رواية غفران العاصي للكاتبة لولا نور كاملة
عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه! فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟
الشخصيات
- غفران الجارحي: فتاه رقيقه، خجوله، طيبه. تبلغ من العمر عشرون عاماً يتيمه الوالدين، جدها من قام بتربيتها، تعشق ابن عمها عاصي وهو اسم على مسمي ولكنه لا يراها ولا يشعر بها.
- عاصي الجارحي: الحفيد الاكبر لمنصور الجارحي، يبلغ من العمر ثلاثون عام. عصبي، حاد الطباع، شرس، لا يقبل ان يفرض رأيه عليه، يدير املاك عائله المنصوري يقبضه من حديد.
- الجد منصور الجاريحي: يبلغ من العمر 76 عاماً يعشق احفاده بشده ويفعل كل شيء من اجلهم. طيب، كريم الخلق، حاد الذكاء.
- دريه الجارحي: والده عاصي، تبلغ من العمر خمسه وخمسون عاماً. امرأه حقوده، طماعه تريد ان تظل ثروه الجارحي تحت سيطرتها وتسعي لتزويج ابنها من ابنه شقيقتها. تكره غفران بشده.
- نسرين الحوفي: تبلغ من العمر سته وعشرون عاماً تعشق عاصي حد الهوس، شريره، طامعه، مثل خالتها دريه والده عاصي. تكره غفران منذ طفولتها.
اقتباس
تجلس على الفراش في الجناح المخصص لهم معاً...
لازالت لا تستوعب ما حدث بين ليله وضحاها فقد اصبحت منذ سويعات قليله زوجته!
تزوجت من عشقها المستحيل كما كانت تصفه دائماً بينها وبين نفسها...
شعرت بالحراره تغزو جسدها من مجرد تخيلها انها ستتشارك معه نفس الغرفه ونفس الفراش!
حبست انفاسها داخل صدرها وهدرت دقات قلبها بعنف داخل صدرها عندما وجدته يدلف إلى داخل غرفتهم بجسده القوي وطوله المديد وهيبته التي طالما خطفت قلبها...
اطرقت راسها تداري توترها عن عينيه الثاقبه التي تتفرس فيها بنظرات قويه جعلت وجهها يشتعل بحمره الخجل وقشعريره غريبه تجتحاح جسدها ترقباً لما هو قادم!
وقف امامها يشرف عليها بطوله المديد واضعاً يديه في جيب بنطاله يطالعها بنظرات قويه جامده، ضاغطاً على اعصابه بقوه حتى لا يجرحها ويهينها فهي في الاول والاخير ابنه عمه الصغيره الرقيقه التي كان يعاملها مثل شقيقته في الماضي ولكنه اصبح في وضع مفروض عليه ومجبور ان يعاملها على انها زوجته!
فهو طوال سنوات عمره الثلاثون لم يفرض عليه احداً امر ما، هو سيد نفسه وسيد قراره!
هو عاصي الجارحي اسم على مسمي، لا احد يجروء على عصيانه وفرض رايه عليه ويآبي الرضوخ والخضوع لاي امر مهما كان حتى والده رحمه الله ووالدته لم يفرضوا رايهم عليه في شيء ابداً...
عدا جده الرجل العجوز الذي استطاع بحنكته مستغلاً حبه الشديد له في اقناعه بزواجه منها رغماً عنه وهو الذي يرفض فكره الزواج من الآساس وخصوصًا هي تلك الصغيرة!
زفر انفاسه بحنق واجلي حنجرته متحدثاً بجمود وبنبره قويه: احمممم، انا عاوز اقولك كلمتين مهمين علشان كل حاجه تبقي واضحه من الاول...
استطاع ان يجذب انتباهها فرفعت وجهها المشع بحمره الخجل اليه وهتفت بنبره رقيقه خافته من اثر التوتر: اتفضل...
نظر إلى ملامحها الرقيقه بتردد ولكنه حسم آمره واخرج ما في جعبته دفعه واحده في وجهها دون تردد: الوضع اللي اتحطينا فيه ده اتفرض علينا بس مش هيستمر كتير ده هيبقي وضع مؤقت لحد الوقت اللي اشوفه مناسب ونعلن فيه انفصالنا...
احنا قدامهم زوج وزوجه لكن بينا احنا ولاد عم واخوات وبس.
ثم اضاف بنبره محذره: وطول ما انت شايله اسمي مش هسمح باي تصرف غلط منك يقلل من احترامي او مكانتي قدام الناس لازم تعرفي انك شايله اسم عاصي الجارحي وانا كمان هحترم انك مراتي ومش هسمح لحد انه يهينك او يقلل منك انتي في الاول والاخر بنت عمي واختي وهتفضلي طول عمرك في المكانه دي وما تحلميش باكثر من كده،
فصول رواية غفران العاصي
- رواية غفران العاصي للكاتبة لولا نور الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل