رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الأربعون
اسراء.
أحتضني قصي بكل قوته، الأصوات صارت عالية و هوسة
أسمع صوت عميد الدين يصيح بعلو صوته
و هوَ يگول
عميد الدين: يا كلب أبن سطعش كلب.
رفعت راسي أباوع شصاير، ما أشوف غير عميد الدين لازم واحد
نام عليه دگ گتل والزلم لازمين عميد الدين.
قصي: هذا صديق آدم، مو گالوله ديربالك ترمي نوب هنا گدام القاعة.
ظافر: ألزم أختك شوفها شلون گامت ترجف يول.
لازال صوت عميد الدين مُستمر يرزل بالولد إلى رمى لأن محذرينه من هذا الشي.
أخذني قصي يمشي بيَّ و يحچي ويايَّ
قصي: لا أتخافين أبوية ماكو شي.
صارت عيوني على وَهج إلى تمشي وعيونها تدور على شي
مجرد لمحتنا أسرعت بخطواتها وصلت يمي حضنتني وحالها مو أحسن من حالي.
وَهج: أنتِ بخير أمي
اسراء: أي أي بخير بس لان صوت الرمي قريب كلش خفت.
وَهج: تعاي ويايَّ
صعدنه بسيارة عميد الدين، قصي رجع يمهم رونق هم چانت موجودة.
رونق: هاا ياسو خو مابيج شي سودا بوجهي شوف وجها أصفر
وَهج: هذا الطايش منو إلى رمى
اسراء: قصي گال صديق آدم
رونق: مو گالهم جدي ممنوع أحد أيسوي هالشغلات
اجت طلقة تايهه وموتت واحد مو دمه أيصير برگابنه عالم جاهلة.
اسراء: عميد الدين تعارك ويا الولد وضربه
رونق: طبه مرض يستاهل علمود يتوب.
بالنص ساعة أحنا واگفين، أنباوع من السيارة عميد الدين
كل شويَّ عايط بيهم حد ما صالحوهم بعدها أتحركت السيارات مال الزفه.
رجع عميد الدين صعد، بس ملامح الغضب لازالت على وجهه.
دار باوع علينا اني و رونق و وَهج و أبنها بالگدام گاعدين
عميد الدين: اسراء خوية شلون صرتي؟ هذا ابن الكلب چان قريب منكم
اسراء: صرت أحسن بس گتلكم خفت لأن الصوت چان قريب.
هز براسه رفع أيده للستيرن دماراته بارزة
من عصبيته.
لزمت أيده وَهج، دار ملتفت الها ولانت كل ملامحه مجرد بلمسة منها
وَهج: اهدأ عميد الدين، بعد صارت وفضت لا تبقى هيج متعصب اليوم فرحة أخوك.
أبتسم بوجها
عميد الدين: تأمرين.
أتبادلوا الابتسامة ورجعت الزفه مكملة طريقها.
عاد هنا ويا عميد الدين ما أختنگنه مثل ويا زيد
إلي تتحرگ يذبها من الشباك، بس من هبطتي حتى طاري واهسي
أسوي شي شدعي عليك يالي رميت، بالاخير يله رجع واهسي
ورجعت أعيش الأجواء وياهم، وطبعاً قصيدة راية يا عباس
مزلزلة السيارات بأعلى الصوت السبب قصيدة آدم المفضلة.
وصلنا قريب للفندق گال عميد الدين
عميد الدين: منو تنزل؟
وَهج: بس أني و أمك نوصل صفا ونرجع
عميد الدين: خوش.
صرنا گباله للفندق حطت وَهج ابنها بمكانها نزلت تاركته يمنه
لأن عميد الدين هم نزل وياها، اصدقاء آدم وإخوانه أحتلوا الشارع بسياراتهم.
نزل زيد من السيارة يهززز بروحه هززز هززز
و وياه رحيق بنت أكرم
سَند شافهم لو گلبها علينا ألا ينزل، شلون ننزل والشارع أنترس زلم.
بقى يبجي، نزلت أخذته بقيت وگفة يم السيارة.
أريد واحد منهم يباوعلي من ولدنا علمود يجي ياخذه ماكو كلهم مشغولين.
صاح سَند بصوت من ورانه
سَند: عموووو ظافررر.
مدت راسها رونق من الجامة مال السيارة
رونق: ولك عمه فضحتنا.
درت ورانه شفت اجه بأتجاهنا، باوعت للولد قصي ماكو
أعترف قبل جنت ما أهتم الشي اسمه عيب ولا خجل
بَس كلام وَهج ونصائحها غيروا مني إذا مو كلش نسبة
مني وحالياً خجلانة أخوي أيشوفني واگفة ويا ظافر.
ظافر: يولي ليش نازلة اخخ اخخ.
اسراء: مو سَند بقى يبجي والله لأن شاف زيد وبنت أكرم يرگصون
أيريد يروح وياهم، حباب ظافر إذا تگدر أخذه يمهم.
ظافر: الله يصبرك يا ظافر، أنطينياه.
أخذه مني بقى واگف أشرلي بحواجبه أتجاه السيارة.
ظافر: يله للسيارة لا تبقين هين بهالحمرة
اسراء: راح تموتك حمرتي.
مو راح تسحل الهيبة كلها إذا بقيتي أكثر
سحلت شواربك مو
يولي روحي للسيارة وريتيني ور
أنتبه ال سَند لا وَهج تدفنه دفن.
بلعت ريگ من أتقرب بخطوات بدون ما يطخ بيَّ
ظافر: يولي مشتاگ.
أحس بوجهي بوخ، شنو هاي معقولة طلعت أخجل عفته واگف
ورجعت للسيارة وجهي أحس حرارة تطلع منه گعدت بالسيارة ساكتة
أمسح بوجهي، أحاول أخفي أبتسامتي ما أگدر
رفعت أيدي ال گلبي نبضاته تتسارع وحدة اسرع من الثانية.
رونق: هاااا
اسراء: هاااا خير
رونق: شگالج واجيتي هيج طاگج الخجل
اسراء: منو اني؟
لا اني، اكيد أنتِ
ما گال شي بس أنطيته سَند
امممم گتيلي بس أنطيتي سَند.
خير ان شاء الله.
غلست عنها هاي مثل اخوانها مايفوتها شي رجعوا عميد الدين و وَهج
باوعت وَهج بالسيارة و علينا
وَهج: وين سَند بنات؟
عميد الدين: موجود يُبا أخذه زيد وياه أبنج مارضى يجي ويايَّ
وَهج: أبني صاير مثل طكة آدم وزيد.
ضحكوا أثنينهم صعدوا، نزعت الكعب موتني أول مرة ألبس كعب
شنو هذا شلون يلبسونه، رجعت ظهري لوره عبالك جنت أكرب مو أتونس.
كلنا التفتنا على صوت ضحكة وَهج رفعت أيدها تعتذر.
وَهج: أعتذر بس أجت أبالي شغلة أتضحك
ف ضحكت.
عميد الدين: دايمه يُبا
رونق: دضحكينا وياج
وَهج: صفا، من ردت أطلع تگول أخذوا آدم وياكم واني أبقى وحدي والصبح خلوا يرجع
رونق: اسفة بس أختج تمسلت.
أشرت الها وَهج مبتسمة بمعنى صح كلامج.
وصلنا للبيت لبست حذائي و نزلنا والباقين ورانه دخلنا شفنه باب البيت مفتوح
وَهج: ليش الباب مفتوح
اسراء: خاف حرامي داخل
رونق: والحرامي يشغل الأضوية فدوة المخج.
دخل عميد الدين ورانه و وياه الباقين هم وصلوا
عميد الدين: ليش و اگفات
اسراء: الباب مفتوح غير مقفول ماكو أحد هنا
عميد الدين: لا قصي هذا، لأن ما أجه بالزفه.
دخلنا جوا للبيت
چان صدگ قصي گاعد مبدل من ملابس العرس لابس اتراك بيتي.
كبل دخلت للغرفة نزعت هذا الفستان والحذاء أحس هسه صرت اتنفس
لبست دشداشة مريحة، طلعت جلفت وجهي من المكياج
لا لا هسه رجعت أتنفس طبيعي الله يساعد إلى تلبخ بكل يوم.
أسمع صوت ضحكات الولد جايه من الصالة أبتسمت
رحت يمهم گعدت بس بعدهم محد مبدل ناصبين على قصي.
زيد: أختك و أخوي أتزوجوا اليوم
قصي: ندري
زيد: يعني أختك بعد صارت الأخوي
قصي: لحيت ترا.
عميد الدين: هههههههه عوفه زيد لا يگوملك
قصي: زيد أتريدلك عنده سالفة بيها خير ماكو
يا أخي شبيكم ترا أختي أحترموا مشاعري شويَّ تراها
شغلة أتضوج مال أختك وأخوي، هسه أطگم بدعوة تعيشون إلى جاي أعيشة.
عدلت گعدتها رونق و حچت بكل ثقة و كأنما متأكدة من قرارها
رونق: ما راح يعيشونه لأن ما راح أتزوج
قصي: هو أنتِ منو يتحملج شگد تنكدين
رونق: ررررريم طكينه بوحدة
ريم: هههههههه أحترم نفسسك.
بينما الأغلبية ضحكوا بس اكو من بقى كلام رونق أبالن وممكن ماعجبه
منهم امها العمة سلمى، جدي نفس الحالة رونق أي خطبة تجيها ترفضها
ما يسئلون عن السبب مال رفضها لأن يعرفونه السبب هو حبها الرائد الله يرحمه .
الكل أتوزع الغرفهم سَند ما قبل يجي يمي عاند إلا ينام ويا أمه
أخذه عميد الدين وصعد بي، دخلت للغرفة إلى جانت بيها ويايَّ صفا
أتمددت بمكاني، فتحت جهازي أباوع بصوري إلى أخذتهن اليوم عاجباتني.
سديته اتثاوب من النعاس لفيت نفسي باللحاف ونمت من التعب.
صفا.
بس طلعن وَهج وباجي سلمى، زفرت نفس شهل التوتر
اهدأي صفا اهدأي ماكو شي أنتِ تحبي وهوَ يحبج أي أي ماكو شي.
گعدت أريد أبجي، مو خوف ما خايفة بس متوترة و أحس راح أچفص بيها من توتري.
أنفتح الباب دخل آدم، سد الباب يباوعلي طاك حواجبه
السترة نازعها بين أيديه، ذبها على السرير
و أجه أتقرب يمي.
آدم: صفا.
بلعت ريگ مد أيده گومني من مكاني.
آدم: شبيج عيني
صفا: اااا. الشسمه البدلة أي البدلة خنگتني
آدم: نزعيها
صفا: شنووووو
انجبي صفا يعني شنو تبقين بيها للصبح
آدم
نزل راسه باس خدي.
ها يابعد الروح
شو طالع حَلو.
ضحك برزت أسنانه من خلال ضحكته
آدم: مو بحلاتج.
أختفت أبتسامتي من ذكرت أحنا خلاص أتزوجنه
صفا: اگلك اني أحتاج الحمام أريد أسبح
آدم: يله تعاي أساعدج.
صفا: شنووو أتساعدنييي.
أويلي عليج يمه واضحة الليلة شلون راح تكون
عمري، افتحلج الماشات إلى بشعرج ما ادخل وياج للحمام
أي گول هيج من الاول يمعود نيتي طارت للمريخ.
ضحك، گعدني گباله، بدأ يفتح بماشات شعري
نوب تسريحة شعري بسيطة أم الصالون شكو تارستها ماشات.
ضل يفتح بيهن بهدوء ويسولف ويايَّ ينسيني وضعي إلى اني بي.
عميد الدين لزم صديقي موته كتل
يستاهل لأن هبطنا
أممم.
بقيت خانسة حد ما كمل نثر شعري من الجوانب باس جبيني
صفا: اوووف هسه أرتاحيت
آدم: تنزعين البدلة
ترررا زودتهاا شعليك بيها صارت ملتك بيهاا
هههههههههه غير أساعدج بيها.
طفرت من مكاني ببدلتي چني مسودنه
أني أنزعها وحدي
خوش بكيفج عمري.
وگفت أسحب بيها نوب عمت عيني مختنكة طاح حظي على هيج اختيار.
مو گالتلي وَهج ضيگة بس ما أخذت بكلامها امداج صفا الف مرة.
زفرت نفس طويل ما اگدرلهاا، طفر من مكانه من شافني ما اگدر
آدم: أساعدج
صفا: يمكن چنت تدعي رب العالمين علمود ما أگدرلها و أتصيرلك فرررصة موووو
آدم: لا والعباس
صفا: يله تعال ساعدني شو ما اگدر.
أجه وگف ورايَّ، فتح السحاب، أبتعد عني مبتسم
أخذ المنشفة الخاصة بي، وملابسة أردف بدون ما يباوعلي
آدم: راح أسبح قبلج أنتِ شغلتج مطولة.
دخل للحمام واني صرت أكمززز تكمزز واغمم بروحي كبر لفج صفا.
نزعت البدلة وليست الروب مال النوم إلى مجهزينه إلي
باوعت النفسي أي الحمدلله ماكو شي مخربط بس خيولي هسه كله اغسله
بقيت گاعدة، العيارة لعبت دورها هنا صرت أفتر و أفكر
ولجج يمااا وينج ولجج وَهج تعاااي الحگينيي.
مجرد ذكرت أمي الله يرحمها دمعت عيوني جذاب
إلي يگول ما يحتاج أمه بهذا، لو الكل محاوطك تبقى محتاجهاا.
مسحت دمعتي إلى نزلت، من سمعت باب الحمام صار بي صوت
سويت نفسي طبيعية، أبتسمت أغطي ملامحي الحزينة
طلع يمشي ينشف بشعره رفع راسه شافني تغيرت ملامحه.
آدم: شبيج بابا؟
صفا: مابيَّ شي
آدم: باچية؟
أحس عبرتي خنگتني، هفيت على وجهي
صفا: لا، داخله للحمام.
عفته واگف بصفنته ودخلت قفلت الباب محررة دموعي
سبحت كملت غسلت جسمي وجهي من كلشي محطوطلي
سحبت شغلاتي الموجودة، رتبت نفسي من شغلات خاصة للبنات.
ذبيت نفس ما أريد هالليلة تخرب بسبب تچفيص
أو شغلات من الماضي بس يبقى ذكر امي بگلبي للموت ما أنساها.
طلعت لافه البرنصص على جسمي والمنشفة على شعري
چان گاعد من شافني اجه بدون مقدمات حضني
ضل بالي عليج
ماكو شي والله بس ذكرت أمي
الله يرحمها.
نشفت شعري شسورته رجعت لبست الروب مالتي
جابولنا العشاء أتعشينا و كملنا، رجع آدم گعد بصفي
آدم: شبيج صفا أحسج خايفة مني
صفا: والله لا مو هيج
آدم: چا شبيج مو طبيعية.
صفا: ماكو شي حَبيبي.
هز براسه رجع يسولف ويايَّ يمكن بالساعة الكاملة أحنا
أنسولف عبالك اصدقاء و هوَ فعلاً أحنا اصدقاء قبل لا أنكون زوجين
بعدها بدأت ليلتنه، وبكلامه وحنيته ويايَّ سحب مني
كل التوتر إلى كان محاوطني داخلين عالمنا الخاص مكملين زواجنه قلبًا وقالبًا.
الثاني يوم الصبح گعدنه جهزنه نفسنا علمود نرجع البيت الجديد منتظرينه
طلعنا من الفندق حط اغراضنا بالجنطة متوجهين الهم.
وصلنا الهم، جانوا بأنتظارنا، ذبحوا جوا رجلينا مادري
شيسموه هذا بس هوَ خروف لعبت نفسي.
آدم: چان ذبحتوا زيد بدال هالمكرود
زيد: امداها من خوه هسه أنتَ هم تغيرك مرتك.
سلموا علينا الولد يتباركون النا، دخلنا جوا الداخل البيت
اتلگونه باجي سلمى أول وحدة تهلهل وتطش علينا جكليت
البنات و عمتي نجاة هم واگفات رحبوا بينا.
كلنا أنجمعنا بالصالة بين السوالف والضحك وهمزين.
محد سئلني عن ليلة البارحة حتى البنات باثناء ماجاي نضحك
دخل أكرم و وياه عمتي ناهدة و أيفان، اچذب إذا اگول ما ضجت
من جيتهن بس ما أريد أبين الهن، بقيت مبتسمة بوجهن
سلمن على الكل إلا أني ما سلمن عليَّ غلست ما أهتميت هدفهن يغثني.
حتى الكل لاحظ تصرفهن گال جدي
عزام: ناهدة
ناهدة: ها بوية
عزام: ليش ماتسلمين على صفا وتتباركيلها
ناهدة: مو بعازة مُباركتي
تصرفاتج ما تعجبني بوية راجعي روحج زين كل ما تجين.
هنا تطلع منج تصرفات غلط وانا رجال ما أرضى بالغلط ولا يعجبني.
بقت ساكتة ما حجت و ايفان عيونها منتهية مبينة شگد باچية
بس اني شنو ذنبي، إذا شخص ما أتقبلها ولا گدر يحبها
المفروض ما تبقى عايشة بأوهام إلى يرفضني أسحب نفسي منه.
طبخوا الغده ما صعدت الغرفتي ولا آدم بقينه جوا يمهم
چان قصي ماموجود أستفقدته رحت يم وَهج
صفا: وين قصي
وَهج: عنده شغلة يكملها ويجي ويمكن يروح الامه مخابرته گايلتله مريضة.
صفا: هسه تطلع جذابة بس أتريده يروح يمهاا
وَهج: الله العالم.
أوف نوب هاي ايفان أجت هنا
غلسي عنها، زوجج يحبج الج وهوَ الج وأنتِ اله هايهيه لا تهتمين للباقي
ونظراتها ال آدم
لا تبينين هذا الشي زاعجج لأن راح تستمر عليه.
سكتت بقيت يمها كل شويَّ أروح للصالة أشوفهم
اخر مرة رحت ما شفت لا آدم ولا ايفان لعب گلبي من هذا الاختفاء
صعدت فوگ، مالگيت أحد، دخلت الغرفتنه مابيعها غير جنطتنه مصعدينها.
رحت يم الشباك، أحس بروحي أحترگت حرگ من شفته واگف وهيَّ
واگفة أتسولف وتبچي، من خلال حركات ايدين آدم فهمت جاي يشرح الها ويفهمها بشي
مانزلت بقيت بمكاني أباوعلهم طابكه حواجبي لأن أدري بي شنو
وإذا اكو شي هو إلى راح يبرر موقفة، رفع راسه أتجاه الشباك
شافني باوعلي بأسف عليها، أبتعدت من يم الشباك
راسي أحسه صدع من گد ما كاتمة غضبي سحبت جنطتنه
طلعت الأغراض إلى بيها حطيتهن بمكانهن دقائق وأنفتح الباب دخل سده.
آدم: جنت أحاول أفهمها تطلعني من عقلها
صفا: امممم
آدم: صفا
صفا: واثقة بيك
شبيج وجهج مگلوب گلاب
ما ادري أحس ضجت من شفتها واگفة وياك شي صعب مو أي شخص يتقبله.
لزم أيدي ضمني الحضنه
تدرين زين شنو رأيي بموضوعها وهسه خصمته من الاخير وياها
تمام آدم
أضحكي يله أحب أشوف ضحكتج إلى أحبها دائماً مرسومة على وجهج
خلي أتروح الطنكورة بالأول.
لا تنطكرين، أني واحد أنتظرج سنين وهو ماشايفج واقع.
بس من الصورة ومات بيج، بعدين صرتي گدامه
مخبل أخلي وحدة تغيرني عليج، حتى بالخيال لا تفكرين آدم تأثر بي غيرج.
والله غصباً عليك، أموتك
أويلي عليج يمه.
صفا: خلي ننزل عيب هسه يستفقدونه
آدم: عادي عرسان
صفا: لا عيب يله تعال آدم
آدم: أم خشه بس أتريد تشرد مني وين أتشردين هيج لازگ بيج للموت.
ضحكت طلعنا لازمين أيد بأيد نزلنا يمهم ضلت ايفان
أتباوع الايدينه، دارت وجها من شافتني أباوعلها.
ضلوا الغده گعد الكل يتغدا زيد كل شوي مخلي واحد يغص بالاكل من سوالفه.
اجه قصي وأحنا ناكل، عفت كلشي رحتله حضنته
بسبب فرق الطول إلى بينه رفعني من الأرض حاضني يضحك
قصي: ولك قزوم شو أنتَ هم قزم
صفا: طويلة والله بس أنتم الزلم شطولاتكم
أتباركلي
سلم على الموجودين وگعد يتغده ويانه.
وَهج: اتأخرت عبالي تجي قبل الغده
قصي: رحت الأمي خذيتها للدكتور ورجعتها للبيت افلاونزا بس قوية
عفت يمها سعاد گتلها إذا تحتاج شي تخابرني.
وَهج: ليش سعاد بعدها هنا
قصي: أي وكل فترة مخليه محامي جديد علمود قضية بشار.
رونق: لو يموتون ما يطلع حلفت أخيسه بالسجن وخيسته.
زيد: عووفنه من هذا النعال، اكو سؤال يدور حول عقلي
آدم: بس كون بي خير
زيد: سؤالي الج صفا
صفا: جواب
زيد: إذا مثلاً مثلاً يعني، تعاركتي أنتِ
و أخوي
وردتي تروحين زعلانة الاهلج وين أتروحين وأحنا كلنا نفس البيت.
ضل الكل صافن بسؤاله حتى اني خلاني أصفن.
عود صدگ إذا ردت أروح زعلانة وين اروح واحنا كلنا مچبوسين ببيت واحد.
صفا: شمدريني
آدم: الله يطيح حظك من أول أيام عرسي مفاولني هيج
زيد: لا صدگ چااا وين أكو اثنين مايتمالخون
زينب: اني و أكرم مامتمالخين وإذا أتمالخنا نتفاهم
بينه داخل غرفتنه ماتطلع مشاكلنا خارجها
عميد الدين: والنعم منج يا أصيلة لازم هذا الشي إذا طلعت المشاكل وادخل طرف ثالث تخرب.
أكرم: ضروري هذا الشي، اني ما أتذكر بيوم تعاركنه.
لأن التفاهم والاحترام أساس كل علاقة خصوصاً العلاقة الزوجية
أتصير مشكلة لا سامح الله، أنتظر نفسي اهدأ وبعدها اتفاهم
العصبية تولد دمار بالعلاقة شمستفاد اني أصيح وأغلط
الإنسان يهدأ ويبدأ يتناقش بأي مشكلة يتعرض الها بعدين
المرأة من حقها تتناقش تنطي رأيها مثل ما اكو حقوق للرجل اكو للمرأة.
زيد: هذا أنتَ تحجي هيج تدري من فترة اخو صاحبي
طلگ مرته علمود اسباب تافها وبينهم طفل فوگاها راح ضحية بينهم.
أكرم: المرأة من أخذها مو بس تخدمني هيَّ مو خدامة عندي جايبها
إلها كيانها وأحترامها، من حقها كلشي أتشاركني
وگتلك التفاهم و الاحترام أساس العلاقات إلى تكون بين الأشخاص.
كلش عجبني تفكير أكرم واخوانه مثل تفكيره هو انسان
جداً واعي و مثقف حتى مو عصبي كلش مثل أخوانه عنده كلشي ينحل بالتفاهم
وطبعاً أكثر واحد مخبل مال عصبية بينهم هو زوجي آدم
ومو بيده ما يگدر يسيطر على عصبيته خصوصاً من يكون الشي غاثه ويجفص ببطنه.
للعصر أجوا زوج عمتي ناهدة و ولدها هم يتباركون النا
لأن محد حظر بيهم العرس، باجي سلمى گالت يمكن
ناهدة سوتها وحدة بوحدة لأن محد حظر عرس أبنها بوقتها بس جدي.
مرت كم يوم اني عايشة أحلى أيام حياتي ويا الشخص إلى أحبه
قررنا نسافر للسليمانية لأن اسراء شوقتني أشوفها گد ما حجتلي عن جمالها قصي مشوفها صور عن أماكنها
واني لأن ماعشت بالعراق أتشوق أكثر من أريد اروح لفد محافظة وأشوفها.
جهزت أغراضنا نبقى هناك أسبوعين جهزت كلشي ممكن نحتاجه.
نزلنا جنطنه وودعناهم طلعنا للسليمانية رحنا بالسيارة
رغم الطريق الطويل بس فضلت هذا الشي علمود أشوف الطريق والأماكن الموجودة
ما خليت مكان يعتب عليَّ ماخذت صورة بي أعشق هيج تفاصيل.
وآدم جايب كامرته وياه وإذا زوجج مصور هايهيه
بعد شگد ما تريدين تاخذين مايضوج ومتونس وياج.
بعد طريق طويل وصلنا حجزنا بأحد الفنادق وبدينا
نعيش أيامنا الحلوة بذني الاسبوعين.
اسراء.
بدأت الأيام تمشي أجت أمتحانات اخر السنة ال سَند
وبدأ يمتحن و باجر النتائج مالته، صفا عايشة أحلى أيام زواجها ويا آدم
بعد مارجعوا من السفر، صار آدم يبحث الها عن شغل لأن أتريد تشتغل بشهادتها
قصي عرض عليهم تشتغل وياه بشركة صديقة بس آدم
قافل وتحاول صفا تقنع بي اقلتاً قصي وياها
اسراء: وَهج
وَهج: هاا أمي
اسراء: أيصير احجي وياج بموضوع
وَهج: أكيد.
گعدت يمها متوترة
محتاجة شي
لا لا، بس
بس شنو احجي لا تتقيدين.
أريد أرجع الدراستي، يعني أقدم على جامعة اني مكملة السادس.
ضلت تباوعلي متفاجئة أبتسمت بوجهي
خطوة كلش حلوة
يعني عادي
هههههههه أكيد عادي وجنت أنتظر منج هذا القرار
بس معدلي ناصي
شگد
بالخمسينات
مو مشكلة نقدم بالسنة الجديدة وأنشوف شتنقبلين إذا الحكومي مابي شي نقدملج أهلية.
حضنتها فرحانة بكلامها
شكراً أمي
تدللين، أي سولفيلي شلونها نفسيتج.
أبتعدت عنها أسولف وياها صارت كل فترة أتسوي هذا الشي.
تخليني أسولفها كلشي شلون الفضفضة.
زينة و أحس نفسي أحسن مثل قبل
شلون
شوفي بالأول ألتزمت بصلاتي، ختمت القرآن من كم يوم
ماشاء الله.
صوتي العالي بديت أنصي، لأن صرت أبحث واقرأ
وشفت أغلب تصرفاتي غلط وما تليق بيَّ
ك بنت
لازم وحدة بينا تكون انسانة محترمة علمود الكل يحترمها
وطولة اللسان بعمرها ما كانت قوة إلى يريد يدافع عن نفسه
يدافع بكلام موزون وحتى قريت عن الصوت العالي.
أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِير والحمدلله بديت أتخلص
من موضوع صوتي العالي صح اكون بطبيعتي بس صوتي كلش عالي جان قبل هههههههه.
فرحانة بتغييرج هذا والله اسراء ماتتخيلين فرحتي
شلون أتقربتي الرب العالمين وشلون بديتي تفهمين
أغلب التصرفات إلى عندج غلط وتحتاج تتغير
اني هم فرحانة والله حتى نفسيتي جاي ترتاح من اشوف نفسي أتحسن للأفضل.
حضنت ايديَّ بكفوف أيديها تضحك غمزتلي
وَهج: البارحة ظافر أجه الجدي.
اسراء: ليش
وَهج: توقعي ليش
اسراء: ما أدري والله أنتِ أحجيلي
خطبج من جدي.
صفنت بيها أستوعب كلامها رديت بضياع
خطبني اني؟
أي والله وجدي كلفني احچي وياج شنو رأيج.
بقيت ساكتة قبل جنت عايشة حرب بين عقلي وگلبي
أغلط عليه و اگول يضحك عليه لو يستعطفني بس گلبي اله رأي آخر
ما أدري
عن نفسي ماراح تلگين أحسن منه ظافر والنعم منه
وهو رايدج بالحلال، ويحبج من زمان وأنتِ اكيد عندج فكرة عن هذا الموضوع هو سولفلي كلشي.
وگفت بمكاني ما أدري شبي وضعي أتخربط بين إلى أريد وبين إلى ما أريد
يعني هو صدگ يحبني؟ ماچان مستعطفني ولا يضحك على عقلي
وَهج: فكري براحتج لا تستعجلين بقرارج.
هزيت براسي وطلعت من يمها نزلوا صفا وآدم من فوگ يتشاقون بينهم
ضحكت عليهم ودخلت الغرفتي وگفت وره الباب أيدي على گلبي
مسحت جبيني إلى أتعرق من شدة التوتر إلى صرت بي.
بقيت ساعات بغرفتي وحدي الموضوع أخذ حيز مني.
بَس ما گدرت أخذ قرار، خصوصاً بعد ما أجت أخته أبالي
ممكن بيوم من الايام تعيره بماضيي وتگله مرتك هيج
ماضيها چان وأمها هيج وأبوها هيج يمكن يخجل من هذا الشي.
الثاني يوم عميد الدين و وَهج أخذوا سَند
و رحيق
علمود يستلمون النتائج مالتهم، قصي طالع الشغله
وآدم لازالت صفا تقنعه تشتغل وياه أفضل الها
آدم: ما أدري خلي أفكر
صفا: ترا قصي ويايَّ المفروض تكون مأمن أكثر.
آدم: زين يا بعد الروح أنتِ ليش تشتغلين منقص شي عليج اني؟
صفا: آدم؟ شحجيناااا احنااااا هااااا طلگني يله هسسسه اتطلگني.
حضنها يضحك باس خدها بس اني موجودة كبر مايستحون مني
آدم: هايهيه يله خلي يرجع قصي و أتفاهم وياه
صفا: عود بعد ساعة غير رأيك مثل البارحة
آدم: الله كريم
يعنييي تغيررررة
لاااااا دخيلك ربي.
المُتنمر
أم خشه
الأزرگ
شو گتلتي روحج على الازرگ هسه صرنه كخه ما نعجب
أنغشيت، بعدين تعال شوگت گاتله نفسي عليك.
خطبتيني.
گامت صفا تقلد عليه حاطه أيدها على گلبها
صفا: اكو واحد لزمني جوا الدرج قريب من المطبخ وگال
دخيييلللججج أتلاحگينيييي راح أمووووت.
غطى آدم وجهه بأيده ميت ضحك عليها شلون تقلد بحيث وجهه صار دم أحمر من الضحك.
رجعوا عميد الدين و وَهج فرحانين سَند ورحيق ناجحين الأول
ويكمزون فرحانين راحت صفا ال سَند شالته تبوس بي
صفا: يمه أبني صار صف ثاني شوگت كبرت هااا.
وَهج مكتفه أيديها مبتسمة تباوعلهم وعيونها تلمع ناحيتهم.
نزلت زينب من شافت بنتها وگفت بنص الدرج شايله أبنها زين العابدين
زينب: بشروني أم السانين شنو
اسراء: بنت الدكتور هااي شلون ماتنجح.
نزلت تضحك أنطتني أبنها وراحت البنتها باستها و أتشوف نتيجتها.
زينب: والله خفت تطلعلي بواحد لو اثنين لأن تشلعين گلبي بالدراسة
رحيق: اني بنت الدكتور ماما طبعاً أنجح أول
زينب: چاا وإذا بنت الدكتور فوگج ريشة بعد امج.
اخذها آدم شالها يهوس بيها وعلى طكه ونص هذا الرجال.
آدم: صفا شغلي راية يعباس.
هاي هم ما گالت لا شغلتها بالجهاز صاروا يرگصون
هوسات عليها هوَ ورحيق وسَند، صفا تصور بيهم بالجهاز الثاني.
باوعت المكان وَهج ماموجودة، طلعت أدور عليها
شفتها واگفة وحدها لازمة جهازها صافنة بي تكتب حد ما أندگ الباب رفعت راسها تباوع ناحية الباب.
طلع عميد الدين يفتحه وعيونه تباوع الوَهج
فتح الباب وهنا الصدمة.
چانت رجال ما أعرفة أول مرة أشوفه بينما وَهج و عميد الدين
أتغيرت كل ملامحهم سرعان ما شافوا هذا الرجال.
عميد الدين: الباشا؟ شطلعك من السجن
الباشا: مفاجأة حلوة.
دخل الداخل البيت وگف گدام عميد الدين مبين من ذوله
الثكال الاغنياء من خلال لبسه وأناقته مثل علياء أم قصي.
دخلت جوا آدم وصفا بعدهم ويا الاطفال
اسراء: آدم هذا إلى اسمه الباشا هنا.
فتح عيونه مامصدگني
آدم: شنووووووو هذا موووو بالسجن.
نزل سَند من حضنه وطلع ايشوفهم برا.
صفا: اسراء شتحجين الباشا بالسجن
اسراء: والله سمعت عميد الدين گاله أنتَ مو بالسجن شطلعك.
عدلت حجابها صفا وطلعت، طلعت وراها يمهم
وگفنه يم وَهج إلى باقية بمكانها من صدمتها
صفا: عجوز البين شلون طلع من السجن دخيلك ربي دخيلللك ربي.
آدم: شتسوووي هنااا أنتَ
الباشا: أجيت أشوف حفيدي
آدم: منو جرنه زيج هذا
الباشا: هههههههه دمك خفيف بابا.
راد يتقدم بأتجاه وَهج أستوقفه عميد الدين.
عميد الدين: ووينننن.
دار ناحية عميد الدين وأردف بثقة
الباشا: أشوف أم حفيدي.
عميد الدين: الزبدة
سَند
بأحلامك.
مسد على محياه بخفه علامات الخبث بملامحه
بصفتك منو تمنعني؟ كلك زوج أم مو من حقك تدخل
أدخل و أدوس عليكم بقندرتي ما أهتم الكم
ديربالك على نفسك أبني.
ماوصل يم وَهج دار وجهه وطلع من البيت زيارته
چان مقصدها يشوفنه هو رجع وماكو شي يمنعه
آدم: هذااا شلووون طلع ولكم ماضلي عقل.
أردفت وَهج وهيَّ بمكانها.
وَهج: الباشا عنده أيد بالدولة ومعارف متأكدة الهم أيد بكلشي وطلعوا شخص مثله عنده ظهر قوي حامي متأكدة.
خابر عميد الدين حازم، وضل يصيح شلون طلع هذا من السجن
عميد الدين: أنعل ابو هيج قانون لأبو حتى الحكومة
سده منه صاير بركان من العصبية
آدم: شگالك حازم
عميد الدين: يگول حتى انا صافن ما أدري شلون دارو كلشي ولعبوا بي
وطلعوا اكو ناس مدخلين بقضيته ومطلعي.
وَهج: راجع ينتقم مني.
أنتبه عليها عميد الدين اجه عليها لزم أيدها
عميد الدين: محد يگدر يتگرب الج لا أتخافين
أخذها ودخلوا جوا واضح شگد موضوعه قلق وَهج.
رجعنا جوا، اجه جدي حجاله عميد الدين الموضوع.
عزام: شيريد أيسوي؟ طفل الأمه ما يگدر ياخذه.
لليل سووا حفلة صغيرة بينه بمناسبة نجاح سَند و رحيق
جاب زيد كيك وهالشغلات أحتفلنا بيهم.
رونق: وَهج لا تخافين القانون وياج خاف اله نيه يطالب بي.
وَهج: يا قانون هذا، القانون نفسه إلى طلعه من السجن قانونيش هنا.
جانت صايرة أعصاب وخوفها على أبنها تعبها تگول القانون
إلي هنا ماراح يگدر أيسويلي شي هنا لأن غسلت
أيدها منه بعد ما طلعوا الباشا، عميد الدين يحاول يهدي بيها
ساعة تهدأ ساعة ما تگدر.
صار يمر يوم بعد يوم الباشا بعد ما شفناه قصي حاول
من خلال أمه يعرف شي بس ما عرف أي شي يخصه
ريم: اگلچن وارث صاير فد مرة
رونق: ليش.
ريم: لأن قبل عرس صفا وآدم صديقة عزمنه واني مارحت
بس هو راح و يوميا يگلي ليش مارحتي وينكد عليَّ ترا كافي نفسي روحي مو راح أنفجر.
باوعت البطنها كبرانه
اسراء: ما اتروحين للسونار
ريم: بس أكمل هل الامتحانات واخلص من هالسنة.
جانت روحها صايرة بخشمها من جهه حملها ومن جهه دراستها.
رجع جدي فتح موضوع ظافر بس أجلته لأن ماعندي جواب
أحس حايرة رغم كلام صفا و وَهج ويايَّ.
وَهج أتغيرت ما أدري هيَّ هيج.
إذا يطلع عميد الدين تبقى واگفة يم الباب حد مايطلع
أبنها ماتخلي يطلع لساحة البيت خنگت الولد خنگ.
صفا: شنو السالفة وَهج صارلج فترة خانگة الولد
وَهج: خلي يمي أحسن
صفا: وَهج شبيج متغيرة؟
وَهج: ما متغيرة بس تعبانة
خايفة من الباشا
ماخايفة على نفسي خايفة على إلى حولي.
عجزنا نغير تفكيرها، بس ممكن لو چنه فاهمين مقصدها
چان فهمنا كلشي بس صمتها غير كلشي.
وَهج: اسراء ما فكرتي بخصوص موضوع ظافر
اسراء: لا بعدني.
هزت براسها وصعدت الغرفتهاا و أكيد تاخذ سَند وياها
صارت حتى ويانه ماتخلي، إلى أن أجه اليوم إلى كلنا ما متوقعينه.
كالعادة گاعدين أحنا ك عائلة كل واحد گاعد بصف مرته
عميد الدين تحسه بدأت تنرفزة تصرفات وَهج بس من حُبه الها ما يگدر يحجي.
عميد الدين: وَهج ترا كلنا هنا عوفي الطفل يُبا شبيج.
عافت سَند راح يم زيد، خصوصاً سَند متعلق بزيد لأن دائماً يلبيله ويلاعبه هو ورحيق.
عزام: أي جدي وَهج شنو الموضوع إلى ردتينه بي.
رفعت أنظارها ال عميد الدين إلى گاعد ماعنده علم بشي
سحبت أيدها منه، نهضت من مكانها بس لا هاي مو وَهج إلى نعرفها.
وَهج: جدي أنتَ تعرف زواجنا اني و عميد الدين كان أتفاق بينه.
باوع جدي ال عميد الدين إلى يباوعلهم مستغرب من طريقة كلامها
عزام: أي بوية.
عصرت أيديها ببعض صوتها مختنگ أردفت بكلام صدم الكل
وَهج: واليوم لازم ينتهي هذا الأتفاق.
وگف عميد الدين يباوعلها مصدوم بكلامها
عميد الدين: شنو هذا الكلام وَهج.
رافضه تخلي عينها بعينه
وَهج: زواجنا أتفاق لو مو أتفاق
عميد الدين: أي بالبداية
وَهج: ماكو بالبداية هو من أساسة أتفاق خلي ننهي
أني قررت أسافر، أخذ أبني و أروح منا.
قصي: وَهج شبيجج شنو أتسافرين.
نزلت دموعها إلى بسرعة مسحتهن رفعت راسها تباوعلهم
وَهج: اني مو صغيرة وقراراتي أگدر أتحكم بيها واعية عليها.
اجه عميد الدين إلى وجهه أحتقن لزمها.
من أيدها يحجي بهدوء عكس وضعه
عميد الدين: خلي نصعد فوگ نتفاهم مو حلوة هنا گدام الكل
وَهج: لا خلي كلشي ينتهي هنا.
سحبت أيدها منه، مو بس هوَ المصدوم كلنا شسوولج يا وَهج وهيج غيروج.
عميد الدين: وَهج انتِ تعبانة صارلج فترة وماجاي تفكرين صح
وَهج: لا مابيَّ شي
عميد الدين: شرايدة بالضبط؟
وَهج: نتطلگ.
بلع ريگه بضياع وهوَ يباوعلها، تحسه گوا واگف على رجليه
نتطلگ؟
أي عميد الدين، گتلك قبل بس يخلص الشغل إلى بينه ينتهي هذا الزواج.
أكرم: گولي يا الله خوية.
رجعت تمسح بدموعها تهز راسها برفض
وَهج: حچيت إلى عندي خلي ينتهي كلشي.
عاط آدم من يمه لزمه وارث
آدم: شنوووو هي هيته تطلگينننن بعديننن ويننن أتروحين
وطلاگ شنوووو هذا وتدررين بأخوووي رايدج.
عميد الدين: آدم صوتك
آدم: ما أتشووووف كلامهااا يچفص بالبطن.
لزمها عميد الدين من أيدها غصب عنها وطلع بيها من الصالة.
عزام: عميد الدين تعاااال وين ماااخذهاااا
عميد الدين: نتفاهم.
طلع بيها برا، سحبت نفسي من يمهم وأحس بخوف مو طبيعي
رحت للمطبخ، من شباك المطبخ أتسمع عليهم أصواتهم أثنينهم ترجف
عميد الدين: هددوج مو، احچي بشنو هددوج
وَهج: ماكو أحد هددني، أني أريد ينتهي كلشي وأسافر.
وانا يُبا ما فكرتي بيَّ.
خلتني اني صافنة مو بس عميد الدين جانت تحجي بنبرة حقيرة كلش من يمي دمي فار.
اهوووو شبيك أنتَ مابيك شي أصلاً أنتَ ما تحبني أنتَ أتريد تنسى مرتك القديمة بيَّ.
رص على أسنانه من طريقة أسلوبها المُستفزة
ما أصدگ أنتِ وَهج إلى أعرفها
لا اتصدگ أتمنى ما تبقى متمسك بهذا الزواج
عميد الدين، اني ما أريدك، ياريت تفهم هالنقطة.
نزلت دموعي ويا دموعها إلى تنزل شلال واضحة وضوح الشمس
كل كلامها مو من كل گلبها، حضن وجها يحاول يفتهم منها.
عميد الدين: بس گليلي بشنو هددوج بأبنج؟ لو بأخواتج لو بيَّ لو بمنو بالضبط وَهج
انا أثق بيج ما أصدگ يطلع منج هذا الكلام.
تجبر نفسك على وحدة ما أتريدك؟
لا أكيد، بس انا أعرفج أنتِ أتريديني مثل ما أريدج
لا غلطان، جنت وياك على گد مصلحتي وخلصت.
غمض عيونه شگد داست بالكلام وياه بس لازال لازم نفسه حتى صوته ماعلاه.
عميد الدين: ليش هااي دموعج إذا كلامج حقيقي.
بقت ساكتة ما أنطته أي جواب.
وَهج: أريد أسافر ذني اليومين، ياريت تكمل طلاگنا بأسرع وقت.
هيج هنت عندج وَهج، هيج عميد الدين مايسوا
عندج، ماوگف حُبي بعيونج، حتى أحترام ماخليتي بينه بأسلوبج هذا.
شوكت نتطلگ؟
حسيت هنا فقد اخر ذرة من الصبر عنده
ما أطلگ
اني أريد أطلگ
مشكلتج مو مشكلتي، طلاگ ما أطلگ وشتريدين أتسوين سوي
انا مو لعبة عندج يوم أريدك ويوم لا.
بس اني أريد أسافر
سافري
وزواجنا
باقي
اني ما أريده يستمر
رأيج هذا، أما رأيي العكس.
عميد الدين اني ما أريدك
عميد الدين يريدج
زواجي بيك راح يسببلي عوائق اهوايَّ بحياتي
ويسبب
ليش تحجي بهذا البرود؟
إلي ينطي بيَّ يستاهل هذا التعامل.
المفروض إلى ينطي بينه ما نبقي بحياتنه
ليش منو گالج راح أبقيج بحياتي باللحضة إلى أطلعين منها
من هذا البيت، گلبي إلى عاشگج يموت منج أخلي يكره حتى طاريج وبعدج ماتعرفين عميد الدين زين.
معناها مايحتاج ابقى على ذمتك.
ليش الطلاگ بشنو يخدمج، تتزوجين غيري؟ وتخافين لو شنو بالضبط سولفيلي
شنو هذا الكلام؟
أبتسم بوجها حضن وجها و هوَ يباوع بعيونها وابتسامة
الخذلان أنرسمت على ثغره أردف بنبرة مختنگة
مع الاسف ماضنيتج تبيعيني هيج.
عافها بمكانها وطلع من البيت كله هو طلع وهيَّ وگعت بالأرض
طلعت الها أركض وصلت يمها حضنتها
اسراء: ليش أتسوووين هيج وَهج احجي شصايررر وياااج فدوووة لا تعوووفيناا.
عافتني و دخلت جوا حضنت نفسي ابچي ليش كل شخص أحبه أنحرم منه
دخلت جوا وراها، قصي موگفها يريد يفهم منها بس الصمت كان جوابها
حچت صفا وهيَّ دموعها تارسه وجها
صفا: وين أتريدين أتروحين أمي أنضيع بدونج والله.
ما أهتمت لأي كلام أحد بينه، مستحيل أنصدگ هاي
الإنسانة إلى أحتوتنا وتعبت علينا الإنسانة إلى ما فديوم حسستنا.
ملت من عندنه لو ما أنطتنا أهتمام الأم إلى تنطي ال سَند نفسه تنطي النا الكل دخل بحالة صدمة من قرارها.
وَهج.
غلط كلشي غلط كلامي تصرفاتي خذلاني الأخواني
كسرة أكثر أنسان أحتواني، أكثر أنسان مدلي روحه فدوة إلي
اتمنى يجي يوم ويعرفون أسباب هذا قراري
خلي يكرهوني
وأنزل من عينهم بس لا أيصير إلى أبالي.
غصيت بدموعي، واني أتذكر نظراته إلى صرت حقيرة وياه
اندگ الباب صوت قصي والبنات ما فتحته ما اگدر أواجه أحد بيهم.
للأسف هالمرة أنلزمت من الأيد إلى توجعني وماعندي حلو هالمرة أتساومت بشي بحياتي ما فكرت أتساوم بي.
بيا عين راح أرجع أباوع بعينك يا عُمدة سحبت جنطتي
حطيت كل أغراضي وملابسي بجنطتي صفطتت الجنطة
علي جهه بقيت گاعدة وحدي الساعات دمعتي ما نشفت من خدي.
صارت الساعة ب 12: 00 اندگ باب الغرفة هاي دگته أعرفها
مسحت دموعي، نهضت من مكاني فتحت الباب رفع راسه عيونه حمر دم
دخل بدون ما يحجي شي أو يطول بنظره إلي.
نزع قميصة صارت عيونه على جنطة سفري أبتسم بخفه هز براسه
عميد الدين: مستعجلة.
سكتت ماعندي جواب اله وبيا عين احچي الصمت
كان جوابي الكل سؤال يتوجه إلي، أتمدد بمكانه ساكت.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: اتفضلي أم سَند
وَهج: ما غيرت رأيك
عميد الدين: انا من احجي شي ما أغيره.
رجع نهض من مكانه سحبني الحضنه يشمني شم
عميد الدين رجاءً
ليش أتريدين تكسرينج خيالج والعُمدة مالج هيج تجازيني.
مامكتوب النا نكمل ويا بعض.
أنتِ بأيدج جاي تنهين كلشي وتنهيني وياه إذا نيتج
من الأول هيج، ليش خليتيني أتقرب الج ليش قبلتي بكلشي
مر الليل مثل الجحيم عليَّ، مانمت ولا غمضتلي عين و هوَ نايم على أيدي.
الثاني يوم الصبح، طلعت ويا زيد أحجز علمود أسافر.
كملت كلشي يخص السفر بيومين ماعدا مدرسة سَند
قررت من يقرب الدوام أجي أسوي نقل حالياً المدارس عطلت
رجعت للبيت كل شخص يحاول يحاجيني أتهرب منه
كملت كل تجهيزاتي نهاية الأسبوع أسافر.
صفا: خلاص قررتي نهائياً
وَهج: أي
صفا: و أحنا؟
وَهج: عندج آدم عندج أخ عندج عائلة
اسراء: واني.
كانت مواجهتي وياهن بالكلام تخليني أموت الف موته بس أدوس على نفسي وأتصرف بحقارة.
وَهج: نفس الحالة عندج عائلة وأخ وان شاء الله توافقين على ظافر ويعوضج كلشي فقدتي بحياتج
اسراء: بس أنتِ گتيلي أقدملج جامعة سوا وگتيلي دائماً نبقى سوا
وَهج: يمج صفا و قصي.
شهگت بدموعها وهيَّ تگول.
أني أريدج الج، أنتِ إلى خليتيني أتغير علمتيني على حنانج علمتيني من أضوج اضوج اجي عليج.
أنتِ تدرين اني شلون عشت ماعندي أم وصرتي أنتِ أمي فدوة لا تعوفيني.
أنتهيت گلبي خلص سحبتها الحضني
وَهج: كافي فدوة لا تعذبوني أكثر.
اجه اليوم إلى أسافر بي و أترك كلشي هنا من حبيب و أخوات وأخوان.
طلعت من الغرفة أي هاي الغرفة إلى حاملة كل ذكرياتي وياه
سواء ذكريات حزينة أو سعيدة، هل الغرفة وصاحبها چانوا شاهدين.
علي كلشي مريت بي هم إلى أحتووني بالوقت إلى جنت محتاجة الاحتواء
قصي: قرارج النهائي
وَهج: أي
وين راح أتروحين
يم ليلى أختي
وَهج تصرفج غلط ومتأكد وراه شي أنتِ ماتخطئين هيج خطأ
الكل يعرفج ماتخطين خطوة إلا حاسبتلها ومستحيل ينضحك عليج.
حضنته وگلبي جاي ينتهي بعذابي
وَهج: أخواتك أمانة عندك
أبتعدت عنه ما طولت أخذ جنطي يوصلني للمطار
نزلت جوا الكل منتظرني، ما گدرت أتقرب لأحد و أودعه.
لزمت أيد ابني، عميد الدين واگف يتوسلي بعيون تتوسل بقائي.
وَهج: شكراً على كلشي قدمتوا إلى من يوم إلى أجيت هنا بهذا اليوم
كل مواقفكم ماراح أنساها، أنتبهوا على اخواني.
عزام: انا ما راضي على هذا قرارج وَهج
وَهج: الحياة تجبرنا مرات نسوي شغلات أحنا ضدهاا.
مجرد حچيت هيج عميد الدين صفك بأيدي
عميد الدين: اقسم بالله مهددة أنتِ مهددينج بسسس بشنوووو ما أدري.
مشيتله بخطوات بطيئه مثل أنفاسي إلى جاي تطلع.
نظرتلي عيوني اخر نظراتها تشبع نظرها منه بس ياترى فعلاً راح أتشبعها هل الكم دقيقة؟
وَهج: أنتبه النفسك عميد الدين.
مال براسه يباوعلي منتهي
عميد الدين: لا أتروحين.
درت منطيته ظهري أتماسكي نفسج وَهج لا تخربين كلشي.
خطيت خطوتين وأستوقفني كلامه من گال
عميد الدين: رجلج إذا خطت خطوة وحدة من هذا الباب
أطلعلج من كل حياااتييي وَهججج لااا تخليني أرجعع.
أعيششش شعوررر الندم إلى أتعررفيي والله أمحيجج من كل حياااتييي وولج انا تكسرينيي هالكسرررة.
عضيت شفتي أكتم دموعي، أتحركت خطوة رجع صاح ورايَّ
وَهجججج أندمج والله أندمج.
أردفت حابسة دموعي مختنگة بغصتي
فات الأوان للأسف
إذا طلعتي من هذا البيت وشيلة أمي حلم تررجعين الگلبي
أعتذر.
طلعت من البيت تاركته بكسرته ورايَّ وصوت بكاء أخواتي
أمسح بوجهي يرجع يغرگ بدموعي لزمني قصي من أيدي
مانعني أصعد بالسيارة باوعتله.
قصي: مو گتلج أنتِ مو هيج أرجعيله لا تكسرينه هاي الكسرة
وَهج: لا فدوة خلي أنروح ما أگدر أبقى أكثر
ولجج وَهج راح يموت والله يموت إذا أتروحين
أنتبهوا عليه لا تعوفونه وحدة
ماعرفتج هيج گلبج قاسي.
قبل لا أصعد طلع عميد الدين من البيت قبل لا يصعد سيارته أشرلي بأيده
عميد الدين: أنتِ إلى جبتيهاا النفسج، صدگيني راح
ابحث على إلى وره كلشي وأحاسبه بس أنتِ أنتهيتي من حياتي أنتهيتيييي.
كلمات كانت أشبه بسهام ضربت قلبي نظراته إلى هلمرة كانت نظرات حقد.
لقد جف حبر العفو عند الإساءة
مرحبًا ب حبر الانتقام بلا رحمة.