رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الأول
غياهب.
رفعت راسي أباوعلها مثل عادتها گعدت مالها خلگ و تحاول تتهرب من إلى دا أنسوي.
غياهب: يلاااا حنين گومي أووف شگد باردة.
أردفت بملل
حنين: ما أريد تعبت شبيج صارلنا ساعة دنلعب رياضة.
تخوصرت إلها و أني أجاوبها.
غياهب: و إذا ترا الرياضة زينة للجسم يللاا بيبي.
حنين: كملي أنتِ اوعع جسمي كله موتني.
حقه غير أنتِ بالشهر مرة تلعبين.
عافتني راحت بقيت وحدي مُستمرة إلى أن كملت.
دخلت سبحت و طلعت، گعدت بالصالة هيَّ هم أجت سابحة گعدت گبالي تنك فوگ راسي.
صوچي صوچي أمشي وراج
بيبي أني إلى يمشي ورايَّ ما يخسر.
دارت تباوع بعيونها بطفولية للبيت أردفت وهيَّ تمغط بأيديهاا لگدام.
شو بابا ماكو ما اله صوت؟
گال عنده شغل يكمله و يرجع.
صارت تتأفأف و أني أتخبل من واحد يتأفأف گدامي دفرتهاا برجلهاا.
شبيچ
ضايجة هسه لو دلغام هنا چان طلعني مو مكابلة چهرتچ الخايسة.
ايا خايسةة، بس عادي. أبتسمت بخبث و أني اگلها. حنونة ترى اني وأنتِ نفس الچهرة
وحدة خاف نسيتي
-انچبي بلااا.
دخل أبوية ركضت عليه حضنته و أشتغلت اللواكة.
سلطان: هههههههه شلونهن بنياتي.
حنين: ضايجة بابااا
غياهب: أنتِ گضيتي عمرچ ضايجة شنو الجديد.
حچى أبوية و أبتسامته مزينة ثغرة.
سلطان: وين تريدين تطلعن بس گولن
غياهب: أني ما أطلع أخذ بس حنين.
ليش؟
أريد أشوف خالة وجدان صارلي أسبوع ماشايفتهاا.
نطت حنين من مكانهاا.
حنين: لعد حتى اني أروح وياچ.
درت وچهي اله أخذ جواب منه.
بابا توصلنا أنتَ؟
لا أنتن روحن بسيارتچ بس أنتبهي
من الطريق
براحتك.
صعدت بدلت و كالعادة لبسي أكثر شي باللون الأسود
و ما أحب المكياج وهالسوالف هاي طبيعتي
و هم الحَلو أكمل
بسرعة ما اتأخر عكس حنين تخلي الواحد يطلگ و هوَ منتظرها.
كملت و نزلت گعدت جوا أنتظر ست الحسن اجه أبوية گعد
أباوعله شعره صاير الاكثر شيب كلش بس يبقى ب.
نظري أجمل و أحن أب بالدنيا كلهاا أبتسمتله.
غياهب: يحلو مُمكن نتعرف؟
ضحك و هوَ يگول.
سلطان: بدون تحرش إذا مُمكن.
هسسه شكوو بيها غير أبوية أنتَ.
أخ منچ أم اللسان الله يساعد إلى ياخذچ.
لا ما أتزوج أني.
لزم مكان الساعة إلى لابسهاا ب أيده و يفر بأصبعه عليها.
الزواج حلو من تختارين الشخص الصح.
فهمت قصده لأن ما أتزوج خالتي و أخذ اختها إلى هيَّ أمي اني و حنين حتى بعد ما طلگها ما أرتاح.
بابا بصراحة؟ أني أكره واحد يبقى يسئل وين رايحة و وين جاية و شدتسوين وهالاسئلة.
لا گولي أنا ما أعرفن احچي كلام حَلو ويا الرجال بس تعرفين تتعاركين.
امممم أي ههههههههههههه.
نزلت حنين مبدلة أخذت جنطتي و وگفت
و أني احچي وياها.
غياهب: هاي طلعة عادية وهيچ بعرسچ شلون؟
حنين: هيّ ساعة و كملت قابل شمتأخرة.
أييي أييي.
دزيت بوسة بالهوا الأبوية و طلعنا مودعي
و أكيد ما أنشوف.
خالتي ببيت خوالي لأن صرت أكره أروح الهم بسبب زمُرد أمي
كل ما أنروح تسويلهاا مشكلة، ف صرنا أما نروح المكان دوامها
أو نلتقي بأماكن عامة مثلاً مطعم أو حديقة من الحدائق الموجودة ببغداد
وصلنا للمكان إلى متواعدين بي مو كلش بعيد عن بيتنا
نزلت حنين گدامي هل البنيه بيها طفكة زايدة دائماً مستعجلة
نزلت وراها هيَّ سلمت و أبتعدت و أني حضنت خالتي
أستنشق عطرها، أحب حضنها أحس بي حنية الأم إلى فادينهاا.
وجدان: شلونچن ولچن
حنين: هالگدامج خالة مابينا شي بس مشتاقيلچ
وجدان: وانا بعد
حنين: لعد ليش ماتجين النا للبيت بس بالمناسبات و أني أدري ماتجينا بسبب بابا.
تقربت يمهاا گرصتهاا لأن فتحت المسجل بعد شيسكتهاا باوعتلي ضايجة.
حنين: شكوو دا تگرصين بيَّ ترى دا احچي الصدگ.
غياهب: بس مرة فضلي علينا و ألزمي السانچ.
گعدنا بأحد الأماكن وبدأت السوالف بينا مثل كل مرة خالتي
تسولفلنا عن دوامها و أحنا هم هيچ و غلست عن حنين.
و كلامها، ألتفتتلي خالتي بأبتسامتها الهادئة مثلها.
وجدان: أطلب منچ طلب؟
غياهب: عيوني الچ خالة گولي
-ماتقريلنا شي بصوتچ أدري بي حَلو و من زمان ما مسمعتني شي منچ
حنين: غنيلنا أغنية
ما أحب أغني
أقريلنا إلى تحبي أنتِ.
عضيت شفتي أفكر شنو أقرأ أجت أبالي قصيدة عن السيدة
رقية بنت الحُسين (عليهم السلام) قريتها بالبداية بصوت
خافت أشوف نفسي ظابطتها أو لا باوعت للمكان إلى أحنا بي.
ماكو ناس بكثرة قليل بديت أقراها الهن وتنضاف لأحد قصائدي المُفضلة.
علامات الحزن و عيون حراس
دمع طفلة و عتب
و جروح و أحساس
تصد الراس أبوها و تدمع العين
يهتز الرمح من يزعل الراس
علي ظهور الهزل تصرخ
يا مظلوم
نزل دمع اليتيمة و خضر هموم
مشت طول الطريق أتنوح
و أتصيح
يا يوم اليعود الراح يا يوم
إذا غاب الأبو ما تغمض العين
يعاشرها السهر و يسافر النوم.
كملتها و أني عيوني تباوعلهن عيونهن دمعت هيَّ.
و حنين مسحت عيوني لأن هل القصيدة كلماتها
سبحان الله شگد بيهن تأثير على الأنسان و الأكثر من تستمع إلها بتركيز.
حنين: صوتچ يخبل أولريش
فرحت بداخلي واني أسمع هذا الاسم بابا هم يسمييني
بهذا الأسم ألتفتت الصوت خالتي من گالت.
وجدان: عاش صوتچ خالاتي.
غياهب: احم. كافي لا تبقن تجاملن وتمدحن تعرفني ما أحب واحد يمدح ويرفعني للسما.
حنين: هو هذا المتعافي على النعمة.
مو متعافية بس ما أحب المجاملات.
و أحنا مدا نجاملچ لأن فعلاً صوتچ حَلو من تقرين قصائد.
نهضت من مكاني أنكث بملابسي هاي خالتي تفقد
علي الأماكن الطبيعية و الحدائق تحب بالاكثر لقائاتنا بيهن.
غياهب: خالة هسه بغداد متروسة مطاعم إلا حديقة يعني
وجدان: الخضار يخبل المطاعم ما أدري شلونها.
علي الأقل نظيفة نوب اني لابسة أسود الوسخ يجيني ركض.
باوعت للساعة صارلنا ثلاث ساعات گاعدات ماحاسين بالوقت
تدرن صارلنا ثلاث ساعات هنا أردفت حنين مع أبتسامة.
حنين: ليش هو إلى يگعد ويا الدكتورة وجدان يحس بالوقت حقه أبوچ حقه.
دارت نظراتي الخالتي إلى سحبت نفس بقهر وبنفس الوقت
بملل أكيد طلعت روحها من چفصات أختي ضحكت و گالت.
وجدان: مو السان الله يساعدكم
حنين: تضوجون لأن احچي الصدگ.
ضربنا الوضع تغليس و خالتي أخذت تكسي گالت تريد تشتري
كم شغلة و أحنا رجعنا للبيت باثناء الطريق فتحت الموضوع ويا حنين.
غياهب: امم حنين
حنين: هاا.
حاولي من تشوفين خالة وجدان ما تچفصين لأن دا تنحرج أحسها
بس اني ما حاچية شي چذب هيَّ لليوم تحب أبوية و هوَ يحبها
أدري بس هم گالوا ماضي و بعد ما يرجع شي.
هزت بأيدها مامقتنعة بالكلام.
مو بكيفهم و أتفلي بگصتي إذا بابا ما أتزوج خالتي
سحبت نفس بحزن.
أتمنى لأن دا أشوفهم حيل تعبانين
بس هيَّ هم غلطانة من أحنا بعدنا صغار ورحنا
الها للمستشفى و ابونا طلب منها الزواج بعد ما طلگ
امنا و طلعت من حياتنا ليش رفضت؟
أكيد عندها أسبابها ما نگدر نحكم عليها و لاتنسين إلى صار
وياها مو سهل اختها غدرت بيها و اتزوجت إلى تحبه شتريدين موقفها
أدري غياهب بس بابا هم خطية.
سكتت ما عندي جواب هاي مرت سنين لا هوَ إلى نسى خالتي
و لا هيَّ إلى نسته و أتمنى بيوم أعرف سبب زواج أبوية
ب زمُرد سنين مرت ومحد فاهم شصار و ليش أنهدم حُب وجدان وسلطان القوي.
وصلنا للبيت نزلت و حنين هم نزلت بالنسبة إلى ما أحب.
احچي بالموضوع لأن الموضوع يخصهم بس حنين من حبها
الهم تتمناهم ويا بعض هي ماعندها فكرة عن الجانب الثاني
أبوية بالحديقة واگف يخابر راحتله حنين تمشي بهدوء
علمود تستمع بتركيز اللهجته الجنوبية خوالي و عمامي أهل أبوية
أصلهم من الجنوب تحديداً العمارة بس من سنين اجوا هنا البغداد و أستقروا بيها.
رفع عيونه شافها أبتسم حضنها من أكتافها وبقى مُستمر
يخابر مكمل حديثه إلى أن كمل وجه سؤاله النا ويمثل عدم الأهتمام.
سلطان: احم. تونستن
حنين: بعد إلى يطلع ويا وجدانو مايتونس.
حك ذقنه بتوتر أبوية و أعرفه لليوم گلبه. ينبض إلها ومانساها بيوم.
سلطان: شلونها وجدان
غياهب: الحمدلله
هز براسه وبعد وقطع الحديث عنها گعدت يمهم ساكتة
عقلي بي تسائلات ياترى شنو السبب إلى خلاه مايتزوجها
شنو السبب إلى جدي سالم أبوها يكرها و دائماً معذبهاا.
في مكان آخر من العاصمة بغداد
فتحت عيوني بنعاس باوعت للساعة چانت
ب 10: 00 الصبح
گعدت لا أمي تنزل دوسة ونص عليَّ لأن اتأخرت بالنوم
طبيعة أهلي يگعدون من وقت طلعت من غرفتي بوچهي للحمام غسلت
و دخلت للمطبخ أمي واگفة تگصص باللحم.
غرام: صباح الخير ماما.
حسنة: يا صباح هذا الدنيا ظهر وأنتِ نايمة متختخة
وگفت سويتلي لفة جبن و حطيت القوري مال الچاي على النار و بديت أسولف وياها.
غرام: ماما يعني من اگعد الصبح شسوي واني عندي
عطلة شو أبوية و غسان يطلعون الشغلهم
و بس اني وياچ.
نترت بالكلام وهيّ تگول.
حسنة: وشغلل البيت أجانا واحد و شافنا مخربطين من يطلع ما يحچي علينااا.
هسه منو جايينا علساس كُلش شو بس بوقت المصالح الناس تجينا
مالنا علاقة كلمن ونفسه.
التزمت الصمت لأن أمي انسانة فقيرة و فطيرة
و حتى إلى يأذيهاا تگله رحم الله و الديك صبيت چاي بكوب.
كملت اكل بديت تنظيف البيت للظهر رجع أبوية من دوامه
هو من النوع العصبي دائماً بحيث إذا يدخل للبيت
حتى النفس نستصعبه من أسلوبه و تعامله.
غرام: الله يساعدك بابا
ياسر: هلا بيچ تعاي نزعيني جواريبي مابيَّ ادنك تعبان
غرام: أي صار.
نزلت المستوى رجليه نزعته جواريبه رحت غسلتهن
وشريتهن بقن ملابسة گلت بعده الغدة، صبت أمي الغدة و گعدنا
ناكل بدأ يحچي على غسان أخوية لأن هل الفترة ماعاجبه.
ياسر: أبنچ يتأخر بالليل وهذا الشي بدأ مايعجبني.
ردت عليه امي تحاول تهدأ بالوضع لأن تدري بي إذا كب بعد هايهية.
حسنة: ايي ابو غسان أن شاء الله بس يرجع اليوم احاچي.
سكت و بقى مكمل اكله عيوني على أمي إلى وجها صار ينطي
الوان من الخوف و التوتر غسان ما چان هيچ و اگدر اگول
من الأبناء الصالحين بس صارله فترة متغير
و أمي طلع على لسانها
شعر وهيَّ تحچي بس كلشي مايفيد وياه إلى براسه يسوي.
طكملنا و شلت الصينية وگفت على السنك أغسل بيهن
و أمي واگفة يمي مديت راسي خاف أبوية يسمع ورجعت عليها.
ماما
هاا غرام
أريد اگلچ شي
اذا روحه للسوگ مو هسه لا تدوخيني
لا لا غير شي
قبل كم يوم شفت غسان و.
قاطعة كلامي.
شبيه؟
أستغفرلله يمكن يمكن سكران.
توسعت عيونها بصدمة و أستغراب لطمت على صدرها
و هيَّ تسحبني ناحيتهاا تحچي بصوت ناصي خاف أبوية يسمع شي.
ووولچ شتحچيننن أنتِ
و رسول الله دا احجيلچ إلى شفته ما أچذب.
بقيت ملامح الحيرة و الصدمة معتليات ملامحها لفترة بالاخير گالتو.
ممنوع أحد يدري اني بس يجي أحاچي.
بس فدوة لا تگليله اني گتلچ.
هزت براسها و طلعت بقيت وحدي و احچي بيني وبين نفسي
أحنا سادة و الناس تحلف بينا أخوية يطلع هيچ طلعة أنفضحنا بسببه
للعصر هوَ ما راجع و أبوية على أعصابه ساكت
أبتسمت من دخلت سوزان
اختي المتزوجة أكبر مني سلمت على أهلي رحت للمطبخ اجت ورايَّ.
سوزان: غرام شبيه أبوية شويَّ و ينفجر.
غرام: بسبب غسان
سوزان: شبيه صخمان
غرام: أش أسكتي لا يسمعونچ بس ديتأخر بطلعاته و أهلچ ماعاجبهم هذا الشي
فواز شايفه ويا جماعة مو راحة مو زينين بالكهوة گاعد وياهم
-لعد سبب خرابه هم
مايحتاجلها تفكير أكيد
عوفينا هسه، شلونه النونو
حطيت أيديها على بطنها و حچت بعيون تلمع بفرحتها.
الحمدلله أمس رحت للدكتورة گالت داخله بشهرچ.
-تگومين بالسلامة يروحي
-الله يسلمچ، لچ اريد أبني يطلع عيونه مثل عيونچ.
ضحكت الكلامها.
ههههههههه لعد أنتِ عايزة شو عيونچ يخبلن
لا ما أريد الزرگ أريد خضر مثلچ أحلى.
غمزتلها أضحك.
و إذا طلعن عيونه على أبوه فواز
هيچ أكون أرزقت بأجمل الأرزاق
يمه الحُب يمه
گرصتني بأيدي و هيَّ تباوع وراها.
لِچ أسكتي أبوية إذا يعرف چنا نحب بعض
إلا ينحرني
شينحر؟ بعد صرتي زوجته بالقانون و الشرع
أي أدري بس تدرين بعقلية أهلنا التعبانة
و شلون يفكرون
اني أحس راح أموت من الخنگة لِچ حتى البيت عمامي.
ما يقبلون همزين عندي دوام الجامعة ساتر عليَّ يخليني أشوف الناس
ضربت ظهري بخفة.
مو گتلچ أقبلي ب أخو فواز والله عيالي حبابين و زينين، و الولد هم حباب و موظف
ولي عني، اني ما أريد أتزوج هسه مو أبالي.
رجعنا يم أهلي وجرت السوالف حاله حال إلى قبله بس التغيير
إلي بي هو زيارة اختي النا غسان ماكو لحد الآن
و أبوية بس تحاچي يفرغ كُل غضبه بيك أتجنبناه.
و سوزان خبصتني خبص بهذا أخو فواز زوجها.
غرام: خاااب كاافي.
سوزان: طبچ مرض مو صوجچ صوچي يله اني رايحة
ووينن؟
زوجي گال بالطريق خلي أجهز نفسي.
وگفت على المراية تعدل بنفسها و تگول لازم يشوفني مرتبة
ضحكت على سوالفها، سوزان قبل لا تزوج عندنا چانت العود
ما تلزمة ماتحب الشغل دائماً هذا كلامها من أمي تحاچيها
أما هسه لا تغيرت على گولتها صرت مثل الساعة و أهل زوجها زينين وياها.
اجه زوجها سلم على أهلي، اني ما طلعت أخجل منه
رغم هوَ خوش ولد حباب و متواضع اخذها وطلعوا.
بس طلعوا من البيت طلعت اني للهول گعدت رجعوا أهلي من برا
دخل أبوية للغرفة ورگع الباب بقوة ألتفتت
ال أمي الواگفة.
غرام: ماما نامي أنتِ مبين تعبانة.
حسنة: شلون أنام و اخوچ اليوم كله ما مبين يخابر عليه ابوچ ما يجاوبه و زاد النار من غلق جهازه.
و احنا نحچي أنفتح الباب مالت الهول دخل غسان و عيونه
ما أدري شصاير بيهن حالته كُلها مو على بعضها
ركضت أمي سحبته قبل لا يحچي شي الغرفته.
وسدت الباب وگفت يم الباب أسمع الحديثهم.
حسنة: ووولكك غساان شمسوي برووحك تريد تجلطني أنتَ.
جاوبها و هوَ الكلام يطلع مو بطريقة طبيعية عبالك
شارب أو بالأحرى هوَ فعلاً چان شارب
غسان: شبيچ يمه ش. شمسوي
شمسووويي ولك شنووو هذا السم والقذارة إلى شاربه
أختفى صوتهم و بعد ما سمعت شي رجعت المكاني
مر وقت طلعت أمي دموعها على خدها الثاني يوم كبت
بالبيت و أبوية گاعد من الصبح علمود بس يريد يلزمه.
صوت عياطه رج البيت، فتحت باب غرفتي وگفت أباوع
عليهم لازمه من قميصه ويعت بي بينما أمي واگفة
لا حول لله و بس دموعها إلى تنزل تشرح إلى بگلبها.
ياسر: ووولك لوووو مربي حيووووان ولاا مرربيك شنوو هالحالة
غسان: آخر مرة يابه
عته أكثر وغضبه تكاثر.
شنوووو اخرررر مرة اني أبني يمشي بهذاا الطريق وولك العالم شتگووول عليَّ.
أستمر يرزل و يحچي واعصابه شايطة إلى
أن تعب
و تركه طلع من كل البيت رجعت نمت ضايجة مختنگة من الوضع.
مالت أخوية وين چان وين صار انفتح الباب باوعت چانت أمي.
أردفت من بين عيونها التلمع بدموعها
و ملامحها التعبانة.
حسنة: لا ترجعين تنامين اليوم ابوچ عازم أصدقائه وياه بالدوامو.
نهضت من مكاني بدلت ملابسي ولبست حجابي
لأن هذا قانون أبوية ممنوع الحجاب ينزع حتى
گدام أخوانا حسب كلامه و أقتناعه هذا الشي يزيد الأحترام بين الطرفين
رغم هو ماكو أي غلط ولا أي حرمة من المرأة تنزع الحجاب گدام أخوها.
لأن رب العالمين حلل ننزع الحجاب گدام الأب و الجد والاخ
والخال و العم ذولي الخمسة رب العالمين حللهم علينا أحنا النساء أما غيرهم مُحرم علينا و يعتبر اجنبي.
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ.
بدينا بالشغل حسب كلام أمي أبوية عازم عشر نفرات جهزنا.
كلشي من ناحية الأكل بقى بس التمن باوعتلي بتعب و المطبخ حار.
هاچ هاي المعجنة ترسيها تمن من إلى بالمخزن بالكونية الصفرة
خوش.
رحت للمخزن سويت مثل ماگالت ردت ارفعها ما گدرت باوعتلها
بجزع هسه شلون أرفعها هسه إذا اروح اگلها ما اگدر
تگلي بس مال نوم وهالسوالف أوووف.
دنگت أحاول وياها ثكيلة، سمعت صوت حركة ورايَّ أستداريت شفته غسان
غسان: أساعدچ؟
غرام: ياريت خوية والله ثكيلة ما اگدرلها
و أمك گالت إلا أترسها ترس.
أتقدم وگف يرفعها باوعلي بنظرات ما عرفت أفسرها أردف بسؤاله.
غرام أنتِ ليش دائماً لابسة حجاب ما يضايقچ.
أردفت بعفوية ك حديث عادي بين أي اخ واخته.
و رسول الله اختنگ بي بس اخاف من قوانين أبوية لأن تدري بي أنتَ بعد
اهاا أيي بس إذا بعد ما موجود أنزعي عادي
لا عليمن بعد تعودت عليه، يله خوية خلينا نروح لا أمي تنزل علينا.
أمشي گدامي و أني وراچ
بس ليش؟
علمود أمي ما أريدها تشوفني و علمودچ تگول بنتي الحلوة هيَّ جابتها وحدهاا.
أبتسمت فرحانة لأن عجبتني الفكرة ولا خطر أبالي
شنو السبب و ليش وشنو إلى أباله وصلنا للباب لأن المخزن
خارج البيت من الداخل حط المعجنة بأيديَّ طخت أيده
قريب من صدري أبتعدت بسرعة بتوتر وگعت مني باوعلي خازرني.
غسان: شبيچ؟
غرام: هااا م. ما أدري والله ما أدري شلون وگعت مني.
أنتبهي مرة ثانية وشيلي هذا التمن
أي.
هزيت براسي گعدت وضعي كله متخربط لميته
و هوَ دخل جوا طلعت أمي بقت تحچي و ترزل لأن
شافت عملتي والتمن تلوث بالتراب حاولت أطرد
كلشي من تفكير بعقلي و أقنع نفسي ما متقصد
كمل كلشي و اجوا اصدقاء أبوية أحس بهاليوم هلكت
من التعب لليل سبحت و نمت منا الاذان الفجر گعدت
أصلي توضيت وصليت وسبحت تسبيحة الزهراء (عليها السلام) و رجعت نمت بفراشي.
اليوم عندي دوام لأن ذني اليومين چان عندي عطلة.
إذا أنام هسه بعد شيگعدني قررت أبقى گاعدة أحسن شي
لا تاخذني النومة، طلعت عندي كتاب يحچي عن الانبياءو قصصهم
أندمجت بي ما حاسة بالوقت، طلعت من عالم الأندماج
علي فتحت الباب أستغربت إلى واگف گدامي غسان!
مو من عادته يدخل وبهيچ وقت تركت الكتاب و سحبت الحجاب لبسته.
غرام: ها خوية محتاج شي؟
سد الباب بهدوء عبالك حرامي بدون ما يطلع صوت و أندر أتجاهي.
غسان: شو گاعدة؟
البارحة نمت من وگت لأن تعبانة و گعدت هسه.
للصلاة وهم عندي دوام ف خفت تاخذني النومة وما اگعد
هاا زين تسوين، اگلچ أنزعي الحجاب شبيچ خانگة روحچ بي
لاعادي
أجه أتقدم ناحيتي سحب الحجاب مني شهگ متفاجئة
بتصرفه ضجت منه لأن ولامرة مسوي هيچ تصرفات ويايَّ.
شبيك غسان شنو هل التصرف؟
غرام مو چنج سمنانة.
صفنت بكلامه وهوَ عيونه عيونه على جسمي بلعت ريگ هواية أفكار أترسخت بعقلي بسبب نظراته وطريقة كلامه أردفت بخوف مُبطن.
مُمكن تطلع برا
ليش مو أخوچ جايچ ليش تطردينه.
ما أطردك بس أنتَ ما أدري شبيك.
سحبت حجابي من أيده لبسته وطلعت من الغرفة
كلها دخلت للمطبخ اهدأ بنفسي والأفكار إلى بعقلي ما أصدگها
فتحت مي السنك غسلت وچهي أرجف ردت أطلع صار گدامي رجعت لوره مبتعدة.
وين رحتي؟
چنت أغسل.
دخل وسد الباب بلعت ريگ للمرة الثانية خوفاً منه شفتي رجفت و أني احاچي.
ليش سديته؟
أدري بيچ أنتِ أختي بس ما اگدر
الخوف أتملكني بالكامل هالمرة و الكلام أستصعبته.
ش. شنو؟
أحس بأنفاسي صار صعب تطلع و أني أسمع الكلامه.
جسمج ينهيني غرام بس مرة وحدة و بعد
ما أريد شي منچ
، شتحچييي أنتَ؟
صارت حالتي حال السعفة بالهوا، أنفتح باب الباب
و هنا و بهل اللحضة حسيت رب العالمين أنقذني من إلي
أني بي چانت أمي بدون وعي ركضت ضميت نفسي
وره ظهرها هوَ طلع بسرعة بدون ما يحچي شي
دارت أمي تباوعلي و أتباوع وراه بنظرات شك لزمتني من أيدي.
حسنة: ليش وحدكم أنتِ و أخوچ.
زاد رجيف جسمي أكثر و أني أستذكر كل كلامه سحبتني
تغسل بوچهي و تقرأ آيات عليَّ و هيّ ملامح القلق أنزرعت بوجها بسبب حالتي.
يمه شبيهاا بنيتي غرام ولِچ حاچيني.
ما گدرت احچي شي أخذتني الغرفتي مرجعتني
تقرأ عليَّ و تمسح على راسي في سبيل اهدأ دموعي مو راضية تتوقف
و أني بكل دقيقة أتذكر كلامه و جسمي كله يقشعر دخيلك يا ربي.
بليلتها الخوف سيطر عليَّ حاولت أمي تسمع مني بس
ما گدرت أنطق شي من الرعُب إلى عشته صرت.
أسد بأذاناتي رافضة أستذكار سماع صوته
و كلامه
للصبح شفت أمي گاعدة گبالي التعب محاوطني
رجعت ظهري على تاج چربايتي ساكتة و سكتت الفترة إلى أن أمي حچت.
حسنة: ليش وضعچ هيچ من البارحة؟
و غسان شعنده چان وياچ بالمطبخ؟
نزلت دموعي مجرد ذكرة الليلة الماضية شنو احچي هسه
ويا ترى راح تصدگني؟ ضغطت عليَّ بكلامها وبديت أسولفلها البداية.
أتشخصت عيونها ناحيتي لزمتني من اكتافي
شسوووالچ احچييي شسووووالچ.
غصيت بشهگتي أيديَّ على وچهي ابچي بفزع بحياتي
كلها ما أتوقعت أخوية أبن أمي و أبوية هيچ يفكر بيَّ أو أتعرض لهيچ موقف.
غرام: م. ما سووالي شي لأن أنتِ دخلتي والله ماااا سوووااا شي بس بقى يحچي كلام
كلام شنوووو
أستصعبت احچيلها بس مجبورة احچي كلشي و حچيتلها
كل الكلام إلى صار البارحة بالمطبخ ضربت على وجها بصدمة وهيَّ تگول.
يمههه صخاااام بوچهييي
و رسووول الله مااا سوالي شي.
وگفت وهيَّ منتهية دموعها على خدها تنزل بهدوء حالتها
صارت مو أحسن من حالتي عافتني و طلعت سادة الباب وراها
گطعت نفسي تگطع بالبچي موقف قذر بشع مو أي شخص
يگدر يتحمل هيچ شي أي بنيه تتعرض لهيچ موقف شعورها راح يكون صعب.
مرت يومين ما طالعة من غرفتي و لا أحد يدخلي غير أمي
تجيبلي الاكل و گايله الأبوية مريضة غسان بعد ما شفته
من ذيچ الليلة ولا اگدر اسئل أمي شصار وشسوت
إلى أن سمعت بي مسافر بشغل أرتاحيت ما اگدر أشوفه.
بعد گدامي رجعت أداوم بس واهسي مو مثل قبل و إلي
صار أثر عليَّ ونفسيتي، بيوم رجعت من الدوام
كالعادة شفت أهلي مبدلين مجهزين نفسهم.
غرام: وين رايحين؟
جاوبتني أمي وهي تلبس بعبايتها.
حسنة: راح نروح البيت عمتچ، چنتها جابت تروحين ويانا؟
لا تعبانة ما اگدر بس لا تطولون
ان شاء الله بس بعد عيب لازم نروح.
رجعت بنظراتها الأبوية الگاعد عيونه بجهازه
و اجت وگفت يمي همست بخفوت.
حسنة: قفلي البيبان كلها و أي واحد يدگ الباب لا تفتحينه
غرام: تمام.
هزيت براسي أكدلها كلامي هم راحوا دخلت بدلت
و أحس بنفسي مختنگة ما أدري شبيه ما عندي جهاز
لأن ممنوع عندنا شغلت التلفزيون اگلب بي مرت ساعة
علي نفس الوضع ما أشتهي شي ما أتغديت.
سمعت صوت حركة طبكت حواجبي بأستغراب شنو أجوا أهلي؟
سحبت حجابي حطيته على شعري لا يشوفني أبوية
وينطيني محاضرة طلعت و جمدت بمكاني من شفته غسان؟
بلعت ريگ بخوف واردفت بتلعثم.
أنتَ؟
غسان: أي اني.
ركضت الغرفتي من خوفي منه بس مالحگت أدخللها
و هوَ يسحبني من أيدي إلى حسيتها ملخهااا وگعت
بالگاع و هوَ گبالي يمسح بوجهه و مبين مو بوعيه.
غسساااان شارررررب؟
وشنو يهمچ
شوف لا تسوووييي شي انييي اختك والله حرررام.
ضحك بطريقة مليانة شر وجهه مابي ذرة رحمه ولا أنسانية
و إلى يمشي بهذا الطريق رب العالمين يسحب كل النور.
والطمأنينة الموجودة بملامحه حچى بطريقة مو مال انسان عاقل و بوعيه.
گتلچ بس مرة وحدة و بعد كلشي ما أريد
ضربت وجهي ابچي بكل قوة و روحي مفرفحة منه ومن كلامه.
وولككك أختك انييي أختك ليششش ماتفهم خاااف ربك.
ماكو فائدة من كلامي حُسم دماري، توسعت عيوني
و أني أشوفه جرد نفسه نازع القميص نهضت من مكاني
رجليَّ ماتشيلني أريد القوة إلى تقويني على مصيبتي أحاول بكل ماعندي حيل أسيطر على نفسي.
سحبني من أيدي الغرفته غصب عني يدفع بيَّ الداخلها
أتوسل بي تواسيل بس لا حياة لمن تنادي.
فدوة غسان لا تسوييي شي أختك انيييي.
ما أرد ولا أهتم و شنتظر من واحد مو بعقله
و وعيه
صرت أباوع بالغرفة و روحي أحس بيها داتنسحب
مني بالبطيئ، دعيت بي ينقذني مثل المرة إلى فاتت بس هالمرة چانت غير عنها.
ما گدرت أدافع عن نفسي قوتي خانتني كلشي خاني بهذا اليوم
أخذني صرت ارافس جوا مثل الذبيحة من يذبحوها.
وياريت أنذبحت وأرتاحيت ولا العذاب إلى راح أعيشه.
أختنگت النفس صرت أجره وروحي تطلع وياه سواد حاوطني
دمار كُلي أحتلني و أحتل حياتي روحي طلعت على البطيئ
وأني أحس بي أخذ أغلى ما أملك و خسرت نفسي بهذا اليوم المشوؤم.
صرخت من عمق قلبي، عافني مبتعد و كأنما وحدة رخيصة
أنتهى شغله وياها، عيوني بالسكف ثابتة أني انتهيت هايهية
والسبب أخوية موووو غريب مر وقت وحدي مشمورة.
بالغرفة ما احرك ساكن لا أيد ولا رجل أفكر شراح يصير بيَّ بعد كلشي صار.
واني بمجتمع كله عادات وتقاليد يمشون بيها ماعندهم
المرأة ممكن تكون هيّ المظلومة، سمعت صوت صرخة
أمي غمضت عيوني مستسلمة الكلشي و أتمنى ما أرجع افتحهن.
غُرفةٌ سوداء. وحوائطٌ بلهاء
لا يُسمعُ فيها اصواتُ البُكاء
نعم انهُ كابوسٌ مُرعب.
يشبَهُ الجاثوم المُتعب
لمساتٌ تَخنُق
خطواتٌ تُربِك
كَلماتٌ تُزعج
انفاسٌ تُسبِق الدَقائقٌ.
وثوانٍ تمُر في المَزالِق
فالاقدامٌ تَرتجِف والدموعُ تُذرَف!
يا ترى ظِلُ مَن هذا الذي يَتخَطف!
مُعتدٍ اثيمٌ يَلعب. كسيل الدماءِ يثعَب
في مَشاعرِ أنثى هَشّه.
من ظِلها تَذعر. وفي خوفها تشعُر
تمر الدقائق البطئية كَالايامُ الطويله
والاعتداء مُستمر ولا في اليد حِيله
فَ ما القادِمُ يا تُرى!
هل سيأخُذ الجزاء ام سيستمر في افعاله الغِثاء.؟
أم الموت هو الفناء!
تبًا للغباء فَلننصُب العزاء.