رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والثلاثون

وَهج.
نبضات گلبي ما جاي اگدر أسيطر عليهن واني أشوف
أكثر بشر روحي تكرهه گدامي، دارت أنظاري على سَند
إلي گاعد ويباوع بالوجوه، وعيون بشار عليه أتثبتت ناحيته
رفعت عيوني ال عميد الدين الواگف يباوعلنا وعيونه بانت عليها العصبية.
أتقدمت سعاد أم بشار نفس ما هيَّ لا كبرانه ولا صغرانه
وطبعاً دائماً أصحاب الطبقات العالية أكثر نسائهم يكونن
مهتمات بنفسهن حتى لو أزواجهم مالهم خلگ الهن المهم عندهن نفسهن.

سعاد: شلونج وَهج.
لبسنا ثوب القوة من جديد بعد فترة من الضعف
و التعب النفسي و الجسدي، أبتسمت اغطي ملامح صدمتي من هل المفاجئة.
وَهج: واو سعاد شنو هل المفاجئة
سعاد: مشتاقين.
غمزتلهاا
وَهج: يعني جابج النا الأشتياق لو اكو شي شي ثاني
سعاد: متغيرة.
بعد هيَّ هاي الحياة تطلب التغير
شنو ماكو ترحيب إلى ببيتج
أتوقع جايه الأختج مو إلي.
كمزت بمكاني أبلع ريگ من عميد الدين صفك بأيده بقوا.

عميد الدين: هسسسسه اختج بيها مجااال بسسس مال تدخليننن هل الكلب البنص بيتييي واگفةةةة.
علياء: ضيوفي؟
عميد الدين: ضيووووفج تستقبلينهمم بيتج موووو ببيتيييي
وخصوصاً هل الزززززبالة إلى و اگف
علياء: احترم نفسك عميد الدين لا تتجاوز حدودك
عميد الدين: ترررررا أنتِ جدي مبقيج هنااا علمود قصي
وإلا شنووووو صلتج ويااانه وتگعدين بنص ناس غرربة عنج
والله چان أشررررف الشررريف طليقج أيصير من عندنه.

وجهه أحتقن أحتارت شلون أتجاوبه راح على بشار الواگف عباله
عميد الدين هل المرة ما يتقرب اله لأن داخل بيته دفعه من صدره أنضرب بالباب
عميد الدين: وانتَ لازم مشتااق تنهان هل اجيت إلي
چان خابرررتني وأهينك وأنتَ بنص بيتك.
عاط جدي
عزام: عميد الدين أگطععع.
عميد الدين: العفو جدي ليش أگطع؟ أنتم ماعندك فكرررة
هل الحيووووان شمسووووي بالماضي
رونق: دخبزه أخبزززه واني أطلعك من السجن عود.
دار وجهه قصي عليها.

قصي: ممكن أتسكتين رجاءً
رونق: لا تدخل ممكن؟
خزرها بغضب وهيَّ رجعتله الخزرة، عافته
ما مهتمةة
وراحت و گفت بصف جدي.
حسيت بأيد تلامس أطراف أصابعي، نزلت نظري شفته سَند
سَند: ماما
نزلت المستوا حاضنته و بشار وأمه يباوعون اله بعدهم
وَهج: لا تخاف ماكو شي قرة عيني أنتَ.
سعاد: هذا ابنج أو نگول حفيدي
صفا: ابنكم؟ منين أجه ابنكم عيني وشنو هسه ذكرتوا عندكم أبن.
وَهج: اسراء تعاي أخذي برا.

اجت اسراء أتريد تأخذه وقفتها سعاد لزمت أيد سَند نزلت المستوا
سعاد: شلونك
سَند: زين
سعاد: تعرفني اني منو؟
وَهج: سعااااد.؟
هزت براسها وهيَّ تگول
الواضح ماحاجيتله شي عن أهله
ما يحتاج لأن اني كل أهله
كلام قنعي نفسج بي.
راد يتقرب بشار اله لزمه عميد الدين مانعه
عميد الدين: ويننننن وينننن رايحح
بشار: أشوف أبني؟
عميد الدين: وين جنت كل هالسنوات؟
بشار: الموضوع بيني اني و وَهج لا أتدخل نفسك.

فرك وجهه عميد الدين حيل مبتسم بعصبية
عميد الدين: اسراء خوية أخذي سَند وأطلعي.
خذته اسراء وطلعت
عفتهم كلهم ورحت على علياء.
وَهج: شنوو عبالج بهااي أفعالج راح تخوفيني
لو تهزين شعره مني، لج بابا اني بظهري واحد يكسررر ظهوركم كلكم وما يهتم.
قصي: وَهج.
درت وجهي اله خازرته راصه على أسناني
وَهج: شنووووو وَهج هاااا؟ أتريدون تحاربوووني
ب أبني، وعبالكم أستسلم مووو، لا لا غلطانين لووو أدري أموت.

ما أسحب نفسي وابني لووو تطلع نخله براسكم مااا ما أنطييي الأحد
أمووووته بأيدي ومااا أنطييي البيت الباشااا
و أنتَ راجع هنا
علمود شنو؟ راجع تتفق ويا أمك وخالتك ضدي بسسس
والله لووو تموتون ما تحققون إلى أبالكم.
بقى ساكت ما رد عليَّ إلى أن أدخل جدي وگال موجه كلامه ال علياء.
عزام: أم قصي بيتي بعد يتعذرج أما قصي بكيفه يبقى ما يبقى براحته
بس أنتِ صرتي مصدر خطر ببيتنا وجاي تدخلين ناس أحنا مانهواهم داخل بيوتنه.

الغريب ردت فعلها جانت عادية و كأنما تعرف كل هذا
بدون ما أتجاوبه صعدت فوگ، ما طولت وهيَّ تنزل
وياها جنطها، وگفت گبال جدي و أردفت
علياء: اني بالأساس طالعة من هذا البيت بس أبنكم يبقى عندكم
وهذا اختياره مو أختياري، بس أتذكر يا حجي اكو حساب بيني وبينكم وراح نصفي قريباً.
عزام: حساب شنو؟
علياء: الأيام أتوضح
بشار: وابني راح أخذه لااا عبالج يا وَهج عفتج وبعد ما أرجع.
ما أشوف غير انزرك ببوكس من عميد الدين لزمه.

عميد الدين: لاااا تهددد بيهااا لااا وحگ رب العرش أطلعك من هذا البيت جنااازة.
دفعة مطلعة خارج الصالة طلعت سعاد وراه أتصيح
سعاد: كاافي شنووو هل الهمجية إلى عندك.
رفع أيده بمعنى أطلعوا
عميد الدين: بررررا يله يله بررررا، اشوف زلمه بعدد يوصل هنا يلااااااااا.
بقت فاتحة عيونها متعجبة من كلامه لزمت بشار، وعلياء گدامهم
طلعوا، قصي و اگف بمكانه يباوع وراهم بس طلعوا
رجع عميد الدين على قصي وگف گدامه يصيح.

عميد الدين: چنت تدرررري مووو
قصي: أي
وليششش ماحچيتتتت
شنو احچي مثلاً
تحجي هل القندررة أيصيررر ابن خالتك
عميد الدين مو وگت تحاسب إلى بي خير خلي يدير باله على نفسه.
تغيرت ملامح عميد الدين الثواني و هوَ يباوعله بشك
شنو أفهم من كلامك هاي أشارة؟
بعد أنتَ و ذكائك أفهمها.
عافنه و طلع، رفع عميد الدين أيده يطبطب بأصابعه
علي ثغره بتفكير رافع حاجبه و كأنما جاي أيفكر بتفكير عميق.

رفع راسه باوعلي، راح الجدي حاچاه كلام بالالغاز ما فهمته
عميد الدين: صار وگتها مو جدي؟
عزام: فوت بزودك.
طلع يركض من البيت ما أدري وين بقيت مفهيه
كلشي ما مفتهمة شجاي أيصير وصدمتي بسعاد وبشار
لحد الان محتلتني، يعني ذوله إذا أتفقوا الله إلى يستر
بَس ليش من جنت عايشةة يم بيت الباشا ما عرفت شي عن هذا الموضوع
علياء وسعاد اخوات، ممكن ماجانت تجي الداخل البيت.

أو تلتقي بيها بغير مكان بس قصي گال جانوا عايشين بغير دولة.
رفعت أيدي الجبيني أعصر بي من التفكير لزمتني صفا
صفا: رجعتهم مو خالية
وَهج: أكيد.
عزام: وَهج تعاي ورايَّ بنتي.
طلعت وياه، وأحس ضعت بأفكاري دخلت الداخل غرفته و وجه كلامه إلي
عزام: بَس يرجع عميد الدين راح يحجي وياج بشغلة وضروري أتطبقيها.
شغلة شنو ما فهمت؟
قصي وراه سر، وهسه عميد الدين بس يرجع.

بأيده معلومات لازم تعرفيها صارلة فترة يشتغل بيها هوَ وحازم ورونق
بس ما حچالج لأن چنتي بوضع متعب بسبب موت نادية الله يرحمها.
شنو إلى مطلوب مني؟
عميد الدين يرجع ويفهمج وتطبقين كلشي اليوم
وقبل لا تغفى عيونه وننام، لازم نعرف سر قصي وأمه
وشنو سبب رجوعهم هنا، وانا وعميد الدين ندري بيهم
هم وره سالفة الدم إلى صار بالماي وهم وره الدم إلى انحط گدام غرفتكم.
وَهج: عميد الدين ما يسوي شي إلا بأذن منك مو؟

أبتسم و گعد نزع عگاله
عميد الدين: ربيته بهل الايدين تتوقعين يضم عني شي
عميد الدين ما يخطي خطوة إذا ما يتناقش بيها ويايَّ
وياخذ رضاتي بيها يله يتحرك، بس سالفة زواجكم ماحچالي عنها شي.
گعدت القلق والخوف أخذ حيز مني
عزام: شبيج بويةة
وَهج: خايفة جدي
عزام: منين
وَهج: خايفة ياخذون أبني مني يلعبون ملعوب صعب ما نگدر اله.
إذا هم صعبين أحنا أصعب منهم إذا هم يلعبون بفلوسهم.

احنا نلعب بيهم بعقلنه وذكائنا، وترا ياجدي هم ذوله ثولان
مثل علياء بيوم ما گالت أبنها عنده شسمها هايه ذكريني بيها
فوبيا من الدم
أي الف رحمه على روح أعزازج، وصاروا أغبياء من سووها
اول يوم من جيتهم هنا مافكروا الشكوك كلها راح أتصير عليهم.
قبل من جنت متزوجة بشار، إلى عرفته اخوان
سعاد هنا بالعراق و واصلين بمناصبهم، يجوز يستعينن بأخوانهن ويشتغلون ضدنا.
نفهم كلشي من قصي اليوم والله كريم.
تحبه جدي؟
ياهو؟
قصي.

حفيدي غصباً عني رضيت أو ما رضيت أول ما شفته
دريت وراه شي وقبلت يجي هنا علمود يضل گدام عيوني
وادرس كل تصرفاته وحركاته.
شنو إلى أستنتجته
طيب گلب، علياء لازمته من الأيد إلى توجعه بس شنو بالضبط ما أدري
شفته من أمه تذب حجي عليجن ما يرضى عليها
بس ما يگدر يحجي، شفت نظراته الجن من تفترن بالبيت
نظرات حب الاخ الاخواته، بس انتن ولا وحدة بيجن شافت هذا الشي.
نزلت دموعي بضياع.

ما اگدر أثق بسهولة بي لأن كلشي يخصه يجلب الشك
أي جدي أدري بيج بالأخص أنتِ أنخذلتي أهواي بس أنا اگلج
إذا قصي طلع ضحية مثلج، هنا أنتِ إلى راح تبادرين وتتقربين اله.
بعد ساعات مرت أجه عميد الدين دخل النا وياه رونق سدوا الباب
عميد الدين: مثل ما أتوقعنا جدي، كل الأملاك الي
علساس القصي، هيَّ مو بأسمه ب أسم أمه
رونق: ولا فلس اله كلها ال علياء
وجانوا يجون هنا كل فترة علمود أشغالهم وكله جذب.

لا نقلوا شغلهم هنا ولا شي، هو شغلهم من زمان هنا.
وگفت مصدومة من كلامهم
وَهج: بس هو گال أبوي فتح اله شغل
رونق: هو هنا المشكلة إلى ما گدرنه نحلها ليش چذب
عميد الدين: هسه أم سَند أتشوف شغلها وياه ونعرف كلشي.
ضليت أباوعلهم هم الثلاثة كلهم رأي واحد ولحد الآن
ما فاهمة شي شنو لازم أسوي. وَهج: شنو إلى لازم أسوي
عميد الدين: راح تستفزين قصي بأقسى الكلام.
وبعدين؟ شنو إلى ممكن نستفادة.

راح نستفاد اهوايَّ، وَهج شبيج أعرفج ذكية
أفتهم ترا، بس ممكن قصي يقوي نفسه وما يتأثر بالكلام.
رونق: أشوفه من تحجين شي وياه يتأثر
ف توقعي
يگول راح يتأثر، خصوصاً واضح مجبور بفد شغلة من أمه.
أستقمت بوگفتي أجهز نفسي أخوض هيج تجربة
وَهج: تمام عميد الدين بس بشنو أستفزه بأي كلام.
بدأ يشرح إلى عميد الدين شلون لازم أستفزه بالكلام
و أحاول اخلي يحجي، هزيت براسي وفتحت الباب قبل لا أطلع گال جدي.

عزام: أعتمادنا عليج اليوم.
هزيت راسي مرة ثانية وطلعت صفا وا اسراء گاعدات
وسَند يمهن، ريم گاعدة يم امها وباجي سلمى وياهن
باوعت للدرج نزلت زينب تمشي على كيفها رحت الها لزمتها
وَهج: شنزلج زينب
زينب: صرت أحسن والله موتتني گعدة الغرفة خنگتني.
اخذتها يم البنات فرحن من شافنها
وَهج: قصي رجع؟
اسراء: أي وصعد فوگ
عفتهن وطلعت
أسمع زبنب تسئل بالبنات شصاير وليش چان صوت عميد الدين
عالي أسمع صفا تسولفها عن إلى صار.

صعدت فوگ أرجف ما ادري شبيه، وگفت گدام باب غرفته
أبلعم بريگي بتوتر، دگيت الباب بخفه، فتح الباب طابك حواجبه
من شافني گدامه أعتلت ملامحه الصدمة
قصي: وَهج.
بدون ما أنتظر منه يگلي أتفضلي أو شي من هذا كبل دخلت
بقيت أفتر بالغرفة، نظيفة عن الهوسة
و الفوضى
مال قبل ساعات إلى صارت يمكن البنات منظفاتها.
قصي: محتاجة شي؟
باوعت الأيده مغير ضمادها مبين من طلع معالجها
وَهج: شعجب ما رحت ويا أمك
قصي: هنا مكاني الصح.

وَهج: قصدك مكانك إلى تلعب بي بالخفية.
تغيرت ملامحه صار يبلعم
قصي: شلعب؟
رائد لأن چان زين أبوك أتخلص منه بمساعدة عيسى
و عيسى ما شفنه منه ولا ذكرى حلوة عار الزلم
وهسه أنتَ معقولة كلكم عارات وماعندكم ولا ذرة رحمه وغيره على خواتكم؟
أنتبهي الكلامج
لازم مسك الكلام لأن عرفت نفسك مثلهم عار.
غمض عيونه يحاول يتمسك بأعصابه
وَهجج أطلعي
والله خطية أنتَ ماشي وره القطيع رجال عمرك بالثلاثينات.

وبطولك وضخامتك هاي تمشي وره النسوان.
باوعلي بغضب وجهه أحتقن من عصبيته إلى كاتمها صار أحمرر
أطلعييي.
سيطرت على دموعي ما تنزل لأن الجملة إلى راح احجيها تأذي
هههه ليش أطلع لأن واضحة حقيقتك اجيتنا هنا
وتمثل الاخ إلى علساس يريد يجتمع بأخواته.
أشرتله بحركة دائرية حوله و أردفت بكلامي الجارح
أنتَ كلك على بعضك واحد مفتقر الإهتمام والحب واجيت هنا تجدي
وعبالك تأثر علينا عبالك اغبياء و ين شخصيتك و...

ماخلاني أكمل و هوَ يهجم عليَّ رفعت أيدي گدام وجهي
خفت لا يضربني، اني ادري ب عميد الدين ورونق هسه
و اگفين خلف الباب مالت الغرفة، ضرب الحايط إلى ورايَّ.
قصي: ماااا اجدددييي الحب والاهتمام لاااا تحجيننن هيجج
وَهج: هاي حقيقة ليش تنكرها
گلتتتتتت لااااا لاااااا لاااا اني مووو هيج
إلي يحط أيده بأيد أمه ضد أخواته شنو معناها.
عيونه صارت تتجادح خفت من منظرهن اختلط ويا لونهن.

اللون الأحمر صارن يخووفن، ما ادري شلون بقيت مُستمرة أمثل
واني الكلام هذا أذاني أكثر منه صعب احجي الشخص واكله
أنتَ مفتقر الحب والاهتمام بحياتك لأن شي جارح مهما كان.
قصي: واخوواتي شسون؟ أستقبلني؟ لااا أستقبلن اختهن
بس ماااا أستقبلن أخووهن إلى حاله من حال اختهن الجديدة
أتقرب يصدنييي، شنووووو عبالج سهله؟ من أتفشلنييي
گدام أمي وتخلن كلامها يطلع صحيح، وبكل مرة تخلني.

ارجع مخذوووول منجن ومن تصرفاتجن متفشل گدام أمي
الي بكل يوم اكلها راح يتقبلني راح يتقبلني واكرر بهذا الشي
وهيَّ تضحك عليَّ وتشمتتتتت هاااا سكتييي احجيييي احجييي ليشش سكتييي.
وَهج: شلون نتقبل شخص مثلك بين يوم وليلة
يدخل علينا ويگول اني اخوجن وأنتَ ما جاي من وراك بس المصايب.
باوعلي بنظرات مكسورة خانته دموعه ونزلت أبتسم بنص دموعه.
قصي: بهااي حقج، بس اني أعرفجن من زمان.

حد اخر مرة من قبل لا ترجعين للعراق جنتي طالعة ويا صفا
ونزلتي من السيارة متأذيه وتبجين، أتمنيت اجي بذيج
اللحضة واضمج الحضني بس جنت ممنوع حتى من ابسط حقوقي وياجن.
طبكت حواجبي أسترجع بذاكرتي لذاك اليوم جان نفسه
اليوم إلى ظافر أتخلى بي عني، بوقتها أنهاريت
يعني معنى كلامه هو جان يراقبنه من بعيد
وَهج: جنت أتراقبنه؟
قصي: مو دائماً لأن ما جنت ساكن بنفس الدولة إلى ساكنات بيها.

بس اجذب على امي واجي اشوفجن من بعيد حتى بتخرج صفا
جنت حاضر واباوع من بعيد، اني أتعذبت مثل عذابج ويجوز أكثر.
وَهج: شنو سرك أنتَ قصي؟
أبتعد عني يسحب بأنفاسه و دموعه إلى ماراضيه تتوقف
قصي: إذا ما انفذ كلشي أتريده علياء راح يأذوني بأعز ما عندي.
شنو؟ بشنو مهددينك.
فتح جهازه يقلب بي حد ما رفعه حطه گدامي صورة
بنيه گاعدة بنص الورود تضحك وبحضنها قطة
صاحبة شعر اسود متناثر على أكتافها بس الصورة مبين ماخوذه من بعيد.

هاي إلى كاسرتني.
اخذت منه الجهاز أباوع بيها مامفتهمة شدخلها رفعت راسي
منو هاي؟ وليش يهددونك بيها.
قصي: أحبها من طرف واحد و دائماً كل ما اجي للعراق
اروح أشوفها من بعيد مثلهن بس راقبتني علياء
لأن جنت اغط اهواي وأهمل الشغل وعرفت كلشي
إذا ما أنفذ كلشي أتريده البنيه وعائلتها يدمرون.
البنيه منا يعني عراقية؟
أي من بغداد، هم عائلة بسيطة أبوها مدرس
وعايشين حياتهم ببساطة وهدوء، حتى ما گدرت أتقرب الها.

لأن ادري بنفسي حياتي ماتناسبها وخطرة عليها من أتصير جزء منها.
نزلت دموعي بغزارة بقهر أباوعله منتهي وهو يحجي عنها
وَهج: حتى انتَ أستغلوك محد خلص منهم
قصي: امي رجعت أتريد تنتقم منج ومن عميد الدين لأن
جنتوا السبب بخسارة أبوي و كلشي يملكه
و محملتكم مسؤؤلية موته.
ليش تنتقم اله هم مو مطلگين
صحيح بس أتحبه، أطلگت منه لأن أتزوج امج وبوگتها تعاركوا
بس لليوم تحبه وهذا سبب رجوعها أنتقامها منكم.

وبين فترة وفترة أيصير تواصل بينهم وقبل لا يموت خابرها
وبلغها انتم سبب كلشي، ومنا بدأت لعبتها.
تگدر توضحلي أكثر
امي أول وحدة جان متزوجها أشرف خلفت منه بس اني
بعدها أتزوج امج الله يرحمها هيَّ جانت تحبه ما ادري شافت منه وحبته
بس بعد هذا گلبها، من درت تعاركت وياه و وصلت وياها
أتريد تنتحر علموده، بس هو يگدر يسيطر عليها
شايفه من تحبين شخص وبس هو يسيطر عليج هيَّ چانت.

هيج بس أشرف أيسيطر عليها، طلبت الطلاگ منه ههههه
واكيد جان الضحية بهذا الطلاگ هوَ اني.
شلون يعني؟
رفع راسه عيونه دم دم بحالهن، فتحت عيوني بتوسع
من شفته رفع أيده ينزع بالقميص ذبه بالأرض وانطاني ظهره.
عبارة عن آثار محفورة حفر، اثار سلخ، اثار چويات
شهگت مصدومة، هو يحچي واني دموعي تنزل شلال بكلامه
قصي: أمي عكسج يا وَهج، أنتِ أطلگتي بس أحتضنتي ابنج
واليوم ماتسمحين الأحد يأذي ولا يتقرب اله والي يتقرب اله.

تحركينه حرررگ وتدافعين عنه، بينما اني امي من أطلگت
بكل مرة تنهار بيها أقرب شي الها تفرغ بي أنهيارها وعصبيتها
هو أبنها، هاي الآثار كلها جانت بسببها تعذبني وإذا
يطلعلي صوت أتزيد بعذابها شنو رأيج؟
رفعت أيدي ترجف ميتة قهر من نوع العذاب إلى معذبتهياه
شنو فرقها عن أبوي و عن عيسى انسانة متجرد منها شي اسمه الرحمه
طخت أيدي بظهره بسرعة أبتعد ناز مني
قصي: لا تلزمينهن راح تلعب نفسج
وَهج: قصي.

قصي: أسمحيلي اكمل هل الحقيقة إلى مامخليتني انام الليل
هسه عرفتي علياء ليش اجت هنا كل سوالف الدم إلى جاي أتصير
هيَّ وراهن أتسويهن من وره ظهري لأن تدري ما اقبل بهيج اشياء
هيَّ أستخدمتني علمود تدخل هنا وتنطيكم كم تهديد وتطلع منا.
وهسه رجعت بشار متقصدة علمود تحط أيدها بأيده
ويتفقون عليج، سعاد ما ادري ولا اعترف بيها خاله إلي
لأن حالها من حال امي، أنتبهي بشار وأمه راجعين
يحاربونج ب أبنج وياهم امي، سالفة الدم.

ب أول يوم
الي صارت من اجينا هنا، بگد ما جانت غلط بگد ما فرحت من سوتها
لأن جنت ادري راح أتشكوون بينا عسا ولعل تكشفون الحقيقة
أو ينزرع الشك بعقلكم وأديرون بال وفعلاً هههههههه ما فاتتكم واخذتوا حذركم.
وأنتَ شنو شغلك
شغلي أمشيلها شغلها، وأدخلها هنا بنصكم ودخلت أنجبرت
ولا تگليلي الرجال ما ينجبر لا والله ينجبر من يلزم
من الأيد إلى تأذي ويعرفون نقطة ضعفه، حالياً جاي اشتغل.

بموضوع البنيه روزا أحاول أحميهم وينتقلون
الغير مكان أو يسافرون المهم مايبقون بهذا مكانهم.
أسمها روزا
حلو مو؟ تصرفاتها مثل ريم دائماً كل ما أشوف ريم
وكلامها وبرائتها تذكرني بيها
وارث إذا يسمعك يتخبل أستر على نفسك
خطوبتي من ريم امي وراها رادت تكسر كل شخص هنا
بس الله الشاهد ما جنت ادري وارث قبل متزوجها.
ليش جذبت وگلت شغلكم جان بالخارج
كلشي بسببها خططها هاي.
بكل صراحة جنتم عايشين هنا بالعراق لو غير مكان.

بالشمال عايشين هناك، و أشرف من مات لگوا على
طريق الشمال راد يجي يبقى يمنه لأن محد يعرفنه ولا ممكن نجلب الشكوك اله.
بس شغل علياء هنا كله من زمان لأن هيَّ هم بصراوية
وعندها اخوانها اكيد جنتي سامعة عنهم من عشتي يم بيت الباشا
أي بس ما جنت ادري هم منا
هذا كلشي هسه حجيته الج وكلشي جان تمثيل وجذب
إلا تقربي الجن حقيقي ردت أعيش شعور الاخ إلى عنده أخوات.

بس يمكن حتى هذا الشي ما مقسوم إلى أعيشه المهم هسه أنتبهي من إلى راح أيسوا امي واختها وابن اختها.
رفع القميص لبسه أردف و هوَ يحچي
قصي: الكلام لا يطلع ويوصل ال علياء أو تبينين الها
خلي اكمل شغلي ويا أهل روزا بعدها شتريدين أتسوين سوي عسا ما أموت مو مهم المهم البنيه و أهلها لا يتأذون بسببي.
وَهج: أنساعدك اني وعميد الدين
قصي: لا أتدخلون نفسكم كافي مشاكلكم
وَهج: ما راح يأثر هذا الشي.

ضل ساكت حسيته فعلاً محتاج الأحد يساعده أتقدمت للباب فتحته
شفت عميد الدين ورونق و اگفين أشرتلهم يجون.
قصي ضل صافن بأستغراب من دخلوا رفعت رونق أيدها
رونق: هاااي أبن عمو
گعدت على الكرسي مالت عيسى من هذا إلى يفر وضلت تفر بروحها
قصي: هااي شبيها
رونق: لاا تحچي عليَّ اسگمك سگم.
عميد الدين يباوعلي منتظر الكلام، أتحركت شفايفي
احچي لزمني قصي من كتفي باوع بعيوني بنظرات توسل ما احچي
وَهج: راح يساعدونك صدگني.

عميد الدين: بشري؟
قصي: شنو تبشر؟
رونق: أوكف يمعود شني دنطينه مجال نسولف
وَهج شنيي حمرة لو خضرررة بسرعة
وَهج: خضرة.
صفگت ايديها ورجعت تفر بنفسها حول الكرسي
قصي: أحد يفهمني شكوووو؟
عميد الدين: شبيك تصيح ترا أطيح صبغك لا أتصيح عليهن.
باوعله قصي بطرف عينه بس بعيونه علامات تسائل عن إلى جاي أيصير.
رونق: شوف عزيزي قصي بالاول خلي نفهم وبعدين أنفهمك متفقين
قصي: تفهمون شنو؟
عميد الدين: أي أم سَند.

باوعتلهم ب أحراج درت وجهي طلعت الجهاز من صدري
كلشي أتسجل بي من كلام دار بينه اني وقصي درت عليهم
فتح عيونه قصي، مامصدگ فعلتي بس جان ضروري هذا الشي.
وَهج: چان لازم يتسجل كلشي
قصي: تسجلين بيَّ وَهج؟
عميد الدين: يُبا هن بنات أبوك يمشن كله بالتسجيلات
فن زلمه ومرة يندگون بيهن.
أخذوا عميد الدين و رونق التسجيل وطلعوا علمود يفهمون كلشي.
بقيت و اگفة ما أدري شنو أتصرف من شافني حايرة.

قصي: ما جذبت بشي، وتگدرون تتأكدون من كلشي.
هزيت براسي وطلعت، أول مرة أحس بنفسي مو عارفه
تتصرف ومثل ما گال خلي نتأكد من كلشي رحت الغرفة رونق
شفتها هيَّ وعميد الدين و اگفين أيسمعون بالتسجيل وعلامات الصدمة معتليه وجوهم.
سديت الباب و گفت مختنگة
عميد الدين: أهااا هسه عرفنه العلى وين طلعوا مهددي
بوحدة يحبهاا، وطبعاً هالشي مو جديد عليهم
چاا انا ليش
بعدت رونق منا لأن چنت أدري بيهم يلون ذراعي بيها.

وَهج: ساعده عميد الدين
عميد الدين: خلي اتأكد بالاول من كلامه كلشي جائز ممكن ماكو صحة بكلامه الحذر واجب
رونق: بس شلون لازم نعرف عنوان البنيه
هسه اجيبه اني.
طلعت رجعت القصي دگيت الباب فتحه
وَهج: نحتاج عنوان البنيه
هز براسه ودخل جوا سحب ورقة كتب العنوان انطانياه
قصي: ياريت تنتبهون ما أريد تتأذه
هيج تحبها
من طرف واحد شنو الفائدة، ومثل ماگلتي اني مايجي
من ورايَّ بس المصايب وهاي طيحتها بمصيبة.

وحياتها بخطر هيَّ و أهلها.
رجعت أمشي بالممر مختنگة وعبرتي خنگتني اني ليش
من ماتت باجي نادية لليوم التعب مسيطر عليَّ واحجي كلام يجرح
كرهت نفسي بهل اللحضة، دخلت الغرفة رونق انطيتهم العنوان
وطلعت دخلت الغرفتي ذبيت حجابي گعدت حاضنه نفسي ابجي
دخل عميد الدين ورايَّ گعد يم رجليَّ يباوعلي بقلق.
عميد الدين: شبيج ام سَند.
أردفت من بين دموعي
وَهج: صايرة ما افكر بكلامي و تصرفاتي عميد الدين.

اخذني الحضنه حاضني يمسد على شعري
لأن تعبانة
إذا طلع كلام قصي صدگ، شگد چنت أنانيةة بكلامي وياه
يا يُبا والله مصايبكم أتحير ويامن توگف.
عميد الدين حباب إذا اتأكدتوا كلشي صح ساعده
هو ما عنده أحد، حتى أمه ضده
صار والله أساعده و إلى يريده أيصير بس كافي مو دمرتيني
بهذا ضعفج من ماتت عمتي نادية لليوم
مو بيدي عميد الدين اني أذيتها بكلامي قبل وهسه ما اريد ارجع أعيد الغلط.
رفع وجهي بأيده.

أحنا بشر ونخطأ سبحان المايخطأ غاليتي المهم نعالج الاخطاء
وناخذها درس النا بالمستقبل، يمكن أنتِ تگولين غلطتي قبل
بس هسه ماخذه حذرج ما أتريدين تعيدين الغلط
يله حَبيبي أرجعيلي مثل قبل مامتعود
عليج هيج.
گومني من مكاني يمسح بدموعي مبتسم بوجهي
وَهج: أنتَ شلون أتحملت أسلوبي وببرودي وجفاف كلامي كل هل الفترة وياك
عميد الدين: تعجبيني بكل حالاتج، و أبقى اريدج بكل حالاتج هيج مو كافي؟
حتى أنتَ
شنو حتى أنتَ؟

هههههه ما اگلك جفصت لا أنتَ هم تعجبني بكل حالاتك.
غمضت عيوني من أتقرب طبع قبله خفيفة بطرف شفتي
أشتاگيت الهاي الضحكة والسوالفج يا وكيحة
طول ما أنتِ چنتي تعبانة، بكل يوم أتعب وياج بس أقوي بنفسي علمودج.
رفعت أيديَّ حضنته ضامه وجهي بخجل برقبته من كلامه
عميد الدين: دخلي أشوف وجهج شيصير بالخجل
وَهج: حباب كافي والله أخجل عميد الدين
عميد الدين: هههههههه تمام أم سَند.

أبتعدت عنه بس هو ما زال حاضني رفعت أيدي على جهة گلبه
ينبض بقوا مثل نبضات گلبي من أكون بجانبه
وَهج: حتى گلبك ينبض مثل گلبي
عميد الدين: وانا حبيت گلبج لأن يشبه گلبي.
اندگ باب غرفتنا أبتعد عني راح يفتح الباب طلعت رونق
رونق: حازم يگول أنتظروا كم يوم لأن عنده كم شغلة علمود يتفرغ النا
عميد الدين: ماكو مشكلة بس كون ما يطول هسه نازل أفهم جدي كلشي.
نزل عميد الدين و رونق دخلت ضلت تفتر بالغرفة.

أتقربت يمي تشمشم بيَّ، غمزتلي
رونق: بيج عطر العُمدة
وَهج: ادبسززز ما اتوبين من سوالفج
هسه شگلت اني هوَ حُضن
وخري عني رونق سوالفج جنهن سوالف صفا ولا تستحن مهيلكات كلش.
عفتها رحت گعدت على السرير اجت گعدت يمي مبتسمة
رونق: أمزح معاكي زوجة أخي.
ضحكت على سوالفها رغم رزانتها بس هم بيها خيط من صفا وآدم.
دخلت صفا و سَند اجاني يركض حاضني ضميت
الصدري بقوا، ابوس بي، أدفع عمري كله لأجله ولا أخلي يتأذه.

سَند: تحبيني لو تحبين خالة صفصف
وَهج: اااااا، منو معلمك تسئل هيج اسئلة؟
سَند: مو أحد يله گولي ماما حبابه
وَهج: أحبكم اثنينكم
لا واحد
لا اثنين
ماااا، واحد بليززز
رونق: ابوسك إلى يگول بليزز.
صفا: لا سَند گلها تحبيني أكثر لو تحبين عميد الدين أكثر.
فتحت عيوني شگد حقيرة
وَهج: لِج صفاااا
صفا: يله حَبيبي سنودي اسئلها.
سَند: أي أي منو أكثر اني لو عمو عميد الدين.
حضنته جاعصته بحضني
وَهج: أنتَ قرة عيني محد يوصل الحبك.

يا عميد الدين يا صفا.
ضحك فرحان بكلامي، گعد بحضني مطوق رقبتي
بأيدي الناعمات يبوس بخدي كل دقيقتين يطبع بوسة.
الثاني يوم نزل قصي من غرفته ما فتح أي موضوع
أتصرف طبيعي مثل كل يوم أتريك ويا الكل وطلع للشغل
الي هو شغل علياء، عميد الدين جان يجهز بنفسه يطلع للشغل مالته.
عميد الدين: حازم شغلته مطوله بلغني
وَهج: والحل؟
عميد الدين: راح يروح زيد البغداد يتأكد
من كلشي حچاه قصي
وَهج: شوگت يروح.

باجر يطلع، اليوم محتاجه بالشغل ويايَّ صارلي فترة هامل الشغل.
بسببي
فدوة الچ يُبا
تجي تتغدا هنا لو بالشغل
لا ما أرجع لليل اليوم
أنتبه النفسك عميد الدين
المهم أنتِ، إذا يجي واحد هنا من بيت الباشا بس أرفعي أتصال عليَّ.
بشار كل ما يجي هنا ينضرب بس ما أيتوب
وعيونج العمص محد ياخذ ابنج منج.
باوعتله بطرف عيني
عيوني عمص؟
ضحك بصوت عالي وبرزت تفاحة آدم إلى عنده
اكثر شي أحبها بي و ممكن تضعفني گدامه.

لا وين عيونج شاگات وجهج شگ
طلعت أنتَ المُتنمر مو آدم.
خفت أبتسامته من ذكرت آدم، ذب حسرة
عميد الدين: ما يقبل أيشوف أحد حتى انا من أروحله
ما يقبل أيشوفني، روحي تتعذب وياه
وَهج: هو ليش ما يقبل أحد أيشوفه؟
يضوج أيشوف ضعفه الأحد صفا شگد عزيزة عليه ومنع أتشوفه يگول ما أريدها تدمر ويايَّ
وضعه شنو ماكو تحسن؟
لا الحمدلله أكو تحسن بس بعد يحتاج وقت آدم مُحارب.
اممم شوف عميد الدين أنتَ تجي تتعشى هنا.

أي اجي المغرب يجوز وره الأذان
شنو أتحب أطبخلك اليوم، من زمان ماداخله للمطبخ.
سحب أيدي باس باطنهاا و أردف و عيونه تلمع بحبهن
أجرع السم من هل الأيدين هم إذا أتحبين.
اسم الله، لا تحچي هيج
ويلي.
هسه ما فهمتونه آدم يمشي ويصيح أويلي عليج يمه
وأنتَ ويلي شنو سركم ويا هالكلمات
ماكو سر يله أروح للشغل
ما گلتلي شنو أطبخلك
بكيفج يُبا
أسويلك بيتزا.
غمض عيونه معكمش وجهه ورجع فتحهن
بيتزا؟
أي؟
احم، ماكو غير اكله.

ههههههههه ما اتحبها
الحجي بينه وَهج، أي ما أحبهاا
طيب شوف أسويلك دجاج محشي وياها سلطه و مقبلات هااا؟
ضليت أباوع بعيون تتأمل عيونه منتظره الجواب.
عميد الدين: هايهيه
بس مو تقلد
شوگت مقلد
مو أتسميني أم عيون العمص
من حُبي الهن غيرر
يااا سوالفك وكلاواتك.
ضحك رفع أيده بمعنى مع السلامة، طلعت ملابس الي
لليوم أنقهر على باجي نادية الله يرحمها بس مجبورين نتقبل
بكل صلاة أصليها أدعي ربي يغفر الها ويرحمها.

ما ناسيتها بالثوابات صرت أسويلها هيَّ وامي ورائد سوا.
اخذت شور سريع لبست شي مريح مشطت شعري ونزلت جوا
چانن صفا و اسراء و رونق وياهن رافعات رافعات ملابسهن
وبايديهن الماسحات وريم لازمه الزاهي.
وَهج: شجاي أتسون
اسراء: راح نجلف البيت، ريم فاهية عود هيَّ چنة الثاني
نوب فاهية للنعال، وزينب اكيد مو مال شغل أمرنا لله احنا ننظف
ريم: احترررمي نفسج، تررا اني ردت اغسل البيت وگتلي نساعدج كبر الجذابات.
صفا: وَهج ويانه.

وَهج: لو گايلات قبل لا أتحمم، راح اخذ عنجن سَند و رحيق علمود تشتغلن براحتجن.
عفتهن يتناكرن
شلون راح يمضي اليوم وهن من الروس صايرات
خذت سَند و رحيق گعدت بيهم يم جدي بالحديقة
باجي سلمى وعمتي نجاة گاعدات يمه هم گعدت گبالهم.
هم يسولفون عن حياة قبل وشلون الناس جانت طيبة و عبالك بيت واحد
نجاة: چاا بوية تذكر بيت ابو صادق الله يذكرهم بالخير
عبالك چنه أهل وفرد بيت ماناكل اكله عن الثاني والله.

صدگ الله يرحم ذيج الايام الچانت بيها الناس الطيبة.
عزام: أي والله بوية الله يرحمه ابو صادق چان جار ونعم الجار.
وَهج: وهسه وين صاروا جدو
عزام: تطشرت الوادم يا جدي هو مات ومرته ضلوا اولادة
من اتزوجوا كلمن طلع ببيت وحدة بالاخير باعوا بيتهم وتقاسموا الورث.
سلمى: چنه نگعد الصبح نحمي الچاي وأنسوي
الطابك بالتنور ووليداتنا داير ما داير علينا هسه هذا الزمن مو مثل زمن اول.

ضلوا مستمرين يسولفون عن حياة قبل وأندمجت وياهم.
للظهر دخلن باجي سلمى وعمتي نجاة يطبخن للغده
وذني بعدهن مامكملات أو بالأحرى گضنها مكافش
اول مادخلت نفط الماي بوجهي وأحس بصرخة اسراء
باوعتلها زالكه وذني بمكان مايروحن يساعدنها گعدن يضحكن عليها.
اسراء: نعالات تعالن گووووومني أتضحكن عليَّ، اخخخ أيدي
رحتلها أمشي على مفيضاتنه تفيض گومتها اجيت ازلگ ولزمت بالحايط
وَهج: يمعودات هو هيچ.
جاوبتني رونق مختنگة من الضحك.

رونق: اگلهن مو هيج صارن نادرات عود
راح يأذن ومامكملات هسه يجون وارث وزيد هم
ريم: وارث ما يجي معزوم يم صديقة.
ديله كملن كملن هسه أحد عاتب عليجن تنظفن.
رجعن يكملن، واني رحت للمطبخ عفت الاطفال يم جدي
بديت اساعدهن بالغده، وباجي سلمى كل ماتباوعلي
تباوع بنظرات مليانه ندم، كملت شغلي يمهم طلعت اشوف البنات
همزين مكملات شغلهن.
دخل زيد يخابر يسولف ما أشوف الولد غير أنشال وأنرگع بالأرض زالك.

حطيت أيدي على فمي بطلاع الروح لازمه ضحكتي
وهو گام يغرد تغرد بلسانه.
زيد: اخخخخ خرررب ظهررري، منوووو غااسل البيتتتتت.
علي صوت العالي مبين خطية متأذي طلعن البنات
هن شافنه لو شافن سينما صوت ضحكهن صار ماله والي
هو شافهن لو اتخبل عليهن
زيد: انتننن غاااسلاتتتت موووو.
رونق: شبيك خوية چا نخلي بيتنه وسخ
زيد: واليوووم طلعت ندارررتچن الخايسات
ريم: أحترررم نفسك شنوو خايسات
زيد: خاااب هدوووني عليهااا هل الفاهيةةة.

ريم: والله والله بس يجي وارث اكله عليك
زيد: اوووووي نززوول خفت.
راحتله رونق كل شوي فاطسة ضحك عليه گومته وهو يحچي عليهن.
وَهج: بعد لا تغسلن بالنهار، ماضل واحد ما وگع همزين ما تكسروا
صفا: غيرر هاي ريم صارت نادرة
ريم: فووووگاهااا
اسراء: ديله كاافي شگد لغيتن هسه وإذا وگعنه فدوة للشعب.
عافن المكان وراحن باوعتله هو منشفاته بس مو كلش
اخذت الماسحة الخاصة بالارضية نشفته كلش لا يجي واحد ويزلك.

خصوصاً جدي وابني ورحيق برا لا يدخلون ويتزحلگون.
كملت غسلت ايديَّ ورحت يم زيد بالصالة عبالك وحدة تطلگ كل شوي صارخ
زيد: الله لا يوفقجن وين الله وتنكسر وحدة منجن بجاهج يا ام البنين
وَهج: يله ميخالف
زيد: موووووو اني كبشةةة فداء، اخخخ ظهرري.
صفا: عزززا الطم عززززا أرگص عززا
وَهج: وين الشبشب وووينه
صفا: لِچ خاف صدگ انكسررر الرجال.
باوعتله خاف صدگ انكسر لأن كل شوي مغرد عليهن ولازم ظهره.

دخل جدي باوعله مقلص عيونه، بس شاف جدي
زيد خنس قبل شويَّ چان حارگ الدنيا، أتقدم جدي اله
عزام: شمالك تجوعرر فضحتنا
زيد: احم، جدي ذني الحيايه غاسلات البيت وطحت على ظهري
ويمكن يمكن يمكن أنكسر ظهري.
أهاا أنكسر ظهرك
أي والله يا جدي بس ترا جاي اگلك يمكن يمكن موو أكيد
هسه أنشوفه مكسور صدگ لو لاا.
رفع جدي عكازته، وزيد طفر من مكانه بقينه فاتحين حلگنه.
زيد: شنييي شبيه كلششيي مابيَّ حتى الحصان مووو مثلي.

عزام: چاا مو مكسور
زيد: اچذب عليهنن حبيت أسوي دراما شويّ عليهن
اسراء: دراما بصماخك خررعتنا وخليتنا مقهوررين عليك.
ركض جدي وراه بالعكازه وذاك يصيح اشاقة بعد ما أعيدهاا
رجع جدي يغلط عليه، گعد فحطان
عزام: المنعول ما يبطل سوالفه عباله ما أعرفهن.
وره الغده زيد رجع للشغل لأن عميد الدين گايله تتغده وترجع
للعصر گعدن البنات يسولفن
ريم: شنوو هاي عطلتيش شو كلشي ما أفتهمت منها
راح تخلص بعد أسبوعين شنووووو هاااي.

رونق: شكوو تنوصين علينا
ريم: ماعشت اجواء عطله، ديله علساس جنت كله اسافر
وامشي بالدول دولة وره الثانية.
عفتهن يحجن ورحت اجهز العشاء طلعت الدجاج
جامد لأن حاطينه بالمجمدة، نگعته بماي، بعدها سلگته وگليته
حضرت الحشوة، كل مهارتي بالطبخ جانت من تعليم باجي نادية
حشيته بالحشوة وعفته بجهه، بديت أسوي مقبلات وباذنجانية هم.
دخلت للبنات يشمشن بالريحة
صفا: الله شهل الريحة الطيبة شطابخة.

رونق: أي والله، خوش چنه وَهج مو ريم العوبه
ريم: خاااب ولي.
كملت كلشي واكيد الكل العائلة خو ما بس الزوجي
علمود أنصير علچ بحلگ زيد و رونق للمغرب صلينا وره الصلاة دخل عميد الدين
راجع من شغله تعبان، صعدت گدامه حضرتله ملابس علمود يسبح.
دخل أخذ ملابسه وطلع يسبح نزلت جوا شفت صفا
خانسة يم الاكل وتاكل ضربتها على راسها بخفه
وَهج: ماعندج صبر
صفا: چاا جعت شو الريحة طيبة
هسه أنصب، لا تبقين تاكلين تشبعين.

لا ما اشبع شنو هيَّ لفه صغيرة.
صبينا الاكل جهزناه نقلناه للصالة صوت زيد يلعلع تلعلع
صعدت أشوف عميد الدين فتحت الباب چان يصلي دخلت
گعدت أنتظره، شفت ليلى اختي دازتلي رسائل جاوبتها.
كمل صلاته وگف يسفط بسجادته
وَهج: تقبل الله
عميد الدين: منا ومنكم.
أباوعله گوا فاتح عيونه من التعب
تعبان مبين
أي والله كلش وَهج، عيوني موتني من النعاس
نتعشى ونام.
شو ما أشوفه غير أتمدد بمكانه نام على بطنه ودفن راسه بالمخده.

عميد الدين: ما أشتهي راح أنام تعبان.
ضليت ساكتة شنو نسى اني اليوم جهزتله الاكل
وَهج: أهاا، تمام نوم الهنا عيني.
نهضت من مكاني ضايجة العصر كله اشتغل بالمطبخ وحارة
هسه يگلي راح انام، والله يا الله مو صوجك صوجي اني
طلعت من الغرفة طفيت الاضوية مالتها مشيت بالمُمر
ادردم عليه بگلبي، فوگاها صايرة حساسة ضجت ضوجة مو طبيعية.
نزلت أمشي على الدرج، أسمع صوت ضحكات ورايَّ
أعرفها ضحكته بس سويت نفسي ما أسمع وما مهتمة.

عميد الدين: وَهج أوكفي.
وگفت بمكاني صار مقابيلي قاطع الطريق وگف بنص الدرج.
وَهج: أتفضل
شو بسرعة أنسحبتي أنسحاب اتكيتي
ليش شكو هوَ
شو ما گعدتي تلمحين الشي
وليش ألمح
هاي شنو هاي، شو تنترين.
باوعتله ضايجة
مناترة جاي احچي بهدوء والله
شو أنتِ مو من النسوان إلى يلحن ويبقن يلمحن
اني اختلف بكلشي.
حگ طرف حاجبه وأتقرب إلى صرت أباوع لجوا لا أحد يصعد ويشوف وضعيتنا
عميد الدين: هم صدگ أنتِ تختلفين بكلشي
وَهج: أبتعد إذا ممكن.

شطبختيلي
كلشي ما طبخت
لاااا
أي.
يُبا چا انا اجيت من وگت علمودج
لا تضحك عليَّ
حشاج، بَس وغلاتج على الگلب اجيت علمودج
اهووو راح أبتسم لا لا راح أتضيع هيبة الزعل
ههههههههه يعني زعلتي مني
لا بس ضجت.
أنعل ابوي
ياااا
وداعت اليااا إلى يحبها گلبي منچ
عيب عميد الدين هسه يجي واحد يله ننزل
قصي هنا
أي رجع قبلك بساعة، بس ما أدري نزل أولا
هسه بس تبقين تحبين اخوج بعد تبيعين عميد الدين.
ما أبيعك العُمدة مالتي أنتَ.

زينت ثغره أبتسامه خفيفة، جر أنفسي بخفه
أمشي ننزل لا أسوي شي يحرمنه
حتى من العشه.
هو اني فهمت بس بسرعة قلبت الغير موضوع هو فهمني ضل يضحك
نزلنا جوا قصي چان گاعد بصف جدي.
زيد بس شافنه صاح
زيد: زوووجة اخي الحية
وَهج: حية لطيفة مو
نعم نعم، يا هيج الحياية يا بلاها ويا ناموسه وينك وينك، وهل الرئبه سداده.
كفخة وارث يله سكت
وارث: ابو النار عنده النمس، و احنا عندنا نمس ثاني.

توزعنا كلنا على أماكنه صارت گعدتي بين قصي و عميد الدين
صرنا ناكل واني أباوع ال عميد كل شويَّ شو ماحچه شي
ياكل طبيعي شنووووو هااي اخخ عميد مو صوجك.
گضوها يسولفون واني ساكتة سَند گبالي يم اسراء
كل ما أيشوفني يدزلي بوسه بالهوا، درت وجهي شفت قصي
يباوعلنه و يضحك بصمت، درت وجهي السَند دز بوسة ثانية
بس هالمرة مو إلى ال قصي ضليت متعجبةة وقصي رجعله البوسة يضحك.
ياريت أتمنى من كل گلبي تطلع زين وتكون اله خال زين.

شگد چنت أشوف ابني يتمنى أبوي لو عيسى يقربونه اله
وهم ولا مهتمين لهذا الشي مرات جانوا يشتغلون يروح الهم يبقون يصيحون عليه.
ذكريات الماضي تخنگني ما أدري إذا يجي يوم من الايام
إلي أتخطى كل هذا، طلعت من هل الأفكار على صوت جدي.
عزام: ما تاكلين جدي
وَهج: جاي اكل جدو.
باوعت المكان باجي نادية فارغ ما گدرت أستمر بالگعدة
اختنگت كلش عفت الاكل طلعت برا امسح بوجهي
حطيت أيدي على صدري أريد أتنفس أنلزمت من أيدي.

عميد الدين: شبيج وَهج.
حچيت واني مختنگة ابچي
وَهج: ما جاي اتقبل فكرة باجي نادية ماكو بعد بحياتنا.
و تبقين متأذيه هيج
ما اگدر عميد الدين ما أگدر والله راح أمووت
اش وَهج لا تجيبين طاري الموت.
اخذني من أيدي گعدني يم الساگيه إلى بالحديقة
غسل وجهي دموعي تنزل أكثر شلون راح أتخطى
واني لليوم امي وأخوي أموت من أذكرهم وهسه هيَّ زودت عذابي.
رفع راسه عميد الدين من سمع صوت قصي
قصي: شبيها؟
عميد الدين: ماكو شي قصي.

شلون ماكو شي ليش جاي تبچي
مو اختك تعال أعرف بنفسك.
حسيته أتقصد يگله هيج عبالك يريدنا نتقرب البعض
هم قصي ما حچه شي اجه سحب كرسي گعد گبالي أبتعد عنه عميد وگف بجهه يباوعلنه.
قصي: وَهج ليش تبچين
وَهج: ذكرت باجي نادية
الله يرحمها، بس من أتذكرين ميت لازم تقريله قرآن تدعيله
البجي والحزن يأذي ويأذيج.
ليش أنتَ من تذكر أبوك تقراله قرآن
أبوي؟ هو اني شايف منه
ما فهمت
يمكن أنتِ مافهمتي كلامي بذاك اليوم من گتلج كلشي جذب.

أشرف ما شفت منه لا حنان ولا أي شي حالي من حالج وحال اخواتج.
نزلت عيوني افرگ بأصابيع أيدي اشهگ بدموعي
قصي: يله أبوية مسحي دموعج.
مد أيده يمسح بدموعي صار عندي توتر واظطراب بمشاعري
مثل اسراء بيوم ما طلعنا سفره وأتقرب الها.
عميد الدين: شنو اخبار امك و أعوانها
قصي: بشار راح يرجع يفتح قضية الحضانه مال سَند.
أنعصر گلبي من گال هيج، بس مستحيل يأخذه سَند بعده صغير من حقي اني.
عميد الدين: اكو شغلة دايخ بيها.

قصي: شنو؟
أمك شلون عافتك هنا
أتريد ابقى هنا علمود أنقللها اخباركم أنتَ وَهج.
راد يحجي طلع زيد من البيت يركض حافي ويصيح
زيد: عميد الدين المحل مالتنااا احتررررك.
ركض عميد الدين وزيد صعدوا بالسيارة وطلعوا بيها
بدون ما نفهم شي، وگفت أمسح بدموعي أفهم شجاي أيصير.
طلع وارث يريد يصعد صاح وراه قصي
قصي: أنتظررني اجييي وياك.
راح صعد وياه بسيارته طلعوا من البيت هم دخلت جوا.

جدي مخبوص وباجي سلمى تلطم على وجها وتصيح راح رزق ولدي وتعبهم.
مرت ساعة كاملة ماكو خبر اتصل بزيد ماكو مغلق
عميد الدين نفس الحالة هم مغلق، وحد ما اتصل وارث بيَّ
وَهج: أي وارث وينكم ليش أجهزة الولد مغلقة
وارث: وَهج منو يمج؟
خفت من نبرة صوته من گال هيج
الكل، ليش؟
عميد الدين أنخطف، الواضح خاطفينه علياء وبشار.
شهگت مصدومة أتبسمرت بمكاني من كلامه توزعت
أنظاري بين الكل ودموعي نزلت أردفت من بين دموعي.
ش شلون هيج.

زيد هذه ضاربينه لكيناه بالشارع السيارة مفتحة وماخذين عميد الدين
لأن مهددين يخلصون على زيد إذا ما يروح وياهم
متفقين ويا واحد يخابر زيد ويگله محلكم احترك بس هو ماكو شي من كل هذا.
سديته منه لزمني جدي
عزام: شصايرر بويةة
وَهج: وارث إلى خابر
اييي شبيه وينهمم.
أستصعبت الكلام احچي شلون، شفت حال أمه تعبان وهيَّ تنتظرني احچي.
سلمى: احچي يمه راح توگفين گلبي.
مسحت وجهي اسحب نفس
وَهج: ماكو أي محل محروگ كله خطة.

عميد الدين أنخطف
ويمكن إلى خاطفي بشار وعلياء.
لطمت على صدرها البنات لزمنها
سلمى: يمههه ابنيييي.
ضل جدي مصدوم من كلامي
عزام: مخطوف؟
دگ جهازي باوعت للشاشة هذا بشار الكلب سحبت نفسي
من الهوسة إلى صارت طلعت برا أحاجي فتحت خط.
وَهج: اذااا يتأذه عميددد الدين يمحووونك تعرررف شنووو يمحوونك
بشار: ما أطول بالكلام وياج هن كلمتين ماكو غيرهن.
كلام شنووووو بشاررر.
أردف بنبرة ماليها الحقد والسم خلاني هنا بنص نارين.

ما أندل دربي ولا أعرف شنو أختار.
الج يومين تفكرين بيهن، اني محكمة ماراح أحصل شي
بيها لأن أبني بعده صغير، وراح تخلي الج أنتِ مُخيرة.
طبگت حواجبي وعلامات الاستفهام أنزرعت بملامحي
مُخيرة بشنو؟
أما تسلميني أبني ويرجع زوجج، أما تنسين واحد اسمه عميد الدين
خيارين فقط أبنج أما عميد الدين.
وگعت بالأرض على رگبي دموعي تنزل شلال ضعت
بين هل الخيارين الإثنين ما أگدر أجازف بيهم والي بين أيديهم عميد الدين مو ناس عادية.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب