رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والعشرون

وَهج.
إِرتِعَاب، رَهبة، فَزَع، أحلام على حافة الأنهيار
قلوب كادت تتوقف بسبب هول الموقف غمضت عيوني
أدعي يطلع إلى أحنا بي كابوس، بس لا كلشي چان حقيقي و واقعي
رجعت فتحت عيوني والفيديو مُستمر مشتغل حاطين آدم
مُعذب والمصيبة الكبرى مخلينه يتعاطى، هالمرة يتعاطى مو شرب.
وگع الجهاز من أيد صفا، اتجمدت بمكانها جاحظه عيونها أردفت بضياع
صفا: خلوا يتعاطى دمروا آدم دمرروا.

عيونها مُستمرة أتشاهد بالفيديو رفعت أيدي لعيونها
أمنعها اتشوف، نزلت أيدي وحتى دموعها جفت.
امه اتخربطت دخلوها جوا بقت صفا برا گاعدة
أفترت عيوني على عميد الدين مثبت عيونه بالفيديو
هز راسه بهدوء والعيون جمرت سحب الجهاز ودخل جوا
عفت صفا بين ايدين باجي نادية ودخلت جوا اركض
أدور عليه صعدت فوگ اركض وگلبي راح يوگف فتحت الباب
شفته فاتح باب كنتورة ويشمر بالاوراق يلزم بيهن ويشمر ما ادري على شنو يدور.

وَهج: عميد الدين.
ما باوعلي ولا أهتم إلى لأول مرة يظهر منه هيج تصرف
رفع الجهاز مال صفا شافه مقفول شمره وطلع جهازه ومن خلال الكلام عرفت المُتصل منو
عميد الدين: شررايد بالضبط، أي عندي، تمام
جايك
سد الاتصال اتقدمت اله
وَهج: راح تنطي ألي يريده؟ عميد الدين
عميد الدين: لا طبعاً مو غبي گدامچ
وَهج: چاا والمكالمة؟
عميد الدين: أنطي إلى أباله بس هو ما عنده علم انا عندي أضعاف من هالشغلات.

فتح الباب قبل لا يطلع أستدار ناحيتي وأنقبض گلبي
من كلامه من گال
أبريني الذمه ام سَند واتأكدي ما راح أرجع إلا وأخوي ويايَّ
وإذا ما رجعت أنتِ وظافر ورونق راح تكملون كلشي وتسحگونهم إلى أن تنفوهم.
نزلت دموعي بضعف
وَهج: لا تحچي هيچ عميد الدين، أنتَ گتلي ماراح تعوفني بيوم.
رجع سد الباب أتقرب إلى يمسح بدموعي
عميد الدين: آدم إذا يرجع الإدمان انخسره هالمرة.

انا ما صدگت بدأ يتعالج والدنيا ضحكتله وإذا أبوچ دمره هنا تعذريني على إلى راح أسوي.
باس راسي ودموعي تنزل بغزارة وبمشاعر مليانه خوف من المجهول
أرجعلي عميد الدين
أنتبهي النفسج و على اختج، خليتلج كلشي وحتى الأمانة
تلگينها بالخزنه مالتي خاف ما ارجع أنتِ غالية عميد الدين
راح تكملين كلشي الرمز خليته الچ بورقة تلگينها يمهاا.
طلع تاركني وحدي والقادم مجهول محد يعرفه.

لزمت جهازي اتصل ب ظافر ماطول وهوَ جاوبني أردفت من بين دموعي
وَهج: ظافررر فدوة الحگ على عميد الدين
ظافر: لااااا تگليلي رااحلهممم؟
هسه طلع وأخذ كم ملف وياه خايفة ظافرر
ليششش تخلينه يروووح
ليشش من راح احچي راح يفيد إلى براسه راح أيسوي
خلي أشوفه، خلي رونق تتواصل ويا حازم.
سديته منه نزلت جوا لاگتني يم الباب رونق حقد العالم
مجتمع بعيونهم تمشي ماشايفة گدامها لزمتها من أيدهاا.

نزلت انظارها على أيدي ودموعها نزلت مصاحبتهن شهگة اتشگ صدرها.
وَهج: ظافر يگول خلي تتواصل ويا حازم
رونق: ماشي
وَهج: منو من الولد راح ويا عميد الدين
رونق: ولا واحد ماقبل عميد الدين وجدي طابگ وياه وعافه يروح وحدة.
صعدت فوگ، گعدت على أول بايه من الدرج حيلي مهدود
بشنو أحير ب اختي إلى أنكسرت فرحتها ومالحگت تفرح بالإنسان إلى تحبه
لو ب زوجي
الي طلع وما أعرف شنو منتظره هناك ويرجع أولا مسحت دموعي.

ونهضت مثل كل مرة ما اگدر أضعف إذا أضعف أضيع، وأتضيع اختي ويايَّ.
دخلت صفا جوا بهالساعات اختي صارت جثه هامدة بس النفس موجود
مددتها بسريرها، دخلت ريم وعلامات القلق بوجها
ريم: الولد طلعوا كلهم ومسلحين.
غمضت عيوني
وبگلبي مو غصة الف غصة من كلشي شوگت نرتاح.
الثاني يوم رونق طلعت من الصبح گالت عندها شغل ويا حازم
الوضع كله مُعقد بالبيت لا عميد الدين ولا الولد رجعوا للبيت.

ماعدا جدي موجود و عيونه بجهازه دخلت الصفا نفس حالتها.
وَهج: إذا تضعفين هيچ، من يرجع آدم وهوَ بحال سيئ شلون تسندي
صفا: راح يدمروا بالمخدرات، اني تعبت تعبت وأحاول أقنعه يتعالج من الشرب مو هسه مخدرات
يرجع والله يرجع عميد الدين وإخوانه وظافر مستحيل يتركونه.
دارت وجها عليَّ تغصغص بدموعها
راح يرجعلي مهدوم، هدم گلبي أشرف مثل ما هدم گلبچ وگلب غيرچ.
مو دائماً تگولين نحن حواء لايليق بنا الأستسلام ؟

وينج هسه صفا ليش هذا الضعف خليج مثل ماگلتي ولا تنكسرين
يرجعلج ثقي بكلامي راح يرجع
بَس مدمر.
مرت الأيام وآدم ما اله أثر وابوي ما چان غبي بهل الخطوة
راقبوا وما وصلوا لأي شي والواضح اكو من مستلم
الموضوع او هوَ يعرف شلون يفلت منهم
عميد الدين
اختفى أتصل كله مغلق رونق وحازم وظافر اشتغلوا
علمود يقضون على إلى حاطين أيدهم بأيده وصلولي خبر من عميد الدين
لو مهما يندز إلى لو ينحچي وأشوف ما أخطئ خطوة خارج البيت.

اختي يوم بعد يوم تذبل صرت اختنگ مجرد أفتح عيوني الصبح
بكل وقت اتصل مايجاوبني الخوف دمررني وين راح وين اختفى
ظافر ماگدر يتواصل ويا عميد الدين حاول أكثر من مرة بس فص ملح وذاب ويوم جر يوم حد ماكمل شهر كامل.
عميد الدين.
أتوجهت المكان إلى أشرف حدده إلى وانا داري
راح يلعب ويايَّ ويغدر بيَّ مستحيل شخص مثله يكون گد كلمته
قبل لا أغلق الجهاز خابرت حازم وهذا الشي چان لازم يبقى بينه.

انا وياه لأن لو دروا ظافر و وَهج بالبالي ماراح يوافقون
يومين أنتظر حازم يوفرلي إلى أريده.
حازم: كلشي طلبته جاهز
عميد الدين: اكو أحد مراقبني من جماعة أشرف ما لازم نلتقي
حازم: شلون أوصلك إلى أتريده؟
تعرف محل طه راح أنزل عليه وبحجة أشتري منه شغلات
أيسلمني إلى أريده، أطلع گدامي وسلمه كلشي
عميد الدين إلى راح أتسوي خطر ولو ترجع لو ما ترجع
أفدي أخوي بروحي طز بالروح ويخسر الهوا اشمه وأخوي يتعذب وحدة.

لو تحچي الظافر
لا ظافر يجوز ام سَند تلزمه وتجبره يحچيلها
وما رايد تدري بشي خليها هيچ أحسن ما تتاذه أكثر
هايهيه، أحنا بدينا بالشغل ذني الايام أحسب كل جماعته تحت قبضة القانون
لا تنسون الباشا هذا ظهره قوي اكسرووا ظهره وانعلوا والدي والديه.
سديته منه ومثل ما اتفقنا اتوجهت المحل ولد صديق
اسمه طه عنده محل يبيع بي شغلات حلويات وهالشغلات
وسيارة جماعة أشرف تراقب بيَّ من بعيد كل ضنه.

ما عندي علم بهيچ خطوة وهن كلهن سوالفنا ذني
نزلت يم طه اتقصدت اتأخر علمود حازم يكون جاي قبلي ومسلمه إلى أريده.
دخلت للمحل حازم مفهمه كلشي سلمت عليه اخذت منه كم شغلة
ويا الشغلات حطلي ألي أريده وطلعت راجع للسيارة
اول صعدت طلعتها سماعة من ذني إلى ينحطن
بالاذن من خلالهن يگدر إلى أتواصل وياه يتنصت على كلشي.
رتبت كلشي تواصلي أيصير ويا حازم مو ويا غيره
هالشخص أهوايَّ جاي يخاطر بمهنته علمودنا ويساعد بينا.

حطيتها بأذني وبدأ التواصل بينا
حازم: الملفات إلى ماخذهن مال شنو؟
عميد الدين: إلى چان يحيى مسلمهن إلى هوَ گال يريدهن.
الله يحُفظك وان شاء الله گدهاا ديربالك لأن تدري انتَ وين رايح
انتم أهتموا بالباقي ومالكم علاقةة والسر هذا بينه يبقى حازم
هسه لو مخليني داز واحد من جماعتي بهوية مجهولة
ما تضبط حازم أشرف طالبني إلى شخصياً ماراح نستفاد إذا تدز واحد من جماعتك.
شفت نفسي قربت أوصل للمكان.

عميد الدين: يله هسه بلش العد التنازلي.
وصلت للمكان حاصرني سيارتين من الجهتين
وهذا إلى چنت متوقعة.
نزلوا جماعته رافعين أسلحتهم أتجاه سيارتي فتحوا الباب
واحد منهم اتقدم أشرلي أنزل، نزلت خلاهم يفتشوني
أخذوا جهازي وسلاحي الحاطه بالسيارة
وين إلى متفقين عليه؟
عميد الدين: ما أسلم شي إلا بحظور أشرف.
أبتعد عني وگف يخابر الدقائق رجع گال
استاذ أشرف بأنتظارنا.
أشر الواحد من جماعته الواگفين سحب
من جيبه من چيس أسود.

حطوا براسي وخذوني يمشون بيَّ للسيارة أنطلقت
السيارة ما ادري وين ولا أگدر أشوف الطريق بسبب إلى لابسه.
مشت السيارة اهوايَّ وحسب التقدير إلى قدرته بعقلي
چان الوقت أكثر من ساعتين حد ما وگفت نزلوني لازميني
مثل الأرهابيين من يلزمونهم مقيدينهم چانت ايديَّ مُقيدة
سحبوا الچيس من راسي باوعت للمكان المنطقة
مهجورة أتصير مناطق على أطراف البصرة وطريق
بين البصرة وباقي المحافظات، اغلب المناطق هنا مهجورة.

تلگه بيوت قليلة، ومو بعيدة أطلع قريب
من ظافر.
چان بيت مبني بس هيكل وعاگدينه دخلوني جوا بعده ماكامل
دخلوني وحدة من الغرف چان أشرف گاعد بكل تكبر وطغيان
بس اكيد هذا الشي ماراح يستمر وراح ينال عقابة قريباً.
أشرف: يا هلا بنسيبي
عميد الدين: هلا ب عمي كل الهلا بيك
أشرف: اجيتني برجليك
عميد الدين: اكيد مو حلوة ندزلك أحد حَبيبي
وين إلى گتلك عليه.

لا ما اتفقنا هيچ، أشوف أخوي اسلمك إلى تريده، ما أشوفه يبقى حلم عيونك تشوفهن.
عاط بصوت الجماعته دخلوا اثنين
أشرف: فتشووووا.
رد واحد منهم
فتشناه مالگينه شي عنده.
تغيرت ملامحه ضحكت ودمي فاير بس طبعي ما أتعامل
ويا كلشي بعصبية وغباء لأن حقي وكلشي أريده يسقط
عميد الدين: العب حَلو بينا تخدع أخدعك تلعب ألعب وياك والحياة تستمر.
طلع هذا إلى دخل بقينه انا وياه
أشرف: اجيت وحدك بدونهن تلعب ويايَّ عميد الدين.

عميد الدين: عادي وشنو يعني
عميدددد الددددينننن ادفنكككك هنا ومحددد يدررري بشيي عنك
بعد هيَّ روح رب العالمين أنطاها وهوَ يأخذها بكيفه.
ويننننن الملفااااتتتتت
أخووووي بالاول
وإذا ماخليتك أتشوفه؟
تنسى شي اسمه ملفات، خليك مرة وحدة رجال وگد كلمتك يا يُبا
بس ولو وينك وين هالشي أعتذر من كلمة الرجال لأن نسبتك إلها.
رجع گعد بمكانه ينقر بأصابعه على جبينه يفكر بعد تفكير دام الوقت رفع راسه.

أشرف: أطلعك منا أتشوف أخوك، جماعتي يجيبون الملفات
عميد الدين: أوصل گدام أخوي انطيك العنوان وبعد بكيفك.
هز براسه موافق فتح الباب حچه ويا الواگفين وگلبي متلهف
علي أخوي، دخلوا اثنين نفسهم إلى جابوني لزموني من الجهتين
وطلعوا يمشون بيَّ، وأشرف گدامنا نزلوني الجوا الأرض
صاير مثل النفق جوا غرفة بانينها، أنفتحت وگوا صابر على روحي.
أنفتح الباب وياريت ما أنفتح أخوي آدم معلك بسلاسل.

قميصه ما أتشوف شي منه ولا تميز شنو لونه من الدم الموجود بي
قبل لا ادخل هجمت على أشرف لزگته بالحايط اخنگ بي
هم مقيدين ايديَّ بس هالشي ما منعني فقدت أعصابي من شفت حالته.
عميد الدين: شمسووووويييي بيييييي أشرررررفف شررررراح يخلصككككك.
دفعوني منه دخلوني جوا يم آدم صحت بيهم جسمي، عيوني، گلبي كلهن شبن بنارهن.
أفتحوووا ايديَّ.
ضلوا يباوعولي ويباوعون لأشرف الواگف لازم رگبته ويجر بالنفس.

أشرف: أفتح ايديك علمود تخلص علينا
عميد الدين: جبناااااء زلمتكم إلى يفكهن بسسس تبقون جبناء.
أشرف: الملفات ويننننن عميد الدين شنووو چان الاتفاق.
عفته يحچي وحدة ردت أتقرب ال آدم وگف بوچهي مانعني.
الملفات
بصندوگ سيارتي ياخذون المفاتيح ويفتحون السيارة راح يلگونهن
ما تلعب عليَّ
لا تخاف انا مو زباله وعار مثلك انا رجال وگد كلمتي.
طلعوا كلهم عافوني وحدي ويا آدم رحت عليه ولد الكلب.

ما فتحوا ايديَّ، رفعتهن لزمت وچها فتح عيونه
بلعت ريگ برهبة من منظرهن حمر دم دم ويگلب بيهن
ومبينه أثار التعذيب والتعاطي بي، نزلت دمعتي على حاله.
عميد الدين: آدم انا عميد الدين شوف اجيتك تسمعني آدم
ما يگدر يحچي بسبب التعذيب إلى متعذبه يا مكان أباوعله
بجسمه ينزف، بقيت حاط وچهي قريب منه ما استبعدها
مخلين كاميرات هنا منطي ظهري للباب دنگت احچي بصوت ناصي.
حازم تسمعني
حازم: شجاااي أيصيررر.

معذبينه حازم معذبينه عذاب الكافر معذبين أخوي
فاقد؟
منتهي، اتحرك أنتَ و جماعتك، جماعة أشرف رايحين السيارتي علمود الملفات
محاوطين المكان منتظرينهم يجون، المكان إلى أنتَ بي وين
ما شفت شي غطوا وچهي ولد الكلب بس بعيد عن داخل البصرة.
سكتت من الباب صارت بي حركة، أنفتح رجع أشرف دخل
گعد على الكرسي الموجود، باوعت للغرفة بتركيز
بيها أدوات تعذيب وكهرباء بالمختصر غرفة خاصة بالتعذيب أخوي مدمري دمار.

أشرف: شلون چان لقاء الأخوة
عميد الدين: اسئلك نفس السؤال شلون راح يكون لقاءك ويا جهنم شنو شعورك سولفلي حَبيبي عمي.
لعبتوا ويايَّ تتحملون النتائج
المطلوب
وَهج لازم تطلگ منك
واحد من يحلم لازم يحلم بأحلام على گده مو أكبر منه.
عندك علم وَهج أتزوجتك ب أمر مني
هههههه شنو هالمعلومة الخطيرة.
مامصدگني مو؟
طلع تسجيل بي صوت وَهج وهوَ يتفق وياها كمل التسجيل
ورفع راسه يباوعلي عباله كلشي ما أدري
أشرف: هسه صدگت.
غمزتله.

عميد الدين: مع الأسف بنتك طعنتني بس مو نفس الطعنه إلى وجهتها الك عجبتك مو؟
لااا أنتَ ولاا أخووك تطلعون مناا إذا ماتقررر تطلگ وَهج
حير بروحك هسه أنتَ شنو عاجبك تأرمل بناتك على وگت.
وَهج وكل شخص ساعدها راح أيصيرون بالهاوية
حَبيبي لا الهاوية تاخذك الك وما ترجعك.
طلع فاير بدمه دخلوا أربعة من جماعته لزموني أثنين
گعدوني على نفس الكرسي جابوا حبل ربطوني بي
وأثنين راحوا على آدم فتحوا ايديَّ نزلوا للأرض.

فتحت عيوني مامصدگ من حطوا گدامه المخدرات
مد أيده ترجف سحبهن وگام يتعاطى.
عميد الدين: لااااا آدم وووولك لااااااا خوووية
أولاد الكلب أنعللللل أبهاااااتكم ووولكم اخذوووووهن منه الله لاااا يووووفقكم.
أتفرفحت على شكل أخوي والجاي يأخذه كلشي راح
كلشي من شهر وعلاجه كلشييي راح دمروووا
رفع راسه يفتح بعيونه ويغمضهن
أتمدد بطوله وحركات المدمن يسويهاا.
انا رجال ودمعتي ماتنزل بس لليستاهل بهذا الموقف.

گلبي نزف قبل عيوني وانا اشوف أخوي جاي يضيع
طلعوا كلهم وهو بغير عالم ضليت احچي وياه بس ماكو فاقد مو بعالمنا.
اكو فتحة صايرة فوگ بالغرفة من خلالها أتشوف الدنيا ليل لو نهار
الدنيا بدأت بالغروب وصار الليل أندفر الباب دخل أشرف
شايط فتح الحبل جرني من ياخة قميصي يعت بيها
أشرف: لعبتتتتتت عليَّ عميدددد الدين
عميد الدين: أنا ألعب بيك وأنا بين ايديك
احرررگم حررررگ.

بس نفخ الله وكيلك كل خير مابيك، كلشي صار هسه يم القانون
الحوگ يفلت منها، شعبالك بهاي نفوذك محد يگدرلك أنتَ.
نستضيف وَهج هنا شنو رأيك
مرتي ما تكسر كلمة زلمتهاا لو تطلع روحك ماراح تنفذ أي شي تحچي.
هسه أنشوف.
وگف يصور بينه انا وآدم يريد يدزه الهاا
يمعود عليمن متعب نفسك، هيَّ غير لعبتك على تك رجل وهيَّ تباوع بوجهك
تريد تبتهزها بهيچ فيديو، أتحداك تگدر تجيبها لهنا.

من شاف كلامي وشلون واثق منه شمر الجهاز بالحايط
فلشه گام يصيح ويحچي نبح نبح وطلع.
بيوم ما لزموا جماعة أشرف، خلاهم ينقلونه الغير مكان
السماعة عطلت وانگطع تواصلي ويا حازم اتقيدت مرت ايام
وچان لازم أطلع آدم منا، إذا يتعذب أكثر يموت بين أيديهم
بس للأسف أخوي صار مُدمن مُخدرات.
لازم هسه حازم أيسوي شي ويطلعنا منا طلع وصرت كل يوم
أسمع صوت اخوي وهوَ يتعذب، أتمنيت انا إلى اتعذب بمكانه.

يدخل أشرف يحاول يتفق بأتفاقيات ويايَّ بس مايحصل شي
أدري بي ماعنده كلمه وخططه عبارة
عن خداع.
مر على وجودنا شهر كامل هنا وأنتظر أحد يوصل ألنا
متأكد حازم هسه أباله خطه ما يعوفني وحدي غمضت عيوني
لوجه الفجر فزيت على أصوات ركض رجلين وهوسة صارت
وگفت من مكاني وانا اگول
يا الله أجه الفرج
وگفت يم الباب أتصنت للصوت اي والله هذا صوت حازم يصيح.
صحت بعلو صوتي علمود يسمعني
عميد الدين: حااااززززم هنااا انا يُبا.

ضربت الباب بأيدي، أنفتح الباب دخل بالزي مالته
و وياه الجنود، بسرعة فتحوا ايديَّ.
آدم حاازززم
موجود موجود.
طلعت وياه أدور عليه من بين وجوه الموجودين
شفته لازمينه جنود أثنين يمشون بي منتهي يسحل برجلي سحل.
قبل لا أخطي خطوة اله رجعت ال حازم
عميد الدين: أشررف وين؟
حازم: كل جماعته وكل واحد مشترك بشغله صار عندنا بَس
بسسس شنوو؟
أشرف من يومين أختفى.
صفنت بي أشرف صارله يومين ماشايفه هنا ولا سامع صوت أله.

قبضت أيدي هزيت براسي وين يروح قابل سهلة
رحت الأخوي لزمته طلعنا وياهم وبراسي أسئلة أشرف وين أختفى
حازم الباشا من ضمن إلى قبضتوا عليهم
كلهم أنشالوا ولا واحد بقى بس عندك بشار طفر منها
ماكو شي يثبت اله أيد بالشغل أما الباقين كلهم أنصادوا
هم وجماعتهم شغل أشرف والباشا أنداس دوس ماعدا إلى معترف بي بالقانون.
باوعت ال آدم بين ايديَّ فاتح عيونه بتعب
آدم خوية تسمعني.

هز براسه على كيفه ورجع غمض عيونه طلعنه بي كبل للمستشفى
طول الطريق حاير بحالته شلون راح أرجع أعالجه شلون راح
يرجع يقتنع وهوَ هسه عقله وكلشي بي مو أله وما راح يطيح بيها غير صفا .
بعد طريق طويل وصلنا للمستشفى دخلناه جوا أستلموه
شرحت للدكتور حالته گعدت أيدي على راسي جهازي ماخذه أشرف
همزين حاذف كلشي منه حتى رقم ظافر.
حازم: عميد الدين أهلك يريدون يموتون عليك و على اخوك طمنهم
عميد الدين: أنطيني جهازك.

أنطانياه وراح وگف بعيد عني أتصلت بيها.
وَهج.
شهر كامل مَر أنتهينا لا اخ يعرف وينهم ولا أي شخص
بهذا الشهر أشتغلنا ليل ونهار علمود نخرب كلشي
وكل شخص اله أيد بالشغل هذا أنقبض عليه وصاروا خبر كان
إلا أبوي طفر منها، أتوسلت تواسيل بظافر إذا يعرف شي
عن عميد الدين بَس ما عنده أي خبر چان شغلي وياهم
كله عن طريق الأجهزة لأن ممنوع أطلع من البيت.
رونق الوحيدة الچانت تطلع يأخذها وارث البيت ظافر هناك.

يضلون يشتغلون كلشي وماترجع إلا بالليل حد ما تمننا كلشي
ورتبناه وأتسلمت أغلب الملفات للقانون إلى بيها معلومات
عن شغل أبوي وجماعته والباشا وهو حتى الباشا انلزم
بس أبوي ما أدري شلون گدر يخلص نفسه.
صفا شهر كامل منتهيه گطعت حتى الاكل والخوف متلبسها
الكل هنا أتعقدت من الوضع شخصين مختفين من عندنه
گلوبهم على جمر منتظره رجوعهم، ريم إذا اتشوف وارث.

بصالة ما تدخل الها، المكان إلى يتواجد بي ماتدخله ولا أتشوفه ولا أيشوفها.
گعدت لازمه راسي راح أفقد عقلي فرحتي ماتمت
ماراح أتم إلا وأشرف أيصير بيد القانون شنو الفائدة كلشي تعبنا
بي وهو فلت منها بس لشوكت لابد يجي اليوم إلى يوگع
بالحفرة إلى حفرها الكل شخص مظلوم عمره الظلم ما أنتصر والحق
هو إلى ينتصر الخير يفوز على الشر .
دگ الجهاز مالتي رفعته بلهفه مثل كل مرة يدگ بي.

وينزرع بداخلي امل يكون هوَ باوعت للشاشة چان رقم
خفت لا أبوي يكون، فتحت خط حطيته على أذني شهگت من سمعت صوته.
عميد الدين: الله يساعدچ يُبا.
نزلت دموعي
وَهج: عميد الدين وووينك أنتَ.
صوته تعبان وبصعوبة ينطق الكلام
وَهج انا بالمستشفى، آدم وضعه مو زين أنطي خبر لأخواني يجون
شبيه؟
خلوا يدمن المخدرات أنتهى أخوي أدمرر.
حطيت أيدي على حلگي مستصعبة الكلام صفا شيصير بيها إذا هسه تدري
أنتِ بخير؟

ذب حسره وجعت گلبي مجرد سمعتها
أريد أموت على أخوي
راح أنطي خبر الجدي وللولد، عادي اجي وياهم؟
تعاي.
سديته منه ونزلت سريع جوا كلهم گاعدين من شافوني أسحب بالنفس
لزمتني باجي نادية تمسح على ظهري
نادية: اسم الله ماما شبيچ
وَهج: عميد الدين أتصل.
كُلهم وگفوا مفزوعين بالخبر
أكرم: ووووينه شگاالچ
وارث: احچي ام سَند.
عزام: مااا تحچيننن جدي.
أشرتلهم بأيدي ينطوني صبر واحد يسئل وره الثاني ما ينطوني مجال.

وَهج: هم بالمستشفى آدم وضعه خطر وماخذينه كبل هناك.
بسرعة تحرگوا وگفوا گدامي
أكرم: بياا مستشفى.
صفنت ما سئلت بيا مستشفى ولا هوَ گال
وَهج: ما أدري، بس هذا الرقم اتصلوا بي.
أخذه مني وارث اتصل بالرقم ما أدري منو جاوبه
جدي أنتظرني أروح وياكم.
صعدت فوگ بسرعة بدلت ونزلت طلعت ريم من يم صفا لزمت أيدها
وَهج: رجعوا عميد الدين وآدم بس آدم تعبان بالمستشفى
خليچ يم صفا حبابه لا تعوفينهاا اني راح اروح وياهم.

فرحت بالخبر ودخلت جوا تنطي خبر الها طلعت وياهم
صعدت ويا زيد، إلى سياقته صارت عبالك سباق
گلت هسه ننگلب ما يتفاهم ويغلط على السواق
وَهج: زيد راح تگلبنا شنوو سالفتك.
مارد عليَّ أتشاهدت الف مرة حد ما وصلنا للمستشفى
دخلنا الداخل المستشفى عيوني تدور عليه لمحته من بعيد گاعد شصاير بحاله.
نزلت دموعي بدون وعي رحت ناحيته أمشي ناسيه أحنا بنص المستشفى.

رفع راسه شافني وگف بمكانه فتحلي أيديَّ ذبيت نفسي بحضنه حاضنته بكل قوتي
وَهج: عميد الدين خفت عليك كلش خفت والله خفت تعوفني وبعد ماترجع
عميد الدين: غالية عميد الدين أنتِ يُبا هذا هل رجعتلج.
بقيت حاضنته مغمضه عيوني فاصلة عن كلشي خفت
عليه بگد خوفي على أبني حد ما سمعت
أحد يتحمحم
فتحت عيوني أبتعدت عنه منحرجه أما هوَ
ما مهتم
چانوا جدي والولد وگفت على جهه وگلبي نبضاته
وحدة تگول الثانية اني اسبقج بسرعتي.

سلموا عليه جدي والولد
وارث: هااي سالفة أتسوويها عميد الدين شهر كامل
عزام: المهم رجع و وياه آدم عوفوا كلشي شنو وضع آدم؟
عميد الدين: الدكاترة جوا يمه
عزام: أشرف؟
عميد الدين: يگول حازم صارله يومين من مختفي
بس كل شغلة أنداس وكل جماعته وعلى راسهم الباشا صاروا بيد القانون.
طلع الدكتور راحوله كلهم بقيت واگفة وأسمع الكلامهم
عزام: احچي دكتور لا تضم علينا
الدكتور: والله يا حجي المريض وضعه تعبان متعذب بطريقة وحشية.

من غير المخدرات إلى متعاطيها وصارت بدمه
عميد الدين: يعني شنو دكتور؟
ضروري يتعالج من المخدرات إلى بي لأن الواضح أدمنها
جاي أتصير عنده حالات الإدمان وبهيج موقف راح يتعذب المريض
ويضل يدور على جرعات ياخذها تهدأ بي.
ضل يشرحلهم عن حالته، لزمت جبيني والله صفا هسه تتخبل
ما يضل عقل براسها من تعرف بي صار مُدمن مخدرات
راح الدكتور بقينه واگفين طلع حازم نفسه الولد إلى شفته.

بيوم خطوبتنه بيوم ما هجم علينا بشار يم الصالون.
اجه يحچي ويا عميد الدين، ما أشوف غير ظافر صار
بنص المستشفى لزم عميد الدين وصاير بركان من العصبية
ظافر: هووووو هذا الشغل تلعبببب بكيفك
عميد الدين: اهدأ ظافر
ظافر: شهدأ تلعببببب بكيفك مافكرررت شيسووووييي بيك
ما أيسوي شي هو حتى ماتجرأ يضربني ضربة وحدة
لأن يدري كلشي بيدي ويريد يوصل اله بس عذبني ب آدم، آدم چان الضحية.
ليش رحت وحدك.

طلبني وحدي چان لازم أوصل ال آدم عن طريق هذا الشي.
حضن ظافر عميد الدين خايف عليه
خليتني شهر كامل عايش بعذاب يا حيوان
طاح حظك.
أبتعد عنه ويسئله عن آدم
شنو وضعه آدم هسه
تعبان سگطه بالعذاب
أشرف أختفى صارله يومين گالك ظافر مو
أي
هسه راح يضل يلعب ختيلان ويانه
ظافر أنتَ خليك بعيد عنه يجوز يراقبنا وايشوفك مو وگتها أتصير حياتك بخطر.
ولك هسه تلگاه ميت فاطس شغلة صار رماد وكل واحد وياه هم.

و صار القانون طالبه، واسمه توزع بكل المراكز والمطارات
هو ما راح يطلع خارج العراق ما يگدر بس شوف وين ختل
هسه وهم مايطلع من البصرة لأن السيطرات كلها صارت عندها معلومات عنه.
حازم: اني اگول هالفترة أخذوا حذركم من كلشي بين ماينلزم
ظافر: هسه اني رايح عندي شغل لازم أكمله بعدين اجيك
عميد الدين: لا تجي بعد بين مايلزم أشرف
اشرله بمعنى تمام وراح طلع بقيت واگفة ماعلقت على شي.

گلبي مامرتاح من اختفاء أبوي وفكرة يسكت مستحيل.
اجه جدي يحچي والحزن مغيم على وچهه
عزام: عميد الدين أخذ مرتك وخلي نرجع للبيت آدم باقي يمه زيد
وارث: شنو السالفة جدي زيد وحدة اني باقي يمه
عزام: دوامك؟
وارث: مو مشكلة صعبة اخابر المدير واكله عندي ظرف ما يحچي شي استاذ بشير.
أتفقوا زيد و وارث يبقون يمه طلعنا راجعين للبيت طول
الطريق أباوعله صافن ما نطق بحرف واحد والقهر مدمرة.

متأكدة هو سوا كلشي يگدر عليه علمود أخوه وصلنا للبيت
اول ما دخلنا صفا گاعدة بالحديقة بس شافتنا اجت تركض وعيونها تباوع ورانه.
جسمها صار هزيل خلال هالفترة ضعفت وجها شاحب
صفا: هاا اجيتوا، وينه آدم ليش وحدكم احچولي فدوة لا تضمون عني
وَهج: آدم يحتاج فترة يتعالج بيها
متأذي اهوايَّ؟
من شافتني سكتت، راحت أفترت يم عميد الدين تحچي بغصه.
صفا: الحمدلله على سلامتك، الله يخليك احچيلي أنتَ آدم بي شي.

عميد الدين: الله يسلمج، ما راح اضم عليج آدم وضعه مو زين
خلوا يتعاطى مخدرات خلال هذا الشهر كله من غير التعذيب
ف يحتاج فترة علاج طويلة يله يرجع مثل قبل إذا ساعد نفسه
والمصيبة إذا رفض العلاج هنا راح اتكون صعبة.
هزت براسها ودموعها تتجارى
صفا: يتعالج يتعالج، مثل ما قبل جان رافض وبعدين قبل هسه هم راح يقبل هو يحبني راح أيسوي كلشي علمودي.
اخذتها دخلنا جوا اتلگتنا باجي سلمى حضنت عميد الدين.

وصارت تبچي بشغوغة والله هالمرة هم ماشافت
شي من حياتها گضتها شوغات بشوغات.
سلمى: انتم ناوين تموتوني يمه بس گلولي
عميد الدين: اسم الله عليج يمه
وينه أخووك وينه گلبي انتهى وانا أفكر بي ولكم بس سلمى أتلوعت بولدها وبنتهاا ياهيي مثليي ليش رب العالمين كاتبلييي هالعذاب.
كسرت خاطري تحچي مفرفحه ومثل مانگول گلب والدة
مايهود ولا يرتاح إلا أتشوف ضناها گدام عيونها.

وما يفهم الشعور غير الام، احنا الأمهات بدون أطفالنا لا شي
نحس بيهم واحنا بعيدين عنهم اليوم إلى يمر وهم ماكو نحس اكو شي ناقصنه
كيف لو كانت إلى ربتهم، ربتهم بتعب وماي العيون.
سلمن البنات ريم وزينب ورونق على عميد الدين دخلت صفا جوا الغرفتها
ضل يهدأ ب امه بس شيهديها المرأة تعبانة حيل التعب متجسد بيها.
ضل يطمن بيها ويا العلاج يرجع، قشعر جسمي من دعائها من گالت.
رفعت شيلتها وهيَّ تطلب من رب العالمين.

سلمى: ررربي أنتَ عادل وبعمرك ماخليت الظلم ينتظر
رررايده حوووبة وليداتي من كل واحد أذاهم اررريد تحررررك
گلوبهم مثل ماحرگووا گلبي بيهمم رايده منك العدالة
وماكو أحسن من عدالتك يا اللهي.
دارت بعيونها واتوقفن بأتجاهي بلعت ريگ بقلق لا تكرهني
بسبب أبوي نزلن دموعها وهيَّ تهز براسها
سلمى: ابوچ الظالم يجي يوم إلى هذا الظلم يحررگه تذكري حچايتي حوبة المظلوم ماتتعداه ان شاء الله.

كلهم ضلوا يباوعولها أول مرة تحچي هيچ ويايَّ
بقيت ساكتة لأن ادري بيها گلبها محترك على ابنها ومن حقها
بس خايفة لا تحملني مسؤؤلية إلى صار واني ما إلى ذنب بكلشي
اني أحد المظلومين هم دمرني ودمر حياتي وهسه دمر اختي.
عفتهم وصعدت الغرفتي حتى ابني ما شفته
ذبيت الجنطه
والحجاب و الكب گعدت وره الباب اناشغ مناشغ ما اريد أحد يكرهنا
بسبب أفعال أبوي لان أحنا والله هم ضحايا مثلهم
اندك الباب اجاني صوته يحچي بهدوء.

عميد الدين: أفتحي الباب وَهج.
وگفت أمسح بدموعي والشهگه چلبت بصدري فتحت الباب
وسويت نفسي اضم ب أغراضي فتحت الكنتور احطهن بيهن
قشعر كل جسمي وأوضاعي تخربطت من صار ورايَّ وبعد شعري، طبع قبله برگبتي بهدوء
بقيت متصنمة بمكاني.
عميد الدين: أعذري أمي گلب والدة وأنتِ هم أم وفاهمه شعورها.
صرت أبلعم اريد الكلام يطلع مني ماگدر حاوط خصري بأيدي وحنگه ثبته على كتفي.

ليش ساكتة غالية عميد الدين، هاي الشهگة إلى بصدري جاي تأذي صدري هم.
سحبت نفس بعمق أجاوبه
وَهج: احم. أي اني فاهمتها الباجي سلمى من حقها وماحچت شي غلط هيَّ.
ليش تبچين معناها
أنقهرت لأن أحنا بنات إلى جاي يأذي بالناس
وشنو ذنبچن، مو حالچن من حال هالناس هم يعذب بيچن.
سكتت ماجاوبته، وچهي دخن من قربه ردت أملص نفسي
منه بس مثبتني ومن شافني اريد أبتعد شد قبضته.
عميد الدين شبيك
تعبان وَهج.

وفعلاً چانت نبرة صوته تحچي التعب مالته درت وجهي اله
اتجرأت رفعت ايديَّ حضنت وجها أتقربت اله طبعت بوسه بخده غمض عيونه
كلشي راح ينحل
لا اتسوين هيچ
اريد اسحب تعبك مثل ماتسحب تعبي مني بَس ما أدري شلون.
فتح عيونه ذبلانه، أبتعد عني يمسح بوچهه
راح أسبح
تمام
أخذ ملابس طلع للحمام بقيت صافنه بتصرفي اني شسويت
شلون اسمح أيصير هيچ قرب بينه وهوَ چان يحب ومتزوج
وزوجته يمكن بعدها عايشة بداخله لا ما راح اسمح النفسي.

تتجاوز حدودها وياه أعترف وياه احس الدنيا غير بكلامه الحنون
بأهتمامه بتدقيقه لادق التفاصيل بس لا مالازم يطور هالشي
بينه واني بس يخلص كلشي أروح منا ما اريد اخلي گلبي متعلق بشي هنا.
طردت كل الأفكار من عقلي وخجلت من تصرفي
هسه شيگول عني وشنو نظرته من أتقربت اله وبسته بَس
هو هم باسني اووف ربي لاتورط گًلبي كافي ضيمي ال اني بي.
رجع من الحمام سابح شعره كله ماي مامنشفه راد ينام
مديت أيدي مستوقفته.

وَهج: لا عميد الدين لا تنام هيچ تتمرض
عميد الدين: تعبان وَهج.
لزمته من أيده ما أتوب من سوالفي گعدته رحت جبت منشفه
وگفت أنشف بشعره وهو ساكت أبتسمت من شفته گاعد
عاقل مثل سَند من اسبحه واگعد أنشف بشعره وأبدله.
قابل بس تحچي عليَّ من أسبح تخليني غصب أنشف شعري
أخاف عليج تتمرضين
أي وشنو واني هم اخاف عليك تتمرض.
رفع راسه يباوعلي بأبتسامة خفيفة أنرسمت على محياه
تخافين عليَّ؟
منيلي العمُدة يحميني بعد إذا صارلي شي.

اممم
هههههههه لا تفكر مصالح بس أنتَ عزيز على گلبي
زين أيصير عزيز الگلب يطلب منچ طلب
أكيد عيوني الك اتفضل عميد الدين
سالمات، تگدرين تنامين بحضني اليوم؟
أتلاشت أبتسامتي من طلبه، بقيت صافنه بعيونه إلى تأخذني الغير عالم
بحضنك؟
إذا هالشي ما يضوجج.
بقيت ساكتة أريد وما أريد هذا الشي هو فهم سكوتي علامة للرفض.
ما حچه شي أبتعد عني ودار نام بجهته گلت هسه يطنكر ويگلب خلقته.

بينما كل هالاشياء ماصارت أتصرف طبيعي ونام كأنما ماصاير شي
بقيت گاعدة گباله، اريد أضم نفسي داخل أحضانه وعقلي يرفض
عشت بشعور متناقض مرت ساعتين هو نام واني بمكاني.
نزلت أشوف صفا فتحت الباب چانت متچيه ظهرها على تاج السرير
وبأيدها الجهاز غافيه سَند نايم بصفها حاضنها من بطنها مشيت بهدوء
اخذت الجهاز باوعتله يمكن هسه غافية بالجديد لأن الجهاز مفتوح
باوعتله چانت صور خطوبتهم، واكو محادثة بس ماقاريتها.

چانت داخله بمحادثة رقم آدم، طلعت منها وطفيت النت حطيته يمها.
وَهج: صفا
فتحت عيونها باوعتلي بخوف
صفا: آدم بي شيي؟
لا أمي ماكو شي بس نامي عدل موزين تنامين هيچ
باجر تاخذوني اله فدوة
أن شاء الله بس أرتاحي هسه.
عدلت نومتها غطيتها وطلعت شفت ضوء الصالة مفتوح
صار عندي فضول اعرف منو بيها اتقدمت بخطوات وگفت
من شفت باجي سلمى، گاعدة أتصلي ودموعها تنزل بحزن
ذبيت حسرة على وضعها وصعدت راجعه للغرفة.

نزعت الشبشب إلى برجلي واتمددت بمكاني مامرتاحة
ألتفتت بوچهي الجهته شفته فاتح عيونه يباوعلي عضيت شفتي.
اسفة گعدتك مامنتبها.
رفع الغطوة منه للنص وأشرلي شعره واگع على عيونه
ولون عيونه والنعاس إلى بيهن خربلي كل أوضاعي
عميد الدين: تعاي.
أخاف أتندم إذا اجي
ليش؟
يمكن أتعود وما أريد هذا الشي.
أنتِ ويايَّ خلي گلبچ يتحكم بيج مو عقلج
هسه أنتَ ليش ما اتنام.
أبتسم وخردلني ابن اللذين
تعاي يُبا.

أتقربت اله ضميت نفسي بين أحضانه ضميت وچهي برگبته.
وأيده حاوطتني حاضني اله.
إذا اتعودت مشكلة
وإذا أتعودتي
مو اني ماباقيه هنا
هذا أنفج ليش بارد
يمكن لان بردانه
اشو تعااي.
أخذني أقوا الحضنه حاضني أتلمست رجلي دافيات ورجليَّ باردات
شو أنتَ كلك دافي ليش
حتى گلبي دافي
هههههههه صح والله
بهذا الشهر اهوايَّ فكرت بيج.
رفعت راسي أباوعله
بشنو فكرت
بهواي شغلات، ما أحب تتأذين اتأذه وياج
الله
مد أيده جر انفي ضحكت
الله يحُفظج.

رجعت على نفس وضعيتي غفيت على دفو ملمس جسمه وبداخلي خايفة أتعلق.
للصبح گعدت شفته ماموجود بمكانه غيرت ملابسي ونزلت جوا
وصفا واكفة فوگ روسهم مبدله
صفا: همزين گعدتي
وَهج: صفا بعد وگت
صفا: شووگت أنروح أريد أشوفه.
گعدت يمهم حايره بيها شلون راح أتشوفه اتريگنا على السريع
وجهزنا نفسنا طلعنا للمستشفى أنشوف آدم الطريق كله
أشوفها متوترة لزمت أيدها أطمنها وباجي سلمى گاعدة بالگدام يم عميد الدين
هيَّ بفترة.

عدة بس من سئلوا گالوا تگدر تطلع للحاجة.
وصلنا للمستشفى نزلنا واختي ترجف گوا لازمتها ترجف
وَهج: صفصف خليج قوية هو محتاجج
صفا: أي أي بس والله مو بيدي
دخلنا للمستشفى اجونه وارث وزيد سلمنا عليهم ضلوا
واحد يباوع بوجه الثاني من شافوا امهم وصفا.
وارث: عميد الدين من رخصتك تعال شويَّ.
راح وياه ضل ما ادري شيحچي وياه بس عميد الدين
ردت فعله جانت مال شخص متفاجئ.
صفا: شبيهم خاف صاير شي
وَهج: خلي ننتظر.

رجعوا اثنينهم وبوجهم الحيره.
عميد الدين: لو نأجل الزيارة هسه
سلمى: ليش يمه
الدكتور طالب هذا الشي
لا يمه على بختك أريد أشوف اخوك
يمه والله اجيبج بس هسه الافضل ما أنشوفه.
صفا: لا اني ما اتحرك منا إلا أشوفه
وارث: خوية آدم مو بوضع أتشوفونه هسه خلي يمرن كم يوم وأتشوفنه
شصايرله؟ ليش تضمون علينا
والله ما جاي أضم، بس الدكتور گال الافضل هسه محد أيشوفه بين ما حالته تستقر.

ضلت تباوعله مامصدگة كلامه وأمه صممت إلا أتشوفه.
عميد الدين: هاا يمه
سلمى: خليني أشوفه وريح گلبي
اثنينهن عجزوا يقنعونهن راحوا حچوا ويا الدكتور
سمح أيشوفوا بس مايطولن، وگفت يم الباب اني مادخلت أباوعلهم
هو گاعد بس فاتح عيونه منتهي جسمه كله مضمد وجها كله ازرك عيونه لونهن يخوف.
باجي سلمى انتهت من شافته وصفا ملامح الصدمة أعتلت وجها
تحچي وياه صفا مايجاوبها ولا يباوع بوجها
طلعت من يمه منهارة.

صفا: مايباوع بوچهي ولا يحچي ويايَّ راح اتخبل
وَهج: أنطي مجال صفا
رفعت ايديها الوجها تبچي وحلقتها تلمع بأصبعها
حضنتها أصبر بيها، طلعت باجي سلمى نفس الأنهيار لأن ما يحچي ويا أحد.
زيد: گنالچن لا تدخلين بس مارضيتن ترا بعده
مايرجع الوضعه الطبيعي بسهوله هذا صارله شهر متعذب ويتعاطي شلون أتريدن وضعه.
ضلوا يحچون ويا امهم رجعنا للبيت نزلنا عميد الدين راد يحرك گتله
وَهج: وين رايح
عميد الدين: أسلم عيسى.

عميد الدين ديربالك على نفسك
لا تخافين حازم ويايَّ و رونق گدامي راحت.
بس اسئلج سؤال
اتفضل
الأمانة هم سلمتيهاا؟
لا هيَّ الوحيدة إلى مانطيتهاا
عاشت ايدچ
بَس ليش تسئل عنها؟
هسه رايح من أرجع نحچي
هزيت براسي ودخلت جوا للبيت زينب حاضنه صفا تبچي.
شگد ما احچي وياها ماتقتنع وهوَ آدم هم قبل چان مُدمن
ف مستحيل يرجع طبيعي وهسه مُخدرات مو شي سهل
بهذا اليوم عميد الدين ما رجع إلا بالليل.
عميد الدين: عيسى صار يم القانون.

وَهج: حَلو، الأمانة شنو موضوعها
عميد الدين: بيهاا شغلة لازم تعرفينها وچنت خايف لا مسلمتها.
لا موجودة وظافر گال لا تسلميها سلمنا بس الباقيات
وينهاا
هااي، رحت طلعتها من مكانها حطيتها گدامة
عليَّ عبارة عن ملفات وصور وفيديوهات بس لليوم ماشايفتهم
چنت قبل أسمع انها مهمة عند أبوي گعدنا وبدينا نفتح بيها
وماتوقعت كمية الصدمات إلى بيها.
وَهج: عميد الدين بداعي معقولة مافاتحها كل هالفترة.

عميد الدين: لا والله وشيلة أمي مافاتحها بس تقريباً
عندي معلومات عن إلى بيها بس هاا مو كلشي
خلي نفتحها وأنشوف ليش أشرف خايف منها.
و فعلاً بدينا نفتح بيها وقبل لا نفتحها على الأخير أتصل
حازم فتح الخط عميد الدين وفتح مكبر الصوت يسولف وياه.
حازم: هااا خالي، سمعت بأخر الاخبار
عميد الدين: خير ان شاء الله
حازم: بشار طافر من العراق سافر خايف
عميد الدين: هوَ هذا شنو گاضيها ملاهي ونسوان
چان خايف أيصير بصف أبوه
خنيث.

يله خوية أخذ راحتك بس ردت انطيك خبر واحنا مستمرين بالتحقيق ويا الباشا والجماعة الباقين طلعوا لا عبين فنون ال.
مو غريب هيج ناس تسوي كلشي علمود الفلوس
يگلك الخسارات صارت خسارة تنطح بخسارة بشركاتهم ومشاريعهم
وطبهم مرض عبالهم لهنا وخلصت لا بعدنا.
ضل يحجي
وياه الدقائق سده باوعتله فرحانة طبك حواجبه بأستغراب يباوعلي.
عميد الدين: شبيچ
وَهج: هههههههه سمعته شگال؟ گال بشار شرد والباشا انسجن بعد مايحاربوني ب أبني.

عميد الدين: وهوَ ياهو يگدر يتقربله
وَهج: هذوله يسون كلشي لا تستغرب حتى القاضي يشترونه كلشي عندهم بالفلوس.
خلصت ورقتهم وبشار لو مامسويله شي مايطفر هالطفرة
بس الخسيس ماعليه أي دليل هل طفر بروحه.
سدينه موضوعهم ورجعنا للي گدامنا ضل يفتح بيها
نقرأ بالملفات أغلبها هم ملفات مقاربه للي سلمناهن
رفع أيده عميد الدين لازم صورة يباوع بيها ضحك
عميد الدين: شو بصغرج ماتشبهين نفسج هسه سبحان المغير.

وَهج: لا بالعكس اني نفس شكلي مو كلش متغيرة من كبرت
شلون هيچ چاا هاي يمكن صفا
شو أنطيني الصورة.
حطها بأيدي لزمتها رفعت حاجبي بتسائل هالصورة مو لأي وحدة بينه
عميد الدين هالصورة مو ألنا لا ألي ولا الصفا.
رجعت أباوعلها بنيه مسويه ظفاير عيونها ناعسات
كلبتها للجهة الثانية مكتوب اسم اسراء
و ياها تاريخ الولادة.
وَهج: اسراء؟
عميد الدين: اسراء؟ منو اسراء أوكفي.

سحب الصورة مني يباوع بيهاا رجع يبحوش بالصورة الباقيات رفع صورة هم الطفل ومكتوب بظهره الصورة اسم قصي وتاريخ ميلاده
لا يا الله منو قصي أنوووب
عميد الدين شنو منو ذوله
ممكن يكونون أخوانج؟ شوفي هذا الطفل إلى اسمه قصي عنده عيون مثل عيونه احنا بيت عزام.
اخذتها منه ايدي ترجف اي والله صدك نفس العيون
رفعت راسي اله وما ادري شلون عقلي ربط ويا الشغلات
الي سولفها عميد الدين ويايَّ بخصوص البنيه إلى عند ظافر.

وَهج: عميد الدين أنتَ مو گلتلي البنيه إلى يم ظافر اسمها اسراء
عميد الدين: اي؟
وامها عندها شغل ويا أبوي
همم أي
أنتَ شايفها؟
لا.
نهضت من مكاني بسرعة رجليَّ يرجفن
خلينه نروحلهم
هسه؟ ظافر بيته بعيد منا
الله يخليك عميد الدين حباب حباب بغلاتي عندك أخذني اشوفها يمكن تطلع اختي
بَس أحنا بعدنا ماندري إذا ذوله أخوانج اولا.
گعدت ادور بالموجود من ضمن الصور لگيت أكثر من صورة.

الهم بأعمار مقاربه العمر سَند، چان اكو ورقة مطبوگه سحبتها وأيدي ترجف
شنو هاي
أفتحيها.
فتحتها بقيت صافنة بيها قائمة أسماء وعنوانها بالبداية أولاد أشرف.
اول شخص مكتوب اسم قصي بعدها اسماء اخواني واسماءنا اخر شي اني واخواتي ليلى وصفا چان اسم البنيه إلى اسمها اسراء اخر واحد من الأسماء
وَهج: يعني ذوله هم اخواني وينهم؟ إذا عدلين ميتين
عميد الدين: ابوج مطبق شرع الله بس بسالفة النسوان.

لا لا عميد الدين هسسسه تاخذنيي البيت ظافررر عندي احساس
البنيه إلى عنده هيَّ نفسهااا.
خابر ظافر كاله راح نجيكم بس ماحچاله عليمن بالضبط
هم الرجال ما اعترض جهزنا نفسنا ونزلنا صار بوجهنا جدي
عزام: وين رايحين بهذا الوگت؟
عميد الدين: جدي من نرجع نحچيلك والله هسه لازم نطلع.
طلعنا متوجهين البيت ظافر وحالتي يرثر الها من القهر والاسئلة
الي دارت بعقلي منو قصي واسراء وليش هم ما الهم وجود ومابيوم سمعت عنهم.

مشت السيارة اهوايَّ مثل ما گال عميد الدين البيت جان بعيد
عن المناطق إلى أحنا عايشين بيهن دخلنا بنص بساتين
وبعد مرور وقت طويل وصلنا گدام بيت نزلنا وأيدي على گلبي.
چان ظافر منتظرنه يم الباب اجانه يمسي سريع ويسئل
ظافر: يولي متحلمين بيَّ وجايين
عميد الدين: ظافر البنيه إلى عندك.
من سئل عميد الدين تغيرت ملامحه
شبيها؟
نگدر أنشوفها
أي ماكو مشكلة بس مچلوبه ديروبالكم منها.

دخلنا الداخل بيته وعيونه تراقب بالمكان دخل گدامنا ظافر يصيح
ظافر: جدة وووينچ.
طلعت مرة كبيرة بالعمر سلمنا عليهم رحبت بأبتسامة
بشوشه بس علامات الأستغراب على وجها
امل: يا كل الهلا بالشباب
عميد الدين: الله يحفظج جدة بالمهلي.
طلع ظافر وره دقائق رجع دخل وراه البنيه فتحت عيوني
متجحظة بصدمة نفس العيون، نفس عيون البنيه إلى موجودة بالصورة
وگفت بطولي هيَّ أتقدمت لابسه عبايتها وتباوع بشكل بريئ
اسراء: أهلاً وسهلاً.

ردت احچي لزمني عميد الدين مستوقفني أشرلي بحواجبه مو هسه.
سلمت عليه باستني و على عميد الدين گعدت بصف الحجية جدة ظافر
وتباوع بوچهي مستغربه هم.
ظافر: خير ان شاء الله أم سَند هاي اسراء طلبتي أتشوفينها.
مسحت وچهي وايديَّ يرجفن نزلت انظارها عليهن تباوع.
اسراء: أنتِ زينة ليش ترجفين خاف جوعانه أسويلچ اكل
وَهج: لا لا شكراً بس ممكن اسئلج سؤال
أي بس كون مو ثقافي اني والثقافة مو أصحاب.

أبتسمت الطريقة كلامها سحبت نفس وطلعت الصور من الجنطه جبتهن ويايَّ
رفعت بالأول صورة الطفل إلى اسمه قصي
وَهج: تعرفين هذا الطفل؟
نهضت من مكانها أتقربت إلى گعدت بصفي لزمت الورقة تباوع بيها رفعت عيونها الي
اسراء: لا والله ما أعرفه.
تمام اشوفج صورة ثانية يمكن تعرفينها
عادي
طلعت صورة البنيه وگلبي يرجف من ردت فعلها وجوابها
حطيتها گدامها لزمت الصورة تباوعلها بتعجب رجعت رفعت راسها.

واني بس أريد الجواب منها يريح گلبي.
اسراء: منيلچ هاي الصورة؟
وَهج: يعني أنتِ تعرفين البنيه؟
اي أكيد البنيه هاي اني.
درت ال عميد الدين أباوعلها عيوني دمعت تحرگني
وهوَ ضل مصدوم درت عليها لزمت أيديها
يعني أنتِ أتصيرين أختي الصغيرة
وگعت الصورة من أيدها وعيونها متجحظة من كلامي دخلت بحالة صدمة وهيَّ تگول
شنووو؟ اختچ.!

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب