رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السادس والثلاثون
فتحنا عيوننا مصدومين وهنه صفنن بوجهه گام من مكانة وشال السكارف عن وجهه باوعلنا وحدة وحدة مبتسم وفتح أدي دموعي جرت ما مصدگة الگدامي رگضنا اله بوكت واحد تلاثتنه نضحك ونبچي وهوَ يحضن بينا ويمسح دموعنا
فُرات: هلا بحبيبات العمر هلا بعزيزاتي.
يمسح على شعرنا وخرنا منه ما مصدگين وهوَ مكيف بينا
ميرار: يا روح أختك فُرات طلعت هاي هيه؟
حضن وجهه بين أدي وباس بين عيونها
فُرات: رجعتلچ يا حيلي.
أبتسمت فرحانه باسها بعد مرة مبتسم ودار عليَّ جر وجهي باسني من خدي گبالهن بوسة شريفة وهنه خلن أديهن على عيونهن مستحيات
فُرات: ام كافل الورد مشتاگ
مسحت عيوني أضحك
سَنابل: اني اكثر يا روحي.
تَسنيم: راحت برائتنا راحت لا توخرين أيدچ ولچ
ميرار: ما أوخرها ألا تگليلي.
هز ايده راح الها يضحك بس حست بي وگف گبالها وخرت أيدها
تَسنيم: تاج راسي
فُرات: الضلع الما ينشلع ابو السوم
أبتسمت وهوَ طگها على راسها من فوگ الكبوس
فُرات: هيچ هيه ولچ كسرتيني تكسر؟
تَسنيم: المفروض تشكرني حامية عرضك اني.
ضحك حيل وطگها مرة ثانية كضت راسها بوجع
فُرات: ذكريني بعدين اكتلج علمود هاي هسه تعبان
تَسنيم: ترا اختك هم طكتك شمعنى اني تكتلني بت البطة السودة؟
فُرات: ولچ طگتها فاهيه خفيفة ما احس بيها بس طگتچ مال حاقد أحس بيچ عرفتيني وأستمريتي تطگين؟
تَسنيم: لا مالت الله ما عرفتك بس اتخيلته انتَ وسبحانه ربي رزقني على گد نيتي لان صافية.
فُرات: خرب خرب راح ترفع ضغطي وخري من وجهي وخري.
ضحكت تهز بأيدها وميرار تگله
: - تعال ندخل تعال اتجمدنا.
حط أيده على جتفها باسها من راسها ودخلوا قبلنا للأستقبال
فُرات: تخافين علي؟
ميرار: چا شعندي غيرك
فُرات: أخ گلبي كون كل يوم انسجن حتى تحبيني
ميرار: اموت عليك وعلي.
جعص وجهه بأيده مگزگز عليها أنوب راح للغرفة مالتنا يصيح
فُرات: ولكم هتلية وينكم غير تطلعون تتلگون ابوكم يا حسافة الحليب والحفاضات بيكم.
رحنا وراه نضحك وهوَ مهضوم لان ما اتلگوه، شالهم من الكاروك ثنينهم كل واحد من جهه يبوس بيهم ويشم برگبتهم
فُرات: أوف يا ريحتكم يا بعد روحي
باس كافل من خدوده وهوَ خبله يبتسم اله وملك بچت
فُرات: غارت ملاك ابوها غارت، انتِ الأصل لا تغرچ المضاهر جاي اضحك على العب بمشاعرة.
اتقربت يمي تهمس
تَسنيم: باعي حتى على جهاله يختلف تردينه ما يختلف عليچ مو اگلچ اشردي بريشاتج بعد عندچ وكت
سَنابل: ولچ ثنين مخلفة منه ثنين وينه الوكت؟
ميرار: فُرات هاي تَسنيم جاي تخرب بيناتكم واني فاعل خير ما ارضى بالغلط.
فُرات: خوية هيه هاي الوسواس الخناس شني جديدة عليها من ساعة العيني طاحت بعينها معاديتني بس احنه ما نخرب على عناد الحاقدين مثلها.
تَسنيم: الله اكبر فاليخسئ الخاسئون
ميرار: ههههههههه الله ينصرك على اعدائك
تَسنيم: خاب عليمن غير الشمر هوَ.
حط الجهال بالكاروك يريد يجيها وتوه يوصللها سمعنا صوت صياح جوة نزلنا مهبوطين على صوت الصياح فُرات رگض قبلنا لان من بينهم صوت مُهران عالي حسينا الدرج صار شطولة بين ما خلصنا ال 3 طوابق الف فكرة أجت براسنا وصلنا فحطانين.
صارت بوجهي مَياسة مخليه أديها على أذانها من صوت الصياح ومغمضة عيونها نفسها عالي گاعدة بالزاوية ولَيال وجهه احمر ميته من البچي ومُرتاد متسودن واگف گبال مُهران يصيح علي
مُرتاد: سجنت أبوك مُهران سجنته سويتها؟
شال أيده يدگ على صدرة خسفة خسف
مُهران: ولك مُرتاد انا اسجن ابوي؟ حتى هنا بيه الصوچ؟ عبالك هينه من اجو اخذو گبال عيني وما بأيدي شيء وأسوي لان الغلط راكبة من ساسه لراسه شسوي الدنيا كلها تركض وراه شلون أحمي حاچيني.
مُرتاد يباوعله ميت من القهر، ومُهران فقد وأنهار فلش الأستقبال تفلش شنو گبالة كسرة شال الكرسي ورگعه بالگاع اتطشر الخشب بكل مكان دفر الميز طاح بالگاع هوَ والغراض العلي اتكسرن نار گلبة بعدهي ما طافية يريد بس شيء يكسرة، أتقربوا يريدون بس يسيطرون عليَّ ماكو فلشهم حتى همه طگه فُرات راشدي حيل
فُرات: كافي اهدء راح اموتك.
ضل يتنفس حيل عيونه انگلبن حمر يحچي بقهر
مُهران: مو انا سجنت ابوي شيقنعهم كلهم راح يحقدون على ابوي شلون اسجنه لو شما چان باطل ما اگدر صعبه فُرات تفتهم شجاي احچي؟
هز راسه أي يذب ماي بارد على وجهه ويمسحه
فُرات: أفهمك وعلى شبيك راح تموت عليمن؟ ما يكرهونك شحدهم هوَ انتَ تنكره ياهو يحبهم بگدك خيولون اشگ حلگهم.
گعد بالگاع حيله مهدود ناسي وجود الكل فُرات ثنى ركبته گباله والتفت علينا أشرلنا بعيونه نصعد لان ما يريد احد يشوفة بهيچ حالة تونا صعدنا اول بايات وأسمعه يگلة.
مُهران: ابوي تاجر مخدرات چبير وجزء من أكبر شبكة أجرام شحچي وشگول فُرات حاچيني وين أنطي وجهي حتى لو ما چنه حاسين بوجودة بس أسمة أبو هسه صدگ أتيتمنا.
هوَ گال هيچ وأسمع شهگتها تبچي بقهر
ميرار: سودة علية.
مُهران: هوَ الحط المخدرات الك هوَ البلغ عليك هوَ الچان السبب بسجنك وعذابك ابوي السبب بكلشي مريت بي انا أبنه اخذ حكك مني
رجعت خطوة ومديت راسي أشوف ردة فعل فُرات حط أيده على چتفة
فُرات: شيل هل سالفة من راسك ولا تحچي هيچ بعد سمعت؟
ولا جاوبة ولا حط عينه بعينه وفُرات متسودن أتقرب شبگة يحاچي
فُرات: لا تدير عينك عني اموت بالحسين، حقي مو يمك ومادام بي أذيتك ما اريده ومتنازل عنه ليش تعاقب روحك على غلط غيرك؟
صعدنا ميتين من القهر وميرار دموعها ما وگفت ما كملت دربها گعدت على باية من البايات ما يشوفونها بس تسمعهم وهوَ يحچي بحرگة
مُهران: ريت الله ياخذ عمري ولا هل عيشة هاي
فُرات: سد حلكك راح اموتك أسكت لا تحچي.
گامت من مكانها وصعدت تبچي ما تتحمل تسمع أكثر صعدنا وراها ودخلنا وسدينا الباب گعدت على التخم ضامة روحها لصدرها تبچي راحت يمها تَسنيم حضنتها تسكت بيها
ميرار: ما يستاهلون ابو مثل هذا والله يقهرون.
تَسنيم: طبعاً ما يستاهلون بس هيه هاي الدنيا مو كل اهل يصيرون سند مرات طگتهم توجع أكثر من الغريب لا مو مرات دائماً.
مسحت دموعها وسكتتها ضلينا گاعدين مدة ننتظر فُرات ما اجه ضلن يغفن وهنه گاعدات تَسنيم گامت نامت بس ميرار ما گدرت للفجر كلش يالله دخل عيونه حمر دم القهر مبين على وجهه صارت عينه على ميرار أستغرب وهيه گامت اله بسرعة وگفت گبالة
ميرار: شلونهم؟
مسح جوة عيونها لان مبينة باچيه
فُرات: زينين، ليش بعدچ گاعدة شبيهن عيونچ؟
ميرار: أنقهرت عليهم فُرات گلبي يوجعني.
جرها من أيدها حضنها لصدرة يمسح على چتفها
فُرات: لا تنقهرين، زلم همه ذني كلهن يقونهم متعودين على سوالف أبوهم همه بس هل مرة كسرتهم چبيرة لان ما منة ردة بعد
ميرار: بس لَيال ومَياسة مو زلم، وهنه يحبن أبوهن رغم سوالفة.
باوعلها حاير أنوب گلها
فُرات: حقهم، انا چنت مثلهم ابونا الله يرحمة مأذينا گبل لا يأذي الناس و هم ما چنت ارضى أحد يجيب طاري بالموزين اتسودن لان يبقى أسمه ابو ومحسوب علي.
ميرار: بس بالأخير استعدل وشفت الجانب الزين منه قبل لا يموت، أبوهم انسجن ومايشوفونه بعد وهمه بنفسهم الكلمة الحلوة منه.
فُرات: انتِ تحسين بيهم لان گلبچ نظيف، بس هوَ يستاهل وحتى الأعدام قليل بحقة هل حيوان وأخوتنا الوكت كفيل ينسيهم واحنه وياهم أيدنا بأيدهم
ميرار: وينسون؟
فُرات: يتناسون.
ضل يقنع بيها وهيَّ كل شويه تگله مقهورة عليهم ويرجع يقنع بيها من جديد أنوب هزت راسها مقتنعة بحچيه ورفعت رجليها باسته
ميرار: يلا خوش اني راح انام نعست
فُرات: نوم العافية حبيبة روحي.
أبتسم بوجهه وهيَّ دخلت لغرفتها وسدت الباب رحت للمطبخ أغسل بالمميات وأعقمهم خاف يبجون الجهال على غفلة نشفتهم ورجعت للأستقبال مادري شردت احاچي ما لگيتة.
فتحت باب الغرفة صار بوجهي نازع الكلاو وجاي ينزع بقميصه عيوني اتوسعن بصدمة وحسيت الهوى انسحب من صدري من المنظر الشفته جسمة كلة آثار وجروح قديمة وجديدة حتى الوشوم ما گادرة تخفيهن وشعرة الأحبة ماكو أختفى ما بقت ولا خصلة كل شيء بداخلي أتخربط وهوَ حس بحركتي التفت باوعلي شمر القميص وعقد حواجبة يحچي بضوجة.
فُرات: راح شعري صرت اگرع سُنبلة خاف ما تگلبيني بعد؟
خليت إلى بأيدي عالميز وأتقربت على أحس گلبي يدگ طبول وگفت گبالة وشلت أيدي أمشيها على جروح وجهه من إلى بطرف حاجبة للجوة شفته هوَ غمض عيونه مايل راسة ع أيدي نزلن دموعي بقهر
سَنابل: سودة عليه بية ولا بيك شنو ما اگلبك فُرات اني روحي مفرفحه عليك.
أبتسم بتعب وحضن وجهي بين أدي وباس بين عيوني
فُرات: ميت على شوفتچ يا بعد هلي ما رحتي عن بالي لحظة بكل مكان أتخيلچ يمي ويخف وجع التعذيب بشوفة طيفچ.
سَنابل: يا گلبي انتَ أروحلك فدوة خلي أداويك فُرات والله گلبي جاي يتگطع جاي تنوجع؟
هز راسه لا يمسد بأيده على خدي ويتقرب يبوسه ويجر نفس
فُرات: انتِ دواي يا بعد العافية وأهلها بين أديچ أصير زين ويروح كل تعب مر على روحي.
أبتسمت دموعي تنزل وهوَ يمسحهن ويبوس عيوني
سَنابل: أحبك هواي حَبيبي و أهلي كلهم انتَ
فُرات: اعشگچ من الجدم للراس يا نظر عيون حبيبچ.
أبتعدت عنه هوَ عقد حواجبه بضوجه يباوعلي يريد يشوفني وين أروح رحت جبت الحافظة مال المعقمات ولزگات الجروح ورجعت گبالة أشرتلة يگعد على الچرباية وهوَ أبتسم وگعد على الچرباية بدون ما يناقش مبين ما بي حيل صعدت على الچرباية وراه أعقم بظهرة وأخلي لزگة لكل جرح.
فُرات: ما تلعب روحچ سُنبلة؟
خليت شفايفي على ظهرة بسته بهدوء وهوَ أتصلب جسمة
سَنابل: ما تلعب روحي من روحي، اني عشگتك بيهن.
دار يباوعلي عيونه حمر شال أيده گرص خدي يحچي بهدوء
فُرات: حبيبة گلبي انتِ أروحلچ فدوة انا وجروحي.
أبتسمت گلبي يدگ حيل وأستمريت اداوي بي وهوَ يراقب كل تحركاتي كملت وگمت رجعت الغراض لمكانهن ورحت للمطبخ سويتلة صينية مال عشه وأخذتها ما رضى ياكل أول مرة گوة جبرته ياكل كم لگمة وشلتها رجعت لگيتة متمدد على الچرباية ومتغطي بس شافني رفع البطانية مبتسم وفتحلي أدي ثنينهن.
فُرات: گلبي خبصني عليچ
سَنابل: شيريد؟
فُرات: يريد تجين الهالرجال المسكين الميت على ما يشبگج بشبگه يكسر ضلوعچ بيها.
أبتسمت ورحتله گام من مكانة يريد يلبس تشيريت خاف أضوج ما خليته جريته من أيده رجع اتمدد خليت راسي على صدرة گلبي يدگ حيل حط وجهه بشعري يشمة حيل
فُرات: فدوة أروح لريحتچ.
رفعت راسي أباوع لوجهه شكد مشتاقتله وهوَ يشبگني أكثر من يحس بيه انوجعت يرخي وأنوب يرجع يقوي شبگته باوع لعيوني يگلي
فُرات: بوسي ام الجهال حلالچ ترا لا تستحين
سَنابل: متأكد؟
هز راسه أي مبتسم، قربت روحي أكثر وبسته من رگبته من مكان الوشم أكثر مكان أحبه حسيت بأيده التفت على خصري وگرصني منه حيل گلب نومتنا بخفة أيده يباوع لعيوني ويهمس
فُرات: تدرين بيه رجال محروم ليش تحارشيني؟
سَنابل: چا انتَ ما تدري ابو المثل شيگول؟
فُرات: شيگول أطربيني.
شلت أديه مررتهن على رگبتة
سُنبلة: يگول من حبك أتحارش بيك
ضحك حيل وشال أيده لحلگي مرد شفايفي بأصابعه
فُرات: سوالفچ حلوة تخليني اتهور واگرطچ.
ضحكت فرحانه بي، حط وجهه برگبتي يجر نفس ويبوسني بنحري
سَنابل: لحيتك تچكچك فُرات
شال راسه باوع لوجهي وباسني بطرف شفتي وعاف شفايفه ما وخرهن غمضت عيوني
فُرات: ماعت ام الجهال.
توني جاي اجاوبه وسمعت صوت بچيه كافل هوَ حط أيده على وجهه بخيبة امل دفعته وگمت اله أضحك حليت گماطه
سَنابل: گوم حَبيبي سوي ممية الأبنك
فُرات: ما اگوم أسوي بس لملاك أبوها هذا مو على گلب ابو
سَنابل: فُرااات.
دفر البطانية وگام يضحك
فُرات: يا بعد أسمه
أخذ الممية مغسولة ومعقمة حط بيها ماي دافي وحط حليب وجابها
فُرات: فدوة لوجهك زلمتي
سَنابل: وين اكو زلمة يشرب ممية صدگ جذب.
ضحك وأتقرب يبوس بي ويلاعبة راح على ملك بالكاروك نايمة باسها گعدها يالله ارتاح فتح گماطها وشالها وهيَّ تبتسم اله وهوَ متسودن
فُرات: يا روح ابوچ ها بابا ها، سُنبلة باعي جاي تضحكلي
فرحت على فرحته قرب وجهه يمشي خشمه على خشمها وهيَّ تضحك وتگض بوجهه بأديها الصغار
فُرات: بوية ملاكي تردين تموتيني انتِ؟
ضل يلعب وياهم ثنينهم ويبوس بيهم ما يعرف شلون يطفي شوگة وهمه چنهم يفتهمون يبتسمون ويلعبون وياه خبلوا أبوهم على ما شربوا حليبهم وتعبوا من اللعب وناموا فُرات رجع لفراشة واني غطيتهم عدل ورحت ضميت روحي بحضنة حضني على گلبة بأثنين أدي
فُرات: احبچ سُنبلة
أبتسمت وضميت وجهي برگبتة
سَنابل: اموت عليك ابو الجهال.
دُجى.
گلبي يحترگ واني أواسيهن واني أعرف وجعهن شنو وشگد صعبة عليهن مَياسة نايمة بحضني دموعها يجرن ولَيال تسكت بيها وتدور وجهه تبچي لوحدها وجهه مگلوب أحمر تحچي بحرگة گلب
لَيال: عليمن تبچين هسه انتِ بيوم سمعچ كلمة حلوة بيوم حسسچ هوَ ابوچ وسندچ؟
مَياسة: ما عندي ذكرى حلوة وياه بس حرگته تبقى بگلبي عيشنا يتامة بجاله.
لَيال: والحمدالله عدنا مُهران ومُرتاد همه اهلنا مَياسة لا تسوين هيچ همه گلبهم ممرود انوب يشوفونا هيچ يتخبلون وعلي.
هزت راسها خوش تمسح بدموعها ميته من القهر خليت مخده جواها وغطيتها ادري بيها مسوية روحها نايمة تريد نطلع حتى تبچي براحتها هيچ يالله ترتاح گمت من گلولي محرَاب يريدچ طلعت بالحديقة لگيتهم هوَ وفُرات واحد شابگ الثاني مغمضين عيونهم
محرَاب: طگ گلبي عليك بالعباس، الحمدالله على سلامتك
فُرات: الله يسلمك يا بعد حيلي.
اجه مُرتاد هم شمر روحه عليهم وهمه يدفعون بي
مُرتاد: اشبگوني وياكم وعلى أطشر شملكم
محرَاب: أهو من امس يمك هوَ ما شبعت؟
مُرتاد: ابو كافل ما ينشبع منه ولك حضنه دافي
ضحك وفتحله أيده شبگهم ثنينهم وهمه يبوسون براسه عبالك جهاله منتچيه على الباب صافنة عليهم أهز بأيدي غرت على أخوي گعدوا على الفراش إلى مفروش على الثيل الجو بارد والسعفات تتحرك ويا الهوى فُرات اتربع بالگاع وهمه اتمددوا كل واحد على رجل من رجليه يضحكون وهوَ كل شوي يدمغهم على گصتهم
محرَاب: غمة الحبيب زبيب.
شعر مُرتاد طويل جره منه حيل هلسه گض راسه بوجع يگله
مُرتاد: علاقتنا مسمومة وياك تطردنا من الباب نرجعلك من الشباك.
فُرات: وخر قهرتني اريد اهلس شعرك چنه ثنينا شعرنا طويل هسه انا أصلع وانتَ لا.
باوعوله بصدمة ثنينهم ومُرتاد أتقرب شال الكلاو من راس فُرات
مُرتاد: لااا خرب صاير صنديحة بس وعلى ما اعوفك.
گام من مكانة بسرعة راح لغرفته أقل الخمس دقايق ورجع شايل بأيده مكينه شعرة يتطاير ويا الهوى وگف گبال المراية شغلها ورجع دار على فُرات مبتسم.
فُرات: لا ولك خرب عوووفة اموتك
مُرتاد: خاب انا اموتك شني انتَ اصلع وانا لا؟
گالها ومشى المكينه على شعرة طاحن خصلات شعرة بالگاع وفُرات يباوعلهن مقهور حيل يحب الشعر من زمان لان امه جانت تحبه على طويل يلوگلة مشاها على شعرة كلة صار أصلع مثل فُرات طفه المكينه وطگ على راسه مطلع صوت ويگله
مُرتاد: الأصلع ملك الساحة دشوفنا وعلى حتى هيچ حلوين.
محرَاب: ولكم انا عندي شعر بس ماعندي ثقة بگدگم.
ضحك يهز بأيده بس مبين مقهور من موقف مُرتاد راح رجع نام على رجلة مسنح ويگله بضحكة
مُرتاد: مو انتَ گتلي شبيك ضايج بعد
طگه على صلعته حيل من يمي انوجعت
فُرات: وانتَ محد يگدر يفك حلكه يمك بسرعه تنفذ؟
مُرتاد: زلمة معدل غير.
ومحرَاب فتح موضوع الخطوبة مالتة ضلوا يحچون بالموضوع بس مُرتاد يخزر بي مادري شعندة حتى ولا شارك بالحدث بس فُرات يسولف ويا.
طلعت مَياسة ويا ما جاي يسولفون عيونها حمر مبينه شگد باچيه وسامعة حچيهم كلة رحت وگفت بدربها اريد ادخلها جوة ما اريدها تنقهر اكثر ما رضت مسحت عيونها تحاچيني
مَياسة: اني ما بيه شيء
دُجى: ميخالف تعالي ندخل باردة.
جريتها من أيدها اريد ندخل وفُرات گال لمحرَاب
فُرات: مو وفي انتَ.
محرَاب: ليش؟
فُرات: ما عجبتني ما اتوقعتك هيچ
مُرتاد: شتحچون؟
أبتسم بأستهزاء وهز أيده صارت عينه على مَياسة و وخرها
محرَاب: شتگول خطوبتي اخليها الجمعة لو السبت؟
فُرات: شعندك مستعجل؟
محرَاب: مليت من العيشة لوحدي أريدلي ونس طالبني بطلابه؟
سحبت أيدها من أيدي ومسحت عيونها كل ما تمسحهن يردن يجرن راحت وگفت گبال مُرتاد باوعولها مستغربين ملامحها هوَ وفُرات ومحرَاب دنگ يدخن ولا حط عينه بعينها عاصرة الكتاب بأيدها حيل عبالك تذب حرگتها بي.
مَياسة: مُرتاد عادي تجي تفهمني هل موضوع قبل لا انام ما فاهمته شويه وباچر عندي امتحان بي.
گام من مكانة بسرعه شال أيده يمسح عيونها خايف عليها
فُرات: چا بس اخوچ تحاچينه شمالنا أحنه ولچ؟
باوعتله وابتسمت گوة
مَياسة: مادري نسيت شلونك؟
فُرات: الله يسلمچ، مريضة انتِ؟
مُرتاد: سودنتني سادس الأكشر هذا بس دخلتله ولا صحت.
دنگت متلافية نظراتهم باوع بشك ما مقتنع يگلها
فُرات: ما باركتي الأبن عمچ شو؟
وهيَّ عبالك اتكهربت شالت عينها اله وبنفس الوكت هوَ باوعلها عصرت الكتاب بأيدها حيل أصابعها صارن حمر وهمست
مَياسة: الف مبروك شايف كل الخير
مسح وجهه ودنگ جاوبها بصوت ناصي
محرَاب: الله يبارك بيچ خوية يوم الألچ.
طاح الكتاب من أيدها دنگت شالته بسرعة انبلع السانها لا گادرة ترد ولا گادرة تتحرك و مُرتاد جرها من أيدها يريد يدخلها جوة فاير من العصبية چن براسة شيء واتأكد منه وهيَّ مختنگة بس تريد تفرغ روحها من أيده.
مَياسة: عوفني أيدك وجعتني.
عاف ايدها يباوعلها صوتها يرجف گوة تجر النفس لزم وجهه بين أدي
مُرتاد: اتنفسي بابا اتنفسي حبيبتي.
صفنت بوجهه رمشت عيونها عدة مرات حتى جرة النفس صارت صعبة جسمها رخى عليها طاحت مغمي عليها بين أدي لا تحرك لا أيد ولا رجل گاموا محرَاب وفُرات بنفس الوكت راحولهم يرگضون ومُرتاد مخليها بحضنه يطبطب على خدها متسودن أيده ترجف
مُرتاد: مَياسة بوية.
دار عليَّ مخبوص يصيح
فُرات: جيبيلها عباية بسرعة، راح أشغل السيارة جيبها.
دخلت بسرعه جبت الها عباية غطاها بيها وشالها واني لبست عبايتي أرجف وادعي ما بيها شيء محرَاب شخط سيارته عايف بس التراب وراه طلع قبلنا صعدت اول وحدة ورا مددها بحضني وغطاها عدل بالعباية وصعد گدام وفُرات يسوق طاير بينا.
مسحت جوة عيونها ابچي وضعها وضياعها منين ما اجيبة يقهر.
مد أيده على أيدها وركبتها يشوف نبضها يرجف فتح عيونه حيل
مُرتاد: سوق بسرعة ولك نبضها ضعيف راح تمووت
فُرات: لا تخبصني راح ننگلب بس انطي درب.
السيارة ما تمشي احسها تطير ومُرتاد كل ثانيه يصيح بأسمها ويحاول يفتح عيونها بأيده ويرجع يغطيها ويصيح على فُرات الراح يتخبل وگفت السيارة گبال المستشفى ومحرَاب واصل گبلنا شلون ما ادري جاب السدية بسرعه قربها على السيارة نزل مرتاد فتح باب السيارة الهوى البارد كفخنا شالها مرتاد جسمها خفيف بطريقة تخوف.
حطاها بالسدية ومشوا بيها محرَاب ضل منتضرني عيونه طايرة وراهم بس نزلت أخذني مخليني وراه ودخلنا خبصوا المستشفى خبص وفُرات ما عاف ممرض ما صاح على اجت الممرضه تريد تسحب السدية جوة ومُرتاد يريد يدخل وياها اجه فرات يحاچي
فُرات: عوفها مايصير مُرتاد خلي يشوفونها
مُرتاد: لا لا لازم انا يمها ما اعوفها.
الممرضة: جاي تأخر شغلنا.
جرة فُرات دخلوها جوة وسدوا الباب ومحرَاب ما اعرف نظراته شنو خوف ندم قلق كل شويه يمسح گصته وترجع تعرگ رغم برودة الجو مُرتاد گعد بالگاع حيله مهدود گوة يحچي
: - نبضها أختفى بأيدي.
گعد يمه فُرات حط أيده على چتفة يحاچي
: - ما بيها شيء خوية بس شد حيلك شني السالفة.
الثانية تمر علينا بسنه اجه مُهران هم وهوستهم ترست المستشفى ما خلوا احد ما اتعاركوا وياه طلع الدكتور وكلهم گاموا راحو اله بنفس الوكت باوع الهم حاير المن يسولف ومُهران گله احچي كلنا اهلها
مُرتاد: أختي شبيها؟
الدكتور: هيَّ ما عدها مرض لا سكر ولا ضغط يجوز سامعة خبر مأثر عليها لان الضغط نزل بدقيقة وگلبها دخل بحالة هبوط نبض لان الجسم ما اتحمل الأنفعال القوي فالأوكسجين قل بدماغها لهذا فقدت الوعي.
مُهران: يعني گلبها وگف لان انقهرت؟
الدكتور: مو وگف، بس انخفض نبضها تحتاج ترتاح.
هز راسه خوش ميت من القهر اتشكروا من الدكتور وراح دخلنا الها كلنا بس محرَاب ضل برا ما دخل متت بدمي من شفتها هيچ وجهه باهت ودموعها مغركات وجهه وهيَّ مغمضة عيونها شلون الجاي تتحلم ومخليلها مغذي گعد يمها مُهران يم رجليها يغطيهن ويفرچ بيهن ومُرتاد يبوس براسها وبأديها يرجف عليها
مُرتاد: بابا حبيبتي سمعيني صوتچ.
عصرت أيده حيل عيونها تصب وهو يمسحهن حچت بصوت ناصي
مَياسة: اريد امي جيبلي امي
بلع ريگه گوة يطلع صوته
مُهران: احنه يمچ يا بعد روحي.
مَياسة: اريد ليان مشتاقتلها مشتعل كلبي عليها كل يوميه ابجي عليها وأريد امي واريد ابوي حتى لو ما يحبني هم اريده اريدهم كلهم ليش كلهم جاي يروحون واحد وره الثاني.
مُهران: افتحي عينچ وحاچيني بابا افتحيها لا تموتيني.
مغمضة عيونها وتحچي ما واعية على روحها
مَياسة: محرَاب هم راح يعوفني
مُهران: شني؟
بس گالت هيچ مُرتاد دفر الكرسي وگام يتنافخ طلع وراه ميته من الخوف محرَاب بعده على وگفته برا راحله مثل الرعيدة جرة من ياخته وطگه بنص وجهه خشمة ضل يصب دم أخوي ما شال أيده ودافع على روحه گضه من ياخته بأثنين أدي يهز بي ويحچي بصياح
مُرتاد: أختي اذا صار بيها شي من وراك اموتك بالحسين
دفع أيد مُرتاد يمسح بخشمة من الدم
محرَاب: هيَّ موتتني قبلك ما يحتاج بعد.
مُرتاد: خرب شتمسلت انتَ شتمسلت؟
هجم على يطگ بي بلا وجع گلب ومحرَاب ما شال أيده حتى يحمي روحه المستشفى التمت على هوستهم أجت الشرطه طلعتهم برا ثنينهم دخلت لمُهران أرجف لگيته يعدل الحجاب على راسها جاي يگومها
دُجى: مُرتاد جاي يطگ بمحرَاب حيل.
بس گلت هيچ باوعتلي بصدمة وهو ولا أهتم گومها وسندها على يمشيها يريد يطلعها من الغرفة عيونه حمر فاير من العصبية
مُهران: طبه مرض
مَياسة: بس.
قاطعها بعصبية مكتومة ما خلاها تكمل
مُهران: امشي و أسكتي.
صاحني امشي بصفهم وطلعنا من المستشفى لگيناهم بالباب بعدهم يتعاركون وفُرات يفك بيهم يجر بي ما ينجر أخر شيء بزعت روحه طگ مُرتاد راشدي فر راسه فر ويصيح.
فُرات: كافي چلبت ابن النعال.
ومَياسة عيونها طايرة على محرَاب تشوفه يصب دم من حلكه وخشمه احسها تريد تحجي لو تروحله بس خايفة تنطبگ وياه وهوَ باوعلها وهيَّ بأيد مُهران وهذا اتسودن يريد يروحله بس ساند مَياسة بس يهدها تطيح ضل يتهادد بمكانة.
مُهران: نزل عينك راح افگسها نزلهاا خرب.
صلف ولا نزلها وفُرات راحله جرة جر صعدة بسيارته وصعد وياه فتح الجامة ومد راسه منها يحاچيهم بصياح
فُرات: روحوا للبيت يلا ناوين هنا نضل نتكاتل اليوم؟
محد بيهم جاوبة بس يخزرون هز ايده وشخط السيارة وراحو صعدنا احنه هم اني ومياسة ورة وهمه گدام والوضع متوتر ثنينهم يتنافخون بألف ياعلي وصلنا للبيت بس دخلنا أنطوها علاجها وخلوها بفراشها وغطوها شافوها نامت يالله راحو طلعوا ثنينهم بس هيَّ لوتية طلعت مسوية روحها نايمة خلتهم راحو يالله طلعت گعدنا بالاستقبال ثنينا خايفين وهيَّ تهز برجلها.
مَياسة: أتعور ها؟
هزيت راسي أي وهيَّ دمعت
مَياسة: سودة عليه.
فتحت حلكي مصدومة بيها والله تطورات، بهالاثناء دخل فُرات للبيت يفر بالسويچ عاقد حاجبه بس صار نظرة علينا باوع لمَياسة رخت ملامحه وعوچ حلگة يحچي بنفس نبرتها
فُرات: محرَاب هم راح يعوفني.
باوعتله ورجعت دنگت مستحيه وهوَ مستمر
فُرات: الفاهيه اكو وحدة هيچ تگول گبال اخوتها؟ بس يلا ما عليچ عتب اذا هوَ التبچين على هم مرعبل مثلچ اسكت بي گبالهم وهوَ يگلهم موتتني قبلكم ما يحتاج تموتوني انتم شمسويتله انتَ؟
وهيَّ بلعت العافية عبالها عرفوا عن الموضوع من التوتر گالت
مَياسة: ما مسوية شيء موتته بحبي يقصد
فتح عيونه حيل مصدوم بيها وهيَّ صاحت
مَياسة: لا لا ما قصدي هيچ يعني
فُرات: ولچ بالحسين اشك حلگچ.
مَياسة: اگلك انتَ ياهو موديك عليه هيه السالفة عايزة تجفص.
صفگ أدي ثنينهن وغماها ضايج وهيَّ غمضت عيونها تصد الغمة
فُرات: موتته بحبها هيَّ خاب هذا مهدي المسودن اليدگ بالبيبان هواي عليچ بس أخوي أثول ذب اوراقه كلها مفضوح.
سكتت مدنگة وهوَ صعد فوگ وأسمعه يدردم بصوتها
فُرات: موتته بحبي، محرَاب هم راح يعوفني
مَياسة: ضابط صوتي اكثر مني.
اجت گبالي عيونها مدمعة
مَياسة: حبابة خابري بس خلي أسمع صوته
دُجى: هوَ اني جاي اخابرة قبل لا تحچين.
جبت تلفوني وأتصلت على رقم محرَاب اول رنة وجاوب بسرعة
محرَاب: ها خوية
دُجى: محرَاب انتَ زين؟ بالي يمك
محرَاب: زين حبيبتي شني السالفة، كون احد حاچاها؟
دُجى: لا محد
محرَاب: يلا خوش شويه وأخابرچ انا.
صارت هوسة يمه وسدة بسرعه، ضلت تاكل بأضافرها بقلق على ما أجو اخوتها من سمعت الباب اندگ طفرت لغرفتها وسدتها عود نايمة ما تريد تواجه احد بيهم اني هم گمت صعدت امي صحتها جاي تتحسن وهيَّ گايمة بكل أمور البيت ما مخليتني اوصل شيء هل فترة.
دخلت لغرفتي وسديتها خابرت محرَاب حچيت ويا شويه شفت صوته أحسن يالله ارتاحيت، لگيت هواي رسائل من زين خابرته بسرعه أجاني صوته نعسان مبين چان نايم حچه كلمتين ونام بالأتصال ضحكت وعفته مفتوح ونمت هم ما گعدت الا العصر والأتصال بعده مفتوح گمت مخترعة عبالي دوام أنوب استوعبت اليوم جمعة.
سديته غسلت واكلت ونزلت جوة شويه ودخل من برا
فُرات: خطيبچ برا ست روحيله لا يشگ هدومة.
دنگت مستحيه وهوَ يهز بأيده يضحك رجع طلع يتناكرون هوَ وياه رجعت صعدت لغرفتي بدلت ثوبي لبست واحد أحلى وخليت عطر وحمرة لشفايفي وخدودي ورجعت نزلت فحطانه الدرب شطولة.
طلعت للحديقة ما شفته لا هوَ ولا فُرات بس دخلت للديوانية صارت عيني على گاعد على التخم يفر بسبحته يباوع للباب بس لمحني أبتسم وگام من مكانة.
زين العابدين: هلا بروحي.
أبتسمت وهوَ گام من مكانة اجه بأتجاهي بس وصلني سحبني من أيدي لحضنه لامني على گلبة قوي يريد يطفي كل شوگة رفع راسي بأيده وحضن وجهي يبوس بخدودي وكل انحاء وجهي بوسات متفرقة
زين العابدين: ميت عليچ خرب روحك محرَاب
أبتسمت أدفع بي متدغدغه من ملمس لحيته وشواربة على وجهي
دُجى: زين اني هم مشتاقتلك بس لا تبوسني هيچ.
ضحك حيل ومستمر عاصر وجهي يبوس أنوب اتطور الوضع من حسيت خدي كلة بحلكة عاضني انوب يوخر يبوس مكان العضه
زين العابدين: تگلي مشتاقتلك انوب تگلي لا تبوسني
دُجى: راح أهج منك عوفني.
ضحك و وخر يمسح بوجهه واني وجهي أحسه صخن جرني من أيدي گعدني بالگاع يمه مو على التخم أتربعت سويت مثلة شال أيدي من حضني خلاها على وجهه وباس باطنها وبحركة صلفة مني صفنت بملامحه ألعب بلحيتة أمشي أيدي على وجهه وهوَ سنح وخرت أيدي أضحك وهوَ مسح وجهه وطلع تليفونه من جيبه يگلي.
زين العابدين: راح أتصل على محرَاب افاتحه بسالفة بكل رقي وشوفي جواب أخوچ الهمجي.
هزيت راسي خوش أضحك وهوَ أتصل وفتح حاكية
زين العابدين: ها حبيبي وين انتَ
محرَاب: مالك غرض ومن الأخير سوالفك مال اروح أشوف مرتي بطلهن ماكو روحة.
خليت أيدي على حلكي حتى النفس گطعته وهوَ كوة كاتم ضحكته يگله
زين العابدين: ومحمد خايف أصارحك انا يمها
محرَاب: من لا شافك محمد كون شگتلك انا؟
زين العابدين: گتلي مرتك روح شوفها براحتك، هسه المهم مو هذا موضوعنا.
محرَاب: شكو؟
زين العابدين: راح أخذها ونطلع نتعشى برا
محرَاب: اموتك وعلى گوم اطلع برا گوم.
زين العابدين: شبيك يااخي شبيك موتتوني بالحسين جسام بالبيت وفُرات ناصبلي سيطرة بالباب وانتَ واگفلي عضم بالبلعوم اذا ما اخذتها وخليتك بحسرتها معتب.
محرَاب: شوف يعني مو بس انا كلنا نعرفك سيد نص ردن گوم أطلع يلا وعلى اخليهم يدخلولك مو عبالك بعيد ورجليه بالشمس بكل مكان عندي عيون انا.
سكت شوي انوب گال
محرَاب: دُجى طلگي سيد نص ردن هذا ما يفيدچ
دُجى: انتَ طالگ زين
محرَاب: معدلة، يلا گوم المطلگ.
حط ايده على وجهه يضحك
زين العابدين: خايب يعابيك الله أشور بيك انا سيد
محرَاب: نص ربع ردن.
ما خلاه يكمل وقاطعة من صاح
زين العابدين: اسكت يلا اسكت مرتي وطلگتني شتريد بعد تدردم؟
سده بوجهه ورجع التليفون بجيبه حسسني بالذنب بنظراتة
زين العابدين: ليش طلگتيني؟
دُجى: ارجعك على ذمتي؟
هز راسه أي وقرب وجهه من وجهي حتى انفاسنا صارت مشتركة
زين العابدين: بوسيني مرة وحدة وأرجع على ذمتچ.
دُجى: خاف تجذب عليه سيد على نياتي اني
زين العابدين: ما اچذب حبيبة گلبي بوسي
يحچي گوة لازم ضحكتة، قربت وجهي من وجهه جاي أبوسة من خدة بوسة شريفة شفت رمشة عيونة وباللحظة اللي شفايفي رادت تبوس خده دار وجهه وبوسة الخد انگلبت على زاوية شفتة.
أتجمدت نص ثانية مصدومة من حركتة حسيت گلبي راح يطلع من مكانة بس هوَ ما اتراجع بالعكس واني متخردلة أبتسم ورجع شفايفة بين شفايفي حول لبوسة الشريفة لبوسة مال فسوق دفعته حيل
زين العابدين: چانت عالخد المفروض بس أسف انتِ لعبتي غلط يم سيد نص ردن.
سحبت نفسي منه گوة أجر النفس بعدني مختنگة
دُجى: زين ليش تسوي هيچ؟
زين العابدين: لان من گتلچ بوسيني ما چنت اقصد خدي انتِ على نياتچ وانا هم على نياتي بس مو بگدچ.
اباوعله صدري يصعد وينزل ورجفة خفيفة بأيدي من الارتباك
زين العابدين: هسه رجعت على ذمتچ لو نعيد؟
عيني غصب رجعت على شفايفه بسرعه دنگت
دُجى: لا رجعت وعلى هاي هيه.
ضحك يهز براسة خوش وضل يسولف وياي ويسألني شسويت وشدرست وشنو ينطوني وهوَ مركز وياي ويگلي جيبي أفهمچ الما فاهمته لان هوَ مدرس أنگليزي أصلاً بس اني أحس كل شيء مفهوم لحد الأن، شوية واندگ باب الديوانيه فُرات يصيح وهوَ ضحك
زين العابدين: أحلف على محرَاب صاح اله.
گام من مكانة واني هم گمت باسني وراح جاي يطلع وصل للباب ورجع ضحكت وهوَ فاتح قمصلتة لزمها من الصفحتين دخلني بيها ويا حاضني كسر ضلوعي يشم بشعري عطرة ترس ريتي
زين العابدين: ما يصير اخليچ بجيبي واخذچ؟
دُجى: ما يصير زحمة.
وهوَ اجته مشاعر زايدة موتني ضحك عصر راسي على صدرة
زين العابدين: حبيني دُجى حبيني
دُجى: زين والله أحبك بس راسي أريدة.
عاف راسي وگرص خدودي يهز بيه منا ومنا مكيف
زين العابدين: يا بعد زين وعشيرته اشهگج ومحمد.
دفعته وغطيت وجهي بأيدي، اجه شالها يشاقيني ما ينطي گلبة يروح على ما اجه فُرات گال راح ادفر الباب باسني أخر مرة وطلع يضحك يتلفت يريد يرجعلي وفُرات يصيح ويستريح الحارس مال محرَاب.
ولا طلعت من الديوانيه انتظرت يمر وكت حتى فُرات ينشلع من يم الباب
يالله طلعت بوجهي للمغسله غسلت وجهي ونشفته أضحك ويا روحي شبيه اتسودنت، دخلت يم مَياسة لگيتها گبالها الكتاب وهيَّ بغير عالم گعدت يمها أسولف وياها أشاقيها تضحك شوية وترجع تستوعب وتضوج.
تَسنيم.
واگفه بمكاني المعتاد بالمطبخ يم الشباك مكتفة اديه الصدري اباوع على الورد والزرع من بعيد بس استحي اطلع خاف يلاگيني واحد منهم دخلوا مُرتاد ومُهران يتنافخون واحد يخزر بالثاني مُرتاد جاي يدخل ومُهران جرة يحاچي بحرگة.
مُهران: انتَ شسالفتك تريد تموتني مُرتاد حاجيني؟
مُرتاد: عليمن اموتك شمسوي؟
مُهران: رايح لفُرات تسأل على ميرار لان ما تنزل انا ما اخليها تنزل ياهو مالتك بيها انتَ؟
مُرتاد: بت عمي واسأل عليها شكو بيها؟
مُهران: لا تمسلت مربيك وأعرفك ما جاي تسأل لان بت عمك طلعها من راسك والزهرة اموتك ما يضل عندي عقل هنا.
يحچي بحرگة يرجف گوة مسيطر على روحه لا يطگة
مُرتاد: يجوز هيَّ ما تريدك شنو تجبرها انتَ؟
مُهران: خرررب خرررب بكيفها ما تريدني؟
مُرتاد: اي بكيفها جا بكيفك اذا ما رادتك تجبرها؟
مُهران: اجبرها أي كتلك هاي البنية تعبي ولغيري ما تصير لو تنطبگ السما عالگاع وهذا انا وهذا انتَ لو مو أخوي و وگفت بوجهي لو الدنيا كلها توگف بوجهي يا ميرار لو انا اخذچ لو الله ياخذچ.
حچاها بصياح ما مهتم الأحد وانصدمت صدمة عمري من درت عيني على الجهه الثانية وشفت فُرات مچتف أدي الصدرة يستمع الحچيهم عيونه حمر دم وهمه مستمرين هز راسه وأتقرب عليهم يمشي بهدوء
فُرات: كمل حبيبي كمل اي شحچيت؟ وانتَ الثاني شگلت؟
من يمي بلعت العافية وهمه سكتوا محد بيهم حچه بعد وگف گبال مُهران طگة بنص وجهه غمضت عيوني بوجع
فُرات: هيه هاي الأمانة العفتها يمك باوعلي؟
مسح وجهه من الدم وهز راسه أي
مُهران: احبها شمسوي كفرت شني عيب لو حرام؟
باوعله بأستهراء أنوب صاح بكل صوته
فُرات: تحبونها انتَ وأخوك أنوب؟ مأمن بيكم وعلى بالسجن وانام رغد أكول همه حريصين أكثر مني بس غشيم ومحمد طلعت غشيم والماي تمشي من جواي ولك انتَ هيچ تسوي مُهران؟
مُهران: يااخي بالحسين احبها گبل لا ادري بيها اختك.
فُرات: خرب بعدة انوب بعدة شگد نگس چا.
عبرهم ودخل يردم اليطلع گبالة گبل صعد فوگ صعدت وراه عبالي راح يحاچي ميرار لو شيء بس صدمني من گال النا لمن غراضنا ما النا گعدة هنا بعد محد ناقشت وبدون لا يعرفن السبب أخذن كلامة.
لمينا النگدر عليَّ وهوَ گاعد يدخن كملنا ولبسنا وحده تباوع للثانيه ما ندري وين راح ياخذنه طفه الجگارة وضرب فخذة بحرگة وگام أشرلنا نجي وراه طلعنا وهوَ قفل الباب وحط المفتاح بجيبة.
ميرار: فُرات وين راح نروح ليش؟
فُرات: لبيتنا حبيبتي
ميرار: چا هذا مو بيتنا؟
فُرات: لا.
حط أيده على جتفها ونزلنا نسحل بالجنط وهمه بعدهم على وگفتهم اجه وگف بطريقة
مُرتاد: فُرات شني السالفة وين رايح؟
فُرات: الخوة المابيها ثقة مثل خوتكم ما اريدنها
مُهران: عوفة مُرتاد تعال.
وخر عن طريقة واحنه طلعنا أخذ الجنط من أدينا وفتح صندوگ السيارة خلاهن بي صعدنا وصعدت سَنابل يمه گدام واحنه ورة السيارة تمشي وهوَ يسوق ومطلع ايده من الجامة يدخن ويتحسر.
طبگت السيارة نزل قبلنا وفتح النا الباب ننزل نزلنا ما ندري وين احنه رفعت راسي وشفت البيت مو مثل بيوتهم الشايفتهن ولا مثل الحديقة المتروسة زرع بس دافي حيل من شكلة الباب خشب چبير على ضوه أصفر خفيف طلع مفتاح من جيبة فتح الباب دخل قبلنا ودخلنا وراه.
حديقة وأسعة حيل وأضويتها خافته ومن الجهه الثانية اكو شجرة تين چبيرة ظلها مغطي نص الحديقة واكثر شيء جذبني أكو مرجوحة معلگه بين الشجرتين بحبلين سميكات تتحرك بهدوء ويا نسمات الهوى عبالك احد چان گاعد بيها قبل لحظات وراح.
طلع مفتاح ثاني وفتح الأستقبال دخلنا البيت مأثث نظيف وكامل ما اتوقعت هيچ البنات نزعن حجاباتهن يفترن بالبيت وهوَ يباوعلنا يشوفنا راضين لو لا.
فُرات: مرتاحات؟
ميرار: حيل حلو هذا بيتنا؟
هز راسه اي وهيَّ تگلة
ميرار: چا ليش ما عشنا بي من البداية.
فُرات: چنت مستعز بذاك البيت الأكشر.
سكتت ما حچت من شافته ضايج احس روحي اسطورة لان اعرف سبب ضوجته وخنكته وبعدني ساكته لهسه وما كاتتهن شويه وسمعنا صوت الباب يندگ عقد حواجبه مستغرب واحنه هم لان ما صار ساعة من دخلنا هنا گام فتح الباب واحنه كلنا وگفنا بباب الهول نريد نشوف منو.
دخلت خالة فضة وزين العابدين وجسام گوة گاضين ضحكتهم
زين العابدين: خوية اعذرنا جايين بهيچ وكت بس وعلى هيه سحلتنا مادري منين سمعت زعلان واجت تراضيك.
باوعلهم مستغرب وهيَّ جرت خده باسته
فضة: يا بعد گلبي يمه تعوف بيتك تعوف اخوتك؟
باسها من راسها يگلها
فُرات: ما زعلان منهم بس لازم اگعد لوحدي عائلتي كبرت ويريدون ياخذون راحتهم لشوكت أضل هناك.
فضة: ما مقتنعة بحجيك بس خوش
فُرات: اتفضلوا بعد روحي اتفضلوا.
دخلوا للهول لمحت جسام من بعيد من بيناتهم صارت عينه بعيني ضل يباوعلي ولا شالها صلف خزرته ابتسم يفر بسبحته ودنگ فُرات طلع يجيب عشه گال لا تطبخن شيء وافرشن فراش بالحديقة سوينا مثل ما گال وخالة فضة گعدت بالحديقة متربعة التمينا عليها سوالفها حلوة زين وجسام شغلوا نار يتدفون عليها من ذيچ الصفحه وحطوا كراسي گعدوا گبالها.
واحنه نرجف بس ما ينطينا گلبنا ندخل الجو حلو جابت سَنابل قوري الچاي خلته على النار الشاعلينها يمهم ورجعت گعدت
ميرار: يعني انتِ تصيرين خالة ولد عمي معاذ؟
هزت راسها أي تضحك
ميرار: ياااا واني هاي المدة كلها عبالي انتِ خالتي هم مدري شلون.
فضة: هههههههه خايبة الفاهية.
جسام: هنيالي اي والله.
زين العابدين: اسكت لا تشمر عليها بالحسين بس يجي اكله عليك اخلي يغطك بهاي النار ويخلينا نتدفى عليك
جسام: يا حچاية ردي لمچانچ عمي مو هنيالي.
ميرار: يلا ماكو فرق ما أتغير شيء.
دخل فُرات چنه نشال مغطي حتى وجهه من البرد
جسام: تعال حبيبي ادفيك تعال
فُرات: تعال اتفل عليك تعال.
هز ايده ضايج وفُرات ضحك اخذ العلاليگ للمطبخ وگمنا خلينا الأكل بالمواعين جايب مشويات وأشياء حلوة بهيچ جو فرشنا السفرة وأخذنا الأكل بقت بس صينيه اللبن واللبسي والماي والگلاصات شلتها وطلعت توني اريد ادنگ اخليها بالگاع وأخذها من أيدي جسام وخزرني ما راضي.
سوادين أي والله، گعدت بنص ميرار وسَنابل يوكلن بيه ثنينهن لان مخليه أديه بجيوبي وبس أطلعهن ابرد أحس روحي بتهن أضحك
سَنابل: ولچ طلعي أديج واكلي
تَسنيم: ما
دحست اللكمة بحلكي
ميرار: عوفيها يگلك اليوكل جلب شايفه شكد اله اجر؟
صدمتني صدمة عمري بس ما زعلت هذا اكل ما ينزعل بي عود من توكلني وتخلص أزعل صدگ اذا ما نسيت.
باوعلي صافن انوب سوه لگمة ودحسها بحلك فُرات وهذاك انصدم
فُرات: شبيك تريد تموتني خاب
جسام: اكل حبيبي اكل شضال بيك انتَ.
فضة: ابني الحنين السبع مال امة
جسام: بعد يمه بعد
فضة: المعدل مال بيتنا.
عاف اللكمة من ايده ضايج
زين العابدين: چا گليلي گوم شبيچ تشمرين يمة.
ضحكوا على كملنا وشلنا الأكل، گامت سَنابل صبت الچاي عود هيه ام بيت وچبيرة هيَّ وفُرات اگزگز عليهم يخلينا ندور ويوديلها بوسة بالهوى يخليها ما تندل دربها منين ويضحك عليها.
قدمت الهم الچاي وهوَ رفع راسه الها مبتسم وگام اخذ الصينيه
فُرات: عاشت أيدج ام كافل
سَنابل: بالعافية.
شربوا چاي وسوالف وضحك ما حسينا يمته صار الليل گاموا يريدون يروحون وفُرات چلب بيهم يباتون لان الدرب بعيد بس ما رضوا بعدهم يلبسون بأحذيتهم ومطرت قوي حيل دخلنا جوة نرگض حتى لا نتبلل وهوَ يگلهم.
فُرات: يلا اجت عدلة بعد ماكو طلعة صدگ
فضة: چا يمة خلي اخابر السيد اخلي عنده علم.
خابرت زوجها انطته علم ورجعت نزعت شحاطتها ودخلت فُرات صاح على سَنابل نزلت دواشگ وأخذهن للديوانية فرش الهم وهوَ هم فرش اله ينام يمهم اتأخر الوكت وهمه هم نعسوا الولد راحو للديوانيه وخاله فضة ما رضت الا تنام بالهول لان تريد يروحون من غبشة عدهم شغل فرشنا الها وين ما رادت وبسرعة نامت.
سَنابل دخلت تنوم جهالها وميرار تباوع مسلسل بجهازها وساعة تبچي ساعة تضحك جنها مسودنه على ما تعبت وراحت للغرفه نامت الا اني ولا اجاني نوم طلع الفجر واني گاعدة باوعت من الشباك وشفت المرجوحه يمرجحها الهوى لوحدها گلبي رفرف عليها باوعت لباب الديوانية مسدود يعني أمان.
طلعت على أطراف اصابيعي رحت گعدت عليها صافنة على السما توه طر الفجر وصوت العصافير ويا الهوى البارد يرد الروح أخذت نفس ساندة راسي على الحبل مال المرجوحة شوية وحسيت احد دفعها وطرت بعيد شهگت بخوف وأجاني صوتة يضحك
جسام: طيري بُلبل غردي وياهن.
واني دمي وگف أخاف احد يطلع وهوَ ولا مهتم احچي بهمس
تَسنيم: وگفها جسام وگفها راح يطلعون.
جسام: واذا ما وگفتها؟
تَسنيم: ادعي عليك أسودنك.
وگفها واني ايدي على گلبي بخوف اجه وگف گبالي يباوعلي مبتسم جكارته بحلگة زفر الدخان بوجهي الخبيث
تَسنيم: اموت تريد تخنگني
جسام: شمالچ اليوم مچلوبة زايد احسچ
تَسنيم: لا هوَ كل مرة هيچ بس انتَ تشوف بمزاجك.
باوعلي مضيگ عيونه
جسام: ضايجة؟
تَسنيم: واذا ضايجة شتسوي؟
جسام: أفا.
گالها وشال أيده على مكان الشوارب الماعندة
جسام: هذا مو على اذا عفتچ ضايجة ولچ انتِ شعرة من شاربي.
ضحكت مغطية حلكي بايدي اكتم صوت ضحكتي
تَسنيم: خرب وينه هوَ شاربك
ابتسم ويا ضحكتي ودنگ ورجع باوعلي يحچي بهدوء
جسام: هوَ حچيت هيچ حتى اضحكچ.
تَسنيم: ما اغلط عليك بعد انتَ شاربك يوگف على صگر
جسام: ليش تچذبين زاجل ما يوگف علي.
ضحكت اهز بأيدي حتى على روحه يختلف اتحمحم وحچه بجدية
جسام: اذا احاچيچ تتقبلين نصيحتي لولا؟
تَسنيم: اذا تفيدني أتقبلها.
جسام: حجابچ بُلبل ديري بالچ وضلع الزهرة ما احچي هيچ حتى اضوجج بس كل شويه يطلع شعرچ لو رگبتچ وانتِ ما منتبهه تخليني اشتهي اكوم اشيلچ وارگعچ بالگاع.
تَسنيم: هسه انتَ نصيحتك بدايتها حلوة ليش خربتها بالأخير حتى گلبي ما ينطيني ارد عليك بأحترام هسه المهم يبقى السؤال.
جسام: غردي
تَسنيم: شدعوة هيچ مركز ويا شعري غير المفروض تغض بصرك صحيح تصدف مرات انا ما منتبهه وبعدين اعدله انتَ المن تباوع.
نفخ بضوجة وبعدين ابتسم باوع لعيوني وهمس
جسام: نضراتج خبالچ تحركاتج عيونچ شعرچ نبرتچ بالكلام حتى الحركات الما متقصدتهن كلهن مؤذيات انتِ كلج مؤذية ونور محمد.
باوعتلة ما فاهمة وهوَ منتظرني احچي
تَسنيم: اني مؤذية يا شو حتى ما غلطت عليك اليوم
جسام: شحدچ تغلطين اشگ حلگچ بالحسين.
عقدت حواجبي وگمت من مكاني ضايجة لا ينعرف مسودن لا ينعرف صاحي درت على قبل لا أدخل اتلفتت خاف أحد گاعد بس محد
تَسنيم: ما غيرك المؤذي مسوي روحك سيد وانتَ مركز بشعري
جسام: هسه ديلا شدعوة شعر لميس هوَ؟
تَسنيم: ياهي هاي صاحبتك
جسام: انتِ كل قوتچ ماشا والدب وين تعرفين لميس وجماعتها.
تَسنيم: اعوذ بالله منك
جسام: ديربالج مني بُلبل ادزلج جنانوه بالليل.
باوعتله بخوف بلعت ريگي اني كلشي ولا هل سالفة
جسام: هاه خفتي؟
تَسنيم: ما اخاف اني أشردهن الجنانوه.
جسام: اي الله لا يجذبني كل يوم عاضتلچ فد ثنين تلاثه مو؟
اتلفتت خايفة حسيتهن واگفات يمي
تَسنيم: اذا الله ما جذبك اني اجذبك
جسام: ههههههههههههههههه.
ضحك يمسح بوجهه ورجع يگلي
جسام: تصدميني وعلى بس لسان انتِ.
درت وجهي اريد ادخل جوة ورجع صوفرلي يريد التفت
تَسنيم: عمي ما الك رداد انتَ؟
جسام: خلي الگة رداد للسانچ المبشط والله كريم للبقية.
هزيت أيدي اتلفت منا ومنا حرت اخاف من فرات اخاف من الجنانوه ولو همه واحد وهذا گعد بمكاني عالمرجوحه يحاچيني چنه فقير
جسام: تعاي سولفي وياي بُلبل ما نعسان
تَسنيم: بس اني نعست وعلي.
أبتسم يباوعلي أنوب اتحمحم
جسام: چا روحي نامي فدوة العلي
تَسنيم: عمي سيد ربع ردن هيه گوة؟
درت وجهي ودخلت جوة أهز بأيدي رحت لفراشي بسرعة نمت گعدت على صوت فُرات يون ويصيح يدگ بباب الغرفة
فُرات: تگعدين لو ادوس ببطنچ
تَسنيم: الشمر بشبابة.
مسحت عيوني وگمت من مكاني خليت حجابي على راسي وطلعت گوة مفتحه عيوني ما مفتحهن كامل حتى لا تطير النومة
تَسنيم: ترا نعسانه ما بگلبك رحم انتَ شتريد مگعدني.
فُرات: ما شايفة نوم راح يصير مغرب وعلى اطگج راشدي اعارضچ هسه، المهم شوفي.
فتحت عيوني عدل باوعت بأيدة اوراق
تَسنيم: مال شنو هذني؟
أبتسم وگال
فُرات: مال مدرستچ سجلتچ وخليت الچ خط دخت دوخة اركض بمعاملتچ اليوم كله وانتِ تگليلي الشمر وعلى عيب عليك ابو السوم.
رمشت عيوني ما مستوعبه واخذت الاوراق اگلب بيهن
تَسنيم: چذاااااب
فُرات: صدااااگ.
ضحكت فرحانه ما مصدگة الدراسة عندي حلم وهوَ حققه ما چنت متخيلة بيوم راح ارجع وامارس حياتي الطبيعيه بعد العشته كله داحت مشاعري خليت أيدي على وجهي ابچي
فُرات: خاب عليمن تبچين، ام الجهااال وينچ تعاي الأختچ.
اجت حضنتني عود تسكتني وبچت وياي وهوَ هز ايده يضحك
فُرات: نحمدك ونشكرك ياربي، كافي بروح الحسين لحد تبچي وعلى ابچي وياچن ترا گلبي رجيچ.
صاح على ميرار يگلها
فُرات: خاف اصيحچ تسكتينهن وتبچين وياهن؟
هيه مدت راسها من المطبخ دموعها تصب
ميرار: ترا البچي من شيم النسوان.
وحده باوعت للثانيه وضحكنا وهوَ بعده صافن انوب صفگ ايده
فُرات: عمي بالعباس مسودنات لو تسوددني لو اصحيچن
ميرار: نسودنك حَبيبي.
تَسنيم: والعباس شكراً فُرات انتَ احسن اخو بالعالم والله مو الشمر ما اگلك هيچ بعد موتتني بأخلاقك.
ضحك مخلي أيده على صدرة
فُرات: حبيبي ابو السوم حضرن روحچن باچر اخذچن تشترن كتب وملابس حتى الماتقرة بالصوندة الخضرة مال محرَاب.
تَسنيم: الله ميرار تداومين وياي؟
ميرار: لا ما اداوم اقرة بالبيت اني.
الطاقة ترستني اليوم كلة أضحك وأسولف والعب حسيتني رجعت ذيچ الطالبة الما على گلبها هم بس كلشي خرب من اجه اتصال بالليل لفُرات گلب احواله كلها وگف گبال ميرار ما يدري شيگلها وهيَّ دموعها نزلت بدون ما تدري السالفة شنو
ميرار: احچي فُرات
فُرات: العم فاضل انطاچ عمرة.
ميرار: لاااا يمة
شهگت شهگة طالعة من گلبها وطاحت على اركبها تبچي وهوَ گابلها حضنها لصدرة حضنته حيل
ميرار: ما يموت فُرات بنيته ياهو الها؟
يمسح على راسها ويهدي بيها يريدها بس تهدء بس هيَّ مثل الطير المذبوح واحنه نبچي وياها بدون ما ندري السالفة شني مسحت دموعها ايدها ترجف
ميرار: بَرائة لوحدها هسه محد يمها اخذني الها.
فُرات: جيبولها عباية
راحت سَنابل جابت الها ولبستها واخذها وطلعوا يوصي بينا ما نفتح الباب الأحد سدينا الباب نمسح بدموعنا
سَنابل: سودة عليه بس تضحك شوية تبچي بعدين.
ضلينا گاعدين قلقين عليهم وفُرات ما اجه الا ثاني الظهر جاب النا غده وشافنا شنو محتاجين ورجع الها لليل رجعت ويا فايرة من العصبية بس دخلت شمرت الحجاب والعباية تصيح
ميرار: شنو هذول عمامها وخوالها راح اتخبل فُرات.
فُرات: حيوانات مو بشر اليگول مو بتهم كلها تريد تنهش لحمها.
ميرار: فُرات انتَ تدري شنو يعني أمنها عندي گبل لا يموت؟ يعني ما اخلي أذيه تلوحها وما اخلي واحد من هذول النگسين يوصلها وياخذونها يمهم لو اموووت.
فُرات: خلي نفكر بحل.
ميرار: فكر فكر اني عقلي ما يشتغل من الشفته اجه گبالي ويحاجيها يگلها ابوچ مات ورجعتي بأيدنا ازوجج الأبني المعوق يستر عليچ.
فُرات: وارگعي بالقندرة خاب
ميرار: ما چنت لابسة.
فُرات: اخذي احتياط انوب
ميرار: گوم رجعني الها فُرات عفيه وعلى گلبي ما مرتاح البنيه منتهيه.
فُرات: غير اجينا نفكر بحل احنه؟
صفنوا ثنينهم واحد يباوع للثاني وچن ثنينهم فكروا نفس التفكير فتحنا عيوننا وكل حواسنا اني وسَنابل مصدومين من گال
فُرات: نخلي واحد من عدنه يعقد عليها ونجيبها يمنه والخوش زلمة يفك حلكة وياها ويكلها على عينچ حاجب!