رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والثلاثون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والثلاثون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والثلاثون

من تغمض الدنيا وتبرد من يخفه صوت البشر وتصير الطرقات ساكتة يبدي شي ثاني يتحرك
يبدي الليل يكشر عن أنيابه يبلش يلف روحك يعصر كلبك بخوف مجهول
من الكل نايم والبيبان مسدوده وريحة التراب باردة
هاي اللحظة مو طبيعية
لحظة الظلال والشر. أحيانا تنصدم إنو أقرب شي إلك هو الخطر بذاته
بالليل يصير الوسواس مثل الأفاعي تنسل بين أفكارك تلسعك من غير ما تحس
تصير تسمع صوت خطوات بظهرك، وراسك يكلك لا تلتفت بس فضولك يدفعك.

وتگول: -منو. شكو؟
بس ما تلگي غير الفراغ والبرد والرجفة اللي متعرف سببها
من تغمض چفنك وتحس نفسك مو وحدك
الهوه يصير ثگيل
الحيطان تتنفس
والباب يتحرك بلا هواء
ويمكن تنام تحاول تنهزم من خوفك وتلف نفسك بالبطانية كنما محتمي بيها
من شي ما تعرفة شي باالظلام ما تشوفة بس هو يشوفك ويباوعلك وكاعد أكبالك
تغمض عيونك منهزم من وأقعك بس الحلم ما يرحمك و يزورك وجه ما تعرفه يحچي وياك يحاول يمد إيده
تحاول تصرخ لسانك ما يتحرك.

وتفز وعيونك أدورة بالغرفة
الليل مو ثبات ولا راحة لناس مضيعة الراحة
و ما يرحم
والمجرم الحقيقي هو الوكت اللي الكل يغفل بيه
بس الخبثاء يصحّون
بيه ناس يحفرون كبور مو للميتين
لا للعايشين
بيه سحر ينرسم على دم طيور
مذبوحة وأعظام هالگة
بيها صلوات تنقري بالعكس
وأيات تنقري بعدد محدود
وتسبيحات حتى تخطف أنفاسك
واسمك منقوش بورقة محروگة
الليل ساحة حرب بينك وبين الشيطان وبينك وبين ذنوبك وبينك وبين نفسك
بس شي واحد مطمئن...

رب العالمين موجود و ما ينام، الله يراقب يسمع يشوف ويرد الشر قبل ما يوصل يبرد نار الحسد ويكسر خيوط السحر
أدموعي يابسة على خدي وأردد
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
خايفة بس متاكدة رب العالمين يمي
أني مو وحدي وما عندي غيرة
الليل شگد ما جان ضلمه وموحش
إذا الله وياك ما يخوفك
ساعة بالوحدة والغرفة ظلمة الكهرباء طافية
وهو بعدة ما جاي ما أدري وين راح
وعافني هنا أوجه خوفي وحزني وحدي
أحس بالصوت براسي وأني اعرف.

مو وحدي بالغرفة وأحس بخطوات تفتر يمي
منزلة راسي على رجلية ضامة وجهي ومغمضة عيوني حزينة والقهر مثل الوحش يتجول
بداخلي
يذبح كل خلية ويخليني أرجف يفزز كل ذكرة
حلوة طفاها القدر
ما وداعتها الوادع الاخير ما شميتها ولا حضنتها
نحرمت منهم أثنينهم ونحرمت من شوفتهم للاخر مرة
ما وگفت عليهم وهمة دا يغمضون
عيونهم ولا جنت يمهم من وصوا
الوصية الاخيرة
جنت اريد أروحلها وأحضنها
وكولها ماما أني كلش أحبج.

وتمسح على راسي وتشيل أهمومي عني
جنت أتعارك وي على وأكولة اروح للاهلي
صح ما عندي أخوان بس جان عندي ام أدافعلي وما تقبل عليه
هسه لمنو أروح ومنو يساعدنة منو الي
أني وحدي
أطرافي متجمدة وفكري شارد. شلون راح أعيش
شنو عيشتي وأني دمرت بيتنا بسبببي
شنو جان راح يصير ذاك اليوم لو مماخذة كلامة وطالعة ويا من المستشفى
جنت راح أتأذى وحدي على أقل
هسه شنو أني
أذيت الكل مو بس نفسي
عسى الموت الية مو الهم
شلون أبرر فعلتي.

راح أتقبل أعذاري
وكلبي راح يهود من الحزن
راح أعيش بعدهم والايام أداوي كسرتي بيهم
لو أيامي معدودة من بعدهم
وشجن وين ومنو أخذها بعدها عايشة
لو هم نقتلت وياهم
أختي ما جان الها ذنب جانت
دكلي على وجماعتة خطرين
بس أني نعميت وما أهتميت للاحد
كوة أجر النفس صدري ثكيل احس مخنوگة
بجيت وأني ارجف مكسور خاطري وحنيت على نفسي واسيت روحي بروحي وكاعد أعيش حزني وحدي
تبجي نوبات على روحك.

: -مرام
سنة كاملة والخطة ماشية مثل ما مرسومة وگدرنة نوگع أزاد لو مو واسطات ومعارف بعد ما يطلع ضاع وصفة عليه الماي
بس بأأخر لحظة رغد خربت كلشي علينا أني من البداية كلت لعلي لا دخل رغد بالفريق
البنية عاطفتها تغلب عليها أحيانا
وي أزاد ما تنجح
ازاد واحد لوتي يعرف شلون يستفزك ويحجيك
يخليك تنقط وتحجي كلشي
يراد واحد أبرع منه يلعب ويا مو رغد
المسكينة مو مال هيج لعب مال أكبار.

جانت مغربية ملتمين بالحديقة بيت علي
منتظرينة يجي لا هو ولا عصام ماكو
أعتقد همة يم القاضي أستاذ عدنان
حتى يدخل بقضية علي
بلكي نحولها دفاع عن النفس، هي لحد الان أعتقد محد مبلغ وما واصل خبر للشرطة
مرتگية على السيارة وأتسمع الهم
ذو الفقار: -و أنتِ وين عنها
صفا: -تحقيق خوما تحقيق كتلك مو مسوؤليتي البنية غير مرام يمها
باوعتلة صفح وسگتت كلبي عد شجن أحبها صارت صديقتي وعشت وياها أيام حلوة.

شجن كلش مختلفة عن أختها حيل نازكة وهادية
وتخاف من أبسط الاشياء ما ادري هسه هي وين
لو شلون راح نلگها
وعصام نخبص من عرف هي ماكو
ومن الصبح يدور عليها راح للعمارة للبيت عمها
ومناك رجع لنادي مال وساف بس نادي
ازاد أنسد بعد ما أخذتة الشرطة
فزيت على صوت عزيز من زگح بيهم متنرفز: -بسسس حسكم طالع البنية نخطفت أكلوا قنادر وأسگتوا گثرة الحجي مايفيد
طبعاً ذو الفقار وصفا عبالك
جهال يتعاركون بينهم
ذو الفقار كال بهدوء.

: -علاوي وين ما كال شوكت جاي
عزيز: -ستاذ عدنان جاي من أربيل علمودة أضن يمه بالمكتب
التفت من شفت سيارة ثانية أجت نزلوا منها شباب تقريبا أربعة هذول جماعة على الخاصين
كلهم لابسين أسود ووياهم علي
همة بقوا يم سيارة وهو أجة سلم على الولد وكعد أنطا عزيز بطل ماي بارد
غسل وجهه ومسح على شعرة تنهد وباوع للبيت
ورجع عيونة الهم كالهم
: -كتلت أخو أزاد
ذو الفقار: -عساف غير.؟
هز راسة على ب اي
ذو الفقار: -ندري سمعنة.

رد عليه عزيز: -لا تضوج ابو مصطفى جوة انعالك جلب ومات
ذو الفقار: -علاوي ورطت نفسك ورطة چبيرة الكتل مو حل
ضحك على وأنوب حجة بضوجة: -ماخذ مرتي سحل وهي من قهرها وخوفها بس تبجي شسويلة يول أتنوع لحلگة طگيتة جيلة ما تررددت أدري بيهم كتلوا أمها وخطفوا الثانية ومرتي هم خلوها بالتعداد وي اهلها كواويد.

ذو الفقار: -بس لو ما كاتلة لو گاضة ونذبة بالتوفيق بالحسين أزوعة الك العافية لأن هالشي نفض الجهة كلها عليك لا رتبة لا حصانة لا حماية نسحبت كل الامتيازات منك
عزيز: -المهم هسه شنو ناوي
فرك وجهه بتعب وحجة: - هساع ركزولي زين
أريد أطلّع عائلتي من العراق
عزيز: -يعني تفكر تسفّرهم
علي: -إي لازم أبعدهم وأمن عليهم وأدور شجن
وراها أسلم نفسي
ذو الفقار: -عدي خط واحد تهريب عن طريق زاخو.

أوصلهم للحدود بعدها على تركيا ومناك يطيرون
عزيز: -أنااا أكول لو تروح وياهم مو راهمة تسلم نفسك وأحنا ما گاضين عناصر الشبگة يصفوك جوة
بس يوصلهم خبر توقيفك وتروح بيها
علي: -صعبة كلش هسه بالاول أدبر وضعهم بعدين أفكر بروحي
ذو الفقار: - راح نحتاج أوراق مزورة
وثلاث جوازات باسماء مختلفة والموضوع يحتاج وكت
علي: -ما عدنا وكت همهة إلى هاللايام
ذو الفقار: -أكو واحد اسمه حجي مهدي بالسيده.

يطبع جوازات خلال يوم بس نحتاج تدفع له مبلغ مقدّم
علي: -شگد ما يريد أنطي بس رتبلي السالفة
عزيز: -راح تسلّم نفسك بعد ما يطلعون؟
باوعلة وذب نفس ثكيل: - إي
بس أوصلهم وأطلع شجن أرجع وأسلم نفسي
وراها رحت لمركز وي عزيز رغم على كالي مهمتچ خلصت أرجعي لربيل
بس ما أگدر أروح قبل
ما أطمئن على شجون
وصلنا لمركز لگينا هناك عصام يم هشام بمكتبة وجان صاير نار
هشام ينفخ نفسة بعصبية ويمشي رايح جاي.

: -الشي السمعته البارحة مو سهل
البنيةانباعت وانسحبت لداخل بيت تابع لوكر ال...
والمنطقة لو تدخلها بلا دعم تطلع جثة
حجة عصام وهو مشتعل نار
: - آنة أفوت وأطلعها
هشام: -ما رايد روحك لو شنو؟
عزيز: -منطقة ال، ما ينطب الها بهالسهولة واذا غريب تلگف تلگف ويگشفوك
ضرب الطاولة بإيده وحجة متعصب
: -أنة رايح وأعرف أشلون أوصلها
هشام: -يمعووووود أوگف.

ركض وراة هشام بس هو ما وگف راح ركض للسيارتة شغل ومشة أففف عصام متهور ما يسمع الكلام
مرام: - شنسوي هسه عصام راح
هشام: - إذا دخلنا راح نكشف نفسنا
والشغل يصير علني وراح نضيعها للأبد يجوز تنگتل البنية
عزيز: - ترى جماعة ال مو زاد وجماعتة يابة ذولة وياهم حماية و شبكة ناس أكبر
هشام: - راح أخابر صديق قديم يشتغل بالتحقيقات المركزية ذا چان بعده وياهم يمكن ينطينا اسم صاحب الوكر أو نعرف منو المسؤول.

: -شجن
فارغة...
مو بس منّي من كلشي.
حتى الهوا ما چنت أتنفسه برغبة
كاعدة أراقب صدى أنفاسي چنه مو إلي
وگلبي چنه متچلب بحبل مطاطي كل ما يريد ينفلت يرجع ينرطم بصدري ويخنكني.
عيوني ثكيلات ويوجعني
أباوع لسگف وأدور عيوني بالغرفة
الغرفة لا روح بيها ولا صوت.
بس لون أبيض سامچ بارد مطلي بخوف
حتى الشباك مسدود بردة لونها أبيض بس حيل وصخة أذا تعصرها تذب وصخ
الغرفة جنه كبر مابيه شباك.

والهوء ما يدخل هنا وريحة العفونة أطك بالراس
الدوشك إلى نايمة عليه خفيف
وأحس ضهري غاطس بيه
وإيدي، مربوطة
بحبل من جلفاص مشدود بالحايط
وحاز أدية گاطع جلدي ونازل دم بس مو دم صافي
دم ملوث ولونة أسود من كثر ما أنطبع عليه شكل القيد
والصوت الحنفية الگاعد يجي من الحمام
الموجود داخل الغرفة يدك براسي
قطرة، قطرة صوتها چنه ساعة عتيگة
روحي مطفّية
باردة
أحس كلشي بثگلة رجلية
وبثچلة گلبي بثگلة حتى الحچايه.

أنتظر الليل يجي كل يوم بس أني ما أعرف ليل من النهار هنا بس شوية أكو ضوء يجي من الحمام
اذا جانت شمس حادة وماكو صوت
فعرف دنيا نهار
مرات أحس الليل هو نهار لان بالليل أتصير أصوات وهوسة وحرگة
ما أدري أني وين ولا أعرف شي أحس نفسي فاصلة من الدنيا وتجي ساعات وتروح وأني نايمة بفراشي
كل يوم بالليل أنتظرة يجي هو
يفتح الباب ما يباوع
يبقى ساكت ويدخل يغرز الإبرة بوريدي
ما يسأل ما يحچي
بس يطيني شي يخليني أطير.

أطير براحتي وانام.
مو نوم حقيقي
نوم أشبه بالهزيمة من الواقع
نوم ما بيه حلم
ولا خوف
ولا إسم
نوم ما أشوف بي أحلام او كوابيس ماشوف بي موت ماما كدام عيني ولا أذكر موت بابا بحضني
أني أنام وهو يطلع وأبقى نايمة
لحد ما ترجع قطرة الحنفية تگعدني وتذكرني
بعدني عايشة
فتحت عيوني ومر اليوم عادي وأحسب الوقت
دقيقة دقيقة أنتظر هذا رجال علمود الأبرة
حتى أنام وارتاح وما احس بي شعور هيج أكون مجردة من كل شعور.

أنفتح الباب بتشرت بجيتة
عبالي نفسه إلى يجي ينطيني أبرة
بس هذا غير واحد ضخم
وأسمر واكو طبرة بوجه شكلة مغزز
فتح الحبل من أدية وطلع
ماگدر أحرگهن
من يفتحوهن أخذلي شوية نص ساعه
بين ما يرجع الدم بيهن وأحرگهن
گمت من مكاني اردت أوگف ودخت وطحت على فراشي الغرفة كله أدور
رجعت جلبت بالحايط وگمت مستندة عليه
وجسمي خدران
مشيت وادية على حايط ساندة روحي
الحايط بيه گشر ومبلل وريحته عفونة.

فتت للحمام وعيوني تفتل بي اكو مغسلة موجود كله وصخ بحيث لونها أبيض صاير جوزي على اسود
والصوندة مالت المغسلة مكسورة وتذب ماي
وهذا الماي المتجمع جوّة المغسل ولونه صاير أخضر وراكد
وع اليسار، شباك
صغير حديده متقشر، ومفتوح بزاوية مضبوطة
وملفوف وسادي بكونية طحين
غسلت وجهي وأني أباوع بالمراية، المراية إلى جانت على حايط نص مكسورة
ومشخطة وجهي طالع بيه عبارة عن اجزاء
هاي مو أني وجهي ضعفان مبلوع.

وعيوني صايرات بنگرة وجهي شاحب مثل وجهه الناس إلى تموت
رفعت ارداني ومديت أيدي جوة الحنفية أغسل بمكان البزة أيدي توجعني
وزركة من كثر البر الكاعد أخذها كل يوم
وكفت على طرف أصابعي أمد راسي
أباوع من خلال الشباك وأني اوخر الگونية
هاي أول مرة أشوف شي من برّا.
المكان، غريب
زقاق ضيّگ گدامي طابوك مصفط
وسيارات مكسرة
أني وين. أول سؤال أجة أبالي
بس أني ما أعرف هالمنطقة...
أباوع وعيوني شاردة بين البشر
زلم واگفين بزاوية.

كلهم بملابس مدنية بس حركتهم مو مدنية.
يلتمّون بساحة ترابية
وينظفون السلاح ويحطون شبح كازوزات ويرموهن
ويضحكون أكو وياهم بنات
هم يتسابقن وياهم على نفس الوضع
طلع واحد من البيت إلى صاير أكبالنا
وكالهم بأمر: -عوفوا العب وتعالوا حملوا البضاعة
ابو مشتاق راح يجي اليوم
كاموا يحملون بيهن بسيارة لوري جانت عبارة عن أجياس طحين هوايي
چانوا يحچون بهمس ويلمّونه بسرعه
ويضمونة بجوّة الكيا
عيوني تتحرك على اليسار.

أشوف نسوان أكبار بالعمر
كاعدات على عتبة البيبان
لابسات الشورتات وحده شعرها معفس والثانية تضرب حلكها بالجگارة
يحچن بصوت رخيم ونفس الوحدة كل دقيقة تصرخ على طفلها
والطفل عريان باقي هم بس بشورت الداخلي
ولازم تاير يلعب بي مسوي سيارة ويركض بدربونة
بجسمي ألم وبداخلي حچي هواي
بس ما طالع صوت.
گعدت أحس إيدي صار بيها لون أحمر غامگ
مو بس من الحبل
ما أدري بس، أكو طگع تتطلع بجسمي هواي رجعت أسحل بروحي لفراشي.

الغرفة ظلمة لون خافت يجي من الحمام
من الشباك يضرب وجهي بذبول
حتى صوت السيارات من الشارع ما يوصل
عبالك هالمكان مطمور.

: -شمس
باب الغرفة نفتح ببطء، حسيت بي فات وخرت البطانية وگمت
باوعلي بعيون ذبلانة صارت عيوني على باب
ركضت صار كدامي
عطت بوجهة: -ااااااريد أطلع ووووخر
بوجه تعبان عبالك عايش ألف حرب بهاليومين
حجة: -وين
: -ااااهج للاي مكان اااانت ماااابي ماااكدر ابقى هنا كلبي نارر، ووووين شجن كككلللي ووووين
: -ما أدري كاعد أدور عليها
ضحكت وأني أمسح بدموعي: -اااادور عليها والله حلوة النكتة ليش هووو منو مااخذها غيرركم.

: -مو هيج الحجي
: -أنتَ حالك حالهم من البداية جان لازم أفهم أنتَ نسخة مستنخسة وصاختك وحقارتك مثلها مثل ولد عمي كلكم نفس الجيفة والاجرام
سكتت يباوعلي بجمود حجيت بصوت يرجف
: -عوفني أطلع منا وما أريد منك شي
: -الموقف مو بصالحنا وماگدر أخاطر بيج أمن مكان الج هنا هسه نبقى فترة وأطلعكم من العراق
فكيت عيوني مصدومة يردني أطلع وأختي ماكو مصدك نفسه
: -شننننو شنووو وووين نطلللع مااااتحرك جدم اااذا شجن مو وياي.

: -راح أدورهه والله وعد ارجعها
: -كله من وراك كل إلى احنا بي بسبببك
: -شني بيدي ومسويتة
: -أنتَ السبب. أنتَ اللي دمرتنة
: - شمس هدّي خل نكعد نحچي أفهمچ...
: -ما أريد أحچي ما أريد أسمع صوتك مستحيل أصدكك ولا أثق بيك بعد كلش كارهتك أني أني اصلا قرفانة منك وكل ما أذكر نفسي حبيتك أتفل على روحي وين جان عقلي
أدية ترجف وأصابعي تشنجن عيوني عليه وأگف هادي جدامي ولا عبالك كاتل اهلي شگد صلف وحقير.

شلون الة عين يحط عيونة بعيوني جنت أحجي
وعيوني على أصابعي أحسهن تيبسن
: -شجن ماكو وأمي ماتت وأني
عايشة وما أدري ليش بعدني أتنفّس
تقرب ديحاول يهديني رجعت خطوة وعطت بوجهة
: - لو ما أنتَ دخلت بحياتنا چان بعدني يم أمي
چان شجن هسه موجودة وبيتنا عامر وبابا عايش كله من وراك
وگعت على ركبي احس جسمي برد وخمل بس هو أجاني بسرعة حضني بحضنه وشالني
خلاني على جرباية وهو يعصر بدية مشتشنجات.

ارجف وعيوني ثكلن وبعد ما حسيت بشي بس صوتة وهو يكول: -شمس أخذي نفس باعيلي لتغمضين حبيبتي
جنت شبه فاقدة وحسيت بشوشرة وصوت يم راسي وجگة بيدي من بعدها برودة سرت بيدي
حسيت بي يمي رفع أيدة ومشاهة على خدي
دنك خلة بوسة على گصتي وهمس: -وين أخذج شلون أحميچ
فتحت عيوني وهو بلع ريكة وأبتعد ابتسملي بقيت ساكتة گام نزل جوة ربع ساعه وأجة جايب أكل
كعد يمي على طرف الجرباية وصينية بحضنه سوالي لفة وكلاص لبن خلة عليه ملح.

حجة بهدوء: -أكلي لتأذين نفسج ضغطچ مصفر
: -ما أريد
: -تموتين يول
: -واذا متت شنو يعني
: -أنة أضيع
بلعت ريكي رمشت ودرت وجهي عنه وهو مدلي لفة ما اكلتها بس شربت من لبن اريد الدوخة تروح مني
لان ما جاي أكدر أوكف او أركز دايخة
باوعت بتشتتت احس جمرة بصدري. تقرب مني ولم وجهي بأيدة وعيونة بعيوني جان يريد يحجي والباب أندك دگة قوية
كالي: -كملي أكلچ شوي وأرجع.

وخرت الصينية عني وتمددت عيوني على السگف وأفكر لازم أقنعة ياخذني أشوف ماما أخر مرة
لازم أحضنها وأشمهة اريد اودعها
وراها مرت الايام
وشجن فص ملح وذاب
ماكو الها أثر وبهاي الايام ما شفت علي
هواي وما أدري وين يروح يجي نص الليل
للبيت بس إلى أعرفه هو مطلوب هسه
و رحت بس اني وهو وياي بالدفنة مالت ماما
هناك دفنتها بصف بابا بالنجف واجيت
أخذت وعد على نفسي الگة اختي وأخذها وننهزم منا خلص خلي أطلع بأاختي أني خسرت كلشي.

عاد شجن ما أضيعهة.

: -شجن
تمرّ الايام والليالي...
الليالي عليّة تمشي بثگل چفوف حديد
كل ليلة تترس ظهري وجهي وجسمي كل يوم تزيد بي الطگعات والوان إلى لونها بنفسجي وأزرك
بدت أتصير عندي حگة مو طبيعية حيل قوية
أحك جسمي وأملخ نفسي أتملخ بحيث ركبتي اتشخطت وتجري دم
وادية حتى رجلية يحگني عبالك بيه جرب ويمكن صار بيه جرب من هالمكان المعفن
كل يوم اجر نفسي جر بيه مابيه واغسل جسمي
من الحنفية ابرد على الحرورة إلى بجسمي.

وما ارتاح لحد ما اخذ الأبرة بالليل أنتعش وتروح الحگة مني وشعور فرح يسر خاطري
صرت أنتظر الليل على نار وأجرع مرورة
الم والوجع لحد ما يجيني الليل
الايام أتمر وتتغير
بس أني ثابتة
نفس الدوشك نفس الصوت نفس الحايط
والحنفية إلى تنگط
جسمي خدران
من ركبتي لرجلي
أكو ساعات أحس نفسي جسد بلا روح
بس عيوني تباوع على الحياطين على الشباك
علي الفراغ
شفت الغرفة تتغير
مو بتفاصيلها
بس بالهوى اللي بيها
أحيانا يصير الهوى ثگيل.

كأنه أكو أحد يتنفس وياي بالغرفة
نفَس مبحوح
ساكت
ما يطلع
بس أحس بيه يشم هواي وياي
يمكن بديت أتخيل
الليالي صارت متكررة وعقيمة ما تولد بكلبي
غير اليأس من الحياة
بس مو مملة
كل ليلة بيها طعم ثاني للوحشة
ليلة أصحى ونص وجهي مخدر
ليلة أحلم أني كاعدة أركض بس رجلي مربوطات بالحبل
ليلة أشم ريحة دخان
ليلة أسمع صوت دك الباب چنه أحد دافعة
وكل مرة يرجع هو
بنفس الوقت
بنفس الملامح الميتة
ويده بيها الأبرة
من يغرزها
ما أحس بألم.

بس أحس الدنيا تطير
كأنّه الألم يتهدى ويا الدم
ويغفو...
بس يرجع...
يرجع الوجع بعد ما أكعد
النوم صار عدوي
بس هم صار الحبيب الوحيد
لأن بس بيه أنسى...
أنسى وين ليش وشگد صارلي هنا
الغرفة صارت جزء من جلدي
الجدران شافن ضعفي أكثر من أي بشر ثاني
والشباك...
هو الحلم الوحيد المفتوح
المنطقة بعدني أشوفها...
بس هالمرة شفت جثة مرمية عالسياج المقابل
بالبداية عبالي أهلوس
بس شفت لحد العصر وهي فوك السياج معلگة والدم يگد منها.

تاكدت أني ما دا أهلوس هذا وأقع
رجعت للفراشي ما أثر بيه المنظر هو إلى يشوف أهله يموتون كدام عيونة يأثر بي هيج منظر بعد
جنت نايمة أو يمكن أوهم نفسي بنوم
الوقت گضّه ما معلوم
بس الهوا اللي طب من شباك الحمّام جان غريب
بارد وبيه ريحة ما شميتها من قبل
ريحة تشبه العفونية والزفرة چانت عيوني نص مفتوحة
والصوت هالمرة مو صوت الحنفية هاي المرة
الصوت چنه خطوات أقدام
وسوالف خافتة ونگز سلاح
زحفت وگمت.

وكفت على الشباك أباوع الشباك مو كلش يبين لان ملفوف بالگونية
بس أكدر أشوف من خلاله إذا ركزت عيوني زين
الدربونة نفسها
بس اليوم
الهوى يختلف
وعبالك الشارع ينتظر شي يصير
لمّحتهم...
ثلاثة واگفين. واحد چبير بالسن مدوخ راسه
واثنين ويا واحد لازم أسلاح
والثاني يفتّح و يلوّح بيده
يصيح على واحد جان مربوط بزاوية
ب تيشرت مگطّع وشعره مگرطف وملولي
الولد بدأ يصرخ
بس مو بصوت عالي
جان يترجّاهم حتى ما يموت يطلب الرحمة من المخلوق.

ونسى البشر وحوش ماعدهم رحمة يعيثون بالارض الفساد رحمة بس عندة الخالق
وما يصير نطلبها من غيرة
صوتة ضعيف بس عيونة
مليانة روح يحب الحياة وما يريد يموت
أشر للحجية ام شورت وردي ولابسة ويا كيمونة وزنودهة طالعة أدخن باب بيتها
كالها: - عزوز الج
وهيّه...
جانت كاعدة
هاي المرأة إلى قبل چنت أشوفها تضحك وتدخن
الي تلبس شورت، هيّه وكفت.
چنت أفكر ما إلها علاقة
بس فجأة گامت
حافية وشعرها لافتة بگتر
گربت منه...

وسحبت الفرد من خصر واحد منهم
وكلشي صار بطيء...
هو صاح: -لااااا
بس هيّه
ما انتظرت.
ضربته.
طلقة وحده
گطعت الصوت والليل
والولد طاح
طاااح، چنه طلي مذبوح يعالي بروحة
گعدت أتشنج
حتى صوت أنفاسي خفت
وچنت أحاول أفهم
ليش
هيج دم الناس رخيص هاي الوادم وين حوبتها
ليش ماتتطلع بيهم
شلون باردة...
شلون بعيونها نار ساكنة.
الزلم الموجودين ما حچوا
ولا حتى نفس
بس لفّوا الجيس على الجثة
وسحبوها
عبالك بضاعة
چنه ما صار شي
وهيه
رجعت لعتبتها.

شعلت جيگارة
وسكتت.
من وقتها...
الليل صار كيئب
والشباك صار ينطيني صور أعفن من الحلم
وصرت أعرف...
اني مو بمكان عادي
أنا بنصّ مكان الموت بيه مو غريب
ويا حي ويا ميت
ومحد يفرق.

نايمة و فزّتيت شهگت بصوت
صدري يصعد وينزل وأتنفس سريع
جسمي يحگني واليوم ما أخذت أبرة يمكن نسوني
عرگي يتصبب من گصتي
أدية ترتجف گمت أسحل جسمي
رجلي اليسرى مو گد الشيل
بس جرّيت نفسي للحمّام.
دفعت الباب برأسي
وصلت للحنفيةحطّيت راسي جواهة
والماء الضعيف يوگع على راسي بهدوء
چنت أبچي بلا دموع كلبي يبجي دم
غسلت وجهي وكعدت بالكاع
اريد أبرة راح أموت أتهستر اذا ما أخذتها
بقىيت أباوع لنفسي بالمراية المكسورة.

جريت نفس رأگية راسي على الحايط وعيوني على الشباك
سمعت صوت خفيف صوت چنه غنج وضحكة وهمس
گمت من مكاني أتلفت
رفعت عيني للشباك شفت
السطح البيت المقابل للغرفتي
أكو بي أثنين بوضع مخزي
جان شاب هذا الاسمر إلى يجيب أكل إلى ويفك أدية مرات ومرات يعوفني مقيدة
واكثر شي بالليل يفك أدية يكلي حتى تنامين مرتاحة
شنو الراحة. ليش هية أكو راحة أني ما أعرف طعم الراحة من زمان نباگت مني
لابس فانيلة داخلية وبنطرون نازل.

وياه بنية شابة شعرها نازل على ظهرها
لابسة شي ما يغطي شي من جسمها على گد ما قصير
يضحكون ولازگين بعض ويسون أسوالف فاسقة
علاقة محرمة نص الليل بالسطح
بلا خوف
لا إنسانية.
ظلت أباوع شوي
لأن انصدمت من هدوء الموقف
وعبالك يدرون الدنيا خربانة
مو مهتمين
ضحك البنية تسلل لغرفتي. رجعت للغرفة نمت على الدوشك راسي مفتر
ثاني يوم.
النهار ما ينشاف الغرفة ما يدخلها شمس
بس حسّيت بالوكت من صوت القفل وهو ينفتح
وخطوات شخص ثگيل دا يقرب.

دفعوا الباب
ولد صغير ما يشبههم
شايل صينية بيها خبز وبيض مسلوگ وگلاص جاي بارد
خلاها يم الباب
وبعده دخل شخص ثاني
ما حچى...
مجرد أبره بيده.
قرب
ورفّع أرداني
جنت ساكتة وبداخلي طايرة من الفرحة راح أكل براحة وأنام بس أخذ البرة أدري بنفسي
چنت مستسلمة للوجع إلى صار جزء مني
غرز الإبرة
بردت أطرافي شوي شوي
صارت ثكيلة
ابتسمت وأني منتعشة حتى الحگة أختفت
وخلة الصينية گدامي
ما أكلت دخت من الابرة كلت من أكعد أكل.

عيوني غفت والضوء يروح بعيد، بعيد، يختفي.

العصرً...
صحّيت وأني أشم ريحة دخان جكاير
وصوت خشن ترس أذاني
فتحت عيوني
وشفتة گدامي المجرم وساف
واكف بالباب بيده جكارة
وعلى وجهه تعابير قذرة وسافلة مثله
گوة أتحركت وعدلت نفسي جسمي خدران
صوتي مبحوح
قرب مني ضحك بسخرية
وكعد عالگاع يمي عيونه تلمع بحقارة ولحس طرف شفتة بلسانة مبتسم
كال بصوت مسموم
: - تعودتي مو...
سكت وكمل وهو ينفث الدخان بوجهي
: -راح أطيچ لشباب يسون عليج شدة يا ورد.

ضحك حيل وكمل بحقد: -أخلي عصام ياكل أفضالة الشباب وأني صايرلي فترة أفكر ما تفيدين لا تصيرين مرة رجال ولا أگدر أخليچ لعصام
ف أحسن شي. أبيعچ لشباب
قرب بعد أكثر
وصار وجهه كبال وجهي
: -راح أبيعچ ل بو ايشان
عاجبته عيونچ
وگالي: البضعة الجديدة عيونها حلوة فكلت أبيعچ الة أقلها تطلّعين كم ورقة مو
عيوني دمّعت من القهر
من السواد اللي دا يغلف حياتي
من نظراته اللي تنتهك كرامتي وشرفي
حتى وأني ساكتة.
ما ردّيت بس دموعي نزلت.

وصوت خافت طلع من حلكي: -ألله موجود وتشوف
راح تموت أبشع موتة حتى الجلاب السايبة ما تاكل جثتك، الله موجود وهو سندي ويحميني من شرك
كفر وحجة كلام كله كفر بكفر حطيت ادية على اذاني ما اريد أسمع الصوت
وخلة وطلع.

اليوم مثل باقي الأيام
الساعة يمكن بالعشرة الصبح
وأني نايمة بزاوية الغرفة راسي على الحايط
عيونها مبحلگة عالشباك مال الحمّام
أنتظر لحظة الظهور اليومي
الساحة الترابية بين البيوت الخربانة بدت تمتلي
ناس تطلع
يبدون يتحركون بكسل وملل
بس ويا الوقت يتحوّلون لمشهد محفوظ
چنه عرض يومي على مسرح الموت
خمس شباب
مثل الغرابان
كل واحد بشخصيته
بس يجتمعون عالسوء.
الأول جان أسمه مهند.

بنيته طويلة دايمًا يلبس بنطرون مشكك و فانيلة
يمشي ويضحك بصوت عالي
ويلزم تليفونه الگلاب يصور كلشي
الثاني اركان
ضعيف وعندة عين وحدة والثانية عورة
يسحب جيكارة ويفتلها بأصباعه
يلعب دومنة ويعفط
الثالث رزگار
شعرة أشگر مصبوغ
هو أكثر واحد يضحك بصوت مزعج
وكل ساعة يركض يلزم وحدة من النسوان ويحضنها بضحك
الرابع بدر
ساكت
بس دايمًا شايل چنطة سودا
يظل يفتحها ويسدّها
ويوزّع منها أشياء ملفوفة للناس إلى من المنطقة.

تحسهم بيت واحد مو منطقة وجيران
اني ما شايفة هيج مناطق من قبل لا بغداد
ولا حتى من عشت بالعمارة
ذولة حافظتهم لان دوم أشوفهم
وياهم نسوان
بس أكثر وحدة لفتت نظري
هيّ أم الشورت الوردي طبعاً هي عدها غير الوان بس دايما لبسها شورت
چانت كل يوم تكعد على نفس العتبة
رجل ع رجل شعرها ملفوف
تضحك بصوت عالي وتكول نكت سخيفة كله افشار
وحجيها كله حط أفلان فوك أفلان وتصيح على الولد وتفشر عليهم وهمة يضحكون ويردون الفشار عليها.

حفظت أساميهم و ضحكتهم
حفظت سوالفهم التافهة
بس الأهم
حفظت خيستهم
الغرفة ريحتها ما تغيّرت
بس الهوا بهالليلة غير.
كلشي چان هادي
ماكو صوت
وأني عيوني ما گدرت تنام
وفجأة...
صوت فتحة الباب
وشخصين دخلوا أول مرة أشوفهم
سحبوني مثل جثة بعد ما أنطوني أبرة
ما حچيت
بس جسمي يرتعد من الخوف
هاي اللحظة مو طبيعية.
مو مثل كل يوم
نزلوني أخذوني لبيت ثاني
جان أكو واحد منتظرنة
جسمة جاي بالعريض لابس دشداشة سودة
عنده شوارب مثل المناجل.

وعيونه تلمع لمعة وحش جوعان
وساف چان وياه يضحك بخبث.
عرفته من كالة: -ابو ايشان هاي البضاعة
شافني حك شواربة وهو يباوعلي بشهوة
وتفل على الگاع
ابو ايشان: -هاي هية
سأل وهو يضحك
وساف جاوبه: -هي شكلها حلو
بس روحها مطفية يعني سهله للّي مثلك يومين شهرين تسمن وأشبع بيها لا تشوفه هسه عظم
ضحك بو إيشان
ومدّ إيده
سلّم الفلوس ل وساف
وأمرهم ياخذوني للغرفة
جنت أحاول أتنفس لان ختنكت
صوت أنفاسي أعلى من صوت الكلام.

وكل خطوة اخذها احس ماخذيني للكبر
تذكّرت أمي جان دكول
البنية ما تسوا شي بدون شرفها
معقولة راح يعتدي عليه أقشعر جلدي من التفكير
لا لا الموت أهون
خلوني بغرفة بطابق الثاني
الغرفة هاي مختلفة مو مثل الأولى
الحياطين ما ملبوخة باقية أبلوك
وبيها هواي فراغات أكدر أباوع منهن
مديت راسي أباوع من الزرف شفت البيت الجنت بي أني مسجونة صاير بالفرع الثاني أكبالنا
بلعت ريكي وفكرت لازم أشرد بس يجي الليل.

كعدت متگرفصة يم الحايط وجسمي يون من الم
أنعس اريد أنام بس جسمي بدة يحگني أحتاج أبرة حتى أرتاح
جسم دا يموت صاير أزرك ومجرح گد ما احگة عيوني ذابله
مديت يدي أحك برجلي
صارت تحكني أكثر
أتهسترت وأني أملخ بنفسي تملخ وهاي الغرفة حتى حمام ما بيها وأبرد روحي
ماكو أنتهيت طفرت على الباب أدك وأعيط لحد ما أجت هاي المراة ام شورت وردي
فتحت الباب رجعت خطوة كالت وهي متخوصرة
: -وسم شبيج نبع، شكوو.

: -اريددد ابررة فدددوة جسمي ديوجعني
باوعتلي بتمعن وهزت راسها بفتور عبالك عرفت من شنو دا أعاني
: -بدر مو هنا يجي وادزة يبزج الابرة
: -ماتحمل والله ميتة ماااتحمل
: -شسويلج لعد
: -اريد ماي اغسل ابرد جسمي
تنهدت وأشرتلي بمعنى تعاي، طلعت وراها جان اكو ترك من جهة الصالة بأخر الترك اكو حمام
وأني أمشي وأتلفت على بيوت هنا ماكو خصوصية
بيت مفتوح على بيت كله صايرة عوائل
فتحتلي الباب: -فوتي بس مو تااخرين.

هزيت راسي ب لا وفتت فتحت الماي أكو گدر بالحمام ترستة ماي
وسبحت بملابسي ما نزعتهن حتى يضلن باردات وشوي جسمي يهود علما تجي الابرة
وهي كل شوي أدك الباب ودكلي ما كملتي أخر شي أختفى صوتها
فتحت الباب مديت راسي ماكو أحد حسيت هاي فرصتي
ركضت بخفه للباب الترك اريد أعبر على البيت إلى بصفهم مبين متروك وقديم
فتحته شوي وعبرت بسرعة أمشي سريع
ماكو بس صوت خطواتي على الگاع
وصلت للزاوية درج صغير ينزل
يعني أكو باب رئيسي هنا.

: - وين رايحة حبيبتي
تجمدت وريگي نشف التفتت أم الشورت الوردي واگفة گدامي
تباوعلي بخبث وأطك بعلجها
چانت لابسة شورت لونه ذهبي هالمرة وقميص مفتوح نصه وجيكارة دتنفخها ليفوك
: - هااا شنو حبي تردين أطفرين عفية عليچ بطلة خوش تفكرين بس نسيت أكلج شغلة اي واحد يطلع منا راسة يتعلّگ على السطح وينشوي بالشمس
رجعت خطوة برهبة وهي
تحچي من بين أسنونها
كتلها
: -لا جنت اريد أشر ملابسي.

گامت تضحك بصوت عالي بذات اني ادية فارغة ومبينة دا أجذب
: - هااااااااااا تشرين ملابسج ههه تعاي
عضيت شفتي ورجعت وهي تأشرلي بسلاحها
فتت راجعة للغرفة وهي قفلت الباب.

الفصل التالي
بعد 13 ساعة و 52 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب