رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والأربعون
وَهج.
شخط سيارته وطلع، طلع آدم من البيت صعد سيارته وطلع وراه
غمضت عيوني واني أتذكر اخر كلماته، صعدت سَند بالسيارة
قصي يباوعلي بنظرات عدم رضى من فعلتي أتمنى
يجي يوم ويفهمون، سبب فعلتي هاي وشنو إلى وراها ومايبقون شايلين
اني اليوم كسرة ب أخواني وبالانسان إلى أحبه لأجل هذا الشي.
صعدت أسحب بأنفاسي بصعوبة منتهية اني منتهية والله
محد عنده فكرة عن إلى جاي أعيشه ماعندهم فكرة عن عذابي.
وشلون مرت الايام عليَّ واني بكل لحضة اگول راح يطبقون إلى ساوموني عليه.
صعد قصي بمكانه درت بعيوني قبل لا نطلع أخواتي واگفات يم الباب
يباوعلي، بلعت ريگ گلبي متگطع عليهن بسرعة غيرت
مسار نظري ما أتحمل سابقاً ولا زالوا أخواني نقطة ضعفي
هالمرة عيونهم تلومني تتوسلي لا أتروحين أنجبرت أدوس على كلشي.
الطريق كله ساكتة حاضنه أبني دموعي تنزل لا ارادياً
من شوگت وَهج تقسي هيج وتمثل ما مهتمة لأي كلام ونظرات أخوانها.
من غير عميد الدين إلى موضوعه بكف آخر درت وجهي ورانه
شفت سيارة لاحگتنه أي هذولي هم يريدون يتأكدون سافرت
رجعت المكاني، اجه أتصال ال قصي جاوب عليه وعيونه بالطريق.
أول ما فتح الاتصال صارت عيونه عليَّ ورجع طبيعي بعدها
قصي: امممم، اي اوكي، أكيد فهمت، عيني هلو هلو.
سد الاتصال منه بقى مكمل طريقة أردف
قصي: ما الج نية تحجين
وَهج: ما عندي كلام
قصي: أرتاحي هالفترة و أيصير خير بعدها.
أنخمش گلبي من شفته أسرع بالسياقة.
وَهج: قصي ليش تمشي بهالسرعة
العفو ما أنتبهت وَهج يمكن لأن متعود إذا وحدي أسوق هيج
خففها لأن سَند يخاف إذا ممكن
صار حبيبتي.
أبتسمت اله، رجعت عيوني بالطريق تباوع أخذتني
موجة الأفكار غرقت بيها و أستحلت عقلي كان لازم أطلع
من مطار بغداد لأن بالبصرة مالگيت حجز رغم التبريد إلى مشغلة قصي
الا نفسي لعبت من الجو، أشرت القصي يوگف السيارة.
نزلت أريد أشم الهوا، راسي صدع اجه قصي ورايَّ بأيده بطل ماي.
فتحه غسل وجهي وايديَّ، يباوعلي بنظرات قلقة
قصي: شبيج أبوية
وَهج: ما أدري بَس دخت
قصي: تعاي أرتاحي.
أخذني من أيدي گعدني بالسيارة تارك الباب مفتوح سَند يباوعلي ساكن بهدوئه.
أتقرب إلى يمسح على وجهي
سَند: ماما شبيج
وَهج: ماكو شي حَبيبي لا أتخاف.
رجعت راسي لوره أرجع أسيطر على نفسي النحول
لازمني مدة نص ساعة أحنا واگفين بالطريق
قصي: وَهج خلي نروح للمستشفى شوفي وجهج انگلب أصفر
وَهج: لا هسه أصير أحسن بَس أرتاح.
بقينه واگفين حد ما صرت أحسن ما نگدر نتأخر
لا يفوتني موعد الطائرة، مسحت وجهي بعد ما اتأكدت
من نفسي وضعي أحسن صار، قصي مكابلني وگاعد
صرت أحسن قصي
متأكدة
أي، خلي نكمل أحسن مانتأخر.
هز براسه سد الباب رجع المكانه شغل السيارة باوعت ورانه السيارة ماكو وين أختفت؟
بهذا اليوم صادف الجو تراب يخنگ مشت السيارة تقريباً
ساعة وشخطت سيارة گدامنه أتجحظت عيوني
أثر الذعر والرهبة إلى أحتلتني معقولة هم
لا لا مستحيل.
اني أتفقت وياهم بكلشي، گلبي أحسه راح يوگف عن النبض.
وَهج: قصي شجاي أيصير.
بقى ساكت ركزت أو بالأحرى بصعوبة أركز بسبب التراب
أتوسعت عيوني أكثر من لمحت الشخص إلى ينزل من السيارة
هذا عميد الدين، أي أي هاي سيارته أعرفهاا نزل
منها لابس نظارات سود أتقرب بخطوات أتجاه سيارتنه.
وَهج: قصي عميد الدين شيسوووي هناا
قصي: ما أدري هسه أنشوف.
نزل قصي من السيارة بقيت بمكاني من الهبطة.
ما اگدر احچي شي، أنفتح الباب مال جهتي وگف گدامي بطوله
نزع نظاراته و قصي أباوعله راح وگف يم آدم إلى أجه وره عميد الدين.
عميد الدين: هسه ندري بالبصرة حارة بس مو مال تطفرين منها هالطفرة.
أردفت
وَهج: عميد الدين شتسوي هنا؟
عميد الدين: أنزلي
وَهج: رجاءً عميد الدين راح اتأخر على طيارتي.
مالج شغل انا اخذج بطيارتي الخاصة.
حجاها بأستهزاء، رفعت حاجبي
تستهزأ.
مد راسه قريب مني همس قريب من أذني.
لحد الان عاقل وياج، صيري عاقلة و أنزلي يله يُبا
إذا تطلع سودايني ما تعدي على خير.
ما أنزل، و أتوقع خصمنه كلشي
يعني ما أتنزلين
لا
خير ان شاء الله.
دار بجسمه على الولد الواگفين صاح بصوت
عميد الدين: قصي تعااااال.
اجه يمشي وصل يمنه باوعلي مد أيده يريد ياخذ سَند عطت بي
وَهج: وووينننن ماخذه.
قصي: ضروري.
سحبه مني شهگت، ردت أنزل وراه دموعي صارت تنزل بغزارة
لزمني عميد الدين مانعني أروح وراهم، ادفع بي ما اگدر أتخبلت.
وَهج: ويننن مااااخذين ابنييييي، عميد الدين لاااا تنتقممم هييججج مني.
قيدني بايديه مانعني أوصل ألهم، أنفاسي صارت بطيئه
من شفت آدم أخذه وطلع بي بالسيارة درت وجهي عيوني ما أشوف بيهن
وووووينننن اخذذت أبنيييي عميد الدين
بعدين تعرفين
مووووو بكيفك مووووو بكيفك ابنييي هذا.
عميد الدين: تعاي.
ما أحس غير رفعني من الأرض شايلني على أكتافه
يمشي بيَّ أتجاه سيارته، ما أگدر اضربه جسمي بدأ يتعب.
حطني داخل السيارة، قصي حرك سيارته ومشى حتى أخوي ما أهتم وراح.
صعد بالسيارة قفل البيبان، وگلبي أحسه أنتهى أبني
والله ما اگدر أعيش بدون أبني أفضل الموت ولا أبتعد عن أبني.
بلعت ريگ بخوف من شفت نفسي صرت أنزف
وبطني تگطع بيَّ تگطع، لزمت بطني بألم دار وجهه يريد يحاجيني
تغيرت كل ملامحه من شاف حالتي ضل صافن
عميد الدين: شبيج وَهج.
من الألم أتمددت بالسيارة ابجي بصوت عالي من ألم روحي وألم بطني.
نزل من السيارة فتح الباب بقى محتار شيسوي
عميد الدين: بس فهميني شبيج ليش هذا النزف دخيلك ياربي.
صعد بالسيارة ساق سريع ما أدري وين عيوني بدأت تغوش
وكل بالي يم أبني إلى أخذوا من حضني أستسلمت للظلام بكل ألم وتعب.
ما أدري شگد مر وقت فتحت عيوني اني بنص المستشفى
حركت أيدي تأذيني مشكل بيها كانولا چان واگف يم راسي
بأيده كتاب صغير يقرأ بي، نزلت دموعي
من ذكرت أبني.
أردفت من بين دموعي مختنگة ماهامني ألم بطني وكلشي بيَّ.
وَهج: عميد الدين وين أبني، لا تنتقم بهالطريقة.
سد الكتاب إلى بأيده ما أتقرب إلى عيونه أتريد تتقرب بس مانع نفسه
عميد الدين: جنتي تدرين بنفسج؟
وَهج: شنو
عميد الدين: چان عندج علم أنتِ حامل؟
أتوقفت دموعي وكأنما أنلطشت بشي خلاني أصحى على نفسي
حامل؟
أي
لا ما جنت أدري بنفسي، يعني هسه اني حامل؟
غمض عيونه بأسف أتقرب إلى هالمرة بعيونه عتب أتجاهي.
للأسف خسرنه طفلنه.
نزلت دموعي أكثر بكلامه، شهگت بيهن مغطية وجهي
بأيدي الثانية، أحتار عليمن أبجي على مصايبي
لو على ابني إلى أخذوا مني لو على طفلي إلى راح بدون ما أدري عنه.
لزم أيدي يريد ينزلها من وجهي هزيت راسي برفض
عميد الدين: كافي تبجين تعبتي وتعبتيني وياج
وَهج: أطفالي أثنينهم اليوم أنحرمت منهم
عميد الدين: أرجعلج سَند بس بعد ماينحل كلشي
وَهج: ليش تعاقبني هيج؟ تدري بيَّ ما اگدر بدونه.
حتى انا گتيلي ما أگدر بدونك، تالي ماتالي أنطيتيني ظهرج.
سكتت مانطيته جواب، أبتعد عني يسحب نفس مصاحبته حسرة طويلة.
شلون گدروا يتخلصون من إلى مراقبيني مسحت دموعي
إلي مو راضية توگف، أخاف احجي ويفهم كلشي.
لليل طلعنه من المستشفى، يمشي بيَّ شايلني والناس تباوع علينا
بينما هوَ ما مهتم، صعدني بالسيارة أكيد راح يرجعني للبيت.
خرب كلشي، راح يتأذون بسببي محد يفهم محد ياربي.
باوعت للطريق هذا مو نفسه الطريق مال بيت جدي باوعتله بعدم فهم.
وَهج: وين رايحين ليش هذا الطريق
عميد الدين: أنتِ واجبج أتسكتين حالياً ما أريد أسمع حتى صوتج.
رجفت شفتي مهضومة من أسلوبه، درت وجهي للجامة ساكتة
والخوف متملكني من إلى راح أيصير.
دخلنا بأحد المناطق، وگف السيارة گدام بيت بنائه جديد
مو قديم نزل گدامي فتح الباب مال السيارة الكانولا بعدها بأيدي
والعلاجات سحبهن لزمهن ورجع شالني يمشي بيَّ أتجاه البيت.
عميد الدين: أخذي البصمة مال السيارة من جيبي أقفليها.
حاطها بجيب القميص أخذتها أباوع لأيديَّ صايرات صفر قفلتها ورجعتها المكانها.
فتح الباب عيونه مثبتة عليه أتذكر كل كلمة حچاها الصبح
ليش هسه رجع ليش جاي يهتم، دخلنا الداخل البيت كان كله مأثث جديد
حطني على القنفة بهدوء دخل لأحد الغرف الموجودة
جاب وسادة حطها إلى وره ظهري، رفع عيونه عليَّ شافني أباوعله
رفع حاجبه دار وجهه عني، دخل للمطبخ ما أدري شيسوي.
اهوايَّ اسئلة براسي بس ياترى راح ينطيني جواب الهن
وأحنا بهذا الموقف، صرت أشم ريحة طبخ بقيت بمكاني تعبانة
رجعت دموعي تنزل مختنگة أحس راسي صدع بگد ما بجيت نزعت الحجاب.
طلع من المطبخ وياه صينية اكل سحب الطبلة حطها
عليها گعد گدامي بدون ما يباوعلي
عميد الدين: اكلي علمود علاجج
وَهج: أريد أبني
عميد الدين: الدكتورة گالت نزفت اهوايَّ ولازم تعوض
وَهج: لا تتعامل ويايَّ هيج.
رفع راسه أبتسم بخفه، قرب الكرسي إلى گاعد عليه
يمي حضن وجهي باس عيوني إلى متروسات بدموعي
عميد الدين: صعب تتسامحين يا وَهج أستفزيتج
بأقسى الكلام، كلشي حجيته قبل لا أتطلعين من البيت
هو كلام أضغط بي عليج بس ردتج تحجين شي لو بس منطيتني
تلميح صغير راح أفهم عليج شسويتي أنتِ؟ عفتي كل هذا وأنطيتيني ظهرج.
وَهج: صح كلامك
عميد الدين: أذيتيني، والاذيه من تجي
من أحبابك مو مثل من تجي من غريب
وَهج: ليش أجيت ورايَّ.
عميد الدين: مسودن أعوفنج أتروحين لو گلبي يحمل
عليج كل العمر، ما اخليج أتعوفيني.
رفع خصلات من شعري عن وجهي
روحي بيج يُبا، گلتها الج قبل و أرجع اگولها
بس مستحيل أسامحج بسهولة.
لا أتعبني أكثر عميد الدين كافي تعبي
لازم أطيبين هسه لأن گدامج تعب اهوايَّ.
سحب الصينية بدأ يوكلني غصب عني علمود علاجي
كمل أخذني للحمام غسلي ورجعني أنطاني علاجي
عميد الدين: لا أتنامين هنا القنفة أتكسر الجسم
وَهج: هذا البيت المن؟
بيتي.
بيتك؟
كل فترة تجي وحدة تنظفه، البارحة جهزت بي كلشي.
مشيت للغرفة بخطوات بطيئه دخلتلها هم مأثثه من تصاميمه الخاصة
أعرف تصاميمه، أتمددت بمكاني صفنت بالسقف
هو منتظر مني جواب واني منتظره منه جواب خايفة
لا الملعون الباشا يوصله خبر مامسافرة وينفذ كل كلامه.
دخل بأيده جنطتي ما أتذكر شوكت اخذها
عميد الدين: غيري ملابسج لا أتنامين هيج
هزيت براسي طلع
من الغرفة، نزلت من السرير طلعت ملابس إلى بدلت رجعت أتمددت.
غمضت عيوني بسبب إلى مريت بي مادري شلون نمت بوسط زحمة الأفكار.
مر أسبوع اني هنا مايحجي ويايَّ إلا بوقت الحاجة
أخذ جهازي مني، بس مايعرف الباسورد مالته أشوفه شگد يحاول يفتحه ماينفتح
وَهج: عميد الدين سَند ويننن أخذته
عميد الدين: بأمان لا تخافين عليه
أررريد أفهم ابني وووينننن
صوتج وَهج.
جاي تلعب بأعصابي عميد الدين
وأنتِ لعبتي بگلبي وخليتي مهزلة
موووو صح انيييي ما أسووووي هيجج.
لا صح، چااا سوايتج شنو معناها مو نفسج گتيلي
أنتَ ما حبيبتني انتَ أتريد تتناسى مرتك هذا كلامج أو لاااا يااا أم سَند.
گعدت معتكفة وحدي، من شاف وضعي رفع الكلاص
إلي گدامه شمره يصيح أول مرة تبذر منه هيج ردت فعل.
عميد الدين: لاااااا تبجيننن لااااا تبجيننن سبينييي ولاااا تبجين
كااافيييي تعبتينييي، ورب العرش تعبتينييي احجيلييي بشنوووو مهددينج وهيج خايفة.
من شافني زدت بنوبة البكاء مالتي گعد يمي ضمني الحضنه.
عميد الدين: ما أحب هذا الأسلوب، انا أحترمج وَهج
بس جاي تجبريني أتعامل هيج وياج سكوتج هذا جاي يعذبني مو بس يعذبج.
دگ جهازه رفعه وهو بعده حاضني جاوب المتصل
وبسبب قربنه اگدر أسمع كلام المتصل إلى چان آدم
عميد الدين: أي آدم شصار ويااك
آدم: تم كلشي صار عندنه
عميد الدين: ساعة و أجيكم.
سده منه بقيت مامفتهمة شي عن منو يحجون
وَهج: شجاي أتسوون أنتم عميد الدين
عميد الدين: ما أيخصج.
نهض من مكانه يمسح بوجهه يزفر نفس بغضب
عميد الدين: وَهج أدري كلش زين الباشا مهددج
بس ما أدري بشنووو، ف احچيلي والله وياج أنا يُبا ليش خايفة هيج.
محد مهددني
جذذذابةةةة، أييي جذذابة جااااي تجذبينن
براحتك.
نهضت من مكاني أريد ادخل للغرفة إلى صارتلي مثل السجن
حتى من يطلع خارج البيت يقفل الباب.
سحبني من أيدي عيونه تتجادح بغضبهن.
لا تختبرين صبري وياااج
مامجبور
راح أكرهج.
مو أنتَ قسمت تندمني، وقسمت بشيلة أمك ما ارجع الگلبك
جنت أستفز بيج بس صدمتيني ما أهتميتي
أي صح من گال أهتم أو تگدر تأثر عليَّ.
بسيطة يا وَهج
قصي زين؟
طبك حواجبه بعدم فهم
أي زين ليش؟
هيج.
اجيت أمشي رجع مانعني لازمني بقوا
من معصم أيدي.
ليش تسئلين هيج
اخوي شنو نسيت
أهاااا.
ضل يباوعلي بنظرات شك، أتقرب لزم حنكي يباوع بعيوني
مهددينج بقصي؟
لا
عندي أحساس من ضمن التهديدات قصي موجود
مشتبه.
افتحيلي جهازج
ما أگدر بي خصوصيات.
عود ماندخل الخصوصياتج
لا
اوووووووف.
أي
گلبي شگد شايل عليج، بس ما اگدر أعلي صوتي عليج.
غير محترم مو بيدك
وأنتِ
اني وحدة ناكرة كلشي، وما أحترمتك
تعترفين يعني
أي
خير ان شاء الله، جهازج راح أكسره
كسره
ماعندج شي مهم بي.
صفنت بكلامه بي شغلات تخصه مستعزه بيهن
يعني أنتَ ليش تكسره
عود أشتريلج غيره شتسوين بي هذا
لا أني أحبه
وأنا
شبيك أنتَ؟
أتقرب إلى أكثر نظرات عيونه أخترقتني
ما أتحبيني
لا
اوووووووف
أي
جرحتي مشاعري الرقيقة
لااا
أي.
يله عادي فترة وأطيب
هسه ما تحبيني
منو بقى يحب واحد عيونه شهل
لا بشرفج
چا شنو الناس تحب العيون السود أكثر
نلبس عدسات الخاطرك ياحلو.
لملمت شفايفي لداخل فمي أمنع أبتسامتي مامتعودة
عليه هيج يحجي أكتشفت عنده جانب ثاني من شخصيته
وَهج: أستحي عاد
عميد الدين: ما أستحي منج زوجتي
وَهج: شوگت نتطلگ أن شاء الله
عميد الدين: من تدفنيني وتگعدين على گبري عود بعدها شتريدين أتسوين سوي.
بدون وعي وگد كرهي لهذا الكلام ركضت اله حطيت أيدي
علي شفافه مامخليته يكمل نزلت دموعي
لا تحجي هيج.
نزل أيدي بقى لازمها
چاا أنتِ لا تحبيني، وأتريدين تطلگين سئلتي وجاوبتج.
أي بس لا تحجي هيج الله يخليك.
أبتعدت عنه أمسح بوجهي شجاي أسوي اني تغيرت نبرة صوته وحچه بجدية
عميد الدين: السيارة إلى چانت مراقبتج من طلعتي من بيتنه
جماعة الباشا، إلى أحنا قطعنه عليهم الطريق بدون ما يحسون بينا.
وَهج: ما فهمت؟ شلون قطعتوا الطريق عليهم.
سهلة أتفقنا ويا واحد يذب تراب بالطريق إلى ماشين منه يگطعه عليهم ومايبقون لاحگينكم
و هيج أخرهم، وأحنا طلعنا الكم من شارع ثاني انا وآدم
وطبعاً إلى متفقين وياه شاف شغلة وصل يأخر بيهم
والواضح هم ماعندهم فكرة عن الشارع الثاني
وَهج: واو
عميد الدين: أي.
عفته بمكانه گعدت و سحبت نفس بتعب
وَهج: نسولف معناها.
ضل صافن بتغيري المفاجئ، أي أي كلشي جان خطه مني.
علمود اضمن نجاح خطتي وأغلب الباشا بعدة نقاط
بعمري ما أفكر أغلط وأكسر بالشخص الواگف گدامي.
جنت منتظره هل الخطوات منهم، أدري بي ماراح يسكت
مو عميد الدين إلى يسكت وياخذ دور المتفرج
أنتظرت كل هالخطوات منه
بس ما أتوقعت راح يكون بهذا الأفعال. رجعت ظهري على الكرسي بتعب.
وَهج: تسمع مني والك حق الحكم
عميد الدين: احچي
وَهج: بالبداية علياء جانت تهددني بقصي صار يوم التهديد.
بيوم ما رحنه أستلمنه نتيجة الاطفال من المدرسة
صارت ترسل رسائل تهديد، تهددني تأذي أخوي
ذا ما أسحب نفسي منك، وطبعاً هنا هذا أنتقام مني ومنك
يعني أتريد تضرب عصفورين بحجر واحد.
بس إلى صدمني الباشا من رجع، ما أجاملك واگلك
ما خفت على أبني ياخذونه مني وگلت أكيد راح أرجع أتهدد وأتساوم بي
لأن خلصت حياتي كلها أتساوم بس علمود أحمي الناس
إلي أحبهم، بس هالمرة الضربة إلى أجتني چانت قوية وتهديدهم غير عن كل مرة.
عميد الدين: بشنو هددوا؟
وَهج: حياتك وحياة قصي، صارلهم فترة يهددوني
بيكم وبكل بساطة إذا ما اترك كلشي هنا حياتكم تنتهي
راح تگلي ليش ماگلتي وليش وليش لا ما اگدر احجي
تدري ليش؟ لأن هم چانوا مخلين جماعتهم قريبين عليكم والدليل
إلي خلاني أنجبر أطبق كلشي يريدوا هو التصوير إلى يدزوا إلى وانتم بشغلكم وشگد المجرمين قريبين عليكم.
وَهج: ممكن تنطيني جهازي.
علامات الصدمة محتلى ملامحه مد أيده مرجعلي جهازي.
فتحته طلعت كلشي خازنته على الباشا وعلياء
طلعت الفيديوهات إلى كانوا يدزونهن إلى ويستضعفوني بيهن.
حطيتهن گدامه يباوع عليهن
هاي وانتم بشغلكم، أتخيل عندهم ناس مستعدين يقتلون
بمكانهم ويدخلون للسجن، واصلين الهالمرحلة
تتوقع هيج شي
أگدر ابلغ بي، صدگني باللحضة إلى يحسون بيكم عندكم علم
مايخسرون وقت وهم ينفذون إلى ابالهم، هم اذوني واني لعبت بيهم بصمت وبينت الهم هم لزموني من الأيد إلى تأذيني.
ما جنت اگدر احجي شي لان جانوا على أتصال ويايَّ
وكل حديث دار بيني وبينكم هم أيسمعونه جبروني أسوي كل هذا
يخافون أغدر بيهم، لأن مرة گلت ال علياء ورايَّ رجال يكسر ظهركم كلكم.
مو بس أنتَ اتأذيت من فعلتي اني اتأذيت أضعاف من أذيتكم.
تدري شنو عميد الدين متت الف مرة واني أشوف نظرات خواتي
كرهت نفسي واني أخلي أختي الصغيرة إلى اجتني متحطمة
وأتعلقت بيَّ تتوسلي توسل علمود أبقى كل ضنكم هذا سهل عليَّ؟
لو أنتَ وكلامك ما أجذب عليك واگلك ما أهتميت الكلامك
بس ماكان بأيدي شي غير أكمل باللي بديت بي.
عميد الدين: أنتِ واعية على كلامج أو لا.
أبتسمت بنص دموعي إلى تحرگ بخدي
وَهج: تدري لو ما مامتحرك أنتَ وجاي مانعني من السفر
چان سافرت، بس ثقتي بيك كانت بمحلها.
أتحملتي كل هذا وحدج؟
مقابل سلامتكم؟ أي أتحمل الاسوء
أهوايَّ عليج هيج
اووووو بعدك يمكن ماتعرفني اني گدام الاحبهم حتى.
روحي أرخصها الهم مقابل ما أيصير شي شلون إذا كانوا أخوي وأنتَ بالذات.
فرك وجهه حاير بكلامي وبنفس الوقت مصدوم
عميد الدين: يعني مثلتي كلشي لأن چانوا على أتصال وياج
يعني كلشي حجيتي جذب موووو
وَهج: أي، بس دموعي ومشاعر عذابي حقيقية
اتأذيت من شفتكم بهذا الحال وشصار بيكم وهم رادوا أيشوفون كسرتي بيكم.
غصيت باخر جملة، دموعي ما اگدر أسيطر عليهن
ضرب الميز الموجود وعاط بصوته كمزني.
عميد الدين: شسووووويتييي أنتِ شسوويتييي
ليشششش تتحملين هيججج شي وحدددج شگايلججج اناااا شگااايل
وَهج: صدگني لو جنت بمكاني راح أتسوي مثل ما سويت
لأن من توصل للناس إلى أتحبهم مستعد تفدي روحك الهم لا تلومني.
رجف گلبي بخوف من رفع أصبعه بوجهي وجهه محتقن أحمر وعيونه نفس الحالة
عميد الدين: ثاااني مررررة ترجعين تكررينهاا وتضمين عنيييي
وَهج: عميد الدين
اش اش اش وَهج أسكتي.
كااافيييي تلوووومنيي محددد بيكم مرررر بالي مرررريت
بييييي محددد عاااش حياته يتساوووم مثلييي خلصتهاااا احمييي بالناس الاحبهم واني أدفعععع ثمن كلشييييي.
أتساووومت ب امي أتساووومت بكلشي عشته أتساوومت ب أختي
أتساووومت ب أبني بكلشييي بكلشيي عشته كاافييي أرحموووا بحالي
تعبتتت قسماً بالله تعبتتتت، خلصتتت طاقتي بوووقت الغلط كلهااا تنسى وَهج شقدمتتتتت ناسيننن كلشييي.
عفته وراي دخلت للغرفة قفلت الباب اناشغ مناشغ بدموعي
يلوموني وهم محد مر بالي مريت بي يلوموني وهم
محد بيهم نام بكل الليلة وبگلبه الخوف خايف على أحبابه.
أسمع صوت تكسير صار والباب أنطبك.
نمت بالأرض منتهية متأكدة هم أخذوا الباشا عندهم
الشخص إلى گال عنه آدم من خابر هذا الباشا صار عندهم راح يحاسبونه
عادي كلشي عنه وعن علياء بس ياقانون هذا راح ياخذ حقي
وهو نفس القانون طلعه من السجن و هوَ داخل باقذر الشغلات.
بس إلى عنده ظهر قوي بالحكومة يطلع منها مثل الشعره من العجين مثل مايگولون.
بقيت ساعات بمكاني تعبانة، ما أدري شنو ألي راح أيصير
بس خلاص خلص دوري اني هسه، هسه صار دورهم يحاسبونه وياخذون حقي منه ومن كل شخص تابع اله و وراه.
بس أكيد عميد الدين مو سهل يسامحني على كل هذا.
مرت ساعتين تقريباً أسمع الباب أنفتح بس نهضت من مكاني
مجرد سمعت صوت قصي بنص البيت، فتحت الباب
طلعتله أمشي بخطوات سريعة بدون ما أحجي أي شي.
حضنته بكل قوتي، شگد خفت يأذونه ضمني بنفس القوة
قصي: ولج أبوية شسويتي بروحج أنتِ.
وَهج: أريد أبني قصي والله گلبي راح يطگ عليه ما أتحمل كل هذا البعد
قصي: عند صفا ابنج لا أتخافين مهتمين بي
وَهج: شلوونه زين؟، ياكل؟ هم يتذكرني ليش اخذتووا مني.
غصيت بدموعي واني احجي وياه
وَهج ليش ما حجيتي مهددينج بينه
ما گدرت، الكلام سهل، بس الفعل صعب
وتحملتي كلشي وحدج
وممكن لو ما عميد الدين مخرب سفرتي كان اني.
هسه مسافرة وباقية وحدي أشتغل حد مايجي اليوم إلى أخلص بي منهم.
گعدنه بالأرض و هوَ ملامحه مغضبة
قصي: امي سكتت اهوايَّ على أفعالها بكل مرة تكسرني وتفشلني
عميد الدين وين؟ أخذتوا الباشا مو
أي هوَ وآدم.
مسحت دموعي حچيت بكل حقد موجود بگلبي
أريده يتحاسب بسببه أذيتكم كلكم
راح يتحاسب سواء أمي أو هوَ.
شراح أتسوي وياها.
باوع بعيوني، أدري بي يحب أمه مستحيل يگدر يكرها
عيونه لمعت بدمعهن طبك حواجبه ويحجي.
أخجل من كل أفعالها ومن الحقد إلى شايلته و وصلت مرحلة
حتى تأذيني، بسس اخخ يا وَهج گلبي ينزف منها وبكل مرة اگول تبقى أمي مو بيدي.
نهض من مكانه يمسح بعيونه بقيت گاعدة أباوع عليه
منظره أذاني زين أحنا شوكت نرتاح؟ وليش كل أذيتنه من أهلنه
أريد واحد بينه حاظي ب أم زينة أحتوته ماكو حتى امي مالحگنه نشبع منها
أما أبونه للأسف الشديد كسرنا كلنا بدون أستثناء حتى عيسى.
هوَ السبب بكلشي وصله زرع الحقد والأفكار الخبيثة بعقله من الطفولة.
النص الليل رجع عميد الدين و قصي راح وعرفت
ماراح أتمر مرور الكرام، غسل وجهه أباوعله غرگ شعره بالماي ورجع طلع
شافني گدامه، عضيت شفتي بأحراج
وَهج: عميد الدين اني اسفة لأن عليت صوتي عليك
عميد الدين: هايهيه، حضري نفسج
وَهج: ترجعني البيت جدي؟
عميد الدين: لا
بقيت صافنة بكلامه مامفتهمة قصدة
چاا وين رايحين.
تكملين سفرتج الاختج ذني اليومين ترجعين تسافرين
أخذي أبنج وروحي أگضي العطلة هناك يمهاا.
خلاني أصفن بكلامه
بس أنتَ عرفت سبب سفري
أي وهسه انا جاي اگلج أرجعي سافري.
ليش؟
أتريدين الصدگ
أي
گلبي محمل عليج ما يگدر يسامحج أذيتيني أنتِ
براحتك.
براحتي؟
أنتَ أتريد هذا الشي
أي وَهج روحي خلي عقابي الج هذا البعد وأنتقم بي منج
ولا تبقين هنا، أنطيتج فرصة قبل ما أستغليتيها.
ماكو فرصة ثانية، إلى مايستغل الفرصة من أول مرة ماتفيده الثانية ولا الثالثة.
تمام عميد الدين.
ضل يباوعلي ببرود خلاني أكره نفسي من گال
عميد الدين: أحس گلبي ميت منج كارهج
تمام من حقك.
فريت شفايفي أمنع دموعي تنزل هزيت راسي مبتسمة
دخلت جوا للغرفة سديت الباب أيدي على گلبي حررت دموعي إلى حابستهن.
اخر شخص أتوقعه يحجي هيج كلامه شگد أثر بيَّ
مسحت دموعي، هايهيه بس قبلها لازم أمن على اسراء ويا ظافر.
طلعت غسلت علمود اكون بطبيعتي ما أبين اله كلامه أثر بيَّ
وَهج: خلي ظافر يرجع يخطب اسراء
عميد الدين: اختج مامنطيه جواب
وَهج: أتريده متأكدة بس عندها قلق من الموضوع.
عميد الدين: الصبح اخذج
للصبح غيرت ملابسي كافي لهنا تعبت مليت أضحي وأجازف
ومحد يفهمني دائماً مفهومة غلط خلصت طاقتي تعبت والله تعبت
الإنسان يركض يركض وبعد مايگدر تنفذ طاقته هاي
اني اليوم هيج وصلت لليوم إلى أكتفيت بي من كلشي.
طلعنه اني وياه متوجهين البيت جدي گلبي يدگ يدگ كأنما
سنين ماشايفتهم، بعد مرور وقت وصلنا الهم
أول ما أنفتح الباب
صار ابني گدامي يلعب كرة قدم، مجرد لمحني شمرها
وأجاني يركض يصيح ماما ماما، شمر نفسه بحضني.
وَهج: قرة عيني
أحضن بي وأبوس أحس مامصدگة رجعت أشوفه
بسبب الأجهاض إلى صار عندي جانت صحتي بعدها تعبانة
رفعت راسي شفت اخواتي أثنينهن واگفات بعدت سَند اجني اثنينهن
حضنني يبجن دموعي جفت، بس روحي إلى جاي تحترگ.
اسراء: چنت أدري راح ترجعين والله أنتِ ماأتعوفينه
صفا: مو گتلج راح ترجع.
الكل أستقبلني طبيعي مبتسم يمكن كل إلى أبالهم
اني وعميد الدين أنحل كلشي بينه.
دخلت جوا عيوني مشتاقة الكل زاوية بهذا البيت
كل مكان إلى بي ذكرى ويا أشخاصه گعدنه
واخواتي محاوطاتني
مامصدگات راجعه الهن، خصوصاً اسراء جانت حاضنتني
بكل قوتها كأنما تدري بشنو إلى أبالي صارت حالها من حال سَند من ما أيريدني أبتعد عنه.
اسراء: شوفي والله البارحة شگد دعيت ربي ترجعين
أحنا ندري عميد الدين اخذج وماخلاج أتسافرين بس خفت ماترجعين لهنا.
وَهج: رجعت علمودج هم.
زينت ثغرها ابتسامة واسعة بسعادة
اسراء: علمودي اني؟
وَهج: أي.
دارت عيونها على صفا الواگفة تباوعلنه وعلامات الاستفهام بوجها
صفا: لا والله واني
وَهج: هههههههه أنتِ بنص روحي.
رجعت حضنتني
مجرد أباوعلهن أبتسم أحس اني مو أم بس لأبني لا أم حتى الإخواني.
بقن طول اليوم ما عايفاتني صفا حتى من آدم يريدها ماتروح
حاولوا يفهمون سبب كلشي ماحجيت ولا عميد الدين حچى
بس أكيد جدي يعرف بكلشي لأن من المستحيلات يضم عنه شي حفيده.
للعصر اجت جدة ظافر وأخواته اثنين رجعوا كرروا
طلبهم بخصوص خطوبة اسراء، أختي صارت تردم بالي گدامها من التوتر.
أمل: هاا جدة اسراء شگلتي
رفعت عيونها إلى وجناتها صارت حمرة من الخجل.
ماگدرت تنطي جواب كنالهم ينتظرونه يومين ونرجعلهم خبر.
اسراء: يعني شنو اني أتزووج ابو راس
صفا: باعي تخيلاتي تگلي ابو راس ويا المهيلكة يطلعون ثنائي مُميز
اسراء: انجبي، بس يعني عود صدگ اني أتزوج.
وَهج: تعاي أمي.
سحبتها من أيدها احجي وياها و أفهمها
اسراء: شوفي اني ما أدري يعني هو الحُب شلون أيصير
صفا: گلبج يبقى يردح من أيشوفه
اسراء: و أشغلة بطريقي ساجدة عبيد وتكمل السبحة.
وَهج: مو شرط إلا شخص تحبينه مرات يگلك أخذ.
إلي يحبك ولا تاخذ إلى تحبه، ظافر خوش ولد نعرفه من سنين
و هو هم مو صغير رجال واعي وفاهم وعاقل
اسراء: منين عاقل شبعني تكفخ من جنت عنده
وَهج: چا مو خبلتي لا أتسوين نفسج مظلومة اسراء.
اسراء: يعني هوَ أي بس ترا هو هم چان يتحرش بيَّ و وياه اخوه ابو عضلات المنفوخة
لا عبالج احجي وياهم من وحدي أصلاً صوتي ماچان ينسمع يمهم
صفا: وحق الله جذابةة غير خبلتيهم إلى يحاجيج كلمة ترجعينها عشرة.
ضحكت واني جاي أشوف التغير إلى صاير بيها
وَهج: گدامج يومين فكري بيهن ولو واضح جوابج
بس أنريد نسمع الجواب منج أمي.
دخلت ريم وجها يمنه تمشي هيَّ ودبلتها گعدت
ريم: راح أروح باجر للسونار شتگولون شكلي مال بنيه لو ولد.
اسراء: إذا مورمة وخلقتج مگلوبة ولد إذا شكلج عادي بنيه
وأنتِ شكلج عادي مبين بيج بنيه
ريم: شمدريج بهاي السوالف أنتِ
اسراء: معلومات خاصة شعليج، يمااا أتخيل تجيج بنيه.
وكل ما نحاجيها تصيح احتررم نفسك غير ينتحرون بيت حجي عزام.
صفا: خصوصاً آدم مورم گلبه من هالكلمة
ريم: مو بيدي أخذه بلساني ما أرتاح إلا احچيها.
صفا: تدرن اني وآدم من تكون وحدنه بالغرفة التنمر يصير صفح
تتعارك أنصير من الروس البارحة دفرني وگعت من الچرباية
اسراء: هاي مو دفرة، هاي رفسة ثور.
صفا: إلا زوجي بليز إلا زوجي المُتنمر ما أقبل عليه
اسراء: هو زوجج طكه ونص بالغرفة هم هيج
صفا: لا هادئ يمي شحده يضل يكمز.
اسراء: شنو قرد ويكمز
ريم: خاب طلعتن أنتن إلى مُتنمرات مو هوَ اوووييي ولن
اسراء: اووووويي صدقة للفاهية.
عفتهمن و طلعت يسولفن ويضحكن بينهن صار گدامي عميد الدين
كمل طريقة بدون ما يهتم إلى صحت وراه
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: أتفضلي
الباشا شسويت بي
بضيافتي ليش؟
مجرد سؤال
تمام.
عافني وطلع التجاهل و البرود كان عقابي وهالمرة غير عن قبل.
ماخلى أي فرصة بينه والواضح من أفعاله ما أيريد هذا الزواج.
درت وجهي شفت وارث نزل من فوگ أبتسم بوجهي
وارث: شلونج أم سَند
وَهج: الحمدلله.
هم طلع اجت رونق حاطه لوجها ماسك
رونق: هاا اختج العرمة شگالت موافقة لولا
وَهج: بعدها.
دخل زيد يطك أصبع شاف إلى بوجه رونق
زيد: يمه دخيلك ربي شملطخة وجهج
رونق: ماسك حياتي
زيد: شنيي نوب هذا ماسك
رونق: لا أتسوي روحك ماتعرفه
دمشي لج غسلي طالعة جنيه
بعده مامخلص وقته
وين اكو ماسك اسود، هذا وجهج مگلوب أسود عوزج.
بس أطلعلج شيلة امي مال الصلاة البيضة وألبسيها
وخوفي الوادم بيها، جيره بفرگج.
اهوووو هسه أنتَ شمفهمك ايعععع شعليك مدخل روحك بسوالف النسوان.
اووووييي اوووييي سوالف النسوان ليش انتِ هم محسوبة
علي النسوان، غير عوزج شوارب وأتصيرين عميد الدين
جدددددي تعاااال الزيددد
ماهوه طلع ويا عميد الدين
كبر عود اختك الوحيدة تقلد عليَّ
جنج جويسم فدوة
هه هه هه هه ماتضحك.
رادت أتروح سحلها من ياخة أتراكها فرها بالصالة خلاها تصرخ.
رونق: عززززا ولك عوووفني من دهرر دهرك زيدد يااا ولك يااا ززززيد
زيد: أعتذري
رونق: ما أعتذررر
زيد: چا ما أعوفج.
طلعت باجي سلمى لطمت على خدها
سلمى: وولك عوفها
زيد: سمسم أطلعي منها.
طلعن البنات على صوت رونق المفضوح
صفا: هاي شكو منو سحل منو
زيد: أني سحلت رونق.
اسراء: شبيكم زعاطيط اتعلموا مني الاخلاق والعقالة
رونق: خاااب هااي مصدگة روحها صايرة عاقلة وهيَّ
إذا تدوس عليها تطلعك من بني قريضة.
اسراء: التس اتلحگين أخلاقي.
ضلوا واحد يكبس واحد يرفع وزيد من يدخل للبيت
يگلبه كلاب ويا البنات يلعب بيهن لعب هاي إلى كافخها
وهاي إلى شامر عليها ماي أو شي وعبالهن شي يخوف ويخلي صريخهن يرج بالبيت.
ريم.
المفروض من زمان أخذ سونار بس ماجان اكو مجال
و أنشغلت ماكو مجال دخلت بشهري يعني ماباقي شي على ولادتي
وحتى مامجهزة شي لان ما أعرف جنس
الطفل
دخلنا للمجمع الطبي اني و وارث گعدنه منتظرين دورنه.
وكلي حماااس وفضول أعرف شنو راح يجينه
وارث: شبيج برنسس
ريم: متحمسةة.
ضحك لازم أيدي
وارث: شيجي الحمدلله
ريم: أي اكيد، بس أريد أعرف أصير ماما لبنوته لو لولد.
هز براسه مبتسم حد ماصاحوا بأسمي دخلنه اني وياه الها
أتمددت على السدية الخاصة الدكتورة من شافت بطني اتفاجأت
الدكتورة: شعجب لحد الان مامسويةة سونار
ريم: شوي ظروف.
أبتسمت بوجهي وحطت الجهاز الخاص مال السونار على بطني
أحس حتى أنفاسي صارت سريعة من التوتر.
كملت شغلها
لزمت أيدي گومتني ساعدتني أنزل أتلگاني وارث لزمني
وارث: بشري دكتورة
الدكتورة: جايتكم بنيه أن شاء الله.
ضحكت على ضحكته فرحانين أتشكرنه من الدكتورة
بعد ما أكدت حملي الحمدلله زين ومابي شي يدعي للقلق أو الخوف
طلعنا من المجمع الطبي، أباوعله يمكن فرحان أكثر مني حتى.
ريم: شنو أنسميهاا
وارث: بكيفج بوية.
كملنا طريقنا واحنا أنسولف
ريم: وارث من هسه اگلك لقب برنسس بس إلي
مو تجي بنتك عيني وتضل تصيحلها برنسس.
وارث: بدينه
ريم: يعني أبالك هااااااا
وارث: ولج صوتج بالشارع أحنا، لا مو أبالي بس أنتِ اسميج برنسس.
قنعني رجعنا نمشي علساس نرجع للبيت بس گلت
بيها وبلياها خلي نجهز للطفلة أغراضها
اگلك عيوني خلي نجهز للطفلة
هسه أريد اگلج والله يله تعاي.
عبرني الشارع وهو لازم أيدي، وشكلي فد يضحك هلطولني وحامل وبطني الحلگي.
صعدنه بالسيارة مالتنه واتوجهنا للسوگ إلى بي هالشغلات
الخاصة، وصلنا صف السيارة بمكان واجه دخلنا للمحلات.
ناخذ ملابس الها، الملابس من أتباوعلها تخليك تكزكز وتدمع
ما أدري إني حساسة هيج، بس شعور حلو تكونين أم لأول مرة وتجهزين الطفلج.
وارث: ناخذ هاي.
ريم: شسالفة وارث شكبرها هاي
وارث: من تكبر لبسيهياه
ريم: بكيفك.
مبين حابها اخذه اخذنه أغراض من احتياجات وكلشي تحتاجله الطفلة
بحيث صار ياخذ بالاغراض للسيارة ويرجع ياخذ الوجبه الثانية.
رجعنا للبيت الكل ضلوا يسئلون
وارث: بنيه.
كمز آدم كبسولة من مكانه.
آدم: شنيييييي شنيييييي بنيه لاااا صدگ تحجون
ريم: أي والله ليش
آدم: زوجة أخي المحترمة هوَ أنتِ وگوا جارعينج
تجيني وحدة ثانية من صنفج وتگلي عمو احتررم نفسك اشككك هدوومي غيرر.
ريم: احتررم نفسك. لا تحجي على بنتي هيج
آدم: ربحنا هاي بعدها ماجايه
صفا: كافي آدم عوفها هههههههه هسه تبجي
بوسني البنات يتباركلي
وامي وخالة سلمى فرحانات بينه.
عميد الدين: مُبارك يُبا
ريم: الله يبارك بيك أبوية تسلم يوم الك.
أبتسم بخفه.
ضل يباوع ال وَهج ما أدري بنفسي جفصت وأستغربت نظراتهم البعض.
اجه آدم يضحك
آدم: هههههههه لا تضوجين زوجة أخي احنا إذا مانتحملج وتتحمل صنفج منو يتحملجن
وارث: والله أنتَ وزيد سكري يرتفع من وراكم
زيد: نعااال شعليه هم نبصتوا بالنص
وارث: شنو اسمك نعال ولا أدري أتشرف بيك يا نعال
زيد: أخوي الجبير غصباً عني أحترمك.
خلاهم وارث هو و آدم صعدوا أغراضنا ورونق فرحانة وگفت تحجي.
رونق: من تجي بنت اخي بالسلامة امشطلها واسويلها كلشي
اسويلها ظفاير بشعرها واشتريلها قراصات وملابس أووووي بعد عمرري شوكت تجي.
صفا: شبيج شخطتي
رونق: ههههههههه فرحانة راح تجي بنيه ثانية من بعد رحيق النا
خلي تكثر البنات هنا، لأن اني عشت بين خمس شباب
حتى جنت أنسى اني بنيه ماتشوفن سوالفي جنها سوالف زلم
اسراء: بيج هرمونات ذكورية.
مجرد گالت هيج البنات دمعن من الضحك اسراء حجتها بطريقة تضحك.
رونق: طاح حظج، عبالي راح تگولن انتِ أنثى وماكو منج ومن أنوثتج
اسراء: مانجامل صريحين خيه
رونق: امداج ام العيون المكبسلة.
قلبت عيونها اسراء ورمشت بيهن رمشات عشوائية
اسراء: يخبلن سحلت بيهن الانباري هو وشواربه
ذوق ظافر خايس لو ماخايس مايختارج
يحبني يموووت عليَّ.
صفا: انجبي أسكتي لا يسمعونج يطيحون حظج
اسراء: عززززززا نسيت يماااا اذكر گتله إذا اشرد مناك عادي.
گالي خاف هنا ظافر واحد لاحكج هناك خمسة يكسرون ظهرج كسررر.
صفا: أتفق
رونق: واني أتفق وبشدة أيضاً.
وَهج صافنة مو مثل قبل التعب بملامحها واضح
حتى من رجعت محد حجه شي بموضوعهم گامت رونق من مكانها
گعدت بصفها تباوعلها بتسائل لأن التعب ذاك هو واضح
رونق: وَهج شبيج ليش هيج تعبانة من رجعتي لليوم.
صدمتنا من گالت
وَهج: يمكن بسبب الإجهاظ.
كلنا أتوسعت عيونه وأحنا نسمع كلامها
صفا: شنوووو جنتي حااامل؟
وَهج: أي.
رونق: بس شلون يعني شلون أجهضتي.
سولفت مختصر عن إلى صار وياها
صفا: صارلي فترة ساكتة، عميد الدين ليش صايررر ما مهتم الج
وَهج: بس تكمل خطوبة اسراء أسافر
اسراء: أتسافرين؟
وَهج: أروح فترة بين ما يبدأ دوام سَند أحتاج أبقى وحدي
وأبتعد، الوضع بينه اني وعميد الدين مو تمام.
رونق: عميد الدين قبل؟
وَهج: اممم.
رجعن أخواتها ضاجن بَس هيَّ أگدت الهن يقرب دوام أبنها ترجع
اسراء: بطلت ما أريد أخطب عود من ترجعين ارجع أفكر.
وَهج: لا أمي اني أجلت سفرتي علمود خطوبتج.
بقت تحجي وياها و أتقنعها عاد بالاخير اخذت منها الموافقة
وثاني يوم رجعوا الخبر الأهل الولد ظافر وگالوا خلال ذني
الأيام أتم الخطبة علمود سفر وَهج بصراحة ضجت من هذا التصرف
مال ترجع أتسافر والوضع واضح بينها هيَّ وعميد الدين واحد مايباوع بوجه الثاني.
بدأت الايام ماعافت اسراء تركض وياها وتجهز بيها
كملتها من ناحية كلشي يخص خطوبتها بيوم بالليل.
قبل خطوبة اسراء بيوم مثلاً باجر خطوبتها بالليل نزلت
جوا ماعندي مي، و أريد اخذ، أسمع جدي يحجي محترگ دمه
بس بصوت ناصي، طبكت حواجبي ويامن يحجي جدي.
أتقربت من الصالة جان دا يجي الصوت شفت عميد الدين
وجدي، بس عميد الدين منتهي منتهي واگع بين ايدين جدي.
عزام: ولك شمسوي بروحك.
خفت لا ألي أبالي صح ويطلع عميد الدين شارب
بس الحمدلله طلع غلط لان هو انسان مؤمن يخاف الله ما يتقرب لهيج شي.
عميد الدين: گتلها أكثر من مرة لا تضمين عني
سوتها قبل وضمت سالفة أمي ورجعت ضمت عني حياتها جانت بخطر.
عزام: غيررر علمودك وعلمود أخوها جدي
عميد الدين: أذتني، جدي وَهج ماتحبني
عزام: تحبك بوية بس ماتشوفها البنيه تطلع من مصيبة ترجع تطيح بالثانية
عميد الدين: رغم كلشي انا حبيتها گتلها أنتِ اختياري الصح هل المرة
بس خلتني أرجع اتأكد هالمرة هم أختاريت غلط.
عزام: أنطيها فرصة
عميد الدين: مستحيل.
ولك شمالك مو رايحه روحك عليها
خليها أتسافر هالفترة تبتعد عني
ولك بعدها ما مسافرة وضعك هيج صار لو تسافر شيصير بيك
المرأة إلى ما أحترمت وجودي ما أريدها بحياتي.
عاقبها بوية بس مو هيج
بسببها حتى ما اگدر أتقرب الها جاي أشوفها بعيوني تعبانة وتذبل
بس ما اگدر أنسى إلى سوته، دائماً أتريد تتأذه وحدها
ليش بس أريد أفهم، أدري بيها شگد تعذبت ومحد يدري
خليك فاهمها.
ما أريدها هسه گدامي ضايج منها خليها أتسافر يم اختها هل الفترة بلكي گلبي يلين
عليها بعدين.
الباشا بعده عندك
أي وجاي ياخذ عقابه
وأم قصي
ما أدري عنها ما أتهمني
الله يبرد كلبك وليدي گوم و قوي روحك يله جدي ما متعود عليك هيج
غالية عميد الدين خذت كل حيلي يا جدي
درت وجهي اريد أرجع شفت وَهج واگفة وتسمع الكلام
أتقربت إلى وعيونها تلمع بدموعها همست بصوت ناصي
وَهج: لا تگولين سمعت شي.
هزيت راسي وعفتهم ورجعت صعدت من قهري نسيت حتى ال مي
صعدت الغرفتي راجعة أتمددت بمكاني ما أتحمل
اشوف هيج أشخاص وخصوصاً عميد الدين غالي عليَّ
و وَهج نفس الحالة دعيت ربي يصلح الحال بينهم.
أجه يوم خطوبة اسراء جانت ضايجة لأن وَهج باجر أتسافر
جهزنها أخواتها وطلعت ما شاء الله أحنا مانگول
تخبل ومن هالشغلات لأن كل بنيه الها ميزة خاصة تختلف عن غيرها بجمالها.
صفا واگفة يم الشباك تباوع للناس إلى اجت من طرف ظافر.
هو الولد الله يستر عليه جايبه مشية جبيرة
صفا: هذا شنو جايب الغربية كلها وجاي
اسراء: صدگ شو خلي اشوف.
رادت تگوم سحبتها وَهج مرجعتها المكانها
وَهج: أگعدي يا أمي خليني أكملج عيب الناس وصلت.
بقت كاعدة بين ماكملتها على الأخير
وَهج: راح أطلع أشوف أهل ظافر عيب منهم وانتن شوفن شعندجن كملن
طلعت وَهج واسراء كبل ركضت يم الشباك تباوع.
حسيت بألم ببطني بس غلست گلت عادي لان ولادتي ماباقيلها شي.
بقيت گاعدة بمكاني بس دا أحس انحمست حمس بالألم
ماگدرت أتحمل أكثر، طفرت رونق من شافتني
رونق: شبيج ريم
ريم: يمكن راح اجيب اخخ بطني
اسراء: لا عليج الحمزة چااا عفتي الايام كلها وضميتيها بيوم خطوبتي.
ألتمن عليَّ البنات طلعت رونق صاحت الأمي وخالة سلمى
نجاة: ويننن وارث صيحووله بنتي راح تمووت
أمل: اهدي جدة أن شاء الله تولدين بالسلامة
هن ملتمات عليَّ واني روحي أحسها أتريد تطلع من الألم.
دخل وارث مرتبك
وارث: وين ريم.
فتحله طريق وصل يمي لبسي جان مال حوامل
وارث: بس حجاب بلا زحمه.
شمرتله وَهج حجاب لبسانياه دموعي نزلن هذا مو طلوگ هذا موت.
شالني من يمهم امي وَهج أجن ويايَّ راد يطلع الطريق
كله زلم ضل يسب بروحه شافنه عميد الدين ضل متفاجئ اجانه يركض
عميد الدين: شكو شبيها
وارث: يمكن موعد ولادتها، بس سوي طريق عميد الدين البنيه أنتهت.
عميد الدين: أي أي انتظر.
راح عميد ما أدري أحس أريد بس اصرخ أنتهيت
عضيت كتف وارث بكل قوتي.
وارث: شسالفة ررريم
ريم: اسكتتتتت راح اموووووت.
رجع عميد الدين گال امشوا، صعدني بالسيارة وامي وَهج يمي گعدن.
عميد الدين: وارث راح اجي وراك.
طلع بينا وارث، ماتحملت بعد الطريق كله گلبته كلاب عليهم
أنتهيت ماجنت أدري هيج الطلوگ أعضعص بأيدي منتهيه
وارث: أتحملي حبيبتي ماباقي شي ونوصل
ريم: لااااا تحجي شي اسكتتتتتتتت.
وَهج: يمعود أسكت لا تحاجيهااا.
وَهج: أباوع الريم أنتهت ولادتها صعبة كانت وصلنا للمستشفى.
نزلناها أستلموها منه لصالة الولادة، دقائق ودخلوا عميد الدين و آدم
وارث: چااا كلكم اجيتوا
عميد الدين: لا تشيل هم هناك جدي وقصي وأكرم وزيد.
رفع آدم أيديه ويدعي
آدم: هذا كله صريخ النسوان ربي الف الحمدلله
ماخليتنه نسوان وخليتنه زلم، ربي الحمدلله والشكر
ماصرت مرة واطلگ، سحبه عميد الدين من ياخة قميصة
گوا لازم روحه مايضحك وأخذه طلع بي برا المستشفى، والله يا آدم وسوالفه.
بقينه ننتظر ريم تولد أسمع صوتها الناعم وشلون متاذيه
بس شبيدنه هيَّ بعد هاي الولادة، ضل بالي على خطبة اسراء
هم حظهاا والناس جايه هم مو مال تتأجل. وريم طولت اجه آدم صاحلي رحتله.
آدم: هاي صفا أتريد تحجي وياج.
اخذت منه الجهاز احجي وياها
وَهج: هاا أمي
صفا: بشري ما ولدت ريم
وَهج: لا والله بعدها
صفا: زين وَهج جدي يگول لازم ظافر واسراء يعقدون
واسراء طنكرت أتريدج وياها، شسووي أخاف أحاجي جدي وينعاط بيَّ.
انطينياها.
وين غير گعدت بالصالة يم النسوان خذتها باجي سلمى
زين اسمعي گليلها وَهج أتكلج خلي يعقدون عيب ناس جايه
من غير محافظة، صح هو عنده خلاف ويا عمامه بس اكيد
الناس إلى جايه يقربون اله ف عيب وزحمه نخليهم ينتظرون
شنگول بله والله جنتنه تطلگ ولازم ننتظر عيب امي.
تمام أن شاء الله راح أفهمها مو تنسون تطمنونه.
سديته منها وكلي قهر بنفسي چان أحظر عقدها
أنطيت الجهاز ال آدم رجع طلع بس ريم هم مثل اختي.
بقينه نتظر وين يله طلعوا وگالوا ولدت ذبينا نفس براحة
الحمدلله ما أحتاجت العملية وضيمها، كملوها وحولوها بغرفة
وضعها شوي تعبان چان دخلنا الها كلنا نتبارك الها وارث گاعد يم راسها.
ريم: وين بنتي
وَهج: هسه يجيبونها أرتاحي
ريم: بيها شي؟
وارث: لا حبيبتي
آدم: ما گلتونه شتسمونها
نجاة: خلونه نسميها مودة
آدم: خاف مخدة أحسن شبيج عمه.
عميد الدين: مالك علاقة أمها و ابوها ايسمونها
آدم: دخلوني أسميها
وارث: شتسميهااا.
آدم: مريم.
ضل الكل ساكت لأن الاسم محد يگدر يعيب عليه كلش حلو أبتسموا وارث وريم
ريم: هايهيه أنسميها مريم.
عميد الدين: تتربى بعزكم ودلالكم يُبا.
وارث: تسلم خوية
شويَّ واجت الممرضة جايبتها حطتها بحضن امها نزلن دموع ريم تضحك
ريم: حيل صغيرة اووويي ماما.
آدم: چاا شتريدينهاا تمشي
عميد الدين: أمشييي اطلععع برررا
آدم: يله بعد ما احجي ههههههههه.
اباوعلها نتفه بيضة قطن مثل أمها بس بعدها ملامحها مامبين عليمن.
وارث يباوعلها وعيونه تلمع بفرح.
آدم: اگلكم شو صدگ صغيرة هااي صارلنا شگد منتظرين علمود هل الفصمة
وارث: ترا ولادة مو شدة يا ورد
آدم: أويلي عليج يمه استاذ الاونكليزي صار ابو مريم وأم احتررم نفسك صارت ام مريم.
ريم: إذا اتضوجني بنتي تگلك احترم نفسك
آدم: أويلي عليج يمه أنتم خلوها يم زيد وشوفوا تربيتها شتطلع
ريم: لااااا ممنوع يخليها فاسقة تمشي واتهز.
ضحك الكل مر وقت أطمنه عليها و على بنتها خرجونه من المستشفى.
رجعنه للبيت تقريباً ب 9: 00 بالليل يعني العقد مخلص
أتلگوها بالهلاهل ويتحمدون الها بالسلامة عيوني تدور على اسراء
شفتها طلعت من الغرفة تضحك همزين مامطنكرة
أتباركوا البنات إلها ورونق تريد تاكل البنيه
رونق: يمه صدقة شنو هاي اگرطهااا
قصي: خلي أشوفها شو.
أخذ وارث مريم بنته من ريم راح يم قصي ضل يباوعلها
قصي مكزكز عليها هم يضحك
قصي: الله يحفظها الكم، شنو اسمها
وارث: مريم
كلش حلو.
آدم: ذوووقي هذا لا عبالكم ذوق أمها وأبوها.
صفا: يخبل
آدم: مثلج يا بعد الروح.
گرصه عميد الدين بظهره علمود يثكل اخذها جدي من وارث
مبتسم يباوعلها يضحك هيَّ نايمة رفع راسه باوع ال عميد الدين وال آدم
عزام: يوم إلى أشوفن بناتكم وولدكم
آدم: أن شاء الله جدي.
عميد الدين بقى ساكت صعدوا ريم وبنتها فوگ الغرفتها علمود ترتاح.
اخذت اسراء أشوف شصار وياها اليوم
وَهج: شلون مرت الخطبة
صفا: لجج أتفشلنااا.
فتحت عيوني خايفة.
وَهج: شچفصتن
صفا: لا مو چفصة بس اسراء ظافر راد أيشوفها ما قبلت.
باوعت الها گاعدة مامهتمة وتاكل بالكيك والعصير إلى گدامها
وَهج: ليش اسراء غير صار زوجج
اسراء: خيروووووح أيريد يحصررني عباله ما أعرف دروب الخطوبة
يااااا
وحگ الله بعد، هسه بس أيشوفني يطلع ضيمه مني
شبيه يمه مارايده روحي عقدنا وخلصنا وسوينه سوالف الخطبة هايهيه يروح الاهله.
هزيت راسي بيأس لوتية وما تنغلب
بس صار زوجج
علي روحه
اسرررراء.
اشاقة شبيج بس والله لو أيموت ما أبقى وياه بمكان واحد
الا مرايده نفسي عادي أبقى وياه نوب هذا أنباري دخيلك يابوفاضل.
صفا: دحگي يولي إذا أكضبج أورررچ وررر
اسراء: أي وحگ الله هو يگلي چان هيج
صفا: هههههههههههه الله يساعده على ما أبتلاه.
بست راسها
وَهج: الله يسعدج أن شاء الله.
دمعت عيونها
اسراء: راح أتسافرين باجر
وَهج: إذا رب العالمين كاتب النا.
اسراء: اني ما أتزوج والله إلا أترجعين.
وَهج: بعيداً عني، فترة الخطوبة خلوها علمود الطرفين
يتعرفون على بعض أكثر و أكثر ف أنتِ أستغلي هذا الشي
واتقربي من ظافر راح أتشوفين هو شگد انسان محترم.
هزت براسها، بديت أجهز بأغراضي عميد الدين جابلي
شغلاتي من ذاك البيت، كملت جنطتي وبديت أجهز بجنطة سَند
حسيت بهاللحضة حتى اني گلبي مات
ما أدري أتشبع
من الشغلات إلى أذته، وصار عنده كلشي عادي
كملت أغراضنا لازم الصبح نطلع ما أدري منو راح ياخذني لحد الآن.
مستحيل هو يوصلني، يكره الوداع يا آدم
يا قصي يوصلوني.
نمت بمكاني الدنيا كلها طالعة من عيني محتلني
هدوء مو طبيعي، غمضت عيوني من حسيت الباب بي حركة
أسمع حركات، حركاته هااي أعرفها، نبض گلبي بقوا
بقيت جامدة بمكاني بدون ما أتحرك من طبع قبلة على شفايفي بهدوء
أيده تمشي بهدوء على شعري، ماحچه شي بقى دقائق و أبتعد عني.
ياريت نرجع مثل قبل واحد يفهم على الثاني حتى لو نغلط
نفهم بعض، محد ياخذ موقف قاسي مثل هذا
من الثاني.
مانمت بليلتها من شفته نام گعدت الليل كله أباوع عليه
اخر ليلة هنا وبهذا القرب، ركزت بي ملامحه تعبانة حزينة
نزلت دموعي حطيت أيدي على فمي مانعه يطلع صوت أختنگت.
عاقبني و أنتقم مني بالبعد، ثاني يوم ودعت هالمرة الكل
مو مثل إلى قبلها، طلعت من يمهم اليوم واني راضية
وهم متفهميني أخذني قصي للمطار وسئلت عن الباشا گال
عند عميد الدين مايقبل أحد يوصله ومحد يعرف شصار بي وهو عنده.
وصلنا للمطار بعد ساعات، ماباقي شي على موعد طيارتي كلها دقائق.
ضلت عيوني تدور حول المطار لعل ألمحه وأشوفه
أتذكر گالي أول ما اجيتي للعراق جنت موجود وشفتج
من طلعتي من المطار ياترى هسه هم هنا أنتَ لو فعلاً قساوتك
تغلبت عليك هالمرة، صار النداء ودعت قصي بوس سَند وحضنه.
قصي: لا تتأخرون علينا
وَهج: أنتبه للبنات قصي
بعيوني أن شاء الله
تكمل عطلة سَند أرتاح هالفترة و أرجع أحسني ضايعة ومخربط كلشي عندي.
أحسن شي أستجمعي نفسج وأرجعي.
حضني بس ليش مهضومة من الكل اني ليش محد گال أحنه
نساعدج تطلعين من كل هذا معقولة محد حس بيَّ وبشنو جاي أمر
مسحت دمعتي إلى نزلت بخذلان، ياريت احد هسه يلزم أيدي
ويمنعني أسافر بس تبقى كلمة ياريت للتمني مثل ماگلت قبل.
لزمت أيد أبني، رسمت أبتسامتي ورحت أمشي أكمل
الروتينات مال السفر، باوعت ورايَّ قصي بعده واگف
رفعت أيدي لوحتله بادلني هذا الشي وكملت طريقي دموعي تنزل شلال.
صعدنا بالطيارة أدور على مكاني لكيته گعدت بي وابني بصفي.
كمل كلشي وبدأت تقلع الطائرة، گلبي راح يطلع من مكانه
تاركة كلشي ورايَّ بس ياترى راح أرجع هنا؟ راح يتصلح كلشي
لو أنتهى كلشي بين العُمدة وأنيسة روحه
طبق كلامه كله وأنتقم أشد الانتقام مني هو البعد عنه وخلاني أعيش أشهر محد يعلم بيها غيري.