رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع عشر

مرن يومين بس مو يومين عاديات كل دقيقه بيهن جانت حرب براسي گلبي يصرخ واني ساكته من جهه تَسنيم إلى رجعت اعتكفت على روحها ومادري شسويلها ما تريد احد يمها كارهه حتى روحها.

ومن جهه المَوتور إلى اسمعهم يتهامسون شلون حالته خطرة طلقة وبصدرة بسببي شلون اگدر اهدئ؟

نايمه على التخم ولامة روحي الصدري تجي ليال اكثر من مرة تواسي وتدعي بس چنت اريد بس اشوفه محد ياخذني گعدت عيوني ووجهي منتهيات اديه يرجفن حلگي ناشف ما اعرف ليلي من نهاري.

گمت من مكاني ما اگدر اگعد اكثر لميت شعري وخليت الحجاب على راسي ونزلت جوة لگيت مَياسة تحضر بالأكل وتخلي بالحافظات ومحراب گاعد يمها عالميز وگفت گباله وحچيت بدون تردد.

سنابل: اروح وياك اخذني اله.

دار عينه عليَّ ومسح وجهه
محراب: خويه اخذچ وين اخليچ؟ المستشفى كلها زلم ما راح يرضى لو گعد انا الاطيح بيها.

سنابل: انتم مو گلتوا حالته اتحسنت وراح يطلع وينه؟

محراب: رجعت انكست الطلقة بمكان حساس حيل.

سنابل: بداعة عزيز گلبك اخذني!

صفن عليَّ حاير
محراب: بدلي عشر دقايق وارجعج مو تچلبين هناك ترا انومج بصفه.

بگلبي اكله بس خل اوصل ياهو يوخر بعد هزيت راسي اي وصعدت فتحت الباب على تَسنيم نايمه ومغطيه حتى وجهها اتقربت رفعت البطانيه منها شفت حرارتها خاف مصخنه.

بستها ورجعت غطيها عدل لبست صاية وحجاب لگيته طالع برا منتظرني ويدگ هورن.

طلعت صعدت بالسيارة ورا وهوَ يسوق اول ما حرك السيارة حسيت جسمي كله برد گلبي گارصني محراب الطريق كله ساكت ماله خلك روحه بس من قربنا نوصل گال.

محراب: لا تبچين گباله يتأذة فوگ أذيته هوَ بنص الموت ويسأل عليچ ويأمنني عليچن.

ما عرفت ارد سكتت گوة گاضه دمعتي وعيني على الطريق طبگت السيارة گبال المستشفى نزل محراب رجفت ايدي واني افتح الباب وانزل بس اريد اوصل اريد أشوفه اريد اتأكد بعده بي روح.

محراب: دنگي وامشي وراي لا ترفعين راسج.

باوعتله حايره شحاچي يعني ادنگ وما ارفع راسي چا شلون اشوف سويت مثل ما يگول دخلنا و وصلنا گبال غرفة چانوا واكفين مهران ومرتاد و ولد ثنين بس شافوني دنگوا ومشوا سوى بعيد عن الغرفة يسولفون.

اتقرب محراب فتح باب الغرفة طلعت الممرضه باوعت لمحراب وگالت
: - المريض بعده ما صاحي تماماً.

هز راسه وهيَ طلعت دخلت وياه روحي سابقتني الغرفة ضواها خافت وريحه التعقيم تخنگ شفته نايم عالسرير صدرة ملفوف وانبوب الأوكسجين على وجهه واديه مربوطه بالأبر والسيرومات.

محراب اتحمحم وطلع وسد الباب عايفني وحدي وياه واني احسني اتجمدت ما اتوقعت اشوفة بهالمنظر همه كل ما يجوون يكولون زين وراح نطلعه.

الغصه خنكتني نزلت دموعي واني اتقرب عليَّ گعدت على طرف السرير شلت ايدي لزمت ايده بارده ثلج خليتها بحضني ودموعي تطيح حارة عليها رفعت راسي اباوع لوجهه باهت مابي روح.

حسيت جفن عينه اتحرك گلبي دگ حيل ضغطت على أيده اكثر حرك راسه خفيف شفته يحاول يفتح عينه ضل يتنفس حيل فتح عينه نظراته تايهه تدور لحد ما استقرت عليَّ وبصوت خافت همس.

: - سُنبلة.

لزمت ايده اقوى وحچيت صوتي يرجف
: - ها عيوني يمك.

رمش وشال ايده بصعوبه وخر الأوكسجين من وجهه وباوعلي ورجع يغمض بدون ما يحس على نفسه يفتح ويغمض عيونه.

: - فتح عيونك لا تنام.

فتح عيونه تعبان بس حسيته بلش يصحى شوي شوي ضل يكح متوجع ويشيل ايده يلزم مكان الطلقه بوجع أشرلي على المخده گمت جبتها خليتها وره ظهرة عدل كعدته مستند عليها.

ورجعت گعدت بنفس المكان قريب عليَّ اباوعله ميته من القهر وهوَ مد ايده مخليها بحضني وگال بصوت خافت.

: - رجعي أيدج بين أيدي.

: - ليش؟

سكت لحظة اتنهد وباوعلي
: - اريد أقوى بيچ.

نزلت عيوني على أيده إلى مادها إلى بدون تفكير مديت ايدي خليتها بين ايده فوراً شد عليها قوي وانتچه مغمض عيونه.

المَوتور: منو جابچ هنا؟

سنابل: محراب جابني.

ويا حجايتي انفتح الباب سحبت ايدي من أيده بسرعه من دخل محراب وگمت گعدت بالكرسي القريب عليَّ هوَ ضل يباوعلي ما عاجبه بس ما بي حيل يحچي.

دخل وراه مهران وسدوا الباب وگعدوا يمه مهران گعد وره ظهرة وخلاه ينتچي عليَّ ومحراب واگف يدردم فوگ راسهم
حاجاه مُهران ويمسح على گصته.

مُهران: هديت حيلي ولك گوم سودننا ميخالف راضي.

ابتسم بتعب وباوعله
المَوتور: چا هيَ بأيدي واگوم.

محراب: هوَ شاف مرته وصحى لا عبالك گعد لسواد عيونك.

داروا يباوعولي احتاريت وين اضم وجهي وهوَ يكح ويگللهم
المَوتور: الفگور محد فگرني غيركم عينكم وراي خوب جسام جاب العرس كله يبجي فوگ راسي راح تعوفنا وراح تعرس وتنساني يحسسني مرتي وراح اخذ عليها.

ضحكوا كلهم ومُهران جايب ويا بطل عصير فتحه وضل يشرب بي شوي شوي ويمسح على ظهرة ويا كل شربة.

محراب: عود عبالك سكت بعده لهسه يصيح شورت بي لان خانني اني من يمي حسيت بالذنب انوب يحچي مقهور.

المَوتور: دولبني تدولب الله يدولبه بخت مال سادة شايل.

حطيت ايدي على خدي استمع الهم وهمه شوي ويگعدون بحضنه مكيفين بي لان گاعد ويسولف ومن يتعب يرجع راسه على چتف مُهران ذاب حيله كله عليَّ.

طول ما يحچي كل شوي يباوعلي غفل ومحراب يتحمحم واكفله عضم بالبلعوم لزم راسه وحچه مغمض.

المَوتور: احس روحي سكران شجاي ينطوني شني السالفه راسي ما جاي يثبت جاي اشوفكم عشرة.

محراب: المسكنات قوية حتى لا تحس بالوجع يسطرن سطر.

مُهران: هوَ انتَ بدون مسكنات الله ساطرك.

دار وجهه يباوع على متنرفز
المَوتور: مو عبالك مريض تستولي عليَّ احط بيك دفرة اخليك بحظن الحايط.

حچه معصب وهوَ يعدل بمخدته
مُهران: هوَ انتَ يگضك مرض؟ سلف ما يگضك.

محراب مخلي اديه بجيوبه يضحك ويگول
: - بس اعترف فاقدين الأكشن والمغامرات من طاح لليوم.

المَوتور: عساك على أكشن اترسك ترس دطلعوني صرت زين ترا كافي أحسني وحده هستوها جايبه.

حچه مهران ونضراته تفتر بيناتهم بحذر
: - من هسه اگللكم لا تسترعنون جاي امشي كل شيء بالقانون لا تضيعون حقه بأيدكم.

المَوتور: وانا رجال همجي ما اريد القانون اخذ حقي بأيدي.

خزره وحچه بصياح محترگ گلبه
: - والعباس اسجنك بس احس بيك استرعنت ما بيك طگه بعد تموت بمكانك شبيك انتَ ما رايد روحك؟ ادري گبالك ما يحاچونك يخافون ينطردون بس هذول شغلتهم الغدر!

المَوتور: شبيك انتَ شنو انا جاهل لو ما اعرف اتصرف؟ مالك شغل ولاتهددني بالسجن اذا انتَ زلمه اسجني اگلبه على راسك وراس الخلفك.

باوعله حاير
: - المصورة الها ايد بالسالفة الطلعتكم بالحديقة! قبضنا على إلى غدرك بطلاع الروح ويگول هيَ المصورة دافعتله مبلغ چبير حيل حتى يسوي هل سالفة والمصورة ارگض ليل ونهار اريد بس طرف خيط يوصلني الها ماكو فص ملح وذاب.

المَوتور مركز ويا كل كلمة يحچيها هز راسه متحلف
: - انا اعرف ياهو.

باوعله مصدوم
مُهران: چا ما تگول؟

المَوتور: مالكم شغل انتم بس اطلعوا منها ما اريد يلوحكم طشار خلي اگومن على حيلي واصفي الوضع بس شغلة وكت.

مُهران: ومن اگول مسودن ما يرضى شبيك انتَ شبيك؟

التفت عليَّ مبتسم بأستهزاء ومنتچي ذاب حيله كله على صدر مهران
: - انتَ بيه حبيبي.

ضلوا يسولفون شوي من حسوا بي تعب طلعوا وسدوا الباب وراهم واني محراب يمكن نساني حتى ما گال خلي نروح.

گمت من مكاني اتقربت عليَّ وهوَ مغمض عيونه شلت ايدي اريد اغطي ذبيت الغطه عليَّ واخترعت من حسيت بي لزم ايدي وهوَ مغمض اخترعت خرعة.

سنابل: يمممه.

رجع عدل گعدته مبتسم
المَوتور: وغمه شمالچ مگروصه چا انتِ تگضگضين بيه حلال ومن اوصلچ حرام عمي شني انتن النسوان.

گعدت بطرف الجربايه وهوَ يباوعلي بأهتمام
المَوتور: هم أحد ضوجج؟

هزيت راسي لا
سنابل: هوَ اني ما شفت أحد گضيتها فوگ.

المَوتور: زين تسوين بس شعجب أجيتي خفتي عليَّ؟

سنابل: عبرت هل مرحله حتى بچيت عليك ليش حميتني شمسويتلك اني حتى تفديني بروحك؟

المَوتور: لو اعرف اموت ما اخلي أذية تلوحچ وانتِ وياي اريد اضل أمانج لو ينعاد الزمن بيه الف مرة هم راح ارجع وافديچ بروحي بكل مرة روحي قُربان لروحچ.

دمعت عيوني من الحنيه إلى بصوته ما اعرف شنو اگول مد ايده يمسح عيوني ويحچي متوجع.

المَوتور: خاب لاتبچين شلعتي گلبي شادة تانكي بعيونچ.

سنابل: هنه يطيحن.

المَوتور: ضلي يمي اريدنچ لا تروحين.

سنابل: مو محراب ما يقبل يگول يجون جماعتك.

المَوتور: انعل ابو جماعتي اطردهم ما اريد احد محد يوصل هنا بس انتِ ضلي.

سكتت اباوعله يتلوى شگد ما يحاول يبين ما بي شيء بس متوجع مبين عليَّ دخلت الممرضه علگتله مغذي ثاني بس شدته ملامحه هدأت غمض عيونه نايم بس بعده مچلب بأيدي حيل ما يعوفها.

دُجى.

بهالاثناء التفتت على الباب محراب طلع بس شافنا فتح عينه حيل مصدوم زين العابدين ابتعد يتحمحم ومحراب عقل ما ضل براسه خزرني وصاح بصوت طرشني.

محراب: تعاي دُجى.

رجف گلبي من شفته جاي بأتجاهي وشكله ما يبشر بخير بشبختين وصلني لزمني من زندي وسحبني وراه يجر بيه يريد يدخلني حسيت ايدي انكسرت گد ما گاضها قوي وزين العابدين يصيح وراه
: - محراب عوف رعونيتك وافهم السالفه.

محراب: هسه اراويك رعونيتي الصدگية.

دخلني للبيت حيل وسد الباب گلبي يدگ حيل ضليت اطگطگ من الخوف رحت بسرعه للمطبخ رفعت البرده مال الشباك ولطمت على خدي من شفته.

گاض زين العابدين من ياخه دشداشته ويطگ بي كل طگه ولا الثانيه وهذاك حتى ايده ما يرفعها بس يقابله بنظرة
انتَ وين تريد توصل وهوَ يطك بي ويصيح.

محراب: عيونك اشلعهن واحطهن بيدددك.

زين العابدين: يلا خلصت؟

صوت صياحه صار عالي اجه مُرتاد فتح عيونه مصدوم بمنضرهم ركض الهم صار بنصهم شبع كتل لا محراب يوخر ولا زين يوخر
مُرتاد: شكووووو خرب ولك شعليه اناا ابن الكلب بويه جتفي.

لزم چتفه متوجع اجاه بوكس طاير من محراب زين العابدين ابتعد يمسح بطرف شفته من الدم وما حچه ولا كلمة.

مُرتاد: شصاير شني شبيكم تتزاگطون؟

ومحراب بعده فاير معلگ عيونه بزين العابدين يريد يرجع يكتله بس مرتاد صاير بنصهم خزره وسرفن رداناته.

محراب: حاكه جلده وين تطير زين لو تصعد للسما هم الوحك واطلع بروحك واريد كلب ابن كلب يكلي لا.

زين العابدين: يله انجب مو انطيتك مجال.

ابتعد يكفكف بردانه ويصيح محروگ گلبه
محراب: مسويلي روحه سيد وشريف خاب حشى رسول الله منك الخايس سهله بالعباس سهله هذا شاربي مو عليَّ اذا ما فكست عيونك.

مُرتاد: لو تحچي شمسوي وتخليني اكتله وياك لو تنجب وتسكت.

زين العابدين: اي مو هيَ ولية مال غمان يفهم بكيفه ويفسر بكيفه ابن عمك كل تفاهم ماعنده.

محراب: تعال اشوفك التفاهم.

ورجع يريد يطگه ومرتاد صاير بنصهم عود حاجوز بس شبع كتل كل شوي گاض مكان متوجع
مُرتاد: خاب كافي مصختها كتلتني اكثر منه الارعن هيچ هيه.

زين العابدين: ههههههههههههه.

محراب: ولك لا تضحك خرب مرتاد اخذه من يمي والحسن اكتلكم ثنينكم اخذه لا اجرم بي بنص الليل اطلع برررا.

طردهم زين العابدين يضحك بصوت عالي ومرتاد كاض ايده متوجع يفرك بيها ويخزر بمحراب بحقد وهذا متسرفن و واكفلهم يريد يكتلهم ثنينهم مشوا طلعوا بره يضحكون ويدردمون.

شفته يريد يجي يدخل وبعده يرجف رجف من العصبيه خليت ايدي على گلبي طكيتها رگضه صعدت فوگ ببيتنا دخلت لغرفتي وسديت الباب شوي وسمعت خطوات قريبة ومحراب يصيح بقلة صبر صوته رايح.

محراب: افتحي الباااااب.

دُجى: بس افهمك السالفه.

ما خلاني اكمل ودفر الباب وصاح
محراب: تفتحينه لو اكسره على راسج؟

دُجى: افتحه.

اتقربت فتحت القفل ومديت بس عيني وبلمح البصر دفعه ودخل وگفت گباله باهته وهوَ يفور يرجف احسه يريد يطگني بس گوة كاض روحه.

محراب: ادري واگفه وتدگين سوالف ويا ابن عمج؟ ابن خالج؟ برريلي اريد اسمع تبريرج يله ماريد اصير همجي ومتخلف وما اتفاهم.

دُجى: محراب والله بس سلم وهاهيَ.

محراب: وعلى أي اساس يسلم لا تسودنيني عرفه ولفه وياچ افرضي طالع احد وشايفج بهالمنضر ويا والدنيا نص الليل تگليله بس سلم شبيچ انتِ عقل اكو براسج جدي تصدميني دُجى اول تالي انتِ هيچ؟

سكتت باهته بس دموعي تنزل كلامه صحيح مابي غلط ما چان لازم اوگف هيچ وگفه اتحمحم ومسح وجهه يباوعلي مثبت عيونه عليَّ.

محراب: راح اسألج سؤال وجاوبيني بس والله اذا تجذبين والله اطلع بروحچ.

باوعتله امسح بدموعي
محراب: من چنت اخذج الهم عود يم صاحبتج تشوفينه تحاجينه؟

هزيت راسي اي واريد اشرحله الموضوع بس بسرعه طگني على حلكي حيل بضهر ايده ودار وجهه يلوب بمكانه لزمت شفايفي بألم.

محراب: اثق بيج انا ولچ اثق اوديچ بأيدي الهم اگول خطيه تضوج لوحدها بشنو قصرت وياج خليتج تحتاجين احد شو احارب الدنيا كلها لخاطرج اخاف عليچ اكثر من روحي تالي الكاج بنص الليل واگفتلي وتدكين سوالف وتروحيلهم وتحاجينه شفتيني شادهن حاجيني لا تسكتين!

باوعلي ساكته بس دموعي تنزل حتى لساني انربط من صياحه ما يخليني اشرحله هز راسه متحلف وطلع وركع الباب وراه حيل على رگعه الباب طلعت امي من غرفتها تفرك بعيونها اجت بأتجاهي.

تهاني: شصار شكو؟

مسحت دموعي ودرت وجهي عنها امسح بوجهي
دُجى: ماكو شيء هيج.

اتكتفت تباوعلي بمكر
تهاني: اگدر اميز صوت محراب من يثور من بين الف صوت.

دُجى: سوء فهم بيننا.

اتلفتت منا ومنا خاف احد موجود وحجت مستهزئه
تهاني: كلمة وحدة كفيلة تگلب محراب عليكم كلكم تتوقعين شنو يسوي اذا عرف الحقيقة شنو ردة فعله؟

هزيت راسي بسرعه دموعي تنزل
دُجى: ترا ابنج قبل لا يكون اخوي شنو گلبج انتِ؟

وكفت يم باب غرفتها قبل لا تدخل باوعت عليَّ بأبتسامة
تهاني: العد التنازلي بلش قربت نهايتكم.

دخلت غرفتها وسدت الباب بقوة وضحكتها بعدها ترن بأذني حسيت جسمي كله يرجف ودموعي ما اسيطر عليها شهكاتي مكتومة وكلمتها مال العد التنازلي بلش تعلگت بدماغي مثل تهديد الموت.

سنين اني جارعة المر ومتحملة انواع الضرب والتعذيب وشتگلي اسوي بدون ما افك حلكي بس علمود تسكت وهسه بس شافت السالفه طلعت من ايدها وحتى محراب ما يحاجيها.

تريد تخرب كل شيء مريضة نفسية مو صاحيه شگد روحها بمحراب وشگد بس يزل وياها تجيها رغبة الأنتقام حتى منه.

رجعت للغرفة ارجف مقهورة ما اريد محراب يفكر بيه هيچ تفكير وينقهر ما خلاني افهمه ما خلاني اشرحله اني متأكدة بس اسولفله الموضوع راح يتفهمني من يهدء احاچي مسحت وجهي وگمت للبلكون اشم هوى اختنكت.

فتحت البردة اباوع ليجوة على الحديقة الوردات ذبلانات عبالك محد ساقيهن صار قرن والضوه خفيف وهدوء بس صوت الهوى ينسمع دگ گلبي بخوف من شفت مَياسة واگفه وره الشجرة تتسمع على أحد.

درت عيني ع الجهه الثانيه شفت رواء تتلفت و گدامها واحد ملثم رجليه بادن من المنظر كل شيء صار بلمح البصر ما لحگت انزل.

مَياسة جاي تمشي وعثرت وشافوها ثنينهم التفتوا عليها مصدومين واحد يباوع للثاني گامت مَياسة تريد ترگض والملثم رگض بسرعه لزمها من أيدها چتفها وما ادري شنو حچوا بيناتهم.

حسيت صرخه لا اراديه طلعت مني واني أشوفهم هوَ مچتفها ورواء طلعت سچينه من صدرها مخليتها على رگبة مَياسة.

ميرار.

جمدت بمكاني من شفته ما صدگت عيوني حسيت الأرض تدور بيه شلون وصل لهنا يمته طلع لساني ثكل ما يگدر يرد.

وهوَ صوت ضحكته راجه الهول بس نظراته كلهن تعب دمعت عيوني وضحكت بنفس الوقت اتقربت كم خطوة خليت العلاگات بالگاع.

وهوَ يباوعلي مبتسم بحلگه هواي حچي وجهه كله أثار ضرب والهالات تارسه عيونه خليت ايدي على گلبي.

ميرار: يمه خنجررر لو اتحلم؟

ضحك حيل واتقرب كم خطوة
: - يا بعد روحه مشتاقلج.

دموعي نزلن بدون ما احس گلبي يدگ حيل اتذكرت كل لحظة مرت عليَّ واني ويا شلون طلعني من هذاك المكان اتذكرت شوفته بالسجن شسوت بگلبي مسحت دموعي وحاجيته صوتي يرجف.

ميرار: الحمدالله على سلامتك.

خنجر: الله يسلمچ عليمن تبچين؟ امسحي دموعچ كافي ينمرد گلبي بالعباس هذا انا طلعت هيچ انا عزيز تبچين عليَّ!

مسحت دموعي وضحكت حسيت طگني انفصام من الفرح
ميرار: عبالي ما تطلع بعد راح تنعدم.

اخذ نفس وزفره متحسر وگعد بالگاع رحت للثلاجه انطيته بطل ماي فتحه وشربه بنفس واحد وذبه.

خنجر: حتى انا ما اتوقعت اطلع گلت انتهت حياتي هاهيَّ بس ربچ كتبلي عمر جديد منو گال هذا الدايح الگتلته عنده اهل وهمه يجوون يتنازلون عني! بعدني لهسه مصدوم شلون طلعت اتخيل هسه يدخلون عليَّ وياخذوني.

انقهرت يحچي ويمسح بوجهه مبين شگد متعذب وشگد الموضوع مأثر بي وبنفسيته گعدت گباله.

ميرار: لا تنقهر خنجر انتَ خوش انسان تستاهل تعيش براحه مو بالسجون ترا دعواتي طلعنك كل يوم ادعيلك الفجر.

خنجر: هنيالي وعلى فرحان بيچ ولامرة حسيتچ غريبة تفكيري كله بيچ افكر شتاكلين شتشربين شلون عايشه لوحدچ.

ميرار: عادي والله اني احب الوحدة واشتغلت صارلي كم يوم وممشيه أموري الحمد الله الله دائماً يصخرلي ناس زينة تطلع بوجهي.

سولفتله مختصر عن الشغل وطلع يعرفهم ويمدح بيهم وطلب بعد ما اشتغل بس رفضت رفض قاطع ما يصير شنو يصرف عليَّ عايزني ايد رجل مستحيل اتقبل وحچيتله على مُهران من اجه كم مرة هم انتفض بسرعه ما راضي.

خنجر: خاب خلي يولي هذا اذا وصلچ انوب گليلي.

عگدت حاجبي ما فاهمه
ميرار: ليش شنو؟

خنجر: ما ادري شماله وياي فوگ ضيمي هوَ يجي يخزر بيه ويشمر عليَّ حچي وانا مسجون احسه متشمت عوزه بس يگلي تستاهل.

ميرار: لا ترا خوش انسان حتى هوَ خلاني اشوفك بيوم الانسجنت تتذكر؟

خنجر: اسكتي لا تگولين خوش انسان ما تعرفينه انتَ لا تحچين ويا بعد لو يطگ راسه بالحايط.

سكتت ما اناقشه وحايره شلون افتح ويا موضوع طلعتي من البيت الفلوس إلى عندي حالياً يعني مبلغ زين.

واني بعدني جاي اشتغل وراح اكثرهن اشتغل اكثر واكثر اباوعله گلبي يدگ حيل ما مصدگه هوَ گدامي منتچي عالحايط صافن بالفراغ وجكارته بأيدة.

ميرار: خنجر اني لازم اطلع منا گلت انطيك خبر حتى لا يبقى بالك خاف ما تلگاني.

دار عينه عليَّ وعدل گعدته مستغرب
خنجر: ليش؟

ميرار: شنو ليش چا غير اروح شني ابقى عايشه يمك.

خنجر: انا اطلع من البيت وانتِ تبقين ما تطلعين منا.

هزيت راسي لا اريده بس يتفهمني
ميرار: لا شتطلع بيتك هذا انتَ اذا تريد تساعدني بس شوفلي مكان أجارة زين اگعد بي لا تعرض إلى فدوة اني ما راح اكون مرتاحه هنا.

هز راسه لا ضايج
خنجر: ما تطلعين شبيچ انتِ شلون اعوفج الوحدج؟

ميرار: عادي واذا لوحدي قبلك هم چنت عايشه لوحدي يعني مو شيء جديد ما عليه شيء لا تخليني اشرد وما تلگالي أثر افهمني ادري تعتبرني اختك واني هم اعتبرك اخ بس ما اگدر وياك بنفس البيت اتقيد ومايصير عشت عمري كله اخاف يلوحني الحرام وانترست بيه بما فيه الكفاية بس چنت مو بيدي هسه بأيدي.

صفن بوجهي شوي ومسح وجهه متوتر
: - اعقد عليچ مؤقت! ويصير حلال تبقين هنا.

حسيت ضربني على راسي رفعت عيوني احاول ما اخلي دموعي تنزل الكلام مو عادي كلامة شفقة واضحه.

ميرار: اخر مرة تحچي هالحچاية خنجر اخر مرة لاتعيدها.

حجاها واتندم من ردة فعلي
خنجر: والعباس اسف ما قصدي اضوجج بس حرت شني اسوي انتِ گليلي وين اعوفچ!

ميرار: ما طلبت منك تسوي شيء خنجر انتَ سويت إلى عليك ما لازم تسوي شيء زايد مو ضعيفة اني ومو بحاجه احد يحميني اعرف احمي روحي تعبتني.

خنجر: هاي هيَ اليريحچ والي تريدينه انا وياچ بس ما اعوفچ.

هزيت راسي اي وهوَ بعده على صفنته ويشرب جكارة وره جكارة مفتوحات اول دگم من قميصه طالع صدرة متروس أثار تعذيب احسه متغيير 180 درجة.

مو نفسه خنجر اليضحك للهوى هسه حتى ضحكته احسها بيها وجع صافنه عليَّ مخليه ايدي على خدي ورايحه بغير عالم احس گلبي شگد ما اريد اسكته منه ما يسكت يدگ حيل عدلت گعدتي واحاول اشتت نظري عنه العب بطرف الزوليه.

خنجر: تعبت.

رفعت راسي باوعتله
ميرار: شبيك؟

باوع بوجهي مختنگ عيونه حمر
خنجر: اريدها انشلع گلبي بنص تعذيبي من تمر على بالي حتى الوجع انساه من انام ما تفارگ احلامي بكل مكان هيه وياي وصلت مرحلة احسها تحاچيني من اتعب حسيت روحي شخطت بگد ما اشوفها بكل مكان كل مشاكلي تنحل بس مشكلة فراگها شلون احلها؟

ميرار: ليش ما تدور عليها بلكي تلگاها؟

خنجر: وين ادور هوَ ضل مكان ما دورته الشوارع تصيح الغوث بگد ما افتريت بيهن حتى البيوت دگيتهن بيت بيت ومالگيتها بقى شيء واحد ما سويته.

ميرار: شنو هوَ؟

خنجر: هذول جيراننا امهم صاحبة امها كلش الروح بالروح ومتأكد هيَ تعرف وينهم بس ما تگول ما تنطق هذيچ المرة عوزني بس ابوس أيدها وماتحچي عجوز البين.

ميرار: اروح اني مثل ما گلنا عود صديقتها واسأل عليها؟

زفر نفس محتار
خنجر: خاف ما تصدك بيج؟

رفعت اكتافي ما ادري
ميرار: نجرب شخسرانين اروحلها هسه؟

لمعن عيونه وگض گلبه مرجع راسه عالحايط منتچي مبتسم بقهر
خنجر: يابويه گلبي صارت بي عركه هيچ ويسويها الحظ.

ميرار: مو بعيده على رب العالمين الله ما يعوف گلب تايه.

ضحك فرحان ويحچي متحمس
خنجر: اذا لگيتها واتزوجنا نتبناچ تصيرين بتنا.

باوعتله اريد اهفه بالبطل
ميرار: عوفني بحالي خنكتني ساعه تريد نعقد ساعه تريد تتبناني شبيك طگ فيوز براسك من السجن عمي بس اتزوجوا انا اتبناكم.

خنجر: يلا گومي رسمت عرسنا گبالي ترا بقت بس اشياء بسيطه مثل فرح مثلاً.

قررت أساعدة بكل طريقة يوصل الها ودعيت من كل گلبي الله يجمعه بيها گعدت گباله فهمني شنو أسوي دلاني البيت بصفهم كلش وگلي اسم ام فرح خاف تسألني طلعت وهوَ واگف بالباب گاض گلبه بأيده متوتر مختنگ.

درت عيني على البيت باب مزنجر قديم رايح لونه اتقربت ودگيته دگات متتالية طلعتلي بنية صغيرة باوعتلي مستغربه.

ميرار: حبيبتي صيحي ام حسن.

هزت راسها ودخلت تركض وگفت متكتفه صافنه على البطات إلى يركضن بحديقتهم ويلعبن بالماي.

طلعت مرة چبيرة تباوعلي بأستغراب من وصف خنجر عرفتها هيَ هاي ام حسن لابسه دشداشه سوده وشيله سوده وسبحتها بأيدها.

اتقربت سلمت عليَّ عبالك تعرفني من سنين دخلتني للديوانيه محد موجود بس الطفلة جابت گلاص ماي وگعدت گبالي مبتسمه اخذت نفس وادعي بگلبي ما تكشفنا.

ميرار: خاله جايتچ بسؤال.

ام حسن: اسألي واذا اگدرله تشلعين عيوني.

ميرار: باعي چانوا ناس بالبيت إلى يمكم مرة أسمها حنان وبنتها فرح صديقتي بالمدرسه چانت ورحت لبيت جدي كم يوم اجيت ما لگيتها گالوا شايلين ولليوم اني ادور عليها وسألت گالوا انتِ تصيرين صديقة امها ياريت اذا تعرفين شيء عنها تگليلي.

طول ما اني احچي هيَ صافنه بوجهي
ام حسن: شالوا صحيح من الطلايب.

ميرار: شصار اتعاركوا لو شنو؟

حچت بعصبيه ضاغطه على السبحه إلى بأيدها
ام حسن: واحد مجرم خريج سجون يرگض وراهن ليل ونهار يحب بنتها مسودن بيها وحنان تگول لو يحط رجل بالسما ورجل بالگاع ما ياخذها اخذتها وضمت روحها عن الانظار تخاف من الفضايح.

باوعتلها وبلعت ريكي افرك بأديه
ميرار: يعني انتِ ما تعرفينهن وين؟

ام حسن: طبعاً اعرف.

ميرار: ياريت تدليني مكانها لو تنطيني رقمها اتواصل وياها لان كلش محتاجتها وأكون ممنونة الچ هواي.

ام حسن: شوفي راح انطيچ رقم امها وانتِ بعد خابريها وبكيفها تحب تدليچ لو لا هذا اكثر شيء ممكن اساعدج بي.

ميرار: ميخالف.

گلبي دگ حيل لزمنا طرف الخيط گامت جابت ورقه وقلم وطلعت جهازها من جيبها تكتب بالرقم كملته وانطتنياه شكرتها هواي وطلعت لازمة الورقه حيل اتلفت منا ومنا اخاف تشوفني ادخل لبيت خنجر وتعرف السالفه.

باوعت شفت خنجر يلوب يم الباب يفتر رافع راسه للسما وشفايفه يتحركن مغمض عيونه اتقربت وهوَ باوعلي مأيس ضيگ عيونه حچه ضايج.

: - ما دلتچ مو؟

رفعتله الورقه اركصله بحواجبي وهوَ فتح عيونه حيل واخذه من ايدي يباوع بي يبلع بريكه.

خنجر: رقم من هذا؟

ميرار: رقم حنونه.

باوعله بعده مصدوم صاح حيل
خنجر: تتشاقين؟

ميرار: متشاقيه وياك گبل؟ عيب عليك انا ميرار ما يصعب عليَّ شيء اجيبلك فريحه وحنونه طبگ.

خنجر: بويه ميرار گلبي گرصني خاف مجذبه علينه؟ خل اتصل عسى ولعل ربچ رحم بحالي.

طلع تليفونه من جيبه دگ الرقم واصابعه يرجفن يرجفن حاله كله متخربط اخذت التلفون من ايده شفته يريد يدوس اتصال.

ميرار: انتَ شبيك شاخط بلكي جاوبت وطلعت حنونه صدگ وسمعت صوتك غير ام حسن تجي تطيح حظنا ثنينا.

خنجر: ولچ راح عن بالي ما جاي افكر هسه انتِ احچي اذا جاوبت.

دست اتصال والحاكيه مفتوحه رن وانفتح الخط اجانه صوت مرة
: - الو.

هز راسه بمعنى هيه ويلوب بمكانه ما مستوعب اتحمحمت وجاوبتها
: - ها خاله السلام عليكم.

: - وعليكم السلام منو وياي؟

: - احم خاله اني صديقة فرح بالمدرسة عادي احجي وياها؟

سكتت شوي انوب گالت
: - شنو اسمچ؟

صفنت اباوعله ما ادري اكللها شنو اسمي مد ايده كتم وگلي گليلها اسمي نرجس وفتح الكتم.

: - اسمي نرجس هيه تعرفني.

: - اوكفي ثواني. فرح تعالي صديقتج عالخط.

مد ايده كتم وضحك حيل يمسح بوجهه ويفتر حاير شيسوي واني بعدني ما ادري شگللها من تجي.

ميرار: خنجر صحصح بس گلي شگللها؟ شنو اكو لغز بينكم امها ما تفهمه كون حتى من احچي تعرف اني من طرفك بسرعه.

حچه بدون تفكير
خنجر: گليلها انا وزينب مشتاقيلج وننتضرج كل يوم يم الشجرة چانت تسميني زينب من تحاجيني گدام امها والشجرة احنه چنه نگعد جواها راح تفتهم بس گليلها هيچ.

هزيت راسي وفتحت الكتم اجاني صوت بنيه ناعم
: - الو منو من البنات انتِ.

غمض عيونه منتعش ويأشرلي
گلبي راح يطلع من مكانه اتحمحمت وجاوبتها.

: - فرح وين اختفيتي انا وزينب مشتاقيلج وننتظرج كل يوم يم الشجرة بس ما تجين.

حسيت شهكتها وصلتني بس سرعان ما اتداركت الوضع وردت تتلعثم
: - ياروحي اني هم مشتاقتلكم ياريت تجووني اشوفكم.

: - هوَ انتِ وين؟

سكتت شوي واسمعها تتوسل بأمها شوي واجانه صوتها يرجف ويبچي حجت العنوان وسدت الجهاز.

ميرار: ها حفضته؟

هز راسه اي وفرحان ما مصدگ
خنجر: ولچ ميرار دخيل الله ميرارررر شنو انتِ رايح انا رايح.

هزيت راسي لا
ميرار: وين تروح خنجر؟ تشوفك امها وهم تغير مكانهن وين تلگاها بعد؟ اتصرف بعقل هل مرة لا هم تضيعها.

خنجر: شسوي ما ادري اخذچ الها؟

ميرار: اي عادي بس مو اليوم الدنيا راح تظلم.

خنجر: ليش مو هسه؟

ميرار: لا خاف تشك خليها على باچر انتَ صبرت صبرت ماتصبر لباچر!

باوعلي مبتسم عيونه حمر ايده ترجف وضعه كله متخربط
خنجر: والله ميرار انتِ نعمة لو ما انتِ چا هسه انا بعدني مأيس الگاها.

ميرار: ما سويت شيء ابو الخناجر اني راح اكون فرحانه من ازفكم بأيدي وأشوف جهالكم.

خنجر: خاب والله محد يزفنا غيرج هوَ انا شعندي بهالدنيا بس انتِ وهيه.

اخذه الواهس هواي من الحماس ضل يسولفلي على سوالفهم قبل وشلون امها معاديتهم وشمسويه بيهم وشلون فرح بالبدايه ما تحبه انوب ضلت تموت عليَّ واني استمعله ساكته.

ما ادري شنو أحساسي اول مرة امر بضياع من هل نوع أريده يرتاح واريده يلگاها ويعيشون مرتاحين بعد كل هل بعد والعذاب بس اكو شيء بداخلي مكسور.

گام من مكانه اخذ باكيته وتلفونه خلاهن بجيبه و وگف يم الباب
خنجر: رايح انا بشارعهم انام بي اليوم.

ميرار: مو تتحمس وتدگ الباب خنجر استر علينه والعباس ام حسن اخاف منها جنها ضابط تجي تكتلني انوب لوحدي محد ينقذني.

ضحك حيل وحچه وهوَ يطلع
خنجر: لا لا ما ادگه الحچي بيناتنه حتى انا اخاف منها انوب كله تسميني المجرم جرمج البين وطرج نصين ما تخليني انسى.

گمت سديت الباب وراه ما اريد افكر بأي شيء التهيت بالشغل ضليت أسوي واغلف سويت كميات چبيرة بدون ما احس.

والدنيا صارت ليل بس اريد اتعب كلش حتى انام بسرعه وهم علمود الفلوس عاد اجمع أجار شهر واحد والباقي يدبر.

كملت ودخلت سبحت وطلعت انشف بشعري شعلت الهيتر ارجف اطگ سن بسن من البرد گعدت گباله انشف بشعري وادفي أديه.

حسيت سيارة وگفت يم الباب بدون ما افكر عرفته منو هاي شلون سالفة وشلون احلها خنجر ما يرضى يجي لبيته واحس عيب احاچي هوَ اني بس اليوم وطالعه منا.

خليت حجابي على راسي وبعده شعري ما ناشف ارجف بردانه طلعت للحوش فتحت السركي مال الباب ومديت راسي.

شفته واگف گبال الباب وضعه مادري شلونه شعرة مخربط عيونه حمر حسيت مقهور على أخو كسر خاطري.

اتحمحمت وحاجيته صوتي يرجف من البرد
ميرار: اتفضل ادخل.

دخل للحوش ويباوعلي مادري شلون استغربت
مُهران: زاد فضلچ ست.

گعد على الميز إلى بالحديقة مثل كل مرة ونفس هزة رجله اتكتفت وسألته
ميرار: اخوك شلون صار؟

باوعلي ضايج
مُهران: زين، بس انا كلش مو زين.

باوعتله من فوگ ليجوة خاف بي أصابه شيء بس ماكو
ميرار: شبيك انتَ ما بيك شيء.

شال أيده دگ على گلبه
مُهران: جاي يحترگ حرگ.

باوعتله ما فاهمة بس ابتسمت عبالي يتشاقه
ميرار: طفي عقيد كل شيء ولا يحترگ گلبك.

باوعلي وشعل جكارته مخليها بين شفايفه
مُهران: احترگ ابو العقيد وعشيرته على هل ورطه هاي.

ميرار: لا ليش مايصير.

باوعلي وگام على حيله اتقرب خطوة رجعت خطوة ليورة وهوَ رجع بسرعه مغمض فتح وباوعلي يمسح بوجهه.

مُهران: خنجر وين؟

ميرار: مو هنا طلع قبل شويه.

مُهران: احم وشوكت يرجع؟

ميرار: ما اعرف يمكن الصبح.

مُهران: وانتِ هنا؟

ميرار: لعد وين.

بلع ريگه وتفاحه ادم تنزل وتصعد ببلعومة ووجهه عرگان رغم البرد
مُهران: مو گلتي راح تطلعين اذا طلع؟

ميرار: اي باجر اطلع ادورلي على مكان.

مُهران: انا اشوفلچ عندي شقه مال ناس اعرفهم يريدون يأجرون.

هزيت راسي لا
ميرار: شكراً عقيد ما تقصر انتَ اني أشوف.

صفن بوجهي وحچه بصوت خافت عيونه يفترن على وجهي
: - گليلي مُهران.

ميرار: ما اعرف لساني متعود على.
ما خلاني اكملها و رد.

مُهران: اشتعل العقيد.

ميرار: لا سيدي يديحون الوطن والمواطنين.

فتح اول دگمه من قميصه يبلع بريگه
مُهران: احترگ سيدچ وانعل ابو الوطن لا ابو المواطنين.

ميرار: لا ليش خطيه.

مُهران: انا الخطيه انا ماكو غيري خطيه.

ضرب فخذه وگام وگف على حيله ما مرتاح
مُهران: من باچر تطلعين منا لو عليمن تعاي هسه الشقه فارغه بس روحي واگعدي بيها وكامله ومأثثة ما راح تنقصين شيء!

ميرار: عفواً؟

مو كلمة حچيتها عبالك بركان وانفجر بوجهي اتقرب رجعت روحي عالحايط وهوَ يصيح ما مهتم الأحد.

مُهران: عاجبتچ الگعدة هنا عاجبتچ هوَ انتِ من عيونچ وبچيج وخوفج عليَّ تحبينه وتعشگينه وحق هذا الله بس انا ورطت گلبي خرب بالساعة الطلعتي بيها بوجهي ياريت ما شفتچ بهذاك اليوم ولا هل حرگان الگلب مرض وانتشر انتِ مرض وماله علاج لا اگدر اكف عنچ وانا ادري بيج هاويته ولا اگدر اضل هنا متربعة هنا.

مغمضه عيوني من صياحه فتحت عيني وصارت عيني عليَّ يأشر على عقله شفت خشمه طاگ دم ومتلف ملابسه والگاع.

وبعده يصب وهوَ ما مهتم يفور بمكانه شهكت ودخلت للهول جبت كلينس واتقربت عليَّ.

ميرار: نزل راسك لا ترفعه.

باوعلي ما نزل راسه والدم بعده يصب واني بديت ادوخ من اني صغيرة ادوخ من الدم من شافني اغمض وافتح گوة واگفه حسيته افتهم.

اخذ الكلينس من أيدي مسح خشمه ويسب بروحه راح للمغسله نضف ملابسه و وجهه.

ميرار: ضغطك صعد؟

جاوبني صافن بوجهي
مُهران: حتى سكر راح يطگني من وره ضيمچ وحق الله.

ميرار: شعليه اني شبيك اليوم عقيد مضيع شيء بوجهي؟

هز راسه أي بس ما حچه يفتر بمكانه قابض على أيده حسيته على يا يا ساعه يرگعني بوكس يفلش وجهي طردت افكاري الشيطانيه من عقلي لان مو وكتهن والتفتنا ثنينا على دگه الباب القوية وصوت خنجر يصيح بأسمي.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 21 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب