رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني
غياهب.
أندگ الباب عرفته بابا بطبيعته ما يدخل بدون ما يدگه علينا
لأن يگول بنات و ماخذات راحتهن كل وحدة بغرفة أكيد أجاني صوته و هوَ يگول.
سلطان: يله بابا لا تتأخرن وراچن دوام گعدي اختچ وياچ.
نزلت من چربايتي و رحت فتحت الباب واگف كالعادة بأناقته المعروفة أبتسمت بوجهه.
غياهب: صباح الخير يا حَلو.
صباح الخيرات بنيتي يله الريوگ جاهز أريد أطلع الدوامي و أوصل حنين بطريقي.
أني أوصلها لا يضل بالك. باوعتله رافعة حاجبي أضحك، شدعوة هل الأناقة الزايدة؟
شلابس هنّ ملابس الدوام
بس هم طالع حَلو يله شنسوي أمرنا لله.
ضحك و نزل تاركني واگفة بمكاني، سنين مرت واني
داشوفه يضحك بس مرات أحس ضحكته مخيم بيها الحزن
خصص حياته البناته التوأم إلى هنّ اني
و حنين توأم و شكل واحد .
شنريد و شنطلب ما يطلع منه غير صار وتدللن و عد عيناچ
هاي جملته يگولها بكُل مرة تعب علينا حنين دخلها القسم إلى تريده.
دوامه نقله هنا ببغداد علمودنا زفرت نفس طالعة من هل الأفكار
دخلت للحمام غسلت و أتوجهت الغرفة ست الحسن فتحت
غرفتها بقيت أصفن سوگ هرج صايرة الله لا يچذبني مگلوبة گلاب
الملازم و الأوراق سوگ و مبسطين بي هزيت راسي بيأس منها شگد نعلم ما أيفيد.
نومتها مو مثل البشر رجليها بصفحة و راسها بصفحة
نايمة أعوج ولا حاسة لو تنفجر عبوة هسه ما تگعد لأن نومها ثكيل.
غياهب: حنين يله أگعدي وراچ دوام.
لارد. ندستهاا فتحت عيونها بنعاس باوعت الثواني
رجعت غمضتهن و دارت وجها للجهة الثانية لفت روحها بالغطى.
حنين: عوفيني غياهب ما شبعانة نوم والله
و بعدين بعد وگت.
لا والله دباعي الساعة يا بعد وگت
مدت أيدها سحبت جهازها تشوف الساعة مُجرد شافتها
طفرت من مكانها هيَّ وغطاها وعاطت بصوتها.
عزززا بعيني اتأخررررت
شحچينا بس أنتِ ما أيفيد شي وياچ بدلي
و أنزلي
نتريگ علمود أوصلچ وهاي مزبلتچ نظفيها خيووووس.
لعد و بابا ما يوصلني؟
الرجال اتأخر على دوامه و گتله يروح أني أوصلچ
هااا خوش هسه أبدل و أنزل حبابة غياهب روحي گدامي سويلي عصير ما أريد چاي
باوعتلها بنظرة ما عاجبتني.
اني ما أشتغل عندچ
أي أييي ندري بس أريد عصيرر
ولا تبطلين هالعادة
شسوي لعد ما أحبه
يله كملي بس تتأخرين أعوفچ و أروح الدوامي.
نزلت عفتها تجهز بنفسها، و صدگ أبوية مجهز الريوگ
بس ما صاب الچاي و همزين لأن على سوالف حنين يصير بارد.
طلعت برتقال أسويلها إلى تريده لأن هاي طبيعتها لو تموت
ماتشرب الچاي إلا عصير كملته وهي ماكو بعدها صحت بصوت عالي.
غياهب: تررررررا أتأخرتي.
نزلت تركض و شعرها وراها أحنا صاحبات شعر طويل
و السيد الوالد مانع نگصه من الطفولة والشعر الطويل يشلع
الگلب بالتمشيط و الغسل، وگفت تاكل بدون ما تگعد حطيت الگلاص گدامها.
اگعدي أكو واحد يتريگ هيچ
لا لا هسه نتأخر و عندي أمتحان هسه الدكتور ما يدخلني و هوَ يريدها من الله.
لعد صاعدة أجهز نفسي سريع و اجي
تررررا ما أيصيرررر أنتِ عندچ سيارة و أني لاااا حضرررتچ بشنوو أحسن مني
من تبطلين الفهاوة يشترولچ وحدة.
غمتني بأيدها الادبسزز صعدت الغرفتي جهزت نفسي سريع
اخذت جنطتي و نزلت باثناء ما دا أنزل على الدرج رن جهازي
باوعتله شفته رقم ما مسجل عندي فتحت خط وكملت نزولي.
غياهب: الووو
ماكو صوت ولا أي حركة كل إلى أبالي أنسد أو مالحگت
وسدوا، باوعت للاتصال بعده مفتوح رجعت احچي.
ماتحچون لعد شكو متصلين إذا تسكتون
سديته بأنزعاج تنرفز هيچ تصرفات قفلت بيبان البيت
حنين طالعة گدامي فاتحة السيارة و گاعدة بيها صعدت بصفها
و أنطلقنا متوجهين الدوامنا أثنينا مرحلة أخيرة بنص
الطريق وشفنا عمي الجبير أتجاهلاه ولا كأنما أشوفه.
حنين: ليش ما سلمتي على عمي.
جاوبتها و عيوني بالطريق.
غياهب: و ليش أسلم مثلاً
غير عمنا شبيچ غياهب؟
علي روحه لا تخلينا نفتح الدفاتر القديمة
و أني ما أحب هذا الشي.
سكتت بعد أستماعها الجوابي وبقيت مُستمرة أكمل طريقي
ماضيهم كُلهم محفور بگلبي مو بس بذاكرتي وصلنا الجامعتها نزلت صحت وراها قبل لا أتسد الباب.
حنين لا منا و لا منا
أوف غياهب شبيچ صرتي مثل درغام.
أبتسمت العفويتها بالكلام.
الأحتياط واجب.
دخلت الجامعتها و عيوني لا زالت تراقبها أخاف عليها هواية السبب هيَّ عكس شخصيتي صح
أحنا توأم وشكل واحد بس فرق الشخصية فرق جذري
مو ضعيفة بس فطيرة و تصدگ بكُلشي
و يكسر خاطرها.
أي شي أتشوفه و هالشي بعض الأحيان يخوفني عليها.
أتذكر مرة أجيت الجامعتها لأحد الأسباب ولما شافني أحد
الطلاب إلى من قسمها عباله هيَّ ومن أجه ناحيتي و حچى
ويايَّ بقى مستغرب إلى أن فهم اني توأمها من خلال كلامي و أسلوبي وياه.
صعدت سيارتي أكمل طريقي الدوامي هم حنين دخلت
قسم تخدير أهلية السبب معدلها ما أنقبل بالحكومي
لأن مو كُلش تحب الدراسة بس لان الأهليات معدلاتها.
غير عن الحكومي، واني قسم قانون كُل وحدة دخلت القسم إلى تحلم بي.
وصلت الجامعتي حكومية وبلش روتين الدوام كملنا
اخر محاضرة وبعدها خلص الدوام وگفت ويا أحد الطالبات
إلي ويايَّ كملت و راحت، أجت رسالة على جهازي
من نفس الرقم إلى أتصل الصبح كاتب بيها.
المجهول: شخصيتج تجذب
قريتها و رفعت راسي أباوع حول المكان ماكو أحد مُمكن يجذبلك
الشكوك بس الطلاب داتطلع من الجامعة نزلت عيوني اكتب اله.
غياهب: صدقة لله شگد فارغ.
ردت أمشي بس بنفس الثواني رد عبالك نايم بالمحادثة.
-منو گال فارغ
رديت عليه بأنزعاج مالي خُلگ.
لا تبقى ضام نفسك مثل النسوان عزيزي
الواضح فضولية أنتِ
شفتها ما جاوبته مبين واحد يريد يلعب
و فارغ لهيچ
سوالف خطية يمكن ضارية الجفاف العاطفي وديدور بالارقام.
باوعت للمكان إلى گاعد بي حلم الطفولة أكون ضابط و تعبت
وسعيت و حققته رغم رفض أمي و أدري بيها تخاف لأن وحيدها
ماعندها غيري وهم لأن أبوي بهذا المجال الخوف عندها أتضاعف.
صاحب عمري مجاهد و على اصدقاء الطفولة على ماناسبة
و راح وظيفة تناسبه السبب اهله متوفين
و بحكم عنده خوات
مامتزوجات ما يگدر يعوفهن وحدهن زوج أثنين
منهن وبقن أثنين و هوَ المسؤول عنهن.
دخل الضلع الأول
مُجاهد: هااا ضلع
درغام: هَلا بضلوع ضلعك.
گعد يضحك و يحچي فرحان.
صلختلك مازن بعقوبة من إلى الأعلى إلا راح يشگونه شگ بيها
و ابو الزايد يستاهل هذا ما يجري عدل إلا هيچ.
اگلك شوگت تنزل الأهلك أنتَ؟
ذني اليومين وانتَ؟
هز بأيده و ضحك مستهزأ و أدري بگلبه مطحون طحن بالقهر.
خوية شعندي نازل منو إلى أنا هسه تلگى أمي هيَّ و رجلها يگولون خفةً وراحة
انچب ضلعي أهلي موجودين وتعتبرهم أهلك
والنعم منهم. تدري مشتهي اكل أمك
شوگت أنتَ تنزل ماگتلي.
وراك بيومين أن شاء الله
خوش حچي من تنزل بوجهك النا للبيت وتاكل من اكل أمي
ان شاء الله خوية. اگلك هم تحچي ويا على العار من زمان ما حاچي وياه.
أستاذ عرعور
هههههههه صار مدرس بس والله أحسله
ليش؟
لان هو الوحيد المُعين الأهله و ماعندهم غيره و أحنا شغلنا بعد معروف خطورته
صح كلامك. بعدين أتصل بي خلي أكمل الشغل إلى گدامي. ما گتلي الضابط الجديد شوگت يجي؟
حسب المعلومات هل الفترة يوصل
شلونه؟
لوز.
صدگ لوز ما يفيدنا غير هيچ بعد عمارچي
والنعم. أروح أكمل شغلي
الله وياك والئلب داعيلك
صار سوري
ولي مُجاهد خلي أكمل صارلي يومين مانايم راسي موتني و محمد
هز بأيده و طلع رجعت بهل اللعبان النفس إلى گدامي
بنص شغلي و اجت عيونها گدامي غمضت عيوني اطردها
من أفكاري بس وين عيونها السود عتن گلبي عت .
لزمت الجهاز اتصل بيها بنت سلطان شسويتي بحالي ترددت
اتصل بيها بس ما گدرت أتصلت جاوبتني بنفس.
الصوت ونفس سوالفها العفوية والمرحة.
حنين: حضرة الضابط درغام جابر
درغام: احم، وياچ شخصياً
أستلمتني اكس مربع بالمعاتب.
چلب العضك گتلناه و شدعوووة عليك صاير ما تتحاچى
شنو رفعت خشمك علينااا على كيفك حط رجليك بالگاع
ووولچ چفووووصي أنطينا مجال گليتينا بكشوررنا.
لأنك تستاااهل
أفا ليش
صار ما تسئل عني ولا تدللني مثل قبل
چاا شني دوم تريدين دلال مو كبرتي
و بعدچ تحبين الدلال
أكو واحد ما يحبه بس فهمني منووو ما يحب يتدلل.
هههههههه شلونه دوامچ
عاطت بصوتها زرفت اذاني.
بطلووووني
أهووو رجعنا النفس القوانة
أوووف شوووگت أخلص آخر سنة مو متناا
مابقى شي نمونة هو تخدير خبصتينا خبص ذني السنين عبالك ما أدري شني رايحة.
من تسوي عملية أني أخدرك
الله لا يسويها تموتيني الله وكيلج
ردت وهيَّ تضحك ضحكت الضحكتها.
لا لا مو هيچ
چاا شلون
انتَ مو تحب عيوني السود و.
ماخليتها تكمل قاطعت كلامها لأن أدري بيها راح تچفص چفصة أكبر من روسنا.
أوگفي چفصة لا تكملين راح تبدين تچفصين.
هسه شبيك دخلي أكمل
ماكو ويله أرجعي وين ما چنتي و أني اكمل شغلي ذني اليومين أن شاء الله راجع
گوووول والله
هههههه والله شبيچ
فررررحت
اممم
لا تگولهاا اكرهااااا.
حنيني
هااا
راح أسده بعدين نحچي ديري بالچ على نفسچ
انتَ هم خوش.
سديته منها و رجعت أشتغل سالگينا سلك هل الفترة بالشغل
وعقلك ونفسك حال الضيم حالهن من كمية القذارات إلى تصير.
حنين.
طلعت من دوامي بعد ما أنتهى شفت أبوية گاعد بسيارته
مشيت اله لأن بعيد عن المكان الواگفة بي بسبب الازدحام
إلي يصير من ينتهي الدوام صعدت بقيت صافنة
وضعه مو طبيعي مبين بي شي أردفت بخوف.
حنين: بابا
سلطان: هاا بنيتي
بيك شي؟ دا أحسك مو مثل كل يوم
أبتسم بتعب يحاول يطمني.
تعب دوام بابا
متأكد؟
أي.
غير الموضوع وبدأ يسئلني عن يومي بالدوام واني كالعادة
أجاوبه هز براسه و أتوجهنا للبيت طول الطريق نظراتي.
عليه أحس بي شي بس ما اگدر أضغط وياه. والله نموت
اني وغياهب إذا يصيرله شي ماعندنا غيره بالدنيا.
وصلنا للبيت چانت غياهب راجعة من الدوام قبلنا دخلتنا
أستقبلتنا والإبتسامة مرسومة على وجها بس شافت
أبوية أختفت لزمت أيده و الخوف بدأ ينقرأ بعيونها.
غياهب: حَبيبي ليش هيچ تعباان بيك شي؟
رجعت نظراتها ناحيتي تأشرلي أشرتلها بحركة بمعنى
ما أدري رد عليها أبوية و المشكلة التعب واضح عليه.
سلطان: ولچن بابا مابيَّ شي أفك من وحدة تجيني الثانية
حنين: بابا غير خايفين عليك أحنا شعندنا غيرك بهل الحياة.
حُضنه اني و غياهب الصدره يبوس براسنا ويدعي الله
يحفظنا اله بينما اني واختي وحدة تباوع بالخ خايفين عليه.
سلطان: أنا جوعان ما متغدي گلت أتغده ويا أميراتي
جاوبته غياهب وهي تحاول تبين نفسها طبيعية.
-يخسى الجوع يحلو غسلوا وغيروا ملابسكم واني دا أجهز الاكل بين ما تكملون.
كلمن راح الغرفته بدلت وغسلت رجعت الغرفتي شفت
لعابتي إلى عندي من و أني صغيرة جابها إلى درغام
و لليوم عندي ما أنام إذا مو هي بصفي أبتسمت
شگد لعبت بيها اخذتها ونزلت جوا يم أهلي.
نزلت أركض شفتهم يريدون يبلشون ياكلون صحت بضوجة.
حنين: تررررا ما أيصير هيچ دائماً متأخرة اني
غياهب: هاي اللعابة وين متروحين ويااچ.
أتلمستها بهدوء بأصابعي أضحك.
أحبها دباعي شگد حلوة تخبل والله طفولتي كلها بيها
و لحد الآن.
حچى أبوية.
سلطان: صوچ درغام.
گعدت وياهم اكل و أسولف.
-صديقي الصدوق و أبن خالي هذا طبعاً يدللني صدگ
اليوم خابرني و گال يومين و يجي بس يجي نلعب اني وياه.
شيلعب بابا رجال بطول الباب شواربه على وجهه يلعب وياچ لعابات
والله ماعليه غصباً عليه يلعب ويايَّ و إذا
ما لعب أزعل منه
غياهب: وبعدين يقشمرچ بعلاكة حلويات وترضين أم نفس
المهم يراضيني مايخليني زعلانة منه.
ضحكنا احنا الثلاثة رغم كلشي واجهناه بحياتنا عندي.
هالگعدة تسوا كلشي كملنا اكل ردت أطفر بس غياهب سحلتني
وخلتني أشتغل غصباً عني ما عافتني إلا كملت صعدت
أركض الغرفتي هاربة منها هاي روحها بالشغل والنظافة.
نمت ساعة و گعدت أدرس أول ما بديت أدرس أجت
أمي أبالي ياترى هم تفكر بينا هم تشتاق النا هم تذكر عندها
بنات لو كلشي هاين عندها. ما مهتمة بس ليش اتفاجئ
مرت سنين هي مالها علاقة بينا ولا تعبت نفسها بسؤال عنه.
مسحت عيوني إلى دمعت و بلعت غصتي غسلت وجهي.
بال مي إلى بصفي وبديت أدرس ساعة أصفن ساعة اتخيل
والله سوالفي تمسلت بتمسلت من أريد أدرس والجهاز بأيدي
عين بي وعين بالملازم و الكتب مسلتة والله.
نيروز بنت خالي عمران شو ماكو هاي هم ختولي
ما اراسلها شنو بس اني اراسل بس سمعت صوت غياهب
شمرت الجهاز وحطيت الملزمة بوجهي عود أدرس
و أكيد متفوتها سوالفي حفظتني.
فتحت الباب و أني مغطية وجهي بالملزمة أهتز جسمي أضحك من گالت.
غياهب: سوالفچ حفظتهن أكثر من ماحفظت مواد القانون
حنين: دادرس شبيچ عيني
واضح واضح بيبي
اييي أييي
حنين
هاا
باوعيلي.
نزلت إلى على وجهي شفت ملامح القلق بوجها
اجت گعدت يمي تمسح بوجها و رموشها طاغية على عيونها
نفس عيوني عيونا سود مكحلات من خلقة رب العالمين
نسخة الشكل أكثر شي يميزنا شعرنا الطويل وعيونا.
دا أفكر أبوية من رجع تعبان معقولة بس تعب دوام
ما أدري هو گال تعب دوام من أخذني من دوامي.
سحبت نفس بحسرة غياهب كلشي عندها عادي ويهون
إلا أني و أبوية هزت براسها وطلعت باوعت للملازم ضميري
يأنبني أوووف شمرت الجهاز وبديت أدرس بجدية لأن آخر سنة إلى و أخلص.
غرام.
أصوات محاوطتني ضربات قاسية تتوجه أتجاه أعضائي
شهگت بألم و صوت أمي أسمعه وهي تتوسل بيهم يعوفني
و مالي ذنب بس ويا منو دا تحچي هي؟
ياسر: ويننن راااح ذااااك الكلب
وگعت بحضن أمي بجسد ميت أثر الضرب والتعنيف
إلي تعرضتله من أبوية دموع أمي توگع على وجهي
غمضت عيوني روحي مبهوتة و كل جسمي يون عليَّ
دخلتني للحمام ساحبتني من عنده شنو ذنبي اني شنو ذنبي أنضرب.
بهل الوحشية شهگاتها تشگ بگلبي قبل لا اتشگ گلبها وصوت بُكائها المسموع.
حسنة: حچيتله كلشي الابوچ بس ما يقتنع مو ذنبج اخخخخ
يا يمه اخخخ يا بنيتي الله يغضب عليك يا غسان دنيا و أخرة.
غمضت عيوني بضياع لو يحطون طلقة براسي و أخلص
من هذا العذاب أهون من كلشي دا أتعرض اله رجعتني
للغرفة نومتني وتباوعلي بنظرات ندم، حزن، قهر.
غسان أختفى و أبوية لحد الان ما حاچي لأي بشر عن المصيبة.
إلي سواها راح يموتوني عمامي بس يعرفون يموتوني
والله ما يخلوني عايشة عندهم سمعتهم افضل من كلشي ي
موتون ويقتلون ولا تطلع كلمة مو زينة عليهم
چان كلشي مدستر محد يعرف بشي غير أمي و أبوية
إلي مابقى مكان ما دور بي على غسان
ما أدري شلون
أختفى وهم من رجعوا هو موجود حسب كلام أمي
مرت كم يوم و اجت النا بنت عمي اگدر اگول هي الوحيدة
القريبة إلى من بنات عمامي ومثل اختي حاولت أمي
تمنعها تدخلي بس ما گدرت عليها ودخلت شهگت.
من شافت حالتي وبدأت تسائلاتها عن حالي.
وچانت أول خطوة غبية مني من حچيتلها عن كلشي صار ويايَّ
وبقت مصدومة وجها صار ينطي ألوان من صدمتها
و ما عرفت قوة النتائج إلى راح أتعرض الها راحت
البيت أهلها بعد ما واستني دخلت أمي تتسائل
حسنة: غرام بس لا حچيتي الها شي؟
بلعت ريگ بخوف خفت منها صرت اخاف
من الحركة إلى تصدر.
غرام: لا م. ما ح. حچيت شي أي ماحچيت.
طلعت وسدت الباب رجعت راسي على المخدة ابچي.
بأنهيار و أنكسار ابچي على حالي وضيمه لليل رجع أبوية وصوته
رج البيت مدا يلاگي غسان أتخبل مابقى عنده عقل ما بقى شي ما كسر.
أندفر الباب رجفت بخوف من شفته واگف گدامي
لزمني من شعري يعت بي گطعة بأيده سحلني ضرب راسي
بالحايط قبل حميته بأيديَّ.
ياسر: نزلتوووا راسييي غضب الله عليكم لوووو ميتين ولاااا الله منطيكم
چانت أقوا ردات فعلي هوَ البكُاء أني مو انسانة قوية.
اني ربيت بين عائلة عندهم المرأة كلشي بيها حرام وعيب قضوا
علي شخصيتي و أنبنت شخصية ضعيفة بيَّ ما أعرف ادافع حتى عن نفسي.
أمي تتوسل بي يعوفني بس هو فاقد شمرني منتهية طعم الدم
صرت أحسه بحلگي وبقى مُستمر هذا الحال الأيام يوم بعد يوم
أنضرب وأصير جنازة جوا أيديه و ياريت الحال لو باقي هيچ
بيوم سمعت أصوات عمامي عندنا وصارت هوسة دخلولي
للغرفة نزلت عيوني بخوف منهم اجه واحد من عمامي.
لف شعري حول أيديه شعري أحسه أتگطع وهو يجر بي.
عبدلله: ومبقيهااااا عاايشةةة لحد الان ياسررر.
أبوية واگف يم الباب يباوع علينا و أمي لازمتها
زوجة عمي عبدلله ماتخليها توصل إلى دفعهم ابن عمي
الخارج الغرفة من خوفي الكبير نسيت حتى الألم حسيت
دگات گلبي صارت تنبض ببطئ من بقيت وياهم وحدي
بالغرفة تحركت شفايفي احچي مالحگت أنطق
أجتني ضربة على شفايفي نفط منها الدم.
عبدلله: احنا تالي عمرنا الاخ والاخت ينزلون روسناااا.
اخر كلمات أتذكرهاا من غير المسبات والغلط إلى صار بحقي
صاروا يتناوشوني بالدور مرة عمي و مرة أبنه وهنا أدركت
بنت عمي غدرت بي و وصلت كلشي الهم أنتهيت بين أيديهم مُغمى عليَّ.
ويا حزة خاطري من أهلي الماوگفولي ولا حموني من الوحوش
الماخذتني فريسة الهم ويا حزة خاطري بيوم أنهانيت
وما شفت أحد دافعلي ويا كسرتي منهم .
سجنوني لأيام بالغرفة يدخلون يضربون
و يهينون
حتى بالنعال أنضربت ما أعرف شلون أدافع عن نفسي.
الضعف اكلني اكل خلاهم يستقون عليَّ
إلا بيوم قرروا
خلاص هايهية يتم قتلي ويغسلون عارهم لأن غسان
مالگوله أثر أتخبلت أمي أسمع تواسيلها ألهم بس منو يرد عليها
وبنظرهم إلى دايسوي هو الصح لأن صرت عار عليهم ونزلت روسهم.
دخلت أمي مفرفحة حضنتني تبچي مرت ساعة
علي هذا الحال حد مابعدتني عنها حضنت وجهي بين أيديها.
حسنة: راح أطلعچ منا أصبريلي اگتل روحي ولا أخليهم يسوونها.
يأست من كلشي أستقبلت كلشي ببرود لأن حياتي.
بالنسبة إلى أنتهت و أي بنت تتعرض لهيچ موقف
تحس حياتها بعد أنتهت و تستسلم الكلشي.
يومين هم ماكو يدورون على فرصة يطلعوني وينفذون
إلي خططوا اله، بذني اليومين أمي تحاول تطلعني
وبكل مرة تفشل جمعت كلشي يخصني من مُستمسكات وضمتهن
وگفت يم الباب من الداخل أسمع الكلام أبوية وياها و روحي تهشمت بكلامه.
ياسر: باجر بالليل ينتهي كلشي و راح أنسوي عزاء و نگول ماتتت مريضة وحلگج ماتفكينه بكلمة وحدة.
رجعت أعرج بمشيتي وجسمي منتهي گعدت حاضنة نفسي
أباوع بغرفتي و أغراضي يعني شنو هاي آخر ليلة إلي
أعيشها باجر أصير جوا التراب وينتهي هذا الكابوس
صارت بالوحدة بالليل دخلت أمي راحت بأتجاه كنتوري
طلعت عبايتي وحجابي حطتهن بصفي ما فهمت شي لأزمة بطني تگطع بيَّ بالألم.
حسنة: يله بسرررعة گوومي
حچيت گوا عليَّ ألم جسمي ما ينحمل.
غرام: ويننن؟
راح تطلعين منا ما اگدر أطلعچ بالنهار يلزمونچ
خليني أموت.
حضنتني تبچي بصمت گومتني أجباري خلتني أغير لبسي.
ما اگدر انطيچ ملابس غرام خاف يعيقنچ أطلعي منا ولا ترجعين شما ذبچ الوگت ديربالچ.
نزلت دموعي أكثر.
وينن أروح
لزمتني من أكتافي.
-ارض الله واسعة، غرام لا ترجعين لو اتسمعين بخبر
موتي هاي المنطقة بعد لا تدخليلهااا يمه يله نطلع.
حچيت من بين دموعي بنبرة تحمل أنكساري.
أخاف شلون أطلع بهذا الليل
لازززم لازززم ماعندي غير حل هاچ ذني مُستمكاتچ.
طلعتني من الغرفة و عيونها تراقب زوايا البيت لزمت أيدها.
وينن أبوية؟
اشش صوتچ نايم.
طلعنا من البيت كل ضني راح تطلعني من الباب بس صدمتني من گالت.
لااا مو منا نسيتي عمامچ عندهم كامرات گدام بيتنا بيتهم گبالنا
لعد شلون أطلع ماما فدوة والله خايفة
تعااااي.
خذني من أيدي لازمتهاا بنهاية الترك مال البيت
سافطة طابوكات باوعت للسياج مو كلش عالي.
غرام: شنسوي هنا
حسنة: راح تطفرين منا.
فتحت عيوني.
ما اگدر والله ما اگدر جسمي كله يأذيني
لااا تضعفين ابوس ايدچ أطلعي منا ودوسي على الألم مالتچ.
ضلت عيوني معلكة بالمكان شلون أطلع منا درت وجهي
علي بيتنا أباوعله الآخر مرة رجعت أباوع
ال أمي دموعها
تحرگ بخدي حضنتها ابچي بصمت أخاف أحد يسمع ونيني
گليلهم غرام بريئة من كلشي و ماراح اسامحهم
بيوم أذوني وأذية أبوية اكبر من كل أذية أذوني بيهم.
أسمع الشهگاتها إلى دا تطلع شدت بحضنتها.
الله ياخذ حگچ صيري قوية لا تستسلمين.
چانت لحظات وداع مؤذية الگلبي اتگطعت روحي تگطع
بعذابهاا أبتعدت عنها اناشغ مناشغ مسحت وجهي
ودرت للسياج شلون أطفر منه بهذا حيلي وكلت أمري لله.
صعدت على الطابوكات مثبتة أيديَّ بالسياج أمي لأزمة
عبايتي لأن ما اگدر واني لابستها وگعت اول مرة ما گدرت
فشلت بس كلام أمي چان يقويني أطلع من هذا المكان
رجعت أحاول امي مطفية الاضوية إلى بأتجاه الترك باوعت للشارع.
بعد ما صعدت شبخت على السياج حرت شلون أنزل وجسمي كله يرجف.
حسنة: يله غرام اني حاطتلچ طابوكات هم نزلي عليهن
هزيت راسي بتوتر أحاول أركز و ما أخلي الخوف يخرب
كلشي ثبتت نفسي صرت أنزل شوية شوية والطابوكات
امي مخليتهن بالجهة الثانية وصلت رجليَّ الهن سحبت
نفس نزلت و صرت خارج البيت همست امي بصوتها.
هاااا نزلتي يمه
أييي أييي عبايتي شمريها.
شمرت العباية و گعت بالگاع اخذتها نكثتها ولبستها.
لافة نفسي بيها المُستمسكات مالتي حاطتهن بصدري
أتقربت للحايط و أيدي عليه همست بدموع.
ماما اني رايحة ديربالچ على صحتچ.
ما أسمع شي منها بس صوت شهگاتها اخذت الشارع
أمشي و حايرة وين أروح حتى الاماكن إلى ببغداد مو كلها
اعرفها باوعت الأيديًَ تزلغت ما أهتميت خذيت الشارع
بطوله أمشي وما أعرف شنو راح يصير ولا شنو ضاملي المستقبل المجهول.
نيروز.
نيروز: ولك رماد وخر عني رجلي ماتت راسك شكبره
رماد: أخوچ الوحيد و تطردين بيَّ شتحسين.
قلبت عيوني بملل من سوالفه التافها.
صارلك ساعة نايم على رجلي
المفروض تبوسين ايدچ وجه و كفة لأن عندچ اخ مثلي صاك مصكصك.
اني ما أعرف شنو إلى مسويتة بحياتي و الله أنطاني اخ مثلك وصرت أخوية فددد غثةة
يمكن ناسيتلچ فرض بالصلاة نياااهاهاااي.
بس ضحك ضحكته الشهيرة مالزمت نفسي وطگيناها.
بضحكة سوا بصوت عالي طلعت امي تهز بأيدها.
نادين: ربي أنتَ أنطيتهم، أنطيهم عقال وأنتِ نيروز
ما تگومين تدرسين فتيتي گلبي فت شلون بيَّ اني
نيروز: ماما شسالفة باجر جمعة شنو هم ندرس خلي نتنفس.
رماد: أمي و حتى وهي نايمة تصيح أدرسوا نياهاهاهاااي.
أحد گلك قبلي أنك تافه
لأن وارثهاا منچ نياهاهاااهااي.
ما أنحس غير أجه النعال طاير من قبل نبع الحنان صار ببطن
رماد صاح بألم علساس توجع و هو بغل كلشي مايحس بي.
اخخخ بطني.
تم الأنطلاق بنجاح ههههههههههههههه.
كمزت من صاحت أمي مرة ثانية و بأيدها التك الثاني من النعال.
نادين: گومي أنتِ الثانية ساعديني لا يجيج النعال الثاني بنص كصتچ.
گمت بسرعة صدگ لو گالوا الخوف يعدل الشوف
هاي حچاية عمتي وجدان وگفت بالمطبخ وياها أساعدها
أجه أبالي ذاك الواحد بس دخلت أمي سويت نفسي اشتغل
وما أصفن لا يجيني هالمرة صدگ التك الثاني.
للسبت أنعزمنا يم بيت عمي جابر ابو درغام لأن هم كل ما ينزل.
يسون غده وكلنا نجتمع بي اني وبنات عمتي زمُرد وعمو سلطان
غياهب و حنين جهزنا نفسنا و طلعنا الهم أحنا كلنا بمنطقة
وحدة بس فرق شوارع بينا أبوية و عمي سلطان
مو هالگد علاقتهم من سالفة عمتي وجدان أبوية شال
بگلبه عليه لأن چان يعرف بي يحبها ورايدها و واگف وياه بكلشي.
بس من عمي سلطان صدم أبوية و عمي جابر و أتزوج عمتي
زمُرد أبوية بعد مارجعت علاقته بي وگد السلام بينهم.
وبثكل هم بس عمي جابر عادي ما صار خراب بينه وبين عمي سلطان
لأن الاثنين اخواته، لاگونا بالشارع بيت عمي سلطان سلموا
علينا وبكل مرة نتشاوف اتأمل اني والبنات لعل ترجع علاقتهم
بس يخيب أملنا من نشوفهم يسلمون على بعض بجفاف.
وصلنا البيت عمي جابر رحبوا بينا و زوجته عمتي جوهرة
من صدگ أسم على مُسمى أنسانة حبابة وطيبة بس جدي
لا يطيقها ولا يطيق أمي لأن أبوية و عمي اخذوهن غصب.
علي خشمه وحتى أحنا ما يطيقنا ويكرهنا على كرهن خصوصاً درغام لعب بي لعب قبل.
جابر: شلونچن خالي وأنتِ عمو نيروز شلونچ
غياهب: نسئل عنك حَبيبي
أبتسمتله.
نيروز: الحمدلله عمو
رماد: غياااهب مشتااقلچ بگد رحمة الله وسماهااا
غياهب: يا عيني هههههههه شخبار الدراسة ويااك
-مو گلنا مشتاقيلچ عوفي الدراسة فدوة الوجهج.
حچى أبوية بعد ما چان يسولف ويا عمي جابر.
عمران: كسلان الجحش گاضيها تسخيت خلي يفيده بعدين.
رماد: خوب أنتَ شادها فد مرة ويايَّ
نادين: والله شالع گلبي يا غياهب هذا ابن خالج مايقرأ
كلهم أستلموا رماد وينصحون بي حسيته انحصر ما يگدر
يحچي شي هنا لأن الكل أكبر منه و هو خامس اعدادي بقى بس يگلهم.
رماد: أي أن شاء الله أن شاء الله شنو درغام شوكت يجي.
لاف الموضوع علمود ما يبقون يگلوله أدرس وينطونه محاضرات.
جابر: گال بالطريق من خابرته ماباقي شي
و يوصل.
حنين گاعدة على نار كل دقيقة مباوعة للساعة ذكرتني.
بذني إلى ينتظرن أزواجهن من يرجعون من الدوام
بس هي حقها متعودة عليه من طفولتها صح اكبر منها بس طفولتها
كله وياه ماعافهااا رغم الفرق العمر إلى بينهم.
أندگ جرس البيت طفرت من مكانها وتصيح.
حنين: انيي انيي عليكم الله خلوني أفتح الباب.
ضحك عمي جابر و عمي سلطان يباوعلها ساكت هادئ
بس ندري بي شگد يغار على بناته.
جابر: هههههههه روحي فتحي بوية.
طلعت تركض من الصالة صارت عيوني على غياهب أبتسمت.
و هزت راسها بيأس منها وعمي و أبوية يكحون يضمضمون
بضحكتهم لأن عمي سلطان متحمل الوضع على أعصابه.
بس ما دام هذا الوضع ولا دامت ضحكتتنا
من مر وقت و حنين
ماكو اتأخرت ثواني ما سمعنا غير صوت طلقة صدررر
الكل طفر من مكانه يطلع للخارج.