رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الأول
واگفه بالحديقة الهوى دافي والنسمات تلعب بخصل شعري البيت ساكت بس اصوات الحمام تارسه المكان بأيدي فتات خبز و كل ما انثره يتراگضن يرفرفن كل وحده خايفه تضيع منها اللگمة.
ابتسمت احچي بيني وبين روحي حتى الطيور صارن يشبهني جوع ولهفة وخوف ما يخلص ذبيت فتات الخبز إلى ضل بأيدي واني احاچيهن.
ميرار: ياريت اني مثلچن أطير وابتعد بس رجلي مربوطه بمكان ما اعرف شلون اخلص منه.
رفعت راسي فوگ اباوع على السما الشمس تتحرك شوي شوي تغطي الغيم بس الغيمة إلى بداخلي ما تنشال رجعت سألت نفسي ليش الحمام يرجع كل يوم مطمن ويلگه رزقه وانا لو رجعت ياهو يگدر يرجع إلى ضاع مني!
رفعت شعري بأهمال و رحت للمطبخ شغلت الأضويه
اخذت طاوة طكيت بيها بيض وسويت الجاي وحضرت الاجبان ورتبت الميز كله واجاني صوتها إلى يجيب الصداع.
صفوة: بعدج ما خلصتي؟
ميرار: هسه اخلص.
ردت بأحتقار وهيَ كاشه وجهه
صفوة: بسرعة.
ميرار: افتهمت لا تلحين
صفوة: جنچ مفكرة تلعبين بذيلچ نفس كل مرة؟
ميرار: كل شيء وارد.
خزرتني بغضب أبتسمت بأستهزاء وهزيت ايدي.
ميرار: ما اخاف منچ تدرين ليش! لان سويتي بيه كل شيء ما بقى شيء يخوفني قويتي گلبي بحقارتج على يوم هذا راسچ ادوسه صفوة.
صفوة: اذا اخلي عقلي وياج اخليج تترحمين على هاي الايام وهسه يلا راح يكعدون البنات كملي إلى بأيدج.
صفنت بوجهها وافكر اخلي السچينه بگلبها واخلص
صفوة: يلا لج لا تصفنين اريد كل شيء يلمع مثل وجهج لا تتكاسلين المن ملفيتج قابل اني لسواد عيونج.
ميرار: كله دين يجي يوم وتصيرين جوة رحمتي وساعتها ما راح اسامحج واشربج من نفس الكاس إلى شربتيني منه.
باوعتلي مستهزئه اجه صوت نوال وهيَ تنزل من الدرج بمجرد ما صارت عينها ع السفرة اتذمرت ونفخت بملل ما راضيه
نوال: اهووو كل يوم هيج.
صفوة: ميخالف ماما لتعكرين مزاجج وراج يوم طويل اكعدي.
كعدت بس ما وكفت نگ طبعًا بينما اني رحت اكمل تنظيف المطبخ رن جرس الباب بصوت عالي قاطع تفكيري رفعت راسي بتوتر
لأن اعرف اي صوت غريب بهالبيت يعني مشكلة جديدة ما اتحركت من مكاني بس صفوة راحت فتحته سمعت صوتها عالي وهيَ تضحك وتسلم بحماس واضح.
شلت البردة مال الشباك اباوع منو اجه ولمحتهم عيني هزيت راسي بيأس لا كملت خاف جانت عايزة اخذت نفس عميق اريد اجمع طاقتي ورحت طلعت يمهم لكيتها تبوس بيهم.
صفوة: حبيبي الحمدلله على سلامتكم.
فداء: الله يسلمج حبيبتي شلونكم وين البنات.
كالها واجن نوال ورانيا يركضن كل وحده حضنته من جهه
رانيا: بابا اشتاقينالك طولت سفرتك هل مرة.
فداء: حبيباتي مشتاقلكم اكثر بس شغل ينراد اشتغل ليل ونهار حتى اصير جاهز لمتطلباتجن.
بينما جان المكان متروس ضحك وكلام مزيف دخل أسعد بأناقته المعتادة ولبسه الرسمي كل شيء بي يوحي أنُ هوَ شخص محترم بس هو شخص قذر ومُنحط مجرد نظرة منه وحده تحرگ روحي.
أسعد: ما تسلمون عليَّ بذاتين ما مشتاقيلي؟
صفوة: شلون ما نشتاقلك حبيبي انتَ نور البيت.
بوسته واكلته اكل بلسانها إلى يشوفهم يگول هذول شكد لطيفين فدوة وهمه انگس خلق الله اجت عيني بعينه ابتسم بخبث وحجه بنبرة لعوبة.
أسعد: اي ميرار شلونج مشتاگ ترا.
ارتبكت من كلماته الوقحه وهمه يباوعولي كلهم عبالك منتظرين الزله رديت بصوت ناصي افرك بأيدي.
ميرار: زينة الحمد الله.
ابتسم بنفس الخبث إلى متعودة اشوفة بعيونه بعدين نقل نضراته الامه ورجع باوعلي ما فهمت نظراتهم بس ما ارتاحيت.
صفوة: يلا جددي الچاي اكيد هسه برد وأسعد روح ارتاح شوي حبيبي ترا السفر متعب.
هزيت راسي ورحت للمطبخ خليت الجاي ع النار مرة ثانيه
بينما جنت بالمطبخ سمعت ضحكاتهم تتعالى حسيت الغصه خنگتني ليش لازم اعيش هذا كله شنو الذنب إلى اقترفته وشجابني بيناتهم!
وانا صافنه بالفراغ اجتني صرخة رانيا فززتني
رانيا: لاتنسين تحطين كيك وي الجاي ولاتسوينه محروگ.
حرگوج بجهنم كون، مو مال اسوي مشكلة لان ادري شنو إلى راح يصير وشلون راح تنگلب عليه انوب كلهم هنا تصير وليه مال غمان.
سمعت صوت خطوات وراي التفتت بسرعة جان واگف بباب المطبخ
أسعد: شبيج خايفة مني شنو؟
جانت نضراته تخترقني حسيت اختنگت من وجودة
ميرار: ليش حتى اخاف منك تعض! ما خايفة بس اريد اخلص الشغل قبل لايطلبون شيء ثاني.
اقترب مني بخطوات بطيئه صار كلش قريب عليه همس
أسعد: ما اتوقعتج شاطرة هالشكل بس تدرين؟ اكو اشياء ما لازم تتعلمينها بسرعة.
حاولت ابتعد عنه لكن ايده انمدت ولزمت صينيه الجاي إلى جنت اريد اشيلها
أسعد: يلا خلي اساعدج ميخالف ترا احنه اهل مو غرباء.
ميرار: اي صحيح اهل وين اكو منكم انتم.
أسعد: تستهزئين؟
ميرار: اي والله اصلاً انتم عيب اذا واحد ما يستهزء بيكم بشر ضيجة خلگ.
أسعد: اصبريلي بس شغلة وقت.
ميرار: ماشي يلا وخر
دفعته واخذت الصينيه طلعت من المطبخ واني احاول اتماسك چانت دگات گلبي تنسمع خليت صينيه الجاي ع الطاولة كبالهم حاولت اتجاهل نظرات أسعد بس عيونه جانت تراقبني.
صفوة: ليش الچاي اتأخر شغلج صاير ثگيل.
فداء: لا تخلينها تتهاون.
بقيت اباوعلهم و احاول اتفادى الحوار اكثر لان راسي سطرني سطر واعرفهم اذا حجوا بعد ما يسكتون
بعد مرور وقت صعدوا الغرفهم كعدت بالمطبخ احاول استوعب شنو إلى ديصير اثناء ترتيبي للأغراض سمعت صوت خطوات هادئه جايه من الطابق العلوي اقتربت الخطوات اكثر الى أن اجه.
أسعد: تعاي اكلج شغلة.
ميرار: شنو بعد؟
اقترب اكثر وكعد ع الكرسي إلى بالمطبخ
أسعد: انتَ تعرفين هذا البيت مو أي احد يگدر يعيش بي بسهوله إلى يعيش هنا لازم يعرف شلون يتصرف.
ميرار: مافهمت شنو لازم اتصرف يعني؟
ابتسم بفخر وهو يسحب علبة صغيرة من جيبه وخلاها على الطاوله
أسعد: هاي، محتاج اكدر اعتمد عليج توصلينها لمكان معين بس ماكو داعي تسألين هواي.
باوعت للعلبة وحسيت الخوف سرى بگلبي لان ما يجي من وراه أي خير
ميرار: شنو هاي؟ شنو بيها؟
أسعد: ماكو داعي تعرفين شغلة بسيطة ما بيها خطورة بس انا احتاج انت إلى توصلينها.
ميرار: ما اريد، ما اتورط بشيء ما إلى علاقه بي.
كام من كرسيه واقترب مني حتى صار على بعد خطوة وحدة وحجه بنبرة كلها تهديد.
أسعد: انتِ ماعندچ خيار هذا البيت مو مكان بس تاكلين وتشربين بي لازم تعرفين شلون تدفعين ثمن وجودج هنا فأما تسوين إلى اگوله او يصير شيء ما يسر خاطرج ابدًا.
اتراجعت بخطواتي ورا گلبي يدگ حيل
ميرار: عبالك اني فرحانه بي؟ لو بيدي هسه احركه واحرگكم وياه واخلص روحي واخلص العالم منكم ومن تسلطكم واني ما اسوي شيء خطأ لا تتعب نفسك ولاتحاول ما اوصلها.
أسعد: ما راح يكون خطأ كوني ذكية ووصليها وكلنا نكمل حياتنا طبيعي.
بقيت واگفه بمكاني اتأمل العلبة عبالك جاي اباوع على مصيري احس عقلي رافض يتعامل وي هذا الوضع اخذت نفس عميق ورحت لغرفتي قبل ما احد يلاحظ.
كعدت على فراشي وفتحت العلبة بحذر جان بيها اكياس صغيرة وبيهن مثل الطحين حسيت حتى عيوني غوشن بسرعة فهمت هاي مخدرات وهذا يريد يستخدمني لتوصيلها بدون ما احد يعرف كوني الحلقة الأضعف بيهم ياربي شلون اخلص روحي من هل ورطة.
جانت الافكار تتداخل بعقلي اذا رفضت يأذيني ويلفقلي تهمه واذا وافقت راح اصير سبب بأدمان اشخاص هواي!
رحت غسلت وجهي حاولت اتصرف بطبيعية باوعت بالمراية وجهي شاحب وعيوني ذبلانه لان ما دانام زين رحت للغرفه اخذت العلبة فتحت الكنتور وخليتها جوة الملابس كلش.
فجأة سمعت صوتها جايني من جوة ارتبكت هسه هم تسويلي سالفة نزلت لكيتها بوجهي فكيت حلكي لابسه فستان احمر شوي فوك الركبه وفاتحه شعرها ومكياج مال عرس وتعلج.
ميرار: ها هياتني رحت نظفت الفوگ.
صفوة: ابلشي بالاكل يلا عدنا خطار اليوم جايين ع العشاء اريد السفرة متروسه كل شيء والبيت يلمع لمع مفهوم لو اعيد.
ميرار: خوش ولي لا توگفين على راسي.
رن جهازها وراحت لغرفتها واني طلعت السطل خليت بي مي ومنظفات وبلشت بالبيت كله ولو هوَ نظيف بس حتى ما تلگى حجه وتسطرني سطر.
فجأة وسمعت صوت طبه قوية بالگاع وصوت رانيا تصيح
رانيا: اخ ماما ايدي انكسرت.
زالگه بالمي ولازمة ايدها وتبچي اجت صفوة تركض عليها وتتفحص بيها وهذيج كطعت روحها من البجي دموع تماسيح
صفوة: سوده عليه غير تنتبهين.
رانيا: هي هاي متعمده مخليه زاهي گبال غرفتي حتى ازلگ.
گالتها وتأشر عليَّ وتبچي
ميرار: يا! ترا دانظف خليت بالبيت كله.
صفوة: انجبيي حيوانه عود ما اعرف سوالفج.
ميرار: والله جذابه لاتصيرين عربانه انتِ.
صفوة: بنتي جذابه جاي تتهمينها هسه انتِ؟ لا اتماديتي.
اقتربت مني بعصبية وضربتني راشدي وكعت بالگاع من قوته
حسيت الدنيا افترت بية كعدت صارت بمستواي ولزمتني من شعري
صفوة: رانيا جذابه مو؟
عطت متألمة اريدها بس توخر ايدها شگد قشمر ما همها گلت عليها عربانه بس همها كلت على رانيا جذابه
ميرار: لا اني جذابه عوفيني.
صفوة: اي شاطرة يلا كومي كملي الهوسه إلى سويتيها.
مسحت دموعي بسرعة وانا احاول انهض بصعوبة حسيت راسي يوجعني من ضربتها باوعت عليهن يضحكن ويباوعن إلى عبالك ديشوفن مسرحية شفت الخبث بعيونهن وكرهت نفسي لان ما اكدر اوگفهم عد حدهم.
رانيا: تؤ تؤ خطيه كسرت خاطري والله.
نوال: اني هم كسرت خاطري ماعدها احد يدافعلها اهلها كلهم ماتوا بس تدرين لو ميته وياهم احسن الها.
رانيا: لا يمعوده منو ينظف النا لعد؟
نوال: الفائدة الوحيدة بيها.
حسيت بحرگة بگلبي من كلماتها حجيها يوجع اكثر من الضرب جنت احاول اتماسك بس خلتني ارجف من القهر وگفت بمكاني حابسه دموعي احاول اتمالك نفسي افكر اردهن بس صوت بداخلي يكلي
لاتتحدينهم الكل ضدج.
رفعت عيني بهدوء رغم الدموع إلى جانت تحركهن
ميرار: الله موجود، واكو يوم كل واحد ياخذ جزاه.
سكتن للحظة وبدن يضحكن مرة ثانية عبالك حجيت الهن نكته
رحت للمطبخ حسيت القهر محاوطني من كل جهه.
بس رغم كل هذا جانت بداخلي شعلة صغيرة تكلي راح يجي يوم كل هذول إلى يستهزئون بيه راح يشوفون ميرار غير هاي مو اليوم بس يوماً ما الله ما يعوف وضع على حاله.
اخذت الماسحه وكملت تنظيفي دموعي تنزل بدون صوت ما تريد احد يحس بيها حسيت بصوت وراي التفتت جان مكتف ايديه وصافن عليه ابتسم ابتسامة حقيرة مثله.
أسعد: شبيج بعدج زعلانه لو ضايجه من حجيهم.
سكتت ما جاوبته نظراته جانت تخترقني عبالك يدور على نقطه ضعف ثانيه يضيفها لقائمه استغلاله.
أسعد: انا اكلج لتخلين حجيهم يأثر عليج عوفيهم عليَّ.
رفعت عيني كلماته ما جانت تطمنني بالعكس جانت تخوفني اكثر نظراته، نبرته، وحتى وجوده كلهن يخلني احس بخطر قريب.
ميرار: الحياة ما تبقى على حالها ظلمكم إلى ما راح يمر بدون حساب صحيح اني ساكته اليوم واتحمل بس الله ما ينسى راح يجي يوم وتحسوون إلى حسيت بي عقاب الله مو بس بالأخرة مرات يبدي من الدنيا.
كلكم عايشين مخدوعين عبالكم تكدرون تتحكمون بكل شيء بس بالنهاية الله عادل مهما طال الزمن راح يظهر الحق و راح تتجازون بكل شيء سويتوا وياي لان دمرتوا انسانة ما الها ذنب بقذارتكم.
باوعلي بأبتسامة مستهزئه
أسعد: تتوقعين هذا كلامج راح يغير شيء تهدديني من تهدديني بعقاب الله؟
انتِ ماتعرفين اللعبه إلى احنه نلعبها هنا الحياة صعبة واللي مايعرف يتعامل وياها راح يبقى دائماً جوة رحمة غيره بس بالنهاية يا ميرار لازم تعرفين مهما حاولتي تغيرين الواقع راح تظلين بمكانج والأفضل تلتزمين بدورج هنا و الا الامور ما راح تكون بصالحج.
ميرار: نشوف يا استاذ.
أسعد: مشكلتج ذكية وانا احب الاذكياء واعرف شلون استثمرهم اكثر وأصعدهم فوگ الغيم
اتحظري وره ميروحون الضيوف اليوم تروحين تدزين العلبة للمكان إلى كلتلج عليَّ.
ميرار: لو تموت نجوم السما اقرب الك أسعد وخر عن وجهي.
غمزلي وطلع عافني بدوامة تفكير ما الها نهاية نفضت كل شيء من راسي وخليتها على الله شيصير خلي يصير بديت اجهز بالأكل الوقت يمر بسرعة.
ريحة الاكل ترست البيت كملت كل شيء احس ظهري صار نصين من التعب والوكفه اخذت الصحون وبديت ارتب بيهن ع السفرة وسمعت صوت صفوة وفداء يرحبون بالضيوف بصوت عالي.
صفوة: يا اهلاً وسهلاً نور البيت.
اتسارعت خطواتي للمطبخ محاولة أن اشرد من الانظار بس ما اكدر امنع نفسي من الاستماع لأحاديثهم صوت ضحكاتهم عالي وكل شوي يتعالى صوت اسعد وهوَ يشاركهم بالحديث.
أسعد: كل شيء جاي يصير مثل ما نريد.
: - بس لازم ننتبه للخطوة الجاية الوضع ما يتحمل أي غلطة.
حجه هذاك الثاني بهمس يحذر
: - اذا صار اي خطأ النتائج راح تكون كارثية.
حسيت برجفة سرت بجسمي الكلمات جانت مثل الالغاز ما فهمتها بس واثقة اكو شيء جبير وخطير جاي يصير حاولت اقترب من الباب اكثر حتى اسمع بوضوح.
صفوة: كل شيء بأمان انتوا بس لاتشيلون هم أسعد يعرف شلون يدير الامور.
حجه بصوت مليان ثقة
أسعد: انتوا تعرفوني ما اترك مجال الأي خطأ بس المهم كل واحد يلتزم بدورة.
قطع صوتها تركيزي
صفوة: ميرار وينج جيبي الجاي بسرعة.
شلت صينية الجاي بخوف وقلق متوجهه للصالة اخذت نفس عميق ودخلت جانت نظرات الجميع متوجهه عليه جانوا زلم 3 كاعدين على الطاولة لابسين رسمي همه كبار يعني يشبهون فداء نفس الهيئه وجووهم مسمومة مثله ابتسم أسعد وعيونه تراقبني بدقة.
أسعد: دائماً حاظرة بالوقت المناسب.
خليت الصينية ع الطاوله بصمت متجاهله نظراتهم همه اتوقفوا عن الحديث بس دخلت طلعت من المكان بسرعة بس بقيت قريبة على الباب اسمع شنو يكولون حجه واحد من عدهم.
: - هاي البنية؟ متأكد ماتعرف شيء.
أسعد: لا تشيل هم ميرار اعتبرها لعبة بأيدنا ماراح تعرف الا الشيء اللي انا اريده.
ارتعشت من كلامة بس حاولت اسيطر على خوفي اكو شيء بداخلي يكلي هاي الليله ما راح تمر بسلام راحو الضيوف واحد وره واحد وبلشت ارجع كل شيء بمكانه اجه وكف يم الباب بعد ما اتأكد من مغادرتهم.
أسعد: صار دورج.
رجعت ورا وگلبي دگ بخوف من ضل يقترب اكثر
ميرار: كتلك مستحيل لا تتعب نفسك ما راح انفذ اللي تريده.
أسعد: لا تمتحنين صبري مو انتِ اللي تقررين هنا.
ميرار: اني اللي اقرر وما اوصل العلبة.
أسعد: تمام راح نعرف شلون نغير رأيج.
چنت متوقعة أن كلمتي مستحيل راح تشعل نار غضب بس ما اتوقعت اللي صار بعدها اتقرب عليه مد ايده وضربني بكل قوته على وجهي نظراتة جانت مشتعله مثل الشيطان مو انسان
أسعد: خلي اشوف شلون راح تتحملين هالمرة.
ما لحگت اصرخ لو اتحرك و صارو يضربوني بكل مكان واني اقاوم بس جسمي ما جان يكدر يتحمل الضربات المتتالية حسيت عضامي اتكسرن وحدة وره وحدة أخذوني سحل
فتح الهم باب المخزن دفر الباب وشمروني جوه.
صفوة: هذا مكانج يا حشرة لا تاكلين لاتشربين ولا تطلعين الا اذا فكرتي بذكاء وجريتي عدل.
سمعت صوت القفل ينغلق وراحت خطواتهم تبتعد جنت اتحسس وجهي بأيدي الدم يسيل من ناحية حلكي وعيوني مداشوف بيهن زين حاولت اوگف بس جسمي كله جان يرجف.
المخزن جان ضيك وريحته تخنك واكو صراصر تمشي على الارض المكان كله ضلام ويرهب.
كعدت بالزاويه دموعي تنزل بهدوء جسمي ما احس بي من ضرباتهم وعظامي احسها اتكسرت بس هالوجع ما يقارن بالشيء إلى كاعد يطلبونه مني يريد يخلي حياتي جحيم ومو بس اني لا راح اصير سبب بخراب حياة ناس ثانية.
هذا سم يكتل الناس شويه شويه يخرب عوائل يدمر ارواح شلون اني اصير جزء من هالكارثة؟
حاولت احرك رجليه جسمي بالگوة يتحرك بس الهوسة كلها بعقلي
واذا رفضت راح ابقى هنا يعذبوني ويمكن يقتلوني محد يعرفني ولا احد يسأل عليه اصلاً بس اذا وافقت شراح اكون قاتله؟ جزء من شبكه اجرام؟ شلون اكدر اشوف روحي بالمراية بعد؟
ماعرف شلون نمت مدري فقدت الوعي فزيت على فتحة الباب بقوة اتقدم وهوَ شايل دولكه مال مي وبي ثلج والابتسامة مرسومه على وجهه
أسعد: صباح الخير يابه شلونها الخدمة عدنا؟
رفعها وشمرها عليه صرخت من الصدمة وبقيت ارجف كل خلايا جسمي احسها اتجمدت بس احس اريد قطرة تلوح حلكي لان ميته من العطش بس ماكو حجيت بصوت يرجف
ميرار: ويعني شنو من سويت هيج صرت رجال هسه؟
ضحك بصوت مستفز يشعل روحي
أسعد: اي طبعًا رجال ومن النوع إلى يخليج ترجفين من كلمة مو بس من المي البارد.
ميرار: رجولتك تطلع على وحدة ما عدها أي قدرة تدافع عن نفسها؟ هاي مو رجولة هاي تصرفات واحد جبان.
دنگ صار بمستواي
أسعد: ما اشوف جبان غيرج هنا لان ترفضين تسوين إلى اطلبه وانتِ تعرفين ماكو طريق ثاني تخلصين بي من هذا المكان، كل لحظة تكضينها هنا راح أذكرج بيها شكد اني صاحب قرار.
ميرار: حتى لو متت هنا ما راح اصير جزء من شغلكم ماراح اساهم بتدمير حياة ناس ابرياء بسببك وبسبب امثالك.
ضرب بأيدة على الحايط بقوة
أسعد: اذا ما لعبتي اللعبة راح تبقين لعبة بيد الناس القوية.
ميرار: واني مو لعبة اذا عبالك راح تكسرني انتَ غلطان الجوع والضرب وحتى هذا المي البارد هذني كلهن ما راح يخلن عندي غير الكره الكم.
كام وكف على حيله اتراجع خطوات للخلف
أسعد: عنادج هذا راح يكلفج هواي اليوم ثلج ومي بارد وباجر نشوف شلون راح تصيرين انعم من الحرير.
لوحلي بأيده وغلق الباب ارتميت على الارض جسمي منتهي من البرد والألم وميته من الجوع والعطش بطني تتگطع اتمنيت بس قطرة ماي ريكي يابس.
ضليت اتلوى الضعف حاوطني من كل مكان احساس العجز واليأس إلى اجاني بهذيج الساعة الله لا يشوفة البشر رجعت راسي متمدده بتعب مستسلمة لكل شيء لميت روحي اكثر وغمضت عيني بس ما نايمه بطني موتتني من الوجع والعطش الله لا يشوفه البشر حلگي احسه صار خشبه وشفايفي يبست ريگي ما أكدر ابلعه.
اللهم بحق الحسين وبحق عطش الحسين وبحق قلبه المكسور في كربلاء.
اسألك لو تخلصني من هذا العذاب لو تاخذ أمانتك يارب ارحم روحي المكسورة يارب اجعل صبر الحسين مصدر قوتي.
قاطع تفكيري فتحة باب المخزن من جديد بس هل مرة نوال ورانيا
نوال: شنو هل كسل وين كاعدة بفندق مثلاً؟
رانيا: أسعد وماما دازين الج شلون هدية بأيدنا
ما حجيت ولا كلمة ما إلى طاقة احجي اصلاً الحجي ميطلع وياي من الألم إلى احس بي الياكل بروحي.
أشرت رانيا لنوال بعيونها وهذيج هزت راسها وطلعت مدري وين اجت اتقربت صارت مقابيلي ومررت ايدها على وجهي
رانيا: شنو رأيج اخرب هذا جمالج؟
ميرار: ليش هيج تسوين بشنو مأذيتج اني مدافهم.
قبل ماتجاوبني دخلت نوال بأيدها حديدة طويله جانت حاميه تلهب نار
دگ گلبي بخوف راح يحرگوني هستوني اريد اتحرك ونوال جتفتني بكل قوتها واني حيلي راخي.
نوال: تعرفين النار ما ترحم صح وهاي بداية عقابج.
رانيا: يلا ابلشي.
جابت نوال الحديدة وخلتها على ايدي حسيت روحي طلعت من الألم
چانن يستمتعن بوجعي وصياحي وصوت ضحكاتهن يتعالى شالت الحديدة شوي ورجعت ضغطتها على نفس المكان حسيت جلدي ينفصل عن جسمي مادري شلون فقدت ما حسيت على شيء بعد.
اول ما فتحت عيني احاول استوعب إلى صار واللي ديصير لكيت أسعد الكلب فوك راسي مدنك وجهه بوجهي وصافن كعدت على حيلي فوراً اتقرب مني كلش وهمس.
أسعد: عجبتج الهديه؟
نزلن دموعي بقهر
ميرار: حسبي الله ونعم الوكيل عليكم واحد واحد.
أسعد: اشش خلينا نتونس اليوم وبلكي توافقين هم.
ميرار: والقرأن اموتك ماعندي شيء اخسره اكتلك واكتل نفسي واخلص عوفني أسعد عليك الله لا توصلني بداعة عزيز گلبك.
أسعد: اوف دتعجبيني اكثر هيج.
ميرار: ايييع خاب وخر لعبت روحي.
أسعد: اكيد وافقتي بعد اللي صار مو؟
ميرار: تحلم.
أسعد: كل شيء ما فاد وياج خلي استعمل طريقتي.
حجاها وهجم عليَّ صار فوكي ومخلي ايده على حلكي واني اقاومة بكل الباقي من حيلي وبده يجردني من ملابسي واديه يمررهن على جسمي صوتي راح من الصريخ محد يسمعني حسيت هاي نهايتي وراح اخسر اغلى شيء املكه محد راح ينقذني منه صرخت بصوت طالع من اعماق روحي.
ميرار: لا لا موافقة اروح وخرر.
في مكان أخر.
? ? ? ? ? ?
في احدى مناطق الجنوب.
دُجى.
ما ادري شگد غطيت بنومي بس صحيت على ثكل صدري حسيت بثكل عبالك صخر ومشمور عليَّ ريحه تراب مبلل تارسه أنفي تجمد روحي وتهيج ذكرياتي الغرفة كلها ظلمة بس الظلمة مو وحدها اكو خطوات تجر نفسها تجاهي بطيئه مثل حيوان يتربص لفريسته
تنتظرني اغلط تنتظرني انهار غمضت عيوني وحجيت.
دُجى: ها هم انتِ.
اجاني صوتها إلى عمره ما حسسني بحنية
تهاني: اكعدي يله لاتسوينها سالفة ترا حتى لو متتي هنا هسه محد يحس بيج.
صوتها يخترق أذني من چنت طفلة ما چنت احسها تحبني ومرات ما احسها تكرهني دارت وجهها عني طلعت من الغرفة والباب ضل مردود وراها ظليت وحدي بس مو وحدي فعلاً اكو شيء بالغرفة شيء گاعد يتنفس وياي بس ما اعرف شنو.
بعد لحظات رجعت
تهاني: گومي.
وگفت فوگ راسي مضيگه عيونها عليَّ حجت بصوت كله حقد وخوف بنفس الوقت.
تهاني: ما اريد إلى سويته بيچ يوصل لأبوج او أخوچ مفهوم مو كل مرة اعيد اني.
هيَ مو خايفة عليه خايفة على صورتها تنخدش بعيونهم خايفة احد يعرف بيها شنو جاي تسوي ببنتها.
أشرتلي بأيدها
تهاني: گومي لاتبقين هيچ غيري ملابسچ بسرعه.
چنت ادور عيوني على الجدران على السگف بس كل شيء چان ضبابي عيوني مداشوف بيهن زين
وگفت ببطئ كل جزء بجسمي چان يعترض بس تهاني ما تعرف الرحمه لازم كل شيء يجي على رغبتها.
مشيت كل خطوة چانت ثگيله على گلبي قبل جسمي ماعندي أي طاقة ادور على ملابسي ايدي تمشي على اطراف الثوب ماعرف شلون راح انزعه الدم مخلي لازك على جسمي على الجروح.
اخذت ملابسي وسحبتهم على السريع وفتحت المغسله غسلت وجهي بس المي ما چان يشيل التعب بعد ما خلصت گعدت بالأستقبال عيوني ما تگدر تركز چان كل شيء مشوش.
فجأة سمعت صوت خطوات وصوت ابوي ومحرَاب اجوا دخل محرَاب باوعلي مبتسم بس سرعان ما اتغيرت نضرته للعصبيه.
محرَاب: شبيچ؟
اتجمدت ما أكدر ارد اجه وگف گدامي وما اتردد جرني من ايدي وحضنني بچيت وماگدرت الزم دموعي حضنته حيل واشهك لگيت الأمان إلى فاقدته بغيابه.
محرَاب: دُجى باوعيلي يابعد روحي شبيچ ياهو وياچ بس گليلي جدي محاچيج لو ياهو؟
صوته صار اعلى وهوَ يحاول يبعدني رفعت وجهي باوعت لعيونه حمر يباوعلي مقهور وعاگد حاجبه.
محرَاب: تحچين لو الزگج بالگاع؟
ما گدرت انطق ما گدرت اگول اي شيء نزلت راسي جنت ارجف مو من صوته ولا من الخوف بس من الحمل صار ثگيل بس چنت اعرف اذا حجيت وگتله راح تصير نيران تاكل هل بيت بطوابقة الثلاثه وتاكله هوَ بالذات.
رفعت راسي ببطئ شفت ملامحه مشتعله بين الغضب والخوف
دُجى: مشتاقتلك چنت بس مشتاقتلك علمود هاي بچيت.
انصدم وگف وگف لحظة ساكت يسمع جذبتي بس صدگها مدري سايرني مد ايده ومسح دموعي حضني مرة ثانيه وباس راسي.
محرَاب: انا هم مشتاقلج.
ابتعدت عنه گوة احاول ابتسم
دُجى: جوعان اصبلك اكل؟
محرَاب: اذا تاكلين وياي صبيلي.
هزيت راسي ورحت للمطبخ گوة على روحي جاي امشي طبيعي جسمي كله يأذيني هيَ تتعمد تأذيني بجسمي مو بوجهي حتى ما يشوفون.
فتحت الجدورة لگيت الأكل دجاج وتمن حميته وحضرت الصينيه وصبيت ما احس الا تهاني وراي لازمه أذني وتحجي بهمس
تهاني: عود شنو يسمونها شفتي وضليتي تتبكبكين اني الچ سهله الا اطلع هاي سوالفج من عينج بعيني.
نترت ايدها وحجيت من بين اسناني گوة لازمة روحي عنها
دُجى: تهاني ايدچ شيلها لا قسماً بالله هسه صوت واحد بس صوت واحد يجوون يعلگون ايدچ برگبتج بس يعرفون تمدين أيدج عليَّ!
هزت راسها متحلفه وطلعت تنافخ اخذت الصينيه خليتها بالگاع وابوي ومحرَاب گاعدين يباوعولي مبتسمين
مُعتصم: هلا بالمعدلة.
محرَاب: اخت محراب يابه شلون مو معدلة.
گعدوا داير مداير الصينيه گعدت يمهم اكل بدون نفس احس الأكل سم يدخل معدتي كملوا شلت المواعين وگمت وگمت للمطبخ اغسل اجه محرَاب وراي.
محرَاب: هم تنزلين جوة؟
دُجى: لا شعندي نازلة قابل اشوف وجه رجاح اليطرد النعمة؟
باوعلي بشك مضيگ عيونه
محرَاب: يعني تقنعيني ما تنزلين يم صاحبتچ؟
دُجى: صاحبتي بنت عمك ترا.
محرَاب: ادري چا شني! بس لاتخلينهم يشوفونج وانا ما موجود عادي من انا موهنا ماريد يغثونج بحچايه.
دُجى: صار.
رحت لفراشي احاول انام جسمي كله يصل عليَّ مادري شلون نمت بس فزيت مخروعه وجسمي كله مكسر اخذت جهازي باوعت الساعة 12 ضحكت واخيراً راح اشوف مَياسة.
گمت بهدوء فتحت الباب باوعت بالصاله فارغه وضلمه واهلي سادين غرفتهم والضوه مطفي يعني نايمين فركت اديه بتوتر فتحت الباب وطلعت انزل من الدرج واتلفت اخاف احد گاعد.
البيت كله مظلم بس الشبابيك مفتوحه وداخل للبيت اضويه من برا وصلت لنص الدرج وشفتها تعض شفايفها بتوتر بس شافتني ابتسمت واجتني تركض.
دُجى: ولچ على كيفج لا يگعدون يصلبونا صلب.
عگدت حاجبها انوب باوعتلي بقهر
مَياسة: هم ضربتچ مو؟
هزيت راسي ودنگت وهيَ عضت اصبعها متحلفة
دُجى: عوفچ منها لَيال وين؟
مَياسة: نايمه زينه تسأل عليچ.
دُجى: سلميلي عليها والولد ويا محراب مو؟
هزت ايدها ما راضيه
مَياسة: اي مثل كل مرة همه اصلاً طلعاتهم كله سوى اذا دخل بينهم غريب يرجمونه.
دمغتها على راسها
دُجى: دنچبي هسه مو زين.
نفخت بملل ضايجه
مَياسة: طلعت روحي دُجى طلعت روحي لشوكت نبقى هيچ عبيد عدهم احنه وحق الله افكر نطلع اني وياج ونطلع كم واحد نرتاحلهم ونشعل البيت بيهم شگلتي؟
دُجى: مَياسة حبيبتي لا تفكرين بعد تفكيرج يجيبلي هبوط هسه خلي نسلم منهم انوب نحرگهم غير لاعبين بينا طوبه.
حطت ايدها على حلگها تضحك وجهها صار أحمر
مَياسة: تذكرين من محراب انكسر خشمه بالطوبه!
دُجى: اي من جاي نلعب ورگعتي الطوبه بوجهه وهوَ گام يرگض ويصيح انكسر وجهي كسرت وجهي وانتِ تگليله بعد ما عندك وجه وگضچ وكتلج.
ضحكنا أكثر بصوت مكتوم وأحنه نتذكر
دُجى: ومن أخذنا قميص جدو الأبيض! لعبنا بي عريس وعروسه وسويناه فستان العروس ونصفگ وفرحانين.
مَياسة: راد ينطينا فصليات لو ما الله ستر.
مَياسة: والله اذا يعرف جدو راح يموتنا.
دُجى: تايهين اله ويموتنا.
مَياسة: دنجبي ما عدنا احد الولد كلهم طالعيين
بعدهي ما مجاوبتني فجأة سمعت صوت خطوات قريبة علينا.