مشتاقتلهم حيل.
نزل راسه ومسح دموعي بأبهامة
مُهران: يا بعد روحي لا تبچين زمزم تفلشين گلبي انتِ مؤمنة وتدرين الحزن اذا زاد عن حده صار اعتراض على حكم ربچ أنتهيتي من البچي راح تموتيني والله.
ميرار: هسه ياريت البچي يرجعهم والله أضل ابچي العمر كلة بس كون يرجعولي دقيقة وحدة.
مُهران: لو بچيتي العمر كله ما يرجع الراح الموت باب وأنسد وما ينفتح إلا بالأخرة ادعي الله يجمعچ بيهم بالجنة وهمه مرتاحين وأفرحيلهم لان راحو يم الرحيم أحسن الهم من هالدنيا الما نصفتهم.
ميرار: الحمد لله على كل حال
ابتسم ومسح دموعي مقهور
مُهران: هاي زمزمي الأعرفها، نامي يا بعد حيلي عيونچ تعبن.
بقى يمرر اصابعة بين خصلات شعري ويقرأ ايات قرآنية بصوت ناصي ويمسح على راسي حسيت براحة غريبة تتسلل لگلبي استسلمت للنوم تدريجياً وأخر شيء شفته عيونه التراقب وجهي غفيت واني بحضنه متطمنه.
فتحت عيوني على كيف واني احس بالشمس تعمي عيوني من بين فتحات البردة فزيت واني اتذكر احداث البارحه نمت بحضن مهران شلون وصلت هنا لگيت روحي بچربايتي ومتغطيه بالحافي براحة عبالك چنت بحلم طويل اتحسست شعري اتلمست الظفيرة واتاكدت هوَّ صدگ چان هنا ومو حلم.
گمت طلعت من الغرفة وفُرات كيف بس شافني لان كل يوم ما أطلع إلا هوَّ يجيني گعدت بالصالة يم البنات والجهال وهوَّ گام سوالي اكل واجه گعد يمي يوكلني ويسولف وياي بمواضيع مختلفة مرة على البيت مرة على دراستي.
ميرار: ما بية حيل أدرس والله مالي واهس
فُرات: ميخالف حبيبتي حتى تلتهين ولازم تضبطين كلشي ما ضل شيء للتقديم بس أشهر انا وياچ ماكو شيء صعب.
أتحسرت ساكته مالي خلگ روحي بس ما اريد اكسر بواهسه تعب وياي حيل تعبته.
فُرات: بلشنا بناء بالبيت وكل يوم أخذ الولد اكربهم ويَّ العمال يهلكون هلاك مو يردون البيت ينبني بعرگ جبينهم سهلة.
اجت من المطبخ بأيدها صحن تمن ومرگ تاكل بأيدها وتگله
تَسنيم: أخذني أشتغل مليت والعطله ما جاي تگضي
فُرات: تشتغلين عمالة؟!
گعدت بالگاع تاكل متلذذة وتهز براسها أي
تَسنيم: شكو بيها احس اتونس الاشتغلوا عمالة أحسن مني؟
فُرات: اي هم صحيح، اطلع ناقص اذا ما اخذتچ تتدللين.
هزت راسها خوش مكيفه وهوَّ يهز بأيده يباوعلها بيأس شويه وگام طلع اجت سَنابل گعدت يمنه تسولف على معاناتها ويَّ جهالها وتبچي تگول يكتلوني انوب يبوسوني وتَسنيم ميته من الضحك عليها.
تَسنيم: الجهال تكبر تعقل الا جهال هذا المسودن
مسحت دموعها تگلها
سَنابل: لا تحچين علي، انوب يگلي صاروا كبار خلي نجيبلهم اخوان يخليني اشيل روحي واركعها ولك احنه بياحال همه ذول وما گادريلهم.
تَسنيم: ما اضل يمكم اشوفلي ديرة تلفيني اذا تحبلين
ميرار: لا احب الاطفال حبابة جيبيلنا بعد.
تَسنيم: راح ارگعج بالصحن اسكتي.
ضلينا گاعدين لليل وفُرات بعدة ما جاي اندگ الباب راحت سَنابل فتحته وأسمعها ترحب بيهن شويه ودخلن بَسمة وخالة فضة ودُجى مبتسمات سلمنا عليهن وجبنا الماي والعصير وگعدنا بالصالة إلا تَسنيم ولا گعدت بس سمعت صوتهن راحت لغرفتها وسدتها وخالة فضة گالت لسَنابل.
فضة: اني جاية أخطب أخيتچ لوليدي جسام على سنة الله ورسوله ونتمنى ما تردونه لان أبني هاويها ويگول راضي بكل شرط تحطونه
سَنابل وجهه انخطف لونه ابتسمت مجاملة وگلتلها.
: - نتشرف بيكم خالة بس أختي بعدها صغيرة وتدرس ما ترضى تتزوج هسه أبد.
فضة: ميخالف مو هاي دُجى هم اخذناها صغيرة وتدرس وهاي دشوفيها شحلاتها احنه لا راح نمنعها من دراسة ولاشيء
ضلت سنابل ترفض وتخلي حجج وهيه تجيها بالحلول لحد ما گالت
سَنابل: يجي ابو كافل واكله بالموضوع و الله كريم.
هزت راسها خوش مبتسمه شويه وگامن لان زين منتظرهن بالباب بس طلعن وسدينا الباب طلعت تسنيم من غرفتها مفرفحه روحها عيونها حمر.
تَسنيم: ما اتزوج والله ما اتزوج شنو تگليلهم بس يجي.
سَنابل: استحيت منهن تسنيم ما تتزوجين أش بس يجي فرات هوَّ اخلي يرجعلهم الرفض امسحي دموعچ.
رجعت دخلت لغرفتها تبچي وقفلتها وسنابل كعدت لازمة راسها بوجع شويه واجه فُرات بدون نقاش رفض وگال بعدها صغيرة رجع الهم الرد واتعذر منهم يالله تسنيم رجعت طبيعية وتتحلف لجسام وين ما تشوفه تعمي عينه.
تسنيم.
حرگ گلبي وحرگ دمي أكله ما اريدك ما اتزوجك يجي يخطبني بكل صلافة السيد النص ردن يسويها عناد مسحت وجهي بشالي مختنگة عود مرتاحه منه مختفي صارلي شگد ما شايفته ما ادري ضاملي ضمه بگد راسه.
گمت من مكاني رحت للمطبخ شربت ماي واغلط على رجعت للصالة گعدت يمهم وفُرات گاعد يدرس بميرار وهيَّ كل شويه تفرك بعيونها لو تضيگ عيونها من تقره حتى تشوف الكلمات من ينتبه الها تبطل لحد ثاني يوم أخذها لدكتور العيون ورجع ميت من القهر لان عرف صاير عدها قصر بالنظر وسوولها نظارات طبية وهيَّ تريد تخفف عليَّ تگله
ميرار: ليش مقهور فُرات ما مأثرات اصلاً حلوات لا تضوج.
شبگها يبوس بعيونها وجهه مطعون طعن انوب ضل يحاچيها لا تبچي بعد ولا تتعبهن وهيَّ بس تهز راسها خوش.
دخلت نامت وسَنابل هم اليوم تعبانه مدري شبيها وگاضيتها نوم أخذت منها الجهال وعفتها ترتاح گعدت اني وياهم بالصالة بالگاع وگلت الهم.
تَسنيم: روحوا جيبوا حلوياتكم خلي نسوي عزيمة بسرعه
وهمه كيفوا كل واحد راح جاب علاگته واني هم جبت علاگتي وجبت صينيه من المطبخ گعدنا داير ما دايرها وفرغنا الأجباس وفتحنا النساتل شغلت ماشا والدب بالبلازما وطفيت الأضويه ضلينا ناكل ونباوع.
كافل: خالة ليش أكلتيهن كلهن چا وأحنا
وهيَّ شالت شعرها عن وجهه وگالت
مَلك: خالة امداج ما نسوي عزيمة وياچ بعد اني وكافو.
تَسنيم: خالة انچبوا مو زين عليكم الحلويات سنونكم تسوس.
كافل: چا سنونچ ضد التسوس لا تصيرين لوتية
تَسنيم: ولك ابو صماخ ابن المسودن باوع وسد حلكك.
هز ايده ما راضي وضل يباوع وثنينهم نايمين على مخده وحده أحسهم صدگ مربوطين بكلشي مو بس بالشكل حتى بالتصرفات بس الفرق هيَّ بنيه وهوَّ ولد على ما غفوا طفيت التلفزيون وشلت الصينيه وكنست الگاع جبت بطانيتي ومخدتي وانمديت يمهم غفيت.
سَنابل وضعها نفسه بس دايخه گلبي لعب منها اخذها فُرات للدكتور ومثل ما اتوقعت بس أجت گالت.
سَنابل: اني حامل
باركنالها نضحك شگد چنه نتشاقه وياها ونگلها لا تحبلين بس من صارت حامل طرنا من الفرح وفُرات شايل كافل وملك يضحك يگلهم راح يجونكم أخوان.
سَنابل: مو توم فُرات مو توم لا تخليني ألطم.
فُرات: انا امشي على احساسي سُنبلة توم ومثل هل ملائكه شحلاتهم شمالچ ولچ.
تَسنيم: شياطين مو ملائكة.
كافل: الولد الجديد يضل هوَّ واخته واني اضل اني واختي معلينا بيهم نكتلهم بس يوصلونا.
حطت اديها على وجهه من كلام كافل عرفت شراح يصير بيها وفُرات حطهم ثنينهم وگعد گبالهم يحاچيهم ويگلهم لا تشلعون گلب امكم وهمه بس يهزون راسهم يردون بس يخلصون اني وميرار شلنا البيت ما خليناها تسوي شيء لان حملها متعب ميرار تطبخ واني انظف.
طلعت للحديقة المغربية ألم الهدوم من الحبل الجو چان بي نسمة برودة خفيفة تلوح الوجه والسما صاير لونها بين بين البرتقالي والبنفسجي المطفي عبالك لوحه ريحة الطين المبلل وهوى المغربية يردن الروح وگفت يم الحبل أشيل الهدوم الناشفه اخليهن بالسله حتى أشر غيرهن صوت العصافير وهيَّ ترجع لعشوشها بالسدرة چان هوَّ الوحيد اليكسر الهدوء.
جنت اجر بالهدوم واحط بالساله عقلي مو وياي احسه فجأة حسيت بخيال وراي گمزت والقميص وگع من ايدي التفتت بسرعه وچان اشوفه ومبين چان بالديوانيه يم فُرات والولد بأيده سبحته الما تفارگة وعيونه مثبتهن عليَّ.
تَسنيم: شتسوي هنا؟
جسام: بُلبل.
تَسنيم: زاجل مو بُلبل اني بس عوفني جسام بداعة أهلك.
هز راسه لا ضايج وانتچه على السدرة يدخن
جسام: ليش رفضتيني؟!
من شفته انتچه بكل برود و جر جكارته فار دمي
تَسنيم: لان أكرهك.
زفر الدخان بهدوء وگال
جسام: تچذبين ما تكرهيني انتِ تخافين الرجفة البجسمچ كل ما اتقرب منچ لو تشوفيني فاضحتچ.
تَسنيم: انتَ تتعمد تدور مشاكل وتغثني ياهو انتَ وأخاف منك كلك خلگ سيد ربع ردن مهتلف.
جسام: راح اطيح حظج جاي احچي وياچ مثل البشر لا تنچلبين وعلى لو ما فُرات عزيز چا عرفت شلون اعدل حلگچ هذا بأيدي.
تَسنيم: أيع.
وخر من السدرة واجه وگف گبالي يحچي
جسام: انا رايدچ بالحلال ليش رفضتي ششايفة علي؟ لو حاطه براسچ واحد غيري بُلبل؟
تَسنيم: اني ما اريد اتزوج لا انتَ ولا غيرك عوفني رحمة الأهلك.
باوع لعيوني نزلتهن وبنفسي اهفه راشدي اعدل راسه
جسام: من شنو خايفة انتِ؟
تَسنيم: ما خااااايفة.
جسام: چا ليش جاي ترجفين انا ما جاي اداهرج هسه والله انا بس جاي اسألج من شنو خايفة؟ من عندي؟
بلعت ريگي احس گلبي راح يطلع من مكانه رفعت راسي باوعتله وگلت
تَسنيم: جسام ما خايفة گتلك
جسام: جاي تچذبين.
هزيت راسي لا وعفت السلة من أيدي بالگاع جاي الم بيها الباقيات وهوَّ رجع انتچه يباوعلي بتركيز يفر بالسبحه جر نفس وگال
جسام: والله أحبچ شبيچ خايبة شگد چلبه وين چنتي من وزعوا احاسيس على العالم.
تَسنيم: حبك برص كون.
جسام: اصلاً امس نمت وحلمت انا وياچ اتزوجنا
تَسنيم: أسم الله يمعود سولفة بالحمام لا يتحقق.
عض شفته يكتم ضحكته وگال
جسام: بالحلم تحبيني تگولين لو جسام لو ما اريد حتى انتحرتي علمود يزوجونچ أليه.
شمرت القميص بالسله فاتحه كل حواسي من الصدمة
تَسنيم: عزا انتحرت! وعليمن انتحرت على سيد ربع ردن يبو على حظج المصخم يتَسنيم حتى أحلامك مو نظاميات جسام لو تبقى بس انتَ بالدنيا ما أحبك واضل بلا رجل طول عمري ولا انتحر على واحد مثلك شني السالفه قحط.
جسام: اي چا غير هوَّ هذا واقع حالچ بس انتِ تكابرين چنتي تبچين وتگولين جسام لا تعوفني أحبك.
طگيت ايد بأيد متحسفه
تَسنيم: والعباس انتَ حلمان بغير وحدة ومضيع العنوان وجاي تذبها براسي بطل سوالفك!
جسام: لا بُلبل بيچ، بكل الحالات مصيرچ مرتي
عفت كل شيء من أيدي و وگفت گباله ما ادري شلون اخلي يعوفني
تَسنيم: جسام عليك الله كافي والله ما جاي اتشاقه لا تجي تخطب بعد ولا شيء لا انتَ تصيرلي ولا اني أصيرلك أفهم.
جسام: أي ليش فهميني اذا السبب بعدچ صغيرة أنتضرچ واذا دراستچ ف انا وياچ بيها بُلبل هاويچ أفهمي.
دمعن عيوني أول مرة أشوفه يحچي بشكل جدي
تَسنيم: لا لا اني ما اتزوج لا انتَ ولا غيرك.
صفن يفكر أنوب هز راسه باوعلي وگال
جسام: ميخالف ما أعوفچ لحد ما تقتنعين أيام الله هواي.
تَسنيم: عوفني جسام بيمن أحلفك بعد طلعني من راسك لا تجيني تحاجيني وين ما تشوفني ما راح تحصل غير حرگان الدم والمغثه مني.
أبتسم تك خد وهمس
جسام: عود جاي تبعديني منچ!؟ لو تصيرين جمر ألمچ بأيدي وأتحمل حرگچ.
حسيت بغصة ببلعومي من كلامة
تَسنيم: انتَ ليش تسوي هيچ ليش تچلب بوحدة ما تريدك والعباس راح تتعب وراح تتعبني وياك الدنيا متروسه بنات روح دور الك وحدة ما عدها لسان مثل ما تگول مو وحدة لسانها سم وما تطلع منها كلمة حلوة.
جسام: ميخالف انا رايدچ بلسانچ انا رايد ينحرگ دمي وانغث وكلهن انتِ ياهي مالتچ عود انا اتحمل النتائج ما اريد غيرچ أريدچ انتِ بُلبل.
مسحت وجهي بطرف الشال
تَسنيم: الله يرزقك ألاحسن مني بس فكني جسام
جسام: أحسن منچ بشنو؟!
تَسنيم: بكلشي
جسام: بس ما شايف أحسن منچ ولا أريد أشوف.
درت وجهي عنه شلت الهدوم والسله ودخلت جوة وأسمعه يگول
جسام: كل ما تگولين عوفني اتمسك أكثر
تَسنيم: أنقرض عليك الله.
شايله السله وادردم سديت باب الصالة بوجهه أرجف مسحت گصتي بتوتر واباوعله من الشباك رجع للديوانيه يم فُرات عزلت الملابس ورحت للمطبخ يم ميرار لگيتها مكملة العشه وفاتحه كاميرا ويَّ بَرائه وهيله يسولفن ويسألنها على وضعها.
دُجى.
اكل راسنا اكل أخطبوها وأخطبوها وبكل مرة نروحلهم فُرات يتعذر ويگلهم البنية ما راضية وبعدها صغيرة بس جسام شيقنعه گاعدين كلنا بالهول مالهم جوة خالة فضة وعمي وبَسمة وزين گاعد بصفي وهوَّ يگلهم.
جسام: ميخالف نخطبها مرة ثالثة.
زين العابدين: وشراح يتغير؟! الجواب نفسة جسام أقتنع
جسام: مو نفسه معليچ بي يمه بلكي أتغير.
زين العابدين: ديلا بلا هسه هذا شيفهمه.
خالة فضة عدلت شيلتها تحچي بضوجه
: - يا بعد امك العناد ما يفك باب مسدود والبنية كالتها بصريح العبارة ما اريدة وفرات يغطي على رفضها بكلمة بعدها صغيرة لا تذل نفسك وتذلنا وياك يمه هاي هيه الكرامة أغلى.
وجهه انگلب يفر بسبحته ويحچي بعصبية مكتومة
جسام: يمه يا كرامة انا شاريها واريد احاول وياها على ما ترضى.
بَسمة: ترا والله فشلة منهم البارحه شفناها بالسوگ وصدت وجهه عني البنيه جاي تنحرج من ورة اصرارك.
عمي مرتضى حط استكان الچاي على الطبله وصاح علي
: - اسمع ولك هاي اخر مرة تفتح بيها هالموضوع باجر نمر عليهم واذا سمعنا كلمه لا والله يا جسام لا انتَ ابني ولا اعرفك اذا جبت طاريها بعد تنسى السالفه كلها فهمت لو لا؟
گام من مكانه عيونه حمر دم نفض دشداشته وشال غترته من الگاع وگال.
جسام: فهمت يابة.
گالها وطلع من البيت كله
فضة: ولك يمه جسام! أتسودن الولد فوگ سوادينه.
زين حط ايده على وجهه يستغفر وگام وراه گمت شلت صينيه الچاي من على الميز وديتها للمطبخ وبَسمة وراي اجت.
بَسمة: ولچ والله اول مرة أشوفه هيچ
دُجى: اني اتعجبت همه واحد يكره الثاني شگلبه شهالحب؟
: - بعد كل كره حب عظيم.
لثاني يوم وصدگ وهم راحو خطبوها بعد حتى جسام يأيس وهم رفضوا وجسام محترگ حرگ يگلهم.
جسام: انتم رحتوا بس تردون تخلصون من لغوتي ما تخطبون صدگ.
عمي مرتضى اتسودن اتقرب يحاچي بعصبية
: - ولك انتَ ما تستحي ترفع صوتك بوجهي علمود وحدة ما شاريتك! ولك انا مرتضى تالي عمري انفرض لا مرة ولا مرتين بسببك؟ لا بارك الله بهيچ خلفة.
جسام: ذليتوني ذل كلكم واكفين ضدي حتى هيه حتى انتَ يابه چنت تتمنى يرفضون حتى تكسر خشمي وتگلي هوَّ هذا اختيارك.
ابو يباوعله بصدمه وزين راح لزمة فاير من العصبيه وبسرعه دفع ايده ما راضي زين جمد بمكانه لان جسام بعمره ما متجاوز هيچ
جسام: وخر عني انتَ هم كلكم متشمتين بيه.
رفع أيده حيل وطگه راشدي وزين بسرعه سحبه ورة ظهرة
زين العابدين: بوية لا
مرتضى: ولك والقران اموتك جسااااام.
طلع من ورة ظهر زين وصعد لغرفته اثر الراشدي بخده
زين العابدين: شني السالفه بويه هيچ هيَّ؟
مرتضى: ولك ما تشوفة رايح بغير عالم متسودن أدب اخوك والحسين احطه دم بركبتي.
زين العابدين: صار بعد روحي صار لا تحرگ دمك انتَ
گعده ع التخم يقيس ضغطه وسكره انطاه حبايه وراحو ناموا هوَّ وخاله فضه صعدنا فوگ اني و زين وهوَّ فتح باب غرفة جسام قبل لا ندخل لغرفتنا يگله.
زين العابدين: هواي اتجاوزت جسام مو طبعك هذا.
جسام: ما متجاوز بشيء انتم تشوفون كلامي تجاوز.
زين العابدين: من تگعد الصبح روح أعتذر من ابوي وامي وبوس راسهم.
جسام: صار.
سد باب غرفته ورحنه لغرفتنا غيرت ملابسي لبست شيء خفيف لگيته على الجرباية متمدد يصفن رحت ضميت روحي بحضنه واتغطينا
دُجى: سويتها كلش على جسام چا انتَ من حبيتني هم ما رضيت بيك بسرعه.
ابتسم بتعب وحضني
زين العابدين: لا انتِ چنتي بيچ مجال هالبنية قافلة اصلاً ما يتراهمون ماتشوفينهم ما يتشاوفون بمكان اذا ما تصير عركة.
دُجى: شبيك والله ونسه يسوولنا اكشن ببيتنا
زين العابدين: الله كريم حبيبتي الكاتبه الله يصير.
احس بلعبان نفس ودوخه تروح وتجي صارلها ايام حسيت بشيء مختلف خلاني انگطع عن الحچي وياه گعدت لازمة راسي
دُجى: زين راسي
فز من مكانه يباوعلي
زين العابدين: شبيچ دُجى وجهج مخطوف لونه گومي أخذج للطبيب.
هزيت راسي لا وگتله اريد اروح للحمام اتذكرت التحليل المنزلي إلى اشتريته وضميته بالمجر قبل اسبوع وبعده بمكانه اخذته ودخلت وسديت الباب اخذت نفس عميق واني اباوع لجهاز التحليل بأيدي خطين حمر واضحات دموعي نزلت ما سيطرت عليها ما اعرف شنو شعوري راح أصير ماما؟
زين العابدين چان واگف بباب الحمام اسمع صوت حسراته خايف على فتحت الباب وطلعت وهوَّ اول ما شافني فز عباله بيه شيء شاف الجهاز بأيدي جمد بمكانه ضحكت من بين دموعي وگلتله.
دُجى: زين راح نصير بابا وماما
ضحك بشهگه ما حسيت الا سحبني لحضنه وشالني يفر بيه
زين العابدين: يا بعد روحي.
دُجى: نزلني يبو داخ ابني داخ
نزلني يضحك يبوس بوجهي بعشوائيه
زين العابدين: فرحان دُجى فرحان والله فرحتي ما انطيها الأحد.
دُجى: الحمدالله الف الحمدالله، خلي اخابر محرَاب أكله
ضحك حيل انوب گال
زين العابدين: يلا خل يجي يعاركني.
ضحكت وجبت تلفوني اتصلت عليَّ زين واگف بصفي يباوعلي عيونه تلمع ضغطت على اسم محراب دگ مرة مرتين وتلاثه واجاني صوته.
محرَاب: ها حبيبتي شلون صرتي
دُجى: راااح تصير خال.
سكت شوي انوب گال
محرَاب: ها شنو منين؟
دُجى: شنو منين شبيك غير مني اني وزين حامل وراح يجينا نونو.
زين سحب التلفون مني يحچي بسرعه
زين العابدين: لا لا بس هيه حامل اعذرها خال الجهال خانها التعبير.
محرَاب: انطيني اختي ولك وعلى اجيك
انطاني التليفون يضحك ومحرَاب يحچي بلهفة
: - يا بعد گلبي يا روحي دُجى جايچ
وزين طاير من الفرح راح دگ الباب على اهله وجسام گال الهم واني ميته بدمي وفضة گعدت تهلهل وكلهم يباركولنا.
رجعوا كعدوا بالصالة النوم طار حتى اسماء الجهال حددوهن اقل النص ساعة وحسينا بصوت دراجة نارية بالباب كلنا عرفناه محراب بس انصدمنا من دخل ودخلت وراه مَياسة وزين يصيح.
زين العابدين: بيت سادة ولك جايبلنا مرة بدراجة عمت عينك
مَياسة: شبيك ما مبين ما تشوفني لابسه مثلكم.
اجاني محراب بسرعه شبگني يبوس براسي يضحك
محرَاب: يا بعد روحي ألف مبروك خوية
دُجى: الله يبارك بيك حبيبي
اجتني مياسة حضنتني تباركلي تضحك فرحانه وشاورتني
: - يوم الالنا اني واخوج.
طكيتها على ايدها اضحك
: - ادب سزز صايرة كلش
: - معليه هوه.
راحو ونمنا بعد ليلة متروسه ضحك وسوالف بوجودهم للفجر يالله راحو واحنه نمنا ميتين من التعب نمت وماحسيت بشيء لثاني يوم هم نص الليل كلهم نايمين واني وزين گاعدين بالحديقة فجأة سمعنا صوت خرخشه وعثره يم الباب الرئيسي صوت شخص جاي يجر بروحه جر.
: - منو بهالليل؟
گام زين يفتح الباب يشوف منو وانصدمنا بجسام منتچي عالحايط هدومه مبهذله يتطوطح ويجر الحچايه جر.
جسام: ما اريدها بعد ما اريدها.
زين جمد بمكانه لان عرفه شارب هالشيء مو بس عيب عدهم لا كسران ظهر للعائله كلها جره دخله جوه من ياخته يهز بي
: - تشرب يا نگس تشرب ولك؟
دفع ايد زين فاقد عيونه ذبلانه وراسه يميل يمنى ويسرى
: - عوفني زين عوفني وخر.
طگه راشدي حيل متسودن
: - ولك جدك النبي تسوي بي هيچ؟
جسام راد يطيح غوشن عيونه زين لزمة حيل وصاح بصوت ناصي
: - دُجى اقفلي الباب وتعاي الحگيني، يذبحه ابوي بالقرأن يذبحه.
سديت الباب وهوه ساند جسام صعده فوگ بطلوع الروح بالختله واني گلبي راح يوگف من الخوف دخله لغرفته رگعه ركع على الفراش
: - صحصح ولك راح اموتك جسااام.
جسام: احترگ جسام عوفوني كلكم عوفوني أخ موتتوني جيبولي بُلبل.
ضحك بضياع مغمض عيونه وشال ايده مثل اليرسم ملامح أحد براسه وهوَّ يقره بكل صوته.
: - هيَ البدر حسناً والنساء كواكبُ
وشتان ما بين الكواكب والبدر
لقد فضلت حسناً على الناس مثلما
علي الف شهراً فضلت ليلة القدر.
فكيت حلكي بصدمه وزين غمض عيونه بقلة صبر قابض على ايده يريد يطگه انوب شاله من ياخته سحله من الفراش سحل
زين العابدين: گوم أسبحك گوم راح ارتكب بيك جريمة صوتك
جسام: ولك أحبها أريدها ليش ما تريدني شبيه وعلى استاهلها زين.
زين العابدين: خاف جانت ما تريدك هسه حتى بوجهك ما تباوع بعد شارب خمر نگس ما تتأمن.
گوة تطلع الكلمة من حلگة يجر بيها جر
جسام: شربت ردت انساها بس ما فادني صورتها صارت اوضح بعيني هسه أنشلع گلبي ولك.
زين لزم فكه حيل يباوعله بقهر وغيض
: - ولك هيچ تنسى تروح تعصي ربك؟! ولك ما فكرت بحال امي وابوي لو شافوك هيچ كفيلك الله ابوي يذبحك وينجلط وراك.
جسام: خل يذبحني انا مو جسام القديم انا واحد رخص روحه بكلشي حاولت وياها ما يفيد تكرهني موتتني.
مرر ايده على ظهرة وطلعوا من الغرفه قبل لا يدخل للحمام يسبحه دار على يگلي.
زين العابدين: دُجى شوفي هدومه فتشي جيوبه زين شوفي شبيهن وأي شيء تلكينه يخص هالسالفه اشمريه انا بس اذب ع راسه ماي اصحي وينام واذا سأل ابوي لو امي تگولين جسام رجع الصبح منتهي وتعبان ونام خوش؟
هزيت راسي خوش سحبت دشداشته الجانت مكومه بالكاع واني افتش بالجيوب لمست شيء صلب طلع بأيدي بطل صغير لعبت روحي احتاريت وين اودي ما عدنه حاوية لو شيء فوگ وما گدرت ادخله لغرفتنا احسها ما تنظف بعد.
شمرت الدشداشه من ايدي ونزلت جوة أرجف لعبانه روحي من روحي دخلت للمطبخ توني طلعت علاگه سودة جاي الفه بيها العلاگه بأيد والبطل بأيدي الثانيه ما حسيت شوكت عمي صاير وراي بباب المطبخ
مرتضى: شني هذا بأيدج ولچ؟!