رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والثلاثون
وَهج.
رمشت عدة رمشات بعيوني أستوعب كلامه إلى نطقة جرة وحدة
بعده لازم أيديَّ وعيونه تناظرلي بلهفه منتظر جوابي
سحبت وحدة من أيديَّ غطيت فهمي اخفي أبتسامتي وسعادتي
ما أدري إذا هذا حلم لو واقع فعلاً جاي أعيشه
عميد الدين: أم سَند وين صفنتي حجيت شي غلط؟
وَهج: أني مو بحلم مو؟
عميد الدين: حقيقة
وَهج: أنطيني مجال أفهم.
هز براسه ساكت وتحسه عايش ب لحضة قلق وخوف أكثر مني.
عُمدة
أي أي أسمعج يمعودة مو گلبي راح يوگف.
يااا.
مال براسه يباوعلي
وداعت اليااا إلى يحبها گلبي بَس منج
قبل جوابي ألك ممكن اسئلك كم سؤال
أتفضلي.
شلون صار هذا الشي
شنو؟
احم. يعني حبيتني
أتريدين الصدگ ولا أبالي چنتي حتى من أتزوجنا
هدفي چان حمايتج و أساعدج، بَس ما أدري صارت بعد
وگتلج مو كل المشاعر نگدر أنسيطر عليها انا ما أجبرج على شي
بس خليها أبالج لو ما متأكد منج تبادليني نفس المشاعر.
مستحيل اخطي هيج خطوة وَهج غلطت مرة ما أرجع أعيد غلطي بالماضي غلطي أذاني.
يمكن تعلق؟
هههههههه يُبا گدامج واحد عمره بالثلاثينات يعرف يميز بين التعلق والحُب
و دُنيا الله يرحمها
الله يرحمها يبقى ذكرى احترامها، البنيه ماحبتني
بقيت محافظ على ذكراها واحترامها إذا أذكرها. ف أذكرها بالخير سرنا انا وياها بس الچ طلعته بالنسبة الأهلي
لليوم عبالهم دُنيا حبيتني قبل وهيَّ هم جانت صغيرة من اخذتها.
المهم ما أطولها عليج البنيه تخطيتها راحت الرحمة الله
ما أريد احچي عنها أكثر وإذا أريد أذكرها أذكرها بالزين والرحمة.
رفعت أيدي جوا حنكي أباوعله طولت نظراتنا البعض
أني وعميد الدين مو صغار ونگول مانعرف نتأخذ قرارتنا
أو ندخل شخص بينا، واعين على أفعالنا، طبطب على أيدي إلى لازمها
خايفة غاليتي
اني كلش أثق بيك عميد الدين و متأكدة
ما تحچي شي إلا وأنتَ فاهمة ومتأكد منه.
لا تستعجلين بالجواب الج كامل الوقت تفكرين بي من حقج
هم انا ما أريد نستعجل بالجواب بس فتحت الموضوع وياج
لأن كلامج البارحة بخصوص السفر للصبح ماخلاني
اغفى ولا أهود خنگني جوابج البارحة من سئلتج
وبنفس الوقت أدري بيج تبادليني نفس مشاعري بس من حقج تتأكدين من كلشي.
شنو إلى يثبت عندي مثل المشاعر؟
لو ما چان عندج ما تقبلتي قربي الج بكل مرة
إلي ما يريد شخص ما يخلي يتعده حدوده وياه.
ولا يسمحله يتقربله مو لو انا غلطان يُبا؟
سكتت اعضعض بشفتي طلع الأفندي كاشفني مثل ما كاشفته.
وَهج: عميد الدين جووووعانة كلش جووعانة.
قلص عيونه يباوعلي، أبتسمت ب أبتسامة عريضة هز براسه عود أوف منج
عميد الدين: منو الأهم الاكل لو موضوعنا
وَهج: الاكل عميد الدين الاكل شسالفة چا شلون ناخذ طاقة وقوة غير ناكل لا أيصير عندنه هبوط ونتخربط
أم درب تعرف شلون تلوفهااا
نتعلم منك.
تغيرت ملامحه ورجعت للجدية گال.
بس أنطيني رأيج وبعد ما أفتح الموضوع
إذا تصبر ويايَّ أنط...
ماخلاني أكمل
أصبرر أصبررر، العمر كله أصبر
هههههههه بالاول أفهم شنو راح اگول
صرت مستخف مو؟
محشوم
كملي أعذريني على المقاطعة.
انطيني مجال هالفترة بَس أحاول احسب للموضوع زين وأنطيك قرار نهائي ممكن؟
أكيد، دامج يمي باقية أصبر شگد ما أتريدين.
تتحمل؟
هسه لو تبقين سنين دام واضحة أنتظر بس أحتاج أسمعها منج و أرتاح.
اووووو عميد الدين شمبين يجوز عكس يجوز اغشك كلشي أيصير.
أبتسم بخفه يمسد على ثغره
تغشينهاا كلها بس ما أتغشيني إلي.
واثق من نفسه ملك الساحة
و ويايَّ ملكتي؟ أكيد واثق.
أبتسمت بخجل هاربة من نظراته المليانة عُشق وهُيام.
أستداريت بعيوني أباوع للناس بجهة بس أحنا أنشوفهم بيها
كل شخص ويا أحد گاعدين و داخلين بعالمهم
قاطع هل اللحضات الإتصال إلى اجه طلعت جهازي چانت صفا
وَهج: هاي صفا
عميد الدين: جاوبيها خاف ضل بالها.
لا تدري طالعة وياك
چا أيجوز محتاجة شي جاوبي.
فتحت خط ويا نبرة صوتها أختفت أبتسامتي
صفا: تعااي للبيت
وَهج: شصاير صفصف ليش تبچين.
شهگت بدموعهاا وأردفت بجوابها
صفا: باجي نادية ما أدري شبيهاا أخذوها للمستشفى.
بلعت ريگ بخوف
شبيها؟
ما أدري جاي اگلج أخذوها وارث ورونق وجدي للمستشفى فدوة تعاي أحس راح أموت من خوفي خايفة عليها والله.
سديته منها نهضت بسرعة من مكاني أرجف اجه عميد الدين.
لزمني يباوعلي ما مفتهم شي دموعي صارت تنزل لا ياربي لا تختبرني أكثر
عميد الدين: شبيج وَهج؟ شبيها صفا.
رديت عليه والخنگة ذبحتني
وَهج: باجي نادية ما أدري شبيها ماخذينها للمستشفى.
طلعنا من المكان أثنينه ماندري شنو إلى صاير ولا شنو إلى بيها
بنص الطريق عميد الدين خابر وارث يعرف بيا مستشفى انطاه العنوان
أتوجهنا الهم، الطريق كله أحس أنتهيت اني قسيت
وياها بعقابي حيل قسيت وهيَّ حالها حالنا هم ضحية.
وصلنا للمستشفى نزلت اركض قبل عميد الدين
أدور عليهم، وهوَ يصيح ورايَّ حد ماشفت جدي
ورونق و وارث و اگفين، رحت عليهن خايفة
وَهج: وينهاا شبيهااا باجي نادية.
لزمتني رونق عيونها حمر
رونق: وَهج اهدأي.
لا تشلعون گلبي بس احچولي شبيهاا.
ذب حسرة جدي وملامحة باين عليها القهر جاوب وارث
وارث: أحتمال بيها الكانسر بعد مامتأكدين راح
يسون تحاليل وتطلع النتيجة يتأكدون من كلشي.
جمدت بمكاني شنو ذنبي أتلوع بخسارتهن أثنينهن بهذا المرض
امي وهسه باجي نادية، نزلت دموعي بغزارة
وَهج: كانسر؟
وارث: مو أكيد أدعيلها ما يطلع كلام الدكتور صحيح.
عميد الدين: شصاررر
رونق: دخلت اصيحلها علمود تجي ويانه للعشه تاكل لگيتها بغرفتها متخربطة.
لزمت راسي دايخة الدنيا صارت تفتر بيَّ شنو موقفي إذا اخسرها؟ شنو حالج يا وَهج لو طلع كلام الدكتور صحيح.
عميد الدين: وَهج.
رفعت عيوني بثكل جمرت نار تطلع منهن لزمني من أكتافي يحاچيني
مجرد شك لا تخلين الأفكار تاخذج
وَهج: قسيت وياها اني
اش تعاي
حضني يهدأ بيَّ، اجه الدكتور حچينه وياه وبلغنه النتائج
ما تطلع هسه تحتاج كم يوم، سمحلنا ندخل الها وياريت ما داخله ولا شايفتها.
وجها شاحب، الكانولا بأيدها، شفايفها بيض
فتحت عيونها بتعب
ثبتت انظارها ناحيتي، أبتسمت بتعب رفعت أيدها تريد تلزم أيدي.
أتقربت الها لزمتها أبلعم، گلبي ضل يأذيني من القهر والتفكير.
نادية: خربت طلعتكم.
نزلت دموعي بضعف
وَهج: الطلعة مو مهمة بگد ما أنتِ مهمة عندي
عميد الدين: عمه شلون تحسين نفسج هسه
نادية: بخير اني ماما بخير.
ضل يباوعلي عميد الدين عيونه قلبت حمر
من القهر وضعها
چان واضح شنو، طبطب على أيدها بحزن وطلع
جدي و وارث هم طلعوا، بقينا اني ورونق يمها
حايرة شنو احجي أو بيا وجه احاجيها طول هل الأشهر إلى فاتت.
علاقتي بيها سطحية بس بداخلي ادمر بكل مرة اتعامل وياها ببرود
بس خارجيةً داخليةً چنت أموت من هذا التعامل
بس ماجان عندي سهل اتقبل كلشي عادي.
بدأت الايام تمشي ما قبل الدكتور تطلع من المستشفى
لأن وضعها جان يوم بعد يوم يتأزم أكثر خلصت كل طاقتي
وحيلي أنهد بكل يوم أشوفها تذل گدام عيوني والي دمرني أكثر
من اجه الدكتور وأكدلنا مرضها.
الدكتور: للأسف المرض من زمان بيها.
أتجحظت عيوني بصدمة نهضت من مكاني أرجف.
وَهج: علاج دكتور بالعلاج ننقذها مو؟
باوعلي بأسف وحزن
ما أريد أحطمج بس هيَّ بأيامها الأخيرة حتى العلاج ما راح يفيدها.
طلعت من يمه وروحي متلوعة أمشي بنص المستشفى
ابجي بصوت مسموع اشهگ كل شهگة تطلع مني أحسها
أتشك بصدري كل إلى موجودين يباوعولي
صوت عميد الدين
ورايَّ وجدي، عيوني صرت ما أشوف بيهن
كل أختبار
دخلت بي بحياتي أصعب من إلى قبله.
فتحت الباب جانت رونق گاعدة يمها وهيَّ منتهية منتهية.
مال شخص هايهيه جاي يودع الحياة دموعها تنزل ورونق
دموعها تنزل أكثر منها، گامت من يمها قبل لا تطلع گالت
رونق: حجيتلهاا كلشي عن رائد و ماچان يكرهاا.
عافتني وطلعت، مسحت وجهي صارلي أيام هنا بالمستشفى
ماراجعة للبيت ولا شايفة أبني، صفا اجت مرة وحدة
اتأذت من شافتها ماسمحت الها بعد تجي هنا
سحبت كرسي گعدت يمها
حتى تنفسها صار صعب تتنفس طبيعي.
غصيت بدموعي أعاتب بيها سحبت أيدها أبوس بيها.
وَهج: شلووون راح تعوووفينيي، باجي فدوة لا أتسووينها أنتِ هم
والله گلبي بعد ما يتحمل فراگ أحد.
حجت بتعب بكلام دمرني، تعب وضعها بسرعة
حتى مو مثل امي أول ماصار بيها هذا المرض ماجانت
هيج بالبداية بس باجي نادية جانت بالمرحلة الأخيرة من مرضها.
نادية: أريد أطلب منكم طلب وَهج
وَهج: أطلبي باجي
نادية: أدفنوني يم رائد، بالدنيا جنت بعيدة عنه خلوني هسه بصفه لا تبعدوني.
حبيبتي باجي لا تحجين هيج قوي نفسج الخاطري شلون تعوفيني
لا تكسريني فدوة والله گلبي خلص ابوس ايدج لا تكسريني فوگ كسراتي.
مثل ما انطى الروح هو ياخذها بكيفه خليج قوية
مثل ما أعرفج، ديري بالج على اخواتج، نزلت دمعتها، سامحيني وَهج
اخخخ يا باجي كلشي صار متأخر ولا تنفع كلمة ياريت
أنتِ إلى أعذريني اسفة على كل مرة صديتج بيها اسفة لان أذيتج بكلامي
اسفة لان عاملتج بكل برود، بعمري ماراح اسامح نفسي أذيتج اني.
كافي وَهج ماما موقفج جان متوقع أي شخص
ياخذ نفس الموقف، إلى سويته مو شي سهل وأتسامح عليه.
أتقربت الها مثل الطفلة إلى تتوسل بأمها عيوني مغوشة بدموعي المُستمرة
لاا تعووفيني
خلصت ورقتنه بالحياة
بَس أنتِ ما شفتي شي من حياتج
هذا القاسمه النا رب العالمين.
أنفتح الباب رفعت راسي جانت صفا طابكه حواجبها
سدت الباب واجت بخطوات تحسها بصعوبة لازمه نفسها
وگفت من الجهه الثانية أبتسمت وعيونها تلمع بدموعها.
صفا: هااي شنو باجي والله زحمه تخلين المرض يتغلب عليج
يله گومي أرجعيلنا مثل قبل، شنو بس لا أتريدين تبقين مستسلمة
ترا بس يرجع آدم نتزوج وأريدج تجهزين الزواجي ويايَّ
أنتِ بمكان امي، و الأم ما تترك بنتها بهيج يوم مهم بحياتها.
أحس روحي أنتهت من كلامها رفعت عيونها إلي
صفا: اتأكد مو؟
هزيت براسي بأسف، غمضت عيونها نزل دموعها بهدوء
وَهج: راح أتعوفنه باجي صفا
شنوو تعوفنه قابل بكيفها
تگلي أدفنوني يم رائد.
دارت وجها منطيتني ظهرها غطت وجها
و اسمع
بس صوت شهگاتها، وگفت رجليَّ گوا واگفة عليهن من التعب
باجي رجعت غمضت عيونها، اخذت صفا وطلعت
رونق حاضنها عميد الدين يهدأ بيها جدي ماموجود.
وَهج: وين جدي
عميد الدين: خليت زيد ياخذه لأن وضعه تعب خلي يرتاح.
عيوني دارت على صفا صافنة بالأرض بهدوء للعصر كلش
عميد الدين طلب ارجع للبيت ماقبلت ما أگدر أعوفها أخذ رونق وصفا
أوصلهن وأرجع
تمام، صفا أنتبهي على سَند.
صفا: ابقي طمنيني.
حضنتني وراحت طلعت وياهم، گعدت مرجعة راسي
للحايط إلى ورايَّ، تعب، أرهاق، تفكير، احساس الندم
الي ياكل بگلبي، رفعت أيدي لعيوني مثل المورمات بگد ما بچيت
بس شيفيد البچي، جريت حسرة طويلة
ما أيفيد
أي شي بالنهاية هيَّ هذهِ الحياة يوم تضحكك يوم تبچيك.
لليل رجع عميد الدين سابح ومغير ملابسه لأن ما عافني هم
طول هل الايام حتى شغله مايروحله هامله جايب عشه وياه
سحبني من أيدي گعدني يريدني اكل، اني دموعي وقهري.
خلني أشبع ونفسي ماتشتهي شي.
عميد الدين: ما أيصير أم سَند لازم تاكلين شوفي حالج شصاير بي
ضل يسوي لفات صغيرة إلى ويخليني اكل غصب عني
فتح باكيت عصير خلاني هم أشربه
وَهج: شبعت والله عميد الدين ما اگدر بعد اكل.
المهم اكلتي
شلونه سَند شفته
زين زين لا تخافين عليه بس مبين مستفقدج
مامتعود أغيب عنه هيج.
رفع عيونه گال
ولا انا متعود أشوفج بهذا الضعف
تعبت مابقالي الحيل ولا قوة بأي لحضة اخسر.
شخص غالي عليَّ من جديد، مو كافي أمي ورائد يرجع گلبي ينچوي بعد.
محد ضامن حياته لباجر الصبح بأي لحضة رب العالمين
ياخذ امانته، المريض نگول سببه المرض بس أكو ناس
مابيها شي وربج ياخذ أمانته هيَّ هاي الحياة يُبا شنريد نعيش بيها
دهر مثلاً، يجي يوم ونروح لمكانه الحقيقي.
ملت براسي على كتفه احچي مختنگة
خجلانه من نفسي
ليش يُبا
أذيتها بتصرفاتي
إذا على كلامج طبيعي وَهج
أتعاملت وياها بقسوة قهرتها.
أكيد هيَّ جانت فاهمة موقفج.
غمضت عيوني غفيت ما أدري شگد فتحت عيوني
باوعت النفسي بعده راسي على كتفه رفعته لازمه رقبتي
وَهج: شگد صارلي من نايمة
عميد الدين: صح النوم يحلوا، ساعتين.
شنو كتفك ما أذاك
فدوة الج.
أبتسمت أتقربت اله حضنت كف أيده
أنتَ حتى لو أذيك تگول فدوة الج
وانا شعندي غيرج.
شفت من بعيد قصي اجه يمشي بأتجاهنا وصل يمنا سلم علينا.
قصي: شلون صارت نادية.
عميد الدين: شلون أتصير بعد، إلا إذا رب العالمين يرحم بحالها
قصي: الدكتور ما انطى ولا نسبة من الامل؟
عميد الدين: لا، جايته گتله نسفرها، گال ما أمنعم بس اتأكدوا كلشي ماراح يفيدها.
رفع أيده يعصر بعيونه ويفتحهن عبالك واحد مانايم
وَهج: ما نايم؟
قصي: أي صارلي يومين، ما أدري شلون بعدني واگف وصاحي هيج
عميد الدين: چاا ليش ما نايم.
صفن الثواني بينه ورجع أبتسم بخفه
قصي: شغل.
عفتهم ورحت دخلت يم باجي نادية أشوفها نايمة
گعدت أنتظرها تفتح عيونها، النوم بهل الليلة ماوصلني
قبل أذان الفجر دخل عميد الدين
وَهج: قصي راح؟
عميد الدين: أي، وضعه ماعجبني.
شبيه يعني
ما أدري، عوفينه منه هذا يحتاجله عقل صافي.
اثنينا طلعنا من حديثنا على صوت باجي
من گالت
نادية: ماي
راح عميد الدين جاب الماي ساعدته يشربها نظرت النا نظرة
أخيرة و أبتسمت أبتسمنالها أثنينه اني وعميد الدين.
أنرعبت من شهگت شهگة قووية وفتحت عيونها
بقيت جامدة بمكاني، أنتهى جسمها بهل للحضة عيونها
بقن مفتوحات، وحركتهاا الخفيفة الجانت أنتهت
بقى عميد الدين فاتح عيونه بصدمة، دنگت عليها حچيت بهمس وخوف
وَهج: ب باجي أتسمعيني.
دخل الدكتور والي وياه طلب نطلع من المكان عيوني جف مدمعهن
سحبني عميد الدين طلعني وعيوني عليها
وَهج: شنو شبيها ليش هيج عيونها عميد الدين حااچيني حباب.
حضني يثبتني أتهسترت مثل المخبله أريد ادخل للغرفة مقيدني.
عميد الدين: وَهج
نزلت دموعي اصيح
وَهج: عميدددد الدين، لاااااا تگووول ماتتت مااا اررريد اسمععع هذااا الشي
لاا أتسوين بنفسج هيج
اش لا لااااا.
ثبت وجهي بين أيديه
عميد الدين: البقاء لله
رمشت بثكل طلع الدكتور عزانه وبلغنا أنتقلت إلى رحمة الله
كلشي بسرعة صار مرضها موتتها ما طول كل هذا حتى شهر واحد.
صرخت بصوت نابع من قلبي بوجع وگعت بين أيدي عميد فاقدة الوعي بسبب هول الصدمة إلى أنصدمتها.
صفا.
رجعنا من المستشفى، سئلوا عن وضعها حجيتلهم
ودخلت للغرفة بدلت ملابسي وأحاول ما أفكر بشي
عقلي تعب من التفكير رجفت شفتي ودموعي نزلن
وينك هسه، تعبانة بدونك، محتاجتك بهذا الوقت الصعب إلى جاي أمر بي.
دخلت اسراء طالعة من الحمام، وگفت تنشف بشعرها وتباوعلي
اسراء: ماكو تحسن بوضعها
صفا: مثل ما گالوا كانسر (سرطان).
خطية والله حبابه هل المرة ماتستاهل كل هذا.
هزيت براسي بمعنى أي ما اگدر احچي من وضعي.
صفا
أي اسراء
عادي أحضنج؟
رفعت راسي الها أول مرة تطلب مني هذا الشي نزلت دموعي أكثر
كلش عادي.
اجت حضنتني رغم اني اكبر منها بس هيَّ صاحبة جسم وطويلة
اني ما أعرف أواسي بس أحس بأحساسج أنتِ و وَهج
لأن اني فقدت اخواني الصغار الاثنين مو موت عادي لا قتل
وما أدري لليوم شنو سبب موتهم بكل يوم اموت الف موته.
واني اذكرهم ماناسيتهم، خصوصاً اني ربيتهم وتعبت عليهم.
الله يرحمهم
شنو رأيج نصلي ونقرأ قرآن وندعي النادية
أي خوش فكرة.
طلعت اغسل واتوضه طلعت من الحمام صرت مقابيل الصالة
شفت ريم تبجي و ملازمها گدامها وارث مكابلها يهدأ بيها.
صفا: شبيج ريم
أردفت وهيَّ مبرطمة بزعل چنها فصمه
ريم: عندي أمتحان صعب
صفا: يا حبيبتي وليش هل الدموع توكلي على الله
ريم: أن شاء الله.
عفتهم ورجعت أمشي راجعة للغرفة أبتسمت من سمعت وارث يحاجيها بهدوء
وارث: ترا انعل ابو الامتحان كافي عيونج راحن من الامتحان
هسه ادرسج والشي الصعب ماتفهمي نحاول نفهمه ليش مصعبة الأمور حبيبتي
ريم: اخاف باجر ما أجاوب
تجاوبين بوية تجاوبين شاطرة أنتِ بس عوفي البجي.
عفته يحجي و دخلت للغرفة شفت اسراء تمد بالسجادات مال الصلاة
اسراء: ها اجيتي بس أوكفي خلي أنشف شعري وأتوضئ
صفا: تمام.
گعدت انتظرها وكفت تنشف بشعرها وعقلي تايه بين أفكاره
بين آدم إلى راح ومن يوم إلى راح بعد ما شفته
غير أسمع اخباره من عميد الدين، وبين الإنسانة
الي أول مافتحنه عيونه للدنيا لگيناها گدامنا
مرات اكو اشياء
واضحة ومفهومة، بس احنا تتغاضى عنها ونرفض نستوعبها
ونصدگها ونوهم أنفسنا بأمل وهمي، وهذا إلى صار ويا حال باجي نادية
كلنا عارفين وندري ماكو أي أمل بس نوهم أنفسنا لأن رافضين فكرة فقدها.
طلعت من قوقعة أفكاري على صوت اسراء تنزل بردان دشداشتها
متوضيه ولا حسيت بيها من طلعت إذن المغرب بدينا نصلي
كملنا صلاتنا گعدنا نقرأ قرآن، اقرأ ودموعي تنزل لا ارادياً.
حسيت الخنگة خفت أحسن من قبل شويَّ كملت اني واسراء
بقت مُستمرة تقرأ، أتمددت على السرير أباوعلها تقرأ مندمجة
سحبت جهازي طلعت صورة آدم إلى ما انام إذا ما أشوفها
ضل أصبعي يفتر حولها من فوق شاشة الجهاز ماكو شي يوصف اشتياقي الك.
تمرضت وياك وعلاجي بس أنتَ يا بطلي.
كملت اسراء واجت طفرت يمي گعدت فرحانة أبتسمتلها
صفا: شبيج؟
اسراء: فرحانة جاي ألتزم بالصلاة وأتقرب الرب العالمين
جانت صلاتي مو كلش ملتزمة بيها ومو اهوايَّ اعرف شغلات عن الدين.
الله يثبتج أن شاء الله
آمين + زيد انطاني جهاز گال وَهج موصيته يجيبه إلي
حَلو، بي شغلات تستفادين منها إذا تستخدمي بطريقة صح
يعني شلون.
مثلاً حاولي تستخدمي بشغلات تفيدج مو شغلات مابيها أستفادة ومضيعة للوقت.
هاا، بس شلون
مثلاً اكو صفحات بالبرامج مفيدة تتكلم عن أي شي ابالج
اكو برامج حلوة هم بيها فائدة، أو تضوجين تشوفين فلم مسلسل برنامج ترفيهي
اكو ناس عندهم حسابات ينزلون يومياتهم سفراتهم يوثقونها
من تدخلين الحساباتهم ترتاح نفسيتج.
الله حبيت، باعي اريد شغلة
شنو
رقم ظافر
عززززا، انجبي لِج
ليششش
شتسوين برقم ظافر أنتِ.
من دزني هنا، بعد ما سئل عني السافل
ابو يواش يواش.
ههههههههه غير أموت باللهجة مالته بس وَهج لا لأن تگول ماتفهم كلش عليها
ايييي ايييي لِج ما أفهم اكو كلمات ما أفهم عليها ومن اكله ترجملي يطلع روحي
ولي، غير لهجتهم تشُك.
نزلت من السرير وگفت رفعت أكتافها وتقلد عليه
اسراء: شوفي من جنت اشرد من البيت
صفا: ماتخاافيننن تشررردين وكله بنصاص الليالي
والعباس اموت من خوفي بس صلفة مو بيدي.
صدگ صلفة لو هنا يطيحون حظج الولد ظافر الله منطي صبر.
ياصبر غير شبعت تكفخ منه
تستاهلين لأن تصرفاتج غلط
دباعي خلي أقلدلج شويَّ.
رجعت عدلت وگفتها وتقلد شلون يحجي موتتني ضحك
هاي اخر مرة من شردت ضل يصيح الله لا يوفقج يولي الله لا يوفقج
لو من اجفص، يگول ترررا اگضب هل اللسان أشلعه من مكانه
لو بعد شنو أوكفي خلي أتذكر، هاا أي، يگول يوليي أورج ورررر
وهمزين جنت افهم هل الجملة گتله واني اشگك شگ.
لطمت على خدي مصدومة.
خرب بحظج اسراء شمسوية بالرجال
خيولي الحيوان
ليش حيوان
هاي أخته الصغيرة اجت الهم من حاولت أنتحر ضلت تحجي
عليَّ البربوك السافلة، اني صرت خيره عود گتله كلامها صح
هو جذب بس اني ضجت منها شنو تحجي هيج بس الحجيه وظافر طيحوا حضها.
خرب السانج مصيبة، اي كملي وبعدين
شو هذا من گتله هيج يگلي يولي اني عاشگ هل العيون النعسانة شلون أعوفج.
رفعت أيدي الوجهي اضحك
صفا: ظافر يحبج؟ عود صدگ.
اسراء: خاب شبيج واحد چذاب عباله يضحك على عقلي
وينه الحب ابو راس راسه بكبر راس الجاموسة
شو عافني وبعد ما شفته نوب حتى هذا ابو العضلات المنفوخة
امداك حازم ماتسوا الدموع إلى نزلتهم علمودك من ودعتك.
عطت بيها لأن انفتحت بعدد
لِچ اسرررراء كاافييي مزقتيهم تمززززق
چاا ليش مايجون أيشوفوني امداهم اني صوجي حبيتهم
وهم شبعوني تكفخ اخخ منك يا گلبي مال الزمك وادگك بالنعال.
لزمت بطني خربانة ضحك غيرت كل مودي من شافتني اضحك
ضحكت على ضحكتي ورجعت المكانها گالت
اسراء: انجبي أنتِ هم صفا
ترا مزقتهم علمودج، علمود تضحكين جنج أرملة ميت رجلها.
هسه صدگ تحبينهم لولاا
أي احبهم بس صدك زعلانة جذب عليَّ ظافر گال اجي واجيب الحجيه
أكيد مشغول، متأكدة راح يجي ظافر من ينطي كلمة وعد مايخلف بيهن
أنشووف عوود.
صفا: أمشي نروح يم ريم گالبتها مناحة لأن عندها امتحان وصعب.
اسراء: هاي اللعابة من شفتها وشافتني تبچي من الامتحانات.
لبسنا حجاباتنا وطلعنا يمهم، دخل زيد من برا وياه سَند ورحيق
مشتريلهم دخلهم يم جدي ورجع النا.
بس شافنا صفك أيديه الاثنين وغمانه
من بعيد
اسراء: كون أتلف وترجع عليك ابو شوارب المهلسةة
زيد: راح أعديها الج بمزاجي
اسراء: علساس أخاف أحترمني أحترمك وعليكم السلام.
زيد: ضلت عليج هو منو محترمني هنا علمود أنتِ تحترميني
اسراء: لا تبجي يمعود يله راح احترمك.
هز بأيده وغماها رادت تغرد اله لزمتها عاضتلها شفه تسكت
دخل يم وارث وريم گدامنا، و اسراء تحوص شلون ما ردت عليه.
زيد: ريم باجر تسلم الورقة فارغة
وارث: راح اگوم أطيح حظك
زيد: اخوي الجبير ومن واجبي أحترمك
ريم: كلك سلبيةةة گوم منااا.
زيد: يعجبني عاد مو اجيتن لهذا البيت وصرتلي تتحكمن
خاب الزمجن وحدة وحدة اسكمچن سسكم
وارث: بس لاتحمى علينا خوية
وسفة عليك زيد ما يحمى
واضح
غيرنكم النسوان امداها من خوة.
ضلوا يضحكون هو اكيد كل كلامه شقه بالخوة واحد يفدي الثاني
دخل سَند گعد يمي ضايج
صفا: شبيك حبيبي سنودي.
باوعلي الدمعة بطرف عينه
سَند: ماما طولت.
اسراء: يعمري شلون طفل ينگرط أن شاء الله ماطول أنتَ رجال
لازم اديربالك علينا اني وخالة صفا مو صح
سَند: أي أي اني رجال
اسراء: شو تعال أبوسك.
راحلها رفعته حطته بحضنها تبوس بي وأتسولف وياه تحاول تنسي غياب أمه.
وارث رجع يساعد ريم بدراستها، و زيد أتمدد على القنفة.
يتصفح بجهازه ساكت، دخلت باجي سلمى ضلت تباوعلي
قابلتها بنظرات عادية، بينما نظراتها إلى نظرات ندم
الخاطر آدم و كلام وَهج ماحجيت شي وياها ولا عاتبتها أتصرفت طبيعي وياها
صفا: هلا باجي.
ذبت نفس، گعدت بصفي نزلت عيوني من نظراتها إلي
ما حقدت عليها بس أنجرحت من تصرفها والله هيَّ انسانة طيبة قلب
ما أدري شلون ضحكوا على عقلها بهذا الشي رغم كل أهلها
حضروا خطوبتنه اني وآدم ماشفت شخص مسموم خصوصاً خالاته.
سلمى: جهزت العشه ماتتتعشون
زيد: غير ميت من جوعي عمي صبولنه.
طلعنا اني والبنات وياها حتى ريم صبينه الاكل وياها
صعدت أخذت الاكل ال زينب أكرم بعده ماراجع نزلت
ناقلين الاكل ريم وجهه اصفر وامها تصبر بيها لأن باجر
اخر امتحان عندها وتكمل المرحلة الأولى.
جدي ما قبل ياكل تعبان ومقهور على باجي نادية
وارث ما ارتاح گام أخذ اكل وراح اله يقنع بي ياكل لأن عنده علاج
كلمن اكل شويَّ وأبتعد عشت سَند ورحيق رجع وارث گال.
وارث: گوا رضى ياكل لو ماعلاجه.
لليل كلش كلها أتوزعت الغرفها نومت سَند بقيت گاعدة
أسولف ويا اسراء أم قصي ماموجودة راحت الاختها وقصي
ماراجع للبيت حد ماتعبنا نمنا، مرت ساعات وأحنا نايمين
فزيت على صوت هوسة، گعدت اسراء هم مرعوبة.
اسراء: شكو شنو هذا الصوت
صفا: ما أدري
طلعنا اثنينا ويا طلعتنا كمزنا أثنينه من صوت الصراخ إلى رج البيت
رونق وامها وعمتي نجاة يبچن بصوت عالي نزلت ريم من فوگ.
عيونها حمر ودموعها على خدها لابسة أسود
صفا: شبيكم؟
رد قصي الواگف لازم جدي إلى انتهى
قصي: نادية أتوفت.
فتحت عيوني بكل وسعهن وگفتي صارت مامتوازنه لزمتني اسراء
صفا: م ماتتت.
أعتلت الاصوات الحزينة على هذهِ المرأة إلى ماشفت شي بحياتها من شبابها لهذا اليوم.
للصبح وهم ماراجعين لا وَهج ولا عميد الدين جدي والولد
راحوا للمستشفى وراهم، دخلت عمتي ناهدة شگد أستحقرتها.
قبل جانت تحجي عليها اليوم سوت نفسها حزينة عليها وياها جنتها وايفان.
صارت تجي الأقارب وبيت عمي سعدون هم انترس البيت بالناس
راحن باجي سلمى وعمتي نجاة للمغيسل علمود يغسلونها
و علياء من صار عندها خبر رجعت للبيت
ب 9: 00 صارت، عجت الأصوات وگالوا جابوا الجنازة.
دخلوا شايلين الجنازة الولد وارث، قصي، زيد وبعد وياهم واحد ما أعرفه
دخلوا وراهم وَهج وعميد الدين لازم وَهج المگطعة روحها تگطع منتهية.
أتريد توصل للتابوت ما يخليها تصرخ بوجه عميد الدين
ما اگدر اسمعها بسبب صوت النسوان إلى تتصارخ وهو يحاول يهدأ بيها.
لزمت التابوت بعد ماطلعوا الولد بَس عميد الدين ماعاف وَهج
بچيت بشوغة عليها وگلبي محترگ حرگ عليها
بچيت شلون الجنازة ممدودة، ما عندها البنات
الي يبچن ويلطمن عليها، ما عندها الولد إلى يبچي عليها
عاشت منبوذة وماتت منبوذة گضت حياتها وحيدة وهسه.
راحت يم أبنها إلى ماتهنت بي بيوم ولا عاشت وياه حالها حال الأمهات.
دفعت وَهج عميد الدين وگعدت يم التابوت حاضنته
تبچي بصوت عالي صوتها مبحوح منتهي
من البچي تعاتب بيها
وَهج: سووويتيها صدگ باجي عفتيني كسرتينيي أنتِ هممم.
يريدون يلزمونهااا مايگدرون عليها أتخبلت اختي خفت عليها لا يوگف گلبها
وگفت أقوي بنفسي درت عليها لازمتهاا دارت بعيونها تباوعلي حچت بنبرة مكسورة.
وَهج: عافتنا باجي نادية صفا راحت بعد ماكو نادية بحياتنا راحت ماتتتتت.
حضنتها أثنينا نبچي بصوت عالي حد مادخلوا يريدون ياخذون الجنازة
ويطلعون بيها للنجف علمود الدفن گوا شلعنه وَهج من التابوت
عميد الدين بضخامته وخشونته گوا سيطر عليها حاضنها حضن مثبتهاا.
شالوها مودعينها اخر مرة، عميد الدين رفض رفض قاطع
وَهج أتروح للنجف بسبب وضعها چان كلش صعب مو مال تحظر دفنتها.
بَس وَهج چان الها رأي آخر بالاخير كلامها إلى مشى
طلب مني أروح وياها دخلت بدلت بسرعة وغيرت وَهج ملابسها
طلعنا الناس تارسة الشارع والجوارين صعدنا بسيارة
عميد الدين متوجهين إلى النجف الأشرف.
وبعد ساعات طويلة من الألم دخلنا النجف زوروها (الامام على عليه السلام) بعدها أتوجهنا للمقبرة ومثل ما وصت
انحفر قبرها قريب من رائد لأن أمي بصف رائد واكو قبر ثاني بصفه.
فصار قبرها مقابيل قبر رائد، نزلت دموعي واني أباوع القبورهم
بدأ الدفان يأدي واجبه بالدفن ويحظر كلشي أما وَهج
دموعها تنزل بهدوء ساكنة عيونها تباوعلهم عافت كلشي راحت گعدت يم أمي و رائد.
تتلمس بايديها بقبورهم.
وَهج: بعده جرحكم ما طاب والله ما طاب لليوم
گلبي يبچي عليكم قبل عيوني والله ماناسيتكم
وهسه زادت جروحي باجي من عافتني واجت يمكم.
شال الدفان الجنازة حطها باللحد نزلت دموعنا أكثر أثنينا.
ندفنت الإنسانة إلى كانت بمقام أم النا، احنا ماكرهناها بيوم
بس موقفنا بالحقيقة جانت حقيقة مؤذية النا أبتعدنا عنها فترة
بس الإبتعاد ماچان راحة النا اتعذبنا وياها بهذا البعد
وهسه البعد صار نهائي بعد مابي أمل نرجع مثل قبل ولا ترجع ضحكتنه وسوالفنا.
كملوا الدفن جدي گعد يم قبرها اكتافة تهتز يبچي چان
زيد جاي ويانه أكرم وارث بقوا هناك علمود الفاتحة والناس إلى تجي.
ختمناها بوداع ومعاتب وقراءة الفاتحة طلعنا راجعين للبصرة
بس اختي جانت بس نفس أنتهت عندنا بالطريق عميد الدين أتخبل
منا هوَ يسوق ومنا وضع وَهج أحتار وين ينطي نفسه.
طلعت أرواحنا بالطريق حد ما وصلنا للبصرة چانت الدنيا فجر
نزل عميد حتى عاف باب سيارته مفتوح شالها ودخل بيها للبيت
صعد فوگ چانن رونق واسراء گاعدات منتظراتنا حضنتهن ابجي.
صعدنا فوك انشوف وَهج الباب مفتوح دگيناه صاح عميد الدين ادخلي.
دخلنا اني والبنات شفته يطلع بملابس الها وهيَّ صافنة بالسگف
رحنه يمها نحاجيها ماتحچي ساكتة اجه
عميد الدين
رفعها من مكانها شايلها أشر ال رونق
عميد الدين: جيبي ذني ملابسها للحمام.
طلع بيها للحمام أباوعلهم من الباب دخل بيها وأخذ الملابس
من رونق سد الباب، رجعت رونق بملامح حزينة
رونق: خلي ننام باجر ورانه گعدة هو ينتبه عليها
بعدها بحالة صدمة مامستوعبة يحتاج الها وقت.
نزلنا جوا صارت گدامي ايفان تباوعلي بطرف عينها.
والله حتى مو بحال احجي شي وهيج بشر يريدله شخص حديدي
أسمع صوت عماتي وباجي سلمى يم جدي يبچن
سبحت اني هم واتمددت بمكاني راسي يريد ينفجر من الألم
جابت اسراء حبة راس شربتها.
اباوعلها ضايجة كلش، وما ادري هذا علمود باجي نادية لو اكو غير شي
صفا: اسراء بيج شي
اسراء: لا
احچي لا تضمين
لا اتشيلين هم، بس هاي ناهدة ضلت تشمر بالحجي
هااي ماا اتووب
عوفج منها لا تهتمين لبستها لبسة النعال.
الثاني يوم گعدنا وفاتحة وهوسة، وَهج رفضت تنزل
وتحظر الفاتحة عفناها براحتها وهم وضعها تعبان
عميد الدين كل ما يدخل يجي يسئل عنها أو يخليني أصعد أشوفها
لأن هو ما يگدر يبقى فاتحة وزلم، جر يوم بعد يوم حد ما كمل السابع الناس خفت.
دخلت للمطبخ ايفان جنت و اگفة اسئل ريم عند اخر امتحان
صفا: شصار باخر امتحان اني ضعت بذاك اليوم
ريم: وارث أخذني غصب عني أمتحنت قبل لا يجيبون الجنازة مالحگت عليهم
صفا: الحمدلله عدت.
ريم: والله ماردت أروح بَس هو جبرني يگلي مو مال تطلعين دور ثاني
حتى مادري شلون جاوبت خليتها يم الله.
ردت احچي أستوقف كلامي، صوت ايفان
ايفان: مرتاحة مو؟
طبگت حواجبي بعدم فهم
صفا: ما فهمت؟
ايفان: مرتاحة ابوج دمر آدم بسببج وهسه هو بالمستشفيات يتعالج صارله أشهر.
ريم: ايفااان شبيج أحنا بيا حال وتفتحين هيج مواضيع
ايفان: وأنتِ بس گالج كم كلمة رجعتيله نسيتي عافج بصباحية عرسج.
ريم: تنجبين وتتأدبين مالج علاقة حياتي الخاصة هااي واني أعرف مصلحتي
ايفان: والله ماتوقعتج ترجعين هيج.
اسراء: طلعت الاخت مثل امها
ايفان: نوب اجتنا بنت الشوارع
اسراء: اكو مرات بنات عايشات بالشوارع بس شنو خوش نسوان مو مثل إلى گاعدات بنص قصور، وصلت مو؟
عافتهن واتجاهلت كل كلامههن اجت دفعتني من كتفي
ايفان: دخلتي بنصنا اني وآدم جنتي مسويةة نفسج فقيرة
وعلساس ابوجن معذبجن وخليتي يستعطف عليج.
صفا: هه نفترض جنت أتصنع وأمثل وهو يحبج علساس چاا شبيه اجه عليَّ وعافج؟
لعبتي بعقله
الرجال الكفو ماينلعب بعقله، اني وكل شخص هنا
ندري آدم ما وهمج بشي ولا انطاچ أي أمل وبكل مرة
يصدج ويگلج أنتِ بمثابة اخت الي، هذا تلفيج نكعي وأشربي مايه حياتي.
عساج ما تتهنين بي يااا صفااا وان شاء الله مايتحسن علمود مايرجع الج.
فتحت عيوني مصدومة من كلامها وكمية الحقد والسم إلى بي
تدعين عليه مايتعافى؟
أي، بسسس يتعافى يرجع الج.
دخلت رونق والظاهر سمعت كلامها لزمتها
من أيدها
لوتها وره ظهرها، وهاي ايفان ماتگدر اتصيح
رونق: شوفي ولج ترا أرواحنا طالعة ومالنه خلگ كافي
علينا مصايبنا يوميا مصيبة، ماناقصنه جهال يجون يمسلتون بكلامهم
وإذا أسمعج بعد تدعين على أخوي يابه والقرآن الكريم
اطيح حظج وأهينج گدام أليسوا ولمايسوا، اخواني ماتجيبين
طاريهم على السانج الزفررر المسمووووم يله وليي.
دفعتها خارج المطبخ اجتني تتطمن عني.
رونق: مالج علاقة بكلامها من حرگة گلبها تمسلت هيج
ورب العالمين مايستجاب أدعية بيها مضرة الإنسان نظيف
اسراء: صح والله ختولي لا تهتمين الكلامها أنتِ هم ريم ترا والله
مبينه تغار ماتحب اثنين يحبون بعض ينجمعون ويعيشون بسعادة.
ريم: لا ما أهتم الها ختولي عود جانت قبل قريبة عليَّ صايرة كلش هسه.
صفا: صاعدة أشوف وَهج.
عفتهن. صعدت فوگ فتحت الباب، چان سَند يمها حاطته بحضنها
وصافنة ساكتة هو هم ساكت.
صفا: وَهج.
رفعت راسها بهدوء
وَهج: هاا صفا
اصبلج عشه
لا ما اشتهي.
دخل عميد الدين أشر بمعنى شكو
صفا: تگول ما أشتهي
عميد الدين: صبي وجيبي انا هم جوعان يُبا.
أبتسمت نزلت حضرت الهم صينية اكل واسراء ويايَّ
ورجعت صعدت بيها، دخلت شفته يسولف وياها يحاول يقنعها تاكل.
وسَند گاعد بنصهم من يسولف عميد الدين يدور وجهه اله
ومن امه تسولف يرجع يدور براسه يباوعلها هم طولوا تقريباً بالحديث.
بالاخير ما أتحمل عاط بيهم اول مرة هيج يظهر منه تصرف
سَند: دختتتتتت واحد بس يسولف.
حك عميد الدين طرف ثغره خافي أبتسامته
عميد الدين: أعذرنه حَبيبي دوخناك مو قصدنا، بس امك صايرة تعاند.
صفا: سَند تعال ننزل جوا
سَند: ما اريد، اريد ابقى يم ماما
عميد الدين: عوفي يُبا.
گام عميد الدين لزم وَهج من أيدها تگوم تاكل ماتقبل تعاند
بالاخير خزرها خزره يمي بلعت العافية تغيرت ملامح وَهج.
كأنما متفاجئة من تصرفه گامت من مكانها حط الاكل گدامها وسَند بصفها.
اجه عميد الدين يمي قريب مني همس بصوت ناصي
عميد الدين: أول مرة اخزرها هيج بس علمود تگوم تاكل
صفا: ها لا عادي.
عفتهم نزلت جوا، عمي شبعها خزرات المهم تاكل راح تموت
صايمه صيام إذا تتريك ماتاكل بعد منا الثاني يوم.
ريم.
صرنه كل خميس أنسوي ثوابات وخميس يجر خميس
منا للاربعينية صرنا نجهز للاربعينية علمود نطلع بالليل.
وهذا وارث معاند ما أروح بسس والله إلا أروح
شفته صعدت للغرفة عفت البنات وركضت صعدت وراه دخلت للغرفة.
ريم: أروح
وارث: لا حبيبتي طريق طويل وحارة ما تتحملين
ريم: أتحمل والله مو من مات أبوية الله يرحمه أتحملت
وارث: أوف منج برنسس.
أتقربت اله رفعت أطراف أصابعي فوگ رجليه لأن هو أطول مني
حاوطت رقبته حضني علمود يثبتني
اني مو البرنسس مالتك
أي
لعد خلي أروح
علمودج والله وأنتِ مو مال تعب تتعبين بسرعة.
عيب من البنات لازم أروح وياهن شسالفة وارث.
نزل راسه المستوا وجهي طبع بوسه بخدي واكيد
يجعصني جعص بيها، ما بيها مجال
اووووييي هو هيج وارث
أي هيچ علمود گلبي يرتاح
ترا عيب عندنه فاتحة
چاا شمسوي اني هسه ليش تحچينه.
أي طلع حقيقتك ليش ضامهاا
شگد تنگدين عمري
النگد مال النساء لازم تفهموا على انو دلال
أدللي بوية أدللي
هسه شنو وارث أروح لولا
دثبتي لا أطيحين نوب وين صاعدة
فوگ أطراف رجليك
چاا هسه هاي وگفة توگفينها.
بلكي نأثر عليك
غمزلي بتلاعب
أنتِ بدون ما أتسوين شي مأثرة.
فتحت عيوني
احترررم نفسك
محترمهاا.
أووف راح ابچي تقبل ابچي
لا
لعد أروح
لا
خوووش عقوبة الك اسبوع كامل انام يم أمي
المدير مال مدرستنه يدور على مرة يمكن انصحه يجي
يخطب عمتي نجاة، علمود اخلص من سوالفج يوميا مهددتني تنزلين يم امج.
ضليت مثل المسودنه افر بنفسي وكل شوي أريد اوگع
خرب لِچ أثبتي
گول أي تروحين.
حبيبتي ريمه هيَّ مگبرة مو ونسة وزينب مرت أكرم منو يبقى يمها
مو أمك ماراح أتروح تبقى يمهاا.
سكررري برنسس سكررري
أي اتحجج اتحجج.
لزم فكي يضحك باس انفي
منين ما اجيبها وياج تطلعين منها أمري لله
يعني اروح مووو؟
أي
اووووووف أحبك.
انرسمت أبتسامة عريضة على وجهه بفرح ضليت صافنة
مستوعبة چفصتي هو أبداً ما سامع كلمة أحبك مني
نوب صرت احرك بجسمي أريد أملص نفسي ما أگدر.
شگلتي
وارث البنات ينتظروني
بس عيدي شگلتي و أنزلي.
گلت أحبك
صدگ؟
أي والله احبك شنو
ينعل شكلج ياريم
عزا ليش
چاا عفتي الايام كلها وتگولينها هسه
ليش شنو الفرق.
سحب وجهي يبوس بي بوسات عشوائية
ماكو فرق ياروح وارث المهم سمعتها منج.
هسه شنووو هاي شبيك من تبوسني تجعصني جعص هو هيجج.
صوجج يابه جنج قشطة
وأنتَ العسل ههههههههه.
عفته ملصت روحي منه نزلت يم البنات جهزنا كلشي
لليل كلها جهزت نفسها بس أكرم مايروح لأن دوام و خالة سلمى.
بقوا يم زينب الباقين كلها راحت أجروا مُنشئة لأن الأقارب ماشا الله.
زيد كل شوي ذابله حچاية بهمس
زيد: وين رايحين المكة كلها شادى وزارها
وارث: سد بوزك العالم لا أتسمعك خصوصاً جدي يگطع عكاله على ظهرك.
ساعات و وصلنا للمقبرة وارث لازم أيدي
ريم: وارث عوف أيدي
وارث: لا أتضيعين
شنو صغيرة و أضيع
هلگدوتج من تضيعين وين الگاج.
باوعتله بطرف عيني، لحضات شبعت بيها قهر على البنات.
الحلو بيهن مو مثل باقي الناس صراخ وكله بجي اول
ماوصلن رشوا على القبر مي ورد وقرن القرآن بالاول
طولت وَهج وهيَّ تقرأ وتدور حول قبور امها وأخوها وباجي نادية الله يرحمهم.
كملن وَهج أكثر وحدة تحسها مكسورة وهيَّ تباوعلهم بعيونها
كملنا وطلعنا للامام على (عليه السلام) أنزوره
رونق عيونها مثبتة ناحية قبر رائد دموعها تنزل بهدوء
بالاخير راحت وگفت يمه كلش تحركت شفايفها بس ما فهمت شنو حچت.
و زيد كل شوي واحد من اخوانه مرزلي لأن مايسكت يذب
كل كلمة شكبرها المشكلة سوالفه تضحك
و زحمه واحد يضحك.
زيد: دهر فر النسوان شگد چربعن ماي هسه حتى الحمامات ما تكفيهن.
ضميت وجهي بظهر وارث خربانة ضحك وارث يرزل بي.
گال جدي نتغده بالامام بعدها نرجع فعلاً صلينا الظهر
واتغدينا ورجعنه متوجهين المحافظتنا، الطريق طويل
يطلع روحك يله توصل، بالليل يله دخلنا للبصرة واصلين.
كلمن طش البيته ام قصي نزلت گدامنا مزعوجة.
والله شنو ماتحب الهوسة والطريق هيج الطويل عكس ابنها طبيعي
دخلنا للبيت والولد دخلوا أغراضنا البنات هم تعبانات من الطريق.
رجعت الحياة تمشي بس الكل بعده حزين على باجي نادية
خصوصاً وَهج أنعدمت عافيتها ماتاكل مثل قبل ضعفت بشكل
عميد الدين ماضل شي ماحچاه و سوا وياها بس ماكو فائدة.
گاعدين مثل العادة اني عطلت من فترة وَهج جدي يحجي وياها
ترجع تگوم على رجليها وانو هاي الحياة لازم نتقبل كلشي بيها.
كلنا رفعنا راسنه على صوت تكسير وصوت قصي رج
البيت رج چان جاي الصوت من فوگ صعدوا الولد وجدي.
صعدنا اني والبنات هم وصلنا يم غرفته الغرفة صايرة
عبارة عن كزاز هو غرفته اثاثها أكثر شي مصنوعة من الجام
مامبقي مكان عمار كله مكسرة وايدية تتجاره دم وامه واگفة
ولا گانما ابنها هيج حالته گدامها، دفعتنه بايدها من يم الباب وطلعت مامهتمة.
دخلت وَهج للغرفة تباوع بأستغراب أيده تنزف الدم ينگط.
عميد الدين، و وارث لازمينه، هو الولد الله يحفظه جميل بشكل
من العصبية شرايين وجهه كلها بارزه مگلوب احمرر
عيونه ناطه وعيونه مثل لون عيون الولد.
عميد الدين: شبيك قصي أتخبلتتتت
عزام: شبيك جدي شنو هذا وضعك.
تحسه چان فاقد من حاجوه هيج رخت ملامحه وضلت
نظراته تتوزع بينه وبين جدي الواگف صافن بي وبوضعه.
بقى ساكت تركوا الولد راد يرفع أيده يمسح وجهه لزمتها وَهج وأردفت بهدوء
وَهج: أيدك متأذية.
ضل قصي صافن بتصرفها، حجت بدون ماترفع راسها
وَهج: صفا جيبي علبة الاسعافات الأولية.
نزلت صفا إلى هم مستغربة بتصرف وَهج جابتها انطتها الها
همست اسراء بصفي
اسراء: أكيد لولو مسويتلها فد سالفة خلته يوصل هيج مرحلة الله يطيح حظج يالولو.
عزام: ورراك تحجي شماالك أنتَ وامك لولاا
قصي: هيج جدي مشكلة بينه وتعاركنه عليها
عزام: وتأذي روحك هيج
قصي: متعود.
انا ما عندي الحيل أخذ و انطي بالكلام ولا أنتَ الحاجي.
الموضوع ونحله أنتبه مرة ثانية ولا تتصرف هيج تصرفات.
طلع جدي گعدت وَهج تداوي ب أيده كل حركة منها هادئة
حتى ملامحها، عميد الدين هم يباوعلها بتفاجئ وأستغراب
وَهج: ضروري أتروح للمستشفى كزاز داخل كلش بيها مايتطلع
قصي: هاي اللحضة هم ترجع تتكرر؟
أي لحضة؟
أهتمامج هذا
مو أهتمام، أي شخص أشوفه يحتاج مساعدة أساعدة.
تغيرت ملامح قصي وأتحسه چان فرحان بأهتمامها.
بَس من گالتله هيج خابت كل اماله، هز براسه وسحب أيده ماخلاها تكمل.
تعبتج أم سَند شكراً الج، اني أكمل.
عافته وَهج وطلعت بعدها الغرفة بدأت تفرغ وكلنا طلعنا
نزلنا جوا، من نزلنا شفنه علياء محضرة نفسها ولا عبالك أبنها فوگ هيج وضعه
عزام: شنووووو من أم أنتِ مااا اتشوووفين ابنج
علياء: هوَ هذا قصي وعصبيته عمي قابل شسويله تعبت واني اكله ماما بطلها.
اسراء: اووويي أنزول گلتله ماما بطلها، شبيچ أنتِ شبيججج.
ابنج دمه تارس غرفته وطلعتييي ما أهتميتيي شنوو من أم أنتِ ولو هو أشرف مستحيل يختار أم الاولاده بيها حظظظظ.
رادت أترد عليها واندگ جرس البيت، عدلت نفسها
رادت تطلع صاح وراها عميد الدين مستوقفها
عميد الدين: ووويننن؟
علياء: أفتح الباب
عميد الدين: قحط زلم هنا وأنتِ تفتحين الباب ترا احنا هنا مو مثل المكان إلى جنتي عايشة بي سفردحي هناك.
ضيوفي جايين الي
عزام: ضيوفج؟ ياااهمه ذوله؟
علياء: اختي وابنها.
طلعت تمشي بكل ثقة، نزل قصي من فوگ مبدل وقفه جدي
عزام: وينننن أنتَ الثاني
قصي: عندي شغل
مانحس غير وَهج نهضت من مكانها متجحظه عيونها
ناحية الباب وهيَّ تگول بجرة وحدة بالكلام
وَهج: بشار؟ سعاد؟ ش شنو يعني سعاد أم بشار أتصير اختج؟