رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل السادس والعشرون
اليوم عزمت إيما وبعد حچي طويل ويا ماما حتى تقنع أمها وافقت أخيراً
إجت من وكت وأني مجهزة كلشي شبس و عصاير وحتى شموع خفيفة يعني جو بنات هيج
كعدنا بغرفتي فارشين بالكاع كل وحدة لافة بطانية
إيما تتمدد وتباوع بالسكف
: - واااو عنجد اشتقت لهاللمة
: - تحجين كأنو من سنين ما شايفتني
: - إيه والله ساعة بدونك بيعملوا دمار بحياتي.
شمرت عليها مخدة
: - دراما زايدة منج
ضحكت ولزمت المخدة.
: - طيب احكيلي وين مصطفى ما شفتو اليوم
: - مصطفى راح سفرة
: - لوين
: - للعراق
سكتت ثانيتين وبعدين حجت بحماس
: - طيب روحي إنتي كمان
باوعتلها باستغراب
: - شنو
: - إي شو تغيير جو مغامرة نروح سوا لو بدك
: - إيما حبيبتي بابا ما يقبل أروح تخيم ويه الطلاب تريديني أسافر؟
: - طب نهرب
: - إي أكيد ويجي بابا يدفنّا أثنينة
بقينا نضحك بعدين شفنة فلم لحد ما نعسنا ونمنه على الارضية أني بصف الجرباية وهي بصفي.
ما أعرف شگد مر وكت بس فزيت على صوت أيما أتعيط يم أذاني فزيت مرعوبة أباوع عليها وهي تباوع على الشباك مفتوح على نص والهواء يلعب بالبردة اريد أكلها أشبيج بس هي جنها ططوة صرخت برعب
: -جنننني ولككك اااااسينااااتت
هي من حجت هيج ومرعوبة رعبتني وياها وأني منا وحدي شافطة كمنه أنعيط وركضنة للباب
علي صوت اعياطنه دقايق و صعد بابا وماما وخالة شجن وبابا لزمني من ايدي واني ارجف
: -هاااا شكو شبيجن
: -بابا جني بغرفتي.
شگد ما جان خايف وملامحة مشدودة من كتلة جني ارتخت ملامحة وفات للغرفة يدور بيها
: -وينها هالسز أنعل لشتة اليوم
أيما: -عمووو ببلكونة
بابا فتح الشباك ديباوع من البلكونة واني واكفة ورة ماما ولازمة بيها من ثوبها وايما وراي وخالتي ورة ايما هم لازمة بيها
خالتي حجت بخفوت: -ما تخلونة ننزل جوة
ايما: -بيطلع جني عم يستنااا تحت
شمس: -شسالفة ماما عندة موعد ويانا
شجن: نفوت ندور ويه علي.
اسينات: -لا خالة نبقى بالباب خاف يطلع عاد يلتهي بابا واحنا نلحك نشرد
التفتت عليه ماما بعدم رضا: -طاحظج واني اعوف رجلي لجني
اسينات: -لا مو هذا قصدي ال.
قاطعتني خالة بجدية: -اسينات مو هذا قصدها وانت شموسة ابقي ويه ابو مصطفى خلي ياخذكم اثنينكم واحنا نشرد
هزت ايدها مكشمة بوجهنا بهل أثناء وبعدنة خايفين ومركزين ويه بابا صراحة حتى أني بلعت العافية
معقولة گام يطلع بهية بشر هذا اذا كام يظهر كارثة.
خاف يطلعلي وحدي ويكتلني يمه بس لا يسويها
: -ششكوو شسوون هنا
اجة الصوت من ورانا واحنا خايفين خالتي عاطت ودفعت ايما تريد تفوت للغرفة من الخوف
صارت دفعت ايما بيه طحنة وحدة فوك الثانية وبابا التفتت علينا متفاجى
رفعت عيني حيدر متخوصر وفاتح تك عين توة كاعد تعال وحط ايدك على متن خالة شجن
هي بدون ما تلتفتت وراها زحفت على اركبها اجتها ام الركب وصاحت
: -دخيلك يابوالحسن لزمني من أمتوني
: - هذا أنه حيدر أشبيكم.
والله من الهبطة بقينه على كعدتنة وماما رزلت حيدر ويباوعلنا صفح
علي: -وينه؟ شبيجن بابا ماكو شي
ايما: -عموو ورب كان هنا حتى لابس بنطلون ابيض وقميص هم أبيض
حيدر مرتكي على ميز المراية حجة بسخرية
: -خوش جني هذا يعرف ينسق
علي: -دسكت حتى نفتهم اي عمو أحجي
أيما: -اي عمو وحتى لازم وردة حمرة بيدة ويطرق على الشباك هيك على الخفيف
شجن: -خاف كاظم الساهر هذا
ايما: -ورب عموو عم بحكي جد.
علي: -جني؟ ولابس قميص وجايب وردة كل عمري ما مرت عليه منيلينا هيج جني
التفتت عليه بستفهام: -أسينات أنتِ هم شفتي بابا
: -لا بابا جنت نايمة
أيما: -ولك موجود حتى طرق الشباك
حيدر: -والله موؤدب ما يدخل كبل يستأذن
علي: -ماكو بابا يتخايلج ما عندة جني بالبيت
حيدر: -وحتى العدنة عفطية وهذا محترم فماعدنة هيج جني
طبعاً حيدر كاعد حتى يصنف لا اكثر فد بارد خرا بيومة كون يطلع الة الجني ويادبة زين حجيت بضوجة.
أسينات: -كون يطلعلك حتى بعد ما تصنف
حيدر: -بس يطلع أطكة بزيج اخلي يتيه دربة
شجن: -وجهك أملح وين يطلعلك
حيدر: -جا شني يدور حلوات يتحارش بعرضنه نكتلة بوية
كالها وباوع لبابا الجان يحجي هو وماما برود ولا كنما اكو شي رد عليه
: -يلا أرجعوا ناموا
ايما كمزت لبابا: -لا عمووو ما ااانام بالغرفة لك بلكي طلع
شمس: -حبيبتي خالة نامن بغرفتنا واني وعمج انام هنا
اسينات: -ماما خاف يتلبسكم الجني.
علي: -لا يعرفنه أنه ويا ربع ما يتلبسني
شمس: -اي عشرت عمر عيني باردة عليكم
شجن: -خاف يلحكنا للغرفة هناك
حيدر: -والله جني فارغ ماعندة شغلة عملة بس يلحك نسوانة
علي: -خوية ماكو شي روحوا نامو
شجن: -يعني ما يلحكنا للغرفة اكيد
ماما حجت بلوم: -شجن فدوة لعينج لا تخوفينهم هاي عود أنتِ خالتهم الجبيرة
عاد أخذنة بحجي بابا ونزلنا بس كلنا رحنا نمنه يم خالة بالغرفة مالتها وايما صارت بنص.
واني ما نمت ضليت افكر معقولة كام يطلع هيج وصلت بيه الحالة لازم بابا يشوفلنا حل
لا نوب يطلعلي وحدي ويخبلني هاي اذا ما متت.
واكفة اكلب البيض بالمقلاة ورابطة شعري لابسة لان وراي دوام التفت على ايما صافنة
: -يلا أيما تأخّرنا كملي
جانت كاعدة على الكرسي لافة جاكيتها عليها رغم الجو مو بارد ولازمة كوب الجاي وصافنة
: -أسينات أنا ما نمت منيح
بدون ما تلتفت ضحكت
: - طبيعي هذا تاثير الجني الرومنسي البارحة عليج
عقدت حواجبها منزعجة
: -لك والله عم بحكي جد أنا شفتو بعيني مو حلم
التفتت عليها مستندة على الرخامة.
: -زين وصفيلنا ياه مرة ثانية
: -أسينات لا تتمسخري كان واقف عند الشباك لابس أبيض وبإيدو وردة حمرا
: -أتحمست أشوفة مبين رومنسي
: -إي والله وعم يدق هيك خفيف متل إنو ما بدو يخوفنة
: -شگد مذوق لعد ما يريد يخوفنة
أيما حطت الكوب بقوة شوي وحجت
: -أنا كنت رح موت من الخوف وشفت إيدو عالزاز وحتى الظل تبعو
قربت منها حطت إيدها على جتفها
: -حبيبتي والله مثل ما كالج بابا ماعندة هيج جني بالبيت يمكن تتخيلين.
: -لا أنا بعرف شو شفت مو إنسان كان في شي غلط فيه وقفتو مو طبيعية كنو خايف ومتلبك
: -ههههههه متلبك وخايف
: -ولك سونا لا تضحكي
: -شبيج والله السالفة ما تصدك وتضحك
: -والله إذا شفتو اليوم أنا برجع عالشام فوراً
ضحكت و أخذت الساندويچ خليتة بالصحن
: -لا حبيبتي ماكو شي خلي نتريك ونلحك
نفخت بضوجة وكامت
: -أنا لساتني خايفة بحسّو ممكن يطلع بأي لحظة
: -إذا طلع نخلي يودّينا للمدرسة ويوفر علينا الطريق.
: -لك سونا والله مو وقت مزح
: -يلا يلا لا نتأخر
طلعنا من البيت الجو مغيم وحلو كلش وشارع فارغ ماكو هواي ناس
وأيما بعدها تلف جاكيتها على نفسها وكل شوي تباوع وراها
: -شكو تباوعين وراج
سكتت شوي وبعدين ابتسمت
: -تذكرت شي
: -شنو
: -تذكري مبارح قبل ما نوصل هداك الشب اللي رشّنا مي
: -لا تذكريني بي الله لا يوفقه
: -والله كان منظرو يضحك
: -خيولي قليل أدب
ضحكت وكملنا الطريق لمدرسة وصلنا متاخرين دخلنا الصف كعدنا بمكاننة.
المدرسة بدت تشرح بس أيما نص وكتها صافنة ترسم وردة حمرة بالدفتر بدون ما تحس.
: -رجعنا للجني
: -ما عم بطلع من راسي
: -ركزي أحسنلچ لا يرجع يطلعلج يكول تحبني
ضحكت وعافت القلم
مرّ الدوام ببطء حصة ورا حصة لحد ما دگ الجرس الأخير
طلعنا من المدرسة أجينة سوة نمشي ونسولف
ودعتها من وصلت للفرعنة لوحتلي بيدها
: -بشوفك بكرا وإذا شفتو اليوم بدقلك فورا
هزيت راسي مبتسمة وكملت طريقي وصلت فتت جوة هدوء كالعادة اكيد بس خاالة.
هنا وأني داخلة شفت بابا بالحديقة اليوم راجع من وكت شكو مشيت للحديقة وأني أنزع باالجنطة
وكفت أباوع على الارنب بالحديقة ياكل وبابا كاعد على الكرسي وممدد رجلي على طاولة كدامة
وصافن على الارنب أبيض فروه ناعم عيونه حمرا صغيرة وبابا صافن عليه
استغربت أجيت من ورة خليت ادية على متونة
: -بابا
التفت عليه مبتسم دنكت عليه بستة بخدة كالي
: -هلا بابا شلونج شلونة الدوام
تحركت على الارنب شلتة بحضني وحجيت
: -تمام بابا.
وبعدين باوعت للأرنب
: - حلو هالأرنب جايبه إلى بابا
هز راسه لا سكتت لحظة رجعت باوعت للأرنب وبعدين لبابا شي غريب
مو من عادته يجيب حيوان ويكعد يباوعله هيج أصلا بابا ما يحب الحيوانات
: -زين لمنو
: -لگيتة بشارع وجبتة
نبرته جانت مختصرة مثل واحد ضام شي وميريد يحجي إحساس غريب بس ما سألت أكثر
: -أها حلو لعد راح أطلع أبدل ملابسي.
أبتسملي عفت الارنب ومشيت قبل لا أصعد التفتت مرة ثانية بعدة بنفس الكعدة ونفس النظرة ما تحرك غريبة والله طلعت لغرفتي سديت الباب ذبيت الجنطة ودخلت للحمام سبحت
ورجعت نمت متغطية بس أبالي سالفة أيما حتى أني بداخلي هم خفت حاولت أطلع من بالي الموضوع.
ملاك:
وصلنا الشارع وأني كاعدة على جهه ومصطفى خابرة عمة على أساس راح يجي وخلانا هنا مزروعين
مرت كم ساعة ودخت كلش ولعبت نفسي من الانتظار لحد ما أجت سيارة اوبامة طبكت نزل منها رجال متوسط بالعمر بس لحيتة خالطها البياض
راحلة مصطفى سلم عليه واني ضليت بمكاني لحد ما أجاني مصطفى كالة
: -ملاك صديقتي الكتلك عليها
عزيز: -هلة بيج يابة
: -وبيك عمو
التفت على مصطفى بتسأل: -وين راحت السيارة.
: -والله مادري طلعت لگيتها ماكو
عزيز: -السويج مخلي بيها أنت
مصطفى: -لا عندي بس خاف مجطليها
عزيز: -أركبوا أنروح أندورها
صدك صعدنة ويانا ورجعنا لنفس المكان نزلنا بي وراحوا يفترون على البيوت كل بيت نمر من يمه
يدكون الباب ويسألونهم ما شفتوا سيارة لونها كذا وهكذا واني أمشي وراهم بحيث تعبت
شلون لغوة هاي لحد ما مشينه مسافة طويلة وصلنا أبيوت صايرات بالاخير وداير مدايرهن بستان.
وسياج من شرك بس ناصي ونشوفلك السيارة مطبوكة ومغطاية بس مو كله بس من كدام
وعمو عزيز حجة بندهاش: -هاي سيارتي
دكّوا الباب بقوة أني جنت واكفة بالاخير وراهم وعيوني على البستان هدوء
ثواني وفتح الباب رجال ضخم وشكله مو مريح
-: منو رايدين
عمو عزيز تقدّم خطوة نبرة صوته هادئة بس بيها حدّة
: -سلام عليكم أخي
: -وعليكم السلام
حجالة عن السيارة وسألة ما شايفها جان ذاك رد بجمود
: -لا.
جان باوع لحديقة ورجع عيونة على رجالة سألة بتاكيد
: - متاكد ما شفتها
وهو هز راسة واجة يسد الباب جان عمو حجة
: جااا ذيج المن السيارة
لف راسه ورا وين مديباع عمو وبعدين رجع عليهم
: - هاي مالتي، شبيها
مصطفى هنا انفجر ما سكت
: -شنووو مالتك سز هاي سيارتي
عمو عزيز جان هادى عود راد يحلها بالتفاهم بس بس هذا الضخم كبل عاط بيهم
: -دمشون منا لا اوديكم ورة الشمس
عزيز: -جيب السيارة بالحسنى ولا تخلينا نتصرف وياك بغير طرق.
شو هذا ولا مهتم ويباوعلنا بعنتگة جان بهل أثناء طلعوا من الغرفة شباب بيهم ستة واحد ورة ثاني
واحد منهم صاح: -هااا فرهود ياهم ذولة شكوو
جان هو رد عليه عاوج حلكة
: -على اساس ماخذ سيارتهم ويردونها
هو أجة وكف وهذا الضخم فرهود مدري صخوم رجع خطوة ومبين إلى اجة توة هو الجبير مالتهم
اخذلة نظرة لعمو عزيز ومصطفى من فوك لليجوة مستهزا وغمزلهم بتسأل
: -خير أبوية يا سيارة جاين عليها.
عزيز: -يابة بدون مشاكل أطونا سيارتنا نمشي حتمال مشتبهين بيها عادي
: -لا احنا ما نشتبه هاي سيارة فرهود
: -استغفرالله ربي واتوب اليه
ما لحگوا حتى يكملون واحد اندفع على مصطفى ودفعه دفعة قوية مصطفى رد عليه بوكسة وعزيز دخل ويّاه وصارت عركة حامية دك ملاطخ
صوت ضرب وصياح وتربانة مكبرة بس واضح العدد مو بصالحهم.
رجعت خطوة ليورة لا يربي ذولة هواي والصراحة الكثرة تغلب الشجاعة.
بقيت افرك بصابعي وأباوعلهم بخوف عيني راحت على مصطفى ضرب واحد بوكس نيمه بالكاع ونام فوكة وتعال يفرهود هذا الضخم وركعة بشيش من
ورة على راسة طاح على وجهه مغمى عليه واحد منهم جاب حبل يريد يجتفهم وأني ما أجة ابالي
غير أنهزم لان اذا انگضينه أتلاثتنه منو بعد يطلعنا على اقل اروح أخبر الشرطة
رجعت خطوة لورّه كلبي يدك بسرعة مو طبيعية وكأنو يريد يطلع من صدري
الصوت عالي فشاير وشتايم ودك ملاطخ ومصطفى خطية فقد.
كلشي صاير بسرعة بس بنفس الوقت أحسه بطيء لان ما أستوعبت شلون هيج صار
واحد منهم لف راسه علَيه عينه صارت بعيني بلعت عيونة حسيت بيها شر صاح على جماعته
: -گضوهة البنية وياهم لا تخلوهة تنهزم
بهاللحظة ما أنتظرت لحظة طگيتها ركض على نفس واحد وما التفتت وراي
بس أحس أكو شخص وراي التفتت شفتة هذا صخوم فرهود وبعد واحد هم.
لاگتني نزلة ترابية فتت بيها بدون ما أعرف وين رايحة بس جنت شايفة كدامي سياج خشب مكسر وبستان وراه.
دفعت السياج بجسمي انجرحت إيدي بس ما وكفت دخلت للبستان.
ريحة التراب الرطب وريحة الشجر وصوت ماي يجري بس ماكو وقت ألاحظ او اركز ركضت أكثر صوتهم بعده وراي بس صار أبعد شوي.
رجلي تعثرت بجذر شجرة وكعت على وجهي وگمت بسرعة الخوف ما يخليك توكف بودك أطير وتنهزم.
صرت بنص البستان التفتت كله اشجار تكي تين برتقال وتمر كلشي بي يخبل و شفت سابوط عنب
ركضت دخلت جواة بززني وكلش ناصي وصاير متشابك شي بشي دحست روحي كلش بالاخير
جسمي كله انخدش وقميصي أنشك من متني كعدت مكورة نفسي ركبتي ضامّتها لصدري وإيدي على حلگي حتى أكتم صوت نفسي
سكتة ثواني
بعدين سمعتهم دخلوا البستان
صوت خطواتهم وصوت ألحركة مالتهم أحس بي واحد منهم حجة
: -وين راحت هنانه دخلت شفتها
الثاني رد بنرفزة.
: -دورو زين واني رايح بهل أتجاه
قربوا كلش قربوا
حسيت خطواتهم تصير أقرب أباوعلهم وأيدي على حلكي واحد مر قريب مني
جنت خايفة حتى أتنفس صدري يريد ينفجر من كثر ما دا أحبس النفس
واحد وكف قريب حسيت بي حسيت بوجوده بصفي تقريباً بس ما يشوفني همة ما داخلين جوة السابوط لحد لان بعدهم يدورون بالبستان
: -يمكن طلعت من الجهة الثانية
رد الثاني بثقة: -لا شفتها داخلة أكيد هنانه.
دگة كلبي صارت توجعني بس مو خوف لا إحس بالعجز أني أكدر أطلع وأضربهم هسه
بس مخلية أحتمال همة أثنين خاف يلزموني لو يطلعون أقوى مني وأني بنية اذا أنگضيت
أحتمال يعتدون عليه مو بس يضربوني وهيج بدل ما أساعد أمي تموت والله
تخيلت مصطفى شلون طاح شلون ضربوه
وعمو عزيز
غصة وكفت بحلگي خطية الولد أجة من كندا وياي وهسه هيج صار بي شگد أني بومة يربي
واحد من عندهم قرب أكثر إيده بعدت الاغصان شجرة قريبة لو بس خطوة وحدة بعد.
يمكن يشوفني غمضت عيوني ولزيت نفسي على الشجرة وراي بحيث حسيت العرج يبزني بظهري
من كد ما لازكة نفسي عليه وگلت بيني وبين نفسي
يا رب ما يحس بيه
ثواني مرت مثل ساعات بعدين فجأة واحد صاح من بعيد
: -تعالوا يمكن راحت من الجهة الثانية
الشخص القريب مني تردد وبعدين ابتعد.
صوت خطواتهم بدأ يبتعد
بس بعدني ما تحركت بقيت مكاني مرت نص ساعة
او أكثر ما أعرف شكد مر وكت
تحركت شوي أباوع ماكو جنس بشر.
بس ما مرتاحة ما أطلع خاف بعدهم هنا
ما طلعت بقيت مكورة نفسي ظهري يوجعني رجلي تخدرت من الكعدة وكعدتي معگرفة وإيدي ترجف
كل شوية أتخيل يرجعون كل صوت وحركة تمر تخوفني الوكت مر ثكيل الشمس بدت تميل وراح يصير الليل طلعت تليفوني كتبت رسالة لحور كل إلى صار دزيتة برسالة وحدة وأنطيتها العنوان
وكتبلها لا دكولين لماما بس هي ما فاتحه دكيت مرتين عليها ما جاوبت بقيت منتظرة بلكت ترد ماكو.
من أحتاجها تختفي اوف، تقريباً صارت ظلمة ودنيا غروب كلش تحركت أريد أطلع
ظهري يوجعني وكوة تحركت جسمي كله متشجنج صار ساعات على نفس الكعدة
وكفت على طولي وأيدي على ظهري حيل يأذيني بعدني واكف ما أحس غير فوهة أسلاح على راسي
: -گضيناج
بلعت ريكي جامدة وهو التفت صار أكبالي رمشت أستوعب شنو هذا منين
رجال جبير بالعمر لابس دشداشة قديمة وأجماغ وبيدة تفگة مخليها كلش بوجهي.
أسينات:
أندك الباب أكثر من مرة جنت نايمة وأسمع صوت الدكة لعد خالة وين ما تفتحة
كعدت متنرفزة ونزلت بجامتي مال النوم بوجهي لباب فتحتة صارت عيني بعين عمو عصام
: -هلو عمو
ابتسملي وحجة وهو يباوع وراي
: -وين أبوج
: -مو هنا بالمطعم
: -ها يعني بعدة بالمطعم
هزيت راسي خربط شعري بيدة ومشى سديت الباب ورا أجيت أتحرك رجع أندك
يمكن عمو رجع فتحتة لگيت ايما بالباب تقربت بوستني.
: -هلااا بالمختفية وين جنتي وليش ما أجيتي لمدرسة اليوم
إيدها جانت ترجف شوي أبتسمت ابتسامة خفيفة بس عيونها جانت تعبانة
: - اشتقتلك فيني فوت
: - اي طبعاً تعاي
دخلت بس واضح عليها التوتر
: - تعاي نطلع فوك
صعدنة للغرفة كلشي جان طبيعي بس ايما جانت تباوع بكل زاوية عبالك دور على شي.
كعدت على الجرباية وايما كعدت مقابيلي
بس ضلت مشدودة باوعت عليها
: -ليش ما مداومة مختفية شكو
: -أتركك مني أحكيلي عن مرج تبعك.
: -مرج شنو شكوو ايما لا دكليلي بعدج أتفكرين بالحلم
هزت راسها وكملت بجدية
: -احكيلي يلا
جانت مركزة وتباوعلي بكل تركيز بديت أسترجع بذاكرتي الاحداث كله
: -باعي هو عايش ويانا من طفولتنا وحسب ما كال بابا هو جان ملازم بابا من جان شاب وابد ما بي اذية ولا بيوم اذائنا بس مرات يخرب اغراضنا لو يطفي الاضوية
: -حكيتي هالشي من قبل
: -اي هو صح لعد شتردين
: -في شي تاني عم تخبي
: -لاا
: -سونا.
: -باعي هو بس هالفترة بدت أتصير أسوالف غريبة
: -كيف يعني
سكتت شوي عيوني ضايعة ما أعرف منين أبدي
ايما قربت أكثر
: - أسينات احكيلي
بلعت ريگي: -بديت أشوف كوابيس غريبة و بالبداية گلت عادي مجرد كوابيس
: - كوابيس كيف
: - أشوف غرفتي بس مو نفس الشي تكون أظلم والباب مفتوح شوية وأشوف شخص ملامحة مو وأضحة واكف بالباب وأسمع صوت نفس يم أذاني من أكون نايمة
ايما كطعت كلامي بستفهام
: - نفس، نفس مين
: - ما أدري.
: - لا حول ولا قوة كمّلي
: - وأحس أكو شي يباوعلي ما أشوفه بس أعرفه دا يباوع عليه وكل ما أحاول أصرخ ما يطلع صوتي
همست
: - هاد مو طبيعي
: - المشكلة مو بس بالحلم
: - كيف يعني
: - مرات أكعد من النوم وألكه غرفتي مهوسة
: -شو قصدك
: - أغراضي كلها مطشرة ملابسي بالكاع وشخابيط على مرايتي أكوم أعزلهن ومن أرجع أمسح الشخابيط إلى على مراية تختفي وحدها ماالگاهة
: -عن جد عم تحكي حكيتي هذا لعمو علي
: لا ما حجيتلة.
ايما صارت تباوع حواليها بدون شعور يمكن خافت حجت بشك
: - يمكن إنتي اللي ال...
قاطعتها بسرعة
: - لا اذا قصدج أتخيل فلا لأن مرات ألكه أشياء ما موجود عندي
: - شو يعني
: - لكيت كتاب بغرفتي غريب وقديم حيل توقعت مصطفى لو حيدر جايبة بس طلع مو الهم وأصلا أختفى ولحد هسه ماكو لعلم دورت عليه وأصلا جنت مخليته بالغرفة والغريب ماكدر أفكر أنو مو حقيقة لان لزمتتة بيدي وكلبت بي حتى حاولت أقرأ
ايما تجمدت تباوعلي بذهول.
: - كتاب من وين
: - ما أعرف مو إلى ولا شفته قبل
: - وشو فيه
: - صفحاته صفره ورسومات غريبة
اهمست بخوف
: - يا ساتر طيب وين الكتاب هلق
كلبت عيوني بملل: -مو دكلج اختفى
: - كيف يعني اختفى
: - خليته يم الميز لهسه أذكر وبعدين فجأة ماكو
: - أسينات اسمعي منيح في شي مو طبيعي
: - بعد ما خلصت
: - شو كمان
: - مرات وأني نايمة أحس أحد
: - شو احكي
: - يحضنّي
ايما سكتت بس الصدمة واضحة على ملامحها
: - شو عم تقولي.
: - أحس إيده باردة تلتف عليه وبعدين
: - وبعدين
: - يبوسني
ايما خلت ايدها على حلكها مشدوهة
: - لااا
: - بس مرات مو هيچ
: - كيف
: - مرات يخنكني
: - شوو
: - أصحى وما أگدر أتنفس وأحس إدين على ركبتي تخنك بيه أختنك أصلا مرة حسيت نفسي راح أموت وفجأة عافني لحد ما طلع روحي حتى من يهجم عليه أحس بثكلة فوك جسمي
ايما صارت تقرأ بصوت خافت وهي تتلفت
: - بسم الله كل هذا عملوا مرج.
: -ما أدري ما متاكدة اذا هو فعلاً بس مرج جان ما يأذيني ابد حتى مرات أسولف ويا وأحجيلة عن يومي واذا اكو شي زاعجني ما يسوي شي فما أتوقع هو اصلا ليش ممكن يأذيني
: -ولك يا هبلة ذول بيضلوا مخلوقات تربطك فيهم عهود ممكن بينقلبوا بعد مابيخلص العهد
: -من وين عرفتي هالمعلومة
: -بحثت عنه من وقت شفت جني بتاعكم بحثت
: -هنهههه بعدج مقتنعه شفتي
: -ولك اي شفته.
: -باع هذا العمر كله ما شفتة أني بس مرة وحدة سمعت صوتة وما متاكدة مرات أكول أتخيل مو معقولة و أنتِ مقتنعه شفتي
رفعت تشيرت أشوفهه بنطي وأثارة الخفيفة
: - شوفي
ايما تراجعت خطوة حجت بخوف
: - مستحيل
سكتت لحظة وبعدين كالت بتردد وخوف
: - أسينات يمكن يكون شي ثاني مانو مرج بتاعكم
: - شنوو مثلا
: - هيك شيطان هاد النوع بيتعلّق بالبنت وبيضل قريب منها انا هيك قريت معلومات من بحثت
: -لا لو هيج جان بابا عرف.
: -عم تقولي مانك حاكية لابوك
: -اي حجيتلة بس مو كلشي بس لو مثل ما دكولين هم جان عرف بابا يعرف بهيج أسوالف
كعدت ساكتة أباوع بوجه إيما كلامها خلّى شي داخلي يتحرك خوف
إحساس ثگيل كأنو أكو شي ديصير واني مو فاهمته
إيما قربت أكثر همست
: - أسينات لازم تصدقيني مو كلشي أبوچ يعرفه وفي أشياء حتى لو بيعرفها ما بيقدر يسيطر عليها.
گمت متنرفزة
: - يعني شنو تردين دكولين بابا عاجز.
: - لا مو هيك قصدي بس في أشياء أقوى مو بسهولة تنفهم
سكتت والف فكرة براسي والكلام إلى كالتة خوفني خلاني أقارن بين تصرفات مرج والي كاعد يصير هسه بس ما مقتنعة أبد بس كلشي ديصير يبين
كلامها صحيح بقيت ساكتة أباوع بوجه إيما كلامها لعب بعقلي غصت بأفكاري.
مرج من الطفولة ما أذاني بس هسه كلشي تغيّر.
كوابيس وصوتة بعدة براسي
بلعت ريگي همست
: - إيما إذا مو مرج معناها كلامج.
سكتت عيونها تتحرك بكل مكان بالغرفة وبعدين وكفت فجأة
: - أنا لازم أمشي
: -تمام على راحتج حبيبتي
طلعت من الغرفة وأني نزلت وراها للباب
فتحت طلعت بس قبل لا تمشي التفتتلي
: - ديري بالك على حالك
لوحت الها بيدي ومشت رجعت للغرفة وأني صاعدة لاكتني خالة نازلة لابسة جاكيت ولافة الشال كنما تريد تتطلع
: - هاا وين رايحة خالة
: - أني وكفت ما كملت حچي قربت مني حضنت وجهي مستغربة
: - شبيچ وجهچ مصفّر.
: - لا بس تعبانة شوي تنهدت: - يلا لبسي وتعالي وياي نطلع نتمشى الجو حلو وثلج
باوعت للباب كلبي بعده يدك
أبقى وحدي؟
مستحيل
: - إي أجي وياچ.
طلعنا للشارع الجو بارد والثلج خفيف ينزل
الشارع هادئ مشيت وي خالتي أحاول أنسى
وفجأة سيارة وكف يمنا التفتنا ونزل الجامة
عمو عصام باوعتله خالتي وتجمدت
ثواني نظراتهم التقت وكلشي سكتة
جان واضح عمق الشوك الموجود بعيونهم
هو هم باوعلها نفس النظرة بيها وجع وذكريات.
بس بسرعة غير تعابيرة ابتسم ابتسامة رسمية
: - شلونچ شجن شخبارچ
هي تأخرت بالرد وبعدين لفت وجهها شوي
: - الحمدلله بخير.
باوعت عليهم حسّيت نفسي غريبة بينهم.
هو رجع يحچي
: - وين رايحين أوصلكم بطريقي
خالتي رديت عليه بسرعة
: - لا لا ما يحتاج جاي نتمشى مشكور
هو هز راسه ومشى تحركت السيارة ومشى بس خالتي ظلت صافنة وراه نظرتها مليانة حنين
: - خالة
التفت عليه
: - ها
باوعت عليها بفضول
: - بعدج تحبين عمو عصام
سكتت أنوب ضحكت ضحكة خفيفة وتحركت تمشي كدامي لحكتها
: - لا شنو هالكلام راحت هاي السوالف قديمة بوقتها
: -لعد ليش سلمتي عليه.
: -ما سلمت هو سلم بعدين شنو أنهزم عيب رجال وكف لازم أنرد عليه
: - يعني ما تحبينه
تنهدت وباوعت للشارع كدامها
: - لا حب راح من زمان بس أكو ذكريات والذكريات ما تروح مادام هو كدامج
سكتت شوي وبعدين همست
: - وأكو ناس تبقى بداخلنا حتى لو راحت
حجتها وأبتسمت محاولة فاشلة تغطي على إلى بداخلها مشت كدامي ولحكتها غيرت الموضوع وبقينا نسولف بغير مواضيع بس واضح مزاجها خرب.
ملاك:
: -أرفعي أديج فوك
التفتت وراي حجي جبير بالعمر وحدة من عيونة عورة وخاصم عينة
أبتسمت بوجه ورفعت أدية حجيت برتباك
: -لحظة عمو أف...
قاطعني بحزم: -شعدددج بالبستان ياااهي أنتِ شني تبوكين بستاني موديج اقويسم
: -عمو يا قويسم منو هذا مااعرفة بعدين هو بستانك شبي وأبوكة
: -ولا نفس اااتحركي كدامي
استغفرالله مشيت كدامة وهو مخلي التفكة بخاصرتي زرفها الشايب.
وصلنا للبيت طين بس حلو دخلني جوة لگيت حجية كدامي مسوية تمن ماش وصابة
من شافتنه كشمت متفاجئة كالتلة
: -يااااا ابووو اسعود منين هاي الحبارية
ضليت صافنة بوجهه وهو كالها بعزم ونوماس
: -صيدة اليوم من البستان
وهي أبتسمت بفخر. عيوني تتنقل بينهم مادا أفهم شكو دغثني من ظهري بتفگة عود أكعدي
كعدت ومرتة كامت ربطت أدية ورجلية بحبل كعدت مددة أباوعلهم وهمة كعدوا يتعشون.
تمن ماش وروبة ويسولفون بينهم ولا عبالك موجودة حجت بتسأل
: وين لگيتهاااا الحبارية
: -جوة صوباط العنب
غسل واجة كعد ياكل وهو عبالك مسوي أنجاز فد فرحان والعجوز هم فرحانة
يسولفون بينهم وكلها حبارية وجلمود راح يفرح بيها
هذا منو صخوم أنوب
التفتت عليه وسألتني
: -أصبلج تمن
: -هاا اي ياريت جوعانة
رجعت عيونها على شايب: -شفت يوعانة أضنهم جانوا رابطينها كبل لا يهدونها
حجة بوعيد: -بس جلمود يوصل يبسهم عليها ينعل سلفاهم.
بقيت لنص الليل وهمة ناموا وما خلوني أكل وياهم هو أني ما جنت أريد أكل
بس توقعت يفتحون أدية وأكدر أشرد
نص الليل وبعدني كاعدة وحلكي شدوا بجماغ هم
حتى ما أزعجهم وأحجي هو على أساس أني حاجية شي
سمعت صوت حركة أنوب هدوء وشوي وأنفتح الباب دخل واحد مادري شلون شكلة
أجلح كله وصخ عيونه طاكات مخنزر وحدة من دخل تفاجى بيه عگد حواجبة مصدوم وتقدم مركز بيه
: يااهي حبارررية.
يا طلابة أصخام هسه لو أعرف منو تلمس خدي حركت راسي بعشوائية وهمهمت
وخر الجماغ من حلكي حجيت بتوتر
: -هييي شبيك لا تلمسني
: -حبارية أنتِ عايشة
: -يا حباري هاي أني ملاك
: -لا حبارية
: ملااااااك
رد بصرار وعصبية: -حبااااارية
أجيت أكلة ملاك ولزم حلكي عصرة بيدة عيوني طلعهن وخر أيدة وكالي
: -حباااارية
هزيت راسي وحجيت وفجي كله يوجعني
: -اييي زر، بس وخر عني فجي كسرتة
حرك اصبعة على خدي ويهمس مثل اليحاجي نفسه.
أتضگر معانيج حبارية و سمارج
كمل بحزن وأني صافنه عليه: -أفادي يجمر من أتضگرج عليش شردتي مني
أعتقد هو مشبه بفد قندرة يعرفها
فكرت أجاري وأشوف بلكي يفك أدية وأطلع منا
اذا ضليت هيج ما يفتحولي حجيت بأسف
: -لا ماااا شردت بس اني شنو رحت أغير جو
: -شنهي تغيرين جو
حجاها بنتر ولزمني من فجي مزمجر بغضب
: -حبارية اعصابي واصلة هامتي أضگرج شلون، شردتيي ويه ابن افليح الگاطع.
لا اله الا الله، المطي رجع الجماغ على حلكي يحجي ويمسلت وما يخليني أبادي راييي شنو هاي
كعد بصفي نازع الجماغ ومطلع بطل ملفوف بوصلة بيضة فتحته ويشرب بي
ما أدري شنو بس أعتقد عرك لان ينتعش من يشربة ويمسلت هواي ويعاتب بيه
بلكي يشرك بطل العرك ويموت وأشرد هم موتة بشعه وهم لنار جهنم هو حتى بجهنم ما يستقبلوا العرگجية يخلو بالدرك الاسفل حطب.
بقى يشرب لحد ما نسطر كلش ونام، تمدددت وزحفت على ظهري على جهه الماعين إلى مسفطيهن
بيهن سجينة علما وصلتهن مسحت الكاع بظهري أنوب طين حتى ظهري تخرمش
حاولت أكوم على حيلي المشكلة ادية ورة ظهري وكلش صعبة أكوم كوة الا كمت وكفت على حيلي
وانداريت بظهري على الماعين مديت ايدي أخذتها بقيت حركها على الحبل لحد ما أنگطع
فگيت أدية ولزمت السجينة فكيت رجلية وخرت الجماغ من حلكي التفت على باب مقفول.
لا يربي هسه أشلون، فكرت هواي بس ماكو حتى شباك هو بس الباب أشتعلوا شلون حظ
هسه أني بيا حال وتتطلعلي هيج سالفة ذولة وين عايشين بيا زمن تحسهم مختلين مو بعقلهم
طلعت مبايلي من جيبي جنت مخليتة صامت وهو أصلا ما فتشوني ابد
لكيت الفاهية لهسه ممجاوبة صدك تحجي ما قلقت عليه شي أضني مو بتهم شو ما يتصلون عليه
رجعت أتصلت عليها أكثر، من مرة هسه نص الليل اكيد مطمورة اوووف.
كتبتلها رسالة بتفاصيل بلكي تجي ودزيت رقم مصطفى الهم هم بلكي يتصلون عليه
يحددون مكانة من رقم شي. طفيت المبايل ورجعت عليهم باوعت على هذا السكران
اكثر واحد مطفي هو لان شارب رحتلة. تقربت كعدت على اركبي مديت ايدي بجيبة
طلعت مدالية بيها اكثر من مفتاح، أخذتهن.
شجن:
رجعن للبيت بعد ما جنت بالمطعم بقى بس على وشمس هناك همة دوم يرجعون سوة
هسه اكيد حيدر بعدة ما جاي بس سونا ترجع من ومن وكت فتحت الباب انفتح بهدوء
ودخلت جنت تعبانة خليت جنطتي على ميز وصحت
: - أسينات
ماكو جواب داخل البيت الجو غريب هدوء مو طبيعي، أريد أصعد فوك
: - أسينات وينج
صوت خفيف جا من المطبخ حركة شي أنكسر او هيج شي
تقدمت خطوة ورا خطوة وصلت باب المطبخ ووكفت تجمدت وأني أشوفها.
عيوني توسعت بصدمة أسينات واكفة كدامي بيدها سجينة
والدم، الدم بكل مكان على إيدها على ملابسها على الكاعية
كدامها الأرنب إلى على جابه قبل يومين مذبوح
بس الطريقة
مو طبيعية بشعة جدا جان متقطع بشكل مخيف
أسينات جانت تباوع عليه ما تتحرك بس تباوعلة
رفعت عيونها باوعتلي
عيونها مو نفس عيونها باردة وفارغة لدرجة حتى أني خفت أقرب منها عبالك مو هي
: - أسينات حبيبتي شنو هاي شمسوية
ابتسمت وحجت وهي تاشر على الارنب.
: -خالة شفتي
صوتها هادي بشكل يخوف أستجمعت شجاعتي وتقربت منها أخذت السجينة من أيدها
: - شنو شنو هذا ليش سويتي هيچ
نزلت نظرها للأرنب.
: - هو طلب مني
: - منو
رفعت عيونها مرة ثانية
: - هو
القشعريرة مشت بجسمي همست بخوف
: -هو منو
من شفتها هيج أذكرت أمها قبل شمس صار وياها نفس الشي تمالكني الخوف
ما حجيت بدون تفكير ركضت بسرعة لزمت ايد أسينات بقوة وسحبت السجينة منها.
بقت تباوعلي بفتور عبالك بعالم ثاني خفت أكثر، سحبتها بسرعة من المطبخ أخذتها للصالة
رجعت للمطبخ سديت الباب إيدي ترتجف طلعت موبايلي بسرعة دكّت على علي
رد بعد ثواني
: - هلا شجن شكو
: - على تعال تعال بسرعة للبيت
: - شبيچ شنو صاير
: - لا تسأل بس تعال أسينات أسينات مو بخير ابدد
سكت لحظة حس بخطورة صوتي كالي بهمة
: - جاين هسه.