رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس والثلاثون

صفا.
چانت شذى، إلى أختفت من زمان وبعد محد عرف شي عنها
أتجحظت عيون وَهج بصدمة من رجوعها إلى اكيد إله أسبابه
الكل بقى صافن بيها ومن جيتها محد أتوقع بيوم ترجع لهذا البيت بعد فعلتها الأخيرة.
وَهج: أنتِ؟ شتسوين هنا شذى.
أباوع عليها نفس ما هيَّ زايدة ما ناقصة ولا مهتمة الشي والصلافة زايدة
شذى: أدري ما مُرحب بيَّ هنا، بَس أجيت احچي وياج أنتِ شخصياً
وَهج: وشنو إلى بينه علمود تجين حضرتج بنفسج.

رجعت شعرها الأصفر وره أذنها و أردفت
شذى: أريد حصتي من أملاك أبوج.
رفع حاجبه عميد الدين بأستنكار من كلامها
عميد الدين: عفواً شتريدين؟
شذى: حصتي من أملاك أشرف
عميد الدين: ليش هوَ منيله أملاك، وأنتِ منين تدرين
بي مات شو چنتي مختفية عن الأضواء هسه طلعتي
ماشاء الله من مات ماضل واحد ما طلع
شذى: ماخصني بكلشي، ولا مجبورة أبرر شي الكم، جيتي واضحة الشنو.
صفگت وَهج بأيديها الاثنين.

وَهج: الواضح ما عندج علم، زوجج ماترك شي وراه خسر كلشي قبل لا يموت.
أبتسمت شذى بعدم تصديق
شذى: تقنعيني كل ثروة أشرف ماترك منها شي
وَهج: منيله يمعودة غير كله بدم الأبرياء جابها
ورب العالمين ما قصر حرگ گلبه قبل لا ياخذ أمانته الحمدلله على عدالة ربي.
تشمتين ب أبوج؟
مالحگت أتشمت، اني أومن بعدالة رب العالمين وفهمج كفايةة
ماعلينا هسه كلامي واضح وياج
وكلامي واضح، زوجج ما ترك أي شي.

أتقربت ال وَهج ولا زالت ما مصدگة أي شي من كلامها عبالها
جاي نجذب عليها و ما أنريد ننطيها شي
شذى: طمعتي مو
وَهج: ههههه اخر همي هيج ثروة مستنتجة من ظلم وسلب حق الأبرياء.
جذابةة طمعتي إلى أمثالج من أتشوف الساحة فرغت الها أتريد كلشي إلها.
صفا: لا تشبهينها بيج بليز يعني
اسراء: شنو بس لا هم يطلع عندج طفل علمود تكمل السبحة.
شذى: منين هااي
غمزتلها اسراء و أتقدمت بخطوات الها وأبتسامة الخبث على وجها.

اسراء: أقدملج نفسي بنت زوجج، بعد هم أبن زوجج هم
وهسه إلى گدامج كلهن بنات زوجج لأن
ما شاء الله
المرحوم مثل الدجاجة يمشي ويبيض.
أنحمس وجه عميد الدين و آدم بضحكتهم ضلوا يعصرون
بعيونهم يخفون ضحكتهم، أجه جدي قريب منهن يخصم الموضوع كله بدون مماطلة
عزام: أشرف كلشي ما ترك وين ما أتريدين أتروحين روحي
هسه تگدرين أتروحين طلبتي خمس دقايق وخلصن.
بدون ما تحجي شي ولا أترد طلعت من البيت وعيونها يتطافر منها الشرار.

وَهج: جايه بكل وقاحةة فوگ سوالفها المكسرة
راجعة وهيَّ أم الراهي، عجيب صلافة هيج بشر.
عزام: ما ردتهاا تدخل، بس لحت بس تحاچيج خمس دقايق.
گعدت وَهج متنرفزة منها، والكل ماعاجبه جيتهاا
راح جدي يم آدم رجع حضنه وكأنما صار سنين ما شايفه من فرحته
الكل أتجاهل موضوع شذى ورجعنه فرحانين برجوع المُتنمر.
آدم: ما گتولي وين عمتي نادية.
لمعت عيون وَهج بدموعها، أدري ب أختي لليوم.

مامتخطيتها ويصعب تتخطاها، عافت المكان وطلعت بقى
آدم يباوع وره وَهج بأستغراب.
ذب نفس جدي بحسرة
عزام: نادية أتوفت يا أبني.
ضل آدم صافن بكلام جدي، وعلامات الصدمة أحتلت ملامحه
آدم: أتوفت؟
عزام: أي الله يرحمها ويغفرلها.
بَس شلون
بيها ذاك المرض وأكتشفناه باخر مراحل
من مراحلة
مالحگنه الشي ولا نعالجها فترة و ماتت.
بانت علامات القهر على ملامح آدم
الله يرحمها
يرحم أموات الجميع.
بقى حزين طول اليوم وحقه موتتها أجت مفاجئة.

بس أخوانه من رجعوا حاولوا يغيروله جو وهم خطية اتفاجئوا من رجوعه
والفرحة غُمرتهم من جديد، رونق ماتقبل تبتعد عنه كل شويَّ
وتسحب خده وتبوسه وتحضن بي فرحانة حچاله جدي عن أسراء وقصي.
رجع قصي، دخل أحنا كلنا منجمعين سلم شاف آدم
ضل يباوعله، وگف آدم سلموا على بعض بعد ماجدي عرفهم على بعض.
زيد: ووولك آدم بعد ما نگدر نحجي عندهن أخ صاررر
اسراء: هسه شبيك مخلي عينك عليه هو هل الواحد مو مثلكم خمسةة.

زيد: عين الحاسود بيها عووود.
أبتسمت، باوعت ال آدم نظراته ناحيتي بس ما اگدر أتقرب اله
أخوانه وأمه محاوطينه حسيتها زحمه أروح أتقرب الهم
عفتهم براحتهم يشبعون منه، إلا أني أشتياقي كان عابر حدوده لهذا الشخص.
ماعدا ريم بعدها ما راجعة من دوامها و أكرم
عزام: وَهج أبنج السنة مستحق يتسجل بالمدرسة
وَهج: أي
عزام: نسجله هوَ و رحيق سوا علمود يروحون ويرجعون سوا
وَهج: ماكو مشكلة أن شاء الله.

سحب عميد الدين سَند باس خده وبعثر شعره بأيده
عميد الدين: أبني راح أيصير بالمدرسة.
دارت أنظاري الاختي إلى عيونها لمعت بسعادة من كلامه
وشلون چانت تباوعلهم هم الإثنين بكل حُب بحيث
إذا تباوع لعيونها ما أتشوف غير الحُب والسعادة وهيَّ تنظر الهم.
رونق: متنه من الجوع شنو ماكو غده اليوم.
رفع جدي عكازته يهددهم بيها
عزام: ام بطن بالاول نصلي إذن الظهر ونوب نتغده.
مالت براسها على كتف آدم عود التس تحاول أتصير بريئة.

رونق: مو اني جوعانة.
تحمحم قصي ونهض من مكانه مطلع من الكيس إلي
بصفه واضح جايب مثل عادته حلويات السَند و رحيق
كل ما يطلع يرجع جايب الهم، طلع منها كيكة أتقدم مبتسم صار گبالها هيَّ وآدم.
أنحنى بجسمه گدامها ماد أيده مقدمها الها
قصي: صبري نفسج بيها بين ما ينصب الغده
رونق: أريد ثُريد شنو كيكة يالمثقف.
قصي: تصبيرة.
أخذتها منه تضحك، رجع المكانه گعد بصف وَهج وهيَّ فتحتها تاكل بيها.

ضميت ضحكتي من شفت آدم و عميد الدين اثنينهم
يباوعون على قصي وما عاجبهم، الله الواضح راح أنشوف ونسه
كمز زيد من مكانه يحاچي ب قصي.
زيد: شووو ما اخذت إذن منه من أنطيتها الها شنووو رجل كرسي هنا
رونق: أي والله، مو اگلك مستقبلاً راح أتشدوهن.
ضل قصي يباوعلهم عباله صدگ وهم الخايسين
ناصبين على أخوي، أردف بهدوئه كالعادة
قصي: العفو بَس ما مسوي شي غلط أنطيتها كيكة لأن جوعانة.

آدم: أحنه نجيبلها كيكة أنتَ ما أيصير تنطيها.
صفا: سالمين؟ شووو شديتوا حزامكم على أخوي ترا ما أقبل
آدم: أويلي عليج يمه، صار عندها أخو باعتك يا آدم
رونق: لا شبيك قصي لا تصدگنه نشاقه وياك شكراً على الكيكة طيبة
والله بعد كل ماتطلع جيبلي منها أعتبرني سَند ورحيق.
اسراء: لا والله وأنتِ مالتيش يجيبلج مو عندج خمسة
خلي يجيبولج، أحنه اخونه يجيب بس ألنا أخواته
رونق: حچت أم السان، الله يساعدك يالبالي شلون.

چنت متحمل زين منك و ماضربتك جلطة أويلي أويلي.
ما اسمحلج تحجين هيج عليَّ، اني بنيه مؤدبة وخلوقة وفقيرة
زيد: اسراء بلا زحمه، هو جو البصرة يسمط سمط تجين أنتِ بكلامج تزيدي أرحمينه
رونق: ووولكم هااي منو الفقيرة والمؤدبة
اسراء: اني وحگ الله.
رفعت أيدها رونق غمتها
لا شافج الله
اسراء: ولا شافج هم التس.
قصي: ست رونق أعصابج
رونق: ألزم أختك.
هز راسه قصي بقبول ودار على عميد الدين
قصي: ألزم أختك هم، وهيج نتصافى.

گام الكل يتوضه ويصلي، بقى آدم گاعد ما گام وياهم
الصالة فرغت ماكو أحد بيها، گعدت بصفه
صفا: شنو ما أتصلي؟
أدري بسؤالي ممكن كان إله محرج بس لازم يستمر بصلاته
آدم: لا
صفا: ليش؟
آدم: قبل ما جنت أصلي لأن اگول ربي ما يتقبل مني صلاتي واني ماشي بالخطأ.
لزمت أيده طبطت عليها بأيدي
ذاك ماضي اليوم أحنا بالحاضر، فتحنا كتاب جديد من حياتنه
حاول ترجع أتصلي وتلتزم، بيوم الحساب نتحاسب.

علي فرض أتهاونه بي، وراح نتكشف شگد كنا ناس مُهملين
اتجاه عبادة رب العالمين إلى ماكو شي بالدنيا يفيدنه غير صلاتنه.
يتقبل مني بعد كل أفعالي بالماضي
أنتَ تبت ورب العالمين غفور رحيم حَبيبي لا تفكر بيوم
الله سبحانه وتعالى بيوم يرد عبد تائب توبة نصوحه ويلجأ للتقرب اله
الكل يخطأ، الكل يگدر يرجع لوعيه ويصحح كل أخطائه
أنتَ ما أذيت أحد غير شربت وصح هذا الشي مو شي سهل.

ولا شي حَلو بس بنفس الوقت أنتَ تبت لله وعالجت نفسك وبنفسك تتقرب لله.
آدم أنتَ مو صغير بالعمر، والعمر جاي يمشي ممكن لا سامح الله
ومن عمري على عمرك، رب العالمين بأي ثانية ياخذ
أمانته وهناك ما ينفعنا شي غير أعمالنا
رفع أيدي باسها
آدم: من عمري على عمرج، يمكن مسوي فعل خير بحياتي، وربي رزقني بوحدة مثلج
صفا: احم، هسه أشوف نفسي عليك
آدم: شوفيها من جعل محد غيرج أيشوف نفسه
صفا: نبدأ من جديد؟
أبتسم هز راسه بقبول
أي.

يله وهاا راح أنسوي فعاليات اني وياك.
طبگ حواجبه ما مفتهم مقصد كلامي، للعلم كلشي راح أسوي علموده
شنو أنسوي؟
استغفرالله مو فعاليات استغفرالله، بس يعني نبلش نقرأ قرآن سوا وأنشوف منو يختم بالاول شتگول؟
مد أيده كرص خدي بخفه يضحك
ليش اني أگدر ارفض طلب الج يا بعد الروح
ضحكت طلعنه من الصالة أيد بأيد مقررين نبدي بداية جديدة ويا رب العالمين.
اضافة من قبل الكاتب للأستفادة.

استيقظ رجل في الصباح الباكر ليصلي صلاة الفجر، توضأ ولبس ملابسه ثم نزل للمسجد، وفي طريقه تعثّر فسقط على الأرض واتّسخت ملابسه، فأضطر أن يعود مرة أخرى إلى منزله، فقام بتغيير ملابسه وتوضأ وذهب للصلاة، وما إن وصل إلى نفس المكان حتى تعثّر وسقط لتتسخ ملابسه مرة أخرى، فما لبث أن عاد إلى منزله وقام بتغيير ملابسه ثم توضأ وخرج من المنزل، وأثناء سيره في الطريق التقى برجل كان يحمل مصباحاً في يده، فأنار له طريقه حتى وصل إلى المسجد. عندما وصل الرجلان إلى باب المسجد، رفض صاحب المصباح الدخول إليه، فعندما سأله الرجل عن السبب الذي يمنعه من الدخول إلى المسجد والصلاة، فأجابه بأنه الشيطان، وأنه كان السبب في ايقاعه لأول مرة حتى يعود إلى المنزل ولا يذهب إلى الصلاة، ولكنه علم أن الله قد غفر له ذنوبه، بعد ذلك عندما أوقعه للمرة الثانية فعاد إلى بيته، غفر الله لأهل بيته، أما المرة الثالثة فقرر الشيطان أن لا يوقعه خوفاً من أن يغفر الله لأهل قريته جميعاً.

العبرة: الله سبحانه وتعالى يكافئ العبد الصالح الذي يسعى لأداء فروضه بدون كسل، فيغفر له ذنوبه وليس ذلك فقط بل إنه يغفر لأقربائه أيضاً، وكل ذلك يتحدد بمقدار ما يبذله من طاعة وما يتحمله من أجل أن ينال مكانة عظيمة عند الله عزوجل.
وگف يم المغسلة يصرفن بردانات القميص أتقربت اله
همست بصوت ناصر تجنباً أحد يسمع حديثنه
صفا: تعرف تتوضه؟
آدم: أي.
أبتسمت مشجعته يكمل إلى بدأ بي، اتوضه وكمل، أتوضيت بعدها اني.

آدم: راح أصعد الغرفتي أصلي
صفا: تمام، نظيفة كل فترة أنظفها الك.
أبتسم وصعد الها، دخلت الغرفتي چانت اسراء هستوها مكمله صلاتها.
صليت كملت، طلعت شفت الباقين راجعين لأماكنهم
بَس هو ما موجود، سحبت نفسي صعدت اله بس صعدت الدرج
طلعوا عميد الدين و وَهج من غرفتهم، خجلت منهم
هسه أيگولون تركض وره الرجال خلي يتنفس.
وَهج: ها صفصف
صفا: احم. هاا يله نزلوا راح نتغده.
نزلوا گدامي، سحبت نفس براحة ركضت لغرفة آدم.

دگيت الباب صايرة مؤدبة، ماكو لا رد دگيته مرة ثانية هم ماكو.
أتقربت للباب كلش كلش لطش
صفا: آدم راح أدخل، مو تفضحنا.
من شفت ماكو رد صارت عندي خوفة بداخلي خاف بي شي
فتحت الباب أبلعم، أفترت عيوني حول الغرفة
ثبتت على المنظر إلى گدامي، آدم ساجد على السجادة مال الصلاة
أسمع صوت همسات بَس ما گدرت أفهم منها شي عفته براحته مختلي ويا ربه.
نزلت جوا، شعور الفرح محاوطني وإني اشوف كل هذا التغيير.

دخلت للمطبخ البنات يصبن، ساعدتهن نقلنه الاكل أجتمع الكل
وارث كل شويَّ مباوع للساعة علمود ريم نزل آدم
من فرحتي و حُبي لهذا الإنسان مستعده أموت واني بين أيديه.
زيد: تعاال اگعد يمي، مو تگعد يم خطيبتك
صفا: لا والله يگعد يمي
زيد: بوية يا أخوتي خذنكم النسوان من أمداها من خوه
عزام: زوويد
زيد: خووب أنتَ أبن زيارة ما گادر بس عليَّ الك الله يالفقير.
آدم: اني عندي حل عليمن أتسويلنه دراما.
أجه الرحيق الگاعدة بصفي.

آدم: عمو گومي اگعدي يم أمج.
لزمت الخاشوكة وضلت أتفر بعيونها علينه
رحيق: والله ما اگوم، جدووو.
صاحت على جدي عزام
عزام: عوفها آدم
آدم: يگعد زيد بمكانها جدي
رحيق: لو تموتون ما اگوم، بس يجي بابا اگله عليكم ويبسطكم
زيد: السان الدلالة.
ماگدرولها شگد حاولوا وياها طنكرت إلا تگعد بمكانها وما اتگوم
گعد آدم بصف زيد وأمه، باوعتله بطرف هو عادي بس لازم أنكد ما بيها مجال.
ومن بعد غياب كل هل الفترة رجعت هل العائلة تضحك.

بس لازال آدم حزين على باجي نادية مقهور عليها
يگول أنظلمت بحياتها وماشافت شي بحياتها
رفعت راسي
علي صوت عميد الدين و قصي أثنينهم وبنفس
الوقت وجهوا كلامهم ال وَهج بجملة وحدة إلى هيَّ.
وَهج أنطيني گلاص ماي من يمج.
ضلت وَهج حايرة المنو تنطي وبنفس الوقت ما أتريد تفضل أحد على أحد
عميد الدين: انا طلبت أول واحد
قصي: لا أني حتى رفعت أيدي وأشرت الها قبلك.
ضحكت وَهج نوب هم عميد الدين و قصي صاروا عبالك ضراير.

نهضت من مكانها وهيَّ أتگول
وَهج: هسه أجي.
راحت بأتجاه المطبخ، ثواني و رجعت بأيدها گلاصين گعدت بمكانها
صبتهن أثنينهن وبنفس الوقت رفعتهن مقدمتهن الهم
وَهج: وهيج ما أكون فضلت أحد ولا أكون بحيرة بينكم.
أخذوا منها، رجعت تاكل أباوعلها كل شويَّ مبتسمة بينها وبين نفسها
ترجع ترفع راسها تباوعلهم وترجع تاكل طلعنا من هذا الجو و المشاعر على چفصت اسراء.
اسراء: شوگت أيصير عندي رجل ويغار عليَّ و أخوي هم يغار.

ويتعاركون علمودي، الله تحمسست أريد أعيش هيج أجواء.
غطى جدي وجهه خربان ضحك عليها والكل نفس الحالة لأن صاروا يعرفون طبعها.
زيد: ولك قصي ألزم أختك
قصي: شابه ومن حقها تحلم
زيد: تربية الخارج ما أتفيد مثقف زيادة عن اللزوم.
باوع الرونق إلى تاكل وتباوع الهم، غمز الزيد
قصي: عود إذا كلش نشدهن اني وياك مستقبلاً لأن إلى عندي وعندك نفس الچفصات
رونق: شتقصد؟
قصي: سلامتج ست رونق ام التلوث البصري.

رونق: عود شنو حضرتك لازمها عليَّ
كفخها زيد على راسها بخفه
زيد: فشلتينه إلا أشدهن وأمشي بالشارع.
عميد الدين: شنو تلوث بصري؟
اسراء: هسسسه اني أسولفلك
رونق: غضب الله عليج راح تفضحنه.
رگصت اسراء حواجبها بخبث الها
شصاير؟
رونق: يُبا هيج چفصه طلعت مني ولزموها عليَّ إلى مايخافون الله
شنو هيَّ.
وجها أنقلب أحمر من الخجل، عضيت شفتي ال اسراء تسكت
حسيت عيب ينحجي الموقف گدام الكل عاد اسراء سكتت
زيد: ماكو شي نشاقةة يمعود.

رجع الكل ياكل مستمرين بالسوالف، وره الاكل صبينه چاي
قدمته الهم، وصلت يم وارث أخذ مني أستكان ودگ جهازه.
رفعه يباوع بي عگد حاجبه رجع الاستكان للصينية فتح الاتصال
وارث: هاا ريم
سكت الثواني بسرعة نهض من مكانه وهوَ يگول
وارث: جايج أبقي بمكانج بابا.
سده منها راد يطلع بسرعة وجدي صاح وراه
عزام: وارث شبيها ريم
وارث: متخربطة جدي لازم أروح الها.
نهض آدم من مكانه من سمع كلامه
آدم: أروح وياك.

طلعوا أثنينهم، عمتي نجاة دخلت بحالة قلق على بنتها.
اسراء: شبيهاا البنيه خاف صاير شي وياها
رونق: أحتمال متخربطة ضغط دراسة.
بقينه ننتظر طولوا كلش خابرهم عميد الدين أيشوف وين صاروا
عميد الدين: وين صرتوا يُبا طلعتوا بعد مارجعتوا. أهاا. خير ان شاء الله ننتظر خبر منكم.
سده وگال
رايحين الدكتورة ومحولتهم تحاليل
وَهج: تحاليل شنو؟
ما أدري والله.
للعصر كلش رجعوا، دخل آدم يضحك وارث هم فرحان.

ماعدا هل النتفه عيونها حمر من البجي لازمها وارث.
صفا: شكو شي تضحك شي تبچي.
آدم: عمي حضروا نفسكم راح أنصير عمام للمرة الثانية.
وَهج بسرعة فهمت ضحكت
وَهج: ريم حامل؟
وارث: أي خوية.
راحت عليها وَهج حضنتها تبارك الها و هيَّ مُستمرة تبچي.
حضنتها أمها فرحانةة، الكل فرحان على فرحة وارث
إلي تحسه مالك الدنيا بأكملها بهذا الخبر عيونه تلمع بفرحتهن
عزام: چاا جدي ليش تبچين.
أردفت ريم من بين دموعها تشهگ.

ريم: شلون راح أربي طفل، هو اني بعدني طفلة.
ضحك جدي باس راسها
عزام: كلها يمج لا تشيلين هم بنيتي
وارث: شفتي مو گتلج، كافي تبچين حبيبتي
بقى يحجي وياها يهدأ بيها أما الباقيين فرحانين بيهم.
آدم: صفا
صفا: ها
آدم: بدلي نطلع
صفا: وين؟
هسه بدلي وتعاي
گلت ال جدي وقصي
چا مرتي أنتِ
حتى لو لازم تنطيهم خبر.
خوش رايح اگلهم وأنتِ جهزي نفسج.
راح يحاجيهم
دخلت اسراء متمددة وتتصفح بجهازها فتحت خزانتي
أطلع شي مناسب ألبسه.

اسراء: وين رايحة
صفا: راح أطلع ويا آدم.
بعد رجع الحُب راح تلبسينه لبسة النعال
ههههههههه
لا صدگ اليوم يله شفت عيونج تضحك صدگ، خلي نفتك
كل يوم بالليل حاطه صورة الرجال وتبچين
رجعتلي روحي اليوم شلون عيوني ما تضحك.
طفرت من مكانها حضنتني باست خدي
اسراء: اني هم فرحت لأن رجع وأخيراً راح تكونين مرتاحة
وفرحانةة الريم لأن حامل، فرحانة صار عندي اخ يسندني
فرحانة عندي اخت مثل وَهج حنونه واعية تتحملني، تعلمني.

فرحانة صارت عندي عائلة من بعد هالسنوات الطويلة
أحتوتني وما حسسوني منبوذه عنهم وأتقبلوني بكل عيوبي.
والله صفا ما تتخيلين شگد فرحانة، أحب وَهج
أحسها مثل الأم من تعامل أطفالها تعاملنه ماتفرق بينه
حتى كلامها من تحچي بي حنيه حلوة وماتجرح بالكلام
و لا تخليك تنحرج، أحبهااا كلشش أحبهاا وأحبج هم و أحب قصي و أحب الكل.
صفا: اممم وظافر.
اسراء: خيولي هذا
صفا: ليش.

اسراء: جذب عليَّ گالي اجي اني وجدة أمل وبعد ما شفتهم أصلاً هو راد يتخلص مني.
بالعكس ظافر كلش حباب ورجال والنعم منه بس أكيد عنده ظرف مانعه يوصل الج
أنتِ تعرفي من زمان
أي، أهوايَّ ساعدنه
اممم
يعني زعلج هذا لأن مشتاقتله
أي، يعني اني احبهم والله، أصلاً ما أنسى شلون أنطاني
فلوس وخلاني أسوي ثواب الإخواني من چان بنفسي أسويلهم.
حضنت وجها مبتسمة، كل هذا الكلام وراه شي لان شفته بنفسي
قبل لا أعترف النفسي من حبيت آدم.

صفا: نصيحة لا تخسرين شخص مثل ظافر
اسراء: يعني شلون.
إذا بيوم رادج لا ترفضي.
نزلت عيونها الناعسة متوترة بخجل
منو گال يريدني، خيولي
ههههههههه يريدج يريدج، دام گال عاشگ العيون النعسانة ذني
بس منتظر الوقت المناسب أو عنده شغل.
ابتعدت عني ضحكت أول مرة تخجل هيج رجعت المكانها
تحاول تخفي ملامح الخجل منها گعدت لزمت جهازها ساكتة.
حضرت ملابس إلى بدلت و جهزت نفسي وآدم بعد مارجع.

خاف أطلع ويطلعون ما قابلين بس لا هم مو من هالنوع
طلعت شفته ينزل من فوگ مبدل دزلي بوسه بالهوا.
صفا: شو ما رجعتلي خبر حضرة المُتنمر
آدم: خبر شنو يروحي
صفا: قبلوا أطلع وياك
آدم: أي.
لزم أيدي وطلعنا، أخذنه سيارة عميد الدين طلعنا من المنطقة
ما أدري وين رايحين.
آدم
عيونه
اخخ احبهن.
صاحب العيون يموت عليج يالكيوت.
هههههههه تذكر أول ما اجيت هنا تفتر ورايَّ وأتصيح كله الكيوت.

أحاول أمنع نفسي منج، بس افشل والاگي نفسي يمج.
أفهم بس أغلس لأن خوفي من أبوي چان وأذاك مثل ما توقعت كسرني بيك.
نزلت دموعي، وگف السيارة دار إلى يمسح بدموعي
لا تبچين صفا
اتأذيت بسببي عذبوك
خليها بيَّ ولا بيج، اني هم چنت خايف لا أتقرب الج
وينعرف كلشي ويأذونج، خفت ياخذج وبعد ما أشوفج.
آدم أبوي كسرنه كلنا، كسر كل أولاده ماترك حتى ذكرى وحدة حلوة نتذكرها بي
شنو فرقه عن هادي هم نفس الحالة.

أبوك ما سوا إلى سوا ابوي غير من چان يعذبك، آدم أحنا
كل شخص بينه أذاه بأعز ما يملك، دمر مستقبله
شنو ذنب وَهج أتصير أم ومطلقة وهيَّ بداية عمرها
شنو ذنبها عاشت حياتها بالمساوات علمودي وعلمود أبنها بس أتريد تحمينه.
شنو ذنب اسراء إلى لا حظت بعائلة مثل أي عائلة
داخلها الحُب، السلام، المودة، الاهتمام، شنو ذنبها بعمر صغير تربي أطفال
وأمهم مالها
علاقة بيهم، شنو ذنبها تنحرم من دراستها وتنباع وأتصير تجدي بالشوارع.

وفوگ كل هالضيم، اخوانها انقتلوا قتل وهيَّ چانت تنتظرهم بكل لهفه يرجعولها.
شنو ذنب قصي إلى اكبر واحد بينه، عاش منبوذ
متعذب من أمه، وأتعاقب بشي هو ماله ذنب بي
شنو ذنبه ينحرم من أخواته، و يتهدد، وإلي زادها هسه
من طلع إلى يحبها من طرف واحد مخطوبة وأمه جانت
تهدده بيها ومستغلته رغم تدري هيَّ مخطوبة
شنو ذنبي اني إلى طول عمري أحلم يكون عندي أب
يحبني، يسئل عني، شمحتاجه بابا، شلون چان يومج.

يوگف ويايَّ بقراراتي، ينصحني، من أغلط يفهمني هذا الشي غلط
إذا اني أبسط أحلامي جانت تكون عندي وظيفة خاصة بيَّ وحرمني منها
ورجع حاول يستغلني مثل وَهج من دمرها وكملها بأذيتك كسرني بيك.
غطيت وجهي أشهگ بدموعي طلعت كلشي مكبوت داخلي
حضني ساكت بس صوت بُكائي بالسيارة مسموع
آدم: حفيدات عزام ولا وحدة حظت ب أب زين
بَس أحفاد عزام، أيصيرون ألچن إلى أتريدنه ونروح فده لتراب رجليجن.
أني تعبانة
أيزيد تعبي بتعبج.

حضني أكثر الحضنه، سحبت نفس من عطره غمضت عيوني
بقى الهدوء سيد الموقف بينه أثنينه ساكتين
صفا: آدم
آدم: ها يا بعد الروح
أحبك
أويلي عليج يمه
أموت عليك
يمه گلبي
أنتَ أحلى شي صار بحياتي من بعد أخواني
لا هاي هنا اكو تفرقه
اش أسكت هههههههه.
طبع قبله على جبيني يمسح بوجهي
أرتاحيتي؟
أي، حسيت الكلام چان خانگني مأذيني
ليش ماتفضفضين ال وَهج مو تحسبيها مثل أمج
آدم وَهج جاي تتحمل شغلات أكثر من طاقتها.

كل يوم مصيبة والله أكثر وحدة بينه أتعذبت وأنشلع گلبها
ورغم كل هذا ما يوم شكت أو بينت شي.
هاي أم سَند على سن و رمح، قوية بصبرها
معقولة يجي يوم وتنفصل هيَّ وعميد الدين
لا
شمدريك؟
أخوي لو يموت ما أيعوفها، صارت مثل روحه
إذا وَهج تطلع من حياته عميد الدين يموت والله يموت
أنتَ وين تدري بكل هذا
أخوي و أعرفه
أني أتمنى ما ينفصلون.
هز براسه و ملامحه واثقه عميد الدين مستحيل يترك اختي بيوم.

شغل السيارة، بالطريق اخذنه اكل ورحنه يم شط العرب
المكان إلى صار من أحب الاماكن إلي، بي ذكريات مستحيل أنساها بيوم.
أبتسمت من شفت وگفنه يمه
آدم: اليوم هم لازم تعترفيلي
صفا: وأنتَ
آدم: أعترفلج جوا الدرج لأن أعترفتلج بي
ههههههههه شلون مكان عاد عفت الاماكن كلها إلا جوا الدرج
مُميزين مو بأيدنه.
گعدنه بأحد الأماكن، حط الاكل رتبه وأني وگفت أصور بي أضحك
عفية بزوجي النادر، مستقبلاً اكو من أيساعدني.

ههههههههه بالخدمة ام خشه
اهووو رجعنه ماعندي خشه
هسه إذا خشه مثل خشتج شبيها تخبل وضحكة.
گعدنه ناكل و أنسولف
آدم: صفا سؤال
صفا: جواب حياتي
آدم: أمي شلون چانت وياج بفترة غيابي
صفا: كلش زينة باجي سلمى وردة.
امممم أكيد
أي حياتي، وإذا قصدك مثلا حچت شي لا ما حچت
ويعني حتى لو حچت من حقها أبنها ومتأذي هيج منو يبقى براسه عقل يفكر
وبعد.
أتوترت بسؤاله ليش جاي يسئل الموضوع محد يعرف بي.

غيري اني و وَهج و مستحيل نحچي بي لأن إذا وصل الخبر
اله هوَ و عميد الدين ممكن بلحضة عصبية يحچون شي يجرح ويا أمهم
وهذا الشي لا اني ولا وَهج نقبل بي خصوصاً بعد ما باجي سلمى أعترفت بغلطها.
ماكو شي بعد حجيتلك إلى عندي.
إذا أمي غلطت بحقج أو بحق وَهج اني أعتذر عنها
شسالفة آدم حَبيبي گتلك ما سوت شي.
تمام يا روح آدم.
رجعنه أنسولف مغيرة الموضوع
صفا: شلون چانت الفترة إلى قضيتها تتعالج بيها
آدم: الصراحة؟
أكيد.

رجع ظهره للكرسي ذب حسرة يباوعلي بعيونه وكأنما حاملات اهوايَّ كلام
صعبة چانت
بسبب العلاج
من كل النواحي، بس الحمدلله أجتازيتها الخاطر عيون امي وعيونج.
الحمدلله
ماغبتي من عقلي، حتى الدكتور صار يعرفج بگد ما أسولف عنج
اااا. أتسولف عني
بس هذا الدكتور صار مثل صديقي، وبالعلاج يجيني
يگلي بداعت إلى يحبها گلبك أتشربه بدون غش
اووووييي شگد لطيف هل الدكتور
انجبي صفصف.
ضحكت على ملامحه شلون صارت رجع يسولفلي عن أيامه هناك.

وإلي أكتشفته عاش أصعب أيام حياته بالعلاج
آدم: قبل چنت اگلج أريدج تتقبليني واني نظيف من كلشي
بَس أتقبلتيني حتى بأسوء حالتي وبقيتي يمي
أنتَ نظيف من زمان مجرد خطأ سويته وصححته.
يله أعترفيلي
شعترف عيني
مثل ما أعترفتيلي بخطوبتنه
أخجل
اني ما عندي مانع هسه گدام الوادم أصيح أحبج
راد يگوم سحبته من أيده عزا بعيني أيريد يفضحنا.
آدم صدگ تحچي
والله چاا شنيي
اگعد لا تفضحنا أحنا مو بماليزيا، بالعراق ركزلي
وطُز.

عززا الطم عززا، أرگص عززا، اگعد گعد روميو
شبيها جوليت ويايَّ.
جوليت تگول خلي يگعد راحة لا ننفضح
بين العربان
روميو إلى بداخلي ما يقبل يگعد مو بيدي
أثنينه درنه
بجسمنه من صار صوت معزوفة بنيه تجي بعمر رحيق ذبت لحم بالركص.
آدم: رووح رووووح رووح
صفا: ههههههههههه ترگص من گلبهاا.
آدم: فاهمة الحياة صح
صفا: عززا عززا شوف شلون تهز كتفهاا.
سحبت جهازي أريد أصور ما خلاني
ولجج لا
ليشش
يمكن أهلها ما يقبلون.

چا بس يقبلون ترگص گدام الناس
شعلينه، بس عيب لا أتصورين يروحي.
قنعني وبقينه نباوع عليها حد ما خلصت وگفت واني ارفع بجنطتي
يله نروح منا آدم
وماتعترفيلي
أحبك يله
شو من وره خشمج.
يبووو على حظي، والله أحبك ياا شمعة حياتي وعمري ودنيتي
أويلي عليج يمه
هسه أقتنعت
أي
صرنه كرنجية للنعال من الشمعة.
دفع الحساب وطلعنا نمشي بالشوارع
عميد الدين جاب ال وَهج باقة ورد واني گتلها
بس يرجع المُتنمر يجيبلي باقات مو باقة وحدة.

أيي مو تدللين
لك فدوة فدوة.
بالطريق نزل يم محل خاص بالورد بقيت بالسيارة و هوَ نزل
بقيت أخذ صور للشوارع مو عبالكم ما شايفة بس إني
أحب أوثق كل لحضة حلوة أعيشها وأحتفظ بيها و أحب
التصوير وطلع رجلي هم مصور هل رهمنه.
فتح الباب، قدملي أول باقة، اخذتها منه فرحانة بيها
رجع انطاني الثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة أختنگت صرت گوا شايلتهم
صفا: شنو آدم جايبلي باقات ورد بگد عددك أنتَ و أخوانك.

آدم: چا غير أنتِ ردتي باقات ورد يا ورد.
أوف آدم أحس راح أحبك أكثر
غصباً عليج.
لاااا والله
تحبيني بكل يوم
وبكل ساعة
وبكل دقيقة
وبكل الثواني إلى أتمر بعمري
أويلي عليج يمه ما أتحمل هيج گليبي رچيج.
سد الباب حضنتهن عبالك أبني فرحانة بيهن صعد
هو بمكانه أشرتله على الجهاز، أخذه فتحه
آدم: صور مو
صفا: أموت باليفهمني أمووت.
ضل ياخذلي بالصور وعبالكم صورة وحدة لا طبعاً
كل شويًّ گايلتله بعد وهو متحملني وهو الممنون.

رجعنه للبيت ومشغل راية يا عباس قصيدة إلى يموت عليها
مخلي الصوت أعلى شي، لو اصرخ وصوتي يروح ما يسمعني
وصلنا للبيت زيد هستوا راجع للبيت دخلنا السيارة
بالكراج ولا زالت القصيدة مجلحله السيارة بصوتها.
اجه زيد يهز بأكتافه اخخ والعباس مال تصوير بس الورد شلون
اجيت ابجي من شفت نفسي ما اگدر أصور وذوله
دخلوا بالجو آدم وزيد يهوسون ويركصون عليها.
آدم: بيك تزهي المرجلة بگد الزلم
رايتك زلمه وخذت منك عزم.

ضلوا مُستمرين حد ما خلصت سد آدم السيارة دخلنا جوا.
بعدهم مو الكل نايم بس جدي وعمتي نجاة وباجي سلمى
ينامون من وگت، الشباب يبقون يسهرون وَهج بس شافتني
نهضت من مكانها وكأنما أتريد تحجي شي.
وَهج: صفصف امي تعاي شويَّ
صفا: أي أجيت.
انطيت الورد ال آدم وعفت البنات يگلله ليش أتجيب بس الها وأحنا
أحنا هنا إذا واحد يشتري المرته لو الاخته لازم يجيب لكل بنات العائلة وإلا يلزموها عليه.
دخلت ويا وَهج للمطبخ شفتها متوترة.

صفا: شبيج خوفتيني
وَهج: ولچ غير من تطلعين تجين إلى أنبهج من شغلة باجي سلمى
بَس لا حچيتي ال آدم شي صفا
صفا: لا والله ما حجيت، رغم سئلني أمي شلونها وياج بغيابي
وَهج: وان شاء الله ما چفصتي بشي؟
ابداً گتله كلش حبابة وحتى لو حچت بكلام من حقها
همزين، غير ينگلب البيت لو عرفوا أمهم چانت تنطيج نوع مهدئات خطر
عزا يمه الله لا يگولها
لا تخافين هايهيه بس ردت اتأكد ما حجيتي شي اله.

صفا مو حلوة الولد وابنهم يتعاركون بسببنه.
لا ماخذه أحتياطي قبل لا تگولين.
عفية بنيتي ضل بالي، شلون چانت طلعتكم
تخبل حيل حلوة أتونست بيها وسولفنه اهوايَّ هم.
الله يديمكم أن شاء الله.
عافتني وطلعت
درت أريد أطلع أرجع يمهم، بلعت ريگ
من شفت آدم و اگف يم الباب.
أبتسمت بتوتر
صفا: هذا أنتَ آدم
آدم: أي اني
من شوگت هنا؟
هسه اجيت ليش؟
ماكو شي بس ما حسيت عليك.
دخل يباوعلي بنظرات شك
شفت وَهج رجعت وحدها، ضل بالي أجيت أشوفج.

أهاا، لا ماكو شي سئلتني عن شغلة، تعال نروح يمهم نگعد.
اخذته من أيده دخلنا يمهم گعدنه من التشتت إلى دخلت بي
نسيت كلشي راح أفضح نفسي، شفت رونق لازمه باقه ورد من مالاتي
صفا: التس شكو ماخذه باقتي
رونق: بفلوس أخوي.
باوعت ال آدم صافن، يا خوفي يطلع سامع حديثنه اني و وَهج
الكل توزع الغرفة ينام، دخلت غيرت ملابسي وگلبي ما مرتاح
الليل كله گضيته گاعدة أفكر، ما اگدر احچيله واگله أمك هيج.

الثاني يوم گعدت، يوم جمعة يعني الكل موجود
باوعت للساعة طفرت من شفتها ب 11: 00.
طلعت غسلت البيت هدوء وكله ريحة بخور طيبة
ماكو أحد نزلت ريم من فوگ شافتني طبگت حواجبها
ريم: هسه گعدتي شنو
صفا: أي أخذتني النومه
ريم: اني هم هسه گعدت صاير عندي نقص نوم
صفا: تتريگين؟
راح أيصير الغده ما أشتهي
صرتوا اثنين اكو بيبي داخلج لازم تهتمين اله.
حطت أيدها على بطنها مبتسمة ولا عبالك نفسها إلى گلبتها فاتحة
اكل علمود طفلي.

أخذتها دخلت للمطبخ ماكو أحد بي سويتلها اكل اني ما أشتهي
خليتها تاكل غصب عنها، كملت وگفت تغسل
ريم: شو هدوء
صفا: يمكن بالحديقة گاعدين.
طلعنا صدگ شفناهم كلهم گاعدين، بس آدم ماموجود
بس شافني جدي أشرلي على شباك غرفته
عزام: گعدي آدم جدي راح يأذن خلي أنشوفه شنو شفنه منه أحنه.
رجعت للبيت صعدت الغرفته، فتحت الباب الغرفة ضلمه
و السبلت يشتغل صايرة ثلج، الجو إلى يحبه گلبي.

فتحت الضوء، غاط بالنوم ومالابس لا قميص لا تشيرت المستهتر
والغطى مغطي بس رجليه، گعدت بصفه أمشي بأطراف أصابعي على كتفه.
صفا: آدم
فتح عيونه بنعاس رجع غمضهن
مو احاچيك أگعد يله جدي يگول خلي يگعد أنريد أنشوفه نشبع منه.
ما أحس غير سحبني من رجلي ممددني بصفه حضني وجهي طخ بصدره العاري.
عززززا لك آدم
اشش خليني أنام
لك المستهترر، عزززا عووفني
ليش مستهتر
شوف شلون نايم
أويلي يالشريفة.

والله عيب شنو هاي نايم هيج يمكن غيري يدخلك
محد يدخل إذا قصدج البنات.
گلب صرت جوا چني فاره
هسه شنو
هااا خيرر شنوو
ناخذ قبلة صباحية
دنيا ظهر بعد راح وقتها
اني هسه گعدت
حتى اني
يعني تعتبر صباحية.
شو أنتَ ما خذ راحتك آدم
چاا مرتي بالشرع أنتِ
خطيبتك، ماعندك اخوات حاصرني هنا
مع الاسف
وين الشرف وين الغيرة، أنتَ شنو مبدلينك ترا ما أيصير هيج.
رفع أيده الحجابي فتحه مدها الرقبتي يتلمس بيها بهدوء.
صرت ثولة ما أدري شحجي.

آدم: أي كملي ليش سكتي
صفا: وخر أيدك لا أتصير مستهتر
آدم: بكيفي
صفا: هسه شرايد أنتَ و أتعوفني؟
قبلة صباحية
يا طلابة القبلة الصباحية
تعزيها عليَّ وبالحلال
تدرري جدي گاال بسرعة أنزلوووا وچان معصب كلششش كلشش.
اه صدگ
أي أي
صايرة خوش تچذبين
لا وداعت شذاهن اني ما أجذب
صدگتج.
تغيرت ملامحه كأنما ذكر شي، رفع أصبعه يتلمس شفتي
أخر مرة أذيتج
بوستك معوقة مو بيدك
نجرب هسه يمكن متحسنه
لا ما أريد
لا حبابه خلي أنجرب.

هههههه كاافي خلي ننزل هسه جدي يگول دزيتها تگعده راحت نامت يمه.
أبن زيارة يفتر فوگ راسي
إلا أبن زيارة لا تحجي عليه
روحي من الدنيا هذا حجي عزام تاج راسي
يله ننزل
تمام.
أبتعد عني أشرلي أگوم بس حرام إذا أرتاحيت النظراته ومثل ما أتوقعت.
سحبني من أيدي مرجعني المكاني يضحك ماعافني إلا
لمن أخذ القبلة الصباحية، طلعت من الغرفة وجهي مبوخ من الخجل
الادبسسزز المستهتر المُتنمر، رحت للحديقة للمكان إلى گاعدين بي.

گعدت بصف البنات، جدي يتناقش ويا وَهج علمود الاحد يسجلون سَند ورحيق بالمدرسة.
بقيت مركزه ويا كلامهم، حد ما اجه سلم على الكل اجه گعد بصفي
قصي: الزززگ بعددد ما أوصيك
آدم: مرتي بوية شنو أطلبوني طلابةة.
رونق: قصي أسكت
قصي: أنتِ أسكتي
وإذا ما سكتت شتسوي
ما أسوي شي
وَهج: انتم حتى الضرارير ما سووا سوايتكم بس تتناكرون.
قصي: حبيبتي أنتِ تدرين بالوضع ماحاجة أسولفلج
عميد الدين: قصي حَبيبي گلبي كلش محمل منك.

قصي: شمسويلك شو أنتَ گاضيها تخزر
عميد الدين: شنو سالفتك من تحجي كله حبيبتي.
گايلها الاختي مو لأختك
أختك مرتي
بس أختي قبل لا أتكون مرتك.
لزم قصي وَهج حضنها بعناد عميد الدين خلاه يفوررر بغيرته
وَهج فرحانة بيهم.
اسراء: أريد رجل
رونق: دهر دهر چفصاتج
اسراء: شبيج أخذه بس فيكه اتكشخ بي وأرجعه الاهله
عميد الدين: موجود رجلج أن شاء الله
اسراء: بس أنتَ على راسي لأن فاهمني.

ضحك عميد الدين و رجع يتناكر ويا قصي وقصي ما يقبل يترك وَهج ضامها ضم.
مرت فترة الحياة هادئة عندنه آدم رجع فتح الاستديو مالته
عميد الدين أيده صارت أحسن من قبل سَند ورحيق أتسجلوا بالمدرسة.
دخلت زينب علينا بشهرها، مبتسمة بس سرعان ما گعدت
أختفت أبتسامتها لازمه بطنها بألم وتصيح
زينب: ولادة ولادة اخخخخ بطني.
كلنا كمزنه
من أماكنه والحظ بيومها لا جدي ولا عمتي نجاة
ولا باجي سلمى طالعين الواجب وبس أحنا موجودين.

آدم: ررريم ما تجين أتشووفينها.
ريم: احترررم نفسك، شنووو اني دكتورة ولادة
زيد: ولك عوفها هاي دكتورة باچه
ريم: احترررم نفسك أنتَ الثاني، لا أتضوجوني لا طفلي يضوج ويايَّ.
عميد الدين: يُبا أحنا بياا حال، وارث أستلمهم.
وَهج: زينب حبيبتي أتحملي، عميد الدين خلي ناخذها للمستشفى
عميد الدين: أي أي يله صاعد اجيب مفاتيح السيارة جهزوها.
صعد عميد الدين و وَهج، وارث سحل آدم وزيد برا عنه عدلناها.

وصعدت نزلت أغراض الطفل طبعاً هيَّ بيها ولد
رونق: ولكم الفريخ راح يذب روحه هنا وين صرتوا
ريم: ايععع شنو فريخ
رونق: الصمي يالمثقفة
ريم: احتررمي نفسج
رونق: وارررررث تعااال أخذ مررررتك لا أبتلييي بيها.
زينب تستحي تعلي صوتها لأن الولد موجودين يمكن لو اني
إلا افضحهم فضيحة، أشوف ملامحها شلون تتغير
ويا كل الم بطني من يمي تضل توجعني نزلوا عميد الدين و وَهج
أخذوا زينب وعميد الدين خابر جدي مناك باجي سلمى تروح الهم.

راحوا للمستشفى واحنا بقينه نفتر ننتظر يبشرونه
هيَّ هاي أيامها باخر مرة الدكتورة گالتلها.
ريم: شنوو هاي شو الطلوگ يخوف
رونق: أي والله، الله يساعدچن
صفا: ولچن بطني ضلت تأذيني
رونق: ليش؟ شنو تطلگين هم
صفا: نعل أحسن.
اسراء: ترا انتن عندجن عيارة زايده هيَّ هاي الحياة
تتزوجين تخلفين، قابل تگضينها كله بالعسل.
ريم: لا لا اني إلا اجيب عملية مابيَّ طلگه أموت غير
رونق: طلوگ كم ساعة ولا عملية تبقين فترة متأذية منها.

ريم: وأصرخ گدام النسوووان عزززا
رونق: علساس بالعملية راح أتجريهم ب موال خااب ما تسكتين الفاهية.
دخل وارث يضحك بعد عدة ساعات من الانتظار
وارث: الحمدلله زوجة أكرم ولدت بالسلامة.
ضربتنه رونق العايقة بهلهولة شگت أذنه
رونق: أريد أشوف الطفل
ريم: حتى اني
صفا: واني هم
اسراء: وووواني.
ضل وارث يباوع بينه رفع حاجبه هز بأيده
وارث: الله يخلق ومحمد يبتلي
ريم: وارررث
أدري أدري راح تگولين احترررم نفسك.
أحترم نفسسك خووش
خوووش.

رونق: تاخذنه للمستشفى
وارث: راح الزمجن املص أذاناتجن وين ماخذجن البنيه الصبح يطلعوها لأن شويَّ تعبانة
وهسه هل راجعين الباقين بس أمي راح ابقى وياها وأكرم.
فعلا وره ساعة الكل رجع، الثاني يوم الصبح گعدنه من الصبح
نجهز لأستقبالهم، رتبنه غرفة زينب وحضرنه كلشي خاص بيها وبأبنها.
بالتسعة ونص دخلوا، باركنالهم الطفل صار عليه معارك
آدم وزيد يريدونه واني والبنات صرنه أمالخ عليه هو كتكوت يخبل وابيض ناعم.

آدم: عليكم العباس اني اول مرة أخذه
زيد: لا عليكم ام البنين اني اول مرة، زينب تذكرين من چنت أشتريلج
أكثر واحد أشترالج اني، ف من حصتي اول مرة
رونق: لا الك ولا الك، إلى اني، لأن اني عمته الوحيدة.
ضلوا يتعاركون وماسكتوا الا لمن أكرم عاط بينه كلنا
أكرم: كااافي ولكم شنووو لعبة هو تتعاركون عليه وأتريدونه الاول
عميد الدين: جهال ما عليهم عتب خوية غلس عنهم. ماگتلي شسميته الله يحفظه.

أبتسم أكرم وفرحته واضحه بهذا المولود
أكرم: زين العابدين.
زيد: منين يطلع من العابدين إذا عمه الملكوف أني وعمه الثاني ابو بطل شيطلع أمام بالجامع.
غصوا الكل بالضحك على سوالف زيد طلعنا تاركين زينب والطفل يرتاحون.
نزلنا جوا چان بس قصي وحدة بالصالة يخابر سد الاتصال
وعيونه يتطافر منها الغضب، بقى ساكت من شافنه
عميد الدين: شبيك قصي؟
قصي: أمي نفس عادتها خابرت تهدد.

وَهج: تهدد بشنو، تدري كلش زين إذا أحد بينه يتأذه هيَّ أول المشتبهين.
أتريدني أرجع يمهاا.
بهتت ملامح وَهج، ضلت عيونها تدور بين قصي
وعميد الدين، أردفت بصوت مختنگ
وَهج: راح أتروح؟
رغم عصبيته و وضعه بس حاول يأكد الها باقي يمها.
حضنها يمسح بدموعها إلى ما گدرت أتسيطر عليهن
وَهج بالفترة إلى فاتت حيل صار تعلق قوي بينها وبين قصي
بحيث إذا تريد أتدور على وَهج تلگاها يم قصي وهو نفس الحالة.

قصي: وين أروح يا عيني أنتِ، يمج باقي
وَهج: أمك تگلك تعال، تبقى أمك.
تحجي وتناشغ بدموعها
إذا أتريد أتشوفني أروحلها كم ساعة وأرجع بس مال
أرجع يمها ما أگدر بعد أرجع أعيش وياها بمكان واحد.
يعني ما أتعوفنه
لا أبوية
وعد؟
وعد باقي يمج لاخر العمر.
وَهج وصتنه ما نحجي عن علياء گدام قصي تگول مهما يكون
تبقى أمه، واكيد شغلة أحد يحجي عليها راح يجرحه الموضوع ويقهره
ممكن ما أيحب أحد يحجي عليها، او ممكن ينقهر.

من أيشوف أمه مكروها بسبب أفعالها، لذلك أتجنبنه الحديث عنها
خصوصاً اسراء تمشي وَهج وتوصي لأن أتچفص أهوايَّ.
باوعت آدم ماموجود وينه رحت أدور عليه شفت زيد واگف يسولف ويا رحيق وحدهم
صفا: زيد وين آدم
زيد: أمي صاحتله.
رجعت للداخل وگفت أباوع الوارث وريم أضحك ريم
عبالك طفلة شگد تدلل على الرجال وهوَ يعاملها مثل بنته
علي گولته يگول مرات أجيبها بطرق نستخدمها ويا الاطفال يله ترهم وياها.

فزيت من مكاني بذعر من سمعت آدم نزل
من فوگ يصيح بأسمي.
آدم: صفاااااا
الكل و گف على صوته العالي إلى هرج المكان نزل عيونه
تخوف من عصبيته، هو و أخوانه بسبب لون عيونهم
من يتعصبون عيونهم أتصير أتخوف مجرد النظر الها تخاف من ذاتك.
عزام: شبيك ووولك شنوو هذا صووتك.
سحبني من أيدي بقوا حسيتها أنملخت اول مرة يتصرف ويايَّ بهيج تصرف
صفا: أيدي آدم شبيككك.

اجه قصي من شاف أسلوبه دفعه عني حطني وراه جسمي كله صار يرجف مثل السعفة.
قصي: شنو هذا التصرف آدم
آدم: أررريد احچي وياها لااا تدخل أنتَ
عميد الدين: لا أتجفص آدم سيطر على نفسك
وارث: شبيه هذا هيج متسودن؟
وَهج: شنو هذا التصرف ممكن نفتهم شجاي أيصير
آدم: أنتِ أسسكتيييي.
فتح عيونه عميد الدين على تصرف آدم
و وَهج نفس الحال
أول مرة يعلي صوته عليها هيج هم هو يحترمها بشكل.
أتحرك عميد الدين ناحية آدم صار جدي بنصهم.

عميد الدين: شبيككك أتخبلتتتت
آدم: اسئل مرررتك شضااامه علينااا
عميد الدين: ما أتضم شي عني وَهج وإذا عندك شي احچي لا تبقى بهل التصرفات الغلط.
آدم: گلهااا شلگتتتت عندد اميييي اسئلهاا شلووون نقذت اختهااا من أمييي.
عم الهدوء بالمكان، وَهج بقت ملامحها جامدة والكل علامات
الاستفهام أنزرعت بملامحهم، رفع حاجبه عميد الدين
عميد الدين: ما فهمت؟ شنو نقذت اختهاا من أمي
آدم: اسئل مرررتك اسئلهاا موو گدامك.

نزلت باجي سلمى من فوگ عيونها مورمه بالبچي
مسحت وجهي وايديَّ يرجفن، هسه جيب إلى يقنعهم
ليش تحجين يا باجي واحنه سدينه كلشي والله
أحنا ندري بالنتائج لهالسبب سكتنه
وما احچينه
ومتأكدة وَهج الراح توگع بيها ويا عميد الدين
عميد الدين: أم سَند وضحيلنا شجاي أيصير اني عندي ثقة بيج
ومتأكد الموضوع اله مُبرر وتوضيح.
بقت وَهج تباوعلي بضياع وحيرة أستصعبت الموضوع.

لأن الشخص أمهم مو شخص عادي ونگدر نحجي بالموضوع وما أتريد الخراب.
وَهج: آدم الموضوع أنسد ياريت ما ينفتح وإذا
أتريد تحاسب أحد بينك وبينه، مو لازم الكل يعرف تصرفك خطأ هذا
آدم: خلصتييي اختجج من الدمار وأتريديني اهدأ ومن اميييي، أمييي انيييي.
وارث: آدم احجي بالخط العريض أمي شبيهاا وشنو دمار اختهاا ماجاي نفهم شي.
حچه بقهر ميت ميت بقهره وجهه أحتقن أحمر من قهره وعصبيته.

آدم: يعني إلا اگلكم امي رادت تدمر صفا وتنطيهاا
علاج مهدئات نوعيته خطرةةة هااا هسسسه فهمتوووا.
الكل أعتلت وجوهم علامات الصدمة وعيونهم دارت على
باجي سلمى الواگفة و اچذب إذا اگول وضعها ما چان يكسر الخاطر و يمرد الگلب.
والطامة الكبرى عميد الدين والموقف إلى أنخلق بينه وبين وَهج.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 21 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب