رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثامن

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثامن

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثامن

أصعب شي تظلم أنسان ساعدك وتغدرة وتخون
بي زينب حتى ما تعاين لوجهي طاحت بمصيبة
من وراي رضية طبت عاينتلي
: عليش تبجين
رجفن أشفايفي دنكت أبجي وأعصر بدية
حجت كاتمة عصبيتها وعتتني من زندي
: أحجي سولفيلي الفرخ ياهو أبو المن
جريت نفس مختنكة مسحت أدموعي وسكتت
ما حجيت
عاينتلي بنظرة أخيرة وغمتني وطلعت
خايفة، أمي راحن تموتني دوري ورة زينب
طبت أمي على السريع عيونها عليه شرار
طلعت المعجنة تعجن وتعاينلي.

كاعدة يم البوفية حاصرة نفسي وأبجي
وهي أطلع حرگته بالعجين
تشيل العجينة وأطگهه حيل بالصينية
كالت
: -گومي لابارك بيج كومي صبي جاي لاخوتج
وأغسلي وشج لا يشگون وأحسابج بالجريب بس يسدون سالفة زينب الا أحفرلج هبية وأطمج...
عضت على أصبعهه بحركة وتحجي بقهر وتعاينلي
تريد تاكلني بسنونها.

: اخخ دنستي روسنا من الله يصخم وجهج وأنوب ويامن ويه أرياض خااايبة هاذ أبو حلك الفاهي يو عندي عشر ال. فشرت وضلت تحجي حجي موش حلو عليه
زمخت بيه حتى أكوم، كمت بسرعة طلعت للحب
غسلت وجهي بس عيوني حمر مبين باجية
خدرت الجاي وواكفة أموص بالستكاين وأبوي يصيح ويحجي بالديوانية يمة بس عمي أعكاب
بس صوتهم عالي وخالد ورائد هم هنانة
بس سائد بالكاع وأيية توة بس وجهه مدخن
وما يگصة السيف أضنة مقهور على زينب.

والله حتى أنا مقهورة
لاگا محمد بالباب كالة: -شنهي فگ وشك شمالك جنك عجوز ميت أبنهاا
دفعة من ظهرة ويريد يطب ومحمد صاح عليه
: -ضايج على حبيبتك جي يابت نغل
: موش أييي أفرك حلگك فرك
: -من ط، ابن رضية يفرك حلكي
هو حجة هيجي وسائد رجعلة طكة بوكسي على وجهه هبدة بالربضة ويصيح بعلو صوتة
: ب كاااافي من صباحيات الله شتريد أموتك بمچانك وأنعل ساسكم اخرا
من ديوانية على صوتهم طلع أبوي وعمي.

حانشوا بينهم وسائد يتهدد على محمد
وعشرة ما گاضينة ما سكت لما أبوي طگة راشدي وكالة بقساوة
: -هااا ولك السگط أتريد أخوانك يسكتون على العار
: البنية طاهرة بوية لا تظلمها يتيمة
بلعت ريكي بغصة خفت من شفتة يحجي متاكد
هاي زينب حاجية الهم هو ورضية
أمي طلعت من حجرتها والعجين بديها كالت
: مااااكو زلم بيبه خير وتگص السانك أمك رضية شلون تتطلع مابيك خير
هي كالت هيجي وسائد تسودن.

: يااااهو يگص السااااني هاااا ولدج المخانيث أدوس على روسهم وعلى أكتلكم بالتفگة
جان أبوي دفعة وصاح على أمي
: طبي جوة لا أحش رجليج لا أدشين بالنص
أبوي يدفع لديوانية وهو يصيح على أمي ومحمد
ومحمد شرد وكف يم أمي
سائد: عمييي والحسين أكطعكم لااااااتشوفني ساكت بالعلي العظيم أسوي نهاركم لليل
هي دشت للحجرة ومحمد وياها وسائد بالديوانية
يم أبوي وعمي.

وزينب بالمحاصر أرد أروحن الها بس أخافن أمي تگضني وأبني ااخ يبجي من الصبح عد رضية
وأمي ما تعوفني أرضعه ارد ارضعة
صدري يذب حليب من الصبح ويوجعني عليه
حلمة صدري مورمة وحدة منهن
رديت غسلت الماعين وصبيت جاي وديتة للحجرة أمي لگيتها هي ومحمد تحشي براسة
وتوز بي دكلة أكتل سائد. وأنوب ردت تحجي عليه
مدام كاعدة يمها أصب تحجي فوك راسي
وتفشر كدام محمد بس حتى محمد ما يشك تحط زينب وعذراء بالحجي وحتى رضية هم.

اريدهة تسكت أختنكت كوة حاصرة الدمعة بعيني
للعصر وهي تعاركت ويه رضية
ورضية تحمي لزينب أخر شي كالت الهم واحد من الولد يروح يجيب الداية تفحصها
ونتاكد أهيس الموت وكف على راسي عبن هي عاينتلي وحجت
رضية: -ويفحص بتج وياها
يسرة: رضية الزمي السانج يفحص بتي شني بناتي مربيتهن أحسن تربية وأدري بغايتج تكرهينهن وتردين الحجاية عليهن بعدهة ما أيت التشكك بناتي وتربيتهن بنات الكحيلة ذني.

وطكت على صدرها حيل ورضية ضحكت بستهزاء
وردت بسخرية: -جااا شمالج خايفة اذا متاكدة من بياض بناتج يالكحيلة
: ماااا ارضة واحد يشكك ويطعن بناتي لا أروحن لنصير وتدرينة شيسوي من كون يسمع بحجيج هاذا
وأخوتهن يگطعونة اليحجي بشرفهن
هزت ايدهة رضية بملل: اي. اي فتهمنة بسج مناتر وحجي زايد والابيض يلاللي وبعد الله أعلم
طبعا أمي تسودنت كلش من حجي رضية ضلت تصيح ورضية ما أهتمت مشت تسكت.

ببني يبجي بحضنها وأنا بس أعاينلة من أبعيد
وأمي هيج نظراتها كله تغزز وقرف من الطفل
ضليت أشتغل رحت ربطت الصخول توهم جايبات
ورضعتهن ويه رائد
وبطني توجعني واجه عليه أول ما جبت جنت زينه بس هساع أهيس ألم قوي
وأتصل عليه أضن من البرد
ضليت أفتر أدور اي شغلة أشتلغها وألتهي
كعدت أگطع بالسبيناغ حتى أطبخ مركة بالحوش كاعدة وهي طبت جانت تعزل بالمحصار
مرت من يمي وغبگتني على راسي وتحجي
بحرگة وتفشر: كون أجويج وأعلمج على ال.

تفشر وتحجي حجي تعوفني أموت بدمي
أدري أستاهل عبن كله من أدية
بس أستحي من تفشر عليه كبال عذراء
ورضية
أنداريت على صوت رضية بيدهة أبني وهوة وجهه أحمر ومختنك تصيح
: -أهيس الفرخ مصخن شوفي واحد من الولد يودي للطبيب
شصار بكلبي أهيس نارة وتجوي تاكل بيه
أكل وأدية مربطة بس أعاين بعيوني غصب عني شهگت وكلبي رجف عليه أبني حتى لو بالحرام بس أبني كلبي يرجف عليه وهو يلگع من الصبح
جوعان وتوة صاير فرخ أنفاس بعدة.

تدنيت منها حطيت أيدي على گصتة كاب نار
ماادري شكول رحت ركض لسائد
طبيت لديوانية لگيتة كاعد وأبوي يحجي عليه ويهدي بي حتى ما يتعارك ويه محمد
كتلة برتباك: -سائد الفرخ مصخن رضية دكول تودي للطبيب
مسح على وجهه وهز راسة مبين كاره نفسه
وأبوي صاح عليه
: -أنعل أبوج لابو الفرخ ولييي من ويهييي عسا بالطحيل
رد عليه سائد: -يااااابة شني ذنبة الله واكبر عليكم
التفتت عليه حجة بأمر: -كلي لأمي تجيبة راحن أشغل السيارة.

رديت ركض لرضية كلتلها لبست عباتها ومكمطة
أبني بثوب الها دشداشة حمرة ومسويتلة
عصابة براسة لان ما عندة أهدوم ولا أكماطات
ولا عصايب ماكو
أخذوا وراحوا وأنا ضليت أهم ناري بكلبي. طبيت للحوش ما شفت لا أمي ولا محمد
فكرت مادام ماكو أروحن للمحصار
لزينب، دفعت باب المحصار وطبيت
أعاينلها مدنكة حاطة راسها بين رجليها وهيستني من طبيت تدنيت منها جم خطوة وكلت برتباك
: زينب.

رفعت راسها وجهه أحمر ومورم وحجابها مخروط وشعرها متگمش وعيونها حمر أول ما عاينتلي
عبالك أنكلبت شيطان صرخت بوجهي
: يااااا حيوانة يااااجلبة ليييش هيج تسوين بيه فوووك ماااساعدتج
: زززززينب والله أمي جبرتني
: -طاحظج وحظ أمج يا جلبة ااااني يتيمة الله يااااخذ حقي منكم الله ينتقم منكم ان شاءلله حوبتي تبين بيكم حتى أذا أموت
تدنيت منها أرجف وأدية وجسمي كله يرجف شكله جان كله يخوف ولا جنه زينب إلى أعرفهه.

وتعاين عليه بنظرات غريبة وعيونه أتخوف
حطيت أيدي على رجله دفرتني وعاطت
: فكي أدية لااااا تمثلين دور المسكينة والحنينة فكي أدية خلة أشرد
: -أذا حليتج أبوي يموتني
: شعليييي أناااا والله اااانا خطية ماااريد أموت
حجتها وكامت تبجي
: فدوة صوتج لا أمي تسمعنا
: -طلعيني منا
: بالليل
: -اريد أسلاح
: -تكتلين ياهووو بي
: ماااكتل أحد بس اريد أشرد والطريق كلشي بي وبالليل لازم عندي سلاح
: -بس أنتِ ما ترمين بالسلاح.

: سائد علمني معليج بس دبريلي تفكة مسدسة حتى لو تبوكين تفكة سائد البناتية خفيفة أكدر أسيطر عليها
: هاذهو بالليل أييج
أنداريت أريدن أطلع وصاحت وراي
: تجين وياي نشرد سوة
: -هاا. انااا وأبني
: اذا بقيتي يعرفون اليوم باجر يعرفون ويكتلونج
: -وأبني زينب
: -ناخذة ويانا
: راحن أتصير فضحية والديرة كله تدري وابوي بعد يذبحني وما يغفر النا دوم.

: -على اساس هسه أبوج مشرمهه وهو بكل الاحوال يريد يكتلنا. بااعي نشرد والطفل ناخذة ويانا لبغداد وأني أندل هناك وأكدر أدبر بيت النا نعيش بي وهم جنت خياطة قبل يعني نگدر نشتغل ونعيل نفسنا بس نشرد
رديت عليه دنكت بستها بخدهة وهي أبتسمتلي.

: -زينب والله أمي جبرتني أبد ما ذكرتج بس هي هواي طگتني حتى على بطني وظهري وأهيس بطني متگطعة من الوجع من الكتل واليوم كله ترزل بيه وأطب وتتطلع أطكني وتغمني وهي كالتلي أكلهم أبنج وحتى اذا تردين أنتِ أشردي وانا أكلهم هاذا أبني وااوجهه مصيري وأتحمل ذنبي
: باعي مو وكت هالحجي هسه روحي وبالليل
جيبي السلاح وأبنج واذا تگدرين تبوكيلنا ذهب من أمج بعد أحسن
: -هاهيه
طلعت من المحصار أتلفت خافن أحد يلکفني.

او يدري بيه
أسمع دكات كلبي كدامي دربين
يو أموت يمهم يو أشرد ويّا زينب
سمعت صوت باب الديوانية ينفتح بقوة طلع أبوي متعصب وعيونه أدور مثل ذيب جوعان
: وينچ إنتي؟
صوته هزّ روحي.
كلتله وأنا أرجف
: جنت أربط بالصخول بالمحصار
عاينلي نظرة طويلة زيد أرتباكي وخوفي
رجع لديوانيته وكال صيحيلي أمج
كلشي يطگ براسي إذا يدري إذا يشوف خطوة غلط يذبحني المغرب صار ورضية وسائد بطوا
وكلبي يمهم شبي عليش هيجي يبطون.

طبيت للحجرة شفت أمي متمددة على الحصيرة متمددة وايدهة على أعيونها كتلها
: يمة أبوي يصيحج
: -شرايد أبوج
: ماكالي
گامت راحتلة شوية وردت علية لبست عباتها ومشت مادري وين هيجي ساعة وأيت وياها حجية
راحن للمحصار كبل ما أخذني صبر رحت وراهن
مديت راسي من الباب بسكتة خافن أمي تحس بيه گضت زينب كوة ونومتهه على بطنها
هي تدري الولد أبني ودرت كلشي عليش تفحص بزينب شني غايتهه أمي وين تريد توصل شعدهة.

زينب كامت تعيط وأدفع بيها بس هن أثنين گضنهه وثبتنه امي كضت زينب من راسها وأديها والحجية
كاضة رجليها ومدت ايدهة تفحص بيه وهي تتمرغل
بالزربيخ وتبجي وتدعي عليهن الحجية أنعگش وجه
وكالت بستغرب: يسرة هاي أبنية بعدهة
أمي نصدمت وحجت بتاكيد: كولي قيرهة أم بنين
: أبنية ولا تسولفين سالفتج ام حسن
جان أمي طكت زينب على راسها وهي تدفعت أمي وزحفت لحايط كالتلها: شضامة أحجي وج.

: -مااااضامة شي عووفيني أنتِ مااااتخافين الله مخافة الله ماااعندج
گمت رديت ركض للحجرة زينب أبنية شني ليش هي موش أزوجت هزيت راسي يلا شلي غرض هساع
هاذا موش المهم الخبر حسن أتوفة الله أعلم شكو
شفت أمي طلعت من المحصار هي والحجية وراحت يابت الها صرة ملفوفة أنطتها الها
ماكو قير الذهب هاي صراير أمي دوم بيهن
ذهب من تنطي صرة معناها بيهن جم ذهباية.

رديت للحجرة رضية كلبت غراض البوفية وراهن مضمومة تفگة سائد مدّيت يدي رجفت نزلت السچادة بصوت خفيف مدّيت أصابعي للتفكة لمسته
باردة ثگيلة تخوف أخذتهة وأعاين لباب أخافن أمي أطب لفيت التفگة بالعباء وطلعت من الحجرة
للمحصار كبل حجت زينب بسرعة
: جبتي؟
هزّيت راسي وگلبتها التفگة حليت أديهة
مدّت إيدها وخذته باستة بفرحة حطّته على صدرها وكالت
: اليوم نطلع لو نموت.

أتفقنة نشرد بالليل وشيصير خلة يصير بعد زينب كالت هي فاتحه وخسرانة شني شعدنة باقين للموت
للغروب كلش أيت رضية وسائد جنت وأكفة يم التنور أخبز ورضية حاطة أبني ولافتة جوة عباتها
مرت من يمي وجنه متعمدة تسمعني كالت
: الوليد عندة ذات الرئة وجفاف الطبيب كال
حجتها وهي طابة كلبي نخمش عليه بس ما ظهرت
شي ضليت صامدة هي تريد تعرف أنا أمة يو لا.

ضليت ساكتة موش ما يهمني لا بس لأن إذا أبين حركة كلبي إذا أركض عليه هساع رحن يعرفون
ورحن يذبحوني حسّيت الدموع تتحشر بعيني
أريدنة أبني أريد أركض أشبگةو أشم ريحته أهيس حرارة بصدري حتى لو أنا غلطانة بس حنت على أبني وروحي تفرفح عليه من عاينلة يبجي
رديت أخبز بالتنور بس إيدي ترعش النار لسعت جلدي وما هيستها تنفست بصعوبة صدري يلهث
وعيوني مغوشة من الدموع وأحشرة بعيني ماابجي.

كملت خبز وطبيت للحجرة رضية ضميت الخبز وحطيت عليه بطانية حتى يضل حار عاينت لابني
حاطتة رضية على البطانية يم البوفية وحيدتة ساكت يكلب بعيونة أروحله أرضّعه بلكي يصبح زين
الباب نص مفتوح والفانوس نارة ضعيفة
اختنگت ما صبرت أكثر تدنيت منه انحنيت عليه
حطيته على صدري هيسته مثل الجمر نار محد بحالة حتى يشربة دوة ويحطلة وصلة مبللة على گصته هلبت تروح الصخونة فتحت دكمة مال ثوبي
حاولت أرضّعه بس هو ما راد يوخر راسة.

گام يبجي ردتة يسكت هزيتة بدية ولا سكت
بلعت ريگي دموعي تنزل رديتة للمكانة وكمت طلعت ورضية من أبعيد أيت تمشي سريع طبت للحجرة.

: زينت
بالليل
كاعدة وحدي بالمحصار بس هالمرة عندي أسلاح
البارحة هنا ربطوني وما سألوا عليه
ما فكروا يجي ذيب للحلال وياكلني وأني بالمحصار
قاسين ما بكلوبهم رحمة
تتنفّس بسرعة أكو شي غريب ديصير وياي
أحس أحد واكف يمي بس ماكو شي.
مو طبيعي أكو شي هنانة أكو شي يريد يجرني
واحس بفراغ بداخلي.

كل ما أسد عيني أتخيّل واحد يركض وراي واحد غريب بلا وجه وأحياناً تتخيل يباوع عليه من فتحة الباب ومرات أتخيل الهاشة تريد تاكلني وهواي أتمايز نفسي أكتلها أكو شي بداخلي يدفعني للكتل
من دخلت عليه رباب حسيت بودي أكوم أكمّشه
ووأگطعه بسنوني مو كرهه بس لأن بداخلي شي يريد يطلع يريد يفرغ شي مخيف بس لازمة نفسي
مر وقت هواي كلش هواي ورباب ما أجت بعد
سمعت صوت حفيف قريب و قريب هواي.

أباوع صوب الباب أكو أحد أكو أحد برّه يمي أسلاح وتمنى ما تدري شلون بس لو أگدر أكتل الصوت قبل لا يوصلني أكو شي هنانة والله
ضميت وجهي بدية تتنفّست بعمق حجيت ويه نفسي أهديهه خلي رباب تجي بش تجي نشرد وأخلص من هذا المكان قبل لا أخسر عقلي قبل لا أذي أحد أو أذي نفسي مرات الخوف ياخذ شكل ثاني.

مو بس خوف جوع أذى ورغبة بالحياة شگد جنت أتمنى أموت والحك أخوي بس هسه لا أريد أشرد بروحي العزيزة ما أريد أموت وأصير مثل يذكروني ويكولون بت أفلان كتلوها غسل عار اريد أثبت برائتي بس بعد ما أشرد منا
التفتت على صوت الباب أنفتح ودخلت رباب بيدهة
أبنها وعليچة لامة بيه ملابس وبعد مااعرف
بس هي مبنية كالتلي يلااا، أخذت التفگة وطلعنا نمشي على گيف هي مخلية أيدها على حلك الطفل.

لا يبجي ويطلع صوت وننفضح عبرنة من غرفة رضية ظلمة وطلعنا بتجاه البحيرة
دنيا الليل وباردة حيل باردة أني أخذت قمصلة رائد يم تنور نلبسها ونخبز بيها مرات
لبستها فوك ملابسي من البرد وسنوني واحد يطك بالثاني والله خفت يموت الطفل بهل برد
ظلمة ما تشوف شي كدامك احنا نمشي تهجس
وهنا مو ريف ماكو أضوية مثل المدينة
ودنيا مو باردة ومغيمة فماكو كمر
هندس ما تشوف شي رحنا للبحيرة
ورباب كوة تمشي وراي كالت بوجع
: نستراح هنانة.

: -تحجين صدك هو احنا شنو مشينة ولج هسه يلزمونة هنا
: بطني موتتني وأهيس دم يطيح عليه
رجعت عليها أخذت الطفل منها وهي كعدت يم البحيرة البنية ترجف والطفل لافينه حيل بالبطانية
سمعت صوت أجلاب باوعت للبيوت أعمامي شفت ضوء الربضة أشتغل بلعت ريكي وروحي طارت
الكلوب إلى بربضة كلش قوي وكاشف ضوء يطك أبعيد حتى ما أنشغلة بالليل الا لضرورة
: كوووومي رررباب يمكن حسوا بينه
: بطنننني زينب وج أنزف ماااكدر.

: سحلتها من أيدهة كوة وكومتها شفت واحد من الولد ما اعرفه منو وجهه مايبين من بعيد بس خياله
اجة بتجاه البحيرة ركض. أمشي سريع وأسحب بيها
وأبنها بحضني أنوب الطفل كام يبجي فز
: روحي كدامي وااانا وراج اررركضي زينب
هديت ايدها وطلعت كدامها واتلفت عليها وحاطة ايدي على حلك الطفل مااايسكت بلعت ريجي و الرعب احتلني من فكرة يلزمونة والله نموت كبل هالمرة
يبس حلكي من خوف عقلي وكف ما يشتغل ماكدر افكر باي شيء.

باوع لرباب طاحت نزلت لكاع وأني أخفك شهگت وهي تحجي: الم عدي يذبح مممماكدر
بعدنة ما حاجية والصوت أخترق مسامعي
: زززززينب
عفتها بدون ما التفتت وركضت والطفل بيدي مشيت مسافة خطوات عنها وشفته لزمها مااادري منو وبيدة لايت سمعت صوت صرختها شي وكفني.

ودفعني أرجع الها حطيت الطفل بالكاع واخذت بس تفگتي وياي، تقربت منها شفتة خالد لازمها مرغلها بتربان ويسحل بيها يريد يكومها وهي ماتكوم بس تصرخ هي متكدر تكوم البنية تنزف
تحاميتلة وأركعه بااالتفكة على راسة بكل قوتي طاح باالكاع على وجهه حسيت بشعور حلو وغريب
أجيت أرگعة مرة ثانية ورباب صرخت عوفي أخوي راح يموت، ها نسيت شبية هو غير أخوها
اريد أموتة أصلا أني ليش هيج متللذة
بضربة ياالله.

دنكت على رباب كومتها ورجعنة على الطفل
أخذنا وهي أخذت الطريق تبجي
أخوي ضل بمجانة ولا تاكلة الذياب كلتلها ما تاكلة عار معلي شي اذا اكلنة غير أهلهل
مشينة مسافة طويلة وكل شوي نگعد
اني بيه حيل بس هي تعبانة
وكل شوي دكول راح أموت أنوب أبنها هم يبجي
أثنينهم تعبوني أخر شي قررت نكعد نرتاح لحد الصبح
لان الظاهر أبتعدنة هواي عن بيوت أهلنا.

كعدنة صفة رباب لفت نفسها بالبطانية وأبنها بحضنها مدنگة عليه ولامته ترضع بي شگد خطية
هي بيا حال وترضعة جنت مستغربة من شفتها حانة عليه شوف غريزة الامومة شگد قوية وأني لافة نفسي بالقمصلة ولازكة نفسي بصفها
كاعدين وحدنة باالجولة والدنيا ظلام صدك لو يكولون الحامي الله لان شنگدر أنسوي
لو يجيني ضبع ذيب شي جان حتى أقريرة موجودة دوم أشوفهن من أروح للحصاد يسموهن سعلوة
أصغار مدهربات بس شنو اذا لزمنج يملخنج.

واحنا وحدنة ويانا طفل
لحظات أشبه بالموت خايفة اني خايفة أحس فاقدة شي من نفسي مضيعه اني ناقصة شي مادري شنو
شعور غريب أجتاحني مررت أيدي على وجهي وفركتة أحس بفراغ
ضاغت عيني بالم أني ماعرف شسوي وين أطي وجهي أنروح لبغداد بس يطلع الصبح
وهناك الله إلى يحلها أن شاءلله تدبر
وبعد ما أرجع لهل مكان النحس
عيوني تنفتح وتنسد كوة مسيطرة على نفسي من النعاس ما اريد انام خاف يجينة شي
ما أعرف أشلون غفيت بس فزيت النهار كاشف.

جسمي متكسر وجهي كله أتراب نايمين بسد الزورة
وجهي جان على التربان عود حاطة ايدي جوة راسي بس وجهي مترب التفت على رباب نايمة
وخرت الغطاء عنها ندستها من متنها
: رباب، رررباب
فزت تباوعلي مفتحه عيونها كوة
: -يلاا كومي خلة نمشي
كعدت عدل وتباوع للطفل بحضنها أتاكدت
مابي شي وكمنه نمشي بالجادة وحدنة
بس بنهار الجو حلو والمكان حلو يعني
بس بالليل لا يخوف
رباب: وين أنروح.

زينب: -ما أعرف خلة نمشي بلكي نشوفلنة سيارة نجلب وياها نوصل شارع شي
بقينه نمشي ومسافة هواي لحد ما وصلنا التبليط
بس احنا ما نندل هي هم ما تندل
ولا عبالك منا، الشارع يصوصي هو هذا مو شارع عام وأنما شلون حولي للقرية هيج يعني
وتمرك منا بس سيارات القرية وهي القرية منيلها سيارات معدودين العدهم سيارات
مشينه ويه الشارع ومتنكبين خاف أحد يشوفنه
لحد ما أجت سيارة حمل أشرلنا وكف
صعدنة ويا بالصدر أني بالنص ورباب بصفي.

كال: -وين توصلن عمي
: حجي بس وصلنا السوك
رجال باوعلنا من فوك ليجوة وضيق عيونه بشك بلعت. حقة رباب بحضنها طفل وايدهة كله دم يابس
أني وجههي مشوهة وبيدي تفكة يمكن عباله جذارة وقاتلة هو شكلنا هيج يوحي
كال بشك: عمي أنتن بنات منو وشصاير وياجن
أحس بعدة مالي خلك أسايس اي بشر كتلة بجمود
: توصلنا لو لا
حجة بتردد: -لا عمي ما وصلج سالفتجن مو خالية شايفه حالجن كمل بضحكة متوترة
: خاف جن مو بشر.

: -ماشوفني أحجي وياك وين أكو جني يحجي
: أنزلن عمي لا تبلني لو ادري هيجي ما أوكف
صحت بحدة: -وصللللنا وياك مو من شيم الزلم تعوف نسوان بمنطقة مهجورة
رد بسخرية: -أنزلن عمييي
: الله يخليك عمو بداعت امك بستر اخواتك بس وصلنا والله ماأنسبب لك اي مشكله
حرگ ثغرة ب لا هنا ما ضل براسي ذرة عقل وجهت التفگة عليه بثواني
نرهب ورفع ادية بتشتت ولونة نخطف
: -عرفتج وراج شي.

: -توصلني لو هنا أگتلك والله ترة كاتلة قبلك لا عبالك ما أسويه وشوفت عينك الدم شاهد
طبعا أجذب وين كاتلة همزين التفكة ما تحجي جان عفطتلي بس يله الحرب حرب الاعلام هو شعرفة بيه
رفع حاجبة الايسر بنهماك وماگو اي حل غير يوصلنا روحة عزيزة عليه
موجهه التفكة عليه وكل شوي وكال وخريهه عمي الشيطان شاطر
هو خايف مني واني خايفة منه. خايف يطرد خايف كال
: - ما گتيلي شمسوية
: -معليك
همهم ورجع حجة: - بس لا قضية شرف.

دوخني رفعت التفكة بوجهه وحجيت بحزم: -تسگت لو أسگتك
سكتت باوعلة بطرف عيني وجهه عرگان وأنفاسة ما منتظمة الخوف بعيونه
گسر خاطري جامد اذ أنفخ عليه يفطس من الرعب
حقه وهو يمكن عباله أني مو بشر
أجيت أگولة ما كاتلة أحد هو أني شاردة على عمري لا تخاف بس تراجعت خلي خايف أحسن
أبتسم بلطف وهو يحاول يسايرني شد أيدة على أستيرن يسوق على ساگت
گعدت صفح بالعكس ضهري على رباب وجهي عليه خاف يلعب بذيلة يسولة حرگة منا منا.

عاد أگون فطنة وأسبقه الحمدلله أيدي مات ضميرها وتجرئت تضرب وتموت
ضغطت على التفكة بيدي بفتور ضايعه
اذ مات خالد أنسجن زين هو هسه مات
معقولة يموت من طكة على راسة بس يلا ما يموت وين اكو عار يموت بعدين هي طكة ما تموت
بس خاف المخخ تفلش شلون يربي بس يلا هو منو يعرف اني طاكتة حتى لو مات
يالله راح أفقد عقلي من التفگير حجة برهبة
: -عمي وخري عني ترة شيطان شاطر
: عمو الشيطان مالة دخل التفگة بيدي اگعد عاقل ما تموت.

: -لو اعرف شمسويات يعني بنات بعمرجن ليش هنا بهل حالة
: -كتلت ابن عمي وشردنه
فك عيونه مندهش حرگ حواجبة بمعنى تحجين صدك هزيت راسي بتأيد وعيوني بعيونه
حجة بصوت مرتبك: -الله يرحمه
: -ويرحم موتاك كلنا على هل طريق
: -اي الموت حق بس عليش گاتلتة اكيد اكو سبب
: -لان واحد عار ويحشر خشمه بشي مايخصه مثلك ويسأل على النغل ياهو أبو
حك لحيته وباوعلي بورطة أبتسمت بوجه بشر رجع يسوق وينفض عرك
شحت بوجهي عنه ارتگيت على رباب.

ملل وصمت مهيب يجول بالمنطقة
مر وقت قليل وقبل لا نوصل جفلت وأني أشوف سيارة گسرت علينة شهگت وابو السيارة وگف بسرعه بحيث سيارة
طلعت صوت قوي يمگن گام المحرك حبست أنفاسي من رفع أسلاحه
السايق رفع ادي فوك راسه معلن أستسلامة بس هو الاجرام يمشي بدمة بالحظه أطلق رصاصة
أخترقت الجامة متجهه لسايق بالضبط ورباب كامت تصرخ بصوت عالي
نزلوا من سيارتهم وهو اول واحد فتج الباب
جر رباب وطاحت هي والطفل للكاع ورجع جرني من أيدي.

باوعت لسايق الدم يخر من راسه والرصاصة مستقرة براسة وجهه مابي اي حياة
أنتفضت بذعر وأني أضرب بي بعشوائية اريد أفلت نفسي من قبضتة
سحلني من سيارة بقوة طحت على وجهي من سيارة لگاع وهي عاليه
وجهي تخرمش وحنجي حسيته نصهر نتفضت من مگاني زحفت اريد أگوم والدم ترس وجهي
تلمست وجهي الدم ينگط من حنجي وخشمي أيدي عليه وأبجي أشهك لزمني من رگبتي وسحلني بتربان أباوع الهم واكفين مثل إلى لگة صيدة.

سحلني لسيارة شمرني يم صندوك سيارتة وفتح الصندوك طلع حبل وقيدني جنت منتهيه من طيحة
عافني ورجع لسيارة رجال صعد بصف السايق ودفعه برجلة بگلب ميت بدون رحمة
وگعت الجثة وهو وشغل سيارة ومشة بيه متجهه للبزل إلى هو جان نهر جاري قبل لا يوصل
طفر من السيارة وخلة السيارة
راحت بالماي غرگت كبل
همة جانوا بس يباوعون وهو يشتغل رجع طلع گرك وبدة يحفر گبر عيوني تهمل وباوع لرباب ترجف حاضنه ابنهااا برعب.

وهو متجاهل وجودنة ويريد يتخلص من جثة
مر وقت وهو يحفر قاطعه مبايله (قاطعه رنين الجهاز اللاسلكي) مد إيده ورفعه وحجة بتذمر وعصبية
: -اييي لگيتهن
رجع حجة بهدوء: -جاي جاي بس أدفن هاي الجثة أنتظروني. ها لا مو البنات واحد حيوان گتلته بالغلط ديلا لا تموت شبيك أجبينة
أحس بوخز بگلبي وعگة بمعدتي واني أشوف رجال جثة بدون روح مات من وراي.

اكيد عندة أطفال ومرتة او أهله منتظرين يشتغل على باب الله وأني أجيته صفح مات بسبي
لو أني ميتة الله ياخذني على هل مصيبة ادية يعرشن ودموعي ماكدر اسيطر على نفسي
الذنب ينهش بيه نهش وحش گاسر من الذنب بدة يتضخم بداخلي اليوم شاركت وأشلت ذنب موت نسان بري
جامدة وهو مثل الشبح يجول ويصول عضيت شفتي برهبة أني ما گتلتة ذنبة برگبة صفنت بنفسي وأني احاول أطلع نفسي برئية
حسيت بالانانية هو منو ورطة غيري.

منو موته غير من ورة راسي
الموت وأگف بينة يباوعلنة ويصيدنة بسرة
راح نموت هيج بلا سبب وماعرف منو راح يگون الاول أني لو هي
راسي فارغ أتامل المنظر گدامي وهو يدفن بالرجال بروح فارغة مشتشتة مسلوبة منه الحياة
أيام أگافح نفذت قوتي وجهدي حتى أملي وشجاعتي أتبخرت وضميري ضميري يوزني على الانتحار
هزني موت هذا رجال غمضت عيوني بيأس متجردة من كل أمل انو أطلع منا وأرجع لبغداد مستحيلة زفرت الدم خنگتني.

والذبان ملتم عليه ماگدر أهشة. دفن الرجال وفرش التراب عليه رفع أدي
صاح علينا بنزعاج: -ولجن أگحأقرن سورة الفاتحة وياي على روح المرحوم. رجع حجة بستفهام: -صدك ما گالج شسمه؟
ما حجيت همهم وحجة بسخرية: -الفاتحه على روح المرحوم ابن ادم وحواء
ان شاءلله نقرأ الفاتحه على روحك بالقريب العاجل
بجاه الحسين عليه السلام.

گمل ورجع صعدنة بسيارة بالكشن الورة وحرك سيارة أني نخرست عدل المراية عليه ورفع أيدة بتهديد: -شفتي شسويت اذا لعبتي وياي نهايتج مثله ويجوز أمثل بيج أتوقعي كلشي مني
تجاهلت وجودة ورجعت راسي على أگشن أباوع لفراغ بأسئ.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 23 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب