رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

درغام.
وصلت البيتي دگيت الباب بقيت واگف منتظر واحد يفتحه
أشم ريحة طبخ أمي ما ألوم مجاهد يحبه ريحته واصلة
للشارع اكثر شي يستفقده گلبي لأن بالدوام مو ذاك الاكل
مثل بيتك رفعت راسي ورجف گلبي من شفتها هي إلى فتحت الباب.
عيونها السود تضحك مثل روحها حضنتني.
حنين: اشتاقيتلك دلغام.
ضحكت بيني و بين نفسي ما تبطل هل العادة گالبة اسمي
گلاب من صغرها نفس التصرفات ما أتغير بيها شي غمضت عيوني ساحب نفس.

درغام: بلائي الجميل
ابتعدت عني و أيدها بعدها لأزمة بأيدي.
حنين: طولت هل المرة؟
درغام: شغل و عيونچ السود
بعد لا تطول هيچ
حاضر. شنو راح نبقى واگفين هنا الشمس سمطتنا سمط.
هسه شبيك تحمل الحرارة علمودي هاي لو غيري چان گتلها أتحمل التيزاب علمودچ.
هاا حنين شتغلت سوالفچ هو مو كافي شمس الدوام و محمد
مسلوك سلك بالحر هسه خلي ندخل و عود بعدين أشتغليني براحتج.
دنگت أخذ جنطة دوامي مشينا خطوتين داخلين جوا.

حسب ما حسبتهن و صار صوت طلقة ويا الصوت صار
صوت صرخة حنين سحبتها بسرعة صرنه وره الباب.
حنين أبقي هنا لا تتحركين من مكانج.
عفتها و رجعت للشارع أركض بس مالحگت اشوف شي
ولا المح شي منها غير لونها من الأطراف منو ذوله؟
مكان بيتي قليل إلى يعرفه بحكم أسباب شغلنا
ذكرت حنين عفتها وحدها رجعت الها خايف عليها شفت أهلي
وأهلها ملتمين عليها مشيت الهم و گلبي أنتهى من خوفه
عليها بعد ما شفت تعابير وجوهم.

گعدت بصفها عمي سلطان لازمها.
حنين رفعي راسج ماكو شي.
ماكو أي رد منها فاقدة الوعي مسحت وجهي بخوف
من شفت الدم برجلها، گوا رفعت راسها دفعت
أيدي غياهب إلى أتخبلت على حال أختها.
غياهب: ش. شنو هذا الدم شبيها اختي درغام.
اريد احاچيها وصاح عمي سلطان بصياح.
سلطان: مووو وگت هذا الحچي و لكم بنتي راح تموت وخروووا.
شالها رحت گدامه للسيارة فتحت الباب و غياهب صعدت قبلنا.

حطها بحضنها، مشيت اريد أصعد اسوق لزمني عمي سلطان من أيدي.
سلطان: أنتَ لا تسوق شوف حالتك
درغام: مابيَّ شي خلينا نمشي للمستشفى النزيف راح ياخذهااا.
صعدنا و أتوجهنا للمستشفى غياهب تخبلت علينا تحچي
بروح منتهية مفرفحة على اختها بس مشكلتها ما تبچي
و هالشي يأذيني بسبب إلى عاشته وصلت هيچ مرحلة.
رجعت بتفكيري للي صار منو ذولة؟ و ليش حنين بالذات
ليش مو أنا معقولة يريدون يأذوني بيها بس ماكو أحد.

يدري هيَّ من نقاط ضعفي غير أهلي و غياهب
ضربت الستيرن الا هيَّ كلشي ما أهتم اله أدفع عمري كله
علمودها ولا أذيتها وصلنا للمستشفى نزلت بسرعة اخذتها
ما اهتميت النظرات عمي سلطان إلى چانت عليَّ
دخلت بيها لداخل المستشفى أستلموها مني.
دخلوها و الدكتور بدأ بشغله و خلاني افقد عقلي من گال.
الدكتور: ما نگدر نعالجهاا
درغام: شنووووو ماااا تگدررر تعالجهاا ماتشووف النززيف باوعلهاا شلون تنززف.

أستاذ الحادث مالتها واضح مقصود وبهيچ حالة ما نگدر نسوي شي إلا يحققون بالموضوع.
لزمت راسي حاير لأن كلامه صح و ما يگدرون يتحملون
المسؤولية بس النزيف راح يموتها رجعت عليه أتوسل بي.
دكتور أنتَ عالجها و أنا أحل الموضوع شوفها النزيف راح ينهي حياتهااا.
رفض و بقى ثابت على كلامه فقدت اخر ذرة من صبري
و تعاركت وياه اتدخلوا أبوي و عمي سلطان لزموني.
جابر: ولك درغام شبيك أتخبلتتت.

درغام: يااابه ما أتشوووفه شجاي يحچي لمن يحققون بذيج الساعة احناا خاسرينهاا.
رفع أصبعه بوجهي و هو يحذرني خازرنيو.
ممنوع تدخل بعد ولا تحچي حرف واحد ولا حتى تدخل جوااا.
ماااا ادخل بسسس حلووووهااا
راح يحجي ويا الكادر الطبي الموجود وگفت أفكر يمكن
لو ما طالعتلي ما صار كل هذا يمكن لو ما وگفنا
يم الباب هسه هيَّ ما بيها شي ولا واصلة لهيچ حالة.

غياهب.
تعارك درغام و الدكتور و صارت هوسة بصعوبة لزموا
أبوية و خالي جابر چان الخوف ينقرأ بعيونه على حنين تدخلوا خوالي
و گوا حلوهاا وبدوا بعلاجها بقينا گاعدين منتظرين لأن دخلوها للعمليات.
بقت نظراتي تتنقل بين درغام إلى وجهه محتقن صاير دم
من العصبية و خوالي جابر
و عمران يحاولون يهدئون بي أتثبتت نظراتي على أبوية
الواگف وملامح التعب بانت عليه رحت عليه لان شكله تعبان.

غياهب: بابا تعال اگعد ارتاح لا تبقى واگف شوف شصار بيك.
طلعت كلمة وحدة منه بتعب.
سلطان: أختج.
هز براسه ساكت، ما طول دقائق و أني أشوفه كل جسمه
صار يرجف لزمته أحاول أسيطر عليه بس هيّ وينها قوتي
الدنيا تكفخ بيَّ، صحت بصوت على درغام
و خوالي
اجوا يركضون أخذوا دخلوا ايشوفون حالته.
بقيت گاعدة بمكاني حيلي باد رجعت وگفت لأزمة بالحايط
و رجليَّ ما أحس بيهن غمضت عيوني و أيدي على جهة.

گلبي أفرگ بيها أختنگت النفس ضاك بصدري
غمضت عيوني و أني أستنجد بالله، ياربي إلا أبوية واختي
كلشي أخذ مني و هم ما يتأذون ما عندي غيرهم بالدنيا
هم قوتي و ضعفي فتحت عيوني شفت خالة و جدان
جاية من بعيد مجرد وصلت يمي ضمتني الحضنهاا.
وجدان: اسم الله اهدئي حبيبتي
غياهب: اختي خالة
مابيها شي أن شاء الله لا تفكرين بشي ماما.
صارت تمسد على شعري بأيدها بحنية مو شي جديد عليها.

دائماً هل الحنية أنشوفها منها اسمعها تبچي بهل الدقيقة
أتمنيت اني مثلهم و اگدر ابچي و ارتاح من العذاب إلى بداخلي.
إلي وصلني لهيچ مرحلة ما راح اگدر أسامحه بحياتي كلها
أبتعدت من حضن خالتي صارت عيوني على المُمر إلى مقابيلي
لمحت خيال خطف، فركت عيوني و رجعت ركزت
ماكو شي شبيه صرت أتخيل يمكن من التعب.
اجت رسالة على جهازي من نفس الرقم التابع للمجهول ابتعدت
عن خالتي وگفت بجهه اقرأ بيها وخلاني ادخل بحالة أستغراب.

المجهول: تمثليني بقوتچ بس للأسف داخلچ حُطام.
كتبتله رد وايديَّ يرجفن بس مو منه لا من الهبطات إلى انهبطتهن
غياهب: منو أنتَ؟
ما طول و هوَ يرد مثل المرة الماضية
ممكن جحيمج
بقت عيوني صافنة بالرسالة منو هذا
و شيريد مني
شنو إلى دا يصير من ايام حياتنا چانت هادئة و بعيدة عن هذا التوتر
و المصايب إلى هسه أحنا بيها و شيقصد
ب جحيمج؟
أ
ني حتى علاقتي سطحية بالناس منو إلي
دا يتجرأ يسوي.

هيچ و يحاول يلعب و باثناء تفكيري وصفناتي ما أجه
أبالي غير شخص واحد تطلع منه هالشغلات بس بنفس
الوقت هذا الشخص أختفى من سنين كأنما الگاع أنشگت و بلعته.
رجعت متجاهلة كلشي و دخلت أشوف أبوية چان نايم و الممرضة
فوگ راسه تأدي بشغلها رفعت راسها من شافتني و وجهت سؤالها.
الممرضة: شتكونين من المريض؟
غياهب: بنته
أردفت بكلامها و زادت صدماتي.
عيوني أنتبهوا على المريض لأن مريض السكر ما يتحمل هبطات قوية.

بلعت ريگ بصعوبة نظراتي توزعت بينها وبين أبوية النايم حچيت بأستغراب.
سكر؟
أي نعم والدج مريض بالسكر من زمان
تركتني بصدمتي ليش ما نعرف بمرضه؟ أحاول أستوعب
كلامها دخلت خالتي وگفت عيونها أتجاه أبوية ورجعت عليَّ.
وجدان: شبيج غياهب؟
غياهب: هاي الممرضة تگلي بابا مريض سكر.
تغيرت ملامحها وفاجئتني أكثر بجوابها
من كالت.
وجدان: أدري
شلون يعني تدرين ما فهمت، فهميني؟
من أيام جابوا النا للمستشفى متخربط بدوامه.

و هم عرفت من خلال حالته و من رجع لوعيه رفض أبلغجن بشي
واو
ما راد تخافن و تقلقن عليه
واو مرة ثانية.
سحبتني من أيدي و طلعتني خارج الغرفة حچت بصوت ناصي.
باوعيلي غياهب
ليش خالة ليش مو اني أثق بيج شنو نستفاد لو صار بي شي و نعرف متأخر.
صارت تحچيلي و تبرر الموقف و أبوية إلى طالب هالشي منها
صرت كلمة أسمعها و كلمة لا ما أدري شنو إلى صار بيَّ
الشي الوحيد إلى ردته أشوفهااا أيي لازم أشوفها.

طلعت من المستشفى بخطوات مُسرعة.
أنظار الكل صارت ناحيتي ما أهتميت وجهي نار تطلع منه
صوت درغام ورايَّ يصيح بأسمي مارديت عليه صعدت بتكسي
و أتوجهت للمكان إلى بسببه ما عشنه براحة وبسببها
أبوية و خالتي أنظلموا و أنظلمنا وياهم اني
و اختي.
وصلت و ماعندي فلوس ادفع والله حبني من طلع ابو التكسي
رجال طيب و براني الذمة بدون ما يطالب لأن جنطتي بقت
ببيت خالي جابر وگفت گدام الباب أباوعله
و عيوني تحرگني.

حرگ هالمكان كم شخص أنظلم بي صرت ادگ بكل ماعندي
قوة و حرگة گلب بس أريد أحد يفتحه أنفتح چانت بيبي
هيلة باوعتلي بأستغراب من خالتي.
هيلة: شمالچ يمه
غياهب: زمُرد موجودة؟
بعدها ما رادة عليَّ و طلع أكثر شخص بسببه انظلمت الناس وجهه ينفض غضب.
سالم: زمُرد امج عيببب هذااا الحچي.
ابتسمت مستهزئة الكلامه و أهز بأيدي.
شبيك حجي أنتَ اخر واحد يحچي بالعيب
و عن يا أم تحچي عنها؟

عفتهم ما انتظرت جواب أحد و دخلت الداخل بيتهم بقيت
أدور عليها إلى أن لگيتها گاعدة و گدامها صحن الفواكة
و ضاربة الدنيا چلاق و الشعر صابغته بأحلى الالوان واللبس
من أحسن الملابس سحبت نفس بحسرة ورجعت ظهري على الباب.
غياهب: تاكلين مو هني ومري بالعافية
رفعت راسها تباوعلي بحيرة.
زمُرد: حنين؟
صفكت أيد بأيد مبتسمة بقهر و گلبي ينزف دم منها.
أنتِ حتى ما تميزين منو غياهب و منو حنين بس.

ولا يهمج هسه أعرفج عن نفسي وياج غياهب
شكو جاية هاادة
ضربت على صدري و أحس بالضربة خسفته من قوتها.
وتسئلني شبيه اخ يا زمُرد اخخخ نار گلبي ماتطفى منج لا اليوم ولا باجر ولا العمر كله.
اجت تحاول تتقرب مني لزمت أيدي دفعتها من يمي أقرف منها
وخرررري أيدچ عنييييي.
شبيج ماما
ماما؟ هههههههههه عاشت ايدچ والله گدرتي تضحكيني
بس سؤال يعني أنتِ هم تحسبين نفسچ أم؟ وحالچ حال الأمهات.

رجعت گعدت بمكانها والغل و الحقد بملامحها.
أبقى أمجن سواء قبلتن أو لا غصباً عليچن تتقبلن
هذا الشي لو لازم وجدان عرفت تلعبها وخلتجن تكرهني.
-كااااافي كااافييي اصحي على نفسچ بطلللي غيررتچ منهاااا
موو كافي إلى سويتي بيهااا بس تدرين شي نعتبرها هيَّ أمنا
لأن سوت الشي إلى أنتِ امنا الحقيقية ما سويتي
وهااا خليهاا أبالج الأم إلى تربي و تتعب مو إلى تخلف .

بديت احچي بأنفعال طلعت كبت السنين إلى كابته بداخلي حطيت عيوني بعيونها.
علي الأقل هيَّ لليوم تحترم أبوية فضلت راحته هوَ
من مصايبج على راحتها و سعادتها لليوم من نحتاج
حضن الأم هيَّ الوحيدة إلى تلمنا بحضنها وجدان إلي
گاعدة تحچين عنها بالسوء صارلتنا كلشي بالوگت
إلي أنتِ لازم تسوين كل هذااا بسسسس لاااا أنتِ
ويننن مشغولة بحقدچ و غلچ و غيرتچ و عداوتچ.
عيوني صارت تحرگني أكثر، شرايين راسي أحس بنبضهن.

بدأت تريد تنفجر من الالم رجعت أكمل كلامي مامهتمة
للوجع و الألم رفعت ردن قميصي و طلعت الآثار إلى بيَّ
من سنين طويلة حچيت بغصة.
شوووفييي شووفيي بسببچ أخجل البس شي قصيررر يظهر هل القرف إلى خليتي بيها
رفعت شعري أشوفها كل مكان أذتني بي أشرتلها على رقبتي.
شوووفيي هنااا شخليتييي بكل مررة چنتي تحرگينيي بيهااا تحرگينن رووحي قبل جسدي.
گعدت منهارة جسمي يرتجف فقدت السيطرة على نفسي
همست بغصة وصوتي يرجف.

كسرتيني و أني طفلة، حرگتي روحي
و أني طفلة ما اسامحچ للموت .
وگفت امسح بوجهي عدلت شعري و أني أتصنع القوة و الثبات
بينما داخلي متهشم درت بكل جسمي جدي و بيبي و اگفين
ساكتين شيحچون مثلاً طلعت من يمهم وروحي
تعبانة و محترگة صار بوجهي درغام.
درغام: شتسوين هنا، ليش اجيتي غياهب
غياهب: غضبي.
عفته واگف صافن بحالتي و كملت طريقي أسمع صوت
جدي صار يتعارك وياه لأن يكرهه خذت الشارع بالطول.

شگد ما الأنسان قوي يجي يوم ينهار بي وبهاي
الساعة حتى قوة ما تبقى عنده استوقف خطواتي نفس
الصوت إلى بطفولتي يتردد عليَّ و هوَ يگلي
أولريش
نفس النبرة نفس نطق الأحرف بقيت أتلفت بالشارع مثل المجنونة
ماكو أحد شدا ايصير لزمت شعري بأيديَّ عتيته بقوا من الألم.
وگفت سيارة گدامي نزل منها درغام لزمني مقيدني يمنع حركتي.
درغام: غياهب اهدئي بعد اخوج.
بقى لازمني بين ماهدأت أعصابي لأن أنتهيت جاب بطل.

مي شربني و أني بنفس هدوئي بس شي بداخلي دا يتگطع
شي يحرگ بروحي غسل وجهي وبدأ يلوم بيَّ.
درغام: غياهب
غياهب: مابيَّ شي
أحنا شمتفقين؟ شحاجين مو گلنا ممنوع تجين هنا
لأن تسوء حالتچ و تفقدين ليش تجيبين الأذية النفسچ يا خوية.
اتجاهلت كل كلامه و غيرت الموضوع.
شلون صارت اختي؟
ذب حسرة و هوَ يگول.
خابرني أبوي بالطريق گال طلعوها من العمليات و الحمدلله وضعها أحسن
أخذني الها
صار.
ساعدني اوگف راد يمشيني للسيارة رفضت
و مشيت.

وحدي صعدت رجعت راسي لوره الف تفكير براسي شنو هل الحياة؟
هم أكو ناس حياتهم أصعب من حياتي هم أكو انسان
أذيته أكثر من أذيتي ليش الحياة كل يوم معرضتني
الشي أقوا من الشي إلى قبله غمضت عيوني بين ما وصلنا للمستشفى.

حنين.
فتحت عيوني أون من الألم باوعت بالغرفة إلى مخليني بيها ماكو أحد بس خالتي.
وجدان: الحمدلله على سلامتج خالاتي
حنين: الله يسلمج، خالة وين غياهب
هسه تجي أنتِ شلون صرتي.
نزلت دموعي بألم.
رجلي تأذيني
هسه تجي الممرضة تنطيچ مُسكن.
راحت ما أدري وين و يمكن راحت تصيح للمرضة
بقيت أفكر ليش ماكو أحد من أهلي هنا لا أبوية ولا اختي
و حتى درغام ماكو نزلت دموعي أكثر ليش عايفيني.

وحدي خاف درغام صارله شي، رجعت خالتي و وياها الممرضة
مالحگت اسئل شي أنطوني مسكن، نمت ما أدري شگد مر وگت گعدت الألم
زين و غياهب گاعدة بصفي تباوعلي وجها شاحب ومبين تعبانة.
حنين: غياهب
بدون ما تحچي شي حضنتني تبوس براسي.
غياهب: خفت عليچ
اني زينة لا تخافين بس من گعدت ما لگيت أحد بيكم
چانت عندي شغلة كملتها و اجيتچ
و بابا؟
ضلت تعدل بشعري بدون ما تخلي عيونها بعيوني.

هسه يجي چان گاعد هنا والله بس أجاه اتصال يكمله ويجي
متأكدة بس هيچ
أي والله شبيج
اممم تدرين اني فددد فررررحانة
هههههه ليش؟
لأن سويت عملية. وراح تدللوني أوف رحم الله
والديه إلى ضربني لأن حتى دوام ما اداوم.
كفختني على راسي بخفة و حچت وهي ضايجة.
انچبي انچبي لا تصيرين ما أدري شلونج گلوبنا رادت توگف من خوفنا عليچ
-حضرة الضابط وينه؟ بي شي
لا الحمدلله
لعد وينه ما داري عني
دلغام على گولتچ
أيييي.

طلع يجيب اكل يعرفچ أم بطن
اويييي غياهب شگد أحبه صديقي الصدوق هذا
الله يثخن لبنكم داده
أحم. تغارين من عنده أعترافي أعتررفي
دنچبي بله.
ضحكت بصمت أدري بيها تغار بس ما تحچي تغار على كلشي
يخصهاا بس لأن تدري بعلاقتنا اني وياه شگد قوية
أنفتح الباب دخل درغام أتنفست براحة مابي شي
من بعد الحادث إلى صار حط الاكل ودفع غياهب
من يمي هزت أيدها تضحك وراحت گعدت گبالنا.
جر أنفي بخفة.
درغام: شلونها چفوصي
حنين: شعليككك
ليششش.

اسئل نفسك حضرة الضابط
اشتعل الضابط يروحلچ فدوة الچ و العيونج.
أردفت غياهب تحارب ماتطلع أبتسامتها.
غياهب: أحنا هنا لا تروح زايد على الترابي اخي.
غمها بأيده و جاوبها.
درغام: شعليج أم اللسان المگصوص.
همستله همس.
حنين: من كبرت صارت تلفظ الاحرف صح ترا
أدري بس أريد أضوجهااا
ضربته بكتفه.
لا أتضوج اختي لا أش...
عضيت شفتي قبل لا اچفص و هو قلص عيونه يباوعلي گال د
تشگيني مو؟
من كل عقلي هزيت براسي أي أضحك.

و غياهب تعض بأصبعها تريدني أسكت.
هاي من تزوجين هم عود احچيها الزوجج.
حچيت بحماااس.
اگله أشگك وأششگ أبووووك بس يضوجني.
ما أشوف غير درغام و غيابه غصوا بالضحك شبيهم
شحچيت يعني اني عطت بيهم.
شكووو دا تضحكووون.
غياهب: حنين أنتِ بعدچ تحت تأثير التخدير اسكتي أحسن ما بقت چفصة ما چفصتيها.
عاد هنا صدگ سكتت وصارت تخزر بي
و تأشر على درغام
رادت توكلني ما خلاها وهو وكلني گضيناها مناكر دخل أبوية باسمي براسي.

سلطان: الحمدلله على سلامتج بنيتي
حنين: الله يسلمك حَبيبي.
گام درغام يلم بالاكل و يلحن بالكلمات يغني.
درغام: حَبيبي يا حَبيبي وووياااا حَبيبي.
ضربه أبوية يله سكت بقوني بالمستشفى بين ما اتأكدوا
من حالتي ورجلي مابيها مشكلة وبعدها خرجوني
بس ما اخذوني البيتنا خالة جوهرة ما قبلت لأن غياهب و أبوية دوام.
دخلنا البيت خالي و محضرين إلى غرفة بس ما قبلت أنام گعدت.

يمهم و رجلي ممدودة وبدأ الحديث بخصوص الحادث إلى صار ويايَّ
سلطان: الكاميرات ما لاگطات أي شي شفتهن غير السيارة و كلشي ما واضح منها
درغام: هاي مال طلقة تايهة كلاوات عمي لأن بنفسي شفت
السيارة من شخطت من باب بيتنا بس مالحگت أشوف شي منها.
شاركهم خالي بالحديث.
جابر: تتوقع منو اله مصلحة بهيچ فعل
و ليش حنين مو أنتَ
درغام: هذا إلى مدوخني ليش مو أنا.
بقوا يتناقشون طول گعدتهم و غياهب ساكتة بس تباوعلهم.

ما شاركت، لليل راحوا هيَّ و أبوية وبعد الف وصية عبالك تاركيني يم غربة.
جوهرة: درغام شوف و العباس ابو فاضل أنا هالسالفة ما مرتاحة الها
درغام: يجي يوم ونعرف ماكو شي يبقى مضموم.
عاطت بي.
وولك أنتَ تريد تسوودني
يا ست الحبايب هوَ الأثول لو مستهدفني چان صوبني ما صوب هل الفاهية.
حنين: هسسه أنتَ وأمك تسولفون اني شكو دا تحطني بالنص و احترم نفسك اني مو فاهية.
ليش الفاهية حلوة
لااا تگووول فااهية.

جوهرة: ولك عوفهااا المزنجررر
درغام: أخبل و محمد صح مزنجر و الشمس حارگتني بس ابقى حَلو.
ضحكنا على سوالفه شخصيته يم عائلته فرفوشة
ردت انام رادت خالة تساعدني ماخلاها گالها تروح تنام
و خالي نام من راحوا أهلي راحت أمه اجه وگف گبالي گال.
يله گووومي
شلون؟ غير أنتَ تساعدني.
شو مابيَّ حيل گومي وحدچ
أصيح الخالة والله
لااااا جذب اشاقة وياج كلشي ولا أمي لأن لا عبالكم صرت.

جبير و تحترمني وما تصلخني بالنعال وتملص اذاناتي.
غير أنتَ وكح
نعال أمي شگد عزيز.
رفعت راسي اضحك شلون يقلد.
هههههههههههه كلش عزيز
گومني و طول الطريق للغرفة كل شويَّ گايل نعال أمي
العزيز بعد روحي اتمددت بمكاني رجع جر أنفي ضربته.
اهووو بطل هل السالفة ما أحبها
ههههههه خوش نامي من تحتاجين شي دزيلي رسالة أو خابريني.
هزيت براسي و طلع غفيت من التعب مرت ايام نفس
الوضع إلى ضربني مالگوا اله أثر كأنما أخذ أحتياطه.

من ناحية كلشي أهلي كل يوم يمي لليل يله يروحون رجلي
بدأت تتحسن خلال هل الفترة إلى مرت گعدت من النوم
باوعت للساعة بعد وكت وين أروح هسه لزمت جهازي
دزيتله. گاعد؟ ما رد اكيد نايم بقيت گاعدة بمكاني.
دقائق مرت و أندگ الباب.
حنين: اتفضل.
دخل و بوجهه الابتسامة هسه هو صح ملامحة حادة
ما ننكر هالصفة بس دائماً يضحك على گولت بيبي تگول
الجنوبي تعرفه من ملامحه و دمه الحار.
درغام: شعندچ گاعدة من الصبح شنو عندچ حصاد.

حنين: لأن البارحة نمت من وگت
وينن تريدين أفرفرج بشوارع باريس الصباحية
بغدانا احلى من كل العالم.
همس بكلام بس گدرت ألتقط منه كلماته.
هم صح حلوة و أحبها هيَّ وفلانة.
شنوو شگلتتت
هيچ هيچ اگول يله گومي أفرفرج بشوارع باريس سنيوريتا.
لزمت العكازة إلى جابها إلى أمشي عليها طلعنا نمشي بالحديقة
أرتاح وياه ما أحس بتقييد و هالشي من طفولتي
متعودة عليه أثنينا ساكتين كسرت حاجز الصمت بسؤالي.
اممم دلغام
عينه.

اذا تتزوج هم تبطل تحبني و تدللني و تتغير عليَّ
يجوز أي.
مجرد سمعت جوابه وگفت لأن ماتوقعت هذا الجواب يطلع منه.
صدگ تحچي؟
أي چاا وين أكو وحدة ترضى رجلها يحچي ويا غيرها
بس أنتَ تعرفني قبلهااا
منووو؟
شبيككك مرررتك
هااا أي بعد هيّ تصير الكل بالكل.
دمعت عيوني و من كل عقلي أردفت بكلمة.
لا تتزوج
ضحك بصوت و كملنا مشي نرفزني كل شويَّ ضاحك صحت بي.
شكووو دا اتضحك حچيت شييي يضحك.

ما أتغير عليچ للموت لا أتصيرين طفلة بكلشي تصدگين.
رجعت وگفت أباوعله عيوني بعيونه بسرعة دار
وجهه ما أدري شيحجي ما أسمع شي منه
گووول والله
والله ههههههههه
ليش تضحك
أضحك الچ و لليشبهچ حنيني.
أبتسمت بأرتياح أضحك.
مطور بالغزل
اخخخ ربي أمشي أمشي راح انجلط من أنطى الغياهب ما أنطاچ شوية.
ما فهمت شيقصد و شنو أنطى رجعنا للبيت لأن جوعانة
گعدت وياه بالمطبخ هو يسوي ريوگ لأن خالة نايمة.
حنين: اني ما أحب الچاي أريد عصير.

درغام: و بعد
وسويلي بيض عيون
ووبعددد
لا تحطلي زيتون أسود أحب الأخضر.
دار وجهه خازرني ضميت وجهي بأيديَّ
و أباوعله من فتحات أصابعي.
شبيك دلغام هسه غير اني مريضة
شعلتيي شيب الخلفني بس تتأمرين
لعد منو يسويلي و أني مريضة
دحچي عدل ام حلگ إلى يلزگ
سكتت كاتمة ضحكتي و هو يشتغل كل مايلتفت و يباوعلي
يخزرني مو ريوگ ذلة هاي كمل وحطه گدامي گعد ويايَّ ياكل.

طلعت من بيت صديقي و الشلة مالتي هم كل فترة ننجمع
يم بيت واحد، الوگت متأخر و اتأخرت صعدت بسيارتي
مثل العادة أخلص الطريق مشغل أغاني بين ما أوصل
ما أحب الاغاني الحزينة مال طربكة انا.
بنص الطريق أشوفلك خيال أسود ما أشوف شي منه وگفت السيارة و صحت.
كُميل: دخيللج يالزهرة أم الحسن شنو جني طالعلي بنص الليل.
نزلت أمشي و الزهرة و أنا احچي ويا روحي هسه أنگتل
هنا و محد بحالي تقربت عليه شغلت ضوء جهازي وجهته.

علي الخيال اتفاجئت بالشفته گدامي چانت بنيه بس وضعها
غريب عن المُعتاد وجها بي اثار كدمات ضرب بس خفيفة حچت بخوف.
بستر أخواتك لا تسويلي شي فدوة
بقيت صافن بحالتها بنيه محتشمة من راسها الرجليها
ماطالع شي منها ولافة روحها بعبايتها شتسوي
هنا بهذا الوگت من الليل.
شتسوين هناا بهل الليل.
نزلت دموعها.
الله يخليك لا تسويلي شي
شبيچ خالي قابل راح اگلچ تعاي حضن اسلامي
هاااا؟
ما أسويلچ شي بس شتسوين هنا و أنتِ بنيه وحدج.

ما ردت دنگت راسها محتارة بردها مبين رفعت
راسها وهنا يله ركزت بعيونها دخيلك ربي.
هاي عيونج لو غشش
ش. شنو غش
نهجم بيتي ما تعرف شنو الغش وهنّ النسوان أساس الغش.
تقصد عدسات؟
أييي عيناي
هاا لا عيوني
فلك طرج إذا صدگ.
رجعت ساكتة و مبين خايفة عيونها چانن خضر يلمعن لمع.
هسه شني خالي ما گتيلي شتسوين هنا هسه لو وحدة تطلگ چان جابت و أنتِ بعدج ما مجاوبة.
أسترني
حچت هالكلمة و نزلت دموعها أكثر من المرة الأولى.

انا مار بحياتي نسوان شگد ما أصير كلش و اگول
عن نفسي شريف و أعرف إلى تبچي صدگ وإلي
تبچي چذب بس إلا هاي حسيتها تبچي بكسرة
ارجعج الأهلج؟
فزت خايفة من مكانها.
لااا لااا فدوة موتني ولا ترجعين ألهم
ليش خالي أكو واحد ما أيريد أهله.
وهم رجعت سكتت وأنا أنشگ من هل الحالة
واگفين
بنص الشارع و ما أدري شسوي إذا أخذها الأهلي راح يسئلون
منو هاي و أنا ما اعرفها فزيت من أفكاري على صوتها الناعم.

حقك تتردد و أي شخص بمكانك شتعرف عني و اتساعدني
وحدة واگفة بنص الليل بالشارع منو يگدر يثق بيها.
راح أساعدچ بس بشرط
ش. شرط شنو
تحچيلي كلشي عنچ
م. ما أگدر
معناها أبقي هنا بنص الشارع تاكلج الذئاب
ذئاب؟
أي بعد خالج ذئاب بشرية مو حيوانية.
مسحت دموعها شگد تبجي دخيل الزهرة ينزلن عبالك
مطر تمسح بيهن و يرجعن ينزلن أعترف هنا گلبي أذاني عليها.
بس أنتَ رجال و غيرتك ما تقبل تعوف بنيه بهيچ.

وضع بنص الشارع وهيَّ محتاجة مساعدة.
چاا خالي أسمعيني زين، أنا بأظافري ما أثق شلون تريدين أثق بمرة؟
و نوب ما أعرف أي شي عنها شمدرريني ما تطلعين
متفقة ويا عصابة و بعد هذا العراق العظيم كلشي بي.
لا لا اني مو هيچ. هايهية احچيلك كلشي
خوش أمشي گدامي أنشوف شنو وراچ من مصايب ربي أسترني أنا عبدك الفقير.
صعدت وره بالسيارة صعدت بمكاني أسوق أباوعلها
من الجامة مدنگة راسها برجليها شنو هاي ما أختنگت.

گلبي لاعب منها بس أنشوف شكو وراها بالنسبة إلى ماينضحك عليَّ
ال أعرف منو أبوه مو انوب هل الكتكوتة تلعب و تضحك عليَّ
خذيتها للشقة مالتي لأن ما اگدر أخذها يم أهلي وصلنا
نزلت گدامي عبايتها أطول منها، فتحت الباب دخلت ضلت تتلفت بالممر.
ما تتحركين خالي سطرچ الحمزة
شو ماكو أحد بالبيت هنا
هسه أگعدلج ام الجهال ترحب بيج تفضلي عيناي.
دخلنا للصالة و عيوني تراقبها و تراقب حركاتها انتظر أعرف شنو قصتهاا.

دخلت و الخوف بداخلي متملكني أجيت ويا رجال ما أعرفه
بس ما أتحمل بعد ما عندي غير حل دعيت ربي يطلع يخاف ربه
و مايسوي شي يندمني، طلعت من أفكاري من گال.
أسمعج
نزلت راسي مختنگة و محاوطني شعور سيئ وكلي حسافة
علي كلشي بحياتي ياترى إذا احچي يصدگني أخاف يطلب
إثبات و أني ما أملك غير مصداقيتي رجع حچى.
صفنتي خالي
ما اگدر احجيلك والله
شنوووو؟ تضحكين عليَّ أنتِ
وگفت أرجف من خوفي و حچيت بتلعثم.

-م. ما اگدر احچي ما اگدر أطلع من بيتك بس فدوة لا تسويلي شي.
ضل صافن بيَّ الثواني نزلت راسي أخاف أبقى أباوعله گال.
أبقي هنا من تشوفين نفسج جاهزة تحجين أسمعج خالي. لا تخافين من شي
و انتَ؟
شبيه انا؟
وين تبقى
الله اكبر هم بيتي و هم ما اخذ راحتي بي شطلعت
هاي تورطت ساعدتج ما أبقى أرتاحي. راح تبقين
وحدج بس يا ويلج تلعبين بذيلج اگصه الچ.
دار وجهه يريد يطلع من الشقة ذكرت مرته لعد.

وينها مو گال هنا شو ما شفتها صحت وراه.
وين أم الجهال لعد؟
رجع أستدار ناحيتي، مسد على لحيته.
ببيت أهلها. صدگ نسيت اسئلج شنو اسمچ؟
غرام: غرام
كُميل: أها يلوك خالي يلوك. مثل ما وصيتج و على فكرة أسمي كُميل .
هزيت براسي بدون ما احچي شي طلع من الشقة و الواضح
قفلها من الخارج أفتريت بيها بدون ما ألمس شي منها
لأن مهما يكون مو من حقي لأنها مو إلى الغيري
هيچ امي علمتني نعصر گلبي من ذكرتهاا شنو حالها هسه.

خايفة و ضايعة ما أعرف شنو مصيري مستقبل مجهول
دخلت للغرفة و چان مبين لرجال أعزب مو مال واحد
متزوج لعد مو گال متزوج؟ قفلت باب الغرفة عليَّ لعباية
مالتي حطيتها بصفي حضنت نفسي مرت الليلة
و عيوني غرگانة بدموعها و عقلي بأفكاره.
الثاني يوم گعدت فازة على دگة الباب سحبت عبايتي لبستها
وسترت نفسي بيها فتحت الباب چان واگف و بأيده المفاتيح يفر بيهن.
كُميل: هااا أنجلينا شقررتي.

بقيت أصفن شدا يحجي هذا وين ورطتي نفسچ غرام مبين واحد ما يمشي
عليه شي ولا ينضحك عليه و يحچي كله بصياح يكمز المايتكمز.
ماتحچين السانج نوكل خالي
شتريد؟
سويلي اكل جوعان.
سكتت اني ما أعرف بس شغلات خفيفة لأن قبل گاضيتها
أدرس و مرات أدخل اساعد أمي بالمطبخ اغسل مواعين و هذا مبين مخبل.
ما أعرف.
شگد جذابة تعرفين بس گولي ما أريد اسوي راح أسوي انا بس إلي
ما أريد اني مو جوعانة.

دخل للمطبخ والمراگع صار بفلس و الهوسة هذا ريوگ
هيچ لو يطبخ مال وليمة شيسوي يمكن يحرگ البيت بقيت
بمكاني ساعة يغني ساعة يلطم أحلف عليه مو صاحي.
طلع بأيده صينية گعد يباوعلي بنص نظرة وريحة الاكل تهبهب بطني
وجعتني من الجوع بس اني گتله مو جوعانة عود خلي الكبرياء يفيدني.
كُميل: تاكلين؟
غرام: لا
چنت أشاقيج
ما أريد بالعافية
بكيفج هو هذا إلى يسوي زين.
بدأ ياكل و يسولف ويايَّ.
ما الله هداچ تحچيلي.

صار لازم احچيله و أتمنى يصدگني لأن ما راح يعوفني إلا يعرف قصتي و علتي أول و تالي راح أنجبر احچيله.
راح احچيلك
رفع راسه مشدد تركيزه ويايَّ.
أسمعچ خالي
فركت أيديَّ بتوتر مشاعري تخربطت بين الخوف و التوتر.
أني.
رفع أيده مستوقفني.
لا تحجيلي كلمة كلمة اتدابل (أنغث) من هالسالفة احجي براحتج ولا تتقيدين.
هزيت راسي شاهگة بدموعي أردفت من بين دموعي
بأكثر كلمة صعبة عليَّ أنطقها.
غرام: اني متعرضة للأغتصاب، مُغتصبة.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 31 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب