رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع

جفلني رجعت خطوة وره وگلبي ينبض بسرعه التفتت ببطئ شفت ملامحه واضحه رغم الظلام وعيونه عليَّ مليانه اسأله
محرَاب: شتسوين هنا؟

باوعت منا ومنا وطلعت الكلمات مني بصعوبه اخاف اخواني يسمعون
مَياسة: اسمع سوالفكم البايخه چا شسوي.

باوعلي متنرفز
محرَاب: ادخلي جوه اذا شفتج خطيتي واحنه برا احش رجليج والكافل.

مَياسة: شلون راح يخليني انزع اخلاقي.

خزرني فاتح عيونه حيل وحچه من بين اسنانه
محرَاب: اشمرج بنص اخوتج هسه وهمه يأدبونج.

مَياسة: يبوووه.

گلتها ودخلت لا يشمرني صدگ وهمه منا ضايجين مني تصير كتلتي عمل شعبي واسمع صوت دردمته وراي ايدي على گلبي اتنفس سريع صعدت على الدرج واگفه بالنص انتظر دُجى المفروض تجي اذا ما تجي اصعدلها صارلي شكد ما شايفتها الحقيره ناسيتني.

گعدت بنص الدرج ايدي على خدي انتظرها تحن عليَّ وتنزل عبرت ال 12 دخل محراب فتح الثلاجه سحب بطل مي شربه وشمره صارت عينه عليه وگال.

محرَاب: لا تتانين دُجى مريضه ما تنزل الج.

شهكت وگمت وگفت اريد اسأله
مَياسة: عزا شبيها عليك الله؟

محرَاب: مصخنه ومعنده ما ترضى تروح للطبيب ما تقتنع.

مَياسة: جا شلون اريد اصعدلها.

حچه بدون لا يباوعلي
محرَاب: يلا امشي.

مَياسة: يمه واذا عرفوا؟

مسح وجهه وحچه ضايج
محرَاب: دخيولون شني هل نفاخات هذول غيري نفسيتها هيه تحبج تسمع منچ حيل ضايجه مفلشه گلبي لا ترضى تاكل ولا ترضى تطلع ولا ترضى تسولف هدت حيلي ما اعرف شلون اتصرف وياها وبيا درب اجيها.

مَياسة: عادي اگول للولد انتضرني واصعد اشوفها مادام كلها نايمه ما يگولون شيء.

محرَاب: يلا روحي.

قاطعنا دخول مُهران للمطبخ باوعلنا عاگد حاجبه اني اتوترت بس محرَاب عادي ممهتم استمر يسولف طبيعي.

مُهران: شعندك هنا ولك.

محرَاب: اختي مريضه وتريد اختك يمها عندك اعتراض؟

مُهران: اختك بعينك ابن الحبابه كول اسمها.

انوب شوي ودخل مُرتاد والمَوتور يبو كملت عليج مَياسة كملت اريد بس افلت بس شلون استحلوا بيتنا والله لو يگعد رجاح النفاخه يسوي بينا غسل عار جماعي.

المَوتور: شعدكم شني.

اتوترت من نظرات مُرتاد ومُهران ماعرف بسبب عركتنا مال البارحه لو غير شيء بس ضليت متجمده بمكاني اخاف اروح وعيب واخاف ابقى واترزل بعدين شسوي هسه اني!

مُهران: مَياسة اصعدي شوفي اخيتج شمحتاجه.

گالها وأشرلي بعيونه بمعنى روحي هزيت راسي اصعد بايه بايه وهمه ملتهين يسولفون ما مهتمين الأحد يگعد رغم من همه موجودين يسوون إلى يريدونه محد يگدر يحاجيهم ولا يحاجينا بس متوتره.

اكره هذا البيت كلش ومن اصعد اله تنقبض روحي الله يساعد دُجى شلون متحمله وعايشه هنا امشي واتخيل تگعد إلى تهاني تلولحني منا والله بس يلا هذول موجودين يلگفوني چا شني فايدتهم.

سميت بأسم الله ودخلت الباب چان مردود السواد يرف بالبيت مثل الغيمة السوده مشيت بخفة امشي على اطراف اصابعي وصلت باب غرفتها فتحته ببطئ صوت خفيف طلع منها نفس ضعيف متكسر.

مَياسة: حبيبتي بعد روحي اني مَياسة لا تخافين.

سديت الباب واتقربت عليها ضوه القمر من الشباك عاكس على وجهها وجهه احمررر دم وعيونها ينسدن وينفتحن شعرها مبعثر على وجهها خليت ايدي على جبينها نار نار مو طبيعيه.

مَياسة: يمه دُجى حاجيني ياروحي.

صوتي رجف وحسيت رجليه ما تعييني بعد انقهرت من كل شيء من روحي من الدنيا ومن اهلها إلى ساكتين وهيچ حالها!

رگضت للباب فتحته بسرعه وگلبي يدگ حيل ما ادري شنو اسوي رحت يم الدرج باوعت بعدهم على گعدتهم صحت بصوت مسموع.

مَياسة: منو موجود؟

ما مرت ثواني وصعد سوه الدرج بايتين
محراب: شصايررر.

مَياسة: تعال شوفها تطلع نار محراب والله راح تمووت ماعدكم احساس انتم شلون عايفينها هيچ؟

دخل يركض واني وراه قرب منها وحط ايده على جبينها وجهه اتغير وصار يصيح.

محرَاب: انزلي گليلهم يحضرون السيارة بساع.

رحت بسرعه نزلت لگيتهم واگفين بنص الدرج كلهم قلقين
المَوتور: يابه شني شبيها البنيه شكو.

مَياسة: محراب يكول حضروا السيارة مصخنه كلش.

بس سمعوني نزلوا بسرعه طلعوا برا رحت لغرفتي على السريع لبست الصايه طلعت نزل محرَاب شايلها ملبسها العبايه والشال.

يركض بيها بين اديه ومخبوص خبص طلع قبلي ومشيت وراه وسديت الباب باوعلي مهران عاگد حاجبه.

مهران: وين تردين انتِ؟

مَياسة: اروح وياها مهران عوفني والله ما اعوفها.

مُرتاد: خليها تروح وياكم مايصير بس انتم لازم بنية وياها ودير بالك عليها.

هز راسه يستغفر المَوتور فتح باب السيارة بسرعه ومهران فتح الباب الامامي وصعد واني ومحراب وره ودجى متمدده بالنص راسها على رجلي ومحراب يفرك بأيديها ووجهها.

مَياسة: دجى حبيبتي تسمعيني؟

فتحت عيونها بصعوبه عيونها مو ثابته تروح منا وتجي منا وتباوع للفراغ حجت بصوت مبحوح گوة ينفهم
دجى: لا تروحين.

رجف گلبي التفتت على محرَاب فاتح عيونه بس بقى ساكت يمسح وجهها بملابسه كل شوي شال راسها يحاول يثبته على صدره حاضنها كل حيله وهيه تهمس.

دجى: شفتهم گالوا راح يرجعون ياخذوني مايعوفوني
مَياسة: اني يمج محد ياخذج.

مُهران: محراب شني شجاي تحچي شمالها؟

حضنها اكثر ويمسح بگصتها
محراب: راح تسودني ما ادري.

مُهران: امشي اسرع شني السالفه.

المَوتور: اي هسه احطلي جناحات واطير بيكم.

السيارة طايرة بينا واني لازمه ايد دجى امسح عليها وهيَ تحجي بكلمات ما مفهومه متقطعه كلها خوف السيارة وگفت گدام المستشفى المَوتور نزل اول واحد يصيح خبصهم خبص.

نزل مهران فتح الباب ومحراب نزل شايل دجى جسمها كله طايح عليَّ وجهه ما ينوصف يرجف مثل الخايف تروح منه مهران مد إلى ايده بدون لا يباوعلي لزمتها التفت عليه عدل حجابي ضم شعري بأيده وخلاني وره ضهره موخرني عن الأنضار اجه المَوتور وياه ممرضات وسديه.

ومحراب نزلها على السديه بس ما عاف ايدها بقى لازمها يعصر بيها ميت من القهر واحد منهم صاح.

: - للطوارئ نبضها مو منتظم.

وولدنا اتخبلوا گلبوا المستشفى گلاب المرضين رگضوا بالسديه دخلوها وخلولها اوكسجين وهمه كل واحد بصفحه واحد يحچي وي الممرضين وواحد وي الدكتور وواحد مادري عليمن يتصل.

: - ضغطها هابط كلش!

مهران: وانتَ شني شغلك اذا ضغطها هابط منتضرها تموت؟

: - سيدي احنه نسوي اللازم.

گعد على الكرسي على اعصابه ومحراب بصفه
المَوتور: محراب شلون يصير بيها هيچ انتَ مو وياها بالبيت شني هذا وضعها مو مال هسه.

محراب: ما ادري ما ادري انا وياكم من الصبح لليل واجي احاجيها اسألها تگول ما بيه شيء وانا اصدگها لحد اليوم لگيتها ما الها خلگ وتتسدح عبالي فلاونزه عاديه انطيتها علاج وعفتها شمدريني هيچ.

مهران طبطب على كتفه يحاچي بصوت هادء
مهران: كافي خويه شني السالفه شعليك انتَ هيَ صخنت بعد شني ما صايره قابل.

المَوتور رفع راسه وفك اديه إلى چان شابكهن ويهز برجله
المَوتور: حالة نفسية خاف؟

فتح عيونه التفت على المَوتور وانوب دنگ راسه حاير شوي وطلعت الممرضه گالت.

: - وضعها استقر تگدرون تخرجونها.

گام محراب اول واحد مشى بخطوات سريعه صوبها
محراب: يعني شنو بيها؟

: - ارتفعت حرارتها هواي وصار عدها شبه هلاوس خفيفة من الحرارة العالية.

محراب: رحم الله والديج.

المَوتور: يعني واصله الهالمرحله وانتم رجليكم بالشمس.

مهران: نگدر ناخذها هسه؟

الممرضه: اي بس خلوها ترتاح اول كم يوم والأهم لا تضغطون عليها تحتاج محيط آمن وناس تهتم بيها مو مجرد علاج وراح تصير زينه.

المَوتور: محيط آمن.

ضحك ضحكه خفيفة مستهزئه وهز ايده دخلنا يمها كلنا محراب اتقرب عليها گعد بصفها وهيَ مغمضه لازم ايدها ويبوس براسها عدل حجابها شعرها شوي طالع فتحت عيونها باوعتلنا عيونها تتنقل بيننا.

المَوتور: الحمدالله على سلامتچ خويه.

دُجى: الله يسلمك.

محراب: باوعيلي دجى صرتي زينه؟

نزلت عيونها مستحيه وتحجي بصوت خفيف
دجى: اي والله احسن ما بيه شيء صرت زينه لا يبقى بالكم.

گلبي يفرفح عليها واگفه وره مهران اني ماتشوفني انتضرهم يخلصون حتى اروح يمها صارت عينها عليَّ ابتسمت ومدتلي ايدها.

دجى: الله انتِ هنا.

ضحكت ورحت يمها لزمت ايدها وگعدت عالكرسي إلى يمها ودموعي ينزلن وامسحهن
مَياسة: خفت عليج والله.

مهران: شني السالفه ما تشوفينها زينه.

المَوتور: هنه النسوان دراما كوين.

مهران: بس يردن يبجن عدهن ماي زايد.

درت عليهم امسح بعيوني
مَياسة: حتى بچي ما نبچي براحتنه الله اكبر شوكت تنقرضون.

هذا كله ومحراب مچلب بيها وكل شوي يضمها لصدره ويباوع لوجهها عبالك يتأكد بعدها تتنفس
دجى: محراب والله مابيه شيء.

محراب: ان شاء الله يابعد روحي چا شريد انا.

ابتسمت دجى ابتسامه بارده تعبانه مدت ايدها تمسح على وجه محراب بخفة وهمست بدون وعي
دجى: اني بس تعبت كل شيء صار عليه هواي وما اعرف اتصرف.

المَوتور: وما لازم تتصرفين احنه نتصرف اذا اكو شيء.

مهران: انتِ مو وحدچ مو بس محراب اخوج كلنا اخوتج هنا.

مَياسة: اي والله شحده اليفك حلكه وياج اطيح حظه.

باوعلي كاش وجهه ويأشر عليَّ
المَوتور: حجت هاي حجت تريد بس تهمش بالوادم الله چالبها.

باوعتله بطرف عيني ومهران يخزرني لان يدري اذا حجيت اجفص ومحذرني محراب ساكت بس يباوعلهم ويباوعلها مبتسم ودجى ساكته نضراتها تروح وتجي علينا اعرفها تحاول تستوعب هالدفئ إلى غمرها فجأة وحنيتهم عليها وشلون ملتمين محاوطين الغرفه.

مَياسة: يلا حلت النا الگعده شني دنيا الفجر راح تگعد نبعة ما تلگاني عبالها شاردة.

گلتها بدون اهتمام ودجى كرصتني من ايدي تعض بشفتها التفتت على مهران خازرني لو بيده يحطني ويكتلني هنا المَوتور هم خازرني بس محراب مدنگ مسوي روحه يلعب بأيد دجى خافي ضحكته.

مهران: احممم يلا يابة خلي نروح.

گعدت دجى اسندها وهيَ كامت عدلت حجابها وملابسها وطلعنا من المستشفى فيلق وگدامنا مهران بملابسه العسكريه والمَوتور بملابسه السوده من فوگ ليجوة ومحراب نفس الشيء الله حسيتهم الحمايه مالتنا واحنه شخصيات مهمة هزيت راسي ببطئ اطرد الافكار التافهه من عقلي لان مو وكت افلام هنديه.

دجى: ها طبگن.

ضحكت وگلتلها بصوت ناصي
مَياسة: عليچ الله مو جنهم حمايتنا واحنه الاميرات؟

گلتها وصارت عيني عليَّ باوعلنا بطرف عينه ودار وجهه
المَوتور: النعالات.

مهران: شني؟

المَوتور: مو وياك احجي لوحدي.

التفت عليَّ خزرته ودرت وجهي
دجى: مشكل رادار.

وصلنا للسيارة وصعدنا صعدت اول وحده ويمي دجى وانوب صعد محراب وسد الباب ومهران كدام والموتور يسوق يباوعلنا من المرايات مال السيارة عيونه تتفحصنه بعناية غريبة.

مشت بينا السيارة وقت مو طويل وگفت يم سنتر
المَوتور: نازل اشتري جكاير ما اطول.

محراب: خرب عقلك الولد منتضرين شني السالفة.

المَوتور: ينتظرون بعد غصباً عليهم.

گالها ونزل مهران كال
مهران: تنزلين اشتريلج؟

مَياسة: ما اگول لا.

مهران: اعرفج.

مَياسة: دجى انتِ هم تعاي اشتريلج على حسابي معليچ.

باوعلي بأستهزاء
محراب: على حساب اخوي المكرود قصدج، گومي دجى انا اشتريلج عوفيها.

دجى: لا مابيه حيل.

مَياسة: ديلا هسه يصير بيج حيل خايفة على فلوسهم شمالج.

ضحكت ونزلت وجريتها وياي ونزلوا ويانه مهران ومحراب لگينا المَوتور جكارته بين شفايفه ويحاسب بالولد باوعلنا مضيگ عيونه.

المَوتور: ما گدرتوا تفاركوني شني.

مهران: نعشكك حبيبي وين نگدر نعوفك احنه.

گالها وباوعله بنظرة مقززه وهذاك يرفعله بحواجبه جريت دجى وافترينا بالمحل نشتري كل وحده كاضه سله
مَياسة: دشتري شكد فاهيه ياعلي.

دجى: ولچ مالي خلگ.

گرصت خدها مبتسمه
مَياسة: اصيرلچ خلگ.

دجى: اروحلج فدوة يابعد عيني.

التفتنا وچان نشوف مهران ومحراب والمَوتور واگفين واحد منتچي على الثاني المَوتور يهز براسه عود متأثر ومحراب متكتف يبتسم ومهران يباوعلنه بنظرة وين تريدن توصلن.

المَوتور: كملن عمي شني السالفه بعد وكت.

محراب: مسلسل فاشل
مهران: مثلك.

محراب: راح اسكت احتراماً للنجمات إلى بجتفك
المَوتور: هسه بتفله اطيره هوه ونجماته.

هزيت ايدي على وضعهم ورجعت كملت ترست السله هيه فرصه واجتني ودجى فاهيه اشترت بس بسكت وحليب انطيناهن للولد مهران حاسب وطلعنا وصلنا للبيت فتحنا الباب ونزلنا اني ودجى.

محراب: دجى روحي اصعدي لغرفتج ارتاحي ولا تطلعين منها الصبح راجعلج وافهم وضعج كله واطيح على العله.

حسيتها اتوترت مسحت جبهتها بظهر ايدها هزت راسها بلا أي كلمة عيونها تتهرب منه.

مهران: وانتِ هم روحي بعدين عندي حچي وياج.

المَوتور: هذول شمالهم الغسل كون.

كالها وهوَ يفتح باب السيارة نزل دخل للحديقة راح وره بين الأشجار طلع الأسلحه والمخازن خلاهن بالصندوگ مال السيارة ورجع صعد بنفس البرود.

ما حجيت ولا فتحت حلكي لان نعرف جوابهم
شخطت سيارتهم وراحوا عايفين بس الدخان وراهم لزمت دجى من ايدها جريتها ودخلنا نضحك ياريت نعيش حياتنه كلها بهيج اجواء وبين الولد وحنيتهم بس عود تكمل الراحه العشناها برا هالبيت! طبعاً لا.

خطينا اول خطوة جوة البيت وچان نشوف جدي گاعد على التخم وعيونه مشكله بينا بغضب.

مُرتاد.

نزلنا من السيارة انا وزين العابدين وجسام منتضرين الولد الباقيين يجوون الدنيا نص الليل اتأخروا.

جسام: شني تيهوا الدرب الضوه راح يطلع.

زين العابدين: هوَ هذا المَوتور من يومه
مُرتاد: لا تحچون على نواقيص.

شوي ولمحنا السيارة مالته وگفها ونزل منها يمشي براحته ما عبالك عايف جلاب تنتظرة هنا ووراه محراب أشر النا نجي ناخذ الأسلحه من الصندوگ باوعلنا بنظرة ما عرفت افسرها بس كلنا نعرف هل مهمة ما راح تكون سهله.

المَوتور: شمالها وجوهكم تلطم.

باوعله بأبتسامة و يعدل بالسلاح
محراب: على خالتك تلطم.

چنه جاهزين من كل شيء كل واحد من عدنه لابس سلاحه
سولف النا المَوتور خطة المداهمه ونعرف الطريق ونعرف وين راح نلگه هذول العارات.

گلبت عدتي اتأكدت من الطلق والرشاشات متروسه والكواتم جاهزة والسچاجين بجيوبنا كل شيء تمام
صعدنا بالسيارة والمَوتور گعد يشرح النا الوضع ويسوق واحنه نسمع.

المَوتور: نقسم نفسنا جسام ومرتاد من وره زين العابدين ومحراب وانا گدام المكان مزروع كاميرات عدنه خمس دقايق نسيطر على كل شيء هذول ما يستحقون نفس لا تخلون ولا واحد منهم يفلت منكم.

كملنا الطريق والسيارة تمشي بظلام الليل وتتمايل من الحفر ولا طير بهالمنطقة المهجورة وگفنا بمكان قريب بس ما ننشاف بي ضل شجرة جبيرة طفينا السيارة والأضوية ونزلنا قريب على السياج.

المَوتور: مرتاد جسام من وره السياج افتروا على الشباك واحنه نحاصرهم مناك وخلوا شغلكم عالساكت نصفيهم لا يأذون الجوة اذا فگسوا بينا يله اتوكلوا بالله.

مُرتاد: دير بالك على روحك الا تتروعن.

ابتسم ومسح وجهه
المَوتور: صار.

جسام: خويه زين امشي خلي نروح شو محد يخاف علينه ضجت وعلي.

زين العابدين: يلا لاتبچي دير بالك على روحك خوية بعد روحي لا يكتلونك.

هز راسه مدنگ عيونه عود متأثر
جسام: انعم الله ما تقصر الله يجبر بخاطرك مثل ما جبرت خاطري والله انتَ خوش اخو.

مشينا انا وجسام وكل شوي نعثر الكاع متروسه حصو بس ما درنا بال وصلنا للمكان شفنا شباك مفتوح طفرت اول وجسام وراي ودخلنا ريحة الطين والدم تفوح لمحنا رجال نايم بالگاع ويمه بطاله الشرب والمسدس بحزامه.

جسام: هسه هذا هم بشر!

مُرتاد: حشى البشر منه بغل هذا.

سحبت السچين وطگيت ركبته خفيف بس مو طگه موت على الساكت ولفيناه ببطانيه چنه خنزير مو بشر شگده.

مُرتاد: اتونس حجي.

بقينا نمشي ببطئ نباوع على كل زاويه نسمع اصوات خفيفة گبل لا نكمل لمحنا ثنين گاعدين واحد گبال الثاني ورايحين بغير عالم.

جسام: هذا إلى عليك الحسن.

هزيت راسي وضحكت اله بخبث وسحبت الكاتم ثبتت ايدي وضغطت الزناد اثنينهم وگعوا مثل الثيران بلا حس ولا صوت دمهم يتطافر ما حسوا شنو ضربهم.

جسام: چلب ما تصيرلك چارة الا اشور بيك ومحمد.

مُرتاد: خيط من غترتك سيدد.

دخلنا للغرفه شفنا عشرات البنات مربطات ومعذبات انواع التعذيب بس شافننا ضلت يصرخن ويبچن عبالهن من عدهم.

مرتاد: اش لا تخافن ولا تطلعن صوت احنه مو منهم جايين نخلصجن لاتصيحن لا نبطل.

درت راسي للصفحه الثانيه شفت المَوتور جان واكف كبال باب الغرفه الثانيه يباوع لبنيه وحدها ما حرك ساكن وزين العابدين يحاجي.

زين العابدين: يابه اتحرك!

وهوَ ساكت عيونه تغوص بتفاصيل وجه البنيه المغمي عليها هز راسه بسرعه وقبض ايده.

المَوتور: لا لا مو هيه. طلعوهن يله بسرعه.

كل بنيه هنا جانت بحاله ما تسر لا عدو ولا صديق يفلشن الگلب وحده ملامحها ما تنشاف من الزراگ وحده تخاف حتى تباوع علينا وانا كلهن أشوف بيهن مَياسة وليان.

مرتاد: لا تخافن راح تخلصن منا خوش؟

مشينا بينهن نحررهن وحده وحده جسام بأيده سجينه ويگطع بالحبال بصمت ويسب بيهم محراب يحچي بهدوء يطمنهن وزين العابدين يباوع بتركيز للمرات ويحسب كل خطوة بس عيون المَوتور ما انشالن من البنيه يباوعلها بقهر ويقبض على أيده حيل.

زين العابدين: شني؟

صافن مثل إلى يحچي ويا روحه بدون وعي انوب يرجع لوعيه
المَوتور: مو هيه بس بيها شيء يشبهها.

رفع عيونه عنها وگام يصيح
المَوتور: المكان بعده مو أمن طلعوهن بسرعه الأطفال ديروا بالكم عليهم لا تنسون واحد هنا.

رحت على مجموعه من البنات والأطفال ويتراجفون من الخوف شكد ما نحاول نطمنهم ماكو فايده جا شكد شايفين خوف؟

مُرتاد: راح نرجعكم الأهلكم خوش.

: - صدگ؟

مُرتاد: اي وعلى صدك.

: - عليكم الله ما تخطفونه هم؟

جسام: شفت مو اكلك هوه هذا اليسوي زين.

مُرتاد: لا ما نخطفكم احنه جايين نخلصكم.

كلنا چنه نشتغل بسرعه بس گلوبنا تتگطع كل وحده منهن جانت تذكرنه بشخص اخت حبيبة بنية والمَوتور ساكت كل بنية يمر عليها يباوع عليها ويردد بشرود لا هم مو هيه يدور ملامح مدفونه بذاكرته.

المَوتور: زين العابدين راقب الممرات مرتاد وجسام تعالوا وياي محراب ابقى هنا يمهم، لا تتحركون خطوة مفهوم؟

محراب: اي بس لا تطولون بسرعه فضوها.

ركضنا سلاحنا بأيدنا اصابعنا على الزناد مشينا وسط الممرات المعفنه وصلنا لغرفة نص بابها مفتوح سمعنا صوت ضحك جاي من جوة.

المَوتور: واحد. ثنين. ثلاثه.

دفر الباب برجله فلشه تفلش ودخلنا عليهم دخله وحده
المَوتور: وگعتوا ومحد سمى عليكم.

اللي بداخل الغرفة چانوا اربعه لابسين چفوف جلد والمسدسات گبالهم على الطاولة واكو بنات مربطات وگدامهم كاميرا تصور شافونا وهمه صار طشارهم ماله والي.

گام واحد منهم يريد يلزم المسدس بس جسام چان اسرع منه رمه على أيده طلقه كسرها وهذا لزم ايده وضل يتلوى بالگاع.

الثاني گام يريد يشرد حاول يركض صوب الباب بس المَوتور انطاه طلقة برجله گبل لايوصل ضل يصرخ مثا المرة والدم ترس الگاع.

: - لا تطخوووني انا ما سويت شيء بس اشغل الكاميرا!

المَوتور: وانتَ اكثر واحد تستاهلها.

سرفن ارداناته واتقرب عليَّ انطاه بوكس بنص وجهه وگع بالگاع دايخ يفتح عيونه ويسدهن خله رجله على صدرة داس عليَّ.

المَوتور: ادوس كل واحد يلعب بأعراض الناس ادوسه وانهي على وعلى الخلفه ناقصين ماعدكم غيرررة.

صوت بچي البنات ترس الغرفة وعيونهن تتوسلنا
المَوتور: جسام حررهن واستروهن مرتاد جيب الكاميرا.

اتقرب جسام نزع غترته ذباها على وحده منهن وانا نزعت الستره انطيتها اله هم انطاهه لوحده رفعت الكاميرا جنت اتمنى اكسرها بس المَوتور اخذها مني.

المَوتور: خليها دليل.

فجأة سمعنا صوت سيارات الشرطة قريب والضوه الاحمر والازرگ انعكس على الحيطان.

جسام: هذول ويانه علينا!

ميرار.

ركضت بسرعة الهوى البارد يضرب وجهي وكأن يريد يرجعني لواقعي المُر بس استمريت ما گدرت اوكف دخلت بأول دربونه صادفتها جسمي كله يوجعني بس ما عندي وقت افكر بالألم لازم ابتعد من المستشفى بأسرع وقت لان لو حسوا بيه ما استبعدها يموتوني.

الشارع شبه فارغ بس هذا ما يمنع يكدرون يلحكوني بأي لحظة وكفت على جهة افرك بكلبي الكطعني من الوجع محتارة انهزمت وين اروح هسه اني يا مكان يلفيني واني بهل وضع.

بسرعة ركضت باتجاه الشارع العالم ادورلي سيارة تكسي عدت دقايق حسيتها ساعات من كد الخوف والتوتر. طبكت سيارة بصفي باوعتلها بداخلها رجال كبير الحمدلله.

: - عمو ممكن توصلني ل
: - اي عمي صعدي.

صعدت ليورة حاضنه نفسي والدمعه بطرف رمشي بس مابجيت خفت الرجال يشك بشيء وينزلني مرت دقايق واني اوصفله المكان.

ميرار: يمك يمك.

طبك السيارة كدام البيت بسرعة رفعتله عيوني خجلانه شلون راح ادفع الكروة واني ما بجيبي ولا ربع؟

ميرار: عمو انتظرني هنا بس ادخل جوة اجيبلك كروة واجي.

: - بعد عمج بس استعجلي عيالي متانيني.

هزيت راسي ونزلت من السيارة اتلفت خاف يجون لبيتهم ويلكوني هنا واروح بيها دفعت الباب بايدي لكيته مقفول يالله شلون راح ادخل.

باوعت للسيارة الزلمة يباوعلي مستغرب اشرتله بايدي ثواني ورحت لجهة الحديقة باوعت للباب اكدر اطفر منه.

سحبت بلوكات من الكاع والتوتر اكل كلبي بكل خطوة اخطيها اتلفت الف مرة على ياساعة انلزم اموت والله.

صعدت على البلوكات وثبتت رجلي على سركي الباب واتشلبخت على السياج همزين الدربونه فارغة جان انفضحت.

طفرت للكاع وكممت حلكي بايدي من كل كتر بجسمي لجمني يصل عليَّ كتفي ضل ينزف الفستان انترس دم بس ماهتميت نكثت ملابسي ودخلت اركض باتجاه باب الاستقبال.

مديت راسي بالختله اتأكدت محد موجود كلهم بالمستشفى بسرعة ركضت لغرفة فداء وصفوة ايدي على كلبي.

شغلت الاضوية ورحت فتحت باب الكنتور ادور على القاصة اي الوحيدة الراح تنقذني من هل جيحة ومن هل جحيم جحيم صفوة وبناتها وجحيم أسعد مستمسكاتي لازم الگاهم.

طشرت الملابس ادورها بكل مكان ودموعي يصبن عين على الكنتور وعين على الباب روحي فرفحت واخيراا لكيتهاا.

دفعت الملابس برجلي وسحبت المفتاح مالت القاصة فتحتها ادور بيها وكلبي يرجف رجف خاف يدخلون وين انطي وجهي فوك كتلة الشردة انكتل على بوگة القاصة.

طشرت الاوراق البيها اتذكر هنا جان يضم الفلوس والغراض المهمة هنا والله ماغلطانه اني رفعت القاعدة وصارن كدامي شدات فلوس بكل انواعهن فكيت حلكي وعيوني مصدومة بس مانطيت النفسي فرصة بسرعة سحبت منهن شويه واخذت مستمسكاتي خليتهن بصدري.

ورجعت شمرتهن وطلعت اركض جسمي كله يرجف ورجليه بايدات يلا هذني اعتبرهن راتبي صارلي سنين اشتغل شغل المطايه عدكم رحت للمخزن ذبيت الفستان إلى متروس دم ولبست بنطرون وتشيريت حتى ما اتقيد بالركض.

ركضت باتجاه باب الحديقة لان الوحيد امن وما على كامرات اكدر انهزم بدون خوف لكيت السايق بنفس مكانه بس عيونه بكصته لان اتاخرت.

: - نمتي انتِ نمتي؟ ماتكولين وراي زلمة متانيني بره عود كتلج انا.

ميرار: اگلك لاتصيح ترا ما جاي اغلس عنك اني.

سحبت 5الاف شمرتها بوجهه وطكيتها ركضه بكل ما املك من قوة حتى ما التفتت وراي بس سمعت صوت سيارة السايق شخطت عرفته راح.

رفعت عيوني للسماء ابجي بكل قوتي بس كاتمة صوت شهكاتي خوفاً لا احد يسمع.

ياربي سامحني ادري هل شيء غلط ادري ميصير اطول ايدي بس شسوي انت اعلم بحالي ما عندي حل ثاني غير هذا وما عندي احد يساعدني ياربي لا تعاقبني والله مجبورة.

كملت كلماتي ورجعت اركض بكل قوتي متوجهة للكراج مالازم ابقى هنا لان بكل سهوله راح يلكوني لو بقيت بالمكان الهمه موجودين بي.

انطيت الكروة الأبو التكسي ونزلت اتلفت مغطيه راسي بالكبوس الحمدلله كلشي ممبين من جسمي ملابسي عراض.

ميرار: خالة منين الكى سيارة تاخذني لكربلاء؟
: - هذاك الزلمة دتسمعي؟ يصيح كربلاء كربلاء روحيله.

هزيت راسي واتشكرت منها واتوجهت للزلمة حاجيته وصعدت ليورة حاضنه اكتافي ياربي دخيلك بأمانتك اني.

بقيت كاعدة بالسيارة والسايق لسه ماصعد بس يصيح منتظر النفرات تكمل يله يتوجه الكربلاء المقدسة ماكو مكان يحتويني غيرهم ماكو حضن أأمن من حضنهم وماكو باب غير بابهم يدخل الضايع مثلي.

ياحسين منو غيرك يلم المكسورين؟ منو غيرك يداوي جرح الروح؟ ادري إيدي انمدت على الحرام بس والله بنية مو طمع والله مو بنية سوء بس الذله يا أبا عبدالله همه الوصلوني هل مرحلة.

غمضت عيوني صافنه بسكف السيارة ودموعي تنزل بدون صوت بس الصوت اللي بداخلي اسمعه.

دائما اكول دخيلج يا زينب شلون صبرتي شلون گدرتي تمشين بهالطريق الثكيل علميني دخيلج علميني شلون أتحمل شلون ما انهار هسه علميني شلون ابقى واكفة رغم كل هذا التعب.

شگد عيوني تتمنى غمضة ما بيها خوف؟ شگد اتمنى ضحكة ما وراها وجع اني جاية ادك بابكم جاية اطلب حضن الحسين وجلال العباس وجفن الزهراء اللي يبچي على حال محبينها واني منهم.

دخيلكم لا تردوني دخيلكم لا تخلوني وحدي بهالدنيا اللي ما يوم رحمتني لاتخلوني بهالدنيا اللي جرعتني المُر بعمر المفروض اعيش بي احلى ايام حياتي.

السيارة تحركت وكلبي جان يتحرك وياها واحس مو بس جسمي رايح لكربلاء احس روحي كلها سبقتني مفرفحة تركض للحضرة تركض للراية تركض تحفر دموعها على كاع مشى عليها الحسين سلام الله عليه.

بقت السيارة تمشي لساعااات واني حتى نوم ماكدرت انام فقط الساني يلهج باسماء اهل البيت واذكر بمصايبهم واهون على روحي لازم اتحمل مالازم اضعف هسه اذا ضعفت انوكل من كل الجهات.

طبكت السيارة بشارع الكل نزل اني هم نزلت ويا النزلوا ورحت دفعت كروة للسايق حتى ما اتذكر شكد انطيته من كد التفكير.

ميرار: بس شلون اكدر اوصل للحضره؟

السايق: اجريلج تكسي يذبج هناك لان بعيدة ماتكدرين ترحين مشي.

ميرار: ماشي شكراً.

السايق: بالخدمة.

اخذت تكسي ثاني وفعلا بعيدة طول يله وصل للحضرة مشيت شوي وصارت كدامي قبة الامام الحسين انهاريت ابجي بعالي صوتي الناس كلها بقت تباوع عليه بس ابد ماخجلت ابد لان هلمرة حسيت دموعي مالازم اخجل منها لان اني بمكان مقدس يستحق ابجي بي وافرغ كل همي.

ابتعدت من النسوان ورحت على محل يبيع ايزارات صلاة اشتريتلي واحد واشتريت جواريب وحذاء رحت على جهة البسهن كملت وطلعت امشي ويا الناس عيني على القبة خليت ايدي على كلبي واردفت بحسرة ودموع.

اجيتكم وانتم اماني اجيتكم وما عندي غيركم اجيتكم ثكيلة بذنوبي وتعبانة من الدنيا ومن نفسي بس ادري ادري بابكم ما ينرد بي احد ادري انتم الحضن اللي يحتويني لو كل الناس شمرتني.

دموعي تنزل واني اباوع للقبة احس كلبي ينبض بسرعة ورجليه يرجفن بس ما وكفت كل خطوة تقربني من الضريح احسها ترفع عني جبل من الهم احسها تشيل من روحي وجع سنين.

ماكو احد مثل مظلوميتك وماكو احد مثل رحمتك دخيلك لا تخليني وحدي اجيت اوكف يم بابك واحجي اجيت اگلك اللي ما گدرت اگوله اجيت ابجي بدون خوف بدون ما واحد يكتلني لان شافني ابجي ابجي يمك بدون خوف لأن البجي يمك عبادة والدمعة عليك فخر.

وصلت يم ضريحة دنكت اركع خليت جبيني على العتبة حسيت الكاع تحضني حسيت برد الدنيا كله يذوب هنا رفعت راسي وفتحت إيدي وگلت بصوت ترجف بي روحي قبل شفايفي.

ميرار: يا حسين أني بأمانتكم يا زينب دخيلچ لا تهدين ايدي يا عباس انت سند المكسورين واني اجيتك مكسورة لموا روحي الضعيفة يمكم حضنوا خوفي كونوا ظهري اني بأمانتكم يولد علي.

رجعت للصحن اباوع للناس وابجي بخوف وامان بجيت وبجيت لحد ما حسيت بروحي تطلع اكو بنيه بعمري تقريباً بقت تباوع عليه من بعيد وتتلفت شوي واجت بأتجاهي وكعدت بصفي ضليت جامده بمكاني.

: - انتِ هم وحدج ومحد وياج واجيتي هنا؟

صفنت ما عرفت شنو اجاوبها بعدني مستغربة ابتسمتلي ودنگت تلعب بطرف الفراش وكملت كلامها.

: - اسمي سَنابل وانتِ؟

ما متعودة احجي وي ناس اني غير بيت فداء وكلهم حجيهم بس غلط وصياح مستغربة لطافتها جاوبتها.

ميرار: اسمي ميرار.

اجت بنية جانت صغيرة بس تخبل بريئه كلش اجت باتجاه سَنابل تركض بس وصلت صاحت بيها.

: - انتِ وين رحتي عبالي عفتيني وحدي خفت.

سَنابل: هياتني ما اعوفج اباوعلج من بعيد.

التفتت عليه وكالتلي
سَنابل: هاي اختي الصغيرة تَسنيم.

ميرار: فدووة.

تَسنيم: الله سَنابل صار عدنه صديقات؟

سَنابل: اندري يمكن.

سولفت وياهن شوي مجاملة وبديت اسحب روحي ما اگدر اثق واني هسه عرفتهن وما مستعدة لعذاب جديد ولا لناس جديدة اريد اعيش وحدي ما اريد احد الناس كلهم مؤذيين.

مرت يومين واني هنا انام على الحر واگعد على الجوع الفلوس خلصن بقن بس قليل كلش چنت ابچي بعيوني هسه صرت ابچي بروحي.

سَنابل واختها موجودات بنفس المكان بس اني اضيع روحي عنهن واتهرب چنت گاعده ومتلفلفه بالأيزار سمعت صوت يهمسلي.

سَنابل: ميرار جبتلج جبن وچاي تاكلين؟

رفعت عيوني عليها چان وجهها مبتسم وعيونها عاكسه عليهن الشمس چنهن عيون بزون وخدودها حمرر وشايله بأيدها كوب چاي سفري وجبن وصمونه ملفوفه بعلاكه خجلت خفت اخذ ويصير ببالها اني فقيرة لو محتاجه بس چنت فعلاً محتاجه.

ميرار: شكراً ليش تعبتي نفسج.

سَنابل: لان تذكريني بنفسي اسفه ميرار يمكن تشوفيني لزگت عليچ بس ما اگدر اعوفج اشوف بيج تَسنيم وضياعها.

مدت ايدها بلطف وخلت الأكل گدامي وراحت بدون تنتضر رد يمكن مو كل الناس مو زينين يمكن.

بس من هل يوم ما شفت سَنابل ولا أختها بعد فص ملح وذاب ادورها بين الأزدحام يمكن ترجع وصوتها يهمسلي ميرار تاكلين بس ماكو.

اتمنيت الهن الراحة واتمنيت هنه بخير وين ما چانن.

ضاله هنا گاعدة بأمان بس لشوكت؟ چنت استحي اطلع مو لان الشارع يخوف لا بس لان كل شيء ما اندل.

صارت الدنيا مغرب وخف الازدحام لميت نفسي وگمت طلعت امشي بس وين ما ادري الشوارع تروش وريحه التراب تارسه الجو ابتعدت عن المكان إلى چنت بي دخلت بشوارع هواي حسيت روحي ضعت الدمعه اتعلگت بعيني خطوة خطوتين وسمعت صوت وراي يهمس بطريقة تخوف.

: - هالوجه الحلو ضايع لو يدور حضن يلمه؟

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 31 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب