رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

وَهج.
بقيت جامدة بمكاني، ما همني شي غير شغلتين
الاولى ما أريد يغلطون بحق أمهم، أنسانة خطأت وأعترفت بغلطها
كلنا بشر ونخطأ ما معصومين عن الخطأ الثانية عميد الدين
نظراته أذتني من سمع كلام آدم إلى فاقد بأعصابه.
رفعت عيوني ال عميد الدين إلى عيونه على أمه متجحظه بصدمة
وحق كل شخص ينصدم إلى يعرف باجي سلمى مستحيل
يتخيل اتأذي نمله من طيبة گلبها، بس للأسف اكو من دفعها وخلاها ترتكب هيج خطأ.

خطى بخطوات أتجاه أمه، لزمت گلبي ركضت گدامه صرت گباله مانعته يوصل الها
وَهج: عميد الدين كلشي اله مبرر وتوضيح لا تستعجل
عميد الدين: بَس خلي احچي وياهاا
وَهج: نشرح كلشي تمام بدون تسرع وعصبيةة.
هز براسه وعلامات الصدمة بعدها مرسومة على وجهه
عميد الدين: تگدرين أتفهمينه الموضوع
وَهج: أكيد.
بقيت أباوع للكل عيونهم ناحيتي ينتظرون الشرح مالتي
مسحت وجهي بس عيون آدم وعميد الدين
ما أنشالت عن أمهم.

آدم يعاتبها بعيونه إلى لامعه بدموعه بدون ماينزلن.
وَهج: أول ما راح آدم يتعالج، صفا أتمرضت وجان الغريب
بالموضوع اختي صحتها كل يوم أتسوء وبس نايمة وتحس بنحول
حتى أحسها من احجي وياها فاصلة بغير عالم من گد التأثير إلى بيها
بس جنت مفكرة بسب وضعها، بيوم گاعدين اني وعميد الدين
بالصالة اجت باجي سلمى گعدت يمنه ومن رادت تطلع
وگعت منها علبة بس ما ركزنه وياها مال شنو بالضبط.

إلا من دخلت الصفا باثناء الكلام انطتني خبر باجي سلمى
جاي تنطيها علاج فيتامينات وشي علساس يخليها تاكل
وگايلتلها اني عندي خبر، هنا شكوكي بدأت لأن ماعندي خبر
ممكن لو ما كايله الها اني عندي علم بهذا الشي چان مشت حتى عليَّ
لأن أحنه نعرف شنو باجي سلمى من سابع المستحيلات أفكر أتضرنا أو اتأذينه.
و داعت أبني قرة عيني، بيومها متت الف مرة ولا عارفه هذا الشي
بقيت اراقب بيها حد ما گدرت أخذ العلبة وماجنت فاهمة.

مال شنو كل هذا رحت ال أكرم انطيتها اله وهنا الصدمة
من طلعت مهدئات من النوع إلى خطر على الشخص يأخذها وممكن يدمنها وتدمره.
رجف گلبي بذعر من شفت عميد الدين وجهه أحتقن أحمر
بعصبيته إلى كاتمها مسح وجهه و أشرلي بدون ما ينطق
عميد الدين: كملي
وَهج: بعدها منعت صفا تاخذ شي منها وصار كلام بيني وبين باجي سلمى
و إلى أتوضح الشي ماجان أبالها ولا تعرفله اكو من دفعها وخلاها ترتكب هيج خطأ.
أردف آدم بعدم فهم.

آدم: شلون يعني منو دفعهاا؟
وَهج: وحدة من خالاتك مخليه الفكرة أبالها وابنها صيدلاني جايب هذا العلاج.
توسعت عيونه و هوَ يگول
آدم: خالتي؟ وأبنهااا.
أنسحب عميد الدين بهدوء بدون ما يعلق وماخسر غير كلمة وحدة
عميد الدين: آدم تعال ورايَّ، زيد أنتَ هم
عزام: ووويننن رايحين عميد الدين
عميد الدين: نحاسب إلى حط هالفكرة وهاا سمسم راجعلج عندي كلام وياج.
رفع أصبعه أتجاهي
وأنتِ بالأخص حديثنا راح يكون طويل.

هزيت راسي بقبول ما خايفة لأن مامسويةة غلط
بس خايفة أنفهم غلط ويا هذا الشخص.
طلعوا هم الثلاثة، ضلوا وارث ورونق و أكرم منحرجين
عزام: سلمى تعاااي.
اجت اله، دارت صفا من وره قصي راحت عليها
صفا: باجي ليش تحجين هاا؟ موو سامحتج والله سامحتج
وعذرتج گلب والدة وأحترگ على أبنها وانتهى كلشي ليش حجيتي
سلمى: إذا أبني بيوم عرف من غيري راح أنزل من عينه أكثر مما نزلت هسه.
نزلت دموع صفا.

صفا: ما نزلتي من عينه، بس هوَ عصبي أعذري باجي.
دخلت ويا جدي إلى اكيد راح يحاسبها الولد طلعوا برا أكرم و وارث
ورونق صعدت الغرفتها، باوعت بس ريم اسراء صفا بقن وقصي.
قصي: آدم زودهاا
وَهج: هوَ عصبي، بعدك يمكن ما تعرف شگد يحب صفا.
چان يگدر يتفاهم ويا أمه زحمه مرة جبيرة گدام الكل حچى بالموضوع
صفا: غصباً عليه من يرجع يصحح هذا الخطأ دام أحنا سامحناها.

هو مو مو حقه ياخذ موقف منها، اعترفت بخطئها هايهيه شنو احنا أنبياء.
اسراء: والله موقفجن هذا ماسوته وحدة قبل وإذا اكو ف قليل.
أبتسم قصي وهو يوزع نظراته بيني وبين صفا
اجه وگف يمي حضني صاح الصفا هم حضنها
قصي: فخور بيجن إلى سويتنه يستحق الشخص يفتخر بي.
أبتسمت صفا، إلا أني القلق أنزرع بداخلي جرت الساعة والساعتين
وهم ما راجعين، أتصل ب عميد الدين مايجاوب
قصي: أحتمال راحوا الابن خالتهم.

صفا: اگص أيدي إذا ما كسروا الولد ويجون
اسراء: طبه مرررض يستاهل
ريم: أي والله بسببه شوف شصار شنو من بشر ما يخافون ربهم.
طلعت باجي سلمى من يم جدي عيونها دم حمر وگفت گدامنه دموعها تنزل بغزارة
سلمى: سامحني يمه غلطي چبير وياجن
وَهج: الله يسامحج باجي ماعندنه شي وياج
نزلت رونق من فوگ مبينه باچيه باوعت الأمها بنظرات عتب بدون ماتحچي
رونق: تعاي يمه وگت علاجج.
خذتها لازمتها الغرفتها دخلن.

وره ساعة رجعوا الولد، جدي كبل صاح عليهم
عزام: شسويتووا؟
آدم: فوخت گلبي بي وهايهيه
عزام: شسوووويتت
آدم: علمته بعد ما يكرر هيج شي ويورط الوادم
ورحت الخالتي انطيتها محاضرة مرتبة واجينه ما سوينه شي.
عميد الدين: جدي خيولي لا تهتم اله فضت سالفته
ويدري زين إذا بعد هو وأمه يدفعون أمي شنو إلى يصير. هسه وينهاا امي؟
وَهج: خذتها رونق الغرفتهاا، علمود علاجها.
باوعلي بنظره خاطفة
عميد الدين: تعال آدم.
آدم: بعدين.

عميد الدين: لااا تتزومل
آدم: چفصت وهسه يمكن هم أچفص خليني اهدأ
صفا: تصرررفك أورررر.
رفع راسه ال صفا
آدم: صفا؟
صفا: الحق يُقال، اكو واحد هيج أيسوي
عصبيتك شوف وين وصلتك
آدم هذهِ أمك مو اختك الصغيرة وهيج أتسوي وياها اكو شي اسمه تفاهم.
الكل هنا يدري أنتِ شنو ال آدم، الكل يدري شگد تعذبت
بيج وأتلوعت يله حصلتج لو ما وَهج كاشفه كلشي وأمي
باقية مستمرة شصاير بيج؟ مو خليتج أمانة عندهم.
اسراء: چاا شكو صيحت على وَهج.

آدم: أنغثيت لأن ماحجت لا هيَّ ولا صفا رغم صفا
اني سائلها قبل وأكدت عليها بس ما حچت.
قصي: وَهج وصفا ما سون غير الصح بالنسبة إلى ورأيي الشخصي
حافظ على أمك، مو الكل حاضي بأم مثل أمك أحترمها
لا تغضبها علمود رب العالمين مايغضب عليك وهيَّ متندمة
هايهيه لا تكبرون الموضوع وسدوا، الغلط
من خالتك وأبنها.
الكل چان برأيّ آدم تصرفه أتجاه أمه غلط لكن هوَ تصرفه طلع بحالة عصبية.

وبسبب حُبه المفرط أتجاه صفا، هذا الإنسان متعلق بيها
تعلق قوي قوي الدرجة أذا يدخل للبيت اول ما يسئل وين صفا .
عميد الدين: يله أمشي گدامي
آدم: خلي أغسل.
راح للحمام غسل ورجع قبل لا يدخل الامه باوع الصفا
أبتسمت اله تطمن بي وتشجعه يعتذر منها
صفا: إذا أمك اليوم ما أتسامحك افسخ الخطوبة.
دخلوا جوا الامهم الباب چان مفتوح نسمع كلامهم
عميد الدين: والله انا ماينطيني گلبي اجرحج بكلمة لو أعلي صوتي عليج.

بس يا سمسم إلى سويتي غلط، البنات شعليهن بأفعال أبوهن
مو بعيونج شفتي هو شسوا وياهن وشلون بكل مرة يكسر بيهن.
آدم أتأذه بالادمان وصفا اتأذت بفراگه وتحس يتأنيب الضمير
لأن أبوها السبب، تجين أنتِ أتسوين كل هذا چا آدم مو عافها يمنه وگال داروها مثل عيونكم نجي أحنه نأذيها
سمسم الله يحبج وانطاج چناين سترن على هيج فعل بذر منج.
آدم: أنتِ دائماً تعلمينه على الصح والغلط وتگولين.

حرام نظلم شخص بذنب هوَ ماعليه بي يمه چا مافكرتي بيَّ
من أرجع و أشوفها بهذا الوضع شيصير بيَّ.
سلمى: من حرگت گلبي والله أدري بروحي غلطت
آدم: يمه هنَّ لو ما أصيلات ما سكتن وسدن الموضوع بدون علمنه
عميد الدين: بعد وكت لهذا كلامك چان حچيته من أول مرة
شفت روحك شسويت فريت الوادم فر بصوتك
وعليت صوتك على وَهج والله لو ما الخوة إلى بينه إلا أعرف شغلي وياك.
و حگ العباس ابو فاضل عقلي طار من امي حجتلي.

ولك عميد الدين اني صفا روحي تعرف شنو روحي أنتَ شاهد على عذابي بحبها
هايهيه يُبا، ساعة عصبية.
دخلوا وارث و أكرم يمهم ضلوا يسولفون وآدم أعتذر من أمه
لأن على صوته عليها وحچى گدام الكل وصار موقف محرج
بقوا ولدها يسولفون وياها ويفهموها هالشي غلط وهيَّ انسانة
نقيه لا تخرب نقاءها بسبب بعض الناس الخبيثة إلى تحب الخراب.
زفرت صفا نفس براحة
صفا: وأخيراً أنتهى كلشي، وَهج عميد الدين خاف يحملج المسؤؤلية.

اني خايفة شو من هدوئه هذا وياج.
وَهج: لا هوَ مو مُتسرع، واعي وفاهم أكيد راح يتفهم موقفي لأن ضميت عليه.
طلع عميد الدين من يم أمه، بدون ما يباوعلي صعد وهو يمشي صاح
عميد الدين: أم سَند تعاي بلا أمر عليج.
ضلوا البنات وقصي يباوعولي
قصي: أصعدي عميد الدين مو مثل آدم.
صعدت فوگ، وگلبي دگاته مسموعة من التوتر
فتحت الباب، كفختني ريحة الجكاير هو مايدخن
بقت عيوني متجحظة من شفته و اگف يم الشباك ويدخن.

سديت الباب رحتله بخطوات سريعة وگفت بصفه
گلبي أحترگ مثل الجكارة إلى جاي يشربها
وَهج: عميد الدين تدخن؟
بقى ساكت عيونه بالشارع، لزمت أيده سحبها مني بهدوء
ما أدري شبيَّ، أنهضمت من تصرفه.
وَهج: راح تبقى ساكت؟
عميد الدين: لشوگت؟ تبقين هيج وَهج
وَهج: شسويت؟
عميد الدين: ليش ما اجيتي حجيتيلي يُبا شمتفقين احنا.
عميد الدين شلون اجي واگلك أمك هيج اني والله وداعت أبني
خفت تنخلق مشاكل بينكم، أعرف كلش زين راح تتخاربون.

طفى الجكارة إلى معدتي قلبت من ريحتهاا أكرهاا
أموت من الجكاير وهو مايدخن فاجئني هسه بالتدخين هذا.
سحب الثانية من الباكيت جريتها من أيده، سحب وحدة
هم من جديد سحبتها هيَّ والباكيت، باوعلي خازرني
وَهج: ما أخاف والله لو مو تخزرني
عميد الدين: أهااا
أي أي
صيري عاقلة ورجعيهن إلي.
ما أرجعهن والله العظيم، شتريد أتسوي سوي
إلي أسوي يمكن ما يعجبج
ما أخاف، ويله شتسوي سوي.
رفع أيده حگ طرف ثغره، أتقرب إلى رجعت لوره.

طفرت فوگ السرير و هوَ طفر عليه صرنا أثنينه عليه
عميد الدين: أنطيني وَهج
وَهج: يمعود راح ينكسر السرير أنزل
غير تنطينياهن
نوووو نوووو عُمدة
شنوو اطفال أحنا شبيج أم سَند.
چا بعدني صغيرة اني، إلا أنتَ يمكن حاسب نفسك شايب لأن عمرك بالثلاثينات
إلي يسمعج يگول بعدها ماجازيه العشرين
عميد الدين صاير عنيف ويايَّ
تجبريني، وگلبي هم محمل منج وساكتلج صار فترة.
كمزت من السرير أفتر بالغرفة وهوَ يفتر ورايَّ.

ياااا ياااا ليششش شمسويتلك
اسئلي روحج وَهج
سولفلي my friend
هسه الماي فريند إذا يلزمج يايابه.
عميد الدين
هااا
شنووو هاا، لا زعلت والله، وين غاليتي وين أنيسة الروح، وين عيونه الشهل
بعد سقط حقج منهن
جرحتني
لااا
أي أي مع الاسف هذا أنتَ زوجي هيج تحجي شبقيت للغريب.
وگف فحطان تعب و هوَ يفتر ورايَّ
عميد الدين: إلى سويتي صح وغلط
وَهج: شلون ممكن تفهمني، أموت بالوعي مالتك اني أتسرسح بي.

أنرسمت أبتسامة على ثغره بس بسرعه خفاها ورجع عاگد حاجبه
ماچان لازم أتضمين عليَّ
غير خفت من التفكك الأسري شبيك ياا
راح أنزع أخلاقي
والله عميد الدين خفت تتخاربون بسببنا وأمك هم أتصير
تتحسس منه وتنخلق حزازيه بينه أنتَ فكر بيها يعني
أتضل أمك تفكر فضلتونه عليها وأتصير تكرهنه وممكن أتصير مشاكل بينه هم.
انا وأنتِ شمتفقين؟
واحد ما يضم عن الثاني مهما كانت الظروف
وشسويتي أنتِ.

ضميت عليك بس هالمرة ها ركز بس هالمرة علمود ما تنقهر و أتضوج.
گعد ساكت ومبين الموضوع قاهره بس مابينه علمود أمه
ضميت الجكاير جوا الوسادة ورحت إلا گعدت على رجله لزمني مثبتني.
وَهج: هسه عرفت ليش ضميت عنك أدري بيك والله أدري تنقهر
عميد الدين: ما أتوقعت أمي هيج أتسوي تدري ب آدم مسودن ب أختج.
بعد غلط صار وأنتهى والله ما چان لازم يكبره هيج أخوك هم ماعنده عقل
غير من وراچن بنات أشرف الشريف خبلتن الوادم.

ههههههههه، هسه نتراضى
لااا
ياااا
وداعتهاا للياا إلي...
كمل؟
شعليج يُبا لا تدخلين.
مشيت أيدي على لحيته وعيوني تتحدا نظراته
تعرف اني منو
رفع عيونه للسقف عاض طرف شفته حك جبينه بملمس
أطراف أصابعه، قلص عيونه مبتسم
صاحبة الكيد العظيم، التي شهد القرآن كيدها يا حواء
بَس؟
هالمرة أبتسم أكثر وبرزت أسنانه
غاليتي.
ضحكت
ما تگدرلي شفت.
رفع حاجبه ورجع مطنكر
خذيتج على گد عقلج.
أختفت ضحكتي
شنوو.

مثل ما سمعتي، وهسه گومي لا عبالج أرضى بسهولة علمود تتعلمين بعد ما تضمين عني لو مو أمي تطلع.
رفعني من رجله شايلني، حطني على السرير
وَهج: صدگ تحجي عميد الدين
عميد الدين: أي وغلاتج، ومن العُمدة مالتج يزعل صدگ هنا اتأكدي
فعلاً حزت بگلبه، وزعلي ثكيل حيل ثكيل.
عافني وطلع، بقيت ساكتة، وهذا الموقف إلى صار بينه
چان مؤذي بالنسبة إلى لأن مثل ما گال زعله ثكيل ثكيل.

الدرجة يكرهك بنفسك لأن ضميت عنه وفعلاً لو گالوا خوفك من الحنون إذا قسى.
رجع وجهه ما يگصه السيف أتمدد بمكانه قبل لا ينام گال
عميد الدين: وَهج
وَهج: ها عميد الدين
نهض من مكانه باس راسي
ما أخليها بنفسي وأحجيها، فخور عندي زوجة مثلج
بس راح تتعاقبين علمود ما أتضمين مرة ثانية.
رجع المكانه دغيته بكتفه
شلون أنام هسه اني
مشكلتج.
طفى التيبلام إلى من جهته ونام، عفته نزلت جوا ضايجة
صفا طلعت من المطبخ بأيدها كوبين عصير.

صفا: هااا تعاركتوا
وَهج: لا بس أخذ موقف مني
صفا: هاي ولا غيرها چا اني سويت دراما وسيناريوهات
براسي وگلت يمكن حتى يطلگون وينتهي كلشي
وَهج: يااا
والله وهيج ما احجيلج عن تخيلاتي وگلت راح يحملها مسؤؤلية كلشي صار.
هسه لو آدم يشرب بعده چان گلت ماخذه بطل منه
شسوي تخيلات الخوف هااي، بس والله طلع هل العُمدة دفرينتتت فدوة وفدوة
يا دفررنت اگلها أخذ موقف مني ويگلي زعل ثكيل
تجين يمنه اني وآدم گاعدين برا.

لا هذا زعلانة منه شنو يصيح عليَّ
واحد يزعل من الثاني هذا البيت بي العجائب الحمدلله والشكر
بس صدك هذا المستهتر زودهاا اني هم رزلته.
هذا العشق هيج مخلي طگه ونص
لا اهوايَّ عليه طگه ونص هذا طگه وربع
روحي روحي.
طلعت برا، دخلت للصالة ماكو أحد بيها غير قصي گاعد فاتح لابتوب
من شافني كبل سده وأجاني يسئل
قصي: شصار وَهج
وَهج: ما صار شي أنحلت.
أي بس يعني شوي صار بخاطره لأن ماحچيتله
يعني ماعلى صوته عليج أو سوا شي غلط.

لا، بالعكس عميد الدين غير عن الباقين هنا يگدر يتحكم بأعصابه.
هز براسه رجع گعد، گعدت يمه
وَهج: شتسوي
قصي: راح أبلش بالشغل ويا الولد صديقي
هاا، و أمك
تخبلت من عرفت راح أشتغل
وروزا؟
وگفت ايديه من العمل حاول يتصنع الطبيعة
باجر راح يرجعون لأن زواجها اتأجل بهالفترة وهسه هذا الشهر راح. أيصير أبوها گال
و بعد محد يتعرض الهم لأن أمي فهمت بعد مالي علاقة بيها.
وگلبك
ههههه شبيه
شوگت يتخطاها
الله كريم.

وَهج: تدري شي اني جوعانة تگوم أنسوي اكل
قصي: اني هم، يله تعاي راح أطبخ اني
وَهج: هههههههه تعرف
وَهج: أكيد.
طلعنا من الصالة دخلنا للمطبخ ضلينا نفتر أنسولف وأنسوي أكل
قصي: اگلج وَهج شنسوي
وَهج: معكرونه
قصي: خوش
وَهج: تحبهاا لولاا.
أي والله بأيام الدراسة شگد جنت اكل منها طلعتله كيس مال معكرونه
حطيناها على الطباخ علمود تنسلك، وبدأ يحظر بالصلصة مالتها.

دخل عميد الدين للمطبخ فتح الثلاجة طلع منها ماي بارد يشرب ويباوعلنه.
عميد الدين: شتسوون
قصي: معكرونه.
عكمش وجهه، لأن هو من النوع ما ياكل لا البيتزا ولا معكرونه وهالسوالف
عميد الدين: تربية الخارج تاكل كله مقبلات ومعكرونه
قصي: دجربها والله طيبة.
سحب كرسي گعد، اني سويت نفسي ماشايفته
نجربها ليش لا
راح أسويها اني وشوف إلا طعمها ما ينشبع منها
خايب هيَّ معكرونة لا تخبصنه نمونه.

دمكم حار ما شاء الله العصبية تمشي بدمكم شلون اخواتي أتورطن وياكم.
عضيت شفتي اكتم ضحكتي
عميد الدين: من تتزوج وحدة مثل أخواتك راح أتشوف ضغطك شلون أيصير
قصدك اشوف الدنيا من جانب آخر وحلوة
أخواتك اكيد ماتنطي بيهن
خوية ما أتزوج اني
بكيفك بعد.
ضلوا أيسولفون بينهم ساعة حبايب ساعة يتناكرون
و أجذب إذا اگول ما متونسةة عليهم خصوصاً قصي
يغار علينا و عميد الدين و آدم هم ميتين منه
دخلت صفا وآدم هم.

بس شفت آدم خزرته درت وجهي عنه.
آدم: احم. أم سَند
وَهج: نعم
آدم: أعتذر منج
وَهج: أن شاء الله أتعلمت التسرع غلط وما أيصير نحكم قبل لا نسمع كلشي
آدم: أن شاء الله.
گعدوا يم عميد الدين، آدم تحسه خجلان من موقف اليوم وعصبيته
بَس للأسف هوَ شخص ما يگدر يتحكم بأعصابه كُتلة من النار.
صفا: الله معكرونة
آدم: عبالك شايفه مفطح هيَّ معكرونة
صفا: شعليك اني أحبهاا والله خوش
آدم: بعد طولي طولي أكثر.

عميد الدين: كاافي لا تتعاركون.
سكتوا اثنينهم من عميد الدين عاط بيهم
كمل قصي وقسمها
علي الصحون على عددنا قدمتها الهم گعدنه كلنا ناكل
وهمزين اسراء چانت نايمة والا تخلي المعكرونة تطلع من خشومنا بسبب چفصاتها.
آدم: شو هاي طيبة
عميد الدين: أي والله صدگ شو طلعت طيبة
قصي: أتعلموا مني أتعلموا خاف اخواتي بعد يومين يشتهنها تطبخونها الهن.
أباوعلهم نفضوا صحونهم قبلنه اخخ منكم تعيبون وبعدها تاكلون الشي كله.

آدم: أنتِ منين طلعتلنه
قصي: ليش
آدم: أختك كل ما أريد احاجيها بشي لو نطلع صاحت رووح الاخوووووي
قصي: حبيبتي اختي تحترم وجودي
صفا: اكيد.
آدم: طولت خطوبتنه لازم نتزوج
عميد الدين: شنو رأيج صفا
صفا: عندي شروط
آدم: شروط شنو
صفا: اني أريد اشتغل الشهادة راح تختنگ بالتراب.
آدم: اكيد ما أمنعج تكملين حلمج
قصي: صديقي إلى راح أشتغل وياه أتوقع محتاج أحد إذا تحبين احچيلج وياه.
عاط آدم
آدم: صددديقك شنوووو سالمين.

ضرب عميد الدين آدم على ظهره
عميد الدين: مو گنالك أتحكم بنفسك
آدم: چاا ماتسمعه شيحجي
قصي: والله لو تبطل هل الكمزة چان صرنه بخير.
صفا: آدم ترااا طبيعي شغلي يكون مختلط ترا ماراح اشتغل بجامع
آدم: والشغل كله زززلم
قصي: ويايَّ
آدم: راس البله أنتَ.
أهتزت أكتاف قصي يضحك على غيرة آدم.
قصي: يله إذا ما تعجبني افسخ خطوبة اختي منك مو صفا؟
صفا: بكيفك حياتي.
هو شافهم اتفقوا عليه لو أتخبل
آدم: تبيعينييي صفااا.

إذا ما تخليني أشتغل أكيد افسخ الخطوبة هذا تعبي
درست سنوات وحاربت عيسى ابو خيسةة وأبوي علمود دراستي
قصي: ليش عيسى شنو چان أيسويلچ.
دائماً من ننجرح من شخص ونذكر أفعاله أتصير غصه
عندنه من نذكر شيوا، بلعت غصتهاا وأردفت
صفا: يشكك كتبي، يضربني، يضل يستهزأ بيَّ من اگول أريد أصير هيج وهيج.
آدم: طلعتهن كلهن من عينه و حگ دموعج هااي
قصي: أبوي دخلجن هذا القسم علمود تشتغلن وياه ويستفاد
وَهج: بالضبط.

عميد الدين: أشرف بسبب طمعة ما بقى واحد ما أذاه لا أولاد ولا غربه سلمت منه.
أباوع ال آدم عيونه على صفا أحترگ حرگ
من شاف دموعها تنزل
ما أتحمل نهض من مكانه دار يمها وهو يگول
آدم: قصي بعدين أحترمك.
گعد يمها يمسح بدموعها، هيَّ خجلت لأن گدام عميد الدين و قصي.
قصي: أترخص اني
عميد الدين: ههههههههه شرد
قصي: إذا انتم ماتستحون ولا تراعون مشاعري شسويلكم
آدم: لا تضوج يله كلها فترة و أحط ابني بين ايديك.

باوعله قصي بطرف عينه وطلع، هو صدگ هاي مال
تتغزل بمرتك گدام اخوها ماكو أخ يتقبلها صعبة عليه.
صفا: ليشش هيج تحاچي
آدم: أضوج بي، چاا بس هو يضوج بينه
صفا: آدم أنقهر إذا قصي يضوج يستاهل يبقى يضحك
آدم: تعاي أحضنج على هل الحنيه.
عميد الدين: استغفرالله زايع المستحى أنتَ
آدم: زوجتي على سنة الله ورسوله
عميد الدين: أنگوم ننام أحسن سوالفك تعبانة
آدم: أي دنشلعوا شنو لزگتووا خلوني وياها وحدنه ناخذ راحتنه.

هز عميد الدين أيده وطلع قبل لا يطلع من الباب دار موجه سؤاله إلي
عميد الدين: ماتجين تنامين
وَهج: نام أنتَ عيني بعدني اني.
قلب عيونه بملل ودار مكمل طريقة، شنو هاي اني مامتعودة عليه هيج.
مرت اليوم واليومين والثلاثة عميد الدين يحجي ويايَّ
بثكل وگد السؤال والجواب وفعلاً چان زعله مثل ما گال
أختنگت من تعامله اني مامتعودة هيج هو علمني
ما يعاملني غير بحنية، ماشفته بيوم قسى ويايَّ.

گعدت الصبح عيوني موجرة نار الصخونه تكسر بيَّ تكسر
رجعت لفراشي نمت، محد يدري بوضعي نمت القبل الغده
دخلت صفا شافت وضعي.
صفا: داويه ناررر وَهج.
ما أگدر احجي وياها متكسرة تكسر غمضت عيوني.
صرت أفز من تنحط إلى كمادات رجعت نمت بيومها عميد الدين
ما رجع لليل من شغله، لليل أحس بوضعي أحسن
لأن صفا و قصي ماعافوني خلوني اكل غصب عني وانطوني علاج.
هم طلعوا من الغرفة و دموعي أخذت مسارها هاي صار اسبوع.

يتعامل بكل برود، جاي اتأذه من هذا التعامل ليش ما يحس
أكره هيج عقابات لو يصيح ويحجي ما ازعل بس التجاهل
يأذي أقوا انسان إذا أيشوف التجاهل من شخص غير عن الكل.
رجع من شغله بالليل كلش الغرفة ضلمه شغل الضوء
أسمع حركته إلى ماخذ حذره منها يخاف يگعدني
رجع طفه الضوء و طلع سد الباب، فتحت عيوني
مختنگة بس ربي يعلم بيها، مر وقت رجع دخل فتح الضوء.
اتفاجأت من گعدني بنبرة خوف فتحت عيوني عيونه مليانه قلق.

أيده تتفحص جبيني، بعدت أيده عني
عميد الدين: ليش ما أتصلتي عليَّ
وَهج: ما يحتاج
عميد الدين: شلون صرتي
وَهج: أحسن.
درت وجهي عنه منطيته ظهري، أسمعه يجر حسرات
اكلتي؟
اخووواني ما عافوني وكلوني وانطوني علاج وسوولي كلشي
أهااا خوش حجي
طبعاً حنونين عليَّ ما يقبلون أضوج ويهتمون إلي.
سكت ماجاوبني بعد مر الليل واحد ما يحجي ويا الثاني
الثاني يوم الصبح نزلت صبحت عليهم بدلت السَند علمود أيروح الدوامه.

أباوعله طالع شحلاته بملابس المدرسة لبسته جنطته
وجهزتله الحافظة مالته مال الاكل وأنطيته مصروفه.
صفا: سَند دراسة البارحة إذا ماتاخذ عشرة من عشرة أنتحررر
اسراء: ولج سَند زين عود درست رحيق خلتني إلا اشوي اشگ الزيج.
طلع بيهم زيد هو ورحيق بملابس المدرسة وجنطهم
السائق مال المدرسة منتظرهم يم الباب وگفت ملت راسي
علي الباب أباوعلهم مبتسمة، شوگت كبر ابني ذاك اليوم
هو بيبي صغير بحضني، بس السنين تركض ركض.

مسحت دموعي إلى نزلت درت شفته ورايَّ كملت طريقي ماشيه، قاطعة واگف گدامي
عميد الدين: نبقى هيج
وَهج: أنتَ أختاريت هذا الشي مو عقابك هذا؟
طلعوا ريم و وارث لدواماتهم، رجع يريد يحجي طلع جدي
صاح على عميد الدين، بس ملامحه ما أطمن
طلع وراه عميد الدين
بقت ملامح جدي بعقلي شصاير طلعت وراهم چانوا بالديوان گاعدين
وگفت أسمع كلامهم و كل كلمة منهم بمثابة سهم يضرب گلبي.
عزام: تعرف شيخ ال...

عميد الدين: أي جدي نفسه إلى ساعدناه
من فترة شبيه
عزام: خابرني البارحة وفاجئني بكلامه
عميد الدين: كلاميش
أنطانه بنته هدية والك أنتَ، لأن طلعته من مشكلة جبيرة وحليتها اله.
بلعت ريگ أحس گلبي راد يوگف بعد سماعي لهذهِ الكلمات
مسحت دموعي إلى صارت تنزل أحاول اركز ويا كلامهم
عميد الدين: جدي أكيد رفضت مو
عزام: والله يا بوية ردت ارفض والرجال مانطاني مجال.
وگف عميد الدين عيونه صارت بكصته.

جدي هددديته مررفوضةةة شنوو أتزووج متزووج انااا
الرجال حرجني
ما أتزوج جدي، دبر الموضوع من يمك وسده
يگول الهدية ما تترجع.
جدي هاااي بنيه لا أعررفها ولا تعررفني من يگوول قابلةةة
يمكن رأيها مثل رأيي شوووكت تتبطل هالعادات.
عفتهم رجعت للبيت ما أشوف گدامي صعدت الغرفتي
دخلت سديت الباب، النفس ضاگ بصدري دموعي
ما اگدر أسيطر عليهن ينزلن شلال.
يتزوج؟ ما أگدر أتحمل الفكرة شلون لو صارت صدگ.

معقولة يقبل ويتزوجها ويقبل بهالهدية مسحت دموعي بسرعة
من شفته دخل، بس أكيد ما يفوته هيج شي وشاف دموعي إلى كرهت نزولهن.
عميد الدين: شبيچ وَهج؟
وَهج: مابيَّ شي.
مد أيده الحنكي رفعه غمضت عيوني
ليش تبچين
مختنگة
من ورايَّ مووو.
بقيت ساكتة صرت مثل بلاع الموس لا يگدر يحجي
ولا يگدر ما يحچي راح أطگ
عميد الدين: احچي
وَهج: سمعت كلامك ويا جدي.
فتحت عيوني شفته صافن بوجهي
عميد الدين: و دموعج هاااي لأن سمعتي كلامنا.

وَهج: يعني راح تتزوج؟ تقبل الهدية
شتگولين أنتِ.
أحس أعصابي تلفت أنتهت و هوَ لازال يلعب بأعصابي
شنوو شتگوولين أنتِ لووو أعرف الجواب ماااا اسئلكككك
ليش عصبيةة هسه موزين عليج.
موتني ببرودة، دفعته من كتفه درت وجهي سحبني اله حاضني
هدية ما نگدر نرفضها وهذا شيخ معروف زحمه ترفض هديته
تمام
شنو تمام
الف مبروك.
ملصت نفسي منه طلعت كبل للحمام غسلت وجهي
أيدي على گلبي، أحس قبق راسي راح ينشال أغسل و دموعي ترجع تنزل.

ضربت وجهي منقهرة ضايجة من دموعي إلى ما أدري شبيها هل الفترة بسرعة تنزل.
طلعت من الحمام انشف بوجهي، كرهت أدخل للغرفة
رحت يم زينب چانت گاعدة ترضع بأبنهاا رفعت
راسها مبتسمة، من شافت وضعي أختفت أبتسامتها
زينب: وَهج شبيج؟ شصاير بيج شوف عيونج.
گعدت يمها أخذت زين العابدين منها بسته بخده مبتسمة گلبي نارر شابه بي.
زينب: ولچ احچي شبيجج
وَهج: عميد الدين اجته هدية
زينب: أي شكو بيها.

وَهج: هدية مرة مو هدية نوع اخر إلى أبالج.
مررررة مرررة يعني مثلنه
لا رجال شبيج طبعاً مثلنه
صخام بعين العدو شجاي تحجين.
سولفتلها إلى سمعته وكلام عميد الدين.
والله أكره هاي السالفة، زين عميد الدين گالج موافق
گال هدية ما أگدر أرفضها
لا لا ما أتوقع عميد الدين يقبل بهيج شي ولج ولدنه ما يحبون هالسوالف ولا يتقبلونها.
عادي مو مهم
يا مو مهم ما اتشوفين نفسج راح تموتين.

أنطيتها أبنها، حاولت أبين نفسي طبيعية أبتسمت الها أكدلها
أي مو مهم.
نزلت جوا شفته واگفين هو وجدي برا بالحديقة يحچون
يحضر الزواجه الأفندي، أجن البنات سئلن شصاير
ما حجيت خرب بيجن يدموعي اليوم فضحتني.
للظهر رجعوا سَند ورحيق من المدرسة أول مادخل حضني
سَند: ماما
وَهج: قرة عيني
سَند: أخذت عشرة والمعلم گلي عفية الشاطر
أبتسمت الحماسة وفرحته.
طلعنا صفا و اسراء يركضن عليهم ويصيحن شگد أخذتوا
سَند: عشرة شوفي دفتري.

نزع الجنطة طلع دفترة يشوفنه بيها صفا تبوس بي.
اسراء: وأنتِ رحيق بس لا سودتي وجهي
رحيق: صفر.
دگت اسراء على صدرها
شنووووووو
جذب عشرة، والمعلم گالي عفية بالدكتورة گليتله اني أبوي دكتور بنت دكتور أصيرن.
فلك رحتي حجيتي تاريخ العائلة للناس هسه
و گليتله استاذ امي جابت ولد وسميناه زيوني.
وگعن البنات خربانات ضحك عليها.
فتحت دفترها نفس سَند هم عشرة اخذنهم يبدلولهم علمود يتغدون.
مر اليوم عادي بس عميد الدين مختفي.

بالليل وأحنا گاعدين گال جدي
عزام: ها بوية أسمعوني انا حددت موعد العرس.
هو گال هيج لو أنخرطت العافية عندي مارجع الدم الوجهي الا من گال
عزام: زواج آدم وصفا، نخلي بعد شهر هم يالله يحظرون نفسهم بهذا الشهر.
ذبيت نفس، أمسح بوجهي، واكيد هذا القرار أتاخذوا
بعد ما جدي حچى ويا قصي وصفا وشاف ماكو مشكلة.
زيد: دكتورة الباچه شبيج ضايجة
ريم: أريد انام
زيد: چا ما تنامين
ريم: عندي أمتحان.

اسراء: من شفتج وشفتيني تصيحين عندي امتحان
ريم: لا كافي ما أضوج هسه طفلي ايضوج ويايَّ.
رونق: أعزائي قبل چنه ب أحترم نفسسك هسه راح أنصير لا أتضوجوني طفلي لا يضوج
ضلوا يضحكون أخذت سَند أدرسه فوگ بغرفتي
وَهج: يله ماما تعال نبلش
حطيت الدفتر مالته گدامه لزمته القلم بترتيب علمود يسيطر بالكتابة
كان عنده كتابة أحرف منطينهم رحيق راحت الامها أدرسها ما أتريد اسراء.
سَند: شوفي ماما هيج
باوعت اله لازم الدفتر فاتحه إلي.

وَهج: اووو شهل الخط الحلو عفية وليدي الحَلو الشاطر يله كمل.
رجع يكتب متحمس، الطفل يحتاج كلام أيجابي يشجعه يكمل.
كمل كتابة جانوا منطينه رياضيات هم درسته حد ما فهم
وتقريباً سَند عقله يستوعب ما أيتعب كلش كمل
سَند: ماما أنتِ ابقي هنا اني انزل
وَهج: والجنطه.
رفع أيده أيسوي حركة العضلات
سَند: اني رجال شوفي عضلاتي.
سحبته أبوس بي أضحك
أحلى رجال بحياتي أنتِ.
مد ايده الناعمة لزم وجهي اكزكز على نعومته.

ماما أحبج كلش اهوايَّ
أموت عليك ماما تحبك أغلى ما عندها أنتَ.
أخذ جنطته و طلع وگفت يم باب الغرفة أباوعله ينزل بهدوء
لمحت عميد الدين صعد وگف يمه يسولف وياه
عميد الدين: هاا بابا درست زين
سَند: أي ماما درستني عمو.
نزل المستوا سَند حضنه يرفع بشعره
أنتَ ليش تگلي عمو
عمو عميد الدين ماما گالت إذا واحد اكبر منك تگله عمو عيب نگول بأسمه.
ضحك عميد الدين على سوالفه
شنو رأيك تصيحلي بابا مو أحسن؟

ضل سَند صافن بوجه عميد الدين برطم بوجهه
مو ماما تگلي اني أمك و أبوك
أتصير هيَّ أمك واني أبوك شنو رأيك.
وماما
شبيها ماما
تزعل مني
لا ماتزعل بابا انا احاچيهاا.
ضحك سَند باس عميد الدين بخده
إذا قبلت أصيحلك بابا.
رفعه من الدرج عميد يضحك وياه أخذ الجنطه منه ونزل بي جوا.
رجعت أخذت ملابس إلى طلعت للحمام اخذ شور
كملت باوعت الوجهي ايععع شصاير بي هالفترة تعبت.

وكل تعبي كاتمته، كل مرة من أتعب لو أضوج يحس بيَّ قبل لا احجي
عقابه جان قاسي رغم هو مفتخر باليسويته بس يريد
يخلي هذا درس إلى بعد ما أضم عنه شي وچان درس قاسي إلي.
طلعت من الحمام، دخلت للغرفة طلعت شكو ترطيب عندي
مال جسم قفلت الباب، لا أيسوي علينا عميد مداهمة
رطبت كل جسمي بس بنوعية وحدة ادري
خو ماهمج نحط كلشي.
والله يا الله تالي عمري ابچي على رجال سحبت العطر غرگت نفسي بي.

وحطيت ميك اب خفيف علمود لا عباله مهتمة اله اني أم سَند
أتحملت مصايب محد يتحملها و دخلت بمعارك طلعت
اني الرابحة بيها ما أخلي رجال اليوم يهز هاي القوة إلى بعد تجارب وتعب حصلتهااا.
فتحت القفل مال الباب، نشفت شعري وكملته أتمددت بمكاني
سحبت جهازي چان على الشحن طمست بفراشي
طلعت فلم أباوع بي أندمجت عليه كان كوميدي
دخل عميد الدين، بقت عيوني بجهازي مارفعتهن.

أكره سوالف المراهقين والتزعل اني انسانة أحب التفاهم ما أحب أصير جاهلة.
أتمدد گدامي، بقيت أباوع بالفلم
عميد الدين: شتسوين
وَهج: أشوف فلم
عميد الدين: نوعه
وَهج: كوميدي.
ما أحس غير سحب الجهاز مني، عصرت عيوني بأصابعي علمود ما اچفص بكلمة غلط
وَهج: ممكن ترجعه
عميد الدين: بعدين مو هسه
عميد الدين جاي أشوف الفلم ماباقي شي وأكمله انطيني
الفلم أهم مني؟
قبل لا، أما حالياً أي.
لاااا
أييي
خلي أنسولف
شنو خلص عقابك؟
تعاي وَهج.

سحبني من أيدي من أتذكرت سالفة الهدية دفعته عني
لاااا تتقرب
شبيج؟
مابيَّ شي، بس إذا ممكن لا تتقرب إلي.
سحبت منه الجهاز رجعت شغلته أمثل البرود والهدوء
عكس داخلي إلى صاير نار، رجع سحبه مني رصيت على أسناني بغضب
رفعت عيوني اله، عيوني مدمعة
شتريد عميد الدين
أريدج
زودتها؟ انطيني جهازي
ما أنطي.
هزيت براسي، عدلت نومتي سحبت الغطى غطيت نفسي
الثواني سحب مني الغطى خبلني باوعتله خازرته
عميددد شنووو مراهقين أحناااا.

شو عاجبني أرجع مراهق
يمه گلبي راح ينفجررر.
أتقرب إلى حط وجهه بوجهي
أبوسه
شنو
گلبج إلى راح ينفجررر.
قيدني بأيديه باوعتله بعدم أهتمام، عكس گلبي
الي راح يطلع من مكانه بسبب قربه ونبرة صوته إلى بهذلتني.
إذا متوجعة ليش ما تحجين
وإذا حجيت شنو راح يفرق
يفرق أهوايَّ
ما أشوف أكو فرق.
سولفيلي
گلبي متوجع منك أنتَ
أنعل ابووي.
لا تفكر بتصرفاتك هااي أخضع الك
ههههههههههه
ليش تضحك
أموت بالقويات انا يُبا.

ما تضحك عليَّ گتلك قبل اني بكلشي مختلفة
ويلي ويلي مو اگلج أموت بالقويات
شرايد هسه
زودناها بالزعل مو، بس من حقي أزعل وأعاقبج لأن ضميتي عليَّ
وإلا انا بكل يوم أشوفج زعلانة من الوضع گلبي ينمرد مرد.
أنتَ غشيتني گتلي المج من الضياع وكل هل الفترة چنت ضايعة مالميتني ليش؟
نزلت دمعتي
حيل مهضومة منه هذا حال إلى يتعود على شي ويتغير رفع أيده مسح دمعتي.
تبچين؟ بسببي
كاافي عوفني عميد الدين.
وَهج
اممم
شوگت تطلعيها
شنو.

قرب نفسه أكثر همس بأذني خلى جسمي يقشعر
شوگت تعترفين گلبج يحبني.
مايحتاج بعد
ليش
راح تتزوج.
فزيت فتحت عيوني من سمعته ضحك بقوا رفع راسه طبگت حواجبي
شكو تضحك.
دنك باس عيوني
هاي لأن بچيتهن.
ممكن تفهمني ليش ضحكت من گتلك على الزواج.
أخاف احجي و أنذبح على القبلة.
صفنت بي شيقصد
فهمني
احم. ماكو لا هدية ولا من كلشي سمعتي
شلون يعني.
هاي اني وجددي خططناها علمود تجين وتعترفين بس للأسف.

طلعتي أقوا من يهزج هيج موقف وبقيتي صامدة رغم تصرفاتي
الي سويتها إلى تستفز و ما تخلي عقل بالراس أنتِ أتحملتي وبقيتي ساكتة ماضعفتي.
يعني ماكو لا هدية ولا شي وكل إلى سمعته خطة منك أنتَ وجدي
اسف. بس أي.
رمشت بثكل من كلامه
تخطط عليَّ عميد الدين؟
مو راح أموت وانا ما سامعهاا خايف تبقى حسرة بگلبي.
رفعت ايدي غالقه فمه من هذا الكلام
عميد الدين ما أحب هذا الكلام لا تحجي هيج
محد ضامن نفسه لباجر حَبيبي.

ما أتحمل أفقد أحد بعد خصوصاً إذا كان غالي عليَّ.
وَهج
رديت بخنگة
هاا
اسف لأن تعبتج بالفترة إلى فاتت، اسف لأن نزلت دموعج
اسف لأن ضوجتج، بس ذيج الفترة ماجانت فترة زينة عليَّ
فضلت تبتعدين عني أفضل ما أسوي شي غلط وصار العقاب حجه علمود أبتعد.
أذيتني
حقج تاخذينه من هل العيون
بس ماراح أسامحك لأن تخطط عليَّ عبالك عدوتك
غير أنتِ ماوراج تتحركين
إلا اشلع گلبك بيهاا
لاااا
اييي.
شو باوعيلي.
رفعت عيوني، قابلت نظراته.

عميد الدين: العُمدة عاشگج من الجدم للراس
ألتهم شفايفي بقبلة يتفنن بيها يشرح بيها مدى عشقه لأنيسة روحه .
في عمق الليل الساحر، ترقص الظلال وتتبدل الاحلام. في عالم بين يديه، تتناغم الارواح وتلتقي الاقدار
ينبض القلب ب شغف الحُب الساحر
ترتعش الاوتار ب لمساته الساحرة
يتلاقى الحلم ب الواقع، تتحقق الاماني في أحتضانه.
تندمج الارواح قلبًا وقالبا ب رقصة حب لا تنتهي
تتبادل الاعين اللغة الصامتة للعشق.

تتوشح أزهار الحُب، تتناثر قُبلات الفراشات كالنجوم على وجنتي
تتناغم اللمسات الرقيقة مع أنفاس العشق تنطلق رموش الحُب ل تفوح منها عبق الغرام
تلتقي الشفتان في لحظة عُشق، تتراقص الروح وتنفجر الأحاسيس ك أمواج، تتسلل دفء اللمسة ك نسيم الربيع، وتتوهج العيون ب بريق اللهفة.
ولقد مد صاحب وَقار الغريب أمواج الحُب داخل قلبي عالنًّ حُبه متملكاً كل شيء.
گعدت الصبح باوعت النفسي بين حضنه باوعت للغرفة.

أثار الجريمة كلها موجودة، سحبت نفسي بهدوء و الخجل محاوطني
غيرت ملابسي عدلت الهوسة إلى صايرة بالغرفة.
طلعت للحمام اخذه شاور للمرة الثانية بسبب الليلة الماضية
رجعت و هوَ بعده نايم، هسه الواحد شبيه بس يتم زواجه
الخجل ينزل مثل المطر عليه، گعدت بصفه تحمحت
وَهج: عميد الدين
ما رد ولا فتح عيونه رغم نومه خفيف رجعت كررت اسمه فتح عيونه مبتسم.
وَهج: صباح الخير
عميد الدين: أنتِ الخير كله.

والحلو بي ما حاول يذكرني بليلة البارحة ويخليني
بموقف أخجل منه بالعكس أتصرف طبيعي گعد سبح ورجع وگف يمشط.
بس وجهه مبتسم، كمل اجه يمي
عميد الدين: تنزلين
وَهج: أي جنت أنتظرك تگعد ننزل سوا.
نهضت من مكاني سحبت حجابي قبل لا أحطه على شعري گال
چاا وين الكب، هذا الحجاب قماشه يزلك لبسي كب.
فتحت المجر طلعت واحد من الكبات إلى أشتراهن إلى لبسته.
قبل لا ننزل لزم أيديَّ اثنينهم بوسهم.

عميد الدين: أنتِ بكل مرة أتثبتيلي بمواقفج أختياري هل المرة صح وبعمري ماراح أتندم.
أتقربت اله حضنت رقبته
وَهج: وأنتَ بكل موقف تثبتلي شگد كفو رغم چنت شايل بخاطرك مني
إلا انو ماكو شي منعك تحاجي آدم واتگله تصرفه كان ويايَّ غلط
انتَ أفعالك بكل مرة تشهدلك شنو أنتَ وأم السَند دام بظهرها رجال كفو مثلك مستحيل شي بالدنيا يگدر يأذيها.
باس جبيني مبتسم نزلنا جوا بس متأخرين الأغلبية.

طالعين بس اسراء گاعدة يم عمتي نجاة تطرز
وَهج: چا وين صفا
اسراء: راحت ويا قصي ما أدري شنو يريد يشتري وخذاها وياها.
دگ جهاز عميد الدين طبگ حواجبه بأستغراب أتقربت اله
وَهج: منو
عميد الدين: ظافر
وَهج: جاوبه
فتح الخط عليه أبتعدنه من يم عمتي واسراء
عميد الدين: هلا ظافر. لا بالبيت، ليش، ما أدري هسه گعدت هو هنا قابل وين يروح.
باوعلي عميد الدين گال
ولو أتعبج بلا أمر عليج شوفي جدي بالديوان.

رحت للديوان شفت جدي گاعد و آدم بصفه يسولفون
هم ما أدري شعجب آدم مارايح الشغلة رجعت اله بعده يسولف ويا ظافر
وَهج: عميد الدين جدي وآدم گاعدين بالديوان.
عميد الدين: وينك ظافر، جدي موجود احچس هسه شصاير.
ضل يستمع اله عميد الدين يهز راسه بالاخير أتوقف عن الحركة
وما أدري شكاله ظافر وسده، ضل ساكت رحت بصفه
وَهج: شصاير
ظافر لاگي ام اسراء وهسه جايين بالطريق النا
وأخيراً لزمهااا هل الظالمة، بس شلون؟

ما أدري يجون ونفهم كلشي.
بقينه منتظرينهم عميد الدين أنطى خبر الجدي.
بس اسراء ما تدري لحد الآن وما أدري شنو موقفها من راح أتشوفها گدامها.
دگ جهاز عميد الدين للمرة الثانية چان ظافر جاوبه گاله صرنه يم الباب.
أحس بگلبي من التوتر راح يوگف خايفة على اختي.
وَهج: عميد الدين عادي اجي وياهاا
عميد الدين: أي يُبا بس ألبسي شي فوگ ملابسج وجيبي اسراء وياج.
هزيت براسي صعدت فوگ سحبت بشت لبسته فوگ ملابسي.

نزلت دخلت ال اسراء الكاعدة تضحك
ويا عمتي.
اسراء: وين طالعة
وَهج: اسراء بدلي ولبسي عبايتج
ليش
ظافر هنا
بسرعة كمزت من مكانها تضحك
گولي والله، يعني صدگ صدگ اجه ظافر
أي أمي.
راحت للغرفة فرحانة، حتى ماطولت بتجهيز نفسها أيدي على گلبي
من إلى راح أتسمعه، طلعت محضرة نفسها لابسة عبايتها مبتسمة.
أخذتها وطلعنه، نمشي بأتجاه الديوان.
بس كون جايب جدة أمل مشتاقتلها ماگالولج جايبها اولا
لا ما گالولي أمي.

وصلنا يم الباب هو من يمي ألعب بحالي شحال
هيَّ من راح أتشوف إلى باعتها هيَّ وأخوانها گدام عيونها الله يساعد گلبج
طلع عميد الدين، هم مبين قلق من ناحية الموضوع قبل لا ندخل گالت
اسراء: شو هذا حذاء مرة شنو جدة أمل ماتلبس هيج
وَهج: خلي ندخل ونفهم كلشي.
دخلنا و على وجها أبتسامتهاا لكن سرعان مادارت عيونها وشافت أمها أتبخرت كل ضحكتها وأتجمدت بمكانهاا.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 33 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب