رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثالث عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثالث عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الثالث عشر

رباب:
جنت بغرفتي وسمعت دكة الباب أتوقعت نبيل أجة بس أستغربت معقولة يدك الباب هيجي
بس إلى صار وراهة صوت عمتي أتصيح: -رباب
حطيت جفيتي على راسي وكلت أنزل خاف دكوم أجوعر عليه لان كاعدة هنا
بعدني توني نزلت على درج وأشوف الامن مسلحين تارسين البيت رجلية ماتن كلت يا ستار شصاير
من نزلت صارت العيون عليه وعمتي كالت بعصبية
: -سيدي ياريت تفهمنه شكوو
هو رد عليه: - وين المتهمة لا تاخرينة.

: -بشنو متهمينها غير تفهمونة سيدي
جانت تحجي بتوتر وشبه توسل لان يخوفون ضخمين ومسدساتهم بخصرهم ويحجون بعجرفة
: -بالمركز تعرفون
أشرت عليه وحجت: -هاي رباب سيدي
جنت صافنه وما أدري شكو بس من كالتلة هاي رباب وهذا كبل أجاني وحط الكلبجات بدية
الدم نشف بعروگي ما كدرت أحچي بس أباوع بالعيون گال بنبرة رسمية
: -عدنا أمر قبض بحقچ تفضلي ويانه للمركز.

أذني صفّرت أدية بردن سحبني من أيدي واحنا طالعين لاكنا نبيل وجه بوجه بالباب أنصدم كالهم
: -شكووو ويننن ماخذين زوجتي
: -عدنة أمر قبض بحق المدام
: - شنو أمر قبض وليا مركز ماخذهة
أمّه قربت عليّه بعصبية وحجت بهدوء
: -شنو مسوية شنو هالفضيحة
واكفة بمكاني رجلية ما تشيلني ونبيل أول مرة يباوع بعيوني كال
: - رباب احچي شنو السالفة
أريد أكلة والله ما مسوية شي أقسم بالله.
بس صوتي ما تطلع بس عيوني تهمل.

الشرطي مدّ إيده وحجة بأمر
: - يلا
أمشي وأتلفتت وراي وأسمع امة دكلة
: -فضحتنة شمسوية هاي القروية
دموعي نزلت وكلبي غيم والله أني تعاقبت بما فيه الكفاية وتبت وتندمت لشوكت أضلن هيجي
بس هو رد عليها بعصبية
: -مو وكت سوالفج يمه هاي زوجتي
طلعنا من البيت الهوا ضرب بويهي.
الشارع مليان ناس جيران ويهال تلعب بشارع
عيونهم صارت عليه واناا طالعة والهمس والنظرات واضحة شگاعد يحجون.

ركبونا بالسيارة كعدت وادية بحضني أبچي بدون صوت
وسيارة نبيل ورانة أجت كل شويّ التفت وراي أتاكد موجود
وصلنا هناك ودخلوني للسجن الانفرادي بدون تحقيق ولا حتى أحد سالني سوال واحد كلشي صار بسرعة
المكان أظلم وباردة متگرفصة وكاعدة أرجف خايفة والله خايفة شكلهم يرهب ونظراتهم تخوف من أطب للسجن أياس تتطلع ومعناه اكو سالفة جبيرة
مشت الايام وصار أسبوعين وبذني الاسبوعين محد أياني ولا سأل عني لا نبيل ولا أهلي.

أبوي جان عندة منصبة يعني بالدولة عليش ما أياني خاف أية ومحد خلا يشوفني
كل يومين يجبون أكل مرة وحدة وحشة نعمة الله معفن ووصخ مرة لكيت بي شعر ومرة لكيت بي صرصور ميت بالشوربة وكمت أزوع أنتهيت
أيام أيام سودة وظلمة ايام بجيت بيه ومحد سمع صوت صرخاتي بس رب العالمين خلوني بهذا الجحر المظلم أنسجنت وما ادري شني تهمتي.

وبليلة من ذيج ليالي المشؤومة أجت السجانة طلعتني لازمتني من معصمي ردت أسالها وين ماخذتني بس أكتشفت أنا ما أحجي
لساني ثكيل وكلمة وحدة ما تتطلع من حلكي دخلتني بغرفة مكتوب على الباب -3-
جانن هواي غرف وحدة بصف الثانية اكو مكتوب عليهن كتابة عربية الشعبة الفلانية والمكتب الفلاني واكو فقط احرف دخلوني كعدت والكلبجات بدية
شكلي مبهذل وشعري مجبن وجهي شاحب وعيوني مغوركة بدون حجاب وثوبي هادل من الصدر ادية.

بحضني وصافنه على الباب عبالك أنتظر موتي ورة هالباب أنفتح وطب أخر شخص أتوقعه جان نبيل
وبزية العسكري كمت وكفت على حيلي ومن الفرحة ضحكت ودموعي تهمل واخيراا الحمدلله يربي
قرب مني بخطوات وكف كدامي جان شكلة جامد وعيونة ناطة تحسة واكف على شعرة
اريد أكلة أنا فرحانة بجيتك جنت منتظرتك اريد اكلة طلعني منا تعبت من الاكل المعفن تعبت من الظلام راحن أتسودن اذا أضلن بعد اكثر.

بس الساني معكود والكلام ما يطلع وهو وبدون مقدمات طكني راشدي والله من قوته طحت على
كرسي وراي ودموعي كامتت تتطافر رفعت راسي بهلع أباوعلة وهو دنك عليه مثني ركبة ونص عتني
من زندي كاز أسنونة: - شوهتي سمعتي شوهتي اسمي أني رجل دولة تفهمين لو لا
لزمني من شعري جر راسي لفوك كال
: -تهاميج بالانتماء بحزب معارضة بحزب شيوعي.

شلون يصيررر هيج ولج دمرتي مكانتي وأسمي مرتي معارضة لدولة من الله يطيح حظج وحظ أبوج العار ماعرف يربيج بگد الفصمة شتعرفين من الاحزاب
كمل بلوم وقهر
: -توقعت منچ كلشي إلا هذا
حلكي يابس وكل صدمة أقوى من القبلها ماكتلة شي بس أدموعي تشرح حالي انا منصدمة شلون هو كاعد
يحقق وياي وعليش. جان يفتر يمي ضايع ومبين شگد خايف بس ما ادري خايفة عليه لو على روحه
رجع عليه قرب وجهه من وجهي عيونه حمرة بس جان يحاول يكون هادي.

: -ويه منو تشتغلين منو قشمرج وخلاچ تنضمين
كليلي حتى أساعدچ
هزني من زندي
: - احچيييي
اريد أحجي بس ماادري شبيه يمكن أنخرست
بقيت أوتوت باوعلي باحتقار وحجة
: -حتى حچي ما تعرفين تحجين
وكف عدّل بدلته العسكرية لفّ على الباب وصاح
صاح على الشرطية وكالها ترجعني للسجن
السجانة سحبتني من إيدي رجّعتني لنفس الجحر
انسد الباب والظلام رجع
كعدت بالكاع حضنت نفسي وكلشي بداخلي مات جان عندي أمل باهلي وبنيل هسه ما عندي أمل بشي.

الافكار كله تزاحمت براسي وما ادري شلون فكرت بس ركبت راسي فكرة اهلي اكيد يردون يتخلصون
مني بهيجي طريقة ويخلصون من العار وأموت بتهمة احسن ما أموت بعار وناس تاكل وجوهم بس هذا الاحتمال هم جان ضعيف اذا هيج جا ابوي هم
يخاف على منصبة يلوحة طشار ونبيل هم لان مادام بالدولة يعني وضعهم خطر زين منو سوة بيه هيجي
غمضت عيوني وأني ادعي جان أملي بس برب العالمين والله حسيت أحشائي تتگطع من جوة.

من أزوجت نبيل كلت هاهيه رب العالمين سامحني على ذنبي والتفتت عليه وعوضني بحياة زينه
ما جنت ادري رايحة بتهلكة ثانية انا متاكدة الله كاعد يعاقبني على أفعالي على الذنب الجبير إلى سويتة ورياض مات وخلاني وحدي بالضيم
كالي راحن نزوج وما أعوفج أبد بس وينه ماكو تايهه وحدي وأبني مو عندي أثنينة ضايعين.

زينب:
سويت غدة مركة عدس وأجياد ومعتز طلعوا من الصبح ولهسه ما راجعين
فأني نومت جود وكعدت أسوي غدة بعدني بالمطبخ نزلتها عن الطباخ بيدي واسمع الصرخة
لا مو صرخة وحدة اعياط وحدة أتعيط من الخوف فلتتت الجدرية ووكعت من ايدي طلعت من المطبخ
وتلاكيني هبة نزلت من فوك تعيط وتخرمش بخدودها بس شنو شكلها ما موزون تتعثر
راحت بوجهه لباب وهي تحجي ويه الباب: -ولججج زينب اخوج أنكتل اااجياد كتلوا.

انفلجت اجياد عززا شصار عليه ركضت عليها مرعوبة عتيتها من ايدها تفتح بعيونها بثكل
: -اااااحجي شبييي اااجياد
: -ااانكتل ماات
كلبي احسه طلع من صدري اعتتت بديهة واحجي
: -منوووو كااالج هاااا شلون دريتي هو غير الصبح راح ماابي شي
لطمت على صدرها ودفعتني: -عمتتت عيني عليك اجياادد ابو طول الحلو ابو عيون كتالة يبووي بمعتز ولا بيك يالحلوو
البنية حالها وشكلها ابد مو طبيعي انوب تلطم وتبجي بس هي تبجي بدون ادموع بس صوت.

خبلتني وانوب أتصرخ خلتني ماااشوف دربي وجود فز من ورة صوتها وكام يبجي جان رفعت ايدي
وضربتها راشدي ما عبالك راشدي شو هاي وكعت بالكاع وتمددت ميته من الضحك كالت بضحكة
: -مات كتلوا يكلج ناهبله وحدة وطكوا جيلة اووف الله يرحمه ضل بنفسي المرحوم
: -ااااحجي عدل غبية ومنو كالج شلون دريتي
: -خابروني
: -وين خابروج شتمسلتين
: -اي خابروني على ك فشرت وتحجي حجي خيط تلوص وتخربط ماادري شبيها.

خلتني واجه نار بقيت أفتر اباوع عليها عدلت نفسها واني أدعي كون مابي شي والله احس جاي أموت
أذا مات وين أروح أنوب عليه جريمة قتل عاد أذبها براسة يمممة ما اتخيل يموت واضل وحدي
منو يساعدني، لااا شنو يساعدني بس خطية بعد شاب حرامات يموت
دنكت على جود شلتة بحضني أسكت بي هم يبجي وهبة متربعة وكاعدة ادك أصبع وتصيح.

: -عمت عيني عليك معتز بجياد ولا بيك وشلون تموت وتخليني وحدي ولك ما خفت عليه شابة صفرة حمرة بعدني وعيون الزلم ما ترحم ما خفت عليه شلون أطاك كلبك تعوفني وتروح ويه عزرائيل
أني تاكدت هاي البنية شاخطة لان مو معقولة شگاعد تحجي وبنفس الوقت خايفة وما أدري شسوي
مرت ساعة وهي كاعدة رجعت أدك جوبي وأطك أصبع وتغني جنت مرتكية على الحايط وجود.

بحضني محضرة نفسي لشردة لان أتوقع هي شاخطة لو تسودنت الله أعلم بس شكلها يخوف
كالت وهي تباوع لسكف
: -لج زينب هاي السكف يركص
أنوب التفت على ثلاجة وكملت بضحكة
: -لكك تعاااال
باوعت وين ما تباوع ماكو احد كتلها بترقب
: -وي منو تحجين هبه
حجت بضحكة: -ويه أجياد شوفي واكف يم ثلاجة لابس قميص أزرك و راسه مربع مجغبل شوي بس حلو بي شوفة
: -هبة شطاح عليج اليوم ترى محد هنا بس أحنا.

التفت عليه وحجت بزمخة: -انجببي هذا اجياد بس ااانت ما أشوفين
: -استغفرالله
فكرت خاف هاي هم حاطيلها سحر وكاعد تتخيل أشياء غريبة ماكو تفسير ثاني
هبة بعدها متمددة وتحچي ويا الفراغ
وانفتح الباب فجأة أنداريت
أجياد دخل أول واحد وراه معتز
كتلة بشهكة
: - أجيادددد
باوع لهبة ورجع نظراتة إلى مستغرب ومعتز راح لمرتة كتلة
: -عاااايش يربي الف الحمدلله
: -جاا شني اجاني خناك الدياي
: -لا بس هاي هبة كالت كتلوك يمه وكعت كلبي.

باوع لاهبة وكتم ضحكته عبالك يعرف شبيه
ومعتز دنك عليها نزل لمستواها
: -كومي.
مدت إيدها للهواء وحجت
: - لاا بعدني ويا أج...
حط أيدة على حلگها وكومها وأنوب شالها بين إدي وعبالك هالشي مو أول مرة يصير
شالها ومشى للدرج وهبة لافة إديها على ركبته وتضحك كالتلة
: -معتز أحبك
رد عليها بهدوء
: -أدري
أجياد واكف بمكانه كتلة بستغراب
: - شنو السالفة
حك راسه وكال
: -معتز يعرف شبيها
: -اي واضح حتى ما انصدم.
باوعلي جر نفس وحجة.

: - زينب
: - نعم
: -والله ما أدري
: -أنتَ كلشي تدري بس ما تحجي أني شگد شفت بلاوي بس الصراحة أول مره أشوف هيج لو شايفها شسوت الصبح هبطتني دكلي أجياد مات
مشة كدامي للمطبخ وأني وراه أمشي وأسولف وجود بحضني كال بضحكة
: -وخفتي عليه
: -الصراحة
: -اييي
: - كلش خفت عليك
باوعلي بنظرات حلوة وحجة
: -عليش
: -شنو عليش؟
: -عليش خفتي عليه
: -مو كلت خاف أتموت وأظل وحدي يمعود وين أنطي وجهي
عگف وجهه وهز أيدة
: -عبالي أكو شي ثاني.

كتلة بغباء: -يعني شنو شي ثاني
اندار عليه وأخذ جود من حضني باسة
وحجة
: -زينب أنتِ ما تشوفين
: -شنو أشوف
: -تشوفين أمي
حجاها بنتر وأخذ جود وطلع كبر هذا هم عندة خيط يمه ذولة كلهم مخابيل
قبل حسبالي بس أني هسه بلا أني جنت مريضة ذولة شبيهم ولا واحد براسة عقل مخابيل.

رباب:
مرت الايام وأيام لحد ما صار شهرين ومحد أجاني أبد ونبيل من اخر مرة بعد ما وصلني
اليوم أخذوني كالوا يردون يحققون وياي ضنيت نبيل اجة كلت أتوسلة وانا مرتة بلكي يعطف عليه
ويلتمس الصدق بحجيي لان انا برئية دخلوني بس أتفاجت شخص ثاني ورتبتة اعلى من رتبت نبيل
كاعد ورة مكتبة شكلة جامد كلش ويخوف كال
: -أكعدي بابا
كعدت وحاضنه اجفوف ادية أفرك بيهن جان كدامة ملف يباوع بي ويرجع يباوعلي.

جان يسألني شلون دخلت للحزب واني صافنه بويهه اصلا مأأدري شني هذا الحزب والله اول مره اسمع
بي شافني ساكته وبس الدمعة بعيني كال
: -تعاوني ويانا حتى أطلعين منا
بقيت ساكته رد متعصب
: -اذا تضلين ساكته ماكدر أساعدج ضروري تتعاونين ويانا ودكليلي شلون أنظميتي منو وراج ومقراتكم وين أنقذي نفسج وأحجي ترى اليوم اخر يوم الج هنا اذا ما حجيتي ينقلوج للمعسكر الرشيد
رد بمللل وهو يطبك الملف
: -هذاهو تحملي عواقب سكوتج.

ما حاجاني والسجانة أجت أخذتني كالها قبل
لا نطلع
: -أخذي ملف السجينة لضابط عيد كليلة يحولة لمعسكر الرشيد
واحنا نمشي بالمرر حجت بخفوت وكانو مكسور خاطرهه عليه
: -ليش ما حجيتي وذبيتلج جم دمعة جان كسرتي خاطرة هسه حولج للمعسكر الرشيد تدرين شنو الرشيد يعني أنحسم ملفج وراح ياخذون أعتراف
منج بالكوة هناك جلادين ولج إلى هنا شوية بكلوبهم رحمة لو ثايرة عاطفته شبيج سكتي.

هي ما تدري أنا ماجاي أكدر أحجي شگد احاول بس حلكي احسه صاك وما تتطلع كلمة مني
جانت تحجي واني روحي احسها طلعت من جسمي بس عيوني تهمل دخلتني ومشت بقيت كاعد
وحدي لامة رجلية لصدري ومرتكية على الحايط
وأهز براسي اريد أدوخ وأنام
أمي عليش ما تسأل عني وأبوي واخواني مافكروا بيه لو عافوني لو خاف، خاف ما يدرون يجوز نبيل ما كايل الهم هسه بس يدرون ييون ما يعوفوني.

حاولت أسلي نفسي بهاي الاوهام، ثاني يوم الصبح كلبجوني وأخذوني لبغداد
وصلنا هناك الصبح كلش لان طلعنا بالليل، بغداد اول مره بحياتي اشوفها جنت اسمع بيه سمع بس ما
شايفتها جان اذا عدنة وحدة غنوجة وتتدلل يكولون عليها بغدادية بس احنا ما شايفين بغداد ابد اليوم أجيتها.

زينب:
حليب لجود ما عندي مخلص دفكر أكول لاجياد يجيبلي أنداريت اريد أصيح على هبة تفاجأت
بجياد واگف وراي يتأملني بشرود بلعت ريگي أستحيت من نظراتة هاي أول مره هيج يباوعلي
تحسه أول مره يشوفني أبتمست بوجه أوخر توتري وتحركت بيدي الجاي وهو تقدم گعد على الكرسي وحجة
: -زينب
خليت الجاي على طباخ ولتفت عليه
-: ها
-: ترحين وياي لصيد
رمشت بستغراب طفيت الطباخ فرگت اديه وعينه عليه بذات هاي الايام مادري غريب كلش.

هزيت راسي ب لا أتفاجأ مني جان متوقع أوفق
-: براحتج
عافني ومشة شبي هذا گملت الريوك وعقلي مشوش فد نوب شوية ونزل لابس قميص وبنطلون أسود
راح يمشي وهو ما متريك على ريگة قبل لا يطلع صحت عليه اندارلي
-: تشرب جاي
-: بين ماأشغل سيارة جيبلي ستكان
رحت غسلت الأستكان وعيني عليه من الشباك مشغل سياره ورافع البنيد أخذته الة
وكفت وراة وتحمحت أندار مستعدل بطولة أخذ الجاي من أيدي كلما يشرب يفتح عيونه.

ويرجع يغمضهن يتلذذ ضحكت بگلبي رفع عيونة يباوعلي عزة شبي اليوم خاف شارب تصرفاته
مو موازنة ونظراته غريبة بس هو خوش ولد ما يشرب رفع أيدة صك الاستكان مرة وحدة
ومدة إلى فارغ أخذتة منه طلع جكارة ورثها واخذ منها نفس حجة وعيونه عليه
-: شكد صار عمرج داخلة بالعشرين أنتِ؟
: -اي من زمان
فرگت وجهه وتأفف-: لا اله الا الله شجاني
حسيت وگفتي ماله داعي تحركت دخلت جوة
مشيت ناحية الشباك زحت البردة أباوعله.

مرتكي على سيارتة وكل شويه يتأفف وخرت من شباك من حسيت على هبة وراي كالت
: -صباح الخير
: -صباح النور
: -لعد أجياد وين
: -عندة شغل
صبت جاي لنفسها وأني أتذكرت ما عندي حليب للجود مشيت بسرعة
فتحت الباب على نص ميلة جسمي جان هستوة ديحرك سيارتة صحت عليه وگف نزل الجامة
: - ممكن تجيب حليب وياك لاجود
-: سهله
أجيت أدخل أستوقفني صوته
-: أنتِ ما تردين شي
-: لااا
: -متاكدة.

هزيت راسي ضيق عيونه وأبتسم دنگت وطبگت الباب حيل وهو بعدة وأگف ببلعت الحجي ماكدر
أحجي شبيه تخربطت هيج گعدت بالصالة أخذت نفس براحه حرگت أصابعي بتفگير
هو مو يكلي خوية ومعتبرني أخته أصلا كل كلامة أخذة بالشقة بس هسه أحسه متغير
وكايم يخلق مشاكل وياي ويتحجج هزيت راسي بتشتتت
أوف شنو كاعد أفكر يجوز عادي باوعلي
گمت أمسلت
مر اليوم عادي وأني أتونس على أسوالف هبة مرات، بذات من تتعارك هي ومعتز.

علاقتهم غريبة لا هي مصلحة ولا هي حب ماادري شنو إلى جامعهم
لعصر الا رجع أجياد من رجع وضعه
ما عاجبني ماعرف شبي
كاعد بالصالة ممدد رجلي و مرجع راسه على الدكة مغمض عيونه شگله فاصل
أنوب خلة وكام طلع كعد بالحديقة ومعتز أجة بقوا يسولفون سويت جاي وأخذتة الهم خليتة على
ميز يمهم أجياد شرب منه شوية وكال
: شنهي هذا؟
: - شنوو
-: الجاي ثلج
فهيت بوجه. شرب منه معتز وحجة يصلح الوضع
-: لا لا حار الجاي.

زينب-: توني نزلتة من طباخ يجوي
أجياد: تعاي خلي أصبعج بي. واذا تردين اغسل وجهي بي وشوفي فوگاهة مر
دنطي نفسك مجال سردهن مرة وحدة شبي انوب معتز يحجي ويا عود خطيئة مايريد يحرجني
بس هو صار كلش حجيت وأني لازمة الصينية بيدي
: -ميخالف تخيلة بي شگر وأشربة
تفاجأ مني واني الصلافة أشتغلت عندي أصريت ما أحمي حار يعني حار خزرني
أجياد-: الجاي أبرد منج
زينب-: أني حارة
أجياد-: روحي حمي بارد.

زينب-: حار هستوني نزلتة شسويله أطيرة
معتز-: يااااابة هو جاي شبيكم
شال الأستگان بيدة وتقدم عليه شراح يسوي بقيت واگفة بمكاني دار بيدة شوي وغسل وجهي
شهگت مصدومة ورجعت ليورة نحنى وجه بمستوى وجهي وحجة مبتسم
-: ها حار لو بارد
هو بارد يگول عصير بدون شگر وخرت عنه مبرطمة بزعل مسحت وجهي
ومعتز گام يحجي عليه حجيت بعناد
-: لا حاررر
عض باطن خدة صافن بوجهي مشيت من يمهم لغرفتي ضوجني.

هسه واذا بارد دشربة دگوم الدنيا الا تفشلني.

بالليل كاعدين نتعشة أني ومعتز وهبة
واجياد مو هنا العار السطل
بس أني مركزة حاليا على عركة معتز وهبة هو يريد أطفال وهي ما تقبل ما تريد أطفال
وأعتقد معتبريني وحدة من العائلة بحيث ديحجون كدامي جان هي رگعت الماعين حيل بالميز طلعن
صوت حتى أني كمزت كالتلة
هبة: -ما أريد أطفال ولو تموت ما أقبل شيطلعون عارات على عليك وعلى أعمامهم
معتز-: عليش ووخالهم أبو الگحمو بعيد
ثلثين الولد على الخال.

هبة-: أذگرك باخوك من جان يسگر وينام بشارع يم زبل نسيت لو لا حبيبي
معتز-: هاا نسيتي ابوج ابو الفجل جان يبيع فجل على السريع
هبة-: عووووف أبوي نايم بگبرة كلة من ورة زوجني الك شدعي عليه
معتز: - تذكرين الفجل وبنات المنطقة لو نسيتي وأسوالف أبوج
هبة: -زين تذكر من جنت تتوسل بيه حتى أوفق عليك
معتز: -ساعة السودة
حبيت أدخل لان العارات صارت أبلاش.

-: طبعا اعتذر على المداخلة وراح أقطع قصة حبكم بس ياريت لو تخلونة نتعشة وتكملون غزلكم بالغرفة
سكتوا كملنة عشة وهمة راحوا لغرفتهم ضليت وحدي كاعدة لحد ما أجة أجياد فات
باوعلي كاعدة أجة كعد يمي وبيدة أوراق حطهن كدامة وكال
: -بعدج كاعدة
: -اي منتظرتك
: -عليش منتظرتني
: -اريد أحجي وياك
: -مو هسه
: -لعد شوكت
: - مادري مشغول حاليا
هو ديكلب بالاوراق كدامة يعني يگدر يطيني شوية ومن وقته الثمين شبي صاير فد مرة متعجرف.

مر وكت أهواي وأني منتظرتة يكمل وهو مستمر كتلة
-: مو أني متت من الملل
-: موتي
حجاها ببرود نرفزني گمت ودست على رجلة وهو كاعد رفع راسة مصدوم وخرت عنه
بلعت ريگي رفعت أدية أعدل بثوبي ومشيت من گدامة صاح وراي لتفت
-تعاي شني ردتي تحجين
-: بعد وكت
: - تعاي ياعيني أحجيلي
رجعت يمه وهو صفط الاوراق وخلاهن على جهه وندارلي صرنة مقابيل بعض
أرتبگت من يركز وياي ماعرف أحجي نزيت على صوتة
: - ما تحجين.

-: هو شنو أني مليت لشوكت نبقى هيج
جر حسرة وزفر بضيق: -هو هذا الردتي تحجين بي
: -اي
: -عبالي موضوع مهم
: -لعد هذا مو مهم
: -اي اي مهم يلا روحي نامي
حسيتة يسلكلي السطل عفتة وكمت للغرفة اريد أنام والباب أندك التفت عليه
أجيت أشوف منو وكفت بس هو خزرني حتى أصعد عاد صعدت وكفت بطرف الدرج اخر باية
أباوع لاجه الباب شفت شاب دخل هذا نفسه الجاني من جنت بذيج الجولة وحدي صاحبة كالة وهو يحضنه
: -هلا بشيخ الجامع.

رد عليه أجياد بضحكة
-: خرب بروحك منين شيخ هو أنا أصلي
-: جا ليش ما تصلي شعوزك
-: عندي عذر شرعي
خليت أيدي على حلكي كبر أسوالفهم طايحظها
كعدوا واجياد كام راح للمطبخ جاب مي وهو مار لمحني وخزرني أبتسمتلة جذب سمعتة كال
-: خاب مما تشوفلي مرة
: - شتسوي بيها
: -اريدن أزوج
: -جا وين جنت نايم توك فكرت
: -طكت براسي واريدن مرة.
ضجت لا مو ضوجة بس أنزعجت شنو يزوج هسه وكت زواج واحنا منهزمين من الشرطة شبي هذا.

رباب:
أحس نفسي وحيدة وهلگانة روحي خاوية شيعت گل الوان ونسيت شلون ضوء النهار هنا المكان
عبارة عن ظلام تحسه سرداب جوة الارض ماعرف ليش مرافگني هل أحساس رغم ما دخلت سجن من
قبل ولامركز بس هذا المكان ما يوحي بهئية عسگرية أبد شوگت أخلص من هل حفرة المظلمة
بعدني ما ضكت طعم الحياة صار كم يوم من جابوني هنا بس محد حقق وياي
حسيت على طكة قوية فززتني من عمق نومتي الجانت گله گوابيس مرعبة خطوات تقترب مني وشوشرة.

وحرگة قوية بلعت ريگي وبرودة غزت أطرافي فزيت من نبت أصابعه بزندي بقوة حسيته طگت گومني يمشيني بيدة
روحي بايدة أحس أمشي لعدام ماعرف شراح يسون بيه شنو منتظرني
خاف يغتصبني لو يكتلوني ومحد يلگالي أثر بس أنا سويت شي والله بعدني ما تعديت سن المراهقه
كل الافكار السودة تجمعت براسي الممرر النمشي بي ضلام دامس وضوءة الانار خفيف كوة تشوف كدامك.

مدري أني عيوني مغوشة من كثر البجي عيني على كل نشى ويا كل خطوة أحسب الكاشيات بالكاع
امررر عيوني على الحياطين والصوات اليجي من بعيد جنت كل ما أقترب خطوة صوت يعلى ويزداد
صوت صرخات وتوسلات تخلي كل خلية بجسمي ترعش ماكاعد احس بكلبي احس حتى دكاته أختفت
شلون بعدني عايشة ماعرف شكد صارلي هنا بس ما توقع هواي
هزيت راسي بفتور لو يمكن صار هواي بس ما اهيس الثواني هنا الوكت يمشي على كيفة.

شعور الوحدة فضيع يكتم على انفاسي منو ياخذ على ايدي ويطمئني منو يجبر بخاطري ويداويني
شعور الاسى يتضخم بداخلي مسببلي هلع والخيبة تجرح وتنهش بعماقي
شگد غريب الانسان ينطفي بالحظه ويخسر كلشي وتنقلب حياته تتتلاشة وتتببددد ايامه كدام عينه
أخذوني للمكان جان مكتوب على بابة الشعبة الثانية دخلت جوة جان أكو أثنين واحد رتبة
كاعد ورة مكتبة والثاني لا لابس مدني أهدومة كعدوني والله أسنوني مصتگات من كثر الخوف راح.

أتصير بيه حالة نفسية يمكن أتسودن كلهم يخوفون وتهيسهم قاسين وماعندهم رحمة جلادين
كعدوني على چير حديد بارد برودته دخلت بعظمي.
اللي ورة المكتب ما رفع راسه بس بقلمة يدكدك
بالميز كل دگة مثل الجيلة براسي والي جان لابس مدني وكف أكبالي قريب هواي لدرجة حسيت نَفسه
علي وجهي أبتعد وكف على صفحة وأبتسم
گال بصوت هادي
: -اسمچ؟
لساني ثگيل حلگي ناشف أحس شادين على حلكي بحيث ما كدريت أكول رباب
طك المكتب بيدة وكال
: -جاااوبي.

هزيت راسي بخوف أبجي حجيت بس كلامي مو مفهوم همة أثنينهم يباوعون عليه
أندار عليه هذا ابو المدني يقترب حيل لدرجة يطخني بيدة ويبتعد ماادري
مادري شني معنى هالحركات بس من يدنة حتى نفسي اگطعة من الخوف من يبتعد ارجع أتنفس
يدور عليه مثل الذيب وكف وراي وحط ادي على متوني من ورة واكف وراي دنك عليه وجر نفس
مثل إلى يشم شعري وانوب وخر والله هيست شعور كلش موش حلو حسسني بشي حقير.

اللي ورة المكتب رفع راسه عيونه جامدة ما بيها رحمة گال
: -تعرفين ليش إنتِ هنا
هزّيت راسي بنفي وگلبي يريد يطلع من صدري.
گال المدني فجأة
: -ألانتماء للحزب الشيوعي نشر أفكار تخريبية علاقات مشبوهة
يحجي ويعدد بصابعة ويباوعلي بتلاعب كل كلمة تنزل عليه تهزني وتكطع أحشائي من الرعب
أنصدمت اانااا گضيت عمري أسرح بالحلال وين شايفة الاحزاب بحياتي حتى مدرسة ما طابة
ارياض علمني الاحرف وأشلون أجمعهن وأتهجى.

شني معارضة شني حزب من كال نبيل ما صدكتة
جان باوع للي كاعد ورة المكتب كنما ديستذنة وذاك هزلة راسة بالموافقة
عيوني تفتر بينهم ما أدري شكوو وهو هذا بدة ينزع اي ينزع بملابسة ذب قميصة وأنوب بنطرونة
أعيوني ويه حرگته كمزت برعب من مكاني وكفت والي ورة المكتب عاط بيه
: -ااااااكعدي.

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 36 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب