رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل التاسع عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل التاسع عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل التاسع عشر

كاعدة بالصالة استكان الجاي بيدي الجاي برد وما انتبهتله صافنه أفكر بجياد وين راح
بس فجأة سمعت صوت سيارة مو صوت طبيعي لا عبالك تجوعر لو تبطنش كمت ركض طلعت برة
أجياددد...
نزل من السيارة وهو يسحل سائد من قميصه جسمه يجر بالكاع
دم مغطي وجهه شفته مشكوكة وملابسه كلها طين ودم وين لگا شلون جابة
رجعت خطوة لورا خايفة من الكاعد يصير و صدري دينضغط نفسي انگطع ايدي على صدري.

شمرة گدامي. سائد وكع على وجهه تأوه خفيف طلع منه حاول يرفع راسه بس مبين شابع كتل
لدرجة ما يكدر يرفع راسة منتهي أني رجعت على باب وجسمي كله يرجف حجيت برعب
: - أجيادد شمسوي بي
داس بحذائه على راس سائد بقوة سمعته يئن جوة رجله: - جبته وهنته كدامج
صوته بارد بس مليان سم.
ضغط أكثر.
: - حتى إذا فكر بعد يدوس بيتي ويتعدّى على عرضي يعرف شني ينتظره
: -أجياد عفية عوفة لا يموت.

باوعلي بنظرة ما بيها رحمة وانحنى عليه لازمة من شعره ورفع وجهه أكبالي
: - خلي يشوف الموت حتى يتعلم
أخذة سحل من كدامي للجهة الثانية من البيت بيه مخزن بقيت بس أدموعي بعيني يربي شنو هالحياة
شوية وأجة مار من يمي للسيارتة
: -اناا ربع ساعة وارجع رايح للبيت ابو ستار أسلاحي بقى يمهم
منو ذولة بيت أبو أصخام ما جاوبتة وهو مشى وأني كبل ركضت للمخزن شفتة مربط
أول ما شافني كالي بتوسل
: -زززينب تعاي فكينيي فدوة رحتلج.

بقيت مترددة وحايرة ما ادري شسوي هذا اجياد مخبل ما ضال عقل براسة خاف يكتلة
وأني ما اريدة يكتل بعد ولا أتحمل مصايب فكرت أفكة وأخلي يشرد
وهيج أنقذ اجياد من ارتكاب جريمة لان هو الكتل والذبح يمشي بدمة رجال ما يعرف غير يكتل
عندة الموضع مثل شربة الماي دنكت عليه فكيت ادي
وبعدني دريد أساعدة حتى أطلعة وطاح
متكسر لدرجة ما جاي يكدر يعين روحة ويتحرك
كوة كومتة وصلنا الباب طلعنا.

وسيارة اجياد طبكت، هاهيه راح يحطنه ويكتلنا أثنينة جان مصدوم مني يربي المن رجع مو كال رايح حجة بحدة
: زززززينب
: -بسسس أفهمك
: -ااااحسابج بعدين
أني من شفته من الخوف تيهت ايد سائد عود جنت اعينه حتى يطلع الولد صاير خردة طاح على وجهه
هز ايدة ودنك سحلة سحل بتربان رجعة للمخزن رجعت ركض للصالة
بقيت أفتر عبالك واحد خايف يعاقبونة وهو فعلا راح أتعاقب.

بس ما أسكتلة راح أخذة بصوتي العالي حتى الحك يبين وياي وهيج هو يسكت عني
أول ما فات وكفت ثابتة حاولت قدر الامكان أخفي خوفي منه وكف كدامي وعاط بيه
: -شنننني الهيلگة هاي شلون أطلعيناااا عفتج خمس دقايق الگاج مشردتة متمدد براسج م. أنتِ
: -باع بس أشرحلك
رد بحدة: -تشرحيلي شلون تشردين ابن عمج السگط وانااا علمودج مطيح حظه وجايبة
حسيت الحجي بتفهام ما يفيد فكلت أعلي صوتي حتى ما أطلع أني الغلطانة.

: -أولاً أحترم نفسك ولا تصيح عليه خوش وبعدين ترى أكدر هنا أكتلك مو ماخذني رايح جاي بالحجي
تقرب مني خطوات ولزمني من وسطي قربني الة حطيت ادية على صدرة ودفعته
بس وين هو يتحرك جنه حايط كال بسخرية وعيونة بعيوني
: ايبااا وشلون تكتليني ست زينب
: -لا تباوعلي هيج أنتِ تعرفني بعد
: -اي ادري بيج كفوو عمج ياهوو كلكم صكاكة
: -ديلا شوفوا منو يحجي. أحمد ربك ما أحب سفك الدماء جان هسه أمددتك هنا
: -مدديني يلا.

هيج كالها بتلاعب حسيته نيتة مو شريفة
: -لا مستخطيتك وعوفني هسه ترى جعصتني
قرب بدل ما يبتعد صوته صار أهدأ ولا عبالك قبل شوي يرعد
: - جعصتج؟
رفعت راسي بثبات أباوعلة المشكلة حتى من أحاول أبين قوية وهيج أحط عيني بعينه يباوعلي بنظرة
يخجلني الحقير نظراتة شي والسانة شي
: - أجياد عوف إيدي
: -أعوفج حتى تنهزمين ويه أبن عمج النثية.

: -اأهوو شوف ما جان عندي نية أنهزم ترى ما أحبهم بس ما أحب المشاكل وما أريدك تكتل أحد بعد والله جاي أتأذى ودوم أحس بالذنب
رد بحدة: -وأنا ما أحب أحد يقرب لج
: -بس أنييي مليت كلبي ورم ياااجياد احنا ادينه متلطخة بالدم وين أنروح من الدولة وين أنروح من عقاب رب العالمين تعبت لشوكت هيج نبقى هااا وهسه جايبلي سائد هم تريد تكتلة
من شاف أدموعي تنهد حضن وجهي بين ادي.

: -بس أصبري عليه بين ما أضبط أموري أخذج ونطلع من العراق وكلشي يصير مثل ما تردين
: - حباب لا تأملني بشي ماتكدر تسوي
: -انااا يا يوم كلت شي وما سويتة
: -ولا مرة
: -اي ليش هالخوف بعد؟
سكتت تقرب خلة بوسة على خدي فأجني حركاته كله مفأجى بسرعة يغير
بقيت لازمة خدي وصافنه وهو راح للمخزن الحاط
بي سائد رجعت كعدت على درج صافنه وحدي
مرات أحسه يحبني ومرات أحسه يريد يتملكني
وكل قرارتة فرض.

مرت ربع ساعة وفززني صوت الجيلة خلاني أكوم من مكاني بفزع طلعت ركض متجهه للمخزن
لاكاني أجياد طالع وجه بوجه وديخلي أسلاحة بخصرة جمدت باوعت وراة على باب المخزن
: -كتلتة؟
هز راسة ب لا
: -والصوت شنو صار
: -ما صار شي
ملامحه باردة بس عيونه نار حجة بستفهام
: - شنو؟
: - لا تأذي
قرب مني خطوتين وكف كدامي
: - مو وكت عاطفتج زينب أبد
: -بس أنيي أخاف عليك
: -لتخافين
هيج حجاها بنتر.

: -كافي أجياد شنو حجينه قبل أشوي. يعني هم خاطف ضابط وهسه خاطف سائد وبكيفك تشتغل شنو هي سايبة فكر بنفسك شوية
حجة بحدة: -اييي سايببة
لزم أيدي وكمل بعصبية
: -أعمامج ك، هيج إلى أگعهم شلون أحميج منهم اذا ما أخوفهم لج بابة اليوم الخير تاكلة الناس لازم تبسط وأدكهم دك بنعال حتى يصيرون خوش اوادم
: -وأنيي شلون ها نبقى هيج عايشين مو أزوجنا ونريد نستقر على أساس
مسح على وجهه وشح بنظراتة عني.

: - أعمامج ناطريلي العثرة وإنتِ نقطة ضعفي الوحيدة وانا علمودج الكاعد أسوي لا تعبيني زينب
: -تكتل الناس علمودي
رد بدون أهتمام
: -اي أكتل وأذبح وكلشي يخطر أبالج أسوي
تقرب عليه وحضن وجهي بين ادي حجة بجمود
: أنا مخبل من أحب كلشي ولا ينطال ثوب محبوبتي أنچان ما عاجبج كلامي أحجي
: -واذا حجيت راح تسمع
: - لا، غمزلي وكمل بتلاعب: -بس ناخذة بعين الاعتبار
: -تضحك علية تستهزاء شنو.

: -لا يبااا أنتِ الحكومة اكو واحد صاحي يدحچ بالحكومة
: انت كاعد تستهز متاكدة عبالك اني طفلة كدامك
والي كاعد أحجي هو من خوفي عليك بس ماتاخذ حجيي
حجيتها ودرت وجهي عنه اريد أدخل جوة كلش ضجت والله ديقهرني بسوالفة
وهو ما أهتم خلة ومشة ركب سيارتة ومدري وين سف هو يكعد دوم ساف.

رباب:
أغارُ
حدّ أن يضيق الهواء باسمٍ غيري قربكِ. ويرتجف قلبي كوحشٍ جريح
يرى فريسته تضحك لغيره.
أريدكِ قريبةً حدّ الاختناق. وبعيدةً حدّ ألا يراكِ أحد سواي.
الغيرة ليست شعورًا. هي اختبار وجود؛
حين أغار أعرف كم أحبّكِ
وكم أخاف أن يسبقني أحد إلى نبضكِ.
أراكِ تبتسمين لغيري
فأبتلع النار في صدري. لا خوفًا منكِ
بل خوفًا منّي.
من زاوية روحك الظلمة تباوع على العالم
تشوف هواي شغلات علاقات صحية وصداقات.

حلوة عوائل دافية ناس حنينة على ناسها وناس عدها حُضن يلمها
وناس عدها إلى يطمنها
تشوف واحدهم اللّ ه رازقة صديق صح
والثاني الله منعم على بشريك صالح
والثالث عندة چتف يستند علي
وفجأة يراودك شعور انُ ليش آنه مُفلس وطلعت بخسارة من كل هذول!
ليش ماكو صديق صح
ولا شريك صح
ولا اهل يفهموك
ولا چتف تميل علي
ليش طول هالعمر وانه شايل نفسي بنفسي ومداريها مثل الطفل
ترجع تراجع نفسك
تلگي روحك طيب وحنين
تحب صدك وتقدم صدك.

وبيك من كل شي زين خُصلة
زين ليش كل هاي الوحدة
تاكل براسك هاي التساؤلات
وتعرض بعينك
آية‏ لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَ لِكَ أَمْرًا
ما توقعت بيوم أشوف أبوية بهذا المنظر جان كاعد وبحضنة أبنية طفلة حتى مو مراهقة
مبينة أصغيرة كاعدة بحضنة ويحضن بيها وحركات كلش سخيفة وما تلوك بشيبتة
جانت صدمة عمري وهو جان مصدوم أكثر مني من شافني كام بهمة وأجاني لزمني
من زندي ضاغط عليه بقوة ويعصر بعيونة ما مصدك
كال بغضب.

: -رباااااب شني لبسج وج شمسوية بروحج ك، انتتي شسسوين هنا
فشر عليه كدامهم رديت عليه بضحكة
: -أثنينة بنفس الموقف بس على اقل أنا مجبورة
و أنتِ شني جابرك بوية
لطمني راشدي خلة البنات كلهن يباوعلي وبتول عبالها يردني لو شي وما جاوبت ويا صارت كدامي
: -باشاااا على كيفك وياهااااا بعدهه جديدة البنية اااني بمكانها اذا أتحب
صاحت عليه وحدة من الكاعدات وجانت من عمر
الخاتون.

: -حجي لا تحرك بدمك خيار الله بنات وأتخير ياهي تعجبك
حجي؟ مو حاج بيت الله شو نايم بين الك، هاي وغركان
هو من يوم ما صار بالدولة گام ما يلفي على البيت ولا يجي وامي دوم تتعارك ويا
اخر شي بعد هل مصايب الا كام يقسم ايامة ايام بالبيت وايام بالاتحاد
طلع هنا نايم يخدم الدولة على أساس
ابتسمت بسخرية وهو دفعها وسحبني من أيدي أخذلة شال من الكاعدات ولبسة إلى خلاني الفة.

فوك جسمي وأخذني سحل للسيارة والحماية ورانا وهو يكز على اسنونة
: -اااانا بتي هيجي تسوي
واحنا طالعين لاكانة النقيب أريان هنا أنا متت بدمي وشوفت أبوي ما أثرت بيه بگدة
فك عيونة على وسعهن من شافني صرت ورة أبوي أحاول أتحشى نظراتة بس عيونة طكت مصدوم
ومبين يعرف أبوي بحيث أبوي ما أهتملة عبرة ويريد نركب السيارة وهو أعترض طريقنه
لحظات من الصمت وتحول لبركان جر أبوي من ياخة
قميصة
: -جااااايب بتك لهيج مكان يااااقذر.

رد عليه وهو يريد يوخرة عنه
: -اشكك حلكك أنتِ ياهوو وتحاسبني ااطيح حظك كلك خلك نغيب
: -سهلة الا ااااندمك بس أصبرلي هين
والحماية تلاطخوا ويه حماية النقيب بس إلى ويه النغيب اكثر ذولاك ما كدروا يسون شي وهو هد أبوي
همزين ما شك بيه وعبالة أبوي جايبني لهنا بس أنا هم ما أجيت برضاتي كوة عليه
رجع عليه يريد ياخذني
: -تعااي رباب
ما أدري عليش صار السجن كدامي بس لا يريد يرجعني للسجن تخيلت ارجع هناك ويلزمني.

ذاك اسعد مدري نعل ويرجع يعذبني لا يربيي فزيت بسرعة من صارت ايدة على ايدي
: -لااااا عوفني
: -اااشبيج رررباب ال...
قاطعنة الضابط ما أدري شنو يمكن رتبتة مثل اسعد كالة
: -ناخذهم سيدي
هزلة راسة وهمة فاتوا للشقة وهو بقى واكف يمنه وأبوي لازمي أثنين عسكرين وهو يتهددد
: -الا أطيح حظك اااناااا تااااخذني
رد عليه برود وعيونة عليه: -لا تقصر اذا تكدر.

كسرت عيوني عنه ما باوعتله صارت عيني على باب گشوهم كلهم زلم ونسوان والخاتون بالمقدمة
شكلها جان يضحك تعلج وفد صلفة ولا بعينها لا خايفة ولا مهتمه
جان منطيهم ظهرة و عينة على عليه
حجت هي بصوت عالي
-: المكان مرخص حضرت الضابط مدري شنو أنت
لتفتت عليها مستغرب و رافع حاجبة بسخرية
-: ومنو أنتِ
حجة واحد من الشباب بسرعة
-: هاي الشيخة
رد بستهزاء واضح-: شيخة الگ
وكفت كدامة بكل صلافة وعسكري مكلبج أديها.

-: ممكن اعرف شكو ليش ماخذينه وشعدهم ماخذين البنات هم اذا اكو شي أنروح احنا ونتفاهم
تحجي برهاوة عبالك القانون والدولة جوة ايدها
الي يسمعها يحسها مسيطرة
ريان-: نفتش خاتون نزعي خل نفتشج كبدبد
خاتون: - داحجي بأدب رجاء
نظرات الاستخفاف مانزلت من ملامحة ابد يباوعلهن بستحقار
: بلاغ اجة لهذا مكان يعني مثلاً شنسوي نضوگ الرمان.
-: والابلاغ عن شنو
: -بلاغ اعتداء على قتل انتن اليجيجن تن لو تموتنة.

حجاها و غمز يباوعلها بخبث همة ماخذين وضع كلة ضحك و استهزاء الضابط الويا وبعد واحد هم
: -ماكو هيج شي وبعدين حفلة عائلية هاي منو هذا إلى مقدم بلاغ اكيد مشتبهين سيدي
: -لاا هو واضح صايرة عوائل
حجت مسرة بتمسكن وهي هم مكلبجيها بس واكفة ورة الخاتون
: -فدووة لعينك سيدي والله ما مسوين شي مثل ما دكول باجي عائلة ومحتفلين
اشر على مسرة وحجة
: -كلج من اصبعج لراسج غير قانونية اخذها.

أشر لعسكري صعدوهم كلهم بسيارات كشوهم كش واحنا هم بس أنااا أخذني صعدني بسيارتة
جوة أعيون أبوي الجان يخزرة بحقد بودة يشرب من دمة
كعدت ورة لامة الشال على نفسي وهو يسوق وكل شوي يباوعلي بلعت عبرتي وهمست
: -سيدي.
: -شسوين بهيج مكان أزبالة
قبل لا أرد أسترسل كلامة بعصبية
: -بعدين أنتِ وين جنتي والاتفاق وين راح؟
: -مو هو أنا أجياد أخذني وياهم
: -وينه أجياد هسه تعرفين مكانة
: -لا.

: -رباب ترى خاطف رجل دولة والدنيا مكلوبة تدرين مو
: -لا ما أدري
: -أنتِ مو جنتي وياهم؟
: -اي بس احنا ماجان ويا أحد ثاني وما أعرف عن منو تحجي او خاطف منو
جان مبين من عيونة ما مقتنع بكلامي
: -بس الحجي الوصلني يختلف
أكد على أخر كلمة وخزرني رجفت شفتي حسيت راح أبجي وأنا حالفة ما أبجي بعد
بس هذا النقيب نجر وتحسه يعرف كلشي بس كاعد يسايرني يشوفني وين أوصل بجذبي.

بس طبعا مستحيل أحجي عن أجياد ولا أنطي بي لو أموت ما أريدن احد يتأذى بعد بسببي
أكتفيت من هل الوضع شيسولي هو أقصى شي يرجعني للسجن غير هيج ما يسوي رديت عليه بهدوء مسيطرة على أعصابي كوة
: -ما أدري بعد أناا ما شفت أحدد سيدي
سكتت وجر نفس. رجعت حجيت برتباك
: -راح ترجعني على سجن سيدي
مد أيدة خلة الكاسيت وشغل أغنية وأبقى يدندن وياها ما جاوبني وأنا القلق أكلني أكل.

مسافة الطريق وصلنا هناك كلهم خلاهم بالتوقيف حتى أبوي بس أني أخذني للمكتبة كلي أبقى هنا
وهو طلع بقيت وحدي أعصر بصابعي خايفة.

زينب:
كلبت الغرفة كلاب أدور بيه هاي غرفة اجياد ينام بيه بس ماكو شي
بس أوراق لكيتها بكنتورة وكله عبارة عن رسائل اكل
لزمتها وحدة وحدة
أكل كباب اليوم
تعال للكهوة مسوين جاي
مر عليّه العصر
لا تنسى الباجة
رسائل بس مو رسائل.
ولا وحدة بيها معنى.
رجعتهن لمكانهن بعصبية. والله يفكرون ببطونهم ما تلام بيبي جانت دكول
رجال أهم شي معدتهم خوب هذا أجياد حجية كله بالباجة تحسه يعشقها.

بس هو هم مرة كال هاي رسائل مشفرة ولو أني ما مقتنعة أحسه يضحك عليه
أجت أبالي فكرة
سائد جوة بالمخزن
كلت أروحله أسأله أسحب منه معلومة بس أجياد حذرني كالي لا تقربين له أووف.
وكفت برا كدامي الباب المخزن بقيت مترددة
بس الفضول غلب الخوف
مشيت بتجاه الباب وأتلفتت خاف يجي أجياد ويلزمني مثل ذيج المرة
وصلت للباب مدّيت إيدي فتحته ببطء
الضوء خافت
وسائد مربوط بحبال إدي مرفوعة فوك راسه قميصه مشكك من النص وجهه كله كدمات.

و شفته مشكوكة عينه اليسرى وارمة ومغمضها على النص وآثار دم ناشفة
هذا اكيد اجياد رجع ضربة مرة ثانية أمس مابي هالكد أثار وكدمات
جان يتنفس بصعوبة من شافني رفع راسه كوة وصوته رايح
: - زينب
قربت خطوة حسيت بشعور مو حلو الصراحة بزمنات جان زين وياي الله يعلم شنو وصلة لهل حالة
جان اكثر واحد عاقل ورزن بين اخوانة بس شلون هيج خرب وصار حالة حال بقية اخوتة
رفع عينه عليّ يتوسلني بعيونة
: - ساعديني زينب فكي أدية.

: -أطلعك منا بس تحچيلي
رفع حاجبه بصعوبة
: - شحجيلچ؟
: - شتعرفون أنتم وشنو عندك ويا أجياد
سكت.
بلع ريكه أنفاسه ما منتظمة
: - هذا الثار والطلايب بينكم بسبب سالفة أختك؟
لو أكو شي ثاني؟
هز راسه بخفة
: - لا تدخلين بهالسوالف.
: -سائد احچيلي لا ترة تظل هنا
ضحك بسخرية
: -ياهو معلمج هيج تحجين
: -عوف التمسلت وأحجي احسن إلى والك حتى تختصر الوقت وتتطلع عايش منا
قربت وجهي من وجهه.

: -شنو اللي بينك وبين أجياد شنو اللي مخليه يسوي بيك هيج غير إلى أني أعرفة أنتِ شتعرف بعد
لف وجهه بعيد وحجة
: - إلى تعرفينه
: -لا دكلي موت أبن أخو
فاتح اعيونة كوة ويرفع راسة ويرجع يدنك حيلة رايح تحسه مسطور رد بضحكة
: -اووف زينب تحقق وياي
: -هسه ما تحجي
كال: -روحي سويلج عشة عوفي اسوالف الزلم
: -انت اخر واحد يحجي بسوالف الزلم دشوف شلون مربوط هنا.

ما أهتم ولا رد عفتة و طلعت من المخزن بسرعة دخلت للمطبخ وكأنو شي ما صار
وبعدين رحت للمطبخ فتحت الحنفية الماي بارد خليت ايدي جواة
بقيت صافنه راسي هوسه
لازم أسوي عشة لازم أتصرف طبيعي وأخذ الحجي من اجياد
فتحت الثلاجة طلعت طماطة بصل لحم بلشت أثرم بالبصل ادية تتحرك بس عقلي ضايع لدرجة
جرحت أصبعي بالسجينة بدون ما انتبه لفيته ورجعت اكمل واسولف ويه نفسي
اجياد وراة سالفة جبيرة ويمكن اكثر من الجرائم.

الي صارت بس همة وحوش وناس تكتل بناس
تحسهم غابة وهنا بالعرب حتى مفرزة ما تتطلع
غمضت عيوني بقوة
لا أجياد مو هيج
فززني صوت الباب اكيد اجياد رجع
سمعت خطواته
بقيت أشتغل بدون ماالتفت حسيت بي
دخل المطبخ بهدوء
وكف بالباب شوي بعدين كال
: - السلام عليكم
: - وعليكم السلام
ما التفتت منطيتة ظهري وأثرم أحاول أثبّت نفسي.
قرب خطوة
: - شتسوين
: - عشة
: - خوش توقيت گاتلني الجوع
: - أنت دوم جوعان.

قرب أكثر وكف وراي مباشر حسّيت بحرارته من غير ما يلمسني او يطخني همس
: - لأن مرات أنسى أكل بالشغل
لفّ إيده على خصري بخفة جسمي تصلب التفت عليه حجيت برتباك
: - أجياد ترى الاكل يحترك
: -ويحترك
حجاها وعيونة تاكلني أكل كشمت بوجه متوترة
: -مو نبقى بدون عشة
: -واذا
: لعد أنت غير جوعان
: -أتعشة بيج
هو كال هيج أحس معدتي خبطت ضحك وابتعد حجة وهو طالع
: -وجهج ما يتفوت
: -ترى شقاك ماصخ
سكت ومشى صحت وراة
: - وين جنت انت.

: - بشغلي
: - تأخرت
: - أدري
: - سائد
طلعت مني بدون قصد وكف اندارلي
: - شبي
: - بس أسأل
: - عليش
رفعت جتافي بعدم أهتمام
: - فضول يعني أكول شراح تسوي بي يبقى هنا
: - زينب
حجة اسمي بطريقة حسيته تهديد مو أسم
: - بطلي فضولج
: -تمام
كال بجمود
: - تحبين المشاكل
نزلت عيني
: - لا
: - إذن لا دورين على سوالف ما تخصّج
: - تخصني إذا تخصك
: - كلشي يخصج يخصني بس مو كلشي يخصني يخصج مفهوم.

رجعت خليت زيت وخليت البصل ولحم أكلب بيهن سوة وهو واكف بمكانة
: -هسه يكمل العشة
: - زينب
: - شنو
: - لا تفتحين هالموضوع
: - تمام
سكت لحظة بعدين كال
: - إنتِ متغيرة.
: - شلون
رجع بخطوات وكف كدامي باوع بوجهي بدقة.
: - عيونج مو مثل قبل
: - يمكن تعبانة.
: - يمكن.
قرب جبينه من جبيني وهمس
: - تحبينّي؟
السؤال فاجأني.
: - شنو هالسؤال
: - جاوبيني.
ارتبكت حجيت بتوتر
: - إي
: - إذن لا تخافين مني.
: - أني ما أخاف منك.

مدّ إيده لشعري مرر أصابعه بيه.
: - خوش
رجع صعد وأني كملت العشة وانتظرته تعشينّه وبعدها نص الليل كل واحد بغرفته.
جنت أريد أنام بس ما گدريت أحوس بالفراش أفكّر بسائد و أجياد
فجأة سمعت صوت سيارة مو صوت واحد اكثر من صوت
گمت بسرعة مشيت للشباك سحبت البردة شوي حتى ما يبين وجهي
ظلمة بس أضوية السيارتين تكسر على الظلام وتضوي نزلوا أربع زلم
نفسهم ذولة جماعت أجياد اللي دوم يجون نفس الوجوه.

شعدهم جاين بهالوقت شفت واحد منهم ياشر بإيده باتجاه المخزن
بعدها بدقايق انفتح الباب الخلفي طلعوا واحد مربوط ومغطين عيونه بقماش أسود.
سائد...
حتى من بعيد عرفته من جسمه من مشيته الثكيلة يتعثر
جانوا يسحبوه سحب ورجلي تجر باالكاع وكل ما يحاول يثبت نفسه يرجع يوكع
حطينة ين اثنين والثالث فتح باب السيارة الخلفي
جان يتحرك بعشوائية ويحرك راسة بكل الاتجاهات
جسمه يتمايل بس ما وگع حطوة بالسيارة
وباب السيارة انسد بقوة.

السيارة الثانية جانت جاهزة كدامهم مشتغلة بس تتحرك
وين دياخذوه.
إيدي ترجف عقلي فارغ وجسمي جامد.
ليش هسه وليش بهالطريقة
أجياد جان واكف أدي بجيوبه جسمه مستقيم هادي أكثر من اللازم.
جان يراقب المشهد بدون ما يتحرك.
ولا كلمة ولا حركة
واحد من جماعتة قرّب له حچى شي بإذنه
وأجياد هز راسه بس
السيارة تحركت وراها الثانية أختفوا والشارع رجع هادئ رأحوا بس وين أخذوا
وكفت بمكاني ثواني ما أعرف شسوي.
أطلع أسال أجياد لو أسكت.

وأغض النظر عن الكاعد أيصير
رجعت للفراشي لان اكيد ما أخذ لا حق ولا باطل من أجياد.

الصبح
جان طالع مو هنا وبديت أمل وحدي من البيت وادري بي ما يرجع هسه هو والعصر
زين اذا أجة يسف مايگعد...
مرت أيام وأيام وعلى نفس الوضع هالايام يطلع يرجع بالليل حتى لا نكعد لا نحجي
ما أدري شكو ورة هل طلعات، كاعدة أخلي حمرة على أخدودي وأمسحهن
وعيني على المراية بيدي، وأنفتح الباب رفعت عيني هو
ودخل بدون ما يدكة لميت رجلية وسحبت الثوب أكثر على أطرافي
باوعلي من فوك ليجوة وحجة
: -أجيت أشوفج.

: -زين أتذكرت عندك زوجة تسأل عليها
: -جيد يعني تدرين أحنا مزوجين
بقيت ساكتة دخل وسد الباب برجلة أني هنا دك عندي ناقوس الخطر كمت بسرعة من جرباية
: -هاااا اجياد خير ليش قفلت الباب
تقرب خطوة وهمس بخبث
: -حتى أنسولف
: -اي عادي نسولف والباب مفتوح لو أكلك ننزل بالصالة أنسولف مو الا هنا
: -بس اناا اريدن هنا
: -واني ما اريد هنا
: -رغبتج مو مهمة
: -لاااا خاف ما تقبل لعد شنو بكيفك.

تقرب لزمني ايدي وسحبني عليه لف أدي على وسطي كشمت بوجهه
: -مشتاقلج يول أنتِ شنو شو متربعة بروحي
: -ترى عايشين بنفس البيت بس طبعاً أنت من السفافة وين تشوفني اكيد تشتاق ويلا وخر عيب هاي تصرفات أحنا ناس أكبار
ضحك يستفزني من يضحك ويباوعلي برود عبالك ولا مهتم
: -بعدين أنت لو صدك تحبني جان سويت حل لوضعنا مو بقينا هيج عقد سيد شنو ما تخاف عليه زين باجر عكبة صار عندك جهال شلون أطلع الهم جنسية.

: -عبالچ أنا مرتاج لا بالله بس كتلج أصبري هالفترة ونسوي عقد محكمة وحتى عرس بخدمتج أنااا
حجيت بلگافة
: -يعني تسويلي عرس
: -جااا أشلون تامرين وتتدللين شكم زنوبة عندي اناا هي وحدة وتعنفص عليه
: -أحسك غلطت عليه شنو أعنفص
عاف السالفة وباغتني تقرب مني جان مهوس بس انا ما بادلتة جنت مرتبكة وخايفة على توتر
وما عندي رغبة بالعلاقة لأن ما أعرف شنو مصيرنة سوة وبنفس الوقت ما منعتة لشوكت أبقى أمنعه.

هو أصلا لو يريد جان سواهة من زمان بس هو ما ديجبرني رايد الموضوع برضاتي ورغم ما جنت مرتاحة بس أستسلمت الة.

رباب:
مرت كم ساعة ودخل أبوي وراه أثنين
يمشي بتكبر ولازم بيدة سبحة و يسبح
هاي شنو طلعوا عبالك بيتا مو بمركز
النفاق يحجي عدة ألف مدري شيحس
مر مني برود وكعد كدامي
بقيت بس أباوعلة
جان يشوف التغير بيه مو بس كشكل لا جنت رافعه أعيوني بعيونة وما منطيتة أي أهمية
مرات اذا أحن ف أحن لروحي القديمة مو الة اصلا بعمرة ما جان أب النا
ولا خلانا نعيش حالنا حال البنات رغم شگد عندنة خير الله من كلشي بس جان طماع وجشع.

يحب يجمع أفلوس واحنا مو كنما عائلتة
لا عبيد عندة للشغل
وكلامة دوم قاسي وخوب من صار بالاتحاد نسانة أصلا كام ولا يجي
كلشي ديصير بسببة هو وأمي ما شفنه منهم لا حب ولا أهتمام جانوا دوم حايرين بنفسهم
كعد أكبالي والنقيب طب مبين أكو شي لأن حالته غريبة عكس مساع.
وجهه مكلوب وينافخ جنه ثور كعد ورا مكتبه وحچى ببرود
: - ياهلا أبو حسن بس التحقيق مو بمكتبي.
رد عليه بشمخرة.

: - مستضاف بنيتي يمك گلت أمر عليك كبل لا أطلع وأفتهم منك حتى أخذها وياي
باوعلة باستهزاء وأبوي أخذ راحته كلش خلى رجل على رجل وسبحته دتلف بين أصابعه.
: - راح تبقى بضيافتنا
من كالها راسًا باوعتلة كلبي دگ بقوة
أكيد يريد يرجعني لسجن
: -حجايتي ما أتصير أثنين سيادة النغيب
النغيب عدّل كعدتة ورد بحدة
: - لا ما راح تطلع
: - شلون يعني
: - يعني بتك هسه بحمايتي ما تاخذها الا اذا هي قبلت
: -مو بكيفك.

: -شفت بعينك الصار بعد الحجي الهواي مالة الزوم وبتي مامسموح لاي بشر يضغط عليه بيها وادري شني وراك
: - وين جنت عنها من جانت مسجونة
كام من مكانة وحجة بحدة
: - شگلت
: - مثل ما سمعت
: -هي برئية والملفات وصلتك وانا جنت منطيها لزلمة جا شني ادري بي سكط وهيج مسوي بيها ما جايبها من شارع وأذبها وانا أبوها أي قرار يخصها يطلع مني مو من احد غيري واذا ما عندك أضافة حتى نسترخص منك
النقيب ضرب على المكتب بخفة.

: -البنية ما تروح
: - انتبه شتحچي ترى تحچي ويا رجل محترم وشيخ
النقيب وكف هو هم وباوع على عكال أبوي بستهزاء اشرلة بطرف أصبعه وحجة
: -عكالك أنزعة لا يجي يوم أحطة بركبتك وأسحلك بي
صارت صنتة والاثنين سكتوا وابوي ما جان عندة رد غير نظراتة
الهواء ثگيل وأنا أحس كلبي راح يطلع
أبوي قرب مني وحجة بحدة
: - كومي وياي
صار كدامة و سد الطريق بينه وبيني
: - كلت لا
: - تريد تتحداني
: - لا أريد أحميها منك.

لف عليّه أبوي وكال بهدوء
: - أنتِ راح تجين ويا أبوج
رفعت راسي لأول مرة بثبات ما اريد أبقى علة على الناس اريد اروح ويا ابوي أحسن
: - ايي
تجمد بمكانه
: - شنو
: - اروح ويه أبوي
النقيب اريان باوعلي بمتعاض بعدين رجع لأبوي
كال بعدم رضا
: - انتهى الكلام تكدر تاخذها بس إذا حاولت تأذيها راح أضطر أتخذ إجراء رسمي بيك وأگطك بالتوقيف
أبوي قرّب وجهه من وجه النقيب وحجة
: - ان شاءلله هم أنزورك ونحجي بعدين
: - لا بعدين ماكو.

طلعت ويا وجسمي كله يرجف وهو متعصب التفت على واحد من حمايتة كالة بعصبية
: -اااااجيبلي كل معلومات هذا االزعطوط انااا يطببني توقيف نغيب ذاك اليوم صار يوكف بويهي ويجادلني
التفت على باب المركز وتفل بالباب وعصر سبحته الفضية بيدة صعدنة بسيارة
هو ما مركز وياي كل همة هسه النغيب وشلون هانة على اساس هو شلونة لو ما جان نايم بحضن
الزعاطيط نصهن بكدي، مسافة الطريق وصلنا للبيت جان كلش حلو بنائة وبمنطقة راقية.

نزلنا وطبيت وراه لاكتنه الخادمة أخذت منه عباتة واعكالة وهو اندارلي بدون سابق أنذار
ما أحس غير جمر خدي من راشدي لزمني من فكي يزفر بغضب
: -بببيت ك، شعدددج وجج بس العار وبت الزناااا
تروح ال...
جان يفشر بكلام ما يلبس عليه ثوب رديت عليه بحقد
: -مثلك اااانت شجنت تسوووي ااانااا زعطوطة ااانت الشايب أشبيك مااااااستحيت طالعة عليك اناااا ياااالل...

لطمني راشدي ثاني بس جان أقوى من الاول بحيث طحت على وجهي جان واج نار يفتر ويفتح بزرار
الدشداشة متسودن
رجع علية زحفت ليورة ومبتسمه بوجهه لان راح ينجلط من يشوفني أضحك عباله راح أبجي هههي
: -رجلج العار وينهه
: -العار خطفة اجياد وخلصني منه وايدك بيدة ان شاءلله
: -اياااكلبة يااب، سحلني من شعري اخذني سحل لوحدة من الغرف شمرني بيها وقفل الباب عليه
الغرفة جانت مظلمة بس ضوء خفيف داخل من الشباك.

كعدت بالزاوية مرتكية بظهري على الحايط بكلبي متعشعش حقد
أنا متاكدة سالفة طبتي للسجن هو ونبيل حاكوهة عليه هو يريد يتخلص مني بدون ما يشوهه سمعته
او يلوث ادي بدمي ونبيل الجلب الله اعلم شنو مصلحته ومبينه من البداية من أزوجني
هو عندة غاية ميخالف ذاك خلصني منه اجياد وان شاءلله ميت يطلع بحيل الله
وأبوي أناااا راح أكتلة وأخلص الناس من شرة عبالة جاية ويا حتى يدمغ بيه بسيطة.

بقيت متكرفصة يم الحايط واسمع صوتة يجوعر ويكسر اعتقد كسر أثاث البيت كله
أنوب هدء وصارت صنتة بلكي أنجلط من العصبية ومات
ضليت كاعدة للصبح ما نمت لحد ما طلع ضوء أنفتح الباب ودخلت الخادمة بيدها صينية بيه ريوك
: -ست هذا ريوكج
: -اريد حمام اذا ممكن
: -اي ميخالف تفضلي وياي
كمت وراها وهي تمشي كدامي دلتني على الحمام وبقت واكفة بالباب
: -العفوو بس هيج أستحي شلون منتظرتني
: أعتذر ست هاي أومر والدج.

: -شسالفة واحد حتى بالحمام ما ياخذ راحته شبيكم
ما تحركت ولا أنزاحت دخلت أخذتلي شوية فاتحه الماي غسلت وجهي وبقيت مرتكية على حايط
وهي كل شوي أدك الباب
: -كملتي ست
: -بعدني أتاخر
رجعت أباوع عيني على المراية. ملامح ابد ماتشبهني
شايف مرة من واحد يكره روحة شلون
تحس نفسك مسخ مو بشر
حتى وجهي من كد الكدمات. هيج احسة قبيح
بلعت ريگي ويوم عن يوم الضغط يزيد عليه ما ينقص. وصلت لمرحلة يأست كلش.

ما أريد أروح يم الناس الغربة بعد وبنفس الوقت أدري ببوي عندة نية سودة وما يخليني أعيش
أحسن شي أموتة هو بكل الاحوال يردون يموتوني عاد أنموت سوة حرامات اروح لنجف وحدي
الصوت أنگطع يعني اياست ومشت مديت راسي ماكو طلعت أمشي على أطراف أصابعي
مريت من جهه المطبخ لدرج شفتها تتطبخ صعدت بوجهي لليفوك صار كدامي غرفتين بس
فتحت أول وحدة جانت غرفة نوم اكيد الة دخلت دورت بيه بس مابيه شي ملابس وعطور.

والله عمي مهتم بروحة وعايش بهل نعيم وعايفنه هناك كون امي تشوف بعينها جا تسودنت
طلعت رحت للغرفة الثانية جانت مكتب كعدت ادور بالمجرات لحد ما طاحت عيني على مسدس هذا اكيد أسلاحة ملفوف ومحطوط جوة الكتب بالمجر
أخذتة. خفيف مو ثكيل وأصغير جانت عندي تفگة بناتية ثكل منه بس هذا أخف واصغر اكدر أسيطر عليه
أخذتة خليته جوة ملابسي وباوعت من الشباك
هواي حماية برا حتى الشردة مستحيلة.

خلي أكتلة والشردة مو مهمة بعد بس أخلص منه.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 26 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب