رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثاني والأربعون والأخير
: -شمس
سويت عشة وباقي بس الخضرة أغسل بيها ومنتظرة على يجي وشجن إلا أخلي الأكل
صعدت فوك صليت وحدي بالغرفة. بعدني توني فرشت السجادة أصلي
والضوء بدأ يشتغل ويطفى بدينه طبعًا تعودت عليهم. دوم من أصلي تكعد تطفي وتشغل الضوء
وبالليل من أصلي صلاة الليل هم نفس الشيء. بس بطلت أخاف مو مثل قبل
لأن على خلاني ألتزم بصلاتي وصلاة الليل والقرآن إلا هديت وبديت ما أخاف أبد.
بس من صار عندي الجهال گمت أفكر هواي بيهم أخاف هم يخافون أو يحسون بيهم بس على گلي
لا تخافين ميقربون منهم.
بالبداية جنت ما مطمئنة وبذات بالليل ألگا كالب المطبخ كلاب
وهذا مرج فد خبيث دوم لو يخرب المطبخ لو يطفي الضوء لو يروح يسبح بالحمام
بحيث مرة أجتنا أسينات مرعوبة للغرفة
گالت لعلي: -بابا اكو أحد يسبح بالحمام مدري شنو
فهو حضنها خصوصًا بعد ما شافها خايفة ورد عليها بهدوء
: - ماكو شي بابا أكيد واحد من أخوانج.
: -لا ا لا بابا مصطفى وحيدر يم عمو عصام
بعدهم ما جاين
باوعتله وهو عرف قصدي عاد گام وياها رحنا للحمام لگينا فارغ
وبهالأثناء أجه مصطفى وحيدر وأسينات خبصت نفسها
: -بابا والله قبل شوي جان الباب مردود
عاد مصطفى حچى من يمه گالها
: -أي أنة جنت أسبح
أسينات: -لعد أنت مو جنت يم بيت عمو
مصطفى: -أي واجيت جا بايت هناك
حك على شواربه وباوع لمصطفى طبعًا هو توه جاي بس شاف أخته خايفة گالها هيچ.
صعدت هي نامت وأني نزلت جوه متعصبة لگيتهم گاعدين طلعوا مصطفى وحيدر حاسين ويعرفون
ومتأكد أكثر من سألت شجن ومسولفة الهم
وسور الليل أني وعلى عود ضامين عليهم
بس همة ميخافون بس سوناتا تخاف.
اجيت گعدت يمهم حجيت بنتر
: -شفت على والله من البداية جنت خايفة من هالسالفة
: -أنه أحلها لا تفكرين
: -شلون ما أفكر علي. شلون أني أخاف على أسينات
: -جا شني أني ما خايف على بتي بس گتلج أحلها.
حچى مصطفى: -عادي صارحوها بالموضوع ماكو شي يخوف
شمس: -ماما أختكم تخاف هو أني وأخاف مو هي
ما حچوا صعدوا ينامون وأني التفتت على على بضوجة
: -هسه شنو
: -شنو
: -شتسوي
حچى ببرود: -ما يسوي شي بس يسبح خلوه يسبح
: -لعد يسبح بحمام بيتي
: -جااا بشارع
: -علي شبيك شهالبرود ما خايف على بتك
: -شلون ما خايف عليها بس گتلج ما يسوي شي والله
: -وليش واثق
: -غير بينه عهد.
: -ومنو گالك العهد لحد هسه ما خلص وأنت الكتاب عفته بالعراق من أجيت وصار أسنين
: -شعلي العهد بالكتاب ومرج ما يأذيهم فلا تفكرين
: -آخ يا برودك
: -يبااامعاشرهم أدري ما يسون شي
: -أي لسواد عيونك يحبونك وما يسون شي
: -ماكو حب اكو ود علاقة ود بمرور السنين
وهم إذا ماكو عهود علاقة الود هاي ما تفيد
ما أدري شحجي ويا جنت أبد ما مرتاحة
بس وره فترة هو هذا مرج بطل
جان يسبح بالثمانية گام يسبح بالوحدة.
بدل الوقت عود سوالي فضل
والله مرة مصطفى أجه تعبان
گال: -أريد أسبح
رحت للحمام خلي ملابسه لگيت الباب مردود والدوش مفتوح دكيته حسبالي شجن لو أسينات
چنه بس أحنا بالبيت ماكو صوت رجعت صعدت فوك لگيتهن نايمات ومصطفى توه نزل
شافني مصدومة گال: - ها يمة شكو
حجيت بفتور: -ما أعرف حبيبي الحمام مقفول بابه والدوش مشتغل
مشى گدامي لگينه الباب مفتوح والبخار تارّس الحمام.
وبعدين عرفت من على هو واستمر الوضع هكذا. خوب حبيبة على مدري مرته
كل فترة وفترة ألكا گاعد بالحديقة يسولف وياها. وهيج تعايشت وياهم
بس أسينات خلّيتها تكبر كلش إلا على حچى الها. بالبداية خافت بس من شافت أخوانها يحششون وماخذين الوضع عادي
تشجعت وهكذا عاشوا ويانا
وصار الموضوع طبيعي
فزيت من شرودي على صوت حيدر لازم مبايل أسينات ورأفع أيدة فوك وهي تريد تاخذ منه
: -بتج خبلها الواتباد
شمس: -عوف أختك معليك بيها.
حيدر: -شنو شعليه بيها غير اخاف عليها
اسينات: -مو بعبع وتخاف عليه والله أكول للبابا جيب تليفوني
هذا الحجي أجوا مصطفى وشجن
ومصطفى مرتگي على باب ويباوعلهم العرگة كايمة
حيدر: -أخاف من أبوج
اسينات: -تذكر من بيتكم برا
التفتت شاف مصطفى وحجت: - انت ومصطفى اثنينكم بيتكم برا خاف نسيت جنتوا سوا
مصطفى: -ديلا هسه ز شعلي
حيدر: -مو يقدسج الا أقندرج بس أصبري عليه
شمس: -ولكم كافي شيبتو راسي هسه أخابر على عليكم.
مصطفى: -ول يابة خبصتينه برجلج خابري وأسگتي
شمس: -شو من موجود تصيرون حبوب لبوب ما تحجون
حيدر: -طبعاً غير الاحترام واجب.
شجن
صعدت للغرفة وعفتهم يتعاركون والله فد مزعجين شمس وولدهة ولا بيهم واحد عاقل كلهم شاخطين
بدلت ورحت توضيت وصليت. ونزلت يمهم
بعدهم على نفس الهوسة
خليت أكل لنفسي وصعدت. أكل فوك فاتحة الشباك
الاجواء حلوة شتاء ومطر
مرتگية على الشباك والباب أنفتح فات صوفي
ذب نفسة على الجرباية
أجاني شعور غريب رجعني للايام قبل
للبيتنا للغرفتي لعصام.
بلعت ريگي وخليت الصحن على جهه اجيت كعدت يمه على جرباية وهو خلة راسة على رجلي وحجة
: -مرغي راسي دمرني دمار من ألم
گمت أرص على جبهته بدية
: -ليش متروح للطبيب
: -لغوة زايدة الطبيب شيسوي. دواي عدج بس أنتي ضامته عليه ما داريني دكولين أبني شيال همي
فكيت حلكي متفاجئ: -سودة عليه عندي وأعزة عليك شنوو دواك لو بأخر الدنيا أجيبة
أستعدل بگعدتة وكال: -الگردية
: -يبوو ولا تمل
: -ياابة أخطبيهاا الي.
: -أني أكول تنسى السالفة
: -صفرة حلوة
: -مصطفى أنتِ شگو وحدة صفرة تعجبك وياهي التشوفهة تريدني أخطبها الك
: -ولا بيج فايدة. أنطيني رقمها أعلمها عربي
: -ما عندي رقمها
: -رقم امها
: -هم ما عندي
: -خاب أحجي فدوة أروحلج
: -كافي مصطفى شتريد من البنية
: -أعلمها عربي دورة مجانية جااا شريد
: -باجية عندك تعلمها
: -جاا تگاطعت الوادم غير بيها أجر وثواب
: -أخذ أجرك وروح نام خلي أنام نعست
گوة دفعتة يريد رقم بت مرام.
رحنة كم مره لمرام وشاف بت مرام وماكل راسي يريد أخطبها الة
أنوب البنية ما تحجي عربي وأصلا مصطفى دايح مال مراة يلفي علينا بهدعش
تعيش ويا مراة وأنوب بتها ولا تشبها ابد فاهية وهواي تتنغوص ما تعيش وي الدايح أبنة
راح هو نام بس أني غزتني الذكريات صافنه
ما أجاني نوم
اسمكِ ليس كلمة.
هو حدثٌ. وقع منذ زمن بعيد. ولا يزال يتكرر في رأسي كزلزال صغير.
حين أسمعه. تتكسر اللغة...
وتنبت من بين الشظايا
مفاهيم لم تُكتب بعد.
أيام وأشهر وسنين والوجع والحب أندفن بنفس الكبر، نسيت أو بردت مشاعري
ماعرف بس ما يهمني شي حاليا. دائما جنت أستمتع لسوالف مصطفى من يجي من يمهم
ويگضي سوالفة هيج عصام كال وهيج حجة
ومرات ومرات
الى أن وصلت مرحلة گمت من يجبون طاري أسمه ماكو اي شعور ولا شوية حتى
غمضت عيوني متنأسية ومتعأيشة
وي حياتي.
ثاني يوم
مجنگلة أيدي بيد مصطفى
وهو يسولف وياي بس ما جنت مركزة ويا كال بسخافة
: -خطبيلي بت صديقتج
: -تحجي كردي شتسوي بيها ما تعرف عربي
: -أصيرلها أستاذ وحق على شتريد أدرسها فرنسي على عراقي بكيفهااا حاضر بس روحي أخطبيها
: -مصطفى حبيبي لا تحلم
: -شبيج أشجينه
گفخته على راسة. ضحك بصوت: -اااحترم لك كول خالتي الحلوة
رد عليه بملل: -كلة صوجي مطيچ عين
: -اااستحي العب وياك غير خالتك أني
: -بعدج صاكة ولا مال خالتي.
: -صاير متخجل
هز أيدة ما راضي وفتحلي الباب
: -فوتي بت سالم
فتتت قبلة أضحك هو هيج سخيف وشوي
ماخذ من صفات أبو
عكس حيدر كلش هادي ويشبه بابا الله يرحمه
بس مرات يتعارك هو وأسينات ما يتلاگون.
أسينات
مر أسبوع. اليوم خالة مرام أجت هي وعائلتها
عدها بنية وحدة من زوجها
والبنية فاهية حيل وتحچي كردي
چنت أحضّر باللبن خضّيته
وماما ركّبت تمن ومَرَك بامية وتشريب دجاج
دخل بابا من باب المطبخ حضن ماما وهي تضحك كالها
: -شني طالع تملخ بالوردي
ضحكت ماما خجلانة وضربته بخفة على متنه فهو مد إيده دياخذ گلاص لبن وأنا گتله
: -بابا ترى أني هنا!
رد بدون اهتمام
: -مرتي بابا مرتي بعد طلگونة.
ضحكت وهو رجع عليّه باسني وطلعنا نسلّم على خالة مرام وزوجها وبنتها دلشاد
وبقوا يسولفون بينهم زوج خالة مرام اجتماعي كلش ومرح كاعد ويّا شخصيتها
گمت حطيت الغدا ويّا ماما لأن خالة شجن لگت صديقتها ف أبد مو بحالنا.
شوية ودخل مصطفى اتفاجأ من شافهم يمنه
همّ جيتهم جانت مفاجئة إلنا.
كال: -السلام عليكم
ردوا عليه-: وعليكم السلام
وبابا گاله: -
: -صوفي روح للمطعم جيب موبايلي نسيته هناك
: -صار يابة.
طبعاً يحچي وعيونه على بنت خالة مرام
وهي أصلاً ولا يمّه تلعب بموبايلها
وعلماً راح ورجع حطّينا الغدا وماما گالتله
: -تعال تغدى
: - لا بالعافية عليكم متغدي
ومشىة صعد لغرفته، بقيت سويت جاي ولمّيت السفرة وساعدت ماما شوية
فتت للحمّام الجوة دخلت لگيت الأغراض متفردشة.
رجعت لمّيتهم وتأفّفت
وأنا دلّم بيهم وگع الشامبو رجعت شلته
وخليته يم المراية وهم وگع
دگّيت رجلي بالگاع بضوجة وحچيت.
: -ترى أگول لبابا يعني عدنا خطار ما حلوة هالتصرفات رجاءً
ماكو أي صوت ولا ردّة فعل، خليت وطلعت متعصبة
لاگاني بابا استغرب
: - شبيچ حبيبتي منو وياچ
: -ماكو شي بابا
حضن وجهي بين إيدي حچى بشك
: -لا أكو شي
التفت على الحمّام ورجعت نظري إله
: - بابا الحمّام هستوني نظّفته فدوة ما بيّه حيل أرجع أنظّفه حاجي الأخ العايش ويانا ما يهوسه
ضحك وعض على شفته
: -تدلل بنيتي
أبتسمت بتساع گرص خدي وحجة
: - روحي بابا أنة أحاجي.
رحت يم خالاتي وماما شوية
وهاي دلشاد ما تحچي عربي ما تسوي واهس
أخذتلي يمهم شوية وأنوب صعدت لغرفتي
سبحت لأن بيّه دهن وهمّ نظّفت المطبخ
فريحة ما طيبة وخليت عطر ولبست بيجامة قطن وقميص نوم
وتمدّدت متغطيّة وأتصفح بموبايلي.
طفى الضوء ورجع اشتغل
مرتين غلّست وبقيت مكنكّة
لحد ما تحرّك الكرسي اللي صاير قريب على جربايتي
توقعت گعد عليه
لأن الشباك مقفول وماكو هَوَه
تنهدت واستعدلت بگعدتي
حچيت بصوت مسموع
: -گاعد تزعجني تعرف؟
كملت بدون ما أسمع رد
: -وترى گلت لبابا عليك هاي أني گتلك حتى تعرف أني ما أحب المشاكل وحذرتك مسبقاً
ماكو أي رد...
دنگت أحچي بالكروب چنت داخلة كورس برمجة وتعرفت بيه على طلاب
هم داخلين همة كلهم اثمان نفرات
بس اللي چنه نحچي بالكروب بس أربعة أني
وبنات أثنين وشاب
چنت كلش مكيفة بيهم.
قوّيت علاقتي بيهم خصوصاً البنية أمّ العلوم صرنا صديقات
وأني هنا ما عندي أصدقاء أحس بالوحدة رغم كبرت هنا.
بس ما أحس بألفة تحسّنا معزولين عن العالم.
حياتنا شغل بيت دراسة
ملل ماكو شي غير مرات نطلع تخييم سوا
مرات أگول ما راح أعيش قصة حب
ولا أتعرف على ناس لأن هنا هادئة الحياة عكس العراق.
ماما هواي تحچينا أشياء بحيث أحس حياتهم حرگة وكله أكشن.
وأكثر من مرة رحت ويّا مصطفى وفعلاً حياتهم تختلف عن حياتنا جذرياً
أتذكر بقينا كم يوم يم بيت عمو عزيز
لاحظت جيرانهم يجونهم وهُمّة هم يروحولهم
أكو فد مودّة ومواصلة.
هنا يمنا الحياة باردة كئيبة.
طبعاً ما راح تحس بيها
إذا چنت مرتبط لو متزوج ومستقر
بس راح تحس بهالشي إذا چنت شاب بعدك بداية عمرك
وتريد تعيش الحياة وتشوف ناس وتتعرف
ويكون عندك حياة اجتماعية وصداقات
مستحيل تحب العيشة هناك
مجرد سفرة كم يوم حلوة بس مو حياة دائمية
بس بابا ميگدر يرجع ومجبورين نبقى
أتمنى بشي يوم نرجع للعراق ونستقر هناك
أني متأملة لأن مصطفى يلح يريد يرجع هناك فبلگي تصير صدگ.
فزّيت من صفنتي على الباب انفتح وانسد
يعني مشى الحمدلله شكد مزعج
خلي أنام، لفيت راسي ونمت بدون خوف.
أول ما دريت چنت كلش أخاف منه
بس بابا گعد وحچى وياي كال
-: ما يأذي وأصلاً هو موجود ويّانا من چان بابا شاب
وهسه بابا بالخمسين سنة
فكال: - هو ودود ما يأذيچ بس من يحس بيچ تخافين يگوم يخبث عليچ
فأنا بالبداية أخاف بس أبين نفسي شجاعة
بعدين لا صدگ بطلت أخاف منه
هو عايف حيدر ومصطفى ويرجع عليّه لأن أخاف.
من شوية صرت شجاعة بطل
بس بقى يخبث ومرات ألگا مخرب شغلات أني مسويتهن وأرجع أعدلهن وراه.
ثاني يوم العصر كلش جان بابا يلعب طاولة وهو وزوج خالة مرام ومصطفى كاعد على لعبة
وماما گالتله
شمس: -أبو مصطفى خلة مصطفى ياخذنا نطلع مادام الجو حلو
ف بابا گاله: -يلا مصطفى أخذ أمك والبنات وونسهن
رد بتلاعب: -أونسهن أونسهن شعدي غيرهن
أخذنا بسيارته. ماما يمي بالصدر وخالة شجن يم الشباك وخالة مرام من جهة ثانية. وأني ودلشاد بالنص ومصطفى عدّل المراية علينا خزّرته ضحك ورجع عيونه على الطريق
و كل شوي گال لماما.
: -ما تسوقين بمكان وأنة أكعد ورا
ردت عليه ماما: -مصطفى توب ماما ما يعبرن عليه
مصطفى: -متضرر يوم متضرر
شمس-: خوش لعد أكول لبوك أنتَ متضرر
غمزلها وهي تضحك وتعض شفتها عود يسكت بس هو لسانه دلاله ما يسكت
دار وجهه يباوع النا: -إن شاء الله مرتاحات؟
شجن: -مرتاحات بس انتبه لطريقك
مصطفى: -مركز ستة على ستة
هذا الحجي خالة مرام تباوعله گالتله
: -خالة أنت تصجم بخالتك لو بت خالتك؟
جان هو كبل دار وجهه يضحك.
: -لا بس ردت أتأكد مرتاحات خاف المكان ضيگ
مرام: - كلش واسع
مصطفى: -واسع وحلو
مرام: -كلش يخالة، عندك اثنين أمهات ولا وحدة ربتك عدل
ماما غطت وجهه بشال تضحك وخالة شجن عود ترگع بالسالفة گالت لها
: -لا هو صوفي يحب يشاقه
مرام: -يا شقة ولج صار ساعة يصجم بتي، شنو ما أدري مو ذني كلهن طاگات جواي
أنوب عاف دلشاد وجلب وي خالة مرام وهي منا فول أريحية كلش بالسوالف سبورتية بس كل شوي دكلة
: -شيل عينك عن بتي
وهو يگول لها.
: -لا وداعتج معتبرها أخوي
مرام: -أخوك شنو أخوك كل هالجمال ودگول أخوك
شمس: -مو قصدة فدوة تخبل دلشاد بس هو عنده ضعف نظر
مصطفى: -ولا أشوف بس إذا تردين أعتبرها زوجتي عادي باچر ابن هاشم يخطبها الي
وهي البنية ما تعرف شنو السالفة بس توزع ابتسامات
وصلنا هناك وجنه حيل فرحانين تونسة طلعة العمر. مصطفى ذبّنا ومشى
ومن كملنا رجع أخذنا
وراها بكم يوم راحوا بس والله گضينا وقت كلش حلو واستمتعنا.
جنت گاعدة أدرس بالصالة مطشرة كتبي على الميز
ومفردشة بنص الصالة
مر من يمي حيدر طالع من المطبخ بيدة كاسة عصير
خلاها يمي وحجة: -ولو أنتِ جلبة بس جبتلج عصير
: -فديتك ههههه
غمني ومشة. ما يرتاح بس يلا أجاوزة بخلاقي
زعم أني أكبر منه
أهلي كلهم نايمين بس مصطفى فوك متابع العبة
وأني أقرا جوة والظاهر اليوم سهرة لصبح
شفت الاوراق أتحرگن والجنطة مالتي فوك القنفة
صار بالگاع خليت راسي على الكتب وحجيت
: -أجيت.
ماكو بس حرگة الاوراق من يتحرگن أعرف هو موجود
بنفسي أشوفة شنو هو شنو شگلة بس أبد هذا العمر الطويل ما أشوفة بس أتذكر مرة
نزلت بالليل أشرب ماي ولگيت بابا كاعد بالحديقة
يسولف يعني أكيد ويا
يعني اكيد هو هم يبادلة الحديث بس ويانة
لا بس يخبث ما يحجي لا نسمع شي ولا أبد
كملت أقراية وهو مشة للمطبخ لان صوت الماعين صار بفلس صحت عليه منزعجة
: -ترا ماما اذا كعدت الصبح ولگتك مفلش المطبخ هيج ما تقبل.
رگع أخر ماعون بالگاع الظاهر أتعصب كلت أخذ أغراضي وأروح يم مصطفى
صدك صعدت يمه لگيته يتابع برشلونة باوعلي بستفهام
حجيت بسرعة وأني أشمر كتبي على جربايتة
: -أريد أقرا يمك
هز راسة ورجع يباوع وهذا أجة ورانة طاح بالباب وسدة أني جنت مخليته مفتوح
عاد مصطفى كالة: -بروح أبيك لا تطفي التلفزيون بس أشوف لعبة
عاد هو مشة بقيت بس أني أقرا لحد ما نمت بغرفة مصطفى.
ومرت الايام هيج لحد ما تعودنة علية كلش صار واحد من العائله ههه
بس المشكلة خبيث هو ما يخوفنه بس يخرب
بالبيت ويطشر الاغراض
وهكذا ما يسوي شي ثاني
واذا لگة واحد منه كاعد وحدة بالليل يجي يمه
هم يبقى يخبث عليه.