رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الخامس والثلاثون
: -شجن
انفتح الباب بصوت مزعج مزنجر يطلع
صرير چأنه واحد يگشط حديد على روحك
باوعتله ما شفت أحد دخل
بس أكو صوت برّه
صوت رجالي خشن گال
: -ودّيها لغرفة الفوك السطح
ثواني وگبل ما آخذ نفس دخل بدر
وياه العجوز أم الشورت الوردي نفسها
گوموني من مكاني وملابسي كلها مي مبللة
فهو مثل اللي لعبت نفسه گش وجهه
صعدوني عالدرج عيوني تتنقل بينهم يتيمة تحاول تلگي أمان بملامح ناس ما تعرفهم.
دخلوني للغرفة چانت أضيگ من روحي بيها جرباية حديد أم النفر بس مرتبة أكثر من ذنيچ
الها باب مفتوح على السطح
والسطح كله طيور حمام
رعشة سرت بجسمي من كعدوني وبدر راح وأجه بيده الإبرة غرزها بوريدي
أرتاحيت شوي ليش أحس
جسمي دا يشكرهم على هالإبرة
من أخذها أحس نفسي إنسانة ثانية
همه طلعوا وأني بقيت متمددة على الفراش
عيوني على الشباك اللي يبين منه الگمر
عاكس الضوء مالته بالغرفة
شعور وحشة بكلبي
هم يجي يوم وأطلع منّه.
هالمكان كلش غريب
مو بس البناء
الناس الأصوات حتى أشكالهم
تحسينهم عايشين بعصر ثاني
بعالم غير عالمنا
يضحكون بدون روح يحچون بلا معنى
ماما چانت دائمًا تگول
بيت العائلة هو الأمان برّا ماكو شي زين
چانت من تحچي احنا نضحك
بس هسه فهمت الحچي
من طلعنا من جناح الأمان
ومن مات أبونا كلشي راح
الأمان مو بس راح
الأمان صار وهم
وهسه دنواجه هذا العالم الموزين بوحدنه
وجفوفي ترجف
والمكان عبالك شاهد شاهد على نهايتي
وما ناوي ينسى
الشباك.
حرية معلگة
والباب حلم مكسور
غمضت عيوني
نمت
والأفكار بدماغي تتبخر
الذكريات القديمة دتروح من بالي تتلاشى
شنو ديصير وياي.
ثاني يوم الصبح صبح بدون تاريخ
ضوء داخل من الشباك
ضوء بارد چنه غبرة
عبالك حتى الشمس مو مرتاحة تطلع بهالمكان
چنت ممددة بين واعية وبين نايمة
بس جسمي ما بي حيل يتحرك
عيوني متورمة وجسمي كلش ثگيل
احنه بي يوم وشگد صارلي هنا
ليش ما دا أتذكر
كعدت بصعوبة رحت على الركن اللي يم الشباك
مخليين مي بارد حاطينه بكلاص ولفة فلافل
غسلت وجهي بالماي البارد أحس يحرگني
أكو شي ديلسع بكل خلايا جسمي
رفعت راسي باوعت من الشباك شفت.
ثلاثة يشتغلون
واحد يحمل صناديك حديد
والثاني يفتح باب چبير يشبه مخزن
الثالث ينقل شي بس ما يبين شنو
ما أسمع أصواتهم بس أشوف حركتهم
كعدت أتأملهم
بس ما عرفت شنو دا يسوون
وأني ما سألت نفسي ليش لأن
ما چنت أعرف حتى
اليوم شنو
ضليت أباوع وطلعت همسة من حنجرتي
إحنا بشنو اليوم. خميس. سبت. أحد
ماكو جواب
حتى عقلي صار يتعب من الأسئلة
ما أعرف صارلي چم يوم هنا
أسبوع أكثر، أقل
كلشي بدا يتكرر
الليل الإبرة الحمام السطح.
بس الأيام انمحت
رجعت عيني عالشباك وشفت واحد من عدهم واگف يزگح عليهم متعصب
كعدت على الگاع ضميت ركبي
أحس بنفسي مو أني دايخة
وبنفس الوقت ما ماكو أي شعور بداخلي
نزيت من أندفع الباب قوي هز گلبي
ارتعش كل جسمي حسيت روحي رح تتطلع من عيوني دخل هذا الشايب اللي اسمه أبو يشان
رجل غريب طوله نص طول الباب
عيونه صغيرة بس تلمع بشر
لابس دشداشة سودا وياه العجوز
أم شورت وردي
رفعت عيوني أباوعلهم خزني بقرف حرك حلكه وصاح بصوت جاف.
: -شنو شبيها تريد تموت ما أريدهه ما تنفع
أريد وحدة من الجدد قبل لا يدزوهن للنادي وساف
كالتله العجوز: -لعد أدزها للولد يتونسون بيها ببيت بدر
بلعت ريگي أدور عيوني بينهم بضياع أدور الرحمة
بكلوب ناس ما تعرف شي اسمه رحمة
گلبي چان يدگ چنه ناقوس
بس فجأة كال بهتمام
: - لاااااا خلّوها هنا أنطوها بعد إبر.
التفت على بدر وكمل بأمر: -بدر أبدي درسها من بأجر
بدر: -بعد تحتاج 20 أبرة الا أبدي أدرسها.
ابو يشان: -هواي هيج لا أبدي من هسه وياها
بدر: -تمام باشاا
طلعوا ضليت وحدي
صوتهم بعده يرن براسي خصوصاً جملة
انطوها بعد إبرة
الإبرة هاي شنو
ليش جسمي ديوجعني عليها
ليش عندي فراغ من جوة ما دا احس بشي
رفعت إيدي ببطء شفت العلامة عالوريد
مو علامة وحدة چانن أكثر من وحدة
وبيهن زرك إلى دا يطلعن جديد
والي قديمات كاعد يتحولن بنفسجي
بچيت
بس مو من الخوف
بچيت من شعور العجز من فكرة إنو أني كلشي دا ينسحب مني.
رجعت أسأل نفسي شنو يريدون منّي
ليش أني
ليش ينطوني هالإبر
ليش ما خلّوني أموت مثل ماما
أكيد عدهم هدف
يعني كاعد يجهزوني لشي محدد
كلشي ديمشي بسرعة هنا
دفكر منو آخر شخص شفته
بيش الساعه هسه
حتى الأحلام صارت تتكرر نفس الوجوه نفس المكان ونفس السكوت
كلشي يتلاشى بسرعه
مثل ماي بإيد مرتجفة
غمضت عيونس بقهر ومسحت أدموعي گمت مستندة على الحايط رحت باتجاه الشباك
وگفت أباوع من گد ما أمل من الغرفة.
أبقى اباوعلهم ساعات عيوني تتابع حركاتهم
الجو جان هادي وكل واحد بيهم ملتهي بشغلة
بس واحد بيهم وأگف بعيد عنهم وبيدة سلاح
ينظف بي جان ملثم مغطي وجه ولابس كاسگيتة
يمكن من الشمس
ويمكن جديد لان ذولة الجلحان كل يوم أشوفهم
هذا أول مره أشوفة
ما شايفته من قبل
وكفت مركزة عليهم أشوف حرگتهم بس مأأسمعهم بذاك البيت جنت أسمع حجيهم
لان قريب هنا بعيدين
جان وأگف واركان
حطلة كازوزات وماأدري شنو كالة
فهو نيشن عليهن وبدة يرميهن.
بسرة بس لا وحدة خطت كلهن صابن وتكسرن الكازوزات
شفت بدر حط أصابعة بين شفايفة وصوفر
والثاني ضربة على گتفة بضحكة
مبين هذا جديد هنا
رجع كعد ويهز برجلة وعيونه تفتر يباوع هواي ويركز ويتلفتت
مو مثلهم لا بطريقة مشيته لا بحركاتة بس أحسه مألوف يهامتة مالوفة إلى ما متاكدة كلش
هو چان يراقب مو يشتغل
حتى تنظيف السلاح جان شكله تمثيل
لأن ينظف وعيونة تفتر ويتلفت
كلساع بجهة
صارت عندي رعشة خفيفة تاكدت محتاجة الابرة.
من أحتاجها يگوم جسمي يرعش ويحگني
وأبدي أهلوس وهواي ذكريات تجي
وتروح أبالي
رجعت گعدت على الحافة الجرباية
أيدي على گلبي وصوت تفكيري أعلى من صوت الطيور عالسّطح
كلشي بدا يربكّ عقلي...
: -شمس
برودي تسلل لصدري أحس بفراغ جبير بداخلي
تايه ماكو عائلة لا وبيت
ما أدري شنو نهاية هالضياع اللي أني بيه
صبيت ماي بالكاسة وبقيت مرتگية على السلك
وأفكر بشجن ختنگت حيل
من وراي تعلعلت وتبهذلت وهسه ما أعرف وين أرضيها ولا عد منو ولا أعرف أصدك منو
گمت ما أثق بأحد وبعد ما أگدر
أثق بالناس كلهه تجذب كلهه تدور مصلحتها واحنا ضحية
شهگت وگمت أبچي بصوت عالي وكلبي يوجعني.
الوجع والخيبة كله أحس مرارتهم بحلگي والغربة تاكل بروحي
سمعت الباب انفتح جنت متأكدة هو لأن مساع شفته گاعد بره بقيت أبچي
ودرت وجهي على الشباك حسيت بيه وراي غمضت عيوني حيل من صارت إيده على وسطي
الإنسان اللي جنت ألجأ له بكلشي يصير وياي مصدر أماني أني هسه أكرهه
درت وجهي أريد أطلع لزم إيدي دفعتة بس حصرني يم السلك جان أقوى مني
روحي خاوية من كثر المصايب اللي أشوفهه
رفعت عيوني بعيونه وبچيت.
: -بذمتك على حرگة گلبي وقهري ضياعي وأهلي كله بذمتك أنت أذيتني مو بس أذيت أهلي
تنهد وحضني گمت أناشغ يمسح على ظهري ويحچي وياي بس ما جنت أركز بكلامه
ضليت أبچي لحد ما تعبت عبالك هالأيام كلهه ما كفتني كل يوم أبچي وأبچي
بس ناري ما تطفى ودموعي ما راح أطفيها أدري بس شنو بيدي ما جاي أگدر أسوي شي بس أبچي
أبچي بحضنه وأشتگي منه عليه
هو سبب دمار حياتي
ضليت هيچ أبچي لحد ما صفى راسي كلش
وهو يمسح على ظهري ومتوني.
وخرت من حضنه بعد ما سسكت رجعت بظهري مرتگية على السنك أمسح دموعي وهو أكبالي
حچيت وأني أدير وجهي عنه
: -شلون هيچ ممكن شخص تحبه يخيب آمالك ويكسر گلّبك
رفعت عيوني صارت عيني بعينه جان ساكت بس يباوعلي: -جنت كلش أحبك
: -وهسه
: -ما أريدك، ما تخيلت بيوم أكرهك
: -ميخالف أنة أحبنچ
: -واللي يحب يأذي
: -لا ما يأذي محبوبته
: -بس أنت أذيتني خطفت أختي وقتلت ماما.
هزيت راسي وبچيت: -شگد أحاول أقنع نفسي مو أنت بس شسوي آه ليش هيچ سويت بيه
حچى وهو يلزم إيدي
: -وداعة أمي مالي إيد بموت أهلچ لا أبوچ ولا أمچ وشجن صدگيني راح ألكاها أني مو خسيس حتى أسويها
: -بس شجن كالت أنت
ضيق عيونه بشك وكال
: -و أنتِ وين شفتي شجن وشمدريچ كالت هيچ
: -عساف عساف شوفني فيديو مصور بي شجن وهي كالت أنت سبب بموت بابا وخطفتها
گتله بلوم: -قتلت عساف حتى جريمتك تضيع مو.
رد عليه ببرود: -جان راح يگتلچ لو ما أكتلة
: -لتجذب بعد ما أصدگك هو راد ياخذني وياهم ل أبيل لأن عمو دزّه عليه
حرگة ثغره بسخرية وحچى
: -بيت عمچ صار أسبوعين من طلعوا بابه إنت ما تدرين. ماكو لا بيت عمچ ولا هم يحزنون ولو ما لاحگچ جان مصيرچ مثل أختج مفقودة ودور عليچ يول لا تستغبين
عافني ومشى جريت الكرسي وكعدت أهز برجلي
بقيت صافنة وآكل بظافري
لحد ما فززني صوت الموبايل يدگ صفنت هذا موبايلي وين گاعد يدگ.
صعدت للغرفة جوه المخدة لگيته شوكت خليته هنا گايمة أنسى
رفعتة سهاد هاي شتريد أنطيتها رفض ورجعت دگت مرة ثانية هم ما جاوبت
آخر شي دزّت رسالة على الخط كاتبة
الموضوع يخص أختچ جاوبي
رجفن إدية وبلعت ريگي شجن رجعت دكيت عليها فتحت الخط حچيت بسرعة
: -شجن وينهاااا شجن كليلي وين أخذوها يا حيوانة
: -شموسة حبي لا تصيحين أسمعج وبعدين أني شعلية تصيحين عليه فوك ما أفكر بيچ وكلت أساعدچ.
: -وحدة خبيثة إنتي عبالج ما أعرف سوالفچ
طگتها ضحكة بفكاهة وكالت
: -المهم أختچ شجن أعرف مكانها
: -لا تلعبين بأعصابي احچي بسرعة وينها شجن
: -هدوء شمس هدوء أدري بيچ خايفة على أختچ باعي هي مو عندي بالضبط بس أگدر أرجعها الج بس بالمقابل أكو شرط
: -شنو الشرط وشنو يثبت إن إنت ما كاعدة تجذبين
: -أدري ما راح تصدگين بس راح أدزلچ شي يخليچ تصدگين إنتظري للعصر يوصلچ ظرف بيه فيديو حلو ل أختچ.
بلعت ريگي كاتمة قهري بقيت متمسكة وحاولت أبين قوية رغم خوفي على أختي
بس ما رديت أبين ضعيفة خاف تستغل هالشي
إجا صوتها ببرود
: -راح أساعدچ ترجعين أختچ لحضنج بس
: -بس شنو
: -تساعديني تحچيلي كلشي عن شغل على كل تفصيلة منو وياه وين يروح شنو يخطط والأهم أريد مكان إبني
: -إنتِ مخبلة شنو هالحچي أني شيعرفني بشغل على وشكم مرة گتلچ ما أعرف مكان إبنج شنو ما تستوعبين.
: -يعني ما تهمچ أختچ آف شجن ما تستاهل تموت بعدها عنونة
: -أنتِ جذبين عبالج تمشيها عليه أصلا أنتِ شعرفج بمكان شجن واذا تعرفين يعني أنتِ الج أيد هاا
: - شسوي بيها أخطفها بس أني عرفت مكانها وكلت أساعدج لو أني منچ هسه أوافق أتعاون لأن حياة أختچ على المحك
قبىل لا أرد عليها قفلت الخط رجعت أتصلت أنطتني رفض شگد جلبة كاعد تلعب بعصابي
عصرت الموبايل بإيدي
يالله شسوي.
يعني شجن مو عد على وسهاد شنو غايتها ليش تخطف شجن شگاعد يصير
لازم أحچي لعلي خلي يساعدني ما أدري أفكاري مشتتة نزلت ركض ما أدري شتصرف
أريد أطلع برة أشوفه وكفت من شفت مرام
كاعدة برة على الكرسي
وعزيز يسولف وياها واگف وهي كل شوي
تضرب على رجلها بضوجة
هاي شتسوي هنا بقيت جامدة أباوعلهم وشدني أكثر كلامها وهي دگول لعزيز.
: -ما أدري شلون صار هيچ أگلك أني زرعت كامرات بكل بيت عمو سالم بس غرفة شجن ما خليت بيها على ما قبل وجنت أراقبها مثل ما گلي على بس ما أدري شلون هيچ غافلوني ال
: -مراام
التفتت عليه مندهشة وأني جامدة شنو كاميرا شنو على موصيها گمت ما أربط
كل يوم أنصدم صدمة أقوى من القبلها ليش هيچ كلهم باعوني
تقربت منها وهي بهت وجهها حجيت بفتور
: -شنو كاعدين تحچون
عزيز: -ماكو شي مرت أخونه فوتي جوه ارتاحي.
كلهم دا يستغلونه هيچ يعاملونه عبالهم احنا أغبياء
لزمتها من إيدها بعصبية
: -احچي شنو كامرات تراقبين هاااا على جان مخليچ تراقبين شجن مو
مرام: -شمس جنت أحمي شجن ال
: -منن منووو تحميها هوووو منو دااا يأذينا غيركم كل هالمصايب من وراكم لججج جنة وأثقين بيچ ومدخلينچ بيتنه تالي تغدرين بينا
: -شمس بس اسمعي
: -امشييي اطلعييي من بيتي لااااا تجين لهناااا اطلعي براااا
صار بينه عزيز وكالي بأدب وهو يبعدني عن مرام.
: -مرت أخونه البنية ما إلها علاقة
: -طلعوا برة اثنينكم ما أريدكم هنا
مرام: - شمس فدوة أهدي
: -ولي ما أريد أشوفچ بيتي كلكم تجذبون حقراء الله ينتقم منكم
إجه عزيز يحچي عطّيت بوجهه رجع خطوة
: -داگلك روح ماتفهم
أخذها ومشى وأني كعدت بالكاع على ثيلة
گلبي يرجف بمنو أثق بمنو أصدگ
حتى مرام جيرانه وصديقتنه هه ضحكت
الخيبة جبيرة
صرخة مكتومة شگت گلبي فزع گمت أبچي بزايد يَا ربي شبيهم هيچ تجالبو علينا.
إدية ترجف بعنف. جانت ماما تمنعني وتگلي مرام مو راحة لا تقربين منها بس ما ناخذ بكلامها
دوم الأهل عدهم نظرة بعيدة احنا ما نحس بيها ولا نفهمها إلا بعد ما نغلط
چنت أتتنفس بصعوبه محتضنة روحي
البارحة شگد چنت أظن عندي ناس يحبوني
اليوم حتى وجوهم ما أگدر أباوعلها
كلهم ملوثين كلشي صار رماد
الضحكات والاحلام وخيالي الواسع بعائلة حلوة وهدوء
أني ضايعة
لو أگدر أطلع من جلدي وأبدي من جديد.
لو أگدر أنسى الكل وأبني روحي بإيدي
الله وحده الباقي
هو الوحيد اللي ما خذلني
واللي يعرف شنو بيّه من دون ما أحچي رحت فتت جوة طلعت المصلاية وصليت
وبقيت أبجي عليها
مسحت على وجهي ولميت المصلاية خلص بعد ما أفكر بأحد ولا يهمني أحد غير أختي
لازم أطلعها وبعدين أخذها ونشرد منا
هي ما عدها غيري وأني ما راح أعوفها
بقيت منتظرة الظرف الكالت راح يوصلج
اريد أتاكد اذا هي فعلا عدهم.
زين أخاف سهاد متفقة هي وعلي، ضربت على راسي بفتور يربي گمت أشك حتىى بنفسي
ما خلوا عندي ثقة بأأحد
بقيت منتظرة الظرف الكالت راح يوصلج صدك للعصر وماكو شي
هاي أكيد تجذب تريد تحصل أبنها بكل طريقة وتستغل كل موقف
لحد ما دك مبايلي جانت هي، جاوبتها
كالت: -ماكدريت أدزلج الظرف الفيديو على مشدد الحماية على البيت
: -لا مبينة سالفتج جذب وفارغة
: -وشنو مصلحتي.
: -هو أنتم كلكم عدكم مصالح بس ما ندري شنو اللع يقرضكم ان شاءلله
ردت بضحكة: -أنتظري شوي ويتصل بيج رقم جاوبي وأسمعي صوت أختج
انجمدت بعدني مصدومة
معقولة أسمع صوتها يعني عايشة أني مأيسة والله
وگوة أقنع بنفسي وأكول لا عايشة
گمت أفتر والمبايل بيدي وعيوني على الساعة
لف البيت كله وبعدهم ما متصلين بقيت أحوس
أنتظر هالمكالمة
أريد أسمع صوتها أنعش روحي بي أحس بيها موجودة يصير عندي أمل أدور عليها.
بس أسمع صوتها حتى لو ثواني
راح أصدك كلشي
رنّ الموبايل الرقم غريب ما مسجّل
گلبي فز أصابعي ترجف
چنت أحس بالدم يتحرك بعروگي
من الخوف
بصعوبة ضغطت على زر الاتصال
خط مفتوح ثواني ماكو صوت
حجيت بلهفة: -شجن حبيبتي أنتِ على خط جاووووبي شجونة يرررروحي وينج راح أموت جاوبيني
أجاني صوتها يرجف تعبان مبينة مرعوبة
وخايفة جانت تبجي كالت
: - شمس طلعيني أني كلش خايفة
: -أحچيلي وينچ شجن حتى لو بشكل غير مباشر يله أوصفي الامكان.
بس ما حجت والخط أنسد حطيت أيدي على راسي
متشتتة شسوي
راح أكون أنانية وحقيرة مثلهم خلص
لازم أطلع أختي
رجعت فتحت المبايل وأدية ترجف دزيت مسج ل سهاد كتلها: -موافقة
دقايق ورجعت أتصلت كالت.
: -خليتج تحاجين أختج وتتاكدين هي عايشة وتعتبر هاي معلومة فهسه أنتِ المفروض هم تنطيني اي معلومة تگدرين تحصلينها عن على حتى أتصير ثقة متبادلة بينا وصدك ديربالج تفكرين تلعبين من وراي ودكولين لعلي ترى حياة أختج بين أديج تحجين كلمة ثاني يوم يدزولج الجثة مو خطية تموت بعدها شابة
: -لا لا متفقين بس لا جيسين شجن
: -لعد تمام راح أدزلج رقم واحد من الشباب تتواصلين ويا ودزيلة كلشي بالحرف.
: -ما أدز كلشي بالحرف راح أحاول أدزلكم شي إلى أكدر أحصلة هسه وراح أحاول أعرف وين مكان مصطفى مقابل شجن ماشي
: -متفقين شموسه حبي
قفلت الخط منها وكعدت أفكر
هسه لازم أراقب على وأسحب منه كم معلومة
حتى أخليها تثق بيه وأتامن
أنتظرتة لليل.
: -شجن
دنيا الليل بس ما اعرف بيش الساعه بس ما دام الكل نايمين يعني نص الليل
لان همة ما ينأمون من وكت
الهدوء يفزز بكلبي كل الذكريات
ما يجيني نوم أني لو ما الابر هم ما أنام بس
من أخذهن يجيني شعور مريح وجسمي يرتاح وأنام
ومن كعد أبقى لنص نهار بنفس الراحة وراهة يبدي ينسحب مني هالشعور ويرجع كلشي بذاكرتي
ويأذيني بس كل يوم يزاد الشعور الفارغ
ويقل أحساسي بالحزن
كل يوم تضمحل ذكرياتي وأنسى هواي أشياء.
بعدني ممددة وأحك بيدي تحگني
گمت من مكاني للحمام غسلت وبللت ملابسي
هذا التراك صارت بي ريحة أعفونية
من گد ما أسبح وأظل بي وهو مبلل
وماكو لا طبة ولا طلعة عفنت
وشعري صاير ملفلف وكله دهن
مشيت لشباك أباوع ضوء الگمر
كاسر على الغرفة شاهد على معاناتي وغربتي
وضياعي هنا وحيدة
شفته هذا الغريب اللي شفته البارحة ملثم ويباوع من بعيد
كاعد وحده على طابوگة يم سور السطح
أيده على سلاحه يلعب بي.
يدوّره يفتّح ويقفل القفل مال الأمان
عبالك يختبره
ملثم ما شفت ملامحه حتى بالليل
حركته موزونة وعيونه
حتى من بعيد چنت أحس بيهن يتصيّدن
كل زاوية بالساحة
چان كاعد ساعة كاملة تقريباً
ما يتحرك بس يباوع وسلاحه بيدة
بعدين گام صارت حركة
خطواتة خفيفة يتختل
عبر للجهة الثانية من السطح عيوني تتابعه من الشباك اللي ينفتح عالساحة الخلفية
ينزل درج يدخل بيت جان مظلم
بقى شوي بعدين طلع من باب ثاني على طرف الحديقة.
ما يشغل ضوء ما يفتح شي يفتح يدخل يطلع يختفي بين البيوت بحركة سريعة
يتحرّك وكأنه دا يدور على شي محدد
كاعد يفتّش
عيوني ماكدرت تغمض
كل حركة يسويها أني أترجمه بمليون سؤال
منو هذا. شنو يريد
شنو دا يدور
ولو يشتغل وياهم، ليش ما ينام وياهم
معقولة هو مو منهم بقيت أراقبه لحد ما اختفى
بزاوية جان بيها باب حديدي غريب مثل باب مخزن دخل منه وما رجع ضليت واكفة يم الشباك.
وجسمي بعده رطب من ملابسي لميت أدية على صدري ضامتهن حاضنة نفسي
وجسمي يوجعني وبديت أگطع
أملي وأحساسي يكلي راح أموت هنا وحيدة
صوت الهوء عالي والكراسي إلى بالساحة يحرگها الهوء هي والبيبان المفتوحة
أكو بيوت ظلمة والليل هادي وحرگة الاشجار
والطيور
بس ظلال الحمام تتمرجح عالسور
وساعة كاملة مرّت وأني عيوني تتبع ذاك الملثم
وين راح شنو هذا الباب رجعت لجرباية الحديد
مدددت عيوني على السگف
الخوف ينهشني من داخل ويزوعني.
كل ذرة أمل ممكن أفكر بيه
ضليت أباوع للباب الحديدي من بعيد
أتخيّل شنو ورة
ومثل ما چنت أراقبه بدأت أحس إنو هو يمكن همين يراقبني حتى لو اختفى
حسّه بعده بالمكان ما أدري ليش خفت منه
يمكن لان ما ينام مثل البقية
وباقي كاعد ويفتر ماعرف
شيدور وأني هنا وحدي
غطيّت راسي چنت أريد أنسى
أريد أنام أريد أنهزم
بس النوم ما يجي إلا ويا الإبر
وما أخذت شي هاي الليلة
كلبي يدگ حيل أحس بي دكاتة عالية
ليش
عيوني تعبانة دماغي
مشبع أسئلة.
بس جسمي كاعد ينهار
وكل يوم أفقد قوتي أكثر وصلت
مرحلة كوة أتحرك وأكوم
بين نايمة وبين واعية
بديت أغفي
صوت نَفَسي صار هادي
بس فجأة
طگّةقوية أجت من السطح
فزّيت بمكاني كلبي صعد لبلعومي
بقيت مجمدة بمكاني أباوع بزواية الغرفة
وراهة طگّة ثانية
بس أخف كأنما صوت شي ينفتح
وحرگة بالسطح
گعدت بهدوء رجليي عل الگاع
ركّزت كلشي ساكت
بس أحس أكو أحد فوك
يمكن واحد طفر عالسطح
بس همة كلهم ناموا بس هذا المثلم
وهمة مدري وين راح.
رحت بهدوء للشباك
مديت راسي
بس ماكو شي ظاهر
السطح مثل ما هو الضوء مال الگمر بعده
منور الساحة
ضلّيت أباوع عيوني تلف المكان
كعدت بالكاع يم الباب
حطّيت ظهري عالحايط مرتگية أدور أمان بين البرودة والتعب
ماكو شي واضح هنا چنت أحاول أقنع نفسي إنو الطگة مجرد شي طاح أو شي نزل من الطيور او طيور كاعد يتحركن بالقفص
بس دماغي ما متقبل الجذبة الكاعد
أقنع نفسي بيهة.
چنت أعرف إنو أكو أحد گمت لفراشي ضميت روحي ببطانية خفيفة جانت عالجرباية
جفوني بدت تثگل وصوت نفسي صار أثكل من أفكاري
وأخيرا بديت أغفة ما أعرف شگد نمت
دقايق. ساعة
بس وحدي فزيت حسّيت شي يمي وفزيت
دورت عيوني ماكو أحد بس أني
وبلا وعي راسي التف باتجاه الشباك
چان هناك
شخص واكف يباوع بس واكف
ظهره مغطي بالظل وجهه مو واضح
بس عيونة الحادة تتربص بيه جامدة
ما تتحرك بس مثبّتة عليّه
تجمّدت نفسي انگطع وما گدريت أصرخ.
ما گدريت أتحرك
چنه هو نفس الملثم
لو غيره وجهه مو مبين
بس حجمة شكله هو لحظة واحدة بس وختفى بالحظات گمت بسرعة دا أشوف أتعثر لشباك
بس ما شفت شي ماكو شي
معقولة ماكو أحد يجوز أني كاعد أهلوس
چنت أرتجف رجعت للزاوية كعدت حاضنة ركبي
وكل فكري بس بي
ثاني يوم الصبح
انفتح الباب
صوت القفل چأنه صفگة على وجهي
يشوهه بأقي أحلامي
دخل بدر ويّاه اثنين من ذوله الكبار الجلادين
وجّههم متشابه وخالي من الرحمة
بدر: - گومي تعالي ويانه.
ما سألوني
ما چان أكو ليش
بس لزمني من زندي وگاموا
يسحبوني عالدرج
چفوفي بردت وكلبي دگ بسرعة
بس ما گدرت أقاوم
جسمي تعبان وراسي مشوّش
نزّلوني من غرفة السطح
مرّوا بيّا بساحة طويلة
بيها أبواب حديد يسدّونها بحبال
وبعدين فتحوا باب غرفة جانت أضيك
دفعوني جوّا وراهم قفلوا الباب
رفعت عيني شفت بنات اثنين
كاعدين على كل وحدة بزاوية
وحدة شعرها طويل عيونها خضرة باهتة شكلها مهدود
والثانية أصغر شعرها كيرلي وعيونها سود.
بوجهها دمعة ناشفة
الاثنين باوعولي بس ما حچوا
باوعت عليهم
ومشيت كعدت بالزاوية حضنت ركبي
وما گدرت أتنفس
روحي خاوية والحزن راكد بالحايط
وصوتي مخنوك بحلگي
ما مرّت ربع ساعة ونفتح والباب انفتح
وفاتت النعال أبو يشان ويّاه العجوز أم الوردي
چان صوته ينرفز جلدي وجهه كريهه
رفع نظرة عالبنات أشر عليه وكال
: - هاي اليابسة بعد ما يخلص شغلكم وياها
انطوها لواحد من الشباب.
ردت عليه العجوز: -اي والله هذوله الشباب لازم واحد يلزمهم بشي خلي يستگعدوهة حتى يلهسون وما يمشون
ضحك وحجة
: - إييي هي ما بيها شي شكلها ناشفة بس الشباب يموتون عالمعصعصات
أشر عالثانية البنية الحلوة
: - وهاي. هاي خلّوها لنادي
شلون تبرّگ بين الزباين خلي يشوفون وجه حلو حسن
العجوز رفعت حاجبها وكالت
: - والثالثة
ردّ بدون تردد: - شوفي لمنو من الشباب تنطيها
إذا مفيدة نخليها إذا مو مفيدة دزيها ورا أختها
ما گال إنسانة.
گال هاي عبالك شي غرض سلعة يقررون مصيرها
تنباع لو تبقى
ورة نص ساعه رجع بدر
ويّاه رجال ضخم ما شايفته قبل
بدر: -كومي رايدين يحچون وياچ شوية
ما چان بيها مجال للرفض
سحبوني من إيدي
ودوني غرفة بيها كرسين وطاولة بنص
قديمةوضوء خافت معلك بالسگف ويتحرك
گعدوني وگعد بدر بوجهي
وورا ظهره رجال يكتب بدفتر صغير
بدر مسّح على وجهه وكال بهدوء
: -شويه شويه نرجعلچ ذكرياتج
كوليلي تتذكرين آخر يوم منو شفتِ
شنو صار.
حسيت رأسي ثگيل بس حاولت أجمّع
ذكرياتي چنت متمسگة بيهن مثل واحد غرگان
مجلب بگشاية
بس وجه وساف مستحيل بيوم أنسى دگ كلبي چفوفي رجفن وأني أتذكر المشهد گدامي من خلوا المخدة على وجهه ماما وطكوها طلقة
حجيت بصوت يرجف والمأسي
تنعاد مثل الصور گدامي
: -وساف. وساف هو هو إلى قتل م
صوت بدر قاطعني وهو يبتسم بسخرية وكال بحدة
: - علي، على ال هاشم تتذكرينه؟
هزيت راسي لا شعوريًا
: - لااا مو هو، وساف شفته بعيني هو ال...
گام يلوّح بإيده وكأنه يحاول يشوش عليه
وحجة بغيض
: - لااااا تتوهمين أنتِ شفتِ علي. على ال هاشم هو اللي وياچ چان أنتِ متوهّمة
بس كلماته مثل السجاجين تگطع
بروحي چنت متأكدة
شفته، شفته بعيني عطت بوجهه بحقد
صوتي متحشرج
: - لااااااوساف شفته بعينييييييييييييييييييييييييييي
عيوني دمعت جسمي بدا يرجف
فقدت السيطرة
فجأة حسيت الگاع تفتر بيه وگعت كدامهم
دموعي نزلت صوتي اختنگ.
ما بقى بيه حيل كلشي بيه رجف سمعت صوت بدر بنبرة مستعجلة
: - انطوها إبرة بسرعة وزيدو الجرعة الها
قبل ما يخرب كلشي
صرخة وحدة وگبل لا أكول شي
غرزوا الإبرة بوريدي وبلحظة حسيت دخت وغمضت عيوني.
كل مرة جنت من أخذها أرتاح هالمرة ثواني وفزيت
نار وتلسع بجسمي
البنات كاعدات بالزاوية يباوعلي وجهن گاش
وأني أحك بجسمي موتني
ما تحملت ركضت لباب دگيته وأني أشهگ
لحد ما فتحتة هاي العجوز النعالة حجت بملل
: - هم أنتِ شكو شبيج ماتگعدين
: -جسمي مووتني ماااكدر فدوة اريد الحمام اريد ابرد
طگت علجها وهزت أيدها بضجر
: -يله تعاي
مشيت وراها لنفس الحمام فتت وگمت أدير ماي
علي نفسي بالطاسة الموجودة.
نگعت ملابسي تنگع وبعدني أحس جسمي
يبزني بقيت لامة رجلية وگاعدة بالحمام
من دكت الباب گمت طلعت مدت راسها
: -نمتي شنو
: -لا بس أني ارتاح بالمي
همهمت وحجت: - تعالي جوة يردوج
لعبت نفسي كل شوي يردوج نعلة حشرات
مشيت أسحل بنفسي لكيت بدر وأكف بالباب
مال الغرفة وبيدة مبايل كال
: -أحجي أختج على خط
ما صدگت روحي فرت عبالك أهلي
رجعوا للحياة لزمت المبايل وهو وأگف يمي
سمعتها صوتها شلون تبجي ومنهارة.
سودة عليه بعدني ما حجيت كلمة
وأخذة مني ما فتهمت شي كش خفة شگلة
بدر: -دخلي
فتت للغرفة لگيت بس البنية ام شعركيرلي
الظاهر ذيج ماخذيهه وهاي على كعدتها مخلوسة
كعدت على جهه الثانية وحدي لحد ما نفتح
الباب وفات بدر والعجوز وياهم ركان
وأخر شخص فات ما توقعته أبد فكيت عيوني
مصدومة وگمت من مكاني
جمدت أباوعلة، هز راسه ودار وجهه طلع سلاحه مادري شسوالة ورجعه لخصرة عاض على شفتة
بمعنى أسگتي
حجت العجوز وهي تاشر علينا.
: -أختار جلال ياهي تعجبك أخذها
جلال،؟ من شوكت صار أسمه جلال
هو شيسوي هنا وياهم
همس يتلفت: -أريد هاي
أشر علية واركان حجة بنتر: -لا هاي إلى من أول ما جابوهااا كتلهم عليها يكملون شغلهم ويعبروها الي
: -أنة أريدها
حجت العجوز بضحكة: -يااا شبيكم يمة عليمن هالصياح خلي جلال ياخذلة وياهه يومين وأخذها تبادلوا بينكم ما يراد الها شي
اركان: - بالاول الي
كالت العجوز لعصام: -لعد خوش أنتِ أخذ البنية هاي شوفها متفحة تخبل.
جان هو تقدم ولزم أيدي أنرهبت كالهم بصوت عصبي كاسح: - خليها على كلبچ أنة أريد هاي
واركان شهر أسلاحة ومدة على عصام بغضب
جفلت وجسمي أنخض.
: -شمس
علي أجة من الظهر وفات نام وهالايام ما أشوفة هواي دايخ بزمانة
استغليت فرصة نومة ورحت للسيارتة فتحت الباب
علي كيفي وصعدت بيها
فتحت الجمجگة أدور بيها لگيت دفتر بي ارقام
ماعرف مال شنو
وبعد ملفات هواي وظرف بي أصور لفت أنتباهي
جواز سفر لعلي
وين رايح معقولة راح يطلع من العراق
لان عليه تهمة
رجعت للبيت شفتة بعدة نايم ظليت أفتر بالمطبخ
سويت جاي وأني أحوس ل الرابعة تقريبا
سمعت صوتة يخابر يعني كعد.
وگفت يم الباب أتسمع عليه
سمعتة يكلة اي جابر أخذة هشام لتحقيقات
رجع نوب كالة: -أنة أصلا باجر عابر ل ايران
عيوني عليه يباوع لشباك ويفتر ينصي ويدر وجهه عاض على شفتة السفلية كمل بأهتمام
: -أهم شي دبرلي شقة مفروشة. اها همة خمس نفرات وحسب حسابك بس أسبوع عودة باجر أنة جايك
سد الخط وأني رجعت لمكاني، وين رايح
وشعندة شيسوي بالشقة وبأيران ومنو ذولة الخمس نفرات.
كلت أخابر سهاد وأنطيها هالمعلومة حتى لو مو معلومة مهمة المهم أحسب عليها
صدك بالليل خابرتها بس هي دزلت رقم رجال
حاجيتة وكتلة كل السالفة
وعلي ثاني يوم الصبح طلع أكيد رايح ل ايران
باوعتلة من الشباك وصة عزيز عليه
ومخلي حماية هواي داير مداير البيت
ما ادري ليش كلبي نغزني
بس المشكلة صرت حقودة وكل تفكيري بس بأأختي ودا أفكر شلون أطلعها بس ما يهمني بمنو أضحي أبد
صعدت للغرفة روحي راخية وتمددت
شناوي يسوي وين رايح.
خفت أكثر غمضت عيوني وأعصر بدماغي
ما أريد أفكر هسه بلي سويتة صح لو خطأ
ما أريد هاي الافكار تاخذني. بين هوسه أفكاري نمت وفزيت على أثر حلم مرعب
شفت شجن بالحلم كاعد يم راسي وتبجي
كعدت أتلفتت بالغرفة ولا عبالك حلم
حسيتها يمي. گمت أبجي أختي شصاير
بيها وهيج كاعد أشوفها بالمنام
نزلت جوة أجر خطواتي على درج دنيا
الليل أشگد نايمة لعد من تعب ما أحس
وأني نازلة أستوقفني صوتة على العصبي
هاي شوكت رجع مديت راسي أباوع.
شفتة يصيح على عزيز وجهه مخنزر وصاير دم أول مرة أشوفة عصبي هلگد كالة
: -منين درو منووو باعننني ياااهو يدري أنة موولي لخرااا
رد عليه برتباك: -بس أنااا
فرك وجهه بتعب وأرتگة بعگسة على الشباك يتنفس سريع حجة بتحلف
: -الگفة الگفة بسيطة وين يروح مني
ماعرف خفت وكلبي تلاگف بصدري. دار وجهه صارت عيوني بتجاهي ويمكن شافني.
رجعت لابدة بسد الحايط يم الدرج سمعتة كال: -بأجر أعبر بس أنطي خبر ل ذو الفقار يتأنيني هناك وشوف الشباب هم اريد الكل على هبة الاستعداد
عزيز: -صار
خلة وطلع عزيز وأني رجعت فوك. كلت ما أنزل
أخلي ينام وأتاكد وأخابرهم
دزيت رسالة لهذا الرجال كتلة أريد أحجي وياك
فهو أتصل أنطيته رفض ورجعت دزيتله رسالة
: -أني أخابرك بعد شوي
رد: -بأنتظارج
گمت يم الشباك عيوني على الحماية برة
روحي ترجف والليل موحش.
وكلبي وعقلي كله عد أختي، وعلى ما يهمة لا اني ولا أختي هو جان همة أزاد
وازاد حاليا بالسجن وعساف مات وبيت عمي طشوا
يعني دومن وأخذ إلى يريدة بس أحنا ضعنة
حقير كله من ورة هو دخل حياتي وكله جرت والا أني منين أعرف سهاد لو ذولة المجرمين هو السببب
واحد مجرم حالة من حالهم، كعدت أبجي وأندب حظي وقسمتي على ضياع أهلي
علي شجن إلى كاعد تضوك المر ما أنسى
شلون جانت مرعوبة واديها كله دم بموت بابا.
ولا أنسى رجفتها وهي دكلي بابا مات بحضني
شحالها هسه وشصاير بيها من ماتت ماما وشنو شافت وشنو كاعد تعيش وتواجه وحدها
مر وقت طويل وراسي صفة من البجي
وهو أبد ما صعد
الليل ثكيل وأجروحي أثكل والبرد ناشب بأطراف روحي
خطوة ورا خطوة نزلت على الدرج
نفسي محبوس وگلبي يدگ دگ. وأني أتذكر
صوت شجن من حجت وياي مرعوبة وايدهة ملطخة بالدم كلة بسببي
وصلت نفسي وأهلي حركت اقاربي وناسي
وكعتهم بيد سفاح ميرحم.
سديت الباب على كيف هدوء البيت الظلام متكوم بالزواية والإنارة طافية ماكو غير بصيص خفيف جاي من الشباچ.
طاحت عيني عليه نايم على وجهه، جفي متوسد القنفة نَفَسة منتظم، كأنه مرتاح، بس أني ما مرتاحة، أبدًا ما مرتاحة. أني متلوعة
سحبت نفسي بخفوت خطواتي خفيفة بحذر، المطبخ صاير أبرد، يمكن لأن خوفي أبرد من كلشي
طلعت المبايل من جيبي، أصابعي ترجف، كتبت الرقم.
دك، مرة، مرتين، بعد ماكو جواب. الساعة بالوحدة منو يجاوب بهيج وقت
رجعت اتصلت، بديت أحس نفسي ألح، وأخيرًا فتح الخط صوته مبحوح بس عرفني من أول كلمة
كال: شمس
باوعت للباب، سحبت نَفَس حطيت إيدي على حلكي حتى لا تطلع شهگة الخوف من حلگي.
أي.
رد بسرعة، كأنه جان ينتظرني: -أسمعچ.
كلماتي طلعت متشابكة أنفاسي متلخبطة بس چنت لازم أگله: -راح يعبر الخميس ل إيران.
سكت لحظة بعدين سألني
: -بيش الساعة يطلع ومنو ويا،!
: -معرف بس إلى عرفته راح يطلع باچر، منو ويا مادري بس هالمرة ماخذ احتياطاته.
قبل لا يحچي فجأة، المبايل انسحب من إيدي
شهكت التفت بسرعة كلبي وكع وعيوني علگت بعيونة
واكف كدامي لازم المبايل بيد واليد الثانية حاطها بجيبه
عاض باطن خده عيونه باردة كال: -تبيعيني شمس؟
نفسي ثگيل الدم جمد بعروگي بس رفعت راسي گلت برود رغم داخلي بالعة العافية بس كل حرف بيه چان مشروط: -وأبيع عشرة مثلك.
اني غامرت وهو؟ شنو راح يسأوي؟