رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل العاشر
لحظات والبيت انگلب على راسنا محراب دخل وراه والموتور دخل يمشي وراهم بكل برود وهذا عبايته مايله وينافخ وجهه احمر دم يباوعلي مصدوم ويرجع عيونه عليهم ما مستوعب صاح بعصبية.
رجاح: مسوي البيت مال دعارررة ابن السافل هيه هاي خلفة ثابت صدگ الخلف ما مات.
المَوتور: اگص لسانك خليني گاض روحي عنك.
محراب وگف گبالة وگله
: - جدي ما تعرف السالفة انتَ انا افهمنك.
بعدني مصدومة ومرعوبه من صوت صياحهم ومحراب يگلي
: - خويه بلا زحمه ادخلي بالغرفة دقايق.
هزيت راسي وكمت من تحت انضارهم للغرفة وقفلتها عليَّ ايدي على گلبي شكله يخوف والله يخوف وجهه ما بي رحمه واسمع صياحه من وره الباب شلون يصيح ويفشر غثني رجليه بالكبر ولسانه هيچ زفر جا بشبابه شمسوي رجعت اذني على الباب.
رجاح: على گص ركبتي تجيب وحده ساقطة وتنسبها لعائلتنا لو تموت سمعتني.
محراب: يابه مو مثل تفكيرك البنيه مظلومة.
المَوتور: انتَ هم فارغ المن تبررله ياهو ماخذ رأية ما اخذ بشور احد انا.
رجاح: گد كلامك؟
المَوتور: طبعاً گده لا تضل تهدد وانتَ فارغ وهسه تگلي اضيع اثرها واموتها وهذا التمسلت مالتك عندك دليل؟ ذاك الوگت إلى تريده يجرالك هسه ما احترمك ما اكدر صعبة.
خليت ايدي على حلگي مصدومه هذا شكد قليل ادب شلون يحچي هيج ويا جده يعني مهما چان سيء بس احس عيب احترم شيباته على الأقل هزيت ايدي همه كلهم مسودنين.
واني مادري شنو وضعي بيناتهم رجعت قربت راسي واسمع محراب يهدء بالوضع والمَوتور يشعلها وجدهم يهدد كل تهديد يكسر الظهر اكثر من اللي قبله.
دقايق وانفتح الباب دخل المَوتور وحالته ما تبشر بخير گوة يجر النفس ومحرَاب يستعجله من برا ما ادري شنو صاير صوت جدهم اختفى ما اله صوت اجه وگف گبالي وگال.
: - رجاح ما يوصلچ بعد طردته لا تخافين راح اقفل الباب عليچ من برا.
: - ما خايفة انتَ هنا.
باوعلي بدون ردة فعل وفرك راسه بحيرة معصب
: - شبيك شصار وياك ليش انگلب وضعك ضوجك؟
هز ايده ما راضي
: - ازين شاربي اذا هذا يضوجني.
: - لعد شكو يا.
دار وجهه بدون ما يحاچيني فتح الكنتور وطلع الشواجير والسلاح طلع شمر واحد على محراب ولزم واحد بأيده يعبي بالطلق ويخلي بجيبه ما ادري شنو ومحراب مو احسن من حاله انگلب وضعهم بهالدقايق.
رحت وگفت گباله عيوني مدمعات خايفة
: - وين رايح انتَ شنو صاير؟
رفع عيونه عليَّ عيونه حمر دم ومستمر يعبي طلق ركز بيه وگال
: - رايح ارجعلج اختچ.
رمشت عدة مرات اريد استوعب دموعي نزلن وحلكي رجف رجليه بعد ما تعينني طحت بالگاع ضايع مني الكلام وهوه نزل السلاح من ايده وگعد بمستواي
: - المفروض تفرحين رايح اجيبنها ما اضيعها هل مرة صدگي.
: - عليك الله ما تجذب عليَّ؟
: - خاب انجبي مجذب عليچ گبل؟ انطيتج كلمة وكتلج ارجعها كومي يله عيني روحچ لا تبقين بالي يمچ وتتلوهيني.
مسحت دموعي وكمت وبعدني ما مصدگه راح يجيبها ومحراب يصيح عليَّ من بره خبصنا خبص والمَوتور يوصل للباب ويرجعلي لان يشوفني ابجي مسحت دموعي وحاجيته يروح بس خلي يجيبها وصل للباب راد يطلع وصحت علي.
: - المَوتور.
دار يباوعلي
: - ها عيونه.
: - دير بالك على روحك ارجعلي انتَ وياها سالمين.
ابتسم ورمش عيونه
: - تأمرين.
گالها وصفن شويه ينتظر جواب ما انطيت ردة فعل دار وجهه طلع وسد الباب واختفى عن انضاري گعدت برجفة اعد الثواني والوقت خاف يرجع وما لاگيها گمت افتر بكل انحاء البيت.
مر وقت طويل واني على نفس الفره والتوتر والتفكير احس رجليه اتگطعن الف فكرة وفكرة اجت براسي.
ما ضل دعاء ما قريته ما احس الا الباب اتفلش يندگ حيل لزمت گلبي بخوف المَوتور موصيني ما اوصل للباب واصلاً هوه يقفله من برا.
اتقربت على الباب وخليت عيني بالفتحه اشوف منو شفت زلمه متوسط العمر مشيب لابس دشداشه بيضه ومعصب وجهه احمر ويدك كل حيله ويصيح.
: - افتحي الباب يا زانية عبالچ ما اعرف انتِ هنا افتحي.
يصيح بكل صوته متت بدمي واسمعه طلع تلفونه ويخابر ويفتر يم الباب
: - معتصم انا معاذ هسه تجي بالبيت إلى وتعال شوف عمايل ابن اخوك وعارة ولك مستگعد اذا ما خليت شهيرته على كل لسان اذا ما فضحته بالعشيرة واكسر راسه العالي فضيحته اجتنا برجليها.
وهذاك ما ادري شنو يجاوبه اخر شيء گاله قبل لا يسد التلفون
: - يلا منتضرك لا تطول.
جمد الدم بجسمي انا وحدي محد وياي وهذول ما ناووين على خير دموعي تنزل بخوف بدون وعي عمام الموتور هذول عمامه وين اروح وين اضم روحي.
بعده يدگ بالباب حيل ويفشر انواع الفشاير إلى تقشعر البدن خليت ايدي على أذني ما اريد اسمع.
وخرت ايدي وسمعت صوت شيء صوته عالي جاي يكسر بالباب ثواني كلها ثواني والباب انكسر واني گاعده ولامه رجليه لصدري ابچي صاروا بوجهي ثنين زلم بس وجوههم ما تبشر بخير واحد باوع للثاني وصفنوا بيه صفنه طويله وواحد منهم گال.
: - لا خوش صايد صيده.
وهذاك يجاوبه
: - اي اويلي صغيرة.
واني بعدني على گعدتي وصدمتي اجه واحد منهم لزم فكي بين اديه يعصر بي كل قوته حسيته راح ينكسر بأيده اريد بس افلت روحي ما اكدر.
: - اشتراچ بيش خلاچ تصيرين رخيصته غرگج بالفلوس ها؟
نترت وجهي من ايده بصعوبه
: - ايدك يا قذر ايدك.
اتقرب الثاني لزمني من شعري حسيته اتگطع بين ايده وبلمح البصر قرب وجهه يم وجهي ابتسم بشر وباسني حيل ويضحك اتخبلت ضليت املخ بأيده وادفر بيهم ثنينهم حتى روحي ملختها وياهم.
: - ولك الحقيررر الشايب بگد بناااااتك يا ما عندك شرف.
: - حشى بناتي منج كلج خلگ وحده شوف من يا ملهى جايبج تعالي خلي نتونس بيچ وننطيچ اضعاف السعر لا تخافين.
: - عوفني وخر خرب غيرتك.
يتلمسون بجسمي ووجهي بقذارة ردت اتقيئ عليهم طلعت روحي واحد منهم ابتعد مني گعد گبالي وهوه يگول
: - كومي بدلي هل خرگ اللابستها نريد نتونس.
: - عوفوني خلي ابدل.
ضحك حيل
: - اوف اخرب على الرخيصات يلاا.
هزيت راسي وگمت الابتسامة على وجهي وگلبي يدگ حيل دخلت للغرفة وسديتها املخ بروحي وامسح بوجهي وجسمي وابجي انا عفت كل شيء وراي حتى احافض على شرفي وهذول لحكوني لهنا ياربي انطيني القوة وخليهم يعوفوني بحالي.
اول فكرة اجت براسي طبقتها فتحت الكنتور المفتاح چان بعده بي من الخبصه إلى هوه بيها نساه كل مره ما يعوفه.
گلبت الغراض كلهن وجريت مسدس حته ما اعرف شلون استعمله بس شايفتهم من يرمون بي ثكيل كلش ايدي ترجف.
شلت المسدس وفتحت الباب وطلعت وهمه بعدهم كاعدين مخلين رجل على رجل ويضحكون صدت عينهم عليه.
: - شو بعدج بخراگينج لچ.
: - طاح حظ شواربك امده الزلم يكونك تنعد عليهم.
رفعت المسدس بوجههم وگلبي يدگ حيل اخاف ارمي واموتهم صدگ وينحسبون عليَّ زلم شايله المسدس وعيوني تتنقل بيناتهم
: - طلعلي صوتك يلا شنو چنت تحچي قبل شويه؟
: - نزلي المسدس لا اجي افرغه براسچ نزززززلي مو لعب جهال هذا.
: - ياهو گلك جاي اللعب؟ والله العظيم احط طلقة براسك هسه اطلع يلا ما اشوف وجهك ولا وجهه شياب الفساد گبر.
: - وووولك خررررب هل تطردنا من بيوتنا ولج اذبحج ما اخليج عايشه ما تفلتييين موتچ على ايدي لو تطيرين هم اگضج.
وهذاك الثاني يگول
: - تعال امشي بس وحق الله راجعين الچ.
: - ما اتحرك منا ولك بيتنااااا تطردنا من بيتنا؟
نزلت المسدس من ايدي وجهته جوه رجليهم سميت بأسم الله ودست على الزناد وغمضت عيوني گلبي يريد يوگف وجسمي كله يهتز ثارت طلقه خلتهم يترادمون يطفرون منا ومنا ويصيحون مثل النسوان.
: - ها خوووويه وين رمتك.
: - ما رمتني وانتَ عااايش.
: - عااايش ما اموت على ايد ساقطات.
سنابل: الجاية براسك صدگني!
: - تعال خلي نطلع هسه بس راجعيلج وين تطيرين اذا ما ندمتج اخليچ تبوسين ايدي ورجلي.
: - يلا برا يلا عود خلي يجي واحجوا گباله هيچ اذا ما يشگگم شگ الخناث خليتوه طلع يالله اجيتوني حاسبين روحكم زلم.
تفل عليه وطلع والثاني يتصايح ويخابر طلع يم الباب حشموا العالم كلها صوتهم جاي يعلى اكثر الجيران بدوا يتجمعون والشارع عج بالناس رجليه بادن.
رحت للزاوية وكعدت وحضنت المسدس على گلبي وادعي المَوتور يجيني ويخلصني من هذول الوحوش خفت خفت حيل صوتهم اختفى من يم الباب صار هدوء ومتأكدة راح يحضرون مصيبة ويرجعون.
ثواني وسمعت صوت السيارة طبگت بالباب وگبل لا افكر حتى دخلوا صدت عيني عليهم محراب والموتور الموتور اديه كلهن دم ومجرحات وملابسه كلهن تراب وعيونه حمر وشعره مبعثر.
ومحراب نفس الوضع حالهم ما يتسولف يباوعون للگاع وللباب ولحالي وعاگدين حاجبهم ما مستوعبين شنو صاير.
شمرت المسدس من ايدي وطرت من مكاني كمت وكفت گباله
سَنابل: اختي وين؟
المَوتور: چانوا هنا؟
هزيت راسي اي ودموعي نزلن صارت عينه على المسدس
المَوتور: شسوولج منو دخل جدي مو؟ احجي لا تبجين شسووولج؟
يصيح ويهز بيه واني ما اگدر احجي اغص بالكلمة ما على لساني بس اختي وين محراب بعده مني يدفع بي ويصيح عليَّ.
محراب: ومرض المرضك شمالك تصيح البنية خايفه هيچ هوه؟
المَوتور: ولك ما تحچي باع حالها باع المسدس خرب جدك.
اباوع لعصبيته وصوته هز البيت هز يرجف رجف واني ما ببالي غيرها
سنابل: بس كلي اختي وين وينها مو گلت ارجعها كتلي ارجعها وعدتني لا تجذب عليه.
غمض عيونه وما ادري شنو همس بدون صوت واتقرب وگف گبالي يحاول يحچي بهدوء.
المَوتور: لا تبچين بس لا تبچين هسه اخذج وتشوفينها بس گليلي شنو صار منو دخل هنا جدي؟ الباب انا قافله ياهو كسرة؟
سنابل: احچي والله احچي بس اخذني الها واحجيلك كل شيء ما اكدر احجي هسه افهمني.
محراب: ابو الغيرة راح تموت اخذها وانوب نفتهم ونحول عليهم ولايهمك هوه كضيت عمري اركض وراك.
الموتور: حجاب كتلك ذاك اليوم جيب نعل حجاب شلون اطلعها شلون اخذها استعرض بيها؟
محراب: اعذرني نسيت حجابي بالبيت چا جبته الها شو مدري شلونك انتَ ششايفني كل يوم مبدل إلى حجاب شكل.
هز ايده وراح للغرفة ويصيح
المَوتور: گالبة الاسلحههههه عبالها مسدس ابو الماي دخيلك يالحسين.
محراب: اسكت يله لا تحط براسك طلقة اسكت.
اجه يباوعلنا طالعه روحه شايل بأيده چفيه بيضه وبيها نقاط سود اتقرب وگف گبالي وشالها مخليها على راسي ويلف بيها بتركيز سواها مثل الحجاب لفلفني تلفلف ما طلعت مني أي ردة فعل بس اباوعله بدون روح ومحراب يتحمحم كل شويه.
المَوتور: تعالي يله نروح للمستشفى.
سنابل: عليك الله شبيها بيها شيء؟
الموتور: خايبة بس امشي هسه گلبي محمل منج وعليچ گوة گاض روحي.
گالها بقلة صبر صوته مبحوح ومشه گبالي التفت على محراب يگله
: - ابقى هنا لا تطلع.
محراب: چلب حراسه الخلفوك وعلى رايح.
الموتور: سد حلكك يله سده وانتِ تعاي شمتانيه.
مشيت وراه الطريق للمستشفى ما گدر أوصفه چنت أتحاشى أباوع بوجهه بس كل ما أشوف أصابعه اللي لحد هسه بيها دم ياكلني الخوف بداخلي.
هوه ساكت ما حچي بس إيده تضرب على الستيرن ونفسه ثگيل يصعد وينزل وصلنه حسيت روحي راح يغمى عليَّ راح اشوفها واخيراً؟
دخلني لغرفة بيها چم چرباية كل وحدة نايمة بلحاف أبيض أصوات بچي أصوات أنين ريحة المستشفى ديتول يخنگ.
گال بصوت هادء
: - ادخلي دوري شوفي ياهيه منهن اختچ.
مشيت خطوات وگل جسمي يرجف دموعي تنزل بدون استئذان أباوع الوجوه أغلبهن مزرگات بيهن گدمات بس أكو وجه وجه واحد أعرفه حتى لو انطفت الدنيا كلها.
سَنابل: تسنيم.
چانت نايمة على الچرباية اتقربت ارجف من فوگ ليجوة ما مستوعبه بس من حركت الغطا عنها شوي چانت هيه. بس مو هيه نظرتها غريبة وباردة مو نظرة اختي إلى اعرفها.
ما گامت ما صاحت ما ركضتلي ما حتى حركت شفايفها ظلت تباوع على ببرود وتدور عينها ما تريد تشوفني.
سَنابل: تسنيم اختي انتِ تسنيم.
تسنيم: منو انتِ؟
انكسر گلبي چان صوتها يگطعني قربت اكثر عليها
سَنابل: أختج گلتيلي ما تعوفيني تتذكرين.
دارت وجهها عني ما خلتني اكمل
تسنيم: ما اريد احد عوفيني وحدي.
رگعت يم الچرباية اباوع لوجهها امد ايدي اريد احضنها وتمنعني ومسيطرة عل نفسي حتى ما اصيح بس الغصه خنكتني.
سنابل: ليش؟ شبيج؟ أني اختج تسنيم نسيتيني تعالي كومي خلي نرجع خلي نروح منهم كلهم ما اضيعج بعد.
حاجتني ببرود مخيف وهيه دايره وجهها
تسنيم: كل شيء مو مثل ما چان اني متت لا تعتبريني شيء لا ترجعيني ما اريدج روحي عني.
دُجى.
البيت اوضاعه ما تبشر بخير جدي وابوي وعمامي منتفضين من سامعين المَوتور عنده بنيه بالبيت المتروك مثل ما يكولون عبالك مصيبة نزلت على راسنا مو خبر.
الناس طالعة داخله واحد يخابر واحد يصيح ومرتاد يحاول يهدي بالوضع بس محد يهدء منهم
اني والبنات نباوعلهم من الشباك وحده مچلبه بالثانيه نريد نفتهم السالفة عدل جدي نازع چفيته وعگاله وصوته يجيب التايه.
معاذ: اذا ذبينا من العشيرة راح يذبنا من البيت بكبره! بويه شبيك انتَ ما تدري.
رجاح: ما يسوي شيء احنه نطرده مو هوه يطردنه جاي تفهمون ما يكدر عليَّ ولا يكدر يحط راسه براسي ويعارضني.
كلهم سكتوا لان كلهم يعرفون الجواب بس محد كدر ينطقها
رجاح: لان العب بگلبه بأيدي العب بالوهم إلى عايش بي إلى لو ضاع ينهار.
معتصم: البنيه؟
هز راسه جدي
رجاح: اي البنيه إلى گلب الدنيا عليها ويدري هيه جوه ايدي من سنين.
معاذ: يعني بعدك مخليها عندك؟ بويه احنه نريد نخلص.
رجاح: اذله بيها كل ما يسويله فاينه بينا اتخيل رجفته لو يلمح خيالها ورقه رابحه هاي ما اتخلى عنها يمكن نرجع ناخذ حلالنا بيها.
معاذ: جا شمنتظر بويه شلون تخلي هل ولد يلعب بينا هيج وانتَ تكدر تسد حلكه سمعتنا راحت بالطيييين لو شايف هذيچ شسوت بينا من دخلنا عود جاي نطردها وشالت المسدس ترمي علينه هيه صاحبة الزايد.
جدي هز راسه متوعد
رجاح: اذا ضاعت سمعتنا ضاع كل شيء لازم اسوي كل شيء حتى يندثر اسمه لازم انهي قبل ما ينهينا.
واني واكفه اسمعهم احاول اتنفس بس الدنيا ضاكت بيه حچوا عن كل شيء الطابو والشرف والعشيرة.
بس اني اعرف شنو المعنى الحقيقي وره كلامهم همه يخافون فقدان السلطه بس اخطر واقوى شيء عدهم هوه البنية اخت الموتور ورقة ضغطهم الوحيدة.
احس البيت سجن وصار كل شيء عدونا ابتعدنا رجعنا دخلنا جوه بهدوء بدون ما احد يحس علينه دخلنا للمطبخ گعدنا على الكراسي مياسة مسحت جبينها بشالها وتهمس.
مَياسة: مسمومين والحسين الشهيد مال حرگ من اگلج خلي اشعل البيت بيهم ما ترضين.
ليال: هسه غير كون تستقر وتسد حلكها.
مَياسة: عيشة و ويا رجاح ما تنراد لا هله بيها.
تحچي محروگ گلبها صارلها كم يوم نفسيتها تعبانه وضايجه كلش واحس صاير شيء وياها بس ما جاي تسولف إلى ما اضغط عليها انتضرها هيه من وحدها تجي حفضت تصرفاتها.
دخل محراب وجهه تعبان ومبين معصب يكف بردان دشداشته
محراب: جاي جاي بسرعه.
مياسة: هم جاي هيه شنيه ما شايفين عمي اشربوا عصير.
باوعلي وهز ايده ضايج
محراب: هاي شمالها؟
وهيه تباوعله ما عاجبها
مَياسة: اي انوب صرت هاي منيلكم صاحب انتم صحبتكم نص ردن مشهودتلكم.
محراب: حتى نبعة ما تدردم بكدج.
ما يفصلون بعد اعرفهم گمت خليت الچاي على النار هوه متروس بس حميته وحضرت الاستكاين وخليت بيهن شكر وخواشيك.
وانتچيت على الميز انتظرة يفور محراب واكف يم الباب مسنود عليَّ ومياسة على الكرسي مخليه اديها جوه وجهها وتخزر بي.
محراب: هاي هسه اجي افكس عينها شمالج ولج؟
مياسة: يلا تعال افكسها بس حچي ماكو افعال.
طگ الباب بأيده معصب وطلع ويحچي ويا روحه ويهز راسه
محراب: اصبر لاززززم اصبر.
بس طلع خلت ايدها على حلكها تضحك رغم ضوجتها
مياسة: هذا شماله ضل ينطح؟
دجى: راح اشك حلكج عوفي اخوي خبلتي اخوي هادء لاتعصبينه.
مياسة: امداج انتِ واخوج منيله الهدوء همه اصلاً ياهو بيهم هادء.
رادت تكمل وقاطعتها
دجى: كلهم ينطحون مو؟
صفگت ايدها بحماس
مياسة: اي وعلى تفهميني بيت وكله ينطح مابي خير.
گمت طفيت الچاي من يجي احد يصيحني اصب رحنه گعدنه يم نبعة مخليه الصوبه يمها وقوري الچاي الصغير مالها عليه ومخدتها مخليتها بحضنها وجرجفها ويمها حافضه بيها بسكت.
گعدنا داير ما دايرها وهيه تصبلنه چاي وتنطينه بسكت كل وحده وحده تخاف على يخلص ضلينا ناكل بسكت وجاي وبدينا بالتسأولات إلى ما تخلص وهيه مرات تاخذنا على كد عقلنه ومرات تهفنا بالعوچيه.
مياسة انتچت على رجلها وتحچي بتساؤل
: - بيبي ليش ما اشوفج تخافين على الموتور هسه لو مهران لو أي واحد غيرة بهالموقف چا هسه انتِ هاي گعدتچ وراحتج؟
نبعة: يشهد الله اخاف عليَّ واحبه اكثر واحد بيهم.
مياسة: شو ما احسچ هيچ حته اخته إلى ضامينها ما تجيبين طاريها ابد ليش ما تخافين عليهم تعبتيني حب ايش حبچ بس اسم.
نبعة: سويت هواي وعرفت ماكو فايده وشلت ايدي لان ادري بي خوش زلمة ما يگدروله.
مياسة: والبنيه؟
نبعة: بأمانة الله وكافل اليتامى انتِ ما تدرين شكد بيهم حوبة وحوبتهم ما تبطي انه شفت بالموتور اكثر من مرة أي احد يأذي لو بگد شعرة يتأذى اضعاف اضعاف أذيته.
بس بنفس الوگت دربه طويل حيل افتحن عيونچن لان إلى راح يجي اكبر من ما يتصوره العقل واللي واگف اليوم يمكن باچر ما يبقى منه شيء.
ليال: يلا كافي اسكتن الله يحفظهم كلهم.
سكتنا وهنه بقن يسولفن بغير مواضيع بس اني افكر بكل كلمة حچتها واربط كل شيء بعقلي احس گلبي يدگ بسرعه عبالك حجت رسالة خفية لكل الجاي يصير بالبيت.
بين همس البنات وضحكاتهن الهاديه عرفت اسرار ومصايب بيت رجاح ما تگضي لعبة چبيرة اكبر من الكل ومصيرنا مربوط بيها.
صارلي كم يوم مرتاحه حيل من سوالف امي لان محراب ما جاي يعوفني لوحدي ابد عبالك يحس بيه ويفتهمني گبل لا احچي مرتاحه من هل ناحيه.
عيوني ضلن يحرگني انسحبت بهدوء من بيناتهن كلتلهن شويه وانزل اذا امي قبلت صعدت بهدوء امشي على اطراف اصابيعي خاف نايمة ما اريد تكعد وتعد وتصف.
دخلت لغرفتي نزعت حجابي سديت الباب ذبيت روحي على جربايتي بتعب وسحبت الغطه اتغطيت عيوني يغمضن ويفتحن بس ما جاي اگدر انام گلبي ما مرتاح سحبت جهازي اباوع بي دخلت اشوف شنو الجديد وجذبتني عبارة.
رغم اعتيادك على الأمر ذاته إلا انه يبكيك تكراراً.
صفنت اتمعن بالكلمات احسها تسحب روحي تلمس مكان جرح ما يلتئم رفعت عيوني ليفوك امنع دموعي تنزل والافكار تتزاحم بعقلي كل كلمة وكل فعل محفورات بگلبي مثل نار ما تنطفي.
رفعت التلفون ونشرت الفيديو وقفلت الجهاز احاول اتناسى كل شيء وانام ما مرت دقايق حتى وصلتني رسائل متتالية فتحته لكيت بسمة شايفه الستوري وكاتبة.
: - ما احب اشوفج تتأذين من وره ناس ما يستاهلون.
و وراها كاتبة
: - احچيلي منو وياچ اسمعچ بكل وكت.
ابتسمت بتعب ما ادري شنو ارد اني دائماً اسولف الها كل شيء يصير وياي بس اليوم ماعندي طاقة احچي لان كل شيء مخربط كتبت الها.
: - ما متأذية بس عجبتني ونشرتها احبچ تصبحين على خير.
رجعت الجهاز يم راسي واسمع صياحهم جوه بس جسمي احسه متخدر وعقلي هم ما جاي اكدر اكوم حتى ما منعسه بس عيوني تنفتح وتنسد.
ميرار.
حيلي راح گلبي يرجف عيوني اتوسعن بصدمة وصوت دگ الباب ضل يتكرر رفعت البطانيه عني وگمت بصعوبه اسحل بروحي.
شلت الحجاب من الگاع وخليته على راسي بأهمال اديه يرجفن طلعت والباب بعده يندگ وگفت ثواني وره الباب مترددة افتح الباب مسحت جبيني بالحجاب بتعب
: - منو بالباب؟
: - افتحي انا مُهران.
انصدمت هذا شجابه بهالوقت معقوله جاي يرجعني للسجن خفت واترددت افتحه ضليت واكفه انتظرة يروح وهوَ عبالك فهمني اتنهد وهمس.
: - بس احاچيچ واروح ما اضرج انا.
ضليت واگفه ما ادري افتح لو لا اذا ما يضرني شعنده واگف هنا ولا طير موجود بطني وجعتني وروحي راحت انوب صوته عالي ما يعرف يحچي بهدوء يخليني اوگف عدل من الخرعة.
: - تفتحين لو نبات هنا اليوووم.
حجاها بنتر سحبت نفس رحت للباب وفتحته شوي شوي مديت راسي وشفته واگف وعيونه تباوعلي ما لابس الزي العسكري لابس بنطلون اسود وتشيريت نص ردان اسود فتحت الباب اكثر وگلت.
: - شجابك هنا؟
دخل خطوة ليجوة وهوه يگول
: - زاد فضلچ ست زين انا انتِ شلونچ؟
اني گوة واگفه على حيلي بنفسي ادفره وارجع اقفل الباب وانام
: - زينه.
باوع عليَّ بتركيز واني تنفسي مخربط لان كل ما اتنفس ضلوعي توجعني اتقدم خطوة حك حاجبه بطرف اصبعه وگال
: - ضلعچ مكسور.
حاولت اخفي الألم شكد ما اگدر
: - لا ما بيه شيء شويه وجع طبيعي اتحمل.
بس هوه ما اقتنع هز راسه وگال
: - البسي شيء فوگ ملابسچ وتعالي.
: - وين؟
: - لشيب الخلفوني غير للمستشفى.
رجعت خطوة ليورة جنت ارجف بس مو خوف منه لا خوف من كل شيء من روحي من الوضع من الأحساس والغرابة إلى جاي احس بيها.
: - ماكو داعي ما بيه شيء.
قاطعني من گال
: - ما سألتج اذا بيچ شيء گتلج البسي شيء فوگ ملابسج وتعالي لا تعاندين وتجبريني اشيلج بأيدي واخذج!
نرفزني بس يصيح وينتر خزرته وحچيت نفس نبرة صوته
: - اگلك احچي عدل ما اشتغل عندك اني.
غمض عيونه يتمالك نفسه رفع راسه عليَّ مبتسم ابتسامه جذبيه
: - تگدرين تتفضلين وياي اذا ماتصير زحمه على طولچ.
: - لا.
: - اجيب دورية؟
: - راح ابدل.
ابتسم وانتچه على الحايط وهز راسه بمعنى يلا دخلت جوة اعرف هذا ما راح يعوفني بحالي خاف اعانده ويجيب دورية صدگ وين بيه حيل السجن بعد اموت ما بيها مجال.
واني هم موجوعه بلكي ينطوني شيء يوخر الألم بس الغريب شلون اروح وياه انا شعرفت عنه وليش اتذكرني اصلاً معقوله الله صخره إلى لان ما عندي احد وياي؟
لفيت حجابي عدل ولبست حذائي الرياضي إلى بس هوه عندي وطلعت وهوه بعده على وگفته ويفر بالسويچ ويدندن بس صارت عينه عليَّ مشى گبالي وهمس.
: - الباب اقفلي زين.
قفلت الباب ومشيت وياه فتح الباب الأمامي ويباوعلي بمعنى اصعدي اترددت اصعد اريد اصعد وره استغفر بصوت ناصي وگال
: - ترا ما اكل بشر!
صعدت وهوه سد الباب وصعد والسيارة بدت تمشي الشارع هذا كله طسات و كل ما نفوت بوحده روحي تطلع عضامي كلها تطكطك احسها عيوني ضلت تدمع بلا وعي.
شكد ما يحاول يمشي على كيف بس السيارة تهتز مد ايده بهدوء على المسجل شغل قرآن بصوت هادء يسكن الروح انتچيت ردت انام من الاسترخاء واسمعه يگول.
: - اذا ما رحتي للطبيب راح تضرين نفسج اكثر.
اتنهدت ونزلت راسي مستحيه من الموقف الأني بي
: - شكراً لان اجيت على بالك واتذكرتني عقيد.
ابتسم ببرود وبرم شواربة
: - بخدمة الوطن والمواطنين يابة.
سكتت هادئه على صوت القرآن شوي و وگفت السيارة وصلنا للمستشفى نزل قبلي فتح باب السيارة.
نزلت بصعوبه رجليه تجر وهوه يساعدني بدون ما يخلي عينه بعيوني مشينا سوى هوه يمشي واني وراه كل عسكري موجود جان يباوع ويضبط وضعه اول ما يشوفه الواضح الكل يعرفه هنا.
وصلنا للردهه وگال
: - وين دكتورة الكسور حالة طارئه.
طلعت الطبيبة فوراً متوسطة العمر عيونها نعسانه بس من شافتنا صحصحت اتقربت علينا وگالت.
: - الغرفة هناك.
هز راسه ودخلني بالغرفة وهوه بعده بالباب يحاچي بيهم رجعت مديت راسي اريد اعرف شنو يحجون صارت عيني على الطبيبة جاي تبرر اله ما ادري شنو قاطعها من ابتعد عنها وگال
: - تحچين وره الفحص هسه اشتغلي.
نزلت نضري ورجعت للغرفة ودخلت الدكتورة حسيتها ما مرتاحه بس چانت محترمة طلبت مني اگعد وسألتني.
: - تگدرين ترفعين البلوزة شويه؟ اريد اشوف موضع الألم.
هزيت راسي اتمددت ورفعتها بهدوء وعيوني على السگف بس خلت ايدها دموعي نزلت غصباً عني بس ما بينت صوت وهيه تضغط على كل ضلع ضغطت على واحد روحي شاغت.
: - اخ لا تضغطين هنااا.
: - تحسين ما تگدرين تتنفسين؟
: - اي اي گوة اجر النفس من اتنفس انوجع.
هزت راسها واني رجعت ملابسي ورجعت عدلت كعدتي اندگ الباب ودخل مهران عيونه مركزه بينا اتقرب اكثر سحب نفس عميق وحچه موجه كلامه للدكتوره.
: - شني حالتها؟
: - عندها كسر بالضلع السادس من الجهه اليسرى يعني ناتج عن ضربة قوية او سقوط مو بسيط بس هم مو خطير اذا تم علاجه صح تحتاج راحه تامه ممنوع تنام عالجهه اليسرى ولازم تاخذ علاج يخفف الالتهاب والألم.
مركز بكل حواسه ويا كل كلمة تحچيها
: - شلون صاير العلاج؟
: - راح اكتب مسكنات وبعض الادويه إلى لازم تاخذها واذا صارت أي مضاعفات ترجعونها هنا فوراً.
هز مهران راسه واجه بأتجاهي
: - تگدرين تگومين لو اشيلج؟
اني طفرت بسرعه من الچربايه حتى وجعي نسيته وكفت گباله اعدل بملابسي واحچي.
: - لا ما بيه شيء اكدر.
باوعلي ونتر ما راضي
: - مسودنه هاي الفرخه وعلى مو صاحية.
خزرته ودرت وجهي وهوه يسولف ويا الدكتورة كتبت العلاج وطلعنا صعدنا ومشت السيارة شوي و طبگ يم صيدلية.
نزل يجيب العلاج واني مقهوره ما احب اخذ من احد ولا اتقبل هسه احسه سوه عليَّ فضل كلش جبير وما اعرف شلون ارده او شلون ارجعله الفلوس.
اجه شايل علاگه الادويه صعد وطبگ الباب قدملي العلاگه وگال
: - هذني مكتوب عليهن الاوقات إلى لازم تاخذين العلاج بيها.
: - شكراً عليمن تعبت نفسك ما اگدر اخذه والله.
التفت عليَّ يسأل
: - وليش؟
: - انا اشتري العلاج بس انطيني الورقه.
باوعلي ضايج وگال
: - ترا انا من اجيت اخذتج وهسه جبتلج العلاج هذا مو فضل مني احنه إلى غلطنا وياچ اعتبري اعتذار بسيط لان انتِ بسببنا هيچ صار بيچ وانتِ بريئه صح لو لا؟
: - صح.
: - قابل اغشچ.
ابتسم وعاف العلاگه بحضني بدون ما يحچي گلبي لعب اتذكرت خنجر وسألته بدون تردد.
: - تعرف خنجر شنو اخباره؟
باوعلي ورجع نظراته للطريق سكت شويه وگال
: - راح تنعاد محاكمته.
رمشت عيوني بعدم استيعاب
: - يعني. يعني شنو ما ينعدم بعد؟
: - ما معلوم ورا المحكمه القرار.
: - ممكن يطلع؟
مد ايده يعدل مراية السيارة وما يباوعلي
: - حالياً قضيته راح تنعاد لان هارب من سنين وما تم تنفيذ الحكم عليه ولازم تجري محاكمته من جديد حسب القانون.
: - يعني هم ينعدم؟
: - هوه معترف وحتى ما يدافع على روحه يعني الحكم متوقع يبقى نفسه.
ضليت ساكته احس گلبي يدگ مثل الطبل وجع ضلوعي اختفى ونسيته حسيتني اريد اطفر من السيارة واركض اروح اله التفت إلى مهران شافني لازمة دموعي عض شفته وضرب ايده خفيف بالستيرن وكال بعصبية مكتومة.
: - گلت شيء غلط؟
هزيت راسي لا رجعت سندت ضهري وكتمت نفسي گلبي يدگ حيل وببالي الف سؤال احسني متعلقه بوهم عيوني على الشباك بس بالي بغير جهه.
اول مرة احس بهيج شعور شنو هالخراب إلى جاي يصير بيه هوه يحب فرح يحبها حب ما ينوصف بكل مرة يذكر اسمها عيونه تلمع هوه مو إلى هوه بعيد واني ابعد اني ما اريد اتعلق بس روحي سبقتني واتعلمت الأمان منه شلون وشوكت وشبسرعه ما ادري.
رفعت عيوني ما غمضتهن گلبي يوجعني ما اريد هل شيء يكبر مو حب هذا احتياج يمكن من كثر التعب إلى عشته والقهر بس هم مو مبرر يعني لازم احب او انعجب بأول واحد يحميني؟
شلون اقنع گلبي شلون افهمه هل شيء غلط هوه مو إلى ولا راح يكون وگلبي لازم يصدگ غصباً عنه لان مو كل شيء نريده يصير.
وگفت السيارة گبال البيت نزلت ببطئ مهران نزل قبلي وسد الباب منتچي على السيارة وجكارته بين شفايفه ما يحچي شيء ضوه القمر ضارب على وجهه مبين التعب بعيونه وصوت نباح الچلاب بعيد والهوى البارد يطير شعره.
خطيت خطوة صرت گباله ما رفع عينه بس چان ينتضرني احچي
: - شكراً الك على كل شيء.
: - ما سويت شيء.
هزيت راسي ومشيت اريد ادخل طلعت المفتاح وفتحت الباب وهوه بس شافني فتحت الباب شخط سيارته وراح يمشي سريع عايف بس الدخان وراه بعدني ما داخله ولا فاتحه الباب درت وجهي التفتت فتحت عيني كل وسعها واني اشوف.